النص المفهرس

صفحات 341-360

٦٨٤٥ - من ابتلى بداء في بدنه أو سُقمٍ ، فسئل كيف تجدْك؟
فأحسنَ على ربه الثناء ، أثنى الله عليه في الملأ الأعلى. (الديلمي عن عائشة) .
٦٨٤٦ - لا يزالُ البلاء بالمؤمنِ والمؤمنة في جسدِه وماله وولده،
حتى يَلْقِ اللهَ وما عليه خطيئةٌ. ( حم وهناد حب حل ك ق عن
أبي هريرة ) .
٦٨٤٧ - لا يُصيبُ العبدَ المؤمنَ حتى الشوكةُ يُشَاكُها ،
والنكبةُ يُنكبها، أو شدةُ الكَظمِ حين يوجدُ به، إِلا كفَّر الله به عنه
( هب عن عائشة ) .
٦٨٤٨ - لا يصيبُ المرءَ المؤمنَ من وصبٍ، ولا نصبٍ ولامٍّ
ولا حزن ولا غمٌ ولا أذى، حتى الشوكة يشاكها، إلا كفَّر اللهُ عنه
بها خطاياه . ( حب عن أبي هريرة وأبي سعيد).
٦٨٤٩ - لا يصيبُ ابن آدمَ خدشُ عودٍ ، ولا عثرةُ قدمٍ ، ولا
اختلاجُ عرقٍ إلا بذنب، وما يعفو الله عنه أكثرُ . ( هب عن قتادة )
مرسلا ( ص عن الحسن مرسلا) .
٦٨٥٠ - يقولُ البلاء كلَّ يومٍ: إلى أين أتوجه ؟ فيقولُ الله عن
وجل: إلى أحبابي، وأُولي طاعتي، أبلو بكَ أخبارهم، واختبرُ صبرَمٍ،
وأَمحّصُ بك ذنوبهم ، وأرفع بك درجاتهم، ويقولُ الرخاء كلَّ يومٍ : إِلى
- ٣٤١ -

أين أتوجَّه؟ فيقولُ الله عز وجل : إِلى أعدائي، وأهل معصيتي، أزيدُ بك
طغيانهم وأُضاعفُ بك ذنوبهم ، وأُعجل بك لهم، وأكثر بك على غفلتهم
( الديلمي عن أنس ) .
٦٨٥١ - يُؤتى بالشهيد يوم القيامة، فيُنصبُ للحساب، ويُؤتى
بالمتصدّقِ ، فينصبُ للحساب، ثم يؤتى بأهل البلاء، فلا ينصبُ لهم ميزان
ولا ينشرُ لهم ديوانٌ، ويصبُّ عليهم الأجرُ صباً، حتى إِن أهلَ العافية
ليتمنَّونَ في الموقف أن أجسادهم قرضت بالمقاريض، من حُسنِ ثواب الله
لهم . ( طب عن ابن عباس ) .
٦٨٥٢ - كان عيسىَ ابنُ مريم يسبحُ(١)، فاذا أمسى أَكل بقلَ
الصحراء، وشربَ الماء القراحَ (٢)، وتوسَّد الترابَ ، ثم قال: عيسى ابن
مريمَ ليس له بيتٌ يخربُ، ولا ولدٌ يموت ، طعامُهُ بقلُ الصحراء،
(١) سمي عيسى عليه السلام بالمسيح لأنه كان لا يمسح بيده ذا عاهة إلا برىء
أو كان أمسح الرجل لا أخمص لها ، أو خرج من بطنه أمه ممسوحاً
بالدهن ، أو كان يمسح الأرض أي يقطعها .
وهذه هي الفقرة الأخيرة المرادة من هذا الحديث اهـ باختصار .
النهاية في غريب الحديث (٣٢٦/٤) . ص.
(٢) الماء القراح بفتح القاف بوزن سحاب هو الماء الخالص لا يخالطه شيء
كما في القاموس. ح .
- ٣٤٢ -

