النص المفهرس

صفحات 141-160

٥٨٧٢ - خَشِيةُ اللهِ رأسُ كلِّ حِكمةٍ والورَعُ سَيِّدُ العمل.
( القضاعي عن أنس ) .
٥٨٧٣ - رأسُ الحكمة مخافةُ الله. (الحكيم وابن لال عن
ابن مسعود ) .
٥٨٧٤ - رحم اللهُ عينا بكت من خشية الله، ورحم الله عيناً سهرت
في سبيل الله. ( حل عن أبي هريرة) .
٥٨٧٥ - عينان لا تمسهما النار أبداً، عينٌ بكت من خشية الله ،
وعينٌ باتت تحرس في سبيل الله. (ع والضياء عن أنس) .
٥٨٧٦ - عينان لا تريان النارَ: عينٌ بكتْ وجلاً من خشية الله،
وعينٌ بانت تكلأُ في سبيل الله) . (طس عن أنس) .
٥٨٧٧ - عينان لا تُصيبهما النارُ: عينٌ بكتْ في جوفِ الليل من
خشية الله وعينٌ باتت تحرسُ في سبيل الله. (ت عن ابن عباس) .
٥٨٧٨ - قال اللهُ عز وجل وعزَّتي وجلالي لا أجمعُ لعبدي أمنين
ولا خوفين ، إِن هو آمنني في الدنيا أخفته يوم أجمعُ عبادي، وإِن هو خافي
في الدنيا آمنته يوم أجمعُ عبادي ( حل عن شداد بن اوس).
٥٨٧٩ إِذا اقشعرَّ جلدُ العبد من خشية الله تحانَّت عنه خطاياه كما
- ١٤١ -

يتحات عن الشجرة البالية ورقها. ( سمويه طب عن العباس ).
٥٨٨٠ - كفى بالمرء علماً أن يخشى الله، وكفَى بالمرء جَهلاً أن
یعجب بنفسه . ( هب عن مسروق) مرسلا .
٥٨٨١ - أو خفتم الله حقَّ خِيفَتَه للسّمُ العلمَ الذي لا جهلَ معه،
ولو عرقم الله حقَّ معرفتِهِ لزالتْ بدعائِكم الجبالُ (الحكيم عن معاذ).
٥٨٨٢ - ما من عبدٍ مؤمنٍ يخرجُ من عينيه من الدموعِ مثلُ
رأس الذّباب من خشية الله تعالى فيصيبَ حرَّ وجهه فتمسَّه النارُ أبداً .
(ه عن ابن مسعود ) .
٥٨٨٣ - من انَّقَى الله أهابَ اللهُ منه كلَّ شيءٍ، ومن لم يتقِ الله
الله أهابه الله من كل شيءٍ. (الحكيم عن وائلة).
٥٨٨٤ - من اتقى اللهَ وقاه اللهُ كلَّ شيءٍ. (ابن النجار عن
ابن عباس ).
٥٨٨٥ _ من خافَ أدلجَ، ومن أدلجَ بلغَ المنزل، ألا إِن سلعة الله
غاليةٌ ألا إِن سلعة الله الجنة. (ن (١) ك عن أبي هريرة).
(١) ورواه الترمذي كتاب صفة القيامة رقم (٢٤٥٢) وقال هذا حديث
حسن غريب في سنده أبو فروة وهو ضعيف وأخرجه الحاكم .
قال صحيح لكن نوزع. تحفة الأحوذي ( ١٤٦/٧ ).
- ١٤٢ -

٥٨٨٦ _ لا يَلجُ النار رجلٌ بكى. (نك عن أبي هريرة) .
٥٨٨٧ - لا يلجُ النار رجلٌ يبكي من خشية الله حتى يعودَ اللبنُ
في الضَّرع، ولا يجتمعُ غبارٌ في سبيل اللهِ ، ودخانُ جهَمَ في منخري مسلم
أبداً. (حم ت ن ك عن أبي هريرة)(١).
٥٨٨٨ - عليكم بالحُزنِ فانه مفتاحُ القلبِ، اجيعُوا أنفسكم
واظمئوها. ( طب عن ابن عباس ) .
(١) الترمذي كتاب الزهد رقم (٢٣١٢) باب ما جاء في فضل البكاء من
خشية الله وفضائل الجهاد رقم (١٦٣٣) باب ما جاء في فضل الغبار
في سبيل الله .
وقال : رواه النسائي والحاكم وقال صحيح الإسناد .
تحفة الاحوذي (٦٠٠/٦) . ص .
كنز ج/٣
ج
- ١٤٣ -
م / ١٠

