النص المفهرس

صفحات 401-420

١٦٢٥٥ - إِذا تصدقت بصدقة فامضها. ( حم تخ عن ابن عمرو)(١)
١٦٢٥٦ - استمامُ المعروف أفضل من ابتدائه. (طس عن جابر)(٢)
0@ الاكمالهمـ
١٦٢٥٧ - ابدأ بنفسك فتصدقْ عليها ثم على أبويك ثم على قرابتك
ثم هكذا ثم هكذا. ( حب عن جابر).
١٦٢٥٨ - إِذا أنعم الله على عيدٍ نسمةً فليبدأ نفسه وأهل بيته.(طب
عن جابر بن سمرة) .
١٦٢٥٩ - إِذا كان أحدُ كم فقيراً فليبدأ بنفسه فان كان فضلاً فعلى
عياله فان كان فضلاً فعلى ذي قرابته فان كان فضلاً فهاهنا وهناهنا . ( عب
حم م د ن وأبو خزيمة وأبو عوانة عن جابر) .
١٦٢٦٠ - إِذا كان أحدكم فقيراً فليبدأ بنفسه ، فان كان له فضلٌ
فليبدأ مع نفسه بمن يعولُ ، ثم إِن وجد بعد ذلك فضلاً فليتصدق على غيرهم
( ق عن جابر ) .
(١) رمز المصنف في الجامع الصغير لحسنه ولم يتكلم المناوي في فيض القدير
(٣١٨/١) عليه شيء سوى رمز المؤلف لصحته. ص.
(٢) قال المناوي في فيض القدير (٤٨٦/١) قال الهيثمي فيه عبد الرحمن بن
قيس الضبي متروك ومن ثم رمز المصنف لضعفه . ص .
کنز /ج٦
- ٤٠١ -
٢٦
م/

٠٠
١٦٢٦١ - إِذا كان أحدُ كم محتاجاً فليبدأ بنفسه فان كان له فضلٌ
فبأهله ، فان كان له فضلٌ فيأقاربه ، فان كان له فضلٌ فهاهنا وهاهنا .
( حب عن جابر ) .
١٦٢٦٢ - أفضل الصدقة ما كان عن ظهر غنىَ وابدأ بمن تعولُ .
( حب ص عن جابر ) .
١٦٢٦٣ - لو أعطيتِها أخوالكِ كان أعظمَ لأجركِ. (م عن
ميمونة بنت الحارث ) أنها أعتقتْ وليدةً في زمانِ رسول اللهح اليه
فذكرت ذلك لرسول الله مي قال فذكره.
١٦٢٦٤ - خيرُ الصدقة ما كان عن ظهر غنىَ وابدأ بمن تعولُ واليد
العليا خيرٌ من اليد السفلى. (عب عن أبي هريرة).
١٦٢٦٥ - خيرُ الصدقة ما كان عن ظهر غنىَ وابدأ بمن تعولُ ولا
تلامُ على كفافٍ . (العسكري عن أبي هريرة ) .
١٦٢٦٦ - خيرُ الصدقة ما كان عن ظهر غنىَ واليدُ العليا خيرٌ من
اليد السفلى وابدأ بمن تعولُ. (حب والسكري في الأمثال عن أبي هريرة
ابن جرير في تهذيبه عن حكيم بن حزام) .
١٦٢٦٧ - خيرُ الصدقة ما كان عن ظهر غنىّ وابدأ بمن تعولُ .
( العسكري عن أبي هريرة).
- ٤٠٢ -

