النص المفهرس
صفحات 101-120
١٥٠٢٦ - اذهبوا فقاسموم أنصاف الأموال، ولا عوا ذراريهم
ولولا أن الله لا يحب ضلالة العمل مارزيناكم (١) عِقالاً. (د عن الزُّبِيَبْ
العَنْبِرِيَّ ) (٢).
١٠٥٠٢٧٠ - لا تقضينَّ ولا تَفْصلنَّ إِلا بما تعلمُ، وإن أشكل عليك
أمرٌ فقف حتى تَدّنْهُ أو تكتبَ إِلىَّ فيه (م عن معاذ).
١٥٠٢٨ - لا يحكم أحدٌ بين اثنين وهو غضبانُ. (م ت ن عن
أبي بكرة ) .
١٥٠٢٠ - لا يَقُصُ إِلا أميرٌ أو مأمورٌ أو مختالٌ (دعن عوف
ابن مالك ) (٣).
١٥٠٣٠ - لا يقضي القاضي بين اثنين وهو غضبان (حم خ د هـ
عن أبي بكرة ) .
(١) فارزيناًكم: وفي الحديث (( لولا أن الله تعالى لا يحب ضلالة العمل ما رزيناك
عقالاً )) جاء في بعض الروايات هكذا غير مهموز ، والأضل الهمز ، وهو
من التخفيف الشاذ . وضلالة العمل: بطلانه وذهاب نفعه . اهـ النهاية
(٢١٨/٢) ب.
(٢) أخرجه أبو داود في كتاب الشهادات باب القضاء باليمين والشاهد رقم
(٣٥٩٥) والحديث طويل ص.
(٣) الحديث أول فقرة منه في المطبوع : لا يقضي وهكذا في ذخائر المواريث
في مسند عوف بن مالك ( ٧٦/٣ ).
- ١٠١ -
١٥٠٣١ - لا يقضين أحدٌ في قضاء بقضائين ولا يقضي أحدٌ بين خصمين
وهو غضبان ( ن عن أبي بكرة ) .
١٥٠٣٢ - من ابتلى بالقضاء بين المسلمين فليعدلْ بينهم في لحظه وإِشارته
ومقعده ومجلسه ( قط طب هق عن أم سلمة ) .
١٥٠٣٣ - من ابتلى بالقضاء بين المسلمين فلا يرفع صوته على أحد
الخصمين مالم يرفع على الآخر ( طب مق عن أم سلمة ) .
١٥٠٣٤ - إذا ابتلى أحدكم بالقضاء بين المسلمين فلا يقضٍ وهو
غضبان وليسوّ بينهم في النظر والمجلس والإشارة ( ع عن أم سلمة) .
١٥٠٣٥ - إني لم أؤمن أن أنقّب عن قلوب الناس ولا أشق بطونهم
حم خ عن أبي سعيد ) .
= ولكن في سنن أبي داود كتاب العلم باب في القصص رقم (٣٦٤٨).
لا يقص وكذا في مسند أحمد (٢٣/٦ و ٢٩) وفي مشكاة المصابيح رقم
(٢٤٠) وقال المنذري : في اسناده عباد بن عباد الخواص وفيه مقال .
وراجع عون المعبود شرح سنن أبي داود ( ٩٨/١٠ ) .
وأخرجه ابن ماجه في كتاب الأدب باب القصص رقم (٣٧٥٣) وقال في
الزوائد : في اسناده عبد الله بن عامر الأسلمي: وهو ضعيف. ص.
- ١٠٢ -
الإكمال{ خيم
١٥٠٣٦ - إِن الله سيهدي قلبك وُيُثبّتُ لسانك، فإذا جلس بين
يديك الخصمان فلا تقضِينَّ حتى تسمعَ من الآخر كما سمعت من الأول فانه
أَحْرى أن يتبين لك القضاء ( د ن عن علي ) .
١٥٠٣٧ - لاُ يضيفنَّ ذو سلطان خصماً ولا يدنيه منه ولا يسمع
منه إلا وخصمه معه. ( الديلمي عن ابن عمر ، وفيه العلاء بن هلال
يضع الحديث ).
١٥٠٣٨ - من ابتلى بالقضاء بين المسلمين فلا يقضينَّ وهو غضبان
( طب عن أم سلمة ) .
١٥٠٣٩ - لا يقضين حكم بين اثنين وهو غضبان (حم خ د هـ
عن أبي بكرة ) .
