النص المفهرس
صفحات 881-900
٩٠٢١ - عن صهيب قال: قدمتُ على النِي مَُّّه وبين يديه "مرٌ وخبزٌ ، فقال: أُدنُ فكلْ، فأخذتُ تمراً فأكلتُه، فقال: تأكل تمراً وبِكَ رِمَدٌ ؟ فقلتُ يا رسول الله انما أمضَغُ بناحيةٍ أُخرى ، فتبسم رسول الله عَ ايجب (الروياني كر). ذيل المزاح ٩٠٢٢ - عن أم سلمةً قالت: خرج أبو بكر تاجراً في زمن رسول الله عَّهِ ومعه السُّويبطُ والفُعمانُ فقال النعمان يا سويبطُ، إِني جائعٌ فاطعمني ، قال كما أنت حتى ينزل أبو بكر ، فأبى أن يطعمه، فلما نزلوا انطلقَ النعمان إلى ناسٍ من الاعرابِ، فقال: أبيعُكم عبداً لي ، فان أخبركم أنه حُرٌ فلا تصدقوه ، فانطلق فباعه بقلائص ، وجاء القوم ٩ لسويبطٍ ، وقالوا قد ابتعناك، فقال إني حرٌ، فلم يلتفتوا إلى قوله ، فانطلقوا به وأعطوا النعمانَ القلائصَ وجاء أبو بكر، فقال: يا نعمانُ أين السويبطُ قال: والله بعتُه ، قال: وحقٌ ما تقولُ؟ قال نعم، وهذا منُه، هذه القلائصُ، قال : انطلق معي ، فانطلق مع أبي بكر اليهم ، فلم يزل أبو بكر حتى استنقذَه، وردَّ القلائصَ، فلما قدموا على رسول الله عَ﴾﴾ أخبرهُ أبو بكر فضحك رسولُ الله ◌ِّهِ وأصحابُه منها حَوْلاً. (الروياني وابن منده كر ) . - ٨٨١ - المراء ٩٠٢٣ - عن عمر رضي الله عنه قال: لا يبلغ عبدٌ حقيقة الإيمانِ حتى يدعَ المِرَاءَ وهو محقٌ والكذبَ في المزاح. (ابن زمنين). ٩٠٢٤ - عن علي رضي الله عنه قال: لا يبلغُ عبدٌ حقيقة الإيمان حتى يدعَ المراءَ وهو محقٌ، وحتى يدعَ الكذبَ في المازحة ، ولو شاءَ لغلبَ . (خشيشٌ بن أصرم). ٩٠٣٥ - ﴿ أنس رضي الله عنه) عن عبد الله بن يزيد بن آدم السُلمي الدمشقي، قال: حدثني أبو الدرداء وأبو أمامة الباهليّ وأنس بن مالك ووائلةُ بن الاسقع، قالوا: خرج الينا رسول الله وح لول ونحن نتمارى في أمر الدين، فغضب غضباً شديداً لم يغضبْ مثله، ثم قال: مَهْ مه يا أُمةً محمدٍ لا تهيجوا على أنفسكم وهجَ النار، ثم قال: أَبهذا أُمرتم ؟ أو ليس عن هذا نهيتم؟ أو ليس إنما هلك من كان قبلكم بهذا؟ ثم قال: ذروا المراء لقلةِ خيره ، فان نفعِه قليلٌ، ويهيجُ العداوة بينَ الاخوان ، ذروا المراء فان المراء لا تؤَمَنُ فتنته . ولا تعقَلُ حكمتُه ، ذروا المراء فإنه يورثُ الشك ويحبط العمل، ذروا المراء فكفاك إِنما ان لا تزالَ ممارياً، ذروا المراء فإن المؤمن لا يمارى ، ذروا المراء فان المماري قد تمَّتْ خسارته ذروا المراء - ٨٨٢ بـ فأنا زعيمٌ بثلاثة أبيات في الجنة: في ربضها، ووسطها ، وأعلاها ، لمن تَركَ المراءَ وهو صادقٌ ، ذروا المراء فان الماري لا أشفعُ له يومَ القيامة ، ذروا المراء فإن أول ما نهاني عنه ربي بعدَ عبادة الأوثان، المراء، وشربُ الخمر، ذروا المراء فان الشيطان قد يئسَ أن تعبدوه، ولكن قد رضي منكم بالتحريش، وهو المراء في دين الله ، ذروا المراء فان بني إسرائيل افترقُوا على إِحدى وسبعين فرقةً، كلها ضالّةٌ إِلا السواد الأعظم ، قال : يا رسول الله وما السوادُ الاعظمُ؟ قال: منْ لا يماري في دين الله، وَمَن كان على ما أنا عليه اليومَ وأصحابي، ولم يُكفِّرْ أحداً من أهل التوحيد بذنب، ثم قال: إِن الاسلامَ بدأً غريباً وسيعودُ غريباً ، فطوبى للغرباء ، قالوا : يا رسول الله وما الغرباء؟ قال: الذين يُصلحون إِذا فسد الناسُ، ولا يمارون في دين الله، ولا يكفّرون أحداً من أهل التوحيد بالذنب . (الديلمي كر) وقال قال حم: عبد الله بن يزيد بن آدم أحاديثُه موضوعة وقال إبراهيم بن يعقوب السعدي: أحاديثُه منكرة أعوذُ بالله أن أذكرَ رسول الله صَُّّ في حديثه . ٩٠٢٦ - عن سلمة بن وَرْدَان عن مالك بن أوس بن الحدثان عن أبيه أنه كان جالساً مع رسول الله عَّ هِ، فقال رسول الله عَ لوع: وجبت ثلاثاً، فقال له أصحابه: ما وجبق يا رسول الله؟ فقال رسول الله عَ ليه: - ٨٨٣ - من ترك الكذبِ وهو مبطلٌ بنى الله له في رَبَضِ الجنة، ومن ترك المراء وهو محقٌ بنى الله له في وسط الجنة . (ابن منده وأبو نعيم) . ٩٠٢٧ - عن على قال: إِياكم ومُعَاداةَ الرجال، فانهم لا يخلون من ضربين: من عاقلٍ يمَكُر بكم ، أو جاهلٍ يعجلُ عليكم بما ليس فيكم ، واعلموا أن الكلامَ ذَكَرٌ والجوابُ أُنثى، وحيثُ ما اجتمع الزوجانِ فلابد من النتاج ثم أنشأ يقولُ : سليمُ العرضِ مَن حذرَ الجوابا وَمَنْ دَارَى الرجالَ فقد أصَابًا وَمَن ھابَ الرجالَ تَهيَّبوه ومن حَقرَ الرحالَ فلن يهَابا (هب ) . منَّ برقم [ ٨٤٨٩]. ٩٠٢٨ - عن أبي هريرة قال: تكفيرُ كل لحاء ركعتان. (كر). مَّ برقم [ ٧٩٣٠ ] . ـ: ٨٨٤ - ما لا يعني صَلى الله ٩٠٢٩ - عن أنس قال : قُبضَ رجلٌ من أصحاب النبي فقالوا: هنيئاً له بالجنة، فقال رسول الله عَ ◌ّم: وما علمكم؟ لعله قد تكلم فيما لا يعنيه، أو منع مالا ينقصُه. ( ابن جرير). ٩٠٣٠ - عن أنس: أو لا تدري، فلله تكلم بكلامٍ فيما لا يعنيه ، أو يخل بما لا ينقُصه. (ت) وقال غريب (١). ٩٠٣١ - عن أبي هريرة قال: قتلَ شهيدٌ على عهد رسول الله ، فبكَتْه نائحةٌ ، فقالتْ واشهيداهُ ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما يدريك أنه شهيد ؟ فلعله كان يتكلم فيما لا يعينه ، أو يبخَل بفضل ما لا ينقصُه. ( العسكري في الامثال) وفيه عصام بن طليقٍ قال ابن معين ليس بشيءٍ ) . (١) رواه الترمذي في كتاب الزهد عن أنس - باب رقم (١١) ورقم (٢٣١٧) وقال حديث : غريب . ومرّ برقم (٨٢٩٢) اهـ. ص. - ٨٨٥ - النميمة ٩٠٣٢ - عن قتادة عن أنس قال: مرَّ رسول الله م٣َُّ برجلٍ يُعذّبُ في قبره من النميمة. ( هق