النص المفهرس
صفحات 501-520
كتابُ عُمَرَ إِن الذي أوقعَ أبا جندلٍ في الخطيئةِ قد تهيأ له فيها بالحجة وإِذا أناكَ كتابى هذا فأقم عليهم حدَّم والسلام، فدعا بهما أبو عبيدة نحمدَّهما وأبو جندلٍ له شرفٌ ولأبيه ، فكان يحدثُ نفسَه حتى قيل: إنه قد وسوس فَكتبَ أبو عبيدَة إِلى عمر ، أما بعد فاني قد ضربتُ أبا جندل حدَّه وإِنه حدَّثَ نفسَه حتى قد خشينا عليه أنه قد هلكَ، فَكتبَ عمر إلى أبي جندلٍ ، أما بعدُ فان الذي أوقمك في الخطيئة قد جرت عليك التوبة بسم الله الرحمن الرحيم ﴿حم تنزيلُ الكِتابِ من الله العزيز العليم غافر الذنب وقابل التَّوب شديد العقاب ذي الطولِ لا إله إلا هو اليه المصير ﴾ فلما قرأ كتاب عمرَ ذهب عنه ما كان به كأنما أُنشط من عقالٍ . (ق). ١٣٧٤٠ - عن عبد الله بن زهير الشيباني أن عتبةً بن فرقد بعث إلى عمر بن الخطاب بأربعين ألف درهمٍ صدقةَ الخمر ، فكتبَ اليه عمرُ بعثتَ إِليَّ بصدقة الخمر ، فأنتَ أحقُ بها من المهاجرين، وأخبر بذلك الناسَ وقال: والله لا أستعملك على شيءٍ بعد هذا فنزعهُ. (أبو عبيد وابن زيجويه ) . ١٣٧٤١ - عن علي قال: ما من رجلٍ أقتُ عليه حداً فاتَ فأجد في نفسي منه شيئاً إلا صاحب الخمر فإنه لو ماتَ لوَدَيْتُه (١) لأن الني مِّنله (١) لوديته: أي أعطيت ديته. النهاية (١٦٩/٥) ب. - ٥٠,١ - لم يَسُنَّهُ وإِنما نحن سَنَّاه. (ط عب حم خ م د هـ ع وابن جرير)(١) ١٣٧٤٢ - عن على قال: كانت لي شارف (٢) من نصيبي من المغنم يومَ بدرٍ وكان النبي عَ ◌ّة أعطاه شارفاً مما أفاء الله من الخمس يومئذٍ فلما أردتُ أن أبني بفاطمة ابنةِ النبي ◌ٍَّ واعدتُ رجلاً صوَّاغً (٣) في بني قينقاعٍ أن يرتحل معي فتأتي باذخِرٍ(٤) وأردتُ أن أبتاعَه من الصواغين فأستعينَ به في وليمة عُرسي، فبينا أنا أجمعُ لشار فيَّ متاعاً من الأقتاب(٥) والغرائر والحبالِ وشارفاي مُناخان إِلى جَنب حُجرة رجل من الأنصار (١) رواه البخاري في صحيحه كتاب الحدود باب الضرب بالجريد والفعال . (١٩٧/٨ ) . ومسلم في صحيحه كتاب الحدود باب حد الخمر رقم (١٧٠٧ ) ص. (٢) شارف: الشارف: الناقة المسنة. النهاية (٤٦٢/٢) ب. (٣) صواغاً : الصواغ : صائغ الحلي ، يقال : صاغ يصوغ ، فهو صائغ وصواغ . النهاية (٦١/٣) ب. (٤) بإذخر: الاذخر: نبتٌ، الواحدة إذخرةُ. اهـ الصحاح للجوهري (٦٦٣/٢) ب. (٥) الأقتاب : جمع قتب وهو للجمل كالا كاف لغيره . وفي حديث عائشة : (( لا تمنع المرأة نفسها من زوجها وإن كانت على ظهر قتب)) ومعناه الحث لهن على مطاوعة أزواجهن ، وأنه لا يسمهن الامتناع في هذه الحال فكيف في غيرها . النهاية (١١/٤) ب. والغرائر : والغرارة : واحدة الغرائر التي للتبن وأظنه معرباً. الصحاح للجوهري (٧٦٩/٢ ) ب . - ٥٠٢ - حتى جمعتُ ما جمعتُ فإذا أنا بشارفي قد أُجبَّتْ أُسنسُها وبُقْرَت خواصرهما وأخذ من أكبادِ مما فلم أملك عينيّ حين رأيتُ ذلك المنظر [منهما]، فقلت: من فَعَلَ هذا ؟ قالوا : فعله حمزةُ بن عبد المطلبِ وهو في هذا البيت في شَربٍ من الأنصار وعنده قينةٌ وأصحابُه فقالت في غنائها ((ألا ياحمزُ للشُرُفِ النّواء»(١) فوثبَ حمزةُ إِلى السيفِ فأجبَّ(٣) أسنِمتَهما وبَقَر خواصرَهما وأخذَ من أكبادهما، فانطلقتُ حتى أدخل على النبي ◌َِّّ وعندَه زيدُ بن حارثةَ، فعرفَ النبي ◌ٍَّ في وجهي الذي لقيتُ فقال: مالكَ ؟ قلتُ : يا رسول الله؛ ما لقيتُ كاليوم عَدَا حمزةُ على ناقَتَيَّ فأجبَّ أَستمَتهما وبقرَ خواصرهما ، وها هو ذا في بيتِ معه شربٌ قال: فدما رسول الله مهّ بردائه فارتدي، ثم انطلقَ يمشي واْبُعته أنا وزيدُ ابن حارثةَ حتى جاءَ البيتَ الذي فيه حمزة ، فاستأذنَ عليه فأذن له فطفق رسول الله عٍَّ يلومُ حمزةَ على ما فعل، فَاذا حمزةُ ثُلٌ (٣) محمرَّةٌ عيناهُ، فنظر حمزةُ إِلى النِي عٍَّ فصعَّدَ النظر إلىُ ركبته ثم صعَّدَ النظر إِلى سُرَّقِه، ثم صعَّد النظرَ فنظر إلى وجهه، ثم قال حمزةُ: وهل أنتم إلا عبيد (١) للشرف النواء: الشرف جميع شارف الناقة المسنة. النهاية (٤٦٢/٢). والنواء : السمان. وقد نوت الناقة تنوى فهي ناوية النهاية (١٣٢/٥) ب. (٢) فأجب . الجب القطع. النهاية (٢٣٣/١). (٣) ثمل: الثمل الذي أخذ منه الشراب والسكر. النهاية (٢٢٢/١) ب. - ٥٠٣ - لأبي، فعرفَ النِ عَّهِ أنه مُلٌ فَنَكَص رسول الله عَّهُ على عَقِيْه القَهقرى :فرجَ وخرجنا معه. (خ م د وأبو عوانة ع حب ق)(١). ١٣٧٤٣ - عن علي قال: سمعتُ رسول الله عَّ يقول: لم يزل جبر ئيل ينهاني عن عبادة الأوثانِ، وشربِ الخمر، وملاحاةِ (٢) الرجالِ. ( هب ن ) . ١٣٧٤٤ - عن ربيعة بن زكار قال: نظر عليّ بن أبي طالبٍ إِلى قرية فقال: ما هذه القريةُ قالوا: قريةٌ تدعى زرارةُ يلحَمُ فيها ويباعُ فيها الخمرُ فأناها بالنيرانِ فقال: أضرِموها (٣) فيها فان الخبيثَ يأكلُ بعضُه بعضاً فاحترقَتْ. ( أبو عبيد) . ١٣٧٤٥ - عن مجاهد قال: سأل رجلٌ عمر عن الفضيخ (٤) قال: وما (١) رواه البخاري في صحيحه باب قصة غزوة بدر (١٠٦/١٠٥/٥). ومسلم في صحيحه كتاب الأشربة باب تحريم الخمر رقم (١٩٧٩ ورقم ٢/١) ومعنى شرب: الشرب هو الجماعة الشاربون. صحيح مسلم (١٥٦٨/٣) ص (١) وملاحاة: أي مقاولتهم ومخاصمتهم ، يقال لحيتُ الرجل الحاه لحياً ، إذا لمته وعذلته، ولاحيته ملاحاة ولحاءً، إذا نازعته. النهاية (٢٣٤/٤) ب. (٢) أضرموها : أي أوقدوها . يقال: أضرم النار إذا أوقدها. اهـ النهاية (٨٦/٣) ب. (٤) الفضوخ : فعول ، من الفضيحة أراد أن يسكر شاربه فيفضحه . النهاية (٤٥٣/٣) ب. - ٥٠٤ - الفضيحُ؟ قال: بُسْرٌ يفتَضَخُ ثم يخلطُ بالتمر، قال: ذاك القُضُوغُ حُرِّمِتِ الخمرُ وما شرابٌ غيرُه. (ش). ١٣٧٤٦ - عن ابن عمر قال: كنتُ مع عمرَ في حجٍ أو عمرةٍ فإذا نحن براكب ، فقال عمرُ: أرى هذا يطلبُنا نفماء الرجلُ فَبكى، قال: ما شأنُك إِن كنتَ غارماً أعنَّاك، وإن كنتَ خائفاً آمنَّاكِ إِلا أن تكونَ قتلتَ نفساً فتُقتلَ بها، وإن كنتَ كرهتَ جوارَ قومٍ حوَّلناك عنهم، قال: إِني شربتُ الخمرَ وأنا أحدُ بي تيمٍ ، وإِن أبا موسى جلدفي وحلقَني وسوَّد وجهي وطافَ بي الناسُ وقال: لا تجالسوهُ ولا تُؤْا كلوهُ، تحدثتُ نفسي باحدى ثلاثٍ : إما أن أتخذَ سيفاً فأضرب به أباموسى ، وإما أن آنيَك فتُحوّلني إلى الشام فانهم لا يعرفونني، وإما أن ألحقَ بالعدو فيآكلَ معهم وأشربَ ، فَبكى عمرُ وقال: ما