النص المفهرس
صفحات 421-440
٧٢٥٤ - إِذا أنزل الله بقوم عذاباً أصابَ العذابُ من كان فيهم ثم بعثوا على أعمالهم. (حم خ عن ابن عمر). ٧٢٥٥ - إِذا ظهر السوء في الأرض أنزلَ اللهُ بأسه بأهل الأرض وإِن كان فيهم قومٌ صالحون ، يصيبهم ما أصاب الناس ، ثم يرجعون إلى رحمة الله ومغفرته . ( طب حل عن أم سلمة ) . الاكمال ٧٢٥٦ - إِن الله قد أوقع أجره على قدر نيَّته . (حم د ن ه هب والبغوي ك وأبو نعيم عن جابر بن عتيك ) . ٧٢٥٧ - إِن الله تعالى لا ينظرُ إلى صوركم ، ولا إلى أموالكم، ولكن ينظرُ إلى قلوبكم وأعمالكم، فمن كان له قلبٌ صالحٌ تحنن الله عليه. (الحكيم عن يحيى بن أبي كثير) مرسلاً . ٧٢٥٨ - إِن الله تعالى لا ينظر إلى أجسامكم ، ولا إلى أحسابكم ، ولا إلى أموالكم ، ولكن ينظرُ إلى قلوبكم، فمن كان له قلبٌ صالحٌ تحنن اللهُ عليه، وأما أنتم بنو آدمَ فأحبكم إلىَّ أتقاكم . (طب عن أبي مالك الأشعري ) . ٧٢٥٩ - النيةُ الحسنةُ تدخلُ صاحبها الجنةَ، والحلقُ الحسنُ - ٤٢١ - يدخلُ صاحبه الجنةَ، والجوارُ الحسنُ يدخلُ صاحبه الجنة ، قال رجلٌ : يا رسول الله وإِن كان رجلَ سوءٍ، قال: نعم على رغم أثْفِكَ. (الديلمي عن جابر ) . ٧٢٦٠ - إِن بالمدينة رجالاً ما قطعتم واديًاً، ولا سلكتم طريقاً إِلا شركوكم في الاجر، حبسهم العذرُ. (٥ عن جابر) (١) . ٧٢٦١ - تركنا في المدينة أقواماً لا تقطعُ وادياً، ولا نصعد صعوداً ولا نهبط هبوطاً إِلا كانوا معنا، قالوا: كيف يكونون معنا ولم يشهدوا ؟ قال: نياتهم. (الحسن بن سفيان والديلمي عن هشام بن ◌ُروة عن أبيه عن جدّهِ الزبير بن العوَّام) . ٧٢٦٢ - إِن بالمدينة أقواماً، ما سرتم مسيراً ولا أنفقتم من نفقةٍ ، ولا قطعّم واديً إلا كانوا معكم فيه، قالوا يا رسول الله وهم بالمدينة ؟ قال : وهم بالمدينة، حبسهم العذرُ. (حم ش وعبد بن حميد خده وأبو عوانة حب عن أنس) ( عبد بن حميد م ه عن جابر ). ٧٢٦٣ - إِما الأعمالُ بالنية، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى (١) رواه ابن ماجه كتاب الجهاد - باب من حبسه العذر عن الجهاد رقم ( ٢٧٦٤ - ٢٧٦٥ ). ص . . - ٤٢٢ - دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجُها فهجرته إلى ما هاجر إليه. ( مالك في رواية محمد بن الحسن حم خم د ت نه عن عمر)(١). ٧٢٦٤ - لقد شهِدَ كم أقوامٌ بالمدينةِ ، حبسهم المرضُ. (حب عن جابر) قال: كنَّا في غزاةٍ، فقال النبي ◌ِّهِ فذكره. ٧٢٦٥ - لك أجرُ ما نويتَ . (ع عن معن بن يزيد). ٧٢٦٦ - لك أجرُ ما نويتَ يا يزيدُ، ولك ما أخذتَ يا معنُ . ( حم