النص المفهرس

صفحات 161-180

١٢٤٦٤ - عن على قال في القارن: يطوفُ طوافين، ويسعى سعياً
( الشافعي في القديم ) (١).
١٢٤٦٥ - عن جعفر بن محمد عن أبيه أنَّ المقداد بن الأسود دخلَ
على علي بن أبي طالبٍ بالسُّقيا(٢) [وهو ينجع بكرات له دقيقاً وخبطاً] فقال:
هذا عثمان بن عفان ينهى أن يُقرن بين الحج والعمرة، فقال: حتى وقف على
عثمان فقال: أنت تنهى أن يُقرنَ بين الحج والعمرة؟ فقال عثمانُ: ذلك
[رَأيِي]، تخرَجَ مُغضبًا وهو يقول: لبيك بحجٍ وعمرة معاً(٣).
١٢٤٦٦ - عن حريثٍ بن سُليمٍ قال: سمعتُ عليّاً لَبَّى بالحجِ
والعمرة، فبدأ بالعمرة فقال له عثمانُ: إِنك ممن ينظرُ إِليه، فقال له عليّ:
وأنتَ ممن يُنظرُ إِليه . (ش ).
= وقال ابن التركماني في ذيله الجوهر النقي: توضيحاً لما ذكره البيهقي من أن
أبا نصر السلمي مجهول ، فقال : قد روى ذلك بأسانيد جيدة اهـ .
فراجع البحث بطوله السنن الكبرى للبيهقي (١٠٨/٥ ) ص.
(١) راجع السنن الكبرى للبيهقي كتاب الحج (٢٢/٥). ص .
(٢) بالسقيا : السقيا : منزل بين مكة والمدينة . قيل هي على يومين من المدينة .
(٣٨٢/٢) النهاية ب.
(٣) راجع سنن الكبرى للبيهقي (١٠٨/٥).
والحديث رواه مالك في الموطأ كتاب الحج باب القران في الحج رقم
(٤٠). وما بين الحاصرتين استدركته من الموطأ. ص .
کنز/ج.
- ١٦١ -
١
م/١

١٢٤٦٧ - عن صُبَيْ بن معبدٍ قال: كنتُ قريبَ عهدٍ بنصرانيةٍ
فأسلمتُثُمَّ أردتُ الحِجَّ فَأَيتُ رجلاً من قوبي يقال له: أَدَيمُ التغلِيْ
فأمرني أن أَقْرِنَ وأخبر ني أن النبي ◌َّهِ قَرَنَ فررتُ زيد بن صُوحانَ
وسلمانَ بن ربيعةَ فقالالي: لأنتَ أَضْلُّ من بعيركَ ، فوقعَ في نفسي من
ذلكَ، فمررتُ على عمرَ فسألتُه فقال: هُدِيتَ لِسُنَّة ◌ِيْكِ عِيدٍ.
( الباوردي وابن قائع وأبو نعيم) (١).
١٢٤٦٨ - عن أنسٍ أنه كانَ عند ناقةِ رسولِ الله عَِّ عامَ حِجَّةٍ
الوداع، فلما استقلَّتْ به قال: لبيك بحجّة وعمرة معاً. ( ابن النجار) .
١٢٤٦٩ - عن أنس قال: سمعتُ رسول الله لم يُهلِّ بالحج
والعمرة جميعاً. (كر ).
١٢٤٧٠ - عن أنس قال: سمعتُ رسول الله عَ } يقول: لبيكَ
بحجةٍ وعمرةٍ معاً. (كر).
١٢٤٧١ - عن هرماس بن زياد قال : كنتُ ردفَ أبي فرأيتُ
رسولَ الله عٍَّ وهو على ناقته، وهو يقول : لبيك بحجة وعمرة مع).
( ابن النجار ) .
(١) رواه البيهقي في السنن الكبرى كتاب الحج (١٦/٥) . ص.
- ١٦٢ -

