النص المفهرس
صفحات 421-440
عن ابن عباس ) . ١٧٩٨ - كلمتان: إِحداهما ليس لها نهاية (١) دون العرش، والأخرى تملأ ما بين السماء والأرض، لا إله إلا الله والله أكبر. (طب عن معاذ). ١٧٩٩ - لأن أذكر الله تعالى مع قوم بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس ، أحبُّ إليَّ من الدنيا وما فيها، ولأن أذكر الله تعالى مع قومٍ بعد صلاةِ العصرِ إِلى أن تغيبَ الشمسُ أحب إليَّ من الدنيا وما فيها . ( هب عن أنس ) . ١٨٠٠ - لأنْ أفعُدَ مع قومٍ يذكرون الله من صلاة الغداة حتى تطلُعَ الشمسُ، أحبُّ إليَّ من أن أعتِقَ أربعةً من ولدَ اسمعيل ولأن أقعُدَ مع قومٍ يذكرونَ اللهَ من صلاةِ العصرِ إِلى أن تغرُبَ الشمسُ أحبُّ إلى من أن أعتقَ أربعةً . (جب د عن أنس) . ١٨٠١ - لكلِ شيءٍ مفتاحٌ ومفتاحُ السمواتِ قولُ لا إله إلا الله ( طب عن معقل بن يسار) . ١٨٠٢ - لو أنَّ رجلاً في حُجرهِ درامَ يقسِمُها وآخرٌ يذكر الله لكانَ الذاكرُ الله أفضل. (طس عن أبي موسى). ١٨٠٣ - الذّكرُ خيرٌ من الصدفة. (أبو الشيخ عن أبي هريرة). (١) في المنتخب ناهية . - ٤٢١ - ١٨٠٤ - ما صدقةٌ أفضلُ من ذكر الله. (طس عن ابن عباس ). ١٨٠٥ - ليس من عبد يقول لا إله إلا الله مائة مرة إِلا بَعَثَهُ اللهُ يومَ القيامةِ ووجهُهُ كالقمرِ ليلةَ البدرِ ولم يُرفعْ لأحدٍ يومئذٍ عملٌ أفضل من عمَلَهِ إِلاَ مَنْ قَالَ مثل قولهِ أو زاد. (طب عن أبي الدرداء). ١٨٠٦ ليس يتحسرُ أهلُ الجنة على شيء إلا على ساعةٍ مرت بهم لم يذكروا اللهَ عز وجل فيها. ( طب هب عن معاذ) . ١٨٠٧ - ما جلسَ قومٌ يذكرون الله تعالى إِلا نادام منادٍ من السماء قوموا مغفوراً لكم. (حم والضياء عن أنس) . ١٨٠٨ - ما جلس قومٌ يذكرون اللهَ تعالى فيقومون حتى يُقالَ لهم قوموا قد غَفرَ الله لكم ذنوبكم وبُدّلَتْ سيئاتكم حسناتٌ. (طب هب عن سهيل بن الحنظلية ) . ١٨٠٩ - ما اجتمع قومٌ على ذكرٍ ، فتفرقوا عنه إلا قيل لهم ، قوموا مغفوراً لكم. (الحسن بن سفيان عن سهيل بن الحنظلية ). ١٨١٠ - ما اجتمع قومٌ في مجلسٍ فتفرقوا ولم يذكروا الله ولم يصلوا على النبي صَِّّهِ إِلا كان مجلِسُهُم ◌ِّرَةً عليهم يوم القيامة. ( حم حب عن أبي هريرة ) . ١٨١١ - ما جلسَ قومٌ مجلساً لم يذكروا اللهَ تعالى ، ولم يصلوا البانى - ٤٢٢ - على نبيهم، إِذا كان عليهم ترةَ (١) فان شاء عذَّبَهم وإِن شاء غَفَرَ لهم. (ت هـ عن أبي هريرة وأبي سعيد) . ١٨١٢ - ما اجتمعَ قومٌ ثم تفرقوا عن غير ذكر الله، وصلاةٍ على النبي صَّةٍ، إِلا قاموا عن أنتن جيفة. ( الطيالسي هب عن جابر). ١٨١٣ - ما اجتمعَ قومٌ فتفرقوا عن غيرِ ذكر الله، إِلا كأنما تفرَّقُوا عن جيفة حمارٍ ، وكان ذلكَ المجلسُ عليهم حسرةً . ( حم عن أبي هريرة ) . ١٨١٤ - ما عَمِلَ ابنُ آدمَ عملاً أنجى له من عذاب من ذكر الله. ( حم عن معاذ ) . ١٨١٥ - ما قال