النص المفهرس
صفحات 401-420
وسوسةِ الشيطان، لأن يقعَ أحدُنا من الُثريا أحبَّ اليه من أن يتكلمَ بها. فقال رسولُ الله ◌َّيِ: أقدْ وجدتم ذلك؟ قالوا: نعم . قال: ذلك صريحٌ الأيمانِ . إِن الشيطانَ يريدُ العبدَ فيما دونَ ذلك فاذا عُصِمَ العبدُ منه وقع فيما هنالك. (محمد بن عثمان الأذرعي في كتاب الوسوسة) . ١٧١٦ - عن ثابت قال: حججتُ فدفعت إلى حلقة فيها رجلان أدركا النيَ فِّ ◌ِّهِ، أخوان أحسب أنَّ اسمَ أحدِهما محمدٌ وهما يتذاكران أمر الوسواسِ عن رسولِ الْلَه عَّهِ، لأن يقعَ أحدٌ من السماء أحب اليه من أن يتكلم بما يوَسوسُ اليه قال: وقد أصابكم ذلك قالوا نعم يا رسول الله قال فان ذلك محض الإيمان قال ثابت : فقلت أنا ياليت الله أراحنا من ذلك المحض قال فانتهراني وزبراني فقالاُ تحدثُكَ عن رسول الله وتقول: ياليت ان الله أراحنا. ( البغوي وقال غريب ) . ١٧١٧ - عن عبد الله بن الزبير قال: إِن الشيطان يأخذُ الإنسانَ بالوضوء والشعر والظفر. ( ص ) . ١٧١٨ - حدثنا هشيم أنا العوام بن حوشب عن ابراهيم قال : كان يقال إن أول ما يُبدأ الوسوسة من قبل الوضوء . ( ص) . - ٤٠١ - م/٢٦ فضل في ذم أخلاق الجاهلية ١٧١٩ - من مسند عمر عن رجلٍ من بني سليم يقالُ له قبيصة ، قال: كنا مع عتبة بن غزوان بالخريبة (١)، فاذا هو ينادي بأصحاب سورة البقرةِ ، وإِذا برجل ينادي يا آل شيبانَ حملت عليه فى لي الرمح وقال : اليك عني فوضعت قوسي في رمحه، وأخذت بلحيته نجئتُ به إلى عتبةَ خَبَسَةَ، وكتبَ فيه إلى عمرَ فَكتبَ اليه عمرُ ، لو كنتَ ذا أسير ودعا بدعوى الجاهلية قدمته فضربت عنقه كان أهلَ ذاك فأما إذا حبسته فادعه فأحدث له بيعةً وخل سبيله. (محمد بن شيبان القزاز في حزبه - (٢) ) . ١٧٢١ - عن فضلة الغفاري قال : خرج عمرُ بنُ الخطابِ فسمع رجلاً يقولُ أنا ابن بطحاء مكةَ فوقف عليه عمرُ فقال: إِن يكن لك دينٌ فلك كَرَمُ وإِن يكن لك عقلٌ فلك مروءة وإِن يكن لك مالٌ فلك شرفٌ وإِلا فأنت والحمار سواء . (الدينوري والعسكري في الأمثال) . ء ١٧٢١ - ومن مسند أبي بن كعب قال: انتسب رجلان على عهد النى عَّع فقال: أحدهما أنا فلان بن فلان بن فلان فمن أنت لا أُم لك، (١) الخريبة محلة بالبصرة . (٢) الصواب محمد بن سنان القزاز في جزئه كما في التهذيب ولسان الميزان. - ٤٠٢ - فقال رسولُ اللهِ عَّ ◌ُّهِ: انتسب رجلانِ على عهدٍ موسى الحديث. ( ش وعبدُ بنُ حميد) . ١٧٢٢ - ومسند ابن عمرَ عن ابن عمر قال: أُمْنا إِذا سمعنا الرجل يتعزى بعزاء الجاهلية، ان نعضه بهنَّ عن أبيه ولا نكني. (كر والخطيب في المتفق والمفترق ن عم ص ع ) . ١٧٣٣ - عن عمرو بن شعيب عن أبيه قال : وقعَ بين المغيرة بن شعبة وبين عمرو بن العاص كلامٌ فسبَّهُ المغيرةُ فقال عمرو: يا لهصيص (١) يسبني المغيرة فقال له عبد الله ابنه إنا لله وإنا اليه راجعون دعوت بدعوى القبائل فاعتق عمرو بن العاص ثلاثين رقبة. (كر ) . ١٧٢٤ - ومن مسند معاوية بن حيدة، عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال: افتخر رجلان عند الني عَيَ ◌ّة ، أحدهما من مضر والآخر من اليمن ، فقال اليماني : إِني من حمير لا من ربيعة أنا ولا من مضر ، فقال له النبي ◌ٍُّ فاشقى لنجتك (٢) وانعس لجدك وأبعد لك من نيك.