النص المفهرس

صفحات 61-80

٥٤٩٤ - أدّ الأمانةَ إِلى مَن ائتمنك، ولا تخنْ من خانك. (خ
د ت ك عن أبي هريرة) ( قط ص والضياء عن أنس) (طب عن
أبي أُمامة) (قط عن أبي بن كعب) (دعن رجل من الصحابة).
٥٤٩٥ - أولُ ما يرفعُ من الناس الأمانةُ، وآخرُ ما يبقى من
دينهم الصلاةُ، ورُبَّ مُصلٍ لا خَلَاقَ له عندَ اللهِ. (الحكم عن
زيد بن ثابت ) .
٥٤٩٦ - أولُ ما نفقدونَ من دينكم الأمانةُ. (د عن شداد بن أوس)
٥٤٩٧ - لا إِيمانَكَن لا أمانةَ له، ولا دِينَ لمن لا صلاةَ له، وموضعُ
الصلاة من الدين كموضع الرأس من الجسد. (طس عن ابن عمر ) .
الاكمال
٥٤٩٨ - الامانةُ عنٌّ. (الديلمي عن ثوبان).
٥٤٩٩ - الامانةُ تجرُ الرزقَ، والخيانةُ تجرّ الفقر. (القضاعي
. علي ) .
٥٥٠٠ - لا إِيمانَ لمن لا أمانةَ له، والمُتَعَدّى في الصدقة كما نعها
( عد ق عن أنس ) ( طب عن عبادة بن الصامت ).
- ٦١ -

٥٥٠١ - لا إِيمانَ لمن لا أمانةَ له، والذي نفسي بيده، لا تدخلونَ
الجنة حتى تؤمنوا. (طب عن أبي أمامة) .
٥٥٠٢ _ لا إِيمانَ لمن لا أمانةً له ، ولا صلاةَ لمن وضوءَ له.
( هب عن ثوبان ) .
٥٥٠٣ - لا إيمان لمن لا أمانةً له، ولا دين لمن لا عهد له ، والذي
نفسُ محمدٍ بيده لا يستقيمُ دينُ عبدٍ حتى يستقيمَ لسانُه ولا يستقيم لسانُه
حتى يستقيم قلبه. ولا يدخلُ الجنةَ من لا يأمنُ جارُه بوائقه ، قيل: يا
رسولَ الله ما البوائقُ؟ قال غِشُّه وظلمه، وأيُّما رجلٍ أصابَ مالاً من
غير حلّهِ وأنفقَ منه لم يُبارَكْ له فيه، وإِن تصدَّق لم تُقبلْ منه ، وما بقي
فزاده إلى النار، ان الحيثَ لا يكفِّرُ الحيثَ، ولكنَّ الطيبَ يُكفّرُ
الطيب(١). ( طب عن ابن مسعود) .
٥٥٠٤ - لن تزالَ أُمتي على الفطرةِ ما لم يشَّخِذُوا الامانةَ مَغنماً،
والزكاةَ مَغرماً . ( ص عن ثوبان ) .
٥٥٠٥ - إِن أول شيءٍ يرفعُ من هذه الأمة الأمانةُ، والخشوع حتى
لا تكادُ ترى خاشعاً. ( ابن المبارك عن سمرة بن جندب) مرسلا.
٥٥٠٦ - إِن أولَ ما يرفع من الناس الامانة وآخر ما يبقى من دينهم
الصلاةُ ورُبَّ مُصلِ لا خلاقَ له عند الله. ( الحكيم عن زيد بن ثابت).
(١) ولعل الصواب هو أن يكون: ولكن الطيب يكفر الحبيث. والله أعلم. ص.
- ٦٢ -

