النص المفهرس
صفحات 241-260
٣٩٢٣ - عن عمرَ قالَ: قالَ رسول الله عَّةِ: يارَبٍ وَدِدْتُ اني أعلمُ من تحبُ من عبادِك فأحِبُّه، قال: إِذا رأيتَ عبدي يُكثِرُ ذكرى ، فأنا أذنتُ لهُ في ذلك، وأنا أحبُّه، وإِذا رأيتَ عبدي لا يذكرني فأنا حَجبتُه عن ذلك، وأنا أُبعضَه. ( العسكري في المواعظ وفيه عَنْبَسةُ القرشي متروك) . ٣٩٢٤ - (ومن مسند عبد الله بن عمرو) قال قال رسول اللّه عَّ ال﴾ إِن القلوبَ تَصدأُ كما يصدأُ الحديدُ، قيل فما جَلَاؤُها يا رسولَ اللهِ قال: كثرةُ تلاوةِ كتاب الله تعالى وكثرةُ الذكر لله عنَّ وجل . ( ابن شاهين في الترغيب في الذكر ) . ٣٩٢٥ - (ومن مُسند عبد الله بن عمرو) عن عبد الله بن عمرو وقال ذكرُ اللهِ بالغداةِ والعَشِيّ أعظمُ من حَطمِ السيوفِ في سبيلِ الله وإِعطاء المالِ سَحّاً . ( ش) . ٣٩٢٦ - (ومن مسند ابن مسعود) عن ابن مسعود قالَ: أكثروا ذكرَ اللهِ عنَّ وجلَّ، ولا عليكَ ألا تصحبَ أحدًا إِلا مَنْ أعانك على ذِكرِ اللهِ . (هب) . ٣٩٢٧ - عن ابن مسعود قال: مجالسُ الذكر محياةٌ للعلم، وتحدث للقلوب خُشوعاً. (كر ) . كنز ج/٢ - ٢٤١ - م/١٦ ٣٩٢٨ - ﴿ومن مُسندِ عبدِ اللهِ بنُ مُغْفَّل﴾ قال ابنُ النجار: أنبأنا محمدُ بن محمدٍ الحدادُ باصبهانَ أنبأنا عبدُ الحَكَمِ بن ظُفْرٍ التقنيء وأحمد بن محمد الحَرقيُّ وطاهرُ بن محمدٍ بن طاهرٍ أبو المعالي ، قالوا سمعنا أبا محمدٍ رِزِقَ اللهِ بن عبد الوهابِ التَّميميُّ يقولُ: سمعتُ أبي أبا الفرَجِ عبد الوهاب يقول: سمعتُ أبي عبدَ العزيز يقولُ : سمعتُ أبي أبا بكر الحارثَ يقولُ: سمعتُ أبي أسداً يقول: سمعتُ أبي الليثَ يقول: سمعتُ أبي سلمانَ يقول: سمعتُ أبي الأسودَ يقول: سمعتُ أبي سفيانَ يقول : سمعتُ أبي يزيد يقول سمعت أبي أُكَينةَ (١) يقولُ: سمعتُ أبي الهيْمَ يقول: سمعتُ أبي عبد الله يقولُ سمعت رسول اللّهِ عٍَِّّ يقول: ما اجتمع قومٌ على ذكر الله إِلا حفتهم الملائكةُ وغشيتهم الرحمة". ٣٩٢٩ - ﴿مسندُ مُعَاذِ بِن جَبَلٍ﴾ عن معاذٍ قال: آخرُ كلامٍ فارقتُ عليه رسولَ الله عَّهِ أن قلتُ: يا رسولَ الله أيُّ العملِ خيرٌ وأقربُ إلى اللهِ؟ قال: أن تُسي ونُصبحَ ولسانكَ رطبٌ من ذَكرِ اللهِ عنَّ وجلَّ . ( ابن النجار) . (١) راجع هذا الاسناد في اللسان ترجمة عبد العزيز بن الحارث وتاريخ بغداد للخطيب [١١ /٣٢] ترجمة عبد الوهاب بن عبد العزيز والاصابة ترجمة ((اكينة)). ومَّ هذا الحديث برقم / ٠/١٨٨١ - ٢٤٢ - ٣٩٣٠ - عن معاذ بن جبل ، قال : آخرُ كلمة فارقتُ عليها رسولَ اللهِ عَّهِ، وفي لفظ: أيُّ الأعمالِ خيرٌ واقربُ إِلى اللهِ وإلى رسولهِ ؟ قال أنُتمسي وتُصبحَ ولسانُكَ رطبٌ من ذكرِ الله عز وجل ( ابن النجار ) . ٣٩٣١ - أكثروا ذكر الله عزَّ وجلَّ على كلّ حال فانه ليس عملٌ أحَبَّ إِلى اللهِ تعالى، ولا أنجى لعبدٍ من كلّ سيئةٍ في الدنيا والآخرةِ من ذكر اللهِ قيلَ ولا القتالُ في سبيلِ اللهِ، قال لو لا ذكرُ اللهِ لم يؤمر بالقتالِ في سبيلِ اللهِ ولو اجتمعَ الناسُ على ما أمرؤًابه من ذكر الله تعالى ما كتبَ اللهُ القتالَ على عبادهِ ، فانَّ ذكر اللهِ تعالى لا يمنعكم من القتالِ في سبيلهِ بل هو عونٌ لكم على ذلك فقولوا: لا إِلهَ إِلا الله، واللهُ أكبرُ وقولوا سبحانَ اللهِ، والحمدُ لله، وقولوا تباركَ اللهُ فانهن خمسٌ لا يَعدْ لهن شيءٍ، عليهنَّ فطرَ اللهُ ملائسكتَه، ومن أجلهنَّ رفع سماءَهُ ، ودَحا أرضه، وبهن جبل إِنسَه وجنَّه، وفرضَ عليهم فرائضَه، ولا يقبل اللهُ ذِكرَه إِلا ممن اتَّقِى وطهَّرَ قلبَه، وأكرموا اللهَ أن يرى منكم ما نها كم عنه ، قالوا يا رسولَ الله فان ذكر الله لا يكفينا من الجهاد ، قال ولا الجهاد يكفى من ذِكر اللهِ، ولا يصلحُ الجهادُ إلا بذكر اللهِ، وانا الجهادُ شعبةٌ من شُعبٍ ذِكرِ الله، وطوبى لمن أكثرَ في الجهادِ من ذِكر - ٢٤٣ - اللهِ، وكلُّ كلمةٍ بسبعينَ ألفَ حسنةٍ ، كلُّ حسنة بعشر ، وعند الله من المزيد ما لا يحصيه غيرُهُ ، قالوا يا رسولَ الله والنفقةُ قال والنفقةُ على حسبٍ ذلك ، قالوا: يا رسولَ اللهِ إِنَّ ذَكرَ اللهِ هو أهونُ العملِ قال إِنَّ اللهَ كريمٌ ، إِنما فرض على الناس أهونَ العملِ، فأبى أكثرُ الناس إِلا كُفُوراً، فلما لم يقبلوا رحمةَ اللهِ ، أمر الله بجهادِمٍ فاشتدَّ ذلك على المؤمنين ، وجعل اللهُ لهم العاقبةَ ، وجعلَ لهم النّقمةَ من الكافرين . ( ابن صصري في أماليه عن معاذ ) . ٣٩٣٢ - ﴿ معاوية بن أبي سفيان ﴾ عن خالد بن الحارث قال : كُنَا جلوساً في المسجدِ قريباً من نصفِ النهارِ ، فنظرَ الينا معاويةُ فقال: إِنَّ رسولَ اللهِ فَّةٍ أنانا ونحنُ جلوسٌ قريباً من نصف النهار ، فقال: إِن ربكم عز وجلَّ ◌ٌيُباهي بكم الملائكةَ يقولُ: انظروا إلى هؤلاء يذكروني فاني قد أوجبتُ لهم الجنة . (ابن شاهين في الترغيب في الذكر) وفيه جُنَادَةُ بن مروان ضعيف. ٣٩٣٣ - ﴿ مسند أبي الدرداء﴾ عن أبي الدرداء قالَ قالَ رسولُ الله عَّ: سيرُوا سَبْقَ الْمُفرِّدُون، قالوا: وما المُفردونَ قال: الذين يستهترون (١) في ذكر الله يَضعُ الذكرُ عنهم أوزارَهم وخطاياهم، فيأتون (١) يستهترون: أي لا يبالون بما يقال فيهم وعنهم ولهم. - ٢٤٤ - يومَ القيامة خفافاً. (ابن شاهين في الترغيب في الذكر) وفيه محمد بن أشرَسَ النيسابوري متروك عن إبراهيم بن رُسْتُم منكر الحديث عن عمرَ بن راشدٍ ضعيف . ٣٩٣٤ - ﴿ مسند من لم يسم﴾ عن واصلٍ بن مرزوقٍ الذهليّ حدَّ نتي رجلٌ من بني مخزومٍ يكنى أبا شبلٍ عن جده ، وكان من أصحاب التي نُنَّهِ، قال: يا معاذُ كم تذكرُ كلَّ يومٍ أتذكرُ عشرةَ آلافِ مرة ؟ فقال كلُّ ذلك أَفعلُ، فقال: ألا أدلكَ على كلمات ؛ هنَّ أهونُ e عليكَ وأكثرُ من عشرة آلافٍ ، وعشرة آلافٍ ، أن تقول : لا إِلهَ إِلا اللهُ عدد كلمات الله، لا إِلهَ إِلا اللهُ عدد خلقه، لا إِلهَ إِلا اللهُ زَنة عرشه، لا إِلهَ إِلا اللهُ ملأ سمواتِه، لا إِلهَ إِلا اللهُ مثل ذلك معه، والله أكبر، مثل ذلك معه، والحمدُ لله مثل ذلك معه، لا يحصيه ملكٌ ولا غيره ( ابن النجار ) . ٣٩٣٥ - عن أُمٍ أنْسٍ أنها قالت : يا رسولَ الله أوصني قال: اهجري المعاصي فانها أفضلُ الهجرةِ وحافظي على الفرائضِ ، فانها أفضلُ الجهادِ وأكثري من ذكرِ اللهِ ، فانك لا تأتين الله عز وجل بشيء غداً أحبَّ الى الله من كثرة ذكره . (ابن شاهين في الترغيب في الذكر) . ٣٩٣٦ - عن أبي هريرة عن النبي ◌َّهِ، قال يا أبا هريرةَ: - ٢٤٥ - جدّدِ الإِسلام أكثرْ من شهادة أن لا إِلهَ إِلا اللّهُ. (الديلمي). ٣٩٣٧ - ﴿ من مسند معاذ﴾ قالَ رسولُ الله عَلّهِ: يا أيها الناسُ اذكروا الله على كلّ حالٍ، فانه ليسَ عملٌ أحبَّ الى الله، ولا أنجى لعبد من كلّ سيئةٍ في الدنيا والآخرة من ذكر الله تعالى، فقال قائلٌ يا رسولَ اللهِ ولا الجهادُ ، في سبيل الله؟ فقال: لولا ذكرُ الله لم يأمرِ الله بالجهادِ في سبيله، ولو ان الناسَ اجتمعوا على ما أُمروا به من ذكر الله لما كتبَ اللهُ عليهمُ الجهادَ، وإِنَّ ذَكرَ اللهِ لا يمتعهُم الجهادَ في سبيل الله، بل هو عونٌ لهم، فقولوا: لا إِلهَ إِلا الله، وقولوا: الحمدُ لله، وقولوا: سبحان الله، ولا حولَ ولا قُوَّة إِلا بالله، والله أكبر فانهن لا يعدِ لهنَّ شيءٍ ، عليهن فطرَ اللهُ ملائكته، ومن أجلهنَّ فتقَ اللهُ سمواته ، ودما أرضه، وخلق جنه وإِنسه ، وفرضَ عليهم فرائضَه ولا يقبل ذكره، إِلا ممن طهَّرَ قلبَه وانقاهُ، وأكرموا اللهَ بانْ لا يرى منكم ما نها كم عنه، فانه قد اتخذَ ذلك عندكم. ( ابن شاهين في الترغيب في الذكر) وفيه بكرُ بن خُنيس متروك . ٣٩٣٨ - أيضاً بينما نحنُ نسيرُ مَعَ رسولِ اللهِ عَّهِ، فقال أين السابقون؟ فقلتُ مضى ناسٌ، وتخلَّفَ ناسٌ ، فقال أين السابقونَ ؟ بذكر اللهِ تعالى من أحبَ أن يرتعَ في رياض الجنةِ فليكثر ذكر الله تعالى - ٢٤٦ - ( ابن شاهين) موسى بن عبيدة الرَّبَذِي (١). ٣٩٣٩ - عن معاذ بن جبل قال آخرُ كلمة فارقتُ عليها رسولَ الله عَّهِ، أن قلتُ يا رسولَ اللهِ أخبرني باحبِ الأعمالِ إِلى اللهِ وفي لفظ: أي الأعمال خيرٌ وأقربُ إِلى اللهِ تعالى؟ قال أن تموتَ ولسانكَ رطبٌ من ذكر الله. ( ابن شاهين وابن النجار) . أدب الذكر ٣٩٤٠ - ﴿ابنُ عمر﴾ عن ابن عمر قال: إِن استطعتَ أَلاَّ تذكر الله إِلاَّ وأنت طاهرٌ فافعل . ( ابن جرير) . (١) موسى بن 'عبيدة الربذي، توفي سنة ١٥٣ هـ . قال أحمد : لا يكتب حديثه ، وقال النسائي وغيره : ضعيف . ميزان الاعتدال للذهبي [ ٢١٣/٤ ]. - ٢٤٧ -. باب في أسماء الله الحسنى فصل في الاسم الأعظم ٣٩٤١ - قالَ ابن النجارِ أنبأنا أبو القاسم سعيدُ بن محمدٍ المؤدبُ عن أبي المسعودِ أحمد بن محمدٍ بن المحَّي، ثنا أبو منصورٍ محمدٌ بن محمد ابن عبد العزيز العكبري أنبانا عليّ بن أحمدَ الشروطي وأبو سهلٍ محمود قالا : حدثنا أحمدُ بن الحسين المعِّدِلُ ثنا أبو عبدِ الله محمدُ بن الفضلِ الاخباري