النص المفهرس

صفحات 581-600

ليستا لأبي بكرٍ ولا لعمرَ ، صبره نفسَه حتى قُتِل، وجمعُه الناسَ على
المصحفِ . ( ابن أبي داود وأبو الشيخ في السنة حل كر) .
٤٧٧٥ - عن الزهري عن أنس بن مالك أن حذيفة بن اليمان قدم
على عثمانَ وكان يُغازي أهل الشام في فتح أرمينيةَ وَآذَرْ بيجانَ مع أهل
العراق، فرأى حذيفةُ اختلافهم في القرآن ، فقال لعثمانَ يا أمير المؤمنين
ادركْ هذه الأمة قبل أن يختلفوا في الكتاب كما اختلفت اليهودُ والنصارى
فأرسل إلى حفضةً أن أرسلي إِلي بالصُحفِ ننسْخُها في المصاحفِ ، ثم
نردُّها عليك، فارسلت حفصة إِلى عثمانَ بالصحف فارسل عثمانُ إِلى زيد
ابن ثابتٍ وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام وعبد الله بن
الزبير أن السخُوا الصحف في المصاحف ، وقال للرهط القرشيين الثلاثة:
ما اختلفتم أنتم وزيد بن ثابتٍ فاكتبوه بلسان قريش ، فانما نزل بلسانها
حتى إِذا نسخوا المصحف في المصاحف بعثَ عثمانُ إِلى كلِّ أَفْقٍ بمصحفٍ
من تلك المصاحف التي تَسخوا، وأمر بسوى ذلك في صحيفة أو مصحف
أن يُحرَّقَ ، قال الزهري : وحدثني خارجة بن زيد ان زيد بن ثابت
قال: فقدْتُ آية من سورةِ الاحزابِ كنتُ أسمعُ رسولَ الله عَل
يقرأُها: ﴿من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى
نحبَهُ ومنهم من ينتظرُ﴾ فالمستها فوجدتها مع خُزيمة بن ثابتٍ أو ابن
- ٥٨١ -

خزيمة ، فألحقها في سورتها ، قال الزهري: فاختلفوا يومئذٍ في التابوت
والتَّابوه فقال النفرُ القرشيون التابوتُ وقال زيد بن ثابت التابوه فرفع
اختلافُهم إِلى عثمان فقال: اكتبوهُ التابوتُ فانه بلسانِ قريش نزل .
( ابن سعد خ ت ن وابن أبي داود وابن الانباري معاً في المصاحف
حب ق (١) ) .
٤٧٧٦ - عن أبي قلابة قال: لما كان في خلافة عثمانَ جعلَ المعلّمُ
يعلمُ قراءة الرجل ، والمعلم يعلم قراءة الرجل، فجعلَ الغلمانُ يتلقون فيختلفون
حتى ارتفع ذلك إلى المعلمين ، حتى كفرَ بعضُهم بقراءة بعضٍ ، فبلغَ ذلك
عثمانَ ، فقام خطيباً ، فقال: أنتم عندي تختلفُون وتلحنون ، فمن نأى عني
من الامصار أشدُّ اختلافاً وأشدُّ لحنّا، فاجتمعوا يا أصحاب محمد فا كتبوا
للناس إِماماً(٢)، فقال أبو قلابة: حدثني مالك بن أنس قال أبو بكر بن
داود هذا مالك بن أنس جد مالك بن أنسٍ، قال: كنتُ فيمن أُملي عليهم
فربما اختلفوا في الآية، فيذكرون الرجل قد تلقاها من رسول الله وخالقه
ولعله أن يكون غائباً أو في بعض البوادي ، فيكتبون ما قبلها وما بعدها
(١) راجع صحيح البخاري (٢٢٦/٦) باب جمع القرآن ، وجامع الاصول
(٥٠٣/٢) رقم (٩٧٥)، والترمذي كتاب التفسير رقم (٣١٠٣)
(٢) إماماً مصحفاً قدوة لمصاحف الأمصار والبلاد .
- ٥٨٢ -

