النص المفهرس
صفحات 501-520
٤٥٩٧ - عن علي قال : فيَّ نزلت هذه الآية: ﴿ولما ضُربَ ان مريم مثلاً إِذا قومُك منه يَصدُّون﴾. (ابن مردويه). ٤٥٩٨ - عن عبد الرحمن بن مسعود العبدي قال : قرأ على بن أبي طالب هذه الآية: ﴿ فاما نذهَبِن بك فانًا منهم منتقمون﴾ قال: قد ذهبَ بَنْبِيه ◌ٍَّ، وبقيت نقمتُهُ في عدوهِ . (ابن مردويه). سورة المخان ٤٥٩٩ - عن عباد بن عبد الله قال: سأل رجلٌ علياً هل تبكي السماء والأرض على أحدٍ؟ فقال: إنه ليس من أحدٍ إِلا وله مُصَلّى في الارض ومصعد عمله في السماء، وإِن آلَ فرعونَ لم يكن لهم عملٌ صالحٌ في الارض ولا مصعدُ عملٍ في السماءِ . ( ابن أبي حاتم ). - ٥٠١ - سورة الأحقاف ٤٦٠٠ - عن عوف بن مالكٍ قال: انطلقَ النبيِّ مَّةٍ يوماً وأنا معه، حتى دخلنا كنيسة اليهودِ بالمدينةِ يومَ عيدِم ، فكرهوا دخولَنا عليهم، فقال لهم النبي ◌َّةِ: يا معشرَ اليهودِ أروني اثنى عشر رجلاً منكم يشهدون أنه لا إِلهَ إِلا اللهُ، وأن محمداً رسولَ الله، يُحُطُ اللهُ عن كلٍ يهودي تحت أديم السماء الغضب الذي غضبه عليه، فأمسكوا، ما أجابه منهم أحدٌ ، ثم ردَّ عليهم فلم يجبه أحدٌ، ثم تَكَثَ فلم يجبه أحدٌ ، فقال: أبيتم فوالله إني لأنا الحاشرُ والعاقِبُ وأنا المُقَفَّى الني المصطفى ، آمنتم أو كذَّبتم، ثم انصرف وأنا معه، حتى كِدنا أن نخرُجَ فإذا رجلٌ من خَلفنا، فقال: كما أنتَ يا محمدُ ، فقال ذلك الرجل: أيَّ رجلٍ تَعلمُوني فيكم يا معشرَ يهودٍ؟ قالوا: والله ما نعلم فينا رجلاً أعلم بكتاب اللهِ ، ولا أفقه منك، ولا من أبيكَ من قبلك ، ولا من جدّك قبلَ أبيك، قال : فاني أشهدُ بالله أنه نبيِّ الله الذي تجدونه في التوراةِ ، قالوا له كذبتَ ، ثم ردُّوا عليه، وقالوا: فيه شراً، قال رسولُ الله ◌ِعَّةٍ: كَذَبَم، لم يُقْبَلْ قولُكم، أما آنفاً فتُثنون عليه من الخير ما أتنيم، وأما إذا آمن كذبتموه وقُلَم فيه ما قلّم، فلن يُقْبَل قولكم، نفرجنا ونحن ثلاثةٌ، رسول الله عَ لّ - ٥٠٢ - وأنا ، وعبدُ الله بن سَلاَم، فانزل الله فيه: ﴿ قل أَرْأيّم إِنْ كانَ من عندِ الله وكفرتم به) إلى قوله ﴿ لا يهدي القوم الظالمين). ( ع وابن جرير ك كر). سورة الأحقاف آية / ١٠ /٠ سورة محمد علي صرالله وسام ٤٦٠١ - عن ◌ُروَةَ أن النبي ◌َ ◌ّهِ كان يُقْرِىء شابًا فقرأً: ﴿ أَفلا يتدبرون القرآنَ أم على قلوب أقفالها ) فقال الشابُ: عليها أقفالها حتى يُفْرِّجَهَا اللهُ، فقال النبيُ عٍَّ: صدقتَ، وجاءه ناسٌ من أهل المنِ فسألوه أن يكتُبَ لهم كتاباً، فأمر عبد الله بن الأرقمِ أَن يكتُبَ لهم كتابًا فكتب لهم فجاء به، فقال أصبتَ ، وكان عمرُ يرى انه سيلي من أمر الناس شيئاً، فلما استُخلِف عمرُ سألَ عن الشاب؟ فقالوا: استُشهد فقال عمرُ : قال النبي ◌َّةٍ: كذا وكذا ، فقال الشاب: كذا وكذا فقال النيُ عَّهِ: فعرفْتُ أن اللّهَ سَيَهديهِ، واستعمل عمرُ عبدَ الله ابنَ الأرقم على بيت المال . ( ابن راهويه وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه ) . ٤٦٠٢ - عن النزَّال بن سبرةَ قال: قيل لعلي يا أميرَ المؤمنين إِنَّ ههنا قوماً يقولون: إِن الله تعالى لا يعلمُ ما يكونُ حتى يكونَ ، فقال : - ٥٠٣ - نَكلثهم أُمهاتهم ، من أين قالوا هذا؟ قيلَ يتأولون القرآنَ في قوله : ولنبلونَكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم ﴾ فقال عليّ: من لم يعلم هلك، ثم صعد المنبرَ ، فحمد اللهَ، وأتى عليه، وقال: يا أيها الناسُ تعلموا العلم، واعملوا به، وعلموهُ، ومن أشكلَ عليه شيءُ من كتاب الله فليسألني ، بلغني أنَّ قوماً يقولون: إِن اللهَ لا يعلم مايكون حتى يكونَ لقوله: ﴿وَلَنبلونَّكم حتي نعلمَ المجاهدين﴾ وانما قوله تعالى حتى نَعَلَمَ يقولُ: حتى نرَى من كُتِبَ عليه الجهادُ والصبرُ إِن جاهَدَ وصبرَ على ما نابه وأناهُ مما قضيتُ عليه. (ابن عبد البر(١) في العلم). (١) ابن عبد البر: هو أبو عمرو يوسف بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطي الحافظ جمال الدين امام عصره في الحديث والأثر وما يتعلق بها . ولد سنة ( ٣٦٨ ). تولى القضاء وتوفي سنة (٤٦٣) «بمدينة شاطبة من شرق الاندلس. مؤلفاته : التمهيد في الموطأ - الاستيعاب - جامع بيان العلم وفضله . التاج المكلل ( ١٥٣ ). - ٥٠٤ - سورة الفتح ٤٦٠٣ - عن علي في قوله تعالى: ﴿وألزمَهم كلمةَ التَّقْوَى ﴾ قال: لا إله إلا اللهُ. (عب والفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم (١) ك ق في الاسماء والصفات). ٤٦٠٤ - عن علي في قوله: ﴿وألزمهم كلمة التقوى﴾ قال: لا إله إِلا اللهُ، واللهُ أكبرُ. (ابن جرير وأبو الحسين بن بشران في فوائده). ٤٦٠٥ - سيفُ بن عمر عن عطيةَ عن أصحابٍ علي عن علي وعن الضحاك عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿وعدكم اللهُ مغانِمَ كثيرةً ﴾ قالا : المغانم فتوحٌ من لدنْ خَيرَ تأخذونها وتَلونها وتغنمون ما فيها (١) عبد الرحمن بن محمد بن ادريس أبو محمد ((ابن أبي حاتم)) التميمي الحنظلي الامام بن الامام الحافظ بن الحافظ سمع أباه وغيره . قال ابن منده : صنف ابن أبي حاتم : المسند في الف جزء وله مقدمة الجرح والتعديل واختلاف الصحابة والتابعين وعلماء الأمصار ، وله الجرح والتعديل في تسع مجلدات . تدل على سعة حفظه وامامته ، وله تفسير في أربع مجلدات . وكان يعد من الابدال وقد أثنى عليه جماعة بالزهد والورع التام والعلم والعمل ، توفي