النص المفهرس
صفحات 441-460
٤٤١ ٢٥ - باب في المناسك / حديث الكعبة والمسجد الحرام - أحمد بن يوسف السلمي نا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن حنظلة الأسلمي أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَالت : ((والذي نفسي بيده ليهلن ابن مريم من فج الروحاء بالحج أو بالعمرة أو لیثنيهما)). .. أخرجه مسلم من أوجه أخر عن الزهري . ٤٠٠٦ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو عمرو بن السماك نا حنبل بن إسحاق حدثني عمي أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل نا يحيى بن [سليمان](١) عن عبد الله بن عثمان بن خيثم عن عبد الرحمن بن سابط عن عبد الله بن ضمرة السلولي قال: ما بين المقام إلى الركن إلى بئر زمزم إلى الحجر قبر سبعة وسبعين نبياً جاءوا حاجين فماتوا فقبروا هنالك. قال أبو عبد الله لم أسمع من يحيى بن سليم غير هذا الحديث. ٤٠٠٧ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو النضر الفقيه نا إبراهيم بن إسماعيل العنبري نا إسحاق بن إبراهيم أنا جرير عن منصور عن مجاهد عن طاوس عن ابن عباس قال رسول الله وم ير يوم الفتح فتح مكة : ((إن هذا البلد حرمه الله يوم خلق السموات والأرض فهو حرام [حرمة](١) الله إلى يوم القيامة لا يختلى خلاها ولا يعضد شجرها ولا ينفر صيدها ولا يلتقط لقطتها إلا من عرفها)). قال العباس: إلا الإِذخر فإنه لقينهم وبيوتهم فقال رسول الله وعليه : ((إلا الإِذخر)). رواه البخاري في الصحيح عن عثمان بن أبي شيبة عن جرير ورواه مسلم عن إسحاق بن إبراهيم. ٤٠٠٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ في آخرين قالوا: نا أبو العباس ٤٠٠٦ -(١) في ب سليم. ٤٠٠٧ - (١) في ب بحرمة. ٤٤٢ ٢٥ - باب في المناسك/ حديث الكعبة والمسجد الحرام محمد بن يعقوب نا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي حدثني أبي نا الأوزاعي . وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني عبد الله بن محمد بن زياد ومحمد بن عبد الله بن صالح قالا: نا محمد بن إسحاق نا أبو قدامة ومحمد بن منصور وعبد الله بن محمد الزهري قالوا: نا الوليد بن مسلم حدثني الأوزاعي حدثني يحيى بن أبي كثير حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن حدثني أبو هريرة قال: لما فتح على رسول الله وَّر مكة قام في الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ((إن الله تعالى حبس عن مكة الفيل وسلط عليها رسوله والمؤمنين وأنها لن تحل لأحد قبلي وإنما أحلت لي ساعة من نهار وأنها لا تحل لأحد بعدي ولا ينفر صيدها ولا يختلى شوكها ولا تحل ساقطتها إلا لمنشد)). فقال العباس: إلا الإِذخر يا رسول الله فإنا نجعله في قبورنا وبيوتنا فقال رسول الله آلات : ((إلا الاذخر)). فقام أبو شاة رجل من أهل اليمن. فقال: اكتبوا لي يا رسول الله. فقال رسول الله ◌َيهو: اكتبوا لأبي شاة قلت للأوزاعي وما قوله اكتبوا لي يا رسول الله. فقال: هذه الخطبة التي سمعها من رسول الله وَّر. رواه مسلم في الصحيح عن أبي قدامة. وفي حبس اللّه الفيل عن مكة وإهلاك أهله من أبين الدلالة على شرفها وفضيلتها . ٤٠٠٩ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو العباس القاسم بن القاسم السياري بمرونا عبد الله بن علي الغرال نا علي بن الحسن بن شقيق أنا عبد الله بن المبارك أنا عمرو بن سعيد بن أبي الحسين أخبرني ابن أبي مليكة عن عبيد بن عمير عن ابن عباس قال: أقبل تبع يريد الكعبة حتى إذا كان بكراع العميم بعث الله عليه ريحاً لا يكاد القائم يقوم إلا عسقه وذهب القائم يقعد [ويصرع](١) وقامت عليهم ولاقوا منها عناء. قال: ودعا تبع حبريه فسألهما ما هذا الذي بعث عليّ قالا: أو تؤمننا. قال: أنتم آمنون. قالا: فإنك تريد بيتاً يمنعه الله ممن ٤٠٠٩۔(١) في ب ینصرع. ٤٤٣ ٢٥ - باب في المناسك/ حديث الكعبة والمسجد الحرام . أراده. قال: فما يذهب هذا عني. قالا: تجرد في ثوبين ثم تقول: لبيك لبيك ثم تدخل فتطوف بذلك البيت ولا تهيج أحداً من أهله. قال: فإن اجتمعت على هذا ذهبت هذه الريح عني. قالا: نعم فتجرد ثم لبى. قال ابن عباس: فأدبرت الريح كقطع الليل المظلم . ٤٠١٠ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا إسماعيل بن محمد بن الفضل الشعراني نا جدي نا عبد الله بن صالح نا الليث بن سعد عن عبد الرحمن بن خالد بن مسافر عن الزهري عن محمد بن عروة بن الزبير عن عمه عبد الله بن الزبير قال: قال رسول الله اله : ((إنما سمى الله البيت العتيق لأنه أعتقه من الجبابرة ولم يظهر عليه جبار قط)». وروينا عن النبي ◌َّو قد قال: ((ستة لعنتهم لعنهم الله - وكل نبي مجاب ــ: المكذب بقدر الله والزائد في كتاب الله والمتسلط بالجبروت يذل من أعز الله ويعز من أذل الله والمستحل لحرم الله والمستحل من عترتي ما حرم الله والتارك لسنتي)). ٤٠١١ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني محمد بن المؤمل نا الفضل بن محمد الشعراني نا قتيبة بن سعيد نا ابن أبي الموال نا عبيد الله بن موهب القرشي عن عمرة عن عائشة قالت: قال رسول الله (ص84* فذكره. ٤٠١٢ - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد الصفار نا محمد بن الفرج الأزرق نا محمد كناسة نا مسعر عن عمرو بن مرة عن طلق بن حبيب عن عمر قال: قال عمر رضي الله عنه: يا أهل مكة اتقوا الله في حرمكم هذا. أتدرون من کان ساکن حرمكم هذا من قبلكم؟ كان فيه بنو فلان فأحلوا حرمته فهلكوا وبنو فلان فأحلوا حرمته فهلكوا حتى عده إن شاء الله ثم قال: والله لأن أعمل عشر خطايا بغيره أحب إليّ من أن أعمل واحدة بمكة. ٤٠١٣ - أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ أنا أبو جعفر محمد بن على الشيباني نا أحمد بن حازم بن أبي غرزة نا أبو نعيم نا زهير عن عبد الله بن ٤٤٤ ٢٥ - باب في المناسك / حديث الكعبة والمسجد الحرام عثمان بن خيثم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله بمكة: ((ما أطيبك من بلدة وأحبك إلي ولولا أن قومك أخرجوني ما سكنت غيرك)). ٤٠١٤ - أخبرنا أبو نصر بن قتادة نا [أبو عمرو](١) إسماعيل بن نجيد السلمي نا جعفر عن محمد بن سوادة نا الحسين بن منصور نا حفص بن عبد الرحمن نا شبل بن عباد عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس قال: لما نظر رسول الله وَلّل إلى الكعبة فقال: ((مرحبا بك من بيت ما أعظمك وأعظم حرمتك وللمؤمن أعظم عند الله حرمة(٢) منك)) . ٤٠١٥ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا يحيى بن أبي طالب أنا عبد الوهاب بن عطاء أنا سعيد عن قتادة في قول الله عز وجل : ﴿الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد﴾. قال العاكف أهل مكة والباد من يعتكفه من [أهل] الآفاق. ﴿ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم﴾. قال قتادة من لجأ إلى الحرم ليشرك فيه عذبه الله. وفي قوله: ﴿إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركاً﴾. قال: إن الله بكّ الناس جميعاً فيصلي النساء أمام الرجال ولا يصلح ذلك ببلد غيره. ٤٠١٥ - مكرر وعن قتادة عن نوف بن (عمرو)(١) البكالي عن عبدالله بن عمر قال: إن الحرم محرم إلى السماء السابعة والبيت المعمور ىحيال الكعبة ٤٠١٤ -(١) في ب أبو عمر. (٢) في الأصل أعظم حرمة . ٤٠١٥ - (١) زيادة من ب. ٤٤٥ ٢٥ - باب في المناسك/ حديث الكعبة والمسجد الحرام يدخل كل يوم سبعون ألف ملك إذا خرجوا منه لم يعودوا فيه آخر ما عليهم. ٤٠١٦ - حدثنا أبو محمد بن يوسف الأصبهاني أنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان نا إبراهيم بن الحارث نا يحيى بن بكير نا شعبة عن سلمة بن كهيل قال: سمعت مجاهداً يقول: إنما سميت بكة لأن الناس يبكّ بعضهم بعضاً. ٤٠١٧ - أخبرنا أبو عبد الله أنا أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الحميد الصنعاني بمكة نا إسحاق بن إبراهيم أنا عبد الرزاق أنا معمر عن الزهري قال: بلغني أنهم وجدوا في مقام إبراهيم ثلاثة صفوح في كل صفح منها كتاب في الصفح الأول أنا الله ذو بكة صغتها يوم صغت الشمس والقمر وحففتها بسبعة أملاك حنفاء وباركت لأهلها في اللحم واللبن. وفي الصفح الثاني أنا الله ذو بكة. خلقت الرحم وشققت لها من اسمي من وصلها وصلته ومن قطعها بتته. وفي الثالث أنا الله ذوبكة خلقت [الشر والخير](١) فطوبى لمن (كان)(٢) الخير على یدیه وويل لمن کان الشر علی یدیه. ٤٠١٨ - أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي في ذكر أبي عمرو محمد بن إبراهيم الزجاجي قال: يقول (انه)(١) لم يبل ولم يتغوط في الحرم أربعين سنة كان يخرج كل يوم بعمرة خارج الحرم فيبول ويتغوط ثم يرجع فلا يبول ولا يتغوط إلى عند ذلك الوقت في اليوم الثاني . ٤٠١٩ - أخبرنا أبو عبد الرحمن قال: سمعت الحسين بن أحمد يقول: قال أبو عمرو الزجاجي كنت أول ما دخلت الحرم أطوف في كل يوم وليلة سبعين أسبوعاً واعتمر عمرتين. ٤٠١٩ - مكرر وقد روينا عن عبدالله بن عمر أنه كان له فسطاطان أحدهم ٤٠١٥ - مكرر الذي في التقريب نوف بن فضالة البكالي. ٤٠١٧ - (١) في ب الخير والشر. (٢) زيادة من ب. ٤٠١٨ - (١) زيادة من ب. - أبو عمرو محمد بن إبراهيم الزجاجي له ترجمة في طبقات الصوفية للسلمي (ص ٤٣٠). ٤٤٦ ٢٥ - باب في