النص المفهرس

صفحات 41-60

ألا إِنه من يغالب امر الله يغلبه، ومن يهجر عمل الله يسؤهُ. (ابن قائع
عن سويد بن جبلة ) .
٥٣٨١ - إِن في حكمة آل داودَ عبرةً للعاقل اللبيب أن لا يشغل
نفسَهَ إِلا في أربع ساعاتٍ : ساعةٍ يناجي فيها ربَّه ، وساعةٍ يحاسبُ فيها
نفسَه، وساعة يلقى فيها اخوانه الذين يناجي الذين ينصحونه في نفسه ويخبرونه
بعيوبه، وساعة يخلو بين نفسه وبين ربها فيما يحلُ ويجمُلُ ، فان في هذه
الساعةِ عوناً على هذه الساعات واستجمام القلوبِ بفضل بُلْغةٍ ، وينبغي
للعاقل اللبيب أن يكون مالكاً للسانه ، وعارفاً بزمانه، مقبلاً على شأنه
مُستوحشاً من أوثق إِخوانه (١). (الديلي عن ابن مسعود).
٥٣٨٢ - إِن لهذا القرآن شِيرَّةً ، ثم للناس عنه فترةٌ، فمن كانت
فترتُه للقسط والسنة فنعَّما هي ، ومن كانت فترته إلى الإعراض فأولئك م
"بور. ( هب عن أبي هريرة).
٥٣٨٣ _ أنا أصومُ وأُفطرُ، وأُصلي وأنام، ولكلّ عملٍ شِرَّةٌ ،
ولكل شرَّة فترةٌ، فمن تكونُ فترته إلى السنة فقد اهتدى، ومن تكون
(١) مستوحشاً من أوثق اخوانه : بمعنى محترساً منهم بالتقوى، كما قال أمير
المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه : اخوان هذا الزمان جواسيس
العيوب ، ح .
- ٤١ -

فترتُه إِلى ذلك فقد صَلّ . ( طب وأبو نعيم ص عن جعدة بن هبيرة) وهو
إن أُم هانىء بنت أبي طالب.
٥٣٨٤ - إِن هذا الدين يسرّ، ولن يشادَّ هذا الدين أحدٌ إِلا غَلَبه،
فستّدوا وقاربوا ويسروا ، واستعينوا بالغدوة والرّوحِ وشيءٍ من الدُّلجةِ.
(حب والعسكري في الامثال عن أبي هريرة ) .
٥٣٨٥ - ألا أُنبشكم بخياركم؟ خياركم أطولُكم أعماراً في الاسلام إِذا
سَدَّدوا. (ع عن أنس) (طب عن عبادة بن الصامت ).
٥٣٨٦ - ألا أُبتك بأعجبَ من ذلك؟ رسولُ اللهِ نيكم ينبئكم بما
كان قبلكم ، وبما هو كأنُ بعدكم، فاستقيموا وسددوا فان الله عز وجلَّ
لا يعبأ بعذابكم شيئاً، وسيأتي قومٌ لا يدفعون عن أنفسهم بشيءٍ . ( حم
طب عن أبي كبشة).
٥٣٨٧ - إِياكم والوصالَ ، قيل: إِنكُ تواصلُ؟ قال: إِنكم لستم
في ذلك مثلي ، إِني أَبيتُ يطعمُني ربي ويَسقيني ، فاكلَفُوا من العمل ما
تطيقون. (خ م عن أبي هريرة) .
٥٣٨٨ - لا تواصلوا، قالوا: إِنكَ تواصل، قال: إِني لستُ مثلَكم
إِي أبيتُ يطعمُني ربي ويسقيني. (حم عن أبي هريرة).
٥٣٨٩ - أيها الناسُ إِن دين الله يسر. (حم وابن سعد عن عاصم
- ٤٢ -

