النص المفهرس
صفحات 201-220
١٥٣٤٧ - عن قبيصة بن ذُؤيب أن عمر بن الخطاب قضى في رجل أفكر ولدَ امرأته وهو في بطنها، ثم اعترف به وهو في بطنها حتى إذا وُد أنكره فأمر به عمر بن الخطاب حُدَّ ثمانين جلدة لفريته عليها، ثم ألحق به ولدها. ( ق ) . ١٥٣٤٨ - عن يحي بن عبد الرحمن بن حاطب أن رجلين تداعيا ولداً فدعا له عمر القافة ، فقالوا : لقد اشتركا فيه ، فقال عمر : وال أيَّهما شئتَ . ( الشافعي ق ) . 20 لحافى الولدمـ ١٥٣٤٩ - عن عمر قال: إِذا أقر الرجلُ بولده مرةً واحدة ، وفي لفظ: طرفةَ عينٍ فليس له أن ينفيَه . ( ش ق ) . ١٥٣٥٠ - عن عمر قال : بلغني أن رجالاً منكم يعزلون فاذا حملت الجاريةُ، قال: ليس مني والله لا أوتي برجلٍ منكم فعل ذلك إِلا أَلحقتُ به الولد فمن شاء فليعزلْ ومن شاءَ لا يعزلُ. (طب). ١٥٣٥١ - عن عمر قال: أيها الناس ما بالُ رجالٍ يصيبون ولائدَم ثم يقول أحدُم: إِذا حملتْ فليس مني فأيُّما رجلٍ اعترف بإصابة وليدته فحملت فان ولدها له أحصنها أو لم يحصنْها وإِنها إِن ولدت حبيس عليه لا تباعُ ولا توهَبُ ولا تَورَثُ وإِنه يتمتع بها ما كان حياً وإِن مات فهي حرةٌ ، - ٢٠١ - ولاُ تُحسَبُ في حصةٍ ولدها ولا يدركُهَا دُّينٌ فان رسول اللهحل﴾ قضى أنه لا يحل لولد أن يملك والدةَ ولا تُترك في ملكه. (عب). ١٥٣٥٢ - عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال: باع عبد الرحمن بن عوف جاريةً كان يقع عليها قبل أن يستبرئها فظهرَ بها حملٌ عندَ المشتري خاصمهُ إلى عمرَ ، فقال له عمرُ : أَكنتَ تَقعُ عليها ؟ قال: نعم ، قال ، فبعتها قبلَ أن تستبرئها، قال: نعم ، قال : ما كنتَ لذلك بخليقِ فدعا عمر عليه القافةَ فنظروا إليه فالحقوه به. ( ش ق ) . ١٥٣٥٣ - عن سعيد بن المسيب أن رجلين اشتركا في طُهر امرأة فولدتْ ولدًا فارتفعوا إلى عمر بن الخطاب فدعا لهم ثلاثة من القافة فدعوا بترابٍ فوَطَيء فيه الرجلانِ والغلامُ ثم قال لأحدِمٍ: انظر فنظرَ فاستقبل واستعرَض واستدبرَ قال: لقد أخذ الشَّبه منهما جميعاً فما أدري لأيهما هو ونظرَ الآخران فقالا مثلَ ذلك فقال عمر: إِنا نقوفُ الآثار وكان وكان عمر قائفاً فجعله لهما يرثانه ريرتهما. (ق ورواه عب عن قتادة) . ١٥٣٥٤ - عن الحسن أن رجلين وطئا جاريةً في طهر واحد جاءت بغلام فارتفعا إلى عمر فدعاله ثلاثةً من القافة فاجتمعوا على أنه قد أَخذ الشبهَ منهما جميعاً وكان عمر قائفاً يقوفُ، فقال: قد كانت الكليةُ يتزُو عليها الكلبُ الأصفر والأسودُ والأمرُ فتؤدي إلى كل كلبٍ شبهَه - ٢٠٢ - ولم أكن أَدى هذا في الإنسان حتى رأيتُ هذا فجعله عمرُ لهما يرتانه