المناسك/ فصل في الإِحرام والتلبية في الحرم والآخر في الحل فكان إذا عاتب أهله عاتبهم في الحل. فصل في الإِحرام والتلبية ورفع الصوت بها ٤٠٢٠ - حدثنا أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي أنا أبو حامد بن الشرقي نا محمد بن يحيى الذهلي نا عبد الرزاق أنا الثوري عن ابن أبي لبيد عن المطلب بن حنطب عن خلاد بن السائب عن زيد بن خالد الجهني قال: جاء جبريل عليه السلام إلى النبي وسلم فقال: مر أصحابك أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية فإنها شعار الحج. ورواه عبد الملك بن أبي بكر عن خلاد بن السائب عن أبيه عن النبي ◌َلّر. ٤٠٢١ - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد حدثني محمد بن الفضل بن جابر نا الهيثم بن خارجة ونا عبد الملك بن محمد بن إبراهيم الزاهد أنا أبو عبدالله محمد بن عبدالله المزني نا أحمد بن نجدة بن العربان نا يحيى بن عبد الحميد الحماني قالا نا إسماعيل بن عياش عن عمارة بن غزية عن أبي حازم عن سهل بن سعد عن النبي ◌َّر قال: وفي رواية ابن عبدان قال: قال رسول الله ٹر : ((ما من ملبي إلا لبى عن يمينه وشماله من حجر أو شجر أو مضر حتى تنقطع الأرض من ها هنا ومن ها هنا)). ٤٠٢٢ - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان نا أحمد بن عبيد الصفار نا عبيد بن شريك نا محمد نا ابن أبي فديك المزني قال: وأخبرنا أحمد بن عبيد حدثني محمد بن يعقوب الصفار نا يحيى بن المغيرة حدثني ابن أبي فديك عن الضحاك بن عثمان عن ابن المنكدر عن عبد الرحمن بن يربوع عن أبي بكر الصديق أن رسول الله و لتر سئل أي الأعمال أفضل؟ قال: العج والثج. لفظ حديثه عن محمد بن يعقوب زاد عبيد في روايته العج التلبية والثج النحر. ٤٠٢١ - أخرجه المصنف في السنن (٤٣/٥) من طريق عبيدة بن حميد عن عمارة بن غزية - به. .-- -- ٤٤٧ ٢٥ - باب في المناسك/ فصل في الإحرام والتلبية ٤٠٢٣ - أخبرنا أبو نصر بن قتادة نا أبو محمد عبدالله بن أحمد بن سعد الحافظ نا أبو عبدالله محمد بن إبراهيم بن سعيد بن موسى بن عبد الرحمن العبدي اليوشنجي نا أحمد بن حنبل نا هشيم أنا داود عن أبي العالية عن ابن عباس قال: مر رسول الله وَّ﴿ بوادي الأزرق فقال: ((أي وادي هذا؟)) فقالوا: وادي الأزرق. قال: ((كأني انظر إلى موسى بن عمران هابط من الثنية له جؤار إلى الله عز وجل بالتلبية ثم أتى على ثنية هرشي فقال: أي ثنية هذه؟)) قالوا: ثنية هرشي. قال: ((كأني انظر إلى يونس بن متى على ناقة حمراء جعدة عليها [جبة](١) صوف خطام ناقته خلبة وهو يلبي)). قال هيثم يعني ليف. قال أبو عبدالله: ومعنى التلبية إذا قال الملبي لبيك اللهم لبيك إنما هو جواب من الملبي لقوله حين نادى إبراهيم عليه السلام بالحج عن أمر الله عز وجل بقوله: ﴿وأذن في الناس بالحج﴾ ویروی أن من حج فهو ممن أجاب إبراهيم عليه السلام في أصلاب الرجال وبطون الأمهات فأجابوه بلبيك اللهم لبيك فكانت شعار تلك الاجابة من كل حاج ومعتمر فصارت جوابا . ٤٠٢٤ - أخبرنا أبو نصر بن قتادة نا عبدالله نا محمد بن إبراهيم قال: سمعت ابن عائشة يقول معنى التلبية - ها أنا إذ جئتك سريعاً ها أنا ذا عندك. قال: ونادى أعرابي غلاماً له فأبطأ عليه في الاجابة ثم أجاب فقال: لبيك. فقال الأعرابي: لب عمود جنبيك أي لزق به. قال الملبي: ها أنا ذا عندك في القرب بالإِجابة كلزق العصا جنب المضروب. قال الشيخ أحمد: قد رواه مسلم عن أحمد بن حنبل. ٤٠٢٥ - أخبرنا أبو سعد الماليني أنا أبو أحمد بن عدي الحافظ نا ابن صاعد نا العباس بن أبي طالب والحسين بن بحر البيروتي أنا محمد بن جعفر بن أبي المواتيه [العبدي] (١) العلاف نا جابر بن نوح عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله اليوم: ((إن من تمام الحج أن تحرم من دويرة أهلك)). ٤٠٢٣ - (١) سقط من أوأثبتناه من ب. ٤٠٢٥ - (١) في ب الفيدي. ٤٤٨ ٢٥ - باب في المناسك/ فصل في الإِحرام والتلبية قال الشيخ أحمد: تفرد به جابر بن نوح وهذا إنما يعرف عن علي موقوفاً. وقد استحب بعض السلف تأخيره إلى الميقات لما في تقديمه من خوف التقصير في القيام بشرائطه . ٤٠٢٦ - أخبرنا أبو نصر بن قتادة أنا أبو عمرو بن مطر أنا محمد بن أيوب الرازي أنا عياش بن الوليد الرقام نا عبد الأعلى نا محمد بن إسحاق نا سليمان بن سحيم عن يحيى عن أم حكيم بنت أبي أمية عن أم سلمة أن رسول اللّه الله قال : ((من أهل بعمرة أو حجة من بيت المقدس [غفر الله له](١) ما تقدم من ذنبه)» . ورواه ابن أبي فديك عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يحنس عن يحيى بن أبي سفيان بن سعيد بن الأخنس عن جدته حكيمة أنها