النص المفهرس
صفحات 461-480
مع الغلمان، فأخذ الخضرُ برأسه من أعلاه فاقتلعَ رأسَه بيده ، فقال موسى: أَقتلتَ نفسًا زَكيةً بغير نفسٍ ؟ قال: ألم أقل لك إِنك لن تستطيع معي صبراً فانطلقا حتى إِذا أنيا أهلَ فرية استطعما أهلها فابوا أن يُضيفوهما فوجدا فيها جداراً يريدُ أن ينقضَّ فأقامَه، قال فاقامه الخضرُ بيده، فقال موسى: لو شئتَ لاتخذتَ عليه أجراً، قال : هذا فراقُ بيني وبينك ، قال رسول الله ◌َله: يرحمُ الله موسى لودِدِنا لو صَبْرَ حتى يقصَّ علينا من أمرهما. (حم والحميدي خ مت ن وابن خزيمة وأبو عوانة هب ) (١) . ٤٥٠٠ - (عن أبيّ بن كعبٍ) عن النبي ◌ُ ◌ّه في قوله تعالى: فأبوا أن يُضيفوهما﴾ قال: كانوا أهلَ قريةٍ لِئَامًاً. (ن والديلمي وابن مردويه ) . ٤٥٠١ - عن أبيّ بن كعبٍ قال قال رسولَ الله عَ له: في قوله تعالى ﴿ خيراً منه زكاةً وأقربَ رُحَمَاً﴾ تلقَّفتْ أُمُّه عند ذلك بغلام. ( الديلمي ) . ٤٥٠٢ - عن عبد الوهاب بن عطاء الحفَّاف (٣) قال: سُئل الكلى (١) سرد هذه القصة ابن الأثير في جامع الأصول وقال : رواه البخاري ومسلم والترمذي برقم ( ٧٠٦ ). (٢) عبد الوهاب بن عطاء الخفاف أبو نصر العجلي مولاه البصري سكن بغداد= - ٤٦١ - وأنا شاهدٌ عن قول الله تعالى: ﴿فمن كان يرجو لقاءَ ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشركْ بعبادَةِ ربِّهِ أحداً ﴾ فقال: حدثنا أبو صالحٍ عن عبد الرحمن بن غنم أنه كانَ في مسجد دمشق مع نفرٍ من أصحاب النبي صَّاليه فيهم معاذُ بن جبلٍ ، فقال عبد الرحمن: يا أيها الناسُ إِن أخوفَ ما أخافُ عليكم الشركُ الخفيّ، فقال معاذ بن جبل: اللهم غفراً أو ما سمعت رسول الله وَّه يقولُ حيث ودَّعنا: إِن الشيطانَ قد يئس أن يُعبدَ في جزيرتكم هذه ، ولكن يُطاع فيما تحقرون من أعمالكم، فقد رضي فقال عبد الرحمن أنشدُك الله يا معاذُ، أو ما سمعت رسول الله عٌَّ يقولُ: من صامَ رياء فقد أشركَ ، ومن تصدَّق رياء فقد أشرك ، ومن صلى رياء فقد أشركَ فقال معاذُ: لما تَلا رسولُ الله ◌َُّ هذه الآية: ﴿فمن كان يرجو لقاء ربه فليعل عملاً صالحاً ﴾ شقَّ على القومِ ذلك، واشتَدَّ عليهم ، فقال رسول الله عَ ◌ّهِ: أوَ لا أُفرِّجُها عنكم؟ قالوا بلى يا رسول الله، فرَّج الله عنك الأذى ، فقال: هي مثلُ الآيَةِ في الروم: ﴿ وما آتيتم من رِبِاً ليربو في أموال الناس فلا يربو عند الله﴾ فقال عَّةٍ: من عمل رياء لم يُكتب له ولا عليه. ( ك ) . = وقال الساجي : صدوق ليس بالقوي عندهم وقال البخاري : ليس بالقوي عندهم وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات ببغداد سنة (٣٠٤). وقال الدارقطني : ثقة . تهذيب التهذيب (٤٥٠/٦) وميزان الاعتدال (٦٨١/٢)) .. - ٤٦٢ - سورة مريم ٤٥٠٣ - ﴿ من مسند عمر رضي الله عنه ﴾ عن ابن عباس أنه قال لعمر بن الخطاب: بمَ استحبَّت النصارى الحجُبَ على مذابحهم ؟ قال: انما استحبَّتِ النصارى الحجُبَ على مذابحِهم ومناسكِهِم لقولِ اللهِ : فاتخذتْ من دونهم حجابً﴾. (ابن أبي حاتم). ٤٥٠٤ - عن علي قال سألتُ رسول الله عَ ليه عن الآية: ﴿ يوم تحشُر المتقين إلى الرحمن وَفداً﴾ قلتُ يا رسول الله: هل الوفدُ إِلاَّ الركبُ؟ قال النبي صَّهِ: والذي نفسي بيدهِ إِنهم إِذا خرجوا من قبورهم استقبلوا بنوقٍ بيضٍ ، لها أجنحةٌ وعليها رحالُ الذهب ، شِرْكُ تعالهم نورٌ يتلالاءُ، كلَّ خطوة منها ، مثل مدّ البصر ، وينتهون إِلى باب الجنة، فاذا حلقةٌ من ياقوتة حمراءَ على صفائح الذهب، وإِذا شجرةٌ على باب الجنة ، ينبعُ من أصلها عينان، فاذا شربوا من إِحدَى العينين فيغسلُ ما في بطونهم من دنسٍ ، ويغتسلون من الأخرى ، فلا تشعَتُ أشعارُم، ولا أبشارُم بعدَها أبداً، فيضربون الحلقة على الصفحةِ ، فلو سمعتَ طنين الحلَقةِ يا علي، فَيَبْلُغُ كلَّ حوراءَ أن زوجها قد أقبلَ فتستخفُّها العجلةُ، فتبعثُ قَيّمَها فيفتحُ له الباب ، فاذا رأه خرَّ له ساجداً - ٤٦٣ - فيقول له : ارفع رأسك، إِنما أنا قيّمك، وكلتُ بأمرك، فيتبعُه ويقفو فتستخفُ الحوراءَ العجلة ، فتخرج من خيامِ الدُّرّ والياقوتِ حتى تعتنقه ، ثم قال: تقولُ أنت حي وأنا حِبُّك، وأنا الراضيةُ فلا أسخطُ أبداً، وأنا الناعمةُ فلا أبأسُ أبداً، وأنا الخالدةُ فلا أموتُ أبدًاً وأنا المقيمةُ فلا أَظعنُ أبداً، فيدخل بيتاً من أساسه إلى سقفهِ مائةُ ألفِ ذراعٍ، بُني على جَندلِ اللؤلُؤْ والياقوت، طرائقُ حمرٌ ، وطرائقُ خُضرٌ ، وطرائقُ صفرٌ، ما فيها طريقةٌ تشاكلُ صاحبتها ، وفي البيت سبعون سريراً على كلٍّ سريرٍ سبعون فِراشاً، عليها سبعونَ زوجةً ، على كلّ زوجةٍ سبعون حُلَّةَ، يرى محُ ساقها من وراءِ الْحُللِ، يقضي جماعهُنَّ في مقدار ليلةٍ من لياليكم هذه، تجرى من تحتهم الانهارُ ، أنهارٌ مطردةٌ ، أنهارٌ من ماء غير آسنٍ ، صافٍ ليس فيه كدرٌ ، وأنهارٌ من لَبنِ لم يتغيرْ طعمُه ولم يخرج من ضروع الماشية، وأنهارٌ من خمر لذة للشاربين، لم تعصرها الرجالُ باقدامها، وأنهارٌ من عسلٍ مصفَّى، لم يخرُج من بطون النَّحلِ فتستحلي الثمارُ فإن شاء أكلَ قائماً ، وإِن شاء قاعداً، وإن شاء متكئاً ، فيشتهي الطعام فيأتيه طيرٌ بيضٌ، فترفع أجنحتها ، فيأكلُ من جنوبها أي لونٍ شاء، ثم تطيرُ فتذهبُ ، فيدخل الملكُ فيقولُ: ﴿ سلام عليكم تِلكُمُ الجنة التي أُورنتموها بما كنتم تعملون﴾. (ابن أبي الدنيا في صِفةٍ الجنة وابن أبي حاتم عق ) وقال غيرُ محفوظ . - ٤٦٤ - ٤٥٠٥ - عن النعمان بن سعد (١) قال : كنا جلوساً عند على فقراً هذه الآية: ﴿ يوم نحشرُ المتقين إلى الرحمن وفداً﴾ قال: لا والله ما على أرجُلهم يحشرون ، ولا يحشرُ الوفدُ على أرجلهم ، ولا يُساقون سوقاً ، ولكنهم يُؤْتُون بنوقٍ من نوق الجنة ، لم ينظُرِ الخلائق الى مثلها، عليها رحالُ الذهب، وأزمتها الزبرجدُ، فيركبون عليها حتى يَضربوا أبوابَ الجنة. ( ش عم وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مروديه ك ق في البعث ) . ٤٥٠٦ - عن علي عن