ابن هلال عن غاضرة بن عروة الفُقَيْسِي عن أبيه ).
٥٣٩٠ - تساندا وتطاوعا وبشّرا ولا تُنفِّرا (طس عن ابن عمر).
٥٣٩١ - تَكانَفَا ولا تَعَاصَيا ويَسّرا ولا تُعَسِّرا. (طب
عن أبي موسى ) .
٥٣٩٢ - خُذُوا من العبادةِ ما تُطيقونَ، وإِيا كم أن يتموَّدَ أحدكم
عبادةً فيرجعَ عنها، فانه ليس شيءٍ أشدُّ عن الله من أن يتعوَّدَ الرجلُ
العبادةَ ثم يرجعَ عنها. ( الديلمي عن ابن عباس ) .
٥٣٩٣ - خذوا الناس بالميسَّرِ لا تملوم، فان المؤمنين رُفقاء رُحماء.
( الديلمي عن أنس ) .
٥٣٩٤ - سدّدوا وقاربوا، ولن ينجي أحداً منكم عمله، قالوا: ولا
أنت يا رسولَ الله؟ قال ولا أنا، إِلا يتعمَّدني الله منه برحمته. ( حب عن
أبي هريرة وجابر معاً ).
٥٣٩٥ - سدّدوا وقاربوا، وابشروا واعلموا أنه لن يدخل أحدكم
عمله الجنةَ ، قالوا: ولا أنت يا رسول الله ؟ قال : ولا أنا ، إلا أن يتغمدني
الله بمغفرةٍ ورحمةٍ . (حم خ م عن عائشة ) .
٥٣٩٦ - قاربوا وسددوا وأبشروا واعلموا أنه لن ينجو أحدٌ منكم
بعمله، قالوا : ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا، إلا أن يتغمدفي اللّهُ
- ٤٣ -

عز وجل برحمة منه وفضلٍ. ( حم م والدرامي حب وأبو عوانة عن
جابر ) ( حم ٥ حب عن أبي هريرة) (م عن عائشة).
٥٣٩٧ - ما منكم من أحدٍ يُنْجيه عمله ، قيل: ولا أنت يا
رسول الله ؟ قال: ولا أنا ، إلا أن يتغمدَني الله برحمته، ولكن سددوا.
( حب عن أبي هريرة ) .
٥٣٩٨ - سددوا وأبشروا فانا الله عز وجل ليس إلى عذابكم بسريع
وسيأتي قومٌ لا حُجَّةَ لهم. (ع طب ص عن عبد الله بن بشر).
٥٣٩٩ - سددوا وقاربوا واعلموا أن خيرَ أعمالِكم الصلاةُ، ولن
يحافظ على الوضوء إلا مؤمن . ( حب هب عن ثوبان ) .
٥٤٠٠ - عليكم من العملِ ما نطيقونَ فان الله تعالى لا يملُّ حتى
تملوا. ( حب عن عمران بن حصين).
٥٤٠١ - عليكم يا أيها الناسُ من العمل ما تطيقون، فان الله تعالى لا
يملُ حتى تمثُوا، وإِن أحبَّ الأعمال إلى الله أدومُها، وإِن قلَّ. ( محمد بن
نصر عن أبي هريرة ) .
٥٤٠٢ - ◌ُويمرُ، سلمانُ أعلمُ منك لا تحقحق(١) فتقطع، ولا تحبس
(١) الحَقْحَقة : المتعب من السير وهو اشاره إلى الرفق في العبادة .
النهاية في غريب الحديث (٤١٢/١) . ص .
- ٤٤ -

فتسبق ، تقصَّدْ تبلُغ سيرَ الركابِ تطأ فيها البردين والخفقتين من الليل .
(ابن سعد عن قتادة مرسلاً ).
٥٤٠٣ _ يا أبا الدرداء إِن لجسدك عليك حقاً، وإِن لأهلك عليك
حقاً ، وإِن لربك عليك حقاً، فأعط كلَّ ذي حقٍ حقَه، فأفطِرِ وهُمْ
وفُمْ ونمْ ، وأنتِ أهلَك. ( حل عن أبي جحيفة ).
٥٤٠٤ _ ما ازداد عبدٌ قطُّ فقهاً في دينِهِ إِلا ازدادَ قصداً في عمله .
( أبو نعيم عن ابن عمر ) .
٥٤٠٥ - لتصَلّ ما عقلتَ فإذا خشيتَ أن تُغْلَب فَلْتَم. (عبد
ابن حميد عن أنس ) .
٥٤٠٦ - من أعطي الرفق في الدنيا ينفعه في الآخرة . ( البغوي
عن رجل ) .
٥٤٠٧ _ مَن أُعطي حظّهُ من الرفق فقد أُعطي حظّه من الخير،
ومَن حُرمَ حظه من الرفق فقد حرمَ حظه من الخير . ( حم ت حسن
صحيح ) ( طب ق عن أبي الدرداء ) .
٥٤٠٨ _ مَن أُعطي حظه من الرفق أُعطي حظه من خيرِ الدنيا
والأخرة ، ومَن حرمَ حظه من الرفق حُرمَ حظه من خير الدنيا والآخرة
وصلةُ الرَّحم وحُسنُ الخُلُق وحسنُ الجوار يُعمّرنَ الديارَ، ويزدْن في
- ٤٥ -

