النص المفهرس
صفحات 281-300
٢٨١ ٣٤ - باب في حفظ اللسان/ فصل في حفظ اللسان عن الغناء فقال: إن الغناء زائدة من زائدة الفجور ولا أحب أن تسمعه هذه يعني ابنته. فإن کففته وإلا خرجت عنك. قال الشيخ أحمد رضي الله عنه: ترك الغناء والإِعراض عن استماعه خير لما ذهب إليه هؤلاء السلف رحمهم الله ثم إن کان شعر محظور فهو حرام وذلك بأن يكون مقولاً في جنس غير حلال كالغلمان أو في غير محرمة من جنس حلال. قال الحليمي رحمه الله: وإنما خرج ذلك لما فيه من الإِغراء بالحرام فدخل في قوله تعالى : ﴿ولا تعاونوا على الإثم والعدوان﴾. وإن كان الغناء بشعر قيل في المجلس المحلل لا في عين الخاصة فلا باس. ٥١١٠- فقد روينا عن عائشة قال: دخل أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأنصاري يغنيان بما تناولت الأنصار يوم بعاث قالت: وليستا بمغنيتين. فقال أبو بكر: أمزمور الشيطان في بيت رسول الله - بَير - وذلك يوم عيد فقال رسول الله وَلاغير: يا أبا بكر إن لكل قوم عيداً وهذا عيدنا . ٥١١١ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو العباس بن يعقوب نا أحمد بن عبد الحميد نا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة فذكره. أخرجاه في الصحيح من حديث أبي أسامة . ٥١١٢ - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل القاري نا عثمان بن سعيد الدارمي نا عبد الله بن عبد الجبار الجابري نا عبد الله بن حميد قال: سأل أبي الزهري وأنا أسمع هل كان من رسول الله وكيو رخصة في الغناء؟ فقال الزهري: نعم خرج رسول الله وَلقر فإذا هو بجارية في يدها دف تغني فلما رأت رسول الله وَ ل# تخوفت وأشفقت وأنشأت تقول: هل لا نزلت بدار عبد مناف يا أيها الركب المحول رحله ٢٨٢ ٣٤ - باب في حفظ اللسان / فصل في حفظ اللسان عن الغناء منعوك من ضيم ومن أقراف ثكلتك أمك لو نزلت بدارهم ٥١١٣ - وروينا عن جماعة من الصحابة رضي الله عنهم ترنمهم بالأشعار وهذا في الأشعار التي يكون إشنادها حلالاً ويكون الترنم بها في بعض الأحايين دون بعض فإن كان يغني بها فيتخذ الغناء صناعة يؤتى عليه ويأتي له ويكون منسوباً إليه مشهوراً به . فقد قال الشافعي رحمة الله عليه: لا تجوز شهادته وذلك أنه من اللهو المكروه الذي يشبه الباطل وإن من صنع هذا كان منسوباً إلى السفه وسقاطة المروءة ومن رضي هذا لنفسه كان مستحقاً وإن لم يكن محرماً بين التحريم . قال الشيخ أحمد: وإن لم يداوم على ذلك لكنه ضرب عليه بالأوتار فإن ذلك لا يجوز بحال وذلك لأن ضرب الأوتار دون الغناء غير جائز لما فيه من الأخبار وبمعناه ذكره الحليمي رحمه الله وغيره . ٥١١٤ - أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق وأبو بكر أحمد بن الحسن نا أبو العباس محمد بن يعقوب أنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أنا ابن وهب أخبرني معاوية بن صالح عن حاتم عن مالك بن أبي مريم عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري عن رسول الله وَلّ أنه قال: ((ليشربن أناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها ويضرب على رؤوسهم المعازف يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم قردة وخنازير)). ٥١١٥ - وروينا في هذا المعنى عن عطية بن قيس عن عبد الرحمن بن غنم عن أبي عامر أو أبي مالك عن النبي ◌َّر ليكونن في أمتي أقوام يستحلون الحرير والخمر والمعازف. ثم ذكر ما يكون على بعضهم من المقت وعلى بعضهم من المسخ ومن ذلك الوجه أخرجه البخاري في الصحيح . ٥١١٦ - فروينا عن ابن عباس عن النبي ◌َّ قال: ((إن الله تبارك وتعالى حرم عليكم الخمر والميسر والكوبة وهي الطبل)). ٥١١٧ - وروي ذلك في حديث عبد الله بن عمرو وزاد فيه المتن وهو ٢٨٣ ٣٤ - باب في حفظ اللسان/ فصل في حفظ اللسان عن الغناء العود قال ابن الأعرابي : التعنين الضرب بالعنين وهو الطنبور بالحبشية. ٥١١٨ - وروينا عن عبد الله بن عمرو من قوله إن الله تبارك وتعالى إن الله أنزل الحق ليذهب به الباطل ويبطل به اللعب والرقي والزمارات والمزاهر والكنارات)). والمزاهر العيدان التي يضرب بها. ويقال في الكنارات هي الدفوف. ٥١١٩ - وقال ابن الأعرابي: يقال في الكوبة هي الطبل ويقال هي النرد ويقال هي البريط وذلك فيما قرأته في كتاب الغربين. ٥١٢٠ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثني أبو مسلم عبد الرحمن بن مهران الحافظ الزاهد حدثني أبو الفضل العباس بن محمد بن الحسن بن قتيبة نا إسماعيل بن إسرائيل صاحب اللوا نا عمرو بن أبي عثمان الرقي نا أبو المليح الحسن بن عمر عن ميمون بن مهران عن نافع قال: كنت مع ابن عمر في سفر فسمع صوت مزمار فوضع يديه على أذنيه وتنحى حيث لا يسمع وقال: هكذا كان رسول الله وسلم يصنع إذا سمع مثل هذا تابعه عبد الله بن جعفر