سلفُ بن العوَّاي ببغدادَ ، حدثني محمدُ بن أحمدَ الكاتبُ حدثني أحمدُ بن القاسمِ ، ثنا أحمدُ بن إدريس بن أحمدَ بن نصرٍ بن مزاحمَ ، ثنا عبيدُ الله بن إسماعيل ، عن عمرو بن ثابت عن أبيه عن البراء بن عازبٍ ، قال: قلت لعلي يا أميرَ المؤمنين أسألك بالله ورسوله إِلا خَصصتي بأعظم ما خَصَّكَ به رسولُ اللهِ عٍَّ واختصهُ به جبريل وأرسله به الرحمنُ فضحكَ ، ثم قال له يا براء إِذا أردتَ أن تدعوَ اللهَ عز وجل باسمه الأعظم ، فاقرأ من أول سورةِ الحديد إلى آخرٍ ست آياتٍ منها ، إِلى ﴿ عليمٌ بذات الصدورِ﴾ وآخرَ سورةِ الحشرِ يعني أربعَ آيَاتٍ ، ثم ارفع يديك ، فقل: يا مَنْ هو هكذا أسألك بحق - ٢٤٨ - هذه الأسماء أن تصلى على محمد وآل محمدٍ ، وان تفعل بي كذا وكذا مما تريدُ فو الذي لا إِلهَ غيرُهُ لتُقبلنَّ بحاجتك إن شاء الله قال في المغني عمرو بن ثابت رافضي تركوه قاله (د) . ٣٩٤٢ - مسندُ أَلْسٍ عن أنسٍ أنه كان معَ رسولِ الله ◌ِالَ﴾ جالسًا ورجلٌ يصلي، ثم دعا: اللهم إني أسألك بان لك الحمدُ لا إِلهَ إلا أنتَ وحدك لا شريكَ لك ، المنانُ بديعُ السمواتِ والأرضِ ، ياذا الجلالِ والاكرامٍ، يا حي يا قيومُ، زاد (كر) أسألكَ الجنةَ وأعوذُ بك من النار، فقال النبي عَّهِ، لقد دعا الله باسمه العظيم، ولفظ (ق) لقد كاد يدعو الله باسمهِ الذي دُعيَ به أجابَ ، وإِذا سئل به أعطى . (ش حم د ت ن ٥ حب ك ق ص ) . ٣٩٤٣ - عن أنسٍ أن النبي عَّهِ، مَّ بابي عياشٍ (١) الزَّرْقِيّ وهو يصلي ويقول : اللهم إِن لك الحمدَ لا إِلهَ إِلا أنتَ المنانُ بديعُ السمواتِ والأرضِ ذَا الجلال والاكرامِ ، قالَ رسولُ الله ◌ِصَالِ: (١) هو زيد بن الصامت بن عياش، أبو عياش الزرقي ويقال المخزومي. من صغار الصحابة . وذكره التبريزي صاحب المشكاة برقم / ٥٩٦ / وأنه مات بعد الأربعين من الهجرة . وراجع تهذيب التهذيب لابن حجر [٤٢٣/٣] وبرقم / ٧٧٤ /٠ وذكره في الكني برقم [١٩٣/١٢/٨٩٥]. - ٢٤٩ - تدرونَ ما دعا به الرجل؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال : لقد دعا الله باسمه الذي ◌ُدعي به أجاب وإِذا سُئلَ به أعطى. (كر). ٣٩٤٤ - ﴿ أبو طلحة﴾ أتى رسولُ اللهِ عَّهِ، على رجلٍ وهو يقول اللهم إني أسألك بان لكَ الحمدَ ، لا إِلهَ إِلا أنتَ، الحنانُ المنَّانُ بديعُ السمواتِ والأرضِ ذو الجلالِ والاكرام ، فقال لقد سألتَ الله بالاسمِ الذي إِذا دُعيَ به أجابَ، وإِذا ◌ُسُئِلَ به أعطَى . ( طب عن أبي طلحة ) . (١) ٣٩٤٥ - عن محمد بن الحنفيةِ أنَّ البراء بن عازبٍ ، قال لعليّ بن أبي طالبٍ أسألك بالله الا ما خَصصتي بافضلِ ما خصَّك به رسول الله وَّة، مما خصه به جبريلُ، مما بعثَ اليه به الرحمنُ، قال: يا براء إِذا أردت أن تدعوَ اللهَ باسمه الاعظمِ ، فاقرأ من أول سورةِ الحديدِ عشر آيات وآخرَ الحشر ، ثم قل يا من هو هكذا وليس هكذا شيء غيرُه أسألك ان تصلي على محمدٍ وأنْ تفعلَ بي كذا وكذا فو الله يابراء لو