وشرابه الماء القراحُ، وساده الترابُ، فلما أصبح ساخَ، فرّ بوادٍ ، فاذا فيه
رجلٌ أعمى مقعدٌ مجذومٌ ، قد قطَّمه الجذامُ ، السماء من فوقه ، والوادي
من تحته ، والثلجُ عن يمينه، والبردُ عن يساره، وهو يقول: الحمدُ لله رب
٠٠
العالمين ثلاثاً ، فقال له عيسى ابن مريم : يا عبدَ الله على ما تحمدُ الله وأنت
أعمى مقهدٌ مجذومٌ قد قطعك الجذامُ ؟ السماء من فوقك، والوادي من
تحتك ، والثلجُ عن يمينك والبردُ عن يسارك؟ قال: يا عيسى أحمدُ الله إِذْ
لم أكن الساعةَ منَّ يقولُ: إِنكَ إِلهٌ أو ان إِله أو ثالثُ ثلاثة .
(الديلمي وابن النجار عن جابر)(١).
(١) ومصداق ذلك قوله تعالى في سورة النساء آية (١٧١ ):
﴿ إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول اللّه وكلمته ألقاها إلى مريم وروح
منه فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خير لكم إنما الله إله
واحدٌ سبحانه أن يكون له ولد، له ما في السموات وما في الأرض
وكفى بالله وكيلاً﴾ اهـ . ص .
٠
- ٣٤٣ -

:
صدق الحديث
٦٨٥٣ - الجمالُ صوابُ القول بالحقّ، والكمالُ حسنُ الفعال
بالصدق. ( الحكيم عن جابر).
٠٠
٦٨٥٤ - إِن أشدَّ الناس تصديقاً للناس أصدَقُهم حديثاً، وإِن
أشدَّ الناس تكذيباً أكذبهم حديثاً. ( أبو الحسن القزويني في أماليه
عن أبي أمامة ) .
٦٨٥٥ - تحرَّوا الصدق؛ وإِن رأيتم أن فيه الهلكةَ ؛ فان فيه النجاة
( ابن أبي الدنيا في الصمت عن منصور بن المعتمر ) مرسلا.
٠
•
٦٨٥٦ - تحروا الصدق وإن رأيتم أن فيه الهلكةَ؛ فأن فيه النجاةَ
واجتنبوا الكذبَ وإن رأيتم أن فيه النجاةَ؛ فان فيه الهلكةَ. ( هناد عن
مجمع بن يحي) (١) مرسلا.
٦٨٥٧ - عملُ الجنة الصدقُ؛ وإِذا صدقَ العبدُ برَّ؛ وإِذا برّ آمن
وإِذا آمن دخل الجنة؛ وعملُ النار الكذبُ إِذا كذَبَ العبدُ غيرَ ؛ وإِذا
(١) مجمع بن يحي بن يزيد بن جارية الانصاري - كوفي صدوق من الخامسة
ومُجَمِّع : بضم أوله وفتح الجيم وتشديد الميم المكسورة .
تقريب التهذيب (٢٣٠/٢ ). ص .
- ٣٤٤ -

