النص المفهرس
صفحات 661-680
٥٠٠٩ - ﴿ ابن مسعود﴾ عن ابن مسعود قال: إِذا كان على أحدكم إِمام يخافُ تغطرُ سَه وظلمه، فليقل: اللهم ربُّ السموات السبع، ورب B العرش العظيم، كُن لي جاراً من فلانٍ وأحزابه وأشياعه من الجنّ والإِنس أن يَفرطُوا علىَّ وأن يطغُوا، عنَّ جارُك، وجلَّ ثناؤك، ولا إِلهَ غيرُك فانه لا يصلُ اليكم منه شيء تكرهونه. ( ش وابن جرير) . ٥٠١٠ - عن ابن مسعود قال: كان رسولُ اللّهِ عِّهِ إِذا نزلَ به. هٌ أو غمِّ قال: يا حيُ يا قيوم برحمتك استغيثُ. (ز). مرّ برقم [٣٩١٨ ] . ٥٠١١ - ﴿ أبو الدرداء﴾ عن أبي الدرداء قال: ما من عبد يقولُ: حسبي اللهُ لا إِلهَ إِلا هو، عليه توكلت وهو رب العرش العظيم ، سبع مراتٍ صادقاً كان بها او كاذباً إِلا كفاه الله ما أهمه. (ك). ٥٠١٢ - عن أسماء بنت عميسٍ قالت علمني رسول الله عَ ليه كلمات ٠ أقولهن عند الكرب: اللهُ اللهُ ربي لا أُشْرك به شيئاً. ( ش وابن جرير) . مرّ برقم [٣٨٤٨]. ٥٠١٣ - عن أسماء بنت عميسٍ أن رسول الله عَّ كان إذا نزل الأواء : تعذر الكسب وسوء الحال وقال المازري : اللأواء : الجوع = وشدة الكسب، اهـ شرح الموطأ ص ( ٥٥٣ ). - ٦٦١ - : به أمرٌ يغمه، أو نزل به م أو كربٌ قال: الله اللهُ ربي لا أشرك به شيئاً. ( ابن جرير ). ٥٠١٤ - ﴿ علي بن الحسين﴾ عن عامر بن صالح قال: سمعتُ الفضل بن الربيع يحدّث عن أبيه الربيع ، قال: قدم المنصورُ المدينة فاناه قومٌ فوَشُوا بجعفر بن محمد، وقالوا: إِنه لا يرى الصلاة خلفك، وينقصك ولا يرى التسليمَ عليك، فقال: يا ربيعُ انتي بجعفر بن محمدٍ ، قَتلني اللهُ إِن لم أقتله ، فدعوتُ به ، فلما دخل عليه كلَّمه إلى أن زال عنه الغضبُ ، فلما خرجَ قلتُ له يا أبا عبد الله عمستَ بكلامٍ أحببتُ أن أعرفه، قال نعم كان جدي عليّ بن الحسين يقولُ: من خاف من سلطان ظُلامةً أو تغطرساً فليقل : اللهم احرسني بعينك التي لا تنامُ، وأكتفي بكنفك الذي لا يرام واغفر لي بقُدرنك علىَّ، وإِلا هلكتُ وأنت رجائي ، فكم من نعمةٍ قد أنعمتَ بها عليَّ قَلَّ لك عندها شكري؟ وكم من بلية قد ابتليتني بها قلّ لك عندها صبري ، يا من قلَّ عند نعمتِهِ شكري فلم يحرمني، ويا من قلَّ عند بَليَّته صبري فلم يخذُلْني ، ويا من رآني على الخطايا فلم يفْضحني ويا ذا النعماء التي لا تحصى ويا ذا الأيادي التي لا نَنْقَضِي ، أستدفِعُ مكروهَ ما أنا فيه ، وأعوذُ بك من شرّهٍ يا أرحم الراحمين. ( ابن النجار ) . - ٦٦٢ - ٥٠١٥ - ﴿ مرسل أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين﴾ عن أبي جعفر قال: كماتُ الفرج: لا إِلهَ إِلا اللهُ العليُّ العظيمُ ، سبحان الله ربٍّ العرش الكريم، الحمدُ لله رب العالمين، اللهم اغفر لي وارحمني وتجاوز عني ، واعفُ عني فانك غفورٌ رحيمٌ . (ش) . ٥٠١٦ - عن دَرْمَك بن عمرو عن أبي إسحاق عن البراء أن رجلا جاء إلى النبي عَّةٍ فشكى اليه الوحشة، فقال أكثر من أن تقول: سبحانَ الملك القدوسِ ربِّ الملائكة والروحِ ، جللتِ السموات والارض بالعزة والجبروت ، فقالها ذلك الرجلُ فذهب عنه الوحشةُ . ( ابن السني طس والخرائطي في مكارم الاخلاق وابن شاهين وأبو نعيم كر) قال في المغني دَرْمَك بن عمرو عن أبي اسحاق له حديث واحد تفرد به ، وقال في الميزان: دَرْمَك بن عمرو عن أبي إسحاق تفرد بخبر منكر ، قال أبو حاتم مجهول، وقال عق: لاُ يَتَابَعُ على حديثه ، وقال طس: لا يعرف إلا به وقال ابن شاهين: حسن غريب (١). (١) دَرْمَك بن عمرو عن أبي اسحاق بخبر منكر قال أبو حاتم : مجهول، وقال العقيلي : لا يتابع على حديثه . ميزان الاعتدال . ( ٢٦/٢ ) . - ٦٦٣ حوز الشيطان ٥٠١٧ - ﴿ الزبير﴾ عن هشام بن عروة قال: جاء عمر بن عبد العزير قبل أن يستخلفَ إِلى أبي ، فقال له : رأيتُ البارحةَ معجباً كنتُ فوقَ سطحي مستلقياً على فراشي ، فسمعتُ جلّبةً في الطريق ، فاشرفتُ فظننت عسكرَ العَسس ، فإذا الشياطينُ تجولُ كُرْدُوسا كردوساً حتى اجتمعوا إِلى خَربة خلفَ منزلي، قال: ثم جاء إِبليسُ: فلما اجتمعوا هتفَ إِبليسُ بصوت عالٍ ، فتسارعوا ، فقال : مَنْ لي بعُروة بن الزبير ؟ فقالتْ طائفةٌ منهم: نحنُ فذهبوا ورجعوا، وقالوا: ما قدرنا منه على شيءٍ، فصاح الثانيةَ أشدَّ من الأولى، فقال: مَنْ لي بعروةَ بن الزبير ؟ فقالتْ طائفة أُخرى : نحنُ فذهبوا فلِشوا طويلاً ، ثم رجعوا ، وقالوا ما قَدرْنا منه على شيء ، فصاحَ الثالثة صيحةً ظننت أن الأرضَ قد انشقت ، فتسارعوا فقال : مَنْ لي بعُروةَ بن الزبير ؟ فقال جماعتهم: نحنُ فذهبُوا فلبِوا طويلاً ، ثم رجعوا ، فقالوا : ما قدَرْنا منه على شيءٍ ، فذهب إِبليسُ مُغضباً، فاتبعوه، فقال عروةُ بن الزبير لعمر بن عبد العزيز : حدثني أبي الزبير بن العوام، قال: سمعتُ رسولَ الله عَّهِ يقولُ: ما من رجلٍ يدعُو بهذا الدعاء ، في أول ليلة وأول نهارهِ إِلا عَصَمَهُ اللهُ من إِبليس وجنوده: بسم الله الرحمن الرحيم ذي الشان، عظيم البرهان ، شديد السلطان - ٦٦٤ - ما شاءَ اللهُ كانَ، أعوذُ بالله من الشيطانِ. (كر). ٥٠١٨ - عن أبي التيَّاحِ قال: قلتُ لعبد الرحمن بن حُبيش وكان شيخاً كبيراً: أدركت النيَّ عَّة؟ قال : نعم، قلتُ كيفَ صَنَع رسول الله عَّ ليلةَ كادَتْه الشياطين؟ قال: جاءت الشياطينُ إِلى رسول الله عَنَّم من الأودية، وتحدرت عليه الجبال ، وشيطانٌ معهُ شعلة نارٍ ، يريد أن يُحرِّقَ بها رسول الله عٍِّ فأرعبَ منهم، وجعل يتأخَّرُ وجاءه جبريلُ عليه السلامُ، فقال يا محمدُ قل، قال ما أقولُ ؟ قال قل: أعوذ بكلمات الله التامَّات التي لا يجاوزهن برٌ ولا فاجرٌ من شر ما خلق، وذراً وبرأً، ومن شر ما ينزلُ من السماء، ومن شر ما يعرج فيها ، ومن شر ما ذَرأْ في الارض ، ومن شر ما يخرج منها ، ومن شر فتن الليل والنهار ، ومن شر كل طارقٍ ، إِلا طارقً يطرقُ بخير، يا رحمنُ، فَطَفئَتْ نارُ الشياطين، وهنَ مَهم اللهُ تعالى. (ش حم والبزار والحسن بن سفيان وأبو زرعة في مسنده وابن منده وأبو نعيم ق معاً في الدلائل) وهو صحيح. ومى برقم [ ٣٩٨٠] .. - ٦٦٥ - أدعية الحرز ٥٠١٩ - ﴿ علي رضي الله عنه ﴾ عن علي بن أبي طالب أن هذا الحرزَ كانت الأنبياء تحرزُ به من الفراعنة: بسم الله