الخشوع
٥٨٨٩ - أولُ ما يُرفَعُ من الناسِ الخشوعُ. (طب عن شداد
ابن أوس ) .
٥٨٩٠ - أولُ شيءٍ يرفعُ من هذه الأمة الخشوعُ ، حتى لا ترى فيها
خاشعاً. (طب عن أبي الدرداء) .
٥٨٩١ - أو خشعَ قلبُ هذا خشمتْ جوارحهُ. ( الحكيم عن
أبي هريرة).
الا كال
٥٨٩٢ - ما اجتمع الرجاء والخوفُ في قلب مؤمنٍ إِلا أعطاء اللهُ
الرجاء وآمنهُ الخوف. (هب عن سعيد بن المسيّب).
٥٨٩٣ - لو عر فتم الله حقَّ معَرَفَتِه لمشَيتم على البحور، ولزالت
بدعاتكم الجبال، ولو خفتم الله حقَّ مخافته لعلمتم العلم الذي ليس معه جهلٌ ،
ولكن لم يبلغْ ذلك أحدٌ، قيل: يا رسول ولا أنت؟ قال: ولا أنا، اللهُ عن
وجل أعظمُ من أن يبلُغَ أحدٌ أمره كلَّه. ( ابن السني عن معاذ).
٥٨٩٤ - لو تعلمون قدر رحمة الله لا تَّكلتم عليها وما عملتم إِلا قليلاً
ولو تعلمون قدر غضب الله لظننتم بأن لا تنجوا . ( الديلمي عن أبي سعيد).
ء
- ١٤٤ -

٥٨٩٥ - قلتُ لجبريل: يا جبريل ما لي أرى إسرافيل يضحكُ؟ ولم
يأتى أحدٌ من الملائكة إِلا رأيته يضحكُ ، قال جبريل: ما رأينا ذلك الملك
ضاحكاً منذُ خُلقت النار. ( هب عن المطلب ق).
٥٨٩٦ _ جاءني جبريلُ وهو يبكي، فقلت: ما يبكيك ؟ قال : ما
جفَّت لي عينٌ منذُ خلقَ الله جهنمَ مخافةَ أن أعصيَه فيُلقيني فيها. (هب
عن أبي عمران الجوني) مرسلا .
٥٨٩٧ - لما كان ليلةُ أُسري بي مروتُ بالملا الأعلى وجبريلُ
كالحلْس البالي من خشية الله عن وجل . (الديلمي عن جابر) .
٥٨٩٨ - إِن الله يحب القلب الحزين. (كر عن أبي الدرداء).
٥٨٩٩ - إِن التوبةَ تغسِلُ الحوْبة (١) ، وإِن الحسناتِ يذهبن
السيئات وإِذا ذكر العبدُ ربه في الرخاءِ اتجاه اللهُ من البلاء ، وذلك بان
الله تعالى يقولُ : لا أجمعُ لعيدي أبدًا أمنين ، ولا أجمعُ له خوفين ، إِن هو
أمني في الدنيا خافني يوم أجمعُ فيه عبادي، وإن هو خافي في الدنيا آمنته يوم
(١) الحلية (٢٧٠/١) والحوبة: واغسل حوبي أي انمي.
ومنه الحديث : اغفرلنا حوبنا : أي اثمنا وتفتح الحاء وتضم، وقيل :
الفتح لغة الحجاز والضم لغة تميم .
النهاية غريب الحديث (٤٥٥/١). ص .
- ١٤٥ -

