النص المفهرس

صفحات 321-340

١٥٠٢ - عن بشر بن قيحف قال: شهدتُ عمرَ بنَ الخطابِ وهو
يطعم فجاءهُ رجلٌ فقال إِني أُريد أن أبايعك فقال: أو ما بايعت أميري قال
على قال: إِذا بايعت أميري فقد بايعتني قال: إِني أُريد أن تمسَ يدي يدك
فأخذ عَظماً وقال: يا عبادَ الله اعرقوا فَجَعَلُ يَعرفُه وألقاه فمسحَ يدَه
إحداهما على الأخرى ثم قال أُبايعُك على السمع والطاعة . (ابن جرير).
١٥٠٣ - عن أمِ عَطية قالت لما قدم النبي عَّ جمع نساء الأنصار
في بيتٍ ثم بعثَ الينا عمرَ فقام فسلَّمَ فرددنا السلام فقال: إني رسولُ
رسولِ اللهِ اليكم قلنا : مرحباً برسولِ اللهِ وبرسولِ رسولِ اللهِ فقال:
أتبايعنَني على أن لا تَزنين ولا تَسرقنَ ولا تَقْتُلنَ أولادَ كنَ ولا تأتين
بهتانٍ تفترينَه بين أيديكن وأرجُلُن ولا تعصين في معروفٍ قلنا نعم
فددنا أيدينا من داخل البيتِ ومدَّ يدَه من خارجه وأمرنا أن تخرج
الحيَّضَ والموادِقَ (١) في العيدين ونهانا عن اتباع الجنائز ولا جُمعَة علينا
فقيل فما المعروف الذي نهينَ عنه قال النياحة . ( ابن سعد وعبد بن حميد
والکجي في سننهع طب وابن مردويه ق ص ) .
١٥٠٤ - (ومن مسند عثمان رضي الله عنه ) عن سليم أبي عامرٍ أن
وفدَ الحمراءِ أتوا عمانَ فبايعَوه على أن لا يشركوا باللهِ شيئاً ويُقيموا
(١) الموافق: جمع لماتق: وهي الجارية الشابة. أهـ.
- ٣٢١ -
٢١

الصلاةَ ويؤتوا الزكاةَ ويصوموا رمضانَ ويدَعوا عيدَ المجوسِ فلما قالوا نعم
بايَعَهم. (حم في السنة) .
١٥٠٥ - (ومن مسند أسود بن خَلَف الخزاعي) عن محمد بنِ
الأسودِ بن خَلَفٍ أن أباه حدَّتَهُ عند قرن عصقلة قال فرأيت النبي صَ لّه
يبايع الناس فجاء الرجالُ والنساء والصغارُ والكبارُ فبايعوه على الإِسْلام
والشهادَة قال عبدُ الله بنُ عثمان بنُ خثيم قلت وما الشهادَةُ فأخبرني محمد بنُ
الأسود قال: الشهادةُ (١) أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسولَ الله. (حم
والبغوي وابن السكَنْ ك وأبو نعيم) .
١٥٠٦ - (ومن مسند أنس بن مالك) عن أنس قال: بايعتُ الني
◌َُّ بيدي هذه على السمع والطاعة فيما استطعت. (ابن جرير).
١٥٠٧ - (ومن مسند جرير ) عن جريرٍ قال : بايعنا النبي
مثلالله
على مثلٍ ما بايعَ عليه النساء فمن ماتَ ؛ يأتٍ منهن شيئاً ضَمنَ له الجنةَ
ومن مات وقد أتى منْهُنَّ وقد أقيمَ عليه الحدُ فهو كفارتُهُ ومن مات
وأتى شيئاً فسُتْرَ عليه فعلى الله حسابُه . (ابن جرير طب) .
١٥٠٨ - عن جرير قال: بايَني رسولُ اللَّه صَ ل٣ على الصلاة
والنصحِ لكلٍ مسلم. ( ابن جرير) .
(١) كذا وشهادة .
- ٣٢٢ -

١٥٠٩ - عن جرير قال أتيتُ النبي ◌ِّ ◌ِي أُبايعه على الإسلام فقال:
والنصح لكل مسلمٍ . ( ابن جرير) .
١٥١٠ - عن جرير قال أبيتُ النبي ◌َّيم فقلت أبايعك على السمع
والطاعةِ فيما أحببتُ وفيما كرهْتُ، فقال النبي ◌ِّهِ: أنَسطيعُ ذلك
أو تطيقُ ذلك؟ فاحترز قل فيما استطعت فقلت فيما استطعت فبايعني والنصح
للمسلمين . ( ابن جرير) .
١٥١١ - عن جرير قال قلتُ يا رسول الله أبسط يَدكَ فلنبايعكَ
واشترط فأنت أعلم بالشرطِ مني قال: أُبايعُك على أن تعبدَ الله لا تشركُ
به شيئاً وتقيم الصلاةَ وتؤتي الزكاةَ وتنصحَ للمسلمين وتفارقَ الشِركَ .
( ابن جرير ) .
١٥١٢ - عن جرير أن النبي ◌ُّم بايعه على أن ينصح للمسلم ويقاتل
الكافر . ( ابن جرير ) .
١٥١٣ - عن جرير قال: بايعتُ النبي صَّةٍ على إِقام الصلاة وإيتاء
الزكاة والنصح لكل مسلمٍ. ( ابن جرير).
١٥١٤ _ عن جريرٍ قال: بايعتُ النبيَ مَِّ على السمعِ والطاعةِ
والنصحٍ للمسلمين. ( ابن جرير).
١٥١٥ - عن جرير أتى النبي عنّ يٍّ فقال: مُدَ يدَك يا جريرُ
- ٣٢٣ -