دعوتَ عليّ لحسف بي. (أبو علي عبد الرحمن بن محمد النيسابوري في فوائده ) . (١) هو: زيد بن سهل الأنصاري البخاري وهو مشهور بكنية وهو زوج أم أنس بن مالك توفي / ٣١ / وعمره / ٧٧ /٠ الاكمال في اسماء الرجال للتبريزي صاحب مشكاة المصابيح رقم / ٤٤٠ /. - ٢٥٠ - . باب في الحوقلة ٣٩٤٦ - ﴿ ابن مسعود ﴾ عن ابن مسعود قال : قال رسولُ الله صَّله، يا معاذُ تدري ما تفسيرُ لا حولَ ولا قوةَ إلا بالله؟ قال : الله ورسوله أعلمُ قال: لا حولَ عن معصيةِ اللهِ إِلا بقوَّةِ الله، ولا قوةَ على طاعة اللّه إِلا بعون اللّه، ثم ضربَ بيده على كتف معاذ، فقال : يا معاذُ هكذا حدثني حَبيبي جبريلُ عن ربِّ العزة، ( الديلمي ) وسنده لا بأس به . ٣٩٤٧ - عن ابن مسعود، قال دخلتُ المسجدَ ورسولُ اللّه صَ ◌ّالله جالسٌ فسلمتُ وجلَستُ، فقلت لا حولَ ولا قوةَ إلا بالله ، فقال لي صَّ اله، ألا أخبرك بتفسيرها؟ قلتُ بلى يا رسولَ الله قال: لا حول عن معصية الله إلا بعصمة الله، ولا قوةَ على طاعةِ الله إِلا بعونِ الله وضربَ منكبي وقال هكذا أخبرني جبريلُ يا أُم عبدٍ . (ابن النجار) . ٣٩٤٨ - ﴿أبو أيوبَ الانصاري عن أبي أيوب أنَّ رسولَ اللّر له ليلة أسري به منَّ به جبريلُ على إِبراهيمَ خليلِ الرحمنِ ، فقال إبرهيمُ: لجبريل من هذا الذي معك؟ فقال جبريل: هذا محمدٌ فقال إبراهيمُ يا محمد - ٢٥١ - "مُىْ أُمْتَك، فليكثروا من غراس الجنة، فان أرضها واسعةٌ، وتربتها طيبةٌ ، فقال محمدٌ لابراهيمَ وما غراس الجنة، فقال إبراهيمُ : لا حول ولا قوةَ إلا باللهِ . (أبو نعيم وابن النجار) . ٣٩٤٩ - ﴿ أبو ذَرِ ﴾ يا أبا ذر ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة ؟ لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ . ( ط حم نه ع والروباني حب طب هب عن أبي ذر) ( حم طب عن أبي أمامة) . ٣٩٥٠ - عن أبي ذرٍ قال أوصاني خليلي ، أن أقولَ : لا حولَ ولا قوةَ إِلا بالله، ( ابن النجار) . (١) (١) ومرَّ معك هذه الأحاديث بهذه الأرقام: (١٩٦٠ و٦٤) ١٩٧٥ و ١٩٧٦ و ١٩٨٤ ). في الباب الثالث: في الحوقلة الجزء الاول ص / ٤٥٣ ٠ - ٢٥٢ - باب في التسبيح ٣٩٥١ - ( مسند الصديق رضي اللهُ عنه ﴾ عن ميمون بن مهران قال: أتى أبو بكرٍ بغرابٍ وافرِ الجناحين، فقال: ما صيدَ من صيدٍ ولا عُضدَ من شجرةٍ إِلا بما ضيعت من التسبيح . ( ش حم في الزهد). ٣٩٥٢ - ﴿ ومن مسند عمر رضي اللهُ عنه﴾ عن عمر أنه أمرَ بضربِ رجلين نجعل أحدُهما يقولُ بسم الله، والآخر يقولُ سبحانَ الله فقال: ويحكَ خفِفٍ عن المُسبّح، فان التسبيحَ لا يستقر إلا في قلبٍ مؤمنٍ. ( هب ) . ٣٩٥٣ - عن سعيد بن جُبَيرٍ قال: رأى عمرُ بن الخطابِ إنساناً يُسبحُ بمسابحَ معه فقال عمر انما يجزيه من ذلك أن يقولَ سبحانَ الله ملءَ السمواتِ وملء الأرضِ وملء ما شاءَ من شيءٍ بعدُ ويقولُالحمدُ لله ملء السمواتِ وملء الأرضِ وملء ما شاء من شيءٍ بمدُ ، ويقول: اللهُ أكبرُ ملء السمواتِ والأرض وملء ما شاء من شيءٍ بعدُ. (ش). ٣٩٥٤ - عن الحسين بن خَير بن حوثرةَ بن يعيش الموفَّق بن أبي النعمانِ الطائي المصي، حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن يحيى بن أبي النقاش - ٢٥٣ - حدثنا عبدُ الله بن عبد الجبار الخبائريّ، ثنا الحكم بن عبد الله بن خطَّاف ثنا الزهري عن أبي واقدٍ ، قال لما نزل عمرُ بن الخطابِ بالجابيةِ أناهُ رجلُ من بني تغلبَ يقال له رَوَحُ بن حبيبٍ باسدٍ في تابوتٍ حتى وضعَه بين يديه ، فقال هل كسرتم له نابًا أو مخلباً؟ فقالوا: لا فقال الحمدُ لله سمعتُ رسولَ الله عَّهِ يقولُ: ما صيدَ مصيدٌ إِلا بنقص في تسبيحه، ياقَسورةُ اعبد الله، ثم خلي سبيله (١) . ٣٩٥٥ - وبه عن أبي واقدٍ قال: بينا أنا عندَ أبي بكرٍ، إِذا أُنيَ بُغُرابٍ ، فلما رآه بجناحين حمدَ اللهَ، ثم قال قال النِيُ عَِّ: ما صِيدٌ مَصيدٌ إِلا بنقصٍ من تسبيحٍ، إِلا أنبتَ الله نابهُ وإِلا وَكَّل به ملكاً يحصي تسبيحها حتى يأتي يومَ القيامة ولا عُضدَ من شجرةٍ وشيجةٍ ، وما عفا اللهُ أكثر، ياغرابُ اعبدِ اللهَ، ثم خلَّى سبيله. (كر) وقال هذا حديثٌ منكرٌ والحكم بن عبد الله بن خطافٍ ضعيف والخبائري ضعيفٌ والرجلان اللذان قبلهما حمصیان مجهولان. ٣٩٥٦ - ﴿ عَلى) عن ابن عباس قال: قال عمرُ قد علمنا سبحانَ الله ولا إله إلا الله فما الحمدُ لله؟ فقال عليٌّ: كلمةٌ رضيها الله لنفسه وأحب (١) ولقد تقدم هذا الحديث والذي يليه بهذه الأرقام: ١٩١٨ و١٩١٩ و ١٩٢٠ و ٢٠٠٩. - ٢٥٤ - أن تقال . ( ابن أبي حاتم ). ٣٩٥٧ - عن أبي ظَبيانَ أنَّ ابن الكَوَّاء سأل عليَّاً عن سبحانَ الله، فقال: كلمةٌ رضيها اللهُ لنفسه تنزيهُ اللهِ عن السُّوء. (العسكري في الامثال ) . (١) ٣٩٥٨ - عن أبي ظبيانَ قال: قال ابنُ الكواءِ لعلي: لا إِلهَ إِلا اللهُ والحمدُ لله قد عرفناهما، فما سبحانَ الله؟ قال: كلمةٌ رضيها الله لنفسه . ( أبو الحسن البكاي ) . ٣٩٥٩ - ﴿سَعَدُ﴾ عن سعدٍ قال: قال النبي ◌ُّه: أيعجِزُ أحدكم أن يكسَبَ في اليوم ألفَ حَسنةٍ ؟ قالوا: وكيف يكسِبُ أحدُنا في اليومِ ألفَ حسنةٍ؟ قال: يسبحُ اللهَ في اليوم مائةَ تسبيحةٍ فيكتَبُ له بها ألفُ حسنة ، ويحطُّ عنه بها ألفُ خطيئةٍ . ( ش حم وعبد بن حميد م ت حب وأبو نعيم ). صحيح مسلم كتاب الذكر رقم / ٢٦٩٨ / ٠ ٠ ٣٩٦ - ﴿ أنسُ بن مالكٍ﴾ عن الأعمش عن أنسٍ ، قال: (١) أبو ظبيان : هو حصين بن جندب بن الحارث بن وحشي بن مالك الجنبي الكوفي قال النسائي والدارقطني: ثقة وتوفي سنة ٩٠ هـ تهذيب التهذيب [٢ /٣٨٠]. - ٢٥٥ - خرجتُ أمشي مع رسولِ اللهِ عَبِّهِ، فر بشجرةٍ قدَيَسَ ورقُها فضرَ بها النبي عَّةٍ بعصاً كانت معه فتساقط ورقُها، فقال النبي ونَ﴾ إِنَّ سبحانَ اللهِ والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبرُ يساقطنَ الذنوبَ كما "تساقط هذه الشجرةُ ورقها. (ت). كتاب الدعوات رقم / ٠٣٥٢٧ ٣٩٦١ - ﴿ عَمَّار﴾ عن عمار قال ما أحسنَ أن يقولَ العبدُ: سبحانَ الله عددَ كلّ ما خلقَ اللهُ فيثبتُ كما قال. (كر) . ٣٩٦٢ - ﴿ أبو أمامة الباهلي﴾ عن أبي أمامة الباهلي، قال: رآني النِي ◌َّةٍ ، وأنا أُحرّكُ شفتي فقال لم تحركُ شفتيك؟ فقلت أذكرُ الله تعالى، قال أفلا أدلك على شيءٍ هو أكبرُ من ذكركَ الليل مع النهار والنهارَ مع الليل؟ قلتُ : بلى يا نبي اللهِ ، قال قل الحمدُ لله عددَ ما خلقَ والحمدُ لله ملء ما خلق، والحمدُ لله عددَ ما في السموات والأرض والحمدُ لله عددَ ما أحصىَ كتابُه، والحمدُ لله عددَ كل شيء ، والحمدُ لله ملء كل شيءٍ ، سبحانَ اللهِ عددَ كلّ شيءٍ وسبحانَ اللهِ عددَ ماخلقَ وسبحان الله ملء ما خلق، وسبحانَ الله عددَ ما في السمواتِ والأرض وسبحان الله عددَ ما أحصى كتابه وسبحانَ اللهِ عددَ كلّ شيءٍ وسبحان الله مل، كل شيءٍ، قال أبو أمامة: إِن رسولَ الله عٍَّ، أمرني أن أُعلمهنَّ عقبى من بعدي . ( الروياني كر ). - ٢٥٦ - باب في الاستغفار والتعوذ (الاستغفار) ٣٩٦٣ - ﴿من مسند عمر رضي الله عنه﴾ عن عمر أنه سمع رجلاً يقولُ: استغفرُ الله وأتوبُ اليه، فقال: ويحكَ انبعها أختها فاغفر لي ونبْ عَليَّ. ( حم في الزهد وهناد). ٣٩٦٤ - ﴿ علىّ رضي اللهُ عنه) عن علي بن ربيعةً، قال: حَمَلنى عليٌّ خَلَفَه ، ثم سارَ بِي إلى جانبِ الحرَّة ، ثم رفعَ رأسه إلى السماءِ فقال: اللهم اغفر لي ذنوبي إِنَّه لا يغفرُ الذنوبَ أحدٌ غيرُك ، ثم التفت إليَّ فضحك، فقلتُ: يا أميرَ المؤمنين استغفارُك ربكَ والتفاتُك إليّ نضحَكُ؟ فقال حمَني رسولُ اللهِ عَُِّّ خلفه، ثم سارَ بِي إِلى جانبٍ الحرَّةِ ثم رفع رأسه إلى السماءِ فقال : اللهم اغفر لي ذنوبي فانه لا يغفر الذنوبَ أحدٌ غيرك ، ثم التفتَ إِليَّ فضحِك ، فقلت : يا رسولَ الله استغفارُك ربك والتفاتُك إِليَّ تضحك؟ قال: ضحكتُ لِضَحَك ربيّ العجبهِ لعبدِهِ ، إِنه يعلمُ أنه لا يغفرُ الذنوبَ أحدٌ غيرُه . ( ش وان منيع ) وصمح . كنز / ٢ - ٢٥٧ - م / ١٧ ٣٩٦٥ - عن الشِّعي قال قال علىٌ: عجبتُ لمن يهلكُ والنجاةُ مَعه قيلَ له ما هي؟ قال: الاستغفارُ. (الدينوري). ٣٩٦٦ - قال أبو علي الشَّنوخي في كتاب الفرج بعد الشدة حدثني أيوبُ بن العباس بن الحسن الذي كان أبوه وزيراً للمكتفي من حفظه بالاهواز، ثنا أبو علي بنُ همامٍ بإسناد لستُ احفظُه، أن أعرابياً شكى إلى علي بن أبي طالبٍ كرمَ اللهُ وجههُ شدَّةٌ لحقته ، وضيقاً في المال وكثرةً من العيالِ ، فقال له : عليك بالاستغفار ، فان الله عز وجل يقول: استغفرُوا ربكم إنه كانَ غَفاراً﴾ الآيات فعاد اليه، فقال: يا أميرَ المؤمنين إِني قد استغفرت اللهَ كثيراً وما أرَى فرَجاً مما أنا فيه ، فقال: لعلك لا تحسن أن تستغفر، قال: علمني، قال: أخلصْ نِيَّتكَ، وأطع ربَّكِ ، وقل: اللهمَّ إِني استغفرُك من كلّ ذنْبٍ قَويَ عليه بدَ ني بمافيتكَ ، أو نالته قُدرَ تي بفضلِ نستَك ، أو بسطتُ اليه يدي بسابغِ رزقِك، أو انكلتُ فيه عند خوفي منك