النص المفهرس
صفحات 261-280
الا كمال ٦٤٥٠ - أكثروا من الحمد لله ، فان لها عينين وجناحين تطيرُ في الجنة تستغفرُ لقائلها إلى القيامة. (الديلمي عن ابن عمر). ٦٤٥١ - أما إِن ربك يحبُّ المدحَ وفي لفظ: الحمدَ . ( حم خ في الادب ن وابن سعد والطحاوي وابن قانع . ( طب ك هب ص عن الأسود بن سريع ) . ٦٤٥٢ - إِن اللّهَ عن وجل يحبُ أن يُحمدَ . ( طب عن الأسود ابن سريع ). ٦٤٥٣ - إِذا قلتَ: الحمدُ لله ربّ العالمين فقد شكرتَ الله فزادكَ ( ابن جرير في تفسيره عن الحكم بن عمير الثمالي ) . ٦٤٥٤ - أحسنوا جِوارَ نِعمِ الله ، فانها قلَّ ما نفرتْ عن أهل بيتٍ فكادتْ ترجعُ اليهم. (هب وضعفه خط عن الأسود بن سريع في رواة مالك ) وابن النجار عن عائشة ) . ٦٤٥٥ - يا عائشةُ أحسني جِوار نِعِ الله، فانها قلَّ ما نفرت عن أهل بيتٍ فكادتْ ترجع اليهم . ( الحكيم هب وضعفه والخطيب في رواة مالك عن عائشة ) . - ٢٦١ - ٦٤٥٦ - يا عائشةُ أكرمي كريماً، فانها ما نفرت عن قومٍ قطُّ فعادتْ اليهم. (٥ عن عائشة) . ٦٤٥٧ - إِن الصحة والفراغَ نعمتانِ من نعم الله مغبونٌ فيها كثيرٌ من الناس . (حم عن ابن عباس) . ٦٤٥٨ - غنيمتان غُبهما كثيرٌ من الناس : الصحةُ والفراغُ . ( الديلمي عن أنس) . ٦٤٥٩ - إِذا رأى أحدُكم من فُضِلَ عليه في الحلقِ والرّزِق فلينظرْ إلى مَن هو أسفلَ منه ممن فُضِّلَ هو عليه . ( هب عن أبي هريرة) (١). ٦٤٦٠ - أوَ لمْ أقل: اللهم لك الحمدُ شكراً ولكَ المنَّ فضلاً ؟ ( طب عن سعد بن اسحاق بن كعب بن عجرة عن أبيه عن جده) قال : بعثَ رسولُ الله عَّةٍ سريةً ، فقال: عليَّ إِن سامهم الله أن أشكره فغنموا وسلموا فانتظره الناسُ يصنعُ شيئاً فقيل له؟ فقال: فذكره. ٦٤٦١ - قلَّ ما أنعم الله على قومٍ نعمة إلا أصبحَ كثيرٌ منهم بها كافرين. ( طب عن أبي الدرداء). (١) رواه مسلم في صحيحه كتاب الزهد والرقائق برقم (٢٩٦٣) وأوله: إذا نظر. ومرَّ برقمي (٦٠٩٣ و ٦٤٢٢). ص. - ٢٦٢ - ٦٤٦٢ - كلّ أمرٍ ذي بالٍ لا يبدأُ فيه بحمد الله فهو أقطعُ(١). (طب والعسكري عن أبي هريرة) . ٦٤٦٣ - كلّ كلامٍ لا يُذكرُ الله فيه فيبدأُ به ويصلي عليَّ فيه فهو أقطعُ أكتعُ ممحوقٌ من كل بركةٍ. ( أبو الحسين أحمد بن محمد بن ميمون في فضائل علي عن أبي هريرة) . ٦٤٦٤ - كلُّ أمرٍ ذِي بالٍ لا يبدأُ فيه بالحمد فهو أقطعُ. ( ق عن أبي هريرة ) (طب والرهاوي عن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه). ٦٤٦٥ - للمطاعمِ الشاكر من الاجرِ ما للصائم الصابر. ( ق