فقال على مه قال : أن تُسلِمَ وجبَك الله والنصيحةُ لكل مسلم فأذن له
وكان رجلاً عاقلاً فقال يا رسول الله فيما استطعت و(١) فكانت رُخصةً
للناس بعدَه . (طب).
١٥١٦ - (ومن مسند سهل بن سعد الساعدي) عن سهل بن سعد
قال: بايعتُ النبيَ يٍِّ أنا وأبو ذر وعُبادة بنُ الصامت وأبو سعيد
الخدري ومحمدٌ بنُ مسلمة وسادسٌ على أن لا تأخدَنا في الهِ لومة لائم وأما
السادسُ فاستقاله فأقاله. ( الشائي، كر) .
١٥١٧ - ( ومن مسند عبادة بن الصامت ) عن عبادة بن الوليد
ابن عبادة بن الصامت قال: بايَعنا رسولَ اللّهِ مَِّ على السمع والطاعةِ في
العُسرِ واليُسرِ والمنَشَطِ والمَكَرِهِ والأمَرَةِ علينا وأن لا نازِعَ
الأمر أهله وأن نقولَ الحقَ حيثًا كُنا لا نَخاف في الله لومة لائم. ( ش
وابن جرير والخطيب في المتفق والمفترق )
١٥١٨ - عن عبادة بن الصامت قال: كُنا أحدَ عشرَ رجلاً في
العقبه الأولى فيايَمْنا رسولَ الله عَّعِ بيعةَ النساءِ قبلَ أن يُفرضَ علينا
الحربُ بايعتاهُ على أن لا نشركَ بالهِ شيئاً ولا نسرقَ ولا نزنيَ ولا نأني
بُبهتانٍ تفتريهِ بين أيدينا وأرجلِنا ولا تقتلَ أولادَنا ولا نعصيه في معروفٍ
(١) كذا .
- ٣٢٤ -

فمن وفى فله الجنة ومن غشى شيئاً فأمره إلى الله إِن شاءَ عذَّ بَه وإن شاء غفر
له ثم انصرفوا العام المقبل عن بيعتهم . ( ابن اسحاق وابن جرير كر) .
١٥١٩ - عن عبادة بن الصامت قال : أنا من النُقباء الذين بايعوا
رسولَ الَّهِ عٍَِّّ وقال: بايَعَنا على أن لا نشركَ بالله شيئاً ولا نسرقَ ولا
نزفي ولا تقتلَ النفس التي حرَّمَ الله إلا بالحق ولا نهبَ ولا نعصي بالجنة
إِن فعلنا ذلك ، فان غَشينا من ذلك شيئاً كان قضاؤه إلى الله. (م) .
١٥٢٠ - عن عبادة بن الصامت قال: أخذَ علينا رسولُ اللّه ◌ِّيّ
صَلى الله
كما أخذَ على النساء أن لا تُشركوا بالله شيئاً ولا تزنوا ولا تقتلوا أولاد كم
ولا يعضه (١) بعضكم بعضاً ولا تعصوني في معروفٍ آمرُ كم به فمن أصاب
منكم حداً فعُجّلَت له العقوبة وفي لفظ عقوبته فهو كفارةٌ ومن أُخرَت
عقوبته فأمره إلى الله إِن شاء عذَّبه وإِن شاء غفر له وفي لفظٍ وإِن شاء رحمه.
( الرؤياني وابن جرير كر) .
١٥٢١ - عن عُبادة بن الصامت قال: كنا عند النِي عَِّلّهِ فقال:
بايعوني على أن لا تُشركوا بالله شيئاً ولا تَسرقوا ولا تَزْنُوا فمن وفَّى
منكم فأجره على اللهِ ومن أصاب من ذلك شيئاً فعوقِبَ به كانَ كفارة
له ومن أصاب من ذلك شيئاً فستره الله كان إِلى الله إِن شاء عذّبه وإِن
(١) أي يرميه بهتان بجمع .
- ٣٢٥ -

