النص المفهرس

صفحات 1-20

سِعَبُ الأَزِ
للإِهَامِ أبِكُرُ أجْمَد بْن الْحُسَيْن الَبَيْهَقِىّ
٣٨٤ - ٤٥٨
نجقيق
أِ هَاجِر محَمّ السَّعِيد بْن ◌َسْيُونِي زَغلول
الجزء السَّارِش
منشورات
محمد عَلى بيضون
لِنِشْرَكْتِ السُنّةِ وَاجْمَاعَةِ
دار الكتب العلمية
بيروت - لبنان

دار الكـ
جميع الحقوق محفوظة
Copyright @
All rights reserved
Tous droits réservés
-
جميع حقوق الملكية الأدبية والفنية محفوظة
لدار الكتب العلمية بيروت - لبنان
ويحظر طبع أو تصوير أو ترجمة أو إعادة
تنضيد الكتاب كاملاً أو مجزأ أو تسجيله على
أشرطة كاسيت أو إدخاله على الكمبيوتر أو
برمجته على اسطوانات ضوئية إلا بموافقة
الناشر خطياً.
Exclusive Rights by
Dar Al-Kotob Al-ilmiyah Beirut - Lebanon
No part of this publication may be
translated, reproduced, distributed in any
form or by any means, or stored in a data
base or retrieval system, without the
prior written permission of the publisher.
Droits Exclusifs à
Dar Al-Kotob Al-ilmiyah Beyrouth - Libon
Il est interdit à toute personne individuelle
ou morale d'éditer, de traduire, de
photocopier, d'enregistrer sur cassette,
disquette, C.D, ordinateur toute
production écrite, entière ou partielle,
sans l'autorisation signée de l'éditeur.
الطّبعَة الأوْلى
١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م
دار الكتب العلمية
بيروت - لبنان
رمل الظريف، شارع البحتري، بناية ملكارت
هاتف وفاكس : ٣٦٤٣٩٨ - ٣٦٦١٣٥ - ٣٧٨٥٤٢ (٩٦١١)
صندوق بريد : ٩٤٢٤ ١١٠ بيروت - لبنان
Dar Al-Kotob Al-ilmiyah
Beirut - Lebanon
Ramel Al-Zarif, Bohtory St., Melkart Bldg., Ist Floor
Tel. & Fax : 00 (961 1) 37.85.42 - 36.61.35 - 36.43.98
P.O.Box : 1 1 - 9424 Beirut - Lebanon
Dar Al-Kotob Al-ilmiyah
Beyrouth - Liban
Ramel Al-Zarif, Rue Bohtory, Imm. Melkart, lére Etage
Tel. & Fax : 00 (96| |) 37.85.42 - 36.61.35 - 36.43.98
B.P. : 1 1 - 9424 Beyrouth - Liban
ISBN 2-7451-1006-3
90000>
9 782745 110060
http://www.al-ilmiyah.com/
e-mail: sales@al-ilmiyah.com
info@al-ilmiyah.com
baydoun@al-ilmiyah.com

٣
٤٩ - باب في طاعة أولي الأمر
[بسم الله الرحمن الرحيم]
التاسع والأربعون من شعب الإِيمان
وهو باب في طاعة أولي الأمر بفصولها
قال الله عز وجل :
﴿يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم﴾
[النساء / ٥٩].
واختلف في أولي الأمر. فقيل هم أمراء السرايا، وقيل هم العلماء
ويحتمل أن يكون عاماً لهما فإن كان خاصاً فأمراء السرايا أشبه بأن يكون المراد
لأن ذا الأمر هو الأمير وبسط الكلام فيه. قال الإِمام أحمد: الحديث الذي ورد
في نزول هذه الآية دليل على أنها في الأمراء.
٧٣٤٤ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ في آخرين قالوا: نا أبو العباس
محمد بن يعقوب نا محمد بن إسحاق الصغاني نا حجاج بن محمد ح قال: وأنا
أبو عبد الله محمد بن يعقوب نا إبراهيم بن إسحاق نا هارون بن عبد الله نا
حجاج بن محمد قال: قال: ابن جريج [نزل](*).
﴿يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم﴾.
في عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي السهمي بعثه رسول الله وَّر في
سرية أخبرنيه يعلى بن مسلم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رواه مسلم عن
هارون بن عبد الله ورواه البخاري عن صدقة بن الفضل عن حجاج.
(*) ما بين المعكوفين من صحيح مسلم.
٧٣٤٤ - أخرجه البخاري (٤٥٨٤) ومسلم (١٨٣٤) وقد أخطأ الحافظ المزي في عزوه الحديث إلى
كتاب الجهاد في مسلم في التحفة (٤ /٤٥٧) والصواب ما أثبتناه أنه في كتاب الإمارة وليس
في كتاب الجهاد البتة وأبو داود (٢٦٢٤) والترمذي (١٦٧٢) والنسائي (١٥٥/٧) وعزاه الحافظ
المزي في التحفة (٤٥٧/٤) للنسائي في الكبرى إلى السير (١/٩٦) وفي التفسير في
الكبرى عن الحسن بن عمر الزعفراني - خمستهم عن حجاج بن محمد عن ابن جريج عنه به
قال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن جريج.
الزيادة من ط .

٤
٤٩ - باب في طاعة أولي الأمر
٧٣٤٥ - حدثنا أبو الحسن العلوي أنا عبيد الله بن إبراهيم بن بالويه وأنا
أبو طاهر الفقيه قال: [نا أبو بكر القطان قالا: نا أحمد بن يوسف السلمي نا
عبد الرزاق نا معمر عن همام بن منبه](١) هذا ما حدثنا أبو هريرة قال: وقال
رسول الله التر :
((من أطاعني فقد أطاع الله ومن يعصني فقد عصى الله ومن يطع الأمير فقد
أطاعني ومن يعص الأمير فقد عصاني)).
رواه مسلم عن محمد بن رافع عن عبد الرزاق.
٧٣٤٦ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أحمد بن جعفر القطيعي نا
عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي نا يحيى بن سعيد عن شعبة حدثني أبو
التياح عن أنس قال: قال رسول الله ويتالتر:
((اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم حبشي كأن رأسه زبيبة)).
رواه البخاري عن مسدد وبندار عن یحیی .
٧٣٤٧ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن
البختري نا محمد بن إسماعيل نا شبابة نا شعبة عن أبي عمران الجوني عن
٧٣٤٥ - (١) سقط من (أ).
أخرجه مطولاً ومختصراً أحمد (٢٥٢/٢ و٢٧٠ و٣١٣ و٣٤٢ ٤٧١ و٥١١) والبخاري
(٧١٣٧) ومسلم في كتاب الإمارة (٣٢ و٣٣) والنسائي (١٥٤/٧) وابن ماجة (٣) و(٢٨٥٩)
والحميدي (١١٢٣) وابن أبي عاصم في السنة (١٠٦٥) و(١٠٦٦) وابن حبان في الإحسان
(٤٥٣٩) والبيهقي (١٥٥/٨) والطيالسي (٢٤٣٢) وقال الإمام أحمد (٥١١/٢) وغيره الإمام
بدل الأمير وأخرجه البخاري (٢٩٥٧) وأحمد (٤١٦/٢ و٤٦٧) وابن خزيمة (١٥٩٧)
والطيالسي (٢٥٧٧) بزيادات: إنما الإمام جنة من يقاتل من ورائه ويتقي به فإن أمر بتقوى
الله فإن له بذلك أجراً وإن قال بغيره فإن عليه منه) وهذه زيادة البخاري دون سواه وعند أحمد
وابن خزيمة والطيالسي: (إنما الإمام جنة فإذا صلى قاعداً فصلوا قعوداً وإذا قال سمع الله
لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد فإذا وافق قول أهل الأرض أهل السماء غفر له ما
مضى من ذنبه ويهلك كسرى ولا كسرى بعده ويهلك قيصر ولا قيصر من بعده) وهذا لفظ ابن
خزيمة .
٧٣٤٦ - أخرجه أحمد (١١٤/٣ و١٧١) والبخاري (٧١٤٢) والبيهقي (٨٨/٣) و(١٥٥/٨)
والطيالسي (٢٠٨٧) من طريق شعبة عن أبي التياح عن أنس مرفوعاً.

