النص المفهرس
صفحات 121-140
ابن الخطاب عن بلال) قال: كان عندي تمرٌ صغيرٌ فأخرجتُه إِلى السوق، فبعتُه صاعين بصاعٍ ، فأخْبِرَ رسول الله عَ لّم فقال فذكره. ٩٨٤٦ - أضعفتَ أربيتَ، لا تقربنَّ هذا، إِذا رَابكَ من تمركَ شيءٍ فَبِعْهُ، ثم اشترِ الذي تريدُ من التمر. (ع عن أبي سعيد) . ٩٨٤٧ - ما وُزِنَ مثلاً بمثل، إِذا كان نوعاً واحداً، وما كِيلَ فمثلُ ذلك، فإذا اختلفَ النوعان فلا بأسَ به . (ق عن أنس) . ٩٨٤٨ - لا بأسَ بالُبرّ بالشعير يداً بيد، والشعيرُ أفضلُ، ولا يصلُح نسيئةً . (طب عن عبادة بن الصامت ) . ٩٨٤٩ - المكيالُ مكيالُ أهل المدينة، والوزنُ وزنُ أهل مكة . ( ق عن ابن عمر ) ( عب عن عطاء بن أبي رباح) مرسلا. ٩٨٥٠ - المكيالُ مكيالُ أهل مكة، والميزانُ ميزانُ أهل المدينة . ( ق عن ابن عباس ) وقال: الصوابُ الأول إِسنادًا ولفظاً. ( طب عن طاوس ) مرسلاً . ٩٨٥١ - الميزانُ على ميزان أهل مكة ، والمكيالُ مكيال أهل المدينة ( ق عن ابن عمر ) . - ١٢١ - كتاب البيوع من قسم الأفعال باب في الكسب فضل الكسب ٩٨٥٢ - عن عمر رضي الله عنه قال: لولا هذه البيوعُ صِرْ ثُم عالةٌ على الناس . (ش ) . ٩٨٥٣ - عن ابن عمر قال: كُتبتْ عليكم ثلاثةُ أسفارٍ: الحجُ والعمرةُ والجهادُ في سبيل الله، والرجلُ يَسعى بماله في وجهٍ من هذه الوجوهِ ابتني بمالي من فضل الله أحبُ إليَّ من أموتَ على فراشي ، ولو قلتُ أنها شهادةٌ لرأيتُ أنها شهادةٌ . (ش). ٩٨٥٤ - عن بكر بن عبد الله المُزَني ، قال : قال عمر بنُ الخطاب مكسبةٌ فيها بعضُ الدناءة خيرٌ من مسألة الناس. (وكيع) . ٩٨٥٥ - عن عبد الرحمن بن غَنْم ، قال : شهدتُ عمر بن الخطاب يقولُ: إِن داود عليه السلامُ كان يعملُ القفاف ، فيأكلُ من كسب يده . ( ابن اسحاق في المبتدأ ) . - ١٢٢ - ٩٨٥٦ - عن نافع قال : دخل شابٌ قويّ المسجد، وفي يده مشاقِصُ وهو يقول: من يعينُني في سبيل الله ؟ فدعا به عمرُ فَأْتِيَ به، فقال: مَن يستأجر مني هذا؟ يعملُ في أرضه؟ فقال رجلٌ من الأنصار: أنا يا أمير المؤمنين ، قال: بكم تأجُرُه كل شهرٍ ؟ قال: بكذا وكذا، قال: خُذْه، فانطلق به، فعملَ في أرض الرجل أشهراً ، ثم قال عمرُ للرجل ما فعلَ أجيرُنَا؟ قال : صالحٌ يا أميرَ المؤمنين ، قال: انْتِي به، وبما اجتمَع له من الأجر، فجاءَ به وبصُرَّةٍ من دراهم، فقال: خُذْ هذه، فإن شئت فالآن اعْنُوَ إِن شئْت فاجلسْ. (هب) . ٩٨٥٧ - عن عمر قال: ما جاءفي أجلي في مكانٍ ما عدا الجهادَ في سبيل الله أحبَّ إِلىَّ من أن يأتيني وأنا بين شُمبِي رَحلي، أطلبُ من فضل الله وتلا: ﴿وآخرونَ يضربونَ في الأرضِ يبتغونَ من فضل الله﴾(١). ( ص وعبد بن حميد وابن المنذر هب ) . ٩٨٥٨ - عن عمر قال: إِني لأرى الرجل فيُعجبني، فَأَقولُ : له حرفةٌ ؟ فإن قالوا : لا ؛ سقطَ من عيني ( الدينوري ) . ٩٨٥٩ - عن الحارث عن علي رضي الله عنه قال: سُئِلَ رسول الله صَلى الله أي الأعمال أزكى ؟ قال : كسبُ المرء بيده، وكلُّ بيعٍ مبرورٍ . عدده (١) سورة المزمل آية ٢٠. - ١٢٣ - ( العصمي) وقال: غريب عن أبي إسحاق بن إسحاق تفرد به بهلول. صَلىالله ٩٨٦٠ - عن رافع بن خديج رضي الله عنه أن رسول الله سُئِلَ أيُّ الكسبِ أفضلُ؟ قال: عملُ الرجل بيده، وكلُّ بيعٍ مبرور . ( طب ) . ٩٨٦١ - عن ابن عمر قال: سُئِلَ رسول الله عَّه عن أطيبٍ الكسبِ؟ قال: عملُ الرجلِ بيده، وكلْ بيعٍ مبرورٍ. (كر). ذيل الحرام ٩٨٦٢ - من مسند حذيفة بن اليمان عن أبي داودَ الأحمديّ قال : خَطَبَنَا حذيفةُ بالمدائن، فقال: أيها الناسُ تفقَّدوا أر فَّاءَكم، واعلموا من أين يأتونكم بضرائبهم، فان حما نبت من سُحتٍ لن يدخل الجنة أبداً ، واعلموا أن بائعَ الخمر ومُبتَاعَه ومُقْتنيه كا كمِهِ. (عب) . - ١٢٤ - آراب الكسب الاجمال ٩٨٦٣ - عن عمر قال: ما من امريءٍ إِلا وله أثرٌ هو واطؤهُ ورِزِقٌ هوآكلُه، وأجلُ هو بالُغه، وحتفٌ هو قاتله حتى لو أنَّ رجلاً هرب من رزقه لا تَّعَهُ حتى يدركه، كما أنَّ الموتَ يُدركُ منْ هرب منه، ألا فاتَّقوا الله وأجملوا في الطلب. ( هب ). آداب متفرقة ٩٨٦٤ - عن عمر قال: لا يبع في سوقِنا هذا إِلا مَنْ تَفَقَّه في الدين . ( ت ) (١). ٩٨٦٥ - عن الحسن قال: قال عمر: من التَّجر في شيءٍ ثلاث مرات فلم يُصِبْ فيه فليتحوَّل إِلى غيره. (ش والدينوري في المجالسة) . ٩٨٦٦ - عن عمرو بن الحصين: ثنا ابن علانة: عن عبد الرحمن بن (١) رواه الترمذي في كتاب أبواب الصلاة - باب، ماجاء في فضل الصلاة على النبي ◌ُّ ورقم (٤٨٧) وعن عمر بن الخطاب وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب . ص . - ١٢٥ - اسحاق: عن بكر بن عبد الله المزني : عن بدر بن عبد الله المزني: قال قلت: يا رسول الله إِني رجلٌ محارب أو ◌ُعَارَفٌ لا يُنْمَى لي مالٌ ، فقال لي رسولُ اللهِ عٍَّ: يا بدر بن عبد الله ، قلْ إِذا أصبحتَ : بسم الله على تقسي ، بسم الله على أهلي ومالي ، اللهم رَضّنِي بما قضيتَ لي ، وعافني فيما أبقيتَ، حتى لا أُحِبَّ نعجيل ما أخَّرتَ، ولا تأخيرَ ما عجَّلتْ، فَكنتُ أقولهنَّ فأنمى الله مالي، وقضى عني ديني وأغناني وعيالي. ( ابن منده وأبو نعيم وعمرو بن الحصين متروك ) . ٩٨٦٧ - عن بريدة قال: كان النبيُ عَّ إِذا دخل السوقَ قال : اللهم إني أسألكَ من خيرها وخير ما فيها، وأعوذُ بك من شرّها وشرٍ ما فيها ، اللهم إني أسألُك أن لا أُصيبَ فيها يميناً فاجِرَةً وصَفْقَةً خاسرةً . ( ز) . ٩٨٦٨ - عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله عَ ليه: السوق دارُ سوءٍ وغفلةٍ ، فمن سبَّحَ فيها تسبيحةً كتب الله له بها ألفَ ألف حسنة ، ومن قال: لا حولَ ولا قوةَ إلا بالله كان في جوار الله تعالى عن وجل حتى يمسي. ( الديلمي وفيه عمرو بن شمر