عن أبي هريرة) . ٦٤٦٦ - ما أنعمَ اللهُ على عبد نعمة فعلم أنها من الله إِلاَ كَتَبَ اللهُ لهـ ◌ُشُكرَها قبلَ أن يحمده عليها، وما أذنبَ عبدٌ ذباً فندِمَ عليه إِلاَ كَتب اللهُ تعالى له مغفرةً قبلَ أن يستغفرَه ، وما اشترى عبدٌ ثوبًا بدينارٍ أو نصف دينارٍ فلبسه حمد الله عليه ألا لم يبلُغْ ركبتيه حتى يُغفرَ له. (ك وتُعقّبَ هب عن عائشة ) . ٦٤٦٧ - ما أنعمَ اللهُ على عبدٍ نسمةً حمدَ الله عليها إلا كان حمدَ الله أعظم منها كائنة ما كانت . ( عب هب عن الحسن) مرسلا . (١) أقطع أي ناقص وقليل النفع والجدوى بل لا خير فيه البتة. ح . - ٢٦٣ - ٦٤٦٨ - ما أنمَ اللهُ على عبدٍ نسمةً فقال: الحمدُ للهِ ربِّ العالمين إلا كان الذي يُعطى أفضلَ مما أخذَ. (٥ وابن السني طس هب ص عن أنس ) . ٦٤٦٩ - ما أنعمَ اللهُ على عبدٍ من نعمةٍ صغيرةٍ ولا كبيرةٍ محمد الله عليها إِلا كانَ قد أُعطى خَيراً مما أخذَ. ( هنادِ والحكيم عن الحسن ) مرسلاً . ٦٤٧٠ - ما من عبدٍ يُنعمُ الله عليه نعمةً؛ فيحمدَ الله إلا كانَ الحمدُ أفضل منها . ( طب عن جابر) . ٦٤٧١ - ما من نعمة وإِنْ تَقادَمَ عهدُها فيجدّدَها العبدُ بالحمد إِلا جدَّدَ اللّهُ له ثوابها، وما من مصيبة وإِن تقادم عهدُها فيجدَّدَ لها العبدُ الاسترجاعَ إِلا جدَّد الله ثوابها وأجرها. (الحكيم عن أنس). : ٦٤٧٢ - من أبلى بلاء فلم يجدْ إِلا الثناء فقد شكرَ، ومن كمَ فقد كفرَ . ( ابن عساكر عن ابن عمر). ٦٤٧٣ - من أبْلى خيراً فلا يجدُ إِلا الثناء فقد شكَرَه، ومن كَتَمَه فقد كَفَرَه ، ومن تحلَّى بباطلٍ فهو كلابسٍ ثُوبى زُورٍ . ( حل عن جابر ) . - ٢٦٤ - ٦٤٧٤ - من أُزْلِفَتْ اليه يدٌ فان عليه من الحقّ أن يجزي بها ، فان لم يفعل فليظهرِ الثناءَ ، فإن لم يفعل فقد كفر النعمةَ . ( ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج عن يحي بن صيفي) مرسلا. ٦٤٧٥ _ مَن أنعمَ على أخيه نعمةً فلم يشكرها فدعا عليه استُجيب له . ( عق وابن لال والشيرازي في الالقاب عن ... (١)) ( والخطيب عن ابن عباس ) . ٦٤٧٦ - من أنعم اللهُ عليه نعمةً فأرادَ بقاءها فليكثرْ من قول : لا حول ولا قوةَ إلا بالله، ثم قرأ: ﴿ولولا إذْ دخلت جنتك قلت ما شاء اللهُ لا قوةَ إلا بالله﴾. (طب عن عقبة بن عامر). ٦٤٧٧ - من لم يعرف فضل نعمة الله تعالى عليه إلا في مطعمه ومشربه فقد قَصُرَ عمله ودنا عذابه . ( الخطيب عن عائشة). ٦٤٧٨ - من لم يحمد الله على ما عمل من عمل صالح وحمد نفسَه قلَّ شكرُهُ وحبط عمله، ومن