شاء غفر له . ( ابن جرير).
١٥٢٢ - (ومن مسند ابنِ عمرَ رضي الله عنه) عن ابنِ عمر قال
كنا إِذا بايعنا النبي صٍَّ على السمع والطاعةِ يُلقِنُنا هو فيما استطعت.
( ابن جرير ) .
١٥٢٣ - عن ابن عمر قال: كُنَا نبايعُ رسولَ الله عَ ليه على
السمع والطاعة فيقولُ: لنا فيما استطعتم . (ن) .
١٥٢٤ - (ومن مسندِ عتبةَ بنِ عبد السُلَمي) عن عتبة بن عبد
قال: بايعتُ رسولَ الله عَ ◌ٍّ سبع بيعات، خمس على الطاعة واثنتين على
المحبة. (البغوي وأبو نعيم كر) .
١٥٢٥ - (ومن مسند عقيل بن أبي طالب) عن أبي إسماق السبيعي
عن الشُعبي وعن عبدِ الملكِ بنِ عُميرٍ عن عبدِ اللهِ بن عمرَ عن عقيلٍ بن
أبي طالبٍ ومحمدٍ بن عبدِ اللهِ بن أخي الزُهري عن الزهري أن العباس
ابن عبد المطلب مرَّ بالنبي عَ ◌ّدٍ وهو يكلم النقباء ويكلمونه فعرف
منالله
صوت
فنزل وعقل راحلته ثم قال : لهم يا معشر
علوسلم
الأوس والخزرج هذا ابن أخي وهو أحبُ الناسِ إليّ فان كُنْتُم
صدَّ قتموه وآمنّم به وأردتم إخراجه معكم فاتي أُريد أن آخذَ عليكم مو ثقاً
تطمئنُ به نفسي ولا تخذلوه ولا تغروه فانَ جيرانكم اليهودُ وم لكم (١)
(١) في المنتخب - له.
- ٣٢٦ -

عدو ولا آمن مكرهم عليه فقال : أسعد بن زرارة وشق عليه قول العباس
حين اتهم عليه أسعد وأصحابه يا رسول الله ايذن لي (١) فلنجبه غير مخشنين (٢)
لصدرك ولا متعرضين لشيء مما تكره إِلا تصديقاً لإجابتنا إياك وإيماناً بك
فقال رسولُ الله ◌ِ لَّهِ: أجيبوه غيرَ متهمين، فقال أسعدُ بن زرارة وأقبل
على الني مٍِّ فقال: يا رسول الله إِن لكل دعوةٍ سبيلاً إِنْ لِينُ وإِن
شدَّةٌ وقد دعوتنا اليوم إلى دعوةٍ متجهمة (٣) للناسِ متوعرةٍ عليهم
دعوتنا إلى تركِ ديننا واتباعِكِ إِلى دينك وذلك مرتبة (٤) صعبةٌ فأجبناك
إلى ذلك ودعوتنا إِلى قَطع ما بيننا وبين الناس من الجوار والأرحام
والقريب والبعيدِ وتلك رتبةٌ صعبةٌ فأجبناك إلى ذلك، ودعوتنا ونحن
جماعة في عنٍ (٥) ومنعةٍ لا يطعُ فينا أحدٌ أن يُرأسَ علينا رجلٌ من
غيرِ ناقد أفرده قومه وأسلَمه أعمامُه وتلك رَّبَةٌ صعبةٌ فأجبناك إلى ذلك
وكلُ هؤلاء الرُتَبِ مكروهةٌ عند الناس إِلا من عزَمَ الله على رشده
والتمس الخير في عواقبها وقد أجبناك إِلى ذلك بألسنتنا وصدورنا إيماناً
بما جئتَ به وتصديقاً بمعرفةٍ ثُبْتَتْ في قلوبنا نبايعك على ذلك ونبايعُ
الله ربنا ورَبك، يدُ الله فوق أيدينا ودوماؤنا دون دمِكَ وأيدينا دون
(١) كذا وفي المنتخب لنا .
(٢) اخشن صدره تخشيناً: أو غره أي أهماه من الغيظ أ.هـ مختار.
(٣) ن - متهجمة. (٤) ن - رقبة. (٥) في المنتخب دار عز.
- ٣٢٧ -