عبدٌ لا إله إلا الله قطُّ مخلصاً إِلا فُتحت له أبوابُ السماء حتى يفضي إلى العرش ، ما اجتذب الكبائر. (ت عن أبي هريرة). ١٨١٦ - ما من الذكر أفضلُ من لا إله إلا الله، ولا من الدعاء أفضل من الإستغفار. ( طب عن ابن عمر ). ١٨١٧ - ما من بُقْعَةٍ يُذْ كَرُ اسمُ الله فيها، إِلا استبشَرَتْ بذكر الله إلى منتهاها من سبع أرضين، وإِلا نخرت على ما حولها من بقاع الأرضِ ، وإِن المؤمن إِذا أراد الصلاةَ من الارض، تزخرفَتْ له الارض. (١) ترة أي نقصان ١٢ جمع . - ٤٢٣ - (أبو الشيخ في العظمه عن أنس) . ١٨١٨ - إِن البيتَ الذي يَذْكرُ فيه اسمُ اللهَ ليضيء لأهل السماء كما تضيء النجوم لأهلِ الأرض. ( أبو نعيم في المعرفة عن سابط). ١٨١٩ - ما من ساعهٍ تمرُ بابن آدمَ لم يَذْ كر اللهَ فيها إلا جسر عليها يومَ القيامة . ( حل هب عن عائشة) . ١٨٢٠ - مَثَلُ البيت الذي يُذْكَرُ اللهُ فيه، والبيتُ الذي لا يُذكرُ الله تعالى فيه مثلُ الحي والميت. (ق عن أبي موسى) . ١٨٢١ - مجالسُ الذّكرِ تَنزِلُ عليهم السكينةُ، وتَحُفُ بهم الملائكة وتغشام الرحمةُ ويذْكُرُهُ اللهُ على عرشه. ( حل عن أبي هريرة وأبي سعيد ) . ١٨٢٢ - ما مِنْ قَومَ يَذَكرون اللهَ إِلا حقَّتْ بهم الملائكةُ وغَشِيَتْهُم الرحمةُ ، ونزَلَتْ عليهم السكينة وذَ كَرَم اللهُ فيمن عنده. (٥ ت (١) عن أبي هريرة وأبي سعيد) . ١٨٢٣ - ما جَلَسَ قومٌ يذكرون اللّهَ إِلا حَفْتُهُم الملائكةُ وغشيتُهم الرحمةُ ونَزَلَتْ عليهم السكينهُ وذَ كَرَم اللهُ فيمن عنده . (حب عن أبي سعيد وأبي هريرة). (١) ن - - ٤٢٤ - ١٨٢٤ - لا يقعُدُ قومٌ يذكرون اللهَ إِلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونُزَلَتْ عليهم السكينةُ وذَكرَم اللهُ فيمن عنده. ( حم م عن أبي هريرة وأبي سعيد) . ١٨٢٥ - مفاتيحُ الجنة شهادةُ أن لا إله إلا الله. (حم عن معاذ) . ١٨٢٦ - من أطاع الله فقد ذَ كَرَ الله، وإِن قلت صلاتُه وصيامُه وتلاوثُه للقرآن . ( طب عن واقد) . ١٨٢٧ - من أكثر ذكر الله فقد برىء من النفاق . ( طص عن أبي هريرة ) . ١٨٢٨ - من أكثرَ ذِكَر اللهِ أحبهَ الله تعالى. ( قط عن عائشة). ١٨٢٩ - من أحب شيئاً أكثرَ ذِكرَهُ (١). (فر عن عائشة). ١٨٣٠ - من ذَ كَرَ الله ففاضَتْ عيناهُ من خشية الله حتى يصيب الأرضَ من دموعهِ لم يعذِ بْه الله يوم القيامة. (ك عن أنس). ١٨٣١ - ذكر الله في الغافلين بمنزلة الصابر في الغازين (٢). (طب عن ابن مسعود ) . ١٨٣٣ - ذاكرُ اللهِ في الغافلين مَثّلُ الذي يقاتلُ مع الغازين (٣) (١) كذا وفي الجامع الصغير والمنتخب من ذكره . (٢) كذا وفي الجامع الصغير في الفارين. (٣) في الجامع عن الفارين. - ٤٢٥ - وذاكرُ الله في الغافلينَ مَثَلُ المصباحِ في البيتِ المظلم ، وذاكرُ الله في الغافلينَ كَمَثَلِ الشجرةِ الخضراء في وسطِ الشَجَر الذي قد تحات من