سمعت أم سلمة تقول: سمعت النبي ◌َّل يقول: ((من أهل بالحج والعمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ووجبت له الجنة)) . ٤٠٢٧ - أخبرناه أبو عبدالله الحافظ نا أبو العباس الأصم نا أبو عتبة أحمد بن الفرج الحجازي الحمصي نا ابن أبي فديك أخبرني عبدالله فذكره ورواه أحمد بن مالح عن ابن أبي فديك وقال في متنه بحجة أو عمرة، وقال غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر أو وجبت له الجنة شك عبد الله أيتيهما قال. ٤٠٢٨ - حدثنا علي بن أحمد بن عبدان نا أبو القاسم سليمان بن أحمد اللخمي نا عبدان بن أحمد نا محمد بن بكار العيشي نا جعفر بن عون نا سفيان بن سعيد وعبدالله بن عمر عن عاصم بن عبيدالله عن عبدالله بن عامر بن ربيعة عن أبيه قال: قال رسول الله الاثير: ((ما ضحى مؤمن حتى تغرب الشمس إلا غابت بذنوبه حتى تعود كما هي)) . ٤٠٢٦ - (١) في ب غفر له. ٤٤٩ ٢٥ - باب في المناسك/ فضيلة الحجر الأسود والمقام والطواف والسعي قال أبو القاسم يعني المحرم ينكشف للشمس ولا يستظل. ٤٠٢٩ - أخبرنا أبو منصور أحمد بن علي الدامغاني نزيل بيهق أنا أبو بكر الاسماعيلي نا أبو بكر محمد بن هارون بن حميد المجدر نا محمد بن ابان البلخي نا عبد الرزاق نا سفيان عن محمد بن المنكدر عن محرز عن أبي هريرة قال: قال رسول الله اليه : ((ما أهل مهل قط إلا آبت الشمس بذنوبه)). فضيلة الحجر الأسود والمقام[والاستسلام](١) والطواف بالبيت والسعي بين الصفا والمروة ٤٠٣٠ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا الربيع بن سليمان نا أيوب بن سويد نا يونس بن يزيد عن الزهري عن مسافع الحجبي عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله وليتى : ((الركن والمقام ياقوتتان من يواقيت الجنة طمس الله نورهما ولولا ذلك لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب)). ٤٠٣١ - ورواه أحمد بن شبيب عن أبيه عن يونس وقال في متنه ان الركن والمقام من ياقوت الجنة ولولا ما مسهما من خطايا بني آدم لأضاء ما بين المشرق والمغرب وما مسهما من ذي عاهة ولا سقيم إلا شفي . ٤٠٣٢ - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان نا أحمد بن عبيد نا الأسفاطي نا أحمد بن شبيب نا أبي عن يونس عن الزهري حدثني مسافع الحجبي سمع عبد الله بن عمر يقول قال رسول الله والقر فذكره. ٤٠٣٣ - أخبرنا علي بن محمد المقريء أنا الحسن بن محمد بن إسحاق نا يوسف بن يعقوب نا مسدد نا حماد بن زيد عن ابن جريج عن عطاء عن عبد الله بن عمر رفعه قال: لولا ما مسه من أنجاس الجاهلية ما مسه ذو عاهة ٤٠٣٠ - في ب واستلام. أ ٤٥٠ ٢٥ - باب في المناسك/ فضيلة الحجر الأسود والمقام والطواف والسعي إلا شفي وما على الأرض شيء من الجنة غيره. ٤٠٣٤ - أخبرنا أبو سعد الماليني أنا أبو أحمد بن عدي الحافظ نا محمد بن يحيى بن الحسين العمي نا عبيد الله العيشي سنة ثمان وعشرين ومائتين نا حماد بن سلمة نا عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي ◌َّ أنه قال: ((الحجر الأسود من الجنة وكان أشد بياضاً من الثلج حتى سودته خطايا أهل الشرك)). ٤٠٣٥ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا عبد الصمد بن علي البزار ببغداد نا جعفر بن محمد بن شاكر نا الحسن بن موسى الأشيب نا ثابت بن یزید عن عبد الله بن عثمان بن خيثم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله ◌َ ل : ((إن لهذا الحجر للسانا وشفتين يشهد لمن استلمه يوم القيامة بحق)). ٤٠٣٦ - وأخبرنا مجالد بن عبد الله بن مجالد بالكوفة نا مسلم بن محمد التميمي نا الحضرمي نا سعيد بن عمرو الأشعثي نا عبد الرحيم بن سليمان عن عبد الله بن عثمان بن خيثم بهذا الإِسناد غير أنه قال ليأتين هذا الحجر الأسود يوم القيامة له عينان يبصر بهما ولسان ينطق به يشهد على من استلمه بحق وكذلك رواه حماد بن سلمة عن ابن خيثم. ٤٠٣٧ - أخبرناه علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد نا إسحاق بن الحسن الحربي، نا عفان نا حماد بن سلمة نا عبد الله بن عثمان بن خيثم فذكره غير أنه قال: ليبعثن الله الحجر يوم القيامة . ٤٠٣٨ - أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي المقريء أنا الحسن بن محمد بن إسحاق نا يوسف بن يعقوب القاضي نا مسدد نا عبد الواحد بن زياد نا عاصم الأحول عن عبد الله بن سرجس قال: رأيت الأصيلع يعني عمر بن الخطاب رضي الله عنه انتهى إلى الحجر الأسود فقال: ٣٠٣٤ - أخرجه المصنف من طريق ابن عدي (٦٧٩/٢). ٤٥١ ٢٥ - باب في المناسك/ فضيلة الحجر الأسود والمقام والطواف والسعي إني لأقبلك