الرحمن الرحيم، قال اخستُوا فيها ولا تُكلِمِونِ، إِني أعوذُ بالرحمن منكَ إِن كنت تقياً ، أخذتُ بسمعِ الله وبصره، وقوَّته على أسماعكم وأبصاركم وقوتكم، يا معشرَ الجنَّ والإِنسِ والشياطينِ والاعرابِ والسباعِ والهوامّ واللصوص، مما يخافُ ويحذَرُ فلانُ بن فلان سترتُ بينه وبينكم بسترة النبوة التي استقروا بها من سطوات الفراعنة ، جبريل عن إيمانكم، وميكائيل عن شمائلكم ، ومحمدٌ عَّهِ أمامكم، والله تعالى من فوقكم، يمنعُكُم من فلان بن فلانٍ في نفسه وولده وأهله وشعره وبشره وماله وما عليه وما معه وما تحته وما فوقه: ﴿وإذا قرأت القرآنَ جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابًاً مستوراً ) إلى قوله ﴿ونفوراً﴾. (كر وولدُه القاسمُ في كتاب آياتِ الحرز ) . ٥٠٢٠ - ﴿ أنس رضي الله عنه ﴾ عن أبانَ عن أنس أنه دخل على الحجاج بن يوسف، فعرض عليه أربعمائة فرسٍ مائة جذعٍ، ومائةً فيّ ومائةَ رباعٍ، ومائةَ قارِحٍ، ثم قال: يا أنسُ هل رأيتَ عند صاحبِك - ٦٦٦ - مثل هذا؟ يعني النبي عَّهِ، فقال أنسُ: قد والله رأيتُ عنده خيراً من هذا، سمعتُ رسول الله عَّهُ يقولُ: الخيلُ ثلاثةٌ : رجلٌ ارتبط فرساً في سبيلِ الله فروتُها وبولها وحمُها ودمُها في ميزان صاحبها يوم القيامةِ ورجلٌ ارتبط فرسا يريدُ بطنها، ورجل ارتبط فرساً رياء وُسمعةً، فهو في النار ، وهي خيلك يا حجاجُ، فغضبَ الحجاجُ وقال: أما والله لو لا خدمتُك رسولَ الله عَّهِ، وكتابُ أمير المؤمنين إِليَّ فيك لفعلتُ بك وفعلتُ ، قال: كلاًّ، لقد احترزتُ منك بكلمات لا أخافُ من سلطانِ ء سطوته، ولا من شيطان عُتَوَّه، فسرّي عن الحجاج، فقال: علمناهُنَّ يا أبا حمزةَ ، فقال: لا واللهِ إِي لا أراك لهُن أهلاً، فلما كان مرضه الذي ماتَ فيه دخلَ عليه أبانُ، فقال: يا أبا حمزة أُريدُ أن أسألكَ ، قال : قل ما تشاء، قال: الكلماتُ التي طلبهنَّ منك الحجاجُ؟ فقال: إِي وَالله إِني أراكَ لهن أهلاً، خدمتُ رسول الله عَُِّّ عشر سنين ، ففارقَني وهو عني راضٍ ، وأنتَ خدمتني عشر سنين وأنا أُفارقك وأنا عنك راضٍ ، إِذا أصبحت وإذا أمسيتَ فقل: بسم الله، والحمدُ لله، محمد رسول الله ، لا قوةَ إلا بالله ، بسم الله على ديني، ونفسي ، بسم الله على أهلي ومالي، بسم الله على كل شيءٍ أعطانيه ربي، بسم الله خير الاسماء ، بسم الله رب الأرض والسماء ، بسم الله الذي لا يضر مع اسمه داء، بسم الله افتحتُ - ٦٦٧ - وعلى الله توكلت، لا قوة إلا بالله، لا قوة إلا بالله، لا قوة إلا بالله ، والله أكبر، اللهُ أكبرُ ، الله أكبر، اللهُ أكبر، لا إله إلا اللهُ الحليمُ الكريمُ لا إِله إِلا الله العليّ العظيم، تباركَ الله رب السموات السبع وربُ العرشِ العظيم وربُ الارضين، وما بينهما، والحمدُ لله ربّ العالمين، عنّ جارك، وجلَّ ثناؤك، ولا إله غيرك، اجعلني في جوارك من شر كل ذي شر، ومن شرّ الشيطان الرجيم ، إِن ولي الله الذي نزَّلَ الكتابَ وهو يتولى الصالحين، فان تولوا فقل حسبي الله لا إلهَ إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم. ( أبو