زَعم أن الله جعل للعبادِ من الأمر شيئاً فقد كفر بما أنزل اللهُ على الأنبياء، أَلا له الخَلْقُ والأمرُ. ( ابن جرير عن عبد العزيز الشامي عن أبيه) وكانت له صحبة . (١) مرَّ برقم (٦٤٤٩). ص . - ٢٦٥ - ٦٤٧٩ - من لم يشكر القليلَ لم يشكر الكثير ، ومن لم يشكر الناسَ لم يشكر الله، والتحدِّثُ بنعمةِ الله شكرٌ، وتركُها كُفْرٌ ، والجماعةُ رحمةٌ والفُرقةُ عذابٌ. (عم هب خط في المتفق والمفترق عن النعمان بن بشير ) . ٦٤٨٠ - من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير، ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله، وما تكرهون في الجماعة خيرٌ مما تحبونَ في الفرقةِ، في الجماعة رحمةٌ وفي الفرقة عذابٌ. ( الديلمي عن جابر) . ٦٤٨١ - أشكَرُكُمُ اللهِ أشكرُكُمُ للناسِ . ( طب هب عن الاشعث بن قيس ) . ٦٤٨٢ - من لا يشكرُ الناسَ لا يشكرُ الله عز وجل ومن لا يشكرُ القليل لا يشكرُ الكثيرَ. (الخطيب وابن عساكر عن ابن عباس) ( ابن أبي الدنيا عن النعمان بن بشير ) . ٦٤٨٣ - من أشكر الناس الله أشكره للناس. (ابن جرير في تهذيبه عن الاشعث بن قيس ) . ٦٤٨٤ - لا بأس بالغنى لمن اتقى، والصحةُ لمن اتقى خير من الغنى وطيبُ النفس من النعيم. (حم ، والحكيم والبغوي كه عن معاذ بن عبد الله بن خبيب عن أبيه عن يسار بن عبيد الجهني ) . - ٢٦٦ - ٦٤٨٥ - لا يشكرُ الله عز وجل من لا يشكرُ الناس، والتحدثُ بنعمة الله شكرٌ وتركها كفرٌ، والجماعة رحمةٌ، والفرقة عذابٌ . (طب عن النعمان بن بشير ) . ٦٤٨٦ - يقولُ الله تعالى لعبده يوم القيامة: يا ابن آدم ألم أحملك على الخيل والإبلِ وأُزوجك النساء وأجملك تربَعُ(١) وترأَسُ؟ فيقول بلى أي ربّ ، فيقولُ أين شكرُ ذلك؟ (هب عن أبي هريرة) . ٦٤٨٧ - يقول الله تعالى للعبد يوم القيامة: ألم تدعُني لمرض كذا وكذا فعافيتك؟ أَلم تدعني أن أُزوجَك كريمة قومها فزوجتك؟ أَمَ أَمَ. ( هب أبو الشيخ عن عبد الله بن سلام) . ٦٤٨٨ - يقولُ اللهُ عز وجل ثلاثٌ من النعم لا أسأل عبدي عن شكرها ، وأسأله عما سوى ذلك، بيتٌ يكنُّه ، وما يقيم به صلبه من الطعام وما يواري به عورتَه من اللباس . ( هناد عن الضحاك ) مرسلا . (١) تربع فيها ثلاث لغات من باب الأول الثلاثي المجرد ، ومن باب الثاني ، ومن باب الثالث ، ولها عدة معان والمعنى الموافق هنا أخذ ربع أموال القوم ، والجيش أخذ منهم ربع الغنيمة اهـ قاموس. ح . -- ٢٦٧ - الشفاعة ٦٤٨٩ - إِشْفَعُوا تُؤْجَرُوا. (ابن عساكر عن معاوية). ٦٤٩٠ - إِشفعوا