خير كفر؛ وإِذا كفر دخل النار. ( حم عن ابن عمرو) .
٦٨٥٨ - أحبُّ الحديث إِليَّ أصدقه. (حم خ (١) عن المسور بن
مخرمةَ ومروان معاً ) .
مے
٦٨٥٩ - إِن الصدق يهدي إلى البر؛ وإِن البرَّ يهدي إلى الجنة
وإِن الرجل ليصدُقُ حتى يكتب عند الله صدّيقًاً؛ وإِن الكذب يهدي إلى
الفجور، وإِن الفجور يهدي إلى النار ؛ وإن الرجل ليكذبُ حتى يكتب
عند الله كذاباً . ( ق عن ابن مسعود ) .
٦٨٦٠ - عليكم بالصدق؛ فانه مع البرّ؛ وهما في الجنة؛ وإياكم
والكذب فانه مع الفجور وهما في النار، وسلوا اللهَ اليقينَ والمعافاةَ ، فانه لم
يؤتَ أحدٌ بعد اليقين خيراً من المعافاة ، ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ، ولا
تقاطعوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخواناً كما أمركم الله. ( حم خد
• عن أبي بكر ) .
(١) هذا الحديث أول فقرة من حديث طويل: أحب الحديث إليَّ أصدقُهُ
فاختاروا احدى الطائفتين ... الخ .
رواه البخاري في صحيحه كتاب الوكالة - باب إذا وهب شيئاً لوكيله .
(١٣٠/٣ ).
ومروان : المراد به : مروان بن الحكم . ص .
- ٣٤٥ -

٦٨٦١ - عليكم بالصدق ، فإن الصدق يهدي إلى البرّ، وإِن البرّ
يهدي إلى الجنة ، وما يزالُ الرجل يصدقُ ويتحرَّى الصدقَ حتى يَكْتَبَ
عند الله صدّيّقاً، وإياكم والكذبَ ، إِن الكذبَ يهدي إلى الفجور
وإِن الفجور يهدي إلى النار، وما يزالُ الرجلُ يكذبُ ويتحرَّى الكذب
حتى يكتب عند الله كذاباً. (حم خدم ت عن ابن مسعود) .
٦٨٦٢ - عليكم بالصدق، فانه باب من أبواب الجنة، وإياكم والكذب
فانه بابٌ من أبواب النار. (خط عن أبي بكر) .
الا كمال
٦٨٦٣ - عليكم بالصدقِ فانه يهدي إلى البر وهما في الجنة، وإياكم
والكذب فانه يهدي إلى الفجور وهما في النار. ( طب عن معاوية).
٦٨٦٤ - يا جريرُ إِذا قلتَ فسدّدْ، ولا تكلَّفْ إِذا قُضيتْ حاجتك
( ابن عساكر عن عيسى بن يزيد) (١) مرسلا.
(١) عيسى بن يزيد الأزرق أبو معاذ المروزي النحوي مقبول من السابعة
وكان على قضاء سرخس .
تعريب التهذيب (١٠٣/١) . ص .
- ٣٤٦ -

صدق الوعم
٦٨٦٥ - العدةُ دنٌ، ويلُ لمن وعد ثمَّ أخلف، ويل لمن وعد ثم
أخلف، ويل لمن وعد ثم أخلف. (ابن عساكر عن علي).
٦٨٦٦ - العِدَةُ دَينٌ. (طس عن علي وعن ابن مسعود).
٦٨٦٧ - العدةُ عطيةٌ . (حل عن ابن مسعود).
٦٨٦٨ - إِن العدةَ عطيةٌ. ( الخرائطي في مكارم الأخلاق عن
الحسن) مرسلا.
٦٨٦٩ - إِذا وَعدَ الرجلُ أخاه، ومن بيَّته أن يفي له فلم يفٍ ولم
يجىء للميعاد فلا إِيمَ عليه. (د ت عن زيد بن أرقم).
٦٨٧٠ - عدةُ المؤمن دينٌ، وعدةُ المؤمن كالآخذِ باليد . ( فر
عن علي ) .
٦٨٧١ - ليس الخُلْفُ أن يعدَ الرجلُ ومن نيَّته أن يفي، ولكن
الخلفُ أن يعدَ الرجل ومن بيته أن لا يفي. (ع عن زيد بن أرقم).
٦٨٧٢ - وَأَي (١) المؤمن حقٌ واجبٌ. ( د في مراسليه عن
(١) وأي: بفتح الواو وسكون الهمز وتحريك الياء: هو الوعد اهـ
مختار الصحاح . ح .
- ٣٤٧ -