١٥٠٤٠ - لا يقضي القاضي بين اثنين إلا وهو شبعانُ رَيّان (قط
والخطيب ق وضعفه عن أبي سعيد ) .
١٥٠٤١ - لا يقضي أحدٌ في أمرٍ بقضائين ( أبو سعيد النقاش
في القضاة عن أبي بكر ) .
- ١٠٣ -
الاقضية وجامع الاحكام من الاكمال﴾
١٥٠٤٢ - أما إِذا فعلتما ما فعلتما فاقتسما ونوَّخيا الحق، ثم استهماثم تحالاً
( د عن أم سلمة)(١).
١٥٠٤٣ - إنما أنا بشر ولعل بعضكم أن يكون ألحن (٢) بحجته من
بعضٍ فمن قضيت له من حقٍّ أخيه فانما أقطع له قطعةً من نارٍ ( ش
عن أنس ) (٣).
١٥٠٤٤ _ دعنا يا عمرُ فان لصاحب الحق مقالاً ( طس طب حل
عن أبي حميد الساعدي ) .
١٥٠٤٥ - مه يا عمرُ صاحب الدين له مقالٌ (طب عن جابر ).
١٥٠٤٦ - دعوه، فان طالب الحق أعذرُ من الني مَّه. (حل عن
أبي هريرة ) .
(١) وأبو داود كتاب القضاء باب قضاء القاضي إذا أخطأ رقم (٣٥٦٧) ص.
(٢) ألحن : اللحن: الميل من جهة الاستقامة. يقال: لحن فلان في كلامه،
إذا مال عن صحيح المنطق. النهاية (٢٤١/٤) ب.
(٣) أخرجه أبو داود كتاب القضاء - باب في قضاء القاضي إذ أخطأ ، رقم
(٣٥٦٦) وعن أم سلمة .
وقال المنذري : أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه .
راجع عون المعبود (٥٠٢/٩) ص .
- ١٠٤ -
١٥٠٤٧ - دعوه فان لصاحب الحق مقالاً (خت عن أبي
هريرة أن رجلاً أتى النبي ◌َّ فتقاضاه فأغلظ له فهم به اصحابه قال :
فذكره ابن عساكر عن أبي حميد الساعدي ) .
١٥٠٤٨ - قضى أن الخصمين يقعدان بين يدي الحكم ( د عن
عبد الله بن الزبير ) (١) .
١٥٠٤٩ - قضى أن الخصمين يقعدان بين يدي الحاكم. ( حم ك
عن عبد الله بن الزبير ) .
١٥٠٥٠ - يا عمر أنا وهو كنا أحوج إلى غيرِ هذا؛ أن تأمرني
بحسن الأداء ونأمره بحسن اتباعه، اذهب به يا عمرُ فأعطه حقه وزِدْه
عشرين صاعاً من تمرٍ مكان مارُعتَه (٢) ( طب ك عن محمد بن حمزة بن
يوسف بن عبد الله بن سلام عن أبيه عن جده عبد الله بن سلام ) .
١٥٠٥١ - إن الله قد جعل لكل ذي حق حقه ألا لا وصية لوارث
والولدُ للفراش وللعاهر الحجرُ ألا لا يتوَّلين رجل غير مواليه، ولا يدعى
(١) أخرجه أبو داود في كتاب القضاء باب كيف يجلس الخصمان رقم (٣٥٧١)
وقال المنذري : في إسناده مصعب بن ثابت أبو عبد الله المدني ولا يحتج بحديثه
عون المعبود (٥٠٦/٩ ) ص .
(٢) رعته: الروع بالفتح، الفزع، وراعه من باب قل فارتاع أي: أفزعه ففزع
وروَّعه ترويعاً. المختار (٢٠٩) ب.
- ١٠٥ -
إلى غير أبيه، فمن فعل ذلك فعليه لعنة الله مُتابعةٌ إِلى يوم القيامة ألا لا
تنفق امرأةٌ من بيت زوجها إلا بإذن زوجها ألا إِن العارية مُؤَدَّةٌ والمنحة
مردودةٌ والدين مقضى والزعيمُ غارمٌ ( الحسن بن سفيان ق وابن عساكر
عن الحسن وروى هـ بعضه).