تؤجرُوا ، وليقض الله على لسان نبيه ما شاء. ( ق ٣ عن أبي موسى ) . ٦٤٩١ - إِن الرجل ليسألني الشيء فامنعه حتى تشفعوا فتؤجروا. ( طب عن معاوية ) . ٦٤٩٢ - أفضلُ الشفاعةِ أن تَشفَعَ بين اثنين في النكاح. (٥ عن أبي رُم ) (١). ٦٤٩٣ - أفضلُ الصدقة صدقةُ اللسان، الشفاعة تفكُ بها الأسير، وتحقِنُ بها الدمَ، وتجرّ المعروفَ والإِحسانَ إِلى أخيك، وتدفعُ عنه الكريهة. ( طب هب عن سمرة ) . (١) أحزاب بن أسيد ((يفتح الهمزة ويقال بالضم)) قاله البخاري أبو رهم السماعي ويقال السمعي مختلف في صحبته . وذكره ابن حبان في ثقات التابعين وليست له صحبة وقال البخاري تابعي. أبو رُم السمعي : بضم الراء بفتح السين والميم وقيل بكسر المهملة . تهذيب التهذيب (١٩٠/١). ص . -٢٦٨ - محظور الشفاء: ٦٤٩٤ - يا أُسامةُ أَشْفَعُ في حدٍّ من حدودِ الله؟ ( ق د عن عائشة) (١). (١) عن عائشة رضي الله عنها أن قريشاً أهمتهم شأن المرأة المخزومية التي عَّ له فقالوا: من يجترىء سرقت فقالوا : من يكلم فيها رسول الله عليه إلا أسامة بن زيد حِبُّ رسول اللّه صَّ ه فكلمه أسامة فقال رسول الله عَّ ◌َله: أتشفع في حد من حدود الله، ثم قام فاختطب فقال: أيها الناس إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه ، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد وايم والله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها رواه البخاري في صحيحة كتاب الحدود باب اقامة الحدود على الشريف ( ١٩٩/٨ ). ورواه مسلم في صحيحه كتاب الحدود باب قطع السارق الشريف وغيره رقم ( ١٦٨٨ ) . والترمذي أبواب الحدود باب ما جاء في كراهية أن يشفع في الحدود وبرقم (١٤٣٠) وقال الترمري حديث حسن صيحح. وأخرجه النسائي وأبو داود وابن ماجه . راجع تحفة الأحوذي ( ٤ /٦٩٧ ) . وانما سردت النص بكامله ليتضح فقه الايجاز وظهور المعنى . ص . - ٢٦٩ - الاكمال ٦٤٩٥ - إِني أُوتي فأسألُ، وتطلبُ إِلىَّ الحاجةُ، وأنتم عندي فاشفعوا تؤجروا ويقضي اللهُ على يدي نبيه ما أحبَّ. ( الخرائطي في مكارم الأخلاق حب عن أبي موسى) . ٦٤٩٦ - من شفعَ شفاعةٌ يدفعُ بها مغرماً أو يحي بها مغنماً ثُبَّتَ اللهُ تعالى قدميه حين تدحضُ الاقدام. ( عق عن جابر)(١). ٦٤٩٧ - يا أسامةُ لا تشفعْ في حدٍّ. (ابن سعد عن جعفر بن محمد عن أبيه ) . (١) شرح الكلمات اللغوية: النهاية في غريب الحديث (٣٦٣/٣). ١ - الغارم : الذي يلتزم ما ضمنه وتكفل به ويؤديه ، والغرم : أداء شيء لازم . ٢ - الغانم : آخذ الغنيمة