الاعمار . ( عن عائشة ) ( حم ت عن أبي الدرداء) .
٥٤٠٩ - من حُرم حظه من الرفق فقد حرم حظه من خير الدنيا
والآخرة، ومن أُعطي حظه من الرفق فقد أعطي حظه من الدنيا والآخرة
( الحكيم عن عائشة ).
٥٤١٠ - من رفقَ بأمتي رفقَ الله به، ومن شَقَّ على أُمتي شقَّ الله
عليه ( ابن أبي الدنيا في ذم الغضب عن عائشة) .
٥٤١١ - مهلاً يا عائشةُ إِن اللهَ يحبُّ الرّفِقَ في الامر كلِّهِ.
(خ عن عائشة ) .
٥٤١٢ لا تشددوا على أنفسكم فإنما هلك من كان قبلكم بتشديدهم
على أنفسهم، وستجدون بقايام في الصوامع والدّيارات. ( ابن قانع طب
هب عن سهل بن أبي أمامة بن سهل بن حنيفٍ عن أبيه عن جده).
٥٤١٣ - لا تَعجَلوا بالبلية قبلَ نزولها، وقاربوا وسددوا ، فان
عجلتم بها قبل نزولها فانها ستبل بكم السيل ههنا وههنا (طب عن معاذ).
٥٤١٤ - لا تكابدوا هذا الليلَ، فانكم لا تطيقونه، وإِذا نَعَس
أحدكم فليتم على فراشهِ فاته أسلمُ . ( الديلمي عن أنس).
٥٤١٥ - لا يكونُ الرفقُ في شيءٍ إِلا زَانَه . (خ في الادب
ص عن أنس ) .
- ٤٦ -

٥٤١٦ - يا أبا بكرٍ سدّدِ وقاربْ تَنْجُ. (حل عن أبي بكر).
٥٤١٧ - يا أيها الناسُ إِنكم ان تفعلوا ولن تُطيقوا كلَّ ما أُمرتم به
ولكن سددوا وقاربوا وأبشروا. ( ص حم د وابن سعد وابن خزيمة ع
والبغوي والباوردي وابن قانع طب عد ق ص عن الحكم بن حزن الكافي).
٥٤١٨ _ يا أيها الناسُ إِن دِينَ الله يُسرٌ" (طب عن عروة الفقيمي).
٥٤١٩ - يا عثمانُ إِن اللّهَ قد أبدْلَنا بالرهبانية، الحنيفيَّة السَّمحةَ
والتكبيرَ على كل شرفٍ ، فان كنتَ منا فاصنع كما نصنعُ. (طب عن أبي
أمية الطائفي عن جده سعيد بن العاص ) .
٥٤٢٠ - يا عثمانُ إِن الرهبانية لم تكتبْ علينا أَمَا لَكَ فِيَّ أُسوَةٌ ؟
فواللهِ إِن أخشاكم لله وأحفظُكم الحدودِه لأنا. (عبد الرزاق في المصنف
طب عن عائشة ) .
٥٤٢١ - يا عثمانُ أَما لك فيَّ أُسوةٌ؟ تقومُ الليل وتصومُ النهارَ ،
إِن لأهلِكَ عليك حقاً ولجسدكَ عليك حقاً . ( طب عن أبي موسى).
٥٤٢٢ - يا عثمانُ إِن الله لم يبعثني بالرهبانية، وإِن خير الدين عندَ الله
الحنيفيةُ السمحَةُ. (ابن سعد عن أبي قلابة) مرسلا.
٥٤٢٣ - يا عائشة انه من أعطي حظّه من الرفق فقد أعطي حظه
١
- ٤٧ -
كنز ج /٣
م / ٤