٥٥٠٧ - إِن أول ما يذهبُ من هذا الدين الامانةُ، وآخرُ ما يبقى
منه الصلاةُ، وسيُصلى من لا خيرَ فيه ، وما استجازَ قومُ الزّنَا إِلا
استوجَبُوا حربَ الله ورسوله، ولا ظهرتْ فيهم المعازِفُ والغناء ، إِلا
صمّتْ قلوبهم، ولا ركبوا الزَّهوَ (١) والبهاءَ إِلا عميت أبصاره، ولا تكبروا
إِلا حرموا نفعَ الوحي، ولا تركوا الأمر بالمعروفِ والنهي عن المنكرِ إِلا
نكستْ قلوبهم، حتى لا يعرفون معروفاً، ولا ينكرون منكراً. (ابن
عساكر عن واصل بن عبد الله السلامي عمن حدثه).
٥٥٠٨ - من قَدَرَ على طَمَعٍ من طَمعِ الدنيا فادَّاه (٢) ولو
شاء لم يؤدّهِ زَوَّجَهُ الله عز وجلَّ من الحور العين حيثُ شاءَ. ( طب
عن أبي أمامة ) .
= حديث عبد الله بن مسعود رواه أحمد في مسنده (٣٨٧/١) وآخر فقرة منه: إن
الله عز وجل لا يمحو اليء باليء ولكن يمحو اليء بالحسن إن الحبيث لا يمحو
الخبيث .
وحديث آخر: عن مروق عن عبد الله يرفعه إلى النبي عَّظلو قال:
إن الخبيث لا يكفر اليء ولكن الطيب يكفر الي . .
الحلية (٩٧/٢ ).
(١) الزَّهَؤُ: الكبر والفخر اهـ النهاية في غريب الحديث (٣٢٣/٢). ص
(٢) قوله فأدّاء: لعل المراد أدى حق الله فيه فليتأمل اهـ ح."
- ٦٣ -
كنز/ ٣
ـ
1

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
٥٥٠٩ - ما من رجل ينعشُ بلسانه حقاً فعُملَ به بعدَه إِلا جرى
عليه أجرُه إِلى يوم القيامة، ثم وفَّاه ثوابه يومَ القيامة. (حم عن أنس).
٥٥١٠ - أحبُ الجهادِ إِلى الله عز وجل كلمةُ حقٍ ثُقَالُ الإِمامِ
جائرٍ. ( حم طب عن أبي أمامة) .
٥٥١١ - أفضلُ الجهادِ كلمةٌ حقٍ عِندَ سلطانٍ جائرٍ. (٥ عن
أبي سعيد) ( حم ٥ طب هب عن أبي أمامة ) ( حم ن هب عن طارق
ابن شهاب ) مرسلاً.
٥٥١٢ - أفضلُ الجهادِ كلمةُ عدلٍ عند سُلطانٍ جائرٍ وأميرٍ جائر
( خط عن أبي سعيد ) .
٥٥١٣ - الجهادُ أربعٌ: الأمرُ بالمعروفِ، والنهي عن المنكر،
والصدقُ في مواطِنِ الصبرِ، وشنآنُ الفاسقِ . ( حل عن علي)(١).
(١) لدى مراجعتي لكتاب الحلية (٥ / ١٠) رأيت: وشنآن الفاسقين،
وقال في آخر الحديث غريب من حديث محمد تفرد به الرصافي . وفي
منتخب كنز العمال : وشنآن الفاسق .
ومعنى الشئآن : يرفع عنكم الطاعون والشدة .
شنأ من شئت: أبغضت أه النهاية في غريب الحديث (٥٠٣/٢) . ص
- ٦٤ -

٥٥١٤ - إِن من أعظم الجهاد كلمةَ عدلٍ عند سلطانٍ جائرٍ . (ت
عن أبي سعيد ) .
٥٥١٥ - إِن الله لا يعذّبُ العامةَ بعمل الخاصة، حتى تكون العامة
تستطيعُ تغيّرُ على الخاصة، فاذا لم تُغيّرِ العامة على الخاصة عذَّبَ الله العامةَ
والخاصة. (حم طب عن عدي بن عميرة)(١).
٥٥١٦ - إِن التارك للأمر بالمعروفِ والنهي عن المنكر ليس مؤمناً
بالقرآن ولا بي . (خط عن زيدبن أرقم ) .
٥٥١٧ - إِن الناسَ إِذا رأَوا المنكرَ ولا يغيّرونه أوشكَ أن يعمَّهم
اللَّهُ بعقابه. ( حم عن أبي بكرة).
٥٥١٨ - تقرَّبوا إلى اللّه ببغض أهل المعاصي، والقوُم بوجُوهِ
مُكفهرَّةٍ والتَمسوا رضا الله بسُخطِهِم، وتَقْرَّبُوا إِلى الله بالتباعُدِ منهم
( ابن شاهين في الافراد عن ابن مسعود ) .
(١) عدي بن عَمِيرة الكندي أبو زرارة والد الذي قبله وهو: عدي بن
عدي بن عميرة بن فروة .
وفد على النبي صَ لّه وروى عنه شيئاً يسيراً وعن أخيه العرس بن عميرة
ان كان محفوظاً، توفي بالكوفة (٤٠ ) هـ
تهذيب التهذيب (١٦٩/٧).
عَمِيرة: بالفتح جماعة هكذا ضبطه ابن حجر في تبصير المنتبه (٩٧٢/٣). ص
- ٦٥ -