١٦٢٦٨ - لا صدقةَ إِلا عن ظهر غنىّ واليدُ العليا خير من اليد
السُّغْلى وابدأ بمن تعولُ. (حم عن أبي هريره).
١٦٢٦٩ - أنفقها على عيالك فانما الصدقةُ عن ظهرٍ غنىَ وابدأ بمن
تعولُ. (عبد بن حميد عن جابر) أن رجلاً أعتقَ غلاماً عن دُبُرٍ (١) فاحتاج
مولاه فأمرهُ النّي عِّي أن يبيعه فباعه بثمان مائة درهم قال فذكره.
١٦٢٧٠ - يأتي أحدُكم بماله لا يملكُ غيرَه فيتصدّقُ به ، ثم يأتي
من بعد ذلك يتكفَّفُ الناس إِنما الصدقةُ عن ظهر غنىّ. (عبد بن حميد
والدارمي، د وابن خزيمة حب ك ق ص عن محمود بن لبيد عن جابر).
١٦٢٧١ - يعمدُ أحدكم إِلى ماله فيتصدَّقَ بهثم يقعدُ يتكففُ الناس
إنما الصدقة عن ظهر غنىّ وابدأ بمن تعول. ( ابن سعد عن جابر).
١٦٢٧٢ - يعمدُ أحدُكم فينخلعُ عن ماله ثم يصيرُ عَيَالاً على الناس
( هب عن جابر).
١٦٢٧٣ - مثلُ الذي يُعطِي ماله كلَّه ثم يقعدُ كأنه وارثُ
كَلالة(١). (عب عن طاووس مرسلاً).
(١) دبر : أي بعد موته. يقال: درت العبد إذا علقت عتقه بموتك وهو
التدبير : أي أنه يعتق بعد ما يدبره سيده ويموت. النهاية (٩٨/٢) ب.
(٢) كلالة: الكلالة: هو أن يموت الرجل ولا يدع والداً ولا ولداً يرفانه.
النهاية (١٩٧/٤) ب.
-٤٠٣ -

١٦٢٧٤ - يا أبا لبابةَ يجزيء عنك الثلثُ. (حم طب عن حسينبن
سائب بن أبي لبابة عن أبيه عن جده).
١٦٢٧٥ - يجزىء عنك الثلثُ. (ك ق عن أبي لبابة ) أنه لما تاب
اللهُ عليه قال : إِني أنخلِعُ عن مالي قال فذكره.
١٦٢٧٦ - يردُّ من صدقة الجانف (١) في حياته ما يرد من وصية
الجانف عند موته. (الديلمي عن عائشة ) .
١٦٢٧٧ - انظروا إلى هذا الرجل دخل المسجدَ في هيئة بدّة ،
فدعوته فرجوت أن تفطُنوا له فتصدَّقوا عليه وتكسوه فلم تفعلوا فقلت
تصدَّ فوا فتصدقوا فأعطيتُهُ ثوبين مما تصدَّقَوا ،ثم قلت تصدقوا فألقى أحدَ
ثوبيه خُذْ ثوبك وانتهرَه. (الشافعي حم ع ق ص عن أبي سعيد).(٢)
١٦٢٧٨ - صدقةُ المرء المسلم من سَعةٍ كأطيبٍ مسكٍ توجدُ ريحه
من مسيرة سنة. ( أبو نعيم عن هيبان) .
(١) الجانف: يقال: جنف وأجنف: إذا مال وجار ، فجمع فيه بين اللغتين
والجنف : الميل والجور وقيل الجانف : يختص بالوصية والمجنف المائل عن
الحق. النهاية (٣٠٧/١) ب.
(٢) أخرجه أحمد في مسنده عن أبي سعيد الخدري (٢٥/٣)، وكان في
الحديث نقصاً وتحريفاً فأتممته منه . ص .
- ٤٠٤ -

١٦٢٧٥ - أَن تَصدُّق وأنت صحيحٌ شحيحٌ يختفى الفقرَ وتأملُ
البقاء ولا تمَهَّلْ حتى إذا بلغت الحلقوم قلتَ لفلان كذا ولفلان كذا ألا
وقد كان لفلانٍ . ( حم خ م د ن عن أبي هريرة) أن رجلاً قال : یا
رسول الله أي الصدقة أعظمُ أجراً قال فذكره.
١٦٢٨٠ - أعظم الصدقةِ أن نصَدَّق وأنتَ صمِيحٌ شحيحٌ تَخْشَى
الفقرَ ونأملُ البقاء ولا تمهلْ حتى إذا بلغتِ الحلقومَ قلتَ لفلانٍ كذا
ولفلان كذا ألا وقد كان لفلان . ( حب عن أبي هريرة) .
١٦٢٨١ - أفضلُ الصدقة جُهدُ المقلّ. (ن عن عبد الله بن حُدْشي
طب وابن النجار عن جابر ) (١).
(١) أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب الزكاة (٤١٤/١) وقال حديث صحيح
على شرط مسلم ووافقه الذهبي . ومر برقم ( ١٦٠٨٢ ) .
ورواه أبو داود في كتاب الصلاة رقم ( ١٤٣٦ ) وفي كتاب الزكاة باب
الرخصة في ذلك رقم ( ١٦٦١ ) .
وهكذا رمز له السيوطي في الجامع الصغير ( د ك ) وقال المناوي في
فيض القدير (٣٦/٢ ) لم يتكام عليه أبو داود .
وكذا المنذري ، عون المعبود ( ٩٤/٥ ).
والحديث ذكره التبريزي في المشكاة رقم (١٩٣٨) ورقم (٣٣×٣)
وعزاه لأبي داود .
ورواه النسائي في كتاب الزكاة وفي كتاب الايمان عن عبد الله بن حبشني. ص.
- ٤٠٥ -