من خيري الدنيا والآخرة ، ومن حُرمَ حظه من الرفق فقد حرمَ حظه
من خيري الدنيا والآخرة. (ابن أبي الدنيا في ذم الغضب والحكيم والحرائطي
في مكارم الاخلاق حل وابن النجار عن عائشة ).
٥٤٢٤ - يا عائشة إِن الرفق لو كان خَلقاً ما رأى الناسُ أحسن
خلقاً منه، ولو كان الحرقُ خَلْقاً، ما رأى الناسُ أقبحَ منه. (الحاكم في
الكنى عن عائشة ) .
٥٤٢٥ - يا عائشةُ ارفقي فان الله إِذا أرادَ بأهل بيتٍ كرامةً دلَّهم
على بابِ الرفق . ( ابن أبي الدنيا في ذم الغضب عن عطاء بن يسار).
٥٤٢٦ - لا ينجي أحداً عمله، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال:
ولا أنا ، إلا أن يَتغمَّدني اللهُ منه برحمته ، فسدّدوا وقاربوا واغْدُوا
وروحوا وشيئاً من الدُّلجة، والقصدَ القصدَ تبلُغُوا. ( حم كر عن
أبي هريرة ) .
٥٤٢٧ - لن ينجي أحداً منكم عمله ، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟
قال : ولا أنا ، إِلا أن يتعمَّدني الله برحمتهِ ، ولكن سددوا وقاربوا واغدوا
ورُوحُوا وشيئاً من الدُّلجة، والقصدَ القصدَ تبلُغُوا (خ م عن أبي هريرة).
٥٤٢٨- يسّروا ولا تعسّروا، وبشّروا ولا تنفروا، وإِذا غضبت
فاسكُتْ . (٥ د عن ابن عباس ).
- ٤٨ -

٥٤٢٩ - يسروا ولا تعسروا، وسكنوا ولاء تنفروا. (ط حم خ
م ن عن أنس) .
٥٤٣٠ - ما رأيتما إِعراضي عن الرجل؟ فاني رأيتُ ملكين يدُسَّان
في فيه من أنمار الجنة ، فعلمتُ أنه مات جائعاً. حم عن جرير) .
الاقتصاد والرفق في المعيشة
٥٤٣١ - ما عالَ مَن اقتصَدَ . ( حم عن ابن مسعود).
٥٤٣٢ - ما عالَ مُقْتصدٌ. ( قط طب عن ابن عباس).
٥٤٣٣ - الإقتصادُ نصفُ المعيشة، وحسنُ الخُلُق نصفُ الدين.
خط عن أنس ) .
٥٤٣٤ _ الإقتصادُ في النفقةِ نصفُ المعيشةِ، والتودُّدُ إِلى الناسِ
نصفُ العقلِ ، وحسنُ السؤالِ نصفُ العلم . ( طب في مكارم الاخلاق
هب عن ابن عمر ).
٥٤٣٥ _ التدبيرُ نصفُ العيش، والتوددُ نصفُ العقلِ، والهمُ
نصفُ الهَرَمِ ، وقلَّةُ العيالِ أحدُ اليسارين. (القضاعي عن علي )
( فر عن أنس ) .
- ٤٩ -

٥٤٣٦ - لا عقلَ كالتَّدبيرِ ولَا وَرَعَ كَالَكَفّ، ولا حَسَبَ
كحسنِ الخُلُقِ. (٥ عن أبي ذر)(١).
٥٤٣٧ - مَن اقتصدَ أغناهُ اللهُ، ومن بذَّرَ أفقرَهُ اللهُ ، ومن
تواضعَ الله رفعهُ اللهُ، ومن تجبَّر قصمهُ الله. ( البزار عن طلحة) .
٥٤٣٨ - من فِقْهِ الرجلِ رفقُه في مَعِيشَتِهِ. ( حم طب عن
أبي الدرداء ) .
٥٤٣٩ - من فقه الرجل أن يصلحَ معيشته، وليس من حبّ الدنيا
طلبُ ما يصلِحُك. ( عدحب عن أبي الدرداء ) .
٥٤٤٠ - من باعَ دارً ثم لم يجعل ثمنها في مثلها لم يُبارَكْ له فيها.
(٥ عن حذيفة) (٢).
٥٤٤١ _ من باعَ منكم دارًاً أو عقاراً، فليعلمَ أنه مالٌ قمنٌ (٣) أن
لا يباركَ له فيه، إلا أن يجعله في مثله. (حم ٥ عن سعيد بن حُرَيث).
(١) رواه ابن ماجه في السنن برقم (٤٢١٨) كتاب الزهد وقال في الزوائد
في اسناده القاسم بن محمد المصري وهو ضعيف . ص .
(٢) رواه ابن ماجه في كتاب الرهون من باع عقاراً ولم يجعل ثمنه في مثله
برقم (٢٤٩١ )، وفي الزوائد : في اسناده يوسف بن ميمون ضعفه
احمد وغيره . ص .
(٣) رواه ابن ماجه كتاب الرهون رقم (٢٤٩٠).
- ٥٠ -