يدك منعك مما نمنع منه أنفسنا وأبناءنا ونساءنا فان نف بذلك فبالله نفي
ونحنُ به أسعدُ وإِن تغدِرِ فبالله تغدر ونحن به أشقى هذا الصدق منا
يا رسول الله والله المستعان، ثم أقبل على العباس بن عبد المطلب بوجهه وأما
أنت أيها المعترض إذا القول دون الني عنّ يو فالله أعلم بما أردت بذلك
ذكرت أنه ابن أخيك وأنه أحب الناس اليك فنحن قد قطعنا القريب
والبعيد وذا الرحم ونشهد أنه رسول الله أرسله من عنده ليس بكذاب
وان ما جاء به لا يشبه كلام البشر وأما ما ذكرت أنك لا تطمئن الينا في
أمرهِ حتى تأخذ مواثيقنا فهذه خصلة لا تردها على أحد لرسول الله محمد الجمل
حذ ما شئت، ثم التفت إلى النبي صَّةٍ فقال: يا رسول الله خذ لنفسك
ما شئت واشترط لربك ما شئت فقال النبي عنّ ي : أشترط لربي أن
تعبدوه ولا تُشركوا به شيئاً ولنفسي أن تمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم
وأبناءكم ونساءكم، وقالوا فذلك لك يارسول الله. ( أبو نعيم) .
١٥٢٦ - (ومن مسند عوف بن مالك الأشجعي ) عن عوفٍ بن
مالك الأشجعي قال: كنا عند رسولِ الله وَِّ تسعةً أَو ثمانيةٌ أو سبعةً
فقال: ألا تبايعونَ رسولَ الله عَ لّ فرددها ثلاثَ مراتٍ فقدمنا فبايعنا
رسول الله عَ ◌ّيِ فقلنا يا رسول الله قد بإيمناك فعلى أي شيء نبايعك فقال
على أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً والصلوات الخمس وأسر كلمةً خفيةً
- ٣٢٨ -

أن لا تسألوا الناس شيئاً قال فلقد رأيت بعض أولئك النفر يسقط سوطه
هما يقول لأحدينا وله إياه. ( الرؤياني وابن جرير كر) .
١٥٢٧ - ومن مسند مالكٍ بنِ عبدِ اللهِ الْخُزاعي عن أبي عثمانَ
مالك عن مجاشع بن مسعود قال أبيت (١) النبي عَّ ﴾ أنا وأخي فقلت:
يا رسول الله بايعنا على الهجرة قال مضت الهجرة لأهلها فقلت: على ما (٢)
نبايعك يا رسول الله قال: على الإسلام والجهاد قال: فلقيت أخاه فسألته
فقال صدق مجاشع . ( ش) .
١٥٢٨ - ( من مراسيل الشعبي ) عن الشعبي قال: انطلق العباسُ
ء
مع النبي صَّةٍ إِلى الأنصار فقال تكلموا ولا تطيلوا الخطبة إِن عليكم عيونا
وإني أخشى عليكم كفارَ فريش فتكلم رجلٌ منهم يُكنى أبا أمامة وكان
خطيبُم يومئذٍ وهو أسعدُ بنُ زرارة فقال: للنِي عَ ◌ِّ سلنا لربك وسلنا
لنفسك وسلنا لأصحابك وما الثواب على ذلك فقال النبي عن سي: أسألكم
الربي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً ولنفسي أن تؤمنوا بي وتمنعوني مما
تمنعون منه أنفسكم وأسألكم لأصحابي المواساة في ذات أيديكم قالوا فما لنا
إذا فعلنا ذلك ، قال: لكم على الله الجنة. ( ش كر).
١٥٢٩ - من مراسيل عروة عن عروة قال: أخذَ العباسُ بنُ
(١) ن لقيب .
(٢) ن .» .
- ٣٢٩ -

1
عبد المطلبِ بِيدِ رسولِ اللهِ عَِّ فِي العَقَبَة حين وافاه السبعون على
الأنصار فأخذ لرسولِ الله عَ لَّه واشترطَ له وذلك والله في غرة الإِسلام
وأوله من قبل أن يعبدَ اللهَ أحدُ علانية . ( كر ).
١٥٣٠ - عن جابر قال: إِنما كانتْ بيعة الشجرة في عثمان بن عفان
خاصة قال رسول الله صتخيٍ: إِن قتلوه لأنابذم فبايعناه ولم نبايعه على الموت
ولكنا بايعناه على أن لا نفر ونحن ألف وثلاث مائة. (عق كر) .
١٥٣١ - عن محمد بن عثمانَ بن حوشب عن أبيه عن جده قال لما
أن أظهر الله عز وجل محمداً عَِّ انتدبتُ اليه مع الناس في أربعين فارساً
مع عبدٍ شرٍ فقدموا عليه المدينة فقال: أيكم محمدٌ قالوا هذا قال ما الذي
جئتنا به فان يك حقاً اتبعناك قال: تقيموا الصلاةَ وتؤتوا الزكاةَ وتحقنوا
الدماء وتأمروا بالمعروفِ وتنبوا عن المنكر قال عبدُ شرٍ إِن هذا لحسنٌ
جميلٌ مِدَّ يدَك أبايعك فقال النبي صَّهِ ما اسمك؟ قال عبد شر قال أنت
عبدُ خيرٍ وَ كتَبَ معه الجواب إلى حوشب ذي ظليم فآمن (١) . (ان
مَندة كر قال كر) أدرك ذو ظليم النبي صَّه ولم يره وراسله النبي صَل
يجرير بن عبد الله وروى عن النبي صَّة مرسلاً ثم روى عن أحمد بن محمد
ابن عيسى قال في الطبقة العليا التي تلي أصحابَ رسولِ الله وَّي من أهل
(١) في الاصابة - فآمن حوشب.
- ٣٣٠ -