الصريد ، وذاكرُ اللهِ في الغافلين يَعَرِّفُه اللهُ عنَّ وجلَ مقعدَهُ من الجنةِ ، وذاكرُ اللهِ في الغافلين يَغْفِرُ اللهُ له بعددِ كلِ فصيحٍ وأعجم . ( حل عن ابن عمر ) . ١٨٣٣ - ذاكرُ الله خاليًاً كمبارزة إلى الكفار من بين الصفوف .. ( الشيرازي في الألقاب عن ابن عباس ) . ١٨٣٤ - إِي كرهْتُ أن أَذَكرَ الله إِلا على طُهْرٍ. (دنحب ك عن المهاجر بن قنفذ) . ١٨٣٥ - أعظم الناس درجة الذا كرون الله. (هب عن أبي سعيد). ١٨٣٦ - أكثروا ذكر الله تعالى على كل حال، فانه ليس عملٌ أحبَّ إِلى الله ولا أنجى لعبدِهِ مِنْ ذِكْرِ الله تعالى في الدنيا اولآخرة. ( هب عن معاذ ) . ١٨٣٧ - إِن ذكر الله شفاء وإِن ذكر الناسَ داء. ( هب عن مكحول مرسلا ) . ١٨٣٨ - لذكرُ الله في الغداةِ والعشي خيرٌ من حطْمِ(١) السيوف في سبيلِ الله. (فر عن أنس) . (١) حطم السيوف: أي كسرها ا.هـ المختار - ٤٢٦ - ١٨٣٩ - الذين لا تزالُ السِنَتَهُمْ رَطْبَةٌ من ذكرِ اللهِ يدخُلُ أحدمُ الجنةَ وهو يضحك. ( أبو الشيخ في الثواب عن أبي الدرداء) . ١٨٤٠ - لا تُكثروا الكلامَ بغير ذكرِ اللهِ فان كَثْرةَ الكلامِ بغيرِ ذَكرِ الله قسوةُ القلبِ وإِن أبعدَ الناسِ من اللهِ القلبُ القاسي . ( ت عن ابن عمر ). ١٨٤١ - لا يزالُ لسانُكَ رطباً من ذكر الله. (حم ت ٥ حب ك عن عبد الله بن بسر) . ١٨٤٢ - يا أيها الناسُ اذكروا اللهَ جاءَتْ الراجفةُ تَتبعُها الرادفة جاءت الراجِفةُ تَتْبعُها الرادِفَةُ جاء الموت بما فيه. ( حم تك عن أبي). ١٨٤٣ - يقولُ الله تعالى: أخرجوا من النار من ذَكَرفي يوماً أو خافني في مقام. (ت ك عن أنس) . : ١٨٤٤ - إِن اللهَ إِذاذَ كرَ شيئاً تعاظمَ ذِكْرُه. (ك عن معاوية ). الامال ١٨٤٥ - أفضلُ العبادِ درجةَ عندَ اللهِ يومَ القيامةِ الذاكرون الله كثيراً، فيل ومن الغازي في سبيلِ الله، قال : لو ضرَبَ بسيفِهِ في الكفار والمشركين حتى ينكسر ويختضب دماً لكان الذاكرون الله - ٤٢٧ - . كثيراً أفضل منه درجةٌ. (حم ت غريب (ع) وابن شاهين في الذكر عن أبي سعيد ) . ١٨٤٦ - أكثرم الله ذكراً. (حم طب عن معاذ بن أنس) قال : سئل رسول الله عٍَّ أي المجاهدين أعظمُ أجراً وأي الصأمين أعظم أجراً، وكذا الصلاة والزكاة والحج والصدقة قال فذكره . ١٨٤٧ - أكثرواذكرَ اللهِ فانه ليس شيء أحبَّ إِلى الله ولا أنجى لعبده من خشيتِهِ في الدنيا والآخرة من ذِكرِ الله تعالى ، ولو أن الناس اجتمعوا على ما أمروا به من ذكر الله لم يكن مجاهدٌ في سبيل الله وإِن الجهاد شُعَبَةٌ من ذكر الله. ( هب وضعفه عن معاذ). ١٨٤٨ - إِن لكل شيءٍ صقالةُ صاقلٍ وإِن صقالةَ القلوب ذكر الله وما من شيءٍ أنجى من عذابِ الله ولو أن تَضربَ بسيفِكَ حتى يَنْقِطِعَ ( هب عن ابن عمر ). ١٨٤٩ - ألا أخبر كم بخير أعمالكم وأزكاها وأرفعها في درجاتِكم، وخيرٍ ممن أعطى الذهب والورق، وخيرٍ من أنه لو غَدَوْثُم إِلى عَدوِكم، فَضَرَ بْتُم رقابهم وضربوا رقابكم اذكروا الله ذكراً كثيراً. ( هب عن ابن عمر ) . ١٨٥٠ - لذكرُ الله بالغداة والعشي أفضلُ من حطم السيوفِ في - ٤٢٨ - سبيل الله , ومن إِعطاء المال سحاء. ( ابن شاهين في الترغيب في الذكر عن ابن عمر ش عنه موقوفا ) . ١٨٥١ - ما عمِلَ آدمي عملاً أنجى له من عذاب الله من ذكر الله، قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد إِلا أن تَضْربَ بسيفكَ حتى يَنقطعَ ثم نَضربَ به حتى ينقطع ثم تضرب به حتى ينقطع. (ش حم طب عن معاذ ) . ١٨٥٢ - من عَجَرَ منكم عن الليل أن يكابده، وبخِلَ بالمال أن يُنفقهُ، وجَبُنَ عن العدو أن يجاهِدَهُ ، فليكثرْ من ذكر الله. (طب هب وابن النجار عن ابن عباس ) . ١٨٥٣ - من هابَ منكم الليلَ أن يكابِدَه ، وخافَ العدو انيجاهده وضنَّ بالمال أن يُنفقهُ فليكثر من ذكر الله . ( ابن شاهين في الترغيب في الذكر عن ابن عباس ) . ١٨٥٤ - من هالَهُ الليلُ أن يُكابدَه، وبخِلَ بالمالِ أن يُنفقهُ، وجبنَ العدو أن يقاتله، فليكثرْ أن يقولَ: سبحانَ الله وبحمده فانها أحبُ إلى اللهِ من جبلِ ذهبٍ وفضة يُنْفقانِ في سبيل الله. (طب وابن شاهين وابن عساكر عن أبي أمامة * ولفظ ابن شاهين فانهما أحبُ إِلى الله من جبل ذهب وفضة ينفقهما في سبيل الله . ( وهو ضعيف ) . - ٤٢٩ - ١٨٥٥ - ذاكرُ الله في الغافلين بمنزلة الصابر في الفارِّين. ( طب. عن ابن مسعود ) . ١٨٥٦٠ - ذاكرُ الله في الغافلين كالمقاتل عن الفارين، وذاكر اللهُ في الغافلينَ كالمصباحِ في البيتِ المظلم وذاكرُ الله في الغافلينَ يعُرَف له مقعدُه، ولا يُعذّبُ بعدَه ، وذاكرُ الله في الغافلين له من الأجرِ بعددٍ كلٍ فصيحٍ وأعجم ، وذاكرُ اللّه في الغافلين ينظر الله إليه نظرة لا يعذّبُه أبدًا، وذاكرُ اللّه في السوق له بكل شعرةٍ نورّ يوم يلقى الله . (هب عن ابن عمر ). ١٨٥٧ - ذاكرُ اللّه في الغافلين، مثَلُ الذي يقاتِلُ عن الفارين ، وذاكرُ الله في الغافلين ، كالمصباحِ في البيتِ المظلم، وذاكرُ الله في الغافلين كمثل الشجرة الخضراء في وسط الشجر الذي قدتحاتَ من الصريد ، وذاكرُ الله في الغافلينَ يَغْفِرُ اللهُ له بعددٍ كلٍ فصيح وأعجم، وذاكرُ اللهِ في الغافلين يعرّفُهُ اللهُ عز وجل مقْدَهُ من الجنة . ( حل هب واين صهري في أماليه وابن شاهين في الترغيب وقال هذا حديث صحيح الإسناد حسن المتن غريب الألفاظ وابن النجار عن ابن عمر ) . ١٨٥٨ - الذكرُ يَفضُل على النفَقَةِ في سبيل اللهِ مائةَ ضِف. ( طب عن معاذ بن أنس ) . - ٤٣٠ - ١٨٥٩ - الذكرُ خيرٌ من الصَدَقَةِ والذكرُ خيرٌ من الصيام. (أبو الشيخ عن أبي هريرة). ١٨٦٠ - لو أن رجلاً في حُجْرهِ دراهم يقسمها وآخر يذكر الله لكان الذاكر أفضل . ( ابن شاهين في الترغيب في الذكر عن أبي موسى ) * وفيه جابر بن الوازع (١) وروى له مسلم وقال ( ن ): منكر الحديث * . ١٨٦١ - يفضلُ الذكرُ على النفقة في سبيل الله سبعمائة ضعف ( ابن شاهين في الترغيب في الذكر عن معاذ بن أنس) وليس في سنده من تكلم فيه سوى ابن لهيعة . = ١٨٦٢ - إِنَّ ما تذكرون من جلالِ اللهِ وتسبيحِهِ وتحميدِهِ وتكبيره وتهليله يتعاطَفْنَ حولَ العرشِ لهُنَّ دويٌ كدوي النحلِ يُذَكِرِنَ بصاحِبِهِنَّ أفلا يحبُ أحدُكم أن لا يزال له عندَ الرحمن شيءٍ يُذكَرُ به. (الحكيم عن النعمان بن بشير). ١٨٦٣ - إِن الذين يذكرونَ من جلالِ اللهِ وتسبيحِهِ وتحمیدِهِ وتَكبيرهِ وتَهليله ، يتعاطَفْنَ حولَ العرشِ لهنَّ دويٌ كدوي النحلِ يذَ كرنَ بصاحبهن أفلا يحبُ أحدُ كم أن لا يزال له عند الرحمن شيءٍ (١) في التهزيب جابر بن عمر وأبو الوازع قال النسائي منكر الحديث. - ٤٣١ -- يذكر به . ( حم ش طب ك عن النعمان بن بشير ) . ١٨٦٤ - كما لا تلتقي الشفتان على قول لا إله إلا الله ، كذلك لا تُحْجَبُ عن سماءِ سماءً حتى ينتهيَ إلى العرش لها دويٌ كذوي النحلِ تشفعُ لصاحبها . (الديلمي عن جابر) . ١٨٦٥ - أوحى الله تعالى إلى موسى، أنحبُ أن أسكُنَ مَعَكَ بيْتَكَ فخر لله ساجدً ثم قال: فَكيفَ يا ربِ تسكُنُ معي في بيتي ، فقال: يا موسى أما علمتَ أني جليسُ من ذكرني، وحيثما التمسني عبدي وجَدَ ني ( ابن شاهين في الترغيب في الذكر عن جابر ) وفيه محمد بن جعفر المدائني قال أحمد: لا أُحدّثُ عنه أبداً عن سلام بن مسلم (١) المدائني متروك عن زيد العمي ليس بالقوي ) . ١٨٦٦ - قال الله تعالى: إِذا ذكرني عبدي خالياً ذَكْرتُه خالياً وإِذا ذكرني في ملأ ذَ كرتُهُ في ملأ خيرٍ من الملأ الذي ذكرني فيه ( طب عن ابن عباس ) . ١٨٦٧ - قال الله عزوجل: لا يَذكُرني عبدي في نفسه إلا ذكرته في ملأ من ملائكتي، ولا ذكرني عبدي في ملأ إِلا ذكرته في الرفيق الأعلى . ( طب عن معاذ بن أنس) . (١) في المنتخب سلم وقال في التقريب سليم أو - لم المدائني. - ٤٣٢ - ١٨٦٨ - قال الله تعالى: من يذكرني في نَفْسه ذَكْرتُهُ فى نفسي ومن ذكرني في ملأٍ من الناسِ ذَكرتُهُ في ملأٍ أكثر منهم وأطيب. (ش عن أبي هريرة) . ١٨٦٩ - قال ربكم عن وجل: أنا مع عبدي ما ذكرني وتحَرَّ كت بي شفتاه. ( كر عن أبي هريرة) . ١٨٧٠ - قال موسى: يا رب ودِدْتُ أن أعلم من تُحِبُ من عبادك فأحبهُ قال : إِذا رأيتَ عبدي يُكْثِرُ ذكري فأنا أَذِثْتُ له في ذلك وأنا أُحبُهُ وإِذا رأيتَ عبدي لا يَذكرني فأنا حَجَبْتُه عن ذلك وأنا أُبْغِضُه. ( قط في الافراد وابن عساكر عن ابن عمر ) . ١٨٧١ - قال موسى : يا ربِ أقريب أنت فأناجيكَ؟ أم بعيدٌ فأناديكَ ، فأني أُحِسُّ حِسَ صَوتِكَ ولا أراك فأين أنت ؟ فقال الله: أَنا خَلَفَكَ وأمامَكَ وعن يمينِكَ وعن شمالِكَ ياموسى أنا جليسُ عبدي حين يَذَ كُرُني وأنا معه إِذا دعاني. (الديلمي عن ثوبان) . ١٨٧٢ - يقول الله عز وجل: إِذا كان الغالبُ على العبدِ الاشتغالُ في جعلتُ بُغْيَتَهُ ولَذَتَهُ فِي ذَكري ، فاذا جعلت بُغْيتَهُ ولذتهُ في ذِكري عَشقني وعَشقتُه فاذا عَشقني وعَشقتُهُ رفَعْتُ الحجابَ فيما بيني وبَيْنَهُ، وصَيَّرتُ ذلك تغالباً عليه ، لا يسهو إِذا سها الناس ، أولئك م/ ٢٨ - ٤٣٣ - كلامُهم كلامُ الأنبياء ، أولئك الأبطال حقاً ، أولئك الذين إِذا أردتُ بأهل الأرض عقوبةً أو عذاباً، ذكرتُهم فَصرَ فْتُ ذلك عنهم . (حل عن الحسن مرسلا) . ١٨٧٣ - قال الله تعالى: من شَفَلَهُ ذكري عن مسألتي أعَطَيْتُه قبلَ أن يسألني. ( حل والديلمي عن حُذيفة) . ١٨٧٤ - يقول الله تعالى: من شَغْلَهُ ذِكري عن مسألتي أعطيْتُه فوقَ ما أُعطي السائلين . ( خ ) في خلقِ أفعال العبادِ وابنّ شاهين في الترغيبِ في الذِكرِ وأبو نعيم في المعرفة. ( هب عن ابن عمر )، ( عب عن جابر) . ١٨٧٥ - يقولُ الله: من شَغَلَهُ ذِكري عن مسألتي أعطيتُهُ فوقَ ما أعطي السائلين . (ش عن عمرو بن مرة مرسلا) . ١٨٧٦ - إِن لله عز وجل سيارةٌ من الملائِكَة، يَبْتَغون حِلَقَ الذِكر، فاذا مروا بِحِلَق الذِكْرِ قال بعضهم لبعض : اقعدوا فاذا دعاً القوم أمنوا على دعائِهم فإذا صلوا على النبي نَّهِ صلوا مَعَهُم حتى يَفرُغواثم يقول بعضهم لبعضٍ طوبي لهم لا يرجعون إلا مغفوراً لهم. ( ابن النجار عن أبي هريرة ) . ١٨٨٧ - إِن لله تعالى سرايا من الملائكة تخلُ وتَقِفُ على مجالِس - ٤٣٤ - الذكرِ فِي الأرضِ ، فارتعوا في رياضِ الجنةِ ، قالوا فأين رياضُ الجنةِ ؟ قال: مجالسُ الذِكْرِ فاغدوا وروحوا في ذكر الله واذكروه بأنفسكم، من كان يحب أن يعلمَ منزلتَهُ عند الله، فلينظر كيف منزلةٍ ، الله عندَه ، فان الله يُنْزِلَ العبدَ منه حيث أنْزَلَهُ من نفسه. (عبد بن حميد والحكيم (ك) وابن شاهين في الترغيب في الذكر عن جابر). ١٨٧٨ - إِن لله ملائكةً فضلا (١) يبتغونَ الذِكر يجتمعون عند الذكر ، فاذا مروا بمجلس علا بعضهم على بعضٍ حتى يبلغوا العرش ٠ فيقول الله لهم: وهو أعلمُ من أن جِئْتُم؟ فيقولون: من عندِ عيدٍ لك يسألونَكَ الجنة، ويتعوذونَ بكَ من النارِ ، ويستغفرون فيقول: يسألوني جَنَتي فكيف لو رأوها: ويتعودون من ناري فكيف لو رأوها فاني قد غفرت لهم، فيقولون ربنا إِن فيهم عبدك الخطاء (٢) فلان مَّ بهم لحاجةٍ جلس اليهم قال الله عز وجل: أولئك الجلساء لا يشقى بهم جليسهُم . (ابن شاهين في النرغيب في الذكر عن أبي هريرة ) وقال ابن شاهين هذا الحديث من أحسن حديث في الذكر وأصحه سنداً . ١٨٧٩ - إِن هؤلاء القوم كانوا يذكرون الله، يعني أهلَ مجلس أمامه (١) كذا وقد تقدم أول الباب فضلا عن كتاب الناس . (٢) رجل خطاء ملازم للخط يا مجمع . - ٤٣٥ - فنزلت عليهم السكينةُ (١) كالقُبَة، فلما دنت منها تكلم رجلٌ منهم بباطل فَرَفِعَتْ عنهم. ( ابن عساكر عن سعد (٢) بن