٥٥١٩ - غَشِيتكم الَّسكرتان: سكرةُ حبّ العيش،وحب الجهل
فعند ذلك لا تأمرون بالمعروف ولا تنهون عن المنكر ، والقأمون بالكتاب
والسنة كالسابقين الأولين من المهاجرينَ والانصار. ( حل عن عائشة ) .
٥٥٢٠ - لتأمرُنَّ بالمعروف ولتنهون عن المنكر، أو ليُسلِطَنَّ
اللهُ عليكم شِرَاركم فيدعُو خياركم فلا يُسْتَجَابُ لهم . ( البزار طس
عن أبي هريرة) .
٥٥٢١ - ◌ُمُرُوا بالمعروف وانهُوا عن المنكر قبلَ أن تدعوا فلا
يُستجابُ لكم. (٥ عن عائشة ).
٥٥٢٢ - مروا بالمعروفِ وإِن لم تفعلوهُ، وانهوا عن المنكر وإِنْ
لم تجتنبوه كلَّه. (طص عن أنس) .
٥٥٢٣ - مَن أمرَ بمعروفٍ فليكن أمره ذلك بمعروفٍ. (هب
عن ابن عمرو ) .
٥٥٢٤ - من رأى منكم منكراً فليغيّرِه بيدِهِ، فان لم يستطعْ
فبلسانهِ ، فان لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعفُ الإِيمانِ . ( حم م ٤
عن أبي سعيد)(١).
(١) صحيح مسلم في كتاب الايمان رقم ( ٧٨ ) عن أبي سعيد .
=ـ
- ٦٦ -

٥٥٢٥ - خذوا على أيدي سُفبائِكم. ( طب عن النعمان بن بشير).
٥٥٢٦ - ستكونُ امراء فتعرفون وتُنكرون ، فمن كرهَ برىء،
ومن أنكرَ سَلِمَ ولكنْ مَن رضي وتابعَ. (مد عن أم سلمة)(١).
٥٥٢٧ - إِن أولَ ما دَخِلَ النقصُ على بي إِسرائيلَ كان الرجلُ
يلقى الرجلَ فيقولُ يا هذا اتقِ اللّه ودع ما تصنعُ، فانه لا يحلُ لك، ثم
يلقاهُ من الغدِ فلا يمنعُه، ذلك ان يكونَ أكيله وشريبَه وقعيده ، فلما
فعلوا ذلك ضربَ اللهُ قلوبَ بعضهم ببعضٍ ، كَلاً والهِ لتأمرُنَّ
بالمعروفِ ولشهونَّ عن المنكرِ ولتأخذُنَّ على أيدي الظالم ولنأطِرِنَّه على
الحق أطراً أو ليضربنَّ اللّه بقلوب بعضكم على بعض، ثم يلعنكم كما لعنهم.
( د عن ابن مسعود)(٢).
= والترمذي أبواب الفتن باب ما جاء في تغيير المنكر باليد أو باللسان أو
بالقلب رقم ( ٢١٧٣ ) وقال الترمذي هذا حديث حسن صحيح .
وقال في تحفة الأحوذي (٣٩٤/٦) أخرجه مسلم وأحمد في مسنده
وأصحاب السنن . ص .
(١) وآخر فقرة من هذا الحديث هي: قالوا : أفلا نقاتلهم؟ قال : لا ما
صلَّوا ، صحيح مسلم كتاب الامارة باب وجوب الانكار على الامراء ،
رقم (١٨٥٤ ) . ص .
(٢) ورواه الترمذي كتاب التفسير رقم (٣٠٥١ ) عن أبي عبيدة.
وتحفة الاحوذي ( ٤١٤/٧ ) . ص
- ٦٧ -

٥٥٢٨ - لما وقعت بنو إسرائيل في المعاصي، فتهتهم علماؤه فلم
يتهوا نجالَسوم في مجالسهم، وآكلوهم وشارَ بوم، فضربَ اللهُ قلوبَ
بعضِهِم بعضٍ ، ولَعنهم على لسانِ داودَ وعيسى ابن مريمَ ، ذلك بما عصوا
وكانوا يعتدونَ ، لا والذي نفسي بيده حتى تَأْطِرُوم على الحقِّ أطراً.
( حم ت عن ابن مسعود)(١).
٥٥٢٩ - والذي نفسُ محمد بيده لتأمرُنَّ بالمعروف ولتنهونَّ عن
المنكر أو ليوشكن اللهُ أن يبعثَ عليكم عقاباً من عنده، ثم لتدَعُنَّهُ فلا
يستجابُ لكم. ( حم ت عن حذيفة) .
٥٥٣٠ - إِنه سيكونُ عليكم أمّةٌ تَعرِفِون وُنكرون، فمن أنكر
فهو برى؛، ومن كره فقد سلم، ولکن من رضي وتابعَ . ( حم ت
.
عن أم سلمة ) (٢).
(١) رواه الترمذي برقم (٣٠٥٠) وقال هذا حديث حسن غريب.
تأطروهم : بهمزة ساكنة وبكر الطاء : أي تعطفوه عليه .
وقال في تحفة الأحوذي ( ٤١٣/٧) أخرجه أحمد وأبو داود وابن ماجه
قال المنذري : وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه فهو
منقطع . وفي مسند أحمد (٣٩١/١). ص
(٢) ورواه مسلم في صحيحه عن أم سلمة رضي الله عنها كتاب الامارة - باب
وجوب الانكار على الامراء ...
=
- ٦٨ -

