النص المفهرس
صفحات 361-380
٣٦١ ٢٣ - باب في الصيام/ تخصيص عاشوراء بالذكر تخصیص عاشوراء بالذکر ٣٧٧٦ - أخبرنا أبو عبد الله أنا أبو بكر إسحاق أنا بشر بن موسى نا الحميدي نا سفيان نا أيوب [السختياني](١) أخبرني عبد الله بن سعيد بن جبير عن أبيه عن ابن عباس قال: قدم النبي ◌َّر المدينة واليهود تصوم يوم عاشوراء فقال: ما هذا اليوم الذي يصومونه؟ قالوا: هذا يوم عظيم أنجى الله فيه موسى وأغرق آل فرعون فيه فصامه موسى شكراً فقال رسول الله وَّر: فنحن أحق بموسى منكم فصامه رسول الله وَليل وأمر بصيامه. أخرجاه في الصحيح من حديث سفيان بن عيينة . ٣٧٧٧ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو محمد بن زياد العدل نا عبد الله بن (شيرويه](١) نا إسحاق وحميد بن مسعدة عن بشر بن المفضل نا خالد بن ذكوان عن الربيع بنت معوذ بن عفراء قالت: أرسل رسول اللّه وَلّ غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار التي حول المدينة من كان أصبح صائماً فليتم صومه ومن كان أصبح مفطراً فليصم بقية يومه. زاد حميد قال فكنا بعد ذلك نصومه ونصوم صبياننا الصغار ونذهب بهم إلى المسجد ونجعل لهم اللعبة من العهن فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناها إياه حتى يكون عند الإفطار. أخرجاه في الصحيح من حديث بشر بن المفضل. ٣٧٧٨ - حدثنا السيد أبو الحسن العلوي نا أبو بكر محمد بن أحمد بن دلويه الدقاق نا أحمد بن الأزهر بن منيع نا عبد الرزاق عن ابن جريج عن نافع قال: قال عبدالله بن عمر قال رسول الله مي لو وذكر يوم عاشوراء عنده : ((كان يوماً يصومه أهل الجاهلية فمن أحب أن يصوم فليصمه ومن أحب أن يدعه فلیدعه». ٣٧٧٦ - (١) ف (أ) السجستاني وهو خطأ. أخرجه المصنف في السنن (٢٨٦/٤) البخاري (رقم ٢٠٠٤، ٣٣٩٧ - فتح) ومسلم (الصيام ١٢٨) وأحمد (٢٩١/١، ٣١٠) كلهم من طرق كثيرة عن أيوب - به وللحديث طرق أخرى. ٣٧٧٧ - (١) غير واضح في (أ). أخرجه المصنف في السنن (٤ /٢٨٨) من طريق بشر بن المفضل - به. ٣٧٧٨ - أخرجه المصنف في السنن (٢٨٩/٤). ٣٦٢ ٢٣ - باب في الصيام/ تخصيص عاشوراء بالذكر أخرجاه في الصحيح من حديث الليث وغيره عن نافع. ٣٧٧٩ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر القاضي وأبو زكريا بن أبي إسحاق قالوا: نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا بحر بن نصر نا ابن وهب نا سفيان بن عيينة عن عبد الله بن أبي يزيد عن ابن عباس أنه قال: ما علمت أن رسول الله ( كان يتحرى صيام يوم يبتغي فضله على غيره إلا هذا اليوم يوم عاشوراء أو شهر رمضان أخرجاه في الصحيح من حديث ابن عيينة . ٣٧٨٠ - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان نا أحمد بن عبيد نا عبد الله بن أبي الدنيا نا عبد الأعلى بن حماد نا عبد الجبار بن الورد قال: سمعت ابن أبي مليكة يقول: سمعت عبد الله بن أبي يزيد قال ابن عباس: قال رسول الله وَ الت : ((ليس ليوم فضل على يوم في الصيام إلا شهر رمضان ويوم