(كر). ١٧٢٥ - ومن مسند أبي هريرة رضي الله عنه عن أبي هريرة قال : إِذا قالت نزارُ يا نزارُ وقالت أهلُ اليمن يا فَحطان نزل الضر ورفع النصرُ وسُلّطَ عليهم الحديد. ( نعيم). (١) هو - جد أجداد .. (٢) كذا لعله لبخنك . - ٤٠٣ - ١٧٢٦ - عن عمر أنه استأذن عليه رجلٌ فقال : استأذنوا لابن الأخيار فقال عمر : ائذنوا له فلما دخل قال من أنت؟ فقال أنا ابن (١) فلان ابن فلان ابن فلان فعد رجالاً من أشراف الجاهلية ، فقال عمر : أنت يوسفُ بنُ يعقوب بن اسحاق بن إبراهيم قال : لا قال : ذاك ابن الأخيار ، فأنت ابنُ الأشرار إنما تعد على رجالِ أهلِ النار. (ك) . ١٧٢٧ - عن جابر قال: كنا مع رسولِ الله عَظِلّهِ، فَكسعَ رجلٌ من المهاجرين، رجلاً من الأنصار، فقال الأنصاري : يا للأنصار، وقال المهاجرُ: يا للمهاجرين. فسمعَ رسولُ اللهِ عَّ له فقال ما بالُ دعوى الجاهلية فأخبروه بالذي كان، فقال النبي عبّ اسلام: دعوها فانما منتنةٌ وكان المهاجرون لما قدمَ رسولُ اللّهِ صَّوِ أقلَّ من الأنصار ثم إِن المهاجرين كَثُروا بعد فسمعَ ذلك عبدُ الله بن أُبِيّ فقال: أقد فعلوها؟ لئن رَجَعْنا إلى المدينةِ ليخُرُ جَنَّ الأعز منها الأزل. فقالَ عمرُ : دعنى يا رسولَ الله أضرُبْ عنق هذا المنافق .فقال: دعه لا يتحدثُ الناسُ أن محمداً يقتل أصحابه (عب). الباب الرابع في المتفرقات ١٧٢٨ - من مسند عمر رضي الله عنه عن سعيد بن يسار قال: لما (١) كذا .. - ٤٠٤ - بلغَ عمرَ بن الخطابِ أن رجلاً بالشام يزعُمُ أنه مؤمنٌ فَكتب إِلى أميره أن ابته إلي، فلما قدِمٍ قال: أنت الذي تزعُم أنك مؤمنٌ ؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين، قال: ويحك وم ذاك؟ قال: أولم تكونوا معَ رسول الله فعَّ الِّ أصنافاً مشركٌ ومنافقٌ ومؤمنٌ؟ فمن أيهم كنتَ؟ فمد عمرُ اليه معرفةً لما قال حتى أخذَ بيدِهِ. (هب) . ١٧٢٩ - عن عمرَ قال: اجتنبوا أعداء اللهِ اليهودَ في عيدم . ( خ في تاريخه ق ) . ١٧٣٠ - عن فتادةَ قال: قال عمر بن الخطاب: من قال إِني عالمٌ ؟ فهو جاهلٌ، ومن قال إِني مؤمنٌ فهو كافر. ( رسته في الايمان). ١٧٣١ - عن سعيد بن يسارٍ قال: بلغَ عمرَ أن رجلاً بالشام يزعُمُ أنه مؤمنٌ فكتب عمرُ فقدم على عمر فقال: أنت الذي تزعُم أنك مؤمن؟ قال: هل كان الناسُ على عهد النبي صَّةٍ إِلا على ثلاثة منازلَ مؤمنٌ ، وكافرٌ ، ومنافقٌ ، والله ما أنا بكافر، ولا ناققْتُ. فقال عمر : ابسط يدَك رضاً بما قال . ( ش في الايمان). ١٧٣٢ - عن عمرَ قال : اجتقبوا أعداءَ اللهِ اليهود والنصارى في عيدِ مٍ يوم جمعهم، فان السخطَ ينزِلُ فأخشى أن يصيبكم ولا تعاموا بطانتهم فتخلَقوا بأخلاقهم . ( خ في تاريخه هب) . - ٤٠٥ - ١٧٣٣٠ - ومن مسند على رضي الله عنه، عن علقمة بن قيس قال: رأيت عليّاً على منبر الكوفة وهو يقول سمعتُ رسولَ الله عَّ الله يقول: لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمنٌ، ولا يسرقُ السارقُ حين يسرقُ وهو مؤمنٌ ، ولا ينهبُ نهية يرفعُ الناسُ اليها أبصارَم وهو مؤمنٌ، ولا يشربُ الرجلُ الخمرَ وهو مؤمنٌ . فقال : يا أمير المؤمنين من زنى فقد كفر؟ فقال علي: إِنَ رسولَ الله عٍَّ كان يأمرُنَا أن تُبْهمَ أحاديثَ الرُّخصِ ، لا يزني الزاني وهو مؤمنٌ أن ذلك الزنى له حلالٌ فان آمن بأنه له حلالٌ فقد كفر، ولا يسرقُ السارقُ وهو مؤمنٌ بتلك السَرقَة أنها له حلالٌ، فان سرَقَها وهو مؤمنٌ أنها حلالٌ فقد كفرَ، ولا يشربُ الخمرَ حين يشرَ بها وهو مؤمنٌ أنها حلالٌ ، فإن شربَها وهو مؤمنٌ أنها له حلالٌ فقد كفر ، ولا يتهب نهبَةً ذاتَ شرَفٍ يَتَهْبُها وهو مؤمنٌ أنها له حلالٌ ، فان انتهبها وهو مؤمن أنها له حلالٌ فقد كفر. ( طب الصغير ) وفيه اسمعيل بن يحي التيمي متروك متهم . ١٧٣٤ - عن عليٍ قال: إِن الإِيمانَ يبدو لُمِظةً (١) بيضاء في القلب فكلما ازداد الإيمانُ عظمًا ازداد البياضُ فإذا استكملَ الإيمانُ ابيضَ القلبُ كله، وإِن النفاق يبدو لمظة سوداءَ فكلما ازدادَ النفاق عَظماً ازداد ذلك (١) لمظة: بضم اللام إسكان الميم : نكتة . - ٤٠٦ - السواد، فإذا استكملَ النفاقُ اسودَ القلبُ، وإيمُ اللهِ لو شَقَقْتُم عن قلب مؤمنٍ لِوَ جَدْ تموه أبيض، ولو شَقَقْتُمْ عن قلبٍ منافقٍ لوَ جَدْ نموه أسود. (ابن المبارك في الزُهدِ ، وأبو عبيد في الغريب، ورستة وحسين(١) في الاستقامة هب واللالكائي في السنة، والأصبهاني في الحجة ). ١٧٣٥ - عن عليٍ أناه يهوديٌ فقال له: متى كان ربُنا؟ فَتَمَعَّرَ وجهُ عليٍ فقال علي: لم يكن فكان، هو كما كان، ولا كينونَة كانْ بلا كيف كان، ليس قبلٌ ولا غايةُ انقضت (٢) الغاياتُ دونَه فهو غايةٌ ٢ - كل غايةٍ ، فأسلم اليهودي. (كر) . ١٧٣٦ - عن الأصبغ بن نباتةَ قال : كنا جلوساً عند علي بن أبي طالبٍ فأناه يهودي فقال: يا أمير المؤمنين متى كان الله ؟ فقمنا اليه فلهزناه حتى كدنا نأني على نفسه ، فقال علي: خلوا عنه، ثم قال : اسمع يا أخا اليهود ما أقولُ لكَ باذنكَ واحفظه بقلبك، فانما أُحدّثُك عن كتابك الذي جاء به موسى بنُ عمران ، فان كنتَ قد قرأتَ كتابَك وحَفظْتَه فانك ستجِدْه كما أقول ، إِنما يُقال متى كان لمن لم يكن ثم كان ، فأما من يزل بلا كيف يكون كان بلا كينونة ، كأن لم يزل قبلَ القَبْلِ وبعد البَعْدِ لا يزالُ بلا كيف ولا غاية ولا منتهى ، اليه انقطعت دونَه (١) خشيش كما تقدم . (٢) ن انقطعت . - ٤٠٧ - الغاياتُ فهو غايةُ كلٍ غايةٍ . فبكى اليهوديُ وقال: والله يا أمير المؤمنينَ إِنها افي التوراة هكذا حرفاً حرفاً، وإِني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبدُهُ ورسوله . ( الأصبهاني في الحُجَّة) . ١٧٣٧ - عن محمدٍ بن اسحقَ عن النعمانِ بن سعدٍ ، أن أربعين من اليهودِ دخلوا على علي فقالوا له : صفْ لنا ربَكَ هذا الذي في السماء كيف هو - وكيف كان؟ ومتى كان؟ وعلى أي شيء هو؟ فقال عليّ: معشرَ اليهودِ اسمعوا مني ، ولا تبالوا أن تسألوا أحداً غيري ، إِن ربي عن وجلَّ هو الأولُ لم يبد من ما ، ولا ممازج (١) معما ، لا حالٌ وهما ، ولا شبحٌ يتقصا ، ولا محجوبٌ فيحوى، ولا كان بعد أن يكن، فيقال حادثٌ بل جلَّ أن يَكيَّفَ بتكيف الأشياء (٢) كيف كان بل لم يزل ولا يزول لاختلاف الأزمان ولا تقلب شان بعدشان، وكيف يوصَفُ بالأشباح ، وكيف يُنْعَتُ بالألسُن الفِصاح، من لم يكن في الأشياء فقال كأن، ولم يبن منها فيقال بأن (٣)، بل هو بلا كيفية ، وهو أقربُ من حبلِ الوريدِ وأبعدُ في الشَبَهِ من كلٍ بعيد ، لا يخفى عليه من عبادهِ شخوص لحظةٍ، ولا كرورُ لَفْظَةٍ، ولا ازدلافُ رَبْوَةٍ (٤)، ولا انبساطُ (١) ولا تقبلوا أن لا تسألوا - -لميه لأبي نعيم. (٢) تكيف الاشياء. (٣) في الحليه فيقل بائن ولم بن عنه كائن. (٤) في الحلية وقوة أمل الصواب رقوة . - ٤٠٨ - خطوةٍ فِي غَسَقِ ليلٍ داج ولا إِدلاج ، ولا يتغشى عليه القَمَرُ المنير ولا انبساطُ الشمسِ ذاتِ النورِ بضوءهما في الكُرُور ، ولا إِقبالُ ليلٍ مقبلٍ ولا إِدبارُ نهارٍ مديرٍ، إِلا وهو محيطٌ بما يريدُ من تكوينه ، فهو العالِمُ بَكلِ مكانٍ وكلِ حينٍ وأوانٍ وكلٍ نهايةٍ ومدةٍ والأمدُ إلى الحلقِ مضروبٌ والحدُ إِلى غيرهِ منصوبٌ (١)، لم يخلُقِ الأشياء من أصولٍ أوَّلية ولا بأوائل كانت قبلَه بَدية، بل خَلَقَ مَا خَلَقَ فَأقامَ خْقَهُ فصوَّرَ فأحسنَ صورَتَهُ توحدَ في علوِهِ فليس لشيءٍ منه امتناع ، ولا له بطاعةِ شيء من خلقه انتفاع ، أجابته للداعين شريعة (٢) والملائكة في السمواتِ والأرضين له مطيعة، علمه بالأموات البائِدين كَعِلْمِهِ بالأحياء المنقلبين ، وعِلْمُه بما في السمواتِ العُلى كعلمِهِ بما في الأرضين السُعلى وعِلِمُهُ بكلِ شيءٍ لا تَخَيْره الأصواتُ ولا تُشْغُله اللغاتُ، سميعٌ للأصواتِ المختلفةِ فلا جوارحَ فيه (٣) مؤتلفةً، مدَّبِرٌ بصيرٌ عالمٌ بِالأمورِ، حيٌ فيومُ سبحانه كلَّم موسى تكليماً بلا جوارحَ ولا أدواتٍ ولا شفةٍ ولا لهواتٍ سبحانه وتعالى عن تكييف (٤) من زَعَمَ أنَّ الهنا ممدودٌ (٥) فقد جهل الخالقُ المعبودَ، ومن ذكر أن الأماكن به (١) مندوب . (٣) في الحلية بلا جوارح له. (٥) في الحلية محدود . (٢) في الحلية - سريعة . (٤) تكيف الصفات . - ٤٠٩ - تحيطُ لزَمْتَهُ الحيْرةُ والتخليطُ ، بل هو المحيطُ بكل مكان فان كنت صادقاً أيها المتكلفُ لوصف الرحمن بخلاف التنزيل (١) فصف لنا جبرئيلَ وميكائيلَ واسرافيلَ هيهات