حمص ذي ظُليم الألهاني قدم على أبي بكر وقد كان النبي عَّوْ نَعَتَه له
فعرَف أبو بكر النعتَ الذي نعتَ له رسولُ اللهِ عٍَّ فيه.
١٥٣٢ - عن إِياس بن سلمةَ عن أبيه قال: بعثتْ قريشٌ خارجةَ
ابنَ كرزٍ يطلع لهم طليعةً فرجَعَ حامدً يُحسِنُ الثناءَ فقالوا: إِنك
أعرابي قعقعوا لك السلاح فطار فؤادُك فما دريت ما قيل لك وما قلت ثم
أرسلوا عروةَ بنَ مسعود نجاء فقال: يا محمدُ ما هذا الحديثُ تدعو إلى
ذاتِ اللهِ ثم جئتَ قومَك بأوباشِ الناسِ مَنْ تعرِفِ ومن لا تعرِفٍ
لتقطعَ أَرحامَهم وتستحلَّ حرَمَهَمْ ودماء هم وأموالهم فقال: إني لم آت
قومي إِلا لأصل أرحامَهم يبدّ لَهم الله بدينٍ خيرٍ من دينهم ومعاشٍ خيرٍ
من معاشِهم فرجع حامداً يُحسن الثناءَ قال سامةُ : فاشتدَّ البلاء على من
كان في يدِ المشركين من المسلمين فدعا رسولُ الله عَّ عمرَ فقال: يا
عمرُ هل أنت مبلغ عني أخوانكم من أسارى المسلمين قال: لا يا رسول الله
والله ما لي بمكةَ من عشيرة غيري أكثرُ عشيرةً مني فدما عثمان فأرسله
اليهم نخرج عثمانُ على راحلته حتى جاء عسكر المشركين فعبثوا به وأساءوا
له القولَ ثم أجاره إِبان بن سعيد بن العاص ابن عمه وحمله على السُرج
ورد فه فلما قدم قال يا ابن عم ما لي أراك متخشعًا (١) اسبل وكان إِزاره إلى
(١) في المنتخب متحشفاً .
- ٣٣١ -

نصف سافيه فقال: له عثمانُ هكذا آزرة صاحبنا فل يدعْ بمكة أحداً من
أسارى المسلمين إِلا بلغَهَم ما قال رسولُ الله ◌ِّ ◌ِّوِ، قال سلمةُ فبينا نحن
قائلون نادى منادي رسول الله عَّ ي أيها الناسُ البيعةَ البيعة نزل روح
القدس فسرنا إلى رسول الله عّ لّ وهو تحت شجرة سمرةَ فبايعناه وذلك
قول الله: ﴿لقد رضي اللهُ على المؤمنينَ إِذْ بايعونَكَ تحتَ الشجرةِ ﴾ قال
فبايع لعثمان إحدى يديه على الأخرى فقال الناسُ هنيئاً لأبي عبد الله يطوف
بالبيت ونحن ههنا فقال رسول الله صَتي ج لو مكثَ كذا وكذا سنة ما
طاف حتى أطوف. ( ش) .
١٥٣٣ - عن أبي عقيلٍ زهرة بن معبدٍ عن جده عبدِ الله بن هشام
ء
وكان قد أدرك الني عٍَِّّ وذهبت به أمه زينب بنت جميلٍ إِلى رسول الله
عَّه فقالت يا رسولَ الله بايعه فقال النبي عبّ يهِ هذا صغيرٌ ومسح رأسَه
ودعا له وكان يضحي بالشاةِ الوحدة عن جميع أهلِهِ. (كر ).
١٥٣٤ - عن عقبةَ بنِ عمرو الأنصاري قال: وعدَنا رسولُ الله
عَّ له أصل العقبة الأضحى (١) ونحن سبعونَ رجلاً إِني من أصغر هم فأنانا
ـيـ
رسولُ اللّه عَ ل فقال أوجزوا في الخِطبة فاني أخاف عليكم كُفَارَ فُريشٍ
قلنا يا رسولَ الله سلنا لربك وسلنا لنفسك وسلنا لأصحابك وأخبرْنا ما
(١) وفي المنتخب يوم الأضحى .
- ٣٣٢ -