عاشوراء)). ٣٧٨١ - أخبرنا عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري ببغداد أنا إسماعيل بن محمد الصفار نا أحمد بن منصور نا عبد الرزاق الثوري أنا منصور عن مجاهد عن حرملة بن أياس الشيباني عن أبي قتادة قال: سئل رسول الله وَلهم عن صيام يوم عاشوراء فقال: يكفر [السنة] وسئل عن صيام يوم عرفة فقال: يكفر سنتين سنة ماضية وسنة مستقبلة وكذلك رواه يحيى القطان عن الثوري . ٣٧٨٢ - أخبرناه أبو أحمد عبد الله بن محمد بن الحسن المهرجاني العدل نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا الحسن بن علي بن عفان نا أبو داود الحفري عن سفيان عن منصور عن أبي الخليل عن حرملة الشيباني عن مولى لأبي قتادة عن أبي قتادة قال: قال رسول الله وَال : ((صوم عاشوراء كفارة سنة وصوم عرفة سنة قبله وسنة بعده)). وكذلك رواه جرير عن منصور غير أنه قال عن حرملة بن أياس الشيباني عن أبي قتادة أو عن مولى أبي قتادة عن أبي قتادة وأصح الروايات فيه رواية عبد الله بن معبد الزماني عن أبي قتادة كما مضى . ٣٧٨١ - أخرجه المصنف (٢٨٣/٤). ٣٧٨٢ - أخرجه المصنف في السنن (٢٨٣/٤) 1 ٣٦٣ ٢٣ - باب في الصيام/ صوم التاسع مع العاشر ٣٧٨٣ - قال الحليمي رحمه الله: فيما روينا من أن الصلوات الخمس كفارة لما بينهن ما اجتنبت الكبائر والجمعة إلى الجمعة وغير ذلك قد يجوز أن يكون معنى هذه الأخبار أن كل واحدة من الصلوات الخمس ثم الجمعات ثم صيام رمضان ثم صيام عرفة ثم صيام عاشوراء له من القدر عند الله أن يعفي على أثر السيئات كلها بالغة ما بلغت وكائنة ما كانت مالم يكن كبائر وإن كانت بهذه المنزلة وقع بها تكفير ما يصادفه من السيئات ومالم يصادفه من سيئات فيكفرها انقلبت زيادة في درجات أنفسها وهذا كما يقال الوضوء طهارة [أو أنه](١) رافع للحدث أو يقال العتق كفارة فيكون المعنى إن كان هناك ما يتطهر منه [لو](٢) كان ما يكفر فإن لم يكن كان عبادة وفضلاً وبراً يوجب لصاحبه الثواب وبسط الكلام فيه. ٣٧٨٤ - أخبرنا ابن عبدان أنا أحمد بن عبيد نا ابن أبي الدنيا نا علي بنِ الجعد نا زهير بن معاوية عن أبي إسحاق عن الأسود بن يزيد قال: ما رأيت أحداً ممن كان بالكوفة من أصحاب النبي وَ لّ أمر بصوم عاشوراء من علي وأبي موسی . صوم التاسع مع العاشر ٣٧٨٥ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو النضر الفقيه نا عثمان بن سعيد الدارمي نا سعيد بن أبي مريم المصري نا يحيى بن أيوب نا إسماعيل [ابن](١) أمية أنه سمع أبا غطفان بن طريف [المري](٢) يقول: سمعت عبد الله بن عباس يقول: حين صام رسول الله وَله يوم عاشوراء وأمر بصيامه. قالوا: يا رسول الله إنه يعظمه اليهود فقال رسول الله ويلقى: إذا كان العام ٣٧٨۴ ۔ (١) ب و هو. (٢) في ب أو. ٣٧٨٥ - (١) في أعن وهو خطأ. (٢) في الأصل المهري . أخرجه المصنف في السنن (٢٨٧/٤) ومسلم (الصيام ١٣٣) كلاهما من طريق سعيد بن أبي مريم - به. تابعه علیه ابن وهب ۔ أخرجه أبو داود (٢٤٤٥) - به. ٣٦٤ ٢٣ - باب في الصيام/ صوم التاسع مع العاشر المقبل إن شاء الله صمنا يوم التاسع. فلما يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله ◌َي. رواه مسلم في الصحيح عن الحسن بن علي الحلواني عن ابن أبي مريم . ٣٧٨٦ - أخبرنا [الشيخ](١) طلحة بن علي الصقر ببغداد نا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي نا محمد بن عبد الله الدینوري نا أحمد بن یونس نا ابن أبي ذئب عن القاسم بن عباس(٢) عن عبد الله بن عمير عن ابن عباس عن النبي وَ﴾ قال: لئن عشت إلى قابل صمت يوم التاسع. يعني يوم عاشوراء مخافة أن يفوته . ٣٧٨٧ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو العباس الأصم نا بكار بن قتيبة قاضي مصر نا روح بن عبادة وأبو عامر العقدي وأبو داود الطيالسي قالوا: نا ابن أبي ذئب عن القاسم بن عباس [عن] عبد الله بن عمير قال العقدي مولى ابن عباس: أن رسول الله وَّر قال: لئن عشت إلى قابل صمت [يوم](١) عاشوراء يوم التاسع. لفظ حديث العقدي أخرجه مسلم من حديث [ابن ذئب](٢). وروينا عن ابن عباس أنه قال: صوموا التاسع والعاشر وخالفوا اليهود. ٣٧٨٨ - كما أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا بكار بن قتيبة نا روح بن عبادة نا ابن جريج أخبرني عطاء أنه سمع ابن عباس يقول: خالفوا اليهود: صوموا التاسع والعاشر. ٣٧٨٩ - أخبرنا أبو الحسين بن الفضل نا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان حدثني الحميدي نا سفيان عن ابن أبي ليلى عن داود بن علي عن أبيه عن جده أن رسول الله وسلم قال: لئن بقيت لأمرت بصيام يوم قبله أو بعده يوم عاشوراء. ٣٧٨٦ - (١) سقطت من أ. (٢) في ب (ابن أبي العباس). أخرجه المصنف في السنن (٢٨٧/٤) ومسلم (الصيام ١٣٤) وابن ماجه (١٧٣٦) وأحمد (٢٢٥/١، ٢٣٦، ٣٤٥) كلهم من طرق عن ابن أبي ذئب - به. ٣٧٨٧ - (١) زيادة ليست في ب. (٢) في ب ابن أبي ذئب. ٣٦٥ ٢٣ - باب في الصيام/ صوم التاسع مع العاشر قال سفيان سمع ابن أبي ليلى هذا الحديث من داود في زمن بني أمية. ٣٧٩٠ - أخبرنا أبو سعد الماليني أنا أبو أحمد بن عدي الحافظ نا علي بن إسماعيل الشعيري نا منصور بن أبي مزاحم نا هشيم عن ابن أبي ليلى عن داود بن علي عن أبيه عن جده ابن عباس قال: قال رسول الله وَّر: صوموا يوم عاشوراء وخالفوا اليهود [فيه](١) صوموا قبله يوماً وبعده يوماً. فصل ٣٧٩١ - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيدنا محمد بن يونس نا عبد الله بن إبراهيم الغفاري نا عبدالله بن أبي بكر ابن أخي محمد بن المنكدر عن جابر قال: قال رسول الله وَل آهٍ : ((من وسع على أهله يوم عاشوراء [وسع](١) الله على أهله طول سنته)). هذا إسناد ضعيف فروي من جه آخر كما .... ٣٧٩٢ - أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن أبي علي الحافظ أنا أبو بكر محمد بن عبد الله البزاز ببغداد نا جعفر بن محمد بن کدال حدثني علي بن مهاجر البصري نا هيضم بن شداخ الوراق نا الأعمش، وأخبرنا أبو الحسن محمد بن علي بن حشيش