الرقي عن أبي المليح فروينا من حديث سليمان بن موسى والمطعم بن المقدام عن نافع وقال: ذكرنا الرخصة في الضرب بالدفوف للنكاح. قال الحليمي رحمه الله: ثم أن الدف كما فارق ضربه للغناء ضربه للنكاح فكذلك الطبل يفارق ضربه للغناء ضربه لركوب الغزاة ولحمل الحجيج أو نزولهم أو لأجل العيد لأن ذلك ليس للهو وما خلص للهو فذلك هو الممنوع والله أعلم. قال الحليمي رحمه الله: ألا إن ضرب الطبل إذا حل، حل للرجال وضرب الدف لا يحل إلا للنساء لأنه في الأصل من أعمالهن. ٥١٢١ - وقد لعن رسول الله وَلقر المتشبهين من الرجال بالنساء. ٥١٢٢ - قال: وأما التصفيق فمكروه للرجال لأنه مما خص به النساء وقد منع الرجال التشبه بالنساء كما منعوا من لبس الحرير والمزعفر كذلك. ٥١٢٣ - وأما الرقص فإن لم یکن فيه تكسر وتخنث فلا بأس فإنه روي ٢٨٤ ٣٤ - باب في حفظ اللسان / فصل في حفظ اللسان عن الغناء أن رسول الله وسلم قال لزيد: أنت مولانا فحجل وهو أن يرفع رجلاً ويقفز الى الأخرى من الفرح. وقال لجعفر: أشبهت خلقي وخلقي فحجل. قال علي وقال لي : أنت مني وأنا منك فحجلت. وأما ضرب القضيب فإنه إشارة إلى وزن الشعر وتقطيع اللحن فقط وليس للتطريب والإلهاء ألا ترى أنه على الانفراد ليس مما يستلذه الأسماع ولا يرغب فيه وليس صوت المزهر كذلك لأنه يراد به التطريب والإِلهاء والأسماع يستلذه وإن لم يكن معه قول وكان الضرب بالقضيب على وساده والضرب بالمطرق على الطشت سواء . قال الحليمي رحمه الله: وكل غناء حل أو حرم فهو باطل ما لا قربة فيه إلى الله تعالى ولا يصلح للتوصل به إلى قربة وهذا صفة الغناء إلا أنه ليس كل شيء يسمى بالباطل يحرم فإن اللعب بالصولجان باطل ولا يكره وكذلك المصارعة وبسط الكلام فيه قال: فإن اتصل الغناء المباح بغرض صحيح مثل أن يكون برجل وحشة وعلة عارضة لفكره فأشار عدل من الأطباء بأن ( ... ) الساكن النزهة ويغني ليتفرج بذلك وينشرح صدره ارتفع اسم الباطل في هذا الحال عنه وکان اسم الحق أولى به . ألا ترى إن الحداء ضرب من الغناء ولكنه لما كانت له فائدة معقولة وهي تنشيط الإِبل للسير زال عنه اسم الباطل فما يراد به استصلاح نفس الإِنسان وفكره أولى أن يزول عنه اسم الباطل. قال الشيخ أحمد: وعلى هذا لو كان رجل من أهل النسك غلب عليه حال من أحوالهم كالخوف والرجاء والمحبة والشوق وغير ذلك تغنى كما قيل في مثل حاله في بعض الأحايين ( ... ) بذلك ما هو فيه من الخوف من سوء العاقبة بما سبق من الأول أو الحزن على ما مضى من أيامه أو الشوق إلى ما أعده الله عز وجل لعباده في الآخرة أو يفرح بما قيل فيه عن بعض ما يقاسيه من الخوف والحزن فاعتدلت حاله في الخوف والرجاء والحزن والفرح فحصل بما وفق له من الطاعة، وبحرن بما يخاف من سوء العاقبة أو على ما يقع منه من التقصير في العبادة فقد فعل جماعة من سلف هذه ٢٨٥ ٣٤ - باب في حفظ اللسان/ فصل في حفظ اللسان عن الفخر بالآباء الأمة ولم يكرهوه إلا لمن خرج عن هذه الوجوه وما في معناها. ٥١٢٤ - قال الشيخ: وفيما قرأت على أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي رحمه الله قال: سألت الإِمام أبا سهل محمد بن سليمان عن السماع فقال: يستحب ذلك لأهل الحقائق ومباح ذلك لأهل الورع ويكره ذلك للفساق ومن يسمعه بطراً . ٥١٢٥ - أخبرنا أبو نصر بن قتادة أنا أبو عمرو بن مطر نا أبو حفص المستملي عمر بن حفص الهمداني نا أبو كريب عن محمد وهو ابن إسحاق عن عبد الله وهو ابن المثنى بن أنس بن مالك عن عمه ثمامة بن عبد الله بن أنس قال: سمعت جدي أنس بن مالك يقول: كان البراء بن مالك رجلاً حسن الصوت وكان يرجز لرسول الله ( 98 في بعض أسفاره فبينا هو يرجز لرسول الله وله إذا قارب النساء فقال رسول الله وَلقر: إياك والقوارير إياك والقوارير. قال: فأمسك قال محمد: فكره أن يسمع النساء الصوت. قال أبو حفص هذا حديث جليل. فصل ومما يجب حفظ اللسان منه الفخر بالآباء وخصوصاً بالجاهلية والتعظيم بهم وذلك لا يحل لقول الله عز وجل : ﴿يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم﴾ . فأخبر أن أهل الجميع واحداً وأنهم إنما يتفاضلون بالتقوى ليعلم أن لا فخر لبعضهم على بعض. ٥١٢٦ - أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الفقيه نا أبو طاهر محمد بن الحسن المحمد أبادي نا أبو قلابة نا حفص بن هشام بن سعد عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَآلاته : ((إن الله عز وجل قد أذهب عنكم عيبة الجاهلية والفخر بالآباء مؤمن تقي وفاجر شقى الناس بنو وآدم خلق الله من تراب لينتهين أقوام عن فخرهم بآبائهم في الجاهلية أو ليكونن أهون على الله من الجعلان التي تدفع النتن)). ٢٨٦ ٣٤ - باب في حفظ اللسان / فصل في حفظ اللسان عن الفخر بالآباء ٥١٢٧ - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو العباس هو الأصم نا العباس بن محمد الدوري نا قبيصة بن عقبة نا سفيان عن هشام بن سعد عن المقبري عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ قال: ((إن الله قد أذهب عنكم عيبة الجاهلية وفخرها بالآباء الناس بنو آدم وآدم من تراب مؤمن تقي وفاجر شقي لينتهين أقوام يفخرون برجال إنما هم فحم من فحم جهنم أو ليكونن أهون على الله من الجعلان التي تدفع . ٥١٢٨ - وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أبو القاسم الطبراني نا ابن أبي مريم نا الفريابي نا سفيان فذكره بإسناده ومعناه . ٥١٢٩ - أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم بن سعيد الوقاجي البغدادي بمكة أخبرنا أبو محمد بن ساسي ثنا أبو مسلم ثنا حجاج ثنا هشام عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله والر قال: ((لا تفتخروا بآبائكم الذين ماتوا في الجاهلية فوالذي نفسي بيده لما يدحرج الجعل بأنفه خير من أبائكم الذين ماتوا في الجاهلية)). تابعه أبو داود الطيالسي عن هشام. ٥١٣٠ - أخبرني أبو عبد الله الحافظ أنا أبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه أنا إبراهيم بن إسحاق الحربي ثنا بشربن آدم ثنا عبد الله بن جعفر ثنا عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: خطب رسول الله وس# يوم فتح مكة فقال: أما بعد أيها الناس فإن الله عز وجل قد أذهب عنكم عيبة الجاهلية وتعاظمها بآبائها فالناس رجلان مؤمن تقي كريم وفاجر شقي مهين والناس كلهم بنو آدم وخلق الله آدم من تراب . ٥١٣١ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو عبد الله محمد بن علي الصنعاني ثنا إسحاق بن إبراهيم أنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة وعلي بن زيد بن جدعان قالا كان بين سعد بن أبي وقاص وسلمان الفارسي شيء فقال سعد وهم في مجلس انتسب يا فلان فانتسب ثم قال للأخر انتسب ثم قال للآخر حتى بلغ سلمان فقال انتسب يا سلمان قال: ما أعرف لي أبا في الإِسلام ولكن ٢٨٧ ٣٤ - باب في حفظ اللسان/ فصل في حفظ اللسان عن الفخر بالآباء سلمان ابن الإِسلام فنمى ذلك إلى عمر فقال عمر رضي الله عنه لسعد ولقيه انتسب يا سعد فقال: انشدك الله يا أمير المؤمنين قال: فكأنه عرف فأبى أن يدعه حتى انتسب. ثم قال: للأخر حتى بلغ سلمان فقال انتسب يا سلمان فقال: انعم الله علي بالإِسلام فأنا سلمان ابن الإِسلام فقال عمر: قد علمت قريش أن الخطاب [كان](١) أعزهم في الجاهلية وإن عمر ابن الإِسلام أخ لسلمان ابن الإِسلام أما والله لولا لعاقبتك عقوبة يسمع بها أهل الأمصار أو ما علمت أو ما سمعت إن رجلاً انتمى إلى تسعة أباء في الجاهلية فكان عاشرهم في النار وانتمى رجل إلى رجل في الإِسلام وترك ما فوق ذلك [وكان](٢) معه في الجنة . ٥١٣٢ - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد الصفار ثنا ابن أبي قماش ثنا أحمد بن حاتم الطويل عن أبي بكر بن عياش عن حميد الكندي عن عبادة بن نسي عن أبي ريحانة عن النبي ◌َّ قال: ((من انتسب إلى تسعة أباء كفار يريد بهم عزاً وشرفاً فهو عاشرهم في النار)). ٥١٣٣ - أخبرنا علي بن عبدان أنا أحمد بن عبيد ثنا إسماعيل بن الفضل البلخي ثنا عبد الله بن محمد ثنا عبد الله بن نمير ثنا يزيد بن أبي زياد بن أبي الجعد عن عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي بن كعب قال: انتسب أو قال: استب رجلان على عهد رسول الله وَ له فقال أحدهما: أنا فلان بن فلان أنا فلان بن فلان فقال رسول الله التالية : ((انتسب أو قال استب رجلان على عهد موسى فقال أحدهما: أنا فلان بن فلان إلى تسعة ما أنت لا أم لك قال : أنا فلان بن فلان ابن الإِسلام فأوحى اللّه إليه يا موسى هذان المنتسبان [أو قال المتسابان](١) أما أنت أيها المعتزي أو المنتسب إلى تسعة أباء في النار فأنت عاشرهم في النار وأما أنت أيها المنتسب إلى اثنين فأنت ثالثهما في الجنة)). ٥١٣١ - (١) سقط من (أ) (٢) في (ب) فكان . ٥١٣٣ - (١) سقط من (أ). i ٢٨٨ - ٣٤ - باب في حفظ اللسان/ فصل في حفظ اللسان عن الفخر بالآباء وقيل عن عبد الرحمن عن معاذ: ٥١٣٤ - حدثناه الإِمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان أنا عبد الله بن محمد بن علي بن زياد وأنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن المديني ثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي أنا جرير عن عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن معاذ بن جبل عن رسول الله وَ الاله قال: ((انتسب رجلان في بني إسرائيل على عهد موسى عليه السلام أحدهما كافر والآخر مسلم فانتسب الكافر إلى تسعة أباء فقال: المسلم أنا فلان بن فلان وبرئت ممن سواهم فخرج منادي موسى ينادي أيها المنتسبان قد قضى بينكما