خ عن معن بن يزيد) قال : أخرجَ أبي دنانير يتصدَّق بها فوضعها عند رجل في المسجد، فجئتُ فأخذتها، فقال والله ما إياك أردتُ خاصمته إلى رسول الله صّ لو قال: فذكره . (١) رواية البخاري: إنما الأعمال بالنيات صحيح البخاري (٢/١). وأما رواية مسلم في صحيحه: بالنية، كتاب الامارة - باب قوله صِاله إنما الأعمال بالنية ، رقم ( ١٩٠٧ ) . قال الشافي وآخرون : هذا الحديث هو ثلث الاسلام . ورواية ابن ماجه هي رواية البخاري ، كتاب الزهد - باب النية رقم ( ٤٢٢٧ ) . وأما رواية الترمذي هي رواية مسلم كتاب فضائل الجهاد - باب ما جاء من يقاتل رياء للدنيا ورقم ( ١٦٤٧ ) وقال الترمذي هذا حديث حسن صحيح اهـ . ص . - ٤٢٣ - ٧٢٦٧ - لو أن رجلاً صام نهاره، وقام ليله حشره اللهُ على نِيَّته : إما إلى الجنة ، وإما إلى النار. ( الديلمي عن ابن عمر ) . ٧٢٦٨ - ما أصاب الله أهل قريةٍ بعذابٍ إِلا عمهم، ثم يبعثون يوم القيامة على نياتهم. ( ط عن ابن عمر ) . ٧٢٦٩ - نيةُ المؤمن أبلغ من عمله. (الحكيم والعسكري في الامثال عن ثابت البناني ) بلاغا . ٧٢٧٠ - نيةُ المؤمن خيرٌ من عمله، وإِن الله عز وجل ليعطي العبد على بيته ما لا يُعطيه على عمله، وذلك أن النية لا رياء فيها، والعملُ يخالطُه الرياء . ( الديلمي عن أبي موسى) . ٧٢٧١ - نية المؤمن خيرٌ من عمله ، ونية الفاجر شرٌّ من عمله. ( العسكري في الامثال عن نواس بن سمعان ) . ٧٢٧٢ - يا أيها الناسُ إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرى؟ ما نوی، فمن كانت هجر ته إلى الله ورسوله ، فهجرته إلى الله ورسوله ،ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجُها فهجرته إلى ما هاجر إليه . ( مالك في رواية محمد بن الحسن ، والشافعي في مختصر الربيع والحميدي (١) (١) قال شارح الترمذي في تحفة الأحوذي (٢٨٦/٥): إن هذا الحديث متفق على صحته أخرجه الأئمة المشهورون إلا الموطأ ، ووم = - ٤٢٤ - والبويطي ط والعدنيّ حم م « ت ذه وان الجارود وابن خزيمة والطحاوى حب قط عن عمر ) . ٧٢٧٣ - مثلُ هذه الأمة كمثل أربعة نفر: رجلٌ آتاه الله مالاً وعلماً، فهو يعمل بعلمه في ماله، ينفقُه في حقِّهِ، ورجلٌ آتاه اللهُ علماً ولم يؤنهِ مالاً ، وهو يقول: لو كان لي مثل هذا عملتُ فيه مثل الذي يعملُ فهما في الاجر سواء، ورجلٌ آتاهُ الله مالاً ولم يؤته علماً ولا مالاً وهو يقول: لو كان لي مثل هذا عملتُ فيه مثل الذي يعملُ ، فهما في الوزر سواء (حم وهناده طب هق عن أبي كبشة الاماري)(١). من زعم أنه في الموطأ مغتر بتخريج الشيخين له والنسائي