مسعود) مرسلاً. ١٨٨٠ - كلُ مجلسٍ يُذَكَرُ اسمُ اللهِ تعالى فيه تحف به الملائكة حتى أن الملائكة يقولون زيد وازادكم الله والذكر يصعد بينهم وم ناشروا أجنحتهم. (أبو الشيخ عن أبي هريرة) . ١٨٨١ - ما اجتمع قومٌ على ذكرِ اللهِ إِلا حقَّتْهمُ الملائكةُ ، ونَخَشِيَتْهُم الرحمة. ( رزق الله التميمي في المجلس الذي أملاه بأصبهان عن أبيه عبد الوهاب عن أبيه أبي الحسن عبد العزيز عن أبيه بكر بن (٣) الحارث عن أبيه أسد عن أبيه سليمان عن أبيه الأسود عن أبيه سفيان عن أبيه يزيدَ ، عن أبيه أكينة عن أبيه الهيثم عن أبيه عبد الله التميمي ، ورواه ابن النجار من طريقه، قال الذهى أكثر هؤلاء الآباء لا ذكر لهم في تاريخٍ ولا في أسماء الرجال (٤) وقال (٥) العلاء في ( الوشي المعلم له) . (١) كذا وفي المنتخب تحملها الملائكة . (٢) كذا وفى المنتخب سعيد . (٣) كذا وفي الاصابة أبي بكر الحيرث . (٤) وفي الاصابة وقد سقط من هذا الاستاد الليث والد أسد وكذا في الاكمال لابن ماكولا. (٥) كذا وفي الاصابة وقاله العلائي وذكره في المغني سفيان بن يزيد بن أكينة ابن عبد الله بنون مصغراً . - ٤٣٦ - ١٨٨٢ - يا أيها الناس إن لله سرايا من الملائكة تحلّ، وتقفُ على مجالس الذكرِ في الأرض فارتعوا في رياضِ الجنةِ ، قالوا : وأين رياضُ الجَنةِ يا رسولَ الله، قال: مجالسُ الذكرِ في الأرضِ اغدوا وروحوا في ذكرِ اللهِ عز وجل ، وذكروه أنفسكم من كان يحبُ أن يعلمَ منزلَتَهُ عند اللهِ ، فلينظر كيفَ منزلةُ اللهِ عندَه، فان الله يَنزِلُ العبدَ منه حيث أنزله من نفسه. (ك وتعقب هـ بز طس هب وابن عساكر عن جابر ) . ١٨٨٣ - أما إِني لم أستحْلِفْكم ثُهمَةً لكم، ولكنه أتاني جبريلُ فأخبرني أن الله عز وجل يباهي بكم الملائكة . (حم ش م ت ن حب عن معاوية ) . ١٨٨٤ - إِذا مرر تم برياض الجنة فاجلسوا اليه قالوا: يا رسول الله وما رياض الجنة؟ قال: أهل الذكر . (ابن شاهين عن أبي هريرة). ١٨٨٥ - إِذا مرر تم برياض الجنة فارتعوا قالوا: وما رياض الجنة قال: حلقُ الذكر. (حم ت) حسن غريب (وابن شاهين في الترغيب في الذكر (هب) عن أنس) . ١٨٨٦ - أين السابقون الذين يستهترون بذكر الله تعالى؟ من أحب أن يرفَع في رياض الجنةِ فليكثرْ ذَكرَ الله. (طب عن معاذ). - ٤٣٧ - ١٨٨٧ - من أحب أن يرتعَ في رياضِ الجنةِ فيكثر ذكر الله . ( ش طب عن معاذ بن جبل ) . ١٨٨٨ - ما جلس قومٌ يذكرون الله، إِلا ناداه منادٍ من السماء قوموا مغفوراً لكم. ( حم ع طس ص عن أنس) . ١٨٨٩ - ما من قوم اجتمعوا يذكرون الله تعالى إلا ناداه منادٍ من السماءِ قوموا مغفوراً لكم قد بُدّلِتْ سينَآَ تِكُم حسنات. (هب عن عبد الله بن معقل ) . ١٨٩٠ - ما اجتمع قومٌ على ذكرٍ، ثم تفرقوا إِلا قيل لهمُ قوموا مغفوراً لكم. (الحسن بن سفيان عن سهل بن الحنظلية) . ١٨٩١ - ما من قوم يذكرون الله عز وجل لا يريدون