٥٤٤٢ - من باع عقر دارٍ من غيرِ ضرورة سلَّط اللهُ على ثمنها
تالفاً يُتلفُه. ( طس عن معقل بن يسار) .
٥٤٤٣ - ما من عبد يبيعُ تالدًا إِلا سلَّط اللهُ عليه تالفاً . ( طب
عن عمر ) .
٥٤٤٤ - إِن الرفق رأسُ الحكمة. ( القضاعي عن جرير) .
٥٤٤٥ - الزفقُ في المعيشةِ خيرٌ من بعضِ التجارةِ . ( قط في
الافراد والاسماعيلي في معجمه طب هب عن جابر ) .
٥٤٤٦ - الرفقُ به الزيادة والبركة، ومن يحرم الرفق يحرم الخير
( طب عن جرير ) .
٥٤٤٧ - الرفق يمنٌ والحرقُ شؤْمٌ. (طس عن ابن مسعود).
٥٤٤٨ _ الرفقُ يمنٌ، والحُرقُ شؤْمٌ، فإذا أراد اللهُ بأهل بيتٍ
خيراً أدخلَ عليهم بابَ الرفق ، فان الرفقَ لم يكن في شيء قطُ إِلا زانه ،
= وقال في الزوائد : حديث سعيد بن حريث ، اسماعيل بن ابراهيم ضعفه
البخاري وأبو داود وغيرهما ، قال : ليس لسعيد بن حريث في الكتب
الخمسة شيء ولا للمصنف سوى هذا الحديث .
والقمن : يقال قَمَنُ وقمين وقمين أي خليق وجدير ، فمن فتح الميم
لم يتنّ ولم يجمع ولم يؤنث لأنه مصدر ، ومن كسر ثنى وجمع وأنثَ لأنه
وصف وكذلك القمين . النهاية في غريب الحديث (١١١/٤). ص .
- ٥١ -

وان الحرقَ لم يكن في شيءٍ قطُّ إلا شانه، الحياء من الإيمان، والايمان
في الجنة، ولو كان الحياء رجلاً لكان رجلاً صالحاً، وإِن الفحش من
الفُجور ، وإِن الفجور في النار، ولو كان الفحشُ رجلاً لكان رجلاً سوءً ،
وإِن اللهَ لم يخلقني فاشاً. (هب عن عائشة) .
٥٤٤٩ - إِن الله إذا أحبَّ أهل بيتٍ ادخلَ عليهم الرفقَ. (ابن أبي
الدنيا في ذم الغضب والضياء عن جابر ) .
٥٤٥٠ - إِذا أرادَ اللهُ بأهل بيتٍ خيراً ادخلَ عليهم الرفقَ . (حم
ع هب عن عائشة) (البزار عن جابر).
٥٤٥١ - إِذا أرادَ بعبيدٍ خيراً رزقهم الرفق في معاشهم ، وإِذا أرادَ
بهم شراً رزقهم الحرقَ (١) في معاشهم. (هب عن عائشة).
٥٤٥٢ - إِن أحدكم يأتيهِ اللهُ برزق عشرة أيام في يومٍ ، فان هو
حُكِس عاشَ تسعةَ أيامٍ بخير ، وإِن هو وسَّعَ فُشِّرِ عليه تسعةُ أيام .
( فر عن أنس ) .
(١) الخُرق بالضم: الجهل والحمق ، وقد خرق يخرَق خَرَقاً فهو أخرق،
والاسم الحرق بالضم اهـ .
النهاية في غريب الحديث (٢ / ٢٩). ص.
- ٥٢ -