ويدعون موضعها حتى يجيءَ أو يُرسِل اليه ، فلما فرغ من المصحف ،
كتب إلى أهل الامصار: إِني قد صنعت كذا وصنعت كذا ، ومحوتُ
ما عندي فامحوا ما عندكم . ( ابن أبي داود وابن الانباري ورواه خط في
المتفق عن أبي قلابة عن رجل من بني عامر يقال له أنس بن مالك
القشيري بدل مالك بن أنس .
٤٧٧٧ - عن سويد بن غَفَلة (١) قال: سمعتُ عليَّ بن أبي طالب
يقول: يا أيها الناس لا تَغْلوا في عثمانَ ولا تقولوا له إلا خيراً في المصاحف
واحراق المصاحفِ ، فوالله ما فعل الذي فعل في المصاحفِ إِلا عن ملأ منا
جميعاً فقال: ما تقولون في هذه القراءة؟ فقد بلغني ان بعضهم يقولُ قراءتي خير
من قراءتك ، وهذا يكادُ أن يكون كفراً، قلنا فما ترى؟ قال : نرى أن
يجمع الناسُ على مصحف واحدٍ بلا فرقة ، ولا يكون اختلافٌ قلنا فنعم
(١) سويد بن غَفَلَة: بن عوسجة بن عامر بن وداع بن معاوية . أبو أمية
الجعفي الكوفي أدرك الجاهلية وقد قيل أنه صلى مع التي عبّ له ولا يصح
وقدم المدينة حتى نفضت الايدي من دفن رسول الله صَّ الله وهذا أصح
وشهد فتح اليرموك .
وغَفَلَة : بفتح المعجمة والفاء واللام .
قال ابن معين والعجلي : ثقة توفي سنة (٨٠) هـوعمره (١٣٠) سنة
هجرية . تهذيب التهذيب (٢٧٨/٤ ).
- ٥٨٣ -

ما رأيتَ ، قال: أيُّ الناس أفصحُ وأي الناس أقرأُ، قال: أفصحُ الناس
سعيد بن العاص ، وأفرأُم زيد بن ثابتٍ ، فقال: ليكتب أحدُهما وُ علي
الآخر ، ففعلا وجمعَ الناس على مصحفٍ ، قال علي: والله لو وَلَيْتُهُ لفعلتُ
مثلَ الذي فعل . ( ابن أبي داود وابن الانباري في المصاحف ك ق) .
٤٧٧٨ - عن ابن شهاب قال: بلغنا أنه كان انزل قرآنٌ كثيرٌ
فقتل علماؤه يومَ اليمامة الذين كانوا قد وعوه ولم يعلم بعدم ولم يكتب
فلما جمع أبو بكر وعمر وعثمان القرآن ولم يوجد مع أحدٍ بعدهم وذلك
فيما بلغنا حملهم على أن تَتَبَّعوا القرآن، لجمعوهُ في الصحفِ في خلافة أبي
بكر، خشيةَ أن يقتل رجالٌ من المسلمين في المواطن ، معهم كثيرٌ من
القرآن ، فيذهبوا بما معهم من القرآن ، فلا يوجدُ عند أحدٍ بعده، فوفق
الله عثمان ففسخَ ذلك المصحف في المصاحف ، فبعث بها إلى الامصار وبنها
في المسلمين . ( ابن أبي داود) .
٤٧٧٩ - عن مصعب بن سعد قال قام عثمانُ يخطب الناس : فقال
يا أيها الناسُ عهدكم بنبيكم منذ ثلاث عشرة، وأنتم تمترونَ في القرآن ،
تقولون قراءةُ أُبيّ، وقراءةُ عبد الله ، يقولُ الرجلُ والله ما نقيمُ قراءتك
فاعزمُ على كلٍ رجلٍ منكم كان معه من كتابِ الله شيءٍ لما جاء بهِ ، فكان
الرجل يجيء بالورقةِ والاديمِ فيه القرآنُ، حتى جمعَ من ذلك أكثرُه ثم
دخل عثمانُ فدعام رجلاً رجلاً فناشدمَ لسمعت رسول الله عَّ﴾ وهو
- ٥٨٤ -

أَمَلَّه عليك؟ فيقولُ: نعم ، فلما فرغ من ذلك عثمانُ قال: مَن اكتبُ
الناس؟ قالوا كاتب رسول اللّه تَ ابو زيد بن ثابت، قال فاي الناس أعرب؟
قالوا سعيدُ بن العاص ، قال عثمانُ فليُملَّ سعيدٌ وليكتب زيدٌ ، فكتب
زيدٌ وكتب معه مصاحفَ فقرَّفها في الناس، فسمعتُ بعضَ أصحاب محمد
يقولون قد أحسن. (ابن أبي داود کر) .
٤٧٨٠ - عن مصعب بن سعدٍ قال: سمع عثمان قراءة أُبيّ وعبد الله
ومعاذٍ يخطب الناسَ ، ثم قال: إِنما قبضَ نِيكَمِمَّجِ منذُ خمسَ عشرةَ
سنةً ، وقد اختلفتم في القرآن ، عزمتُ على من عنده شيء من القرآنِ
سمعَه من رسول الله صَّةِ، لمَا أناني به، فجعل الرجلُ يأتيهِ باللوحِ
والكتفِ والمَسيبِ فيه الكتابُ ، فمن أناه بشيءٍ قال: أنتَ سمعتَه من
رسول الله بَ﴾؟ ثم قال أي الناس أفصحُ ؟ قالوا سعيد بن العاص ، ثم
قال: أيُّ الناس | كتبُ؟ قالوا زيد بن ثابت ، قال فليكتبُ زيد وليملّ
سعيدٌ، فَكتب مصاحف فقسَّها في الامصار ، فما رأيتُ أحداً عابَ ذلك
عليه . (ابن أبي داودِ ك).
٤٧٨١ - عن محمد بن أبي بن كعبٍ أن ناسً من أهل العراق قدموا
عليه، فقالوا إِنا تحمَّلنا اليك من العراق، فاخرج لنا مصحف أُبِيّ ، فقال
محمدٌ قد قبضَه عثمانُ ، قالوا: سبحانَ الله أخْرِجه، قال : قد قبضه عثمانُ.
-٥٨٥-