والمغنم والغنائم : وهو ما أصيب من أموال أهل الحرب (٣٨٩/٣). ٣ - دحض ، الدحض : جمع داحص وهم الذين لاثبات لهم ولا عزيمة في الأمور . والمراد هنا حين تنزلق الاقدام يثبتها الله يوم القيامة . النهاية في غريب الحديث (١٠٤/٢) . ص. - ٢٧٠ - صرف الصاد الصبرُ على البلايا والأمراض والمصائب والشدائد فضيت الصب ٦٤٩٨ - الصبرُ نصفُ الإِيمان، واليقينُ الإيمانُ كله . ( حل هب عن ان مسعود ) . ٦٤٩٩ - الصبرُ رضًا. (الحكيم وابن عساكر عن أبي موسى). ٦٥٠٠ - الصبرُ والاحتسابُ هنَّ عتقُ الرقابِ، ويدخلُ اللهُ صاحبهنَّ الجنة بغير حسابٍ . (طب عن الحكم بن عمير الثمالي ) . ٦٥٠١ - الصبرُ من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد . (فر عن ألس) ( حب عن علي) ( هب عن علي موقوفاً). ٦٥٠٢ - ما رُزُقَ عبدٌ خيراً له، ولا أوسعَ من الصبر. (ك عن أبي هريرة ) . ٦٥٠٣ - أفضلُ الإيمان الصبرُ والسماحةُ. (فر عن معقل بن يسار) (تخ عن عمير الليثي). ٦٥٠٤ - لو كان الصبرُ رَجُلاً لكان رجلاً كريماً. ( حل عن عائشة ) . كنز ج/ ٣ - ٢٧١ -٠ م / ١٨ ٦٥٠٥ - نِعِمَ سلاحُ المؤمن الصبرُ والدعاء. (فر عن ابن عباس). ٦٥٠٦ - النصرُ مع الصبر، والفرجُ مع الكرب، وأنَّ مع العسر يسراً. (خط عن أنس) (١). ٦٥٠٧ - انتظارُ الفرج بالصبر عبادةٌ. (القضاعي عن ابن عمر وعن ابن عباس ) . ٦٥٠٨ - انتظارُ الفرج من الله عبادةٌ، ومن رَضي بالقليلِ من الرزقِ رضي الله تعالى منه بالقليل من العمل . ( ابن أبي الدنيا في الفرج وابن عساكر عن علي ) . ٦٥٠٩ - انتظارُ الفرج عبادةٌ. (عد خط عن أنس). ٦٥١٠ - إِن الصبرَ عند الصدمةِ الأولى. ( حم ق ؛ عن أنس). ٦٥١١ - الصبرُ عند الصدمة الأولى. (البزارع عن أبي هريرة). ٦٥١٢ - الصبرُ عند أول صدمة. ( البزار عن ابن عباس ). (١) أول الحديث : احفظ الله تجده أمامك تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة)) . وهذا الحديث رواه عبد بن حميد في مسنده لكن اسناده ضعيف . وقد رواه أحمد بإسنادين منقطعين ولفظه أتم من حديث عبد بن حميد . راجع دليل الفالحين شرح رياض الصالحين (٢٣٢/١) باب المراقبة. ص . - ٢٧٢ - ٦٥١٣ - الصبرُ عند الصدمة الأولى، والعبرةُ (١) لا ملكُها أحدٌ ٠٠ صبابةَ المرء إلى أخيه. ( ص عن الحسن ) مرسلا . ٦٥١٤ - الصابرُ، الصابرُ عند الصدمة الأولى. (تخ عن أنس) . ٦٥١٥ - الصبرُ ثلاثةٌ: فصبرٌ على المصيبة ، وصبرٌ على الطاعة ، وصبرٌ عن المعصية، فمن صبرَ على المصيبة حتى يردَّها بحسن عزائها كتب الله له تثمائة درجة، ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض، ومن صبر على الطاعة كتب الله له ستمائة درجة ، ما بين الدرجتين كما بين تخوم الأرض إِلى منتهى الأرضينَ، ومن صبرَ عن المعصية كتب اللهُ له تسعمائة درجة ما بين الدرجتين كما بين تخوم الأرض إلى منتهى العرش مرتين. (ابن أبي الدنيا في الصبر وأبو الشيخ في الثواب عن علي ) . ٦٥١٦ - مَن ابتُلي فصبر، وأُعطي فشكر، وظُلِمَ فغفرَ ، وظَلمَ فاستغفرَ ، أُولئك لهم الأمنُ وهم مهتدون. (طب هب عن سَخْبرة)(٢) (١) العبرة: بفتح العين وسكون الباء الدمعة قبل أن تفيض أو تردد البكاء في الصدر او الحزن بلا بكاء ، والصبابة بفتح الصاد هي الشوق أو رقته أو رقة الهوى اهـ قاموس . (٢) سَخْبَرة: يقال له صحبة ، روى حديثه أبو داود الأعمى عن عبد الله ابن سخبرة وليس بالأزدي عن النبي صَِّ ◌ّهِ: من ابتلى فصبر ... )) وروى الترمذي بعضه وهو : من طلب العلم كان كفارة لما مضى = - ٢٧٣ - ٦٥١٧ - اشتدي أزمةُ تنفرجي. (القضاعي فر عن علي)(١). = وقال ضعيف الاسناد لا يعرف لعبد الله ولا لأبيه كبير شيء قلت جزم به ابن أبي خيثمة وابن حبان وغيرهم . تهذيب التهذيب (٤٥٤/٣ ). وسخبرة : بفتح أوله وسكون المعجمة وفتح الموحدة . وضبط مكرراً في النسخة المصرية لسنن الترمذي رقم ( ٢٦٤٨) بكسر السين خطأ فصحح نسختك ولكن شرح الترمذي المسمى بتحفة الأحوذي نوه كذلك عن ضبط الكلمة فقال بفتح السين (٤٠٦/٧ ). ص . (١) ذكر العجلوني في كتاب كشف الخفاء برقم ( ٣٦٦ ): اشتدي أزمة* تنفرجي)) قال : رواه العسكري والديلي والقضاعي عن علي بسند فيه كذاب وهو: الحسين بن عبد اللّه بن ضميرة)) كذبه مالك ، وقال أبو زرعة : ليس بشيء أضرب على حديثه . وسرده الذهبي في ميزان الاعتدال (٥٣٨/١ ). فالحديث موضوع ومعناه : (( أبلغي يا شدة في الشدة النهاية حتى تنفرجي)). وقد عمل : أبو الفضل يوسف بن محمد المعروف بابن النحوي لفظ هذا الحديث مطلع قصيدة في الفرج بديعة في معناها اهـ ملخصاً . ص . - ٢٧٤ - الا مال ٦٥١٨ - الصبرُ الرّضنا. ( الحكيم وابن عساكر والديلمي عن أبي موسى ) . ٦٥١٩ - النصرُ مع الصبر، والفرجُ مع الكرب، وأنَّ مع العسر يسراً. أبو نعيم والخطيب وابن النجار عن أنس). منَّ برقم [٦٥٠٦]. ٦٥٢٠ - ثلاثٌ من كُنوز البرّ: كتمانُ الشكوى، وكتمانُ المصيبة، وكتمانُ الصدقة . (طب عن أنس) . ٦٥٢١ - سلوا الله من فضله، فانه يحبُ أن يُسألَ، وإِنَّ من أفضل العبادة انتظار الفرج . ( ابن جرير عن حكيم بن جبير عن رجل لم