١٢٤٧٢ - عن أبي طلحةَ قال: سمعتُ النِيَّ مٌَّ يقولُ في تلبيته:
لبيكَ بحجة وعمرة معاً. ( طب).
١٢٤٧٣ - عن عائشة قالت: أهللتُ معَ رسول الله عَّ اللّه بعُمرة
في حجة . ( ز ) .
١٢٤٧٤ - عن جبير بن مطعم قال: أتيتُ الني م٣َ على المروةِ
في عمرةٍ وهو يقصّ بمِشْفَصٍ وهو يقول: دخلتِ العمرةُ في الحجّ إلى
يوم القيامة . ( ابن جرير في تهذيبه) .
التمنعامـ
١٢٤٧٥ - ﴿ مسند عمر رضى الله عنه ﴾ عن أبي موسى قال :
قدمتُ على رسول الله عَّ اله وهو بالبطحاء فقال: بما أهللت؟ قلتُ: باهلال
كاهلالِ النِ مَّجِ فقال: هل سُقْتَ من هدى؟ قلتُ لا، قال: طفْ
بالبيتِ ، ثُمَّ بالصفا والمروة، ثم حلَّ ، فطفتُ بالبيت وبالصفا والمروةِ ، ثم
أتيتُ امرأةً من قومي فمشطَتني وغسلت رأسي ، فكنتُ أَفتى الناسَ
بذلك في إمارة أبي بكرٍ وإمارة عمر ، فاني لقائمٌ بالموسم إِذ جاءني رجلٌ
فقال: إِنك لا تدري ما أحدثَ أميرُ المؤمنين في شأن النسك فقلت :
أيها الناسُ من كنا أفتيناهُ فتيا، فهذا أمير المؤمنين قادمٌ عليكم فبه فانْتَمُّوا
فلما قدم قلت : ما هذا الذي قد أحدثت في شأن النسك ؟ قال : إِن
- ١٦٣ -

نأخذ بكتابٍ الله تعالى فان الله تعالى قال: وأتموا الحجّ والعمرة لله ، وإِن
تأخذ بسنة نبينا فانه لم يَحلّحتى نحرَ الهديَ. (ط حم خ من ق) (١).
١٢٤٧٦ - عن ابن عباس قال: سمعتُ عمر يقول: والله لا أنهاكم
عن المتعة، وإِنها لفي كتاب الله وقد فعلها رسول الله عَّ له يعني في الحج (ن).
١٢٤٧٧ - عن سعيد بن المسيَّبِ أن عمر بن الخطاب ، نهى أن المتعة
في أشهر الحج وقال: فعلتها مع رسول الله عَّةٍ وأنا أنهى عنها، وذلكَ
أن أحدكم يأتي من أفق من الآفاق شَعِثاً نَصِباً معتمراً في أشهر الحج وإنما
شَعَته ونصَبُه وتلبيته في عمرته ثم يقدمُ فيطوف بالبيت ويحلُ ويلبسُ
ويتطيبُ ويقعُ على أهله إِن كانوا معه، حتى إِذا كان يومُ التروية أهلْ
بالحج وخرج إلى منىّ يُلبي بحجةٍ لاشعثَ فيها ولا نصب ولا تلبية إلا يوماً
والحجُ أفضلُ من العمرة لو خلَّينا بينهم وبين هذا لمانقوهن تحت الأراك
من أن أهل البيتِ ليس لهم ضَرْعٌ ولا زَرِعٌ، وإنما ربيعهم فيمن يطرأ
عليهم. ( حل حم خ م ن ق )(٢) .
(١) رواه البخاري في صحيحه أبواب العمرة باب متى يحمل المعتمر (٨/٣).
رواه مسلم في صحيحه كتاب الحج باب في نسخ التحلل من الاحرام
رقم (١٢٢١ و ١٥٤ و ١٥٥) وأحمد في مسند (٣٩٦/٤). ص.
(٢) لدى الرجوع لما عزاه المصنف لم أره إلا في الحلية (٢٠٥/٥) وبلفظه وهكذا
عزاه في المنتخب (٢٣٥/٢) للحلية فقط. ص .
--- ١٦٤ -

١٢٤٧٨ - عن أبي موسى الأشعري أنه كان يُفتي بالمتعة فقال له رجلٌ:
رُويدكَ [بعض] فتياكَ فإنك لا تدري ما أحدث أميرُ المؤمنين في النُّسُك
بعدك حتى لقيتُه بعد فسألتُه فقال عمر: قد علمتُ أن رسول الله عَالو
فعله وأصحابُه، ولكنى كرهتُ أن يَظلّوا بهن مُعْر سين تحت الأراك ،
ثم يروحون بالحج نقطرُ رؤسهم. (حم م ن ھ وأبو عوانة ق) (١).
١٢٤٧٩ - عن ابن عمر قال: قال عمرُ: إِذا اعتمرَ في أَشهرِ الحج ثم أقام
فهو متمتعٌ، قان رجع فليسَ بمتمتعٍ. ( ش ).
١٢٤٨٠ - عن عبيد بن عميرٍ قال: قال عليّ بن أبي طالبٍ لعمرَ بن
الخطاب: أَنهيْتَ عن المتعة؟ قال: لا ولكني أردتُ زيارة البيتِ ، فقال
(١) رواه مسلم في صحيحه كتاب الحج باب في نسخ التحلل رقم (١٢٢٢)
(١٥٧). وما بين الحاصرتين استدركته من الصحيح.
مُعْرِسِين بهن في الأراك: الضمير في بهن يعود إلى النساء للعسلم بهن
وإن لم يذكرن ومعناه كرهت التمتع لأنه يقتضي التحلل ووطء النساء
إلى حين الخروج إلى عرفات .
وأعرس : إذا صار ذا عروس ودخل بامرأته عند بنائها والمراد هنا
الوطء أي مقاربين نساءهم .
وقوله في الأراك : هو موضع بعرفة قرب نمرة .
راجع صحيح مسلم (٨٩٦/٢). ص .
- ١٦٥ -

