النص المفهرس

صفحات 41-60

٤١
٤٩ - باب في طاعة أولي الأمر / فصل في نصيحة الولاة
فاذكر قدرة الله عليك ويقاد ما تأتي وما يأتون إليك قال أحمد: وفي هذا المعنى
حديث أبي مسعود في ضربه عبده وذلك مذكور في باب الإِحسان إلى
المماليك.
٧٤٣٧ - أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو أنا أبو عبد الله الصفارنا أبو بكر بن
أبي الدنيا نا أحمد بن إبراهيم حدثني محمد بن يزيد بن خُنّيْس عن وهيب بن
الوَرْد بلغنا أن رجلاً فقيهاً دخل على عمر بن عبد العزيز فقال: سبحان الله كيف
تغيرت بعدنا. فقال له عمر: يا أبا فلان فكيف لو رأيتني بعد ثلاث وقد أدخلت
قبري وقد خرجت الحدقتان فسالتا على الخدين وتقلصت الشفتان عن الأسنان
وخرج الصلب من الدبر وانفتح الفم ونتأ البطن فعلا الصدر. فقال الرجل: أما
إذا ألهمت هذا نفسك فأنزل عباد الله منك على ثلاثة منازل أما من هو أكبر منك
فأنزله كأنه أب لك، وأما من هو بسنك فأنزله كأنه أخ لك، وأما من هو أصغر
منك فأنزله كأنه ابن لك فأي هؤلاء تحب أن تسيء إليه. قال: لا إلى أحد
منهم .
٧٤٣٨ _ (*) [أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو عمرو بن السماك نا
حنبل بن إسحاق حدثني أبو عبد الله نا سفيان قال: قال الأفريقي لأبي جعفر يا
أمير المؤمنين إن عمر بن عبد العزيز كان يقول: إن السلطان سوق ( ... )(١)
عنده أتي به].
٧٤٣٩ - أخبرنا ابن بشران أنا دعلج بن أحمد نا موسى بن هارون نا
إبراهيم بن زياد سَبَلان نا أبو حمزة أنس بن عياض قال: سمعت أبا حازم يقول: لا
يزال هذا الدين عزيزاً منيعاً ما لم تقع هذه الأهواء في السلطان لأنهم يؤدبون
الناس ويذبون عن الدين ويهابونهم يعني الناس يهابون السلطان فإذا كانت
فیهم فمن یؤدبهم .
٧٤٤٠ - وفي تاريخ البخاري قال إسحاق عن عيسى عن عمران بن أبي
يحيى عن عمه مروان بن قيس سمع ابن مسعود يقول: لن تزالوا بخير ما
٧٤٣٨ - (*) سقط ما بين المعقوفين من المخطوطة (ب).
(١) كلمة غير مقروءة.
4

٤٢
٤٩ - باب في طاعة أولي الأمر / فصل في نصيحة الولاة
صلحت أئمتكم. قال أحمد وقد رویناه في معناه وأتم منه ما .
٧٤٤١ - [أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو عمرو بن السماك ثنا حنبل بن
إسحاق ثنا أبو نعيم ثنا مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن أبيه قال عمر (رض)
عند موته: إن الناس لم يزالوا بخير ما استقامت لهم ولاتهم وهداتهم].
٧٤٤٢ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو العباس بن يعقوب نا الربيع بن
سليمان نا أيوب بن سويد نا الوليد بن علي الجعفي عن خاله الحسن بن الحسين
عن القاسم بن مخيمرة قال: إنما زمانكم سلطانكم فإذا صلح زمانكم صلح
سلطانكم وإذا فسد سلطانكم فسد زمانكم .
٧٤٤٣ - أخبرنا أبو عبد الله قال: سمعت أبا سعيد بن أبي بكر بن أبي
عثمان يقول: سمعت فاطمة بنت إبراهيم بن عبد الله السعدية تقول: سمعت
فاطمة امرأة يحيى بن يحيى تقول: قام يحيى ليلة لورده فلما فرغ منه قعد يقرأ
من المصحف فذكر قصته في دخول عبد الله بن طاهر الأمير عليه. قالت: فلما
قرب منه وسلم قام إليه والمصحف في يده ثم رجع إلى قراءته حتى ختم السورة
التي كان افتتحها ثم وضع المصحف واعتذر إلى الأمير وقال: لم أشتغل عنه
تهاوناً بحقه إنما كنت افتتحت سورة فختمتها فقعد عبد الله ساعة يحدثه ثم قال
له: ارفع إلينا حوائجك. فقال: وهل يستغنى عن السلطان أيده الله. وقد وقعت
لي حاجة في الوقت فإن قضاها رفعتها . فقال : نقضيها ما كانت . فقال أبو
زكريا : قد كنت أسمع بمحاسن وجه الأمير ولم أعاينها إلا ساعتي هذه وحاجتي
إليه أن لا يرتكب ما يحرق هذه المحاسن بالنار . فأخذ الأمير عبد الله بن طاهر
في البكاء حتى قام يبكي .
٧٤٤٤ - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن علي الساوي بها أنا أبو أحمد
الطرائفي بجرجان نا أبو إسحاق محمد بن هارون بن يزيد الهاشمي المنصوري
نا أبو علي أحمد بن إبراهيم القهستاني وأبو القاسم عبيد الله بن عبد الله الوراق
والحسين بن عبد الله الحصيني قالوا: نا أحمد بن إبراهيم الموصلي قال: كنا
عند المأمون فقام إليه رجل فقال: يا أمير المؤمنين قال رسول الله وتليفون :
٧٤٤١ - (١) زيادة من (ب).