١٦٢٨٢ - تصدقْ وأنت صحيحٌ شحيحٌ تأملُ العيشَ وتخافُ الفقر
ولا تَهَّلْ حتى إِذا بلغت نفسُك هاهنا قلتَ مالي لفلانٍ ومالي لفلانٍ وهو
لهم وإِن كرهتَ . (معن أبي هريرة) .
١٦٢٨٣ - إِن صدقة السرّ تُطفيء غضبَ الرَّب. ( طب كر عن
بهزبن حكيم عن أبيه عن جده).
١٦٢٨٤ - الصدقةُ في السرّ قُطفيء غضبَ الرَّبِّ. (ك وتعقب
عن عبد الله بن جعفر ) .
١٦٢٨٥ - صدقةُ السر تطفىء غضب الرب وصنائعُ المعروف تقي
مصارع السوءِ وصلةُ الرحم تزيدُ في العمُرِ . (ابن صصرى في أماليه
عن نبيط بن شريط ) .
١٦٢٨٦ - فعلُ المعروف يقي مصارع السوء وإِن صدقة السرّ
تُطفيء غضب الربّ وإِن صلة الرحم تزيدُ في العمر وشنفي الفقرَ. (القضاعي
عن معاوية بن حيدة ) .
١٦٢٨٧ - مناولةُ المسكين تقي مصارع السوء . (ابن سعد ،
والحكيم والحسن بن سفيان وابن قانع طب حل ص عن حارثة بن النعمان)
١٦٢٨٨ إِن أتاك سائلٌ على فرسٍ باسطٌ كفَّيه فقد وجب الحق
ولو بشق تمرةٍ . (الذيلمي وابن النجار عن أبي هدية عن أنس).
- ٤٠٦ -

١٦٢٨٩ - لا يمنعنُّ أحدُ ◌ّم من السائل إذا سأُلهُ أن يُعطِبَه وإِن
رأى في يديه قُلبين(١) من ذهبٍ. (الديلمي عن أبي هريرة).
١٦٢٩٠ - أعطوا السائلَ وإِن جاءَ على فرسٍ . (عد - عن
أبي هريرة ) .
١٦٢٩١ - من أنفق زوجين من شيء من الأشياء في سبيل الله دُعيّ
من أبواب الجنة يا عبد الله هذا خيرٌ وللجنة أبوابٌ فمن كان من أهل الصلاة
دُعيَ من باب الصلاة ومن كان من أهل الجهادِ دُعيَ من باب الجهاد ومن
كان من أهل الصدقة دُعي من باب الصدقة ومن كان من أهل الصيام
م
دُعيَ من باب الريان. (حب عن أبي هريرة) .
١٦٢٩٢ - ما من مُسلمٍ ينفقُ من ماله زوجين في سبيل الله عز وجل
إِلا دعتْه الجنةُ هَلُمَّ هلُمَّ. (الخطيب عن أنس).
١٦٢٩٣ - من أودع كريماً معروفاً فقد استرقه ومن أولى لئياً معروفاً
فقد استجلَبَ عداوته ألا وإِن الصنائع لأهل السعادة (ابن النجار عن علي)
١٦٢٩٤ - من سألكم بالله فأعطوه وإن شئتم فدعوه. ( الحكيم
عن معاذ ) .
(١) قُلبين: القلب: السوار، ومنه الحديث ((أنه رأى في يد عائشة قلبين)).
النهاية (٩٨/٤) ب.
- ٤٠٧ -