ويرثُهما وهو للباقي منهما . (ق) . ١٥٣٥٥ - عن صفية بنت أبي عبيد أن عمر بن الخطاب قال: مابالُ رجالُ يطوْن ولاندَمْ ثم يدَعونهن يُخرُ جن لا تأميني وليدةٌ يعترفُ سيدُها أنه قد كان ألَمَّ بها إلا ألحقتُ به ولدها فأرسلوهن بعدُ أو أمسكوهن. ( مالك عب ق ) . ١٥٣٥٦ - عن عبدالله بن عبد الله بن أبي أميةَ المخزومي أن امرأةً هلكَ عنها زوجُها فاعتدَّتْ أربعة أشهر وعشراً، ثم تزوجتْ حين حلَّت فمكثتْ عند زوجها أربعةَ أَشهرٍ ونصفاً ثم ولدتْ ولداً تماماً فجاء زوجها عمر بن الخطاب فذكر ذلك له فدعا عمرُ نساءً من نساءِ الجاهلية قُدَماء فسألهنَّ عن ذلك فقالت امرأةٌ منهن أُخبرُك عن هذه المرأةِ هلك [ عنها] زوجُها حين حملتْ [ منه] فأهريقت عليهِ الدماء فشَّ(١) ولدُها في بطنها فلما أصابها زوجُها الذي نكحتْ وأَصابَ الولد الماء تحرك الولدُ في بطنها وكبر فصدَّقها عمر بذلك وفرَّق بينهما وقال لها عمرُ : أما إِنه لم يبلغني عنك إِلا خير وأَلْحَقَ الولد بالأولِ . (مالك عب وأبو عبيد في الغريب ق)(٢). (١) خش : أي يبس، يقال: أحشت المرأة فهى محشٌ إذا صار ولدها كذلك. والحش: الولد الهالك في بطن أمه. النهاية (٣٩١/١) ب. (٢) رواه مالك في الموطأ كتاب الأقضية باب القضاء بالحاق الولد بأبيه = - ٢٠٣ - ١٥٣٥٧ - عن سليمان بن يسار أن عمر بن الخطاب كان يُليطُ (١) أولادَ الجاهلية بمن ادَّ عام في الإِسلام فأتاهُ رجلان كلاهما يدَّعى ولد امرأة فدما عمر قائفاً فنظر إليهما فقال القائفُ لقد اشتركا فيه فضربه عمر بالدرة ثم دما المرأة، فقال لها: أخبرينى خبرك قالت: كان هذا لأحد الرجلين يأتي وهي في إِبل أهلها فلا يفارقُها حتى يظنَّ لُو نَظِنَّ أَن قد استمرَّ بها حملْ ثم انصرف عنها فأهريقت عليه دماء ثم خلَف عليها هذا تعنى الآخرَ فلا أدري من أيهما هو ؟ [قال]: فَكَبَّر القائف فقال عمر للغلام : والِ أيهما شئتَ. ( مالك عب ق) (٢). ١٥٣٥٨ - عن عمر قال: يسأل الرجلُ عن ولده عند موته فأصدقُ ما يكون عند موته. ( عب ق ). ١٥٣٥٩ - عن عروة أن رجلين ادَّ عيا ولداً فدعا عمرُ القافة واقتدى في ذلك ببصر القافة وأَلحقهُ بأحد الرجلين . (عب ق) . ـا - رقم ( ٢١) وما بين الحاضرتين استدركته منه . ص . (١) يليط: أي يلحقهم بهم، من ألاطه يليطه، إذا ألصقه به . اهـ النهاية (٢٨٥/٤) ب . (٢) رواه مالك في الموطأ في كتاب الأقضية باب القضاء بالحاق الولد بأبيه رقم (٢٢) وما بين الحاصرين استدركته منه. ص. - ٢٠٤ - ١٥٣٦٠ - عن أبي قلابةَ أن رجلين وقما على امرأةٍ في طهرٍ واحدٍ حملتْ فنفِسَتْ غلاماً فأبصر القافة شبهه فيهما، فقال عمرُ : هذا الأمر لا أَفضي فيه شيئاً، ثم قال للغلام: اجعل نفسك حيث شئت. ( عب) . ١٥٣٦١ - عن ابن سيرينَ قال: لما دما عمرُ القافة قال كنتُ أعلمُ أن الكلبةَ تُلقحُ لأكَلُبٍ فِيكونُ كلُ جرْوٍ لأبيه ما كنتُ أرى أنّ مائين يجتمعان في ولدٍ واحدٍ . (عب) . ١٥٣٦٢ - عن قتادة قال: رُفع إلى عمر امرأةٌ ولدتْ لستة أشهر فسأل عنها أصحابَ النبي ◌َّ؟ فقال علي: ألا ترى يقول الله تعالى: ﴿وحمله وفصاله ثلاثون شهراً﴾ قال: وفصاله في عامين وكان الحمل هنا ستة أشهر قال: فتركها ثم بلغنا أنها ولدت آخر لستة أشهر. (عب). ١٥٣٦٣ - عن قتادة عن أبي حرب بن الأسود الدؤلي عن أبيه ، قال: رُفع إلى عمر امرأةٌ ولدت لستةٍ أَشهر فأراد عمر أن يرجمها فجاءت أُختها إِلى علي بن أبي طالب فقالتْ: إِن عمر يرجم أُختي فأنشدك الله إِن كنتَ تعلمُ أَن لها عذراً لما أَخبرتي به فقال عليُ: إِن لها عذراً فَكَبَّرت تَكبيرةً سمعها عمرُ ومن عنده ، فانطلقت إلى عمر فقالت : إِن علياً زعم أن لأختي عذراً، فأرسل عمر إِلى على ما عذرُها؟ قال: إِن الله عز وجل يقول: ﴿والوالداتُ يرضعن أولادَ هن حَولُين كامِلَيْن﴾، فقال: - ٢٠٥ - ٦ ﴿ حمله وفصاله ثلاثون شهراً﴾ فالحملُ ستةُ أشهر والفصلُ أربعةٌ وعشرون شهراً يغلى عمرُ سبيلها، قال: ثم إِنها ولدتْ بعد ذلك لستة أشهر . (عب وعبد بن حميد وابن المنذر ) . ١٥٣٦٤ - عن ابن عباس قال: إِني لصاحبُ المرأة التي أُتيَ بها عمرُ وضعتْ لستةِ أشهرٍ فأنكَر الناسُ ذلك فقلتُ لعمرَ: لَمْ تَظلمْ ، فقال: كيف؟ قلت له اقرأ: ﴿وحمله وفصاله ثلاثون شهراً﴾ قال: ﴿ والوالدات يُرْضِعِن أولادَ هن حولَين كاملين﴾ كم الحولُ قال: سنة قلتُ: كم السنةُ قال: اثنا عشر شهراً، قلتُ: فأربعةٌ وعشرون شهراً حولان كاملان ويؤخَّر من الحمل ما شاء الله ويقدَّم فاستراح عمر إِلى قولي. (عب). ١٥٣٦٥ - عن علي أنه أتي ثلاثة اشتركوا في طهرِ امرأةٍ فأقرَعَ بينهم وقال : أنتم شركاء متشاكسون فجعلَ الولد للذى قرَع وجعل لصاحبيه ثلثي الديةِ فَأَخِبِرَ بذلك النبي ◌َّهِ فضحك حتى بدتْ نواجدُه ( ط ق وضعفه ق عنه موقوفا) . ١٥٣٦٦ - عن يحيى بن أبي كثير عن يزيد بن أبي نعيم أن رجلا من أسلم يقال له عبيدُ بن عويمرٍ قال: وقع عمي على وليدته حملت منه غلاماً يقال له حمامٌ وذلك في الجاهلية فأتى رسولَ الله تَ عمي وكلَّمه في ابنه فقال له رسول الله عَ ليه: ابنُك ما استطعتَ فأخذَ ابنه فجاء به إلى النبي - ٢٠٦ - مِنَّه وجاء مولى الغلامِ إِلى رسول الله مَ﴾ فعرض عليه رسول الله عَ لَ} غلامين فقال : خذْ أحدهما ودع للرجل ابنه فأخذ غلاماً وترك له ابنه . ( أبو نعيم ) . -#0 نفي النسبمـ ١٥٣٦٧ - ﴿ الصديق ﴾ عن الحسن قال : قال أبو بكر الصديق كنا نقرأ لا ترغبوا عن آبائكم فانه كُفُرٌ بكم. (رستة في الأيمان). ١٥٣٦٨ - عن القاسم بن عبد الرحمن قال: جاء رجلٌ إلى أبي بكر الصديق بابن له فقال: يا أبا بكر هذا ابني وهو ينتفي مني فقال أبو بكر : ابنك وُلدَ على فراشك؟ قال نعم فقام إليه أبو بكر فجعل يضرب رأسه بالدرة ويقولُ إِن الشيطانَ في الرأس إِن الشيطان في الرأس إِن الشيطان في الرأس ثم قال أبو بكر : كفرٌ بالله ادعاء نسبٍ لا يُعْلَمُ أَو تبرؤٌ من نسب وإِن دَقَّ. (رستة) . ١٥٣٦٩ - عن القاسم أن أبا بكر أتي برجل انتفي من أبيه فقال أبو بكر: أضرِبُ الرأس فان الشيطان في الرأس . (ش). ١٥٣٧٠ - عن مسروق قال: قال أبو بكر الصديق كُفرٌ بالله تبرأ من نسبٍ وإِن دَقَّ وكفرٌ بالله ادعاء نسبٍ لا يُعلمُ (ابن سعد وهناد). - ٢٠٧ - ١٥٣٧١ - عن عدي بن عدي عن أبيه قال: قال عمرُ كنا تقرأ فيما تقرأ لا ترغبوا عن آبائكم فانه كفرٌ بكم ثم قال لزيد بن ثابتٍ : أ كذلك يا زيدٌ؟ قال : نعم. ( عب ط وأبو عبيد في فضائله وابن راهوبه ورستة في الإِيمان طب ) . ١٥٣٧٢ - عن عدي بن عدي بن عميرة بن فروة عن أبيه عن جده أن عمر بن الخطاب قال لأبي: أو ليس كنا نقرأ من كتابِ الله أَن انتفاءكم من آبائكم كفرٌ بكم؟ فقال: على، ثم قال: أو ليس كنا نقرأ الولدُ للفراش وللعاهر الحجرُ فُقِدَ فيما فقِدْنا من كتابِ الله؟ قال: على ( ابن عبد البر في التمهيد ) . - ٢٠٨ - الكتاب الثاني (في الدين والسلم) من قسم الأقوال وفيه بابان :. الباب الاول في ترغيب الاقراض والانظار وصدق فنية المسندين ﴿ وفيه ثلاث فصول ﴾ - ٢٠٩ - کنز ج/٦ م / ١٤ الفصل الاول -E في الاقراض ـ ١٥٣٧٣ - دخلت الجنة فرأيتُ على بابها الصدقةُ بعشرة والقرضُ بثمانيةَ عشر ، فقلت : يا جبريل كيف صارتِ الصدقةُ بعشرة والقرضُ بثمانيةَ عشرَ؟ قال: لأن الصدقةَ تقع على يد الغني والفقير والقرضُ لا يقع إِلا في يد من يحتاجُ إِليه. (طب عن أبي أمامة) . ١٥٣٧٤ - رأيتُ ليلة أسري بي على باب الجنة مكتوباً الصدقةُ بعشر أمثالها والقرضُ بثمانيةَ عشرَ فقلتُ: يا جبريلُ ما بالُ القرض أفضلُ من الصدقة؟ قال: لأن السائلَ يسألُ وعنده والمستقرضُ لا يستقرضُ إِلا من حاجة. (م عن أنس) (١). ١٥٣٧٥ - كلُ قرضٍ صدقةٌ. (حل طس عن ابن مسعود). ١٥٣٧٦ - قرضُ الشيء خَيْرٌ من صدقته. (هق عن أنس). ١٥٣٧٧ - قرضُ مرتين في عفاف خيرٌ من صدقة مرة. (ابن النجار عن أنس ) . (١) رواه ابن ماجه كتاب الصدقات باب القرض (٢٤٣١) وقال في الزوائد: في اسناده خالد بن يزيد ضعفه أحمد وابن ثمين وأبو داود والنسائي