النص المفهرس

صفحات 201-220

ذيل الربا
١٠١٥٤ - عن عمر أنه لم يرَ بأساً باقتضاءِ الذهبِ من الورقِ
والورقُّ من الذهب . ( ش).
١٠١٥٥ - عن ابن عباس أنه سُئل عن الرجل يكونُ له الحقُّ على
الرجل إلى أجلٍ ؟ فيقولُ: عجلْ لي وأَضَعُ عنك ؟ فقال : لا بأسَ
بذلك إِنما الرّا أخِرْ لي وأنا أزيدُك، وليس عجلْ لي وأنا أضَعُ
لك. ( ش ) .
١٠١٥٦ - عن ابن عباس قال: ليس بين العبدِ وسيده رِباً ( عب).
- ٢٠١ -

حروف التاء
كتاب التوبة
من قسم الأقوال وفيه أربعة فصول
الفصل الاول
﴿في فضلها والترغيب فيها مـ
١٠١٥٧ - إِن رجلاً قتلَ تسعةً وتسعين نفساً، ثم عَرَضتْ له
التوبةُ، فسأل عن أعلم أهلِ الأرض ؟ فدُلَّ على راهبٍ ، فأناه فقال : إِنه
قتل تسعة وتسعين نفساً ، فهل له من توبة ؟ فقال: لا ، فقتله فكمل به مائةً
ثم سأل عن أعلم أهلِ الأرض فدُلَّ على رجل عالمٍ، فقال: إِنه قتلَ مائةً
نفسٍ ، فهل له من توبةٍ ؟ فقال: نعم، ومَنْ يحولُ بينه وبين التوبةٍ ؟
فانطلِقْ إِلى أرض كذا وكذا، فان بها أُناسً يعبدون الله، فاعبدِ الله معهم
ولا ترجع إلى أرضك، فانها أرضُ سوء، فانطلق حتى إِذا أنصفَ الطريق
أتاه ملكُ الموت، فاختصم فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب، فقالت
- ٢٠٢ -

ملائكةُ الرحمة : جاءنا تائباً مُقبلاً بقلبه إلى الله تعالى، وقالت ملائكةُ
العذاب: إِنه لم يعملْ خيراً قطُ، فأنام ملكٌ في صورة آدميٍ ، جعلوه بينهم
حكماً: فقال: قيسُوا ما بينَ الأرضين ، فالى أيَّتهما كان أدنى فهو له ، فقاسوا
فوجدوه أدنى إلى الأرض التى أرادَ فقبضتْه ملائكةُ الرحمةِ. ( حم م .
عن أبي سعيد ) .
١٠١٥٨ - كان في بي إِسرائيل رجلٌ قتل تسعة وتسعين إِنسانًاً ،
ثم خرج يسأل فأتى راهبًا، فقال: أَلهُ توبةٌ؟ فقال: لا؛ فقتله، فجعل يسأل
فقال له رجلٌ: انت قريةَ كذا وكذا فادركه الموتُ فناءَ بصدره نحوها،
فاختصمتْ فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب فاوحى اللهُ تعالى إلى هذه
أن تقرَّبي وأوحى اللهُ إِلى هذه أَن تباعدي، وقالوا: قِيسُوا ما بينهما فوجداه
إِلى هذه أقربَ بشبرٍ فَغُفِرَ له . (ق عن أبي سعيد) .
١٠١٥٩ - كيفَ تقولون بفرحِ رجلٍ انفلتت منه راحلتُه ◌ُجُرُ
زِمامَها بأرضِ قفرٍ ليس بها طعامٌ ولا شرابٌ، وعليها له طعامٌ وشرابٌ،
(١) رواه الامام في مسنده عن أبي سعيد الخدري (٢٠/٣).
ورواه مسلم في صحيحه كتاب التوبة - باب قبول توبة القاتل ... ) .
وبرقم ( ٢٧٦٦ ) .
وابن ماجه كتاب الديات باب هل لقاتل مؤمن توبة وبرقم (٢٦٢٢). ص.
- ٢٠٣ -