عليٌّ: مَن أفردَ الحِجَّ محسنٌ، ومن تمتعَ فقد أخذَ بَكتابِ الله وسُنَّةِ
نبيه، (هق ) (١).
١٢٤٨١ - عن إِبراهيم قال: إِنما نهى عن المتعة ولم ينه عن القِران .
( ابن خسرو ) .
١٢٤٨٢ - عن عمر قال: لو اعتمرتُ ثم حججتُ لتمتعتُ ( مسدد).
١٢٤٨٣ - عن سعيد بن المسيب قال: حجَّ عليّ وعثمان فلما كنا
يبعض الطريق نهى عثمانُ عن التمتع فلبَّى عليٌّ وأصحابُه بالعمرة، فلم ينههم
عثمانُ، قال عليٌّ: ألم أُخبرْ أنك تنهى عن التمتع؟ قال: بلى قال له عليٌّ: ألم
تسمع رسول الله عَّ تمتع؟ قال: بلى. (حم ق ).
١٢٤٨٤ - عن عثمان أنه سُئلَ عن المتعة في الحج فقال : كانت لنا
وليست لكم. ( ابن راهويه والبغوي في مسند عثمان والطحاوي ).
١٢٤٨٥ - ﴿ مسند علي رضي الله عنه﴾ عن البراء بن عازب قال:
كنتُ مُع علي حِين أمَّرَهُ رسول الله عَّةٍ على اليمن ، فأصبتُ معه أواقي
فلما قدم عليّ من اليمن على رسول الله عَِّّمِ قال: وجدتُ فاطمةً قد
لبست ثياباً صبيغاً، وقد نَضَحت (٢) البيت بنضوح، فقالت: مالك فان
(١) رواه البيهقي في السنن الكبرى كتاب الحج (٢١/٥). ص
(٢) نضحت البيت بنضوح: أي طيبته وهي في الحج (٧٠/٥) النهاية ب.
- ١٦٦ -

رسول الله عنّ يو قد أمر أصحابه فأحلُوا، قلت لها: إِني أهللتُ باهلال
النِي عٍَّ فَأَيْتُ النبيَّ ◌َّهِ فقال لي: كيفَ صنعتَ ؟ قلتُ: أهلتُ
باهلالِ النبي ◌ٌَّ، قال: فاني قد سقتُ الهدْيَ وقَرنْتُ، فقال لي : انحر
من البُدْنِ سبعاً وستين أو ستاًوستين، وأمسك لنفسك ثلاثاً وثلاثين
أو أربعاً وثلاثين، وأمسك لي من كلّ بدَنةٍ منها بِضمةٌ (١) (دن)(٢).
١٢٤٨٦ - عن سعيد بن المسيب قال: اجتمع عليٌّ وعثمان بعسفانَ،
وكان عثمانُ يَنهى عن المتعة وعلىْ يأمرُ بها، وقال: ما تُريدُ إِلى أمر
فعله رسول الله عَّهِ نهى عنه؟ فقال عثمانُ: دعنا منك؛ قال: إِني لا
أستطيعُ أَن أَدَعَكَ مَني، فلما رأى عليٌّ ذلك أَهَلَّ بهما جميعاً. ( ط
حم ع ق ) .
١٢٤٨٧ - عن الحسن أن عمرَ أرادَ أن ينهي عن مُتعة الحجّ، فقال
له أبي: ليس ذلكَ لكَ فقد تمتعنا مع رسول الله عَّةٍ ولم ينهنا عن ذلك،
(١) بضعة: البضعة بالفتح: القطعة من اللحم، وقد تكر ، أي أنها جزء
مني، كما أن القطعة من اللحم جزء من اللحم اهـ (١٣٣/١) النهاية. ب
(٢) رواه أبو داود في السنن في مناسك الحج باب الاقران رقم (١٧٨٠ )
وقال المنذري : أخرجه النسائي وفي اسناده يونس بن أبي اسحاق السبيعي
وقد احتج به مسلم وأخرجه جماعة راجع عون المعبود شرح سنن أبي
داود (٢٢٦/٥) . ص .
- ١٦٧ -