١٦٢٩٥ - باكروا بالصدقة فان الصدقةَ تتخطّ رقابَ البلاء.
( أبو الشيخ في الثواب عن أنس).
١٦٢٩٦ - لا تُدخلْ بيتك إِلا الأنقياء ولا تُولِ معروفَك إِلا
مؤمناً. (طس عن عائشة ) .
١٦٢٩٧ - يا معشرَ المسلمينَ أطعِموا طعامَكُمُ الأنقياء وأَوْلُوا
معروفكم المؤمنين . ( الخرائطي في مكارم الأخلاق عن ابن مسعود) .
١٦٢٩٨ - لا تُطعموا المساكينَ مما لا تأكلونُ (حم عن عائشة)
١٦٢٩٩ - لا تُطْعموم يعني المساكين مما لا تأكلونُ. ( ط ق
عن عائشة ) .
١٦٣٠٠ - لو شاء ربُ هذه الصدقة تصدَّق بأطيبَ منها إِن ربِّ
هذه الصدقةِ يأكلُ الْحَشَفَ (١) يومَ القيامةِ. ( د ن هـ ك عن
عوف بن مالك ) (٢).
(١) الحشف: اليابس الفاسد من التمر. النهاية (٣٩١/١) ب.
(٢) رواه أبو داود في كتاب الزكاة باب ما لا يجوز من الثمرة في الصدقة
رقم ( ١٥٩٣) .
وقال المنذري : أخرجه النسائي وابن ماجه في كتاب الزكاة . عون المعبود
( ٤٩٦/٤) ص .
- ٤٠٨ -

١٦٣٠١ - ماضرّ صاحبُ هذه لو تصدَّق بأطيبٌ من هذه إِن
صاحبَ هذه ليأ كلُ الحشَفَ يوم القيامة، ثم أقبل علينا فقال: أما والله
يا أهل المدينةِ لتدعُنها مُذَلَّلةً أربعين عاماً للموافي ، ثم قال: أتدرون ما
العوافي ؟ قالوا: اللهُ ورسولُهُ أعلم ، قال : الطيرُ والسباعُ. (هق عن
عوف بن مالك ) (١).
١٦٣٠٢ - أنطاك اللهُ ذلك وأعطاكَ ما احتسبتَ أجمع . ( ش
عن أبي ) .
(١) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى كتاب الزكاة باب ما يحرم على صاحب
المال من أن يعطي من شر ماله ( ١٣٦/٤) ص .
- ٤٠٩ -

الفصل الثالث
في أنواع الصدقة وما يطلق عليه اسمها مجازاً﴾
١٦٣٠٣ - إِسماعُ الأصمِ صدقةٌ. (خط في الجامع (١) عن سهل
ابن سعد ) .
١٦٣٠٤ - أمط الأذى عن الطريق فانه لك صدقةٌ . ( خد - عن
(٢)
أبي برزة ) (٢).
١٦٣٠٥ - تَبسُمُك في وجه أخيكَ صدقةٌ، وأمرك بالمعروف صدقة
ونهيك عن المنكر صدقة، وإِرشادُك الرجلَ في أرض الضلال لك صدقةٌ ،
وإِماطتُك الحجرَ والشّوْكَ والعظمَ عن الطريق لك صدقةٌ، وإِفِراغُك من
دلوكَ فِي دَاوِ أخيك صدقةٌ. ( خدت حب عن أبي ذر) (٣).
١٦٣٠٦ - كُفَّ شرَّك عن الناسِ فإنها صدقةٌ منك على نفسِك
( ابن أبي الدنيا في الصمت عن أبي ذر) .
(١) قال المناوي في الفيض (٥١٢/١) كتاب الجامع في آداب الشيخ والسامع
ورمز المصنف لضعفه ص .
(٢) رمز صاحب الجامع الصغير لصحته ولم يتكلم عليه المناوي بشيء . فيض
القدير (١٩٥/٢) ص .
(٣) رواه الترمذي كتاب البر والصلة باب ما جاء في صنائع المعروف رقم (١٩٥٦)
وقال : حسن غريب . ص .
- ٤١٠ -