(أبو عبيد في الفضائل وابن أبي داود) .
٤٧٨٢ - عن محمد بن سيرين قال : كان الرجل يقرأ حتى يقول الرجل
لصاحبه كفرتُ بما تقول، فَرُفعَ ذلك إِلى عثمان بن عفان ، فتعاظمَ ذلك
في نفسه ، فجمع اثنى عشر رجلاً من قريشٍ والانصار ، فيهم أَبيَّ بن
كعبٍ وزيد بن ثابتٍ ، وسعيد بن العاص، وأرسل إلى الرَّبعةِ التي كانت
في بيت عمر، فيها القرآن، وكان يتعاهدُم، فقال محمدٌ: حدثني كثيرٌ
ابن أفلحَ أنه كان يكتُب لهم، فربما اختلفوا في الشيء فاخروه ، فسألتُه
لم كانوا يُؤخرونه؟ فقال: لا أدري، فقال محمدٌ : فظننتُ فيه ظنًّاً
فلا تجعلوه أنتم يقيناً، ظننتُ أنهم كانوا إِذا اختلفوا في الشيء أخَّروه ،
حتى ينظروا أحدَثهم عهداً بالعرْضَةِ الأخيرةِ فيكتبوه على قولهِ .
( ابن أبي داود ) .
٤٧٨٣ - عن أبي المليح قال قال عثمانُ بن عفان حين أراد أن يكتب
المصحفَ تَلي هُذيلُ وتَكتبُ نَقِيفٌ. ( ابن أبي داود) .
٤٧٨٤ - عن عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر القرشي قال : لما
فرغَ من المصحف أُتي به عثمان فنظر فيه ، فقال: قد أحسنتم وأجملتم
أَرَى شيئاً من لحنٍ ستُقِيمُه العرَبُ بألسنتها . ( ابن أبي داود
وابن الانباري ) .
- ٥٨٦ -

٤٧٨٥ - عن قتادةَ ان عثمانَ لما رُفع اليه المصحفُ قال: إِن فيه لحناً
وستقيمُهُ العربُ بألسنتها . (ابن أبي داود وابن الانباري).
٤٧٨٦ - عن قتادة عن نصر بن عاصم الليئي عن عبد الله بن فطيمة
عن يحيى بن يعمرَ قال قال عثمانُ: أن في القرآن لحنا وستقيمُه العربُ
بألسنتها . ( ابن أبي داود ) وقال عبد الله بنُ فَطِيِمَة: هذا أحدُ
كُنَّاب المصاحف .
٤٧٨٧ - عن عكرمة قال: لما أُنيَ مثمانُ بالمصحفِ رأى فيه شيئاً
من لحن فقال: لو كان المُعلي من هُذيلٍ والكاتبُ من تقيفٍ لم يوجد فيه
هذا . ( ابن الانباري وابن أبي داود) .
٤٧٨٨ - عن بعض آلِ أبي طلحةَ بن مُصرِّفٍ قال: دفن عثمانُ
المصاحفَ بين القبر والمتبر. (ابن أبي داود).
٤٧٨٩ - عن عطاء أن عثمان بن عفان لما نسخَ القرآن في المصاحف
أرسلَ إلى أبي بن كعبٍ ، فكانُلي على زيد بن ثابتٍ وزيدٌ يُكتبُ
ومعه سعيد بن العاص يُعربُه، فهذا المصحفُ على قراءة أُبيّ وزيدٍ .
( ابن سعد ) .
٤٧٩٠ - عن مجاهدٍ أن عثمان أمر أبيّ بن كعبٍ علي ويكتبُ زيد
ابن ثابت ويعربه سعيد بن العاص وعبد الرحمن الحارث. ( ابن سعد).
- ٥٨٧ -

