النص المفهرس
صفحات 101-120
٣٣٣٠ - إِذا فرغ أحدكم من صلاته فليدع بأربع: ثم تيدْعُ بما شاء: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم ، وعذاب القبر ، وفتنة المحْيَا والمحاتِ ، وفتنةِ المسيحِ الدجال. ( هق عن أبي هريرة) . ٣٣٣١ - ساعتان تُفتح فيهما أبوابُ السماء، وقلَّ ما تُردُّ على داعٍ دعوتُه، لحضورِ الصلاةِ ، والصفّ في سبيل الله . (طب عن سهل بن سعد). ٣٣٣٢ - سلوا الله حوائجكم البَشَّةَ في صلاةِ الصبح. (ع عن أبي رافع ) . ٣٣٣٣ - تُفتحُ أبوابُ السماء لخمسٍ: لقراءةِ القرآنِ، وللِقَاءِ الزَّحْفَينِ، ولنزولِ القَطْر ، ولدعوة المظلوم ، وللأذان . ( طس عن ابن عمر ) . ٣٣٣٤ - تفتحُ أبوابُ السماء ويُستجابُ الدعاء، في أربعةِ مواطن: عند التقاء الصفوفِ في سبيلِ الله، وعند نزول الغيثٍ وعند إِقامة الصلاة وعند رُؤْيّةِ الكعبة. (طب عن أبي أمامة ) . ٣٣٣٥ - ثلاثُ ساعات للمرء المسلم، ما دعا فيهن إِلا استُجيب له ما لَمْ يَسأل قطيعةَ رَحمٍ أو مأنما، حينَ يُؤذّنِ المؤذنُ بالصلاة ، حتى يسكتَ، وحين يَلتقي الصَّفَّانِ حتى يحكم اللهُ تعالى بينهما، وحينَ يَنزلُ المطرُ حتى يسكن. ( حل عن عائشة). - ١٠١ - ٣٣٣٩ - ثلاثةُ مواطنَ: لَا تُرَدُّ فيها دعوةٌ: رجلٌ يكون في بريَّةِ حيث لا يراه أحدٌ إِلا الله فيقومُ ويصلي، ورجلٌ يكون معه فئةٌ فيَفِرُ عنه أصحابُه فيثبتُ، ورجلٌ يقوم من آخر الليل . ( ابن منده وأبو نعيم في الصحابة عن ربيعة بن وقاص ) . ٣٣٣٧ - تُنْتَان لا تَرَدَّان: الدعاء عند النّداء ، وعند البأسِ حين يُلْحِم (١) بعضهم بعضاً. ( د حب ك عن سهل بن سعد) . ٣٣٣٨ - ثفتان لا تُردَّان: الدعاء عندَ النّداء، وتحتَ المطر . ( ك عنه ) . ٣٣٣٩ - اطلبُوا استجابة الدعاء : عند التقاء الجيوش، وإقامة الصلاة ونزول الغيث . ( الشافعي هق في المعرفة عن مكحول مرسلا). ٣٣٤٠ - عندَ كلّ خَتْمَةٍ دعوةٌ مُستجابةٌ. (حل وابن عساكر عن أنس ) . ٣٣٤١ - اغتنمُوا الدعاءَ عند الرّقَّةِ فانها رحمةٌ. (فر عن أبي) . ٣٣٤٢ - إِذا نادى المُنادي فُتحت أبوابُ السماء واستُجيبَ الدعاء. ( ع ك عن أبي أمامة ). (١) يلحم بضم الياء وكسر الحاء ثلاثي مزيد بحرف الهمزة في أوله أي حين يلتحم الحرب بينهم ويلزم بعضهم بعضاً اهـ شرح جامع الصغير : المناوي . - ١٠٢ - ٣٣٤٣ - إِذا نُودي بالصلاةِ فُتِحتْ أبوابُ السماءِ واستجيب الدعاء . ( الطيالسي ع عن أنس) . ٣٣٤٤ - الدعاء لا يردّ بينَ الأذان والإقامة. ( حم د ت ن حب عن أنس ) . ٣٣٤٥ - الدعاء بين الأذان والإقامة مستجابٌ، فادعوا . ( ع عن أنس ) . ٣٣٤٦ - الدعاء مستجابٌ ما بينَ النّداء. (ك عن أنس). ٣٣٤٧ - عند أذان المؤذن يستجابُ الدعاء ، فاذا كانَ الاقامةُ لا تردُّ دعوتُه. (خط عن أنس) . ٣٣٤٨ - إِذا زالتِ الأفياء، وراحتِ الارواحُ ، فاطلُبُوا إِلى اللهِ حوانجكم، فانها ساعةُ الأوَّابِينَ، وإنه كان الأوابين غفوراً.