أجمعُ فيه عبادي في حظيرة القدس ، فيدوم له أمنه ولا أمحقُه فيمن أمحق .
( حل عن شداد بن أوس ) .
٥٩٠٠ - جهّزوا صاحبكم، فإن الفرق قد فَاذَ كبدَه . ( ابن أبي
الدنيا في الخوف ك هب عن سهل بن سعد ) .
٥٩٠١ - جئتَ تسألُفي عن سعة رحمةِ الله؟ وأُخبركَ أن الله تعالى
يقولُ : ما غضبتُ على أحدٍ غضي على عبدٍ أنى معصيةً فتعاظمها في جنبٍ
عفوي فلو كنتُ مُعَجّلاً العقوبة أو كانت العجلة من شأني لعجَّلْتُ
للمقانطينَ من رحمتي، ولو لم أرحم عبادي إلا من خوفهم من الوقوف بين
يدَيَّ لشكرتُ ذلك لهم ، وجعلتُ ثوابهم منه الأمنَ لما خافوا . ( الرافعي
عن ناجية بن محمد المنتجع عن جده) .
٥٩٠٢ - قال اللهُ تعالى: يا ابنَ آدمَ إِنك ما دعوتني ورجوتني
غفرتُ لك على ما كان منك ولا أبالي ، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنانَ
السماء ثم استغفرتني غفرت لك وأُبالي، يا ابن آدم إنك لو أنيتي بقُرابٍ
الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشركُ بي شيئاً لآ بيتُك بقُرابها مغفرةً. (ت(١)
(١) رواه الترمذي في كتاب الدعوات رقم (٣٥٣٤) عن أنس وقال :
حديث حسن غريب ، وأخرجه احمد والدارمي عن أبي ذر .
تحفة الأحوذي (٥٢٥/٩ ). ص .
- ١٤٦ -

حسن غريب ص عن أنس ) ( طب عن ابن عباس ) ( ابن النجار
عن أبي هريرة) (هب عن أبي ذر).
٥٩٠٣ - كفى من العلم الخشيةُ وكفى من الغيبة أن يذكر الرجل
بما فيه. ( أبو نعيم عن عائشة ) .
٥٩٠٤ - كُن لما لا ترجو أرجى منك لما ترجُو ، فان أخي موسى
ابن عمرانَ ذهبَ لِيقْتبِسَ ناراً فكلَّهُ ربه عز وجل . ( الديلي
عن ابن عمر ) .
٥٩٠٥ - لو يؤاخذني ربي وابن مريم بما جنتْ هاتان، يعني أصبعيه
التي تلي الابهام والتي تليها ، لعذبنا ولا يظلمُنا شيئاً. ( حل عن أبي
هريرة ) (١).
٥٩٠٦ - لو أن الله عز وجل يؤاخذُني وعيسى ابن مريم بذنوبنا
لعدَّبنا ولا يظلمنا شيئاً. (قط في الافراد عن أبي هريرة).
٥٩٠٧ - ما اغروْ رقَتْ عينٌ بمانها، إِلا حرَّمَ اللهُ سائر ذلك
الجسد على النار ، ولا سالتْ قطرةٌ على خدّها فيرهقَ ذلك الوجهَ فترةٌ
ولاذلةٌ، ولو أن باكيًا بكى في أمة من الأمم رحموا، وما من شيءٍ إِلا له
(١) الحلية (١٣٢/٨) وقال: غريب من حديث الفضيل وهشام تفرد به
عنه الحسين بن علي الجعفي . ص.
- ١٤٧ -

مقدارٌ وميزانٌ إِلا الدمعةُ تُطفي بها بحارٌ من نار. ( هب عن مسلم بن
يسار) مرسلا.
٥٩٠٨ - ما اغرورقت عينُ عبدٍ من خشية الله إِلا حرّم الله جسده
على النار، فان فاضت على خدّه لم يرهقه قترٌ ولا ذِلةٌ، وما من عملٍ إِلا
وله ثوابٌ إِلا الدموعُ فانها تطفي بحوراً من نارٍ ، ولو أن عبداً بكى في أُمةٍ
من الأمم لأنجى اللهُ تلك الأمة ببكاء ذلك الرجل . ( أبو الشيخ عن النضر
ابن حميد ) مرسلا .
٥٩٠٩ - ما سلَّط اللَّهُ على ابن آدمَ إِلا من خافه ابن آدم ، ولو أن
ابن آدم لم يخف إِلا الله ما سلط اللهُ عليه غيره، ولاُ وُكلَ ابن آدمَ إِلا إِلى
من رجاه ، ولو أن ابن آدم لم يرجُ إِلا الله ما وَ كلَ إِلى غيرهِ. (الديلمي
عن ابن عمر ) .
٥٩١٠ ما من عين خرج منها مثل الذُّباب من الدموع من مخافة الله
إِلا آمنها الله يوم الفزع الأكبر. (ابن النجار عن أنس).
٥٩١١ - ما من مؤمن يخرجُ من عينة دمعةٌ من خشية الله وإِن كان
مثلَ رأس الذباب فيصيبَ شيئاً من حرّ وجه إلا حرَّمه الله على النار .
( هب عن ابن مسعود ) .
٥٩١٢ - من بكى من خشية الله غفر الله له. ( الرافعي عن أنس).
- ١٤٨ -