وأبو زرعة والدارقطني وغيرهم . ص . - ٢١٠ - ١٥٣٧٨ - من أقرض ور قاً مرتين كان كعدل صدقة مرة . (هق عن ابن مسعود ) . ١٥٣٧٩ - من نَفَّس عن غريمه أو محا عنه كان في ظل العرش يوم القيامة. ( حم م عن أبي قتادة ) . ١٥٣٨٠ - إِن السلف يَجْري مَجرَى شطرِ الصدقة. (حم عن ابن مسعود ) . ١٥٣٨١ - ما من مسلم يقرضُ مسلماً قرضاً مرتين إلا كان كصدقتها مرةً. ( هـ عن ابن مسعود)(١). 50 الاكمالمـ ١٥٣٨٢ - رأيتُ على باب الجنة مكتوبًا: القرضُ بثمانيةَ عشر، والصدقة بعشرٍ فقلت : يا جبريلُ ما بالُ القرض أعظمُ أجراً؟ قال : لأن صاحبَ القرضِ لا يأتيك إِلا وهو محتاجٌ وربما وقعتِ الصدقةُ في غَنِيٍ. (طب والحكيم عن أبي أمامة). ١٥٣٨٣ - لما عُرجَ بي إلى السماء مررت بابِ الجنة وجبريلُ معي (١) رواه ابن ماجه كتاب الصدقات باب القرض رقم (٢٤٣٠)، وقال في الزوائد : هذا اسناده ضعيف . ص . - ٢١١ - فنظرتُ فاذا مكتوبٌ في أُسكُفَّةُ (١) باب الجنة العليا الصدقةُ بعشر أمثالها والقرضُ بثمانيةٍ قيل: كيف يكون هذا؟ قال: إِن الصدقةَ ربما وقعتْ عند الغنيّ والقرضُ لا يأتيك إِلا وهو محوجٌ فتزعُ من يدِك فتضُعه في يده. ( ابن عساكر ... (٢)). ١٥٣٨٤ - من أقرض قرضين كان له مثلُ أجر أحدهما لو نصدَّق به ( طب ق في الأفراد وضعفه عن ابن مسعود) . ١٥٣٨٥ - من أفرض رجلاً مسلماً درام مرتين كان له أجرُ صدقتهما مرةً واحدة. (هب عن ابن مسعود) . ١٥٣٨٦ - من أقرض لله مرتين كان له مثلُ أجر أحدهما لو تصدق به ( حب عن ابن مسعود) . ١٥٣٨٧ - قرضُمرتين كصدفةٍ مرةً. (أبو الشيخ وأبو نعيم في المعرفة عن محمد المزني أبي مهند) . ١٥٣٨٨ - لا ينبغي لعبدٍ أن يأتيَ أناه فَيسألَه قرضً وهو يجدُه فِيَمْنَعه. (طب عن أبي أمامة ) . (١) أسكفة: أسكفة الباب عتبته. المختار (٢٤٣) ب. (٢) عزاه المصنف: لأبي أمامة : وقال وفيه مسلمة بن علي متروك ، انظر الحديث رقم (١٥٥٤٥ ) الآتي ص . - ٢١٢ - ١٥٣٨٩ - لا ينبغي لرجلٍ يمشي إليه أخوه فيطلبُه قرضاً وهو عنده يعلمُ أنه يردُّه إِليه فيردّه حتى يُقرِضَه. (الديلمي وابن عساكر عن أبي أمامة ) . ١٥٣٩٠ - من طلب أخاه فليطلُبْ بعفاف وافٍ أو غيرِ وافٍ . ( ق م عن أُبيّ) (١) . (١) الحديث مرَّ برقم (١٥٢٨٨) وعزوه مغاير هنا لما مرَّ وسيأتي كذلك الحديث برقم (١٥٤٠٤) ورقم (١٥٤٢٣) ولدى التحقيق حول صحة الغزو أقول : الحديث هو عند ابن ماجه كتاب الصدقات في باب حسن المطالبة وأخذ الحق في عقاف رقم (٢٤٢٢) وفي منتخب كنز العزل (٤٧١/٢) رمز له المصنف [ هق عن أبي ]، وانظر السنن الكبرى للبيهقي كتاب البيوع (٣٥٧/٥) وعن ابن عمر وعائشة. وهو الصواب. ص . ......... ..