زيد بن أسلم ) مرسلا (١).
٦٨٧٣ - إِن تصدُق الله يصدُقْك. (ن ك عن شداد بن الهاد).
٦٨٧٤ - صدقَ الله فصدقه. ( طب ك عن شداد بن الماد)(٢).
(١) الحديث المرسل : هو ما ستقط منه الصحابي، وفيه ثلاثة مذاهب:
١ - إنه ضعيف مطلقاً. وهو المشهور .
قال النووي : المرسل حديث ضعيف عند جماهير المحدثين وكثير
من الفقهاء وأصحاب الأصول .
وقال الامام مسلم في صحيحه (٣٠/١ ) في مقدمته :
والمرسل من الروايات في أصل قولنا وقول أهل العلم بالأخبار
ليس بحجة .
٢ - المرسل حجة مطقاً :
وقد نقل عن مالك وأبي حنيفة وأحمد في رواية حكاها النووي
وابن القيم وابن كثير وغيرم .
وعن ابن جرير قال : أجمع التابعون بأسرهم على قبول المرسل .
٣ - الاعتدال :
ذهب كثير من الأئمة الى الاحتجاح بالمرسل منهم الامام الشافي
فقال : وأحتج بمرسل كبار التابعين إذا أسند من جهة أخرى أو
أرسله من أخذ عن غير رجال الأول أو وافق قول الصحابي أو
أفتى أكثر العلماء بمقتضاه اهـ باختصار من قواعد التحديث للقاسمي
من ص (١٤١/١٣٣ ) . ص .
(٢) شداد بن الهاد اللي المدني واسمه: اسامة ، ولقبه : شداد ، واسم
الهاد : عمرو .
- ٣٤٨ ٠

الاكمال
٦٨٧٥ - إِنَّ خيار عبادِ الله يومَ القيامة الموفونَ المطيّبون. (طب
طس حل وابن عساكر عن أبي حميد الساعدي) (حم عن عائشة) .
٦٨٧٦ - الواعدُ بالعدةِ مثلُ الدَّين أو أشدُّ. (الديلمي عن علي).
٦٨٧٧ - من شرط لأخيه شرطاً لا يريد أن يفي له به فهو كالمدلي (١)
جاره إِلى غير مَنَعةٍ . (حم وأبو نعيم عن حذيفة).
٦٨٧٨ - من وعدَ منكم رجلاً عِدَةً، ومن بيَّهِ أن يفي بذلك
فلم يفٍ لموعدِه فلا إِنم عليه. ( هب عن زيد بن أرقم) .
٦٨٧٩ - يا فتى لقد شَقَقتَ عليَّ، أنا ههنا منذُ ثلاثِ أنتظرُكَ.
( د وابن سعد عن عبد الله بن أبي الحمساء).
روى عن النبي صَّ لّ وعن ابن مسعود سكن المدينة ثم تحول إلى الكوفة
==
وقال البخاري : له صحبة وذكره ابن سعد فيمن شهد الخندق .
تهذيب التهذيب (٣١٨/٤) . ص.
(١) المدلي جاره ... المراد بالحار هنا المستجير أي فيوصل من استجار به إلى
غير قوة فيوقعه في الخوف والخطر والملكة ، وكذلك من شرط شرطاً
لأخيه ومن نيته أنه لا يفي الخ . ح .
- ٣٤٩ -

الصمت
٠٠٠٠ ٦٨٨٠ - الصمتُ حُكُمُ وقليلٌ فاعِلِه. (القضاعي عن أنس)
فر عن ابن عمر).
٦٨٨١ - الصمتُ أرفع العبادة. (فر عن أبي هريرة).
٦٨٨٢ - الصمتُ زينُ العالِمِ وسترٌ للجاهلِ. (أبو الشيخ عن
محرز بن زهير ) .
٦٨٨٣ - الصمتُ سيدُ الأخلاق، ومن مَزَحَ اسْتخفَّ به .
( فر عن ألس ) .
٦٨٨٤ - إِن الله تعالى يحب الصمتَ عند ثلاث ، عند تلاوة القرآن
وعندَ الزحف ، وعند الجنازة. ( طب عن زيد بن أرقم ) .
٦٨٨٥ - أول العبادة الصمتُ. ( هناد عن الحسن) مرسلا.
٦٨٨٦ - العافية عشرةُ أجزاءٍ: تسعةٌ في الصمت، والعاشرُ في العزلةِ
عن الناس . ( فر عن ابن عباس ) .
٦٨٨٧ - قولوا خيراً تغنموا، واسكتوا عن شرّ تساموا. ( القضاعي
عن عبادة بن الصامت ) .
- ٣٥٠ -