في كتاب عذاب القبر ) . ٩٠٣٣ - عن عيسى بن طهمان عن أنس قال: مرَّ النبي ◌ِّةٍ بقبرين لبني النجار، وهما يعذَّبان بالنميمةِ والبولِ، فأخذَ سَعْفةً فشقّها بأننتين فوضع على هذا القبر شقَّة، وعلى هذا القبر شقة ، فقال: يحقَّفُ عنهما ما زالتا رطبتين. ( هق فيه ) . ٠٠ نيل اللسان أدب الكلام ٩٠٣٤ - عن عمر رضي الله عنه قال: إِياكم ومراطنةَ الأعاجم ، وأن تدخلوا في بيعهم يومَ عيدِهم، فان السَّخط ينزل عليهم . (وأبو القاسم الخرقي في فوائده هق ) . ٩٠٣٥ - عن منكدر عن محمد بن المنكدر قال : دخل الزبيرُ على رسول الله عَّ ي فقال: كيف أصبحتَ جعلني الله فداك؟ فقال ما تركت اعرابيتَك؟ (ابن جرير) وقال هذا مرسل رواه المنكدر بن محمد عند أهل - ٨٨٦ - النقل ممن لا يعتمد على نقله . ٩٠٣٦ - عن عمر قال: لا تقل أُريقُ الماءَ ولكن قل أبولُ (١). فضل العـ ٩٠٣٧ - ﴿ مسند عمر رضي الله عنه﴾ عن أبي مسلم النصري قال قال عمر: تعلموا العربيةَ ، فانها تنبتُ العقلَ، وَزيدُ في المروءةِ . ( أبو القاسم الخرقي في فوائده وابن المرزبان في كتاب المروءةِ هب خط في الجامع ورواه ابن الانباري في الايضاح من طريق مجاهد عن عمر ). ٩٠٣٨ - عن عطاء بن أبي رباح قال: بلغني أن عمر بن الخطاب سمع رجلاً يتكلم بالفارسية في الطوافٍ ، فأخذَ بعضُده ، وقال: ابتغِ إِلى العربية سبيلاً . ( الخرقي هب ) . (١) هنا الحديث ((بياض فى الاصول)) مر برقم (٨٣٨٩ و ٨٣٩٠) وقال رواه ( طب ) عن وائلة اهـ . ص . - ٨٨٧ - محظورات متفرقة مَّهُ سمع رجلاً صَلى الله ٩٠٣٩ - عن ابن عباس رضي الله عنهما أن الني يقولُ: ماشاءَ اللهُ وشاء فلانٌ ، فقال: جعلتني لله عديلاً بل ما شاء الله حدٍه. ( ش حم ق ) . ٩٠٤٠ - عن ابن عباس قال: لا يقولَن أحدُكم: اللّهَ يعلمُه وهو لا يعدَمُه فيعلم اللهُ ما لا يعلَمُ وذلك عند الله عظيم . (عب) . ٩٠٤١ - عن اسماعيل بن زياد، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه، عن أُسامة بن زيد قال: بينا رسول الله عَ مِ على بغلةٍ شهباء، وأنا رِدْفُه، إِذْ عَثرت البغلةُ، فقلتُ: نَعِسَ إِبليسُ، فضرب رسولُ اللهِ وَ 4﴾ على مَنكِي ، فقال : يا أسامةُ لا تقُل هكذا، فان لا بليسَ عند ذلك نُخْرةٌ يقول : ذكرني وتَسِي ربَّه، ولكن قل: بسم الله. ( خط في المتفق والمفترق) ورجاله ثقاتٌ ، لكن فيه انقطاعٌ بينَ محمد بن علي بن الحسين وبين أسامة. ٩٠٤٢ - عن الحسن قال: دخل الزبيرُ على النبي صٍََّّ وهو شاك، صَلى الله فقال: كيف تجدكُ جعلني الله فداك؟ فقال له النبي صَّ ه أما تركت أعرابيَّتك بعد يا زبير؟ قال الحسن : لا ينبغي أن يفدي أحدٌ أحداً . - ٨٨٨ = (ابن جرير) وقال هذا مرسل واهٍ لا تثبتُ بمثله حجةٌ في الدين وذلك أن مراسيل الحسن أكثرُها صمفٌ غيرُ سماعٍ وأنه إِذا وصلَ الاخبارَ فاكثر روايته عن مجاهيل لا يعرفون. ٩٠٤٣ - ﴿ من مسند سعيد الانصاري﴾ عن سعيد بن عامر بن حِذْيمٍ (١): مَن دَعا امرءً بغير اسمه لعنته الملائكة. (كر). (١) سعيد بن عامر بن حذيم بن سلامان بن ربيعة بن سعد بن جمح القرشي الجمحي وكان مشهوراً بالزهد وتوفي سنة عشرين في خلافة عمر . تهذيب التهذيب (٥١/٤ ). وضبط الحافظ ابن حجر : حِذْيَم ، بكسر الحاء وسكون الذال وفتح الياء الأخيرة . تبصير المنتبه (١/ ٤٢١) . ص . 60 --- ٨٨٩ - الكتاب الرابع من حرف الهمزة في إحياء الموات من قسم الاقوال وفي فضل الزرع والفراس ٩٠٤٤ - الأرضُ أرض الله، والعبادُ عبادُ الله، من أحيا مَواناً في له . ( طب عن فضالة بن عبيد). ٩٠٤٥ - عبادي، الأرضُ لله ولرسوله، ثم لكم من بعدُ ، فمن أحيا شيئاً من موتان الأرض فله رقبتُها . (هق عن طاوس ) مرسلا(وعن ابن عباس ) موقوفاً . ٩٠٤٦ - العبادُ عبادُ الله، والبلادُ بلادُ الله، فن أحيا من مَوَاتٍ الارض شيئاً فهو له ، وليس لعرقٍ ظالم حق. (هق عن عائشة). ٩٠٤٧ - من أحاط حائطاً على الارض فهي له . ( حم د الضياء عن سمرة ) . ٩٠٤٨ - من أحيا أرضاً ميتة فهي له وليس لعِرْقٍ (١) ظالمٍ حَقٌ (١) وليس لعرق إلخ: قال في النهاية: هو ان يحي الرجل إلى أرض قد = - ٨٩٠ - ( هق حم دت عن سعيد بن زيد) (١). ٩٠٤٩ - مونانُ الأرض لله ولرسوله، فمن أحيا منها شيئاً فهو له . ( هق عن ابن عباس ) . ٩٠٥٠ - ما من امرئ يحي أرضاً فتشربَ منها كبدٌ حَرَّى أو تصيبَ منها عافيةٌ إِلا كتبَ اللهُ تعالى له به أجراً (طب عن أم سلمة). ٩٠٥١ - ما من مسلم يزرعُ زرعاً أو يغرس غرساً فيأكلَ منه طيرٌ أو إِنسانٌ أو بهيمةُ إِلا كانت له به صدقة. (حم ت ق عن أنس). ٩٠٥٢ - من أحيا أرضاً ميتةً فله فيها أجرٌ ، وما أكلت العافيةُ = أحياها رجل غلبه فيغرس فيها غرساً غصباً ليستوجب به الارض والرواية العرقٍ بالتنوين ... إلخ. ح ...... (١) رواه الترمذي في كتاب الأحكام - باب ما ذكر في أحياء أرض الموات وبرقم (١٣٧٨ ) وقال هذا حديث حسن غريب مرسلاً . وأبو داود في كتاب الخراج والامارة والفيء - باب في احياء الموات وبرقم (٣٠٨٣). والعمل على هذا الحديث عند بعض أهل العلم وهو قول أحمد واسحاق قالوا : أن يحي الأرض الموات بغير اذن السلطان . وقد قال بعضهم : ليس له أن يحيها إلا بإذن السلطان . والقول الأول أصح . وفي تحفة الأحوذي (٦٣١/٤ ). قال : أخرجه النسائي . ص . - ٨٩١ - منها فهو له صدقة . ( حم ت حب عن جابر) (١) . ٩٠٥٣ - من عَمَرَ أرضاً ليستْ لاحدٍ فهو أحق بها. (حم خ عن عائشة ) (٢). ٩٠٥٤ - من زرعَ زرعاً فأكل منه طيرٌ أو عافيةٌ كان له صدقةً . (حم عن خلاد بن السائب ) . ٩٠٥٥ - من غرس غرساً لم يأكل منه آدميٌ ولا خلقٌ من خلقٍ الله إلا كان له صدقةً . (حم عن أبي الدرادء) . ٩٠٥٦ - إِن قامتِ الساعةُ وفي يد أحدكم فسيلةٌ ، فان استطاعَ أن لا يقوم حتى يغرسها فليغرسْها. ( حم خد وعبد بن حميد عن أنس). ٩٠٥٧ - ما من رجل يغرس غرساً إِلا كتب الله له من الاجر قدرَ ما يخرجُ من ثمر ذلك الغرس. (حم عن أبي أيوب ) . ٩٠٥٨ - ما من مسلم يغرسُ غرساً إِلا كان ما أكل منه له صدقةً وما سُرقَ منه صدقةٌ، وما أكل السبعُ فهو له صدقةٌ، وما أكلت الطير (١) رواه الترمذي في كتاب الأحكام باب ما ذكر في احياء أرض الموات وبرقم ( ١٣٧٩ ) وقال هذا حديث حسن صحيح . وفي تحفة الأحوذي (٦٣٢/٤ ) قال أخرجه النسائي . (٢) رواية البخاري (١٤٠/٣) من أعمر .. عن عائشة. ص . - ٨٩٢ - فهو له صدقةٌ وَلا يَرْزَؤُهُ أحدٌ إِلا كان له صدقةً. (م عن جابر)(١). ٩٠٥٩ - من أحيا أرضاً ميتةً فهي له. (ن عن جابر ت ). ٩٠٦٠ - حريمُ النخلِ مدُّ جريدها. (هـ عن ابن عمر وعن عبادة ابن الصامت ) (٢). ٩٠٦١ - حريمُ البئر مدْ رشائها. (هـ(٣) عن أبي سعيد). ٩٠٦٢ - مَن سبقَ إِلى ما لم يسبق اليه مسلم فهو له . ( د عن أُم جنوب بنت ميلة د والضياء ) . ٩٠٦٣ - من غَلَب على ماء فهو أحقُ به . ( طب والضياء عن سمرة ) . (١) رواه مسلم فى صحيحه كتاب المساقاة - باب فضل الغرس والزرع وبرقم (١٥٥٢ ) . ولا يرزؤه : أي لا ينقصه ويأخذ منه اهـ . ص . (٢) رواه ابن ماجه في كتاب الرهون باب حريم البئر وبرقم (٢٤٨٩). وقال في الزوائد : اسناده ضعيف . ص . (٣) رواه ابن ماجه في كتاب الرهون باب حريم البئر عن أبي سعيد الخدري وبرقم ( ٢٤٨٧ ) . ص . - ٨٩٣ - : الترهيب عن اما الاحباء ٩٠٦٤ _ قاطعُ السّدر يصوّبُ الله رأسه في النار. (عق عن معاوية بن حيدة) . ٩٠٦٥ - مِنَ اللهِ لا من رسوله لعن اللهُ قاطعَ السّدر. ( طب هق عن معاوية بن حيدة) . ٩٠٦٦ - من قطع سدرةً صوَّبَ الله رأسه في النار. ( د والضياء عن عبد الله بن حبشي) (١) . ٩٠٦٧ - ان الذين يقطعون السدر يصوَّبون في النار على رؤوسهم صباً. (هق عن عائشة ) . (١) رواه أبو داود في باب: قطع السدر برقم (٥٠٧٨). وأخرجه النسائي وقال فيه : عبد الله الخثعمي . وحبشي : بضم الحاء وسكون الباء وكسر الشين . سئل أبو دواد عن معنى هذا الحديث فقال : من قطع سدرة في فلاة يستظل بها ابن السبيل والبهائم عبئاً وظلماً بغير حق يكون له فيها ، صوب الله رأسه في النار . والسّدِر : شجر النبق وقيل هو السّمرُ. شرح سنن أبي داود (٩٩/٨). ص . - ٨٩٤ - ٩٠٦٨ - أُخرُج فأذِّنْ في الناس مِن الله لا من رسوله: لمنَ اللهُ قاطعَ السدرة. ( هق عن علي) (١) . الا كمال ٩٠٦٩ - ما من امرئ؛ يحى أرضاً فيشرب منها كبدٌ حَرَّى أو نصيبَ منها عافيةٌ إِلا