أنعجِزُ (٢) عن صفةِ مخلوقٍ مثلكَ ونصفُ الخالقَ المعبود، وإِنمالا تُدرِكُ صفةَ ربِّ الهيئةِ والأدواتِ، فَكيف منْ تأخذه سِنَةٌ ولا نومٌ له ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وهو ربُ العرشِ العظيم . ( حل ) وقال من حديث النعمان . ( كذا رواه ابن اسحق مرسلا). ١٧٣٨- ومن مسند ابن عمر عن ابن سيرين أن ابن عمر كره هذه الكلمة، أن يقولَ أسلمتُ في كذا وكذا، إِنما الإسلام لله رب العالمين . ( عب ) . ١٧٣٦ - عن فُضالةَ بنِ عبيدٍ قال: الإِسلامُ ثلاثة أبياتٍ ، سفلى وعُلى وغرفة، فالسفلى الإِسلام، والعُلى النوافل، والغُرفة الجهاد. (كر). ١٧٤٠ - مسند أبي الدرداء، عن أبي الدرداء قال: والذي نفسي بيده ما الإِيمان إِلا كالقميص نقمَّصَهُ مرة وتضعه أخرى. ( عب). ١٧٤١ - مراسيل سعيد بن جبير قال: إِن العبدَ إِذا قال لشيء لم يكن الله يعلم ذلك يقول الله عز وجل عَجَزَ عبدي أن يعلم عبدي، (كر) . (١) زاد في الحلية - والبرهان. (٢) اتجز. - ٤١٠ - ١٧٤٢ - مراسيل قتادة عن قتادة قال رسول اللّه عن الله: لأسقف نجرانَ يا أبا الحارث أسلم، قال: إِني مسلمٌ قال: يا أبا الحارث أسلم قال: قد أسلمتُ قبلَكَ فَقال فِيَ الله عٍَّ: كذبتَ منعك من الاسلام ثلاثةٌ، ادعاؤك الله ولداً، وأكلُكَ الخنزير، وشُربك الخمر. (ش). ١٧٤٣ - عن المسور بن مخرمة عن أبيه قال: لقد أظهرَ رسولُ الله عَلّهِ الإِسلام فأسلمَ أَهلُ مكةَ كُلُهُم، وذلك قبلَ أن تُفرضَ الصلاة حتى إِنْ كان ليقرأ بالسجدةِ فيسجدُ ويسجدون وما يستطيع بعضُهُم أن يسجدَ من الزعامِ وضيقِ المكانِ لكَثْرَةِ الناس ، حتى قدم رؤوسُ قريشٍ الوليدُ بنُ المغيرةَ ، وأبو جهلٍ وغيرهما وكانوا بالطائف في أرضهم فقال : (١) تدَعون دين آبائكم فكفروا. (كر) . ١٧٤٤ - عن ابنِ عباسٍ قال: أتى النبيَ نٍَِّّ رجلٌ بجاريةٍ سوداءَ فقال: يا رسولَ الله إِن أمي ماتت وعليها رَقَبَةٌ مؤمنةٌ فهل تجزي هذه عنها؟ فقال لها رسول الله بَّي: أين الله؟ فأومأت برأسها إلى السماء ، فقال: من أنا ؟ قالت: رسولُ الله. قال: أعتقها فانها مؤمنة. (ت). ١٧٤٥ - عن عطاء أن رجلاً كانت له جاريةٌ في غَنَم ترعاها ، وكانت لة شاةٌ صفى يعني عزيزة في غَنَمه تلك فأراد أن يعطيها في الله ◌ِلّه (١) كذا . - ٤١١ - فجاء السبعُ فانتزع ضرَعها ، فغضب الرجلُ فصكَ وجهَ جارِيتَه فجاء فِيَ الله عَِّ فذكر أنها كانت عليه رقبةٌ مؤمنة ، وأنه قد همَّ أن يجعلها إِياها حين صكَّها فقال النبي ◌َ ◌ّةٍ: أنتني بها فسألها الني وترسيٍ أنشهدين أن لا إله إلا الله قالت: نعم وأن محمداً عبده ورسوله قالت : نعم وأن الموتَ والبعث حقٌ ، قالت: نعم وأن الجنةَ والنارَ حقٌ ، قالت : نعم ، فلما فَرَغت قال أعتِقِها أو أمسك. (عب) . ١٧٤٦ - عن يحيى بن أبي كثير قال: صكَّ رجلٌ جاريةً، فجاء بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم يستشيره في عتقِها فقال لها النبي ◌ِّ لجه أين ربُكِ؟ فأشارت إلى السماء ، قال: من أنا قالت : أنت رسولُ الله قال أحسبه أيضاً ذَكَر البعثَ بعدَ الموتِ والجنةَ والنارَ ، ثم قال : أعتقها فانها مؤمنة . ( عب ) . ٠ - ٤١٢ - الكتاب الثاني من حرف الهمزة في الاذكار من قسم الاقوال وفيه ثمانية أبواب الباب الاول في الذكر وفضيلته ١٧٤٧ - إِن لله ملائكة سياحين في الأرض فضلاً عن كتاب الناسِ، يطوفون في الطُرُق يلتمسون أهل الذكر ، فإذا وجدوا قومًا يذكرون اللّه تنادوا هلموا إلى حاجَتِكُمْ فَيَحُفونَهم بأجنحَتِهِم إلى السماء الدنيا فيسألُهم ربُهم وهو أعلم منهم ، ما يقول عبادي ؟ فيقولون يسبحونَك ويكبرونَكَ ويحمدونَكَ ويمجدونَك ، فيقول : هل رأوني ؟ فيقولون لا والله ما رأوك فيقول: كيف لو رأوني؟ فيقولون لو رأوكَ كانوا أشدَّ لك عبادةً وأشدَّ لك تمجيداً وأكثرَ لك تسبيحاً ، فيقول : فما يسألوني فيقولون: يسألونكَ الجنةَ فيقول هل رأوْها فيقولون لا والله يا رب ما رأوها فيقولُ: فكيف لو أنهم رأوها فيقولون لو أنهم رأوها كانوا أشد عليها حِرصًاً وأشدَّ لها طلباً وأعظمَ فيها رغبةً، قال : فَمِمَ يتعوذون ؟ فيقولون : من النار فيقول : عز وجل هل رأوها ؟ فيقولون لا والله يارب - ٤١٣ - فيقول: فكيف لو رأوها؟ فيقولون: لو رأوها كانوا أشدَّ منها فراراً وأشدَّ لها مخافةً فيقول: فأشهِدُكم أني قد غفرتُ لهم فيقول : ملَكٌ من الملائكة فيهم فلانٌ ليس منهم إِنما جاءَ لحاجةٍ فيقولُ: م القومُ لا يشقى بهم جليسُهم . (حم ق عن أبي هريرة) . ١٧٤٨ - أفضلُ الذكر لا إله إلا الله، وأفضلُ الدعاءِ الحمدُ لله . (ت ن ه حب ك عن جابر) . ١٧٤٩ - الذكرُ نعمةٌ من الله فأدوا شكرها. (فر عن نبيط ابن شريط ) . ١٧٥٠ - الذكرُ الذي لا يسمَعُهُ الحفظة يزيدُ على الذكر الذي يسمَعُهُ الحفظةُ سبعينَ ضعفاً. ( هب عن عائشة) . ١٧٥١ - ذكرُ الله شفاء القلوب. ( فر عن أُلْس). ١٧٥٢ - أحبُّ الأعمالِ إِلى اللهِ أن تموتَ ولسانُكَ رطبٌ من ذكر الله. حب وابن السني في عمل اليوم والليلة طب حب عن معاذ). ١٠٥٣ - أكثروا ذكر الله تعالى حتى يقولوا مجنون . (حم ع حب ك هب عن أبي سعيد) . ١٧٥٤ - أكثروا ذكر الله تعالى حتى يقول المنافقونَ. إِنكم مراؤون ( ص حم في الزهد هب عن أبي الجوزاء مرسلا) . - ٤١٤ - ١٧٥٥ - اذكر الله فانه عونٌ لك على ما تطلب. (ابن عساكر. عن عطاء بن أبي مسلم) مرسلا. ١٧٥٦ - اذكروا اللهَ ذكراً يقولُ: المنافقون إِنكم تراؤون . ( طب عن ابن عباس) . ١٧٥٧ - اذكروا الله ذكراً خاملاً قيل وما الذكر الحاملُ قال : الذكرُ الخفي. ( ابن المبارك في الزُهد عن ضمرة بن حبيب مرسلا). ١٧٥٨ - أسعدُ الناسِ بشفاعتي يومَ القيامةِ من قال: لا إله إلا الله خانصاً مخلصاً من قلبه. (خ عن أبي هريرة). ١٧٥٩ - أفضلُ العبادِ درجةَ يومَ القيامةِ الذاكرون الله كثيراً . (حم ت عن أبي سعيد) . ١٧٦٠ - أفضلُ العلم