التميمي المقريء بالكوفة نا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم نا محمد بن أحمد بن عاصم الجرجاني نا عمار بن رجاء نا علي بن أبي طالب نا هيضم بن شداخ عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله قال: قال النبي مثل : ((من وسع على عياله يوم عاشوراء وسع الله عليه [في](١) سائر سنته)). تفرد به هيضم عن الأعمش. ٣٧٩٣ - أخبرنا أبو الحسين نا أبو جعفر نا محمد بن أحمد بن عاصم نا ٣٧٩٠ - (١) زيادة من ب. ٣٧٩١ - (١) في ب أوسع. ٣٧٩٢ - (١) سقط من أوأثبتناه من ب. أخرجه ابن عدي (١٥٨٤/٥) من طريق عمار بن رجاء - به. ٣٦٦ ٢٣ - باب في الصيام/ صوم التاسع مع العاشر أحمد بن يحيى بن عيسى نا عبد الله بن نافع الصائغ المدني عن أيوب بن مينا عمن حدثه عن أبي سعيد الخدري عن النبي ◌َّ بنحوه. ٣٧٩٤ - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد الصفار نا ابن أبي الدنيا نا خالد بن خراش نا عبد الله بن نافع حدثني أیوب بن سليمان بن مینا عن رجل عن أبي سعيد الخدري قال: [قال](١) رسول الله وَ ل : ((من وسع على أهله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر سنته)). ٣٧٩٥ - أخبرنا أبو سعد الماليني أنا [أبو أحمد بن علي](١) نا الحسين بن علي الأهوازي نا معمر بن سهل نا حجاج بن نصير نا محمد بن ذكوان عن يعلى بن حكيم عن سليمان بن أبي عبد الله عن أبي هريرة أن رسول الله وَليه قال : ((من وسع على عياله وأهله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر سنته)). هذه الأسانيد وإن كانت ضعيفة فهي إذا ضم بعضها إلى بعض أخذت قوة والله أعلم. ٣٧٩٦ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا محمد بن يعقوب نا العباس بن ٣٧٩٤ - (١) سقط من أ وأثبتناه من ب. ٣٧٩٥ - (١) في ب أبو أحمد بن عدي وهو خطأ. إسناده ضعيف : محمد بن ذكوان ضعيف - وقال البخاري: منكر الحديث. أخرجه العقيلي (٤ /٦٥) من طريق حجاج بن نصير. وقال الألباني : طرقه كلها ضعيفة. قلت : وقال العجلوني في كشف الخفا : وقال الحافظ أبو الفضل العراقي في أماليه: حديث أبي هريرة ورد من طرق صحح بعضها الحافظ أبو الفضل بن ناصر .... ، قال : وله طريق عن جابر على شرط مسلم أخرجها ابن عبد البر في الاستذكار من رواية أبي الزبير، وهو أصح طرقه . وورد من حديث ابن عمر أخرجه الدارقطني في الأفراد موقوفاً على عمر، وأخرجه ابن عبد البر بسند جيد، وقال السيوطي في التعقبات بأنه ثابت صحيح، وأخرجه البيهقي في الشعب عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة وابن مسعود وجابر بأسانيد ضعيفة، إذا ضم بعضها إلى بعض تقوت . ٣٦٧ ٢٣ -باب في الصيام/ تخصیص شهر رجب بالذکر محمد (المروزي)* نا شاذان أنا جعفر الأحمر عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر قال: كان يقال من وسع على عياله يوم عاشوراء لم يزالوا في سعة من رزقهم سائر سنتهم، وأما الاكتحال فإنما روي في ذلك بإسناد ضعيف بمرة. ٣٧٩٧ - أخبرناه أبو عبد الله الحافظ قال: أخبرني عبد العزيز بن محمد بن إسحاق نا علي بن محمد الوراق نا الحسين بن بشر نا محمد بن الصلت ناجويبر عن الضحاك عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَّر من اكتحل بالأثمد يوم عاشوراء لم يرمد أبداً. وكذلك رواه بشر بن حمدان بن بشر النيسابوري عن عمه الحسين بن بشر [ولم أر ذلك](١) في رواية غيره عن جویبر وجويبر ضعيف والضحاك لم يلق ابن عباس. ٣٧٩٨ - أخبرنا أبو عبد الله أنا أبو عبد الله بن عمرويه الصفار نا محمد بن إسحاق الصنعاني نا حجاج بن محمد نا ليث بن سعد عن معاوية بن صالح أن أبا جبلة حدثه قال: كنت مع ابن شهاب في سفر فصام يوم عاشوراء فقيل له تصوم يوم عاشوراء في السفر وأنت مفطر [في](١) رمضان؟ قال: إن رمضان له عدة من أيام أخر وإن عاشوراء تفوت. تخصیص شھر رجب بالذکر ٣٧٩٩ - أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن دلويه الدقاق نا أبو الأزهر نا محمد بن عبيد عن عثمان بن حكيم قال: سألت سعيد بن جبير عن صوم رجب كيف ترى فيه؟ قال: حدثني ابن عباس أن رسول الله وَّل هو كان يصوم حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول لا يصوم . أخرجه مسلم في الصحيح من حديث عثمان بن حكيم. ٣٨٠٠ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران ثنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه * احتمال تكون الدوري . ٣٧٩٧ - (١) غير واضح في (أ). ٣٧٩٨ - (١) سقط من أوأثبتناه من ب. ٣٧٩٩ - أخرجه المصنف في السنن (٢٩١/٤) من طريق عثمان بن حكيم. ٣٨٠٠ - سقط الحديث كله من أو أثبتناه من ب. ٣٦٨ ٢٣ - باب في الصيام/ تخصيص شهر رجب بالذكر ثنا محمد بن غالب حدثني محمد بن مرزوق ثنا منصور بن زيد ثنا موسى بن عمران قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله وكلته : ((إن في الجنة نهراً يقال له رجب أشد بياضاً من اللبن وأحلى من العسل من صام من رجب يوماً سقاه الله من ذلك النهر)). ٣٨٠١ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران نا أحمد بن سلمان نا أحمد بن محمد بن دلان نا الوليد(١) بن شجاع نا عثمان بن مطر عن عبد الغفور عن عبد العزيز بن سعيد عن أنس قال: قال رسول الله الطيار : ((من صام يوماً من رجب كان كصيام سنة ومن صام سبعة أيام غلقت عنه سبعة أبواب جهنم ومن صام ثمانية أيام فتحت له ثمانية أبواب الجنة ومن صام عشرة أيام لن يسأل الله عز وجل شيئاً إلا أعطاه ومن صام خمسة عشر يوماً نادى مناد من السماء قد غفرت لك ما سلف فاستأنف العمل قد بدلت سيئاتكم حسنات ومن زاد زاده الله وفي رجب حمل نوح في السفينة فصام نوح وأمر من معه أن يصوموا وجرت بهم السفينة ستة أشهر إلى آخر ذلك لعشر خلون من المحرم)). قال الإِمام أحمد: وعندي حديث آخر في ذكر كل يوم من رجب وهو حديث موضوع لم أخرجه. ٣٨٠٢ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو محمد بن أبي حامد المقريء قالا: نا أبو العباس هو الأصم نا إبراهيم بن سليمان [البرلسي](١) نا