فطلبها حتى شَقَّ عليه، ثم مَّتْ بجذْل شجرة ، فتعلَّق زمامُها فوجدها
مُتُعلِقة؟ أما واللهِ اللهُ أشدُّ فرحا بتوبة عبده من الرجل براخلَتِهِ . ( حم
م عن البراء ) .
١٠١٦٠ - اللّهُ لشدّ فرحا بتوبة عبده حين يتوبُ اليه من أحدكم
كان على راحلته بأرض فلاةٍ، فانفلتتْ منه، وعليها طعامه وشرابه ، فأ يسَ
منها، فأتِى شجرةَ، فاضطجع في ظلِها، قد أَيسَ من راحلَتهِ ، فبينا هو
كذلك إِذْ هو بها قائمةً عنده، فأخذ بخِطامِها، ثم قال من شدَّة الفرَح:
اللهم أنتَ عندي وأنا ربك، أخطأ من شِدَّة الفرَحِ. (م عن أنس)).
١٠١٦١ - لَثُهُ أفرحُ بتوبةِ العبدِ من رجلٍ نزلَ منزلاً وبه مهلكةٌ
ومعه راحلَته، عليها طعامُهُ وشرابه ، فوضع رأسَه فنامَ نومَةً فاستيقظ ،
وقد ذهبتْ راحلتُه، فظلبها حتى إذا اشتدّ عليه الحرُ والعطشُ، قال :
أرجع إلى مكاني الذي كنتُ فيه ، فانامُ حتى أموتَ فرجع فنامَ نومةً ، ثم
رفع رأسَه فاذا راحلتُه عنده، عليها زادُه وطعامُه وشرابه، فالله أشدُّ
(١) رواه مسلم في صحيحه كتاب التوبة وعن أنس باب في الحصن على التوبة ..
وبرقم ( ٢٧٤٧ ) .
والخُطم جمع خيطام : وهو الحبل الذي يقاد به البعير .
النهاية في غريب الحديث (٥١/٢ ) . ص .
- ٢٠٤ -

فرحاً بتوبة العبد المؤمن من هذا براحلَته وزاده . ( حم ق ت عن
ابن مسعود ) .
١٠١٦٢ - اللّهُ أفرحُ بتوبةِ أحدكم من أحدِكم بضالَّته إِذا وجدَها.
( ته عن أبي هريرة ) .
١٠١٦٣ - لثهُ أفرحُ بتوبة عبده من رجلٍ أَضْلَّ راحلَته بفلاة
من الأرض ، فطلبها، فلم يقدِرْ عليها فتسجَّى للموتِ ، فبينما هو على ذلك
إِذْ سمع وَجبةَ الراحلة حين بركتْ ، فَكشفَ عن وجههِ فإذا هو براحلته .
(حمه عن أبي سعيد) .
١٠١٦٤ - لثهُ أشدُّ فرحا بتوبة عبده من أحدِكم إِذا سقَطَ عليه
بعِيرُهُ قد أضْلَّه بأرضٍ فلاةٍ. (ق عن أنس).
١٠١٦٥ - الثُهُ أفرحُ بتوبة عبده من العقيمِ الوالدِ ، ومن الضالةِ
الواجد ، ومن الظمآن الوارد. (ابن عساكر في أماليه عن أبي هريرة).
١٠١٦٦ - اللهُ أفرحُ بتوبةِ التائب من الظمآن الوارد ، ومن المقيم
الوالدِ ، ومن الضالِّ الواجِدِ ، فمن تاب إِلى الله توبةً نصوحاً أنسى اللهُ
حافِظيه وجوارحَه وبقاعَ الأرض كلَّا خطاياه وذنوبه. ( أبو العباس بن
تر كان الهمذاني في كتاب التائبين عن أبي الجَون). مرسلاً .
- ٢٠٥ -