(هب عن علي). ٣٣٤٩ - إِذا فاءَتِ الافياء، وهبَّتِ الارواح، اطلبوا إِلى الله حوائجَ، فانها ساعةُ الأوَّابين. ( عب عن أبي سفيان مرسلا) (حل عن ابن أبي أوفى) . ٣٣٥٠ - يحرّوا الدعاء عند فَيْ؛ الافياءِ. (حل عن سهل بن سعد). ٣٣٥١ إِذا مضى شَطْرُ الليلِ، أو ثلثاه، ينزل الله إلى السماء الدنيا - ١٠٣ - فيقولُ: هل من سائل يُعطى ، هل من داعٍ يُستجابُ له ، هل من مستغفر يغفرُ له، حتى ينفجرَ الصبحُ. (م عن أبي هريرة). ٣٣٥٢ - إِن الله يمهلُ، حتى إذا ذهبَ من الليل نصفه أو نلشاه قال: لا يسألنَّ عبادي غَيرِي، من يسألني أسْتُجِبْ له، من يسألْنِي أَعْطِهِ من يستغفر في أغفِرْ له حتى يطلعَ الفجر. (٥ عن رفاعة الجهني) . ٣٣٥٣ - ينزلُ ربُّنا تبارك وتعالى كلَّ ليلةٍ إلى السماء الدنيا، حين يبقى ثلثُ الليلِ الآخر ، فيقولُ : من يدعوني فأستجيبَ له ، ومن يسألُني فأعطيه ،ومن يستغفرُ في فأغفر له . (حم ق دته عن أبي هريرة) . ٣٣٥٤ - ينزلُ اللهُ تعالى إلى السماء الدنيا، كلَّ ليلةٍ حين يمضي ثلثُ الليل الأولُ، فيقول : أنا الملكُ، أنا الملكُ، من ذا الذي يدعوني فأستجيبَ لهُ؟ من ذا الذي يسألني فأعطيَهُ؟ من ذا الذي يستغفرُ في فأغفرَ له؟ فلا يزالُ كذلك حتى يُضيءَ الفجرُ. (م ت عن أبي هريرة) . ٣٣٥٥ - ينزل اللهُ تعالى الى السماء الدنيا لثلث الليل الآخر، فيقول من يدعوني فأستجيب له ، أو يسألني فأعطيه ، ثم يبسط يديه ويقولُ : من يُقرِضُِ غيرَ عديم، ولا ظلوم. (م عن أبي هريرة). ٣٣٥٦ - ينزلُ اللّهُ في كل ليلة إلى سماء الدنيا ، فيقول: هل من سائل فاعطيَهُ ؟ هل من مستغفر فاغفر له ؟ هل من تائبَ فأتوبَ عليه - ١٠٤ - حتى يطلُعَ الفجرُ. (حم ن عن جبير بن مطعم). ٣٣٥٧ - تُفتحُ أبوابُ السماء نصف الليلِ، فينادِي مُنادٍ هل من داع فيُستجابَ له ، هل من سائل فيعطى ، هل من مكروبٍ فيفرج عنه؟ فلا يبقى مسلم يدعو بدعوة إِلا استجاب الله تعالى له، إِلا زانيةً تسعى بفرجها أو عَشَّارِ . ( طب عن عثمان بن أبي العاص ). ٣٣٥٨ - تُرفعُ الايدي في الصلاة، وإِذا ◌ُرُتِي البيتُ، وعلى الصفا والمروة وعشية عرفة، وبجمعٍ ، وعند الجمرتين ، وعلى الميت. ( هق عن ابن عباس ) . ٣٣٥٩ - ينزلُ ربُّنا تباركَ وتعالى، كلَّ ليلة إلى سماء الدنيا، حين يبقى ثلثُ الليلِ الآخر ، فيقول: مَنْ يدعوني فاستجيبَ له ، ومن يسالُني فأعطيه؟ ومن يستغفرُ ني فأغفر له . ( ق عن أبي هريرة) . (١) صحيح مسلم: باب الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل والاجابة فيه وبرقم / ٧٥٨ /. ومعنى : غير عديم . وفي رواية : عدوم ، يقال : أعدم الرجل إذا افتقر فهو معدم وعديم وعدوم . راجع صحيح مسلم [١/ ٥٢٢ ] . - ١٠٥ - الاكمال في اجابة الدعاء باعتبار الذوات والاوقات الذوات ٣٣٦٠ - إِذا دعا الرجلُ لأخيه بظهر الغيبِ، قالتِ الملائكةُ: ولك بمثلٍ . ( الخرائطي في مكارم الاخلاق عن أبي هريرة ) . ٣٣٦١ - أفضلُ الدعاء دعوةُ غائبٍ لغائب. ( ش عن ابن عمرو). ٣٣٦٢ - إِنَّ دعوةُ المرء مُستجابةٌ لاخيه بظهر الغيب، موكل عند رأسه ملك يُؤَمِّنُ على دعائِه، كما دعاله بخير قال: آمينَ ولك بمثلٍ . ( ش عن أبي الدرداء وأُم الدرداء الصحابية معاً) . ٣٣٦٣ - ثلاثُ دعوات لا تردُّ: دعوةُ الوالد لولده، ودعوةُ الصائم ، ودعوةُ المسافرِ . ( أبو الحسن بن مهرويه الريحاني في كتاب الثلاثيات ق ص عن أنس ) . ٣٣٦٤ - دعوةُ المظلوم مستجابةٌ ، وإِن كانت من فاجر ، ففجورُهُ على نفسه . ( الطيالسي ش والخرائطي في مكارم الاخلاق الخطيب عن أبي هريرة) . - ١٠٦ - ٣٣٦٥ - دعوةُ المظلوم تحملُ على الغمامِ ، وتُفتحُ لها أبوابُ السموات ، ويقولُ الربُّ تعالى: وعزَّتي لا نصرنَّكَ ولو بعدَ حين . ( حب عن أبي هريرة ). ٣٣٦٦ - دعونان ليس بينهما وبين الله حجابٌ، دعوة المظلوم، ودعوةُ المرء لأخيه بظهر الغيب. ( طب عن ابن عباس) . ٣٣٦٧ - لا يجتمعُ ملأٌ فيدعوَ بعضُهم، ويؤمّنِ بعضُهم، إِلا أجابهم الله. ( طب ك ق عن حبيب بن سلمة الفهري ). ٣٣٦٨ - يا سلمانُ إِنَّ الْمُبْتَلَى مستجابٌ دعوتُه، فادْعُ، وتَخَيَّرْ من الدعاء، أُدعُ أنتَ، أُؤَمّنُ أنا. ( الديلمي عن سلمان). امسكنة الاجابة من الاكمال ٣٣٦٩ - لا تَرفَعِ الأيدي إِلا في سبع مواطنَ: حين تُفْتَتِحُ الصلاةُ ، وحين تدخلُ المسجدَ الحرامَ ، فتنظرُ إِلى البيتِ ، وحينَ تقومُ على الصفا ، وحين تقومُ على المروةِ ، وحين تقفُ مع الناس عشيةَ عرفَةَ وبَجَمْعٍ (١) والمقامين، وحين ترمي الجمرةَ. (طب عن ابن عباس) . (١) جمع هي: تطلق على يوم عرفة ومزدلفة وأيام منى اهـ قاموس. - ١٠٧ - الاجاز باعتبار الاحوال والاوقات من الاكمال ٣٣٧٠ - إِذا أحسَسْتُم من أنفسِكم رِقَّةً فاغتنموا الدعاءَ. ( الديلمى عن ابن عمر ) . ٣٣٧١ - إِذا فتح الله على العبد الدعاء، فلْيدْعُ ، فان الله يستجيب له ( الحكيم ك في التاريخ عن أنس ) .. ٣٣٧٢ - إِذا كان عند الاذان، فُتحت أبوابُ السماء، واستُجيب الدعاء، وإِذا كان عند الاقامة لم تُردَّ دعوةٌ. (ش وابن النجار عن أنس). ٣٣٧٣ - أَلاَ إِنَّ الدعاءَ لا يردُّ بين الاذان والإقامة، فادْعوا. (ع ص عن أنس ) . ٣٣٧٤ - أَلاَ إِنَّ الدعاءَ لا يردُّ بين الاذان والإقامة، قالوا : فما ذا تقول يا رسولَ الله، قال: سلوا الله العفو والعافيةَ فى الدنيا والآخرة. ( ت حسن عن أنس) . ٣٣٧٥ - الدعاء لا يردّ بين الأذان