٤٧٩١ - عن سويد بن غَفلة قال قال على حين حرَّق عثمان المصاحف
لو لم يصنعهُ هو لصنعته (ابن أبي داود والصابوني في المأتين).
٤٧٩٢ - عن محمد بن سيرين قال: نبئتُ أن علياً أبطأً عن بيعةِ أبي
بكر ، فلقيه أبو بكر فقال: أكرهتَ إِمارتي؟ قال: لا، ولكن آليتُ
بيعين أن لا ارتدي برداء إِلا إِلى الصلاةِ حتى أجمعَ القرآنَ ، قال فزعموا أنه
كتبَهُ، على تنزيل قال محمد : فلو أصبتُ ذلك الكتابَ كان فيه علمٌّ ، قال
ابن عون: فسألتُ عكرمةَ عن ذلك الكتاب فلم يعرفه . ( ابن سعد) .
٤٧٩٣ - عن زيد بن ثابت لما كتبنا المصاحف فقدتُ آية كنتُ
أسمعها من رسول الله عٍَّ فوجدتها عند خزيمة بن ثابتٍ: ﴿من المؤمنين
رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه) إلى قوله ﴿ تبديلا﴾ وكان خُزيمةُ
يدعى ذا الشهادتين أجازَ رسول الله عَ ليه شهادته بشهادة رجلين. (عب
وابن أبي داود في المصاحف ) .
٤٧٩٤ - عن زيد بن ثابت قال : فقدتُ آية كنتُ أسمعُها من
رسول الله عٍَّ ، لما كَتبَ المصاحف فوجدتها مع خزيمة بن ثابتٍ
وكان خزيمة يدعى ذا الشهادتين: ﴿ من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا
الله عليه ) الآية. (أبو نعيم).
- ٥٨٨ -

٤٧٩٥ - ابن عباس جمعتُ الحكم على عهد رسول الله عَّه يعنى
المُفَصَّل . ( ش ).
٤٧٩٦ - عن أبي هريرة أنه قال لعثمان لما نَسخَ المصاحفَ أصبتَ
ووُفُقتَ أشهدُ لَسمعتُ رسول الله عَ ◌ّهُ يقول: ان أشدَّ أُمتي حباً لي
قومٌ يأتون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني، يعملون بما في الورَقِ المَّق
فقلتُ أَيُّ ورقٍ؟ حتى رأيتُ المصاحفَ ، فأعجبَ ذلك عثمان ، وأمر
لأبي هريرة بعشرة آلاف، وقال : والله ما علمتُ أنك لَتَحبِسُ علينا
حديثَ نبينا . (كر ) .
٤٧٩٧ - ﴿ مرسل الشعبي﴾ عن الشعبي قال: جمع القرآن على عهد
رسول الله عَّةٍ ستةُ نفرٍ من الانصار: أبي بن كعب ، وزيدُ بن ثابت
ومعاذ بن جبل، وأبو الدرداء، وسعيد بن عبيد، وأبو زيد، وكانُ مُجَمّع
ابن جارية قد أخذه إِلا سورتين أو ثلاثةً . ( ابن سعد ويعقوب بن سفيان
طب ك ) .
٤٧٩٨ - ﴿ مرسل محمد بن كعب القرظي﴾ عن محمد بن كعب
القرظي قال: جمَعَ القرآنَ في زمانِ رسول الله رَ اهِ خمسةُ نفر من
الانصار : معاذ بن جبل ، وعبادة بن الصامت ، وأبي بن كعبٍ ، وأبو
الدرداء ، وأبو أيوب . (ش).
- ٥٨٩ -

٤٧٩٩ - عن محمد بن كعب القرظي قال : كان ممن ختمَ القرآنَ
ورسول الله عَّ حيٌ عثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وعبد الله بن
مسعود. (ش) وقال في اسناده نظر .
البسمن. أ:
٤٨٠٠ - عن علي عن عبد خير قال: ◌ُسُئلَ عليٌّ عن السبع المثاني؟
فقال: ﴿ الحمد لله رب العالمين﴾ فقيل إِنما هي ستُّ آيَاتٍ ، فقال :
﴿ بسم الله الرحمن الرحيم﴾ آية. ( قط ق وابن بشران في أماليه).
٤٨٠١٠ - عن علي انه كان إذا افتج سورةً في الصلاة يقرأُ : بسم الله
الرحمن الرحيم وكان يقولُ من ترَكَ قراءتها فقد نَقصَ وكان يقولُ هي
تمام السبع المثاني. ( الثعلي ) .
- ٥٩٠ -