ثم قال: أيها الكافر أما أنت فانتسبت إلى تسعة أباء كفار وأنت عاشرهم في النار وأما أنت أيها المسلم فقصرت على أبوين مسلمين وبرئت ممن سواهم فأنت من أهل الإِسلام وبرئت ممن سواهم. ٥١٣٥ - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد ثنا أبو شعيب الحراني حدثني أحمد بن أبي شعيب ثنا موسى بن اعين عن خالد بن يزيد ثنا أبو عبد الملك عن القاسم عن أبي أمامة قال:" عير أبو ذر بلالاً بأمه فقال: يا ابن السوداء وإن بلالاً أتى رسول الله وَلير فأخبره فغضب فجاء أبو ذر ولم يشعر فأعرض عنه النبي ◌َ ◌ّ فقال: ما أعرضك عني إلا شيء بلغك يا رسول الله قال أنت الذي تعیر بلالاً بأمه قال النبي ◌ّ: ((والذي أنزل الكتاب على محمد أو ما شاء الله أن يحلف ما لا حد على فضل إلا بعمل إن أنتم إلا كطف الصاع)). ٥١٣٦ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو محمد ابن بنت أحمد بن إبراهيم ابن بنت نصر بن زياد حدثني جدي حدثني نصر بن زياد القاضي ثنا سلم بن سالم عن شيخ من بني ليث عن أبي عثمان النهدي عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ويطير : ((يا أبا أمامة ما أنا وأمة سفعاء الحذين شفعاء المعصمين أمنت بربها وتحننت على ولدها إلا كهاتين وفرق بين السبابة والوسطى والله اذهب فخر الجاهلية وتكبرها بآبائها كلكم لآدم وحواء كطف الصاع بالصاع وإن أكرمكم ٢٨٩ ٣٤ - باب في حفظ اللسان/ فصل في حفظ اللسان عن الفخر بالآباء عند الله أتقاكم فمن أتاكم ترضون دينه وأمانته فزوجوه» . سلم بن سالم البلخي غير قوي وقد رواه عن رجل مجهول. ٥١٣٧ - أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ثنا محمد بن عثمان بن ثابت الصيدلاني ثنا محمد بن الفضل بن جابر السقطي ثنا العلاء بن مسلمة الهذلي البصري ثنا (شبيه)(١) أبو قلابة عن الجريري عن أبي نضرة عن جابر بن عبد الله قال: خطبنا رسول الله وَّر في وسط أيام التشريق خطبة الوداع فقال: ((يا أيها الناس أن ربكم واحد وإن أباكم واحد ألا لا فضل لعربي على عجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود ولا أسود على أحمر إلا بالتقوى إن أكرمكم عند الله أتقاكم ألا هل بلغت)). قالوا بلى يا رسول الله قال فليبلغ الشاهد الغائب ثم ذكر الحديث في تحريم الدماء والأموال والأعراض . في هذا الإِسناد بعض من يجهل . ٥١٣٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب ثنا معتمد بن عبد الوهاب الفراء ثنا محمد بن الحسن المخزومي بالمدينة قال: حدثتني أم سلمة بنت العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب عن أبيها عن جدها عن أبي هريرة أن النبي ◌َلتر قال: ((إن الله عز وجل يقول يوم القيامة أمرتكم فضيعتم ما عهدت إليكم فيه ورفعتم أنسابكم فاليوم أرفع نسبي وأضيع أنسابكم اين المتقون اين المتقون إن أكرمكم عند الله اتقاكم)). ٥١٣٩ - أخبرنا أبو طاهر الفقيه أنا أبو عثمان عمرو بن عبد الله البصري ثنا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب ثنا محمد بن القاسم الأسدي. وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد الحفيد ثنا أحمد بن نفير ثنا أبو غسان النهدي قالا ثنا طلحة بن عمرو عن عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة أنه تلا قول الله عز وجل. ٥١٣٧ - (١) غير واضح بالأصل. ٢٩٠٠ ٣٤ - باب في حفظ اللسان/ فصل في حفظ اللسان عن الفخر بالآباء ﴿إن أكرمكم عند الله أتقاكم). قال إن الله يقول يوم القيامة : يا أيها الناس جعلت نسباً وجعلتم نسباً فجعلت أكرمكم أتقاكم وابیتم [إن لا](١) تقولوا فلان ابن فلان أكرم من فلان بن فلان وإني أرفع اليوم نسبي واضع أنسابكم أين المتقون زاد النهدي في رواية : قال طلحة: فقال لي عطاء: يا طلحة ما أكثر الأسماء يوم القيامة على اسمي واسمك فإذا دعى فلا يقوم إلا من عفا هذا هو المحفوظ بهذا الإسناد موقوف. ٥١٤٠ - وقد أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري ثنا أبو علي الحسين بن أحمد بن الفضيل البلخي ثنا مجاهد بن موسى ثنا الوليد بن مسلم عن طلحة بن عمرو عن عطاء عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه ◌َل: يقول الله تبارك وتعالى يوم القيامة: أيها الناس فذكره إلى قوله اين المتقون قال: فلا يقوم إلا من عفا. ٥١٤١ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا إسماعيل بن محمد الصفار ثنا سعدان بن نصر ثنا سفيان بن عيينه عن عبد الله بن أبي يزيد سمع ابن عباس يقول: خلال من خلال الجاهلية الطعن في الأنساب والنياحة ونسى الثالثة قال سفيان: يقولون: إنها الاستسقاء بالأنواء. رواه البخاري في الصحيح عن علي بن المديني عن سفيان . ٥١٤٢ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن سنان ثنا أبو عامر العقدي . وأنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو جعفر الرزاز ثنا محمد بن أحمد بن يزيد الرياحي ثنا أبو عامر ثنا علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام عن أبي سلام قال: قال أبو مالك الأشعري: إن رسول الله وَلّو قال: ((إن في أمتي أربعاً من أمر الجاهلية ليسوا بتاركيهن الفخر في الاحساب والطعن في الأنساب والاستسقاء بالنجوم والنياحة على الميت كان النائحة إن لم ٢٩١ ٣٤ - باب في حفظ اللسان/ فصل في حفظ اللسان عن الفخر بالآباء تتب قبل أن تموت فإنها تقوم يوم القيامة عليها سربال أو سراويل من قطران وفي رواية القزاز سرابيل من قطران ثم يغلي عليها [دروعاً](١) من لهب النار أخرجه مسلم من حديث أبان عن یحیی بن أبي کثیر. فإن عورض هذا بحديث النبي ◌ُّر في اصطفاء بنٍ ماشم فقد قال الحلیمي رحمه الله : لم يرد بذلك الفخر إنما أراد تعريف منازل المذكورين ومراتبهم كرجل يقول کان أبي فقيهاً لا يريد به الفخر وإنما يريد به تعریف حاله دون ما عداه وقد يكون أراد به الإِشارة بنعمة الله عليه في نفسه وآبائه على وجه الشكر وليس ذلك من الاستطالة والفخر في شيء. ٥١٤٣ - أخبرنا أبو بكر بن فورك أنا عبد الله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا شعبة والمسعودي عن علقمة بن [مرثد](١) الحضرمي عن أبي الربيع عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ قال: ((أربع من أمر الجاهلية لن يدعهن الناس الطعن في الأنساب والنياحة على الميت والأنواء والاعداء أجرب بعير فأجرب مائة فمن أجرب البعير الأول. وقفه جعفر بن عون عن مسعر عن علقمة . ٥١٤٤ - أخبرنا أبو الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس الحافظ ببغداد وأنا محمد بن جعفر الانباري ثنا محمد بن أحمد بن أبي العوام الرياحي ثنا أبي إثنا الحارث بن النعمان ثنا أبو زرعة الحجري عن سعيد بن أبي أيوب عن ابن عجلان عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَالآتى : ((خمس هن قواصم الظهر عقوق الوالدين والمرأة يأتمنها زوجها تخونه الإِمام يطيعه الناس ويعصي الله عز وجل ورجل وعد عن نفسه خيراً فأخلف واعتراض المرء في أنساب الناس. ٥١٤٥ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو الطيب محمد بن عبد الله بن ٥١٤٢ - (١) في (ب) دروعها . ٥١٤٣٠ - (١) في ب (مزيد) وهو خطأ . والحديث أخرجه المصنف من طريق الطيالسي (٢٣٩٥) . 1 ٢٩٢ ٣٤ - باب في حفظ اللسان/ فصل في حفظ اللسان عن الفخر بالآباء المبارك ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل البزار شريك محمد بن نصر ثنا يحيى بن يحيى ثنا عبد الله بن لهيعة عن الحارث بن يزيد عن علي بن رباح عن عقبة بن عامر إن رسول الله وَ ال * قال: ((ليس لأحد على أحد فضل إلا بالدين أو عمل صالح حسب الرجل أن يكون فاحشاً بذياً بخيلاً جباناً». ٥١٤٦ - أخبرنا ابن عبدان أنا ابن عبيد الصفار ثنا موسى بن هارون الطوسي ثنا يحيى بن إسحاق السيلحيني ثنا ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد عن علي بن رباح عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله وَتليفون : (أنسابكم هذه ليست [بمسبة](١) على أحدكم كلكم بنو آدم ليس لأحد على أحد فضل إلا بالدين أو تقوى وكفى بالرجل أن يكون بذياً فاحشاً بخيلاً)). ٥١٤٧ - أنشدنا الأستاذ أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم أنشدنا أبو بكر الإسماعيلي أنشدنا أبو بكر بن المرزبان أنشدني الفضل بن أبي طاهر لنفسه . حسب الفتى أن يكون ذا حسب في نفسه ليس [نسبه](١) حسبه ليس الذي يبتدي به نسباً كمن إليه قد انتهى نسبه لیس الذي یبتدي به نسباً لمن إلیه قد انتھی نسبه . ٥١٤٨ - أخبرنا أبو نصر بن قتادة ثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم الفارسي أنا أبو عمرو بن مطر ثنا إبراهيم بن علي ثنا يحيى بن يحيى أنا سفيان بن عيينة عن عمرو قال: كان بين عمرو بن العاص وبين المغيرة بن شعبة كلام في الوهط فسبه المغيرة فقال عمرو: يا آل هصيص أيسبني ابن شعبة قال ابنه عبد الله: إنا لله وإنا إليه راجعون دعوت بدعوى القبائل وقد نھی رسول الله گۆ عن دعوى القبائل قال: فاعتق ثلاثين رقبة . ٥١٤٦ - (١) في (أ): كسب. والحديث صححه الألباني كما في المشكاة (٤٩١٠) . ٥١٤٧ - (١) في ب: (حسبة) . ٢٩٣ ٣٤ - باب في حفظ اللسان/ فصل في حفظ اللسان عن الفخر الآباء قال الشيخ أحمد : ومما يدخل في هذا الباب. ٥١٤٩ - ما أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه أنا محمد بن أیوب أنا أحمد بن یونس ((ح). وأخبرنا أبو نصر بن قتادة أنا أبو عمرو بن مطر أنا إبراهيم بن شريك الكوفي ثنا أحمد بن يونس ثنا أبو بكر بن عياش عن الحسن بن عمرو الفقيمي عن محمد بن عبد الرحمن بن [يزيد](١) عن أبيه عن عبد