النص المفهرس
صفحات 761-780
٨٦٧٦ - عن بريدة أن رسولَ الله مِنّ للهِ، كان يتعاهدُ الأنصارَ ويأتيهم ويسألُ عنهم، فبلَغَه أن امرأةً منهم ماتَ ابنُها، فَجَزَعَتْ عليه جزءاً شديداً، فأناها يُعزيها، فأمرها بتقوى اللهِ والصبرِ ، فقالتْ: يا رسول الله إِني امرأةٌ رقوبٌ لا ألدُ، ولم يكن لي ولدٌ غيرُه، فقال: الرقوب التي يبقى لها ولدٌ . ( ابن النجار). ٨٦٧٧ - ﴿ ثابت بن قيس بن شماس ﴾ (١) عن عبد الخير بن قيس ابن شماس عن أبيه عن جده قال: استشهدُ شابٌ من الانصار يومَ فُريظةً يُقالُ له: خَلاَّد، فقال النبي عَّةٍ: أما إِن له أجرَ شهيدين، قالوا: لم يا رسول الله؟ قال: لأنَّ أهل الكتابِ قتلوه، ودعيتْ أُمه فجاءتْ منتقبةً فقيل لها: تَقَّبِينَ وقد قُتِلَ خلادٌ؟ فقالتْ: لئن رُزئتَ خلاداً اليومَ فلا أرزاً حيائي. ( أبو نعيم). ٨٦٧٨ - عن محمود بن لبيد عن جابر بن عبد الله قال: سمعتُ (١) ثابت بن قيس بن شماس بن مالك بن امرىء القيس الخزرجي أبو عبد الرحمن ويقال أبو محمد المدني خطيب النبي صَّ اللّه وروى عنه. واستشهد باليمامة في خلافة أبي بكر الصديق سنة ( ١٢ ) وشهد له رسول الله عَ ليه بالجنة وشهد بدراً والمشاهد كلها وله في صحيح البخارى حديث واحد . تهذيب التهذيب (١٢/٢). ص. - ٧٦١ - رسول الله ب ٣ يقول: من مات له ثلاثةٌ من الولد، فاحتسبهم دخل الجنة قلتُ: يا رسول الله واثنان؟ قال: واثنان ، قال محمودٌ: فقلتُ لجابر بن عبد الله: والله إني لأَّراكم قلتم واحداً لقال واحداً، قال: أنا والله أظنُ ذلك . ( هب ) . ٨٦٧٩ - عن الحارث بن أُفيشر أن رسول الله عَ ◌ّيِ قال: ما من مسلمين يموتُ لهما أربعةُ أفراط إِلا أدخلهما الله الجنة ، قالوا يا رسول الله : وثلاثة ؟ قال: وثلاثة، قالوا يا رسول الله: واثنان ؟ قال : واثنانِ ، وإِن الرجلَ من أُمتي ليدخلُ الجنة فيشفعُ في أكثرَ من مُضرَ ، وإِن الرجل من أُمَتِي لَعَظُم النارِ حتى يكونَ أحدَ زَوَاياها. ( الحسن بن سفيان طب وأبو نعيم ) . ٨٦٨٠ - عن ابن مسعود قال قال رسولُ اللهِ عَ لَّهُ: مَنْ قدَّمَ ثلاثةً لم يبلغوا الحنثَ كانوا له حصناً حصيناً من النار، قال أبو ذر: قدمتُ أثنين، قال: واثنين، قال أبي بن كعبٍ أبو المنذر سيدُ القراء : قدمتُ واحداً يا رسولَ الله ؟ فقال: وَواحداً، ولكن ذَاك في أوَّلِ صدمةٍ . (ع كر). ٨٦٨١ - عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسولُ الله عَّ له. ما من مسلمين يموتُ لهما ثلاثةٌ إِلا كانوا لهما حصناً حصيناً من النار ، - ٧٦٢ - فقلنا يارسول الله وإِن كان اثنين ، وقال أبو ذر : يا رسولَ اللهِ لم أُقدم إلا اثنين قال: وإِن كان اتنين، فقال أُبيّ بن كعبٍ: لم أُقدم إلا واحداً، قال: وإِن كان واحداً، ولكن ذاكَ عند الصدمة الأولى. (ع كر ). ٨٦٨٢ - عن أبي ذرٍ أنه قيل له: إِنك امرؤٌ ما يبقى لك ولدٌ؟ فقال: الحمدُ للهِ الذي يأخذُم في دار الفَناءِ، ويدَّخرم في دار البَقاء . (أبو نعيم). ٨٦٨٣ - عن أبي هريرة أن امرأةٌ أنتِ النبي ◌َ ◌ّامٍ، ومعها انْ، فقالتْ : يا رسول الله ادعُ الله أن يشفي ابني هذا، فقال لها: هل لك من فرطٍ ؟ قالت : نعم يا رسول الله، قال : في الجاهلية أو في الاسلام؟ قالت في الاسلام قال: جنة حصينةٌ ثلاثاً ( ابن النجار ) . ٨٦٨٤ - عن عمرو بن سعيد قال: كان عثمان إِذا وُلُدَ له ولدٌ دَعا به وهو في خرقةٍ فشمَّه ، فقيل له : لم تفعلُ هذا؟ فقال : إِني أُحبُّ إِن أصابه شيء يكون قد وقعَ له في قلبي شيء - يعني الحبّ. (ابن سعد). - ٧٦٣ - الصبر على ذهاب البصر ٨٦٨٥ - عن أنسٍ قال: دخلتُ مع الني مَ﴾ يعودُ زيدَ بنَ أرقمَ ، وهو يشتكي عينيه، فقال: يا زيدُ أرأيتَ إِن كان بصرُّك لما به، قال: أَصبرُ وأحتسبُ، فقال: والذي نفسي بيده لئن كان بصركَ لما به فصبرتَ واحتسبتَ لتلقينَّ الله يوم القيامة ليس عليك ذنبٌ. (ع كر). ٨٦٨٦ - عن زيد بن أرقم قال: رمدت عيني فعادفي رسول الله حمد الله في الرَّمد، فقال: يا زيد بن أرقمِ إِن كان عينك لما بها كيف ؟ فقلتُ أصبر وأحتسبُ، قال: يا زيد بن أرقم إِن كان عينك لما بها ثم صبرت واحتسبت دخلت الجنة. (كر) . ٨٦٨٧ - عن زيد بن أرقمَ أن النبي ◌َّ ◌ُِّ دخلَ عليه يعودُه من مرض كان به ، فقال: ليس عليك من مرضك هذا بأسٌ، ولكن كيفَ بك إِذا عمَّرت بعدي فعميتَ ؟ قال: إِذَاً أصبر واحتسبُ ، قال: إِذا تدخل الجنة بغير حسابٍ، فعمي بعد ممات النبي ◌ٍِّ. (ع كر). ٨٦٨٨ - عن زيد بن أرقم قال: أصابني رمدٌ فعادني رسول اللّه عَّ له فلما كان الغدُ أفاقَ بعض الافاقة، ثم خرجَ ولقيهُ النبي ◌ِّهِ، فقال: أريتَ لو أنَّ عينيك لما بهما ما كنتَ صانعاً؟ قال: كنتُ أصبر وأحتسب - ٧٦٤ - قال: أما والله لو كانت عيناكَ لما بها ثم صبرتَ واحتسبتَ، ثم مُتَّ لقيتَ الله ولا ذنبَ لك. (هب). مده الرحم ٨٦٨٩ - عن عكرمةَ قال قال عمرُ بن الخطابَ: ليس الوصلُ أن تَصِلَ من وصَلك، ذلك القِصَاصُ، ولكنِ الوصلُ أنْ تَصِلَ مَنْ قطعكَ . ( هب ) . ٨٦٩٠ - عن على قال: من ضمن لي واحداً ضمنتُ له أربعاً ؟ من وصلَ رحمَه طال عمرُهُ، وأحبَّه أهلُه، ووسع عليه في رزقه، ودخلَ جنةَ ربه . ( الدينوري ) . ٨٦٩١ - عن أنس قال: إِن المرءَ ليصلُ رحمَه وما يبقى من عمرِهِ إِلا ثلاثة أيامٍ فَيُفسّؤُه اللهُ ثلاثين سنةً، وإنه ليقطعُ الرحِمَ وقد بقي من عمره ثلاثون سنةً ، فَيُصيّره الله إلى ثلاثة أيامٍ. ( أبو الشيخ في الثواب). ٨٦٩٢ - عن ابن عمرو عن عبد الله بن أبي أوفى قال : كنا جلوساً عند النبي ◌ٍِّ ، فقال: لا يجالسني اليومَ قَاطِعُ رحمٍ ، فقامَ فتى من الحلقة فأتى خالةً له، وقد كانَ بينهما بعضُ الشيءٍ فاستغفرَ لها ، واستغفرت له، ثم عادَ إلى المجلس، فقال رسولُ اللهِ عَّهِ: إِن الرحمةَ لا تنزلُ على - ٧٦٥ - ٠ قومٍ فيهم قاطعُ رجمٍ. (كر) وفيه سليمانُ بن زيدٍ أبو إِدامٍ المحاربي كذَّبه ابن معين . ٨٦٩٣ - عن ابن عباس قال قال: رسول الله مَ ◌ّم: إِن الله تبارك وتعالى ليعمرُ للقومِ الديارَ، ويُكثرُ لهم الأموالَ، وما نظرَ اليهم منذُ خلقهم بغضاً لهم، قيل : وكيف ذاك يا رسول الله؟ قال لِصِلّهم أرحامَهم. ( ابن جرير والشيرازي في الالقاب طب ك). ٨٦٩٤ - عن عقبة بن عامر قال: لقيني النبي صَّ﴾ فبدرتُه فأخذت بيده، أو بدَرني، فأخذ بيدي، فقال: يا عقبةُ ألا أُخبركَ بأفضل أخلاق أهل الدنيا وأهل الآخرة؟ تصلُ من قطعكَ ، وتعطي من حرمك، وتعفو عمَّنْ ظلمك، أَلا ومن أرادَ الله أن يمدَّ في عمره، ويبسطَ له في رزقه فليتَّقِ الله وليصلْ رحمه. ( ابن جرير). ٨٦٩٥ - عن أبي أيوبَ قال: جاء رجلٌ إلى النبي ◌َ ٤٣ّ فقال: يا رسول الله دُاَّي على عملٍ أعمله، يُقرّبِي من الجنةِ، ويباعِدُني من النارِ ، قال : اعبدِ الله ولا تشرك به شيئاً، وتقيمُ الصلاةَ، وتُؤْتِي الزكاةَ، وتَصلُ ذا رَحمكَ ، فلما أدْبرَ ، قال: إِنْ تَسَّك بما أمرتُه، دخل الجنة. ( ت ) (١). (١) لدى رجوعي لسنن الترمذي كما عزاه المصنف لم أره ولكن الحديث = - ٧٦٦ - ٨٦٩٦ - عن أبي سعيد قال: لما نزلت ﴿وَآتٍ ذَا الْقُربى حقه ﴾ قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: يا فاطمةُ لَكِ فَدَكُ (١). (ك في تاريخه) وقال: تفردبه إبراهيم بن محمد بن ميمون(٢) عن علي بن عابس(٣) ( ابن النجار ) . = في صحيح مسلم كتاب الايمان باب بيان الايمان الذي يدخل به الجنة ، رقم الحديث ( ١٤ ) عن أبي أيوب ) . ص . (١) فدك بفتح الفاء والدال: قرية في خيبر اهـ قاموس. ح . (٢) هو : ابراهيم بن محمد بن ميمون ، من أجلاد الشيعة روى عن على ابن عابس خبراً عجيباً روى أبو شبية بن أبي بكر وغيره . ميزان الاعتدال (٦٣/١ ) . ص . (٣) علي بن عباس بن الازرق الأسدي الكوفي قالوا : ضعيف . وقال ابن