٤٣
٤٩ - باب في طاعة أولي الأمر / فصل في نصيحة الولاة
((الخلق عيال الله وأحب العباد إلى الله أنفعهم لعياله)).
قال: فصاح به المأمون اسكت أنا أعلم بالحديث منك.
٧٤٤٥ - حدثنيه يوسف بن عطية الصفار عن ثابت عن أنس عن النبي ◌َّة
قال :
((الخلق عيال الله وأحب عباد الله إلى الله أنفعهم لعياله)).
لفظ القهستاني .
٧٤٤٦ - حدثنا أبو محمد بن يوسف أنا أبو عمرو بن مطر أنا أبو القاسم بن
أمية بن منيع نا أحمد بن إبراهيم الموصلي قال: كنت مع أمير المؤمنين
بالشماسية وهو يجري الحلبة ومعه يحيى بن أكثم وهو يقول: يا يحيى أما ترى
أما ترى ثم قال : حدثنا يوسف بن عطية عن ثابت البناني عن أنس بن مالك أن
النبي ◌َّ قال:
((الخلق كلهم عيال الله فأحب الخلق إلى الله أنفعهم لعياله)).
قال أحمد بن إبراهيم الموصلي : ثنا يوسف بن عطية عن ثابت بهذا.
٧٤٤٧ - أخبرناه أبو بكر محمد بن أبي سعيد المجاور بمكة أنا أبو الفضل
أحمد بن محمد بن حمدويه الشرمقاني نا الحسن بن سفيان نا بشر بن الحكم نا
يوسف نا ثابت البناني عن أنس بن مالك أن رسول الله ﴾ ﴾ كان يقول:
((الخلق كلهم عيال الله وأحب الخلق أنفعهم لعياله)).
تفرد به يوسف بن عطية وقد روي بإسناد ضعيف.
٧٤٤٨ - حدثنا أبو حازم الحافظ أنا علي بن الفضل بن محمد بن عقيل
الخزاعي نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة نا أبو صهيب النضر بن سعيد نا
موسى بن عمير عن الحكم بن عتيبة عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله قال:
قال رسول الله (الآن :
٧٤٤٥ - قال في المجمع (١٩١/٨) رواه أبو يعلى والبزار وفيه يوسف بن عطية الصفار وهو متروك
ورواه الطبراني في الكبير (١٠٠٣٣) والأوسط وفيه موسى بن عمير وهو أبو هارون القرشي
وهو متروك.
راجع تعليقنا قبل هذا.

٤٤
-
٤٩ - باب في طاعة أولي الأمر / فصل في نصيحة الولاة
((الخلق عيال الله فأحب الخلق إلى الله من أحسن إلى عياله)).
٧٤٤٩ - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو عمرو محمد بن عبد الواحد
الزاهد نا أحمد بن زياد السمسار نا إسحاق بن كعب نا موسى بن عمير بإسناده
نحوه .
٧٤٥٠ - أخبرنا أبو عبد الله في التاريخ أنا أبو معشر موسى بن محمد بن
موسى الماليني أنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن سعيد نا محمد بن حميد بن
فروة حدثني أبي حميد بن فروة قال: لما استقرت للمأمون الخلافة دعا
إبراهيم بن المهدي المعروف بابن شكلة فوقف بين يديه فقال: يا إبراهيم أنت
المؤلب علينا يدعي الخلافة. فقال إبراهيم: يا أمير المؤمنين أنت ولي الدار
والمحكم في القصاص والعفو أقرب للتقوى وقد جعلك الله فوق كل ذي ذنب
كما جعل كل ذي ذنب دونك فإن أخذت أخذت بحق وإن عفوت عفوت بفضلٍ.
ولقد حضرت أبي وهو جدك وأتي برجل وكان جرمه أعظم من جرمي فأمر
الخليفة بقتله وعنده المبارك بن فضالة . فقال المبارك : إن رأى أمير المؤمنين
أن يتأنى في أمر هذا الرجل حتى أحدثه بحديث سمعته .
٧٤٥١ - من الحسن. قال: إيه يا مبارك فقال: حدثنا الحسن عن
عمران بن حصين أن رسول الله وَله قال:
((إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش ألا ليقومن العافون من
الخلفاء إلى أكرم الجزاء فلا يقوم إلا من عفا. فقال الخليفة: أيها يا مبارك قد
قبلت الحديث بقبوله وقد عفوت عنه. فقال المأمون: وقد قبلت الحديث بقبوله
وعفوت عنك ها هنا(١) ها هنا يا عمر.
٧٤٥٢ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو عبد الله محمد بن يعقوب
الحافظ نا حسام بن الصدیق نا الحسین بن حفص نا سفیان عن ثور عن راشد بن
٧٤٥٢ - أخرجه أبو داود (٤٨٨٠٠٠) بإسناد صحيح. من طريق سفيان عن ثور عن راشد بن سعد عن
معاوية قال: سمعت رسول الله وَلا يقول: ((إنك إن اتبعت عورات الناس أفسدتهم أو كدت
أن تفسدهم)) فقال أبو الدرداء كلمة سمعها معاوية من رسول الله ﴿ نفعه الله تعالى بها.
i
ا

٤٥
٤٩ - باب في طاعة أولي الأمر / فصل في كراهية طلب الإمارة لمن كان ضعيفاً
سعد قال: كان أبو الدرداء يقول: كلمة نفع الله بها معاوية سمعها من رسول
الله عَلَيْءٍ:
((من تتبع عورات الناس يفسد الناس أو كاد أن يفسد الناس)).
قال أحمد: وقد ذكرنا في باب مكارم الأخلاق في عفو الكرام وكظمهم
الغيظ أخباراً كثيرة وحكايات جمة تليق عنده الحكاية فليرجع إليها من أرادها
وبالله التوفيق.
فصل
في كراهية طلب الإِمارة لمن كان ضعيفاً يخاف أن لا يؤدي فيها الأمانة
٧٤٥٣ - أخبرنا أبو علي بن شاذان البغدادي بها أنا عبد الله بن جعفر بن
درستويه نا يعقوب بن سفيان نا أبو عبد الرحمن عبد الله بن یزید.
٧٤٥٤ - وأنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا
إبراهيم بن منقذ الخولاني بمصر نا عبد الله بن يزيد المقري نا سعيد بن أبي
أيوب(١) عن عبيد الله بن أبي جعفر القرشي عن سالم بن أبي سالمِ الجيْشَاني
عن أبيه عن أبي ذر أن رسول الله وَ ل# قال: يا أبا ذر إني أراك ضعيفاً وإني أحب
لك ما أحب لنفسي لا تأمرن على اثنين ولا تولين مال يتيم .. وفي رواية
البغدادي عن أبي ذر أنه قال: قال رسول الله بَّر. رواه مسلم في الصحيح عن
زهیر بن حرب وإسحاق بن إبراهيم عن عبد الله بن یزید المقریء.
٧٤٥٥ - ورويناه عن ابن حُجَيرة الأكبر عن أبي ذر قال: قلت يا رسول
الله استعملني. قال: فضرب بيده على منكبي ثم قال: يا أبا ذر إنك ضعيف
وإنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه
فيها. وروينا سائر ما ورد في هذا الباب في كتاب أدب القاضي من كتاب السنن ..
من أرادها رجع إليه إن شاء الله .
٧٤٥٤ - في الأصل سعيد بن أيوب.
(١) أخرجه مسلم (١٨٢٦).
٧٤٥٥۔ أخرجه مسلم (١٨٢٥).
في الأصل الظلمات.