١٠١٦٧ - والله لثهُ أشدُّ فرحا بتوبة عبده من رجلٍ كان في سفرٍ
في فلاةٍ من الأرض فَآوَى إِلى ظل شجرةٍ ، فنام تحتها واستيقظ، فلم يجدْ
راحلته، فأتى شَرفاً فصعد عليه فاشرفَ عليه، فلم يرَ شيئاً، ثم أتى آخرَ
فأشرف فلم يرَ شيئاً، فقال: أرجعُ إِلى مكاني الذي كنتُ فيه ، فأكونُ
فيه حتى أموتَ ، فذهبَ فاذا براحلَته تجرٌ خطامَها ، فالله أشدُّ فرحاً
بتوبة عبده من هذا براحلته. ( حم م عن النعمان بن بشير ) .
١٠١٦٨ - ما من عبد يذنبُ ذنباً فيتوضأ فيحسن الوضوءَ ثم يقوم
مے
فيصلّي ركعتين، ثم يستغفرُ اللهَ لذلك الذنبِ إلا غفر الله له. (حم عب
حب عن أبي بكر ) .
١٠١٦٩ - من كانت لأخيه عنده مظلمةٌ من عرض أو مال فليتحلله
اليومَ قبلَ أن يؤخذَ منه يومَ لا دينارَ ولا درهمَ ، فان كان له عملٌ صالحٌ
أُخذَ منه بقدر مَظْلمتِهِ ، وإِن لم يكن له عملٌ أُخذَ من سيئآتٍ صاحبه ،
تُجُمِلتْ عليه . ( حم خ عن أبي هريرة).
١٠١٧٠ - يا أيها الناسُ توبوا إلى ربكم، فواللهِ إني لأتوبُ إِلى الله
في اليوم مائة مرةٍ . ( حم م عن الأغر المزني ) .
١٠١٧١ - توبوا إلى الله فاني أتوبُ إِلى الله في كلّ يومٍ مائةَ مرةٍ.
( خد عن ابن عمر ) .
- ٢٠٦ -
٠

١٠١٧٢ - إِن التوبة تغسلُ الحوبةَ، وإِن الحسنات يُذهبن السيئات
وإِذا ذكر العبدُ ربَّه في الرجاء أنجاهُ في البلاء ، وذلك لأن الله يقولُ: لا
أجمعُ لعبدي أبداً أمنين ، ولا أجمعُ له خوفين، إِن هو أمِنِي في الدنيا خافني
يوم أجمعُ فيه عبادي، وإِن هو خافني في الدنيا أمَّتَهُ يوم أجمع فيه عبادي في
حَظيرةِ القُدسِ، فيدوم له أمنُه، ولا أعحقه فيمَن أمقُ. ( حل عن
شداد بن أوس ) (١) .
١٠١٧٣ - إِنَّ عبداً أصابَ ذنباً فقال: رَبِّ أذنبتُ فاغفر لي ، فقال
رَبُّه: على عبدي أَنَّ له ربَّاً يغفرُ الذنبَ ويأخذُ به، غفرتُ لعبدي، ثم
مكثَ ما شاء الله ثم أصاب ذنباً فقال: ربٍ أذنبتُ ذنباً آخرَ فاغفر لي،
فقال: علم عبدي أنَّ له رباً يغفرُ الذنبَ ويأخذُ به ، قد غفرتُ لعبدي،
ثم أصاب ذنباً فقال: ربٍ أذنبتُ ذنباً آخرَ فاغفر لي، قال: علم عبدي أنَّ
له ربَّاً يغفرُ الذنب ويأخذُ به، قد غفرتُ لعبدي فلْيفعَلْ ما شاء .
( حم ق عن أبي هريرة ) .
١٠١٧٤ - التائبُ من الذنب كمن لا ذنب له. (٥ عن ابن مسعود)
(والحكيم عن أبي سعيد) .
(١) الحلية لأبي نعيم (٢٧٠/١) فكانت العبارة في المطبوع: حضيرة. ولكن
في الحلية : حظيرة . والظاهر هي عبارة الحلية أوضح . ص .
- ٢٠٧ -

١٠١٧٥ - التائبُ من الذنب كمن لا ذنبَ له، وإِذا أحبَّ اللهُ
عبداً لم يضرُّهُ ذنبٌ. (القشيري في الرسالة وابن النجار عن أنس) (١).
١٠١٧٦ - التائبُ من الذنب كمن لا ذنب له ، والمستغفرُ من
الذنب وهو مقيمٌ عليه كالمستهزىء بربّه، ومن آذَى مسلماً كان عليه من
الذنوب مثلُ منابتِ النَّخلِ . ( هب وابن عساكر عن ابن عباس).
١٠١٧٧ - الجنةُ لكل تائب، والرحمة لكل واقفٍ. ( أبو الحسين
ابن المهتدي في فوائده عن ابن عباس ) .
١٠١٧٨ - اجتنبوا هذه القاذورات التي نهى اللهُ عنها، فمن ألمَّ بشيء
منها فليستترْ بسترِ اله، وليقُبِ إِلى الله، فانَّهَ مَنْ يُبدِ لنا صفحته نُقِمْ
عليه كتاب الله. ( ك هق عن ابن عمر ).
(١) هو : عبد الكريم بن هوزان بن عبد الملك بن طلحة النيسابوري
القشيري من بي قشير ابن كعب أبو القاسم ، ولد سنة ٣٧٦ هـ .
زين الاسلام وشيخ خراسان في عصره ، زاهداً وعالماً بالدين كانت
إقامته بنيسابور وتوفي فيها . وكان السلطان : ألب أرسلان يقدمه
ويكرمه ، ومن مؤلفاته :
١ - التسير في التفسير. ٢ - لطائف الإشارات. ٣ - الرسالة
القشيرية ، توفي سنة ٤٦٥ هـ .
الدر الكامنة (٤٠١/١) تاريخ بغداد (٨٣/١١). ص.
- ٢٠٨ -