النبي عنّة في قوله تعالى: ﴿يوم تحشرُ المتقين إلى الرحمن وفدًا﴾ قال : أما والله ما يُحشرون على أقدامهم ، ولا يُساقون سوقاً، ولكنهم يؤتون شُوقٍ من نوق الجنةِ ، لم ينظر الخلائقُ إلى مثلها، رحالها الذهب، وأزمَّتُها الزبرجدُ ، فيقعدون عليها حتى يقرعوا باب الجنة. ( ابن أبي داود في البعث وابن مردويه ) . (١) النعمان بن سعد بن حبتة وقيل حبتر الانصاري الكوفي روى عن علي والأشعث بن قيس والمغيرة بن شعبة وغيرم . قال أبو حاتم وذكره ابن حبان في الثقات . قلت والراوي عنه ضعيف كما تقدم فلا يحتج بخبره . تهذيب التهذيب (٤٥٣/١٠). كنز ج/٢ - ٤٦٥ - ٣٠ سورة طه ٤٥٠٧ - ﴿ من مسند عمر رضي الله عنه ﴾ عن عمر بن الخطاب عن الني عَّةٍ في قوله تعالى: ﴿ على العرش استوى﴾ قال : حتى يُسمعَ له أطيطُ الرَّحلِ. (ابن مردويه خط ص). ٤٥٠٨ - عن علي رضي الله عنه قال: كان النبي عَّهِ يراوحُ بين قدميهِ ، يقومُ على كلّ رِجْلٍ حتى نزلت: ﴿ ما أنزلنا عليك القرآن لِتَشْقِى﴾. (البزار) وضُعّفَ. ٤٥٠٩ - عن علي في قوله تعالى: ﴿فاخلَعَ نَعَلَيَكَ ﴾ قال : كانتا من جلد حمار ميت ، فقيل له اخلمْهما . ( عب والفريابي وعبد بن حميد وابن أبي حاتم ) . ٤٥١٠ - عن علي في قوله تعالى: ﴿فقولا له قولاً لَيّناً ﴾ قال: كَنّه (١). (ابن أبي حاتم) . ٠٠ (١) يقول القرطبي في تفسيره (٢٠٠/١١): اختلف الناس في معنى قوله: ((ليناً)) فقالت فرفة منهم الكلي وعكرمة معناه كَنِيّه ؛ وقاله ابن عباس ومجاهد والسدي ثم قيل : وكنيته أبو العباس وقيل أبو الوليد وقيل أبو مرة ؛ فعلى هذا القول : تكنية الكافر جائزة إذا كان وجيهاً ذا شرف وطمع بإسلامه . - ٤٦٦ - ٤٥١١ - عن على في قوله تعالى: ﴿ويَذهبا بطريقتكم المُثْلِى﴾ قال: يَصرفا وجوه الناس اليها. (عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم). ٤٥١٢ - عن علي قال: لما تعجَّلَ موسى إلى ربِّهِ عَمَد السامريء تجمع ما قدرَ عليه من حُليّ بني إسرائيل، فضربَه عِجلاً ثم ألقى القبضةَ في جوفه، فاذا هو عجلٌ جسدٌ له خُوارٌ، فقال لهم السَّامريُ: هذا إِلَهُكم وإِلهُ موسى: فقال لهم هارونُ: يا قوم ألم يعدِكم ربكم وعداً حسناً؟ فلما ان رجع موسى أخذَ برأس أخيه ، فقال له هارونُ ما قالَ ، فقال موسى للمسامري: ما خطبك ؟ فقال: قبضتُ قبضةً من أثر الرسول ، فنبذُتها وكذلك سوَّلَت لي نفسي، فعمد موسى إلى العِجل، فوضعَ عليه المبارِدِ فبردَه بها وهو على شَطِّ نهرٍ، فما شرب أحدٌ من ذلك الماء ممن كان يعبدُ ذلكَ العجلَ إِلا اصفرَّ وجهُه مثلَ الذهب ، فقالوا لموسى : ما توبثُنا ؟ قال: يقتُلُ بعضكم بعضاً ، فاخذوا السكاكين فجعلَ الرجلُ يقتلُ أخاه وأباه وابنه، لا يبالي من قَتلَ، حتى قُتِلَ منهم سبعون ألفاً، فأوحى اللهُ تعالى إِلى موسى: ◌ُرمْ فليرفعوا أيديهم، فقد غفرتُ لمن قُتِلَ وبَبتُ على من بَقي. ( الفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم ك) . ٤٥١٣ - عن علي قال: اليَّم النهر. (ابن أبي حاتم) . - ٤٦٧ - سورة الأنبياء ٤٥١٤ - ﴿ على رضي الله عنه) عن النعمان بن بشير قال قال علي بن أبي طالب في هذه الآية: ﴿ ان الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون﴾ قال: أنا منهم ، وأبو بكر منهم ، وعمر منهم، وعثمان منهم ، والزبير منهم ، وطلحة منهم ، وسعد منهم ، وعبد الرحمن منهم . ( ابن أبي عاصم وابن أبي حاتم والعشاري وابن مردويه كر ). ٤٥١٥ - عن علي في قوله تعالى: ﴿ قلنا يا نارُ كوني برداً وسلاماً﴾ قال: لو لا أنه قال وسلاماً لَقَتَلَهُ بردُها. ( الفربابي ش حم في الزهد وعبد بن حميد وابن المنذر) . ٤٥١٦ - عن على في قوله تعالى: ﴿قلنا يا نار كوني برداً ﴾ قال: بردَتْ عليه حتى كادت تُؤذيه حتى قيلَ وسلاماً، قال : لا تُؤذيهِ . ( الفريابي ش وابن جرير ) . ٤٥١٧ - عن علي قال : ستٌ من أخلاقٍ قوم لوط في هذه الأمة الجُلاهقُ(١)، والصغيرُ والبُنْدُقُ (٢)، والْخَذْفُ(٣)) وحل أزرار القباء (١) هو طين مدور يرمي به الطير كما في شفاء الغليل. (٢) البندق يشمل ما يرمى به والجدّوزج المعروف الذي يشبه الفستق الحلبي . (٣) الحذف بفتح الحاء وسكون الذال هو ان تجعل بين سبابتيك شيئاً كالحصاة او النواة .. وترمى به .. اهـ من القاموس . - ٤٦٨ - ومضغُ العلك(١) . (وابن أبي الدنيا في ذم الملاهي كر) . ٤٥١٨ - عن علي في قوله تعالى: ﴿ان الذين سَبقتْ لهم منا الحسنى﴾ الآية قال: كلُّ شيءٍ يُعبَدُ من دون اللهِ في النار ، إِلا الشمس والقمرَ وعيسى . (ابن أبي حاتم) . ٤٥١٩ - عن علي قال: السّجل ملَكٌ. ( عبد بن حميد). ٤٥٢٠ - عن علي في قوله تعالى : ﴿ ان الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون﴾ (٢) قال: نزلت في عثمان. (وابن مردويه). ٤٥٢١ - ﴿ مرسَل سعيد بن جبيرٍ﴾(٣) عن سعيد بن جبير قال: خُلِقَ آدمُ ثم نُفْخَ فيه الروحُ، وأولُ ما نُفخ في ركبتيه ، فذهبَ ينهضُ فقال خُلقَ الإنسانُ من عجلٍ . (ش). (١) العلك : هو ما يطول مضغه وأصله نبت بأرض الحجاز ، وهو من باب قتل والجمع علوك وأعلاك اهـ. مصباح ومقدمة فتح الباري (١٥٥/١). (٢) سورة الأنبياء آية (١٠١). (٣) سعيد بن جُبَير بن هشام الأسدي الوالي مولاه أبو محمد ويقال أبو عبد الله الكوفي روى عن ابن عباس وغيرهم. وقال أبو القاسم الطبري : هو ثقة أمام حجة على المسلمين قتله الحجاج صبراً سنة (٩٥) وعمره (٤٩). تهذيب التهذيب (١١/٤). - ٤٦٩ - سورة الحج ٤٥٢٢ - ﴿ من مسند الصديق رضي الله عنه) عن أبي بكر الصديق قال: كان الناسُ يحجُون وهم مُشركون، فكانوا يُسمُونهم حنفاءً الحاجّ فنزلت: ﴿حنفاء لله غير مشركين به﴾. (ابن أبي حاتم). ٤٥٢٣ - ﴿ ومن مسند عمر رضي الله عنه﴾ عن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر قال قال عمرُ بن الخطاب هذه الآية: ﴿ ما جعل عليكم في الدين من حرج﴾ ثم قال: ادعوا لي رجلاً من بي مُدلجٍ ، قال عمر: ما الحَرَجُ فيكم ؟ قال الضيقُ. (ق) . ٤٥٢٤ - عن محمد بن سيرين قال: أشرفَ عثمانُ عليهم من القصرِ فقال: أنتوني برجلٍ أُثالِيه كتابُ الله، فانوه بصعصَعَةَ بن صوحان وكان شاباً فقال: أما وجدتم أحداً تأتوني به غيرَ هذا الشابٍ؟ فتكلَّم صعصعةُ ابن صُوحانَ بكلام، فقال عثمانُ أُثْلُ فقال: ﴿أُذْنَ الذين يقاتلون بأنهم ظلمُوا وإِنَّ اللّه على نصرم لَقديرٌ﴾ فقال: كذبتَ ليست لك، ولا لأصحابك، ولكنها لي ولأصحابي. (ش وابن مردويه كر). ٤٥٢٥ - عن عبد الله بن حارث بن نوفلَ أن صعصعةَ بن صُوحان قرأَ عندَ عثمانَ: ﴿أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا ﴾ فقال له عثمانُ: - ٤٧٠ - ويحك ما نزلتْ هذه الآيةُ إِلا فيَّ، وفي أصحابي، أُخرجنا من مكةَ بغير حق . ( كر ) . ٤٥٢٦ - عن عثمان بن عفان قال: فينا أُنزلت هذه الآية: ﴿ الذين أُخرجوا من ديارهم بغير حقٍ ﴾ والآية التي بعدها ، أُخرجنا من ديارنا بغير حقٍ ، ثم مُكِنا في الأرض، فأقنا الصلاةَ، وآتينا الزكاةَ، وأمرنا بالمعروفِ ، وَنهينا عن المنكر؛ فهي لي ولأصمابي. (عبد بن حميد وابن أبي حاتم وابن مردويه) . ٤٥٢٧ - عن علي قال : لما أُمرَ إِبراهيمُ ببناء البيت خرج معه إِسماعيلُ وهاجرُ فلما قدِمِ مكةَ رأى على رأسِهِ في موضعِ البيتِ مثلَ الغمامة ، فيه مثلُ الرأس فكلمَّه، فقال: يا إبراهيمُ ابنٍ على ظِلِي أو على قدري ، ولا تزد، ولا تنقص، فلما بَنَى خرَجَ وخلّفَ إِسماعيل وهاجَرَ وذلك حين يقولُ الله تعالى: ﴿وَإِذْ بَوَّأنا لابراهيمَ مكان البيتِ ﴾ الآية ( ابن جرير ك ) . ٤٥٢٨ - عن علي قال: الأيامُ المعلومات يومُ النحرِ، وثلاثة أيامٍ بعدَه . ( ابن المنذر ) . ٤٥٢٩ - عن على قال: إِنما أُنزلت هذه الآية في أصحاب محمدٍ : ولو لا دفعُ اللّه الناس * الآية قال: انما أُنزلت هذه الآيةُ في أصحاب - ٤٧١ - محمدٍ ، ولو لا دفعُ الله بأصحاب محمدٍ عن الناس ﴿لهدِّمِتْ صوامعُ وبِيْعٌ وصلواتٌ﴾. (ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه). ٤٥٣٠ - عن ثابتِ بنِ عَوجةَ الحضرميّ قال: حدثني سبعةٌ وعشرون من أصحاب علي وعبد الله، منهم لاحقُ الأقر والعيزارُ بنُ جرولَ وعطيةُ القرظي أن علياً قال: انما أُنزلت هذه الآيةُ في أصحابٍ محمدٍ مَّ: ﴿ولو لا دفعُ اللهِ الناس بعضهم ببعضٍ﴾ ولو لا دِفاعُ اللهِ الناس بعضهم ببعضٍ بأصحاب محمدٍ عن التابعين لهدِّمِت صوامع وبيعُ (ابن مردويه). ٤٥٣١ - عن قيس بن عُبادٍ عن علي قال: أَنا أولُ من يجثو بين يدي الرحمن للخصومة يوم القيامة ، قال قيسٌ : وفيهم نزلت هذان خصمان اختصموا في ربهم ، قال هم الذين بارزوا يومَ بدرٍ عليٌّ، وحمزةُ، وعبيدة بن الحارث، وعتبةُ بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة. ( ش خن وابن جرير والدورقي ق في الدلائل ) . ٤٥٣٢ - عن على قال: فينا نزلت هذه الآية ﴿ هذان خصمان اختصموا في ربهم ﴾ في الذين بارزوا يوم بدرٍ ، حمزةُ ، وعلي ، وعبيدةُ وعتبة بن ربيعه، وشيبة بن ربيعة ، والوليد بن عتبة . ( العدني وعبد بن حميد ك وابن مردويه ) . - ٤٧٢ - سورة المؤمنين ٤٥٣٣ - ﴿ على رضي الله عنه﴾ عن على أنه سُئل عن قوله تعالى الذين هم في صلاتهم خاشعون﴾ قال: الخشوعُ في القلب وان يلين كنفك للمرء المسلم، وان لا تلتفتَ في صلاتك . (ابن المبارك عب والفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو القاسم بن منده في الخشوع ك ق ) . ٤٥٣٤ - عن على في قوله تعالى : ﴿ فما استكانوا لرتِهم وما يتضرَّعون﴾ أي لم يتواضعوا في الدعاء، و، ولم يخضعوا، ولو خضعوا الله لاستجاب الله لهم . ( العسكري في المواعظ ). ٤٥٣٥ - عن جعفر الصادق أنه سئل عن قوله تعالى: ﴿وآويناهما إلى ربوةٍ ذاتٍ قرارٍ ومعين ﴾ قال: الربوةُ النجفُ، والقرارُ المسجدُ والمعينُ الفراتُ ، ثم قال: ان نفقةٌ في الكوفة بالدرهم الواحد تعدل بمائة درمٍ في غيرها والركعةُ بمائة ركعةٍ ، ومن أحبّ أن يتوضأ بماء الجنة ويشرب من ماء الجنة وينتسلَ بماء الجنة فعليه بماء الفُرات فان فيه منبعين من الجنة وينزل من الجنة كلَّ ليلة مثقالان من مسك في الفرات وكان أمير المؤمنين على باب النجع ، ويقول وادي السلام ومجمعُ أرواح المؤمنين ونم المضجع للمؤمنين هذا المكان يقول : اللهم اجعل قبري بها. (كر). - ٤٧٣ - سورة النور ٤٥٣٦ - ﴿ من مسند عمر رضي الله عنه﴾ عن عمر عن النبي صَلالله ملحد في قوله تعالى: ﴿ إِلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا﴾ قال: توبتهم اكذَّابهم أنفسهم فان كذَّبوا أنفسهم قُبِلَت شهادثُهم. (وابن مردويه). ٤٥٣٧ - عن فضالة بن أبي أمية عن أبيه أن عمر بن الخطاب كانبه فاستقرض له ماتين من حَفْصة إِلى عَطائه، فاعانَه بها، فذكر ذلك لعِكْرمة فقال: هو قول الله تعالى ﴿ وَآتوم من مال الله الذي آتاكم﴾. (ق ) . ٤٥٣٨ - عن علي رضي الله عنه قال: مرَّ رجلٌ على عهد رسول الله وَّة في طريق من طرُقات المدينةِ، فنظرَ إِلى امرأةٍ ونظرتْ اليه فوسوَسَ لهما الشيطان، أنه لم ينظر أحدهما إلى الآخر إِلا إِعجاباً به، فبينما الرجلُ يمشي إلى جنب حائطٍ وهو ينظرُ اليها إِذ استقبله الحائطُ فَشَقَّ أنفه، فقال والله لا أغسلُ الدمَ حتى آتي رسول الله عَ ليه فأ علمُه أمري فاناه فقصَّ عليه قصته، فقال النبي صَّةٍ: هذا عقوبةُ ذنبك ، فانزل اللهُ: ﴿ قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ﴾ الآية . ( ابن مردويه ). - ٤٧٤ - ٤٥٣٩ - (علي ) عن علي في قوله تعالى: ﴿ ليستأذِ نكم الذين ملكت أيمانكم) قال: النساء فان الرجالَ يستأذنون. (ك). ٤٥٤٠ - عن أبي عبد الرحمن السُّلمي عن علي في قول الله تعالى: فكانوهم إِن علمتم فيهم خيراً﴾ قال: مالاً ﴿وآتوهم من مال الله الذي # آناكم﴾ قال: خُطوا عنهم الرُّبعَ ﴿ ولا تكرهوا فتياتِكم على البناء ﴾ قال : كان أهلُ الجاهلية يبغين اماءهم فنُهوا عن ذلك في الاسلام . ( ابن مردويه ).(١) ٤٥٤١ - عن أبيّ بن كعب لما قدِمِ التي تَّهِ وأصحابُه المدينةَ وآوتهم الانصارُ، رمتهم العربُ عن قوسٍ واحدةٍ ، فكانوا لا يبيتُون إِلا في السلاح، ولا يصبحون إِلا فيه، فقالوا ترون أنَّا نعيشُ حتى نبيتَ آمنين مطمئنين؟ لا نخاف إلا الله؟ فنزلت: ﴿ وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض ﴾. (ابن المنذر طس ك وابن ـع مردويه ق في الدلائل ص ) . ٤٥٤٢ - عن حذيفة قال قال رسولُ الله عَليه: يا أبا بكر أرأيتَ لو انك وجدتَ رجلاً مع أُمّ رومان كيف كنت صانعاً ؟ قال: كنت والله فاعلاً شراً، قال فانت يا عمر ؟ قال : والله كنت قاتله ، قال فأنت (١) نزلت هذه الآية في: عبد الله بن أبيّ راجع تفسير القرطي (٢٥٤/١٢). - ٤٧٥ - يا سهلُ؟ قال كنتُ أقولُ لعنَ اللهُ إِلا بعدَ، هو خبيثٌ، ولعن اللهُ البُعدَى فهي خبيئةٌ ، ولعن اللهُ أولَ الثلاثة إِخبرَ بهذا، قال: نأولتَ القرآنَ يا ابن البيضاءَ ﴿ والذين يرمون أزواجهم﴾. (الديلمي). سورة الفرقان ٤٥٤٣ - ﴿ من مسند عمر رضي الله عنه عن عبد الله بن المغيرة قال سُئل عمرُ بن الخطاب عن قوله تعالى: ﴿ نسبا وصهراً﴾؟ فقال : ما أراكم إِلا قد عرفتمُ النسبَ، فاما الصهرُ(١) فالأختانُ والصحابة . ( عبد بن حميد ) . ٤٥٤٤ - ﴿ علي رضي الله عنه﴾ عن أبي مجلزٍ (٢) قال رجل لعلي ابن أبي طالب أنا أنُسِب الناسَ ، قال: إِنك لا تنسب الناس، قال: بلى فقال له علي أرأيت قوله تعالى: ﴿وعاداً وثمودَ وأصحابَ الرَّسِّ وفروناً بين ذلك كثيراً﴾ أرأيت قوله تعالى: ﴿ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قومٍ نوحٍ وعادٍ ونمودَ والذين من بعدهم لا يعلمهم إِلا اللهُ﴾ فسكت . (ابن الضريس في فضائل القرآن ) . (١) قال في النهاية والقاموس: الصهر اسم يجمع الأختان الذين هم قرابة المرأة والأحماء الذين هم قرابة الرجل . (٢) أبو مجلز - بكسر الميم وسكون الجيم وفتح اللام : هو لاحيق بن حميد تابي اهـ قاموس . - ٤٧٦ - سورة القصص ٤٥٤٥ - ﴿ من مسند عمر رضي الله عنه عن عمر قال: ان موسى لما ورد ماءَ مدين وجد عليه أُمَّةً من الناس يسْقون، فلما فرغوا أعادوا الصخرةَ على البئر ، ولا يُطيقُ رفعها إِلا عشرةُ رجال ، فإذا هو بامر أتين، قال: ما خطبكما؟ حدَّتناه، فاتى الحجَرَ ، فرَفعه وحدَه، ثم استسقى فلم يستَقٍ إِلا ذَنوباً واحداً، حتى رَوِيت الغنمُ، فرجعت المرأنان إلى أبيهما ، فحدثتاه، وتولى موسى إلى الظل، فقال: ربّ اني لما أنزلتَ إليَّ من خيرٍ فقيرٌ ، فجاءته احداهما تمشي على استحياء ، واضعةً ثوبها على وجهِها، ليست بَسلفعَ (١) من النساء خرَّاجةً ولاَّجَةً ﴿قالت إِن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيتَ لنا ﴾ فقام معها موسى، فقال لها : امشي خَلفي، وانعتي لي الطريقَ ، فاني أكره أن تُصيبَ الريحُ ثيابَكِ فتصف لي جَسدَك، فلما انتهى إلى أبيها قَصَّ عليه ﴿ فقالت إِحدهما يا أبت استأجِرِه إِن خيرَ مَنِ استأجرتَ القويُ الأمينُ﴾ قال: يا بنيةُ ما علمك بقوَّتِه وأمانته؟ قالت، أما قوتُه فرفعُه الحجرَ ولا يُطيقُه إِلا عشَرَةُ رجال ، وأما أمانتُه فقال لي امشي خلفي وأنعتي لي الطريق ، فاني أكرَه (١) قال في القاموس : السلفع : الصحابة البذئية السيئة الخلق كالسلفعة . - ٤٧٧ - أن تُصيبَ الريحُ ثيابكِ فتصفَ لي جَسَدَك ، فزاده ذلك رغبةً فيه ، فقال : ﴿ إِني ◌ُريدَ أن أُنكِحِكَ إِحدى ابنتي هاتين ﴾ إلى قوله: ستجدُفي إِن شاءَ اللهُ من الصالحين﴾ أي في حُسنِ الصُّحبةِ والوفاء بما قلتُ ﴿ قال﴾ موسى ذلك بيني وبينك أيما الأجلين قضيتُ فلا عدوان علي﴾ قال نعم قال اللهُ على ما نقولُ وكيلٌ فزوَّجَه فاقام معه يكفيه ويعملُ له في رعاية غنمه وما يحتاجُ اليه وزوِّجَه صَفورةَ (١)، واختها مشرقا وهما اللَّتَا كانَتا تدُودان . (الفريابي ش وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم ك ق ) . ٤٥٤٦ - علي في قوله تعالى: ﴿وُنُريدُ أن ثُمُنَّ على الذين استضعفوا في الارض﴾ قال يوسفُ وولدُه. ( ش في تفسيره وابن المنذر وابن أبي حاتم ) . ٤٥٤٧ - عن على قال قال رسولُ الله عَُّّهُ في قوله تعالى: ﴿ إِن الذي فَرض عليك القرآن لرَادُّك إِلى مَعادٍ ﴾ قال: مَعَادُنا إِلى الجنة . ( ك في تاريخه والديلمي ) . (١) ذكر القرطبي في تفسيره سورة القصص آية (٢٣ - ٢٨) (٢٧٠/١٣) ان اسم احداهما : ليا ، والأخرى : صفوريا ، ابنتا يثرون : هو شعيب عليه السلام وتزوج الصغرى : صفوريا . اهـ . - ٤٧٨ - سورة العنكبوت ٤٥٤٨ - ﴿ علي رضي الله عنه﴾﴾ عن علي أنه كان يقرأ : ﴿فليُعلِمِنَّ اللهُ الذين صدقوا وليعلمنَّ الكاذبين﴾ قال: يعلمهم الناس. (ابن أبي حاتم) . سورة لقمان ٤٥٤٩ - ( علي ) عن علي رضي الله عنه قال: لمُ يَعْمَّ على نبيكم صِّ شيءٍ إِلا خمسٌ من سرائر الغيب، هذه الآيةُ في آخر لُقْمانَ: ﴿ إن الله عنده علم الساعه﴾ إِلى آخر السورة. ( ابن مردويه). (١) لم يعم: يجوز فيها يُعَمَّ ويَعْمَ. قال تعالى: ﴿فَهُمّت عليكم﴾ من سورة هود آية (٢٨). وقال تعالى: ﴿فَعَمِيتْ عليهم﴾ من سورة القصص آية (٦٦). - ٤٧٩ - سورة الاحزاب ٤٥٥٠ - ( من مسند عمر رضي الله عنه ) عن حُذيفةً قال قال لي عمر بن الخطاب : كم تعدُّون سورةَ الاحزاب ؟ قلتُ ثنتين أو ثلاثاً وسبعين، قال إِن كانت لتقاربُ سورةَ البقرةِ، وإِن كان فيها لآيَةُ الرَّجم. ( وابن مردويه ) . ٤٥٥١ - عن ابن عباس رضي الله عنه أن عمر بن الخطاب سأله فقال: أرأيتَ قول الله تعالى لأزواج النبي عَّهِ: ﴿ولا تبرَّجن تبرُّجَ الجاهلية الأولى ﴾ هل كانت جاهليةٌ غيرُ واحدة؟ فقال ابن عباس: ما سمعتُ بأولى إِلا ولها آخرةٌ ، فقال له عمر فأتي من كتابِ الله تعالى بما أُصدّقُ ذلك ، فقال قال الله تعالى: ﴿وجاهدوا في الله حقَّ جهادهِ﴾(١) كما جاهدتم أول مرةٍ ، فقال له عمر : من أمرنا أن نجاهدَ ؟ قال: مخزومٌ وعبدُ شمسٍ. ( أبو عبيد في فضائله وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه ) . ٤٥٥٢ - عن الشعي أن عمر بن الخطاب قال: إِني لأبغضُ فلاناً فقيل للرجل ما شأنُ عمرَ يُبغضك، فلما كثر القومُ في الدار جاء فقال (١) سورة الحج آية (٧٨). - ٤٨٠ -