فَأضرَبَ عمرُ وأرادَ أن يَنهى عن حُللِ الحيرة لأنها تُصبَغُ بالبول،
فقال له أبي: ليسَ لك ذلك قد لِبِسْهُن النبيِّهِ ولبسناهُنَّ في عهده.
( حم )
١٢٤٨٨ - عن عبد الله بن شقيق قال : كان عثمانُ ينهي عن المتعة
وعليٌ يُفتي بها، فقال له عثمانُ قولاً ، فقال له علىٌ: لقد علمتُ أنّ
رسولَ الله عٍَّ فَعَلَ ذلك، وفي لفظ: لقد علمتَ أنا تَتَّعنا مع رسول الله
عَّه فقال عثمانُ: ولكنَّا كنا خائفين. ( حم وأبو عوانة والطحاوي ق).
١٢٤٨٩ - عن ابن عمر قال: رَخَّص رسولُ اللهِ عَِّ الشَّمَتْعَ
إِذا لم يجدِ الهدْيَ ولم يصمْ حتى فاته أيامُ التشريق أَنهُ يصومُ أَيام التشريق
مكانها. (كر).
١٢٤٩٠ - عن ابن عباس قال: "مَتَّعَ رسولُ الله عَّه وأبو بكر
وعمرُ وعثمانُ وأولُ منْ نهى عنه معاويةُ. (ش).
- ١٦٨ -

فصل في الطواف وفضر
١٢٤٩١ - ﴿ مسند عمر رضي الله عنه﴾ عن ابن عمر قال: طُفْتُ
معَ عمرَ بالبيتِ ، فلما أَتمنا دخلنا في الثاني فقلتُ له : إِنا قد أُوهمنا ، قال :
إني لم أُوم ولكني رأيتُ رسول الله عَّةٍ يَقْرِنُ، وأنا أُحبُّ أَنْ أَقْرِنَ.
( الشاشي ق ص ) .
١٢٤٩٢ - عن عمر قال: مَن قدِمٍ منكم حاجاً ، فليَبدأ بالبيتِ ،
فَلَيَطُفْ به سبعاً، ثم ليُصلِّ ركمتين عند مقام إبراهيمَ ، ثم ليأْتِ الصفا
فَلْيَقُمْ عليها مستقبلَ القبلةِ ثم ليُكبر سبعاً بين كل تكبيرتين حمدُ الله
وثناء عليه والصلاةُ على النبي عَّهِ، ويسأله لنفسه وعلى المروة مثلُ ذلك.
( ص ش ق ) .
١٢٤٩٣ - ﴿ مسند علي رضي الله عنه ) عن أبي العالية قال :
استكثروا من الطواف بهذا البيتِ قبل أن يُحالَ بينكم وبينه، فكأني برجلٍ
من الحبشةِ أصلَعَ أصمع خمشَ الساقين قاعد عليها وهي ◌ُهدَم: وفي لفظٍ
بمسحاته يَهْدمُها . ( سفيان بن عيينة في جامعه وأبو عبيد في الغريب
ش ق والأزرقي ) .
١٢٤٩٤ - عن ابن عمرو قال: من طاف بهذا البيتِ سبعاً وصلى
- ١٦٩ -

ركعتين كان كمن أَعتقَ رقبةً . ( ابن زنجويه ) .
١٢٤٩٥ - عن ابن عباسٍ قال: من طاف بالبيت خمسين أسبوعاً
خرجَ من ذنوبهِ كيومٍ ولدتهُ أمه . (ابن زنجويه) .
١٢٤٩٦ - عن ابن عباس قال: أولُ مَنْ طاف بالبيت الملائكةُ.
( ش ) .
١٢٤٩٧ - عن عبد الله بن حنظلةَ الراهب قال: رأيتُ الني
صرالله
يام
يطوفُ بالبيت على ناقته لا ضَرْبَ ولا طردَ ولا إِليكَ إِليك. (ابن
منده كر ) (١).
(١) رواه الترمذي كتاب الحج باب ما جاء في كراهية طرد الناس عند رمي
الجمار رقم (٩٠٣ ) وقال : حديث حسن صحيح .
ورواه النسائي كتاب المناسك باب الركوب إلى الجمار واستظلال المحرم .
ورواه ابن ماجه كتاب المناسك باب رمي الجمار راكباً رقم ( ٣٠٣٥).
وعبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الراهب ، قتل يوم الحرة سنة ٦٣ هـ ،
تهذيب التهذيب (١٩٣/٥).
ومعنى الحديث : ((ولا ضرب ولا طرد ولا إليك إليك)) أي تنح تنح
وهو اسم فعل بمعنى تنح عن الطريق، تحفة الأحوذي (٦٤٧/٣).
وأخرجه الحاكم في المستدرك (٤٦٦/١) وقال: هذا حديث صحيح على
شرط البخاري وأقره الذهبي اهـ ص .
- ١٧٠ -