والإقامة فادعوا . (ش حب ع وابن السني ص عن ألس ) . - ١٠٨ - ٣٣٧٦ - إِن الرجل ليقومُ في الصلاة ، فيدعُو الدعوةَ ، فيغفرُ له ولمن وراءَه من الناسِ. ( طب عن أبي أمامة) . ٣٣٧٧ - من توضأ فأحسن الوضوءَ، ثم صلى ركعتين ، فدعا ربَّه كانت دعوة مستجابةً ، معجلةً أو مؤخرة، إِياكم والالتفات فانه لا صلاة لملتفتٍ ، فان غُلِبِتُم ففي التطوع، لا تُغلَبوا في الفريضةِ . (حم طب وابن النجار عن أبي الدرداء ) . ٣٣٧٨ - من كان طالباً إِلى الله حاجة ، في أمر دنياه وآخرته، فليطلبها في العشاء الآخرة ، فانها صلاةٌ لم يُصلها أحدٌ من الامم قبلكم . ( الديلمي عن عيسى بن عبد الله عن أبيه عن جده عن علي) . ٣٣٧٩ - من كانت له إِلى الله حاجةٌ، فليدعُ بها دُبرَ صلاة مفروضة ( ابن عساكر عن أبي موسى) . ٣٣٨٠ - ما مِنْ مُصلٍ يصليَ إِلا حَفَّتْ به الحورُ العين، فانِ انقتل، ولم يسأل الله تعالى منهن شيئاً، إِلا تَفرقنَ عنه وهن مُتعجّبَاتٌ. ( ابن شاهين عن جابر) . ٣٣٨١ - كل صلاة لا يُدعى فيها للمؤمنين والمؤمنات، فهي خِداجٌ. ( أبو الشيخ عن أنس) . - ١٠٩ - ٣٣٨٢ - الدعاء الذي لا يرد ما بين المغرب والعشاء. (أبو الشيخ عن أنس ) . ٣٣٨٣ - تُفتحُ أبوابُ السماء، ويستجابُ الدعاء في أربعةِ مواطن عند التقاء الصفوف في سبيل الله، وعند نزول الغيثِ، وعند إقامة الصلاة وعند رؤية الكعبة. (طب ق عن أبي أمامة) . ٣٣٨٤ - ترفعُ الايديَ إِذا رأيتَ البيتَ، وعلى الصفا والمروة وبعرفةَ ، وبجمْعٍ ، وعند الجمرة (١)، وإِذا أُقيمتِ الصلاةُ. (أبو الشيخ في الافراد عن ابن عباس ) . ٣٣٨٥ - للمؤمن عند فطره دعوة مستجابة . (الشيرازي في الالقاب عن ابن عمر ) . ٣٣٨٦ - ما من مسلمٍ يدعُو لاخيهِ بدعوةٍ بظهر الغيبِ: اللهم نت أخي فلانُ فاغفر له، إِلا قالت الملائكةُ آمين، ولك بمثلٍ . ( طب عن أبي الدرداء ) . ٣٣٨٧ - من دعا لاخيه بظهر الغيب، كتبت له عشرُ حسنات ، ومن بدأه بالسلام كتبت له عشر حسنات . ( أبو الشيخ عن أنس) . ٣٣٨٨ - إِذا كان ثلثُ الليلِ الباقي، يهبطِ اللهُ عز وجل، إِلى (١) المراد بالجمرة - الجمرات الثلاث بمنى يوم عيد الأضحى والثلاثة بعده . - ١١٠ - السماءِ الدنيا، ثم تُفتحُ أبواب السماء، ثم يبسط يديه فيقول: هل من سائلِ فِيُعطَى سؤله ، فلا يزالُ كذلك حتى يَسْطَعِ الفجر . ( حم عن ابن مسعود ) . ٣٣٨٩ - إِذا مضى شَطرُ الليلِ، أو ثُلُثُ الليل أمر منادياً فنادى: هل من داعٍ فيستجابَ له ، هل من سائلٍ فيعطى سُولَه ، هل من مستغفر فيغفر له ، هل من تائبٍ فيتابَ عليه. ( ع عن أبي هريرة وأبي سعيد معاً ) . ٣٣٩٠ - إِذا مضى نصف الليل ينزلُ الله عز وجل إلى السماء الدنيا فيقول : لا أسألُ عن عبادي أحداً غيري ، من ذا الذي يستغفرُ ني فاغفر له من ذا