القرآآت
٤٨٠٢ - ﴿ من مسند الصديق رضي الله عنه﴾ عن أبي عبدالرحمن
السُلمي قال كانت قراءةُ أبي بكر وعمرَ وعثمان وزيدِ بن ثابتٍ والمهاجرين
والانصار واحدةً . ( ابن الانباري في المصاحف ) وقال يعني أنهم لم يكونوا
يختلفون فيما تنقلبُ فيه الالفاظُ، وتختلفُ من جهة الهجاء .
٤٨٠٣ - عن عمر قال: سمعتُ هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان
في الصلاة على غير ما أقرأها وكان رسول الله علي أقرأنيها فأخذت بثوبه
فذهبتُ به إلى رسول الله عَّةٍ، فقلتُ يا رسول الله: إِني سمعتُه يقرأُ
سورة الفرقان على غير ما أقرأتنيها، فقال: اقرأ فقراً القراءة التي سمعتها منه
فقال: هكذا أُنزلتْ، ثم قال لي اقرأ، فقرأتُ فقال: هكذا أُنزلت ،
ان القرآنَ أُنزلَ على سبعة أحرف، فاقرؤوا ما تَيسَّر منه. ( ط وأبو عبيد
في فضائل القرآن حم خ مدت ن وأبو عوانة وابن جرير حب ق) .
٤٨٠٤ - عن عمر أنه كان يقرأُ: ﴿َ إِذا كنا عِظاماً ناخِرَةٍ ﴾
بألف. (ص وعبد بن حميد) .
٤٨٠٥ - عن عمرو بن ميمون قال: صليتُ مع عمر بن الخطاب
المغربَ فقرأ: ﴿والتين والزيتون وطور سيناء ﴾ وهكذا في قراءة
- ٥٩١ -

عبدِ الله . ( عب وعبد بن حميد وابن الانباري في المصاحف قط
في الافراد ) .
٤٨٠٦ - عبد الرحمن بن حاطب ان عُمرَ صلى بهم العشاء الآخرةَ
فاستفتح سورة آل عمران فقراً: ﴿آلم الله لا إله إلا هو الحيّ القيامُ﴾.
( أبو عبيد في الفضائل ص وعبد بن حميد وابن أبي داود وابن الانباري معاً
في المصاحف وابن المنذر ك) .
٤٨٠٧ - عن عمر رضي الله عنه قال: عليٌّ أقضانا وأُبيّ أقرأنا وإِنا
لندعُ شيئاً من قراءة أُبيّ، وذلك أن أُبيّاً يقول لا أدعُ شيئاً سمعتُه من
رسول الله صَّ وقد قال الله: ﴿ ما ننسخ من آية أو نفسها﴾ وفي لفظ:
وقد نزل بعد أُبيّ كتابٌ. ( خ ن وابن الانباري في المصاحف قط في
الافراد ك وأبو نعيم في المعرفة ق الدلائل ) .
٤٨٠٨ - عن خرَشةَ بن الحُرّ (١) قال: رأى معي عمر بن الخطاب
لوحً مكتوباً ﴿ إِذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله﴾
(١) حَرَشَةُ بن الحُر الفزاري كان يتيماً في حجر عمر بن الخطاب روى عنه
قال الآجري عن أبي داود (( خرشة بن الحر)) له صحبة توفي سنة ( ٧٤ )
وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال المجلي : كوفي تابعي من كبار التابعين
خرشة : بفتحات والشين معجمة ، والحُر : بضم المهملة .
تهذيب التهذيب (١٣٨/٣).
- ٥٩٢ -

قال: من أملى عليك هذا ؟ قلتُ أُبىّ بن كعب، قال: ان أبياً اقرأنا للمنسوخ
اقرأها فامضوا إلى ذكر الله. ( أبو عبيد ص ش وابن المنذر وابن الانباري
في المصاحف .
٤٨٠٩ - عن ابن عمر قال: ما سمعتُ عمرَ يقرأها قطُ إِلا فامضوا
إلى ذكر الله . ( الشافعي في الام عب والفريابي ص ش وعبد بن حميد
وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن الانباري ق ص) .
٤٨١٠ - عن عمر أن الني عَ ◌ّ قرأ: ﴿ومن عنده علمُ الكتاب﴾
( قط في الافراد وتمَّامُ وابن مردويه).
٤٨١١ - عن عمر أنه كان يقرأُ: ﴿سِراطَ من أنعمت عليهم غيرِ
المغضوب عليهم ولا الضالين). (وكيع وأبو عبيد ص وعبد بن حميد
وابن المنذر وابن أبي داود وابن الانباري معاً في المصاحف).
٤٨١٢ - عن عكرمة قال : كان عمر بن الخطاب يقرأها: ﴿ ولا
يُضاررْ كاتبٌ ولا شهيد﴾. سفيان عب ص وعبد بن حميد وابن جرير
وابن المنذر وابن أبي داود في جزء من حديثه ق) .
٤٨١٣ - عن كعب بن مالك قال سمعَ عمرُ رجلاً يقرأُ هذا الحرف
ليسجُنْنَّه عَتى حين﴾ فقال له عمرُ من اقرأَكَ هذا؟ قال : ابن مسعود
فقال عمر: ﴿ ليسجُننَّه حتى حين﴾ ثم كتب إلى ابن مسعود : سلام
- ٥٩٣ -
٣٨
م/
كنز ج/٢