الله قال: قال رسول اللّه ◌َلّم: ((ليس المؤمن بالطعان [ولا اللعان](٢) ولا الفاحش البذيء)). وفي رواية قتادة ولا الفاحش ولا البذيء. ٥١٥٠ - أخبرنا أبو الحسن محمد بن أبي المعروف أنا أبو سهل الاسفرايني أنا أبو جعفر الحذاء ثنا علي بن المديني ثنا عباد بن العوام ثنا محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه لمالغد: ((ليس المؤمن باللعان ولا الطعان ولا الفاحش ولا البذيء)). ٥١٥١ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو محمد بن يوسف وأبو الحسن بن أبي علي السقا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا الربيع بن سليمان ثنا عبد الله بن وهب أخبرني سليمان بن بلال عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة إن رسول الله وَ لّ قال: ((لا ينبغي لصديق أن يكون لعاناً). رواه مسلم في الصحيح عن هارون بن سعيد عن ابن وهب وقال محمد بن جعفر عن العلاء في هذا الحديث: لا ينبغي للمؤمن أن يكون لعاناً. ٥١٤٩ - (١) في ب: (مزيد) وهو خطأ . ---- (٢) سقط من أ أخرجه الحاكم (١٢/١) بنفس الإسناد. ٢٩٤ ٣٤ - باب في حفظ اللسان/ فصل في حفظ اللسان عن الفخر بالآباء ٥١٥٢ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا إسماعيل بن محمد الصفار ثنا أحمد بن منصور ثنا عبد الرزاق أنا معمر عن زيد بن أسلم قال: كان عبد الملك بن مروان يرسل إلى أم الدرداء فتبيت عند نسائه ويسائلها عن الشيء فقام ليلة فدعا خادمة فأبطأت عليه فلعنها فقالت: لا تلعن فإن أبا الدرداء حدثني إنه سمع رسول الله وَال* يقول: ((إن اللعانين لا يكونون يوم القيامة شفعاء ولا شهداء)). رواه مسلم في الصحيح عن إسحاق بن إبراهيم عن عبد الرزاق. ٥١٥٣ - أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله بن بشران أنا إسماعيل الصفار ثنا أحمد بن منصور ثنا عبد الرزاق أنا معمر عن يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة عن ثابت بن الضحاك أن النبي وَلي قال: ((لا نذر فيما لا يملك ولعن المؤمن كقتله ومن قتل نفسه في الدنيا بشيء عذب به يوم القيامة ومن حلف بملة غير الإِسلام كاذباً فهو كما قال، ومن قال لمؤمن یا كافر فهو كقتله)). قال وأنا معمر عن أيوب عن أبي قلابة عن ثابت بن الضحاك رفعه إلى النبي 18 فذكره بمعناه غير إنه لم يذكر النذر. أخرجاه في الصحيح من حديث أیوب ویحیی بن أبي كثير. ٥١٥٤ - أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد أنا محمد بن أحمد بن عيسى بن [عبدك](١) الرازي ثنا أبو عامر عمرو بن تميم ثنا ابن الأصبهاني ثنا يزيد بن المقدام بن شريح عن أبيه عن جده عن عائشة قالت مر النبي وَ﴿ بأبي بكر وهو يلعن بعض رقيقه فالتفت إليه فقال: لعانين وصديقين كلا ورب الكعبة قال: فأعتق أبو بكر يومئذ بعض رقيقه ثم جاء إلى النبي ◌َّ فقال : لا أعود. ٥١٥٥ - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه ثنا ٥١٥٤ - (١) في ب (غندر) . ٢٩٥ ٣٤ - باب في حفظ اللسان/ فصل في حفظ اللسان عن الفخر بالآباء الحسن بن مكرم البزار ثنا عثمان بن عمر ثنا كثير بن زيد عن سالم عن ابن عمر قال: قال رسول الله اللالتر : ((لا ينبغي للمسلم أن يكون لعانً)). وقال سالم: وما سمعت ابن عمر لعن شيئاً قط. ٥١٥٦ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا إسماعيل بن محمد الصفار ثنا أحمد بن منصور ثنا عبد الرزاق أنا معمر عن الزهري قال: أراد ابن عمر أن يلعن خادماً فقال اللهم الغ فلم يتمها وقال: إن هذه الكلمه ما أحب أن أقولها. ٥١٥٧ - وبهذا الإِسناد عن الزهري عن سالم قال: ما لعن ابن عمر خادماً له قط إلا واحداً فأعتقه. ٥١٥٨ - وعن الزهري سمعته يقول: كانوا يضربون رقيقهم ولا يلعنونهم. ٥١٥٩ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا إسماعيل الصفار ثنا أحمد بن منصور ثنا عبد الرزاق أنا معمر عن الأعمش عن أبي ظبيان أن حذيفة قال: ما تلاعن قوم إلا حق عليهم القول. ٥١٦٠ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا علي بن جمشاد ثنا محمد بن أيوب أنا مسلم بن إبراهيم ((ح)) وأخبرنا علي بن عبدان أنا أحمد بن عبيد ثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله ثنا مسلم ثنا هشام ثنا قتادة عن الحسن عن سمرة بن جندب عن النبي وَّ قال: ((لا تلاعنوا بلعنة الله ولا بغضب الله ولا بالنار)). لفظهما سواء. ٥١٦١ - حدثنا أبو بكر بن فورك أنا عبد الله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا حماد يعني ابن سلمة عن قتادة عن الحسن عن سمرة قال: قال النبي ملات: ((لا تلاعنوا بلعنة الله ولا بغضب الله ولا بالنار)). ٥١٦١ - أخرجه المصنف من طريق الطيالسي (٩١٠). وفي الأصل (لا تلعنوا بدلاً من (لا تلاعنوا). ٢٩٦ ٣٤ - باب في حفظ اللسان/ فصل في حفظ اللسان