٦٨٨٨ - قَيِّمُ الدين الصلاةُ، وسنامُ العملِ الجهادُ ، وأفضلُ
أخلاقِ الاسلام الصمتُ حتى يسلمَ الناسُ منك . ( ابن المبارك عن وهب
ابن مُنّبه ) مرسلا.
٦٨٨٩ - من سرَّ أن يسلمَ فليلزمِ الصمتَ. ( هب عن أنس).
٦٨٩٠ - من صمت بجا. (حم ت عن ابن عمرو)(١).
(١) رواه الترمذي كتاب صفة القيامة رقم (٢٥٠٣) عن عبد الله بن عمرو
وقال هذا حديث غريب .
وأخرجه أحمد والدارمي والبيهقي في شعب الإيمان والحديث ضعيف لضعف
ابن لهيعةَ وذكرت ترجمته (٦٤٨/٢ ).
تحفة الأحوذي ( ٢٠٤/٧ ) . ص .
كنز ج/٣
- ٣٥١ -
٢٣
م

الا كمال
٦٨٩١ - العبادةُ عشرةُ أجزاء: تسعةٌ منها في الصمت ، والعاشرُ
كسبُ اليدِ من الحلال. (الديلمي عن أنس).
٦٨٩٢ - نكلتْكَ أُمْك يا معاذُ، إِنك ما صمَتَّ فانك عالمٌ فاذا
تَكَلَّمتَ فلك أو عليك. ( أبو الشيخ في الثواب عن أبي هريرة) .
٦٨٩٣ - ثكلتكَ أُمك يا معاذُ، كيفَ بك إِذا قُذِفَ بك يومَ
القيامه في النار ؟ فتؤمرُ ان تأتي به . ( سمويه ص عن بريدة) .
٦٨٩٤ - رحمَ اللهُ مَن حفظ لسانه، وعرفَ زمانَه، واستقامتْ
طريقتُه. ( ك في تاريخه عن ابن عباس ) .
٦٨٩٥ - رحمَ اللهُ امرءاً أصدَحَ من لسانِهِ. (ابن الأنباري في
الوقف والمرهبي في العلم عد خط في الجامع والقضاعي والديلمي عن عمر )
(ابن عساكر عن ابراهيم بن هدية عن أنس) .
٦٨٩٦ - رحم الله امرءاً قال حقاً أو سكتَ، رحمَ اللهُ رجلاً
قام من الليل فصدَّى، ثم قال لامرأنِهِ: قومي فصلِي. (ابن أبي الدنيا في
الصمت عن الحسن ) مرسلا .
:
- ٣٥٢ -

