النص المفهرس
صفحات 201-220
صَلى الله وسيتم؟ ١٣٦٠٣ - عن ابن عباسٍ عن أسامة بن زيدٍ وكان النبيّ أردفَهُ يومَ عرفة فلما أتى الشّعِبَ، نزلَ فبال ولم يقل : أهراقَ الماء فصببتُ عليه من اداوةٍ فتوضأْ وُضُوءً خفيفاً؛ فقلتُ: الصلاةَ فقال: الصلاةُ أمامكَ فلما أتى المزدلفةَ صلى المغربَ ، ثم نزعوا رحالهم ، ثم صلَّى العشاء . ( ن ) . ١٢٦٠٤ - عن كريبٍ أنه سألَ أسامة بن زيدٍ قلتُ: أَخبرفي كيفَ فعلتم عشيةَ ردفتَ النِي عٍَّ ؟ قال: جئنا الشّعب الذي ينيخُ الناسُ المغربِ، فأناخَ رسول الله عَُّّ ناقته، ثم بالَ وما قال أهراق الماءَ ودما بالوضوء فتوضأ وضوءًا ليس بالبالغ (١) جداً قلتُ: يا رسول الله الصلاةَ قال : الصلاةُ أَمامك ؛ فركبَ حتى قدمنا المزدلفةَ ، وأقام المغربَ ، ثم أناخَ الناسُ في منازلهم ولم يحلوا حتى أقام العشاء ثم حلّ الناسُ ، قلت : كيف فعلتم حين أصبحتم ؟ قال : ردْفه الفضلُ، وانطلقتُ أنا في سباقٍ قريشٍ على رِجْليْ. (كر). ١٢٦٠٥ - عن أُسامةَ أن النبيِ يَّةٍ أَردَفه من عرفة ، ولما رجع من عرفة فوقف كفَّ رأس راحلته حتى أصابَ رأسُها واسطةَ الرحل (١) ليس بالبالغ جداً: يقال يبالغ مبالغة وبلاغاً إذا اجتهد في الأمر. اهـ النهاية (١٥٣/١) ب. - ٢٠١ - أو كادَ يصيبهُ يشير إلى الناس بيدِه السكينةَ السكينةَ حتى أتى جمعاً ثم أردف الفضلَ قال الفضلُ: لم يزل يسيرُ سيراً لينًا كسيره بالأمس حتى أتى على وادي محسرٍ ، فدفَع فيه حتى استوت به الأرضُ . ( حم والروياني) . ١٢٦٠٦ - عن طاوسٍ عن أسامة بن زيدٍ أنه كان رديف رسول الله ◌َّة من عرفة إلى المزدلفة، وكان الفضلُ رديفهُ من المزدلفة إلى منى قال: فلم يزلْ رَسولُ اللّه عَِّ يلَي حتى رمى الجمرة. (ابن جرير). ١٢٦٠٧ - عن أسامة بن زيدٍ أنه كان رديفَ رسول الله عَ ل من عرفةَ إلى جمعٍ، قال: أفضتُ مع رسولِ الله عَ ◌ٌّ حتى أتى جمعًا فصلى المغرب ولم يكن إِلا قدرُ ما وضعنا عن رواحلنا، ثم صلَّى العشاء. ( ابن جرير ) . ١٢٢٠٨ - عن أُم جندبِ الأزديةِ أنها سمعتِ النِي ◌ٌِّ وهو يقول حيث أفاضَ الناسُ من عرفاتٍ : يا أيها الناسُ عليكم السكينةَ والوقار . ( ابن جرير) . ١٢٢٠٩ - عن عبيد الله بن أبي رافعٍ عن أبي رافعٍ أن رسول الله صَلِّ وقف عشية عرفة، وأردفَ أسامة بن زيد فقال: هذا الموقفُ وكلُ عرفةَ موقفٌ، وارفعوا عن بطن عُرَنَةَ ثم دفع رسول الله ◌ِ الّ حين وجبتِ الشمسُ يسيرُ العنقَ ، والناسُ يضربون يميناً وشمالاً ، - ٢٠٢ - ورسولُ الله ◌ِّهِ يلتفتُ يميناً وشمالاً ويقولُ: أيها الناسُ؟ عليكم السكينةَ حتى جاء المزدلفة ، جمعَ بين المغرب والعشاء حتى إذا أصبح رسولُ الله عَُّّمِ غدا حتى وقف على قُرْحَ وأردفَ الفضل بن عباسٍ ، ثم قال: هذا الموقفُ وكلُّ المزدلفة موقفٌ وارفعوا عن بطن محسّرٍ ثم دفعَ رسول الله عَليه حين أسفرَ يسير العنقَ والناس يضربون يميناً وشمالاً ورسولُ اللَّه عَّه يلتفتُ يميناً وشمالاً ويقول: السكينة عليكم أيها الناسُ، حتى جاءَ بطن محسر خيرَّكَ ناقتَه ورسمت به حتى إِذا جاوز بطن محسّرٍ ردَّها إِلى سيرها الأولِ ، حتى جاء العقبةَ فرماها بسبع حَصَيَاتٍ ، ثم جاءته جاريةٌ من خثعمٍ فقالت: يا رسولَ الله أبي شيخٌ كبيرٌ وأدركتْه فريضة الإِسلام التي افترَضَ الله عليه، أَفيجزىء عنه أن أحجَّ عنه ؟ فقال رسول الله عٍَّ: نعم، وكانَ الفضلُ غلامًاً جميلاً فاذا جاءت الجارية صرفَ رسول الله عَ ◌ٍّ وجَهه إِلى الشّقِّ الآخر ، ثم سار رسولُ الله وَّ حتى جاء البيتَ فطافَ به سبعاً، ثم انصرف إلى زمزم فأتى بِسَجْلٍ (١) من ماء زمزمَ فتوضَّأ ثم قال: انزعوا (٢) على سقايتكم يا بني (١) بسجل من ماء: السجل: الدلو الملأى ماء ويجمع على سجال اهـ. النهاية لابن الأثير (٣٤٤/٢) . ب (٢) انزعوا: نزعت الدلو أنزعها نزعاً إذا أخرجتها وأصل النزع : الجذب والقلع ومنه نزعَ الميتُ روحه، ونزع القوس إذا جذبها النهاية (٤١/٥) ب. - ٢٠٣ - عبد المطلب فلولا أن يغلبكم الناس عليها لنزعتُ فقال له العباس: يارسول الله رأيْتُكَ نصرفُ وجه ابن عمّك فقال رسول الله عٍَّ: رأيتُ جاريةٌ حَدَثَةً وغلاماً حَدَثَا نخشيتُ أنْ يدخلَ بينهما الشيطانُ. (ابن جرير ). ١٢٦١٠ - عن عبد الله بن عباسٍ عن الفضل بن عباس قال: كنت رديفَ رسول الله عَ ليه بعرفة فوقفَ يهللُ ويكبرُ ويدعو حتى رمى الجمرة. (ابن جرير) . ١٢٦١١ - عن عبدِ الله بن عباسٍ أن النبي عَّ حملَ أسامة والفضل بن عباس يوم عرفة فقالوا : هذا صاحبنا وسيخبرنا كيف صنع النِي ◌َّهِ فَأخبرهم، فقال: دفعَ النِي عٌَّ يسيرُ العنق، فَكفَّ عن رأس ناقته حتى أصابَ رأسُها وسط الرحل وجعل يقولُ بيده : يا أيها الناس السكينة السكينة ويشير بيده حتى انتهى إلى جمع حمل الفضل وأسامة هذا مرةً وهذا مرة وفعل مثل فعله حين دفع من عرفاتٍ ، حتى انتهى إلى وادي محسرٍ فدفع فيه حتى استوتْ به الأرض . (ابن جرير) . ١٢٦١٢ - عن الفضل بن عباس قال: أفاض رسولُ اللَّه عَّ له من عرفةَ ومن جمعٍ وعليه السكينة حتى أتى منىّ ( ابن جرير). صَرالله ١٢٦١٣ - عن الفضل بن عباس قال: كنتُ ردفَ الني وسيام بعرفةَ فلما نفرَ دفعَ الناسُ فقال حين دفعَ : أيها الناس عليكم بالسكينةِ وهو كافٌ راحلَتهُ. (ابن جرير) . - ٢٠٤ - ١٢٦١٤ - عن عبد الله بن عباسٍ عن عباس بن عبد المطلب أن عباسً لمَّا كان يومُ عرفة والفضلُ بن عباس رديفُ النبي ◌ٍَّ والناسُ كثيرٌ حول رسول الله عَّ قال عباسٌ: فلما كثرَ الناسُ قال: ليُحدثني الفضل ◌ُما صنعَ رسولُ اللهِ عَّهِ؛ فقال: لما دفعَ رسولَ الله عَ﴾ عشية عرفة دفع الناسُ معهُ فجعل رسول الله عَُّ يشدُ رأسَ بعيرِهِ يكفُ منه ثم جعلَ يُنادِي الناس، عليكم بالسكينة فلما بلغَ المزدلفةَ نزل بها فصلّى المغرب والعشاءَ الآخرة جميعاً ثم بات بالمزدلفة فلما صلى الصبح وقف عند المشعر الحرام ثم دفعَ ودفعَ الناس معه جملَ رسول الله ع ◌َلَ﴾ يشدُّ برأس بعيره يكفُ منه ويقول: يا أيها الناس؛ عليكم السكينة حتى إِذا بلغَ مُسِّراً أوضع شيئاً . (ابن