الثواب على الله عز وجل وعليكَ فقال: أسألكم لربي أن تؤمنوا به ولا
تشركوا به شيئاً وأسألكم أن تطيعوني أهدكم سبيل الرشاد وأسألكم لي
والأصمابي أن تواسونا في ذات أيديكم وأن تمنعونا مما منعتُم منه أنفسكم
فاذا فَعلّم ذلك فلكم على الله الجنة وعليَّ فهددنا أيدينا فبايعناء. ( ش كر) .
عَّ لل بيعةَ الرضوان
١٥٣٥ - عن الشُعبي قال: أول من بايع النبي
تحت الشجرة أبو سنان بن وهب الأسدي أنى النبيَ مَ ◌ٍّ فقال أبايعك
فقال له رسول الله عَ ◌ّهِ على م تبايعني قال أبايعك على ما في نفسكِ فبايعه
فأناه رجلٌ آخر فقال أُبايعك على ما بايعك عليه أبو سنان فبايعه ثم تتابع
الناس فبايعوه بعد. ( ش) .
١
الفصل السابع في الإيمان بالقدر
١٥٣٦ - (ومن مسند الصديقِ رضي الله عنه) عن طلحةَ بنِ
عبدِ الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق عن أبيه قال سمعت أبي يذكر
أن أباه سمع أبا بكر الصديق يقول قلت: لرسولِ الله وٍَِّّ يا رسول الله
العمل على ما فُرِغَ منه أم على أمرٍ مؤتنف قال بل على أمر قد فرغ منه
قال ففيم العمل يا رسول الله قال: كل ميسر لما خلق له . (حم طب وأبو
ء
زكريا بن مندة في جزء من روى عن النبي عهّيومٍ هو وولده وولد ولده).
- ٣٣٣ -

١٥٣٧ - عن ابن عمر قال جاء رجل إلى أبي بكر قال: أرأيت
الزنا بقدر؟ قال: نعم قال: الله قدَّره ثم يعذبني به ؟ قال: نعم يا ابن اللخناء
أما والله لو كان عندي إِنسان لأمرته أن يجأ أنفك . ( ابن شاهين
واللالكائي معاً في السُنَّة) .
١٥٣٨ - عن عبد الرحمن بن سابط قال قال أبو بكر الصديق خلق
الله الخلق فكانوا في قبضته ، قال لمن في يمينِهِ ادخلوا الجنة بسلام وقال
لمن في يده الأخرى ادخلوا النار ولا أبالي ، فذهبت إلى يوم القيامة .
(حسين بن أصرم (١) في الإستقامة واللالكائي في السنة ) .
١٥٣٩ - عن محمد بن عُكاشة الكرماني قال أنبأنا والله عبد الرزاق
قال أنبأنا والله سلمةُ قال أنبأنا والله عبدُ الله بنُ كعب أبأنا واللهِ عبدُ الله
ابن عباس ثنا والله عليّ بن أبي طالب أنا والله أبو بكر الصديق قال: سمعت
والله من حبيبي محمدٍ عَ لَّه قال سمعت والله من جبريل قال سمعت والله
من ميكائيلَ قال سمعتُ والله من إِسرافيل قال سمعت واللهِ من الرقيعِ
قال سمعتُ والله من اللوح المحفوظِ قال سمعتُ والله من القلم قال سمعت
والله الرَّبُ تبارك وتعالى يقول: إني أنا الله لا إله إلا أنا فمن آمن بي
ولم يؤمن بالقَدَرِ خِيرِهِ وشرِهِ فليلتمس رباً غيري فلستُ له بربٍ .
(١) خشيش كما سيأتي .
- ٣٣٤ -

( الحافظ أبو الحسين علي بن الفضل المقدسي في مسلسلاته ) × ومحمد بن
عكاشة كذَّاب × وأخرجه أبو القاسم محمد بن عبد الواحد الغافقي في
جُزء ما اجتمع في سنده أربعة من الصحابة وقال عقبة قال المحدث أبو
القاسم بن بشكوال هذا حديث شريف انتظم في اسناده أربعة من
الصحابة وهم أبو بكر وعلي وابن عباس واختلف في صحبة عبد الله بن كعب
ابن مالك وهي صحيحة عندنا فهو رابع أربعة من الصحابة نظمهم الإسناد
وهذا عزيز الوجود ، انتهى .
١٥٤٠ - عن عبد الله بن شداد قال قال أبو بكر الصديق خَلَق
اللّه قبضتين فقالَ لهؤلاء ادخلوا الجنةَ هنيئًا ولهؤلاء ادخلوا النار ولا أبالي
( حسين في الإستقامة ) .
١٥٤١ - عن عائشةَ قالت كان لأبي بكر دعاء يدعو به إِذا أصبح
وأمسى يقول: اللهم اجعل خيرَ عُمُري آخرَه وخير عملي خواتمه وخير
أيامي يومَ ألقاكَ فقيل يا أبا بكر أندعو بهذا الدعاء وأنت صاحب رسولِ اللهِ
وَّهِ وثاني اثنين في الغار قال إِن العبدَ ليعملُ حُقبّاً من دهرهِ بعملٍ
أهل الجنة فيُختَمُ له بعمل أهل النار وإِن العبدَ ليعملُ بعمل أهل النار
حُقباً فيُختم له بعملٍ أهل الجنة. (حسين) .
١٥٤٢ - سُفيان بنُ عُيينةَ في جامعه عن عمرو بن دينار أن أبا
- ٣٣٥ -