بذلك إِلا وجه الله إِلا ناداه مناد من السماء، قوموا مغفوراً لكم وقد بُدّلت سيئاتكم حسنات. ( ابن شاهين في الترغيب في الذكر عن أنس). ١٨٩٢ - ما من قوم جلسوا مجلساً يذكرون اللهَ إِلا ناداه مناد من السماء قوموا فقد غَفرْتُ لكم وبَدِّلْتُ سيئآتِكم حسنات. (العسكري في الصحابة وأبو موسى عن حنظلة العبشمي ) وضعف . ١٨٩٣ - ليبعثنَّ اللّهُ أقوامًا يوم القيامةِ ، في وجوههمِ النُّورُ، على منابرِ اللؤلؤِ، يغيِظُهُم الناسُ ليسوا بأنبياء ولا شهداء، م المتحابُونَ - ٤٣٨ - في الله من قبائلَ شتى، وبلادٍ شتى، يجتمعون على ذكر الله يذكرونه. ( طب عن أبي الدرداء) . ١٨٩٤ - أكثرِوا الكلامَ بذكرِ اللهِ فان كثرةَ الكلامِ بغيرٍ ذَكرِ الله يقسي القلبَ وإِن أبعدَ الناسِ من اللّهِ القلبُ القاسي. ( أبو الشيخ في الثواب عن ابن عمر ) . ١٨٩٥ - لا تُكثروا الكلامَ بغيرِ ذَكرِ اللهِ، فان كثرةَ الكلامِ بغيرِ ذكرِ اللهِ قسوةُ القلبِ وإِن أبعدَ القلبِ من اللهِ القلبُ القاسي . (ت غريب وابن شاهين في الترغيب في الذكر هب عن ابن عمر). ١٨٩٦ - يا حفصةُ إِباكِ وكثرةَ الكلامِ، فان كثرةَ الكلامِ بغير ذكرِ اللهِ تميتُ القلبَ وعليكِ بكثرةِ الكلامِ بذكرِ اللهِ فانه يحي القلب . (الديلمي عن حفصة) . ١٨٩٧ - اذكروا اللهَ حتى يقال إِنكم مراؤون. (ابن شاهين في الترغيب في الذكر عن ابن عباس ) . ١٨٩٨ - أكثروا ذكر الله تعالى حتى يقولَ المنافقونَ: إِنكم مراؤون. ( ش حم في الزهد هب عن أبي الجوزاء مرسلا). ١٨٩٩ - إِن خيارَ عبادِ اللهِ من هذه الأمةِ الذين إِذا رُأوا ذَكِرَ اللهُ وإِن شرارَ هذه الأمة المشاؤونَ بالنميمةِ المفرِّقِونَ بينَ الأحبة الباغون - ٤٣٩ - البراء العنت . الخرائطي في مكارم الأخلاق من طريق عبد الرحمن بن غنم عن أبي مالك الأشعري ) . ١٩٠٠ - ألا أدلك على خيارِ هذه الأمة، الذين إِذا رآه الناسُ ذكروا الله، وإِذا ذُكرَ اللهُ عندَه أعانوا على ذكره. ( ابن شاهين في الترغيب في الذكر عن محمد بن عامر بن ابراهيم الأصبهاني عن أبيه عن نهشل عن الضحاك عن ابن عباس ) وهذا إِسنادُ واهي. ١٩٠١ - أيها الناس ألا أنبئكم بخياركم، الذينَ إِذا رؤواذُ كرَ اللهَ، ألا أُنتكم بشراركم فان شراركم المشاؤون بالنميمةِ المغُسدِون بين الأحبةِ الباغون البراء العنت. ( حم طب عن أسماء بنت يزيد) . ١٩٠٢ - قال الله تعالى: ألا إِن أوليائي من عبادي ، وأحبائي من خَلفي ، الذين يُذكَرون بذكرِي وأُذَكَرُ بِذِكْرِمٍ. (الحكيم) حل عن عمرو بن الجموح) . ١٩٠٣ - أن تمسي وتُصبحَ، ولسانُك رطبٌ من ذكرِ اللهِ عزَّ وجل. ( ابن النجار عن معاذ) قال: قلت يا رسول الله أي العمل خير وأقرب إلي الله وإلى رسوله ؟ قال: فذكره. ١٩٠٤ - الذين لا تزال ألسنتهم رطبةً من ذكر الله يدخلُ أحدُهـ الجنةَ وهو يضحك. (ابن شاهين في الترغيب في الذكر عن أبي ذر)، - ٤٤٠ -