الشيخ في الثواب) . ٥٠٢١ - عن أنس قال: علمني رسول الله عَ م كلماتٍ لن يضرَّفي معهن عُتُوّ جبارٍ ولا عنرستُه، مع تيسير الحوائج ولقاء المؤمنين بالمحبة : اللهُ أكبرُ ، الله أكبر، الله أكبرُ، بسم الله على نفسي وديني ، بسم الله على أهلي ومالي، بسم الله على كل شيء أعطاني ربي، بسم الله خير الأسماء بسم الله ربّ الأرض والسماء، بسم الله الذي لا يضر مع اسمه داء، بسم الله افتتحتُ وعلى الله توكلتُ، اللهُ اللهُ ربي لا أشركُ به شيئاً، أسألك اللهم، بخيرِك من خيرِك الذي لا يعُطيه غيرُك، عنَّ جارُك، وجلَّ ثناؤك ، ولا إِلهَ إِلا أنت : اجعلني في عياذِك ، وجوارك من كل سوء ، ومن الشيطان الرجيم ، اللهم إني استجيرُك من جميع كل شيءٍ خلقت ، واحترس - ٦٦٨ - بك منهن، وأَقدّمُ بين يدَيَّ: ﴿ بسم الله الرحمن الرحيم: قل هو الله أحد اله الصمدُ لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحدٌ ﴾ عن امامي ومن خَلْفي ، وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي وتحتي ، يقرأُ في هذه الستّ قل هو الله أحد، إلى آخر السورة. (ك). حرَّ برقم [ ٣٨٥٠]. أوعية في سعة الرزق ٥٠٢٢ - عن سويد بن غَفَلة قال: أصابت عليّاً خَصاصةٌ ، فقال لفاطمة: لو أنيتِ النِيَّ ◌َّةِ فسألتِهِ، فانتْهُ وكان عنده أُمُّ أيمنَ فدقَّتِ البابَ ، فقال النبي ◌ٍَّ لأمّ أيمن: إِن هذا لدَقُّ فاطمهَ، ولقد أنتنا في ساعة ما عوَّدنا أن تأتينا في مثلها، فقالت : يا رسولَ الله هذه الملائكة طعامُها التهليلُ والتسبيحُ والتحميدُ ، ما طعامُنا ؟ قال : والذى يعشني بالحق ما اقتبسَ في بيتِ آلِ محمدٍ منذ ثلاثين يوماً، ولقد أنتنا أعنز" فان شئتِ أمرنا لك بخمس أعنزٍ ، وإن شئتِ علمتُك خمسَ كلمات علمنيهن جبريلُ، فقالت: بل علمني الخمسَ كلماتٍ التي علمكُهُنَّ جبريلُ قال قولي : يا أولَ الأولين، ويا آخرَ الآخرين ، وياذا القوة المتين ، ويا راحمَ المساكين ، ويا أرحم الراحمين ، فانصرفتْ، فدخلتْ على علي، فقال: ما وراءَك : فقالت: ذهبتُ من عندك للدنيا ، وأنيتُك بالآخرة - ٦٦٩ - فقال: خيرُ أيامكِ. ( أبو الشيخ في جزء من حديثه ) ولم أرَ في رجاله من جرح إِلا أن صورته صورة المرسل فان كان سويد سمعه من علي فهو متصل . ٥٠٢٣ - عن أنس قال: أنتِ امرأةٌ رسول الله عَّ الله تشكو اليه حاجةً ، فقال: ألا أدلكِ على خيرِ من ذلك؟ تسبّحِي اللّهَ عند منامِك ثلاثاً وثلاثين، وتهلليه ثلاثاً وثلاثين، وتحمديه أربعاً وثلاثين، فذلك مائة خيرٌ من الدنيا وما فيها . ( ابن جرير) . ٥٠٢٤ - عن أنس قال: أنتِ النبي ◌َِّ امرأةٌ فسألته عن شيءٍ فقال : ألا أدلك على خير من ذلك؟ قالتْ: نعم ، قال : هللي الله ثلاثاً وثلاثين ، عند منامِكِ، وسبحيه ثلاثاً وثلاثين ، واحمديه ثلاثاً وثلاثين وكبريه أربعاً وثلاثين، فذلك خيرٌ من الدنيا وما فيها. (ابن جرير). مُُّاله فشكت اليه الحاجة ٥٠٢٥ - عن أنس أن امرأةً أنتِ النبي فقال: ألا أدلك على خير لك من ذلك؟ تُهللين اللهَ عند منامك ثلاثاً وثلاثين ، وتسبحيه ثلاثاً وثلاثين، وتحمديه أربعاً وثلاثين ، فذلك مائةٌ وذلك خيرٌ من الدنيا وما فيها . (ابن جرير كر). صَلى الله ٥٠٢٦ - عن فاطمةَ رضي الله عنها أنها دخلتْ على رسول الله ـبيـ ٨ ـة فقالتْ: يا رسول الله هذه الملائكةُ طعامها التهليلُ والتسبيح والتحميدُ - ٦٧٠ - فما طعامنا؟ قال: والذي بعثني بالحق ما اقتبسَ في بيتِ آل محمدٍ نارٌ منذ ثلاثين يوماً ، فإن شئت أمرتُ لك بخمس أعنز ، وإِن شئت علمتُك خمس كلماتٍ عدَّمنيهن جبريل، فقالتْ بل علمني الخمس كلمات التي علمكهن جبريلُ، فقال يا فاطمة قولي: يا أول الأولين، ويا آخر الآخرين ، ويا ذا القوة المتينَ ، وبا راحمَ المساكين ، ويا أرحم الراحمين. ( أبو الشيخ في فوائد الاصبهانيين والديلي ك ) . أوعية السرور والحزن ٥٠٢٧ - عن عائشة أن النبي عَّةٍ كان إِذا رأى ما يُسرُّ به قال: الحمدُ لله الذي بنعمتِهِ تَمُ الصالحاتُ، وإِذا رأى شيئاً مما يكرَهُ، قال : الحمدُ لله على كل حالٍ . ( ابن النجار) . ٥٠٢٨ - عن الأعمش عن حبيب عن بعض أشياخه ، قال: كان رسول الله عَّ إِذا أناه الأمرُ يُعجبه قال: الحمدُ لله المنعم المتفضل الذي بنعمته ثمُّ الصالحاتُ، وإِذا أناه الامر مما يكرَهُ قال: الحمدُ لله على كلّ حال . (ش وهو صحيح) . - ٦٧١ - الادعية المطلقة ٥٠٢٩ - ﴿ من مسند الصديق رضي الله عنه﴾ عن الحسن قال : بلغني أن أبا بكر كانَ يقول في دعائه: اللهم إني أسألكَ الذي هو خيرٌ في عاقبةِ أمري، اللهم اجعل ما تعطيني الخيرَ رضوانَك والدرجاتِ العُلى في جناتِ النعيم. (حم في الزهد ) . ٥٠٣٠ - عن معاوية بن قرة أن أبا بكر الصديق كان يقولُ في دعائه: اللهم اجعلْ خيرَ ◌ُعُمري آخرَه، وخيرَ عَمَلِي خَوائه، وخيرَ أيامي يومَ القاكَ. ( ص ويوسف القاضي في السنن وأبو القاسم بن بشران في أماليه ) . ٥٠٣١ - عن أبي يزيد المدايني قال: كان من دعاء أبي بكر الصديق اللهم هبْ لي إيمانً ويقيناً ومُعاناة ونِيَّةً. ( ابن أبي الدنيا في اليقين). ٥.٣٢ - عن أبي مليكة عن أبي بكر الصديق أن النبي مهني كثيراً ما كان يقولُ : اللهم أغننا بحلالك عن حرامك ، وأغننا من فضلك عمن سواك، ( العسكري في المواعظ ) . ٥.٣٣ - عن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون قال: كان أبو بكر الصديقُ يدعو بهذا الدعاء: اللهم إني أسألك برحمتك التى لا تنالُ منك إلا بالخروج. ( العسكري ) . - ٦٧٢ - ٥٠٣٤ - عن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون قال : حدثني من أُصدّقُه أن أبا بكر الصديقَ كان يقولُ في دعائه: أسألك تمامَ النعمة في الأشياء كلّها، والشكرَ لك عليها، حتى ترضى وبعدَ الرضا، والحِيرَةَ في جميع ما يكونُ فيه الخِيرَةُ بجميع ميسورِ الأمور كلّها لا بمصورها يا كريمُ. (ابن أبي الدنيا في كتاب الشكر). ٥٠٣٥ - ﴿ ومن مسند عمر رضي الله عنه﴾ عن عمر أنه أصابته مُصيبةٌ فَأَتِى رسول الله عَّةٍ، فشكى اليه ذلكَ، وسألَ أن يأمُرَ له بوَسْقٍ من تمرٍ ، فقال: إِن شئتَ أمرتُ لك بوَسقٍ من تمر ، وإِن شئتَ علمتُك كلمات هي خيرٌ لك منه، قال: علمنيهن وُمْ لي بوسق ، فاني ذو حاجة ، قال : افعلُ ، فقال قل : اللهم