يسرُّفي أنك فعلتَ ، وإِن لعمر كذاوكذا وإني كنتُ لأشْرَبُ الناسِ لها في الجاهلية، وإِنها ليست كالزنا، وكتب إلى أبي موسى سلامٌ عليكَ أما بعدُ فان فلانَ بن فلانٍ التيميّ أخبرني بكذا وكذا، وَايمُ الله إني إِن عدتَ لأسوِّنَّ وجهَك ولأطوفَنَّ بك في الناسِ ، فإن أردتَ أن تعلم حقٌّ ما أقولُ لك فَعُد، فأمرِ الناسَ أن يجالسوه ويؤا كلوه، فان تابَ فاقبلوا شهادتَه ، وحَمَّله وأعطاهُ مائتي درمٍ. (ق). - ٥٠- ١٣٧٤٧ - عن عمر أن رجلاً كان على عهد رسول الله فشدة اسمه حمد الله عبدُ الله، وكان يُلقَّبُ حماراً وكان يُضحكُ رسول الله عٍَّ وكان رسول الله ◌َ﴾ قد جلدهُ في الشرابِ، فأتي به يوماً فأمر به نُجُلد ، فقال رجلٌ من القوم: اللهم العنه فما أكثر ما يؤتي به؟ فقال النبي صَ لّم: لا تلعنُوه، فو الله ما علمتُ(١) إنه يحب الله ورسوله. ( خ وابن جرير هب ) (٣) . (١) ((فوالله ماعلمت أنه يحب الله ورسوله)) كذا الأكثر بكسر الهمزة ويجوز على رواية ابن السكن الفتح والكسر ، وقال بعضهم : الرواية بفتح الهمزة على أن ما نافية يحيل المعنى إلى ضده وأعرب بعض شراح المصابيح فقال : ما موصلة وان مع اسمها وخبرها سدت مسد مفعولي علمت لكونه مشتملاً على المنسوب والمنسوب اليه والضمير في أنه يعود إلى الموصول والموصول مع صلته خبر مبتدأ محذوف تقديره هو الذي علمت والجملة في جواب القسم ، قال الطيبي : وفيه تعسف ، وقال صاحب المطالع : ما موصوله وأنه بكسر الهمزة مبتدأ وقيل بفتحها وهو مفعول علمت ، قال الطيبي : فعلى هذا علمت بمعنى عرفت وانه خبر الموصول ، وقال أبو البقاء في اعراب الجمع ما زائدة أي فوالله علمت أنه والهمزة على هذا مفتوحة قال ويحتمل أن يكون المفعول محذوفاً أي ما علمت عليه أو فيه سوأ ثم استأنف فقال إنه يحب الله ورسوله . فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني سنة ٨٥٢ هـ . (٢) رواه البخاري في صحيحه كتاب الحدود باب ما يكره من لعن شارب الخمر . (١٩٧/٨ ) ص . - ٥٠٦ - ١٣٧٤٨ - عن عمر أن رجلاً كان يُلقَّبُ حماراً وكان يهدي إلى النِي ◌َّةِ العُكَةَ من السَّمن والعَكَّةَ من العسل، فاذا جاء صاحبُه يتقاضاهُ جاءَ بِهِ إِلى الني مَّةٍ فقال: رسول الله أعط "من متاعه، فما يزيد النبي عَّه أن يتبسَّم فيأمرَ به فيُعطي فجيء به يوماً إلى رسول اللهاحط} وقد شَربَ الخمرَ ، فقال رجلٌ: اللهم العنهُ ما أكثر ما يؤتي به رسول الله عَّه، فقال رسول الله عَلّه: لا تلعنوه، فانه يحبُ الله ورسوله. ( ابن عاصم ع ص ) . ١٣٧٤٩ - عن زيد بن أسلمَ قال: أُتي بابن النعمان إلى النبي ◌ِّ فجلدَه ، ثم أُتي به فجلده مراراً أربعاً أو خمساً، فقال رجلٌ : اللهم المَنْه ما أكثرَ ما يشربُ؟ وما أكثر ما يجلدُ؟ فقال النبي عَّةٍ: لا تَلمِنْهُ فانه يحب الله ورسوله . ( عب ) . ١٣٧٥٠ - عن عبد الله بن عامر بن ربيعة أن عمر استعملَ قُدامة بن مظعونٍ على البحرين، وهو خالُ حفصةَ وعبد الله بن عمر ، فقدِمَ الجارود سيدُ عبد القيس على عمر فقال: يا أمير المؤمنين، إِن قُدامةَ شربَ فسكر وإِني إِذا رأيتُ حدّاً من حدُودِ الله حقاً عليَّ أن أرفعه اليكَ ، فقال عمرُ : من يشهدُ معك؟ قال: أبو هريرة، فقال: بم تشهدُ ؟ قال: لم أرَه يشرَبُ ولكني رأيتُه سكرانَ يقيء، فقال عمرُ: لقد تنطَّعتَ بالشهادة - ٥٠٧ - ثم كتبَ إِلى قُدامةَ أن يقدُمَ عليه من البحرين ، فقدِمٍ فقام إليه الجارود فقال: أقم على هذا كتابَ الله، قال: أخصمٌ أنتَ أم شهيدٌ؟ قال: بلْ شهيدٌ ، قال: قد أُدِيتَ الشهادةَ ، فصمت الجارودُ حتى غدا على عمر ، فقال: أقِمْ على هذا حدَّ الله، فقال عمرُ : ما أراكَ إِلا خصماً وما شهدَ معك إِلا رجلٌ فقال الجارودُ أنا أُنشدُك الله، فقال عمرُ : لتُمسكنَّ لسانَك أو لأسؤنَّك، فقال أبو هريرة: إِن كنتَ تَشكُ في شهادتنا ، فأرسل إِلى ابنةِ الوليد فسلها وهي امرأةُ قُدامة فأرسلَ إِلى هندٍ بِنْتِ الوليدِ ينشدُها، فأقامت الشهادة على زوجها ، فقال عمر لقدامة : إِني حادُك: فقال: لو شربت كما يقولون ما كان لكم أن تجلدوني ، فقال عمر: لمَ ؟ قال قدامة قال الله عز وجل: ﴿ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جُنَاحٌ فيما طعموا ﴾ الآية ، فقال عمر: إِنك أخطأتَ التأويل، إِن اتقيتَ الله اجتذبتَ ما حرَّم الله عليك ، ثم أقبل عمر على الناس ، فقال : ما ذا ترون في جلد قُدامة؟ فقال القومُ: ما نرى أن تجلدَهُ ما كان مريضاً فسكت عن ذلك أياماً، ثم أصبح يوماً وقد عزَمَ على جلده ، فقال لأصحابه: ما ترونَ في جلد قدامة ، فقال القومُ: ما نرى أن تجلدَه ما دام وجِعاً، فقال عمر: لأن يلقى الله على السياط أحبُ إليَّ من أن يلقى الله وهو في عنقي، ائتوني بسوطٍ تامٍ، فأمر عمرَ بقدامة فجلدَ فغاضبَ عمرُ قدامة وهجره، - ٥٠٨ - حجّ، وحجَّ قدامة معه مغاضباً له ، فلما قفلا من حجّهما، ونزلَ عمرُ بالسقيا نام، فلما استيقظ من نومه. فقال: عجّلوا عليَّ بقدامة فأتوني به إني لأرى أنَّ آتيًا أناني فقال: سالم قدامةَ فانه أخوك ، فلما أتوه أبى أن يأتي، فأتى عمر اليه ، واستغفر له، فكان ذلك أول صلحهما . ( عب وابن وهب هق ) (١). ١٣٧٥١ - عن أيوبَ بن أبي تميمة قال: لمُ يُحَدَّ في الخمر أحدٌ من أهل بدر إِلا قُدامةُ بن مظعونٍ . (ن). ١٣٧٥٢ - عن أنس أن أَيتاماً ورثوا خراً ، فسأل أبو طلحة النبي صَّ لّه أنجعله خلاً؟ قال: لا. (ش م د ت ). ١٣٧٥٣ - عن نافع قال: قيل لابن عمر: إن النساء يتمشطن بالخمر فقال ابن عمر: القى اللهُ في رؤسهنَّ الخاصةُ (٢) (عب) . ١٣٧٥٤ - عن نافع أن ابن عمرَ وجد في بيته ريحَ السَّوسن (٣) فقال : أخرجوه رجسٌ من عمل الشيطان. (عب) . (١) رواه البيهقي في السنن الكبري بطوله كتاب الأشربة والحد فيها . (٣١٦/٨) ص . (٢) الخاصّة: هي العلة التي تحصُ الشعر وتذهبه. النهاية (٣٩٧/١) ب. (٣) السَّوسن : نبات طيب الرائمة الواحدة سوسنة. - ٥٠٩ - ١٣٧٥٥ - عن ابن عمر أن غلاماً لهُ سَقى بعيراً له خراً فتواعده. ( عب ). ١٣٧٥٦ - عن وائلٍ أن رجلاً يقال له : سويدُ بن طارقٍ سأل الني مَّ عن الخمر، فنهاهُ، فقال: إِنما أصنعُها للدواء، فقال التي عُّ: مترالا إنها داء وليست بدواء. (عب ) . 