٤٦
٤٩ - باب في طاعة أولي الأمر / فصل في ذكر ما ورد من التشديد في الظلم
فصل
في ذكر ما ورد من التشديد في الظلم
٧٤٥٦ - أخبرنا أبو علي الروذباري في الفوائد أنا أبو بكر محمد بن
بكر بن محمد بن عبد الرزاق بالبصرة نا أبو داود نا أحمد بن يونس نا
عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون أنا عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: قال
رسول الله محمدالته :
((الظلم ظلمات يوم القيامة)).
٧٤٥٧ - أخبرنا أبو القاسم الخرقي ببغداد نا محمد بن عبد الله الشافعي نا
عمر بن حفص نا عاصم بن علي نا عبد العزيز الماجشون فذكره بإسناده رواه
البخاري في الصحيح عن أحمد بن يونس وأخرجه مسلم من حديث شبابة عن
عبد العزيز.
٧٤٥٨ - أخبرنا أبو علي الروذباري وأبو عبد الله الحسين بن عمر بن
برهان وأبو الحسين بن الفضل القطان وأبو محمد السكري قالوا أنا إسماعيل بن
محمد الصفار أنا الحسن بن عرفة نا عمر بن عبد الرحمن أبو حفص الأبّار عن
محمد بن جحادة عن بكر بن عبد الله المزني عن عبد الله بن عمرو عن
النبي ◌َ لّ قال:
((إياكم والظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة وإياكم والفحش فإن الله لا
يحب الفحش ولا التفحش وإياكم والشح فإنما أهلك من كان قبلك الشح أمرهم
بالكذب فكذبوا وأمرهم بالظلم فظلموا وأمرهم بالقطيعة)).
قال: فقام رجل فقال: يا رسول الله أي الإِسلام أفضل قال: أن يسلم
المسلمون من لسانك ويدك. قال: فأي الجهاد أفضل؟ قال: إن يهراق دمك
ويعقر جوادك. قال: فأي الهجرة أفضل؟ قال: تهجر (ما كره)(١) ربك وهما
٧٤٥٦ - أخرجه البخاري (٢٤٤٧) والترمذي (٢٠٣٠) والبيهقي (١٣٤/١٠) والطيالسي (١٨٩٠)
وقال الترمذي: (هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث ابن عمر) ورواه مسلم من
حدیث شبابة (٢٥٧٩).
٧٤٥٨ - في ب (ما حرم).
أخرجه أحمد (١٥٩/٢ و١٩١ و١٩٥ و٤٣١) والبيهقي (٢٤٣/١٠) والطيالسي (٢٢٧٢)
٠
٠

٤٧
٤٩ - باب في طاعة أولي الأمر / فصل في ذكر ما ورد من التشديد في الظلم
هجرتان هجرة للبادي وهجرة للحاضر فأما هجرة البادي فإذا دعي أجاب وإذا أمر
أطاع وأما هجرة الحاضر فأشدهما بلية وأعظمهما أجراً.
٧٤٥٩ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو الحسن المصري نا مالك بن
يحيى نا علي بن عاصم عن عطاء بن السائب ح.
وأخبرنا أبو أحمد الحسين بن علوسا الأسد أبادي بها نا أبو محمد
عبد الله بن إبراهيم بن ماسي البزارنا القاضي أبو محمد يوسف بن يعقوب
الأزدي نا عمر بن مرزوق أنا زايدة عن عطاء بن السائب عن محارب بن دثار عن
ابن عمر عن النبي وَلقر أنه قال:
((أيها الناس اتقوا الظلم (فإنه)(١) ظلمات يوم القيامة)).
لفظ حديث زائدة. وفي رواية علي قال: قال رسول الله وقلت:
((إياكم والظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة)).
قال: وحدثني محمد بن محارب بن دثار قال: فقيل له من أظلم الناس؟
قال: من ظلم لغيره.
٧٤٦٠ - أخبرنا أبو نصر بن قتادة أنا أبو محمد عبد الله بن محمد الرازي
أنا محمد بن يحيى نا عاصم بن علي نا أبو شهاب نا الأعمش عن أنس بن مالك
قال: قال رسول الله چچور :
((«ويل للمالك من المملوك وويل للمملوك من المالك ويل للغني من
الفقير ويل للفقير من الغني ويل للشديد من الضعيف ويل للضعيف من القوي .
والحاكم (١١/١) وابن حبان في الإحسان (٥١٥٤) و(٦٢١٥) من حديث عبد الله بن عمرو
وأبي هريرة وأخرجه أحمد (٣٢٣/٣) ومسلم (٢٥٧٨) دون قوله: وإياكم والفحش.
٧٤٥٩ - (١) في الأصل فإنها .
٧٤٦٠ - أخرجه أبو نعيم في الحلية (٥٥/٥) ولم يثبت للأعمش سماع من أنس بن مالك وأخرجه
الديلمي في الفردوس (٧١٤١) وقال في المجمع (٣٤٨/١٠): (رواه البزار - من حديث
حذيفة - وفيه من لم أعرفهم ورواه البزار - من حديث أنس - عن شيخه محمد بن الليث وقد
ذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطىء ويخالف ولم أجده في الميزان وبقية رجاله رجال
الصحيح إلا أن الأعمش لم يسمع من أنس ورواه أبو يعلى).