٥٩١٣ - لو شهدكمُ اليومَ كلُّ مؤمنٍ عليه من الذنوبِ كأمثال
الجبالِ الرواسي لغَفر لهم ببكاء هذا الرجل ، وذلك أن الملائكة تبكي
وتدعو له ونقولُ: اللهم شَفّع البكائين فيمن لم يبكِ. ( هب عن الهيثم
ابن مالك ) مرسلا.
٥٩١٤ - من تركَ معصيةً لله مخافَةَ الله أرضاهُ اللّه. ( ابن لال
عن علي ) .
٥٩١٥ - من خافَ الله أخاف اللهُ منه كلَّ شيءٍ ، ومن لم يخفِ الله
أخافهُ الله من كل شيءٍ. ( أبو الشيخ عن وائلة) (عبد الرحمن بن محمد بن
عبد الكريم الكرخي في أماليه والرافعي عن ابن عمر ) .
٥٩١٦ - والله لقد سبقَ إِلى جنات عدن أقوامٌ ما كانوا أكثرَ
الناس صلاةً ولا صيامًا ولا اعتماراً ولكنهم عقلوا عن الله مواعظه فوجلَتْ
قلوبهم واطمأنَّتْ اليه النفوسُ وخشَعتْ منه الجوارحُ ، ففاقُوا الخليقةَ
بطيبِ المنزلة وبحسن الدرجة عند الناس وعند الله في الآخرة. ( ان السني
وابن شاهين والديلي عن علي ) .
٥٩١٧ لا يلجُ النارَ من بكى من خشيةِ اللهِ ، ولا يدخلُ الجنةَ
مُصرّ على معصية، ولو لم تذنبوا لجاءَ بقومٍ يُذْبون فيغفرُ لهم . ( هب
عن أبي هريرة ).
- ١٤٩ -

٥٩١٨ - يا ابن عمرٌ لا يغرنك ما سبقَ لأبويك من قبلُ ، فإن العبد
لو جاء يوم القيامة بالحسنات كأمثال الجبال الرواسي ظن أنه لا ينجُو من
أهوالِ ذلك اليومِ ، يا ابن عمرَ دينكَ دينك إِنما هو لحمك ودمُك ،
فانظر عمن تأخذُ ، خُذ الدين عن الذين استقاموا ، ولا تأخذْ عن الذين
قالوا . ( عد عن ابن عمر ) .
٥٩١٩ - يقولُ اللهُ عز وجل: وجلالي وارتفاعي فوق خلقي ، لا
أجمعُ على عبدي خوفين ، ولا أجمعُ لعبدي أمنين، فمن خافني في الدنيا أمنته
اليوم ومن أمني في الدنيا أخفته اليوم. ( ابن عساكر عن أنس) .
٥٩٢٠ - يقولُ الله عز وجل: وعزتي وجلالي لا أجمع على عبدي
خوفين، وأجمع له أمنين، إِذا أمني في الدنيا أخفته يوم القيامة، وإِذا خافني
في الدنيا أمنته يوم القيامة. ( ابن المبارك والحكيم عن الحسن) مرسلا (ابن
المبارك هب حب عن أبي سلمة عن أبي هريرة) .
٥٩٢١ - ينبغي للمؤمن أن لا يمسي إِلا حزيناً، وإِن كان محسناً، لأنه
بين مخافتين: ذنب قد مضى منه لا يدري ما الله صانعٌ فيه ،وما بقي من عمره
لا يدري ما يُصيبُه فيه من المهالكِ . ( الديلمي عن أبي أمامة الحديث
بطوله كر عن أبي أمامة) .
- ١٥٠ -

