النص المفهرس
صفحات 141-160
١٤١ ٧٠ - باب في الصبر على المصائب/ ضى في أي الناس أشد بلاء فسألته عنها فقال: سبحان الله من يشك في هذا كل مصيبة بين السماء والأرض ففي كتاب من قبل أن (نبرأها)(١) النسمة . ٩٧٧١ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي قالا: نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا أحمد بن حازم بن أبي غرزة أنا عبيد الله بن موسى عن سفيان عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس في قوله: ﴿لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما أتاكم﴾. قال: ليس أحداً إلا يفرح ويحزن ولكن إذا أصابته مصيبة جعلها صبراً وإن أصابه خير جعله شكراً. فصل في أي الناس أشد بلاء ٩٧٧٢ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو جعفر الرزاز نا محمد بن عبيد الله المنادي نا محمد بن عبيد نا الأعمش ح. وأخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن المؤمل نا أبو عثمان عمرو بن عبد الله البصري نا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب أنا يعلى بن عبيد نا الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد عن عبد الله قال: دخلت على رسول الله ◌َّ﴿ وهو يوعك فوضعت يدي عليه فقلت: يا رسول الله إنك لتوعك وعكاً شديداً. فقال: إني أوعك كما يوعك رجلان منكم قال: قلت ذلك بأن لك أجرين. قال: أجل وما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله عنه من سيئاته كما تحط الشجرة ورقها . ٩٧٧٣ - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ في آخرين قالوا: أنا أبو العباس الأصم نا أحمد بن عبد الجبار نا أبو معاوية الضرير عن الأعمش فذكره بإسناده ومعناه ورواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة وغيره عن أبي معاوية وأخرجه البخاري من أوجه عن الأعمش. ٩٧٧٠ - في ن: (نبرأ). ٩٧٧٢ - متفق عليه. أخرجه البخاري في المرضى باب (٢) ومسلم في الأدب باب (١٤) من طريق الأعمش - به. ١٤٢ ٧٠ - باب في الصبر على المصائب/ فصل في أي الناس أشد بلاء ٩٧٧٤ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو زكريا بن أبي إسحاق وأبو بكر القاضي قالوا: نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا بحر بن نصر بن سابق الخولاني أخبرني ابن وهب أخبرني هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار أن أبا سعيد الخدري دخل على رسول الله وَليل وهو موعوك عليه قطيفة فوضع يده عليه فوجد حرارتها فوق القطيفة. فقال أبو سعيد الخدري : ما أشد حر حماك يا رسول الله. فقال رسول الله وَله: إنا كذلك يشدد علينا البلاء ويضاعف لنا الأجر فقال: يا رسول الله من أشد الناس بلاء؟ قال: الأنبياء. قال: ثم من؟ قال: ثم الصالحون لقد كان أحدهم يبتلى بالفقر حتى ما يجد إلا العبادة يتحريها فيلبسها ويبتلى بالقمل حتى يقتله ولأحدهم كان أشد فرحاً بالبلاء من أحدكم بالعطاء. ٩٧٧٥ - حدثنا أبو بكر بن فورك أنا عبدالله بن جعفر نا يونس بن حبيب نا أبو داود نا شعبة وهشام وحماد بن سلمة ح. وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو الحسين بن تميم القنطري نا جعفر بن محمد بن شاكر نا عفان نا حماد بن سلمة وحماد بن زيد وأبان العطار كلهم عن عاصم بن بهدلة عن مصعب بن سعد عن أبيه قال: قلت يا رسول الله أي الناس أشد بلاء؟ قال: الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل حتى يبتلى الرجل على قدر دينه فإن کان صلب الدین اشتد بلاؤه وإن كان في دينه رقة ابتلى على حسب ذلك أو قدر ذلك فما يبرح البلاء بالعبد حتى يمشي على الأرض وما عليه خطيئة. لفظ حديث ابن فورك وفي رواية أبي عبد الله يبتلي العبد على حسب ذلك فما يزال البلاء بالعبد حتى يدعه يمشي على الأرض ما عليه خطيئة. ٩٧٧٦ - أخبرنا أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار ببغداد أنا الحسين بن يحيى بن عياش القطان نا أبو الأشعث نا خالد بن الحارث عن شعبة أخبرني حصين قال: سمعت أبا عبيدة يحدث عن عمته فاطمة أنها قالت: أتينا رسول الله وَالر في نساء نعوده فإذا سقاء يقطر عليه من شدة ما يجده من الحمى. فقلت: يا رسول الله لو دعوت الله أن يكشف عنك فقال: إن أشد الناس بلاء ٩٧٧٥ - أخرجه المصنف من طريق الطيالسي (٢١٥) ومن طريق الحاكم (٤١/١). : ١٤٣ ٧٠ - باب في الصبر على المصائب/ فصل في أي الناس أشد بلاء الأنبياء ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم . ٩٧٧٧ - وأخبرنا أبو الحسن المقري أنا الحسن بن محمد بن إسحاق نا يوسف بن يعقوب نا محمد بن كثير نا سليمان بن كثير عن حصين عن أبي عبيدة بن حذيفة عن عمته أنها دخلت على رسول الله وَّه وقد حم فأمر بسقاء فعلق على شجرة ثم اضطجع تحته فجعل يقطر على فؤاده فقلت: أدع الله ليكشف عنك. قال: إن أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الذين