٥
٤٩ - باب في طاعة أولي الأمر
عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال: أوصاني النبي ◌َّير بثلاث أن أسمع وأطيع
ولو لعبد مجدع الأطراف وإذا صنعت مرقة أن أكثر ماءها ثم أنظر إلى أهل بيت
قريب من جيراني فأصبهم منه بمعروف أخرجه مسلم من حديث شعبة.
٧٣٤٨ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو جعفر الرزاز نا محمد بن
إسماعيل السلمي نا أبو صالح نا معاوية بن صالح عن أبي يحيى سليم بن عامر
أنه سمع أبا أمامة يقول: سمعت رسول اللّه وَيّر يقول في حجة الوداع وهو على
الجدعاء وقد جعل رجليه في غرزي الركاب يتطاول ليسمع الناس فقال: ((ألا
تسمعون يطول في صوته قال: فقال قائل: من طوائف الناس فما تعهد إلينا؟
قال: أعبدوا ربكم وصلوا خمسكم وصوموا شهركم وأدوا زكاة أموالكم وأطيعوا
ذا أمركم تدخلون جنة ربكم قال أبو يحيى: قلت: فقلت: يا أبا أمامة مثل من
أنت يومئذ؟ قال: أنا يومئذ ابن ثلاثين سنة أزاحم البعير حتى أزحزحه قدماً إلى
رسول الله وسلم قال الإِمام أحمد: والأصل في هذا الباب أن طاعة الله تعالى لما
كانت واجبة كانت طاعة من تملكهم شيئاً من أمور عبادة واجبة وهم الرسل
صلوات الله عليهم [فإذا وجبت طاعة الرسول لهذا المعنى وجبت طاعة من
يملكه الرسول شيئاً](١) مما ملكه الله تعالى فبأي اسم دعي فقيل له خليفة أو
أمير أو قاضي أو مصدق أو من کان وأي واحدٍ من هؤلاء وجبت طاعته كان عامله
أو من يملكه شيئاً مما يملكه لقيام كل واحد من هؤلاء فيما صار إليه من الأمة
منزلة الذي فوقه إلى أن ينتهي الأمر إلى من له الخلق والأمر وليس فوقه أحد وهو
الله رب العالمين وهذه في حياة الرسول وَي فأما إذا توفاه الله إلى كرامة غير نص
على إمامة أحد من بعده وجب على أهل النظر من أمته أن يتحروا إماماً يقوم فيهم
٧٣٤٧ - أخرجه مطولاً ومختصراً أحمد (١٦١/٥ و١٧١) ومسلم في المساجد (٢٤٠) وفي الإمارة
(٣٦) وابن ماجه (٢٨٦٢) وابن حبان في الإحسان (١٧١٥) وكذا (٥٩٣٣) في جزء من
حديث طويل والبيهقي (٨٨/٣) و(١٥٥/٨) وابن حجر في التلخيص الجيد (٤٣/٤) من
طريق شعبة عن أبي عمران الجوني به.
٧٣٤٨ - أخرجه أحمد (٢٥١/٥ و٢٦٢) وابن حبان في الإحسان (٤٥٤٤) والحاكم (٣٨٩/١) من
طريق معاوية بن صالح عن سليم بن عامرية وقال الحاكم: (هذا حديث صحيح على شرط
مسلم) ووافقه الذهبي قلت بحر نصر بن نصر الخولاني ليس على شرط مسلم.
(١) سقط من (ب).

٦
٤٩ - باب في طاعة أولي الأمر
مقامه ويمضي فيهم أحكامه لأن منزلتهم جميعاً إذا مات عن غير خليفة له فيهم
كمنزلة من ناب عنه في حياته فلما كانت سنته في أهل البلاد القاصية أيام حياته أن
يؤمر عليهم أميراً أو ينفذ إليهم قاضياً فإن لم يفعل أمروا عليهم أميراً دل ذلك
على أن حق الجماعة بعد وفاته لا عن أحد استخلفه عليهم على أن يكون لهم
فيما بينهم من يقوم مقامه وينفذ أحكامه وبسط الكلام فيه أول السطر واستدل
[غيره](٢) من أصحابنا في وجوب نصب الإِمام شرعاً باجماع الصحابة بعد وفاة
الرسول وَّر على نصب الإِمام .
٧٣٤٩ - وقد ذكرنا الأخبار في ذلك في كتاب الفضائل وروينا عن ابن
عمر قال: قيل لعمر رضي الله عنه ألا تستخلف؟ قال: إن أترك فقد ترك من
هو خير مني رسول اللّه وَّ وإن استخلف فقد استخلف من هو خير مني أبو
بكر.
٧٣٥٠ - وروينا عن شقيق بن سلمة قال: قيل لعلي رضي الله عنه
استخلف علينا. فقال: ما استخلف رسول الله وَّل فأستخلف ولكن إن يرد الله
بالناس خيراً جمعهم على خيرهم كما جمعهم بعد نبيهم على خيرهم. وفي هذا
دلالة على عدم النص من النبي ◌َّر على الإِمام بعده مع عدم ظهوره وانتشاره ولو
كان موجوداً لانتشر وظهر كالقبلة وإهداء الصلاة وغيرهما مما تعم به البلوى
ويجب على [الأعيان](١) وحين لم يكن نص استدلوا بأمر النبي وَّ أبا بكر
(٢) في ب عليه.
٧٣٤٩ - أخرجه أحمد (٤٣/١ و٤٦) والبخاري (٧٢١٨) ومسلم في الإمارة (١١) وأبو داود (٢٩٣٩)
والترمذي (٢٢٢٥) عن ابن عمر (رضي) قال: قيل لعمر ألا تستخلف؟ قال: إن استخلف
فقد استخلف من هو خير مني أبو بكر وإن أترك فقد ترك من هو خير مني رسول الله وي ليه فأثنوا
عليه فقال راغب وراهب وددت أني نجوت منها كفافاً لا لي ولا عليَّ لا أتحملها حيّاً وميّتاً
وهذا لفظ البخاري .
وبنحوه رواه أحمد (٤٧/١) ومسلم في الإمارة (١٢) من حديث ابن عمر.
٧٣٥٠ - (١) في (الإيمان).
أخرجه البخاري (٦٨٣) و(٣٣٨٤) و(٣٣٨٥) ومسلم في الصلاة (٩٠) و(٩٣ -٩٨) و(١٠١)
وابن ماجة (١٢٣٢) و(١٢٣٣) و(١٢٣٤) و(١٢٣٥) وابن أبي عاصم في السنن (١١٦٤)
و(١١٦٧) وابن خزيمة (١٦١٦) والبيهقي (٢٥٠/٢ و٢٥١ و٣٠٤) و٧٨/٣ و٨١ و٩٤)
و(١٥٢/٨) وابن حبان في الإحسان (٦٨٣٥) عن عائشة وغيرها فعن عائشة قالت: أمر