١٥٠٥٢ - لا يتوارثْ أهل ملتين المرأة ترث من عَقْل (١) زوجها
وماله وهو يرثُ من عَقْلها ومالها إلا أن يقتل أحدهما صاحبه عمداً فإن قتل لم
يورَّت من ماله ولا من عقله شيئاً ، وإِن قتل أحدهما صاحبه خطأ ورث من
ماله ولم يرث من عقله أيما امرأةٍ وعد أبوها وأخوها أو أحدٌ من إِهلها شيئاً
قبل أن يملك عصمتها ثم يملك عصمتها بالذي وعد أبوها أو أخوها أوأحدٌ من
أهلها فهو لها ، فاذا ملكت عصمتها وأكرمها أبوها أو أخوها أو أحدٌ من
أهلها بشيءٍ فهو له وأحق ما يكرم به ابنته أو أخته والبينةُ على المدَّعي ألا
ويد المسلمين على من سوام واحدة تتكافأ دماؤهم ولا يقتل مؤمن بكافر ويردٌ
(١) عقل: قد تكرر في الحديث ذكر ((العقل والعقول والعاقلة)) أما العقل فهو
الدية ، وأصله: أن القاتل كان إذا قتل قتيلاً جمع الدية من الابل فعقلها
بفناء أولياء المقتول : أي شدها في عُقُلها ليسلمها إليهم ويقبضوها منه ،
فسميت الدية عَقْلاً بالمصدر . يقال: عقل البعير يعقله عقلاً ، وجمعها
عُقول . وكان أصل الدية الابل ، ثم قُوّمت بعد ذلك بالذهب والفضة
والبقر والغنم وغيرها . النهاية (٢٧٨/٣) ب.
- ١٠٦ -
قوىَّ المؤمنين على ضعيفهم ومُتَّريهم (١) على قاعدهم ويعقد أدنام (قوابن
عساكر عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ) .
١٥٠٥٣ - قضى أن المعدن جبارٌ" (٣) والبئرَ جبارٌ والمجماء جرحها
جُبارٌ ، وقضى في الركازِ الخمس، وقضى أن نمرَ النخل لمن أبرها (٣) إلا أن
يشترط المبتاع وإِن مُلكَ المملوكِ لمن باعه إلا أن يشترط المبتاع، وقضى أن
الولد للفراش وللعاهر الحجرُ وقضى بالشفعة بين الشركاء في الأرضين والدور
(١) متسريهم : المتسري: الذي يخرج في السرية، وهي طائفة من الجيش
يبلغ أقصاها أربعمائة تبعث إلى العدو ، وجمعها السرايا ، سموا بذلك لأنهم
يكونون خلاصة المسكر وخيارهم من الشيء السري النفيس . ومعنى
الحديث أن الامام أو أمير الجيش يبعثهم وهو خارج إلى بلاد العدو ،
فاذا غنموا شيئاً كان بينهم وبين الجيش عامة ، لأنهم ردء لهم وفئة ،
فأما إذا بعثهم وهو مقيم ؛ فان القاعدين معه لا يشاركونهم في المغنم ،
فان كان جعل لهم نفلاً من الغنيمة لم يشركهم غيرهم في شيء منه على
الوجهين معاً. النهاية (٣٦٣/٢) ب.
(٢) جبار : بوزن الغبار : الهدر . يقال : ذهب دمه جباراً ، وفي الحديث
((المعدن جبار)) أي: إذا أنهار على من يعمل فيه فهلك لم يؤخذ به
مستأجره. المختار (٦٨) ب.
(٣) أبرها : المأبورة : الملقحة يقال : أبرت النخلة وأبرتها فهي مأبورة ومؤبرة ..
والاسم الابار. النهاية (١٣/١) ب.
- ١٠٧ -
وقضى في الجنين المقتول بغرَّة عبدٍ أو أمة وقضى في الرحبة (١) تكون من
الطريق ثم يريدُ أهلها البُنيانَ فيها فَقَضى أنْ يُتْرَكَ للطريقِ منها سبعةُ
أذرعٍ ، وقَضَى في النخل أو النخلتين أو الثلاث يختلفون في حقوق ذلك
فقضى لكل نخلةٍ من أولئك مبلغ جريدها حريماً لها، وقضى في تُربِ
النخل من السَّيْلِ أن الأعلى فالأعلى يشرب قبل الأسفل ويترك الماء إلى
الكعبين ثم يرسل الماء إلى الأسفل الذي يليه فكذلك حتى تنقضي الحوائط
أو يفنى الماء ، وقضى أن المرأة لاتطي من مالها شیئاً إلا باذن زوجها
وقضى للجدتين من الميراث بالسدس بينهما بالسَّوية ، وقضى أن من أعتق
شِرْ كا(٢) في مملوك فعليه جواز عتقه إِن كان له وقضى أن لاضرر ولاضرار
وقضى أنه ليس لِعرقٍ ظالمٍ (٢) حقّ وقضى بين أهل المدينة في النخيل
(١) الرحبة : رحبة المسجد: ساحته، وجمعها رحب ورحبات ورحاب.