١٢٤٩٨ - عن أبي العطَّاف طارق بن مطر بن طارق الطائي الحمصيّ
حدَّ تي أبي حدثنا صمصامةُ وضَنينةُ ابنا الطرماح قالا: حدثنا أبو الطر ماح
قال: سمعتُ الحسين بن عليٍ يقول: كنا مع النبي عٍَّ في الطوافِ
فاصابتنا السماء قالتفَتَ إِلينا فقال: انْتَنِفوا العملَ فقد غُفرَ لكم ما مضى
( الشيرازي في الالقاب كر ) وقال : غريب جداً لم أكتبه إلا من
هذا الوجه .
أرعية ﴾
١٢٤٩٩ - ﴿ مسند عمر رضي الله عنه﴾ عن حبيب بن صهبان قال:
رأيتُ عمر بن الخطابِ يطوفُ بالبيتِ وهو يقول بين البابِ والركن
أو بين المقام والبابِ : ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنةً وقِنا
عذابَ النار . ( مسدد ) .
١٢٥٠٠ - عن حبيب بن صهبانَ قال: سمعتُ عمرَ بنَ الخطاب
يقول حولَ البيتِ: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرةِ حَسنةً وقِنا
عذابَ النارِ ، وليسَ له مِّيرَى(١) إِلا ذلك. ( عب حم في الزهد
(١) وليس له مجيرى : الهجير والهجيري: الدأب والعادة والديدن اهـ .
(٢٤٦/٥) النهاية اهـ ب .
- ١٧١ -

ومسدد وأبو عبيد في الغريب والمحاملي هق) (١).
١٢٥٠١ - عن ابن أبي نجيح قال: كانَ أكثرُ كلامٍ عمر وعبد الرحمن
ابن عوفٍ في الطواف : ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنةً وقِنا
عذابَ النار. ( الأزرقي) .
١٢٥٠٢ - عن أبي سعيد البصري قال: رمقتُ عمرَ بن الخطاب وهو
يطوفُ بالبيتِ وهو يقول: لا إِلهَ إِلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له، له الملكُ
وله الحمدُ وهو على كل شيءٍ قديرٌ ربنا آتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرة
حسنةً وقنا عذابَ النار. ( الجندي) .
١٢٥٠٣ - عن على أنه كان إِذا مَرَّ بالركن اليماني قال: بسم الله
والله أكبرُ والسلامُ على رسول الله ورحمةُ الله وبركانُه، اللهم إني أعوذُ
بك من الكفر والفقر والذُلّ ومواقف الخزي في الدنيا والآخرة ربنا آتنا
في الدُّنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذابَ النار. (الأزرقي) .
١٢٥٠٤ - عن ابن مسعود أن الني م٣ طاف بالبيتِ ثمّ وضع
يدهُ عليه ودما اللهم البيتُ بيتُكَ ، ونحنُ عبيدُكَ ونواصينا بيدك وتقلّبنا
(١) رواه البيهقي في السنن الكبرى كتاب الحج (٨٤/٥) وحبيب بن صُهبان
الأسدي الكاهلي أبو مالك الكوفي ، قال ابن سعد : كان ثقة معروفاً
قليل الحديث تهذيب التهذيب (١٨٧/٢ ). ص .
-١٧٣-

في قبضتك، فان تُعذّبنا فبذنوبنا، وإِن تغفر لنا فبرحمتك فرضتَ حِبُّك
لمن استطاع إليه سبيلاً فلكَ الحمدُ على ما جعلتَ لنا من السبيل اللهم ارزُقَنا
ثوابَ الشاكرين. (الديلمي) وفيه عبد السلام بن الجنوب متروك .
١٢٥٠٥ - عن عبد الله بن السائب قال: سمعتُ رسول الله ص 0]
يقول بين الركن والحجَرِ ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنةً
وقنا عذابَ النار . ( ش د ن ) (١) .
آداب الطواف﴾
الاستلام
١٢٥٠٦ - ﴿ مسند الصديق رضي الله عنه) عن عيسى بن طلحةَ
عن رجلٍ رأى النبيَّ تٍَّ وقفَ عندَ الحجر فقال: إني لأعلمُ أنك حجرٌ
لا تضرْ ولا تنفعُ ثم قبَّلَه، ثم حجَ أَبو بكر فوقفَ عندَ الحجر ثم قال:
إني لأعلم أنك حجرٌ لا تضر ولا تنفعُ ولو لا أني رأيتُ رسول الله عَنِالّ﴾
(١) رواه أبو داود كتاب المناسك باب الدعاء في الطواف رقم (١٨٧٥ ).
وقال المنذري : أخرجه النسائي ، عون المعبود (٣٤٤/٥).
وأخرجه الحاكم في المستدرك (٥٤٤/١) وقال: هذا حديث صحيح
على شرط مسلم ولم يخرجاه ، وقال الذهبي : رواه أحمد وأبو داود وهو
صحيح على شرط مسلم اهـ ص .
٠٠١٧٣٠٠