كتب الله له بها أجراً ( ابن عساكر عن أم سلمة). ٩٠٧٠ - ما من شيء يصيبُ من زرعِ أحدِكم ولا من نمرهِ من طيرٍ ولا سبع إِلا وله فيه أجرٌ. ( الحسن بن سفيان والبغوي والباوردي طب وأبو نعيم ص عن خلاد بن السائب) . ٩٠٧١ - ما من شيءٍ يصيبُ من زرعٍ أحدِكم من العوافي والسباع والطيرٍ إِلاَ كتبَ الله له به أجراً. (ابن أبي غاصم والبغوي وابن قانع عن السائب بن سويد) مديني قال البغوي : لا أعلم له غيره . ٩٠٧٢ - ما من شيءٍ يصيبُ من زرعٍ أحدِكم من دابةٍ ولا طيرٍ حتى النملة والذرّة إِلا له فيه أجرٌ . ( ابن جرير عن خلاد بن السائب) . ٩٠٧٣ - ما من مسلم يزرعُ زرعاً أو يغرسُ غرساً فيأكلَ منه طير أو انسانٌ أو بهيمة أو سبعٌ أو دابة، إلا كان له به صدقة. ( ط حم خ م (١) رواه أبو داود في باب قطع السدر رقم (٥٠٨٠ ). ص. - ٨٩٥ - كنز ج/٣ م / ٥٧ ت عن أنس) (حم طب عن أُم مبشر) ( ط حم م وابن خزيمة حب عن جابر) (طب عن أبي الدرداء). ٩٠٧٤ - ما من مسلم يغرس غرساً ولا حرثاً فيأكل منه انسانٌ ولا بهيمة ولا طيرٌ ولا شيء إلا كان له أجرُه. ( البغوي عن أبي نجيح ) قال: ليس بالسلمي يشك في صحبته . ٩٠٧٥ - ما من مسلم يغرس غرساً إِلا كان له من الأجر بقدرما خرج من ثمرة ذلك الغرس . ( ابن النجار عن أبي أيوب ) . ٩٠٧٦ - من بنى بنياناً في غير ظلم ولا اعتداء ، أو غرس غرساً فى غير ظلمٍ ولا اعتداء كان له أجراً جارياً ما انتفعَ به أحدٌ من خلق الله. (حم طب وابن جرير هب معاذ بن الس) . ٩٠٧٧ - من زرع زرعاً أو غرس غرساً فأكل منه إنسان أو بهيمة فهو له صدقةٌ. (الخطيب عن انس). ٩٠٧٨ - من غرس غرساً فأمرَ أعطاه اللهُ من الاجر عددَ ما يخرج من الثمرة . ( ابن خزيمة وسمويه عن أبي أيوب ) . ٩٠٧٩ - من غرس شجرةً فأنعت غرسَ الله له بها شجرةٌ في الجنةِ (ك في تاريخه عن ابن عمر) . ٨٩٦٠ - ٩٠٨٠ - من غرس غرساً أجرى الله أجرَ ما غرس ، ما أكل منه من انسانٍ أو طائر أو دابةٍ . ( ابن جرير عن أبي الدرداء) . ٩٠٨١ - من نصبَ شجرةً وصبر على حفظها والقيام عليها حتى "ثمرَ كانَ له في كل شيءٍ يصابُ من ثمرها صدقةٌ عند الله. ( حم والبغوي هب عن رجل) . ٩٠٨٢ - لا يغرس مسلم غرساً فيأ كل منه سيعٌ وطير إلا كان له فيه أجرٌ. ( حب عن رجل). ٩٠٨٣ - ولا يغرس مسلم غرساً فيأكل منه سيعٌ وطير إلا كان له فيه أجرٌ . (هب عن جابر) . ٩٠٨٤ - لا يغرسُ مسلم غرساً ، ولا يزرعُ زرعاً فيأكل منه انسانٌ ولا طائرٌ ولا شيءٍ، إِلا كان له أجرٌ. (طس عن عمرو ابن العاص )(١). (١) عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد أبو عبد الله، أسلم سنة ٨ وكانت وفاته ٤٣ هـ . تهذيب التهذيب (٥٦/٨) اهـ. ص . - ٨٩٧ - الفصل الاول في الاحكام من الا كمال ٩٠٨٥ - العبادُ عبادُ الله، والبلادُ بلادُ الله، من أحيا أرضاً فهي له ومن نصبَ ماءَ بُطحان فهو له. ( عب عن الحسن) مرسلاً . ٩٠٨٦ - ما أَحطّمُ عليه واعتملتموه فهو لكم، وما لم يحطْ عليه فهو للهِ ولرسولهِ . (عد ق عن أنس) . ٩٠٨٧ - من أَحاط على شيء فهو أحقُ به، وليس لعرقٍ ظالم حقٌّ ( ق عن سمرة ) . ٩٠٨٨ - من احتاز أرضاً عشر سنين فهي له . ( عب عن زيد بن أسلم ) . مرسلاً . ٩٠٨٩ - من أَحيا أرضاً ميتةً فهو أحقُ بها. ( طب عن ابن عباس ) . ٩٠٩٠ - من أحيا مواتً من الأرضِ فهي له ، ليس لعرقٍ ظالمٍ حق. (ق عن عروة) مرسلا . ٩٠٩١ - من أَحيا أرضاً ميتةً فهو أحقُ بها، وليس لعرقٍ ظالمٍ فيه - ٨٩٨ - حقٌ. (ق عن عمرو بن عوف)(١) . ٩٠٩٢ - من أحيا مواناً من مواتٍ الأرض فله رَقَبَتها وعاديء الارض لله ولرسوله، ثم لكم من بعدُ. (ق عن طاوس) مرسلا. ٩٠٩٣ - موتانُ الارض لله ولرسوله، فمن أحيا منها شيئاً فهي له. (ق عن ابن عباس ) . ٩٠٩٤ - حريمُ البئرِ ذراعاً عَطَناً للماشيةِ وحريمُ العينِ خمسمائة ذراع. ( الديلمي عن عبد الله بن مغفل) . ٩٠٩٥ - حريمُ البئر مدْ رِشائها. (( عن أبي سعيد). ومرّ برقم [ ٩٠٦١ ] . ٩٠٩٦ - حريمُ البئر أربعون ذراعاً من جوانبها كلّها لأعطان الابل والغنم ، وابنُ السبيل أُولُ شاربٍ ولاُ يمنعُ فضلُ الماءِ لِمْعَ به فضلُ الكلاء. ( حم ق عن أبي هريرة) . ٩٠٩٧ - حريمُ البئر العادية خمسونَ ذراعاً، وحريمُ البئر البَدِيّ خمسةٌ وعشرون ذارعاً. (عب د في مراسيله ق عن سعيد بن المسيب) مر سلا (حم د عن أبي هريرة). (١) رواه البخاري في صحيحه كتاب المزارعة - باب من أحيا أرضاً مواتً (١٤٠/٣). ص . - ٨٩٩ - ٩٠٩٨ - من احتفر بئراً فليس لاحد أن يحفرَ حولها أربعينَ ذراعًاً عطناً لماشيته. ( طب عن عبد الله بن مغفل). ٩٠٩٩ - من احتفر بثراً فله ما حواليها أربعون ذراعاً عطناً لابلِ وماشية . ( طب عن عبد الله بن مغفل ) . ٩١٠٠ - الماء لا يحلُ منعُه، والملحُ لا يحل منعُه. ( البغوي عن عبد الله بن العيزار عن امرأة من أهل البادية عن أبيها عن جدها). ٩١٠١ - من منع فضلَ الماء منعَه الله فضلَه يومَ القيامة . ( عب عن طاوس ) مرسلا (كر عن عمرو بن الشريد عن أبيه). ٩١٠٢ - من منع فضل ماء أو كلاً منعه اللهُ فضله يومَ القيامة . ( حم طب عن ابن عمرو) . ٩١٠٣ - من منحَ فضلَ الماء ليمنعَ به فضلَ كلاً منعه الله فضله يومَ القيامة . ( ... (١) عن أبي قلابة) مرسلا. ٩١٠٤ - لا تمنعوا عبادَ الله فضلَ الماء ولا كلاً ولا ناراً فان الله تعالى جعلها متاعاً وقوناً للمستضعفين. ( طب عن وائلة). (١) ذكر في التعليق على هذا الحديث : بياض في الأصلين والمطبوع ولدى الرجوع لفتح الكبير (٣ /٢٤١) قال: رواه أحمد عن ابن عمرو . اهـ . ص . - ٩٠٠ -