وإني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع وإن الله عز وجل ربّ ولولا إني رأيت رسول الله و لم يقبلك ما قبلتك. ٤٠٣٩ - قال: وحدثنا يوسف بن يعقوب نا أبو الربيع نا حماد بن زيد عن عاصم الأحول بإسناده نحوه وحديث عبد [الواحد](١) أتم أخرجه مسلم في الصحيح من حديث حماد بن زيد وأخرجاه من وجه آخر عن عمر. ٤٠٤٠ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن موسى العدل من أصل كتابه نا محمد بن صالح الكنليني نا محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني نا عبد العزيز بن عبد الصمد العمي عن أبي هارون العبري عن أبي سعيد الخدري قال: حججنا مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه فلما دخل الطواف استقبل الحجر، فقال إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت رسول الله ﴿ ﴿ قبلك ما قبلتك ثم قبله. فقال له علي بن أبي طالب رضي الله عنه [بلى](١) يا أمير المؤمنين إنه يضر وينفع قال: ثم؟ قال: بكتاب الله عز وجل. قال: وأين ذلك من كتاب الله. قال: قال الله عز وجل : وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم﴾ . إلی قوله : ﴿بلى﴾ . خلق الله آدم ومسح على ظهره [فقرره](٢) بأنه الرب وأنهم العبيد وأخذ عهودهم ومواثيقهم [وكتب](٣) ذلك في رق وكان لهذا الحجر عينان ولسان فقال له: افتح قال: ففتح فاه فالتقمه ذلك الرق فقال: اشهد لمن وافاك بالموافاة يوم القيامة وإني أشهد لسمعت رسول الله له يقول يؤتى يوم القيامة بالحجر الأسود وله لسان ذلق يشهد لمن يستلمه بالتوحيد فهو يا أمير المؤمنين يضر وينفع. فقال عمر: أعوذ بالله أن أعيش في قوم لست فيهم يا أبا حسن قال الشيخ أحمد: أبو ٤٠٣٩ - (١) في (أ) عبد الدائم وهو خطأ. ٤٠٤٠ - (١) سقط من أ وأثبتناه من ب . (٢) في ب فقررهم. (٣) في ب فكتب. 1 ٤٥٢ ٢٥ - باب في المناسك/ فضيلة الحجر الأسود والمقام والطواف والسعي هارون العبدي غير قوي فإن صح فأمير المؤمنين عمر رضي الله عنه كان قد عبد الحجر فحين أهوى إلى الركن كأنه هاب ما كان عليه في الجاهلية فتبرأ من كل شيء سوى الله وأخبره بأنه حجر لا يضر ولا ينفع يريد ما كان على هيئته حجراً وإنه إنما يقبله متابعة للسنة. وقول أمير المؤمنين علي أنه يضر وينفع يريد به إذا خلق الله تعالى فيه حياة وأذن له في الشهادة وذلك أنه يعلم بخبر الرسول سير وكان عنده في ذلك خبر فأخبر به فقبله عمر رضي الله عنهما. ٤٠٤١ - أخبرنا أبو بكر بن فورك أنا عبد الله بن جعفر الأصبهاني أنا يونس بن حبيب أنا أبو داود الطيالسي نا همام عن عطاء بن السائب عن [عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي](١) عن أبيه قال: قلت لابن عمر: أراك تزاحم على مسح هذين [الركنين](٢) فقال: إني أفعل فإني سمعت رسول الله وَّ يقول : ((إن مسحهما يحطان الخطايا)). وبإسناده عن أبيه عن ابن عمر قال: سمعت رسول اللّه وَل يقول: من طاف بالبيت سبعاً يحصيه كتبت [الله](٣) له بكل خطوة حسنة ومحيت عنه سيئة و« فعت له به درجة وکان له عدل رقبة. ٤٠٤٢ - حدثنا أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي أنا أبو محمد عبد الله بن شعيب البزمهراني نا أحمد بن حفص بن عبد الله حدثني أبي حدثني إبراهيم بن طهمان عن عطاء بن السائب عن عبد الله بن عمير الليثي عن عبد الله بن عمر بن الخطاب قال: سمعت رسول الله مال يقول: ((من طاف بالبيت سبعاً وركع ركعتين [كان](١) كعتاق رقبة)). ٤٠٤٣ - أخبرنا أبو سعد الماليني أنا أبو أحمد بن عدي نا أبو يعلى ٤٠٤١ - (١) في ب عبد الله بن عبيد بن عمر والصحيح ما أثبتناه. (٢) ما بين المعكوفتين زيادة من ب. (٣) زيادة ليست في ب. أخرجه المصنف من طريق الطيالسي (١٨٩٩). ٤٠٤٢ - (١) في ب كانت. ٠٠٠ ٤٥٣ ٢٥ - باب في المناسك / فضيلة الحجر الأسود والمقام والطواف والسعي نا العباس النرسي نا داود بن عجلان نا أبو عقال قال: طفت مع أنس والحسن بن أبي الحسين في مطر فقال لنا أنس استأنفوا العمل فقد غفر لكم طفت مع نبيكم ◌َ﴾ في مثل هذا اليوم فقال: ((استأنفوا العمل فقد غفر لكم)). تفرد به داود بن عجلان المكي عن أبي عقال. ٤٠٤٤ - أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرونا أبو عبد الله الصفارنا أبو بكر بن أبي الدنيا نا المثنى بن معاذ نا أبي عن المسعودي حدثني عبد الأعلى التيمي قال: قالت خديجة بنت خويلد يا رسول الله ما أقول وأنا أطوف بالبيت. قال: قولي اللهم اغفر لي ذنوبي وخطاياي وعمدي وإسرافي في أمرى إنك إن لا تغفر لي تهلكني هكذا جاء مرسلاً. ٤٠٤٥ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أحمد بن سلمان الفقيه نا الحسن بن مكرم نا عثمان