٥٥٣١ - بل انْتمِرُوا بالمعروفِ وتناهوا عن المنكرِ حتى إِذا رأيْم
شُحاً مُطاعً وهَوَى مُتْبعاً ودُنيا مؤثرةً وإِعجابَ كلّ ذي رأي برأيه ،
فعليكَ بخاصةِ نفسك، ودعْ عنك أمرَ العوام، وإِن من ورائِكم أيام الصبر
الصبرُ فيهنَّ مثلُ القبض على الجمر ، العامل فيهنَّ مثلُ أجر خمسين رجلاً
يعملون مثلَ عملكم، قالوا يا رسول الله: أجرُ خمسين منهم؟ قال: لا بل أجرُ
خمسين منكم. (د ته حب عن أبي ثعلبة الخشني) .
٥٥٣٢ - ما من نبي بعث اللهُ في أُمةٍ من قبلي إلا كان لهُ من أُمته
حواريون وأصحابٌ يأخذون بسُنْتِهِ ويقتدون بأمره، ثم إِنها تخلُفُ منهم
من بعدهم خُلوفٌ يقولون ما لا يفعلون، ويفعلونَ ما لا يأمرُونَ، فمن
جاهد هم بيده فهو مؤمن ، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمنٌ ، ومن جاهدم
بقلبِهِ فهو مؤمنٌ، ليس وراءَ ذلك من الإيمان حبةُ خردَلٍ . ( حم م
عن ابن مسعود ) (١).
٥٥٣٣ - مثلُ القائم على حدودِ اللهِ والْمُداهِنِ فيها كنَثَلِ قومٍ
استهموا على سفينةٍ في البحر ، فأصابَ بعضُهم أعلاها ، وأصاب بعضُهم
= فيما يخالف الشرع وترك قتالهم ما صلوا ونحو ذلك رقم (٦٣).
والترمذي كتاب الفتن رقم ( ٢٢٦٦ ). ص .
(١) صحيح مسلم كتاب الايمان رقم (٨٠) عن عبد الله بن مسعود رضي
الله عنه. وكذا في مسند أحمد (٤٥٨/١). ص .
- ٦٩ -

أسفلها ، فكان الذين في أسفلها إِذا استقوا من الماء مرَّوا على مَن فوقتهم
فقال الذين في أعلاها لا ندعهم يصعدُون فيؤذونا، فقالوا لو أنَّا خرقنا في
نصيبنا خَرَقاً ولم نؤذِ من فوقنا، فان يتركوم وما أرادوا هَلَكوا جميعاً
وإِن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعاً. ( حم خ ت عن النعمان
ابن بشير ) (١).
٥٥٣٤ - لا يحقرنَّ أحدكم نفسه أن يرى أمراً لله تعالى فيه مقالٌ،
فلا يقولُ: يا ربّ خشيةَ الناس، فيقولُ: فالي كُنتَ أحقَّ أن تخشى .
( حم ، عن أبي سعيد ) .
٥٥٣٥ _ ما من قومٍ يعملُ فيهم بالمعاصي هم أعزم وأكثر ممن يعمله
ثم لا يُغيروه إِلا عمَّم اللهُ منه بعقابٍ. ( حم ده حب عن جرير ) .
٥٥٣٦ - الذنبُ شؤْمٌ على غير فاعله، إِن غيَّره ابتُلي وإِن اغتابه أثمَ
وإِن رَضي به شاركه. (فر عن أنس) .
٥٥٣٧ - إِذا عملتِ الخطيئةُ في الأرض، كان من شَهدها فأنكرها
كمن غاب عنها، ومن غاب عنها فرَضيها كان كمن شَهدها . ( هق عن
أبي هريرة ) (د عن العرس بن عميرة).
(١) صحيح البخاري عن النعمان بن بشير كتاب الشركة - باب هل يقرع في
القسمة . والترمذي أبواب الفتن رقم (٢١٧٤ )، وقال : هذا حديث
حسن صحيح . ص .
- ٧٠ -