٧
٤٩ - باب في طاعة أولي الأمر / فصل في أوصاف الأئمة
بالصلاة بالمسلمين في مرضه على إمامته مع ما عرفوا من آلته وكفايته
واستجماعه شرائط الإِمامة .
فصل
في أوصاف الأئمة
قال الحليمي رحمه الله: فأول شرائطها أن يكون الإِمام من قريش.
٧٣٥١ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب نا
يحيى بن محمد بن يحيى أنا أحمد بن يونس نا عاصم بن محمد عن أبيه قال:
قال عبد الله بن عمر قال رسول الله ويلاته :
((لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي في الناس اثنان)). روياه عن أحمد بن
یونس .
٧٣٥٢ - حدثنا أبو الحسن العلوي أنا أبو القاسم بن بالويه المزكي ح.
وأخبرنا أبو طاهر الفقيه أنا أبو بكر القطان قالا : نا أحمد بن يوسف
رسول الله ﴿ أبا بكر أن يصلي بالناس في مرضه فكان يصلي بهم قالت عائشة فوجد رسول
إللّه 85* في نفسه خفة فخرج فإذا أبو بكر يؤم الناس فلما رماه أبو بكر استأخر فأشار إليه أن
كما أنت فجلس رسول الله﴿ حذاء أبي بكر إلى جنبه فكان أبو بكر يصلي بصلاة رسول
الله ﴾ والناس يصلون بصلاة أبي بكر) وهذا أحد ألفاظ البخاري.
٧٣٥١ - أخرجه أحمد (٢٩/٢) والبخاري (٣٥٠١) و(٧١٤٠) ومسلم (١٨٢٠) والطيالسي (١٩٥٦)
إلا أنه قال: (رجلان) بدل (اثنتان) وابن أبي عاصم في السنن (١١٢٢) والبيهقي (١٢١/٣)
و(١٤١/٨) وابن حبان في الإحسان (٦٢٣٣) و(٦٦٢١).
٧٣٥٢ - أخرجه أحمد (١٠١/١) و(٢٤٣/٢ و٢٦١ و٣١٩ و٣٩٥ و٤٣٣) وفي بعض ألفاظ أحمد
(خيارهم تبع لخيارهم وشرارهم تبع لشرارهم، وكفارهم أتباع لكفارهم ومسلموهم أتباع
لمسلميهم) وأخرجه البخاري (٣٤٩٥) ومسلم في الإمارة (١) و(٢) والحميدي (١٠٤٤)
وابن حبان في الإِحسان (٦٢٣١) من حديث أبي هريرة مرفوعاً.
وأخرجه أحمد (٣٣١/٣ و٣٧٩ و٣٨٣) ومسلم في الإمارة (٣) وابن حبان في الأحيان
(٦٢٣٠) بلفظ (الناس تبع لقريش في الخير والشر) من حديث جابر بن عبد الله ينميه إلى
رسول الله# وأخرجه أحمد (١٠١/٤) من حديث معاوية مرفوعاً بلفظ (الناس تبع لقريش
في هذا الأمر خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا).
وبنحوه رواه أحمد (٥١/٥) وابن أبي عاصم في السنة (١١١٠).

٨
٤٩ - باب في طاعة أولي الأمر / فصل في أوصاف الأئمة
السلمي نا عبد الرزاق أنا معمر عن همام بن منبه قال : هذا ما حدثنا أبو هريرة
قال: قال رسول الله الية :
((الناس تبع لقريش في هذا الشأن - أراه يعني الإمارة - مسلمهم تبع
لمسلمهم وكافرهم تبع لكافرهم».
لفظ حديثهما سواء غير أن العلوي لم يذكر قوله أراه يعني الإِمارة. رواه
مسلم في الصحيح عن محمد بن رافع عن عبد الرزاق. وقال الحليمي: والثانية
أن يكون عالماً بأحكام الدين يصلي بالناس فلا يؤتى من عوارض صلاته من
جهل بما يحتاج إليه في إتمام صلاته ويأخذ الصدقات فلا يولي لها من جهل
بأوقاتها وأقدارها ومصارفها والأموال التي تجب فيها أو لا يجب ويقضي بينهم فلا
يولي فيما ينظر فيه بين الخصمين ويفصل به بينهما من جهل بما يحتاج إليه
ويجاهد بالمسلمين في سبيل الله فلا يولي في استعداده وخروجه وملاقاته وما
يغنمه الله تعالى وأتاه من أموال المشركين أو يفيئه عليهم أو يعلقه بخيله من
رقابهم من فتور ولا جبن ولا خور ولا جهل بما يلزمه أن يعمل فيه ویسیر به فيهم
وينظر في حدود الله إذا رفعت إليه فلا يولي فيها من جهل بما بدرا منه أو يقيم
ويتولى الصغار والمجانين والغائبين وحقوقهم فلا يولي فيها من جهل بما فيه
النظر والغبطة لهم .. والثالثة: أن يكون عدلاً قيماً في دينه وتعاطيه ومعاملاته
وبسط الكلام في الحجة فيه قال وإن لم يكن لمن جمع شرائط الإِمامة عهد من
إمام قبله واحتيج إلى نصب المسلمين له فأشبه ما يقال: في هذا الباب عندي
وأولاه بالحق أنه إذا اجتمع أربعون عدلاً من المسلمين أحدهم عالم يصلح
للقضاء بين الناس فعقدوا له الإمامة يعد إمعان النظر والمبالغة في الاجتهاد تثبت
له الإِمامة ووجبت له عليهم الطاعة وجعل أصل ذلك اجتماع الصحابة بعد
الرسول وي على أبي بكر واشتقاقهم له الإمامة المطلقة العامة من إمامة الصلاة
والصلاة التي لا تجوز إلا بالاجتماع عليها هي صلاة الجماعة وقد قام الدليل
على أن صلاة الجمعة لا تنعقد إلا بأربعين رجلاً أحدهم إمام يتولى بهم
الصلاة (١) والآخرون يتبعونه كذلك أوجبنا أن يكون من ينعقد بهم الإِمامة أربعون
(١) هذا كلام لا يتجه فلا فرق بين صلاة الجمعة وصلاة الجماعة فصلاة الجماعة تنعقد