عبد الله بن يوسف نا عامر بن شبل قال: سمعت أبا قلابة يقول: في الجنة قصر لصوام رجب . قال أحمد: وإن كان موقوفاً على أبي قلابة وهو من التابعين فمثله لا يقول ذلك إلا عن بلاغ عمن فوقه ممن يأتيه [الوحي](٢) وبالله التوفيق. ٣٨٠١ - (١) في (ب) أبو الوليد وهو خطأ أخرجه الأصبهاني في الترغيب (١٨٢٢) من طريق الوليد بن شجاع. ٣٨٠٢ - (١) غير واضح في (أ). (٢) ليست في ب. أخرجه الأصبهاني في الترغيب (١٨٢١) بتحقيقي من طريق أبي العباس الأصم - به. ٣٦٩ ٢٣ - باب في الصيام/ تخصیص شهر رجب بالذكر ٣٨٠٣ - أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي أنا محمد بن عبيد الله بن قريش أنا الحسن بن سفيان نا أبو زرعة نا محمد بن عبد الله الأزدي نا أبو سهل يوسف بن عطية الصفار نا هشام القردوسي عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة أن رسول الله وَّر لم يصم بعد رمضان إلا رجب وشعبان. وإسناده ضعيف. وقد روي في هذا الباب أحاديث مناكير في روايتها قوم مجهولون وضعفاء وأنا أبرأ إلى الله تعالى من عهدتها فهنا قد تقدم بعضها ومنها ما. ٣٨٠٤ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا خلف بن محمد الكرابيسي ببخاری أنا مكي بن خلف [ثنا](١) نصر بن الحسين وإسحاق بن حمزة قالا: أنا عيسى وهو النجار عن ابن أبي سفيان عن غالب بن عبيد الله عن عطاء عن عائشة قالت: قال رسول الله گالچ : ((إن رجب شهر الله ويدعى الأصم وكان أهل الجاهلية إذا دخل رجب يعطلون أسلحتهم ويضعونها وكان الناس ينامون وتأمن السبل ولا يخافون بعضهم بعضاً حتى [ينقض](٢))) قلت وهذا الذي روي في هذا الحديث مشهور عند أهل العلم بالتواريخ أن الأمر في الأشهر الحرم كان على هذه الجملة وإنما المنكر من هذا الحديث رفعه إلى النبي ◌ّله وروايته عنه وكان كذلك في أول الإِسلام أن لا يقاتلوا ثم أذن الله تعالى في قتل المشركين في جميع الأوقات وبقيت [حرمة](٣) الأشهر الحرم في تضعيف الأجور والأوزار فيها حين خص الله تعالى هذه الأشهر بزيادة المنع فيهن عن الظلم فقال: ﴿إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم﴾ . ولذلك غلظ الشافعي رحمه الله دية من قتل خطأ في [الشهر الحرام](٤) وروى في ذلك عن ابن عمر وابن عباس رضي الله عنهما. ٣٨٠٤ - (١) سقط من أ. (٢) في ب ينقضي. (٣) ليست في ب. (٤) في ب الأشهر الحرم. ٣٧٠ ٢٣ - باب في الصيام/ تخصيص شهر رجب بالذكر ٣٨٠٥ - أخبرنا أبو عمرو الأديب أنا أبو بكر الأسماعيلي أنا أبو بكر الفريابي وأبو يعلى الموصلي قالا: نا أبو بكر بن أبي شيبة نا عبد الوهاب نا أيوب عن ابن سيرين عن ابن أبي بكرة عن أبي بكرة عن النبي ◌َّ قال: إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق السموات والأرض السنة اثنا عشر شهراً منها أربعة حرم ثلاث متواليات ذو القعدة ذو الحجة والمحرم ورجب شهر مضر الذي بين جمادي وشعبان رواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة وأخرجه البخاري . ٣٨٠٦ - أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكى أنا أبو الحسن الطرائفي نا عثمان بن سعيد نا عبد الله بن صالح حدثني معاوية بن صالح عن [علي بن أبي طلحة](١) عن ابن عباس في قوله: ﴿إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً في كتاب الله﴾ إلى قوله: ﴿منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم﴾ . قال: لا تظلموا أنفسكم في كلهن ثم اختص من ذلك أربعة أشهر فجعلهن حرماً وعظم حرماتهن وجعل الذنب فيهن أعظم والعمل الصالح والأجر أعظم. ٣٨٠٧ - أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا أحمد بن عبد الجبار نا أبي نا زهير عن بيان قال: سمعت قيس بن أبي حازم وذكرنا رجب فقال: كنا نسميه الأصم في الجاهلية من حرمته [و](٢) شدة حرمته في أنفسنا. ٣٨٠٨ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو عمرو بن السماك نا حنبل بن إسحاق نا الحسن بن الربيع نا مهدي بن ميمون قال: سمعت أبا رجاء العطاردي : ٣٨٠٥ - أخرجه المصنف في السنن (١٦٥/٥) والبخاري (٣٢٤/٨، ٧/١٠ فتح) ومسلم (القسامة ٢٩) وأبو داود (١٩٤٧) وأحمد (٣٧/٥) والطحاوي في المشكل (١٩٣/٢) والبغوي في شرح السنة (٢١٥/٧) والمصنف في دلائل النبوة (٤٤١/٥، ٥٣٩/٦) كلهم من طرق عن أيوب - به. ٣٨٠٦ - (١) في (أ) علي بن طلحة وهو خطأ. ٣٨٠٧- (١) في ب أو. ٣٧١ ٢٣ - باب في الصيام/ تخصيص شهر رجب بالذكر يقول: كنا في الجاهلية إذا دخل رجل يقول: جاء منصل الأسنة [لا يدع](١) حديدة في سهم ولا حديدة في رمح إلا انتزعناها فألقيناها. ٣٨٠٩ - وأخبرنا ابن بشران أنا أبو عمرو نا حنبل حدثني أبو عبد الله نا عفان نا مهدي فذكره غير أنه قال: إلا نزعناها تعظيماً للشهر أخرجه البخاري عن الصلت بن محمد عن مهدي بن ميمون أتم منه في قصة مسيلمة الكذاب. ٣٨١٠ - حدثنا أبو عبد الرحمن السلمي أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي خالد الأصبهاني العدل قال: سمعت محمد بن إسحاق بن خزيمة نا محمد بن عمرو بن تمام نا عثمان بن صالح حدثني ابن لهيعة أخبرني عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس قال: بينما نحن عند عمر بن الخطاب في يوم يعرض فيه الديوان إذ مر به رجل [أعمى](١) أعرج قد عنّى قائده فقال عمر حين رآه وأعجبه شأنه من يعرف هذا؟ فقال رجل من القوم: هذا من بني صنعاء بهلة بريق. قال: وما بريق؟ قال: رجل من اليمن قلت: زاد غيره فیه اسمه عياض. قال: أشاهد قال: نعم فأتي به عمر فقال: ما شأنك وشأن بني صنعا فقال: إن بني صنعا كانوا اثنا عشر رجلاً وإنهم جاوروني في الجاهلية فجعلوا يأكلون مالي ويشتمون عرضي استنهيتهم [فناشدتهم](٢) الله والرحم فأبوا فأمهلتهم حتى إذا كان الشهر الحرام دعوت الله عليهم وقلت: اقتل بني صنعا إلا واحدا اللهم إني أدعوك دعاء جاهدا ثم اضرب الرجل فذره قاعدا أعمى إذا ما قيل عني القائدا فلم يحل الحول حتى هلكوا غير واحد وهو هذا كما ترى. قد عنى قائده فقال عمر سبحان الله إن في هذا لعبرة وعجبا فقال رجل آخر من