١٠١٧٩ - إِذا تاب العبدُ أنْسى اللهُ الحفظةَ ذنوبَه، وأنسَي ذلك
جوارحَه ومَعَالهَ من الأرضِ ، حتى يلقى اللهَ وليس عليه شاهدٌ من اللهِ
بذنبٍ. (ابن عساكر عن أنس) .
١٠١٨٠ - إِذا عملتَ سيئةً فأحدِثْ عندها توبةً: السرّ بالسرّ
والعلانية بالعلانية . ( حم في الزهد عن عطاء بن يسار) مرسلا .
١٠١٨١ - إذا عملتَ سيئةً فأتبعها حسنةً تمحها. (حم عن أبي ذر).
١٠١٨٢ - إِذا عملتَ عشر سيئاتٍ فاعملْ حسنةً تحدُرُ هنَّ بها.
( ابن عساكر عن عمرو بن الأسود) مرسلا .
١٠١٨٣ - إِذا كثرت ذنوبُك فاسْق الماءَ على الماء تتناثرُ كما يتناثر
الورقُ من الشجر في الربح العاصفِ . ( خط عن أنس).
١٠١٨٤ - إِن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهارِ،
ويبسطُ يده بالنهارِ ليتوبَ مُسيء الليل حتى تطلع الشمسُ من مغربها .
( حم م عن أبي موسى).
١٠١٨٥ - إِن الله تعالى يحب الشاب التائب (أبو الشيخ عن أنس)
١٠١٨٦ - إِن الله تعالى يحبُّ العبدَ المؤمن المُفَتَّنَ النَّوابَ.
( حم عن علي ) .
كنزج/٤
- ٢٠٩ -
م | ١٤

١٠١٨٧ - إِن الله تعالى يقبلُ توبةَ العبدِ ما لم يُغْرَغِىْ. ( حم ت
حب ك هب عن ابن عمر ) .
١٠١٨٨ - إِن العيدَ ليُذنبُ الذنبَ فيدخلُ به الجنةَ يكونُ نصبَ
عينيه تائبًا فارً حتى يدخل به الجنةَ. (ابن المبارك عن الحسن) مرسلا.
١٠١٨٩ - إِن العبدَ إِذا أخطأ خطيئةً نكتتْ في قلبه نكتة سوداءَ
فان هو نَزَعَ واستغفرَ ونابَ صَقُلَ قلبُه، وإِن عادَ زيدَ فيها حتى تعلوَ
على قلبه ، وهو الرَّانُ الذي ذَكرَ اللهُ ﴿ كلاًّ بل رانَ على قلوبهم ما كانوا
يكسبون﴾. (حم ت نه حب ك هب عن أبي هريرة).
١٠١٩٠ - إِن العبدَ ليعملُ الذنبَ فإذا ذكرَه أحزنه، وإِذا نظر
اللهُ اليه قد أحزنَه غَفرَ له ما صَنعَ قبلَ أن يأخذَ في كفارته بلاصلاة
ولا صيامٍ. (حل وابن عساكر عن أبي هريرة) .
١٠١٩١ - إِن أمامكم عقبة كؤوداً لا يجوزُها المُثْقلون. ( ك
هب عن أبي الدرداء ) .
١٠١٩٢ - إِن صاحبَ الشّمال يرفَعُ القلم ستَّ ساعاتٍ عن المسلم
المخطئء، فان نَدِمٍ واستغفرَ اللهَ منها ألقاها، وإلا كُتبتْ واحدةً .
( طب عن أبي أمامة ) .
- ٢١٠ -