٩
٤٩ - باب في طاعة أولي الأمر / فصل في أوصاف الأئمة
رجلًا أحدهم عالم يصلح مثله للقضاء فيكون هو الذي يتولى الاجتهاد والنظر
ويبدي رأيه للآخرين فيتابعوه وبسط الكلام في ذلك.
وذهب شيخنا أبو الحسن الأشعري رحمه الله إلى أن الواحد من أهل
الحل والعقد إذا عقد الإِمامة لغيره انعقدت وعلى الباقين المتابعة. قال:
أصحابنا وهذا لأن الإِجماع غير معتبر لتعذره وتأخر انعقاد الإِمامة عن وقت
الحاجة عند شرطه ولأن الصحابة لم يعتبروا فيها الإِجماع عند الاختيار والمبايعة
وإنما اعتبروا وجود العقد ثم أوجبوا المبايعة بعد ذلك وإذا لم يعتبر الإِجماع فلا
ينفصل عدد من عدد فاعتبر أقل الأعداد وهو واحد والله أعلم قال أحمد: وقد
باثنين ولم يقم دليل على هذا القول وغيره من اشتراط العدد في صلاة الجمعة وإنه لحسن أن
أنقل للقارىء الكريم ما قد ذكره الأستاذ/ محمد ناصر الدين الألباني في رسالته الأجوبة
النافعة عن أسئلة لجنة الجامعة ص: (٤٤) قال تحت عنوان العدد في الجمعة ما نصه:
صلاة الجماعة قد صحت بواحد مع الإمام وصلاة الجمعة هي صلاة من الصلوات فمن
اشترط فيها زيادة على ما تنعقد به الجماعة، فعليه الدليل، ولا دليل، والعجب من كثرة
الأقوال في تقدير العدد حتى بلغت إلى خمسة عشر قولاً، ليس على شيء منها دليل يستدل
به قط إلا قول من قال: إنها تنعقد جماعة الجمعة بما تنعقد به سائر الجماعة كيف والشروط
إنما تثبت بأدلة خاصة تدل على انعدام المشروط عند انعدام شرطه، فإثبات مثل هذه الشروط
بما ليس بدليل أصلاً، فضلاً عن أن يكون على الشرطية مجازفة بالغة، وجرأة على التقوى
على الله وعلى رسوله # وعلى شريعته.
لا أزال أكثر التعجب من وقوع مثل هذا للمصنفين وتصديره في كتب الهداية وأمر العوام.
والمقصدين باعتقاده والعمل به، وهو على شفا جرف هار، ولم يختص هذا بمذهب من
المذاهب ولا بقطر من الأقطار ولا بعصر من العصور بل تبع فيه الآخر الأول فإنه أخذه عن أم
الكتاب وهو حديث خرافة!
فيا ليت شعري ما بال هذه العبادة من بين سائر العبادات تثبت لها شروط وفروض وأركان
بأمور لا يستحل العالم المحقق لكيفية الاستدلال أن يجعل أكثرها سنناً ومندويات فضلاً عن
فرائض وواجبات، فضلاً عن شرائط؟!
والحق أن هذه الجمعة فريضة من فرائض الله سبحانه وشعار من شعائر الإسلام وصلاة من
الصلوات فمن زعم أنه يعتبر فيها، ما لا يعتبر في غيرها من الصلوات، لم يسمع منه ذلك إلا
بدليل فإذا لم يكن في المكان إلا رجلان قام أحدهما يخطب واستمع له الآخر ثم قاما فصليا
فقد صلباً صلاة الجمعة والحاصل أن جميع الأمكنة صالحة لتأدية هذه الفريضة، إذا سكن
فيها رجلان مسلمان كسائر الجماعات. بل لو قال قائل: إن الأدلة الدالة على صحة صلاة
المنفرد شاملة لصلاة الجماعة لم يكن بعيداً عن الصواب) .
i

١٠
٤٩ - باب في طاعة أولي الأمر / فصل في فضل الإِمام العادل
ذكرنا في كتاب أهل البغي وغيره من كتاب السنن ما يستشهد به فيما مضى ذكره
في هذا الباب من الأخبار والآثار ولا يجوز نصب إمامين في عصر واحد لأن ذلك
يؤدي إلى التفرق.
٧٣٥٣ - وروينا عن أبي سعيد الخدري عن النبي وَل# إذا بويع لخليفتين
فاقتلوا الآخر منهما.
٧٣٥٤ - أخبرناه محمد بن عبد الله الحافظ أخبرني محمد بن عبد الله بن
موسى نا محمد بن غالب نا عمرو بن عون نا خالد بن عبد الله عن الجريري عن
أبي نضرة عن أبي سعيد فذكره رواه مسلم في الصحيح عن وهب بن بقية عن
خالد.
٧٣٥٥ - أخبرنا ابن عبدان أنا أحمد بن عبيد نا عبيد بن شريك نا
عبد الوهاب نا الوليد بن مسلم ح .
وأخبرنا أبو بكر الفارسي أنا أبو إسحاق الأصبهاني نا أبو أحمد بن فارس نا
محمد بن إسماعيل نا سليمان نا الوليد بن مسلم نا عبد الله بن العلا سمع
بلال بن سعد عن أبيه قال : قيل يا رسول الله ما للخليفة من بعدك؟ قال : مثل
الذي لي ما عدل في الحكم وأقسط في القسط ورحم ذا الرحم .
٧٣٥٦ - وفي رواية ابن عبدان قال: قلنا يا رسول الله ما الخليفة علينا
بعدك؟ قال: مثل الذي لي ما رحم ذا الرحم وأقسط في القسط وعدل في
القسم. سعد هذا هو ابن تيم الأشعري الشامي قاله البخاري.
فصل
في فضل الإِمام العادل وما جاء في جور الولاة
وقد ذكرنا من ذلك مع ما يتصل به في كتاب السنن ما أغنى عن الإِعادة
في هذا الموضع وسأذكر من ذلك إن شاء الله ههنا ما حضرني .
٧٣٥٤ - أخرجه مسلم (١٨٥٣) والبيهقي (١٤٤/٨) والديلمي في الفردوس (١٣٤١) والتبريزي في
المشكاة (٣٦٧٦) وابن حجر في التلخيص (١٧٣٤).
:

١١
٤٩ - باب في طاعة أولي الأمر / فصل في فضل الإمام العادل
٧٣٥٧ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثني علي بن عيسى نا عمران بن
موسى نا محمد بن عبيد بن حسان نا حماد بن زيد نا عبيد الله بن عمر نا خالي
خُبيب عن جدي حفص بن عاصم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله أيتليفون :
((سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله إمام عادل وشاب نشأ في
طاعة الله ورجل قلبه معلق بالمساجد ورجلان تحابا في الله اجتمعا على ذلك
وتفرقا ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه ورجل دعته امرأة ذات حسب وجمال
فقال: إني أخاف الله ورجل تصدق بصدقة أخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق
یمینه)) .
أخرجاه في الصحيح من حديث عبد الله بن عمر.
٧٣٥٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثني محمد بن إبراهيم بن حسن
حدثني أبي نا محمد بن إسماعيل البخاري نا عبد الله بن أبي الأسود نا حميد بن
الأسود نا عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن شريك بن أبي نمر عن عطاء بن
يسار قال: سمعت أبا هريرة عن النبي ◌َّ قال:
((ثلاثة لا يرد الله دعاءهم الذاكر الله كثيراً ودعوة المظلوم والإِمام
المقسط)).
٧٣٥٩ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو الفضل بن إبراهيم نا أحمد بن
٧٣٥٧ - أخرجه أحمد (٤٣٩/٢) والبخاري (٦٦٠) و(١٤٢٣) و(٦٤٧٩) و(٦٨٠٦) ومسلم (١٠٣١)
والترمذي (٢٣٩١) والنسائي (٢٢٢/٨) وابن خزيمة (٣٥٨) والطيالسي (٢٤٦٢) والبيهقي
(٦٥/٣) و(١٩٠/٤) و(١٦٢/٨) و(٨٧/١٠) وهو عند ابن خزيمة وفي بعض روايات
البيهقي: (لا تعلم يمينه ..... ) وهو مقلوب والصواب: (لا تعلم شماله ...... ) كما عند
البخاري ومسلم ورواه ابن حبان (٤٤٦٩) و(٧٢٩٤) من طريق خبيب بن عبد الرحمن
الأنصاري .
ورواه بعضهم على الشك من رواية أبي سعيد الخدري أو أبي هريرة وقد رواه عبيد الله بن
عمر عن خبيب بن عبد الرحمن ولم يشك فيه يقول عن أبي هريرة.
وقد زاد مالك والترمذي في روايتهما (ورجل قلبه متعلق بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود
إليه) وقد وهم الحافظ البيهقي في عزوه الحديث من رواية عبد الله بن عمر في الصحيحين
قاله ليس عندهم من حديثه بل من رواية أبي هريرة ولم يرو الحديث من رواية عبد الله بن
عمر وبالله الهداية والتوفيق.

١٢ -
٤٩ - باب في طاعة أولي الأمر / فصل في فضل الإمام العادل
سلمة نا محمد بن بشارنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن مطرِّف بن
عبد الله عن عياض بن حمار المجاشعي أن نبي الله وَلقر قال في خطبته فذكر
الحديث إلى أن قال:
((أهل الجنة ثلاثة ذو سلطان مقسط متصدق موفق ورجل رحيم بكل ذي
قربى وغيرهم وعفيف متعفف وأهل النار الضعيف الذي لا زَبْرَ له الذينِ هم
فيكم تبع لا يتبعون أهلاً ولا مالاً والخائن الذي لا يخفى له طمع و[إِنْ دَقَّ](١)
ورجل لا يصبح ولا يمسي إلا وهو يخادعك عن أهلك ومالك وذكر النحل أو
الكذب والشَّنظير الفاحش. قال أحمد ورواه مسلم في الصحيح عن محمد بن
بشار وأبي غسّان وابن المثنى وقد أخرجته عالياً بتمامه في آخر كتاب القدر قوله :
لا زَبْرَ له يعني لا عقل له فَبِقِلَّةِ عقله لا يكون له ھمَّة إلا وليدة قومه يتبعهم
ليطأها.
٧٣٦٠ - أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقري أنا الحسن بن
محمد بن إسحاق نا يوسف بن يعقوب نا أبو الربيع نا حماد بن زيد عن أيوب عن
نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله ويالآتى :
((كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته فالأمير راع على الناس وهو مسؤول
والرجل راع على أهله وهو مسؤول والمرأة راعية على بيت زوجها وهي مسؤولة
والعبد راع على مال سيده وهو مسؤول فكلكم راع وکلکم مسؤول عن رعيته .
٧٣٥٩ - (١) سقط من (ب).
رواه أحمد (١٦٢/٤) ومسلم في الجنة (٦٣) من طريق قتادة عن مطرف عن عياض بن حمار
أن رسول الله ﴿ خطب ذات يوم وساق الحديث.
٧٣٦٠ - رواه أحمد (٥/٢ و٥٤ و١١١ و١٢١) والبخاري (٨٩٣) و(٢٤٠٩) و(٢٥٥٤) و(٢٥٥٨)
و(٢٧٥١) و(٥١٨٨) و(٥٢٠٠) و(٧١٣٨) ومسلم في الإمارة (٢٠) وأبو داود (٢٩٢٨)
والترمذي (١٧٠٥) والبيهقي (٢٨٧/٦) و(٢٩١/٧) وابن حبان في الإحسان (٤٤٧٢)
و(٤٤٧٣) و(٤٤٧٤).
وعزاه في مجمع الزوائد (٢٠٧/٥) إلى الطبراني في الصغير والأوسط بإسنادين وقال: وأحد
اسنادي الأوسط رجاله رجال الصحيح .
ورواه مختصراً (١٠٨/٢) والطبراني في الكبير (١٣٢٨٤).
وبنحوه رواه الطبراني في الكبير (١٣٢٨٦) كلهم من حديث عبد الله بن عمر مرفوعاً.
٠