حبان : فش خطأه فاستحق الترك ثم سرد الذهبي هذا الحديث فقال : هذا باطل ، ولو كان وقع ذلك لما جاءت فاطمة رضي الله عنها تطلب شيئاً هو في حوزها وملكها، وفيه غير : علي بن عابس من الضعفاء ميزان الاعتدال (١٣٤/٣) . ص . كنز ج / ٣ - ٧٦٧ - م / ٤٩ الصمت ٨٦٩٧ - قال ابنُ النجار في تاريخه : أخبرني يوسف بن المباركَ بن كامل الخفاف، قال: أنشدنا أبو الفتح مفلحُ بن أحمد الرومي قال : أنشدنا أبو الحسين بن القاضي أبي القاسم التنوخي عن أبيه عن جده عن اجداده إِلى علي بن أبي طالب : وأحلمُ والحِلِمُ بِي اشْبَهُ أصمُ عن الكلمِ المحفظاتِ لكيلاً أُجابَ بما أكرَهُ وإِني لأتركُ جُلَّ الكلامِ عَلَيَّ فاني أنا الاسفَهُ إذا ما اجتررتُ سفاه السفيه لَهُ السُنٌ ولَهُ أوجُهُ فكم من فتى يعجبُ الناظرين وعندَ الدَّناءة يستَنبهُ ينامُ إِذا حضَرَ المكرماتِ ٨٦٩٨ - عن حمزة الزياتِ قال قال علي بن أبي طالب : فان لكلٍ نِصيحٍ نصيحاً لا تُفْشِ سِرَّكَ إِلا اليكَ لا يدعونَ أديماً صحيحاً فاني رأيتُ غُواهَ الرجالِ ( ابن أبي الدنيا في الصمت ) . ٨٦٩٩ - عن علي قال: وار شخصك، لأُتُذكرُ، واصمتْ تسلمْ. (ابن أبي الدنيا فيه) . - ٧٦٨ - ٨٧٠٠ - عن علي: الصمتُ داعيةٌ إِلى الجنة ( ابن أبي الدنيا فيه). ٨٧٠١ - عن علي قال: اللسانُ قوامُ (١) البدن، فاذا استقامَ اللسان استقامت الجوارحُ ، وإذا اضطربَ اللسانُ لم تقمْ له جارحةٌ. (ابن أبي الدنيا فيه ). ٨٧٠٢ - ﴿ الأسود بن أصرم المحاربي﴾ قال: قدمتُ بابل سمانٍ إِلى المدينة في زمن محلٍ وجدْب من الأرض، فذكرتْ لرسول الله عَ ليه، فارسل اليها فأتى بها، مخرج اليها ، فنطر اليها ، فقال: لم جلبتَ إِبلكَ هذه؟ قلتُ : أردتُ بها خادمًاً ، فقال: من عندَه خادمٌ ؟ فقال عثمان بن عفان : عندي يا رسول الله، فقال: فهات نجاء بها فأخذتها وقبضَ رسولَ الله عَ لَّه ◌ِبله ، قلتُ : يا رسول الله أوصني، قال: هل تملكُ لسانك؟ قلتُ: فإذا أملكُ إِذا لم أملك لساني ؟ قال هل تملكُ يدَك؟ قلتُ فماذا أملكُ إِذا لم أملك يدي ؟ قال: فلا تقل بلسانك إِلا معروفاً، ولا تبسط يدك إِلا إِلى خيرٍ . (خ في تاريخه وابن أبي الدنيا في الصمت والبغوي وقال: لا أعلم لهُ غيره والباوردي وابن منده وابن السكن وابن قانع طب وأبو نعيم وتمام . حب كر ص ) . (١) قوام : تقدم ضبطه ومعناه وهو بكر القاف وفتح الواو مخففة ومعناه: الأمر وعماده وملاكه . ح . - ٧٦٩ - ٨٧٠٣ - عن أبي الدرداء قال: تعلموا الصمتَ، كما تعلمون الكلام فان الصمتَ حلم عظيمٌ ، وكن إلى أن تسمعَ أَحرصَ منك إلى أن تتكلم ، ولا تتكلم في شيءٍ لا يعنيكَ، ولا تكن مضحاكاً من غير عجبٍ ، ولا مشاءً إلى غير أرب . (كر). ٨٧٠٤ - يا أباذر أقلّ من الطعام والكلام تكن معي في الجنة . ( أبو نعيم عن أنس) . الصمق ٨٧٠٥ - عن أبي ذر قال: إِن الله تعالى يقول: يا جبريل إِنسخ من قلبٍ عبدي المؤمن الحلاوةَ التي كان يجدها ، فيصير العبدُ المؤمنُ وَالها طالبًاً الذي كان يعهدُ من نفسه، نزلت به مصيبةٌ لم تنزل به مثلُها قطُ ، فاذا نظر اللهُ اليه على تلكَ الحالة ، قال: يا جبريلُ ردَّ إِلى قلبٍ عبدِي ما نسختَ منه فقد ابتليته، فوجدته صادقاً، وسأمدُّه من قبلي بزيادة ، وإِذا كان عبداً كذَّابًا لم يكترثْ ولم يبال. (كر). ٨٧٠٦ - عن عمرَ قال: لا خيرَ فيما دُون الصدقِ من الحديثِ ، من يكذب يفجر ، ومن يفجر يهلك ، قد أفلح من حُفظ من ثلاثٍ الطمع والهوى والغضبُ . ( ابن أبي الدنيا في الصمت ) . - ٧٧٠ - ٠٠ ٨٧٠٧ - عن أنس قال قال رسولُ اللهِ عَبِّهِ: يا علي لا تكذِبْ وعليكَ بالصدق ، فان ضرَّك في العاجل كان فرجاً في الآجل (ابن لال) . صمر ق الوعم ٨٧٠٨ - عن هارونَ بن رِئابٍ (١) أن عبد الله بن عمرو ، لما حضرتهُ الوفاةُ ، قال: انظروا فلاناً ، فاني كنتُ قلتُ له في ابنتي قولاً كشبْهُ العِدَة، فما أُحبُّ أن ألقى اللهَ بثُتِ النفاقِ ، فاشهدكم أني قد زوجتُه. (كر ). (١) هارون بن ر ئاب التميمي ثم الاسيدي أبو بكر ويقال: أبو الحسن العابد البصري . قال ابن سعد كان ثقة قليل الحديث من السادسة . رئاب : بكسر الراء التحتانية مهموز ثم موحدة . تهذيب التهذيب (٤/١١). ص. - ٧٧١ - العزلة ٨٧٠٩ - عن عمر رضي الله عنه قال: إِن في العزلة لراحةً من خلاط السوء. (ش حم في الزهد وابن أبي الدنيا في العزلة ) . ٨٧١٠ - عن عمر رضي الله عنه قال: خذُوا بحظّكم من العُزلة. ( حم فيه حب في الروضة والعسكري في المواعظ). ٨٧١١ - عن مالك قال : سمعتُ يحيى بن سعيد قال : كان أبو الجهيم الحارثُ بن الصّمة (١) لا يجالسُ الانصارَ، فإذا ذكرَتْ له الوحدةُ قال الناسُ شرٌّ من الوحدة. (ابن أبي الدنيا في العزلة). ٨٧١٢ - عن ابن سيرينَ قال: العُزلةُ عِبادةٌ. (ابن أبي الدنيا في العزلة ) . ٨٧١٣ - عن حذيفة قال: لودِدْتُ أن لي من يُصلحُ من مالي فأغلقُ بابي، فلا يدخل عليَّ أحدٌ ، ولا أخرجُ اليهم حتى ألحق بالله (ك). ٨٧١٤ - عن مالك عن رجلٍ عن ابن عباسٍ قال: لو لا مخافَةُ (١) أبو الجُهيم : الحارث بن الصمة بن عمرو بن عتيك وأطالوا في نسبه واختلفوا وقال ابن حجر : أراد ان يجمع الاقوال المختلفة