الذي يدعوني فاستجيبَ له ، من ذا الذي يسألُني فأعطيَهُ ، حتى يطلع الفجرُ . ( ط حم ن والدرامي وابن جرير وابن خزيمة حب والبغوي والباوردي ومحمد بن نصر طب عن رفاعة بنت عرابة الجهني ) . ٣٣٩١ - إِذا مضي ثلثُ الليل هبطَ الله عز وجل إلى السماء الدنيا فلم يزل بها يقولُ: ألا داعٍ يجب (١) له، ألا سائلٌ يُعطى، ألا مذنبٌ يستغفرُ فيغفرَ له، ألا سقيمٌ يَستشفي فيُشفى، حتى يطلُعَ الفجرُ. ( ابن جرير عن أبي هريرة ) . (١) يجب : يجاب أهـ مصححه . - ١١١ - ٣٣٩٢ - إِن الله عز وجل يفتحُ أبوابَ السماء الدنيا ثم يبسطُ يديه: أَلا عبدٌ يسألُني، فأعطيه، فلا يزالُ كذلك حتى يسطعَ الفجر. (كر عن ابن مسعود ) . ٣٣٩٣ - إِن في رمضان يُنادي مُناد بعد ثلثُ الليل الأول، وثلث الليل الآخر: ألا سائلٌ يَسألُ فيُعطى، ألا مستغفرٌ يستغفرُ فيغفرُ له ألا تائبٌ يتوبُ فيتوبَ الله عليه. (هب عن ابن عباس). ٣٣٩٤ - إِن في الليل ساعةً تُفتحُ فيها أبوابُ السماء فيقولُ : هل من سائل فأعطيه، هل من داعٍ فاستجيب له ، هل من مستغفر فاغفر له ، وإِن داود خرج ذاتَ ليلة، فقال: لا يسأل اللهَ الليلة أحدٌ شيئاً إِلا أعطاه إياه، إِلا ساحرٌ أو عشار. (حم طب عن عثمان بن أبي العاص ) . ٣٣٩٥ - إِن داود كان يوقظ أهله ساعة من الليل يقول: يا آل داود قوموا فصلوا فان هذه الساعة يستجاب فيها الدعاء إِلا لساحر أو عشار . ( ع كر عن عثمان بن أبي العاص ) . ٣٣٩٦ - كان لداود عليه السلام من الليل ساعة يوقظ فيها أهله يقول يا آل داود قوموا فصلوا فان هذه الساعة يستجيب الله فيها الدعاء إِلا لساحر أو عَشَّارٍ (١). (حم ع طب عن عثمان بن أبي العاص ) . (١) العشار: الذي يأخذ أموال الناس بغير حق شرعي وذلك على سبيل الضرائب الباطلة. - ١١٢ - ٣٣٩٧ - إِن الله عز وجل ينزلُ إلى السماء الدنيا في كل ليلة ، فيقول: هل من داع فاستجيب له ؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟ ( طب عن عثمان بن أبي العاص ) . ٣٣٩٨ - إِن الله عز وجل يهبطُ من السماء العليا إلى السماء الدنيا فيقولُ : هل من سائلٍ ؟ هل من مستغفرٍ ؟ هل من داعٍ؟ حتى إِذا طلَعَ الفجرُ ارتفَعَ . (طب والبغوي عن أبي الخطاب) . ٣٣٩٩ - إِذا بقيُ ثُلتُ الليل، ينزلُ اللهُ إِلى سماء الدنيا، فيقول: من ذا الذي يدعوني أستجيبُ له؟ من ذا الذي يستغفرُ في أغفرُ له ؟ من ذا الذي يستكشفُ الضر؟ أكشفُ عنه، من ذا الذي يسترزقني ؟ أرزقه حتى ينْفَجرَ الفجرُ. ( ابن النجار عن أبي هريرة). ٣٤٠٠ - إِذا بَقِيَ ثُلتُ الليلِ ، قال الله تبارك وتعالى: من ذا الذي يَستكشفُ الضُّرَّأ كشفُهُ عنه، من ذا الذي يسترزقني أرزُقه ، من ذا الذي يسألُني أُعطيهِ. (طب هب عن أبي هريرة) . ٣٤٠١ - إِذا بَقِيَ ثلثُ الليلِ الباقي نزلَ الرحمنُ تبارك وتعالى إلى سماء الدنيا، فبسط يدَه، أَلاَ داعٍ يدعوني فاستجيبَ لهُ، أَلاَ تائبٌ يتوبُ فَأَوبَ عليه ، أَلاَ مستغفرٌ يستغفرُ في فأغفرَ له، حتى إِذا طلَع الفجرُ صَعِدَ على عرشه. ( البغوي عن عبد الحميد بن سلمة عن أبيه عن جده). كنز ج/٢ - ١١٣ - م/٨ ٣٤٠٢ - جوف الليل الآخر، ودُبرُ الصلاة المكتوبات . ( ت حسن ن ص عن أبي أمامة) قال : قيلَ يا رسولَ الله أي الدعاء أسمَعُ قال فذكره . ٣٤٠٣ - جوفُ الليل الآخر. (طب عن ابن عمر) أن رجلاً قال يا رسولَ الله: أيُّ الليل أجوَبُ دعوةً ، قال فذكره. ٣٤٠٤ - جوفُ الليلِ الآخرِ وقليلٌ فاعلهُ. (حم ن ع حب والروياني ص عن أبي ذر قال سألتُ النِيَّ ◌ِِّ: أيُّ قيامِ الليلِ أفضلُ؟ قال فذكره . ٣٤٠٥ - جوفُ الليلِ الآخرِ، ثم الصلاةُ مقبولةٌ حتى يصلي الفجر ثم لا صلاةَ حتى تَكونَ الشمس قَدْرَ رُحٍ أو رمحين ، ثم الصلاةُ مقبولةٌ حتى يقومَ الظلُّ قَيامَ الرَّيحِ، ثم لا صلاةَ حتى تَزُولَ الشمسُ، ثم الصلاةُ مقبولةٌ حتى تكونَ الشمس قَدْرَ رُمجٍ أو رمحين ، ثم لا صلاةَ حتى تغيبَ الشمس. (طب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه) قال سُئِلَ رسولُ اللهِ عَّهِ: أَيُّ الليلِ أسمعُ؟ قال فذكره ( حم طب عن مرة بن كعب البهزي ) . ٣٤٠٦ - جوف الليلِ الآخِرِ فصلِ ما شئتَ، فان الصلاة مشهودة مكتوبة حتى يصلي الصبحُ، ثم اقصرْ حتى تطلع الشمسُ، فتطلعُ فترتفعُ قَيْسَ رُحٍ أو رعين، فانها نطلُعُ بين قرني شيطانٍ، ويُصلي لها الكفارُ - ١١٤ - ثم صَلّ ما شئتَ فان الصلاةَ مشهودةٌ مكتوبةٌ ، حتى يَعدِل الرُّمحُ ظِله ثم اقصُرْ، فان جهْمَ نُسجَّرُ وتفتحُ أبوابها، فاذا زاغتِ الشمسُ فصلِ ما شئت، فان الصلاةَ مشهودةٌ حتى يُصلي العصرُ، ثم اقصُرْ حتى تغربَ الشمسُ، فانها تغربُ بين قَرْني شيطان، ويُصلي لها الكفارُ. ( دطب ك عن عمرو بن عبسة) أنَّه قال يا رسولَ اللهِ: أيُّ الليلِ أسمعُ ؟ قال فذكره ، زاد (ك) وإِذا توضأتَ (١) فاغسل يديك، فانك إِذا غسلت يديك خرجتْ خطابك من أظفارِ أنامِلِكَ، ثم إِذا غسلتَ وجهكَ خرجت خطاياك من وجهك ، ثم إِذا مَضْمَضتَ واستنثرت ، خرجت خطاياك من مناخرك، ثم إِذا غسلت يديك خرجت من ذراعيك، ثم إِذا مسحتَ برأسكَ خرجتْ خطاياك من أطراف شعرِكَ ، ثم إِذا غسلت رجليك خرجتْ خطاياك من رجليك ، فان ثبَتَّ في مجلسك كان ذلك حَظًّاً من وُضُوءِك، وإِذا تمت فذكرتَ ربَّكَ وحمدتَه وركعتَ ركعتين مُقبلاً عليها من قلبك كنتَ من خطاياك كيوم ولدتك أمكَ. ٣٤٠٧ - ينزلُ الله تبارك وتعالى إلى سماء الدنيا، حين يبقى ثلث الليلِ ، فيقول: أَلاَ عبدٌ من عبادي يدعوني، فاستجيبَ له، ألا ظالمٌ (١) هذا في الاصل حديث مستقل فالحقناه بما قبله لانه كذلك