30 حكم المسكرده ١٣٧٥٧ - عن عمر قال: إِياكم والأحمرَ من اللحم والنبيذَ ، فانهما مفسدةٌ للمالُمُقَّةٌ للدين. (ابن أبي الدنيا في ذم المسكر هب). ١٣٧٥٨ - عن عمر قال: إياكم واللحم فان له ضراوة كضراوة الحمر ( مالك هب) وقال وصله بعض الضعفاء ورفعه ليس بشيء. ١٣٧٥٩ - عن السائب بن يزيد أن عمر بن الخطاب خرج عليهم، فقال : إِني وجدتُ من فلان ريحَ شرابٍ ، فزعم أنه شربَ الطِّلاء (١) ، وإِني سائلٌ عما يشرب إِن كان يسكر جلدته الحدّ، فجلده عمرُ الحدّ [نام)] ( مالك والشافعي عب وابن وهب وابن جرير ق). (١) الطلاء: ما طبخ من عصير العنب حتى ذهب ثلثاه . وبعض العرب يسمى الخمر الطلاء يريد بذلك تحسين اسمها ، لا أنها الطلاء بعينها . اهـ المختار من صحاح اللغة (٣١٤ ) ب . - ٥١٠ - ١٣٧٦٠ - عن عمر قال: قلتُ: يا رسول الله، ما المسكرُ؟ قال: إِناؤك الذي تسكرُ منه. (ابن مردويه وفيه المسيب بن شريك متروك). ١٣٧٦١ - عن ابن عمر قال: ما أسكرَ منه الفرَقُ (١) فاللحسةُ منه حرامٌ . (عب) . ١٣٧٦٢ - عن ابن عمر قال: كلُ مسكرٍ خمرٌ وكل مسكرٍ حرامٌ ( مالك عب ) . ١٣٧٦٣ - عن أبي ذر قال: من شربَ مسكراً من الشراب فهو رِجْسٌ رجسٌ رجسٌ ورجَّسَ صلانه أربعين ليلةً، فإن تابَ تَابَ اللهُ عليه ، فان عادَ في الثالثةِ أو في الرابعةِ كان حقَّاً على الله أن يَسقيَه من طينة الجبالِ . ( عب) . ١٣٧٦٤ - عن عائشةَ قالت: سُئل رسول اللّه ◌َ ٣ِ عن البِتْعِ(٣) فقال: كلُ شراب مسكرٍ فهو حرامٌ . (عب). ١٣٧٦٥ - عن عائشة قالت: كان رسول الله عَّ يَشَّفي الشراب (١) الفرق : مكيال معروف بالمدينة ، وهو ستة عشر رطلاً وقد يحرك . المختار من صحاح اللغة (٣٩٣) ب. (٢) البتع : البتع بسكون التاء : نبيذ العسل وهو خمر أهل اليمن ، وقد تحرك التاء كضميرٍ وقمع. النهاية (٩٤/١) ب. - ٥١١ - ٠٠ في الإِناء الضاري (١) (عب). ١٣٧٦٦ - عن سعيد بن جبير قال: مَن شرب مسكراً لم يقبل الله منه صلاةً ما كان في مئانته (٢) منه قطرةٌ ، فان مات منها كان حقاً على الله أن يسقيَه من طينة الحبال، وهي صديدُ أهل النار وقيعُهم (عب). عَُّله تلا آيةَ الخمر وهو يخطُبُ ١٣٧٦٧ - عن طاوسٍ أن النبي الناس على المنبر، فقال رجلٌ: فكيف بالمزْر (٣) يا رسول الله؟ قال: وما المزرُ؟ قال: الشرابُ يصنعُ من الحبّ قال: يُسكِرُ؟ قال: نعم قال: كلُ شرابٍ مسكرٍ حرامٌ. (عب). (١) الاناء الضارى : هو الذي ضرى بالخمر وعود بها ، فاذا جعل فيه العصير صار مسكراً. النهاية (٨٧/٣) ب. (٢) المثانة : وهو العضو الذي يجتمع فيه البول داخل الجوف فاذا كان لا يمسك بوله فهو أمثنُ. النهاية (٢٩٧/٤) ص . (٣) المزر: المزر بالكسر : نبيذ يتخذ من الذرة . وقيل: من الشعير أو الحنطة . النهاية (٣٢٤/٤) ب. - ٥١٢ - الأنبذة ١٣٧٦٨ - عن عمر أنَّ النبي ◌َّهِ نهى عن الجرّ (١) وعن الدُّباء وعن المزفَّتِ . ( ط حم ن ع ابن جرير ص) . ١٣٧٦٩ - عن عبد الله بن يزيد الخطمي قال: كتبَ الينا عمرُ بن الخطاب أما بعد، فاطبخوا شرابكم حتى يذهب منه نصيبُ الشيطان، فإنَّ له اثنين ولكم واحدٌ. (ص ذ ق). ١٣٧٧٠ - عن عمر قال: إِن هذه الأنبذة تلبذُ من خمسة أشياءً من التعر والزبيبِ والعسل والبرّ والشعير فاخمرتَه منها ثم عتَّقتهُ فهو خرٌ. ( عب ش حم في الأشربة ) . ١٣٧٧١ - عن أسلم قال: النبيذ الذي يشربُ عمر كان يُنقعُ له الزبيبُ غُدوةٌ فيشربه عشيةً وينقعُ له عشيةً فيشربه غدوةٌ ، ولا يجعلُ فيه دُرديٌ (٣). (ابن أبي الدنيا في ذم المسكر ق ). (١) الجرء: الجر والجرار جمع جرة، وهو الاناء المعروف من الفخار ، وأراد بالنهي عن الجرار المدهونة ، لأنها أسرع في الشدة والتخمير . النهاية (٢٦٠/١ ). الدباء : هي القرعة اليابسة . المزفت : هو المقير . تحفة الأحوذي (٦١٠/٥) ب . (٢) دردى: الدردي هو الخميرة التي تترك على العصير والنبيذ ليتخمر، = - ٥١٣ - ٢/ ٣٣ كنز ج/٥ ١٣٧٧٢ - عن عمرَ قال: إِنا لنشربُ هذا النبيذَ الشديد لنقطّع به ما في بطوننا من لحوم الإبل أن يُؤذينا فمن رابَه من شرابه شيء فليمزجْه بالماء . ( ش ) . ١٣٧٧٣ - عن مجاهد قال: قال عمرُ: إِني رجلٌ معجارُ (١) البطن أو مسعارُ البطن، فأشربُ هذا السويق، فلا يلاومُني وأشربُ هذا اللبنَ فلا يلاومُني وأشربُ هذا النبيذَ الشديد فيسهّل بطني . ( ش). ١٣٧٧٤ - عن إبراهيمَ قال: كتبَ عمر بن الخطابِ إِلى عمار بن ياسرِ وهو عاملٌ له على الكوفة، أما بعدُ ، فانه أتي إليَّ بشرابٍ من الشام من عصير العنبِ قد طُبِخَ وهو عصيرٌ قبلَ أن يَغلي حتى ذهبَ ثلثاهُ ، وبقي ثلثُه، فذهب شيطانُه وريحُ جنونه، وبقي حلوه وحلاله فهو شبيه بطلاءِ الإِبل فُر من قبلك فليتوسَّعوا به في شرابهم والسلام (ابن خسرو). = وأصله ما يركد في أسفل كل مائع كالأشربة والأدهان . اهـ النهاية (١١٢/٢) ب . (١) معجار، لعله مجعارٌ البطن لأنه ورد في النهاية لابن الأثير (٢٧٥/١) ما يلي : ومنه حديث عمر رضي الله عنه ((إني مجمار البطن)) أي يابس الطبيعة . مسعار: ما تحرك به النار من آلة الحديد يصف نفسه بالمبالغة في الحرب والنجدة. النهاية (٣٦٧/١) ب. - ٥١٤ - ١٣٧٧٥ - عن محمودٍ بن لبيدِ الأنصاري أنَّ عمر بن الخطاب لما قدِم شكا اليه أهلُ الشام وباء الأرض ونقلها، وقالوا: لا يُصلِحُنَا إِلا هذا الشرابُ فقال عمرُ : اشربوا هذا العسلَ، قالوا: لا يُصلحنا، فقال رجلٌ من أهل الأرض: هل لك من هذا الشراب شيء ما لا يسكرُ ؟ قال: نعم فطبخوه حتى ذهب منه الثلثان، وبقي الثلثُ فأتوا به عمر ، فأدخلَ أُصبعهُ فيه، ثم رفعها فتبعها يتمطَّطُ فقال: هذا الطلاء هذا مثل طلاء الإِبل ، فأمرهم أن يشربوهُ فقال له عبادةُ بن الصامت: أحَالْتَها والله، فقال عمر: كلاً والله، اللهم إني لا أُحلْ لهم شيئاً حرمتَه عليهم، ولا أحرَمُ عليهم شيئاً أحللتَه لهم. (مالك هق) (١). ١٣٧٧٦ - عن سفيان بن وهب الخولاني قال: كنتُ مع عمر بن الخطاب بالشام فقال أهلُ الذمة: إِنك كلَّفتنا وفرضت علينا أن نرزَق المسلمين العسلَ ولا نجده، فقال عمر: إِن المسلمين إِذا دخلوا أرضاً فلم يوطنوا فيها اشتد عليهم أن يشربوا الماءَ القَراح (٢) فلا بدلهم مما يُصلحهُم، فقالوا: إِنَّ عندنا شرابًا نُصلحُه من العنب شيئاً يشبه العسل ،، قال: فأتوا به جعل (١) رواه مالك في الموطأ كتاب الأشربة باب جامع تحريم الخمر رقم (١٤) ص. (٢) الماء القَراح: بالفتح: الذي لا يشوبه شيء. اهـ المختار من صحاح اللغة ( ٤١٦ ) . ب . - ٥١٥ - يرفعُه بأصبعه فيمدُّه كهيئة العسل، فقال: كأنَّ هذا طلاء الإِبل ، فدعا