على أناتِك، أو وثِقتُ بحلمك أو عوَّلتُ فيه على كرمٍ عفوك ، اللهم إني استغفرُك من كل ذنبٍ خُنْتُ فيه أمانَتِي، أو بخستُ فيه نفسي ، أو قدَّمتُ فيه لذَّاتي ، أو آثرتُ فيه شَهواتي، أو سعيتُ فيه لغيري ، أو استغريتُ فيه من نَبعي - ٢٥٨ - أو غلبتُ فيه بفضلٍ حيلَتِي إِذا حِلت (١) فيه عليك مولايَ فلم تغلبني (٢) على فعلي إِذْ كنتَ سبحانك كارهاً لمعصيتي، لكن سبق علمك في اختياري واستعمالي ◌ُرادِي، وإيثارى فلمتَ عني فلم تُدخلني فيه جبراً ولم تحملني عليه قهراً، ولم نظامني شيئاً ، يا أرحم الراحمين ، يا صاحبي عند شدتي، يا مؤنسي في وحدتي ، يا حافظي في نعمتي ، يا وليّ في نفسي يا كاشفَ كُربتي، يا مُستَمعَ دعوتي ، يا راحمَ عبرتي ، يا مقيل عثرتي يا ◌ِلهي بالتحقيق، يا ركني الوثيق، يا جاري اللصيق يا مولاي الشفيق يا ربَّ البيت العتيق ، أخرجني من حَلَق المضيقِ إِلى سَعَةِ الطريق وفرَجٍ من عندك قريب وَتَيقٍ ، واكشِفْ عني كلَّ شدَّةٍ وضيقٍ واكفني ما أُطيق وما لا أُطيقُ، اللهم فرّج عني كلَّ مٍ وغمٍ وأخرجني من كل حُزْنٍ وكربٍ با فارجَ الهمّ وكاشفِ العمّ ويا مُنزلَ القطرِ ويا مجيبَ دعوةِ المضطرين يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما ، صلّ على خيرتكَ من خلقكَ محمدٍ النبي ◌ِّهِ وآلهِ الطيبين الطاهرين، وفرّجْ عني ما قد ضاق به صدري وعيلَ منه صبري وقلَّت فيه حيلتي وضعفت له قُوني، يا كاشفَ كلِّ ضرٍ وبَليَّة ويا عالمَ كلِّ سرٍ وخفيَّةِ يا أرحمَ (١) إذا حلت أي احتيلت ، كأنه ينزل نفسه بوقوعه في المعصية منزلة المحتال على إنسان بالباطل . ،٠ (٢) فلم تغلبي أي لم تنتقم مني مع أنك تبغض معصيتي وقادر على الانتقام مني . - ٢٥٩ - الراحمين، أُفوضُ أمري إلى الله، إِن اللّهَ بصيرٌ بالعباد، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلتُ وهو ربّ العرش العظيم، قال الأعرابي : فاستغفرت بذلك مراراً فكشفَ اللهُ عني الغمّ والضيقَ ووسعَ عليَّ في الرزق وأزال المحنة . ( ابن النجار ) . ٣٩٦٧ - ﴿ أنس بن مالك﴾ عن أنس قالَ: قال رسولُ الله: صلى الله عبده استغفروا قالوا: فاستغفرنا، قال: أكملوا سبعين مرةً، فا كملنا قال: انه من استغفرَ سبعينَ مرةً غُفْرٍ له سبعمائةٍ ذنبٍ قد خاب وخسرَ من عملَ في يوم وليلةٍ سبعمائة ذنب. ( ابن النجار) . ٣٩٦٨ - ﴿ حذيفة﴾ عن حذيفة بن اليمان ، قال: شكوتُ إلي رسولِ اللهِ عٍَّ، ذَرَبَ (١) لساني، قال: أينَ أنت من الاستغفار إِني لاستغفرُ اللهُ في كل يومٍ مائة مرةٍ . (ش). (١) ذرب: ومنه حديث حذيفة قال يارسول الله إني رجل ذَربُ اللسان. النهاية [١٥٦/٢]. ذرب : كفرح يذرب ذرباً وذرابةً فهو ذربٌ والذّرب: الحالةُ من كل شيء، ذرب لسانه، إذ كان حاد اللسان لا يبالي ما قال. والذَّرب محركة : فساد اللسان وبذاؤه ، في حديث حذيفة: كنت ذَربَ اللسان على أهلي. تاج العروس شرح القاموس للزبيدي [٤٢٨/٢] طبعة الكويت لعام ١٩٦٦ م. - ٢٦٠ -