سنة ( ٣٢٧). التاج المكلل ص ( ١٦٢). - ٥٠٥ - معجَّلَ لكم من ذلك خيرَ ، وكفَّ أيديَ الناسِ من قريش عنكم بالصلح يوم الحديبية ﴿ ولتكونَ آيَةً للمؤمنين﴾ شاهداً على بعدِها ودليلاً على انجازها ﴿وأُخرى لم تقدروا عليها﴾ على علم وقتها، أفيثُها عليكم فارس والروم ﴿ قد أحاط اللهُ بها﴾ قضى اللهُ بها أنها لكم. (ك) . ٤٦٠٦ - أبيّ بن كعبٍ عن النبي ◌ُّ: ﴿وألزَمَهم كلمةً التقوى) قال: لا إِلهَ إِلا اللهُ. (ت(١) وقال غريب لا نعرفه مرفوعاً إِلا من حديث الحسن بن قَزعةَ وسألتُ أبا زُرْعَةَ عن هذا الحديث فلم يعرفه مرفوعاً إلا من هذا الوجه. (عم وابن جرير قط في الأفراد وابن مردويه ك ق في الاسماء والصفات﴾ . (١) كتاب التفسير سورة الفتح آية (٢٦) رقم الحديث (٣٣١٨). وتحفة الأحوذي (١٥٠/٩ ). : - ٥٠٦ - سورة الحجرات ٤٦٠٧ - عن أبي بكر قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿ يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوقَ صوتِ النِّ ولا تجهروا له بالقول﴾ قلتُ يا رسول الله والله لا أكلك إِلا كأخي السّرار. (الحارث والبزار وضعفه عد ك وابن مردويه ) . ٤٦٠٨ - عن عمر أن هذه الآية في الحجرات: ﴿ يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكرٍ وأُنثى﴾ هي مكّةٌ، وهي للعرب خاصةً ، الموالي أي قبيلةٍ لهم وأي شعاب ، وقوله تعالى: (إِن أكرمكم عند الله أتقاكم) قال: أتقاكم للشرك. ( وابن مردويه ). ٤٦٠٩ - عن مجاهد قال كُتِبَ إِلى عمر: يا أمير المؤمنين رجلٌ لا يشتهي المعصيةَ ، ولا يَعَملُ بها أفضل؟ أم رجلٌ يشتهي المعصية ولا يعملُ بها؟ فَكتب عمر : إِنَّ الذين يشتهونَ المعصيةَ ولا يعملون بها: أولئك الذين امتحن الله قلوبَهم للتقوى لهم مغفرةٌ وأجر عظيم﴾. ( حم في الزهد ) . ٤٦١٠ - عن عمر في قوله تعالى: ﴿ أولئك الذين امتحن اللهُ قلوبَهم للتقوى﴾ قال : ذهب بالشهوات من قلوبهم . ( هب عن مجاهد). - ٥٠٧ - ٤٦١١ - ﴿ عبد الرحمن بن عوف﴾ عن أبي سلمةَ قال : حدثنى أبي عبد الرحمن بن عوف قال لما نزلت : ﴿ لا ترفعوا أصواتكم فوق صوتٍ النبي ﴾ قال أبو بكر لا أكلك إِلا كأخي السرار حتى ألقى الله. ( هلال الحفار في جزئه ) . ٤٦١٢ - عن أبي هريرة قال: لما نزلت ﴿لا ترفعوا أصواتكم فوقَ صوتِ النبي﴾ قال أبو بكر: لا أرفَعُ صوتي إِلا كأخي السّرار(١). ( أبو العباس السراج) . (أ) وفي حديث عمر رضي الله عنه: إنه كان يحدثه عليه السلام كأخي السّرار . السّرار : المساورة أي كصاحب السرار . النهاية في غريب الحديث (٣٦٠/٢ ). -- ٥٠٨ - سورة ق ٤٦١٣ - عن عثمان بن عفان أنه قرأ: ﴿ وجاءت كل نفسٍ معها سائقٌ وشهيدٌ ﴾ قال: سائق يسوقُها إِلى أمر الله تعالى، وشهيدٌ يشهدُ عليها بما