٦٨٩٧ - رحم الله امرءً كَفَ لسانَه عن أعراض المسلمين ، لا
تحلّ شفاعتي لطعَّان ولا لعانٍ. ( الديلمي عن عائشة ) مرسلا .
٦٨٩٨ - لما أهبط اللهُ آدمَ إِلى الأرض، مكثَ فيها ما شاءَ اللهُ
أن يمكثَ ، ثم قال له بنوهُ : يا أبانا تكلّمْ، فقام خطيباً في أربعين ألفاً
من ولده وولدِ وَلَدِهِ ، وولدَ ولدِ ولده ، فقال: إِن الله أمرني ، فقال:
يا آدمُ أقلَّ كلامك ترجع إلى جواري . ( الخطيب وابن عساكر عن
أنس ) وفيه الحسن بن شبيب قال عد: حدث بالبواطيل عن الثقات ،
وقال قط : اخباري ليس بالقوي يعتبر به ورواه الخطيب وابن عسا كر
عن ابن عباس موقوفً (١).
٦٨٩٩ - من أرادَ أن يسلم فليحفظ لسانَه. ( العسكري في
الامثال عن أنس ) .
٦٩٠٠ - من كانَ يُؤْمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليقل خيراً أو
لِيسكُتْ، ومن كانَ يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليكْرمِ ضيفَه ،
والضيافة ثلاثُ ليال ، فما كانَ وراء ذلك فهو صدقة . ( طب عن زيد
(١) الموقوف: هو المرويُ عن الصحابة قولاً لهم أو فعلاً أو تقريراً متصلاً
اسناده اليهم أو منقطعاً ويستعمل في غيرهم مقيداً ، فيقال : وثقه فلان
علي الزهري ونحوه . اهـ قواعد التحديث (١٣٠ ).
- ٣٥٣ -
١

ان خالد الجهني ) .
٦٩٠١ - من كَثُرَ كلامُه كثرَ سقطُه، ومن كثرَ سقطه (١)
کثر كذبهُ ، ومن كثر كذبه كثرت ذنوبه ، ومن کثرت ذنوبه کانت
النارُ أولى به. (العسكري في الأمثال عن ابن عمر ).
٦٩٠٢ - من كفَّ لسانه عن اعراض المسلمين أقالَ اللهُ عثرته يوم
القيامة . ( الديلمي عن علي) .
٦٩٠٣ - هلْ تَلكُ لسانَك؟ فلا تقلْ بلسانك إِلا معروفاً، ولا
تبسطْ يدك إِلا إِلى خيرٍ . (هب عن الاسود بن أصرم)
٦٩٠٤ - لا تدخلُ حلاوةُ الإيمان قلبَ امرئ؛ حتى يترك بعض
الحديث خوفَ الكذب وإِن كان صادقاً، ويتركَ المرَاءَ وإِن كان محقاً .
( الديلمي عن أبي موسى) .
٦٩٠٥ - لا تقل بلسانك إِلا معروفاً، ولا تبسط يدك إلا إلى خير
(خ في تاريخه وقال في اسناده نظر وابن أبي الدنيا في الصمت والبغوي
والباوردي وابن السكن وابن قانع وابن منده هب وأبو نعيم وتمام
(١) كثر سقطه : السقط بفتح السين والقاف هو الكلام الردىء كما في النهاية
والقاموس . ح .
-- ٣٥٤ -

هب ص عن الأسود بن أصرم المحاربي ) قال البغوي : لا أعلم له غيره
( طب عن أبي أمامة ) .
٦٩٠٦ - لا خير في الحياة إِلا لأحد رجلين ، رجل ستير ضموت
واعٍ، أو ناطقٍ بعلم. (أبو نعيم عن أنس) .
٦٩٠٧ - لا يستكملُ عبدُ حقيقةَ الإيمان حتى يخزنَ من لسانهٍ .
( الخرائطي في مكارم الاخلاق هب عن أنس ) .
٦٩٠٨ - لا يصيبُ أحدُكم حقيقة الإيمان حتى يخزنَ من لسانه .
( الخرائطي في مكارم الاخلاق عن أنس ) .
- ٣٥٥ -