لا إله إلا الله، وأفضلُ الدعاءِ الاستغفار . ( فر عن ابن عمر ) . ١٧٦١ - أكثروا من شهادة أن لا إله إلا الله قبل أن يحال بينكم وبينها ولقنوها موتاكم. (ع عد عن أبي هريرة). ١٧٦٢ - إِن الله حرَّم على النار من قال: لا إله إلا الله يبتني بذلك وجه الله. (ق عن عتبان بن مالك ). ١٧٦٣ - إِن الله تعالى يقول: أنا مع عبدي ما ذكرني وتحركَتْ - ٤١٥ - في شفتاه . ( حمه ك عن أبي هريرة). ١٧٦٤ - إِن الله تعالى يقول: إِن عبدي كلَ عبدي يذكرني وهو ملاقٍ قرنه. (ت عن عمارة بن زعكرة) . ١٧٦٥ - إِن لكلٍ ساعٍ غايةَ، وغايةُ ابن آدمَ الموتُ فعليكم بذكر الله فانه يسهلكم ويرَّغِبُكم في الآخرة. (البغوي عن جلاس بن عمرو). ١٧٦٦ - أقربُ ما يكونُ الربُ من العبدِ في جوفِ الليل الآخر فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن . ( ن ت ك عق عمرو بن عبسة). ١٧٦٧ - ألا أنبئكم بخيرِ أعمالِكٍ، وأزكاها عندَ مَلَيكِكُمُ وأرفَعِها في درجاتِكم وخيرٍ لكم من إِنفاقِ الذَهَبِ والوَرقِ وخيرٍ لكم من أن تَلْقَوْا عدوكم، فتضربوا أعنافَهُم ويضربوا أعناقكم ذكرُ اللهِ. (ك ق ٥ ن عن أبي الدرداء) ١٧٦٨ - جددوا إيمانكم (١) أكثروا من قولِ لا إله إلا الله. (حم ك عن أبي هريرة) . ١٧٦٩ حدثني جبريلُ قال: يقول الله تعالى : لا إله إلا الله حِصني فمن دخله أمنَ من عذابي. ( ابن عساكر عن علي) . (١) من المنتخب وبالاصل جدوا ايمانكم - والصواب ما في المنتخب. - ٤١٦ - ١٧٧٠ - حَضَرَ ملّكُ الموتِ رجلاً يموتُ فشقَّ أعضاءه فلم يجد عَمَلاً خيراً ثم شقَ قلبهُ فلم يجد فيه خيراً ففكَ لحِيه فوجدَ طَرَفَ لسانِه لاصقاً بحنكه يقول لا إله إلا الله فَغَفَر له بكلمة الاخلاص. ( ابن أبي الدنيا في كتاب المحتضرين هب عن أبي هريرة). ١٧٧١ - خيرُ الذكر الخفي وخيرُ الرزقِ ما كفى (١). (حم هب عن سعد ) . ١٧٧٢ - خيرُ العملِ أن تُفارقَ الدُنيا ولسانُك رطبٌ من ذكر الله. (حل عن عبد الله بن بشر) . ١٧٧٣ - سبقَ الْمُفرِّدِون المستهترون في ذكرِ الله يَضْعَ الذكرُ عنهم أنقالهم فيأتون يومَ القيامةِ خفافاً. (ق ك عن أبي هريرة طب عن أبي الدرداء ) . ١٧٧٤ - سيروا هذا جمدان (٢) سبقَ المُفر دون الذاكرونَ الله كثيراً والذاكرات . (حم عن أبي هريرة) . ١٧٧٥ - إِن الشيطانَ ملتقم قلبَ ابن آدمَ فإذا ذكر الله عز وجل خَس عندَه وإِذا نسي التَقَم قلبه. (الحكيم عن أنس) . ١٧٧٦ - علامةُ حُبِ الله تعالى حبُ ذكر الله وعلامة بُغْض الله (١) وفي المنتخب ما يكفى. (٢) جبل على ليلة من المدينة. - ٤١٧ - م / ٢٧ تعالى بُغْضُ ذِكرِ الله عز وجل. (هب عن أنس). ١٧٧٧ - إِن لكل شيء صقالة وصقاله (١) القلب ذكرُ الله تعالى وما من شيءٍ أنجى من عذابِ الله من ذكر الله ولو أن تُضرَب (٢) حتى يَنْقَطِعِ. ( هب عن ابن عمر) . ١٧٧٨ - من قال لا إله إلا الله نفعته يوماً من دهره يصيبُه قبل ذلك ما أصابه. ( البزار