يُقبّلكَ ما قبلتُكَ. ( ش قط في العلل ) .
١٢٥٠٧ - ﴿ مسند عمر رضي عنه﴾ عن عابس بن ربيعةً قال:
رأيتُ عمرَ أَتى الحجرَ فقال: أما والله إني لأعلمُ أنك حجرٌ لا تضر ولا
تنفعُ ولو لا أني رأيتُ رسول الله صَبٍِّ قَبَّلَكَ ما قَبَّلْتُك، ثمَّ دنا
فقَّبَلَ . ( ش حم والمدني خ م د ت ن وأبو عوانة حب ق ) .
١٢٥٠٨ - عن ابن عباس قال: رأيتُ عمرَ بنَ الخطاب قَبَّل
ے
الحجر وسجدَ عليه، ثم قال عمر: رأيتُ رسولَ الله عَ لَّهِ يفعلُهُ. (ط
والدارمي ع وابن خزيمة وابن السكن في صحاحه ك ق ص ) .
١٢٥٠٩ - عن سويد بن غَفلة قال: رأيتُ عمرَ قبَّل الحجر والتزمه
وقال : إني لأعلمُ أنك حجرٌ لا تضرْ ولا تنفعُ، ولكن رأيتُ أبا القاسم
بِكَ حَفيًّا (١). ( طب عب ن حم ع حل ق والعدني م ن
وأبو عوانة ) .
١٢٥١٠ - عن عبد الله بن سرجس قال: رأيتُ عمرَ بن الخطابِ
قبَّل الحجر الأسودَ وقال: إِني لأقَبلُك وأعْلمُ أنكَ حجرٌ لا تَضُرُ
(١) رواه مسلم في صحيحه كتاب الحج باب استحباب تقبيل الحجر الأسود في
الطواف رقم ( ١٢٧١ ).
ومعنى بك حفياً: أي معتنياً وجمعه أحفياء. راجع صحيح مسلم (٩٢٦/٢) ص.
- ١٧٤ -

ولا تنفعُ، وإِن الله ربي ولولا أني رأيتُ رسول الله ◌ٍِّ يُقَبّلكَ ما
قبلتُك . (ط ش عب حم والحميدي والعدني م ن هـ وأبو عوانة) .
١٢٥١١ - عن يَعلى بن أميةَ قال: طُفتُ مع عمرَ فاستلم الركنَ
وكنتُ مما يلي البيتَ فلما بلغنا الركنَ الغربي الذي يلي الأسود جررتُ
يدَهُ ليستلم فقال: ما شأنُك؟ فقلتُ: أَلا تستلمُ؟ قال: أَمْ تَطُفْ مع
رسول الله عَّجِ قلتُ: بلى قال: أفرأيتَه يستلمُ هذين الغربيَّين؟ قلت :
لا، قال: أو ليس لكَ فيه أُسوةٌ؟ قلتُ: بلى، قال: فابعد عنكَ. ( ش
حم والعدني والأزدي ع طس ص ) .
١٢٥١٢ - عن أسلم أن عمر قال للركن: أما والله إني لأعلم أنكَ
حجرٌ لا تضر ولا تنفعُ، ولولا أني رأيتُ رسولَ الله عَظٍِّ يَستلمُك ما
استلمتُك. ( سمويه وأبو عوانة) .
١٢٥١٣ - عن ابن عمر قال: رأيتُ عمرَ قبَّل الحجر وسجدَ عليه،
ثم عادَ وقبَّله وسجدَ عليه، ثم قال: هكذا رأيتُ رسولَ الله عَ ليه
صَنعَ . (ع ) .
١٢٥١٤ - عن ابن عباس أن عمر بن الخطاب أكبَّ على الركن
فقال: إني لأعلمُ أنك حجرٌ ولو لم أرَ حِي ◌ٍِّ قَبَّلَكَ واستلمَكَ ما
استلمتُك ولا قبَّتُكَ ولقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنةٌ. (حم).
-- ١٧٥ -