١٦٣٠٧ - على كل مسلمٍ صدقةٌ قال: أفرأيتُ إِن لم يجد قال :
يعتملُ بيده فينفعُ نفسه ويتصدَّق، قال: أفرأيتَ إِن لم يستطع ، قال :
فيعينُ ذا الحاجة الملهوفِ ، قال أرأيتَ إن لم يفعل ، قال: يأمرُ بالخير ،
قال: أرأيتَ إِن لم يفعل، قال: يُمسكُ عن الشر فإنه له صدقةٌ. ( حم.
ق ن عن أبي موسى ) .
١٦٣٠٨ - كلُ سُلامَى (١) من الناس عليه صدقةٌ، كل يوم تطلع
عليه الشمسُ تعدلُ بين اثنين صدقةٌ، وتُعينُ الرجل على دابته وتحمُله
عليها أو ترفعُ عليها متاعه صدقةٌ، والكلمةُ الطيبة صدقةٌ، وكل خطوةٍ.
تخطوها إلى الصلاه صدقةٌ، ودَلُ الطريقِ صدقةٌ، وتنميط الأذى عن
الطريق صدقة . (حم ق عن أبي هريرة).
١٦٠٠٩ - في ابن آدم ستون وثلاث مائة مفصلٍ على كل واحدٍ
منها في كل يومٍ صدقةٌ ، فالكلمةُ الطيبة يتكلم بها الرجلُ صدقةٌ ، وعونُ
الرجل أخاه على الشيء صدقة، والشربةُ من الماء يَسقيها صدقةٌ، وإِماطةُ
الأذى عن الطريق صدقةٌ. ( طب عن ابن عباس) .
١٦٣١٠ - يُصبحُ على كل سُلامى من أحدِكم صدقةٌ، فكل
(١) سلامى: السلامى: جمع سلامية وهي الأنملة من أنمل الأصابع. اهـ
(٣٩٦/٢) ب.
- ٤١١ -

تسبيحة صدقة، وكلُّ تحميدةٍ صدقةٌ، وكل تهليلة صدقة، وكلُّ تُكبيرة
صدقة ، وأمرٌ بالمعروف صدقةٌ، ونهي عن المنكر صدقةٌ، ويجزىء من
ذلك ركعتان يركمُبُهما من الضحى. (م ن عن ابن ذر).
١٦٣١١ - إِنهُ خُلقَ كل إِنسان من بني آدم على ستين وثلاث مائة
مَفصلٍ فمن كَبَّر الله وحمدَ وهَّل الله وسبَّحَ الله واستغفرَ اللهُ وعَزِلَ
حجراً عن طريق الناس أو شوكة أو عظماً عن طريق الناس وأمر بمعروفٍ
أو نهي عن منكر عدد تلك الستين والثلاث مائة السُّلامى فانه يمشي يومئذ
وقد زحزح نفسه عن النار. ( م عن عائشة ) .
١٦٣١٢ - يصبُح على كل سُلامَى من أحدِكم في كل يومٍ صدقة.
فله بكل صلاةٍ صدقة وصيام صدقةٌ وحجٍ صدقة وتسبيحٍ صدقةٌ وتكبيرٍ
صدقةٌ، وتحميدٍ صدقةٌ، وَيُجزيء أحدُكم من ذلك ركْعتا الضحى .
( م عن أبي ذر) (١) .
١٦٣١٣ - يُصبحُ على كل سُلامى من ابن آدم صدقةٌ، تسليمُه
على من لقي صدقة ، وأمرُه بالمعروف صدقة ، ونهيه عن المنكر صدقة ،
وإِماطتُه الأذى عن الطريق صدقة، وبُضعةُ أهله صدقةٌ ، ويجزىء من
(١) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب استحباب صلاة
الضحى رقم (٧٣٠) ص.
- ٤١٢ -

ذلك كله ركعتان من الضُّحى، قالوا: يا رسول الله أحدُ نا يقضي شهوته
وتكونُ له صدقةٌ. قال: أرأيتَ لو وضعها في غير حِلّهَا ألم يكن يأثمُ.
( د عن أبي ذر)(١) .
١٦٣١٤ - على كل نفسٍ في كل يومٍ طلعتْ عليه الشمسُ صدقةٌ
منه على نفسه ، قلتُ: يا رسولَ الله من أين أتصدقُ وليس لنا أموالٌ ؟
قال: لأنَّ من أبواب الصدقة التكبيرَ وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله
وأستغفرُ اللهَ، وتأمرُ بالمعروفِ ، وتنهى عن المنكر ، ونعزِلُ الشَّوكَةَ
عن طريق الناس ، والعظمَ والحجرَ، وتَهدى الأعمى، وتُسمعُ الأصمَّ
والأبكمَ حتى يفقه وندلُ المستدِلَّ على حاجةٍ له قد علمتَ مكانها، ونسعى
بشدةِ ساقيك مع اللهفان المستغيثِ ، وترفع بشدّة ذراعيك مع الضعيفِ
كلّ ذلك من أبواب الصدقة منك على نفسك ولك في جماعك زوجتك
أجرٌ ، قال أبو ذرٍ: كيفَ يكونُ لي أجرٌ في شهوتي ؟ فقال رسول الله
حَ ل٣: أرأيتَ لو كان لك ولدٌ فأدركَ ورجوتَ أَجرَه فماتَ أَكنتَ
تحتسبُ به ؟ قلتُ: نعم قال: فأنت خلقتَه، قال: بلِ اللهُ خلَقه، قال
(١) رواه أبو داود كتاب الصلاة باب صلاة الضحى رقم (١٢٧١ و١٢٧٢)
وفي باب اماطة الأذى عن الطريق رقم (٥٢٢١)، وأخرجه النسائي
عون المعبود (١٥٦/١٤) ص .
- ٤١٣ -

فأنتَ هديتَه؟ قال: بل اللهُ هداه ، قال: فَأنتَ رزقتَه ، قال: بل الله
كان يرزقُه، قال: كذلك فضعه في حلاله وجنّبه حرامه فان شاء اللهُ
أحياهُ وإِن شاء أمانه ولك أجرٌ . (حم ن حب عن أبي ذر).
١٦٣١٥ - كلُّ ما صنعتَ إلى أهلك فهو صدقة عليهم . ( طب
عن عمرو بن أمية ) .
١٦٣١٦ - كلُ معروف صدقةٌ. ( حم خ عن جابر حم م د
عن حذيفة ) .
١٦٣١٧ - كل معروف صنعته إلى غني أو فقيرٍ صدقةٌ. ( خط فى
الجامع عن جابر طب عن ابن مسعود) .
١٦٣١٨ - كل معروفٍ صدقةٌ وما أنفقَ المسلمُ من نفقةٍ على نفسه
وأهله كُتبَ له بها صدقة ، وما وَقي به المرء المسلم عرضه كُتُبَ له به صدقةٌ
وكلُّ نفقةٍ أنفقها المسلمُ فعلى الله خلفُها والله ضامنٌ إِلا نفقةً في بنيانٍ أَو
معصية . (عبد بن حميد ك عن جابر) .
١٦٣١٩ - كل معروف صدقةٌ والدال على الخير كفاعله والله يحب
إِغاثةَ اللهفان. ( هب عن ابن عباس) .
١٦٣٢٠ - ليسَ صدقةٌ أَعظمَ أَجراً من ماء . ( هب - عن
أبي هريره ) .
- ٤١٤ -

١٦٣٢١ - ما أطعمتَ زوجتَك فهو لك صدقةٌ، وما أطعمتَ ولدك
فهو لك صدقة ، وما أطعمتَ خادمك فهو لك صدقةٌ ، وما أطعمت نفسك
فهو لك صدقةٌ. (حم طب عن المقدام بن معد يكرب) .
١٦٣٢٢ - ما أعطى الرجلُ امرأَنَه فهو له صدقةٌ. (طب حم عن
ء
عمرو بن أمية الضمري ) .
١٦٣٢٣ - ما أنفق الرجلُ في بيته وأهله وولده وخدمه فهو له صدقة
( هب عن أبي أمامة ).
١٦٣٢٤ - ما من صدقة أفضلُ من قول الحق ( هب عن جابر ) .
١٦٣٢٥ - ما من صدقة أحبُّ إِلى الله من قول الحق . ( هب
عن أبي هريرة ).
١٦٣٢٦ - مَن منح منيحةَ لبزٍ أو هدَى زُقاقاً (١) فهو كمتق
نسمة . (حم د ت ك هـ عن البراء ) .
١٦٣٢٧ - من منحَ منيحة ورِقٍ أو منيحةً لبنٍ، أو هدَى زُقاقاً
فهو كمتقٍ نسمةٍ. (حم دت حب ه عن البراء)(٣).
(١) زقاقاً: الزقاق بالضم: الطريق، يريد من دل الضال أو الأعمى على طريقه .
النهاية (٣٠٦/٢) ب.
(٢) رواه الترمذي كتاب البر والصلة باب ما جاء في المنحة رقم (١٩٥٧)
وقال : حسن صحيح غريب . ص .
- ٤١٥ -