بكر الصديق قامَ على المنبر فقال إِن الله خلق الخلقَ فكانوا قَبَضَتين
فقال التي في يمينه ادخلوا الجنةَ هنيئاً وقال للتي في اليد الأخرى ادخلوا
النار ولا أُبالي .
١٥٤٣ - ومن مسندِ عمرَ رضي الله عنه عن يحيى بن يعمُر قال : كان
أولُ من قال في القَدرِ بالبصرةِ معبدُ الجُهني ، فانطلقتُ أنا وحميد بن
عبد الرحمن الخميري (١) حاجين أو معتمرين، فقلنا، لو لقينا أحداً من
فسألناه عما يقول هؤلاء في القدر ، فوافق
أصحاب رسول اللّه مَآلام
لنا عبدُ الله بنُ عمرَ بن الخطاب داخلاً المسجدَ فاكتفته أنا وصاحي
أحدُنا عن يمينه والآخرُ عن شِماله فظننتُ أن صاحِي سَيَكِلُ
الأمرَ (٢) إِليَّ فقلت أبا عبد الرحمنِ إِنه قد ظهرَ قبلنا أُناس يقرؤون
القرآن يتفقرون (٣) العلم وذكرَ من شأنهم وإِنهم يزعمون أن لا قَدرَ
وأنَّ الأمرَ أنف (٤) قال إِذا لقيت أولئك فأخبرم أني بريء منهم وأنهم
برآء مني والذي يَحلفُ به عبدُ الله بنُ عمر لو أن لأحدهم مثل أُحُدٍ
ذهباً فأفقَه ما قَبِلَ اللهُ منه حتى يؤمنَ بِالقَدَرِ ثم قال حدثني أبي
عمرُ بن الخطاب قال: بينا نحن عندَ رسولِ اللهِ عَِّ ذاتَ يومٍ إِذْ طَلَعَ
(٢) ن الكلام .
(١) وقع في الأصل الحميدي .
(٣) ن يتفقدون وفي مسلم يتقفرون.
(٤) الامر أنف: أي مبتدأ غير مقدر ا.هـ . مختار .
- ٣٣٦ -

علينا رجلٌ شديدٌ بياضِ الثيابِ شديدُ سوادِ الشعرِ لاُ يُرى عليه أثرٌ
السفَرَ ولا يعرِفة منا أحد حتى جلس إلى النبي عٍَّ فأسندَ رُ كبتيه
إلى رُّ كبتيه ووضعَ كفيه على محذيه وقال يا محمد أخبرني عن الإسلام فقال
رسولُ الله عَِّّهِ: أن تشهدَ أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسولُ الله
وتقيمَ الصلاةَ وتؤتي الزكاةَ ونصومَ رمضانَ ونَحُجَّ البيتَ إِن استطعتَ
إليه سبيلاً قَل صَدَقْتَ فعجبْنا له يسأله ويُصَدِقُه قال فأخبرني عن
الإِيمان قال أن تؤمن بالله وملائكتِهِ وكُتُبِهِ ورُسُلِهِ واليومِ الآخر
وتؤمن بالقدر خيره وشره قال: صدقت، قال فأخبرني عن الإِحسان
قال أن تعبد الله كأنكَ تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ، قال فأخبرني
عن الساعة قال : ما المسؤول عنها بأعلمَ من السائل ، قال : فأخبرني
عن أماراتها ، قال أن تلدَ المرأةُ ربَّتَها وأن ترى الحُفاه العُراة العالةَ
رُعَاءَ الشاء يتطاولون في البُنيان ثم انطلق فلبثت (١) ملياً ثم قال يا عمر
أَنْدري من السائل قلت اللهُ ورسوله أعلم قال فانه جبريلُ أناكم يعلِمكم
دينكم. ( ش حم م د ت ن ه وابن جرير وابن خزيمة وأبو عَوانة
حب ق في الدلائل) * وفي رواية ابن خُزيمة وحب × أن تقيمَ الصلاة
وتؤتي الزكاةَ ونَحُجَّ وتعتمرَ وتغتسلَ من الجنابةِ وأن تُتِمَّ الوضوءَ
(١) ملياً : زمناً طويلا.
- ٣٣٧ -
٢٢