الاكمال
٥٤٥٣ _ الرّفِقُ في المعيشة خيرٌ من بعضِ التجارةِ . ( قط في
الافراد كر عن جابر ) .
٥٤٥٤ - إِياكم والسرفَ في المالِ والنفقة ، وعليكم بالاقتصادِ فما
افْتَقرَ قومٌ قطُّ اقتصدوا . الديلمي عن أبي أمامة) .
٥٤٥٥ - إِذا أرادَ اللهُ بأهل بيتٍ خيراً أدخلَ عليهم الرفق. (حم
خ في التاريخ وابن أبي الدنيا في ذم الغضب هب عن عائشة) (٥ عن جابر).
٥٤٥٦ - إِذا أرادَ اللهُ بأهل بيتٍ خيراً أدخل عليهم بابًا من الرفق
( الخرائطي في مكارم الاخلاق عن عائشة ) .
٥٤٥٧ إِذا أرادَ الله لاهل بيتٍ خيراً أدخل عليهم بابًا من الرّفِق .
( الخرائطي في مكارم الاخلاق عن عائشة ).
٥٤٥٨ - ما أُعطي أهلُ بيتِ الرفق إِلا نفعهم ، ولا منعوهُ إِلا
ضرَّمٍ. (البغوي وأبو نعيم كر عن عبد الله بن معمر القرشي) قال البغوي
ولا أعلى له غيره، وقال غيره هو مرسل .
٥٤٥٩ - إِن الله يعطي على الرفق ما لا يعطي على الخرق ، فاذا
أحبَّ الله عبداً أعطاه الرفقَ ، ما من أهل بيتٍ يحرمون الرفق إِلا حرموا
( ابن أبي الدنيا في ذم الغضب عن جرير).
- ٥٣ -

٥٤٩٠ - إِن الله ليعطي على الرفق ما لا يُعطي على الخُرقِ ، فإذا
أحبَّ اللهُ عبدًا أعطاه الرفقَ ، ما من أهلِ بيتٍ يحرمون الرفقَ إِلا قد
حرموا. ( طب عن جابر) .
٥٤٦١ - إِن الرفق يمنٌ، والحرقَ شؤمٌ، وإِن الله عز وجلَّ إِذا
أراد بأهل بيت خيراً أدخلَ عليهم بابَ الرفق ، وان الرفق لم يكن في
شيء إلا زانه، وإِن الحرق لم يكن في شيءٍ إِلا شانه. ( الحرائطي في مكارم
الاخلاق عن عائشة ) .
٥٤٦٢ - من باعَ داراً ولم يشتر بثمنها داراً لم يبارك له فيها ، ولا في
شيءٍ من ثمنها. ( ق عن حذيفة) .
٥٤٦٣ - من باع عقدَةً وهو يجدُ بُدًا من بيعها وَكَلَ بذلك
المالِ من يتلفه. (الحكيم عن عمران بن حصين) .
٤٥٦٤ _ لا يباركُ في ثمن أرضٍ ولا دارٍ لا يجعلُ في أرضٍ ولا
دارٍ. (حم عن سعيد بن زيد)(١) .
٥٤٦٥ - من باع عقدة مال سلط اللهُ عليها تالفاً يتلفها . ( حم عن
عمران بن حصين) .
٥٤٦٦ - من فقهكَ رفقُك في معيشتك (عدهب عن أبي الدرداء )
(١) مسند الإمام أحمد (ج / ١ ص ١٩٠ ).
- ٥٤ -