في مسند أحمد والسياق يقتضيه - ح . - ١١٥ - لنفسه يدعوني فاغفر له، ألا مُقَترُ رزقُه، ألا مظلومٌ يدعوني فانصره ألا عَانٍ يدعوني فأفُكَّ عانَه، فيكونُ كذلك حتى يُصبحَ الصبح، ثم يَعلوُ عز وجل على كرسيه. ( طب عن عبادة بن الصامت ) . ٣٤٠٨ - ينزلُ اللّه تعالى في آخر ثلاث ساعاتٍ يبقين من الليل فينظرُ اللهُ في الساعةِ الأولى منهن في الكتاب ، الذي لا ينظرُ فيه غيره فيمحو ما يشاء ويُثبتُ ، ثم ينظرُ في الساعةِ الثانيةِ جناتٍ عدنٍ ، وهي مسكنُه الذي يسكنُ لا يكونُ معه فيها أحدٌ إِلا الأنبياء والشهداء والصديقون، وفيها ما لم يَرَهُ أحدٌ ، ولا خطر على قلب بشر، ثم يهبط آخرَ ساعةٍ من الليل ، فيقول: ألا مستغفرٌ يستغفرني فاغفر له، ألا سائلٌ يسألني فاعطيه، ألا داعٍ يدعوني فاستجيب له، حتى يطلع الفجرُ ، وذلك قوله: وقرآن الفجر إِن قرآن الفجر كان مشهوداً ﴾ فيشهدُه الله، وملائكةُ الليلِ والنهار . ( ابن جرير وابن أبي حاتم طب وابن مردويه عن أبي الدرداء ) . ٤٠٩ - ينزل اللهُ في كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى نصف الليل الآخر أو ثلثُ الليلِ الآخر، فيقول : من ذا الذي يدعوني فاستجيب له، من ذا الذي يسألني فاعطيه ، من ذا الذي يستغفرني فاغفر له ، حتى ينصدعَ الفجر وينصرفُ القارىء من صلاةِ الفجر. ( ابن النجار عن أبي هريرة) . - ١١٦ - الفصل الخامس في أدعية موقتة وفيه أربعة فروع الفرع الاول في أدعية الهم والحزن والكرب ٣٤١٠ - إِذا أصاب أحدكم هم أو لأواء فليقل: اللهُ اللهُ ربي لا أُشركُ به شيئاً. ( طس عن عائشة ) . ٣٤١١ - إِذا نزل بكم كربٌ أو جهدٌ أو بلاء فقولوا: اللهُ ربنا لا شريك له. ( هب عن ابن عباس ) . ٣٤١٢ - إِذا أصاب أحدَ كم مٌ أو حزنٌ، فليقل سبعَ مراتٍ: اللهُ اللّهُ ربي لا أُشركُ به شيئًاً. (ن عن عمر بن عبد العزيز). ٣٤١٣ - إِذا تخوّفَ أحدكم السلطانَ فليقل: اللهمَّ ربَّ السمواتِ وربّ العرشِ العظيم، كن لي جاراً من شرّ فُلانٍ بِنِ فلانٍ ، وشرّ الجنّ والإِنس وأتباعِهِم، أن يفرط عليّ أحدٌ منهم أو أن يَطفى، عنَّ جارُك وجلَّ ثناؤُكَ ولا إِلهَ غيرُك. ( طب عن ابن مسعود). - ١١٧ - ٣٤١٤ - إِذا خفتَ سلطاناً أو غيرَه، فقل: لا إِلهَ إِلا اللَّهُ الحليمُ الكريمُ، سبحانَ اللهِ ربِّ السمواتِ السبع ورب العرشِ العظيم، لا إله إِلا أنت، عنَّ جارُك وجلَّ ثناؤُك ولا إِلهَ غيرُك. (ان السني عن ابن عمر ) . ٣٤١٥ - إِذا نزل باحدكم مٌ أو غمّ أو سقمٌ أو لأواء أو أزل، فليقل: اللهُ اللهُ ربي لا أُشركُ به شيئاً، ثلاثَ مراتٍ. ( خط عن أسماء بنت عميس ). ٣٤١٦ - إِذا وقعتَ في ورطةٍ فقل: بسم الله الرحمن الرحيم ولا حولَ ولا قوةَ إلا بالله العليّ العظيم، فان اللهَ تعالى يصرفُ بها ما