يسم اسمه ). ٦٥٢٢ - من يتصبرْ يصبّره الله، ومن يستعفف يُعفَّه الله، ومن يستغن يعنه اللهُ، وما أُعطي عبدٌ عطاءَ هو خيرٌ وأوسعُ من الصبر. ( الحكيم عن أبي سعيد). ٦٥٢٣ - من يتصبرْ يصبره اللهُ، ومن يستغن يُغنه الله عز وجل ومن يسألنا نعطه، وما أُعطي أحدٌ رزقاً أوسعَ من الصبر. (حل عن أبي سعد) ٦٥٢٤ - لا أحدَ أصبرُ على أذى يسمعه من الله، إنه يُشرَكُ به ويجعل له ولدٌ وهو يعافيهم ويدفعُ عنهم ويرزقهم. (حم عن أبي موسى). - ٢٧٥ - الصبر على ذهاب البصر ٦٥٢٥ _ قال الله تعالى: إِذا ابتليتُ عبدي بحبيبَتيه يريد عينيه ثم صبرَ عوضتُهُ منهما الجنةَ. ( حم خ عن أنس) . ٦٥٢٦ - لن يُبتلى عبدٌ بشيءٍ أشدَّ من الشرك، ولن يبتلى بشيءٍ بعدَ الشركِ أشدَّ من ذهابِ البصر ، ولن يبتلى عبدٌ بذهاب بصره فيصبر إلا غفر الله له. ( البزار عن بريدة). ٦٥٢٧ - ما أُصيبَ عبدٌ بعد ذهاب دينه باشدَّ من ذهاب بصره، وما ذهبَ بصرُ عبدٍ فصبرَ إِلا دخل الجنة. ( خط عن بريدة) . ٦٥٢٨ - إِن الله تعالى يقولُ: إِذا أخذتُ كريمتي عبدي في الدنيا لم يكن له جزاء عندي إلا الجنة. (ت عن أنس) (١). ٦٥٢٩ - من ذهبَ بصرُهُ في الدنيا جعلَ الله له نوراً يوم القيامة إِن كان صالحاً. ( طس عن ابن مسعود) . ٦٥٣٠ - عزيزٌ على الله تعالى أن يأخذ كريمتي عبد مسلمٍ ثم يدخله النار. ( حم طب عن عائشة بنت قدامة ) . (١) رواه الترمذي في كتاب الزهد باب ما جاء في ذهاب البصر رقم (٢٤٠٢) وقال هذا حديث حسن غريب . ص . - ٢٧٦ - ٦٥٣١ - قال الله تعالى: إِذا سلَبْتُ من عبدي كريمتيه وهو بهما حنينٌ لم أرضَ له بهما ثواباً دونَ الجنة إِذا حمدني عليهما . ( طب حل عن العرباض ) . ٦٥٣٢ - ذهابُ البصرِ مغفرةٌ للذنوبِ، وذهابُ السمعِ مغفرةٌ للذنوب ، وما تقصَ من الجسدِ فعلى قدْرِ ذلك. ( خط عد عن ابن مسعود ) . ٦٥٣٣ - يقولُ الله عزَّ وجلَّ: مَنْ أذهبتُ حبيبتيه فصبرَ واحتسبَ لم أرضَ له ثواباً دون الجنة. (ت عن أبي هريرة) (١). ٦٥٣٤ - يقولُ الله تعالى: يا ابن آدم إذا أخذتُ كريمتيك فصبرت واحتسبتَ عند الصدمة (٢) الأولى لم أرض لك ثواباً دون الجنة. ( حم . عن أبي أمامة ) . (١) رواه الترمذي في كتاب الزهد باب ماجاء في ذهاب البصر رقم (٢٤٠٣) وقال : هذا حديث حسن صحيح . ص . (٢) الصدمة الأولى: معناه أن كل مصيبة سوف ينساها ويسلوها صاحبها على مر الزمن ، وانما يحمد ويؤجر عليها عند جدتها وأول وقوعها اهـ من مختار الصحاح بالمعنى . ح . = ٢٧٧ - الا كمال ٦٥٣٥ - إِن الله تعالى يقولُ: يا