جرير) . ١٢٦١٥ - عن الفضل بن عباس قال: شهدتُ الإِفاضتينِ جميعاً مع رسول الله عَ ي فأفاض وعليه السكينة وهو كافٌّ بعيره. ( ابن جرير) . ١٢٦١٦ - عن الفضل بن عباسٍ وكان رِدْف رسول اللّه عَاله والناس يُوجفونَ فقال للفضل : نادٍ في الناس أن البرّ ليس بإيضاع الخيل والإبل فعليكم بالسكينة . ( ابن جرير) . ١٢٦١٧ - عن الفضل بن عباس قال: أفاض رسولَ الله عَّخلو من عرفاتٍ وردقُه أسامة بن زيدٍ ، خالت به النافةُ وهو رافعٌ يديه لا - ٢٠٥ - ٠ تجاوزان رأسَه، فسارَ على هيئته (١) حين أفاضَ حتى انتهى إلى جمعٍ. ( ابن جرير ) . ١٢٦١٨ - عن عبد الله بن عمرو عن النبي صَّةٍ قال: أتى جبريلُ إبراهيم يوم عرفة فغدا به إلى عرفاتٍ ؛ فأنزله الأراكَ، وحيثُ ينزلُ الناس فصلى به الصلاتين جميعاً الظهر والعصر ، ثم وقفَ به حتى إذا كان كأعجل ما يُصلي أحدٌ من الناس المغربَ أفاض حتى أتى جمعًا فصلى به الصلانين المغربَ والعشاءَ فأوحى الله تعالى إلى محمد عَّهِ أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين. ( ابن جرير). ١٢٦١٩ - عن يوسف بن ماهك (٢) قال: حمجتُ مع ابن عمر ثلاثَ جَّاتٍ فوقف مع الإِمام يعني بعرفة، فلما أن دفعَ الإِمامُ دفع معه على هيفته لا يضر بُها سوطاً وكثيراً ما أسمعه يستحثُها بحل حتى نزلنا (١) على هينته : أي عادته في السكون والرفق يقال: امش على هينتك : أي على رسلك اهـ النهاية (٢٩٠/٥). (٢) يوسف بن ماهك بن مهران الفارس المكي مولى قريش ثقة قليل الحديث توفي سنة ١١٤ هـ. تهذيب التهذيب (٤٢١/١١). والحديث رواه الترمذي بنحوه في كتاب التفسير تفسير سورة النجم رقم (٣٢٨٤) وقال: حديث حسن صحيح غريب اهـ ص . - ٢٠٦ - المزدلفة ، فلما دفع من المزدلفة دفعَ دفعتهُ(١) لا يضر بها بسوطه وكثيراً ما اسمعُه يَستحثها بحلٍ حتى إِذا دلتْ يديها في مُحسّرٍ وضعَ السوطِ فيها فلم أزل أراه يَحُثُّها حتى رمى الجمرةَ وسمعتُ منه في تلك الدَّفعة: مُعترضناً في بطنها جنينُها إِليك تعدُو قلقاً وضينُها مخالفاً دينَ النصارى دينُها اللهم غفارَ الذنوب اغفرْ جماً وأيُ عبد لك لا أَمًّا ( ابن جرير ) . ١٢٦٢٠ - عن أبي الزبير قال : وقفتُ مع ابن عمر بعرفة فما وجبت الشمس أفاض عليه السكينةُ والوقارُ فلم يزل كذلك حتى انتهينا إلى أول وادٍ فِرَّ الناسُ فعنجَ(٣) راحلته عن يسارهِ، ثم نزل ثم دها بوضوء فتوضأ فلما فرغَ قال: هكذا رأيتُ رسول الله عٍَّ صنعَ مثل الذي صنعتُه حتى انتهى إلى هذا الوادي، ثم دعا براحلته فاستوى عليها وكبَّر، وأوضَع حتى جاوز الوادي ، ثم سار عليه السكينة والوقارُ فلم يزل كذلك كما (١) دفع دفعته : أي ابتدأ السير ورفع نفسه منها ونحاها ، أو دفع ناقته وحملها على السير . النهاية (١٢٤/٢). ب. (٢) فعنج: أي جذب زمام ناقته عن يساره ليقف. (٣٠٧/٣) النهاية مع تصرف . ب . -٢٠٧ - انتهى إلى وادٍ كَبَّرَ ، وأوضع حتى يجاوزه حتى انتهى إلى جمعٍ ، فلما انتهى إلى جمعٍ أناخَ راحلته ثم بات بها ثم وقف حين أصبحَ ، فلما كادت الشمسُ أن تطلعَ أفاضَ ولما أفاضَ أفاض عليه السكينة والوقارُ ، فلم يزل كذلك حتى انتهى إلى بطن محسّرٍ فأوضعَ حتى جاوزَ الوادي ، ثم سار عليه السكينةُ والوقارُ فلم يزل كذلك حتى انتهى إلى الجمرة القُصوى. ( ابن جرير) . ١٢٦٢١ - عن ابن عباس قال: خطب النبي عَُّّه يوم عرفة فقال: يا أيها الناسُ، إِنه ليس البرُّ في الجافِ الإِبل ولا إِيضاع الخيل ولكن سيراً جميلاً لا توطئوا ضعيفاً، ولا تُؤذوا مسلماً. (ن ). ١٢٦٢٢ - عن ابن عباس قال: أفاض رسول الله صَّ و من عرفات وهو يقول: يا أيها الناس، عليكم بالوقار والسكينة ، فان البرَّ ليس بايجاف الخيل والإبل فما رأيتُ ناقتَه رافعةً يديها عاديةً حتى بلغت جمعاً ثم أفاضَ من جمعٍ وهو يقولُ: يا أيها الناس، عليكم بالوقار والسكينة فان البرّليس بإيجاف الخيل والإِبل فما رأيتُ ناقتَه رافعةً يديها عاديةً حتى أتى منىّ. ( ابن جرير ) (١) . (١) رواه البيهقي في السنن الكبرى كتاب الحج (١٢٦/٥)، وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب المناسك (٤٦٥/١) وقالا: صحيح على شرط الشيخين. ص. - ٢٠٨ - ١٢٦٢٣ عن ابن عباس قال: لما أُفاضَ رسول الله فتح له من عرفات أوضعَ الناسُ فَأمر النبي عَ ◌ِّ منادياً فنادَى أيها الناس؛ ليس البرُّ بايضاع الإبل والخيل والركاب . (ابن جرير) . ١٢٦٢٤ - عن ابن عباس قال: أفضتُ مع النبي ◌ُّ﴾ وكان يفيضُ وعليه السكينة. ( ابن جرير ) . ١٢٦٢٥ - عن ابن عباس قال: أفاض الني عَّه وأوضع الناسُ عن يمين وشمال، فقال النبي عية: ليس البرّ بايضاع الخيل والإبل ، ولَكنَّ البرَّ السكينةُ. (ابن جرير) (١). ١٢٦٢٦ - عن ابن عباس قال: كان رسولُ اللَّه عَ بُّ إِذا دفع شنقَ (٢) ناقتَهُ حتى أن رأسَها ليصيبُ واسطةَ رحله عشيةَ عرفةً وهو يقول: السكينةَ السكينة. (ابن جرير). ١٢٦٢٧ - عن ابن عباسٍ أن النبي ◌َّرِ دفع من عرفاتٍ ودفع الناس معه فقال: أيها الناس كُفّوا كُفُوا، ورأسُ ناقته يصيبُ وجهَهُ عليكم بالسكينة. (ابن جرير ) . (١) رواه البيهقي في السنن الكبرى كتاب الحج باب ما يفعل من دفع من عرفة (١١٩/٥) . ص . (٢ شَفَق القربة وأشنقها إذا أوكأها وإذا علقها والشناق: الخيط او السير التي تعلق به القربة والخيط الذي يشد به فمها . النهاية (٥٠٦/٢ ) ص. كنز ج/٥ - ٢٠٩ - م / ١٤ ١٢٦٢٨ - عن أبي الزبير عن جابر أنَّ الني مَّ لما أفاض من عرفةَ جعل يقول: السكينة عبادَ الله ويقول بيده هكذا وأشار ببطنِ كفِّهِ إِلى الأرض. ( ... (١)). ١٢٦٢٩٠ - عن أبي الزبير عن جابر قال: أفاض رسولُ الله صَلى الله عدد من جمعٍ وعليه السكينةُ وأمرهم بالسكينة وأوضع في وادي ◌ُحسّرٍ. ( ابن جرير ) (٢). ١٢٦٣٠ - عن أبي الزبير عن جابرٍ قال أفاض النبي عَ لو كافّاً بعيره ( ابن جرير ) . ١٢٦٣١ - عن عطاء عن جابر أن النبيَّ عَِّ قال حيث أَفاض من عرفاتٍ: يا أيها الناس عليكم بالسكينة والوقار، ولا يقتل بعضكم بعضاً. ( ابن جرير ) . (١) ذكر الإمام البخاري في صحيحه (٢٠١/٢) كتاب باب