بماءٍ فصبَّه عليه، ثم خفضَ فشربَ منه وشربَ أصحابهُ وقال : ما أطيبَ هذا فارزُقُوا المسلمين منه فرزقوم منه، فلبِثَ ما شاءَ الله، ثم إِن رجلاً خَدر منه فقام المسلمون فضربوه بنعالهم ، وقالوا: سكرانُ ، فقال الرجلُ : لا تقتلوني فوالله ما شربتُ إِلا الذي رزقنا عمر، فقام عمرُ بين ظهراني الناس فقال: يا أيها الناسُ، إِنما أنا بشرٌ لستُ أحلُّ حرامًاً ولا أُحرّمِ حلالاً وإِن رسول الله عَ ي قبضَ فَرُفْعَ الوحيُ، فأخذَ عمرُ بثوبه فقال: إِنِي أبرأ إلى الله من هذا أن أُحلَّ لكم حراماً فاتركوه، فاني أخافُ أن يدخلَ الناسُ فيه مدخلاً ، وقد سمعتُ رسول الله عَّ الله يقول: كلُّ مسكر حرامٌ فدَعوه. ( ابن راهويه) . ١٣٧٧٧ - عن عمر بن الخطاب قال: لأن أشربَ فقاً من ماء مُمَّى ◌ُحرق ما أحرَق، وُيبقي ما أبقى أحب إليَّ من أن أشربَ نبيذ الجرّ . (عب وابن أبي الدنيا في ذم المسكر وابن جرير ). ١٣٧٧٨ - عن الزهري أن عمر بن الخطاب أتي وهو بطريق الشام بانائين فيها نبيذٌ فشربَ من أحدهما وعدَل عن الأخرى ، فأمر بالأخرى فرُفعتْ فجيءَ بها من الغد وقد اشتدَّ ما فيها بعض الشدّة فذاقَه وقال : اكسروا بالماء . (حب). - ٥١٦ - ١٣٧٧٩ - عن ابن جريجٍ أَخبرني إسماعيلُ أن رجلاً عَبَّ (١) في شرابٍ نُبِذَ لعمر بن الخطاب بطريق المدينة فسكر فتركهُ عمر حتى أفاق لَحدَّه ثم أوجعه عمرُ بالماء فشرب منه، قال: ونبذَ نافع بن عبد الحارثِ لعمرَ ابن الخطاب في المزادِ وهو عاملٌ له على مكة ، فاستأخَر عمرُ حتى عدا الشرابُ طُورَه، فدعا به عمرُ فوجدَه شديداً ، فصنعه في أجفانٍ (٣) فأوجعه بالماء ثم شرب الماءَ وسقى الناس . ( عب ) . ١٣٧٨٠ - عن ابن المسيب قال: تلقتْ ثقيف عمر بن الخطاب بشراب فدعاه به، فلما قرَّبه إلى فمه كرهه، ثم دعا بماءٍ فَكَسَره، ثم قال: هكذا فاشربوهُ. ( عب ق) . ١٣٧٨١ - عن أسلمَ قال: قدِمنا الجابيةَ مع عمرَ فأتينا بطلاءٍ وهو مثلُ عقيد (٣) الرُّبِ إِنما يخاض بالمخْوَضِ خَوْضًاً، فقال عمرُ: إِن في هذا الشراب ما انتهى اليه . (عب ق كر) . (١) عب : العب : شرب الماء من غير مص كشرب الحمام والدواب وبابه رد المختار (٣٢٣/١) ب. (٢) أجفان : لعله في جفانٍ لأن جفن العين يجمع على أجفان ، وأما الجفنة كالقصعة جمعها جفان وجفنات بالتحريك، والمراد هنا الجفان لا الأجفان الصحاح للجوهري (٢٠٩٢/٥) ب. (٣) عقيد الرب : يقال : عقدت الحبل والبيع والعهد فانعقد. وعقدَ الرحب == - ٥١٧ - ١٣٧٨٢ - عن سفيان بن سلمةَ أنَّ عمر بن الخطاب رزقَهم الطلاءَ فسأله رجلٌ عن الطّلاء فقال: كان عمرُ يرزقُنا الطلاءَ نجدَحُه (١) في سويقنا ونأكلُه بادَمنا وخبزنا، قال: ليس بإذَفكم(٢) الخبيثَ (عب). ١٣٧٨٣ - عن ابن سيرين قال: كُتِبَ لنوحٍ من كل شيءٍ اثنانٍ أو قال: زوجان، فأخذَ ما كُتب له فَضلَّتْ عليه حَبَلْتَان(٣) فجعل يلتمسُهما فلقيهُ ملكٌ ، فقال: ما تبغي قال: حَبلتين قال: إِن الشيطان ذهب بهما ، قال الملك: أنا آتيك به وبهما نجاءَ الملكُ به وبهما، قال له: إِنه لك = وغيره، أي غلظ فهو عقيد . وأعقدته أنا وعقدته تعقيداً. قال الكائي: يقال للقطران والرب ونحوه : أعقدته حتى