-. ..- --- - ٢١٣ - الفصل الثاني 80 في الانظار والمسالخمـ ١٥٣٩١ - من أنظر معسراً أو وضعَ عنه أظله الله في ظله يوم لا ظلًّ إلا ظله. (حم م عن أبي اليسر) (١) . ١٥٣٩٢ - من أنظر معسراً إلى ميسرة أنظره الله بذنبه إلى توبته. ( طب عن ابن عباس ) . ١٥٣٩٣ - من أنظر معسراً فله بكل يومٍ مثله صدقةً قبلَ أن يحلّ الدَّيْنُ فإذا حلَّ الدِيْنُ فَأَنْظرَهُ فله بكل يوم مثلاه صدقة. ( حم م ك عن أبي هريرة) . ١٥٣٩٤ - من أنظر معسراً أو وضع له أظله الله يوم القيامة تحت ظل العرش يوم لا ظل إلا ظَّله. (حم ت عن أبي هريرة) . ١٥٣٩٥ - إِذا كان للرجل على رجلٍ حقٌ فاخره إِلى أجلٍ كان له صدقةٌ فان أخَّره بعد أجله كان له بكل يوم صدقةٌ . ( طب عن عمران بن حصين ) . (١) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الزهد من حديث طويل لأبي اليسر باب حديث جابر الطويل وقصة أبي اليسر رقم ( ٣٠٠٦) ص. - ٢١٤ - ١٥٣٩٦ - خوسبَ رجلٌ ممن كان قبلكم فلم يوجد له من الخير شيء إلا أنه كان رجلاً موسراً وكان يخالط الناس وكان يأمرُ غلمانه أن يتجاوزوا عن المعسر فقال اللهُ عز وجل لملائكته : نحن أحق بذلك منه تجاوزوا عنه. (خدت ك هب عن أبي مسعود) (١). ١٥٣٩٧ - كان رجلٌ يداينُ الناسَ فكان يقولُ لفتاه: إِذا أَيْتَ معسراً فتجاوز عنه لعل اللهَ يتجاوزُ عنا فلقىَ اللهَ فتجاوز عنه . ( حم ق ن عن أبي هريرة ) (٢). ١٥٣٩٨ - من أراد أن يُستجاب دعوته وأن تكشف كُربتُه فليفرّجْ عن معسرٍ. (حم عن ابن عمر). ١٥٣٩٩ - أتى الله عز وجل بعبد من عباده آتاه مالاً فقال له: ماذا عملت في الدنيا ؟ فقال: ما عملتُ من شيء يا رب إلا أنك آتيتني مالاً فَكنتُ أبايعُ الناسَ وكان من خُلُقي أن أُيسّرَ على الموسر وأُنظِرَ (١) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب المساقاة باب فضل انظار المعسر رقم (١٥٦١) والترمذي كتاب البيوع باب ما جاء في انظار المعسر والرفق به رقم (١٣٠٧) وقال : حسن صحيح. ص . (٢) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب المساقاة باب في فضل انظار المعر رقم (١٥٦٢) ص . ٢١٥ ~ المعسرَ ، قال الله تعالى: أنا أحقُ بذلك منك تجاوزوا عن عبدي . ( ك عن حذيفة وعقبة بن عامر وأبي مسعود الأنصاري) . ١٥٤٠٠ - أظل اللهُ في ظله يوم لا ظلَّ إِلا ظلهُ أنظرَ مسراً أو ترك الغارمٍ . ( حم عن عثمان). الفتح الكبير (١٩٥/١). ١٥٤٠١ - إِن رجلاً ممن كان قبلكم أتاه ملكُ الموت ليقبض نفسه فقال له : هل عملتَ من خيرٍ ؟ قال ما أعلم شيئاً غير أني كنتُ أبايعُ الناس وأجازيهم فأنظرُ المعسرَ وأتجاوزُ عن الموسر فأدخله الله الجنة. (حم ق هـ عن حذيفة وأبي مسعود) . ١٥٤٠٢ - إِن رجلاً لم يعملْ خيراً قطُ وكان يداينُ الناس ويقولُ لرسوله: خذما تَنَسَّر واترك ما عَسرَ وتجاوز لعل الله أن يتجاوزَ عنا، فلما هلك قال الله له: هل عملتَ خيراً قط، قال: لا، إلا أنه كان لي غلامٌ وكنت أداين الناس فاذا بعثتُه يتقاضى قلتُ له : خذْ ما تيسرَ واترُك ما عَسرَ وتجاوز لعل الله أن يتجاوز عنا ، قال الله: قد تجاوزتُ عنك . ( ذ حب ك عن أبي هريرة) . ١٥٤٠٣ - من أنظرَ معسراً أو وضع له أظله الله تحتَ ظل عرشه يوم لا ظلَّ إِلا ظله. (حم ت عن أبي هريرة)(١). (١) أخرجه الترمذي كتاب البيوع باب ما جاء في انظار المعسر والرفق به = - ٢١٦ - ١٥٤٠٤ - من طالبَ حقاً فليطلُبْهُ في عفافٍ وافٍ أو غير وافٍ. (هـ حب ك عن ابن عمر وعائشة)(١). ١٥٤٠٥ - خذ حقَّك في عفاف وافٍ أو غيرٍ وافٍ . ( هـ ك عن أبي هريرة ) (٢) . الا كمالمـ ١٥٤٠٦ - من أنظر معسراً أو وضع له وقاهُ الله من فيحِ جهنم ألا إِن عمل الجنة حَزْنٌ(٣) بربوةٍ ثلاثاً ألا إِن عمل النار سهل بسهوة والسعيدُ من وُفي الفتنَ وما من جُرعةٍ أحبُ إِلى الله عز وجل من جُرعةِ غيظٍ يكظمها عبدٌ ماكظمَ عبدٌ لله إلا ملأ الله جوفه إيماناً (م عن ابن عباس)(٤) = رقم (١٢٠٦) وقال: حسن صحيح غريب . ومر برقم [١٥٤٠٦ ]ص. ٠ (١) رواه ابن ماجه في كتاب الصدقات في باب حسن المطالبة وأخذ الحق في عفاف رقم (٢٤٢١) ص . (٢) رواه ابن ماجه في كتاب الصدقات في باب حسن المطالبة وأخذ الحق في عفاف رقم (٢٤٢٢). وقال في الزوائد : هذا اسناد صحيح رجاله ثقات على شرط مسلم . ورواه ابن حبان في صحيحه ص . (٣) حزن : الحزن : المكان الغليظ الخشن، والخزونة : الخشونة. انها النهاية (٣٨٠/١) ب. (٤) لدى الرجوع إلى صحيح مسلم كما عزاه المصنف لم أره ، والحديث == - ٢١٧ - ١٥٤٠٧ - من أُنظر معسراً أو ودع له كان في ظل الله أو في كنف الله يوم القيامة . (ابن النجار عن أبي اليسر) . ١٥٤٠٨ - من أنظرَ معسراً أو يسر عليه أَظله الله تعالى في ظله يوم لاظل إلا ظلُّه. ( طب عن كعب بن عجرة). ١٥٤٠٩ ـ من أنظرَ مُعسراً بعد حلول أجله كان له بكل يومٍ صدقةٌ (الخطيب عن زيد بن أرقم ) . ١٥٤١٠ - ارفقوا وترافقوا ولييسر بعضكم على بعضٍ فلو يعلم طالبُ الحق ما له في تأخير حقه لكان الطالبُ هو الهاربُ من المطلوبِ . (الديلمي عن أبي سعيد) . ١٥٤١١ - إِن أول الناس يستظلُ في ظل الله يومَ القيامة لرجلٌ أنظر معسراً حتى يجدَ شيئاً أو تصدق عليه بما يطلبه يقولُ ما لي عليك صدقةٌ ابتغاءَ وجه الله ويخرقُ صحيفتَه. ( طب عن أبي اليسر). ١٥٤١٢ - من تركَ لغريمه أو محا