ابن آدم إِني أخذتُ منك كريمتيك فصبرتَ واحتسبتَ عند الصدمةِ الأولى لم أرضَ لك ثواباً دونَ الجنةِ . ( طب وابن السني في عمل يوم وليلة كر عن أبي أمامة ) . ٦٥٣٦ - إِن كان بصرُك لما به ثم صبرت واحتسبت لتلقين الله ليس لك ذنب . ( حم ك عن أنس) . ٦٥٣٧ - قال اللهُ عز وجل إِذا سلبتُ من عبدي كريمتیه وهو بهما ضنينٌ لم أرض له بهما ثواباً دون الجنة إِذا حمد ني عليهما . ( حب طب حل وابن عساكر عن العرباض بن سارية ) . ٦٥٣٨ - قال اللهُ: إِني إِذا أخذتُ كريمةَ عبدي فصبرَ واحتسب لم أرضَ له ثوابًا دون الجنة . ( ع حب ص عن ابن عباس). ٦٥٣٩ - قال الله عز وجل: وعنَّتي لا أقبضُ كريمتي عبدي فيصبرَ لحكمي ويرضى لقضائي فأرضى له ثوابًا دون الجنة . (عبد بن حميد وسمويه د وابن عساكر عن أنس) . ٦٥٤٠ - ليس عليك من مرضكَ هذا بأسٌ، ولكن كيفَ بكَ إِذا عمرتَ بعدي وعميتَ ؟ قال: احتسبُ واصبرُ ، قال: إِذاً تدخل الجنةَ - ٢٧٨ - بغير حسابٍ . ( طب عن زيد بن أرقم ) . ٦٥٤١ - قال الله تعالى إِذا ابتليتُ عبدي بحبيبتيه ثم صبرَ عوَّضْتُه منهما الجنة يعني عينيه. ( حم خ عن أنس ) ( طب عن جرير) . ٦٥٤٢ - قال اللهُ عز وجل: وعزتي إِني لا أقبضُ كريمتي عبدي فيصبرَ لحكمي ويرضى بقضائي فأرضى له بثوابٍ دون الجنة. ( عبد بن حميد وسمويه وابن عساكر عن أنس). ٦٥٤٣ - قال الله عز وجل: من سلبتُ كريمتيه عوضتُه منهما الجنة ( طس عن جرير ) . ٦٥٤٤ - قال ربكم: مَنْ أذهبتُ كريمتيه ثم صبرَ واحتسبَ كان ثوابه الجنة. (ع عن أنس). ٦٥٤٥ - قال ربُّكم: إِذا قبضتُ كريمتي عبدي وهو بها ضَنين محمدني على ذلك لم أرض له ثوابًا دون الجنة. (طب عن أبي أمامة) . ٦٥٤٦ - لن يُبتلى عبدٌ بشيءٍ أشدَّ من الشرك، ولن يتلى بشيءُ بعدَ الشرك أشدَّ من ذهاب بصره، ولن يتُلى عبدٌ بذهابٍ بصره فيصبرَ إِلا غَفرَ الله له . (ن عن عبد الله بن بريدة عن أبيه) . ٦٥٤٧ - لو كانت عيناكَ لما بهما صبرت واحتسبتَ إِلا وجبَ اللهُ - ٢٧٩ - لك الجنة. ( طب عن زيد بن أرقم ) . ٦٥٤٨ - لو كانت عيناك لما بهما، إِذَا كنتَ تلقى الله بغير ذنبٍ . (عبد بن حميد والبغوي طب عن زيد بن أرقم ) . ٦٥٤٩ - لا يذهبُ الله تعالى بحبيبتي عبدٍ فيصبرَ ويحتسبَ إِلا أدخله الله الجنة. ( حب عن أبي هريرة ). ٦٥٥٠ - يا زيدُ لو أن عينيكَ لما بهما فصبرت واحتسبت لإيكن لك ثوابٌ دون الجنة. ( طب عن زيد بن أرقم ) . ٦٥٥١ - يقول الله عز وجل: لا أذهبُ بصفيّتِي عبدي فأرضى له ثواباً دون الجنة . ( حل عن ألس ) . ۔ ۔ ٥٥ - ٢٨٠ -