خوف العافية
من الاكمال
٥٩٢٢ - وما يدريك؟ إني رسولُ الله ولا أدري ما يفعلُ بي. (ك
عن ابن عباس ) .
٥٩٢٣ - وما يدريك أن الله أكرمَه؟ أما هو فقد جاءَه اليقينُ
والله إني لأرجو له الخيرَ، والله ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل بي ؟ ( حم
خ عن أُم الملاء (١)).
(١) إن أم العلاء امرأة من الأنصار، بايعت النبي صَّ الله أخبرته أنه اقتم
المهاجرون قرعة فطار لنا عثمان بن مظعون فأنزلناه في أبياتنا فوجع وجعه
الذي توفي فيه فلما توفي وغسل وكفن في أثوابه دخل رسول اللّه عبد ال
فقلت : رحمة الله عليك أبا السائب فشهادتي عليك لقد أكرمك الله فقال النبي
صَّ له: وما يدريك أن الله أكرمه، فقلت: بأبي أنت يا رسول الله
ثمن يكرمه فقال : أما هو فقد جاءه اليقين ، والله لأرجو له الخير ،
والله ما أدري وأنا رسول اللّه ما يفعل بي؟ قالت: فوالله لا أزكي أحداً
بعده أبداً . رواه البخاري في صحيحه - وهذا لفظه نقلته للايضاح والبيان
وفقه الحديث - باب الدخول على الميت بعد الموت (٩١/٢).
وقالت أم العلاء رضي الله عنها: وأحزنني فنمت فرأيت لعثمان بن مظعون
عيناً تجري فأخبرت رسول اللّه صَّ اللّهِ فقال: ذلك عمله.
كتاب تعبير الرؤيا باب رؤيا النساء صحيح البخاري (٤٤/٩). ص .
- ١٥١ -

الخمول(١)
٥٩٢٤ - رُبَّ أشعث مدفوعٍ بالأبوابِ لو أقسم على الله لأبرَّهُ.
( حم م عن أبي هريرة).
٥٩٢٥ - رُبَّ أشعتَ أغبرَ ذي طِمْرين تنبُو عنه أعين الناس أو
أقسمَ على الله لأبره. ( ك حل عن أبي هريرة ) .
٥٩٢٦ - رُبَّ ذِى طمرين لا يُؤْبَهُ له لو أقسم على الله لأبره .
( البزاز عن ابن مسعود ) .
٥٩٢٧ - أغبطُ الناس عندي مؤمنٌ خفيفُ الحاذّ، ذو حظٍ من
صلاته وكان رزقه كفافاً فصبرَ عليه حتى يلقى الله عز وجل، وأحسن عبادةَ
ربه، وكان غامضًاً في الناس، معجِلتْ مَنيَّته وقلَّ تراثُه، وقلتْ بواكيه.
( حم ت هب عن أبي أمامة ) .
٥٩٢٨ - إِن أغبطَ الناس عندي لمؤمنٌ خفيفُ الحاذّ ذو حظٍ من
الصلاة أحسنَ عبادةربه، وأطاعه في السّر وكان غامضاً في الناس،لا يشارُ اليه
(١) الخمول: وفيه ((اذكروا الله ذكراً خاملا)) أي منخفضاً توقيراً لجلاله،
يقال خَمل صوته إذا وضعه وأخفاه ولم يرفعه .
النهاية في غريب الحديث (٨١/٣ ).
والأحاديث الواردة في هذا الباب توضح لك معنى الخمول . ص .
- ١٥٢ -