١٣
٤٩ - باب في طاعة أولي الأمر / فصل في فضل الإمام العادل
٧٣٦١ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله
الصفار نا إسماعيل بن إسحاق القاضي نا عارم نا حماد بن زيد فذكره بإسناده
نِحُوه رواه مسلم في الصحيح عن أبي الربيع ورواه البخاري عن عارم.
٧٣٦٢ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو النضر الفقيه نا محمد بن
نصر الإِمام نا شيبان بن فروخ نا أبو الأشهب عن الحسن قال: عَادَ عبيد الله بن
زياد معقل بن يسار المزني في مرضه الذي مات فيه فقال معقل: إني محدثك
حديثاً سمعته من رسول الله وم غفر لو علمت أن لي حياة ما حدثتك إني سمعت
رسول الله چ يقول:
((ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت حين يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم
الله عليه الجنة)).
رواه البخاري في الصحيح عن أبي نعيم عن أبي الأشهب ورواه مسلم
عن شيبان .
٧٣٦٣ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو جعفر الرزازنا
عبد الرحمن بن محمد بن منصور نا معاذ بن هشام ح.
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو الوليد نا إبراهيم بن أبي طالب نا
إسحاق بن إسحاق ومحمد بن المثنى قالا: أنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن
قتادة عن أبي المليح أن عبيد الله بن زياد دخل على معقل بن يسار في مرضه
٧٣٦٢ - أخرجه مسلم في الإِيمان (٢٢٧) و٢٢٨) والإمارة (٢١) والبخاري (٧١٥٠) وقال:
( ...... فلم يحطها بنصحه لم يجد رائحة الجنة) و(٧١٥١) وقال: (ما من وال يلي رعبة
من المسلمين ...... ) وأخرجه الدارمي في الرقاق (٧٧) والقضاعي في مسند الشهاب
(٨٠٥) والبيهقي (١٦١/٨) و(٤١/٩) والتبريزي في المشكاة (٣٦٨٧) وابن حبان في
الإحسان (٤٤٧٨) والديلمي في الفردوس (٦٠٣٦) والطبراني في الكبير (٢٠٧/٢٠) من
حدیث معقل بن يسار.
ورواه بنحوه أحمد (٢٥/٥) و(٢٧/٥) من حديث معقل بن يسار والقضاعي في مسند
الشهاب (٨٠٦) من حديث عبد الله بن المعقل.
٧٣٦٣ - أخرجه مسلم في الإمارة (٢٢) من حديث معقل بن يسار وراجع تعليقنا السابق.
ليست في ط .
i
---
i
1
!
٠

١٤
٤٩ - باب في طاعة أولي الأمر / فصل في فضل الإمام العادل
فقال له معقل: إني محدثك بحديث لولا أني في الموت لم أحدثك به سمعت
رسول اللّه ◌َ ل* يقول:
((ما من أمير يلي أمر المسلمين ثم لا يجهد لهم وينصح إلا لم يدخل معه
الجنة)).
رواه مسلم في الصحيح عن إسحاق وابن المثنى .
٧٣٦٤ - أخبرنا أبو الحسن العلوي أنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن
الحسين الشرقي نا أبو الأزهر السليطي نا عبد الصمد بن عبد الوارث نا
محمد بن ذكوان نا مجالد بن سعيد قال: سمعت الشعبي يحدث أنه سمع
[الحسن](١) يحدث أنه سمع عبد الرحمن بن سمرة القرشي صاحب رسول
الله الله يقول:
((ما استرعى الله عبداً رعية فلم يحط من ورائهم بالنصيحة إلا حرم الله
عليه الجنة)).
كذلك رواه أبوه عبد الوارث عن محمد بن ذكوان.
٧٣٦٥ - أخبرنا أبو طاهر الفقیه نا أبو حامد بن بلال نا محمد بن يحيى
وأبو الأزهر قالا: نا أبو النعمان نا حماد بن سلمة نا عبيد الله بن عمر عن
سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة أن رسول الله وَ لاه قال:
((أربعة يبغضهم الله البياع الحلاف والفقير المختال والشيخ الزاني والإِمام
الجائر)).
٧٣٦٦ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثني محمد بن صالح بن هاني نا
٧٣٦٤ - (١) سقط من (ب).
أخرجه القضاعي في مسند الشهاب (٨٠٤) من طريق محمد بن ذكوان نا مجالد بن سعيد به
وإسناده ضعيف لکن یشهد له ما قبله.
٧٣٦٥ - أخرجه النسائي (٨٦/٥) والقضاعي في مسند الشهاب (٣٢٤) وابن حبان في الإحسان
(٥٥٣٢) من طريق حماد بن سلمة عن عبيد الله بن عمر عن سعيد المقبري عن أبي هريرة
مرفوعاً وإسناده صحيح على شرط مسلم.
٧٣٦٦ - أخرجه أحمد (٢٢/٣ و٥٥) والترمذي (١٣٢٩) والبيهقي (٨٨/١٠) ورواه القضاعي
1

١٥
٤٩ - باب في طاعة أولي الأمر / فصل في فضل الإمام العادل
أبو سعيد الحسن بن عبد الصمد القهندزي نا عبدان بن عثمان نا عبد الله بن
المبارك أنا الفضيل بن مرزوق نا عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري قال: قال
رسول الله ◌َالغر:
((إن أحب الناس إلى الله يوم القيامة وأقربهم مني مجلساً إمام عادل
وأبغض الناس إلى الله يوم القيامة وأشدهم عذاباً إمام جائر)).
٧٣٦٧ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو العباس بن يعقوب نا إبراهيم بن
مرزوق نا وهب بن جرير نا شعبة عن أبي حمزة عن إياس بن قتادة عن قيس بن
عباد عن أبي بن كعب أن رسول الله وَلاتر قال:
((هلك أهل العقد ورب الكعبة قالها ثلاثاً فلا آسى عليهم ولكني آسى
على من أهلكوا من المسلمين)).
فقلت: لأبي حمزة من أهل العقد؟ قال: الأمراء. قال: وحدثني أبو التياح
عن الحسن في ذلك المجلس أنه قال: الأمراء.
٧٣٦٨ - أخبرنا أبو سعيد الماليني أنا أبو أحمد بن عدي الحافظ نا عبد الله
البغوي نا عبيد الله بن عمر القواريري نا حكيم بن حزام وكان من عباد الله
الصالحين نا عبد الملك بن عمير عن الربيع بن عميلة عن عبد الله بن مسعود
وقال: قال رسول الله (زيتالچور :
((سيليكم أمراء يفسدون وما يصلح الله بهم أكثر فمن عمل منهم بطاعة الله
فلهم الأجر وعليكم الشكر ومن عمل منهم بمعصية الله فعليهم الوزر وعليكم
الصبر)».
ورويناه من وجه آخر في هذا الجزء أتم من ذلك.
٧٣٦٩ - أخبرنا أبو سعد الماليني أنا أبو أحمد بن عدي نا محمد بن
مختصراً في المسند (١٣٠٥) من طريق عطية عن أبي سعيد مرفوعاً وقال الترمذي حديث أبي
سعيد حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه)
قلت عطية فيه كلام كثير قال ابن حجر في التقريب (صدوق كثير الخطأ وكان شيعياً ومدلساً).
٧٣٦٩ - لم يروه ابن خزيمة في الصحيح وقد رواه البزار في كشف الإسناد (١٥٩٠) وروى طرفه
الأول الديلمي في الفردوس (٣٥٥٣) والقضاعي في مسند الشهاب (٣٠٤) قال الهيثمي في
،