من طريق مالك قال السيوطي : في شرح الموطأ في رواية محمد بن الحسن عن مالك أحاديث يسيرة زائدة على سائر الموطآت منها حديث: إنما الأعمال بالنية وبذلك يتبين قول من عنا روايته إلى الموطأ ووهم من خطأه في ذلك . وقد أطنب البدر العيني في عمدة القاري في أول الكتاب عند هذا الحديث والحافظ ابن حجر في فتح الباري (٩/١ ) اهـ وراجع مقدمة الموطأ ص ١٥ فقال : النسخة الرابعة عشرة : نسخة محمد بن الحسن الشيباني صاحب أبي حنيفة وهي مطبوعة بالهند وإيران ولها شهرة وفي الحرمين ومما انفردت به نسخته حديث : إنما بالنية . ولذلك نسب الحفاظ هذا الحديث لموطأ مالك . اهـ . ص . (١) رواه ابن ماجه في كتاب الزهد باب النية رقم (٤٢٢٨) عن أبي كبشة الأنماري . ص . - ٤٢٥ - عرف الواو الورع ٧٢٧٤ - اجعلوا بينكم وبين الحرام ستراً من الحلال، من فعل ذلك استبرأً لعرضه ودينه، ومن أرتع فيه كان كالمرتع إلى جنب الحِمى، يوشك أن يقع فيه، وإِن لكل ملكٍ حمى، وإِن حمى الله في الارض محارمه . ( حب طب عن النعمان بن يشير ) . ٧٢٧٥ - انتهى الايمان إلى الورع، من قنع بما رزقه الله دخل الجنة ومن أراد الجنة لا شكَّ فلا يخافُ في الله لومة لائمٍ . ( قط في الافراد عن ابن مسعود ) . ٧٢٧٦ - الآخذُ بالشبهات يستحلّ الخمر بالنبيذ ، والسحت بالهدية والبخس (١) بالزكاة. ( فر عن علي رضي الله عنه). ٧٢٧٧ - من استحلَّ بدرمٍ فقد استحلَّ . ( هق عن أبي لبيبة ) . ٧٢٧٨ - البرُّ ما سكنت اليه النفسُ، واطمأنَّ اليه القلب، والأثم ما لم تسكنْ إليه النفسُ، ولم يطمئنَّ اليه القلب ، وإن أفتاكَ المفتون . (١) البخس : بفتح الباء وسكون الخاء هو نقص الحق يقال بخسه حقه أي نقصه وذلك إذا كان عن قصد اهـ مختار الصحاح . ح . - ٤٢٦ - ( حم عن أبي ثعلبة) . ٧٢٧٩ - جلساء اللّه غداً أهل الورع والزهد في الدنيا. (ابن لال عن سلمان ) . ٧٢٨٠ - خيرُ دينكم الورع. ( أبو الشيخ في الثواب عن سعد). ٧٢٨١ - رأسُالدين الورَعُ. (عد عن أنس) . ٧٢٨٢ - ركعتان من رجلٍ ورعٍ أفضلُ من ألف ركمة من مخلّط (١). (فر عن أنس ) . ٧٢٨٣ - الصلاةُ خلفَ رجلٍ ورعٍ مقبولةٌ، والهديةُ إِلى رجلٍ ورعٍ مقبولةٌ ، والجلوسُ مع رجل ورعٍ من العبادة، والمذاكرةُ معه صدقةٌ. ( فر عن البراء ) . ٧٢٨٤ - لكل شيءٍ أُسٌ، وَأُسُّ الإيمان الورَعُ، ولكل شيءٍ فرع وفرعُ الإيمان الصبرُ، ولكل شيءٍ سنامٌ وسنامُ هذه الأمة عمي العباسُ ولكل أُمة سبطٌ وسبط هذه الأمة الحسن والحسين، ولكل شيء جناحٌ ، وجناحُ هذه الأمة علي بن أبي طالبٍ . ( خط وابن عساكر عن ابن عباس ) . (١) مخلط قال في المختار: التخليط هو الافساد اهـ أي فكما يحصل الفساد بين الأضداد فكذلك يفسد دين من يجمع الحلال مع الشبهات . ح . - ٤٢٧ - ٧٢٨٥ - إِذا حاكَ في نفسك شيء فدعه. (حم حب ك عن أبي أمامة) ٧٢٨٦ - ما أنكرَ قلبُكَ فدَعْه. (ابن عساكر عن عبد الرحمن ابن معاوية بن خديج ) . ٧٢٨٧ - ما تركَ عبدٌ لله أمراً لا يتركه إلا لله إلا عوضه الله منه ما هو خيرٌ له منه في دينه ودنياه. ( ابن عساكر عن ابن عمر ) . ٧٢٨٨ - ما حاكَ في صدرك فدعه. (طب عن أبي أمامة ) . ٧٢٨٩ - الورعُ الذي يقفُ عند الشبهة. (طب واثلة). ٧٢٩٠ - لا يعدلُ بالرّعة(١). (ت(٢) عن جابر). ٧٢٩١ - الحلالُ بَيِّنٌ والحرامُ بِينٌ ، وبينهما أمورٌ مشتبهاتٌ ، لا يعلمها كثيرٌ من الناس ، فمن اتقى الشبهات استبرأ لعرضهِ ودينه ، ومن وقع في الشبهات وقعَ في الحرام ، كراعٍ يرعى حولَ الحمى، يوشكُ أن (١) الرعة: بكسر الراء وفتح العين: وَرَع يرع رعة اتقاة والورع بكسر الراء التقى اهـ مختار . ح . (٢) رواه الترمذي في كتاب صفة القيامة باب رقم (٦٠) ورقم الحديث (٢٥٢١) وقال حديث حسن غريب . وفي نسخة بالبناء للمعلوم أي : لا تَعدِلُ. وفي نسخة شرح الترمذي: بصيغة المجهول: لا يُعدّلُ. وقال في سنده محمد بن عبد الرحمن بن نبيه وهو مجهول كما عرفت . تحفة الاخوذي ( ٢٢٣/٧ ). - ٤٢٨ - يواقعه، ألا وإِن لكلّ ملكٍ حمىّ، وإِن حمى الله تعالى في أرضه محارمه ، أَلا وان في الجسدِ مضغة إذا صلحتْ صلح الجسد كله، وإِذا فسدَتْ فسدَ الجسد كله، ألا وهي القلبُ. (ق ٤ عن النعمان بن بشير). ٧٢٩٢ - الحلالُ بينٌ، والحرامُ بينٌ ، فَدَعْ ما يريبك إلى ما لا يريبُك. ( طص عن عمر). ٧٢٩٣ - الحلالُ ما أحلَّ اللهُ في كتابه، والحرامُ ما حرَّم الله في كتابه وما سكت عنه فهو مما عفا عنه. (ت ٥ ك عن سلمان ). ٧٢٩٤ - دَعْ ما يريبك إلى ما لا يريبك فان الصدقَ ينجي . ( ابن قانع عن الحسن ) . ٧٢٩٥ - دعْ ما يريبك إلى ما لا يريبُك . (حم عن أنس ن عن الحسن بن علي رضي اللهُ عنهما ، طب عن وابصةَ بن مَعْبَدٍ . ( خط عن ابن عمر رضي الله عنهما ) . ٧٢٩٦ - دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ، فإن الصدقَ طُمأنينة ، وإِن الكذب ريبةٌ. (حم ت حب عن الحسن ) . ٧٢٩٧ - دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فانك لن تجدَ فَقْدَ شيءٍ تركته لله. ( حل خط عن ان عمر ). ٧٢٩٨ - كلُّ مُشكلٍ حرامٌ، وليس في الدين إِشكالٌ . ( طب عن تميم الداري) . - ٤٢٩ - الاكمال ٧٢٩٩ - الورَعُ سيدُ العمل، من لم يكن له وَرَعٌ يَرُدُّهُ عن معصية الله تعالى إِذا خلابها لم يعبأ الله بسائر عمله ، فذلك مخافةُ الله في السرّ والعلانية، والاقتصادُ في الفقر والغنى، والعدل عند الرضا والسخط أَلا وانَّ المؤمن حاكمٌ على نفسه يرضى للناس ما يرضى لنفسه. (الحكيم عن أنس ) . ٧٣٠٠ - ملاك الدين الورعُ. (الديلمي عن أبي هريرة). ٧٣٠١ - إِذا اختلفتْ عليك الأشياء وكثرتْ الأحاديث فان الهدى أن تدَعَ ما يريبك إلى ما لا يريبك. (الديلمي عن ابن عمر). ٧٣٠٢ - إِذا حاك في صدرك شيء فدعه. ( حم حب ك ص عن أبي أمامة ) . ٧٣٠٣ - إِذا حَك في صدرك شيء فدعه . (هب عن أبي أمامة) . ٧٣٠٤ - إِن البرَّ ما استقرَّ في الصدر، واطمأن إليه القلبُ، والشك ما لم يستقرَّ في الصدر، ولم يطمئنَّ اليه القلبُ، فدع ما يريبك إلى ما لا يريبك، وإِن أفتاكَ المفتون. (كر عن واثلة) . - ٤٣٠ - ٧٣٠٥ - إِن شئت أنبأتُك بما جئتَ تسألُ عنه؟ وإن شئت فسل؟ جئتَ تسألُ عن اليقين والشكِّ فان اليقينَ ما استقرَّ في الصدر ، واطمأنَّ اليه القلبُ، وان أفتاكَ المفتونُ، دَعْ ما يريبك إلى ما لايريبك، فإنَّ الخير طمأنينةُ والشكُ ريبة، وإِذا شككتَ فدع ما يريبك إلى مالا يريبك العصبيَّةُ أن تُعين قومَك على الظُلمِ، والورعُ الذي يقفُ عند الشبهاتِ والحريصُ على الدنيا الذي يطلبها على غير حلٍ ، والاثمُ ما حاك في الصدر ( طب عن وائلة ) . ٧٣٠٦ - ◌ُفتيكَ نفسُكَ، ضعْ يدكَ على صدرك، فانه يسكنُ الحلالِ، ويضطربُ من الحرام ، دَعْ ما يريبك إلى ما لا يريبك ، وإِن أفتاك المفتون، إِن المؤمن يذرُ الصغير مخافة أن يقعَ في الكبير. (الحكيم عن عثمان بن عطاء عن أبيه) مرسلا. ٧٣٠٧ - لا يُعدَلُ بالرّعة. (ت حسن غريب عن جابر) قال ذَكَرَ رجلٌ عند النبي ◌َِّ بعبادةٍ واجتهادٍ، وذكر آخرُ برعةٍ قال : فذكره . مرّ برقم [٧٢٩٠ ]. ٧٣٠٨ - دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فان الخير طمأنينةٌ، والشر ريبة . ( طب ك هب عن الحسن بن علي ). ٧٣٠٩ - لتُفْتِكَ نفسُك، دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، وإِن ٣ - ٤٣١ - م / ٢٨ كنز ج أفتاك المفتون ، فضع يدك على فؤادِكَ، فان القلبَ يسكن للحلال ، ولا يسكن للحرام، وإِن الورعَ المسلم يدعُ الصغيرَ مخافة أن يقع في الكبير . ( طب عن وائلة ) . ٧٣١٠ - ما أنكرَ قلبكُ فدَعْه. (ابن عساكر عبد الرحمن بن معاوية بن خديج ) . ٧٣١١ - يا وابصةُ جئتَ تسألني عن البرّ والاثم؟ البرُّ ما أنشرح له صدرك ، والاثم ما حاك في نفسك، وإِن أفتاك عنه الناسُ . ( حب عن وابصة الأسدي ). ٧٣١٢ - يا وابصة استفت قلبك، استفت نفسك، البر ما اطمأنَّ اليه القلبُ واطمأنت اليه النفسُ، والاثمُ ما حاكَ في النفس وتردَّدَ في الصدر، وإن أفتاك الناسُ وأفتوك. ( حم طب ق في الدلائل عنه ) . ٧٣١٣ - إِن الحلالَ بِّنٌ وإِن الحرام بينٌ، وإِنَّ بين ذلك أُموراً متشابهاتٍ ، وسأضربُ لكم في ذلك مثلاً ، إن الله تعالى حمى حمىّ ، وإِن حمى الله ما حرَّم، وإنه من يرْعَ حولَ الحِمَى يوشِكُ أن يخالط الريبةَ، وإِن من يخالطِ الريبة يوشك أن يجسُرَ (١). ( طب عن النعمان بن بشير ) . (١) يجسر من باب نصر: أي يقدم. ح . - ٤٣٢ - ٧٣١٤ - يا أيها الناسُ: الحلالُ بِينٌ، والحرامُ بينٌ ، وبين ذلك أُمورٌ متشابهاتٌ، فمن تركهنَّ سلمَ دِينه وعرضه، ومن أوضعَ (١) فيهن يوشك أن يقعَ فيه، ولكل ملكٍ حمىّ، وإِن حمى الله في أرضه معاصيه . ( فظ في الافراد وابن عساكر عن بشير بن النعمان بن بشير عن أبيه ) قال قط لا أعلم لبشير بن النعمان حديثاً مسنداً غيره. ٧٣١٥ - الحلالُ بيِّنٌ، والحرامُ بِينٌ، وبينهما مُشتبهاتٌ ، فمن توقاهنَّ كان أتقى لدينه وعرضه، ومن واقعهنَّ يوشكُ أن يواقعَ الكبائر، كالمُرنع إلى جانب الحمى يوشكُ أن يواقعه، وإِن لكل ملكٍ حمىَّ، وحمى الله تعالى حدودُه. ( طب خد عن عمار) . ٧٣١٦ - الحلالُ بينٌ، والحرامُ بينٌ، وبينَ ذلك أمورٌ مشتبهاتٌ فمن تركها كان أوقى لدينه وعرضه، ومن قاربها كان كالمرتع إلى جانب الحمى يوشك أن يقع فيه. ( ابن شاهين والخطيب وابن عساكر عن الزبير بن سعيد الهاشمي عن محمد بن المنكدر عن جابر ) قال ابن شاهين: هذا حديث غريب لا أعلمُ حدَّثَ به الاسعد بن زكريا عن الزبير بن سعيد، والمشهور حديثُ الشعبي عن النعمان بن بشير . (١) أوضع : أي أسرع فيهن ومنه حديث: شر الناس الفتنة : الراكب الموضع أي المسرع اهـ من النهاية. ح . -٤٣٣ - ٧٣١٧ - الحلالُ بيّنٌ، والحرامُ بِينٌ، وبين ذلك مشتبهاتٌ، فمن رنَعَ فَيهن ◌َمَنُ(١) أن يأثم، ومن اجتنبهنَّ فهو أرفقُ بدينه ، كالمرتع إلي جانب حمى ، ومن أرتَعَ إلي جانب حمى يوشك أن يقع فيه ، ولكل ملك حمى ، وحمى الله في الأرض الحرامُ . ( طب وابن عساكر عن ابن عباس ) . ٧٣١٨ - حلالٌ بِينٌ وحرامٌ بينٌ، وشبهاتٌ بين ذلك ، فمن ترك ما اشتبه عليه من الاثم كان لما استبانَ له أتركَ ، ومن اجترأَّ على ما شكّ فيه أوشك أن يواقعَ الحرام ، وإِنَّ لكل مَلكٍ حتى، وحمى الله في الارض معاصيه. ( هب عن النعمان بن بشير ) . ٧٣١٩ - يا أيها الناسُ إِن لكل ملك حمىَ، وإِن حمى الله في الارض حلاله وحرامُه ، والمشتبهاتُ بينَ ذلك، ولو أن راعيّاً رَعى