يلونهم. ٩٧٧٨ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا إسماعيل بن محمد الصفار نا أحمد بن منصور الرمادي نا عبد الرزاق. وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو عبد الله محمد بن علي الأدمي بمكة نا أسحاق بن إبراهيم بن عباد أنا عبد الرزاق أنا معمر عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله اَلير : ((مثل المؤمن كمثل الزرع لا تزال الريح تقيئه ولا يزال المؤمن يصيبه البلاء، ومثل المنافق كمثل شجرة الأرز لا يهتز حتى يستحصد)). لفظ حديث ابن بشران رواه مسلم عن محمد بن رافع عن عبد الرزاق. ٩٧٧٩ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز نا محمد بن عبد الله نا إسحاق بن يوسف الأزرق نا زكريا بن أبي زائدة عن سعد بن إبراهيم عن ابن كعب بن مالك عن أبيه عن النبي وَلّ قال: ((مثل المؤمن مثل الخامة من الزرع تقيئها الرياح تصرعها مرة وتعدلها آخر ومثل الكافر مثل الأرزة المجدبة لا يقل أصلها شيء حتى يكون انجعافها مرة واحدة)). أخرجاه في الصحيح من حديث زكريا بن أبي زائدة وزاد فيه غيره وتعد لها أخرى حتى تهيج . ٩٧٧٨ - أخرجه مسلم (٢١٦٣/٤). ٩٧٧٩ - متفق عليه . أخرجه البخاري (١٤٩/٧) ومسلم (٢١٦٣/٤) من طريق سعد بن إبراهيم - به. ١٤٤ ٧٠ - باب في الصبر على المصائب/ فصل في أي الناس أشد بلاء ٩٧٨٠ - أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق أنا أبو الحسن بن عبدوس نا عثمان بن سعيد نا القعنبي فيما قرأ على مالك عن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة املاء قال: سمعت سعيد بن يسار أبا الحباب يقول: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَله : ((من يرد الله به خيراً يصب منه)). رواه البخاري عن عبد الله بن يوسف عن مالك. ومعنى الحديث أن من أراد الله به خيراً ابتلاه بالمصائب ليثيبه عليها. كذا قال صاحب الغريبين. ٩٧٨١ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو جعفر الرزاز نا محمد بن أحمد بن أبي العوام نا أبو عامر العقدي نا علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة أن عبد الرحمن بن شيبة خازن البيت أخبره أن عائشة أخبرته أن رسول الله وَلّ طرقه وجع فجعل يتشكى ويتقلب على فراشه. فقالت له عائشة: لو فعل هذا بعضنا وجدت عليه. فقال: إن المؤمنين ليشدد عليهم وإنه ليس من مؤمن يصيبه نكبة شوكة ولا وجع إلا كفر الله عنه بها خطيئة ورفع له بها درجة أو كالذي قال رسول الله وَله . ٩٧٨٢ - أخبرنا الأستاذ أبو اسحاق ابراهيم بن محمد بن ابراهيم أنا أبو جعفر محمد بن علي الجوسقاني نا الحسن بن سفيان نا يونس بن عبد الأعلى نا ابن وهب أخبرني ابن لهيعة وعمرو بن الحارث والليث عن يزيد بن أبي حبيب عن سنان بن سعد عن أنس بن مالك عن النبي وَلير أنه قال: ((إن عظم الجزاء مع عظم البلاء والصبر عند الصدمة الأولى وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط)) . ٩٧٨٣ - وأخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي بالكوفة أنا أبو جعفر بن دحيم نا محمد بن الحسين بن أبي الحنين نا قتيبة بن سعيد نا ليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن سعد بن سنان قال قتيبة كان ابن لهيعة يقول : ٩٧٨٠ - أخرجه البخاري (١٤٩/٧). ٩٧٨٢ - أخرجه الترمذي بعضه في الزهد باب (٥٧) من طريق الليث - به وقال حسن غريب. وانظر ابن ماجه الفتن باب (٢٣) والأوائل لابن أبي عاصم (١٤٦). ١٤٥ ٧٠ - باب في الصبر على المصائب/ فصل في أي الناس أشد بلاء سنان بن سعد عن أنس بن مالك عن رسول الله ◌َ فذكر هذا الحديث . ٩٧٨٤ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو العباس أحمد بن محمد الشاذياخي في آخرين قالوا نا أبو العباس محمد بن يعقوب أنا محمد بن عبدالله بن عبد الحكم نا أبي وشعيب ابن الليث قالا نا الليث عن ابن الهاد عن عمرو عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد أن رسول الله وَ له قال: ((إذا أحب الله قوماً ابتلاهم فمن صبر فله الصبر ومن جزع فله الجزع)). تابعه ابن أبي الزناد عن عمرو بن أبي عمرو. ٩٧٨٥ - وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد نا محمد بن الفرج الأزرق نا السهمي نا سنان الحضرمي عن أنس بن مالك قال : قال رسول :蘇州 ((إذا أراد الله بقوم خيراً ابتلاهم)). ٩٧٨٦ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا نا أبو العباس الأصم نا يحيى بن أبي طالب أنا عبد الوهاب بن عطاء أنا هشام الدستوائي عن حماد عن أبي وائل عن ابن مسعود أو غيره من أصحاب النبي ◌َّ - شك هشام - أنه قال: إذا أحب الله عبداً ابتلاه فمن حبه إياه يمسه البلاء حتى يدعوه فيسمع دعاءه . ٩٧٨٧ - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو بكر أحمد بن اسحاق الفقيه أنا اسماعيل بن اسحاق نا سليمان بن حرب وحفص قالا نا شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي وائل عن كردوس بن عمرو وكان يقرأ الكتب فلا نجد في ما نقرأ من الكتب إن الله ليبتلي العبد وهو يحبه ليسمع تضرعه . هذا أصح من رواية حماد . ٩٧٨٨ - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد نا ابراهيم بن اسحاق السراج نا يحيى بن يحيى أنا اسماعيل بن عياش عن يحيى بن عبيد الله ٩٧٨٨ - تفرد المصنف بهذا الحديث كما في الكنز. ٩٧٨٩ - هذا الحديث مرسل وفي إسناده مجهول وتفرد المصنف بهذا الحديث كما في الكنز. ١٤٦ ٧٠ - باب في الصبر على المصائب/ فصل في أي الناس أشد بلاء عن أبيه قال : سمعت أبا هريرة يقول : قال رسول الله المالية: ((إن الله عز وجل إذا أحب عبداً ابتلاه ليسمع صوته). ٩٧٨٩ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا اسماعيل بن محمد الصفار نا أحمد بن منصور نا عبد الرزاق أنا معمر عمن سمع الحسن يرويه عن النبي رَيّ قال : ((إن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم)). ٩٧٩٠ - أخبرنا أبو زكريا بن أبي اسحاق أنا أبو عبد الله بن يعقوب أنا محمد بن عبد الوهاب أنا جعفر بن عون أنا عبد الرحمن بن زياد . وأخبرنا أبو زكريا بن أبي اسحاق وأبو بكر بن الحسن قالا نا أبو العباس الأصم نا بحر بن نصر نا ابن وهب أخبرني عبد الرحمن بن زياد عن نهشل القرشي عن سعيد بن المسيب أن رسول الله ◌َّلقد كان يقول: ((إذا أحب الله عبداً ألصق به البلاء فإن الله عز وجل يريد أن يصافيه)). وفي رواية جعفر عن سعيد رفعه . قال: إذا (أحب)(١) عبداً ألزق به البلاء . ٩٧٩١ - أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي أنا عبد الله بن محمد بن الحسن بن الشرقي نا أبو معين الحسين بن الحسن الرازي نا عبد الرحمن بن عبد الملك الحزامي نا [أبو](١) قتادة بن يعقوب (عن)(٢) عبد الله بن ثعلبة بن أبي معير عن ابن أخي الزهري عن الزهري عن أنس بن ٩٧٩٠ - (١) في أ (أحسن). ٩٧٩١ - (١) سقط من الأصل واثبتناه من مجمع الزوائد. (٢) في الأصل (ابن). أخرجه البزار (٣٣٥٩ - كشف الأستار) من طريق أبي قتادة العدوي عن ابن أخي الزهري - به . وقال البزار لا نعلم رواه إلا أبو قتادة عن ابن أخي الزهري. وقال الهيثمي (٢٨٦/٧) رواه البزار والطبراني في الأوسط وفيه أبو قتادة بن يعقوب بن عبد الله العذري ولم أعرفه وبقية رجال الطبراني ثقات. م هـ. وأخرجه الديلمي وقال: تفرد به أبو معين الحسين بن الحسن الرازي (الكنز ٧٨١). ١٤٧ ٧٠ - باب في الصبر على المصائب/ فصل في أي الناس أشد بلاء مالك قال: قال رسول الله الحديد: «لو كان المؤمن في جحر لقيض الله له فيه من يؤذيه)). ٩٧٩٢ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو العباس الأصم نا السري بن يحيى نا خالد بن زيد (الطيب)(١) نا أبو قيس عن الحسن قال : ما من مؤمن إلا وله جار منافق . ٩٧٩٣ - حدثنا أبو عبد الله الحافظ نا علي بن حمشاذ نا محمد بن أحمد العودي نا موسى بن اسماعيل نا أبو هلال عن قتادة قال : ابتلى أيوب عليه السلام سبع سنين يلقى على كناسة بيت المقدس . ٩٧٩٤ - وحدثنا أبو عبد الله نا محمد بن صالح بن هانيء نا السري بن خزيمة نا موسى بن اسماعيل نا حماد بن سلمة نا علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس أن امرأة أيوب قالت له قد والله قد نزل بي الجهد والفاقة ما إن بعت قرني برغيف فاطعمتك فادع الله أن يشفيك قال : ويحك كنا في النعماء سبعين عاماً فنحن في البلاء سبع سنين . ٩٧٩٥٠ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا علي بن حمشاذ نا أبو مسلم ومحمد بن يحيى بن المنذر قالا نا حجاج بن منهال نا حماد بن سلمة عن ثابت وحميد عن أنس بن مالك أن النبي و ◌ّ قال: ((حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات)). رواه مسلم عن القعنبي عن حماد . ٩٧٩٦ - أخبرنا أبو محمد يوسف الأصبهاني أنا أبو سعيد بن الأعرابي نا أبو يحيى بن أبي مسرة نا أبو عبد الرحمن المقري نا نوح بن جعونة عن مقاتل بن حيان عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس قال: دخل رسول الله وَ لته المسجد متوكئاً وهو يقول : ٩٧٩٢ - (١) في ن: (الطبيب). ٩٧٩٥ - أخرجه مسلم (٤ / ٢١٧٤). ٩٧٩٦ - أخرجه أحمد (٣٢٧/١) عن أبي عبد الرحمن المقري - به. ١٤٨ ٧٠ - باب في الصبر على المصائب/ فصل في أي الناس أشد بلاء ((أيكم يسره أن يقيه الله من فيح جهنم ثم قال : ألا إن عمل الجنة حزن بربوة ثلاث ، ألا إن عمل النار أو قال الدنيا سهل بشهوة ثلاثاً والسعيد من وقى الفتن ومن ابتلى فصبر فيا لها ثم يا لها)) . ٩٧٩٧ - حدثنا الإِمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان إملاء أنا أبو علي حامد بن محمد بن عبد الله الهروي نا بشر بن موسى الأسدي نا اسماعيل بن أبي أويس نا مالك بن أنس عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله الآتى : ((الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر)). أخرجه