١٠١٩٣ - إِن للتوبة بابًا عَرضُ ما بينَ مصراعيه ما بين المشرقِ
والمغربِ ، لا يُغلَق حتى تطلع الشمسُ من مغربها. ( طب عن صفوان
ابن عَسَّالٍ ) .
١٠١٩٤ - إِن مِنْ قبل مغرب الشمس باباً مفتوحاً عرضُه سبعون
سنةً فلا يزالُ ذلك البابُ حتى تطلع الشمسُ نحوه ، فإذا طلعتْ من نحوه
لم ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً.
(ه عن صفوان بن عسال).
١٠١٩٥ - للتوبة بابٌ بالمغرب مسيرةُ سبعين عاماً، لا يزالُ كذلك
حتى يأتيَ بعضُ آيَاتٍ رَبِّك، طلوعُ الشمس من مغربها. ( طب
عن صفوان ) .
١٠١٩٦ - للجنة ثمانية أبواب، سبعةٌ مغلقةٌ، وبابٌ واحدٌ مفتوح
للتوبه حتى تطلع الشمس من نحوه . ( طب ك عن ابن مسعود) .
١٠١٩٧ - فتحَ اللهُ باباً للتوبة من المغربِ عرضُه مسيرة سبعين
عاماً لا يُغلَقُ حتى تطلع الشمسُ من نحوه (تخ عن صفوان بن عسال).
١٠١٩٨ - من تابَ قبل أن تطلعَ الشمسُ من مغربها تابَ الله
عليه . ( م عن أبي هريرة) .
- ٢١١ _

١٠١٩٩ - من تابَ إِلى الله قبل أن يُغْرْغِرَ قَبَلَ الله منه. (ك
عن رجل ) .
١٠٢٠٠ - إِن مَثَلَ الذي يعملُ السيئات، ثم يعمل الحسناتِ، ثم
يعمل، كمثل رجلٍ كانت عليه دِرْعٍ ضيّقةٌ قد خَتقتْه ، ثم عمل حسنةً
فانفكتْ حلْقةً ثم عمل أُخرى فانفكتِ الأخرى، حتى يخرج إلى الأرض
( طب عن عقبة بن عامر).
١٠٢٠١ - إِن من سعادة المرء أن يطولَ عمرُه، ويرزقه اللهُ الإِنابة
( ك عن جابر ) .
١٠٢٠٢ - إن كنتِ أَمْتٍ بذنبٍ فاستغفري الله ، وتوبي اليه ،
فان التوبة من الذنب النَّدمُ والاستغفار. ( هب عن عائشة) .
١٠٢٠٣ - إياكم ومحقّراتِ الذنوب فانما مثلُ محقّراتِ الذنوب
كمثل قومٍ نزلوا بطن وادٍ نجاءَ ذابعودٍ وجاء ذابعود حتى حملوا ما أنضجُوا
به خُبزهم وإِن محقرات الذنوب متى يؤخذ صاحبُها تهلكُه. ( حم طب
هب والضياء عن سهل بن سعد) .
١٠٢٠٤ - إِياكم ومحقراتِ الذنوب، فانهن يجتمعنَ على الرجل حتى
◌ُهلكنَّه، كرجلٍ كان بأرض فلاةٍ حضرَ صنيعَ القوم ، جعل الرجلُ
يجيء بالعودِ والرجل يجيء بالعود حتى جمعوا من ذلك سواداً، وأجَّجوا ناراً
- ٢١٢ -

فانضجُوا ما فيها. ( حم طب عن ابن مسعود).
١٠٢٠٥ - أقلِّي من المعاذير. (فر عن عائشة) .
١٠٢٠٦ - إياكَ وكلَّ ما يُعتذَر منه. (الضياء عن أنس). كذا
في المنتخب [٢٤٧/٢].
١٠٢٠٧ - لن يَهلكَ حيٌّ يمذروا من أنفسهم (حم د عن رجل).
١٠٢٠٨ - التسويفُ شعارُ الشيطانِ يُلقيه في قلوب المؤمنين .
( فر عن عبد الرحمن بن عوف ) .
١٠٢٠٩ - حقيقٌ بالمرء أن يكون له مجالسُ يخلو فيها، ويذكُرُ
ذنوبه فيستغفرُ الله منها . ( هب عن مسروق) مرسلا.
١٠٢١٠ - خياركم كل مُفَتَّنٍ تَوَّابٍ. (هب عن علي) .
١٠٢١١ - رَحِم اللهُ عبداً كانت لأخيه عنده مظلمةٌ في عرضٍ
أو مال ، فجاء واستحلَّه قبل أن يؤخذَ ، وليس تَمَّ دینارٌ ولا درهمٌ، فان
کانت له حسنات ◌ُخذ من حسناته، وإِن لم تکن له حسنات حملوا عليه من
سيئاتهم. (ت عن أبي هريرة)(١).
(١) رواه الترمذي في كتاب صفة القيامة باب ماجاء في شأن الحساب والقصاص
وبرقم (٢٤٢٠ ) وقال: حديث حسن صحيح .
ورواه البخاري في صحيحه كتاب الرقاق باب القصاص يوم القيامة .. =
- ٢١٣ -