١٢٥١٥ - عن طاوس قال: كان عمرُ يقبّل الحجر ، ثم يسجدُ عليه
ثلاثَ مراتٍ ويقولُ: لو لا أني رأيتُ رسول الله عَِّيٍ يُقَبْلُكَ
ما قبَّلْتُكَ . (ابن راهويه ) .
١٢٥١٦ - عن عكرمةَ قال: كان عمرُ بن الخطابِ إِذا بلغَ موضعَ
الركن قال: أشهدُ أنكَ حجرٌ لا تضر ولا تنفعُ، وأنَّ ربي اللهُ الذي لا
إِلهَ إِلا هو ولو لا أني رأيتُ رسول الله عَ ◌ّ يمسحُك ويقبلك ما قبلتُك
ولا مسحتُك. (الأرزقي).
١٢٥١٧ - عن سعيد بن المسيّب أن عمر بن الخطاب كان يقول
إِذا كبَّر لاستلام الحجر: بسم الله والله أكبرُ على ما هدانا، ولا إِله إِلا
الله وحده لا شريكَ له آمنتُ بالله وكفرتُ بالجبت والطاغوتِ واللاتِ
والعزى وما يُدعى من دون الله، إِن وليَّى اللهُ الذي نزَّل الكتاب وهو
يتولى الصالحين. (الازرقي) وروى ( ش) بعضه.
١٢٥١٨ - عن عمر قال: قال لي رسولُ الله عَلَّه: يا عمرُ إِنَّك
رجلٌ قويٌ، لا تُؤْذِ الضعفاء إِذا أردتَ استلامَ الحجر ، فان خلالكَ
فاستلمه وإلا فاستقبله وكبّر. ( حم والعدني ق والديلمي) .
١٢٥١٩ - عن عليّ أنه كان إِذا مر بالحجر الأسود فرأي عليه زحاماً
- ١٧٦ --

استقبله وكبَّر وقال: اللهم إيماناً بك وتصديقاً بكتابك وسُنَّةَ نبيك .
( ط ش ق ) .
١٢٥٢٠ - ﴿مسند علي رضي الله عنه) عن الحارث قال: كان عليّ
إِذا استلَمَ الحجرَ قال: اللهمَ إِيماناً بك وتصديقاً بكتابك واتباعَ نبيتك .
( طس ق ) .
١٢٥٢١ - عن أبي سعيد الخدري قال: حججنا مع عمر بن الخطاب،
فلما دَخَل الطوافَ استقبلَ الحجرَ فقال: إِني لأعلمُ أنكَ حجرٌ لا تضرُ
ولا تنفعُ، ولولا أني رأيتُ رسول الله فِِّ يقبّلُكَ ما قبلتُك ، ثم
قبَّلَه، فقال عليّ بن أبي طالبٍ: يا أمير المؤمنين إِنه يَضُرُّ وينفعُ ، قال:
بم؟ قال: بكتاب الله عز وجلُ قال: وأينَ ذلك من كتاب الله ؟ قال :
قال اللهُ تعالى: ﴿وَإِذ أْخِذَ رَبُّكَ من بني آدمَ من ظُهورِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾
إلى قوله: بَلَى، خلق اللهُ آدَمَ ومسح على ظَهرهِ فَقَرَّرَم بأنه الربّ
وأنهُمُ العبيدُ وأخذَ عهودَمِ ومواثيقَهُم وكتبَ ذلك في رَقٍ(١) وكان لهذا
الحجرِ عينانِ ولسانانِ فقال: افتحْ فاكَ ففتحَ فَاهُ، فَأَلْقمه ذلك الرَّقَّ ،
(١) في رق: والرق بالفتح: الجلد يكتب فيه والكر لغة قليلة فيه وقرأ
بها بعضهم في قوله تعالى: ((في رق منشور). اهـ (١ /٣٢١)
المصباح المنير . ب .
- ١٧٧ -
كنزج/٥
م / ١٢

فقال : اشهدْ لمن وافاكَ بالموافاة يوم القيامة وإني أشهدُ لسمعتُ رسول الله
يقولُ: يُؤْنَى يومَ القيامة بالحجر الأسودِ وله لسانٌ ذَلِقٌ يشهدُ
لمنِ استلمهُ بالتوحيدِ فهو يا أميرَ المؤمنين يضرْ وينفعُ ، فقال عمر: أعوذُ
بالله أن أعيش في قومٍ لَسْتَ فيهم يا أبا الحسن . ( الهندي في فضائل
مكة أبو الحسن القطان في الطوالات ك ولم يصححه عب) وضعفه (١).
١٢٥٢٢ - عن طاوسٍ أن عمرَ قبلَ الحجرَ ثلاثاً وسجدَ عليه لكل
قُبْلةٍ وذكر أن النبي ◌ُِّ فعله. ( ش وابن راهويه ).
١٢٥٢٣ - عن يعلى بن أُميه قال: طُفتُ مع عثمانَ فاستلمنا الركنَ
فَكنتُ مما يلي البيتَ ، فلما بلغنا الركنَ الغربيَّ الذي يلي الأسودَ جررتُ
بيده ليستلمَ قال: ما شأنُكَ؟ قلتُ: ألا تستلم؟ قال: ألم تَطُفْ مع
رسول الله عٍَّ؟ فقلت: بلى ، فقال: أرأيتَهُ يستلمُ هذين الركنينِ
الغربيّين؟ قلتُ: لا ، قال: أو ليس لك فيه أسوة حسنةٌ ؟ قلت: بلى
قال: فابعدْ عنكَ . (حم) (٢) .
١٢٥٢٤ - عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال لي رسولُ اللَّه ◌َ له
(١) أخرجه الحاكم في المستدرك (٤٥٧/١) وسكت عنه ، وقال الذهبي:
فيه أبي هارون ساقط . ص
(٢) رواه أحمد في مسنده (٢٢٢/٤) عن يعلى بن أمية. ص .
- ١٧٨ -