المختار (١٨٨) ب.
(٢) شركاً: أي حصة ونصيباً. النهاية (٤٦٧/٢). ب.
(٣) لعرق ظالم : هو أن يجيء الرجل إلى أرض قد أحياها رجل قبله فیغرس فيها
غرساً غصباً ليستوجب به الأرض .
والرواية ((لعِرْقٍ)) بالتنوين ، وهو على حذف للضاف : أي الذى عرق
ظالم ، جعل العرق نفسه ظالماً والحق لصاحبه ، أو يكون الظالم من صفة
صاحب العرق، وإن روى ((عرق)) بالاضافة فيكون الظالم صاحب العرق،
والحق للعرق، وهو أحد عروق الشجرة. النهاية (٢١٩/٣) ب.
- ١٠٨-
لا يُمُنْعُ نَقع بئر وقضى بين أهل البادية أن لأُ يمنع فضل ماء لمنع فضل الكلا
وقضَى في الديةِ الكبرى المغَّلطةِ بثلاثينِ ابنةِ لبون وثلاثين حقةً وأربعين
جذعةً وقضى في الديةِ الصغرى بثلاثين ابنة لبونٍ وثلاثين حقةً وعشرين
ابنة مخاضٍ وعشرين بني مخاضٍ ذكورٍ (عم وأبو عوانة طب عن عبادة
ابن الصامت ) (١) .
١٥٠٥٤ - لارَضَاعَ بعد فصالٍ ولا يتم بعد احتلام ولا عتق إلا بعد
ملك ولاطلاق إلا بعد النكاح ولا يمين في قطيعة رحم ولا تعرب بعد هجرة
ولا هجرة بعد الفتح ولا يمين لولدٍ مع الوالد ولا يمين لامرأةٍ مع زوج
ولا يمين لعبدٍ مع سيده ولا نذر في معصية الله ولو أن أعرابياً حج عشر
حجج ثم هاجر كانت عليه حجةٌ إِن استطاع إليه سبيلا ولو أن صبياً حج
عشر حجج ثم احتلم كانت عليه حجة إِن استطاع إليه سبيلا ولو أن عبداً حج
عشر حجج ، ثم أعتق كانت عليه حجه إِن استطاع إليه سبيلا (ط
ق عن جابر ) .
(١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٠٣/٤ و ٢٠٥) وقال: روى ابن ماجه
طرفاً منه ورواه عبد الله بن أحمد واسحاق لم يدرك عبادة. ص .
- ١٠٩ -
.
الفصل الثالث
E في الهدية والرشوة .
﴿ الهدية ﴾
١٥٠٥٥ - تهادوا تحابوا ( ع عن أبي هريرة ).
١٥٠٥٦ - تهادوا تحابوا وتصالخوا يذهب الغل عنكم. (ابن
عساكر عن أبي هريرة ) .
١٥٠٥٧ - تهادوا تزدادوا حبًا وهاجروا تورثوا أبناءكم مجداً وأقيلوا
الكرام عثراتهم ( ابن عساكر عن عائشة ) .
١٥٠٥٨ - تهادوا الطعام بينكم فان ذلك توسعةً في ارزاقكم ( عد
عن ابن عباس ) .
١٥٠٥٩ - تهادَوا إِن الهديةَ تُذهِبُ وَحَرَ (١) الصدر ولا تحقرنَّ
جارةٌ جارتها ولو بشِقٍ فِرْسَنٍ (٢) شاةٍ. (حم ت عن أبي هريرة).
(١) وحر: في الحديث ((الصوم يذهب وحر الصدر)) هو بالتحريك: غشه
ووساوسه ، وقيل : الحقد والغيظ ، وقيل ، العداوة . وقيل : أشد
الغضب. النهاية (١٦٠/٥) ب.
(٢) فرسن : الفرسن: عظيم قليل اللحم ، وهو خف البعير كالحافر الدابة،
وقد يستعار للشاة فيقال فرسن شاة والذي الشاة هو الظاف . والنون
زائدة، وقيل أصلية. النهاية (٤٢٩/٣) ب.