القوم: يا أمير المؤمنين ألا أحدثك مثل هذا وأعجب منه قال: بلى. قال: فإن نفرا من خزاعة جاوروا رجلاً منهم فقطعوا رحمه وأساءوا مجاورته وإنه ناشدهم الله والرحم إلا ٣٨٠٨ - (١) في ب ندع. ٣٨١٠ - (١) غير واضح في (أ). (٢) غير واضح في (أ). (٣) سقط من أوأثبتناها في ب. ٢٣ - باب في الصيام/ تخصيص شهر رجب بالذكر ٣٧٢ أعفوه مما يكره فأبوا عليه فأمهلهم حتى إذا جاء الشهر الحرام دعا عليهم فقال: وسامعاً بهتاف كل هاتف اللهم رب كل آمن وخائف لم يعطني [حقي](٤).أم يناصف إن الخزاعي أبى يقاصف بين فران ثم والنواصف فاجمع لهم الأحبة وإلا لاطف جمعهم جوف كربة راجف(٥) قال: فبينما هم عند قليب ينزفونه فمنهم من هو فيه ومنهم من هو فوقه تهور القليب بمن كان عليه وعلى من كان فيه فصار قبورهم حتى الساعة فقال عمر: سبحان الله إن في هذه لعبرة وعجباً. فقال رجل من القوم آخر: يا أمير المؤمنين ألا أخبرك بمثل هذا وأعجب منه قال: بلى . قال: إن رجلاً من هذيل ورث فخذه الذي هو فيها حتى لم يبق منهم أحد غيره فجمع مالاً كثيراً فعمد إلى رهط [من](٦) قومه يقال لهم بنو المؤمل فجاورهم ليمنعوه وليردوا عليه ماشيته وإنهم حسدوه على ماله [ونفسوه ماله](٧) فجعلوا يأكلون من ماله ويشتمون عرضه وإنه ناشدهم الله والرحم ألا عدلوا عنه ما يكره فأبوا عليه فجعل رجل منهم يقال له رباح يكلمهم فيه ويقول: يا بني المؤمل ابن عمكم اختار مجاورتكم على من سواكم فأحسنوا مجاورته فأبوا عليه فأمهلهم حتى إذا كان الشهر الحرام دعا عليهم فقال: وارم على أقفائهم بمشكل اللهم أزل عني بني المؤمل إلا رباحاً أنه لم يفعل بصخرة أو عرض جیش جحفل قلت: وفي رواية غيره بصخرة صماء أو بجحفل قال: فبينما هم ذات يوم نزول إلى أصل جبل انحطت عليهم صخرة من الجبل لا تمر بشيء إلا طحنته حين مرت بأبياتهم فطحنتها طحنة واحدة إلا رباحاً الذي استثناه . (٤) في ب الحق. (٥) غير واضح في (أ). (٦) سقطت من أوأثبتناها من ب. (٧) غير واضح في (أ). ٠٠ ٣٧٣ ٢٣ - باب في الصيام/ تخصیص شهر رجب بالذكر فقال عمر: سبحان الله ان هذا لعبراً وعجباً، فقال رجل من القوم ألا أخبرك يا أمير المؤمنين مثله وأعجب منه؟ قال: بلى . قال: فإن رجلاً من جهينة جاور قوماً من بني ضمرة في الجاهلية فجعل رجل من بني ضمرة يقال له: ريشة يعدو عليه فلا يزال ينحر بعيراً من إبله وإنه كلم [قومه] فيه فقالوا: إنا قد خلفناه فانظر أن تقتله فلما رآه لا ينتهي أمهله حتى إذا كان الشهر الحرام دعا عليه فقال: أليس الله عليه قدرة أصادق ريشة بآل ضمرة يطعن فيها في سوء النعرة أما يزال شارف أو بكرة اللهم إن كان يعدي فجرة [فضارم] ذي رونق أو شغرة تأكله حين يوافي الحفرة. فاجعل إمام العين من حدره فسلط الله عليه أكلة فأكلته حتى مات قبل الحول. فقال عمر: سبحان الله إن في هذا لعبرة وعجباً وإن كان الله ليصنع هذا بالناس في جاهليتهم لينزع بعضهم من بعض فلما أتى الله بالإِسلام أخر العقوبة إلى يوم القيامة وذلك أن الله تعالى يقول في كتابه : ