النص المفهرس
صفحات 361-380
عن أبي هريرة ) . ١٦٠٦٠ - السماحُ رباحٌ والعسرُ شُؤْمٌ. (القضاعي عن ابن عمر فر عن أبي هريرة) . (١٦٠٦١ - شابٌّ سخيِّ حسنُ الخلق أحب إلى الله تعالى من شيخ بخيل عابد سيء الخلق. ( ك في تاريخه فر عن ابن عباس) . ١٦٠٦٢ - صدقةُ المرءِ المسلم تزيد في العمر وتمنعُ ميتَةَ السوء ويذهبُ بها اللهُ الفخر والكبرَ . (أبو بكر بن مقسم في جزئه عن عمرو بن عوف) . ١٦٠٦٣ - في الكبد الحارةُ أجرٌ . (هب عن سراقة بن مالك). ١٦٠٦٤ - في كل ذاتٍ كبدٍ حراء أجرٌ . (حم مـ عن سراقة بن مالك حم عن ابن عمرو) . ١٦٠٦٥ - قال اللهُ تعالى: أنفقْ يا ابنَ آدمَ أُنفقْ عليك . ( حم ق عن أبي هريرة) . ١٦٠٦٦ قَبَضاتُ التمر للمساكين مُهورُ الحور العين. ( قط في الأفراد عن أبي أمامة ) . ١٦٠٦٧ - قوا بأموالكم أعراضكم وليصانعْ أحدُكم بلسانه عن دينه. ( عد وابن عساكر عن عائشة). - ٣٦١ - ١٦٠٩٨ - كل امرىء في ظلّ صدقته حتى يُقضَى بين الناس.(حم ك عن عقبة بن عامر ) . ١٦٠٦٩ - كم من حَوراءَ عيناء ما كان مهرُها إِلا قَبْضَةً من حنطة أو مثلها من تمرٍ . ( عق عن ابن عمر) . ١٦٠٧٠ - لو لا أن المساكين يكذبون ما أفلحَ مَنْ رَدَّم. (طب عن أبي أمامة ) . ١٦٠٧١ - ما أحسنَ عبدُ الصدقة إِلا أحسن الله الخلافة على تَرِكَتِهِ. ( ابن المبارك عن بن شهاب مرسلا) . ١٦٠٧٢ - ما فتحَ رجلٌ بابَ عطيةٍ بصدقةٍ أو صلة رحمٍ إِلا زادَه الله بها کثرة ، وما فتح رجلٌ باب مسألة ◌ُرید بها کثرةً إِلا زاده الله بها قِلَّةً. ( هب عن أبي هريرة). ١٦٠٧٣ - ما من مسلم كسا مسلماً ثوباً إلا كان في حفظ من الله تعالى ما دامَ عليه منه خِرْقَةٌ. (ت عن ابن عباس). ١٦٠٧٤ - من استعاذَ بالله فأعيذوه ومن سألكم بوجه الله فأعطوه . (حم م عن ابن عباس). ١٦٠٧٥ - من استعاذَ كم بالله فأعيذُوه ومن سألكم بالله فأعطُوه ، ومن دَعاكم فأجيبوه، ومن صنعَ إليكم معروفاً فكافئوه فإن لم تجدوا ما - ٣٦٢ - تكافئونه به فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه. ( حم دن حب ك عن ابن عمر ) . . ١٦٠٧٦ - مَنْ سُئِلَ بالله فأعطى كَتَبَ اللهُ لهُ سبعين حسنةً . (هب عن ابن عمر ) . ١٦٠٧٧ - مناولةُ المسكين تقي ميتةَ السوءِ. (طب هب عن حارثة بن النعمان ) . ١٦٠٧٨ - هديةُ الله إِلى المؤمن السائلُ على بابه . (خط في رواة مالك عن ابن عمر ) . ١٦٠٧٩ - ويلٌ للأغنياء من الفقراء. (طس عن أنس). ١٦٠٨٠ - ويلٌ للمكثرين إِلا مَن قال بالمال هكذا وهكذا وهكذا وهكذا أربعٌ عن يمينه وعن شماله ومن قدامه ومن ورائه (ه عن أبي سعيد)(١) ١٦٠٨١ - اليدُ العليا خيرٌ من اليد السفلى وابدأ بمن تعول . ( حم طب عن ابن عمر ) . ١٦٠٨٢ - أفضلُ الصدقة جهدُ المقلّ وابدأ بمن تعولُ. ( دك (١) رواه ابن ماجه كتاب الزهد باب في المكثرين رقم (٤١٢٩). وقال في الزوائد : عطية العوفي والراوي عنه ضعيفان ، ورواه أحمد في مسنده عن محمد بن عبيدة عن الاعمش عن عطية به . ص . - ٣٦٣ - عن أبي هريرة ) (١) . ١٤٠٨٣ - أفضلُ الصدقة ما كانَ عن ظهرِ غنى واليد العليا خيرٌ من اليد السفلى وابدأ بمن تعولُ. (دك حم ن عن حكيم بن حزام)(٢). ١٦٠٨٤ - أفضلُ الناس رجلٌ يعطى جهده (الطيالسي عن ابن عمر). ١٦٠٨٥ - إذا كان يومُ القيامة دعا الله تعالى بعبد من عبيده فيقف قيسأله عن جاهه كما يسأله عن ماله. ( تمام خط عن ابن عمر ). 80 الا كالحـ ١٦٠٨٦ - تصدَّقوا فان الصدقه فكاكٌ من النار. (ابن عسا كر عن أنس ) . ١٦٠٨٧ - تصدَّفوا فان الصدقة فِكَاكُكُمُ من النار (قط في الأفراد طس حل هب كر عن أنس) . ١٦٠٨٨ - اتقوا النار ولو بشق تمرةٍ فانها تقيم الموجَ وتسدُ الخلل (١) أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب الزكاة (٤١٤/١) وقال: حديث صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي . ص . (٢) الحديث رواه مسلم في صحيحه كتاب الزكاة باب بيان أن اليد العليا خير من اليد السفلى واللفظ له : رقمه (١٠٣٤ ) ورمز السيوطي في الجامع الصغير للحديث ( حم م ن ) وهو أصح مما هنا ص . - ٣٦٤ - وتدفقُ ميتة السوء وتقعُ من الجائع موقعها من الشبعان. (ع قط في العال وضعفه الديلمي عن أبي بكر ). ١٦٠٨٩ - اتقوا النار ولو بشق تمرةٍ. (بز والشيرازي في الألقاب طس ص عن أنس حم م نذعن عدي بن حاتم طب عن أبي أمامه ، كر عن ابن عمر بز طب عن النعمان بن بشير طب عن ابن عباس ، بز عن أبي هريرة، حم عن عائشة). ١٦٠٩٠ - احتجبي من النار ولو بشق تمرة (طب عن عبداللهبن مخمر) ١٦٠٩١ - افتدوا من النار ولو بشق تمرة ( ابن خزيمة عن أنس). ١٦٠٩٢ - يا عائشةُ استتري من النار ولو بشق تمرة. (ابن خزيمة عن أنس ) . ١٦٠٩٣ - يا عائشة استتري من النار ولو بشق تمرة فانها تسدٌ من الجائع مَسدَّها من الشبعان. ( حم عن عائشة) . ١٦٠٩٤ - يا عائشةُ اتقي النار ولو بشقّ تمرةٍ. (الشيرازي في الألقاب عن ابن عباس ). ١٦٠٩٥ - إِنها حاجبٌ من النار لمن أحْسنها يبتغي بها وجه الله يعني الصدقةَ . ( طب عن ميمونة بنت سعد) . ١٦٠٩٦ - أهلُ المعروف في الدنيا، أهلُ المعروف في الآخرة إِذا - ٣٦٥ - كان يوم القيامة جمعَ الله أهل المعروف فقال: قد غفرتُ لكم على ما كان فيكم وصانعتُ عنكم عبادي فهبُوه اليومَ لمنْ شئتم لتكونوا أهلَ المعروف في الدنيا وأهلَ المعروف في الآخرة . ( ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج عن ابن عباس) . ١٦٠٩٧ - يؤمرُ أهلُ النار فيُصَفُون فيمرُ بهم الرجلُ المسلمُ فيقولُ له الرجل منهم: يا فلانُ اشفع لي، فيقول له الرجلُ : ومن أنتَ فيقولَ : أو ما تعرفني أنا الذي استَسقيتي ماءَ فسقيتُك، ويقولُ الرجلُ مثل ذلك، فيقول: أنا الذي استوهبتي فوهبتُ لكَ . ( ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج عن أنس ) . ١٦٠٩٨ - إِذا كان يوم القيامة جمعَ الله أهل المعروف كلَّهم في صعيد واحدٍ فيقول: هذا معروفُكم قد قبلتُه حذوه فيقولون: إِلهنا وسيِّدنا وما نصنع به وأنت أولى به منا فخذه أنتَ فيقولُ الله عز وجل : وما أصنعُ به وأنا معروفٌ بالمعروف خُذوه فتصدقوا به على أهل التلطخ بالذنوب فانهُ ليلقى الرجلُ صديقَه وعليه ذنوبٌ كأمثال الجبال فيتصدقُ عليه بشيءٍ من معروفه فيدخلُ به الجنة. ( ابن النجار عن أنس) . ١٦٠٩٩ - إِذا كان يومُ القيامة جمعَ الله أهل الجنة صفوفاً وأهلَ النار صفوفاً فينظرُ الرجلُ من صفوفِ أهل النار إلى الرجل من صفوفٍ - ٣٦٦ - أهل الجنة فيقولُ: يا فلانُ أما نذكرُ يومَ اصطنعتُ إِليك في الدنيا معروفاً فيأخذُ بيده فيقولُ: اللهم إِن هذا اصطنعَ إِليَّ في الدنيا معروفاً فيقالُ له : خذ بيدِهِ فأدخله الجنةَ برحمةِ الله . ( ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج ، خط عن أنس ) . ١٦١٠٠ - أما بعدُ فلكم أيها الناسُ أن ترضخوا من الفضلِ ارتضخ امرء بصاعٍ ببعض صاعٍ بقبضة [بعض قبضة] بتمرة بشقّ تمرة وإِن أحدكم لاقي اللهَ فقائلٌ ما أقولُ ألم أجملك سميعا بصيراً ألم أجعل لك مالاً وولداً فماذا قدمت فينظرُ من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله فلا يجدُ شيئاً فلا يتَّقي النار إِلا بوجهه فاتقوا النار ولو بشقّ تمرةٍ فان لم تجدْ فبكلمة طيبةٍ إِني لا أخشى عليكم الفاقة لينصُر نَّكم الله وليعطينَّكم أو ليفتحن لكم حتى تسيرَ الظعينةُ بين الحيرة ويترب أو أكثر ، ما تخاف على ظمينتها . السرَقَ . (حم طب عن عدي بن حاتم ) . ١٦١٠١ - أما بعدُ أيها الناس فقدموا لأنفسكم تعلمُنَّ والله ليضعُفنَّ أحدُ كم ثم ليدَ عنَّ غنمَه وليسَ لها راعٍ ثم ليقولَن له ربُّه ليس له ترجمانٌ ولا ماجبٌ يحجُبه دونه ألم يأتك رسولٌ بلَّغْك ألم أُعطك مالاً وأفضلتُ عليك فماذا قدمتَ لنفسك فلينظرنَّ عيناً وشمالاً فلا يرى شيئاً ثم لينظرَنَّ قدامَه فلا يرى غيرَ جهنم فمن استطاع أن يتقي وجهه من النار ولو بشقٍ - ٣٦٧ - ثمرة فليفعل ومن لم يجد فبكلمة طيبة فان بها يجزي الحسنةُ بعشرة أمثالها إلى سبع مائة ضعفٍ والسلامُ على رسولِ الله . ( هناد عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف). قال: كانت أول خطبة خطبها رسول الله عزّله بالمدينة أنه قام فيهم محمدَ الله وأثنى عليه ثم قال: فذكره (١). ١٦١٠٢ _ أما قطعُ السبيل فانه لا يأتي عليك إلا قليلٌ حتى تخرُجَ العيرُ إِلى مكة بغير خفير، وأما العَيْلَةُ فان الساعة لا تقومُ حتى يظوف أحدُ کم بصدقته فلا يجدُ من یقبلُها منه ثم لیقفن أحدكم بين يدي الله ليس بينه وبينه حجابٌ ولا ترجمانٌ يُترجم له ثم ليقولَنَّ له ألم أونِك مالاً؟ فليقولن : بلى ثم ليقولن: ألم أُرسل إِليك رسولاً ؟ فليقولنَّ: بلى فينظرُ عن يمينه فلا يرى إلا النارَ ثم ينظرُ عن شماله فلا يرى إلا النارَ فليتقينَّ أحدُ كم النار ولو بشق تمرةٍ فإن لم يجد فبكلمةٍ طيبةٍ. (خ عن عدي بن حاتم) قال: كنت عند رسول الله مَِّ نجاءه رجلان أحدهما يشكو العَبْلَةَ(٢)، والآخرُ يشكو قطعَ السبيل قال: فذكره. مَّ برقم [ ١٦٠٣٢]. ١٦١٠٣ - ليتصدق ذو الدنانير من دنانيره، وذو الدرم من درهمه ، وذو البر من ◌ُره، وذو الشعير من شعيره ، وذو التمر من تمره من قبل (١) روى مسلم في صحيحه بعضه وقريباً من لفظه ومعناه كتاب الزكاة باب الحث على الصدقة رقم ( ٦٧ ) ص . (٢) العائل: الفقير، وقد عال يعيل عيلة إذا افتقر. النهاية (٣٣٠/٣) ص. - ٣٦٨ - أن يأتي عليه يومٌ فينظرَ أمامه فلايرى إلا النار وينظرَ عن يمينه فلا ينظرُ إلا النارَ وينظر عن شماله فلا يرى إلا النارَ وينظر من قدامه فلا يرى إلا النارَ . ( طس عن عدي بن حاتم) . ١٦١٠٤ - ما من عبدٍ نصدقَ بصدقةٍ يبتغي بها وجه الله إلا قال الله له يومَ القيامة: عبدي رجوتي فلنْ أحقِرَك حرمتُ جسدَك على النارِ ، وادْخُلْ مِنْ أيّ أبوابِ الجنةِ شئتَ. ( ابن لال والديلمي عن أبي هريرة ) . ١٦١٠٥ - إِن اللهَ ليصرفُ العذابَ عن أُمَّةٍ بصدقةٍ رجلٍ منهم. ( ابن شاهين والديلمي عن ابن عباس، وفيه أبو حذيفة البخاري إِسحاق بن بشر ، متروك ) . ١٦١٠٦ - كان فيمن كان قبلكم رجلٌ مسرفٌ على نفسه وكان مسلماً كان إذا أكلَ طعامه طرحَ تِفِالَ (١) الطعام على مزبلةٍ وكان يأوي إليها عابدٌ فان وجدَ كسرةً أكلها ، وإِن وجدَ بقلقً أكلها، وإِن وجدَ عِرً تعرَّفَه، فلم يزل كذلك حتى قبضَ الله عز وجل ذلك الملك فأدخله النار (١) ثقال: الثُفل: ما سفل من كل شيء ، والثفال بالكسر: جلد يبسط فتوضع فوقه الرحى فيطحن باليد ليسقط عليه الدقيق . الصحاح (١٦٤٦/٤ ) ب. ٢٤ م - ٣٦٩ - كنز/ج٩ بذنوبه، يخرج العابدُ إلى الصحراء مقتصراً على مائها وبقلها، ثم إن الله عن وجل قبض ذلك العابدَ ، فقال : هل لأحدٍ عندَك معروفٌ تكافئُه ؟ قال: لا ياربّ ، قال : فمنْ أين كان معاشُك وهو أعلمُ بذلك ؟ قال: كنت آوي إلى مزبلةِ ملكٍ فان وجدتُ كسرةً أكلتُها وإِن وجدتُ بقلة أكلتها وإِن وجدتُ عِرِقاً تعرقتُهُ فقبضتَه خرجتُ إِلى البريةِ مقتصراً على بقلها ، فأمر الله عز وجل بذلك الملكِ فأخرِجَ من النار حممةً ، فقال: يا رب هذا الذي كنتُ آكلُ من منبلته، فقال الله عن وجل: خذ بيده فأدخله الجنة من معروفٍ كان منه إِليك أما لو علم به ما أدخلتُه النار . ( تمام وابن عساكر وقال : غريب ، وابن النجار عن أبي سعيد ) . ١٦١٠٧ - إِنه لينادي المنادي يومَ القيامة أين فقراء أُمة محمدٍ قوموا فتصفَّحوا صفوفَ القيامة ألا من أطعمك في أكلةٍ أو أسقاكم في شربة أو كساكم فيَّ خلقاً أو جديداً خذوا بيده فأدخلوه الجنةَ فلا يزال صاحبٌ قد تعلقَ بصاحبه وهو يقولُ : يا رب هذا أشبعَني ويقولُ الآخر: يا ربَّ العالمين هذا أرواني فلا يبقَى من فقراء أمة محمدٍ ممن فعل ذلك صغيرٌ ولا كبيرٌ إِلا أدخلَهم اللهُ جميعاً الجنة. ( ابن عساكر عن ابراهيم بن هُدْبةَ (١) عن أنس ). (١) حدث بينداد وغيرها بالأباطيل. راجع ميزان الاعتدال. (٧١/١) ص. - ٣٧٠ - ١٦١٠٨ - إِنَّ ظلَّ المؤمنِ يومَ القيامة صدقتُه . ( ابن زنجويه عن بعض الصحابة ) . ١٦١٠٩ - الرجلُ في ظل صدقته حتى يُقضى بينَ الناس. (القضاعي عن عقبة بن عامر ) . ١٦١١٠ - إِن الله عز وجل ليدرأُ بالصدقة سبعين ميتةً من السوء. ( ابن صصرى في أماليه وأبو الشيخ في الثواب وابن النجار عن أنس). ١٦١١١ - إِن صدقةَ المرء المسلم تزيدُ في العمر وتمنعُ ميتةَ السوء ويُذهبُ الله بها الكبر والفخر. (طب عن كثير). ١٦١١٢ - الصدقةُ تدفع ميتة السوء. (القضاعي عن رافع). ١٦١١٣ - تصدقوا وداووا مرضا كم بالصدقة ، فان الصدقة تدفع عن الأعراضِ والأمراض وهي زيادةٌ في أعماركم وحسناتِكم. ( هب عن ابن عمر ) . ١٦١١٤ - إِن الصدقة لتطفيء غضبَ الربّ وندفعُ ميتة السوء. (ت : حسن غريب حب ص عن أنس) . ١٦١١٥ - إِن نفرًا من وا على عيسى بن مريم فقال: يموت أحدُ هؤلاء اليوم إن شاء الله فمضوا، ثم رجعوا عليه بالعشي ومعهم حزمُ الحطب فقال: ضعوا فقال الذي قال يموتُ اليوم: حُلَّ حطبك حلَّ ، فاذا فيها - ٣٧١ - حيةٌ سوداء فقال: ما عملتَ اليوم؟ قال: ما عملتُ شيئاً، قال: انظرْ ما عملتَ ، قال: ما عملتُ شيئاً إلا أنه كان معي في يدي فلقةٌ من خبزٍ فرَّ بِي مسكينٌ فسألني فأعطيتُهُ بعضَها، فقال: بها دُفعَ عنك . (هب عن أبي هريرة ) . ١٦١١٦ - كان فيمن كان قبلكم رجلٌ يأتي وكرَ طائرٍ إِذا أفرخ فيأخذَ فرخَ فشكا ذلك الطيرُ إِلى الله عز وجل ما يصنعُ ذلكَ الرجلُ فأوحى الله إليه إِن هو عادَ فسأهلَكُه فلما أفرخَ خرجَ ذلك الرجلُ كما كان يخرجُ وأسندَ سُلَّمَاً فلما كان في طرفِ القرية لقيهُ سائلٌ فأعطاهُ رغيفاً من زاده ومضى حتى أتى ذلك الوكرَ فوضعَ سُلَّمه ثم صعدَ فأخذ الفرخين وأبواهما ينظران فقالا: ياربّ إِنك وعدتنا أن تهلِكَه إِن عاد وقد عادَ فأخذَهما ولم تَهْلِكَه، فأوحى الله إليهما أَولم تعلما أني لا أهلك أحداً تصدق في يومه بصدقة ذلك اليوم بميتةٍ سوء. ( ابن عساكر عن أبي هريرة). ١٦١١٧ - كان ليعقوب عليه السلام أخٌ مؤاخياًفي الله فقال ذات يوم: يا يعقوبُ ما الذي أذهبَ بصرَك وما الذي قوَّس ظهرك ؟ فقال : أما الذي أذهبَ بصري فالبكاء على يوسف ، وأما الذي قوَّس ظهري فالحزن على بنيامينَ ، فأنلهُ جبريلُ فقال : يا يعقوبُ إِن الله تعالى يقرنُك السلام ويقولُ: أما تستحي أن تشكوَ ني إلى غيري ، فقال يعقوب: ﴿إِنما - ٣٧٢ - أُشْكو بنّي وحُزْنِي إِلى الله﴾ فقال جبريلُ: أعلمُ ما تَشْكو يا يعقوب فقال يعقوبُ: أيْ ربٍ أما ترحمُ الشيخَ الكبير أذهبتَ بصري وقوستَ ظهري فاردُد عليَّ ريحانَتِيَّ أَشُمه قبلَ الموت ثم اصنع بي ما أردتَ فأناهُ جبريل فقال: إِن الله يُقرفُك السلامَ ويقولُ لك: أبشِرْ وليفرَحْ قلبُك فوعزتي وجلالي لو كانا ميتين لنشر تُها لك فاصنع طعاماً للمساكين فان أحبَّ عبادي إِليَّ الأنبياء والمساكينُ وتدري لم أذهبتُ بصرَك وقوستُ ظهرَكْ وصنعَ إِخوةُ يوسفَ به ما صنعوا ؟ إِنكم ذبحتُم شاةً وأناكم مسكينٌ يتيمٌ وهو صائمٌ فلم تُطعموه منها شيئاً فكان يعقوبُ بعدُ إِذا أراد الغداء أمر متادياً فنادى ألا من أراد الغداء من المساكين فليتغدّ مع يعقوب ، وإِن كان صائمً أمرَ منادياً فنادى ألا من كان صائماً من المساكين فليفطرْ مع يعقوبَ . ( ابن راهويه في تفسيره مرسلاً ك هب عن أنس ) (١). ١٦١١٨ - إِن في السماء ملكين ما لهما عملٌ إِلا يقولُ أحدُهما: اللهم أعطِ مُنَفِقاً خَلَفاً، ويقولُ الآخرُ : اللهم أعطِ ممسكاً تلفاً . ( هناد عن أبي هريرة) . (١) أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب التفسير (٣٤٨/٣) وقال: صحيح ، ووافقه الذهبي . من . - ٣٧٣ - ١٦١١٩ - إِن ملكًا بباب من أبواب السماء يقولُ: من يُقرِضِ اليومَ يُجزَ غدًا، وملكاً بابٍ آخرَ ينادي: اللهم أعطِ منفقاً خلَفاً ومحجّل لمسكٍ تلفاً. (حم عن أبي هريرة). ١٦١٢٠ - إِن ملكا بابٍ من أبواب الجنةِ يقولُ: من يُقرِضِ اليومَ يجزَ غدًاً، وملكٌ ببابٍ آخرَ يقول: اللهم أعطِ مُنفقاً خلفاً وأعط ممسكاً تلفاً . (حب عن أبي هريرة) . ١٦١٢١ - ما من يومٍ يُصبحُ العبادُ فيه إلا ملكانِ ينزلان فيقولُ أحدُهما : اللهم أعط مُنفقا خلفاً ويقولُ الآخرُ : اللهم أعط ممسكاً تلفاً. ( خ م عن أبي هريرة). ١٦١٢٢ - ما طلعت الشمسُ إِلا عن جَندَتيْها ملكان يهتفان يقولان اللهم محجّلْ لمنفقٍ خلفاً ولمسك تلفاً. (قط في الأفراد عن أنس). ١٦١٢٣ - ما منْ صباحٍ إِلا وملكانِ يناديانِ يقولُ أحدُهما: اللهمَّ أعطِ مُنْفقا خلفاً، ويقولُ الآخرُ: اللهم أعطِ مُمسِكاً تلفاً، وملكان موكلان بالصُّور ينظران متى يُؤمران فيُنفخان ، وملكانِ يناديانِ : يا باغي الخيرِ هَلُمَّ ، ويقولُ الآخر: يا باغيَ الشرّ أقصرْ ، وملكان يناديان يقول أحدُهما : ويلٌ للرجال من النساء ، وويلٌ للنساء من الرجال . ( ك - ٣٧٤ - وتعقب عن أبي سعيد ) (١). ١٦١٢٤ - ما طلعتْ شمسٌ قط إلا بعث الله بجنبتيها ملكين يناديان يُسمعان الخلائقَ كلَّها إلا الثقلين اللهم عجّل لمنفقٍ خَلَفاً وأعطِ ممسكاً تلفاً وما أفلَت شمسٌ قط إلا بعث الله بجنبتيها ملكين يناديان يُسمعان الخلائق إِلا الثقلين يا أيها الناسُ هلُمُوا إِلى رَبَكم فانَّ ما قلَّ وكفى خيرٌ مما كثرَ وأُلهى. ( ط حم طب حل ك هب والخطيب في كتاب البخلاء عن أبي الدرداء ) . ١٦١٢٥ - أما علمتَ أن ملكا ينادي في السماء يقولُ: اللهم اجعلْ لمال منفق خلفاً واجعلْ لمال ممسك تلفاً (طب عن عبد الله بن سمرة). ١٦١٢٦ - قال اللهُ: يا ابن آدم أنفقْ أُنفِقْ عليكَ، فان يمين الله ملأى سحاء لا يُغيضُها شيء بالليل والنهار . ( قط في الصفات عن أبي هريرة ) . ١٦١٢٧ - يا ابنَ العوام أنا رسول الله إليك وإلى الخاص والعامِّ، يقولُ الله عز وجل: أَنْفقْ أُنفقْ عليك ولاَ تَرُدَّ فيشتدٌ عليك الطلبُ إِن في هذه السماء باباً مفتوحاً ينزلُ فيه رزقُ كل امريء بقدر نفقته أوصدقته (١) أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب الأهوال (٥٥٩/٤ ) وقال الذهبي : فيه خارجة بن مصعب ، ضعيف . ص . - ٣٧٥ - ويته فن قلَّلَ قُلّل له ومن كثَّر كُثّر له. (حل عن ابن عباس). ١٦١٢٨ - بابُ الرزقِ مفتوحٌ إِلى بابِ العرشِ يُغْزِّلُ اللهُ إِلى عباده أرزافَهم على قدر نفقاتهم فن قلَّل قُلِّل له، ومن كثَر كُتَر له. ( الديلمي عن أنس) . ١٦١٣٩ - إِن المعونة تأتي من اللهِ على قدر المؤنة وإِن الصبرَ يأتي من الله على قدر البلاء. ( الرافعي عن أنس ). ١٦١٣٠ - إِن الله يُنزل الرزقَ على قدر المؤنةِ وينزلُ الصبرَ على قدر البلاء . ( ابن لال في مكارم الأخلاق عن أبي هريرة ) . ١٦١٣١ - لك بها يوم القيامة سبعمائةِ ناقةٍ كلها مخطومةٌ. (حم من حب عن أبي مسعود الأنصاري ) . قال : جاء رجل بناقة مخطومةٍ قال : هذه في سبيل الله قال فذكره . ١٦١٣٢ - صدقتَ لو أعطيتَها جملك كان في سبيل الله ولو أعطيتها ناقتَك كان في سبيل الله، ولو أعطيتها من نفقتك أخلفها الله. ( البغوي عن أبي طلق ). ١٦١٣٣ - الخيرُ أسرع إلى البيتِ الذي يُطَم فيه الطعامُ من الشفرةِ إِلى سنامِ البعيرِ . ( طب عن ابن عباس ، ابن النجار عن أنس ، ابن أبي الدنيا في كتاب الإِخوان عن الحسن مرسلاً). - ٣٧٦ - ١٦١٣٤ - ما نقصتْ صدقةٌ من مال قط ولامدَّ عبدٌ يده بصدقة إِلا أُثقيتْ في يدِ الله قبلَ أن تقع في يدِ السائل ولا فتح عبدٌ باب مسألة له عنها غنىَ إِلا فتح الله عليه باب فقر . (طب هب عن ابن عباس). ١٦١٣٥ - ما نقصَ مالٌ من صدقةٍ، ولا عفا رجلٌ عن مظلمةٍ إِلا زادهُ الله بها عِزّاً: فاعفوا يُصِز كم الله تعالى ولا فتحَ رجلٌ على نفسه بابَ مسألةٍ إِلا فتح الله عليه باب فقرٍ . ( طب والخرائطي في مكارم الأخلاق عن أم سلمة) . ١٥١٣٦ - يا عائشة لا تُقتّرى فيُقتر اللهُ عليك إِنَكن لَتَكْفُرْن العشيرَ وتغلبنَ ذا الرأي على رأيهِ إِذا شَبِعتن خَجِلْتُن(١) وإِذا جُمتن دَقِعتن (٣). (ابن الأنباري في كتاب الأضداد عن منصور بن المعتمر مرسلاً ) . ١٦١٣٧ - أعطي ولا تحصي فيُحصي عليكِ. (دعن عائشة). (١) خجلتن : أراد الكسل والتواني لأن الخجل يسكت ويسكن ولا يتحرك وقيل الخجل ههنا: الأشر والبطر من خجل الوادي : إذا كثر نباته وعشبه . النهاية (١٢/٢) ب. (٢) دقمتن: الدقع: الخضوع في طلب الحاجة، مأخوذ من النقاء، وهو التراب: أي لصقتن به. النهاية (١٢٧/٢) ب. - ٣٧٧ - ١٦١٣٨ - أنفقوا وارضَخوا (١) ولا تحصوا فيُحْصَى عليكم ولا تُوعوا (٢) فيُوعي عليكم. (العسكرى في الأمثال عن أسماء بنت أبي بكر). ١٦١٣٩ - يقولُ الله تعالى: من بَرَّ أحداً من خلقي ضعيفاً فلم يكن معه ما يكافئهُ عليه كافأته أنا عليه. ( الخطيب عن دينار عن أنس). ١٦١٤٠ - يا أهل الإسلام أقرضوا الله في أموالكم يضاعفته لكم أضعافاً كثيراً. ( ابن سعد عن يحيى بن أبي كثير، مرسلاً). ١٦١٤١ - يا عبد الرحمن بنَ عوفٍ إِنكَ من الأغنياءُ ولن تَدْخلَ الجنة إلا زحفاً فأقرض الله يُطلق لك قدميك . (ابن سعد، عد طس ك وتعقب حل هب عن ابن عاصم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه ). ١٦١٤٢ - الأعمالُ ستةٌ، والناسُ أربعةُ، فوجبتان ومثلٌ بمثلٍ وحسنةٌ بشرٍ أمثالها وحسنةٌ بسبع مائة ضعفٍ ، فأما الموجبتانِ فمن ماتَ لا يُشركُ باله شيئاً دخلَ الجنة، ومن ماتَ يشركُ بالله شيئاً دخل النار ، وأما مثلٌ بمثلٍ فمن ثمَّ بحسنة حتى يُشعرها قلبَه ويعلمَها اللهُ منه كُتبت (١) وارضخوا: في حديث ابن عمر ((وقد أمرنا لهم برضخ فاقسمه بينهم)). الرضخ: العلية التقليلة . النهاية (٢٢٨/٢) ب. (٢) توعوا: ومنه الحديث ((لا توعى فيوعتى عليك)) أي لا تجمعي وتشحي بالنفقة فيشح عليك وتجازي بتضييق رزقك . النهاية (٢٠٨/٥) ب. - ٣٧٨ - له حسنةٌ، ومن عمل سيئةً كُتبتْ عليه سيئةٌ، ومن عمل حسنةً فيعشر أمثالها ، ومن أنفقَ نفقةً في سبيل الله حسنةٌ بسبع مائة، وأما الناسُ فوسَّعٌ عليه في الدنيا موسَّعٌ عليه في الآخرة ومقتورٌ عليه في الدنيا ، مُؤَسَّعٌ عليه في الآخرة، ومُوسَّعٌ عليه في الدنيا مقتورٌ عليه في الآخرةِ ومقتورٌ عليه في الدنيا والآخرة. (حم حب طب والباوردى ك حل هب عن خُرَيْم بن فاتِك) . ١٦١٤٣ - الأعمالُ عندَ الله سبعةٌ عملانِ موجبانِ وعملانِ بأمثالهما وعملٌ بعشرةِ أمثاله وعملٌ بسبع مائةٍ وعملٌ لا يَعلمُ توابه إلا الله، فأما الموجبانِ فمن لقي الله يعبدُه مخلصاً لا يشركُ به شيئاً وجبت له الجنة، ومن لقيَ الله وقد أشرك به وجبت له النارُ ، ومن عملَ سيئةً جُزيَ بمثلها، ومن ثمَّ بحسنةٍ جُزيَ بمثلها، ومن عملَ حسنةً جُزي عشراً، ومن أَنفقَ ماله في سبيل الله ضُعِفَ له نفقةُ الدرم بسبع مائةٍ والدينارُ بسبع مائةٍ ، والصيامُ لله تعالى لا يعلمُ ثوابَ عامله إلا الله. ( الحكيم هب عن ابن عمر ). قلت: ذكرت هذا الحديث في فضل الصوم أيضًاً لغرض رأيته . ١٦١٤٤ - إِنَّ العبدَ ليتصدقُ بالكسرة ترجُو عندَ الله حتى تكونَ مثل أُحدٍ . ( طب عن أبي برزة) . - ٣٧٩ - ١٦١٤٥ - إِن المؤمنُ يتصدّق بالتمرة أو عدلها من الطيّبِ ولا يقبلُ اللهُ إِلا الطيب فتقعُ في يدِ الله ويربيها كما يُربي أحدُ كم فصيلَه حتى تكونَ مثلَ الجبل العظيم . (الحكيم عن ابن عمر). ١٦١٤٦ - والذي نفسي بيده ما من عبدٍ يتصدَّق بصدقة حسنةٍ طيبةٍ فيضعُها في حقٍ إِلا كانت تقعُ في يد الرحمن يربيها كما يربي أحدكم فصيله أو فَلُوَّهُ حتى إِن التمرةَ أو اللقمةَ لتصيرُ مثلَ الجبل العظيم . (الحكيم عن أبي هريرة). ١٦١٤٧ - إِن لك في مالك ثلاثاً شركاء أنت والتلفُ والوارثُ فان استطعتَ أن لا تكون أعجزهم فافعلْ (الديلمي عن ابن عمرو). ١٦١٤٨ - مالك أَحبْ إِليك أم مالُ مَواليك؟ إِنمالك من مالك ما أكلتَ فأفنيتَ أو لبست فأبليتَ أو أعطيتَ فأمضيتَ واعلم أن لك في مالك ثلاثاً: إِمالك أو لمواليك أو الشَّرى، فلا تكونن أعجز الثلاثة. (حب عن ابن عمرو). ١٦١٤٩ - أَيكم مالُ وارته أحب إليه من ماله؟ قال قالوا يارسول الله ما منا أَحدُ إِلا ماله أحب إليه من مال وارثه، قال: اعلموا أنه ليس منكم أَحدٌ إِلا مالُ وارثه أحبُ إِليه من ماله، مالك، من مالك إِلا ماقدمتَ ، ومالُ وارتك ما أخرتَ . (حم وهناد عن ابن مسعود). - ٣٨٠ -