٥٥٣٨ - من حضر معصيةً فكرهها فكأنما غاب عنها ، ومن غاب
عنها فرضيها فكأنما حضرها. ( هق عن أبي هريرة) .
٥٥٣٩ - إِذا خفيت الخطيئة لا تضرُّ إِلا صاحبها، وإِذا ظهرت فلم تُغيَّرْ
ضرَّت العامة. ( طس عن أبي هريرة).
٥٥٤٠ - إِذا رأيت أُمتي تهابُ الظالمَ أن تقول له: إِنك ظالمٌ فقد
تودع منهم. ( حم طب ك هب عن ابن عمرو) ( طس عن جابر).
٥٥٤١ - إِذا رأيتم الأمرَ لا تستطيعونَ تَغييرَه، فاصبرُوا حتى
يكون اللهُ هو الذي يغيّرُهُ. (عد هب عن أبي أمامة).
٥٥٤٢ - إِن اللهَ ليسألُ العبدَ يوم القيامةِ حتى يسأله: ما منعك إِذ
رأيتَ المنكر أن تُنكره؟ فإذا القَّن اللهُ العبد حجتَّه قال: يا ربّ رجوتُك
وفَرِقِتُ من الناس . (حم ٥ حب عن أبي سعيد).
٥٥٤٣ - إِن الناسَ إِذا رأَوا ظالماً فلم يأخذُوا على يديهِ أوشَكَ أن
يعمَّهم الله بعقابٍ منه. ( ت . د عن أبي بكر )(١).
(١) رواه الترمذي برقم (٣٠٥٩) كتاب التفسير وبرقم (٢١٦٩) كتاب
الفتن عن أبي بكر الصديق .
وقال هذا حديث حسن صحيح وقال في تحفة الأحوذي ( ٤٢٣/٧ ) ،
وأخرجه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه اهـ ص .
- ٧١ -

٥٥٤٤ - إِن الله لا يُقدّسُ أُمَةَ لا يأخذُ الضعيفُ حقّه من القوي
وهو غيرُ مُتُمتع . (هق عن أبي سفيان بن الحارث).
٥٥٤٥ - إِن الله لا يقدس أُمةً لا يأخذ الضعيفُ فيها حقَّه غيرُ
متعتع. ( ٥ عن أبي سعيد ) .
٥٥٤٦ - إِن الله لا يقدّسُ أُمّةً لا يعطونَ الضعيفَ منهم حقه .
( طب عن ابن مسعود ).
٥٥٤٧ - كيفَ يقدسُ الله أُمةً لا يأخذُ ضعيفها حقه من قويها
وهو غير متعتع . (ع هق عن بريدة ).
٥٥٤٨ _ لا يقدس اللهُ أمةً لا يؤخذُ من شديده لضعيفهم. (٥
حب عن جابر ) .
٥٥٤٩ - إِنه لا قدّستْ أُمةٌ لا يأخذُ الضعيف فيها حقه غير متمتع
(٥ عن أبي سعيد) .
٥٥٥٠ - إِن أحدكم مرآة أخيه، فإذا رأى به أذى فليُمطْه عنه .
( ت عن أبي هريرة ) . كتاب البر رقم [١٩٣٠].
٥٥٥١ - إِن من أُمتي قوماً يُعطون مثل أجورِ أولهم، ينكِرُون
المنكر . ( حم عن رجل ) .
- ٧٢ -

...
٥٥٥٢ - الآمرُ بالمعروفِ كفاعله. (يعقوب بن سفيان في مشيخته)
( فر عن عبد الله بن جَراد ) .
٥٥٥٣ - بحسب امريء إِذا رأى منكراً لا يستطيعُ له تغييراً أن
يعلم الله تعالى أنه له منكرٌ . ( طب تخ عن ابن مسعود).
الاكمال
٥٥٥٤ _ أيها الناسُ إِن اللهَ تعالى يقولُ: ◌ُمروا بالمعروفِ، وانهوا
عن المنكر قبلَ أن تدعوني فلا أجيبكم، وتسألوني فلا أُعطيكم، وتستغفروني
فلا أغفرَ لكم. ( الديلمي عن عائشة ).
٥٥٥٥ - أيها الناسُ ان الله تعالى يقولُ: 'مروا بالمعروف، وانهوا
عن المنكر من قبل أن تدعوني فلا أُجيب لكم، وتسألوني فلا أُعطيكم.
،
وتستغفروني فلا أنصركم، (ق والديلمي عن عائشة ) .
٥٥٥٦ - من رأى منكم منكراً فغيَّره بيده فقد برىءَ، ومن لم
يستطعْ أن يغيره بيده فغيره بلسانه فقد برىءَ، ومن لم يستطع أن يغيره
بلسانه فغيَّره بقلبه فقد برىءَ، وذلك أضعف الإيمان. (ن عن أبي سعيد).
٥٥٥٧ _ يا أبا ثعلبةً: 'مروا بالمعروف، وتناهوا عن المنكر ، فاذا
رأيت شُحاً مُطاعً وهوى مُنَّبعاً ودنيا مؤثرةً، ورأيتَ أمراً لا بدَّلكَ
- ٧٣ -