صلة الرحم والترغيب فيها
والترهيب عن قطعها
الترغيب فيها﴾
٦٩٠٩ - صلةُ الرحمِ تَزِيدُ في العمُر ، وصدقةُ السرّ تطفىء غضب
الربّ. ( القضاعي عن ابن مسعود ) .
١
٦٩١٠ - صِلةُ الرحمِ، وحسنُ الخُلُقِ، وحسنُ الجوارِ يسِّرِنَ
الديارَ ويزدنَ في الاعمار. (حم هب عن عائشة ).
٦٩١١ - اتقوا اللهَ وصِلوا الارحامَ، فإنَّه أبقى لكم في الدنيا ،
وخيرٌ لكم في الآخرةِ. ( عبد بن حميد وابن جرير في تفسيرهما عن
قتادة ) مرسلا .
٦٩١٢ - اتقوا الله وصلوا الأرحامَ. (ابن عساكر عن ابن مسعود).
٦٩١٣ - أرحامكم أرحامكم. (حب عن أنس) .
٦٩١٤ - بُلُوا أرحامكم ولو بالسلام. (البزار عن ابن عباس)
( طب عن أبي الطفيل ) (هب عن أنس وسويد بن عمرو) .
٦٩١٥ - أحبُّ الأعمال إلى الله الايمانُ بالله، ثم صلةُ الرحم ، ثم
- ٣٥٦ -

الأمر بالمعروف، والنهيُ عن المنكر ، وأبغضُ الأعمال إلى الله الاشراك
بالله ، ثم قطيعةُ الرحمِ. (ع عن رجل من خثعم) .
٦٩١٦ - أُمكَ وأباكَ وأُختكَ وأخاك ومولاكَ حقاً ورحماً موصولة
( د عن بكر بن الحارث الاماري) .
٦٩١٧ - أُمكَ وأباك وأُختكَ وأخاكَ وأدْناك أدناك . ( ع طب
ك عن صعصعة المجاشعي ) ( ك عن أبي رمثة ) ( طب عن أسامة
ابن شريك ).
٦٩١٨ - إِن الله ليعمرُ للقومِ الديار، ويكثر لهم الأموال، وما نظر
إليهم منذُ خلقهم بغضً لهم ، لصلتهم أرحامَهم. (طب ك عن ابن عباس) .
٦٩١٩ - إِن البرَّ والصلةَ ليُطيلانِ الأعمارَ، ويَعمُران الديارَ ،
ويكثران الاموال، ولو كان القومُ بَّارًا، وإِن البرَّ والصلةَ ليُخفِّفانِ
سوءَ الحسابِ يوم القيامة . ( خط فر وابن عساكر عن ابن عباس) .
٦٩٢٠ - إِن المرءَ ليصلُ رَحمه وما بقي من عمره إِلا ثلاثةُ أيامٍ
فيُنْسِتُه الله ثلاثين سنة ، وإِنَّ الرجلَ ليقطعُ الرحمَ وقد بقي من عمره
ثلاثون سنةً فيصيرُهُ الله إلى ثلاثة أيام. (أبو الشيخ عن ابن عمرو) .
٦٩٢١ - من سرَّه أن يُعظمَ الله رزقه، وأن يمدَّ في أجله ، فليصل
رحمه . (حم د ن عن أنس) .
- ٣٥٧ -

٦٩٢٣ - إِنَّ آلَ أبي فلانٍ ليسوا لي بأولياءَ، إِنما ولي اللهُ وصالح
المؤمنين. ( حم طب عن عمرو بن العاص ) .
٦٩٢٣ - ألا إِن آل أبي فلانٍ ليسوا لي بأولياء، إنما ولي الله وصالح
المؤمنين . ( ق عن عمرو ) .
٦٩٢٤ - لئن كنتَ كما قلتَ فَكأنما نسفهم الملّ (١)، ولا يزالُ
معك من اللّه ظهيرٌ عليهم ما دُمتَ على ذلك . (م عن أبي هريرة) . •
٦٩٢٥ - صلةُ القرابة مثراةٌ في المالِ، محبَّةٌ في الاهل، منسأةٌ في
الأجل. ( طس عن عمرو بن سهل ) .
٦٩٢٦ - تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم، فان صلة الرحم
محبةٌ في الأهل ، مثراةٌ في المال، منسأةٌ في الأثر . ( حم ت ك عن
أبي هريرة ) .
٦٩٢٧ - مكتوبٌ في التوراة: من سرَّه أن تطولَ حياتُه، ويزادَ
في رزقه فليصل رحمه. ( ك عن ابن عباس) .
٦٩٢٨ - من أحبّ أن يبسط لهُ في رزقه وينسأ له في أثره ، فليصل
رحمه. (ق د ن عن أنس) ( حمخ عن أبي هريرة) .
(١) المل - بفتح الميم وتشديد اللام: هو كالمَلكَّة الرماد الحار والجمر وعرق
الحمى اهـ قاموس . ح .
- ٣٥٨ -