١٦٣٢٨ - من منح منيحة غدت بصدقة وراحت بصدقة صبوحها (١)
وغبوقها. ( م عن أبي هريرة) .
١٦٣٢٩ - أتدرون أيّ الصدقة أفضلُ، قالوا: اللهُ ورسوله أعلمُ،
قال: المنيحةُ أن يمنح أحدكم الدرم أو ظهرَ الدابة أو لبنَ الشاة أو لبنَ البقرةِ
( حم عن ابن مسعود) .
١٦٣٣٠ - أربعون خُلقاً يُدخل اللهُ بها الجنةَ أُرفعها منحةُ شاةٍ .
( طس عن أبي هريرة ) .
١٦٣٣١ - أربعونَ خَصلةً أعلاهنُ منيحةُ العنز ما من عامل يعمل
بخصلة منها رجاء ثوابها وتصديقَ موعودها إلا أدخله اللهُ بها الجنة. ( خ
د عن عبد الله بن عمر)(٢).
(١) صبوحها وغبوقها: الصبوح: الغداء، والغبوق: العشاء وأصلها في الشرب،
ثم استعملا في الأكل. النهاية (٦/٣) ب.
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الهبة باب فضل المنيحة (٢١٧/٣).
وأخرجه أبو داود كتاب الزكاة - باب في المنيحة ( ١٦٦٧) وطبع حمص
رقم (١٦٨٣) ولم يتوه عن الحديث بشيء.
وقال شارح عون المعبود (٩٩/٥) : الحديث أخرجه البخاري والعجب من
الحافظ المنذري أنه لم ينسبه إلى البخاري . وقال المناوي في فيض القدير
(٤٧٢/١) ووم الحاكم فاستدركه. ص .
- ٤١٦ -

٢ ١٦٣٣ - ألا رجلٌ يمنحُ أهلَ بيتٍ ناقةً تعدُو بِعُسٍ(١) وتروح
بُعُسٍ إِن أجرَ ها لعظيمٌ. (م عن أبي هريرة).
١٦٣٣٣ - نعم الصدقةُ اللّقِحةُ الصَّفِيْ منحةً والشاة الصفيُ مِنحةً
تغدو بناء وتروحُ باناء. (مالك خ عن أبي هريرة).
١٦٣٣٤ - المنحةُ مردودةٌ والناسُ على شروطهم ما وافق الحق.
( البزار عن أنس).
١٦٣٣٥ - أفضلُ الصدقة المنيحةُ أن تمتحَ الدرم أو ظهرَ الدابَّةِ .
( طب عن ابن مسعود) (٢).
١٦٣٣٦ - خيرُ الصدقةِ المنحةُ تغدُو بأجرٍ وتروحُ بأجرٍ. ( حم
عن أبي هريرة ) .
١٦٣٣٧ - أو ليس قد جعل الله لےماتصدقون به؟ إِن بكل تسبيحة
(١) بعس: العُس القدح الكبير وجمعه عيساس وأعساس. النهاية (٢٣٦/٣) ب.
ومعنى (( تغدو بمس وتروح بعس)) أي تذهب تلك الناقة بملء عس لبناً
وقت الصباح ، وتذهب بمل عس لبناً وقت المساء . يعني يحلب من أنها
ملء إناء صباحاً ومساء . والقدح: آنية تروي الرجلين.
تعليق على صحيح مسلم (٧٠٧/٢) طبع مصطفى البابي الحلبي ب .
(٢) قال المناوي في فيض القدير (٤٠/٢) ورواه البزار وأحمد قال الهيثمي
ورجال أحمد رجال الصحيح. ص .
م / ٢٧
كنز ج/٦
- ٤١٧ -

صدقةً وبكلِ تكبيرةٍ صدقةً وبكل تحميدة صدقةً وبكل تهليلة صدقةً
وأمرٌ بالمعروف صدقةٌ ونهيٌ عن المنكر صدقةٌ وفي بضع أحدكم صدقة ،
قالوا : يا رسول الله أَياني أحدنا شهوتَه ويكون له فيها أجرٌ ؟ قال : نعم
أَرايتمُ لو وضعها في الحرام أكان عليه فيها وزرٌ، فكذلك إِذا وضعها في الحلال
يكونُ له أجرٌ . (حم م عن أبي ذر) .
١٦٣٣٨ - ألا رجلٌ يتصدقُ على هذا فيُصلِّي معه. (حم د حب
ك عن أن سعيد) .
١٦٣٣٩ - كلُ معروفٍ صدقةٌ وإِن من المعروف أن تلقى أخاك
ووجهُك إِليه مُنبسطٌ وأن تصُبَّ من دلوك في إناء بارك. ( حم ت ك
عن جابر ) .
١٦٣٤٠ - الدرمٌ أعطيه في عقلٍ أحب إليَّ من خمسةٍ درام في غيره
( ع عن أنس ) .
١٦٣٤١ - لا تحقرَنَّ من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجهٍ
طَلْقٍ. ( حم م ت عن أبي ذر).
١٦٣٤٢ - لا يحقرن أَحدُكم شيئاً من المعروف فان لم يجدْ فليلق
أخاهُ بوجه طليقٍ وإذا اشتريتَ لما أوطبخت قدراً فأكثر مقتهواغرف
منه لجارك . (ت عن أبي ذر) .
- ٤١٨ -