عليك أما بعدُ: فان الله تعالى أنزلَ القرآن ، فجعله قرآناً عربياً مبيناً ،
وأُنزلَ بلغةٍ هذا الحيّ من قريشٍ ، فإذا أتاكَ كتابي هذا فاقْرِىء الناسَ
بلغة قريشٍ ، ولا تُقربهم بلغةٍ هُذيل. ( ابن الانباري في الوقف خط).
٤٨١٤ - عن عمرو بن دينار قال: سمعتُ ابن الزبير يقرأ: ﴿ في
جنات يتساءلون عن المجرمين يا فلانُ ما سلككم في سقرٍ﴾ قال عمرو :
وأخبرني لقيطٌ قال سمعتُ ابن الزبير قال : سمعتُ عمر بن الخطاب يقرؤها
كذلك . ( عب وعبد بن حميد عم في زوائد الزهد وابن أبي داود وابن
الانبارى معاً في المصاحف وابن المنذر وابن أبي حاتم).
٤٨١٥ - عن أبي ادريسَ الحولاني قال: كان أُبيّ يقرأُ: ﴿ إِذ جعل
الذين كفروا في قلوبهم الحميةَ حميةَ الجاهليةِ ولو حَمِيتُم كما حموا لفسد
المسجد الحرامُ ، فأنزل اللهُ سكينتّه على رسولهِ﴾، فبلغ ذلك عمرُ فاشتدَّ
عليه فبعث اليه فدخل عليه ، فدعا ناسًاً من أصحابه فيهم زيدُ بنُ ثابت
فقال : من يقرأُ منكم سورةَ الفتحِ؟فقرأ زيدٌ على قراءتنا اليومَ ، فغلَّظ له عمرُ
فقال أُبِيٌّ لانكلَّمُ ، قال تكلم: فقال لقد علمتَ أني كنتُ أُدخلُ على النبي
عَّه ويُقرِّثُني وأنت بالبابِ فان أحببت أن أُقرىءَ الناس على ما أقرأَ في
أقرأتُ وإِلا لم أُقرىء حرفاً ما حييتُ. قال: بل أقرىء الناس (ن وابن أبي
داود في المصاحف ك ) وروى ابن خزيمة بعضه. ومَّ برقم [٤٧٤٥].
- ٥٩٤ -

٤٨١٦ - عن أبي ادريس الخولاني ان أبا الدرداء ركب إلى المدينة
في نفر من أهل دمشق، ومعهم المصحفُ الذي جاء به أهل دمشق ليعرضوه
على أبيّ بن كعبٍ وزيد بن ثابتٍ وعلى وأهل المدينة ، فقراً يوماً على
عمر بن الخطاب، فلما قرأ هذه الآية: ﴿إِذ جعل الذين كفروا في قلوبهم
الحمية حمية الجاهلية ولو حميتم كما حموا لفسد المسجد الحرام﴾ فقال عمرُ من
أقرأَكم؟ قال أبي بن كعب ، فقال لرجلٍ من أهل المدينة: أُدعُ لي أُبيّ
ابن كعب ، وقال للرجل الدّمشقي: انطلق معه ، فوجدا أبيّ بن كعب
عند منزله يَهْنا بعيراً له بيده، فسلما ثم قال له المدينيُ: أجبْ أمير المؤمنين
فقال أُبِيٌّ وِلِمَ دعاني أميرُ المؤمنين ؟ فأخبره المديني بالذي كان معه ، فقال
أبي الدمشقي ما كنتم تنتهون معشر الركب أو يشدقي منكم شرٌ، ثم
جاءَ إِلى عمر وهو مشمّرٌ والقطرانُ على يديه، فلما أتى عمر ، قال لهم اقرؤوا
فقرؤوا: ﴿ولو حيتم كما حموا لفسدَ المسجد الحرامُ﴾ فقال أُبيُّ: أنا
أقرأتهم، فقال عمرُ لزيد اقرأ يازيد، فقراً زيدٌ قراءة العامَّة، فقال عمرُ: اللهم
لا أعرفُ إِلا هذا، فقال أُبِيُّ: والله يا عمر إِنك لتعلم أني كنتُ أحضر
وتغيبون، وأُدعي وتحجَبون، ويصنعُ بي؟ والله لئن أحيبت لالزمنَّ بيتي
فلا أحدثَ أحداً بشيءٍ. (ابن أبي داود (١)).
(١) من برقمي (٤٧٤٥ و ٤٨١٥).
- ٥٩٥ -