٤٨
٤٩ - باب في طاعة أولي الأمر / فصل في ذكر ما ورد من التشديد في الظلم
٧٤٦١ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو جعفر محمد بن محمد بن
عبد الله البغدادي نا هاشم بن القصار نا أبو صالح كاتب الليث حدثني الليث
حدثني محمد بن عجلان عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة عن
رسول الله ور أنه كان يقول على المنبر:
((أحرم عليكم مال الضعيفين اليتيم والمرأة)).
٧٤٦٢٠ - أخبرنا أبو نصر محمد بن علي بن محمد الفقيه الشيرازي أنا أبو
عبد الله محمد بن موسى بن کعب نا محمد بن سليمان الباغندي نا أبو عاصم
عن الحجاج الصواف عن يحيى بن أبي كثير عن أبي جعفر محمد بن علي عن
أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلاته:
((ثلاث دعوات مستجابة دعوة الوالد على ولده ودعوة المظلوم ودعوة
المسافر)).
٧٤٦٣ - أخبرنا أبو نصر بن قتادة أنا أبو عمرو بن نجيد السلمي نا أبو
مسلم نا أبو عاصم فذكره بإسناده غير أنه قال: ثلاث دعوات مستجابات دعوة
الصائم ودعوة المسافر ودعوة المظلوم.
٧٤٦١ - أخرجه أحمد (٤٣٩/٢) وابن ماجه (٣٦٧٨) من طريق ابن عجلان عن سعيد بن أبي سعيد
عن أبي هريرة مرفوعاً إلا أنه قال حق بدل مال وإسناده حسن.
٧٤٦٢ - أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٣٢) و(٤٨١) وأبو داود (١٥٣٦) والترمذي (١٩٠٥)
و(٣٤٤٨) وابن ماجه (٣٨٦٢) وأحمد (٢٥٨/٢ و٤٧٨ و٥١٧ ٥٢٣) والطيالسي (٢٥١٧)
وابن حبان في الإِحسان (٢٦٨٨) والديلمي في الفردوس (٢٤٧٩) من طريق يحيى بن أبي
كثير عن أبي جعفر عن أبي هريرة مرفوعاً وقال الترمذي: (هذا حديث حسن وأبو جعفر
الرازي هذا الذي روى عنه يحيى بن أبي كثير يقال له أبو جعفر المؤذن وقد روي عنه
يحيى بن أبي كثير غير حديث ولا يعرف اسمه).
وأخرجه أحمد (١٥٤/٤) من طريق يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام عن عبد الله بن
زيد بن الأزرق عن عقبة بن عامر الجهني .
وحسن إسناده بشاهد أحمد في الموضع الأخير الألباني في الصحيحة (٥٩٦).
٧٤٦٣ - أخرجه البيهقي (٣٤٥/٣) ورجاله ثقات غير إبراهيم بن بكر المروزي لم أعرفه وعزاه في
الجامع الصغير (٣٤٥٦) إلى أبي الحسن بن مهرويه في الثلاثينات والضياء عن أنس وقال
حديث صحيح .
!

٤٩
٤٩ - باب في طاعة أولي الأمر / فصل في ذكر ما ورد من التشديد في الظلم
٧٤٦٤ - حدثنا أبو محمد بن يوسف أنا أبو سعيد بن الأعرابي نا
الحسين بن محمد الزعفراني نا سعيد بن سليمان نا منصور بن أبي الأسود عن
صالح بن حيان عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب
قال: قال رسول الله آل :
((إياك ودعوة المظلوم فإنما يسأل الله حقه وإن (الله) لا يمنع ذا حق حقه)).
٧٤٦٥ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب
سمعت الخضر بن أبان الهاشمي نا سيار نا جعفر سمعت مالك بن دينار يقول:
قرأت في بعض الكتب ما من مظلوم دعا بقلب محترق إلا لم ينته دعوته حتى
تصعد بين يدي الله عز وجل فتنزل العقوبة على من ظلمه أو استطاع أن يأخذ له
ولم يأخذ له.
٧٤٦٦ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو النصر محمد بن محمد بن
يوسف الفقيه نا عثمان بن سعيد الدارمي نا حسين بن عبد الأول الكوفي قال
قتادة أبو معاوية .
٧٤٦٧ - وأخبرنا أبو عمر البسطامي أنا أبو بكر الإِسماعيلي نا الحسن بن
سفيان نا محمد بن عبد الله بن نمير نا أبو معاوية نا بُريد عن جده أبي بردة عن
أبي موسى قال: قال رسول الله وَلاته :
((إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته ثم قرأ:
﴿وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد﴾))
[هود: ١٠٢].
لفظ حديث أبي عمرو وفي رواية أبي عبد الله يمهل. رواه البخاري عن
٧٤٦٤ - أخرجه الديلمي في الفردوس (١٥٦٨) عن علي ولم أقف على إسناده.
٧٤٦٧ - أخرجه البخاري (٤٦٨٦) ومسلم (٢٥٨٣) والترمذي (٣١١٠) وابن ماجه (٤٠١٨) والبيهقي
(٩٤/٦) وابن حبان في الإِحسان (٥١٥٣) من طريق أبي معاوية عن بريد بن عبد الله عن
أبي بردة عن أبي موسى مرفوعاً وأخرجه الديلمي في الفردوس (٦٣٠) من حديث أبي موسى
مختصراً.
.

٥٠
٤٩ - باب في طاعة أولي الأمر / فصل في ذكر ما ورد من التشديد في الظلم
صدقة بن الفضل ورواه مسلم عن محمد بن عبد الله بن نمير كلاهما عن أبي
معاوية .
٧٤٦٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو عبد الله محمد بن يعقوب
الحافظ نا إبراهيم بن عبد الله السعدي نا أبو عاصم نا سفيان عن عبد الرحمن بن
زياد عن مسلم بن يسار عن رجل من بني سليم قال: قال رسول الله وَيوح.
وأخبرنا أبو العباس أحمد بن علي بن الحسين الكسائي المصري بمكة نا
علي بن العباس بن محمد بن عبد الغفار الأزدي بن الدن الدن(١) نا عبد الله بن
أحمد بن زكريا بن أبي ميسرة نا خلاد بن يحيى نا إسرائيل نا عبد الرحمن بن
زياد بن أنعم عن عبد الرحمن بن رافع عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول
:醬如
((من نظر إلى أخيه نظرة تخيفه أخافه الله يوم القيامة)).
وفي الرواية الأخرى من نظر إلى مسلم نظرة يخيفه بها أخافه الله يوم
القيامة .
٧٤٦٩ - حدثنا أبو نصر بن قتادة أنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن زكريا
الأديب نا الحسين بن محمد بن زياد القبّاني نا أبو خيثمة زهير بن حرب نا سفيان
عن عمرو عن أبي نجيح واسمه يسار وهو عبد الله بن أبي نجيح وابن أبي نجيح
يكنى أبا يسار عن خالد بن حكيم بن حزام أن أبا عبيدة تناول رجلاً من أهل
المدينة. فقال له خالد بن الوليد: فيه. فقالوا: أغضبت الأمير. فقال خالد:
سمعت رسول الله الله يقول:
((أشد الناس عذاباً للناس في الدنيا أشد الناس عذاباً عند الله يوم
القيامة)).
٧٤٦٨ - عزاه في الجامع الصغير (٩٠٦٤) إلى الطبراني في الكبير من حديث ابن عمرو وقال حديث
ضعيف قلت في إسناده عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ضعيف.
(١) هكذا في الأصل.
٧٤٦٩ - أخرجه أحمد (٤٠٣/٣) و(٩٠/٤) وإسناد الموضع الأول صحيح رجاله ثقات وعزاه
السيوطي في الجامع الصغير (١٠٤٩) إلى الحاكم في المستدرك عن عياض بن غنم
وهشام بن حکیم وقال حديث صحيح .