احفظني بالاسلام قاعداً واحفظني بالاسلام رافداً، ولا تُطع فيَّ عدواً ولا حاسداً، وأعوذ بك من شر ما أنتَ آخذٌ بناصيتها ، وأسألك من الخير الذي هو بيدك كلّه ، وفي لفظ: وأعوذُ بك من شرّ كل دابة أنتَ آخذٌ بناصيتها ، وأسألك من كل خيرٍ هو بيدِك . ( ابن زنجويه حب والخرائطي في مكارم الاخلاق والديلي ص وتعقبه الحافظ ابن حجر في أطرافه بان فيه انقطاعً . مّ برقم [ ٣٦٧٩ ] . كنز /٢ - ٦٧٣ - م / ٤٣ ٥٠٣٦ - عبد الله بن خراش (١) عن عمه قال: سمعت عمر بن الخطاب يقولُ في خطبته: اللهم اعصمنا بحبلك وثبتنا على أمرك، وارزقنا من فضلك ( حم في الزهد والروياني ويوسف القاضي في سننه حل واللالكائي في السنة كر ) . ٥٠٣٧ - عن عمر أنه قال وهو يطوفُ بالبيتِ: اللهم إِن كَتبتَ عليَّ شِقوة أو ذنباً فامعهُ فانك تمحوُ ما نشاء وثبتُ وعندك أُمُّ الكتابِ واجعله سعادَةٌ ومغفرة. ( عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر) . ٥٠٣٨ - عن عمر أنه كان يقولُ: اللهم إني أعوذُ بك أن تأخذَ ني على ◌ِرَّةٍ أو تَذَرني في غفلةٍ ، أو تجعلني من الغافلين. (ش حل) . ٥٠٣٩ - عن ميكائيلَ شيخٍ من أهل خُراسانَ قال: كان عمرٌ إِذا قام من الليل قال: قد ترى مقامي وتعلم حاجتي فارجعني من عندك يا الله بحاجتي ، مُفلَجاً مُنجَحاً ومُستَجابًا قد غفرت لي ورحمتني ، فإذا قضى صلافَه ، قال: اللهم لا أرى شيئاً من الدنيا يدومُ، ولا أرى مالا فيها يستقيمُ ، اللهم اجعلني انطقُ فيها بعلمٍ، واصمتُ فيها بحكم، اللهم لاتكثرلي (١) عبد الله بن خيرَاش بن حَوْشب عن عمه العوام بن خوشب. ضعفه الدار قطني وغيره . قال البخاري منكر الحديث . ميزان الاعتدال ( ٤١٣/٢ ) . - ٦٧٤ - من الدنيا فاطغى ، ولا تقلّ لي منها فانسى ، وإِن ما قلُّ وكفى خيرٌ مما كَثر وألهىَ . ٥٠٤٠ - عن أبي العالية قال: أكثرُ ما كنتُ أسمع عمرُ بن الخطاب يقولُ: اللهم عافنا وأعف عنا . ( حم في الزهد). ٥٠٤١ - عن الحسن أن عمر كان يقولُ: اللهم اجعلْ عملي صالحاً ، واجعله لك خالصًا ولا تجعل لاحد فيه شيئاً. ( حم فيه ) . ٥٠٤٢ - عن عمر قال قال رسول الله عَّ له: يا ابن الخطاب قل: اللهم اجعل سريرتي خيراً من علانيتي، واجعل علانيتي صالحةً (١). (ش حل ويوسف القاضي في سننه ) . ٥٠٤٣ - عن عمرو بن ميمون أن عمر بن الخطاب كان يقولُ في دعائه الذي يدعو به: اللهم توقَّي مع الأبرار ، ولا تجعلني في الأشرار وقِنِي عذابَ النار، والحقني بالأخيار . (ابن سعد خ في الادب) . ٥٠٤٤ - عن حفصةَ أنها سمعتْ أباها يقولُ: اللهم ارزقني قَتْلاً في سبيلك ووفاةً في بَلدِ نبيّك، ، قلتُ أني ذلك؟ قال: إِن الله يأتى بأمره أين شاء . ( ابن سعد حل ) . (١) وفي حلية الأولياء: حسنة (٥٣/١). - ٦٧٥ - ٥٠٤٥ - عن أبي عثمان النهدي قال: سمعتُ عمر بن الخطاب وهو يطوف بالبيت يقولُ: اللهم إن كنت كتبتي في السعادة فأثبتني فيها وإِن كنتَ كتبتني في الشقاوة فامحُني منها ، وأثبتني في السعادة ، فانك تمحو ما تشاء وتثبتُ وعندك أم الكتاب. ( اللالكائي ) . ٥٠٤٦ - عن عمر بن الخطاب أنه قال: اللهم اغفرْ لي ظلمي وكفري قال قائلٌ: يا أمير المؤمنين هذا الظلُ فما بالُ الكفر؟ قال إِن الانسانَ لظلوم كفار . (ابن أبي حاتم) .. ٥٠٤٧ - عن عمر قال: سمعتُ رسولَ الله عٍَّ فوقَ المنبر وهو يتعوذُ من خمسٍ : اللهم إني أعوذُ بك من الجُبن والبخل ، وأعوذُ بك من العُمر، وأعوذُ بك من فتنة الصدر، وأعوذ بك من عذاب القبر. ( ق في عذاب القبر ) . ٥٠٤٨ - ﴿علي بن أبي طالب رضي الله عنه﴾ عن علي قال: إِن من أحبّ الكلامِ إِلى الله ، أن يقولَ العبدُ وهو ساجدٌ : ربّ إِني ظلمتُ نفسي فاغفر لي، زاد في رواية ذنوبي، إِنه لا يغفرُ الذنوب إِلى أنت. (عياش ويوسف القاضي في سننه ) . ٥٠٤٩ - عن علي قال: بِتُّ عندَ الني مَّ ذاتَ ليلةٍ فَكنتُ صَلالله أسمعُهُ إِذا فرغ من صلانه وتبوأ مضجعه يقولُ: اللهم إني أعوذُ بمعافاتك - ٦٧٦ - من عقوبتك، وأعوذُ برضاك من سخطك، وأعوذُ بك منك ، اللهم لا أستطيعُ ثناء عليك، ولو حرصتُ، ولكن أنت كما أَثنيتَ على نفسك . (ن ويوسف القاضي في سننه طس ) . ٥.٥٠ - كان رسولُ الله عٍَّ يدعو يقولُ: اللهم مَتّمْنِي بسممي وبصري حتى تجعلَهما الوارثَ مني ، وعافني في ديني ، واحشرني على ما أحييتني ، وانصرني على من ظلمني ، حتى تريني منه تأري ، اللهم إني أسلمت ديني اليك، وخَلَّيتُ وجهي إليك، وفوضتُ أَمري اليك ، والجأتُ ظهري إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك ، آمنتُ برسولك الذي أرسلتَ وبكتابك الذي أنزلتَ. (طس) ومىَّ برقم (٣٦١٢). ٥٠٥١ _ بمن الحارث قال قال لي على: ألا أعلمُك دعاءً علمنيه رسولُ اللهِ عِّهِ؟ فلتُ بلى، قال قُلِ: اللهم افتح مَسامحَ قلبي لذكرِك وارزقني طاعتَك وطاعةَ رسولك، وعملاً بكتابك. ( طس ) . ٥٠٥٢ - عن علي قال أخذ رسولُ اللهَ يَس ◌ُول بيدي، ثم قال: ألا أُعِلمُك كلماتٍ تقولهن؟ لو كانت ذنوبُك كعَدَدِ النَّلِ أو كدَبٍ الذَّرِ ، لغفرَ ها اللهُ لك؟ على انه مغفورٌ لك: اللهم لا إِلهَ إِلا أنت سبحانك عملتُ سوءاً أو ظلمتُ نفسي، فاغفر لي، إِنه لا يغفرُ الذنوب إلا أنتَ . ( ابن أبي الدنيا في الدعاء وعبد الغني بن سعيد في ايضاح الاشكال) . - ٦٧٧ -- ٥٠٥٣ - عن على قال: من أحبّ الكلام إلى الله هؤلاء الكلماتُ اللهم لا إله إلا أنتَ ، اللهم لا نعبدُ إِلا إِكَ، اللهم لا نشركُ بك شيئاً ، اللهم إني ظلمت نفسي فاغفر لي ، فإنه لا يغفرُ الذنوبَ إلا أنت. ( هناد ويوسف القاصي في سننه ) . ٥٠٥٤ - عن على أنه كان يقولُ: أعوذُ بك من جَهدِ البلاء ، ودَرَك (١) الشقاءِ، وشماتة الأعداء، وأعوذُ بك من السّجْنِ والقَيدِ والسوطِ . ( يوسف القاصي ). ٥٠٥٥ _ قال الحكيم الترمذي في نوادر الأصول: حدثنا عمرو بن أبي عمرو قال: حدثنا أبو همام الدَّلالُ عن إبراهيم بن طهمانَ عن عاصم بن أبي النَّجودِ عن زِرٍ بن حُبيشٍ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن رسولِ اللهِ عَّهِ، أنه أناهُ جبِيلُ عليه السلام، فبينا هو عندَه إِذْ أقبلَ أبو ذرٍ فنظر اليه جبريلُ ، فقال هو أبو ذرٍ ، قال فقلتُ: يا أمين اللهِ وتعرفونَ أنتم أباذرٍ؟ قال: نعم، والذي بعثك بالحق إِن أباذر أعرفُ في أهلِ السماء منه في أهلِ الأرض ، وإنما ذلك لدعاء يدعو به كلَّ يومٍ مرتين، وقد تعجبتِ الملائكة منه ، فادعُ به فاسأله عن دعائه ، فقال رسول الله عَّم: يا أباذرِ دُعاء تدعو به كلَّ يومٍ مرتين؟ قال: نَمْ (١) دَرَكَ: هو التبعة واللحاق اهـ قاموس. - ٦٧٨ - فداك أبي وأمي، ما سمعتُه من بشرٍ، وإِنما هو عشرةُ أُحرفٍ ألهمني ربي إلهاماً، وأنا أدعو به كلَّ يومٍ مرتين ، استقبلُ القبلة فاسبحُ مَلَيّاً وأُهللهُ مَلَيَّاً ، وأحمده وأكبره ملياً، ثم أدعو بتلك عشر كلماتٍ : اللهم إني أسألك إِيمانً دائماً، وأسألكَ قلبًا خاشعاً، وأسألكَ علماً نافعاً، وأسألكُ يقيناً صادقاً، وأسألك ديناً فيّاً، وأسألك العافية من كل بَليَّةٍ ، وأسألك تمام العافية ، وأسألك دوامَ العافية، وأسألك الشكرَ على العافية، وأسألك الغنى على الناس ، قال جبريل: يا محمدُ والذي بعثك بالحق نبياً، لا يدعُو أحدٌ من أُمتك بهذا الدعاء إِلا غُفِرَتْ له ذنوبه، وإِن كانت أكثرَ من زبدِ البحر وعددٍ تراب الأرض ولا يلقى أحدٌ من أمتك وفي قلبه هذا الدعاء إِلا اشتاقت له الجنانُ، واستغفر له الملكان ، وفتحت له أبواب الجنة ونادت الملائكةُ: يا وَليَّ الله ادخل أي باب شئتَ . ٥٠٥٦ _ عن على قال قال رسول الله عَّ هِ: إِنَّ فاتحةَ الكتاب وآية الكرسي والآيتين من آل عمران ﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو ﴾ و ﴿ قل اللهم مالك الملك﴾ إِلى ﴿ وترزق من تشاء بغير حساب ﴾ مُعلَّقَاتٌ بالعرش ما بينهن وبين الله حجابٌ ، قُلنَ تهبطُنا إلى أرضِك؟ وإِلى من يعصيك؟ فقال الله عز وجل: حلفتُ لا يقرأَ كنَّ أحدٌ من عبادي ◌ُدُبرَ كل صلاةٍ إِلا جعلتُ الجنةَ مثواه على ما كان منه، وإلا أسكنتُه - ٦٧٩ - حظيرةَ القُدس ، وإِلا نظرتُ اليه بعيني المكنونة كلَّ يومٍ سبعين نظرةٌ وإِلا قضيتُ له كلَّ يومٍ سبعين حاجةً، أدناها المغفرةُ، وإِلا عُذْتُه من كل عدو ، ونصرتُه منه. ( حب في الضعفاء وابن السني في عمل يومٍ وليلة وأبو منصور السحابي في الاربعين وأورده ابن الجوزي في الموضوعات وقال: تفرَّد به الحارثُ بن عمير وكان يروي الموضوعات عن الأثباتِ ، وسئل الحافظُ أبو الفضل العراقي عن هذا الحديث ؟ فقال رجالُ إِسناده وثَّقهم المتقدمون، وتكلم في بعضهم المتأخرون ، وليس فيه محلُّ نَظر إِلا محمدَ بن زنبور المكي والحارثُ بن عمير ، وكلٌ منهما وثَّقه جماعةٌ من الأمة وضعَّفَ الأول ابن خزيمة ، والثاني ( حب ك) وأورده ابنُ حجر في أماليه ، وقال: الحارثُ لم نرَ للمتقدمين فيه طعناً بل أتى عليه حمادُ بن زيدٍ وهوأكبر منه ، ووثَّه النقادُ ابن معين ، وأبو حاتم والنسائي وأخرج له ( خ حب ) تعليقاً وأصحاب السنن، وذكره ( حب ) في الضعفاء فافرط في توهينه ، أما مَنْ فوَقَهُ فلا يُسألُ عن حالهم لجلالتهم ، قال : وقد أفرط ابن الجوزي فذكر هذا الحديث في الموضوعات، ولعله استعظم ما فيه من الثواب وإلا خالُ رُواته كما ترى انتهى . ٥٠٥٧ - عن فاطمة بنتِ علي قالت: كان عليّ يقول: يا كهيعص - اغفر لي. (٥). -- ٦٨٠ -