بجْنَبَاتِ حىّ لم تَلبثْ غنمُهُ أن ترعى في وسطِهِ ، فدعوا الشبهاتِ . ( طب عن النعمان بن بشير ) . ٧٣٢٠ - الاثم حَوَازُ(٢) القلبِ، وما منْ نظرةٍ إِلا وللشيطان (١) ثمن: بفتح القاف والميم ، أي حقيق وجدير. ح . (٢) حوازُ: بفتح الحاء والواو المخففة ، وتشديد الزاي معناه ما حز فيها وحك ولم يطمئن كما في مختار الصحاح . ح . - ٤٣٤ - فيها مطمع . ( ص هب عن عبد الله) أظنه ابن مسعود. ٧٣٢١ - الآخذُ بالشبهات يستحلّ الخمرَ بالنبيذِ، والسُّحتَ بالهدية والبخس بالزكاة . ( الديلمي عن علي). ٧٣٢٢ - قال الله تعالى: يا موسى إنه لن يلقاني عبدٌ في حاضر القيامة إِلا فنَّشته عمَّا في يديه ، إلا من كان من الورعين، فاني استحييهم وأجْهم وأكرمهم، وأُدخلُهم الجنة بغير حسابٍ. (الحكيم عن ابن عباس). ٧٣٢٣ - لئن انتهيتم عندما تأكلون لتأكلُنَّ غير زارعين. (خ في تاريخه عن إسماعيل البجلي ) مرسلا. ٧٣٢٤ - لا تشربْ من بئر قسطارٍ ولا تستظلنَّ في ظل عَشَّارِ ( ابن عساكر عن علي) . : - - ٤٣٥ - الورع المذموم من الاكمال ٧٣٢٥ - مَن استكملَ وَرَعَه حُرِمَ رُؤيتي في المنامِ. ( الديلمي عن ابن عباس ) . وفاء العهد من الا كمال ٧٣٢٦ - ألا أُخبركم بخياركم؟ خيارُ كم الموفُون المطيّبون، إِن الله عز وجل يحبُ الخفيَّ التقيَّ. (ع ص عن أبي سعيد) . ٧٣٢٧ - أُولئك خيارُ عبادِ الله يومَ القيامة، الموفُون المطَّيّبون . ( حم ق عن عائشة ) . ٧٣٢٨ - أنا أكرمُ مَن وقَّى بذمته. (ق عن ابن عمر). ٧٣٢٩- أنا أحقُ من وفَّى بذمته. ( ق عن عبد الرحمن بن البَيَلماني ) مرسلا. مولى عمر توفي في ولاية الوليد. تهذيب [١٤٩/٩]. ٧٣٣٠ - فُوا لهم ونستعين الله عليهم. ( حم والبغوي طب عن حذيفة) أن المشركين اخذُوه وأباه وأَخذُ وا عليهم أن لا يقاتلوهم يوم بدرٍ فقال النبيُّ مِّ فذكره. - ٤٣٦ - حرف الباء البقین ٧٣٣١ - الصبرُ نصفُ الإيمان، واليقينُ الإيمانُ كلُّه . ( حل هب عن ابن مسعود ) . ٧٣٣٢ - ما أخافُ على أُمتي إِلا ضَعَفَ اليقينِ. (طس هب عن أبى هريرة ) ، ٧٣٣٣ - إِن من ضَعف اليقين أن ترضي الناس بسخط الله تعالى ، وأنْ تحمدَم على رزق الله، وأن تذمَّهم على ما لم يؤتكَ الله. إِن رزقَ اللهِ لا يجرّه اليك حرصُ حريصٍ، ولا يردُّهُ كراهةُ کارِهٍ (١)، وإِن الله بحكمته وجلالهِ جعلَ الرَّوْحَ والفرَجَ في الرّضنا واليقين، وجعلَ الهمّ والحزنَ في الشكّ والسَّخط . ( حل هب عن أبي سعيد). (١) وفي الحلية (١٠٦/٥) ولا يرده كره كاره ، والفرج. وكذا في الحلية (٤١/١٠) الفرح ولكن الصواب الفرج والله أعلم. اهـ . ص . - ٤٣٧ - الكمال ٧٣٣٤ - ألا إِن الناس لم يؤتوا في الدنيا شيئاً خيراً من اليقين والعافية ، فاسألوهما الله. ( ابن المبارك عن الحسن) مرسلا. ٧٣٣٥ - ما أعطى عبدٌ أفضلَ من حُسنِ اليقين والعافية، فاسألوا اللّهَ حسن اليقين والعافية. ( البزارُ عن سهل بن سعد عن أبي بكر) وقال ليس لسهلٍ عن أبي بكر حديثٌ مرفوع غيرُهُ. ٧٣٣٦ - سلوا اللهَ اليقينَ والعافيةَ . (هب ك عن أبي بكر). ٧٣٣٧ - تعلموا اليقينَ كما تَعلموا القرآن، حتى تعرفوه فاني اتعلمُه (حل عن ثور بن يزيد) مرسلا. ٧٣٣٨ - أيها الناسُ سلوا الله المعافاةَ، فانه لم يعطَ أحدٌ مثلَ اليقينِ بعد المعافاة ، ولا أشدُّ من الريبة بعدَ الكفر ، وعليكم بالصدق ، فانه يهدي إلى البرّ وهما في الجنة، وإياكم والكذب، فانه يهدي إلى الفجور، وهما في النار . ( حب عن أبي بكر ) . ٧٣٣٩ - الإيمانُ ثابتٌ في القلب، واليقينُ خطراتٌ. (الديلمي عن داود بن سعد الانصاري عن أبيه). - ٤٣٨ - ٧٣٤٠ - كيفَ بكَ يا ابنَ عمرٍ إِذا ◌ُعُمّتَ (١) في حُثَالةٍ من الناس؟ يخبأون رِزِقَ سنةٍ ويضعُفُ اليقينُ. (خ في رواية حماد بن شاكر عن ابن عمر ) . ٧٣٤١ - أنما أنخوَّفُ على أمتي ضعف اليقين. (ابن المبارك عن أبي هريرة ) . ٧٣٤٢ - إِن عيسى ابن مريم كان يمشي على الماء ، ولو زادَ يقيناً لمشى في الهواء. (الحكيم عن زافر بن سليمان) معضلًا(٢). ٧٣٤٣ - لو أن أخي عيسى كان أحسنَ يقيناً مما كان لمشي في الهواء وصلى على الماء . ( الديلمي عن معاذ). (١) عمرت : بضم العين وتشديد الميم المكسورة مبني للمفعول : مأخوذ من قوله تعالى: ﴿ أو لم نعمركم ﴾ ومن قوله تعالى: ﴿ومن نعمره نتكسه في الخلق ﴾ .. ح . (٢) زافر بن سلمان الأيادي: أبو سليمان القُهُستاني: بضم القاف والهاء وسكون المهملة ، سكن الري ثم بغداد وولي قضاء سجستان صدوق كثير الأوهام من التاسعة ) . تقريب التهذيب (٢٥٦/١ ) . ص. - ٤٣٩ - الباب الثاني في الاخلاق والا فعال المنصورة وفيه ثلاثة فصول الفصل الاول في الترهيب فها ٧٣٤٤ - سوء الخُلُقِ شؤْمٌ . (ابن شاهين في الافراد عن ابن عمر). ٧٣٤٥ - سوء الحلقِ شؤْمٌ، وشرارُكم أسوؤكم خلُقاً. ( خط عن عائشة ) . ٧٣٤٦ - سوء الخلق شؤم"، وطاعة النساء ندامةٌ، وحسنُ الملكة نماء . ( ابن منده عن ربيع الانصاري). ٧٣٤٧ - سوء الخلق يُفسدُ العمل، كما يفسدُ الحلّ العسل. (الحارث والحاكم في الكنى عن ابن عمر ) . ٧٣٤٨ - سوء المجالسة شُحَّ وخشٌ وسوء خلُق. (ابن المبارك عن سليمان بن موسى ) مرسلا . ٧٣٤٩ - إِذا سمعتم بجَبل زال عن مكانه فصدّقوا، وإذا سمعم - ٤٤٠ -