في اسمه مع ذلك فما سلم . راجع تهذيب التهذيب (٦١/١٢). ص - ٧٧٢ - الوسواس دخلتُ إلى بلاد لا أنيس بها، وهل يفسدُ الناس إِلا الناسُ. ( ابن أبي الدنيا في العزلة) . ٨٧١٥ - عن عبد الله بن مسعود قال: كونوا ينابيعَ العلم، مصابيح الهدى، أحلاسَ البيوت، سُرِجَ الليل، جدُدَ القلوبِ ، خُلْقَانَ الثيابِ تُعرفون في أهل السماء ، وُتُخْفَوْن في أهل الأرض (ابن أبي الدنيافي العزلة) ٨٧١٦ - عن ابن مسعود أنه أُتي بطائرٍ، فقال: من أن صِيدَ هذا الطائرُ ؟ قيل: من مسيرة ثلاثٍ ، فقال: وددتُ أني حيثُ هذا الطائرُ لا يكَلِمُني بشرٌ ولا أكله، حتى ألقى الله عز وجل (كر). ٨٧١٧ - عن عقبة بن عامر قال قلت : يا رسول الله ما النجاةُ ؟ قال أمسك عليك لسانك، وليسمكَ بيتُك، وابكِ على خطيئتك. ( ن(١) قال حسن وابن أبي الدنيا في العزلة حل هب ) . ٨٧١٨ - عن أبي الدرداء قال: نعم صومعةُ الرجل المسلم بيتُه ، (١) وما تراه معزواً: للنسائي فغير صحيح ، ولكن هو في سنن الترمذي كتاب الزهد - باب ما جاء في حفظ اللسان عن عقبة بن عامر وقال : هذا حديث حسن وبرقم (٢٤٠٦) ومرَّ عزوه عند حديث رقم (٧٨٥٥) وكان في الموضعين أمسك بدل أملك وفي متن الترمذي : أمسك والشرح في تحفة الأحوذي ( ٨٧/٧) أملك اهـ. ص . - ٧٧٣ - يكفُ فيه نفسَه وبصرَه وفرجه، وإياكم والمجالس في السوق ، فانها تُلهي وتُلغي. ( كر ) . ٨٧١٩ - عن محمد بن سيرين قال قال عمر: اتقوا الله، واتقوا الناس ( مسدد وابن أبي الدنيا في العزلة ). ٨٧٢٠ - عن المُعافى بن عمران أن عمر بن الخطاب منَّ بقومٍ يتبعون رجُلاً قد أُخِذَ في الله، فقال: لا مرحباً بهذه الوجوه التي لا تَرَى إِلا في الشر. ( الدينوري ). ٨٧٢١ - عن أبي هريرة قال: إِذا كان الشتاء قيظاً، والولد غيظاً ، وفاضَ التّامُ فيضاً ، وغاضَ الكرامُ غيضًا فشويهاتٌ عُفِرٌ بحبلٍ خيرٌ من مُلك بني النضير . ( ابن أبي الدنيا في العزلة ) . ٨٧٢٢ - عن زُرَيق المجاشعي قال : كان عامُ بن عبد قيسٍ يأتي الحسنَ فيجلسُ اليه، ثم تركه فجاءه الحسنُ يومًا وأصحابُه فدخلوا عليه ، فقال الحسنُ: يا أبا عبد الله لم تركتَ مجلسنا؟ أَرابِكَ مناشيءٍ، فَتُعْتَبِكَ؟ قال: لا ولكني سمعتُ أصحاب رسول الله عَ ليه يقولون: قال رسول الله عَّ: إِن أطولكم حزنً في الدنيا أطولكم فرحاً في الآخرة، وإِن أكثركم شبعاً في الدنيا أكثركم جوعاً في الآخرة ، فوجدتُ البيت أحلى لقلْبي ، وأقدَرَ لي على ما أُريدَ مني ، رَجَ وهو يقولُ : هو واللهِ - ٧٧٤ - أفقهُ منا . (كر ). ٨٧٢٣ - عن الحسن البصري قال: كان لعامر بن عبد قيسٍ مجلس. في المسجدِ الجامعِ ، فَكنا نجتمعُ اليه ، ففقدناه أياماً فأتيناه: يا أبا عبد الله تركتَ أصحابك وجلستَ ههنا وحدَك؟ فقال: إِنه مجلسٌ كثير الاغاليط والتخاليط ، وإِني لقيتُ ناساً من أصحاب محمدٍ عَّهِ، فأخبروني أنَّ أنقصَ الناس إيمانً يوم القيامة أكثرهم لحماً في الدنيا، وأخبروني أن اللهَ فَرَضَ فرائض، وسنَّ سُنناً، وحَدَّ حدوداً، فمن عملَ بفرائض الله وسُنَنه واجتنبَ حدودَه أدخله الله الجنةَ بغيرِ حسابٍ، ومن عملَ بفرائضِ اللهِ وسننه وارتكبَ حدودَه ثم تاب، ثم ارتكبَ ، ثم تاب ، ثم ارتكب ثم تاب ، استقبل أهوال يوم القيامة وزلازلها وشدائدها، ثم يدخله اللهُ الجنةَ ، ومن عمِلَ بفرائضِ اللهِ وسننه وارتكبَ حدُوده ، لقي الله يوم القيامة وهو عليه غضبان، فإن شاء عذَّبه، وإِن شاءَ غَفَرَ له، قال: فَقُمنا من عنده وخرجنا . ( كر ) . ٨٧٢٤ - عن سعيد بن المسيب قال: عليك بالعُزلة ، فانها عبادةٌ. (ابن أبي الدنيا في العزلة ص). - ٧٧٥ - عرفان الحق لاهد ٨٧٢٥ - عن الأسود بن سَريع: أُتي النِ عَّ بأسيرٍ فقال: اللهم إِني أتوبُ اليك، ولا أتوبُ إِلى محمد، فقال عَلّهِ: عرَفَ الحقَّ لأهله. (حم طب قط في الافراد ك هب ص ) (١) . المفو ٨٧٢٦ - ﴿ الصديق رضي الله عنه ) عن ابن عمرَ عن أبي بكر قال: بلغنا أنه إِذا كان يومُ القيامة نادى مناد : أين أهلُ العفو ؟ فيكافئَهم الله تعالى بما كان من عفوم عن الناس. ( ابن منيع ) . ٨٧٢٧ - عن عبدِ الله بن عمرو قال: جاء رجلٌ إِلى النبي ◌ِّ فقال : يا رسول الله ان فلاناً شَتمني وضَربي، ولو لا اللهُ ورسوله ما كان أطولَ مني لساناً ولا يداً، فقال رسول الله عٍَّ: كيفَ قلتَ؟ فأعادَ (١) رمن : ص هو : سعيد بن منصور بن شعبة أبو عثمان المروزي صاحب السنن توفي ( ٢٢٧ ). تذكرة الحفاظ (٤١٦/٢ ) . والحديث ذكره العجلوني في كشف الخفاء برقم (١٧٢٧ ) وقال : سنده ضعيف . ص . - ٧٧٦ - عليه، فقال: من شُمَ أو ضُربَ ثم صَبر زادَه الله لذلك عزاً ، فاعفوا يعفُ الله عنكم. ( ابن النجار) . ٨٧٢٨ - عن أبي الدرداء أنه قال لرجل : إِن قارضتَ الناس قارضوك وإِن تركتهم لم يتركُوكَ ، قال: فما تأمرني؟ قال: إِفرضْ من عرْ ضنك ليومٍ فقركَ . (كر ) . ٨٧٢٩ - عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: إِن نافَرْتَ الناسَ نافروك ، وإِن هىَ بتَ منهم أدر كوك ، وإِن تركتهم لم يتركوك ، قال : كيفَ أصنعُ ؟ قال: هب عرضَك ليوم فقرك. (كر). ٨٧٣٠ - عن أبي الدرداء قال قال النبي صٍَّ: إِن ناقدْتَ الناسَ ناقدوكَ ، وإِن تركتَ الناس لم يتركوك، وإِن هربتَ منهم أدركوك ، قلت : فما أصنع ؟ قال: هبْ عرضك ليوم فقرك . ( ك خط في .... وقالا : روي عن أبي الدرداء مرفوعاً وموقوفاً. - ٧٧٧ - المشق ٨٧٣١ - عن أبي غسان النَّهْدِي (١) قال: مرَّ أبو بكر الصديقُ في خلافته بطريقٍ من طرق المدينة، فاذا جاريةٌ تطحنُ وهي تقول: وهَويتُه من قبل قَطْع تمامي مُمَايساً مثلَ القضيبِ الناعِمِ وكأنَّ نُورَ البدر (٣)سُنة وجهه يُومي ويُصعدُ في ذؤابةِ هاشم فدَقَّ عليها البابَ خرجتْ اليه، فقال: ويلك حُرَّةٌ أو مملوكهٌ ؟ قالتْ مملوكةٌ يا خليفة رسول الله، قال: فمن تهوينَ فبكتْ؟ فقالتْ: يا خليفة رسولِ الله إِلا انصرفتَ عني بحقّ القبر، قال: لا وحقِّهِ لا أريمُ (١) (١) أبو غسان النهدي هو: مالك بن اسماعيل بن درهم مولاهم الحافظ الكوفي ابن بنت حماد بن أبي سليمان صدوق ثبت امام من الائمة . تهذيب التهذيب (٣/١٠). وقال الذهبي في ميزان الاعتدال (٤٢٤/٣ ). ثقة مشهور وليس بالكوفة أتقن من أبي غسان اهـ باختصار . ص . (٢) سنة وجهه قال في القاموس بعد كلام كثير في أحوال ضبطها ومعناها : الوجه أو حرّ، أو دائرته أو الصورة أو الجبهة. اهـ ح. (٣) أريم : أبرح أي لا أبرح اهـ قاموس. ح . - ٧٧٨ - ، أو تعلميني ، قالت : وأنا التي لعِبَ الغَرَامُ بِقلبها فَبَكَتْ لحبّ محمدٍ بن القاسم فبعثَ إِلى مولاها ، فاشتراها منه، فبعث بها إلى ابن القاسم بن جعفر بن أبي طالبٍ. ( الخرائطي في اعتلال القلوب) . ٨٧٣٢ - عن ابن عباس قال قال رسول الله صَ ل: خيارُ أُمتى الذين يعفُّون إِذا أتام الله من البلاء شيئاً، قالوا: يا رسول الله وأيّ بلاء هو ؟ قال: العشقُ. (الديلمي ) . المفل ٨٧٣٣ - عن أبي أمامة أنه كان يقول: إِعقلوا، ولا إِخالُ العقلَ إِلا قدُ رُفعَ للحديثِ الذي كنا نسمعه على عبد النبي ◌َّةٍ أعقلَ عليه منا على حديثكم اليومَ . (كر) . ٨٧٣٤ - يا أباذر؛ لا عقل كالتدبير، ولا حسب كحسن الخلق ( هب والخرائطي في مكارم الأخلاق ) . - ٧٧٩ - الغيرة ٨٧٣٥ - عن علي رضي الله عنه قال: ألم يبلغني عن نسائكم أنهنَّ يزاحمنَ العُلوجَ (١) في الاسواق؟ أَلا تغارون؟ مَنْ لم يغرفلا خَيرَ فيه. ( رُسْتَه ). ٨٧٣٦ - عن علي قال : الغيرةُ غيرتان: حسنةٌ جميلةٌ يصلحُ بها الرجلُ أهله ، وغيرَةٌ تدخله النارَ . ( رسته ) . (١) العلج: الرجل القوي الفخم وكذا (يريد بالعلج ) بالعلج الرجل من كفار المجم وغيرهم ، والأعلاج: جمعه ، ويجمع على عُلُوج . النهاية في غريب الحديث (٢٨٦/٣ ). اهـ ص. - ٧٨٠ -