١٠٢١٣ - صاحبُ اليمين أميرٌ على صاحبِ الشمالِ، فاذا عمل عبدٌ
حسنةً كتبها بعشر أمثالها، فإذا عمل سيئةً فأرادَ صاحبُ الشمال أن يكتبها
قال له صاحبُ اليمين: أمسكْ، فيمسكُ ستَّ ساعاتٍ، فان استغفرَ اللهَ
منها لم يكتُبْ عليه شيئاً، وإِن لم يستغفرِ الله كُتبتْ عليه سيئةٌ واحدةٌ .
( طب عن أبي أمامة) .
١٠٢١٣ - الطابَعُ مُعلَّقٌ بقائمةِ العرش، فإذا انتُهكتِ الْحُرمةُ
وعملَ بالمعاصي واجترىءَ على الله بعثَ اللّه الطابع فيطبعُ الله على قلبه فلايعقلُ
بعدَ ذلك شيئاً. (البزار هب عن ابن عمر) .
١٠٢١٤ - عفوُ الله أكبرُ من ذنوبكِ. (فر عن عائشة).
١٠٢١٥ - قال الله تعالى: أنا أكرمُ وأعظمُ عفواً من أنْ استرَ على
عبدٍ مسلمٍ في الدنيا ثم أفضحُهُ بعدَ إِذْ سترتُه ، ولا أزالُ أغفر لعبدي ما
استغفرَ في. (الحكيم عن الحسن) مرسلا (عق عنه عن أنس).
١٠٢١٦ - قال الله تعالى: يا ابنَ آدمَ إنك ما دعوتني ورجونَني
غفرتُ لك على ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان
السماء ثم استغفر نَني غفرتُ لك ولا أبالي، يا ابن آدمَ لو أنك أتيتني بقُرابٍ
= (١٣٨/٨) وعن أبي هريرة وأول الحديث: ((من كانت عنده مظلمة
لأخيه ... )) اهـ . س .
- ٢١٤ -

الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشركُ بي شيئاً لأنيتُك بقُرابها مغفرةً. (ت
والضياء عن أنس ) .
١٠٢١٧ - كفى بالمرء نَصْراً أن ينظُرَ إِلى عدوّه في معاصي الله.
( فر عن علي ) .
١٠٢١٨ - كفارةُ الذنب الندامةُ، ولو لم تُذنبوا لأتى اللهُ بقومٍ
يُذنبون فيغفرُ لهم. (حم طب عن ابن عباس).
١٠٢١٩ - كل أُمتي يدخلون الجنة إلا من أبى ، من أطاعني دخلَ
الجنةَ وَمَنْ عصاني فقد أبى. (خ عن أبي هريرة).
١٠٢٢٠ - كل بني آدمَ خطَّاء، وخيرُ الخطَّائين التَّوابون. (ن
حم ت هـ م ك عن أنس)(١) .
١٠٢٢١ - كلُكم يدخلون الجنةَ إِلا مَنْ شَردَ على الله شيرادَ البعير
على أهله . ( طس ك عن أبي أمامة ) .
١٠٢٢٢ - لو أخطأتم حتى تبلُغَ خطاياكم السماء ثم تُبْتُم لتاب اللهَ
عليكم. ( م عن أبي هريرة) .
(١) لدى الرجوع لصحة عزو هذا الحديث لم أجده في صحيح مسلم كما ترى
ولكن في المنتخب (٢٤٧/٢) حم ت هـ ك .
والفتح الكبير (٣٢٣/٢) حم ت ھـ ك عن أنس.
- ٢١٥ -