- ١١٠ -
١٥٠٦٠ - تهادَوْا فان الهدية تُذهبُ السخيمة(١) ولو دُعيتُ إِلى
كُراعٍ لأجبتُ ولو أُهدِي إِليَّ كُرَاعٌ لقبلتُ. (هب عن أنس).
١٥٠٦١ - تهادوا فان الهديةَ تُضعفُ الحبَّ وَتَذْهَبُ بنوائلِ
الصدر. (طب عن أم حكيم بنت وداع).
١٥٠٦٢ - الهديةُ إِلى الإِمام غُلولٌ. ( طب عن ابن عباس).
١٥٠٦٣ - الهديةُ تَذهب بالسمع والقلبِ والبصرِ . ( طب عن
عصمةٍ بن مالك ) .
١٥٠٦٤ - الهديةُ ثُمَوَرُ (٢) عينَ الحكيم. (فر عن ابن عباس).
١٥٠٦٥ - من أنتُهُ هديةٌ وعنده قومٌ جلوسٌ فهم شركاؤه فيها .
( طب عن الحسين بن علي).
١٥٠٦٦ - نعمَ الشىء الهديةُ إِمامُ الحاجة (طب عن الحسين بن علي).
١٥٠٦٧ - هدايا العمال غلولٌ". (حم هق عن أبي حميد الساعدي
عن عرياض) (٣).
(١) السخيمة: الحقد في النفس. النهاية (٣٥١/٢) ب.
(٢) تعور: أي تصيره أعور لا يبصر إلا بعين الرضى فقط، وتعمى عين السخط
فيض القدير للمناوي (٣٥٧/٦) ب.
(٣) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٤٩/٥) وقال رواه الطبراني من رواية
اسماعيل بن عياش عن الحجازيين وهي ضعيفة . ص .
- ١١١ -
١٥٠٦٨ - هدايا العمالِ حرامٌ كلها. (ع عن حذيفة).
١٥٠٦٩ - أخذُ الأميرِ الهديةَ سحتٌ ، وقبولُ القاضي الرّشِوةِ
كفرٌ. (حم في الزهد عن علي) .
١٥٠٧٠ - من شفعَ لأخيه شفاعةً فأهدِي له هديةً عليها فقَبِلَها
منه فقد أَتى باباً عظيماً من أبواب الربا. (حم د عن أبي أمامة)(١).
١٥٠٧١ - إِن رجالاً من العربِ يهدِي أحدُهم الهدية فأعوضه منها
بِقَدْر ما عندي ثم يتسخطْهُ فيظلُ يتسخُطُ فيه عليَّ وأيم الله لا أقبلُ
بعدَ مقامي هذا من رجلٍ من العرب هديةً إلا من قريشي أو أنصاري
أو تقفي أو دُوسي. (ت عن أبي هريرة) (٢).
١٥٠٧٢ - إِن فلاناً أهدى إليَّ ناقةً فعوضتُه منها ستَّ بكراتٍ(٣)
فظل ساخطاً لقد هممت أن لا أقبلَ هديةً إلا من قريشي أو أنصاري أو
تقني أو دوسي . ( حم ت عن أبي هريرة) (٤).
(١) أخرجه أبو دواد في كتاب البيوع باب في الهدية لقضاء الحاجة رقم (٣٥٢٤)
وقال المنذري : فيه مقال. عون المعبود (٤٥٦/٩) ص .
(٢) رواه الترمذي كتاب المناقب في ثقيف وبني حنيقة، رقم (٣٩٤٦).
وقال : حسن . ص .
(٣) بكرات : البكر بالفتح : الفتى من الابل ، بمنزلة الغلام من الناس .
والانثى بكرة، وقد يستعار للناس. النهاية (١٤٩/١) ب.
(٤) رواه الترمذي كتاب المناقب باب مناقب في ثقیف وبني حنيفةرقم (٣٩٤٥)ص.
- ١١٢ -
١٥٠٧٣ - وأَحُ الله لا أقبل بعدَ يومي هذا من أحدٍ هديةً إِلا أن
يكونَ مُهَاجراً قرشياً أو أنصارياً أو دُوسياً أو تَقفياً. ( د عن
أبي هريرة ) (١).
١٥٠٧٤ - إِني نهيتُ عن زَبْدِ المشركين. (د ت - عن
عياض بن حمار ) .