١٦٣٤٣ - يا حميراء من أعطى ناراً فكأنما نصدقَ بجميعٍ ما انضجت
تلك النارُ ومَن أعطى مِلْحاً فكأنما تصدق بجميع ما طيِّبَ ذلك الملحُ
ومن سقى مسلماً شربةً من ماء يوجدُ الماء فكأنما أعتق رقبةً ومن سَقى
مسلماً شربةً من ماء حيث لا يوجدُ الماء فكأنما أحياها. (هـ عن عائشة)(١)
١٦٣٤٤ - نفقةُ الرجل على أهله صدقةٌ. (خت عن ابن مسعود).
١٦٣٤٥ - أفضلُ الصدقة سَقيُ الماء. (حم د ن هـ حب ك عن
سعد بن عبادة ع عن ابن عباس ).
١٦٣٤٦ - لكَ في كل ذاتٍ كبدٍ حرَّي أجرٌ . ( طب عن
مكحول السلمي ) (٢).
١٦٣٤٧ - في الكبدِ الحارةِ أجرٌ . (هب عن سراقة بن مالك ).
١٦٣٤٨ - في كلِّ ذاتٍ كبدٍ حرَّى أجرٌ. ( « عن سراقة بن
مالك حم عن ابن عمرو ).
(١) رواه ابن ماجه كتاب الرهون باب المسلمون شركاء في ثلاث رقم (٢٤٧٤)
وقال في الزوائد : اسناده ضعيف ص .
(٢) هذا الحديث هو آخر فقرة من حديث طويل سيأتي بعد برقم (١٦٣٥٠)
وراجع سنن أبي داود كتاب الجهاد باب ما يؤمر به القيام على الدواب
والبهائم رقم (٢٥٣٣).
وقال المنذري : أخرجه البخاري ومسلم. عون المعبود (٢٢٢/٧) ص .
- ٤١٩ -

١٦٣٤٩ - مر رجل بغصن شجرة على ظهر الطريق فقال: والله
لا نحينَّ هذا عن المسلمين لا يؤذيهم فأدخِلَ الجنة. (حم م عن أبي هريرة).
١٦٣٥٠ _ بينما رجلٌ يمشي بطريق فاشتدَّ عليه العطشُ فوجدَ بئراً
فنزلَ فيها فشربَ منها ثم خرَج فاذا هو بكلبٍ يلهثُ يأكلُ الثَّرى من
العطش فقال : لقد بلغَ هذا الكلبُ من العطشِ مثلُ الذي بلغ بي فنزلَ
البئرَ فلا خفَّه ماء ثم أمسكَه بفيه ثم رَقِي فسقى الكلبَ فشكرَ اللهُ له
فغفر لهُ فقالوا : يا رسول الله وإِنا لنا في البهائم أجراً؟ فقال: في كل ذات
كبد رطبةٍ أجرٌ . (مالك حم ق د عن أبي هريرة) .
١٦٣٥١ - غفرَ الله عز وجل لرجلٍ أماطَ غُصنَ شوكٍ عن
الطريق ما تقدَّم من ذنبه وما تأخرَ . (ابن زنجويه عن أبي سعيد وأبي هريرة)
١٦٣٥٢ - بينما رجلٌ يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق
فأخَّره فشكر اللهُ له فغفرَ له. ( مالك قت عن أبي هريرة ).
١٦٣٥٣ - بينما كلبٌ يطوفُ بركِيَّةٍ كاد أن يقتله العطشُ
إِذ رأته بغيٌ من بغايا بني إسرائيل فنزعتْ مُوقَها (١) فاستقتْ له به فسقته
فَغُفِرَ لها. (ق عن أبي هريرة).
(١) موقها: الموق: الذي يلبس فوق الخف. فارسي معرب. اهـ المختار
( ٥٠٧ ) ب .
- ٤٢٠ -