١٦
٤٩ - باب في طاعة أولي الأمر / فصل في فضل الإمام العادل
الحسن بن قتيبة نا محمد بن علي بن عمر رواد نا بشر بن بكر نا سعيد بن سنان
عن أبي الزاهرية عن كثير بن مرة عن ابن عمر أن النبي وَلّ قال:
((إن السلطان ظل الله في الأرض يأوي إليه كل مظلوم من عباده فإذا عدل
كان له الأجر وعلى الرعية الشكر وإذا جار كان عليه الإِصر وعلى الرعية الصبر
وإذا جارت الولاة قحطت السماء وإذا منعت الزكاة هلكت المواشي وإذا ظهر
الزنا ظهر الفقر والمسكنة وإذا خفرت الذمة أديلَ الكفار)) رواه ابن خزيمة عن
يونس بن عبد الأعلى عن بشر بن بكر وأبو المهدي سعيد بن سنان ضعيف عند
أهل العلم بالحديث.
٧٣٧٠ - أخبرنا أبو علي بن شاذان أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن
سفيان نا محمد بن يحيى بن قيس الجزري نا حسين بن العلا عن سهل بن
شعيب عن رجل من بني أزد عن أبي ذر قال: قال رسول الله وَلّه :
((أشهد الله على الوالي من بعدي لما رق على جماعة المسلمين ورحم
صغيرهم وأجل كبيرهم وأعطى عمالهم لا يضربهم (فيذلهم ولا يحمدهم)(١)
فيقطع نسلهم ولا يغلق بابه دونهم فيأكل قويهم ضعيفهم ولا يجعل المال دولة
بين الأغنياء منهم ألا هل بلغت اللهم اشهد)).
٧٣٧١ - أخبرنا أبو محمد جناح بن نذير بن جناح بالكوفة أنا أبو جعفر بن
دحيم نا أحمد بن حازم أنا يونس بن عبد الرحيم العسقلاني نا عبد الله بن وهب
عن محمد بن أبي حميد عن (محمد بن زيد بن المهاجر) (٢) عن أبيه عن
عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله اليه :
المجمع (١٩٦/٥): (وفيه سعيد بن سنان أبو مهدي متروك).
قال الحافظ في التقريب (متروك ورماه الدارقطني وغيره بالوضع).
وقال فيه البخاري: (منكر الحديث) وقال النسائي: (متروك الحديث) وقال ابن عدي:
(وعامة ما يرويه غير محفوظ وكان من صالحي الشام إلا أن في بعض رواياته ما فيه)
كذا في ث.
٧٣٧٠ - (١) كذا في (أ).
في إسناده رجل لم يسم.
٧٣٧١ - (١) غير واضح في الأصل.
٠

١٧
٤٩١ - باب في طاعة أولي الأمر / فصل في فضل الإمام العادل
-
(إن أفضل عباد الله عند الله منزلة يوم القيامة إمام عادل رفيق وإن شر
الناس منزلة يوم القيامة إمام جائر خرق)).
٧٣٧٢ - أخبرنا أبو محمد الحسين بن علي بن المؤمل أنا أبو عثمان
عمرو بن عبد الله البصري نا الفضل بن محمد البيهقي نا أبو بكر بن أبي شيبة
أخبرني ابن أبي فديك عن موسى بن يعقوب الربعي عن عبد الأعلى بن
موسى بن عبد الله بن قيس بن مخرمة أن إسماعيل بن رافع مولى المزنيين أخبره
أن زيد بن أسلم أخبره أن أباه أسلم أخبره أنه خرج مع عمر بن الخطاب حتى
قدم على أبي عبيدة بن الجراح وهو باب الجابية فقال أبو عبيدة: يا أسلم هل
استعملك عمر من مواليه وأهله؟ فقلت: لا. قال: فاشهد لسمعت رسول
الله / وهو يقول:
((لا تسبوا السلطان فإنهم ظل الله في أرضه)).
٧٣٧٣ - أخبرنا علي بن محمد المقري أنا الحسن بن محمد بن اسحاق نا
يوسف بن يعقوب نا محمد بن أبي بكير نا مسلم بن سعيد الخولاني نا حميد بن
مهران عن سعد بن أوس عن زياد بن كسيب شهدت أبا بكرة يوم جمعة وذلك
قبل أن يبنى المسجد وهو يومئذ (قصب)(١) . وعلى الناس عبد الله بن عامر
فخرج على الناس وعليه قميص مرقق وبردان مرجل رأسه . فقال أبو بكرة
سمعت رسول الله صل و يقول:
((السلطان ظل الله في الأرض فمن (أكرمه)(٢) أكرمه الله ومن أهانه أهانه
الله)).
٧٣٧٢ - رواه العقيلي (٦٠/٣) وقال: (عبد الأعلى بن عبد الله بن قيس لا يتابع على حديثه وليس
بمشهور في النقل وإسماعيل مولى المزنيين نحوه) ورواه القضاعي (٩٢٢) في مسند الشهاب :
وابن أبي عاصم في السنة (١١٠٣) والديلمي في الفردوس (٧٢٩١) وإسناده ضعيف جداً.
٧٣٧٣ - (١) کذا بالأصل.
(٢) سقط من الأصل.
عزاه في الجامع الصغير للطبراني في الكبير وللبيهقي في السنن كلاهما عن أبي بكرة وقال
حديث صحيح وقد رواه بنحوه أحمد (٤٢/٥ و٤٩) عن أبي بكرة بلفظ: (من أكرم سلطان
الله في الدنيا أكرمه الله يوم القامة، ومن أهان سلطان الله في الدنيا أهانه الله يوم القيامة).
i
ا