عملتْ . ( والفريابي ص ش وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم في الكنى ونصر المقدسي في أماليه وابن مردويه ق في البعث ) . ٤٦١٤ - عن علي قال قال رسولُ الله عَ ◌ّهِ: يزورُ أهلُ الجنة الرب تبارك وتعالى في كل جمعة ، وذكر ما يعطون، قال ثم يقولُ الله تعالى: ١ كشفوا حجاباً، فيكشفُ حجابٌ، ثم حجابٌ، ثم يتَجلَّى لهم تبارك وتعالى عن وجههِ فَكأنهم لم يروا نعمةً قبل ذلك، وهو قوله تعالى: ﴿ ولدينا مزيدٌ﴾. (اللالكائي) (١). (١) أبو القاسم اللالكائي: هبة الله بن منصور الطبري الرازي - حافظ للحديث من فقهاء الشافعية من أهل طبرستان استوطن بغداد ، وخرج في آخر أيامه إلى الدينور فمات بها كهلاً. قال الزبيدي في التاج نسبته إلى بيع (( اللوالك)) التي تلبس في الارجل على خلاف القياس. مؤلفاته : له شرح السنة : بمجلدين - وكتاب في السنن لعله الذي سماه بروكلن: حجج أصول أهل السنه والجماعة - خط - وأسماء رجال الصححين - وكرامات أولياء الله . وغير ذلك. توفي سنه ( ٤١٨) هـ و (١٠٢٧) م. الاعلام للزركلي (٩/ ٥٧) شذرات الذهب ( ٢١١/٣)، تاريخ بغداد (٧٠/١٤). - ٥٠٩ - ٤٦١٥ - عن علي عن النبي صٍَّ في قوله: ﴿ ولدينا مزيد ﴾ قال: يتَجلَّى لهم الربّ عز وجل . (ق في الرؤية والديلمي ) . ٤٦١٦ - عن علي في قوله: ﴿وأدبار السجودِ ﴾ قال: ركعتان بعد المغربِ ﴿ وإِدبار النجوم﴾ قال: ركعتان قبل الفجر. ( ص ش ومحمد بن نصر وابن جرير وابن المنذر) . سورة الذاريات ٤٦١٧ - ﴿عمر رضي الله عنه﴾ عن سعيد بن المسَّيب قال: جاء صبيغُ التميمي إلى عمر بن الخطاب فقال يا أمير المؤمنين : أخبرني عن الذاريات ذرواً، فقال: هي الرَّيَاحُ، ولولا أني سمعت رسولَ الله عَ ل يقوله ما قُلتُه، قال: فاخبرني عن الحاملاتِ وقراً، قال: هي السحابُ، ولو لا أني سمعتُ رسول الله عَّ يقوله ما قُلتُه، قال: فأخبرني عن الجارياتِ يُسراً، قال: هي السُّفْنُ، ولولا أني سمعتُ رسول الله عَ لّمُ يقوله ما قلته، قال فأخبرني عن المُقسّمات أمرًاً، قال: هي الملائكةُ، ولولا أني سمعتُ رسول الله عَ لّهِ يقوله ما قلته، ثم أمرَ به فضُربَ مائةً وجُعِلَ في بيت فلما برأ دعاه فضرَ به مائة أخرى، وحمَله على قَتبٍ، وكتب إِلى أبي موسى الأشعري: أمنعِ الناس من مجالَستِهِ، فلم يزالوا كذلك حتى - ٥١٠ - أتى أبا موسى حلَفَ له بالايمان المغلّظةِ ما يجِدُ في نفسه مما كان يجدُ شيئاً، فكتبَ في ذلك إلى عمر ، فَكتَب عمرُ ما إِخاله إِلا قد صدَق حلّ بينه وبين مجالَسَة الناس. ( البزار قط في الافراد وابن مردويه كر ومر برقم [ ٤١٨٠ ] وسنده لَينٌ . ٤٦١٨ - عن الحسن قال : سألَ صبيغُ التميمي عمر بن الخطاب عن الذاريات ذرواً، وعن المرسَلات عُرفاً، وعن النازعات غرقاً ؟ فقال عمر: اكشفْ رأسك، فإذا له صغير تان، فقال عمرُ: والله لو وجدتُك محلوقاً لضربتُ عُنقَك، ثم كتبَ إِلى أبي موسى الأشعري ان لا يكلِّه مسلمٌ ولا يجالِسُه. ( الفريابي ورواه ابن الانباري في المصاحف عن محمد بن سيرين، ومَّ برقم [٤١٧٣]. ٤٦١٩ - عن علي قال لما نزلتْ: ﴿فتولَّ عنهم فما أنتَ بعلوم﴾ أحزَ ننا ذلك. وقلنا أُمِرَ رسولُ اللهِ عٍَّ أن يتولى عنا، فنزلتْ: ﴿ وَذَكِرْ فان الذكرى تنفعُ المؤمنين﴾ فطابت أنفسنا . (ابن راهويه وابن منيع والشاشي وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والدَّوْرَقِيُّ هب ص ) . ٤٦٢٠ - عن مجاهد في قوله تعالى: ﴿ فتولَّ عنهم فما أنت علوم﴾ قال قال على: ما نزلتْ آيةٌ كانت أشدَّ علينا منها ، ولا أعظمَ علينا منها - ٥١١ - فقلنا ماهذا إلا من سخط أو مقت ، حتى أنزلت: ﴿ وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين﴾ قال ذكتر بالقرآن. ( ابن راهويه وابن مردويه ع ). ٤٦٢١ - عن علي في قوله تعالى: ﴿ وفي السماء رزقكم وما توعدون﴾ قال: المطر. ( الديلي) . سورة والطور ٤٦٢٢ - عن عمر في قوله تعالى: ﴿ وأدبار السجود ﴾ قال : ركعتان بعد المغرب ، وفي قوله: ﴿وإِدبار النجوم ﴾ قال: ركعتان قبل الفجر . ( ش وابن المنذر ومحمد بن نصر في الصلاة). ومر برقم [٤٦١٦]. ٤٦٢٣ - عن على قال: سألتْ خديجة الني مَِّّه عن ولدين ماتا في الجاهلية، فقال رسول الله عَ ظية: هما في النار، فلما رأى الكراهَة في وجهِهَا قال: لو رأيتِ مكانَهُما لأبغضتهما، قالت: يا رسولَ اللهِ فولدَيَّ منكَ؟ قال في الجنة، ثم قال رسول اللّه عَنْي: إِن المؤمنين وأولاده في صَلى الله الجنة ، وان المشركين وأولادَه في النار ، ثم قرأ رسولُ الله ﴿ والذين آمنوا واتبعتهم ذرِيتُهم بإيمانٍ ألحقنا بهم ذُرِّياتهم﴾. (عم وابن أبي عاصم في السنة ) . قال ابن الجوزي في جامع المسانيد: في اسناده محمد بن عثمانَ لا يقبلُ حديثه ، ولا يصحُّ في تعذيب الاطفال حديثٌ . - ٥١٢ - ٤٦٢٤ - عن الحارثِ قال: سُئِلَ عليٌ عن إِدبارِ النجوم ؟ قال : الركعتَانِ التي قبلَ الفجر ، وعن أدبار السجود ؟ فقال : الركعتان التي بعدَ المغربِ ، وعن يوم الحج الأكبر؟ قال: يوم النحرِ ، وعن الصلاة الوسطى؟ قال: هي العصر. (هب). ومَّ برقم [٤٤٠٥]. ٤٦٢٥ - عن علي في قوله تعالى: ﴿ والبحر المسجور ﴾ قال : بحرٌ تحتَ العرشِ. (عب وابن جرير وابن أبي حاتم). ٤٦٢٦ - عن على في قوله تعالى: ﴿ والسقفِ المرفوع ﴾ قال : السماء . (ابن راهويه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ ك هب) ٤٦٢٧ - عن سعيد بن المسيب قال قال علي: لرجلٍ من اليهود : أين جهنم ؟ قال: هي البحر المسجورُ، وقال عليٌ: ما أراه إِلا صادقاً وقرأ: ﴿ والبحر المسجور﴾ وإذا البحارُ سجّرت. (ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة) . ٠٠ ٤٦٢٨ - عن على قال : ما رأيتُ يهودياً أصدقَ من فلانٍ زعم أن نارَ الله الكبرى هي البحر ، فاذا كان يوم القيامة جمعَ اللهُ فيه الشمس والقمر والنجومَ ثم بعثَ عليه الدَّبورَ فسعَّرته. ( أبو الشيخ في العظمة ق في البعث ك) . كنز /٢ - ٥١٣ - |٣٣ م سورة النجم ٤٦٢٩ - عن علي أنه قرأ: ﴿عندها جنَّةُ المأوى﴾ قال: جنة المبيتِ . ( ابن المنذر وابن أبي حاتم ) . سورة القمر ٤٦٣٠ - ﴿ من مسند عمر رضي الله عنه﴾ عن عكرمة قال : قال عمر: لما نزلتْ: ﴿سيهزمُ الجمعُ ويولونَ الدُّبْرَ﴾ قلتُ: أيُّ جمعٍ هذا؟ فلما كان يومُ بدرٍ رأيت رسولَ اللهِ عَّهُ وبيده السيفُ مُصلَناً وهو يقولُ: ﴿سيهزَمُ الجمعُ ويولون الدبرَ. (طس) . ٤٦٣١ - عن عمر قال: لما أنزلَ اللهُ على نبيه بمكة ( سيهزم الجمع : ويولون الدبر﴾ وذلك قبلَ بدرٍ قلتُ يا رسول الله أيُّ جمعِ يهِزَمُ ؟ فلما كان يومُ بدرٍ وانهزمت قريشٌ نظرتُ إلى رسول الله عَّي في آثارهم مُصلتاً بالسيفِ، وهو يقولُ: ﴿سيهزم الجمع ويولون الدبر﴾. فكانت ليوم بدرٍ . (ابن أبي حاتم طس وابن مردويه). ٤٦٣٢ - عن عكرمة قال قال عمر: لما نزلت ﴿ سيهزم الجمع ويولون الذبر﴾ جعلتُ أقولُ: أيُّ جمعِ يهزمُ؟ فلما كان يومُ بدرٍ رأيتُ النبي - ٥١٤ _ عَّله يثبُ في الدّرعِ، وهو يقولُ: ﴿سيهزم الجمع ويولون الدبر﴾ فعرفت تأويلها يومئذٍ . ( عن ش وابن سعد وابن راهويه وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه ) وروى ابن راهويه عن قتادة عن عمر مثله . ٤٦٣٣ - ﴿ على﴾ عن أبي الطفيل أن ابن الكواء سأل علياً عن المجرَّة فقال من شرح السماء، ومنها فُتحتْ أبوابُ السماء بماء مُتهمرٍ ثم قرأ : ﴿ ففتحنا أبواب السماء بماءٍ منهمرٍ ﴾. ( خ في الادب وابن أبي حاتم ) . (١) شرح: فيه متنحى السحاب فأفرغ ماء. في شَرْجة من تلك الشيراج الشّرْجَة : مسيل الماء من الحرة إلى السهل، والشَّرج جنس لها والشّرَاج جمعها. النهاية في غريب الحديث (٤٥٦/٢). ٠٠ - ٥١٥ - سورة الرحمن عز وجل ٤٦٣٤ - عن يحي بن أيوب الخزاعي قال: سمعتُ من يذكر أنه كانَ زمن عمر بن الخطاب شابٌ مُتعبّدٌ قد لزم المسجدَ ، وكان عمرُ به مُعجبًا، وكان له أبٌ شيخٌ كبيرٌ ، فكان إذا صلى العتمة انصرفَ إِلى أبيه، وكان طريقُه على بابِ امرأةٍ فافتتِنَت به ، فكانت تنصبُ نفسها له على طريقِهِ، فرَّ بها ذاتَ ليلةٍ، فما زالتْ تُغويهِ حتى تبعها، فلما أتى البابَ دخلتْ وذهبَ يدخلُ ، فذكرَ اللهَ تعالى، وجَلَّى عنه، ومثلَتْ هذه الآيةُ على لسانه: ﴿ إِن الذين اتقوا إِذا مسَّهم طائف من الشيطان تذكَّرُوا فإذا هم مبصرون﴾ فحرَّ الفتى مَغشياً عليه فدعتْ المرأةُ جاريةٌ لها فتعاونَتَا عليه فحملَتَاه إلى بابه، واحتبَس على أبيه، لمخرج أبوهُ يطلبُه فاذا به على الباب مَغشياً عليه، فدما بعضَ أهله فحملوه فأدخلوه، فما أفاقَ حتى ذهبَ من الليل ما شاء اللهُ فقال له أبوه: يا بُنِيَّ مالك؟ قال خيرٌ قال فاني أسألكَ بالله فاخبرهُ بالأمر، قال أي بُنيَّ وأي آيةٍ قرأتَ فقرأ الآيةَ التي كان قرَأْ، خر مغشياً عليه، خر كُوه فإذا هو مَيّتٌ فنسَّلوه فأخرجوه ودفنوه ليلاً ، فلما أصبحوا رُفع ذلك إلى عمر رضي الله عنه، فجاء عمرُ إلى أبيه فعزَّاه به، وقال: هلاًّ آذنتني؟ قال: يا أميرَ المؤمنين كان ليلاً قال عمرُ : فاذهبوا بنا إلى قبره ، فأتى عمرُ ومن معه القبرَ، فقال عمرُ: - ٥١٦ - يا فلان ﴿ ولمن خاف مقام ربّه جنتان﴾ فأجابه الفتى من دَاخِلِ القبر يا عمرُ قد أعطانيهما ربي في الجنة مر تين. ( ك). ٤٦٣٥ - عن الحسن قال : كان شابٌ على عهد عمرَ بن الخطابِ يُلازمُ المسجدَ والعبادةَ، فعشقته جاريةٌ فأنته في خلوةٍ ، فكلّمته فحدَّثَ نفسَه بذلك ، فشهقَ شهقةً فنشي عليه، جاء عمٌ له حمله إلى بيته ، فلما أفاقَ قال يا عمّ انطلق إلى عمر فأقرئه مني السلامَ ، وقل ما جزاء من خاف مقامَ ربِّهِ؟ فانطلق عمُه فاخبرَ عمر ، وقد شهَق الفتى شهقةً أُخرى فماتَ منها ، فوقف عليه عمرُ ، فقال: لك جنتان لك جنتان . ( هب). ٤٦٣٦ - عن أبى الأحوص قال قال عمرُ بن الخطاب: أتدرون ما ﴿ حورٌ مقصوراتٌ في الخيام* دُرٌ مجوَّفٌ. ( عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ) . ٤٦٣٧ - عن علي قال: المرجانُ صِغارُ اللؤلؤ. (عبد بن حميد وابن جرير ) . ٤٦٣٨ - عن على في قوله تعالى: ﴿ هل جزاء الاحسانِ إِلا الاحسانُ﴾ قال قال رسول الله عَب٤٣: هل جزاء من أنعمتُ عليه بالتوحيد إِلا الجنةُ. ( ابن النجار) . ٤٦٣٩ - عن عمير بن سعيد قال : كنا مع علي بن أبي طالبٍ على - ٥١٧ - شاطئ الفرات ، إِذمرَّت سُفن تجري فقال على: ﴿وله الجوار المنشآت في البحر كالاعلام﴾. ( عبد بن حميد وابن المنذر والمحاملي في اماليه خط ) . ٤٦٤٠ - عن أبي الدرداء أنه قيل له: ﴿ولمن خاف مَقَامَ ربِّهِ جنتانِ﴾ وإِن زَنَا وَإِن سرَقَ ، قال: إِنه إِن خافَ مقامَ ربِّهِ لم يزنٍ ولم يَسرق. (كر ) . سورة الواقعة ٤٦٤١ - ﴿ من مسند عمر﴾ عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في قوله تعالى: ﴿ خافضةٌ رافعةٌ﴾ قال : الساعةُ خفضت أعداء الله فى النار ، ورفعت أولياء اللهِ إِلى الجنةِ . (ابن جرير وابن أبي حاتم ). ٤٦٤٢ - عن على قال قال رسول الله عَ ليه: ﴿ وتجعلون رزقكم﴾ قال: "شكركم ﴿انكمُ نَكَذِّبون﴾ تقولون مُطرنا بنوء كذا وكذا. ( حم وابن منيع وعبد بن حميدت وقال حسن غريب وقد روى موقوفاً وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عق والخرائطي في مساوى الاخلاق ص ) . ٤٦٤٣ - عن أبي عبد الرحمن السُّلمى قال قرأً عليٌّ الواقعةَ في الفجر فقراً: ﴿ وتجعلون شكركم أنَّكُمُ تَكَذّبِون﴾ فلما انصرف قال : إِي - ٥١٨ : - قد عرفتُ انه سيقولُ قائلٌ لِمَ قرأ كذا إني سمعت رسولَ الله عَ ل يقرؤُها كذلك كانوا إِذا مُطروا قالوا مطرنا بنوء كذا وكذا، فأنزل اللهُ: ( وتجعلونَ شكركم أنكم﴾ إِذا مطرتم ﴿ تكذبون﴾. (ابن مردويه). ٤٦٤٤ - عن أبي عبد الرحمن قال: كان عليٌّ يقرأ: ﴿وتجعلون شكركم أنكم تكذبون﴾ .( عبد بن حميد وابن جرير) . ٤٦٤٥ - عن علي قال: الحبَاء المنْبَتُ رهجُ الدوابّ ، والهباء المنثورُ غُبَارُ الشمسِ الذي تراهُ في شُعاعِ الكُوَّةِ . ( عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر ) . ٤٦٤٦ - عن علي رضي الله عنه في قوله تعالى: ﴿وطَلحٍ منضود﴾ قال : هو الموزُ . ( عب والفريابي وهناد وعبد بن حميد وابن جرير وابن مردويه ) . ٤٦٤٧ - عن علي أنه قرأ: ﴿وطلعٍ منضودٍ﴾. (عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم ) . ٤٦٤٨ - عن قيس بن عبادٍ قال: قرأتُ على علي ﴿وطلحٍ منضود﴾. فقال علي : ما بالُ الطاحِ؟ أما تقرأْ وطلعٍ، قال : وطلعٍ نضيدٍ ، فقيل له يا أمير المؤمنين أنحكمها من المصحف؟ فقال: لاُ يُهاجُ القرآنُ اليومَ . ( ابن جرير وابن الانباري في المصاحف ) . - ٥١٩ - سورة المجادلة ٤٦٤٩ - ﴿ مسند عمر رضي الله عنه﴾ عن أبي يزيدَ قال: لقي عمر ابن الخطاب امرأةٌ يقال لها خولةُ وهي تسيرُ مع الناسِ فاستوقفتْه فوقفَ لها ودنا منها ، وأصغى اليها رأسه، ووضع يديه على منكيها حتى قضتْ حاجتها وانصرفتْ، فقال له رجلٌ: يا أميرَ المؤمنين حَبَستَ رِبَالاتِ قريشٍ على هذه العجوز؟ قال: ويحكَ أندري من هذه؟ قال لا ، قال : هذه امرأةٌ سمع اللهُ شكواها من فوق سبع سمواتٍ ، هذه خولةُ بنتُ تعلبةَ ، والله لو لم تنصرف عني إلى الليل ما انصرفتُ حتى تقضي حاجتها . ( ابن أبي حاتم وعثمان بن سعيد الدارمي في النقض على بشر المريسي ق في الاسماء والصفات ) . ٤٦٥٠ - عن ثمامة بن حزنٍ (١) قال بينما عمرُ بن الخطاب يسيرُ على حماره لقيتهُ امرأةٌ فقالت: قفْ يا عمر ، فوقف ، فاغلظت له القول فقال رجلٌ يا أمير المؤمنين: ما رأيتُ كاليوم؟ قال : وما يمنعني أن أسمعَ لها ؟ (١) ثمامَة بن حَزْن بن عبد الله بن قشير القشيري والد أبي الورد بن ثمامة أدرك النبي صَ لّم ولم يره . وفي تاريخ البخاري : أنه قدم على عمر بن الخطاب وهو ابن (٣٥) سنة . تهذيب التهذيب (٣٧/٢). - ٥٢٠ -