تعقد . الصحاح للجوهري (٥٠٧/١ ) . بالمخوض : الخوض للشراب كالمجدع للسويق. وقوله يخاض من الخضخضة وهي تحريك الماء ونحوه، وقد خضخضته فتخضخض . الصحاح للجوهري (١٠٧٥/١٠٧٤/٣ ) ب . (١) نجدحه: الجدح: أن يحرك السويق بالماء وُيخوّض حتى يستوى، اهـ النهاية (٢٤٣/١) ب. (٢) بباذقكم: بفتح الذال : الخمر ، تعريب باذه، وهو اسم الخمر بالفارسية . النهاية (١١١/١) ب. (٣) حبلتان: الحبلة بفتح الحاء والباء، وربما سكنت: الأصل أو القضيب من شجر الأعناب . النهاية (٣٣٤/١) ب. - ٥١٨ - فيهما شريكٌ فأحسن مشار كتَه، قال: لي الثلثُ وله الثلثان، قال الملك : أحسَنَتَ وأَنتَ مِحْسان، إِن لك أن تأكل عنباً وزيباً وخَلاَ تطبُخُه حتى يذهبَ ثُلناهُ ويبقى الثلثُ ، قال ابن سيرين : فوافَق ذلك كتاب عمر ابن الخطاب . (عب) . ١٣٧٨٤ - عن الشعبي قال: كتبَ عمرُ بن الخطاب إلى عمار بن ياسر أما بعدُ ، فانه جاءتنا أشربةٌ من قبلَ الشام كأنها طلاء الإِبل قد طُبخَ حتى ذهبَ ثلثاهُ الذي فيه خبثُ الشيطان وريحُ جنونه، وبقى ثلثُه فاصطبفْهُ(١) وأمُرْ من قِبلكَ أن يصطَبِغَه. (عب وأبو نعيم في الطب) ورواه (خط) في تلخيص المتشابه عن الشعبي عن حيان الأسدي قال: أتانا كتاب عمر فذكره بلفظ ذهب شره وبقي خيره فاشربوه ). ١٣٧٨٥ - عن سويد بن غفلة قال: كتب عمر إِلى عماله أن يُرزَقَ الناسُ الطلاءَ ماذهبَ ثلتاهُ وبقي ثلثه. ( عب وأبو نعيم في الطب). ١٣٧٨٦ - عن ابن نياق قال: قدمَ عمر فاذا عليه قميصُ كرابيس وسخٌ قد كادَ ينقطع من الوسخِ، فقلتُ يا أمير المؤمنين ألا أَفسِلُ قيصك (١) فاصطبقه: الصبغ والصبغة: ما يصبغ به ، والجمع أصباغ والصبغ أيضاً: ما يصطبغ به من الادام. ومنه قوله تعالى: ((وصبغٍ للآكلين)). الصحاح للجوهري (١٣٢٢/٤) ب. - ٥١٩ - هذا؟ قال: بلى إِن شئتَ فدعوتُ بقميصٍ قبطيٍ فليسَه فلما وجدَ لينَه قال: ويحك يا ابن نياق، أنتني بقميصي جئتُهُ به ولم يجفَّ بعدُ، فذهبتُ أدخله بيتاً فرأى فيه صورةً فأبى أن يَدْخله، أتيتُه بعسلٍ فشربه، فقال: إن هذا لا يسعُ الناسَ فهل من شرابٍ يسعُ الناس ، فأبيتُه بطلاء قد طُبخَ على الثلثين فنظر إليه فقال: ما أشبهَ هذا بطلاء الإِبل، ثم سقى رجلاً منه فشربه فقال: أتجدُ دبيباً اتجدُ شيئاً ، قال: لا، ثم ننَّى فقال: اتجدُ شيئاً؟ قال: لا ، ثم ندَّثَ فقال: أتجد شيئاً؟ قال: لا، قال: قم فامشٍ فشى حتى رَجع فقال: أتجدُ ديبًا أنجدُ شيئاً؟ قال: لا ، قال: نعم أُرزقِ الناس من هذا وكتبَ إِلى سعدٍ بالكوفة. ( كر). ١٣٧٨٧ - عن علي رضي الله عنه قال: نهى رسول الله عَّ المع عن الدّاءِ والمزَفَّتِ . ( حم خ م (١) ن وأبو عوانة والطحاوي ع حل) قال أحمد ليس بالكوفة عن على حديث أصح من هذا . ١٣٧٨٨ - عن علي قال: نهى رسول الله ع٣َُّ﴾ أن يُنبذَ في الدُّبَاءِ والمزفت. ( ع ) . ١٣٧٨٩ - عن على قال: نهانا رسول الله عَ ليه عن الدُّباء والحنتم والنقير والمزقَّتِ والجِمَةِ. (حمد(٢) ن وابن أبي عاصم وابن منده قى ص). (١) رواه مسلم في صحيحه كتاب الأشربة باب النهي عن الانتباذ رقم (٤٢) ص. (٢) رواه أبو داود كتاب الأشربة باب حديث وفد عبد القيس رقم (٣٦٧٩ ) = - ٥٢٠ -