٤٨١٧ - عن عكرمةً أن عمر بن الخطاب كان يقرأها: ﴿ وإِن
كادَ مكرُه﴾ بالدال . ( أبو عبيدص وابن جرير وابن المنذر وابن الانباري
في المصاحف ) .
٤٨١٨ - عن عمر قال: كنا نقرأ: لا ترغَبُوا عن آبائكم فإنَّه
كُفْر بكم، أو إِن كفراً بكم أن ترغبوا عن آبائكم. (الكجي في سننه).
٤٨١٩ - عن أبي مجلز أن أَبيَّ بن كعب قرأً: ﴿من الذين استحق
عليهم الأوليان﴾ فقال عمر: كذبت، قال أنتَ أكذبُ، فقال رجلٌ
تَكذّبُ أمير المؤمنين؟ قال: أنا أشدُّ تعظيماً لحق أمير المؤمنين منك ،
ولكن كذبتُه في تصديق كتاب الله تعالى ، ولم أُصدّقْ أميرَ المؤمنين
في تكذيبٍ كتابِ الله تعالى ، فقال عمرُ : صدَق . ( عبد بن حميد
وابن جرير عد ) .
٤٨٢٠ - عن أبي الصَّلت الثقفي أن عمر بن الخطاب قرأ هذه الآية
ومن يرد الله أن يُضلَّه يجعل صدره ضيَّقاً حرجا﴾ بنصب الراء
وقرأها بعضُ من عنده من أصحاب رسول الله عَّهُ: حَرَجاً بالخفض،
فقال عمرُ : أتوني رجلاً من كنانة واجعلوه راعياً وليكن مدلجياً، فاتوا به
فقال له عمرُ: يا فتى ما الحرَجَةُ فيكم؟ قال: الحرَجَةُ فينا الشجرةُ ،
تكون بين الأشجار لا يصلُ اليها راعية ولا وحشية ولا شيء، فقال عمر
- ٥٩٦ -

كذلك المنافقُ لا يصل اليه شيءٍ من الخير. ( عبد بن حميد وابن جرير وابن
المنذر وأبو الشيخ ) .
٤٨٢١ - عن ابن عمر قال: لقد توفي عمرُ وما يقرأ هذه الآيةَ التى
في سورة الجمعة إِلا فامضوا إِلى ذكر الله. ( عب وعبد بن حميد) .
٤٨٢٢ - عن إبراهيم قال قيل لعمرَ ان أَبيًَّ يقرأُ: فاسموا إلى ذكر
الله، قال عمرُ : أُبِيٌ أعلمنا بالمنسوخ، وكان يقرأُها: فامضوا إلى ذكر الله
( عبد بن حميد ) .
٤٨٢٣ - عن عمرو بن عامر الأنصاري أن عمر بن الخطاب قرأ :
والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصارُ الذين اتبعوم باحسان ﴾
فرفع الانصارَ ولم يُلحق الواوَ في الذين ، فقال له زيد بن ثابتٍ : والذين
اسبعوهم بإحسانٍ ، فقال عمرُ : الذين اتبعوهم بإحسانٍ، فقال زيدٌ: أميرُ
المؤمنين أعلمُ ، فقال عمرُ : أنتوني بأبيّ بن كعبٍ ، فسأله عن ذلك ؟ فقال
أبيُّ: والذين اتبعوم باحسان ، جعل كلُ واحدٍ منهما يُشيرُ إلى أنف
صاحبه باصبعه، فقال أُبيٌ: والله أقرأنيها رسول الله عَ ◌ّهِ وأنت تتبعُ
الخَبَطَ (١)، فقال عمرُ: نعم إِذَنْ، فتم إِذَن، فَتَم إِذَنْ نتابعُ أُبيّاً.
( أبو عبيد في فضائلة وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه ) .
(١) الخبط : بفتح الحاء والباء - الورق ينفض بالمخابط ويجفف ويطحن =
- ٥٩٧-