١٥٠٧٥ - إِني لا أقبلُ هديةَ مشرك. (طب عن كعب بن مالك).
١٥٠٧٦ - إِنا لا نقبلُ من المشركين. (حم ك عن حكيم بن حزام).
40 الرشوة
١٥٠٧٧ - الراشي والمُرتشي في النار ( طب ص عن ابن عمرو).
١٥٠٧٨ - لعنةُ اللهَ على الراشي والمرْتَشي. (حم ھـ د ت عن
ابن عمرو ).
١٥٠٧٩ _ لعن الله الراشي والمرتشيَ في الحكم . ( حم ك عن
(١) أخرجه أبو داود في كتاب البيوع باب في قبول الهدايا رقم (٣٥٢٠)
وأيم الله: لفظ قسم ذولغات وهمزتها وصل وقد تقطع تفتح وتكسر .
راجع عون المعبود (٤٥٢/٩) ص .
(٢) زبد: بفتح الزاي وسكون الموحدة : الرفد والعطاء. اهـ النهاية
(٢٩٣/٢) ب
كنز ج/٦
- ١١٣ -
م/ ٨
أبي هريرة)(١).
١٥٠٨٠ - لعن الله الراشي والمرتشي والرائشَ الذي يمشي بينهما.
( حم عن ثوبان ) (٧).
١٥٠٨١ - خذوا العطاء ما دام عطاءً، فاذا نجاحفت قريش" (٣) بيها
الملكُ وصارَ العطاء رُشًا (٤) عن دينكم فدعوه. (نخ د عن ذي الزوائد)(٥).
(١) أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب الأحكام (١٠٣/٤) وسكت عنه ص .
(٢) أخرجه الحاكم في المستدرك الأحكام (١٠٣/٤) وأخرجه أحمد في مسنده
(٢٧٩/٥) وعن ثوبان ومر برقم (١٤٤٩٥) بتحقيق أوسع. ص.
(٣) تجاحفت : بفتح الجيم وحاء وفاء مخففات، قال الزمخشري : من الاجحاف
ويقال : الجحف : الضرب بالسيف ، والمجاحفة المزاحفة ، يقال :
تجاحف القوم في القتال : إذا تناول بعضهم بعضاً بالسيوف . فيض القدير
للمناوى (٤٣٥/٣) ب.
قريش: كان هذا اللفظ بالفاء ولدى الرجوع إلى الفتح الكبير (٨٥/٢)
وفيض القدير (٤٣٥/٣) وجدت اللفظ بالقاف .
(٤) وكذا وجدت في الفتح الكبير ((رشَاءً)) بدلاً من ((رُشأ)).
رشأ : الرشوة بكسر الراء وضمها ، والجمع رشا، بكر الراء وضمها ،
وقد رشاء من باب عدا . وارتشى : أخذ الرشوة . واسترشى في حكمه
طلب الرشوة عليه . المختار ( ١٩٤) ب .
(٥) رواه أبو داود في كتاب الخراج والفيء باب في كراهية الافتراض في
آخر الزمان عن سليم بن مطير وبرقم (٢٩٤٢ و ٢٩٤٣).
وراجع عون المعبود (١٧٥/١٧٢/٨) .
- ١١٤ -
ظ الهدية من الاكمالم
١٥٠٨٢ - الهدايا للأمراء غلولٌ. ( عب عن جابر بن حسن).
١٥٠٨٣ - هدايا الأمراء غُلُولٌ. (أبو سعيد النقاش في كتاب
القضاة عن أبي حميد الساعدي وعن أبي سعيد عن أبي هريرة الرافعي
عن جابر ) ..
١٥٠٨٤ - هدايا السلطان سُحتٌ وغلولٌ. (ابن عساكر عن
عبد الله بن سعد ) .
١٥٠٨٥ - هديةُ الأمير غُلولٌ. (ابن جرير عن جابر) .
مو
٥٠
١٥٠٨٦ - إِني قد عرفتُ بلاءك في الدَّين والذي نالك وذهب من
مالك وركِبَكَ من الدَّيْن وقد طيَّبتُ لك الهديةَ فان أُهدِيَ لك شيءٍ
فاقْبُلْ ، قاله لمعاذ . ( طب عن عبيد بن صخر بن لوذان ).
١٥٠٨٧ - نعمَ العونُ الهديةُ في طلبِ الحاجةِ . ( ك في تاريخه
عن عائشة ) .
= وأول فقرة من الحديث: ((يا أيها الناس خذوا العطاء)) ..