٥١
٤٩ - باب في طاعة أولي الأمر / فصل في ذكر ما ورد من التشديد في الظلم
٧٤٧٠ - أخبرنا أبو القاسم الحرفي أنا حبيب بن الحسين بن داود القزاز أنا
أبو بكر عمر بن حفص بن عمر بن يزيد السدوسي نا عاصم بن علي نا ابن أبي
ذئب عن المقبري عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ قال:
((من كانت عنده مظلمة من أخيه من عرضه أو ماله فليتحللها من صاحبه
من قبل أن يؤخذ منه حين لا يكون دينار ولا درهم فإن كان له عمل صالح أخذ
منه بقدر مظلمته وإن لم يكن له أخذ من سيئات صاحبه فحملت عليه)).
رواه البخاري عن آدم عن ابن أبي ذئب.
٧٤٧١ - أخبرنا أبو عبدالله الحافظ أنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه أنا أبو
المثنى أنا مسدد نا خالد بن عبيدالله نا إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عن
عبدالله بن مسعود أن رسول الله وَلي قال:
((إن إبليس يئس أن تعبد الأصنام بأرض العرب ولكنه سيرضى بدون ذلك
منكم بالمحقرات من أعمالكم وهي الموبقات فاتقوا المظالم ما استطعتم فإن
العبد يجيء يوم القيامة وله من الحسنات ما يرى أنه تنجيه فلا يزال عبد يقوم
فيقول يا رب إن فلاناً ظلمني مظلمة فيقال امحوا من حسناته حتى لا يبقى له
حسنة .
٧٤٧٢ - أخبرنا أبو عبدالله الحافظ أنا أبو عبد الله الصنعاني نا إسحاق بن
إبراهيم نا عبد الرزاق أنا معمر عن مطر الوراق عن عمرو بن سعيد عن بعض
الطائيين عن رافع الخير الطائي قال : صحبت أبا بكر في غزاة فلما أقفلنا قلت
له يا أبا بكر أوصني .
قال: أقم الصلاة المكتوبة لوقتها وأُدْ زكاة مالك طيبة بها نفسك وصم
رمضان واحجج البيت واعلم أن الهجرة في الإِسلام حسن وأن الجهاد في
٧٤٧٠ - أخرجه البخاري (٢٤٤٩) و(٦٥٣٤) وأحمد (٤٣٥/٢ و٥٠٦) والطيالسي (٢٣٢١) والبيهقي
(٦٥/٦ و٨٣) وابن حبان في الإحسان (٧٣١٧) والديلمي في الفردوس (٥٦١٣) من حديث
أبي هريرة.
٧٤٧١ - في إسناد إبراهيم الهجري لين الحديث.
٧٤٧٢ - أخرجه ابن المبارك في الزهد (٢٣٥ - ٢٣٦).

٥٢
٤٩ - باب في طاعة أولي الأمر / فصل في ذكر ما ورد من التشديد في الظلم
الهجرة حسن ولا تكونن أميراً فذكر الحديث ثم قال إن هذه الإمارة التي ترى
اليوم سيرة قد أوشكت أن تفشو وتكثر حتى ينالها من ليس لها بأهل وإنه من یکن
أميراً فإنه من أطول الناس حساباً وأغلظه عذاباً ومن لا يكون أميراً فإنه من أيسر
الناس حساباً وأهونه عذاباً لأن الأمراء أقرب الناس من ظلم المؤمنين ومن يظلم
المؤمنين فإنما يخفر(١) عند الله عز وجل هم جيران الله وهم عباد الله والله إن
أحدكم لتصاب شاة جاره أو بعير جاره فيبيت وارم العضل يقول شأة جاري أو
بعير جاري والله أحق أن يغضب لجيرانه .
٧٤٧٣ - أخبرنا أبو عبدالله الحافظ أخبرني محمد بن حمدون المذكر نا
أبو عمرو أحمد بن نصر نا یحیی بن منصور المروزي نا سلیمان بن حرب نا
صدقة بن موسى نا أبو عمران الجوني عن يزيد بن بابنوس عن عائشة قالت :
قال رسول الله الي :
((الدواوين ثلاثة ديوان لا يغفره الله الإشراك بالله يقول الله عز وجل: ﴿إن
الله لا يغفر أن يشرك به﴾ وديوان لا يتركه الله ظلم العباد فيما بينهم حتى يقتص
بعضهم من بعض وديوان لا يعبأ الله به ظلم العباد فيما بينهم وبين الله فذاك إلى
الله إن شاء عذبه وإن شاء تجاوز عنه)).
٧٤٧٤ - أخبرنا أبو الحسين بن أبي المعروف الفقيه نا أبو سهل
الاسفرايني نا أبو جعفر الحذاء نا علي بن المديني نا عبد الصمد بن عبد الوارث
نا صدقة بن موسى حدثني أبو عمران الجوني حدثني يزيد بن بابنوس عن عائشة
أن رسول الله رَ القر قال:
((الدواوين ثلاثة عند الله عز وجل يوم القيامة فديوان لا يغفره الله وديوان لا
يعبأ الله به شيئاً وديوان لا يدع الله منه شيئاً فأما الديوان الذي لا يغفر الله منه شيئاً
فالإشراك بالله فإن الله عز وجل قال: ﴿ومن يشرك بالله فقد حرم الله عليه
٧٤٧٢ - (١) هكذا بالمخطوط ومعناها يخفر الذمة، أو يحقر فلتنظر.
٧٤٧٤ - أخرجه أحمد (٢٤٠/٦) والحاكم (٥٧٥/٤) من طريق صدقة بن موسى نا أبو عمران الجوني
عن يزيد بن بابنوس عن عائشة مرفوعاً.
وقال الحكم: (هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه) وقال الذهبي : صدقة ضعفوه وابن
بابنوس فيه جهالة).
٠٠