٥٤٦٧ - يا أبا الهيثم إِياكَ والليونَ، إِذبحْ لنا عَذَاقاً. (ك عن
ابن عباس ) .
الاستثناء
٥٤٦٨ - إِن من تمام إيمان العبد أن يستثني في كل شيءٍ. (طس
عن أبي هريرة ) .
٥٤٦٩ - قال سليمانُ بن داود: لأطوفنَّ الليلةَ على مائةِ امرأةٍ ،
كلهنَّ يأتي بفارسٍ يجاهد في سبيل الله، فقال له صاحبُه: قل إن شاء الله
ولم يقلْ إِن شاءَ اللهُ فلم تحمل منهن إِلا امرأةٌ واحدةٌ جاءت بشق إِنسانٍ ،
والذي نفسُ محمدٍ بيده لو قال إِن شاءَ اللهُ لم يحنثْ وكان دَركاً لحاجتهِ .
( حم ق ن عن أبي هريرة).
٥٤٧٠ - إِن سليمان بن داودَ كان له أربعمائة امرأة وستمائة سرية
فقال يوماً: لأطوفنَّ الليلةَ على ألف امرأة، فتحملَ كلُّ واحدةٍ منهن
بفارسٍ يجاهد في سبيل الله ، ولم يستثن ، فطاف عليهن فلم تحمل واحدةٌ
منهن إِلا امرأةٌ واحدةٌ جاءت بشق إِنسانٍ ، والذي نفسي بيده لو استثنى
فقال: إِن شاء الله لولد له ما قال فرسانٌ، ولجاهدوا في سبيل الله. ( الخطيب
وابن عساكر عن أبي هريرة) وفيه اسحاق بن بشر كذاب .
- ٥٥ -

٥٤٧١ - قال سليمانُ بن داودَ: لأطوفنَّ الليلة على مائة امرأة، كلّمن
يأتي بفارسٍ يجاهدُ في سبيل الله، فقال له صاحبُه: قل إِن شاء اللهُ، فلـ
يقل إِن شاءَ اللَّهُ، فطاف عليهن فلم تحمل منهن إِلا امرأةٌ واحدةٌ ، جاءتْ
بشق إِنسانٍ ، والذي نفس محمدٍ بيده، لو قال إِن شاءَ الله لم يحنثْ، وكانَ
دركاً لحاجته ، يجاهدون في سبيلِ الله فُرسانًا أجمعونَ. (حم خ م ن
عن أبي هريرة) (١).
الا كمال
٥٤٧٢ _ يا أيها الناسُ استثْنُوا ولو بعدَ شهرٍ. (الديلمي عن
ابن عمر ) .
(١) رواية ((مسلم في صحيحه)) كان لسليمان ستون امرأة: باب الاستثناء
رقم ( ١٦٥٤ ) .
وفي رواية ثانية : لأطوفن الليلة على سبعين امرأة ، وعلى تسعين امرأة
صحيح مسلم (١٢٧٥/٣ ).
وفي صحيح البخاري (١٨٢/٨) باب الاستثناء في الايمان عن أبي هريرة
لأطوفن الليلة على تسمين امرأة اهـ ص.
- ٥٦ -

الاستقامة
٥٤٧٣ - استَقِمْ، ولتُحسَنْ خُلُقَكَ للناس . ( طب ك هب
عن ابن عمرو ) .
٥٤٧٤ - استقيموا ولن تحصُوا، واعلموا أن خيرَ أعمالكٍ الصلاةُ
ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمنٌ. (حم ٥ ك هق عن ثوبان ) (٥ طب عن
ابن عمر) ( طب عن سلمة بن الأكوع) .
٥٤٧٥ - استقيموا ونعَّمَا إِن استقمتم، وخيرُ أعمالكم الصلاةُ، ولن
يحافظ على الوضوءِ إِلا مؤمنٌ. (٥ عن أبي أمامة) (طب عن عبادة
ابن الصامت ) .
٥٤٧٦ - أحبُ الأعمال إلى الله أدومها وإن قلَّ. (ق عن عائشة).
٥٤٧٧ - قل آمنتُ بالله ثم استقم . ( حم م ت ن ٥ عن سفيان
ابن عبد الله الثقفي ) .
ارا كمال
٥٤٧٨ - لو صليتم حتى تكونوا كالحنايا وصمتم حتى تكونوا كالاوتار
كان الاثنانِ أحبَّ اليكم من الواحد لم تبلُغوا الاستقامة. (أبو عبد الله
- ٥٧ -