ذو الزوائد : الجهني صحابي عداده في أهل المدينة .
خلاصة الكمال (٣١٢/١). تهذيب التهذيب لابن حجر (٢٢٣/٣).
وراجع أسد الغابة (١٧٤/٢) ص .
- ١١٥ -
١٥٠٨٨ - نعمَ المفتاحُ الهديةُ أمامَ الحاجة. (الديلمي عن عائشة) .
مفتاح الحاجة الهديةُ بين يديها . ( الخطيب
١٥٠٨٩ - نعم
عن عائشة ) (١).
١٥٠٩٠ - تهادَوُا الطعامَ بينكم فان ذلك توسمةٌ لأرزاقِكم في
عاجل الخلف وجسيمُ الثوابِ يومَ القيامة. (الديلمي عن ابن عباس) .
١٥٠٩١ - الهديةُ رزقٌ من الله طيّبٌ فاذا أُهدِيَ إِلى أحدِكم
فليقبلْها وليُعطِ خيراً منها. (الحكيم عن ابن عمرو).
١٥٠٩٢ - الهديةُ رِزِقٌ من رزق الله فن قَبِلَها فانما يقبلُها من
الله ومن ردَّها فاما يُرُدُّها على الله (أبو عبد الرحمن السلمي عن أبي هريرة).
١٥٠٩٣ - تهادَوْا فان الهدية تخرِجُ الضمانْنَ من القلوب.
( الخطيب عن عائشة) .
١٥٠٩٤ - ألا لا يردٌ أحدُكم هدية أخيه وإِن وجدَ فليكافئْهُ والذي
نفسي بيده لو أُهديتْ إِلىَّ ذراعٌ لقبلْتُ ولو دُعيتُ إِلى كراعٍ لأجبتُ
( هناد عن الحسن مرسلاً ) .
١٥٠٩٥ - ما أقبحهُ لو أُهدِيَ إِليَّ كراعٌ لقبلتُ ولو دُعيتُ إلى
(١) أورده الخطيب البغدادى في تاريخه (١٦٦/٨) ص.
- ١١٦ -
ذراعٍ لأجبتُ. (طب عن أم حكيم بنت وداع الخزاعية، قالت: قلتُ
يا رسول الله تكرَهُ ردَّ الظّلْف (١) قال فذكره).
١٥٠٩٦ - الهديةُ لنا والصدقة عليها، يعني بريرةُ. (ابن النجار
عن أبي بكر ) .
١٥٠٩٧ - ما هذه معكم أهدية أم صدقة فإن الصدقَة يُبتَغي بها
وجهُ اللهِ وإِن الهديةَ يُبتغي بها وجهُ الرسولِ وقضاء الحاجة . ( ابن
عساكر عبد الرحمن بن علقمة) .
١٥٠٩٨ - إِذا أتى أحدكم بهدية جلساؤه شركاؤه فيها. (الحكيم
عن ابن عباس ) .
١٥٠٩٩ - من أهديتْ له هدية وعنده قومٌ فهم شركاؤه فيها .
( عق طب عن ابن عباس) .
١٥١٠٠ - لقد هممتُ أن لا أتْهَبَ (٢) هبةَ إِلا من أنصاريٍ أو
قريشي أو نقفيٍ. (حم طب عن ابن عباس) .
(١) الظلف: الظلف للبقر والغنم كالحافر للفرس والبغل والخف البعير .
النهاية (١٥٩/٣) ب.
(٢) أنهب، أي لا أقبل هدية إلا من هؤلاء، لأنهم أصحاب مدن وقرى ،
وهم أعرف بمكارم الأخلاق ولأن في أخلاق البادية جفاء وذهاباً عن =
- ١١٧ -
١٥١٠١ - من يعذرني من فلان أَهدَى إِليَّ لَقْحةً (١) فَكأني أنظر
إِليها في وجه بعض أهلي فأنبتُه بستِ بكراتٍ فتسخَّطَها(٢)، لقد همت
أن لا أقبلَ هديةٌ إلا أن تكونَ من قرشيٍ أو أنصاري أو تقفي أو دُوسي.
( ك عن أبي هريرة ) .