٦٩٢٩ - صل من قطعك، وأحسن إلى من أساء اليك، وقل الحقّ
ولو على نفسك . ( ابن النجار عن علي ) .
٦٩٣٠ - صلوا قراباتكم، ولا تجاوروه، فان الجوار يورث بينكم
الضغائن. ( عق عن أبي موسى) .
٦٩٣١ - إنى الم ◌ُبعثْ بقطيعة رحمٍ (طب عن حصين بن وَحْوح) (١).
٦٩٣٢ - خيرُكم المدافعُ عن عشيرته ما لم يأثمْ. (د عن سراقة
ابن مالك ) .
٦٩٣٣ - صدقة ذي الرحم على ذي الرحم صدقةٌ وصلةٌ . ( طس
عن سلمان بن عامر ) .
٦٩٣٤ - الفضلُ في أن تصل من قطعك، وتعطي من حرَمَك ،
وتعفو عمن ظلمك. (هناد عن عطاء) مرسلا.
٦٩٣٥ - إِعرفوا أنسابكم تصلوا أرحامكم، فانه لا قرب بالرحم إذا
قطعت ، وإِن كانت قريبة، ولا بعدَ بها إِذا وصلت، وإن كانت بعيدةً .
( الطيالسي ك عن ابن عباس ).
(١) حصين بن وَحْوح الانصاري المدني صحابي له حديث ذكر ابن الكلي
أنه استشهد بالقادسية .
وَحْوح : بفتح أوله ، وسكون الحاء الأولى.
تقريب التهذيب (١٨٤/١). ص.
- ٣٥٩ -

الرمال
٦٩٣٦ - إِن البرّ والصّلةَ ليطيلان الاعمار ، ويعمران الديار،
ويكثران الأموال، ولو كان القوم تخيَّاراً. (أبو الحسن بن معروف في
فضائل بني هاشم والخطيب والديلمي وابن عساكر عن عبد الصمد بن علي
ابن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده) .
٦٩٣٧ - إِن البرُّ والصلةَ ليخففان سوء الحساب يوم القيامة ، ثم
تلا رسولُ اللهِ عٍَّ: ﴿والذين يَصِلُونَ ما أمرَ اللهُ به أن يُوصلَ
ويُخْشَونَ ربهم ويخافونَ سوءَ الحساب﴾(١) (ان معروف وابن عساكر
والديلمي عنه). (١) سورة الرعد آية [٢١].
٦٩٣٨ - إِن الله تعالى منعَ من بي مُدلجٍ بصلّهم الرحمَ وطعنهم في
آليات الابل، وفي لفظ: في لبَّات الابل. (أبو عبيد والخرائطي في مكارم
الأخلاق عن زيد بن أسلم) مرسلا.
٦٩٣٩ - إِن الرحم شجنةٌ آخذةٌ بحجزة الرحمن ، تناشدُه حقها
فيقولُ : أما ترضين أن أصِلَ من وَصلكِ ، وأقطع من قطعكِ ، ومن
وصلكِ فقد وصلني ومن قطعكِ فقد قطعني. ( كر عن أم سلمة) .
٦٩٤٠ - إِن الرحم لتَعلَّقُ بالعرش يوم القيامة، فتقول: يا رَبّ
- ٣٦٠ -