محمد بن اسحاق بن يحيى بن منده حدثنا محمد بن فارس البلخي حدثنا حاتم
الاصمُّ عن شقيق بن إبراهيم البلخي عن إبراهيم بن أدهم عن مالك بن دينار
عن أبي مسلم الخولاني عن عمر - وابن عساكر من طريقه وقال : مالك
ابن دينار لم يسمع من أبي مسلم ( والديلي) .
٥٤٧٩ - إِن تستقيموا تفلحوا . (تمام ص عن ثوبان ).
اصلاح ذات البين
٥٤٨٠ - ألا أُخبركم بأفضل من درجةِ الصيام والصلاة والصدقة ؟
إِصلاحُ ذات البين، فان فسادَ ذاتِ البين هي الحالِقةُ. ( حم ت د عن
أبي الدرداء ) .
٥٤٨١ - إِياكم وسوءَ ذاتِ البين ، فانها الحالقة (ت عن أبي هريرة).
٥٤٨٢ - اتقوا الله وأصلِحُوا ذاتَ بينكم، فان اللهَ تعالى يُصلِحُ
بين المؤمنين يوم القيامة . ( ع ك عن أنس) .
٥٤٨٣ - أفضلُ الصدقةِ اصلاحُ ذاتِ البينِ . ( طب هب
عن ابن عمر ) .
٥٤٨٤ - إِن اصلاحَ ذاتِ البين أعظمُ من عامة الصلاةِ والصيام .
( طب عن علي ) .
- ٥٨ -

الاكمال
٥٤٨٥ - ألا أُخبركم بخير من كثيرٍ من الصلاة الصدقةِ؟ واصلاحُ
ذات البين إياكم والبغضاء ، فانما هي الحالقةُ. ( قط في الافراد عن
أبي الدرداء ) .
٥٤٨٦ ألا أدلكم على صدقةٍ يحبها اللهُ ورسوله؟ اصلاحُ ذاتِ البين،
إِذا تفاسدوا ( أبو سعيد السمان في مشيخته عن أنس) .
٥٤٨٧ - اصلاحُ ذاتِ البين خيرٌ من عامةِ الصلاةِ والصوم .
( الديلمي عن علي ) .
٥٤٨٨ - يا أبا أيوبَ: ألا أدُالْكَ على صدقةٍ يُرضي الله ورسوله
موضعها؟ تصلحُ بين الناس إِذا تفاسدوا) وتقربُ بينهم إِذا تباعدوا. (ط
د عبد بن حميد طب عن أبي أيوب ) .
٥٤٨٩ - ألا أدلكم على شيء خيرٌ من الصلاةِ والصيام؟ اصلاحُ
ذات البين وإياكم والبغضاء فانها الحالقة (١). (طب عن أبي الدرداء).
(١) في اللسان والهروي: البغضاء الحالقة اهـ. النهاية لابن الأثير
(٤٢٨/١). ص .
- ٥٩ ٣

الامان
٥٤٩٠ - إِن الأمانةَ بِزَلتْ في جَذْرٍ (١) قلوبِ الرجال ، ثم نزَلَ
القرآنُ فعلموا من القرآن وعلموا من السنة ، ينامُ الرجلُ النومةَ فتقبضُ
الأمانةُ من قلبِهِ فيظلُّ أَثْرُها مثلَ الشوكةِ ، ثم ينامُ النومةَ فتقبضُ
الامانةُ من قلبه فيظلُّ أثرها مثلَ المجْلِ كجمرٍ دحرجتَه على رجلك فَنَفِطَ
فتراه منتبراً وليس فيه شيء، فيُصبحُ النَّاسُ يتبايعونَ لا يكاد أحدٌ يؤدي
الأمانةَ حتى يقالَ إِن في بني فلانٍ رجلاً أميناً ، حتى يقال للرجل : ما
أجادَه؟ ما أظرفه؟ ما أعقَله؟ وما في قلبه حبةُ خردَلٍ من إيمان.
( حم ق ت ه عن حذيفة ) .
٥٤٩١ - إِن أولَ ما يرفعَ من الناس الأمانةُ، وإِن آخرَ ما يبقَى
الصلاةُ ورُبَّ مُصَلّ لا خير فيه. (هب عن عمر).
٥٤٩٢ - الامانةُ غنى . ( القضاعي عن أنس ).
٥٤٩٣ - الأمانةُ تجلِبُ الرزقَ، والخيانةُ تجلبُ الفقرَ. (فر
عن جابر ) ( القضاعي عن علي ) .
(١) جذر: بفتح الجيم وسكون الذال: أي أصل القلوب اهـ من القاموس
والنهاية لابن الاثير . ح .
- ٦٠ -