وتصوم رمضانَ وفي روايةٍ (حب) ولكن أن شِئْتَ نبأثُك عن أشراطِها
إِذا رأيتَ العالةَ من الحُفاة العُراةِ يتطاولون في البنيانِ وكانوا ملوكاً ،
قيل ما العالةُ الحُفَاةُ العراةُ قال العَرَبُ وإِذا رأيتَ الأمةَ تلهُ ربتها
وذلك من أشراط الساعة * ولفظ (ت) فلقيني النبي عنّ ◌ُوه بثلاث
فقال: يا عمر أندري (١) من السائل ذاك جبريلُ أناكم يعلمُكم مقالةَ
دِينِكم * وفي لفظٍ (ق) وولدَتِ الإِماء أربابهُنَّ ثم قال عليَّ بالرّجُلِ
فطلبوه فلم يروا شيئاً فلبثَ يوماً أو يومين أو ثلاثةَ ثم قال يا ابن الخطابِ
أَّدري مَنْ السائل؟ عن كذا وكذا .
١٥٤٤ - عن عمرَ قالَ قالَ رجلٌ من مزينة أو جهينة يا رسولَ الله
فيم نعملُ أفي شيء قد خلا ومضى أو شيء يُستأنف الآن قال في شيءٍ
قد خلا ومضى فقال الرجل أو بعضُ القومِ فَفيمَ العملُ قال إِن أهل
الجنةِ ميسرون لعملِ أهل الجنةِ وإِن أهلَ النارِ مِيَسَرون لعملِ أهل النار.
( حم د والشاشي ص ) .
١٥٤٥ - عن عمرَ قالَ : قلتُ يا رسولَ الله أرأيتَ ما نعملُ فيه
أم مبتدَعْ أو مُبتَدأ أو ما قد فُرِغَ منه ؟، قال فيما قد فُرِ غَ منه ،
قلنا : أفلا نشَّكل؟قال فاعمل يا ابن الخطاب فكلٌ ميسرٌ لما خُلِقَ لهومن
(١) ن هل .
- ٣٣٨ -

كان من أهل السعادة فانه يعملُ بالسعادَةِ أو للسعادَةِ وأما مَنْ كان من
أهل الشقاوة فانه يعملُ بالشقاء أو للشقاوة. ( ط حم * ورواه مسدد إلى
قوله وقد فُرِغَ منه وزاد قلت فقيم العمل قال لا ينال إلا بالعمل قلت
إِذَا يجتهد * والشاشي قط في الأفراد وعثمانُ بن سعيد الدارمي في الرّدِ
على الجَهمية ص خ في خَلقٍ أفعال العباد - ابن جرير وحسين في الإستقامة)
١٥٤٦ - عن عمر لما نَزَلَتْ فَنهم شقىٌ وسعيدٌ سألت رسولَ الله
◌َّة، فقلت : يا نبي الله فعلى ما نعمل على شيء قد فُرغَ منه أو على
شيء لم يفرغ منه؟ قال بل على شي قد فُرِغَ منه وجرت به الأقلام يا عمر
ولكن كلٌ لما خُلقَ له. (ت ) وقال حديث حسن غريب * ع وابن
جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه ) .
١٥٤٧ - عن عمر أنه خطب بالجابية حمد الله وأثنى عليه ثم قال :
من يهده الله فلا مضلَّ له ومن يضلل فلا هادي له فقال له قسٌ (١)
بين يديه كلمةً بالفارسية فقال عمر لمترجم يترجم له ما يقول قال : يزعُم
أن الله لا يُضِلُ أحداً فقال عمر: كذبتَ يا عدو اللهِ بل اللهُ خلقك
وهو أضلكَ وهو يُدخلك النارَ إِن شاء الله ولو لاولت (٢) عقداً
الضَرِبْتُ عُنْفَكَ ثم قال إِن الله لماخلق آدمَ نثرَ ذرِيتَه فَكتب أهلَ الجنةِ
(١) و (٢) كذا .
- ٣٣٩ -

وما هم عاملون وأهلَ النار وما هم عاملون ثم قال هؤلاء لهذهِ وهؤلاء
لهذه فتفرقَ الناسُ ويختلفون في القَدَر. (د في كتابِ القَدَرية وابن
جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وأبو القاسم بن بشران في أماليه ، وعثمان
ان سعيد الدارمي في الرد على الجهمية وابن مَندة في غرائِبِ شُعَبهِ
وحسين في الاستقامة (١) واللالكائي في السنة والأصبهاني في الحجة وابن
ء
خسر وفي مسند أبي حنيفة ).
١٥٤٨ - عن عبد الرحمن بن أبزي قال أتى عمرُ فقيل له إِن ناساً
يتكلمونَ في القَدَرِ فقام خطيباً فقال: يا أيها الناس إِنما هلَكَ من كان
قبلكم من الأمم في أمر القَدَرِ والذي نفسُ عمرَ بيدهِ لا أسمعُ برجلين
يتكلمانِ فيه إِلا ضَرَبْتُ أعناقها فاحجمَ الناسُ فما تكلم أحدٌ
حتى ظهرَ نابغةٌ بالشام زمنَ الحجاج. ( حسين (١) في الاستقامة
واللالكائي كر ) .
١٥٤٩ - عن عمر قال: كل شيء بقدرٍ حتى العجزُ والكيسُ.
( سفيان ) .
١٥٥٠ - عن عمر بن الخطاب قالَ قالَ رسولُ اللَّه صَ لّهِ: إِن
(١) كذا في كنز العمال وفي المنتحب خشيش - وقال صاحب تهذيب التهذيب
خشيش بن أصرم وله كتاب الاستقامة في الرد على أهل الأهواء .
- ٣٤٠ -