:
٥٣
٤٩ - باب في طاعة أولي الأمر / فصل في ذكر ما ورد من التشديد في الظلم .
الجنة﴾ وأما الديوان الذي لا يعبأ الله به شيئاً فظلم العباد بينهم وبين الله
عز وجل.
((كل عمل هو لله خالص ليس للعباد منه نصيب فإن الله قادر على أن يغفره
وأما الديوان الذي لا يدع الله منه شيئاً فظلم العباد بعضهم بعضاً هو قصاص
بینکم يوم القيامة)).
٧٤٧٥ - أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يحيى بن عبد الجبار السكري ببغداد
أنا إسماعيل بن محمد الصفار نا عباس بن عبدالله الترقفي نا تميم البجلي أبو
عبد الرحمن نا إسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر عن أبيه عن مجاهد عن ابن
عباس أن ملكاً من الملوك خرج يسير في مملكته وهو مستخفٍ من الناس حتى
نزل على رجل له بقرة فراحت عليه تلك البقرة فإذا حلابها مقدار حلاب ثلاثين
بقرة فحدث الملك نفسه أن يأخذها فلما كان الغد غدا بالبقرة إلى مرعاها ثم
راحت فحلبت تنقص لبنها على النصف وجاء مقدار حلاب خمس عشرة بقرة
فدعا الملك صاحب منزله فقال أخبرني ممن بقرتك هذه أرعت اليوم في غير
مرعاها بالأمس أو شربت في غير مشربها بالأمس فقال لا ما رعت في غير
مرعاها بالأمس ولا شربت في غير مشربها بالأمس. قال: فقال ما بال لبنها نقص
على النصف.
قال: أرى الملك هو أن يأخذها فنقص لبنها فإن الملك إذا ظلم أو هم
بالظلم ذهبت البركة. قال: وأنت من أين تعرف الملك؟ قال: هو ذاك كما قلت
لك. قال: فعاهد الملك ربه في نفسه أن لا يأخذها ولا يملكها ولا يكون له في
ملك أبداً قال: فغدت البقرة فرعت ثم راحت ثم حلبت فإذا لبنها قد عاد على
مقدار ثلاثین بقرة. قال: فقالی الملك بينه وبين نفسه فاعتبر.
فقال: إن الملك إذا ظلم أو هم بالظلم ذهبت البركة لا جرم لأعالن أو
لأكونن على أفضل أو نجو من ذلك.
٧٤٧٦ ٥ أخبرنا أبو عبدالله الحافظ نا موسى بن إسماعيل بن إسحاق
القاضي نا محمد بن أحمد بن البراء نا عبد المنعم بن إدريس نا عبد الصمد بن
معقل عن وهب بن منبه عن ابن عباس قال: قال موسى عليه السلام يا رب
- .. . .- -- -

٥٤
٤٩ - باب في طاعة أولي الأمر / فصل في ذكر ما ورد من التشديد في الظلم
أمهلت فرعون أربع مائة سنة وهو يقول أنا ربكم الأعلى ويكذب بآياتك ويجحد
رسلك فأوحى الله عز وجل إليه إنه كان حسن الخلق سهل الحجاب فأحببت أن
أکافئه.
٧٤٧٧ - أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالانا أبو العباس هو
الأصم نا هارون بن سليمان نا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن منصور عن
أبي وائل ح.
وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأحمد بن الحسن قالانا أبو العباس هو الأصم
نا أحمد بن حازم بن أبي غرزة أنا عبيدالله بن موسى عن سفيان عن عاصم عن
أبي وائل عن أبي الدرداء قال: إن أبغض الناس إلى أن أظلمه لَرَجُلٌ لا يجد
أحداً يستعينه علي إلا الله عز وجل وفي رواية منصور قال: قال أبو الدرداء إن
أبغض الناس إلي أن أعلمه من لا يستغيث علي إلا الله عز وجل.
٧٤٧٨ - أخبرنا أبو علي بن شاذان أنا حمزة بن محمد بن العباس نا
العباس بن محمد نا عبيدالله أنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن
عبدالله قال: كاد الجعل أن يعذب في جحره بذنب ابن آدم ثم تلا هذه الآية :
﴿ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة﴾ [فاطر:
٤٥].
٧٤٧٩ - أخبرنا أبو الحسن العلوي أنا أبو الفضل بن عبدوس بن الحسين
السمسارنا أبو حاتم الرازي نا نعيم بن حماد نا إسماعيل بن حكيم الخزاعي عن
عمر بن جابر الحنفي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة أنه
سمع رجلاً يقول إن الظالم لا يضر إِلَّ نفسه. فقال أبو هريرة: بلى والله حتى
الجبارين لتموت في وكرها هزلاً لظلم الظالم.
٧٤٨٠ - أخبرنا أبو الحسین بن بشران أنا دعلج بن أحمد نا محمد بن يونس
نا عبد الله بن داود نا الأعمش عن مجاهد قال: مر نوح عليه السلام بالأسد
فضربه برجله فخمشه الأسد فبات ساهراً فشكا نوح ذلك إلى الله عز وجل
فأوحى الله إليه أني لا أحب الظلم.
٧٤٨١ - أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان أنا عبدالله بن جعفر نا