١٨
٤٩ - باب في طاعة أولي الأمر / فصل في فضل الإمام العادل
٧٣٧٤ - وأخبرنا أبو الحسن أنا الحسن نا يوسف نا محمد بن أبي بکیر نا
يزيد بن هارون أنا العوام بن حوشب حدثني القاسم بن عوف الشيباني عن رجل
عن أبي ذر قال: خطبنا رسول الله وَلّ فقال:
((إنه كائن بعدي سلطان فلا تذلوه فمن أراد أن يذله فقد خلع ربقة الإِسلام
من عنقه وليس بمقبول توبته حتى يسد الثُّلْمَةَ التي ثلم ويعود فيكون فيمن
نصره.)) .
أمرنا رسول الله وَلي أن لا نغلب على ثلاث أن نأمر بالمعروف وننهى عن
المنكر ونعلم الناس السنن.
٧٣٧٥ - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يحيى السكري ببغداد أنا إسماعيل
الصفار نا عباس بن عبد الله الترقفي نا سعيد بن عبد الله الدمشقي نا الربيع بن
صبيح عن [الحسن](١) عن أنس بن مالك عن رسول الله وَليل قال:
((إذا مررت ببلدة ليس فيها سلطان فلا تُدخلها إنما السلطان ظل الله
ورمحه في الأرض)) .
٧٣٧٦ - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن بالويه
المزكي أنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي نا محمد بن يونس
القرشي نا يعقوب بن إسحاق الحضرمي نا عقبة بن عبد الله الرفاعي نا قتادة عن
أنس بن مالك قال: السلطان ظل الله في الأرض فمن غشه ضل ومن نصحه
اهتدى. هكذا جاء موقوفاً على أنس وقد قيل عن قتادة.
٧٣٧٧ - كما أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد نا معاذ بن
المثنى نا عبد الله بن مسلمة نا الأشعث بن نزار الجهني عن قتادة عن أبي شيخ
وفي إسناده زياد بن كتيب وهو ضعيف وقد رواه مختصراً الترمذي (٢٢٢٤) بإسناد أحمد
سواء.
٧٣٧٤ ۔ أخرجه أحمد (١٦٥/٥) وبإسنادہ رجل لم يُسم.
لیس في ط.
٧٣٧٥ - (١) سقط من (ب).
أخرجه البيهقي في السنن (١٦٢/٨) وفي إسناده الربيع بن صبيح (صدوق سيء الحفظ) قال
في التقريب وكذا سعيد بن عبد الله مجهول كما قال أبو حاتم.

١٩
٤٩ - باب في طاعة أولي الأمر / فصل في فضل الإمام العادل
الهُنائي عن كعب الخير قال: سئل عن الحجر الأسود. قال: حجر من أحجار
الجنة، وسئل عن السلطان فقال: ظل الله في الأرض فمن ناصحه فقد اهتدى
ومن غشه فقد ضل.
- ٧٣٧٨ - أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي أنا محمد بن يعقوب نا
عبيد الله بن عبد الرحمن السكري نا أبو يعلى عن الأصمعي نا الفضل بن
عبد الملك بن أبي (سويه)(١) قال: قال الأحنف بن قيس لا ينبغي للعاقل أن
ينزل بلداً ليس فيها خمس خصال سلطان قاهر وقاضي عدل وسوق قائمة ونهر
جاري وطبيب عالم.
٧٣٧٩ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو العباس الأصم نا العباس بن
الوليد نا الأوزاعي قال: بلغني أن اليوم من إمام عادل مثل عمل المرء ستين عاماً
يصوم نهاره ویقوم ليله.
٧٣٧٩ مكرر - وأخبرناه أبو سعيد بن أبي عمرو نا أبو العباس هو الأصم نا
أحمد بن عبد الحميد الحارثي نا جعفر بن عون عن عفان بن جبير عن
(رجل)(١) عن عكرمة عن ابن عباس رفعه قال: يوم من إمام عادل أفضل من
عبادة ستين سنة وإقامة حد في أرض أزكى لها أو أنفع لها من مطر أربعين
صباحاً.
٧٣٨٠ - ورويناه في كتاب السنن من حديث أحمد بن يونس عن سعد بن
غيلان عن عفان بن جبير عن أبي جرير أو جرير الأزدي عن عكرمة عن ابن عباس
عن النبي ◌َلتر .
٧٣٨١ - أخبرناه علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد نا
إسماعيل بن أسحاق نا يحيى بن عبد الحميد نا عبد الله بن المبارك حدثني
٧٣٧٨ - (١) كذا بالأصل.
٧٣٧٩ مكرر - (١) هو أبو حريز الأزدي والتصويب من معجم الطبراني الكبير وسنن البيهقي.
أخرجه الطبراني في الكبير (١١٩٣٢) قال في المجمع (١٩٧/٥) (وفيه سعد أبو غيلان
الشيباني ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات) وأخرجه البيهقي (١٦٢/٨) وراجع السلسلة الضعيفة
للألباني (٩٨٩) فقد تكلم عليه.
٧٣٨١ - راجع تعليقنا السابق.

٢٠
٤٩ - باب في طاعة أولي الأمر/ فصل في فضل الإِمام العادل
عيسى بن يزيد عن جرير بن يزيد أنه سمع أبا زرعة عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله ﴿ حد يقام في الأرض خير من أن تمطر أربعين صباحاً.
٧٣٨٢ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو محمد عبد العزيز بن
عبد الرحمن الدباس بمكة نا محمد بن علي بن زيد المكي نا أبراهيم بن المنذر
الحزامي نا عبد الله بن محمد بن عجلان عن أبيه عن جده عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله يلاته :
((ما من أمير عشرة إلا وهو يؤتى يوم القيامة مغلولاً حتى يفكه العدل أو
يوبقه الجور)).
٧٣٨٣ - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد نا محمد بن
العباس المؤدب ودسيس العدل قالا : نا شريح بن النعمان نا حشرج بن نباتة عن
هشام بن حبيب عن بشر بن عاصم عن أبيه أنه بعث إليه عمر بن الخطاب
ليستعمله على بعض الصدقة فأبى أن يعمل له قال: سمعت النبي وَل يقول:
((إذا كان يوم القيامة أتي بالوالي فيوقف على جسر جهنم فيأمر الله الجسر
فينتفض به انتفاضة يزول كل عظم من مكانه ثم يأمر الله العظام ترجع إلى
أماكنها ثم يسأله فإن كان الله مطيعاً أخذ بيده وأعطاه كفلين من رحمته وإن كان لله
عاصياً خرق به الجسر فهوى في جهنم مقدار سبعين خريفاً)).
فقال عمر: سمعت من رسول الله وَير ما لم نسمع؟ قال: نعم. قال:
وكان سلمان الفارسي وأبو ذر الغفاري فقال سلمان: إي والله يا عمر بن الخطاب
ومع السبعين سبعين خريفاً في واد من نار يلتهب التهاباً. فقال عمر بيده على
: ٧٣٨٢ - رواه البيهقي (١٢٩/٣) و(٩٦/١٠) والبزار في كشف الأستار (١٦٤٠) وقال الهيثمي في
المجمع (٢٠٥/٥): (ورجال الأول في البزار رجال الصحيح) وعزاه في المجمع (٢٠٥/٥)
إلى الطبراني في الأوسط من حديث أبي هريرة وبنحوه رواه البزار في كشف الأستار (١٦٤١)
من حديث بريدة وأحمد (٢٨٥/٥) والبزار في الكشف (١٦٤٢) والطبراني في الثلاثة من
حديث سعد بن عبادة قال في المجمع (٢٠٥/٥) وفيه رجل لم يسم وبقية أحد إسنادي أحمد
رجاله رجال الصحيح .
٧٣٨٣ - قال في المجمع (٢٠٦/٥): (رواه الطبراني في الكبير (١٧٥/١٧) وفيه من لم أعرفه).