أمر النبي صَ لمه بالسكينة عند الافاضة واشارته اليهم بالسوط . وسرد حديث ابن عباس المار برقم ( ١٢٦٢٢ ). وأبو الزبير هو: محمد بن مسلم بن تَدْرُسَ الأسدي المكي مولى حكيم بن حزام ، روايته عن جابر لأنه عندهم ممن يدلس يكتب حديثه ولا يحتج به وقال الساجي : صدوق حجة في الاحكام . تهذيب التهذيب (٤٤٠/٩). وتوفي سنة ١٢٨، ميزان الاعتدال (٣٧/٤) ص. (٢) رواه أبو داود كتاب الحج باب التعجيل من جمع رقم (١٩٢٨) ص. - ٢١٩ - ١٢٦٣٢ - لقد رأيتُ رسولُ الله عٍَّ وهوَ يقفُ على بعيرٍ له بعرفاتٍ من بين قومه حتى يدفعَ بعدم توقيفاً من الله لهُ. ( طب عن جبير بن مطعم ) . 00﴿ الوقوف بمزدلفة كرمـ ١٢٦٣٣ - ﴿ مسند عمر رضي الله عنه﴾ عن محمد بن المنكدر قال: أخبرَني من رأى أبا بكر الصديقَ واقفاً على قُزَحَ . (الأزرقي). ١٢٦٣٤ - عن جبير بن الحارث قال : رأيتُ أبا بكر واقفاً على فُزَحَ وهو يقول: أيها الناسُ؛ أَصبِحوا أيها الناسُ أيها الناسُ أصبحوا (١) ثم دفعَ فاني لأنظرُ إِلى هذِهِ وقد انكشفتْ ممايحرِّ شٍ(٢) بعيرَهُ بِمِحْجَنَّهِ ( ش وابن سعد وابن جرير هق) (٣). ١٢٦٣٥ - عن طلق بن حبيبٍ أنه دفع من جمعٍ مع عمر ، فلما هبط محسّراً أوضعَ راحلته. ( إبراهيم بن سعد). (١) أصبحوا: أي صلوا الصبح عند طلوع الصبح. يقال أصبح الرجل إذا دخل في الصبح النهاية (٦/٣ ) ب . (٢) يحرش : أي يضربه بمحجنه. الاحتراش والحرش: أن تهيج الضب من حجره ، بأن تضربه بخشبته أو غيرها. النهاية (٣٦٧/١) . ب. (٣) رواه البيهقي في السنن الكبرى كتاب الحج (١٢٥/٥) ص. - ٢١١ - ١٢٦٣٦ - عن أبي أيوبَ قال: صليتُ المغربَ والعشاءَ الآخرةَ مع رسولَ الله عَّ بحجة الوداع بالمزدلفة. (أبو نعيم كر). ١٢٦٣٧ - عن عروة بن مُضرّس قال: انتهيتُ إِلى النبي مَزالله عليه وسام وهو بجمعٍ قبلَ أن يصلّيَ الغداةَ فقلت: يا نبيَّ اللّه طويتُ الحِلين ولقيتُ شدةً فقال: افرجْ (١) رُوعك، من أَدرك إِفاضتنا هذه فقد أدرك يعني الحجَّ. ( العسكسي في الأمثال) . ١٢٦٣٨ - عن الرحمن بن يزيدَ قال: صلَّى ابن مسعودٍ بعدَسٍ فسُئل عن ذلك فقال: إِنها تحُوْلَ في هذا المكان صلانان عن وقتهما وإِنه لم يكن رسولُ اللَّه عَّهِ يصلي هذه الساعة إِلا في هذا اليوم في هذا المكان يعني يوم النحر بمز دلفة. ( خط في المتفق ) . ١٢٦٣٩ - عن ابن مسعود قال: ما رأيتُ رسول اللّه عَُّّ صلى صلاةٌ قطُ إِلا لوقتها إِلا صلاتينِ جَمَعَ بين المغربِ والعشاء بجمعٍ. ( ابن جرير ) . ١٢٦٤٠ - عن ابن عمر قال: كانت تلكَ النارُ توقدُ يعني بالمزدلفةِ (١) افرج روعك : أي وسع خاطرك وقلبك يقال: فرجت بين الشيئين فرجاً من باب ضرب فتحت ، وفرج القوم للرجل فرجاً أيضاً أوسعوا في الموقف والمجلس. المصباح المنير (٦٣٧/٢ ) . ب. - ٢١٢ - على عهد رسول الله عَّةٍ وأبي بكر وعمر وعثمانَ. ( ابن سعد) وهو ضعيف . ١٢٦٤١ - عن خزيمة بن ثابت الأنصاري أن رسول الله عوض الله جمعَ بين الصلاتين بجمعٍ بأذانٍ وإقامة واحدةٍ . (ابن جرير). ١٢٦٤٢ - عن جابر قال: صلى رسول الله عَُّوه بالمزدلفة المغرب والعشاءَ بنداءٍ واحدٍ وإِقامتين ولم يصلّ بينهما شيئاً. (ابن جرير). 