مسلم من حديث الداروردي عن العلاء . ٩٧٩٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا علي بن عيسى نا ابراهيم بن أبي طالب نا شجاع بن مخلد واسماعيل بن (سالم)(١) قالا نا أبو بكر بن عياش عن أبي حصين عن أبي بردة قال : كنت جالساً عند عبد الله بن زياد فأتى برؤوس الخوارج كلما جاء رأس قلت إلى النار . فقال لي عبد الله بن يزيد الأنصاري أولا تعلم يا ابن أخي سمعت رسول الله ◌ُله يقول: ((إن عذاب هذه الأمة جعل في دنياها)). تابعه الحسن بن الحكم النخعي عن أبي بردة . ٩٧٩٩ - وأخبرنا أبو القاسم علي بن محمد الأيادي ببغداد نا أبو جعفر عبدالله بن إسماعيل إملاء نا إسماعيل نا ابن إسحاق القاضي نا محمد بن أبي بكر نا معاذ بن معاذ أنا المسعودي عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن أبي موسى قال: قال رسول الله ويلهم: ٩٧٩٧ ۔ أخرجه مسلم (٢٢٧٢/٤). وانظر الترغيب للأصبهاني (١٤١٧) بتحقيقي. ٩٧٩٨ - (١) في ن: (مسلم). أخرجه الحاكم (٢٥٤/٤) من طريق أبي بكر بن عياش - به. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. ٠ أ ١٤٩ ٧٠ - باب في الصبر على المصائب/ فصل في أي الناس أشد بلاء ((إن أمتي أمة مرحومة ليس عليها في الآخرة عذاب إنما عذابها في الدنيا الزلازل والقتل والبلاء)». ٩٨٠٠ - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني أنا أبو بكر أحمد بن سعيد بن فريج الأخميمي بمكة نا أبو الوليد بن حماد نا أبو محمد عبد الله بن الفضل بن عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان الأنصاري حدثني أبي الفضل عن أبيه عاصم عن أبيه عمر عن أبيه قتادة بن النعمان قال : قال رسول :醬加 (أنزل الله عز وجل جبريل عليه السلام في أحسن ما كان يأتيني في صورة فقال إن الله يقرئك السلام يا محمد فيقول لك إني قد أوحيت إلى الدنيا أن عزري وتكدري وتضيقي وتشددي على أوليائي كي يحبوا لقائي فإني خلقتها سجناً لأوليائي وجنة لأعدائي)). لم تكتبه إلا بهذا الإِسناد وفيه مجاهيل . ٩٨٠١ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو جعفر أحمد بن عبد الله الحافظ بهمدان نا ابراهيم بن الحسين نا أبو اليمان نا عفير بن معدان عن سليم بن عامر عن أبي أمامة عن النبي وَيّ قال: إن الله عز وجل يقول للملائكة: انطلقوا إلى عبدي فصبوا عليه البلاء صباً فيحمد الله، فيرجعون فيقولون صببنا عليه البلاء صبأ كما أمرتنا فيقول ارجعوا فإني أحب أن أسمع صوته. ٩٨٠٢ - وباسناده عن أبي أمامة أن رسول الله وَ ل قال: ((إذا رأيتم أمراً لا تستطيعون تغييره، فاصبروا حتى يكون الله هو الذي یغیرہ)) . ٩٨٠٠ - أخرجه الطبراني (٧/١٩) عن الوليد بن حماد الرملي - به . ٩٨٠١ _ وأخرجه الطبراني (٨ /١٩٥ رقم ٧٦٩٧) من طريق أبي اليمان - به. وقال الهيثمي في المجمع (٢٩١/٢) فيه عفير بن معدان ضعيف. ٩٨٠٢ - أخرجه الطبراني في الكبير (١٩٢/٨ رقم ٧٦٨٥) وقال الهيثمي (٢٧٥/٧) فيه عفير بن معدان وهو ضعيف. ١٥٠ __ ٧٠ - باب في الصبر على المصائب/ فصل في ذكر ما في الأوجاع والأمراض والمصيبات من الكفارات ٩٨٠٣ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو جعفر الرزازنا محمد بن أحمد بن أبي العوام نا أبو عامر نا علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام عن أبي سلام عن أبي راشد عن عبد الرحمن بن شبل رجل من أصحاب النبي ێ قال: قال رسول الله ێ . . ((إن الفساق هم أهل النار)). فقال رجل يا رسول الله من الفساق؟ قال : النساء . فقال رجل يا رسول الله ألسن أمهاتنا وبناتنا وأخواتنا وأزواجنا؟ قال : بلى ولكنهن إذا أعطين لم يشكرن ، وإذا ابتطئن لم يصبرن . فصل في ذكر ما في الأوجاع والأمراض والمصيبات من الكفارات ٩٨٠٤ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب نا محمد بن شاذان نا قتيبة بن سعيد ح . : وأخبرنا أبو الحسين علي بن محمد المقري أنا الحسن بن محمد بن اسحاق نا يوسف بن يعقوب نا ابراهيم بن بشار قالا أنا سفيان عن عمرو بن محيصن عن محمد بن قيس بن مخرمة عن أبي هريرة قال : لما نزلت ﴿من يعمل سوءاً يجز به﴾ شقت على المسلمين فسألوا النبي صل﴿ فقال. وفي رواية قتيبة بلغت من المسلمين مبلغاً، فقال رسول الله اليوم : ((قاربوا وسددوا ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة حتى الشوكة يشاكها أو النكبة ينكبها)) . رواه مسلم عن قتيبة . ٩٨٠٣ ۔أخرجه الحاكم(٢/ ١٩٠ و ١٩١) من طریق یحیی بن أبي كثير - به وليس في أبي راشد. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي . وأخرجه أحمد (٤٢٨/٣) من طريق يحيى بن أبي نمير عن أبي راشد الحبراني - به. ٩٨٠٤ - أخرجه مسلم (١٩٩٣/٤). ٧٠ - باب في الصبر على المصائب/ فصل في ذكر ما في الأوجاع والأمراض والمصيبات من الكفارات - ١٥١ ٩٨٠٥ - حدثنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني محمد بن أحمد المحبوبي نا أحمد بن سيارنا محمد بن كثير نا سفيان عن اسماعيل بن أبي خالدح . وأخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقري نا الحسن بن محمد بن اسحاق نا يوسف بن يعقوب القاضي نا مسدد نا يحيى بن سعيد عن اسماعيل بن أبي خالد نا أبو بكر بن أبي زهير الثقفي عن أبي بكر الصديق أنه قال : يا رسول الله. كيف الصلاح بعد هذه الآية ﴿من يعمل سوءاً يجز به﴾ فكل سوء عمله يجزى به . وفي رواية سفيان . قال : قلت يا رسول الله كيف الصلاح بعد هذه الآية ﴿من يعمل سوءاً يجز به﴾ فكل سوء عملناه جزينا به، فقال رسول الله ويؤدى غفر الله لك يا أبا بكر قاله ثلاثاً ألست تمرض ألست تحزن ألست تنصب ألست يصيبك البلاء . قال بلى قال : فذاك ما تجزون به . وفي رواية سفيان . قلت نعم [قال] فهو ما تجزون به في الدنيا . ٩٨٠٦ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر بن الحسن وأبو زكريا بن أبي اسحاق قالوا نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا بحر بن نصر نا ابن وهب أخبرني عمرو بن الحارث عن بكر بن سواده عن عبيد بن عمير عن عائشة أن رجلاً تلا ﴿من يعمل سوءاً يجز به﴾. فقال: إنا لنجزى بما عملنا هلكنا إذاً فبلغ ذلك رسول الله رَّير قال: نعم يجزى به المؤمن في الدنيا مصيبته في جسده وماله وفيما يؤذيه . ٩٨٠٧ - وأخبرنا أبو الحسن المقري أنا الحسن بن محمد بن اسحاق نا يوسف بن يعقوب نا أحمد بن عيسى نا عبد الله بن وهب فذكره غير أنه قال إن بکر بن سواده حدثه أن یزید بن أبي يزيد حدثه عن عبيد بن عمير ولم يذكر قوله وماله . ٩٨٠٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو أحمد عبد الله بن محمد بن الحسن (المهرجاني)(١) قالا نا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ نا ابراهيم بن عبد الله نا الهيثم بن الربيع نا سماك بن عطية عن أيوب عن أبي قلابة ٩٨٠٥ - أخرجه أحمد (١١/١) من طريق سفيان - به . ٩٨٠٨ - (١) في أ: (القاضي). ١٥٢ - ٧٠ - باب في الصبر على المصائب/ فصل في ذكر ما في الأوجاع والأمراض والمصيبات من الكفارات عن أنس قال: بينا أبو بكر مع النبي وَ ل# إذا نزلت هذه الآية: ﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ، ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره﴾ . فرفع أبو بكر يده فقال يا رسول الله إني لراءٍ ما عملت من مثقال ذرة من شر فقال له رسول الله النار : «ما لك يا أبا بكر أرأيت ما ترى في الدنيا مما تكره فمثاقيل ذر الشر ويدخر الله لك مثاقيل ذر الخير حتى توافيه يوم القيامة)). ٩٨٠٩- حدثنا أبو بكر بن فورك أنا عبد الله بن جعفر نا يونس بن حبيب نا أبو داود نا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أمية بنت عبد الله قالت : سألت عائشة عن قول الله عز وجل : ﴿من يعمل سوءاً يجز به﴾ فقالت: لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد منذ سألت عنه رسول الله و لتر فقال هذه معاتبة الله للعبد مما يصيبه من الحمى والحزن والنكبة حتى البضاعة يضعها في يد كمه فيفقدها فيفزع لها فيجدها في جيبه حتى إن العبد ليخرج من ذنوبه كما يخرج التبر الأحمر من الكير . ٩٨١٠ - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد نا عثمان بن عمر الضبي نا مسدد نا يحيى عن أبي عامر الخزاز حدثني ابن أبي مليكة قال : قالت عائشة إني لأعلم أشد آية في القرآن قول الله عز وجل : ﴿من يعمل سوءاً يجز به﴾ . فقال رسول الله زيتالخر : ((يا عائشة إن المسلم يجزى باسوأ عمله في الدنيا)» . فذكر المرض وأشياء حتى ذكر النكبة آخر ذلك وفي رواية ابن عبدان . قال سألت عائشة . ورواه ابن جريج عن ابن أبي مليكة فاختصره . ٩٨١١ - أخبرنا أبو طاهر الفقيه أنا أبو حامد بن بلال نا عبد الرحمن بن ٩٨٠٩ - أخرجه المصنف من طريق الطيالسي (١٥٨٤). ٩٨١١ - أخرجه أحمد (٥٣/٦). ٧٠ - باب في الصبر على المصائب/ فصل في ذكر ما في الأوجاع والأمراض والمصيبات من الكفارات - ١٥٣ بشرنا يحيى بن سعيد عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عائشة عن النبي وَل قال : («ما أصاب المسلم شيء إلا كان له كفارة)). ٩٨١٢ - أخبرنا أبو نصر بن قتادة أنا أبو منصور النضروي نا أحمد نا سعيد بن منصور نا أبو معاوية عن عاصم الأحول عن الحسن في قوله : ﴿من يعمل سوءاً يجز به﴾ . فقال الحسن إنما ذاك إنما أراد الله عز وجل هوانه فأما من أراد الله عز وجل كرامته فإنه يتجاوز عن سيئاته وعد الصدق الذي كانوا يوعدون . ٩٨١٣ - أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو أنا أبو عبد الله الصفارنا أبو بكر بن أبي الدنيا نا فضيل بن عبد الوهاب نا هشيم أنا منصور عن الحسن أن عمران بن حصين ابتلى في جسده فقال : ما أراه إلا بذنب وما يعفو الله أكثر وتلا : ﴿ما أصابكم من مصيبة فیما كسبت أيديكم﴾. ٩٨١٤ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو العباس الأصم نا ابراهيم بن مرزوق نا روح بن أسلم عن همام عن قتادة عن يزيد بن عبد الله عن زياد بن الربيع قال : قلت لأبي بن كعب يا أبا المنذر آية في كتاب الله أحزنتني قال : وما هي؟ قلت : ﴿ومن يعمل سوءاً يجز به﴾ قال: إن كنت أراك فقيهاً، إن المؤمن لا يصيبه مصيبة قدم ولا اختلاج عرق ولا خدش عود إلا بذنب وما يعفو الله عنه أكثر . ٩٨١٥ - وقال قتادة في تفسير قوله : ﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير﴾. قال قتادة ذكر لنا أن نبي الله وَطير كان يقول: «لا یصیب ابن آدم خدش عود ولا عثرة قدم ولا اختلاج عرق إلا بذنب وما يعفو الله عنه أکثر)). أخبرناه أبو عبد الله الحافظ نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا أبو جعفر بن المنادى نا يونس بن محمد نا شيبان عن قتادة فذكره مرسلاً . أ ١٥٤ - ٧٠ - باب في الصبر على المصائب/ فصل في ذكر ما في الأوجاع والأمراض والمصيبات من الكفارات ٩٨١٦ - ورواه أيضاً الحسن عن النبي ◌ُّ مرسلاً وهو في تفسير سعيد بن منصور . ٩٨١٧ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالویه نا اسحاق بن الحسن بن ميمون نا عفان بن مسلم نا حماد بن سلمة عن يونس عن الحسن عن عبد الله بن مغفل أن امرأة كانت بغية في الجاهلية فمر بها رجل أو مرت به فبسط يده إليها . فقالت : هه إن الله ذهب بالشرك وجاء بالإِسلام فتركها وولى وجعل ينظر إليها حتى أصاب وجهه الحائط فأتى النبي ◌َّ فذكر له . فقال: أنت عبد أراد الله بك خيراً إن الله تبارك وتعالى إذا أراد بعبد خيراً عجل له عقوبة ذنبه يفي وإذا أراد بعبد شراً أمسك عليه بذنبه حتى يوافى به يوم القيامة . ٩٨١٨ - أخبرنا أبو نصر بن قتادة أنا أبو الحسن محمد بن الحسن السراج نا مطين نا محمد بن سهل بن عسكر نا الفريابي عن سفيان عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه اله ((لو يؤاخذني الله بما جنت هؤلاء يعني يديه لأوبقني)). غريب بهذا الإِسناد تفرد به ابن عسكر فيما أعلم . ٩٨١٩ - أخبرنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان نا ابن نمير نا أبو بكر بن عياش عن أبي حصين عن أبي بردة قال: كنت جالساً عند ابن زياد وعنده عبد الله بن يزيد فجعل يؤتى برؤوس الخوارج قال : وكانوا إذا مروا برأس . قلت إلى النار . قال : فقال لي لا تفعل يا ابن أخي فإني سمعت رسول اللّه ◌َلل يقول : ((يكون عذاب هذه الأمة في دنياها)) . ٩٨١٧ - أخرجه أحمد (٨٧/٤) والطبراني في الكبير كما في مجمع الزوائد (١٩١/١٠) والحاكم (٣٤٩/١ و٣٧٦/٤ و٣٧٧) وابن حبان (٢٤٥٥ - الموارد) والمصنف في الأسماء والصفات (ص ١٥٣ - ١٥٤) من طريق حماد بن سلمة - به. ٩٨١٩ - سبق برقم (٩٧٩٨). ٧٠ - باب في الصبر على المصائب/ فصل في ذكر ما في الأوجاع والأمراض والمصيبات من الكفارات - ١٥٥ ٩٨٢٠ - أخبرنا أبو جعفر كامل بن أحمد المستملي أخبرني أبو العباس محمد بن اسحاق بن أيوب الضبعي من كتابه نا الحسن بن علي بن زياد السري نا إبراهيم بن المنذر الحزامي نا عبد الرحمن بن سعد مؤذن مسجد رسول اللّه وَّل حدثني مالك بن عبيدة الدئلي عن أبيه عن جده أن رسول الله وَّل قال: لولا عباد الله ركع وصبية رضع وبهائم رتع لصب عليكم العذاب صبا ثم رضي رضاً جده مسافع. ٩٨٢١ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي نا أبو قلابة نا أبو زيد الهروي نا شعبة عن قتادة عن عزرة عن الحسن العرني عن يحيى بن الجزار عن ابن أبي ليلى عن أبي بن كعب ﴿ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر﴾ قال : المصيبة في الدنيا . قال الحافظ عزرة هو ابن يحيى . ٩٨٢٢ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا نا أبو العباس الأصم نا أحمد بن عبد الجبار نا وكيع عن أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أبي العالية ﴿ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر﴾ قال المصائب في الدنيا ﴿لعلهم يرجعون﴾ لعلهم يتوبون. ٩٨٢٣ - أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو أنا أبو عبد الله الصفارنا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني أبو جعفر الأدمي نا (أبو اليمان)(١) عن أبي بكر بن أبي مريم عن عطية بن قيس قال : مرض كعب فعاده رهط من أهل دمشق فقالوا : كيف تجدك يا أبا اسحاق؟ قال : بخير جسد أخذ بذنبه إن شاء ربه عذبه وإن شاء رحمه وإن بعثه بعثه خلقاً جديداً لا ذنب له . ٩٨٢٤ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو زكريا بن أبي اسحاق وأبو بكر القاضي قالوا نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا بحر بن نصر نا ابن وهب أخبرني يونس ح . ٩٨٢٠ - الحديث في الإصابة (٨٦/٦) في ترجمة مسافع الدئلي. وانظر الجرح (٢١٣/٨). ٩٨٢١ - أخرجه أحمد (١٢٨/٥) من طريق شعبة - به. ٩٨٢٣ - (١) في ن: (أبو النعمان). ١٥٦ - ٧٠ - باب في الصبر على المصائب/ فصل في ذكر ما في الأوجاع والأمراض والمصيبات من الكفارات وحدثنا الإِمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان نا أبو العباس اسماعيل بن عبد الله المكايلي نا عبدان الأهوازي نا أحمد بن عمرو بن السرح نا ابن وهب أنا مالك بن أنس ويونس بن يزيد عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة أن رسول الله وَالقر قال: ((ما من مصيبة يصاب بها المسلم إلا كفر بها عنه حتى الشوكة يشاكها)). وفي رواية بحر يصاب بها المؤمن . رواه مسلم عن أبي الطاهر . ٩٨٢٥ - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو محمد أحمد بن عبد الله المزني أنا علي بن محمد بن عيسى نا أبو اليمان أخبرني شعيب عن الزهري أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة قالت : قال رسول الله وَ لير ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله بها عنه حتى الشوكة يشاكها)». رواه البخاري عن أبي اليمان . ٩٨٢٦ - أخبرنا أبو محمد جناح بن نذير القاضي بالكوفة نا أبو جعفر بن دحيم نا إبراهيم بن اسحاق الزهري القاضي نا محمد بن عبيد عن الأعمش عن ابراهيم عن الأسود عن عائشة قالت : سمعت رسول الله وسلم يقول: ((ما من مؤمن يشاك شوكة فما فوقها إلا حط الله عنه خطيئة ورفع له بها درجة)) . أخرجه مسلم في الصحيح من وجه آخر عن الأعمش. ٩٨٢٧ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال : أنا أبو الفضل بن ابراهيم نا أحمد بن سلمة نا اسحاق بن ابراهيم أنا جرير عن منصور عن ابراهيم عن الأسود عن عائشة أن شباباً من قريش دخلوا عليها وهم بمنى وهم يضحكون قالت وما يضحككم؟ قالوا فلان خر على طنب فسطاط فكادت عينه أن تذهب . قالت : فلا تضحكوا فإني سمعت رسول الله وسلم يقول ما من مسلم يشاك شوكة ٩٨٢٤ - أخرجه مسلم (١٩٩٢/٤). ٩٨٢٦ - أخرجه مسلم (١٩٩١/٤ و١٩٩٢). ٩٨٢٧ - أخرجه مسلم (١٩٩١/٤). . ٧٠ - باب في الصبر على المصائب/ فصل في ذكر ما في الأوجاع والأمراض والمصيبات من الكفارات - ١٥٧ فما فوقها إلا كتبت له بها درجة ومحيت عنه بها خطيئة . رواه مسلم في الصحيح عن اسحاق بن ابراهيم . ٩٨٢٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر بن الحسن وأبو زكريا بن أبي اسحاق قالوا نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا بحر بن نصر نا ابن وهب أنا عمرو بن الحارث أن ابن قسيط حدثه عن محمد بن المنكدر عن عائشة زوج النبى وعَ الله أن رسول الله وَل قال: ((لا يصيب العبد المؤمن حتى الشوكة يشاكها والنكبة ينكبها أو شدة الكظم حين يوجد به إلا كفر الله عنه به . ٩٨٢٩ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو بكر أحمد بن اسحاق املاء أنا عبد الله نا اسحاق بن ابراهيم نا أبو عامر العقدي نا زهير بن محمد عن محمد بن عمرو عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة عن النبي وَّ قال: ((ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا حزن ولا غم ولا أذى حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها عنه من خطاياه)) . ٩٨٢٠ - هكذا رواه اسحاق بن ابراهيم في مسنده وقال في اسناده عن محمد بن عمرو بن حلحلة عن عطاء بن يسار وكذلك رواه البخاري في الصحيح عن عبد الله بن محمد عن أبي عامر العقدي وقد. ٩٨٣١ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي وأبو زکریا بن أبي اسحاق قالوا نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا بحر بن نصر نا ابن وهب قال : أخبرني أسامة بن زيد الليثي عن محمد بن عمرو بن حلحلة الدؤلي عن محمد بن (عمرو)(١) بن عطاء من بني عامر بن لؤي قال : سمعت عطاء بن يسار يقول: سمعت أبا سعيد الخدري يقول: سمعت رسول الله وَله يقول : ((ما من شيء يصيب العبد المؤمن من وصب أو نصب أو حزن حتى ٩٨٣١ - (١) في ن: (عمر). ٧٠ - باب في الصبر على المصائب/ فصل في ذكر ما في الأوجاع والأمراض والمصيبات من الكفارات ١٥٨ __ (الهم)(١) یهمه إلا الله یکفر عنه من سيئاته)». ٩٨٣٢ - رواه الوليد بن كثير عن محمد بن عمرو بن عطاء عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد وأبي هريرة ، ومن ذلك الوجه أخرجه مسلم في الصحيح وزاد فيه ولا سقم . ٩٨٣٣ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو العباس محمد بن يعقوب نا أبو جعفر أحمد بن عبد الحميد الحارثي نا أبو أسامة حدثني الوليد بن كثير عن محمد بن عمرو عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة أنهما سمعا رسول الله الله يقول : ((ما يصيب المؤمن من نصب ولا وصب ولا سقم ولا جزن حتى الهم يهمه إلا كفر عنه من سيئاته)). ورواه مسلم في الصحيح عن أبي بكر عن أبي أسامة . ٩٨٣٤ - أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو نا أبو عبد الله الصفار نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا محمد بن الوليد القرشي نا عبد الوهاب الثقفي عن خالد عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي ◌َّي* دخل على أعرابي يعوده فقال: طهور إن شاء الله. فقال الأعرابي كلا بل حمى تفور عن شيخ كبير كيما تزيره القبور . فقال رسول اللّه وَلّى: فنعم إذاً. ٩٨٣٥ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو عبد الله الزاهد الأصفهاني نا أحمد بن مهران نا عبيد الله بن موسى أنا اسرائيل عن عبد الله بن المختار عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله وَّ ر يقول: وصب المؤمن كفارة لخطاياه . ٩٨٣٦ - أخبرنا أبو زكريا بن أبي اسحاق نا أبو بكر أحمد بن كامل القاضي نا يحيى بن منصور الهروي أبو سعد نا عبد الله بن جعفر البرمكي نا معن عن مالك عن ربيعة عن أبي الحباب عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ قال : ما (٢) في ن: (الغم). ٩٨٣٦ - أخرجه الأصبهاني في الترغيب (٥٣٥) بتحقيقي من طريق سعيد بن يسار أبو الحباب. -- أ 1 ٧٠ - باب في الصبر على المصائب/ فصل في ذكر ما في الأوجاع والأمراض والمصيبات من الكفارات - ١٥٩ يزال البلاء بالمؤمن في ولده (وخاصته)(١) حتى يلقي الله وماله من خطيئة . ٩٨٣٧ - أخبرنا أبو نصر محمد بن علي بن محمد الشيرازي الفقيه نا أبو العباس هو الأصم نا ابراهيم بن مرزوق البصري بمصر نا سعيد بن عامر عن محمد بن عمرو يعني ابن علقمة عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه وَله لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده حتى يلقى الله وما عليه من خطيئة . ٩٨٣٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا علي بن حمشاذ نا عبيد بن شريك نا ابن أبي مريم . وأخبرنا أبو الحسين بن بشران نا أبو الحسن علي بن محمد المصري نا ابن أبي مريم نا جدي سعيد بن أبي مريم أخبرني نافع بن يزيد حدثني جعفر بن ربيعة عن (عبيد الله)(١) بن عبد الرحمن بن السائب أن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أزهر حدثه عن أبيه عبد الرحمن بن أزهر أن رسول الله واله قال : إنما مثل العبد المؤمن حين يصيبه الوعك (أو الحمى)(٢) كمثل حديدة تدخل في النار فيذهب خبثها ويبقى طيبها . لفظهما سواء . ٩٨٣٩ - أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا عبيد الله بن عمر الجشمي نا یزید بن زريع نا الحجاج الصواف نا أبو الزبير نا جابر بن عبد الله أن رسول الله وميتر دخل على أم السائب أو أم المسيب - أبو الزبير يشك - وهي تزفزف فقال مالك تزفزفين؟ قال الحمى لا بارك الله فيها . قال : لا تسبي الحمى فإنها تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد . رواه مسلم في الصحيح عن عبيد الله القواريري . (١) في ن: (وحاجته). ٩٨٣٧ - أخرجه الأصبهاني في (٥٣٦). ٩٨٣٨ - (١) في ن: (عبد الله) وهو خطأ . (٢) في ن: (والحمى). : ٩٨٣٩ - أخرجه مسلم (٤ /١٩٩٣) وانظر الترغيب للأصبهاني بتحقيقي (٥٢٦). ٠ ١٦٠ - ٧٠ - باب في الصبر على المصائب/ فصل في ذكر ما في الأوجاع والأمراض والمصيبات من الكفارات ٩٨٤٠ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا اسماعيل بن محمد الصفار نا . أحمد بن منصور الرمادي نا عبد الرزاق أنا معمر عن الزهري قال : حدثتني فاطمة الخزاعية وكانت قد أدركت عامة أصحاب النبي وَلّ أن رسول الله وَّ عاد امرأة من الأنصار وهي وجعة. فقال رسول الله وَّر: كيف تجدينك؟ قالت : بخير يا رسول الله وقد برحت بي أم ملدم تريد الحمى. فقال لها رسول الله وكلهم اصبري فإنها تذهب بخبث الإِنسان كما يذهب الكير من خبث الحديد . ٩٨٤١ - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد نا تمتام نا حاجب بن الوليد نا الوليد بن محمد الموقري عن الزهري عن أنس قال : قال رسول الله عَليه ((إنما مثل المريض إذا برىء وصح من مرضه كمثل البردة تقع من السماء في صفائها ولونها)). قال الشيخ أحمد: هذا يعرف بالموقري وهو ضعيف وقد. ٩٨٤٢ - أخبرنا أبو منصور أحمد بن علي الدامغاني من ساكني بيهقي أنا أبو أحمد بن عدي الحافظ نا الحسين بن محمد بن مودود نا عبد الوهاب نا بقية عن الزبيدي عن الزهري عن أنس قال : قال رسول الله التالية : ((إنما مثل المريض إذا بريء وصح منه مرضه كمثل البردة تقع من السماء في صفائها وحسنها ولونها)) . ٩٨٤١ - أخرجه البزار (٧٦٢ - كشف الأستار) من طريق الوليد بن محمد - به . وقال البزار: الوليد لين الحديث يقال له الموقري حدث عن الزهري بأحاديث لم يتابع عليها . وقال الهيثمي (٣٠٣/٢) رواه البزار والطبراني في الأوسط وفيه الوليد بن محمد الموقري وهو ضعيف . قلت: هذا الحديث رواه الترمذي (٢٠٨٦) ط / الحلبي من طريق الموقري - به . فلا أدري كيف ورد في كشف الأستار وفي مجمع الزوائد. مع العلم أن هذا الحديث سقط من تحفة الأشراف أيضاً. وفي أمالي الشجري (٢ / ٢٨٧) (المورقي) بدلاً من (الموقري) وهو خطأ (والبراء) بدلاً من (أنس) وهو خطأ أيضاً. ٩٨٤٢ - أنظر اللآلىء (٣٩٩/٢) والكامل لابن عدي (١٢٤٣/٣). ٠ :