بالاصابع، وكان رزقه كفافاً فصبر على ذلك، عجلتْ منيتُه وقلَّت بواكيه
وقلَّ تراثه. (حم تكه عن أبي أمامة) (١) .
٥٩٢٩ - أحبُّ العبادِ إِلى الله تعالى الأتقياء الأخفياء الذين إِذا
غابوا لم يُفتَقدوا، وإِذا شهدوا لم يُعرفوا، أولئك أمةُ الهُدى ومصابيحُ
العلم . ( حل عن معاذ)(٢).
٥٩٣٠ - أحبُّ شيءٍ إلى الله تعالى الغُرباء الفرَّارون بدينهم، يبعثهم
الله يوم القيامة مع عيسى ابن مريم . ( حل عن ابن عمرو) .
٥٩٣١ - إِن لله عتقاءَ في كلّ يومٍ وليلةٍ ، لكل عبدٍ منهم دعوةٌ
مستجابةٌ. ( حم عن أبي هريرة وأبي سعيد) ( سمويه عن جابر) .
٥٩٣٢ - إِن من عبادِ الله من لو أقسم على الله لأبره. ( حم ق د
نه عن أنس ) .
٥٩٣٣ - ألا أُخبركَ عن ملوكِ أهل الجنةِ؟ كلُ رجلٍ ضعيفٍ
مستضعف ذو طمرين، لا يؤبَه له لو أقسم على الله لأبره . ( طب عن معاذ).
٥٩٣٤ - ألا أُخبركم بأهل الجنة؟ كلُّ ضعيفٍ مستضعفٍ، لو أقسم
على الله لأبره، ألا أُخبركم بأهل النار؟ كلُّ عُثْلٍ جوًّاظٍ جُعظري متكبر
(١) الترمذي كتاب الزهد رقم (٢٣٤٨). ص .
(٢) الحلية عن معاذ رقم (١٥/١). ص .
- ١٥٣ -

( حم ق ت ن ه عن حارثة بن وهيب (.
٥٩٣٥ - كفى بالمرء من الشرّ أن يشار اليه بالأصابع. (طب عن
عمران بن حصين ) .
٥٩٣٦ - بحسبِ امريء من الشرّ أَن يُشارَ اليه بالاصابع في دين
أو دنيا إِلا من عصمه الله تعالى. (هب عن أنس وعن أبي هريرة).
٥٩٣٧ - خُصَّ البلاء بمن عرفَ الناس، وعاش فيهم من لم يعرفهم
( القضاعي عن محمد بن علي ) مرسلاً .
٥٩٣٨ - طُوبى للغرباء، أناس صالحون في أُناسٍ سوء كثيرٍ ، من
يعصيهم أكثرُ ممن يطيعُهم . (حم عن ابن عمرو).
٥٩٣٩ - كفى بالمرء إِنم أن يُشارَ اليه بالاصابعِ، إِن كان خيراً
فهو مذَلةٌ، إلا من رحم اللهُ، وإِن كان شراً فهو شرٌّ. ( حم عن
عمران بن حصين ) .
٥٩٤٠ - كم من عاقلِ عَقلَ عن الله أمرَه، وهو حقيرٌ عند الناس
دهيمُ المنظر ينجو غداً، وكم من ظريف اللسان جميل المنظر عظيم الشأن
هالكٌ غداً في يوم القيامة . ( هب عن ابن عمر) .
- ١٥٤ -

الا كمال
٥٩٤١ - إِن أغبطَ أوليائي عندى لمؤمنٌ خفيفُ الحاذّ ذو حظ
من الصلاة والصيام أحسنَ عبادة ربه وأطاعه في السر، وكان غامضًاً في
الناس لا يشارُ اليه بالاصابع، وكان رزقه كفافاً، فصبر على ذلك ، عجلت
منيته وقلَّتْ بواكيه، وقلَّ تراثُه. ( ط حم ت حسن طب حل ك
هب ص عن أبي أمامة). مَّ برقمي [ ٥٩٢٩ و ٥٩٣٠).
٥٩٤٢ - إِن من أُمتي لو أتى باب أحدكم فسأله ديناراً لم يُعطِهِ إِياه
ولو سأله درهماً لم يعطه إِياه ، ولو سأله فلسًاً لم يعطه إِياه ، ولو سألَ اللهَ
الجنة لأعطاها إياه . ولو سأله الدنيا لم يعطها إِياه، وما يمنعُها إِياه لهوانه
عليه، ذو طمرين لا يؤبه له، لو أقسمَ على الله لأبره. ( هناد عن سالم بن
أبي الجعد ) مرسلا .
٥٩٤٣ - ألا أُخبركم عن ملوك أهل الجنة؟ كلُّ ضعيف مستضعف
ذو طمرين، لا يؤبَه له، لو أقسم على الله لأبرَّه. ( طب عن معاذ)
منَّ بُرقم [ ٥٩٣٥].
٥٩٤٤ - ألا أُخبركم بشرّ عباد الله؟ الفظُ المتكبرُ، ألا أخبركم
بخير عباد الله ؟ الضعيفُ المستضعفُ ذو طمرين، لو أقسم على الله لأبرًّ
- ١٥٥ -