عنه كان في ظل العرش يوم القيامة ءَ ( ع عز أبي قتادة ) . = في مسند أحمد وعن ابن عباس (٣٢٧/١) وقال ابن كثير في تفسيره عند تفسير قوله تعالى: وإن كان ذو عسرة ، سورة البقر آية ٢٨٠. ((تفرد به أحمد)) ص . - ٢١٨ - ١٥٤١٣ - من سَرَّهُ أَن يستظل من فَوْرِ (١) جهنم فليُنْظِرْ غريمً أو يدْع لمسرٍ. (طب عن أبي اليسر). ١٥٤١٤ - من سرَّه أَن يُنجِّيَهُ الله من كرباتٍ يوم القيامة فليوسع على معسرٍ أو يدع له. (عب عن يحيى بن أبي كثير مرسلاً). ١٥٤١٥ - من سرَّه أن يُفرّج اللهُ كربته وأَن يعطيه مسألتَه وأَن يظلَّه في ظل عرشه يوم القيامة فليُنْظِرْ معسراً أَو ليضَعْ عنه. ( عب عن أبي اليسر ) . ١٥٤١٦ - من سره أن تُنفَّسَ كربتُه وأَن تُستجابَ دعوتُه فليُيسرْ على معسرٍ أَو ليضَحْ له فان الله تعالى يحب إغائهَ اللهفان . ( ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج عن عبادة بن أبي عبيد) . ١٥٤١٧ - من أَحبَّ أَن يُظلَّه الله في ظله فليُنظِرِ معسراً أَو ليضعْ عنه. (هوابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج ق عن أبي اليسر). ١٥٤١٨ - من سرَّه أَن يَظلَّه الله في ظله يوم لا ظلَّ إِلا ظلُّه ، فلييسر على معسرٍ أَو ليضعْ عنه. (طب عن عاصم بن عبيد الله بن أسعد ابن زرارة ، وهو منقطع وهذا يدخل فيمن أسند عنه من الصحابة الذين ماتوا في حياة النبي ◌ّ لأن أسعد بن زرارة مات على رأس تسعة (١) فور: فورة الحر شدته. المختار (٤٠٤) ب. - ٢١٩ - أشهر من الهجرة، قال البغوي : بلغني أنه أول من مات من الصحابة بعد الهجرة وأول ميت صلي عليه النبي ◌ٍُّ وأول من دفن بالبقيع وذلك قبل بدر) ١٥٤١٩ - من سرّه أن يُنجيه الله من كرب يوم القيامة فليُنفّس عن معسرٍ أو يضعْ عنه (م عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه)(١). ١٥٤٢٠ - من سَرَّه أن يأمن من غمّ يوم القيامة فليُنظرْ معسراً أو ليضعْ عنه. (طب عن أنس عن قتادة) . ١٥٤٢١ - من كان لهعلى رجل حقّ فن آخرہ کان له بکل یومٍ صدقةٌ. ( طب عن عمران بن حصين). ١٥٤٢٢ - يا كعبُ خذ الشطر ودع الشطر . ( طب عن كعب بن مالك) . ١٥٤٢٣ - من طلبَ أخاه فليطاُبه بعفافٍ وافٍٍ أو غيرِ وافٍ . ( هق عن أبي). ومَ برقم [١٥٣٩٠]. ١٥٤٢٤ - الثَّقوا دعوةَ المعسر . ( الديلمي عن أبي هريرة) . ١٥٤٢٥ - كان رجلٌ يداينُ الناس فكان يقولُ لفتاه: إِذا أتيت مُعسراً فتجاوز عنه لعلَّ الله أن يتجاوزَ عنا فلقي اللهَ فتجاوزَ عنه . ( حم خ م ن حب عن أبي هريرة) .. (١) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب المساقاة باب فضل انظار المصر رقم (١٥٦٣) ص. - ٢٢٠ -