١٠٢٢٣ - لو لم تُذنبوا لجاءَ اللهُ بقومٍ يذبون فيغفرُ لهم. ( حم
عن ابن عباس ) .
١٠٢٢٤ - لو لا أنكم تذنبون لخلقَ اللهُ خلقاً يذنبون فيغفرُ لهم.
( حم م ت عن أبي أيوب) .
١٠٢٢٥ - لو أن العباد لم يذنبوا لخلق اللهُ خلقاً يذنبون فيغفرُ لهم.
وهو الغفور الرحيم . ( ك عن ابن عمر).
١٠٢٢٦ - والذي نفسي بيده: لو لم تُذنبوا لذَهبَ اللهُ بكم ولجاءَ
يقوم يذبون فيستغفرون الله فيغفرُ لهم. (حم م عن أبي هريرة) .
١٠٢٢٧ - ليتمَنَِّنَّ أقوامٌ لو أكثروا من السيئاتِ الذين بدَّلَ اللهُ
عن وجل سيئاً بِهِم حسناتٍ . (ك عن أبي هريرة) .
١٠٢٢٨ - ليخْشَ أحدكم أن يؤخذَ عند أدنى ذنوبه في نفسِهِ.
( حل عن محمد بن النضر الحارثي) مرسلا .
١٠٢٢٩ - ما اختَلجَ عِرْقٌ ولا عين إلا بذنبٍ، وما يدفعُ اللهُ
أكثرُ . ( طص والضياء عن البراء).
١٠٢٣٠ - ما أصرَّ من استغفر وإِن عادَ في اليوم سبعين مرةً. (د
ت عن أبي بكر ) .
١٠٢٣١ - ما علم اللهُ من عبدٍ ندامةً على ذنبٍ إلا غفر له قبل أنْ
- ٢١٦ -

يستغفر منه. ( ك عن عائشة) .
١٠٢٣٢ - ما كبيرةٌ بكبيرة مع الاستغفار ، ولا صغيرةٌ بصغيرة
مع الاصرار . ( ابن عساكر عن عائشة) .
١٠٢٣٣ - ما من شيء أحب إلى الله تعالى من شابٍ تائبٍ،وما من
شيءٍ أبغضُ إِلى اللهِ تعالى من شيخٍ مقيمٍ على معاصيه ، وما في الحسناتِ
حسنةٌ أحب إلى الله تعالى من حسنةٍ ثُعملُ في ليلةِ جمعةٍ أو يوم جمعة،
وما من الذنوب ذنبٌ أبغضُ إِلى اللّه تعالى من ذنبٍ يعملُ في ليلة الجمعةِ
أو يومَ الجمعة. (أبو المظفر (١) السمعاني في أماليه عن سلمان).
١٠٢٣٤ - ما من عبد مؤمنٍ إِلا وله ذنبٌ يعتادُه الفينةَ بعدَ الفينة
أو ذنبٌ هو مقيمٌ عليه لا يفارقُه حتى يفارق الدنيا ، إِن المؤمن خُلق
مُفْتَنَا توابًا نَسِيًّاً إِذا ذَكِرٍ ذَكَر. (طب عن ابن عباس).
١٠٢٣٥ - ما من مسلم يعملُ ذنباً إِلا أوقَفه الملكُ ثلاثَ ساعات
(١) لما كان في ألفاظ الحديث خطأ واضح أثبتُ الصحيح وحذفت الخطأ
راجع فتح الكبير ( ١١١/٣ ).
واتماماً للفائدة نذكر ترجمة أبي المظفر السمعاني ، هو :
الامام الحافظ أبو بكر محمد بن أبي المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار
التميمي السمعاني . توفي سنة ٥١٠ هـ وعمره ٤٣ سنة .
تذكرة الحفاظ الذهبي ( ١٢٦٨/٤ ).
- ٢١٧ -