قسمهُ . (حم عن حذيفة ) .
٥٩٤٥ - ألا أخبرك عن ملوك الجنة؟ كلّ ضعيف مستضعفٍ ، أو
أقسم على الله لأبره، ألا أُخبركم بأهل الجنة؟ كلُ ضعيف مستضعفٍ ، لو
أقسمَ على الله لأبره، ألا أُخبركم بأهل النار؟ كلُّ عتلٍ جوًّاظٍ جعظري
مستكبرٍ. ( ط حم خ م ت ن ه حب هب عن معبد بن خالد عن
حارثة بن وهب الخزاعي) ( طب عن معبد بن خالد بن حارثة بن وهب
والْمُسْتَورِدِ الفهري معاً) (طب ص عن معبد بن خالد عن أبي عبد الله
الجدلي عن زيدبن ثابت ) .
٥٩٤٦ - طوبى لكل غنيّ تقيّ، ولكل فقيرٍ خفيّ، يعرفهُ الله
ولا يعرفه الناس. (العسكري في الامثال عن أنس ) وسنده ضعيف.
٥٩٤٧ - إِن اليسيرَ من الرّيَّاءُ شِرْكٌ، وإِن من عادى أولياء الله
فقد بارزَ الله بالمحاربة ، وإِن الله يحب الابرار الاخفياء الاتقياء الذين إِذا غابوا
لم يفتقدوا، وإِذا حضروا لم يُدعوا ولم يعرفون، قلوبهم مصابيح الهُدى،
يخرجون من كل غبراءَ مظلمةٍ . ( طب ك عن معاذ).
٥٩٤٨ - بحسب امرىء من الشرّ أن يشار اليه بالاصابع في دينٍ
أو دنيا إلا من عصمه اللهُ. ( هب عن أنس طب هب عن أبي هريرة)
(الحكيم عن الحسن) مرسلا.
- ١٥٦ -

٥٩٤٩ - كفى بالمرء من الأثم أن يُشار إليه بالاصابع ، قالوا : يا
رسول الله وإِن كان خيراً؟ قال: وإِن كان خيراً فهو شرٌّله، إِلا من
رحمه الله، وإِن كان شراً فهو شرٌ. (طب والرافعي عن عمران بن حصين)
قال الرافعي: كذا في النسخة وربما كان اللفظ: فهو شر له إلا من رحمه الله.
٥٩٥٠ - لا يزالُ العبدُ بخير ما لم يُعرفْ مكانه، فاذا عرف مكانه
ليستْه فتنةٌ لا يثبتُ لها، إِلا من ثُبَّته الله. (الذيلمي عن أنس).
٥٩٥١ - إِن من أُمتي من لو جاء أحدُمْ إِلى أحدِكم يسأله ديناراً
أو درهماً ما أعطاه ، ولو سألَ الله الجنة لأعطاهُ إِياها ، ولو أقسمَ على الله
لأبرَّه، ولو سأله شيئاً من الدنيا ما أعطاهُ الله تكرمةً له. (ابن صَصْرَى
في أماليه عن سالم بن أبي الجعد) مرسلا.
٥٩٥٢ - إِن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره . ( حم وعبد
ابن حميد (١) خ م « ن ٥ حب عن أنس) .
٥٩٥٣ - رُبَّ أشعثَ أغبر ذي طِعِرين لا يؤبه له، لو أقسم على الله
لأبرَّه. (الخطيب عن أنس) .
(١) هو: الامام الحافظ: عبدبن حميد بن نصر الكثى المتوفى سنة (٢٣٩)
له مسند مكتوب بخط الامام الشوكاني .
مقدمة تحفة الأحوذي (٣٣٣/١ ) . ص .
- ١٥٧ -