شاء من أنوعِ البلاء. ( ابن السني في عمل يوم وليلة عن علي) . ٣٤١٧ - إِذا وقعتُم في الأمرِ العظيمِ فقولوا: حسبنا اللهُ، ونعم الوكيل . ( ابن مردويه عن أبي هريرة). ٣٤١٨ - دعوةُ ذي النُّون الذي دعابها، وهو في بطنِ الحوتِ : لا إِلهَ إِلا أَنْتَ سبحانَكَ إِني كنتُ من الظالمين، لم يدعُ بها رجلٌ مسلم في شيءٍ قطُّ إِلا استجابَ اللّهُ له . ( حم ت ن ك هب والضياء عن سعد ) . ٣٤١٩ - ألا أخبر كم بشيءٍ إِذا نزل باحدكم كربٌ أو بلاء من أمر - ١١٨ - الدنيا دعا به فيفرّجُ عنه، دعاء ذي النون: لا إِلهَ إِلا أنتَ سبحانكَ إِني كنتُ من الظالمين. ( ابن أبي الدنيا في الفرج ك عن سعد). ٣٤٢٠ - ألا أُعلمك كلماتٍ تقولِيهنَّ عند الكرب، اللهُ اللهُ ربي لا أُشْركُ به شيئاً. (حم ده عن أسماء بنت عميس) . ٣٤٢١ - من أصابه همٌ أو غمٌ أو سَقَمٌ أو شدةُ فقال: اللَّهُ اللهُ ربي لا أشرك به شيئاً، كشفَ اللهُ ذلك عنه . (طب عن أسماء بنت عميس). ٣٤٢٢ - دعواتُ المكروب: اللهمَّ رحمتكَ أرجُو فلا تكلني إلى نفسي طرفةَ عين، وأَصلحْ لي شأني كلَّه، لا إِلهَ إِلا أنت. ( حم خد د حب عن أبي بكرة) . ٣٤٢٣ - كماتُ الفرجِ: لا إله إلا اللهُ الحليمُ الكريمُ، لا إِلهَ إِلا اللهُ العليُّ العظيمُ، لا إِلهَ إِلا اللهُ ربُّ السمواتِ السبعِ، وربُّ العرشِ الكريم . (ابن أبي الدنيا في الفرج عن ابن عباس) . ٣٤٢٤ - ما كَرَ بي أمرٌ إِلا تَثَلَ لي جبريلُ. فقال يا محمدُ : قل توكلتُ على الحيّ الذي لا يموتُ والحمدُ للهِ الذي لم يتخذ ولداً، ولم يكن له شريكٌ في الملك، ولم يكن له ولي من الذل، وكبّرْهُ نَكبيراً . - ١١٩ - ( ابن أبي الدنيا في الفرج والبيهقي في الأسماء عن اسماعيل بن أبي فديك مرسلا) ( ابن صصري في أماليه عن أبي هريرة) . الا كمال أوعية الهم والكرب والحزن ٣٤٢٥ - إِذا شجَاكَ شيطانٌ أو سلطانٌ فقل: يا من يكفي من كل أحد ، يا أحدَ مَنْ لا أحدَ له ، يا سندَ من لا سندَ له انقطع الرجاء إِلا منك ، فُكََّي مما أنا فيه ، وأعنّي على ما أنا عليه ، مما قد نزَل بي ، بجاه وجهك الكريم، وبحق محمد عليك آمين. (الديلمي عن عمر وعلي معاً). ٣٤٢٦ - إِذا تحوَّفتَ من أحد شيئاً فقل: اللهمَّ ربَّ السمواتِ السبع وما فيهن، وربَّ العرشِ العظيم، ربَّ جبريل وميكائيل وإِسرافيل كن لي جاراً من فلانٍ وأشياعِهِ، أنْ يفرُطوا (١) عليَّ، أو أن يَطُوا علىَّ أبدًا، عنَّ جارُك وجلَّ ثناؤُك، ولا إِلهَ إِلا أنتَ ، ولا حولَ ولا قوة إلا بكَ. ( الخرائطي في مكارم الأخلاق عن ابن مسعود) . ٣٤٢٧ - إني لأعلمُ كلمةً لا يقولها مكروبٌ إِلا فرَّجَ اللهُ عنَّ وجلَّ عنه، كلمةُ أخي يونُسَ: ﴿فنادى في الظلمات أنْ لا إِلهَ إِلا (١) يفرطوا : أي يعتدوا اهـ قاموس . - ١٢٠ -