حينَ فرغنا من الطوافِ بالبيتِ : كيفَ صنعتَ يا أبا محمدٍ في استلامِ
الركن ! قلتُ: استلمتُ وتركتُ، قال: أصبتَ . (أبو نعيم وقال: كذا
رواه القاسم عن عبيد الله موصولا ورواه مالك عن هشام مرسلا).
١٢٥٢٥ - عن أبي الطفيل قال: رأيتُ النِي عَّهِ وأنا غلامٌ شابٌ
يطوفُ بالبيت على راحلته يستلمُ الحجرَ بمحجنه (١). (جمع).
١٢٥٢٦ - عن عبد الله بن عبيد بن عمير أن أباه سأل ابن عمر ؛ مالي
أراكَ لاتستلم هذين الركنين لا تستلمُ غيرهما؟ يعني الحجر الأسودَ والركن
اليماني، قال: إِن أفعلْ فاني سمعتُ رسول الله عَلوهو يقول: إِن استلامَهما
يحطّ الخطايا وسمعته يقول: من طاف أسبوعاً يحصيه ، ثم صلى ركعتين
فله كعدْلِ رقبةٍ أو نسمةٍ ما رفعَ رجلٌ قدمهُ وما وضَعها إِلا كُتب له
بها حسنةٌ وُي عنه بها خطيئةٌ وَرُفعَ له بها درجةٌ. (ابن زنجويه).
١٢٥٢٧ - عن ابن عباس أن رسولَ الله عَُّ ◌ّه طافَ بالبيتِ على
بعيرٍ يستلمُ الركن بمحجنٍ وعبد الله بن رواحةً آخذٌ بغرزه أي ركابه:
خُوا فَكلُ الخيرِ مع رسولهِ
خَلُوا بي الكفارِ عن سبيلهِ
ضرباً يزيلُ الهامَ عن مَقِيلِهِ
نحنُ ضَربناكم على تَنزِيلِهِ
(١) بمحجنه: الحجن: العود المعقف الرأس يكون مع الراكب يحرك به راحلته.
عون المعبود (٣٢٢/٥) ب.
- ١٧٩ -

يا ربّ إِنِي مُؤْمنُ بقيلهِ
ويَذْهِلُ الخليلُ عَنْ خليلِهِ
فقال عمرُ بن الخطاب: أوههنا يا ابن رواحة أيضاً، فقال رسول الله عَّ اللّه:
أو ما تعلمن أولا تسمع ما قال فمكث ما شاء اللهُ، ثم قال رسول الله صَ لسم:
هيه يا ابن رواحةَ ، قل: لا إله إلا اللهُ وحدَه نصرَ عبدَه وأعنَّ جندَه
وهزَمَ الأهزابَ وحدَه. (كر ) .
١٢٥٢٨ - عن جابر أن النبي ◌ُّو استلمَ الحجرَ فقبَّله واستلم الركن
اليمانيَّ فقبل يدهُ. (كر).
١٢٥٢٩ - ﴿ مسند عمر رضي الله عنه) عن ابن عباس أن عمر
طافَ فأرادَ أن لا يرملَ وقال: إِنما رملَ رسول الله عَّ ◌ُوو ليغيظَ المشركين
ثم قال: أمرٌ فعله رسول الله عَُّّه ولم ينه عنه فرمل (١). (ط).
١٢٥٣٠ - عن أَسلمَ قال: سمعتُ عمرَ بن الخطاب يقول: فيم
الرَّملانَ الآنَ والكشفُ عن المناكب وقد أطَّاً(٢) اللهُ الإِسلامَ ونفى
الكفر وأهلهُ ومعَ ذلك لاندعُ شيئاً كنا نفعله على عهد رسولِ الله عَّه؟
(١) يرمل: يقال رمل يرمل رملاً ورملاذاً إذا أسرع في المشي وهز منكبيه.
النهاية (٢٦٥/٢) ب.
(٢) أطأ اللّه الاسلام: أي ثبته وأرساه. النهاية (٥٣/١) ب.
- ١٨٠ ٠