عن الفخر بالآباء ٥١٦٢ - أخبرنا أبو علي الروذبارى أنا أبو بكر بن داسة ثنا أبو داود أحمد بن صالح ثنا یحیی بن حسان ثنا الوليد بن رباح قال: سمعت نمران یذکر عن أم الدرداء [قالت](١) سمعت أبا الدرداء يقول: قال رسول الله مط *: ((إن العبد إذا لعن شيئاً صعدت اللعنة إلى السماء فتغلق أبواب السماء دونها ثم تهبط إلى الأرض فتغلق أبوابها دونها ثم تأخذ يمناً وشمالاً فإذا لم تجد مساغاً رجعت إلى الذى لعن فإن كان لذلك أهلاً وإلا رجعت إلى قائلها)). قال: أبو داود وقال مروان بن محمد هو رباح بن الوليد سمع منه وذكر أن يحيى بن حسان وهم فيه وفي هذا المعنى حديث أبي العالية وذلك مذكور في فصل كراهية سب الريح . ٥١٦٣ - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى أنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أحمد بن عبد الحميد الحارثي ثنا حسين الجعفي عن عمر بن ذر عن العيزار بن [جرول](١) الحضرمي قال: كان منا رجل يقال له أبو عمير قال: وكان مواخياً لعبد الله فكان عبد الله يأتيه في منزله فأتاه مرة فلم يوافقه في المنزل فدخل على امرأته قال: [فبينما](٢) هو عندها إذا أرسلت خادمتها في حاجة فأبطأت عليها فقالت قد أبطأت لعنها الله قال: فخرج عبد الله فجلس على الباب قال: فجاء أبو عمير فقال لعبد الله ألا دخلت على أهل أخيك قال: فقال: لقد فعلت ولكنها أرسلت الخادم في حاجة فأبطأت عليها فلعنتها وإني سمعت رسول الله ( * يقول: ((إذا خرجت اللعنة من في صاحبها نظرت فإن وجدت مسلكاً في الذي وجهت إليه وإلا عادت إلى الذي خرجت منه وإني كرهت أن أکون کسبیل اللعنة)). ٥١٦٤ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله ٥١٦٢ - (١) في الأصل قال وهو خطأ. أخرجه المصنف من طريق أبي داود (٤٩٠٥) . ٥١٦٣ - (١) في أ: (جدل) وهو خطأ . (٢) في ب : فبينا . ٢٩٧ ٣٤ - باب في حفظ اللسان/ فصل في حفظ اللسان عن الفخر بالآباء الصفار ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ثنا سليمان بن حرب وعارم ثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي الملهب عن عمران بن حصين إن النبي وَّ كان في سفر فسمع لعنة فقال: ما هذه؟ قالوا: هذه فلانة لعنت راحلتها فقال: ضعوا عنها فإنها ملعونة قال: كأني أنظر إليها ناقة مزقا. رواه مسلم في الصحيح عن أبي الربيع عن حماد. ورواه الثقفي وغيره عن أيوب قال: فكان لا يأويها أحد . وفي رواية أبي برزة الأسلمى عن النبي وسير في هذه القصة لا يصاحبنا ناقة عليها لعنة الله أو كما قال. ٥١٦٥ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ ثنا إبراهيم بن عبد الله السعدي أنا يزيد بن هارون أنا سليمان التيمي عن أبي عثمان عن أبي برزة أن جارية بينما هي على راحلة أو بعير عليها بعض متاع القوم بين جبلين فتضايق بها الجبل فأتى رسول الله صلير عليها فلما أبصرته جعلت تقول: حل اللهم العنها فقال رسول الله وأتلت : ((من صاحب الجارية لا يصحبنا راحلة أو بعير عليها لعنة من الله)). كما قال. أخرجه مسلم في الصحيح من أوجه عن سليمان التيمي . ٥١٦٦ - أخبرنا محمد بن أبي المعروف أنا أبو سهل الاسفرايني أنا أبو جعفر الحذاء أنا علي بن المديني ثنا جرير بن عبد الحميد عن ليث عن ابن عطية قال: كان عبد الله بن أبي الهذيل إذا لعن شاةً لم يشرب من لبنها وإذا لعن دجاجة لم يأكل من بيضها. ٥١٦٧ - وحدثنا علي ثنا [حماد بن زيد عن عمرو بن مالك النكري](١) قال: سمعت أبا الجوزاء يقول: ما لعنت شيئاً قط ولا أكلت شيئاً ملعوناً قط ولا آذيت أحداً قط. ٥١٦٨ - حدثنا أبو حازم الحافظ أنا أبو عمرو إسماعيل بن نجيد [السلمي](١) ثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم البوشنجي ثنا يحيى بن ٥١٦٧ _ (١) في ب (حماد بن عمرو بن مالك النكري) . ٥١٦٨ - (١) في ب (الأسلمي) . ٢٩٨ ٣٤ - باب في حفظ اللسان/ فصل في حفظ اللسان عن الفخر بالآباء عبد الله بن بكير حدثني بكر بن مضر عن ابن الهاد عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن رسول الله وَليقول إنه قال: يا معشر النساء [تصدقن ولو من حليكن](٢) اكثرن الاستغفار فأني رأيتكن أكثر أهل النار فقالت امرأة منهن جزلة وما لنا يا لنا يا رسول الله أكثر أهل النار فقال: تكثرن اللعن وتكفرن العشير، وما من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لب منكن فقالت يا رسول الله وما نقصان العقل والدين قال شهادة امرأتين تعدل شهادة رجل فهذا نقصان العقل وتمكث الليالى لا تصلي وتفطر في رمضان فهذا نقصان الدين. رواه مسلم في الصحيح عن أبي الطاهر عن ابن وهب عن بكر بن مضر. ٥١٦٩ - أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق ثنا أبو العباس هو الأصم ثنا بحر بن نصر ثنا ابن وهب حدثني سليمان بن بلال وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ومسلم الزنجي عن صالح بن كيسان إن الديك صرخ مرة [من](١) عند النبي ◌َّ فسبه رجل من القوم فقال رسول الله وملتقى : ((لا تسبوا الديك فإنه يدعو إلى الصلاة)). هذا منقطع واختلف فيه على صالح بن كيسان. ٥١٧٠ - أخبرنا أبو محمد جناح بن نذير ثنا أبو جعفر بن دحيم ثنا أبو عمرو وأحمد بن حازم ثنا سويد بن سليمان ثنا مسلم بن خالد ح. وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد ثنا محمد بن أحمد بن نصر ثنا صالح بن محمد ثنا مسلم عن صالح بن كيسان عن عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن أبيه عن أبيه مسعود: إن ديكاً صرخ مرة وعند النبي ◌َّ ناس فقال رجل منهم: اللهم العنه فقال النبي ◌َّ : ((لا تلعنه أو لا تسبه فإنه يدعو إلى الصلاة)). وفي حديث جناح عن أبيه عن جده: ان ديكاً صاح عند النبي وَّ فقال رجل. ٥١٧١ - وأخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا إسماعيل بن محمد الصفار ثنا (٢) سقط من (أ). ٢٩٩ ٣٤ - باب في حفظ اللسان / فصل في حفظ اللسان عن الفحر بالآباء أحمد بن منصور ثنا عبد الرزاق أنا معمر عن صالح بن كيسان عن عبيد الله بن عتبة عن زيد بن خالد الجهني قال: لعن رجل ديكاً عند النبي وَله فقال النبي ◌َقلت : ((لا تلعنه فإنه يدعو إلى الصلاة)). ٥١٧٢ - وأخبرنا الأستاذ أبو بكر بن فورك أنا تعبد الله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا عبد العزيز بن أبي سلمة عن صالح بن كيسان عن عبيد الله بن عبد الله عن زيد بن خالد الجهني قال: قال النبي ◌َّر: ((لا تسبوا الديك فإنه يدعوا إلى الصلاة)). قال: وقال أبو داود: [مرة](١) عن عبد العزيز عن صالح عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال: وهذا أثبت عندي. ٥١٧٣ - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر بن الحسن ثنا أبو العباس الأصم ثنا أبو عتبة ثنا بقية ثنا عبد العزيز بن ابن أبي سلمة الماجشون [ح وأخبرنا أبو نصر بن قتادة ثنا أبو عمر بن مطر ثنا محمد بن أيوب ثنا أحمد بن يونس ثنا عبد العزيز يعني ابن أبي سلمة الماجشون](١) فذكره بالإِسناد الأول غير إنهما قالا: نهى رسول اللّه وَليل عن سب الديك وقال: إنه يوقظ للصلاة. وفي رواية ابن نصر يؤذن بالصلاة. ٥١٧٣ مكرر - [وروي أيضاً عن عبد العزيز بن محمد عن صالح بن كيسان عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن زيد بن خالد عن النبي ◌َّ قال: [لا تسبوا الديك فإنه يؤذن للصلاة]*(١). ٥١٧٤ - أخبرناه أبو نصر بن قتادة أنا أبو عمرو بن مطر [ثنا محمد بن أيوب ثنا الحسين بن حريث ثنا عبد العزيز بن محمد](١) فذكره. * ما بين المعكوفتين سقط من أوأثبتناه من ب. ٥١٧٢ - (١) سقط من (ب) . أخرجه المصنف من طريق الطيالسي (٩٥٧). ٥١٧٣ - (١) سقط من (أ). ٥١٧٤ - (١) سقط من (أ). : ٣٠٠ ٣٤ - باب في حفظ اللسان/ فصل في حفظ اللسان عن الفخر بالآباء ٥١٧٥ - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد ثنا عثمان بن عمر ثنا الحجبي ثنا علي بن أبي علي عن محمد بن المنكدر عن جابر قال: قال رسول الله يالخبر: ((إن الله ديكاً رجلاه في النجوم وعنقه تحت العرش منطوية فإذا كان هنة من اللیل صاح: سبوح قدوس فصاحت الديكة)». قال الشيخ تفرد بإسناده هذا علي بن أبي علي اللهبي وكان ضعيفاً وروي عن زهدم بن الحارث عن العرس بن عميرة عن النبي ◌َّر أتم منه . ٥١٧٦ - وأخبرنا ابن عبدان أنا أحمد بن عبيد ثنا عبيد بن شريك ثنا نعيم بن حماد أبو عبد الله بدمشق ثنا علي بن أبي علي اللهبي ثنا محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال: أمر رسول الله وَلقول: باتخاذ الديك الأبيض. هذا بهذا الإِسناد منکر تفرد به اللهبي وروی فیه بإسناد مرسل وهو به أشبه . ٥١٧٧ - أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن محمد بن الحسن المهرجاني أنا أبو بكر محمد بن محمد بن إسماعيل ثنا إبراهيم بن علي الذهلي ثنا يحيى بن يحيى أنا إسماعيل بن عياش عن عمر بن محمد بن زيد عن عبد الله بن عمر بن الخطاب أن رسول الله وَسافر قال: ((أن الديكة تؤذن بالصلاة من اتخذ ديكاً أبيض حفظ من ثلاثة من شر كل شيطان وساحر وكاهن)). ٥١٧٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا سعد بن محمد قاضي بيروت ثنا عبد الوهاب بن نجدة ثنا الوليد ثنا سعيد بن بشير(١) عن قتادة عن أنس بن مالك قال: ذكر النبي ◌َّر البراغيث فقال: أنها لتوقظ للصلاة. ٥١٧٩ - أخبرنا أبو علي بن شاذان أنا عبد الله بن جعفر ثنا يعقوب بن سفيان ثنا أبو بكر محمد بن بشار ثنا صفوان بن عيسى عن سويد بن أبي حاتم عن قتادة عن أنس بن مالك قال: لعن رجل برغوثاً عند النبي (وَلّ فقال النبي لتر: ٥١٧٨ - (١) في أ (سعيد بن بشير بن محمد قاضي بيروت).