بن عمر أنا ابن جريج. وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أحمد بن جعفر القطيعي أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي نا محمد بن بكر نا ابن جريج أخبرني يحيى بن عبيدة مولى السائب أن أباه أخبره أن عبد الله بن السائب أخبره أنه سمع النبي ثمّ فيما بين ركن بني جمح والركن الأسود يقول: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. ٤٠٤٦ - أخبرنا أبو طاهر الفقيه أنا أبو حامد بن بلال نا إبراهيم بن الحارث نا يحيى بن أبيٍ بكير نا إسرائيل عن عبد الله بن مسلم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن ملكاً موكلاً بالركن اليماني منذ خلق الله السموات والأرض يقول: آمين آمين. فقولوا ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. ٤٠٤٧ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنا الربيع بن سليمان نا أسد بن موسى نا سعيد بن زيد نا عطاء بن السائب نا سعيد بن جبير قال: كان ابن عباس يقول احفظوا هذا الحديث وكان يرفعه إلى ٤٥٤ ٢٥ - باب في المناسك/ فضيلة الحجر الأسود والمقام والطواف والسعي النبي 18َّ كان يدعو بين الركنين رب قنعني بما رزقتني وبارك لي فيه واخلف على كل عافية لي بخير. ٤٠٤٨ - أخبرنا أبو محمد بن فراس الجمحي [ثنا أبو حفص الجمحي](١) نا علي بن عبد العزيز نا القعنبي نا إبراهيم بن عبدالله بن الحارث الجمحي عن محمد بن حبان عن أبي سعيد الخدري قال: من طاف بهذا البيت سبعاً لا يتكلم. فيه إلا بتكبير أو تهليل كان عدل رقبة . ٤٠٤٩ - أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان نا أبو نعيم قال: وقال حريث بن السائب. وأخبرني محمد بن المنكدر عن أبيه قال: قال رسول الله وَ ليل من طاف حول هذا البيت أسبوعاً لا يلغو فيه كان كعدل رقبة يعتقها. ٤٠٥٠ - وأخبرنا أبو محمد بن يوسف أنا أبو محمد عبد الرحمن بن يحيى الزهري القاضي بمكة نا محمد بن عبيد الله بن أسباط الكوفي نا أبو نعيم الفضل بن دكين نا حريث [بن] السائب نا محمد بن المنكدر فذكره لم يقل يعتقها . ... ٤٠٥١ - وأخبرنا أبو سعد الماليني أنا أبو أحمد بن عدي نا بهلول بن إسحاق بن بهلول حدثني محمد بن معاوية (ح). [وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو بكر محمد بن يحيى بن أبي زكريا الفقيه بهمدان نا موسى بن إسحاق الأنصاري نا محمد بن معاوية](١). وأخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو أنا أبو عبد الله الصفار نا أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق السراج نا محمد بن معاوية النيسابوري . ونا أبو الحسن العلوي أنا محمد بن محمد بن سعد الهروي نا محمد بن عبد الرحمن الشامي نا محمد بن معاوية نا محمد بن صفوان عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال: قال رسول الله امتالتر: ٤٠٤٨ - (١) ما بين المعكوفتين سقط من أ وأثبت من ب. ٤٠٥١ - ما بين المعكوفتين سقط من ب. ٤٥٥ ٢٥ - باب في المناسك/ فضيلة الحجر الأسود والمقام والطواف والسعي ((يقول الله تبارك وتعالى كل يوم مائة رحمة ستين منها على الطائفين بالبيت وعشرين على أهل مكة وعشرين على سائر الناس)). قال الشيخ أبو أحمد وكما رواه بهلول رواه يوسف بن السفر وهو ضعيف عن الأوزاعي عن عطاء عن ابن عباس وفي رواية الماليني مائة وخمسة وعشرين رحمة منها على الطائفين ستون وأربعون على المصلين وعشرون على الناظرين . ٤٠٥٢ - وأخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق أنا أبو عبد الله بن يعقوب نا محمد بن عبد الوهاب أنا جعفر بن عون أنا سفيان الثوري عن ابن جريج عن عطاء قال: النظر إلى البيت عبادة. ٤٠٥٣ - أخبرنا أبو سعد الماليني أنا أبو أحمد بن عدي نا محمد بن عبد الكريم نا محمد بن إسماعيل البخاري نا سعيد بن سالم عن عبد الله بن المؤمل عن ابن محيصن عن عطاء عن ابن عباس عن النبي وَّر قال: ((دخول البيت دخول في حسنة وخروج من سيئة)) ورواه غيره عن سعيد من [دخل البيت] (١) دخل في حسنة وخرج من سيئة وخرج مغفوراً له. ٤٠٥٤ - أخبرنا أبو صادق محمد بن أحمد بن شاذان أنا أبو عمرو بن مطر ثا الحسن بن سفيان النسوي(١) نا إسماعيل بن إبراهيم القطيعي نا أبو إسماعيل المؤدب عن عبد الله بن مسلم عن عبد الرحمن بن الزجاج قال: أتيت شيبة بن عثمان، فقلت له [يا أبا](٢) عثمان زعم ابن عباس أن رسول الله ومظاهر دخل الكعبة ولم يصل فيه؟ قال: بلى قد صلى فيه ركعتين بين العمودين ثم ألصق بهما ظهره وبطنه . ٤٠٥٥ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو العباس محمد بن يعقوب ٤٠٥٣ - (١) ما بين المعكوفتين زيادة من ب. ٤٠٥٤ - (١) في (أ) الثوري وهو خطأ. (٢) في الأصل يابا وهو خطأ. ٤٥٦ ٢٥ - باب في المناسك / فضيلة الحجر الأسود والمقام والطواف والسعي ثا الحسن بن مكرم نا أبو النضرنا إسحاق بن سعيد عن أبيه سعيد قال: اعتمر معاوية فدخل البيت فأرسل إلى عبد الله بن عمر ينتظره حتى جاءه فقال: أين صلى رسول الله ﴿ يوم دخل البيت. فقال ما كنت معه ولكنني دخلت بعد أن أراد الخروج فلقيت بلالاً فسألته أين صلى فأخبرني أنه صلى بين الأسطوانتين فقام معاوية فصلى [بينهم](١). ٤٠٥٦ - أخبرنا أبو طاهر الفقيه أنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان نا علي بن الحسن الدار بجردي نا يعلى بن عبيدح. وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الأصفهاني الزاهد املاء نا أحمد بن يونس الضبي نا يعلى بن عبيد الطنافسي نا محمد بن عون عن نافع عن ابن عمر قال: استقبل رسول الله صل الحجر فاستلمه ثم وضع شفتيه عليه يبكي طويلاً فالتفت فإذا عمر يبكي. فقال: يا عمر ها هنا تسكب العبرات. قال الشيخ أحمد: وفي رواية الفقيه طويلاً يبكي ثم التفت فإذا بعمر يبكي ثم ذكره تفرد به محمد بن عون والله أعلم. ٤٠٥٧ - أخبرنا أبو الحسن المقريء أنا الحسن بن محمد بن إسحاق نا يوسف بن يعقوب نا عثمان بن أبي شيبة نا جرير عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن عبد الرحمن بن صفوان [أو صفوان بن عبد الرحمن](١). قال: لما افتتح رسول الله وَله مكة، قلت: لالبسن ثيابي ولأنظر كيف يصنع رسول الله وَيّ وكانت داري على الطريق فانطلقت فوافقت رسول اللّه وَّر قد خرج من الكعبة هو وأصحابه وقد استلموا البيت من الباب إلى الحطيم وقد وضعوا خدودهم على البيت ورسول الله ويصير وسطهم هكذا. ٤٠٥٨ - حدثنا [أبو الحسن] المقريء أنا الحسن بن محمد بن إسحاق نا يوسف بن يعقوب نا مسدد نا عيسى بن يونس نا المثنى بن الصباح عن ٤٠۵۵۔(١) في ب بينهما. ٤٠٥٧ - (١) في ب أو ابن أبي صفوان. ٤٥٧ ٢٥ - باب في المناسك/ فضيلة الحجر الأسود والمقام والطواف والسعي عمرو بن شعيب عن أبيه. قال: طفت مع عبد الله فلما جئنا دبر الكعبة قلت له ألا تتعوذ؟ قال: أعوذ بالله من النار ثم مضى حتى استلم الحجر قام بين الركن والباب فوضع صدره ووجهه وذراعيه وكفيه وبسطهما بسطاً ثم قال: هكذا رأيت رسول الله پڼ بمكة يفعله. ٤٠٥٩ - أخبرنا أبو محمد بن يوسف أنا دعلج بن أحمد أنا محمد بن غالب نا أبو حذيفة نا سفيان عن المثنى بن الصباح عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: رأيت رسول الله پيچ يلزق وجهه وصدره بالملتزم. ٤٠٦٠ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا الربيع بن سليمان نا عبد الله بن وهب عن سليمان بن بلال عن إبراهيم بن إسماعيل عن أبي الزبير عن عبد الله بن عباس أنه كان يلزم ما بين الركن والباب وكان يقول ما بين الركن والباب هنا [يدعى](١) الملتزم لا يلزم ما بينهما أحد يسأل الله شيئاً إلا أعطاه إياه. ٤٠٦١ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو عبد الله محمد بن يعقوب املاء نا إبراهيم بن محمد نا أحمد بن عبدة الضبي نا سفيان عن عمر عن عطاء عن ابن عباس قال: إنما سعى رسول الله وَالقول بالبيت وبين الصفا والمروة ليرى المشركين قوته. رواه مسلم في الصحيح عن أحمد بن عبدة ورواه البخاري عن علي بن المديني عن سفيان. ٤٠٦٢ - وروينا عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن النبي وَليه [وأصحابه](١) قدموا مكة وقد وهنتهم حمى يثرب فأمرهم النبي ◌ّ ر أن يرملوا ثلاثة أشواط ليرى المشركين جلدهم وكان ذلك في عمرة القضاء. ٤٠٦٣ - وروينا عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب أنه قال مم الرملان الآن والكشف عن المناكب وقد أظهر الله الإِسلام ونفى الكفر وأهله ومع ذلك لا نترك شیئاً كنا نصنعه مع رسول الله (ڑ. ٤٠٦٠ - (١) ما بين المعكوفتين سقط من أ. ٤٠٦٢ - (١) ما بين المعكوفتين سقط من أ. ٤٥٨ ٢٥ - باب في المناسك/ فضيلة الحجر الأسود والمقام والطواف والسعي ٤٠٦٤ - وروينا في بدء السعي بين الصفا والمروة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن إبراهيم عليه السلام جاء بأم إسماعيل وابنها إسماعيل عليه السلام وهي ترضعه فوضعها عند البيت وليس بمكة يومئذ أحد وليس بها ماء ووضع عندهما جراباً فيه تمر وسقاء فيه ماء [ثم](١) قفا منطلقاً فتبعته أم إسماعيل وقالت: يا إبراهيم أين تذهب [و](٢) تتركنا بهذا الوادي الذي ليس فيه أنيس [ولا شيء(٣) قالت ذلك ثلاث مرات [وجعل لا يلتفت](٤) فقالت له الله أمرك بهذا قال: نعم. قالت: [نعم](٥) إذاً لا يضيعنا ثم رجعت وانطلق