هب عن أبي هريرة.) ١٧٧٩ - من قال لا إله إلا الله مخلصاً دخل الجنةَ. (البزار عن أبي سعيد ) . ١٧٨٠ - من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دَخَلَ الجنةَ . ( حم دك عن معاذ ) . ١٧٨١ - لا إله إلا الله لا يَسْبِقُها عملٌ، ولا تَتْرُكُ ذَنْباً. (٥ عن أم هانيء ) . ١٧٨٢ - إِن الشيطانَ واضعٌ خَطْمَهُ على قلب ابن آدمَ فان ذكرَ ضعيف أَظْهُ اللهَ خَذَسَ وإِن نسيَ التَّقمَ قلبهَ . (ابن أبي الدنيا ع هب عن أنس). ١٧٨٣ - أولياء الله الذين إِذا رؤوا ذُكِرَ الله. ( الحكيم عن ابن عباس ) . (١) في المنتحب مقالة. (٢) زاد في المنتخب بيفك . - ٤١٨ - ١٧٨٤ - أفضَلُكِ الذينَ إِذا رُؤُواذُ كِرَ اللّه تعالى لرؤْيَتِهِم ، (الحكيم عن أنس) ٠ ١٧٨٥ - خيارُ أُمَتِي إِذا رُؤْواذُ كِرَ اللهُ وشرارُ أُمتي المشاؤون بالنميمةِ الْمُفَرِّقِونَ بين الأحبةِ الباغون للُبرآء العنتَ . (حم عن عبدالرحمن ابن عاصم - (١) (طب عن عبادة بن الصامت) ، ٢١٧٨٦ - خيارُ كم الذينَ إِذا رؤوا ذُ كِرَ اللهُ وشُرارُكم المشاؤون بالنعيمَةِ الْمُفَرِّقون بين الأحبة الباغون للبرآء العنت . (هب عن ابن عمر (٢). ١٧٨٧ - خيارُكم من ذَكَرَ كُمْ باللهِ رؤيتهُ وزادَ عِلمكم مَنَطِقُه ورَغَّبَكم في الآخرةِ عَمَلُه. (الحكيم عن ابن عمرو) . ١٧٨٨ - ألا أُبتكم بخيارِكم، خيارُ كم الذين إِذا رُؤْواذُ كِرَ الله. (حم ٥ عن أسماء بنت يزيد) . ١٧٨٩ - إِن من الناس مفاتيحٌ، لذكر الله إِذا رؤواذُ كِرَ الله ضعيف جد البانى ( طب عن ابن مسعود) . ١٧٩٠ - ثُمَنُ الجنة لا إله إلا الله. (عد وابن مردويه عن أنس) ( عبد بن حميد في تفسيره عن الحسن مرسلا). . (١) كدا وفي الجامع الصغير ابن غنم وهو الصواب . (٢) في الجامع الصغير ابن عمرو . - ٤١٩ - ١٧٩١ - عليكم بذِكْرِ رَبِّكم وصلواتِكم في أولِ وَفَتِكم فان الله عز وجل يضاعف لكم . (طب عن عرياض ) . ١٧٩٢ - عليكم بلا إله إلا الله والاستغفار ، فأكثروا منهما فان إِبليسَ قال: أهلكْتُ الناسَ بالذنوب، وأهلكوني بلا إله إلا الله والاستغفار، فلما رأيت ذلك أهلكتُهُم بالأهواء ، وهم يحسبون أنهم مهتدون. (ع عن أبي بكر ) . ١٧٩٣ - غنيمَةُ مجالسِ الذِكرِ الجنة. (حم طب عن ابن عمر). ١٧٩٤ - الغَفْلَةُ في ثلاثٍ ، عن ذكر الله، وحينَ يُصلى الصبح إِلى طلوعِ الشمسِ وغفلةُ الرجلِ عن نفسِهِ في الدين حتى يَرْكَبَهُ . (طب هب عن ابن عمر ) . ١٧٩٥ - قال الله تعالى: يا ابن آدم اذكرني بعد الفجرِ وبعد العصر ساعةً أكفكَ ما بينَهما. ( حل عن أبي هريرة) . ١٧٩٦ - قال الله تعالى: لا يذكرني عبدٌ في نَفْسهِ إِلا ذكرتُه في من ملأٍ من ملائكتي ولا يَذْ كُرْني في ملأٍ إِلا ذكرتُه في الرفيقِ الأعلى . ( طب عن معاذبن أنس) . ١٧٩٧ - قال الله تعالى: عبدي إِذا ذكرتَني خالياً ذكرتُكَ خالياً ، وإن ذكرني في ملأ ذكرتُك في ملأٍ خيرٍ منهم وأكثر. ( هب - ٤٢٠ -