٥٥
٤٩ - باب في طاعة أولي الأمر / فصل في ذكر ما ورد من التشديد في الظلم
يعقوب بن سفيان نا سعيد بن أسد وأبو عمير ومحمد بن عبد العزيز الرملي قالوا
نا حمزة عن علي بن أبي حملة. قال: سمعت مسلم بن يسار وسمع يدعو
رجل علی رجل ظلمه.
فقال له مسلم كل الظالم إلى ظلمه فإنه أسرع إليه من دعائك عليه إلا أن
يتداركه بعمل وقمن أن لا يفعل.
٧٤٨٢ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو عمرو بن السماك نا حنبل بن
إسحاق نا أبو نعيم نا الرصافي قال: ذكر رجل من بني مروان عند أبي جعفر وأنا
عنده فقال: كف عنهم فوالله لأعمالهم لتسرع فيهم من السيوف المشهرة عليهم.
٧٤٨٣ - أخبرنا أبو عبدالله الحافظ نا علي بن عيسى بن إبراهيم نا
جعفر بن محمويه الفارسي نا محمد بن المثنى نا يزيد بن إسماعيل نا سفيان عن
الأعمش عن المنهال عن عبدالله بن الحارث بن نوفل عن ابن عباس قال أوحى
الله عز وجل إلى داود. يا داود قل للظلمة لا تذكروني فإن حقاً علي أن من
ذكرني أذكره وإن ذكري إياهم أن ألعنهم .
٧٤٨٤ - أخبرنا أبو الحسن العلوي أنا محمد بن أحمد بن دلویه الدقاق نا
محمد بن ( ... )(١) نا علي بن عاصم عن أبي هارون العبدي سمعت أبا سعيد
الخدري يقول: قال رسول الله ولات
: ((ما من عبد يظلم رجلاً مظلمة في الدنيا لا يُقصُّه من نفسه إلا اقصَّه الله
منه يوم القيامة)).
٧٤٨٥ - أخبرنا أبو الحسين علي بن أحمد الحمامي ببغداد أنا
إسماعيل بن علي الخطي نا محمد بن نصر الصائغ نا إبراهيم بن حمزة نا عبد
العزيز بن محمد بن عبدالله بن عمر عن ابن شهاب قال: كتب عمر بن عبد العزيز
إلى بعض عماله أما بعد فاتق الله فيمن وليت أمره ولا تأمن من مكره في تأخير
عقوبته فإنما يعجل العقوبة من يخاف الفوت.
٧٤٨٦ - أخبرنا أبو عبدالله الحافظ نا أبو بكر إسماعيل بن محمد الفقيه
٧٤٨٤ - كلمة غير مقروءة.
في إسناده أبو هارون العبدي (عمارة بن جُوين) متروك ومنهم من كذبه.

٥٦
٤٩ - باب في طاعة أولي الأمر / فصل في ذكر ما ورد من التشديد في الظلم
بالري نا أبو حاتم الرازي نا أبو النضر الدمشقي نا إسماعيل بن عياش نا عبد
الرحمن بن الحارث حدثني محمد بن واسع أنه كتب إلى رجل من إخوانه من
محمد بن واسع إلى فلان بن فلان سلام عليك أما بعد فإن استطعت أن تبيت
حين تبيت وأنت نقي الكف من الدم الحرام خميص البطن من الطعام الحرام
خفيف الظهر من المال الحرام فافعل فإن فعلت فلا سبيل عليك.
﴿إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق﴾
[الشورى: ٤٢] والسلام عليك.
٧٤٨٧ - أخبرنا أبو عبدالله الحافظ حدثني أبو منصور محمد بن عبدالله
الفقيه الزاهد نا أبو عمرو أحمد بن محمد النحوي بإسناد له أن يحيى بن خالد
البرمكي لما حبس كتب من الحبس إلى الرشيد إن كل يوم يمضي من يومي
يمضي من نعمتك مثله والموعد المحشر والحكم الديان وقد كتبت إليك بأبيات
كتب بها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب إلى معاوية بن أبي سفيان:
وما زال المسيء هو الظلوم
أما والله إن الظلم شؤم
وعند الله تجتمع الخصوم
إلى ديان يوم الدين نمضي
تنبه للمنية يا نؤوم
تنام ولم تنم عنك المنايا
لأمر ما تحرمت النجوم
لأمر ما تصرمت الليالي
٧٤٨٨ - أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالله الحافظ أنا أبو عبد الله
محمد بن علي الصنعاني نا إسحاق بن إبراهيم نا عبد الرزاق عن معمر عن
عبدالله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب أن معاوية لما قدم المدينة لقيه أبو قتادة
الأنصاري. فقال معاوية يلقاني الناس كلهم غيركم يا معشر الأنصار فما منعكم
أن تلقوني. قال: لم يكن لنا دواب.
فقال معاوية: وأين النواضح؟. فقال أبو قتادة: عقرناها في طلبك وطلب
أبيك يوم بدر. قال: ثم قال أبو قتادة: إن رسول الله وَّ قال لنا إنكم سترون أثرة
بعدي .
قال معاوية: فما أمركم؟ قال: أمرنا أن نصبر حتى نلقاه.
٧٤٨٨ - أخرجه البخاري (٣٧٩٢) و(٧٠٥٧) ومسلم (١٨٤٣) و(١٨٤٥).

٥٧
٤٩ - باب في طاعة أولي الأمر / فصل في ذكر ما ورد من التشديد في الظلم
قال: فاصبروا حتى تلقوه. فقال عبد الرحمن بن حسان حين بلغه ذلك :
أمير المؤمنين بنا كلامي
ألا أبلغ معاوية بن حرب
فإنا صابرون ومنتظروكم إلى يوم التغابن والخصام
٧٤٨٩ - أخبرنا أبو عبدالله الحافظ سمعت أبا سعید أحمد بن محمد بن
رمح سمعت محمد بن معن بن السميدع الضبي يقول: سمعت علي بن حجر
ینشد :
النصح من رخصة في الناس مجان والغش غال له في الناس أثمان
وللظلوم على المظلوم أعوان
العدل نور وأهل الجور قد کثروا
فالناس في غير ذات الله اخوان
تفاسد الناس والبغضاء ظاهرة
والعاملون لغير الله أقران
والعلم فاش وقل العاملون به
٧٤٩٠ - أخبرنا أبو عبدالله الحافظ سمعت أبا نصر العقيلي سمعت
عبدالله بن المبارك سمعت حمدون القصار يقول: احذروا أن لا يكون أيام
مغزاكم أعياد المسلمين .
٧٤٩١ - أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق أنا أبو بكر محمد بن داود بن
سليمان الزاهد حدثني إبراهيم بن عبد الواحد العبسي أنا ( ... )(١) بن محمد
الغساني أنشدني غير واحد من أهل الأدب لمحمود الوراق:
وغفرت ذاك له علي علمي
إني شكرت لظالمي ظلمي
لما أبان بجهله حلمي
ورأيته أسدى إلي يداً
ني فراح مضاعف الجرم
رجعت إساءته عليه وإحسا
وغدا بكسب الذم والإِثم
وغدوت ذا أجر ومحمدة
فكأنما الإِحسان كان له
وأنا المسيء إليه في الحلم
حتى بكيت له من الظلم
ما زال يظلمني وأرحمه
٧٤٩٢ - أخبرنا أبو عبدالله الحافظ أنشدنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم
الإسماعيلي أنشدني محمد بن خلف أنشدني هارون بن محمد أبو عبدالله
القرشي أنشدني إسحاق بن شعيب بن إبراهيم بن محمد بن طلحة أنشدني عمي
٧٤٩١ - (١) كلمة غير مقروءة.
1