إبراهيم حتى إذا كان عند البيت استقبل بوجهه البيت ثم دعا بهذه الدعوات ورفع يده وقال: ﴿رب إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم) الآية. فجعلت أم إسماعيل ترضع إسماعيل وتشرب مرة من ذلك الماء حتى إذا انفد ما في السقاء عطشت وعطش ابنها [وجاع](٦) وجعلت تنظر إليه يلتوي أو قال يتلبط فانطلقت كراهية أن تنظر إليه فوجدت الصفا أقرب جبل في الأرض يليها فقامت عليه ثم استقبلت الوادي تنظر هل ترى أحداً فلم تر أحداً فهبطت من الصفا حتى إذا بلغت الوادي رفعت طرف درعها وسعت سعي الإِنسان المجهود حتى إذا جاوزت الوادي ثم أتت المروة فقامت عليها فنظرت هل ترى أحداً فلم تر أحداً ففعلت ذلك سبع مرات. قال النبي ◌َّ : (([فذلك](٧) سعي الناس بينهما)). فلما أشرفت على المروة سمعت صوتاً فقالت: صه تريد نفسها ثم [سمعت](٨) ٤٠٦٤ - (١) ما بين المعكوفتين سقط من أ. (٢) ما بين المعكوفتين سقط من أ. (٣) ما بين المعكوفثين سقط من أ. (٤) ما بين المعكوفتين سقط من أ. (٥) زيادة غير موجودة في ب. (٦) سقطت من أ. (٧) في ب فلذلك. (٨) في ب تسمعت. ٤٥٩ ٢٥ - باب في المناسك/ فضل الوقوف بعرفات أيضاً فسمعت. فقال: قد [أسمعت](٩) إن كان عندك [غراث](١٠) فإذا هي بالملك عند موضع زمزم يبحث بعقبه أو قال: بجناحه حتى ظهر الماء فجعلت [تحوطه](١١) وجعلت تغرف الماء في سقائها وهي [تقوم](١٢) بقدر ما تغرف. قال ابن عباس: فقال النبي والر: يرحم الله أم إسماعيل لو تركت زمزم أو قال [لو] (١٣) -م تغرف من الماء لكانت زمزم عيناً معيناً فشربت وأرضعت ولدها وقال لها الملك لا تخافي من الضيعة فإن ها هنا بيت [الله](١٤) يبنيه هذا الغلام وأبوه وإن الله لا يضيع أهله وذكر الحديث بطوله في بناء البيت وغيره وقد ذكرناه في الخامس من دلائل النبوة. ٤٠٦٥ - أخبرناه أبو عبد الله الحافظ أنا أبو الحسين بن منصور نا هارون بن يوسف نا ابن أبي عمر نا عبد الرزاق أنا معمر عن كثير بن كثير بن المطلب وأيوب يزيد أحدهما على الآخر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس فذكره وهو مخرج في كتاب البخاري بطوله. الوقوف يوم عرفة بعرفات وما جاء في فضله والأصل في رمي الجمار والذبح ٤٠٦٦ - حدثنا السيد [أبو الحسن](١) محمد بن الحسين بن داود العلوي رحمه الله نا أبو حامد بن الشرقي نا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم نا سفيان بن عيينة عن سفيان بن سعيد الثوري عن بكير بن عطاء عن عبد الرحمن بن [يعمر](٢) الديلي قال: سمعت رسول الله وَ ل* يقول: (٩) في ب تسمعت. (١٠) في ب غوائ. (١١) في ب تخوضه . (١٢) في ب تفور. (١٣) ما بين المعكوفتين سقطت من أ. (١٤) ما بين المعكوفتين سقط من أ. ٤٠٦٦ - (١) في ب أبو الحسين وهو خطأ. (٢) في ب هميز وهو خطأ. ٤٦٠ ٢٥ - باب في المناسك / فضل الوقوف بعرفات ((الحج عرفات الحج عرفات فمن أدرك ليلة جمع قبل أن يطلع الفجر فقد أدرك أيام منى ثلاثة أيام فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه)) . ٤٠٦٧ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد قالا نا أبو الحسين علي بن عبد الرحمن بن عيسى الكوفي بها نا أحمد بن حازم بن أبي غرزة الغفاري أنا جعفر بن عون عن أبي العميس عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب أن رجلاً من اليهود قال [لعمر](١) يا أمير المؤمنين آية في كتاب الله تقرؤنها لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيداً. قال: أي آية قال: ﴿اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دیناً﴾. فقال عمر قد عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي أنزلت فيه نزلت على رسول الله ◌َّر بعرفات يوم الجمعة. أخرجاه في الصحيح. من حديث جعفر بن عون. ٤٠٦٨ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا أحمد بن [سلمان](١) الفقيه نا أحمد بن محمد بن عيسى نا أبو نعيم نا مرزوق عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله وَّه إذا كان يوم عرفة فإن الله تبارك وتعالى يباهي بهم الملائكة فيقول انظروا إلى عبادي أتوني شعئاً غبراً [ضاجين](٢) من كل فج عميق أشهدكم [دون](٢) أني قد غفرت لهم [فتقول الملائكة فيهم فلاناً مرائياً وفلاناً، قال: يقول الله تعالى: قد غفرت لهم](٣) قال رسول الله وله : ((فما من يوم أكثر عتيقاً من النار من يوم عرفة)). زاد فيه غيره عن أبي الزبير يسألوني رحمتي ولم يروني ويتعوذون من عذابي ولم یروني . ٤٠٦٧ - (١) ما بين المعكوفتين سقط من أوأثبتناه من ب. ٤٠٦٨ - (١) في (أ) سليمان وهو خطأ. (٢) ما بين المعكوفتين ليس في ب. (٣) ما بين المعكوفتين سقط من أ.