من طلبه فعليك نفسك، ودعهم وعوامّهم، فان وراءكم أيام الصبر، صبرٌ
فيهن كقبضٍ على الجمر، للعامل فيهن أجر خمسين يعملُ مثل عمله . ( ق
عن أبي ثعلبة ) .
٥٥٥٨ - يا نيامُ: اللهُ عليكم، يا بَني أبيُمُرُوا بالمعروفِ، وأنهوا
عن المنكر. ( ابن قانع عن حميد بن حِمَاس عن أبيه ) قال : دخل علينا
رسولُ اللهِ عَِّ ونحنُ نيامٌ فقال: فذكره.
0004 - وجبَ عليكم الأمرُ بالمعروفِ والنهي عن المنكرِ ما لم
تخافوا أن يؤتى اليكم مثلُ الذي تهيتم عنه، فاذا خفتم ذلك فقد حلَّ لكم
السكوتُ. (أبو نعيم والديلمي عن المسور).
٥٥٦٠ - لا تأمر بالمعروف ولا تنه عن المنكر حتى تكون عالمً،
وتعلم ما تأمُ به . (ابن النجار والديلمي عن ابن عمر ) .
٥٥٦١ - لا ينبغي للرجل أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر حتى
يكونَ فيه خصالٌ ثلاثٌ : رفيقٌ بما يأمرُ، رفيقٌ بما ينهى، عالمٌ بما ينهى
عدلٌ فيها ينهى. ( الديلي عن ابان عن أنس) .
٥٥٦٢ - لتأمرنَّ بالمعروفِ والنهونَّ عن المنكر، أو ليوشكُنَّ
اللهُ أن يبعثَ عليكم عقاباً من عنده ، ثم لتدعُنَّه فلا يستجيبُ لكم
( ق عن حذيفة ) .
- ٧٤ -

٥٥٦٣ _ لتأمرنَّ بالمعروف ولتنهونَّ عن المنكر أو ليبعثن اللهُ عليكم
العجَمَ فليضربُنَّ رقابكم، وليكوننَّ أشداءَ لا يفرُّون. ( نعيم بن حماد
في الفتن عن الحسن ) مرسلا .
٥٥٦٤ - من أمر بالمعروف ونهى عن المنكر، هو خليفةُ اللهِ في
الارض، وخليفة كتابه، وخليفة رسوله. ( الديلي عن ثوبان) .
٥٥٦٥ - ألا أُخبر كم بأقوامٍ ليسُوا بأنبياء ولا شهداء؟ يغبطُهم يوم
القيامة الأنبياء والشهداء بمنازلهم من الله على منابر من نورٍ يُرفعون؟ الذين
يحيّبُونَ عبادَ الله إلى الله، ويحييونُ الله إلى عبادِهِ، ويمشونَ في الأرضِ
نُصحاء، قيل: كيف يجيبون عبادَ الله إِلى الله؟ قال: يأمرُونهم بما يحبُ
اللهُ وينهونهم عما يكرههُ الله، فاذا أطاعوم أحبهم اللهُ. ( هب وأبو سعيد
النقاش في معجمه وابن النجار عن أنس) .
٥٥٦٦ - إِني لأعرفُ ناسً ما هم أنبياء، ولا شهداء، يَغْيِطُهُم
الأنبياء والشهداء بمنزلتهم يومَ القيامة، الذين هم يحبُّون الله، ويحتْبُونَه
إلى خلقه، يأمرونهم بطاعة الله، فإذا أطاعوه أحبهم. ( بز عن أبي
سعيد ) وضعف .
٥٥٦٧ _ لا يمنعنَّ أحدكم هيبةُ الناس أن يقولَ الحقَّ إِذا رآه أو
سمعَه. (حم وعبد بن حميد ع طب ق عن أبي سعيد).
- ٧٥ -

٥٥٦٨ _ لا يمنعمن أحدكم مخافةُ الناس أن يتكلّم بالحقّ إِذا علمه.
( ابن النجار عن ابن عباس ) .
٥٥٦٩ - إِن أحدكم ليسألُ يومَ القيامة حتى يكون فيما يسألُ عنه أن
يقالَ: ما منعك أن تُنكرَ المنكرَ إِذا رأيته؟ فمن لقَّاه الله عز وجل حجته
قال : يا ربِّ رجوتُك وخفتُ الناس. (حم عن أبي سعيد) .
٥٥٧٠ - ألا لا يمنعنَّ أحدكم هيبةُ الناس أن يقولَ الحق إِذا رَآهُ
أن يذَّ كَر بعظم الله، لا يقرِّبُ من أجلٍ ولاُ يَعِدُ من رزقٍ . ( ع
عن أبي سعيد ) .
٥٥٧١ - إِنها ستكون فتنةٌ لا يستطيعُ المؤمن أن يُغيّر فيها بيدِهِ
ولا بلسانه، قيل: يا رسول الله هل ينقصُ ذلك من إيمانهم؟ قال: لا، إِلا
كما ينقصُ القطرُ من السّقاء: قيل: ولم ذلك؟ قال : يكرهون بقلوبهم .
( طب عن عبادة بن الصامت ) .
٥٥٧٢ - مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر قبلَ أن تدعوا اللهَ فلن
يستجيبَ اكم، وقبل أن تستغفروا فلن يغفر لكم، إِن الأمر والنهي عن
المنكر لا يفوت أجلاً، وإِن الأحبارَ من اليهودِ والرُّهبانَ من النصارى
لما تركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لعنهم الله عز وجل على لسان
- ٧٦ -

أنبيائهم ثم عمَّم البلاء. (حل عن ابن عمر) (١).
٥٥٧٣ _ إِنَّ مَنْ كان قبلكم من بني إسرائيلَ إِذا عمل العاملُ منهم
الخطيئةَ فنهاه الناهي تعذيراً، فاذا كان الغد جالسه وآكله وشاربه، كأنه
لم يرهُ على خطيئةٍ ، فلما رأى اللهُ تعالى ذلك منهم ضرَبَ بقلوبٍ بعضهم على
بعضٍ ، ولعنهم على لسانِ داودَ وعيسى ابن مريمَ ذلك بما عصوا وكانوا
يعتدون، والذي نفسُ محمدٍ بيده لتأمرنَّ بالمعروفِ ولشهونَّ عن المنكر
ولتأخذن على يدي المسيء ولَنَأطر نه على الحقّ أطراً، أو ليضربن اللهُ بقلوبٍ
بعضكم على بعضٍ ، ويلعنكم كما لعنهم. ( طب عن أبي موسى) .
٥٥٧٤ - إِن الله لا يقدسُ قوماً لا يعطي الضعيفُ منهم حقَّه .
( ابن سعد عن يحي بن جعدة) مرسلا(٢).
٥٥٧٥ - إِن الناسَ إِذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشكَ أَن
يَعُمَّهم الله بعقابٍ منه. ( العدني والحميدي د ت حسن صحيح ٥ ق
(١) الحديث رواه أبو نعيم في الحلية (٨ /٢٨٧) وضبطناه بموجب ألفاظ
الحلية . اهـ ص .
(٢) يحي بن جعدة بن هبيرة القرشي المخرومي ، قال أبو حاتم والنسائي: ثقة
وذكره ابن حبان في الثقات .
قال ابن حجر : قال الحربي في العلل لم يدرك ابن مسعود .
تهذيب التهذيب (١٩٢/١١). ص
- ٧٧ -