٥٨
٤٩ - باب في طاعة أولي الأمر / فصل في ذكر ما ورد من التشديد في الظلم
يونس بن إبراهيم لمحمد بن عيسى بن طلحة بن عبدالله :
فإن الظلم مرتعه وخيم
فلا تعجل على أحد بظلم
ولا تفحش وإن بلیت ظلما
ولا تقطع أخاً لك عند ذنب
على أحد فإن الفحش لوم
فإن الذنب يغفره الكريم
كما قد ترفع الخلق القديم
ولكن دار عورته برفق
ولا تجزع لريب الدهر واصبر
فما جزع يغني عنك شيئاً
فإن الصبر في العقبى سليم
ولا ما فات ترجعه الهموم
:

٥٩
٥٠ - باب في التمسك بالجماعة
الخمسون من شعب الإِيمان
وهو باب في التمسك بما عليه الجماعة
قال الله عز وجل : ﴿واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا﴾ [آل عمران:
١٠٣ ].
٧٤٩٣ - أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق أنا أبو الحسن الطرائفي نا
عثمان بن سعيد نا القعنبي فيما قرأ على مالك عن سهيل بن أبي صالح.
وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ أنا أبو الفضل بن إبراهيم نا أحمد بن سلمة نا
إسحاق بن إبراهيم أنا جرير عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول
:醬如
((إن الله يرضى لكم ثلاثاً ويكره لكم ثلاثاً رضي لكم أن تعبدوه ولا تشركوا
به شيئاً وأن تعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم
ويكره لكم قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال)).
ليس في رواية مالك ولا تفرقوا أخرجه مسلم في الصحيح من حديث
جرير.
٧٤٩٤ - أخبرنا أبو بكر بن فورك أنا عبدالله بن جعفر نا يونس بن حبیب نا
أبو داود نا أبان بن یزید عن يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام عن أبي سلام
عن الحارث الأشعري قال: قال رسول الله وَالتر:
((وأنا آمركم بخمس أمرني الله تعالى بهن الجماعة والسمع والطاعة
والهجرة والجهاد في سبيل الله فمن فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة
الإِسلام أو الإِيمان من عنقه أو الإِيمان من رأسه إلا أن يراجع ومن دعا دعوى
٧٤٩٣ - أخرجه مسلم (١٧١٥) ومالك في الكلام (٢٠) من طريق سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن
أبي هريرة مرفوعاً.
٧٤٩٤ - إسناده صحيح أخرجه أحمد (٣٤٤/٥) والترمذي (٢٨٦٣) وقال أبو عيسى: (هذا حديث
حسن صحيح غريب).

٦٠
٥٠ - باب في التمسك بالجماعة
جاهلية فهو من جثا جهنم)).
قیل یا رسول الله وإن صام وصلى؟
قال: ((وإن صام وصلى تداعوا بدعوى الله الذي سماكم بها المسلمين
المؤمنين عباد الله)).
٧٤٩٥ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران ببغداد أنا إسماعيل بن محمد
الصفارنا العباس بن عبدالله الترقفي نا محمد بن يوسف عن سفيان عن
يوسف بن عبيد عن غيلان بن جرير عن زياد بن أبي رياح القيسي عن أبي هريرة
قال: قال رسول الله وَلتر :
((من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات على ذلك فهي ميتة الجاهلية
ومن خرج من أمتي بظلم برها وفاجرها لا يحتشم أو قال لا يتحاشى من مؤمنها
ولا يفي لذي عهدها فليس مني ومن قتل تحت راية عُمِّية يغضب للعصبية وينصر
للعصبية ويدعو للعصبية)). فقتلته جاهلية أو قال ميتته جاهلية - شك أبو محمد.
٧٤٩٦ - أخبرنا أبو عبدالله الحافظ أنا بكر بن محمد الصيرفي نا
إسماعيل بن إسحاق القاضي نا حجاج بن منهال نا مهدي بن ميمون عن
غيلان بن جرير عن زياد بن رياح عن أبي هريرة أن رسول الله وَ لّه قال:
((من خرج من الطاعة وفارق الجماعة ثم مات مات ميتة جاهلية ومن قتل
تحت راية عُمِّية يغضب للعصبية ويقاتل للعصبية فليس مني ومن خرج على
أمتي يضرب برها وفاجرها لا يتحاشى عن مؤمنها ولا يفي بذي عهدها فليس
مني)).
أخرجه مسلم من حديث مهدي بن میمون وغيره.
٧٤٩٧ - أخبرنا أبو الحسن بن أبي بكر الأهوازي أنا أحمد بن عبيد
٧٤٩٥ - أخرجه مسلم في الإمارة (٥٣) وأحمد (٣٠٦/٢ و٤٨٨) والنسائي (١٢٣/٧).
٧٤٩٦ - أخرجه مسلم في الإمارة (٥٤) وراجع تعليقنا السابق.
٧٤٩٧ - أخرجه البخاري (٧٠٥٤) و(٧١٤٣) ومسلم في الإمارة (٥٥) و(٥٦) والدارمي (٢٤١/٢)
وأحمد (٢٧٥/١ ٢٩٧ و٣١٠) والبيهقي (١٥٧/٨) وابن أبي عاصم مختصراً (١١٠١) من
طريق الجعد أبي عثمان به .
١٠٠