0حه الافاضة من مزولة٥ ١٢٦٤٣ - ﴿ مسند أبي بكر رضي الله عنه عن أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكرٍ عن أبيها عن أبي بكر الصديق أن رسول الله عز له لما غربتِ الشمسُ بعرفة أفاضَ من مز دلفةً قبل طلوع الشمس. ( طس ) وسنده ضعيف . ١٢٦٤٤ - كان المشركونَ لا يُفيضون من جمعٍ حتى تَشْرُقَ الشمسُ على ثبيرٍ وكانوا يقولون: أشرقْ تبيرُ كيما ثُغيرُ، خالفهم النبي تَّ﴾ فأفاض قبلَ أن تطلعَ الشمسُ. (ط حم خ والدارمي د ت ن هـ وابن جرير وابن خزيمة والطحاوي حب قط في الافراد حل هق ) (١). (١) رواه البخاري في صحيحه كتاب الحج - باب متى يدفع من جمع رقم ( ٨٧٦)، (٢٠٤/٢). = - ٢١٣ - ١٢٦٤٥ - عن عمرو بن ميمون قال: حججتُ مع عمر بن الخطاب فلم يزلْ يُلَبِي حتى رمى جمرةَ القصوى يومَ النحر قال عمر: وكان أهلُ الجاهلية لا يُفيضونَ من جمعٍ حتى تطلع الشمسُ على تَبَيرٍ ويقولون: أشرقْ تَبَيرُ خالفهم رسولُ اللهِ وَّهِ فَأفاض من جمعٍ فانصرف القومُ مسفرينَ من صلاة الفجر . ( أبو عمرو بن حمدان النيسابوي في فوائد الحاج). ١٢٦٤٦ - عن عليٍ أن النبيَّ مَّ أفاضَ من جمعٍ حتى أتى مُحسّراً، فقرَعَ ناقَته حتى جاوزَ الواديَ فوقفَ ، ثم أردف الفضلَ ، ثم أتى الجمرةَ فرماها. (هق) (١). ١٢٦٤٧ - عن مسوربن مخرمة عن عمر أنه أوضع في وادي محسرٍ ( ش هق ) (٢). ١٢٦٤٨ - عن عروةَ قال: كان عمرُ يوضعُ ويقول: = والترمذي كتاب الحج باب ما جاء أن الافاضة من جمع قبل طلوع الشمس برقم ( ٨٩٦ ) وقال حديث حسن صحيح. أشرق ثبير : بفتح أوله فعل أمر من الاشراق أي أدخل في الشروق ، ثبير : بفتح الثاء وكسر الباء جبل معروف على يسار الذاهب إلى منى . تحفة الأحوذي (٦٤٠/٣) . ورواه البيهقي في السنن الكبرى كتاب الحج ( ١٢٥/٥) . (١-٢) رواه البيهقي في السنن الكبرى كتاب الحج (١٢٦/٥). ص. - ٢١٤ - معترضناً في بطنها جنينُها إِليك تعدُو قلقاً وضيفُها مخالفاً دين النصارى دينُها. (ش هق) (١). ١٢٦٤٩ - عن جبير بن مطعم قال : كانت قريشٌ إِما تدفَعُ من المزدلفة يقولون: نحن الخمسُ(٢) لانقفُ مع الناس ولا تخرج من الحرم، وتركوا الموقفَ على عرفةَ فرأيتُ رسول الله عَ لولم يقفُ مع الناس بعرفةً على جملٍ له ويدفعُ معهم حتى يصبحَ مع قومه بالمزدلفة ، فيقفُ معهم ثم يدفعُ إِذا دَفعوا. (طب) (٣). ١٢٦٥٠ - عن أسامة بن زيدٍ أن النبي ◌ُ ◌ّ أفاض من جمعٍ وعليه السكينةُ وأصرم بالسكينة وأوضعَ في وادي محسّر. ( ابن جرير) . ١٢٦٥١ - عن عبد الله بن عباسٍ قال: حدثني أخي الفضلُ بن عباس (١) رواه البيهقي في السنن الكبرى كتاب الحج (١٢٦/٥) ص. (٢) الخمس: جمع الأحمس : وهم قريش، ومن ولدت قريش ، وكنانة وحديلة قيس ، ◌ُممُّوا حمساً لأنهم تحمسوا في دينهم: أي تشددوا. والحماسة: الشجاعة ، كانوا يقفون بمزدلفة ولا يقفون بعرفة ، ويقولون : نحن أهل اللّه فلا