فان استغفرَ عن ذنبه لم يوقفٌ عليه، ولم يعذّبْ يوم القيامة. ( ك عن
أم عصمة ) .
١٠٢٣٦ - من أحبّ أن يسبقَ الدائبَ المجتهدَ فليكفَّ عن الذنب
( حل عن عائشة) .
١٠٢٣٧ - من أذنبَ ذنباً وهو يضحكُ دخلَ النارَ وهو يبكي .
( حل عن ابن عباس ) .
١٠٢٣٨- لا كبيرة مع الاستغفار ولا صغيرة مع الاصرار: (فر
عن ابن عباس ) (١).
١٠٢٣٩ - إِذا أسأتَ فأحسِنْ. (ك هب عن ابن عمر).
١٠٢٤٠ - إِن الله تعالى كتبَ الحسناتِ والسيئاتٍ ثم بينَ ذلك،
فن مَّ بحسنةٍ فلم يعملها كتبها الله عنده حسنةً كاملةً ، فان مَّ بها فعمِلَها
كتبها اللهُ عنده عشر حسناتٍ إلى سبعمائة ضعفٍ ، إِلى أضعاف كثيرة ،
(١) قال العجلوني في كشف الخفاء عند حديث رقم ( ٣٠٧١):
رواه أبو الشيخ والديلمي عن ابن عباس رفعه وكذا العسكري عنه في
الأمثال بسند ضعيف لا سيما ورواه ابن المنذر في تفسيره عن ابن عباس
من قوله والبيهقي عن ابن عباس موقوفاً وله شاهد عند البغوي ومن جهة
الديلمي عن أنس مرفوعاً ... اهـ ص .
- ٢١٨ -

وإِن هَّ بسيئةٍ فلم يعملها كتبها اللهُ عندَه حسنةً كاملةً ، فان هم بها
فعملها كتبها اللهُ عنده سيئةً واحدةً ولا يهلِكُ على الله هالكٌ. ( ق
عن ابن عباس ) .
١٠٢٤١ - قال الله تعالى: إِذا مَّ عبدي بحسنة ولم يعملها كتبتها له
حسنةً ، فان عملها كتبتها له عشر حسناتٍ إِلى سبعمائة ضعفٍ ، وإِذا مَّ
بسيئة ولم يعملها لم أكتبْها عليه، فان عملها كتبتها سيئةً واحدة. (ق ت
عن أبي هريرة ) .
١٠٢٤٢ - من أخطأ خطيئةً أو أذنبَ ذنباًثم ندمَ فهو كفارتُه .
( طب هب عن ابن مسعود) .
١٠٢٤٣ - من أذنبَ ذنباً فعلم أن له ربَّا إِن شاء أن يغفر له غفر
له ، وإِن شاءَ أن يعذبه عذبه، كان حقاً على الله أن يغفر له . (ك حل
عن أنس ) .
١٠٢٤٤ - كلُّ شيءٍ يتكلّمُ به ابنُ آدم فانه مكتوبٌ عليه ، فاذا
أخطأ الخطيئةَ ثم أحبَّ أن يتوب إلى الله عز وجل فليأتِ بُقعةً مرتفعةٌ
وليُمدَّ يديه إلى الله عز وجل ، ثم يقول : اللهم إني أتوبُ اليك منها لا
أرجعُ اليها أبداً ، فانه يغفرُ له ما لم يرِجِعْ في عمله ذلك. ( طب ك
عن أبي الدرداء ) .
- ٢١٩ -

١٠٢٤٥٠ - من أذنبَ ذنباً فعلم أن الله قد الطَّعَ عليه غَفَرَ له ،
وإِن لم يستغفرْ . ( طص عن ابن مسعود).
الاكمال
١٠٢٤٦ - يا أيها الناسُ توبوا إلى ربكم فوالله إني لأتوبُ إِلى رَبِي
في اليوم مائة مرةٍ ( ش طب عن الأغر) .
١٠٢٤٧ - يا حبيبُ كلما أذنبتَ فتبْ، قال: يا رسول الله إِذن
تكثرُ ذنوبي قال : عفوُ الله أكثرُ من ذنوبك، يا حبيب بن الحارثِ .
(الحكيم والباوردي عن عائشة).
١٠٢٤٨ - إِذا أحدثتَ ذنباً فاحدث عنده توبةً، إِنْ سرّاً فسرٌ"،
وإِن علانيةٌ فعلانيةٌ. (الديلمي عن أنس) .
١٠١٤٩ - التائبُ من الذنبِ كمن لا ذنب له. ( الحكيم
عن أبي سعيد ) ( ٨ ق طب عن ابن مسعود ) ( ق عن ابن عباس )
( ق عن أبي عقبة الخولاني) .
١٠٢٥٠ - إِن الله تعالى يعرضُ على عبده في كل يومٍ نصيحةً ، فان
هو قبلها سَعِدَ، وإِن تركها شقيَ، فان الله باسطٌ يده بالليل لمسيء النهار
ليتوب ، فان تاب ، تاب الله عليه، وباسط يده بالنهار لمسيء الليل ليتوب
- ٢٢٠ -