٤٨٢٤ - ﴿عثمان رضي الله عنه ) عن أبي المنهال قال : بلغنا أن
عثمانَ بن عفان قال يوماً وهو على المنبر: أُذَكَتِرُ اللهَ رجلاً سمعَ رسول الله
عَّهِ يقولُ: إِن القرآنَ أُنزلَ على سبعة أحرفٍ كاهن شافٍ كافٍ ، لما
قامَ ، فقاموا حتى لم يحصوا ، فَشهدوا بذلك ، قال عثمانُ: وأنا أشهدُ معكم
لأنا سمعتُ رسول الله عَّ يقول ذلك، ( الحارث ع ).
٤٨٢٥ - عن عثمان أنه قرأً: ﴿ولتَكُنْ مِنك ◌ُمَّةٌ يدعونَ إِلى
الخير ويأمر ون بالمعروف وينهون عن المنكر، ويستعينُون اللهَ على ما أصابهم
وأُولئك م المفلحون )﴾ . ( عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي داود وابن
الانباري في المصاحف ) .
٤٨٢٦ - عن عثمان أنه قرأً: ﴿ إِلا من اغترفَ غُرفَةَ ﴾ بضم
الغين . (ص ) .
٤٨٢٧ - عن هانيء مولى عثمان ، قال : كنتُ الرسولَ بين زيد
وعثمانَ لما كُتِبَ المصحفُ فأرسلَ اليه زيدٌ يسأله عن لَمْ يَتَسَنَّ
أوَلْ يَتَسَنَّهْ؟ فقال: لم يتسنه ، بالماء. ( أبو عبيد في فضائله وابن جرير
وابن المنذر وابن الانباري في المصاحف ).
= ويخلط بدقيق او غيره ويضاف بالماء فتوجره الابل اهـ قاموس .
وقال في نهاية ابن الأثير : ومنه حديث عمر ( لقد رأيتني بهذا الجبل
احتطب مرة واختبط أخرى .
- ٥٩٨ -

٤٨٢٨ - عن أبي الزاهرية أن عثمانَ كتبَ في آخرِ المائدة :
﴿ له ملكُ السموات والأرض والله سميعٌ بصيرٌ﴾. (أبو عبيد في فضائله)
٤٨٢٩ - عن عثمان قال: سمعتُ رسول الله عَّه يقرأ: ورياشاً
ولم يقل: وريشاً. (ابن مردويه).
٤٨٣٠ - عن حكيم بن عقال قال: سمعتُ عثمان بن عفان يقرأ:
﴿ولبثوا في كهفهم ثلثمائة سنين﴾ منونة. ( خط).
٤٨٣١ - عن سعيد بن العاص قال: أملى عليَّ عثمان بن عفان من
فيه ﴿ وإِنِي خَفَتِ الموالي﴾ يثقلها يعني بنصب الخاء والفاء وكسر التاء
يقول: قلت الموالي. (أبو عبيد في فضائله وابن المنذر وابن أبي حاتم) .
٤٨٣٢ - عن عبيدة قال: قراءتنا التي جمعَ الناسَ عثمان عليها هي
العرضة الأخرى. ( ابن الانباري في المصاحف ) .
٤٨٣٣ - عن علي رضي الله عنه أن النبي صَّة قرأ: ﴿ والذين
آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم﴾. (ك).
٤٨٣٤ - عن على أنه كان يقرأ هذا الحرف فانهم لا يكذبونك
مخفَّفة، قال: لا يجيئونَ بحقٍ هو أحقُّ من حقكَ. (ص وعبد بن حميد
وابن أبي حاتم وأبو الشيخ ) .
- ٥٩٩ -

٤٨٣٥ - عن على أنه كان يقرأ: ﴿ من الذين استَحقَّ عليهم
الاوليان﴾ بفتح التاء . ( الفريابي وأبو عبيد في الفضائل وابن جرير).
٤٨٣٦ - عن علي ان النبي ◌َّةٍ قراً: ﴿من الذين استحق عليهم
الاوليان ﴾ . ( ك وابن مردويه ) .
٤٨٣٧ - عن على أن النبي ◌ٍُّ قرأ: ﴿ وعلمَ أن فيكم ضعفاً﴾
وقرأ كل شيءٍ في القرآن ضعف . ( ابن مردويه ) .
٤٨٣٨ - عن علي أنه قرأً: ونادى نوحٌ ابنها ﴾. (ابن الأنباري
وأبو الشيخ ) .
٤٨٣٩ - عن على أنه قرأَ: ﴿وعلى الله قصد السبيلِ ومنكم جارٌ﴾
بالكاف . ( عبد بن حميد وابن المنذر وابن الانباري في المصاحف).
٤٨٤٠ - عن علي أنه كان يقرأُ: ﴿تسبح له السمواتُ السبعُ
والأرضُ ومَن فيهن﴾ بالتاء . (ابن مردويه).
٤٨٤١ - عن على أنه كان يقرأ: ﴿ قال لقد علمتُ ما أنزل هؤلاء
إِلا ربُّ السموات﴾ يعنى بالرفع قال علي: والله ما علم عدو اللهِ، ولكن
موسى هو الذي عَلم. ( ص ابن المنذر وابن أبي حاتم) .
٤٨٤٢ - عن علي أنه قرأً: ﴿أَحْسْبُ الذين كفروا أن يتخذوا
- ٦٠٠ -