تخرج من الحرم وكانوا لا يدخلون البيوت من أبوابها وهم محرمون. النهاية (٤٤٠/١). ب. (٣) الحديث أخرجه الحاكم بطوله في المستدرك (١ / ٤٨٣) وقالا: صحيح الاسناد ص . - ٢١٥ - رضي الله عنهم قال: أردَ في رسول الله عَِّ غداةَ جمعٍ فلم يزل رسول الله وَّهُ يُلِي حتى رمى جمرةَ العقبةِ، فلما رماها قطعَ التلبيةَ (ابن جرير). علالـ ١٢٦٥٢ - عن الفضل بن عباس أنه كان رديفَ رسول الله من المزدلفة فلم ترفع راحلتُه يداً عاديةً حتى رمى الجمرةَ . ( ابن جرير) . ١٢٦٥٣ - عن ابن عمرو مرفوعاً وموقوفاً - قال: أتى جبريل إبراهيم عليهما الصلاة والسلام بجمعٍ فصلى به كأعجلِ ما يصلى أحدٌ من الناس الفجرَ ، ثم وقفَ حتى إذا كان كأيضاً ما يُصلي أحدٌ من الناس الفجر أفاضَ به إلى منىّ ثم ذبحَ . ( ابن جرير) . ١٢٦٥٤ - عن ابن عباس قال: كان أهلُ الجاهلية يقفون بالمزدلفة حتى إِذا طلعتِ الشمسُ فكانتْ على رؤسَ الجبالِ كأنها العمائمُ على رؤس الرجال دفعوا خالفَهم النبي منٍّ فدفع حينَ أَسفر كلُ شيءٍ قبلَ أن تطلعَ الشمسُ. ( ابن جرير) . ١٢٦٥٥ - عن ابن عباسٍ أنَّ النبي ◌َّهِ وقفَ بغلسٍ حتى إِذا أبصرَ الناسُ مواقع أقدامهم وحوافرَ دوابهم وأخفافَ الإِبل ، وجعلَ الرجلُ يُبْصِرُ موضعَ قدميه دفعَ إلى منىَ . ( ابن جرير). ٢١٦٠ - 0 رمي الجمار ١٢٦٥٦ - ﴿ مسند عمر رضى الله عنه﴾ مالك أنه بلغه أنَّ عمر ابن الخطاب كان يقفُ عندَ الجمرتين وقوفاً طويلاً حتى يمَلَّ القائمُ لطولٍ قيامه (١). ١٢٦٥٧ - عن يحيى بن سعيدٍ أنه بلغه أن عمرَ بن الخطابِ خرجَ من يوم النحر حتى ارتفع النهارُ شيئاً فَكبَّر تكبيرةٌ، فَكبر الناسُ تَكبيرةً ثم خرجَ من يومهِ ذلك بعد أنِ ارتفعَ الضُّحى، فَكبَّر نكبيرةٌ فَكبَّر الناسُ تَكبيرةً ثم دخلَ ، ثم خرجَ الثالثةَ من يومه بعد أن زاغتِ الشمسُ فَكَبِ تَكبيرةً حتى بلغَ تَكبيرُم البيتَ، فَعُرفَ أن عمر بن الخطابِ قد خرج يرمي (مالك ) (٢). ١٢٦٥٨ - عن سلمان بن ربيعة قال : نظرنا إلى عمر بن الخطاب يومَ النفْر الأول :خرج علينا تقطرُ لحِيتُه ماءَ في يده حصياتٌ وفي حُزُمِهِ(٣) حصياتٌ ماشياً يكبّر في طريقه حتى أتى الجمرة الأولى ، فرماها ، ثم رماها (١) رواه مالك في الموطأ كتاب الحج باب رمي الجمار رقم (٢٢٠) ص. (٢) راه مالك في الموطأ كتاب الحج باب تنكبير أيام التشريق رقم (٢١٤) ص . (٣) حُرُمِه : يقال: حزمت الدابة حزماً من باب ضرب شددته بالحزام وجمعه حزم مثل كتاب وكتب وبالمفرد سمي. المصباح المنير (١٨٣/١) ب. - ٢١٧ - حتى انقطعَ من الحصياتِ لا ينالُه حصى مَن رَمى، ثم دعا ساعةً ثم مضى إلى الجمرةِ الوسطى ثم الأُخرى. (مسدد) . ١٢٦٥٩ - عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت : طيَّبتُ رسول الله عَّ يوم الأضحى بعد ما رمى جمرة العقبة. (كر). ١٢٦٦٠ - عن ابن عباسٍ أن سائلاً سأل النبي مح له رميتُ بعد ما أمسيتُ؟ فقال: لا حرج، وقال رجلٌ حلقتُ قبل أن أنحرَ؟ قال: لاحرج ( ش وابن جرير) . ١٢٦٦١ - عن حرملة بن عمرو قال: كنتُ رديفَ عمي سِنانِ بن سَنَّة عام حجة الوداع، فرأيتُ رسولَ الله عَنَ ◌ّهِ بعرفة يخطبُ واضعاً إِحدى أصبعيه على الأخرى فقلت لعمي ما يقول؟ قال: ارموا الجمار بمثل حصى الحذَفِ . (حم وابن خزيمة والبغوي والباوردي وابن قانع طب وأبو نعيم هق ) (١) . ١٢٦٦٢ - عن جابر أن رجلاً قال: يا رسول الله ذبحتُ قبلَ أن أربيَ؟ قال: اِرم ولا حرجَ ، وقال آخرُ: يا رسول الله طُفتُ بالبيت قبلَ أن أذبحَ ؟ قال: اذبحْ ولا حرج، قال آخرُ: حلقتُ قبلَ أن أذبحْ؟ قال: اذبحْ ولا حرجَ ( ابن جرير). (١) رواه البيهقي في السنن الكبرى كتاب الحج باب أخذ الحصى لرمى جمرة العقبة (١٢٧/٥) ص. - ٢١٨ - الاضاحي مـ ١٢٦٦٣ - ﴿ الصديق رضي الله عنه﴾ عن أبي سَريحة حذيفةَ بن أسيد الغفاري قال : لقد رأيتُ أبا بكر الصديق وعمر ما يضحّيّان عن أهلها خشيةَ أن يُستَنَّ بها. ( ابن أبي الدنيا في الأضاحي والحاكم في الكتى وأبو بكر عبد الله بن محمد زياد النيسابوري في الزيادات ق ) وقال ابن كثير اسناده صحيح . ١٢٦٦٤ - عن الشَّعي أن أبا بكرٍ وعمرَ شهدا الموسمَ فلم يُضَحْيا ( مسدد ) . ١٢٦٦٥ - عن نافعٍ قال: كان عمرُ يُضحي عن صغار ولده . (ابن أبي الدنيا في كتاب الأضاحي). ١٢٦٦٦ - عن نافعٍ أنَّ عمر كان ينحرُ بمكة عند المروة وينحرُ بنىَ عند المنحر . ( ق ) . ١٢٦٦٧ - عن علي قال: أمرني رسول الله عَن م أن أقوم على بُدْنِه وأن أتصدقَ بلحومها وجِدِها وأجِدَّتِها (١)، وأن لا أعطي الجزّار منها شيئاً ، وقال: نُعطيه من عندنا . ( الحميدي حم والعدني والدارمي خ (١) وأجلتها : أي لباسها الذي يقيها البرد. وجل الدابة كثوب الانسان يلبسه يقيه البرد والجمع جلال وأجلال. المصباح المنير (١/ ١٤٥). ب. - ٢١٩ - ، م (١) دن وابن أبي الدنيا في الأضاحي ع « وأن جرير وابن خزيمة وابن الجارود حب هن ) . ١٢٦٦٨ - عن علي قال: نهى رسولُ الله ◌َّ هِ أن يُضحِّي بمقابلة أو مداًبَرةٍ أو شرقاء أو خرقاء أو جدعاء. (حم وأبو عبيد في الغريب ن وابن أبي الدنيا في الأضاحي وابن جرير وصححه وان الجارود والطحاوي حم). ١٢٦٦٩ - عن علي قال: نهى رسول الله عَُّ وه أن يضحي بعضباء(٢) القرن أو الأُّذُن . ( ط وابن وهب حم دت وقال : حسن صحيح ن هـ وابن أبي الدنيا في الاضاحي ع وان جرير وابن خزيمة والطحاوي ك والدورقي ق ص ) . ١٢٦٧٠ - عن حنشٍ قال: كان عليّ بن أبي طالبٍ يُضحّي بكبش عن رسول الله عَّج وبكبشٍ عن نفسه، قلنا له : يا أميرَ المؤمنين؛ تضحي عن رسول الله عٍَّ؟ قال: أمرني رسولُ اللهِ عَّهِ أن أُضحِّيَ عنه، فأنا أضحي عنه أبداً. (حم وابن أبي الدنيا في الأضاحي) . (١) رواه البخاري في صحيحه كتاب الحج باب لا يعطي الجزار من الهدى شيئاً . (٢١٠/٢)، ومسلم في صحيحه كتاب الحج باب في الصدقة بلحوم الهدي. رقم (١٣١٧) وهذا الحديث لفظ مسلم . ص. (٢) عضباء: أي مشقوقة الأذن، وهو علم منقول من قولهم: ناقة عضباء : أي مشوقة الأذن ولم تكن مشقوقة الأذن. النهاية (٢٥١/٣). ب. - ٢٢٠ -