متروك). ٩٨٦٩ - عن ابن عباس رضي الله عنهما أنَّ رسولَ الله عَ ل أتى جماعةٌ من التجار ، فقال: يا معشر التجار، فاستجابوا له، ومدُّوا أعناقَهم، - ١٢٦ - فقال: إِن اللهَ باعثُكم يوم القيامة بخَّارًا إِلاَ مَنْ صدَقَ ووصلَ ، وفي لفظ: وبَرَّ وأُدَّى الأمانة. ( ابن جرير طب). ٩٨٧٠ - عن قيس بن أبي غرَزَةَ قال: خرج علينا رسول اللّه عَلّه ونحن نبيعُ في السوق، ونحن نسمَّى السماسرةَ ، فقال: يا معشر التجار إِن سوفكم هذه يخالطُها اللغو والحلفُ فشوبوه بشيءٍ من الصدقة ، أو منْ صدقة . ( عب ) . ٩٨٧١ - عن على نهى رسول الله تَّهِ: عن السوم قبلَ طلوعٍ الشمس وعن ذَبح ذوات الدَّرَ(٢). (١) غرزة بغين معجمة مفتوحة وراء وزاي مفتوحتين. ح . واتماماً للفائدة : قيس بن أبي غرزة الغفاري له صحبة نزل الكوفة . روى حديث : ان هذا البيع يحضره اللغو .. )). تهذيب التهذيب (٤٠١/٨ ) . ص . (٢) هذا الحديث بياض في المطبوع والأصول ومحله في فتح الكبير (٢٧٤/٣) ( هـ ك وعن علي ) وفي سنن ابن ماجه كتاب التجارات - باب السوم وبرقم (٢٢٠٦) وقال في الزوائد : في اسناده نوفل بن عبد الملك والربيع بن حبيب . ومعنى ((ذوات الدَّرّ)) ذوات اللبن اهـ سنن ابن ماجه (٧٤٤/٢) ص . - ١٢٧ - أنواع الكسب ٩٨٧٢ - مسند عمر رضي الله عنه عن محمد بن سيرين عن أبيه ، قال: صليتُ خلفَ عمر بن الخطاب ومعي رِزمةٌ فلما انصرفتُ التفتَ إِليَّ، فقال: ما هذا؟ قلتُ أنَّبِعُ الأسواق ابتغِ من فضل الله، فقال: يا معشر قريشٍ لا يَغْلِبَنّكم هذا وأصحابُه على التجارة ، فانها نصفُ المالِ . ( الحاكم في الكنى ) . ٩٨٧٣ - عن علي رضي الله عنه قال: احتجَم رسولُ الله ◌َ فأمرني أن أُعطي الحجَّام أجره. (ط حم ت في الشمائل (٣) ٥ ص). ٩٨٧٤ - عن ابن عباس قال: قال رسولُ اللَّه عَّهُ: يا مَعشر قريشٍ لا يغلبنَّكم الموالي على التجارة ، فان الرّزِق عشرون باباً، تسعةَ عشرَ منها للتاجر، وبابٌ واحدٌ للصانع، وما أماقَ تاجرٌ صدوقٌ، إِلا فاجرٌ حَلاَّفٌ مَهِينٌ. (ابن النجار) وفيه مندل . (١) الرزمة: بكسر الراء وسكون الزاي: ما شد في ثوب اهـ قاموس. ح. (٢) رواه الترمذي في الشمائل - باب ما جاء في حجامة رسول الله صَ خال وبرقم (٣٥٤ ) . ورواه ابن ماجه في كتاب التجارات باب كسب الحجام وبرقم (٢١٦٣) وقال في الزوائد : في اسناده عبد الأعلى بن عامر قد تركه ابن مهدي والقطان وضعفه أحمد وابن معين وغيرهما . ص . - ١٢٨ - ٩٨٧٥ - عن معاوية بن قرة، قال: لَقِيَ عمرُ بن الخطاب ناسًاً من أهل اليمن فقال: من أنتم؟ فقالوا: مُتوكتلون؟ فقال: كذبتم ما أنتم مُتُوكلون، إِنما المتوكتِلُ رجلٌ ألقى حَبَّهُ في الأرض وتوكَّل على الله. ( الحكيم وابن أبي الدنيا في التوكل والسكري في الأمثال والدينوري في المجالسة ) . ٩٨٧٦ - عن ابن أبي فُدَيك قال : حدثني عليّ بن عمر بن علي بن أبي طالبٍ عن أبيه عن جده، قال: لما قَدِمِ رسولُ الله ◌َّ المدينة، قال: يا معشر قريش إِنكم بأقلّ الأرض مطراً فاحرثوا فان الحرثَ مباركٌ وأكثروا فيه من الجماجم. (ابن جرير) وقال: هذا خبر عندنا صحيح سنده إِن كان عمروُ بن علي هذا هو عمر بن علي بن أبي طالب ، ولم يكن عمرُ ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب فاني أظنُّه عمر بن علي بن الحسين ، وذلك أنه قد روى عنه بعضه مرسلا. ومرّ برقم [٩٣٥٩]. ٩٨٧٧ - حدثني يعقوبُ بنُ إبراهيمَ: ثنا عبدُ العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدِيُّ: أخبرني الهيثم بن محمد بن حفصٍ مولى الغفارِّين عن أبيه عن عمر بن علي بن حسينٍ أن رسولَ الله عَِّ أمر بالجماجم أن تجعل في الزرع فقيل له لمَ يا أبا حفص؟ قال: من أجل العين (١). (١) رواه البيهقي في السنن الكبرى (١٣٨/٦) بسند منقطع. وباب ما = - ١٢٩ - كنز ج / ٤ م / ٩ ٩٨٧٨ - حدثني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري: ثنا ابن فُديك : أخبرنا محمد بن إسحاق قال: رأيتُ سعد بن ابراهيم بن عبد الرحمن ابن عوف يجعل جماجم الإِبل في حرثهِ ويأمرُ بها ويقول: إِنها تردّ العين(١) ٩٨٧٩ - عن أبي هريرة قال: لا خير في التجارة إلا لمن لم يَذُمَّ ما يشتري ولا يمدحُ له ما يبيعُ، وأعطى في الحقّ وعزل في كل ذلك الحلف. ( ابن جرير ) . = جاء في نصب الجماجم لأجل العين . والهيثم بن محمد بن حُفْصْ، قال ابن حبان: منكر الحديث على قلته لا يحتج به لما فيه من الجهالة والخروج عن حد العدالة وسرد الحديث . وقاله البزار: وبتمام السند والمتن. ميزان الاعتدال (٣٢٥/٤). ص . (١) مرّ حديث رقم (٩٣٤٨ و ٩٣٥٩) ((أحرثوا فان الحرث مبارك وأكثروا فيه من الجماجم . ( د في مراسيله عن علي بن الحسين ))). مع التفسير اللغوي واتماماً للفائدة : قال المناوي في فيض القدير عند شرحه لهذا الحديث (١٩٠/١ ): من الجماجم : جمع جمجمة البذر أو العظام التي تعلق عليه لدفع الطير أو العين ويدل الثاني ما في خبر منقطع عند البيهقي في السنن الكبرى (١٣٨/٦): أن المصطفى صَّ اللّه: أمر بالجماجم أن تجعل في الزرع من أجل العين اهـ . وقال ابن منظور في لسان العرب ( ١١٠/١٢ ) طبع بيروت دار صادر. وفي حديث: يحي بن محمد: (( أنه لم يزل يرى الناس يحملون الجماجم في الحرث)) . ص . - ١٣٠ - ٩٨٨٠ - عن أم سلمة قالت: لقد خرج أبو بكر على عهد رسول الله مَّي فاجراً إِلى بُصرى لم يمنع أبا بكرٍ من الضَّنّ برسول الله مَال} وشُحّه على نصيبه منه من الشخوص إلى التجارة، وذلك لاعجابهم بكسب التجارة، وحبهم التجارة، ولم يمنع رسول الله عَ ي أبا بكر من الشخوص في تجارته محبتُهُ وضِنَّتَهُ بأبي بكر وقد كان بصحابته مُعجَباً لاستحبابِ رسول اللّه عَّ الله التجارةَ وإِعجابه بها. (كر). محظورات الكسب الصور﴾ ٩٨٨١ - عن أسلم قال: لما قدِمٍ عمر الشامَ أناه رجلٌ من الدَّهاقين، فقال: إِني قد صنعتُ لك طعاماً فأحبُّ أن تجيءَ ، فيرى أهل عملي كرامتي عليكَ ومنزلتي عندك، فقال: إِنا لا ندخل الكنائسَ التي فيها هذه الصورُ. ( عب ش ق ) . ٩٨٨٢ - عن على أنه دعا صاحبَ شُرطته، فقال له: أتدري على ما أبعثُك؟ أبعثُك على ما بعثَني عليه رسولُ الله عَُُّّ أن أتحتَ له كلَّ زُخْرُفٍ يعني كلَّ صورةٍ، وأن أُسوِّي كلَّ قبرٍ (ع وابن جرير). ٩٨٨٣ - عن على قال: صنعتُ طعامًاً فدعوتُ رسولَ الله عَالم - ١٣١ - فجاء فرأى تصاوير، فرجع. (نه (١) زاد الشاشيع حل ص فقلت : يا رسول الله ما رَجَعَكَ بأبي وأمي؟ قال: إِنَّ في البيت ستراً فيه تصاويرٌ وإِن الملائكة لا تدخلُ بيتاً فيه تصاوير. ٩٨٨٤ - عن علي قال: كانت لي من رسول الله صَّ له ساعةٌ من السَّحرِ آتيه فيها ، فَكنتُ إِذا أبيتُه استأذنتُ، فان وجدتُه يُصلي سبَّحَ ، فدخلتُ ، وإِن وجدتُه فارغاً أذنَ لي، فانيتُه ليلةً فاذن لي فقال : أمّافي الملكُ أو قال جبريل، فقلتُ: ادخل ، فقال: إِن في البيتِ مالا أستطيع أن أَدْخُلَ فنظرتُ فقلتُ: لا أجدُ شيئاً، قال: بلى انظر، فنظرتُ فإذا هو جروٌ للحسين بن علي مربوطاً بقائم السرير في بيت أُمّ سلمة، فقال : إن الملائكة أو إِنا معشر الملائكة لا ندخل بيتاً فيه تمثالٌ أو كلبٌ أو جنبٌ. ( ت ق ) . ٩٨٨٥ - عن علي إِن جبريل أتى النبي عَّةٍ، فسلّم ثم رجع فقال: (١) رواه النسائي في كتاب الطهارة باب في الجنب إذا لم يتوضأ وبرقم (٢٦٢) ورواه أبو داود في كتاب الطهارة باب في الجنب يؤخر الغسل وبرقم (٢٢٦) ورواه الترمذي في كتاب الأدب باب ما جاء أن الملائكة لا تدخل ... )) وبرقم (٢٨٠٦ ) وقال: حديث حسن صحيح . ورواه ابن ماجه في كتاب اللباس باب الصور في البيت وبرقم (٣٦٤٩ و ٣٦٥٠ و ٣٦٥١ ) . ص . - ١٣٢ - لم سلَّمتَ ثم رجعت؟ فقال: إِنِي لا أدخل بيتاً فيه صورةٌ ولا كلبٌ ولا بولٌ ، وذلك أن جرواً للحسين أو الحسن كان في البيت ( مسدد). ٩٨٨٦ - عن علي قال: كانت لي من رسول الله عَ له منزلةٌ لم تكن لأحدٍ من الحلق، إني كنتُ آنِه كلَّ سَحرٍ فأسلمُ عليه بتنحنُح ، وأني جئتُ ذات ليلة ، فسلمتُ عليه، فقلت: السلامُ عليك يا نِيَّ الله ، قال: على رِسلك يا أبا الحسن حتى أخرج اليك، فلما خرجَ إِليَّ قلت يا نِيّ الله أغضبكَ أحدٌ ؟ قال: لا، قلتُ فمالك لم تكلمني فيما مضى حتى كلَّمتني الليلةَ ؟ فقال: إني سمعتُ في الحُجرة حركةَ ، فقات من هذا ؟ قال : أنا جبريل، قلتُ ادخل، قال: لا، اخرُجْ، فلما خرجتُ قال: إِن في بيتنا شيئاً لا يدخله ملكٌ ما دام فيه، قلت ما أعلمُه يا جبريل، قال: اذهبْ فانظر، فذهبتُ ففتحتُ البيتَ فلم أجد فيه غيرَ جروٍ وكان يلعبُ به الحسنُ، فقلت ما وجدتُ إِلا جرواً، قال: إِنها ثلاثٌ لم يلجْ ملكٌ ما دام فيها أبدًا واحدٌ منها ، كلبٌ أو جنابةٌ أو صورةٌ [ روح]. ( حم ن ه وابن خزيمة ص ) (١). (١) رواه أحمد في مسنده عن علي (٨٠/١) والمتنخب (٢١٨/٢). والنسائي في كتاب الطهارة باب في الجنب إذا توضأ وبرقم ( ٢٦٢). وابن ماجه في كتاب اللباس باب الصور في البيت وبرقم ( ٣٦٥٠) ص . - ١٣٣ - ٩٨٨٧ - عن أسامة بن زيد قال: رأيتُ رسولَ الله عَ لَّه عليه الكآبةُ، فقلتُ يا رسول الله ما شأنك؟ قال ، وعدني جبريلُ فلم أرَهُ منذُ ثلاثٍ ، فظهر كلبٌ خرجَ من بعض البيوتِ ، فوضعتُ يدي على رأسي فصحتُ، فقال: مالك يا أسامة ؟ فقلت كلبٌ، فأمر رسولُ الله ح ◌ُلو بقتله(١)، فظهر جبريل، فقال: يا جبريل كنتَ إِذا وعدني أتيتني، فالك الآن؟ فقال : إِنا لا ندخلُ بيتاً فيه كلبٌ أو تصاويرُ . ( ط حم ش وابن راهويه ع والروياني طب ص ) . ٩٨٨٨ - عن عائشة أن النبي ◌ٍَّ كان لا يتركُ في بيته شيئاً فيه تصاليبُ إِلا نقضه. ( ع كر ) . فِيَّه لم يكن يتركُ في بيته ٩٨٨٩ - عن عائشة: أن رسول الله شيئاً فيه تصليبٌ إِلا نقضه. (كر ). (١) ذكر ابن كثير في تفسيره (٤٩٣/٢) سورة المائدة آية ٤ . واستثنى الامام أحمد : صيد الكلب الأسود لأن عنده مما يجب قتله ولا يحل اقتناؤه لما ثبت في صحيح مسلم كتاب الصلاة باب قدر ما يستر المصلي رقم [ ٥١٠]: عن أبي هريرة، قال رسول الله صَ له: (( يقطع الصلاة الحمار والمرأة والكلب الأسود فقلت مابال الكلب الأسود من الأحمر فقال : الكلب الأسود شيطان )) . وفي الحديث الآخر: أن رسول اللّه صَّىالله أمر بقتل الكلاب ... )). رواه الترمذي كتاب الأحكام رقم [ ١٤٨٦ و ١٤٨٧ و ١٤٨٨ ص - ١٣٤ - محظورات متفرقة ٩٨٩٠ - عن عمر قال: عجبتُ لراكب البحر. (ش). ٩٨٩١ - عن ابن المسيب قال: بعث عمر بن الخطاب عَلْقَمةَ بن مُجَزِّزٍ (١) في أُناسٍ إلى الحبش فأصيبوا في البحر خلفَ عمرُ بالله لا يحمل فيه أبداً . ( عب ) . ٩٨٩٢ - عن نافعٍ قال: قال عمرُ : لا يسألُني اللهُ عن ركوبٍ المسلمين البحرَ أبداً. ( ابن سعد ) . ٩٨٩٣ - عن زيد بن أسلم قال: كتبَ عمر بن الخطاب إلى عمرو ابن العاص يسأله عن ركوبِ البحر؟ فَكتبَ عمرو إليه يقول: دُودٌ على عودٍ فان انكسرَ العودُ هلك الدودُ فَكره عمر حملهم في البحر (ابن سعد) . ٩٨٩٤ - عن القاسم بن عبد الرحمن أن عمر بن الخطاب كره حساب المقاسيم بالأجر . ( طب ) . ٩٨٩٥ - عن علقمة قال: بينما نحن مع عمر بن الخطاب في أحفل ما يكون المجلس، إِذْ نهضَ وبيده الثّرَّة ، فَرَّ بأبي رافعِ مولى رسول الله (١) علقمة بن مجزز: بضم الميم وفتح الجيم وتشديد الزاي المكسورة بوزن محدث وهو صحابي اهـ قاموس. ح . - ١٣٥ - عَّ وهو صائغٌ يضربُ بمطرقته، فقال عمر: يا أبا رافعٍ أقولُ ثلاثَ مرارٍ، فقال أبو رافع : يا أمير المؤمنين ولم ثلاث مرارٍ ؟ فقال: ويل للصائغِ، وويلٌ للتاجر مِنْ: لا واللهِ، وبَلى والله ، يا معشر التجار إِن التجارة تحضرُها الأيمان فشوبوها بالصدقةِ ، ألا إِن كلَّ يمينٍ فاجرة تذهبُ بالبركة، وتنبتُ الذهبَ فاتقوا: لا ، والله، وبَلى والله، فانها يمينُ سُخْطة . ( ابن جرير ) . ٩٨٩٦ - عن علي قال: كان رسول الله عٍَّ في جنازة، فقال : أيُّكم يأتي المدينة فلا يدعُ فيها وناً إِلا كسَرَهُ ولا صورةَ إِلا لطَّخها ولا قبراً إِلا سوَّاه؟ فقام رجلٌ من القوم فقال: أنا يا رسول الله، فانطلقَ الرجلُ فَكأنَّه هابَ المدينةَ فرجع ، فانطلقتُ، ثم رجعتُ فقلت ما أنيتك يا رسول الله حتى لم أُدَعْ فيها وَنَا إِلا كسرتُه، ولا قبراً إِلا سويتهُ، ولا صورةً إِلا لطختها ، فقال : من عاد لصنعة شيءٍ منها ، فقال قولاً سديداً، وقال: يا علىُّ لا تكن قتَّانًا ولاً مختالاً ولا خائناً ولا تاجراً إِلا تاجر خير، فان أولاءك (١) المسبوقون في العمل. (ط ع وابن جرير وصححه والدورقي ) . ٩٨٩٧ - عن علي قال : التاجرُ فاجرٌ إِلا من أخذَ الحقَّ وأعطاهُ (١) أولاءك: اسم إن)) والمسبوقون خبرها ولا يجوز هنا غيره. ح . - ١٣٦ - ( مسدد وابن جرير ) . ٩٨٩٨ - عن البراء بن عازب قال: لا يحل عَسْب الفحل (عب). ٩٨٩٩ - احتجم رسولُ اللهِ عٌَّ، وأعطى الحجامَ أجرَه وقال: اعلِفُوه الناضحَ. ( ... (١)). ٩٩٠٠ - عن مجاهد قال: يأتي إِبليسُ بقيروانٍ فيضعُه في السوق، فلا يزالُ العرش يهتزّ مما يعلم الله ويشهدُ الله ما لم يشهد. ( حب) . ٩٩٠١ - عن أنس قال: احتجمَ رسولُ الله عَلٍّ، فلما أعطاهُ كَرَاءَه قال له: أخذتَ كِراءَك؟ قال: نعم ، قال: فلاتأ كله، وأطعمه الناضحَ . ( ابن النجار) . (١) هذا الحديث خال من العزو هنا : رواه البخاري في صحيحه باب في الاجاره وباب خراج الحجام (١٢٢/٣) ومسلم في صحيحه كتاب المساقاة باب حل أجرة الحجامة وبرقم ( ١٥٧٧ ) ورواه ابن ماجه كتاب التجارات - باب كسب الحجام وبرقم ( ٢١٦٣ و ٢١٦٦ ) . وأخرجه الترمذي في كتاب البيوع باب ما جاء في كسب الحجام وبرقم (١٢٧٧ و ١٢٧٨) وقال حسن صحيح. ورواه أبو داود في كتاب البيوع باب في كسب الحجام وبرقم (٣٤٢٢) . الناضح : جمع ناضحة وهي الناقة التي يسقى عليها الماء اجعله علفاً لها . ص . - ١٣٧ - ٩٩٠٢ - عن قتادة قال: أحدثَ الناسُ ثلاثة أشياء لم يكن يؤخذُ عليهن أجرٌ: ضِرابُ الفحل، وقسمة الأموال، وتعليمُ الغلمان (عب). ٩٩٠٣ - عن أبي هريرة قال: نهى رسول الله عَ ٣ عن مهر البغي ونمن الكلب. ( ش) . ٩٩٠٤ - عن علي بن يزيدَ الهلالي (١) عن القاسم بن عبد الرحمن(٢)، عن أبي أمامة قال: كانَ من أشدِّ الناس تكذيباً لرسول الله(صْ له وأكثرِمِ رداً عليه اليهود، وأنه أقبلَ اليه ناسٌ من أحباره، فقالوا: يا محمد إِنكَ تزعمُ أن الله بعثكَ ، فأخبرنا عن شيء نسألك عنه، فان موسى لم يكن أحدٌ يسأله عن شيءٍ إِلا حدَّتَه، فان كنتَ نياً فاخبرنا عن شيءٍ نسألُك عنه، فقال النبي ◌ٌَّ: فالهُ عليكم كفيلٌ شهيدٌ لئنْ أخبرتُكُمْ لِنُسْلِمُنَّ؟ قالوا: نعم ، قال: فسلونى عما شئتم ، قالوا: أيُ البقاعِ شرٌ فسكتَ ، (١) علي بن يزيد الألهاني ويقال الهلالي ، الشامي ، قال البخاري : منكر الحديث ، وقال النساني : ليس بثقة . ميزان الاعتدال ( ١٦١/٤) . ص. (٢) القاسم بن عبد الرحمن ، أبو عبد الرحمن الدمشقي صاحب أبي أمامة . قال الامام أحمد : روى عنه علي بن يزيد أعاجيب وما أراها إلا من قبل القاسم وقال ابن سعد وغيره ، توفي سنة ١١٢ هـ . ميزان الاعتدال (٣٧٤/٤ ) . ص . - ١٣٨ - وقال : أسألُ صاحِي جبريلَ، فَمَكتَ ثلاثاً ، ثم جاءَه جبريلُ فأخبرِه فسأله ، فقال: ما المسؤلُ بأعلم بها من السائل ، ولكن أسألُ رَبِي ، فسأل ربَّه ، فقال: إِن شرَّ البلادِ أسواقُها، وخيرُ البقاعِ مساجدُها ، فبيط جبريل فقال: يا محمدُ لقد دنوت من الله دُنواً ما دنوت مثله قطّ، فكان بيني وبينه سبعون ألفَ حجابٍ من نورٍ ، فقال : إِن شرَّ البلاد أسواقُها، وخير البقاع مساجدها، ثم قال جبريلُ: يا محمدُ إِن لله ملائكةٌ سياحينَ في الأرض، ليسوا بالحفظةِ الذين وُكَثِلُوا بأعمالهم يغْدُون بلواء وراياتٍ فيركزُونها على أبواب المساجد فيكتُبون الناسَ على منازِلهم أوَّلَ داخلٍ وآخر خارج من المسجد، فاذا كان واحدٌ من أهل الدَّلَج وأهل المساجد عرض له بلاء أو مرضٌ حبسه تلكَ الغداةَ تقول الملائكة: اللهم اغفرْ لعبدِكَ فلانٌ، قال: ﴿ويستغفرون للذين آمنوا﴾ ثم يُدخِلون رأياتهم ولواءهم المسجدَ ، فيمكثُون فيه حتى يُصلُوا صلاةَ العشاء، ثم يخرجون بها مع آخرِ خارجٍ منهم، يسيرون بها بين يديه ، حتى يدخل بيته فيدخلون بها معه في بيته ، حتى يكون من السَّحَرِ ، ثم يغدون بها مع أول غادٍ إِلى المسجد بين يديه ، حتى يركزوها على باب المسجد كنحو ما فعلوا ، قال: ويغدُو إِبليسُ بكرةَ فيصيحُ بأعلى صوته: يا ويله يا ويله فيفزعُ لهُ مُرَادُ (١) ذُرِّيَتِهِ فيقولون: يا سيدنا ما أفزعَك ؟ فيقول : (١) مراد: بضم الميم وتشديد الراء المفتوحة جمع مارد . ح . - ١٣٩ - انطلقُوا بهذا اللواء وهذه الرايات حتى تركزوها في الأسواق ومجامع الطرق، ثم أكِبُّوا(١) بين الناس وانزغُوم فألقوا بينهم بالفواحشِ، فينطلقون حتى يركزوها كذلك، ويقولون ذلك حين يمسون فلا ترى في الأسواقِ إِلا المنكراتِ ولا تسمعُ إِلا الفواحشَ ، ثم يروحون بها مع آخرِ منقلبٍ من السوقِ يسيرونَ بها بين يديه بلوائيهم ورايتهم ، حتى يُدخلوها بيتَه ، فيبيتونها معه في بيته ، حتى يغدوا بها مع أول غادٍ إِلى السوقِ يسيرونَ بها بينَ يديهِ حتى يركزوها في مجامِعِ الطرُقِ والأسواقِ فهم على ذلك كلَّ يومٍ . (ابن زنجويه ) قال حم: القاسمُ بنُ عبد الرحمن حدَّث عنه عليّ بن ◌ِزِيدَ بأعاجيب ما أُراها إِلا من قبل القاسم . (١) أكبوا بين الناس، قال في القاموس: كبَّى النار تكبية ألقى عليها رماداً وتكبَّى على المجمرة أكب عليها بثوبه وأكبى وجهه غيَّره اهـ. ح. : - ١٤٠ -