عن أبي بكرة ) .
٥٥٧٦ _ أفضلُ الجهادِ كلمةُ عدلٍ عند إِمامٍ جائر ، أفضلُ الجهاد
كلمةُ حكمٍ عند إمام جائرٍ. ( طب عن واثلة ) .
٥٥٧٧ _ أيما قومٍ عملَ فيهم بالمعاصي، ثم أعنُ وأكثرُ ولم يغيروا
إِلا عمهَّم الله بعقابه. ( ابن أبي الدنيا في كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن
المنكر عن جرير ) .
٥٥٧٨ - إِذا ظهرَ السوء فلم ينهوا عنه أنزل الله بهم بأسَه، قيل :
وإِن كان فيهم الصالحون ؟ قال: نعم يصيبهم ما أصابهم ، ثم يَصيرون
إلى مغفرةِ اللهِ ورحمتِه. ( نعيم بن حماد في الفتن ك عن مولاة
لرسول الله صَد٣).
٥٥٧٩ - إِذا ظهرتِ المعاصي في أُمتي، عمَّهم اللهُ بعذابٍ من عنده
قيل: أما في الناس يومئذٍ صالحون؟ قال: بل يصيبهم ما أصابَ الناس، ثم
يصيرون إلى مغفرةٍ من الله ورضوانٍ. (حم طب عن أم سلمة).
٥٥٨٠ - إِن بني إسرائيلَ لما وقعَ فيهم النقص كان الرجلُ يرى أخاه
يقعُ على الذنب فينهاهُ عنه، فاذا كان الغد لم يمنعه ما رأى منه أن يكونَ
أكيله وشريبه وخَليطه ، فضرب اللّهُ قلوبَ بعضهم بعضٍ ونزلَ فيهم
القرآن: ﴿ لُمِنَ الذين كفروا من بني إسرائيل﴾ الآيات حتى تأخذوا
- ٧٨ -

على يدي الظالم فتأطِروهُ على الحق أطراً. ( ته عن ابن مسعود ) (د
ت٥ ) عن أبي عبيدة) مرسلا.
٥٥٨١ - إِن من آية سخط الله على العباد أن يسقط عليهم صبيانهم
في مساجده، فينهوم فلا ينتهون. ( الذيلمي عن ابن عباس ).
٥٥٨٢ - الخطيئةُ إِذا خفيت لا تضرُّ إِلا صاحبها، وإِذا ظهرت فلم
تغيَّرَ ضرتِ العامةَ . ( الديلمي عن أبي هريرة) .
٥٥٨٣ _ بئس القومُ قومٌ لا يقومون الله بالقسط ، وبئس القوم
قومٌ يعمل فيهم بالمعاصي فلا يُغيرون . ( الديلمي عن جابر) .
٥٥٨٤ _ بئس القومُ قومٌ يستحِلُون المحرمات بالشبهات ، وبئس
القومُ قوم لا يأمرون بالمعروف، ولا ينهون عن المنكر. (أبو الشيخ
عن ابن مسعود ) .
٥٥٨٥ - تقرَّبوا إلى الله تعالى ببغض أهل المعاصي، والقوم بوجوه
مكفهرة (١)، والتمسوا رضا الله بسخطهم، وتقربوا إِلى الله بالتباعد منهم
( ابن شاهين والديلمي عن ابن مسعود ) .
٥٥٨٦ - خذوا على أيدي سفهاتكم قبل أن يَمَّهم اللهُ بعقابه.
( ابن النجار عن أبي بكر ) .
(١) مكفهر: أي عابس قطوب النهاية في غريب الحديث (١٩٣/٤). ص.
- ٧٩ -
٦/٢
كنز ج/٣

٥٥٨٧ - فَلِمَ ابتعثني اللهُ إِذًا، إِن الله لا يُقدّسُ أُمّةٌ لا يؤخدُ
للضعيف فيهم حقُّه. ( الشافعي ق عن يحيى بن جعدة).
٥٥٨٨ - ٤٦١ - كيفَ يقدسُ الله أُمةً لا يؤخذُ لضعيفها من
قويها. ( طب عن عباس ) .
٥٥٨٩ - لمقامُ أحدكم في الدنيا يتكلّمُ بحقٍ يرد به باطلاً، أو ينصر
به حقاً أفضلُ من هجرةٍ سي. (أبو نعيم عن عصمة بن مالك ).
٥٥٩٠ - ما قدَّس الله أمة لا يأخذون للضعيف منهم حقه غير متمتع
(طب عن عبد الله بن أبي سفيان) .
٥٥٩١ - ما قدس اللهُ تعالى أُمةً لا يأخذُ ضعيفُها الحقَّ من قويها
غير مُتُمتعٍ (١)، من انصرف غريمه من حقّه عنده وهو راضٍ عنه صلَّت
عليه دوابُ رالأض ونونُ الماءِ ، ومن انصرفَ غرِيمُه وهو ساخِطٌ
كُتِبَ عليه في كلّ يومٍ وليلةٍ وجمعةٍ وشهرٍ ظلمٌ. ( طب عن خولة
بنت قيس ) .
٥٥٩٢ - ما من أحدٍ يَكونُ في قومٍ يعملُ فيهم بالمعاصي يقدِرُون
(١) غير متتع: بفتح التامين: أي من غير أن يصيبه أذى يقلقه اهـ من النهاية
لابن الأثير. ح .
- ٨٠ -