٥٩٥٤ - يكونُ في أُمتي رجالٌ، طُلْسٌ رؤسهم، دلِسٌ ثيابهم،
لو أقسموا على الله لأبرَّم. (الديلمي عن أبي موسى) .
٥٩٥٥ - أوحى الله تعالى إلى عيسى: أن يا عيسى انتقلْ من مكان
إلى مكانٍ، لئلاَّ تُعرف، فتُؤْذى، فوعزتي وجلالي لأزوّ جَنْك ألفَ
حوراءَ، ولأَوْ منَّ عليك أربعمائة عامٍ. (كر عن أبي هريرة) وفيه هانى؛
ابن المتوكل الإسكندراني قال في المغني مجهول (١).
(١) هانىء بن المتوكل الاسكندراني أبو هاشم المالكي الفقيه .
روى عن مالك وحيوة بن شريح ومعاوية بة صالح وعنه : بقي بن مخلد
وعمَّر دهراً طويلاً ازيد من مائة سنة وتوفي (٢٤٢) هـ
قال ابن حبان : كان تدخل عليه المناكير وكثرت فلا يجوز الاحتجاج به
فمن مناكيره هذا الحديث .
وأرده الذهبي في ميزان الاعتدال (٢٩١/٤). ص.
- ١٥٨ -

حرف الراء
الرضا والسخط
٥٩٥٦ - من رضي عن الله رضي اللهُ عنه. (ابن عساكر عن عائشة)
٥٩٥٧ إِن الله تعالى إِذا رضي عن العبد أثنى عليه بسبعة أصناف من
الخير لم يعمله، وإِذا سخط على العبد أثنى عليه بسبعة أصناف من الشرّ لم
يعمله. ( حم حب عن أبي سعيد ) .
الاكمال
٥٩٥٨ - إِن العبد ليلتمسُ مرضات الله عز وجل، فلا يزالُ كذلك
فيقولُ الله عز وجل يا جبريل إِن عبدي فلاناً يلتمسُ أن يرضيني، ألا وإِن
رحمتي عليه ، فيقول جبريلُ: رحمةُ الله على فلان ، ويقولها حملة العرش ،
ويقولها من حولهم ، حتى يقولها أهلُ السموات السبع ، ثم تهبطُ الى
الأرض . ( حم طس ص عن ثوبان ).
٥٩٥٩ - إِن الله لا ييسر لعبده إِلا بالرضا، فاذا رضي عنه أطلَقَ له
الحُججَ . ( ابن النجار عن المقداد بن الأسود ) .
كنزج/ ٣
- ١٥٩ -
١١

:
٥٩٦٠ - من التمس رضا اللهِ عنه بسخَطِ الناس رضي الله عنه،
وأرضى عنه الناس، ومن المس رِضا الناس بسخطِ الله ، سخطَ اللهُ عليه
وأسخطَ عليه الناس . ( هب ابن عساكر عن عائشة).
٥٩٦١ _ لا ◌ُتُرَضِينَّ أحداً بسخط الله، ولا تحمَدّنَّ أحداً على فضل
الله، ولا تذمَّنَّ أحداً على ما لم يؤنِك اللهُ ، فان رزقَ الله لا يسوقه اليك
حِرصُ حَريصٍ ولا يردُّه عنك كراهةٌ كارهٍ، وإِن الله بقِسطه وعدلهِ
جعلَ الرَّوْحَ والراحة في الرضا، واليقين، وجعل الهمَّ والحزن في السُّخطِ
والشكّ ( طب هب حب عن ابن مسعود).
٥٩٦٢ - أين الراضون بالمقدور؟ أينَ الساعون للمشكور؟ عجبتُ
لمن يؤمن بدار الخلود كيف يسعى لدار الغرور ؟ ( هناد (١) عن عمرو بن
مرة ) مرسلا .
(١) هو : هناد بن السري بن مصعب ، الحافظ القدوة الزاهد شيخ الكوفة
أبو السري التميمي المحدّث .
سئل أحمد بن حنبل : عمن نكتب بالكوفة ؟ قال : عليكم بهناد
قال قتيبة : ما رأيت وكيما يعظم أحداً تعظيمه هناداً ثم يسأله عن
الأهل ، وقال النسائي : ثقة ولم يتزوج وكان يقال له راهب الكوفة ،
وتوفي (٢٤٣ ) وله مصنف كبير في الزهد .
تذكرة الحفاظ (٥٠٧/٢ ) . ص .
- ١٦٠ -
۔