١٥١٠٢ - إِن فلاناً أهدى إليَّ ناقةً وهي ناقتي أعرفُها كما أعرفُ
بعضَ أهلي ذهبت مني يومَ زُغابات (٣) فموَّضْتُهُ منها ستَ بكراتٍ فظلَّ
ساخطاً، لقد هممتُ أن لا أقبل هديةً إلا من قرشيٍ أو أنصاري أو تقفي
= المروءة، وطلباً للزيادة. وأصلة: أو تهب، فقلبت الواو تاء وأدغمت في
تاء الافتعال ، مثل انزن وَاثَعد . من الوزن والوعد . يقال : وهبت له
شيئاً وهْباً ووهَباً وَهِبة، والاسم : الموهب والموهبة بالكسر ،
والاستيهاب : سؤال الهبة . وتواهب القوم: إذا وهب بعضهم بعضاً .
النهاية (٢٣١/٥) ب.
(١) لقحة: اللقحة بالكسر والفتح: الناقة القريبة العهد بالنتاج . النهاية
(٢٦٢/٤) ب .
(٢) فتسخطها : السَّخط والسُّخط: الكراهية لاشيء وعدم الرضا به .
النهاية (٣٥٠/٢) ب.
(٣) زغابات: زغابة بالضم: موضع قرب المدينة. القاموس (٧٩/١).
قال المحشي : قوله : وزغابة بالضم موضع ضبطوه بالفتح في غزوة الخندق
أيضاً مع إهمال العين فني كلام المصنف نظر من وجهين . هامش القاموس
(٧٩/١) ب .
- ١١٨ -
أو دوسي. (حم ت عن أبي هريرة) (١) .
١٥١٠٣ - إِنا لا تقبلُ من المشركينَ ولكن إِن شئتَ أخذتُها
منك بالثمن. (حم طب ك ص عن حكيم بن حزام أنه أهدى إلى الني مَ الية
حلةً وهو كافرٌ ، فذكره) .
١٥١٠٤ - إِنا لا تقبلُ زَبْدَ المشركين . ( ط حم ق عن
عياض بن حمار ) .
١٥١٠٥ - إِني أَكرهُ زَبْدَ المشركين. (ط حم ق عن
عمران بن حصين ) .
-0( الرشوة من الاكمالهـ
١٥١٠٦ - كل لحمٍ أنتَه السحتُ فالنارُ أُولى به قيل: وما السحتُ؟
قال: الرَّشوة في الحكم. (ابن جرير عن ابن عمر).
١٥١٠٧ - لعن الله الراشي والمرتشي. ( ط حم د ت : حسن
صحيح ق ك عن ابن عمر وأبو سعيد في القضاة عن عائشة ، ق ك عن
عبد العزيز بن مروان بلاغاً ) .
(١) رواه الترمذي في كتاب المناقب - باب مناقب في ثقيف وبني حنيفة رقم
(٣٩٤٥) ومر برقم (١٥٠٧١) ص.
- ١١٩ -
١٥١٠٨ _ لعنَ اللهُ الآكل والمُطعِمَ الرَّشِوة. (عب في تاريخه
وأبو سعيد النقاش في القضاة عن عبد الرحمن بن عوف ) .
١٥١٠٩ - لُعِنَ آخذُ رشوةٍ في الحكم كانت ستراً بينَه وبين
الجنة . ( ... عن أنس ) .
لواحق الامارة من الاكمال جم
١٥١١٠ - إِن فيكم النبوّة، ثم تكونُ خلافةً على منهاج النبوة ،
ثم تكونُ ملكاً وجَبرية. (طب عن أبي عبيدة بن الجراح وبشير بن سعد
والد النعمان بن بشير ) .
١٥١١١ - إِن هذا الأمر بدأً رحمةً ونبوةً ثم يكونُ رحمةً وخلافةً
ثم كأنٌ مُلكَاَ عضُوضًاً (١)، ثم كانٌ عُنواً وجبريةً)(٢) وفساداً في الأرض
يستحلون الحرير والفروجَ، والخمورَ وُيرزقون على ذلك ويُنصرون حتى
يَلقوا الله عن رجل. (طب وأبو نعيم في المعرفة عن أبي ثعلبة الخشني عن
معاذ وأبي عبيدة بن الجراح).
(١) عضوضاً: أي يصيب الرعية فيه عسف وظلم، كأنهم بعضون فيه عضاً .
والعضوض: أبنية المبالغة. النهاية (٢٥٣/٣).
(٢) جبرية: في الحديث ((ثم يكون ملك وجبروت)) أي عتو وقهر. يقال:
جبار بين الجبروة، والجبرية والجبروت. النهاية (٢٣٦/١) ب.
- ١٢٠ -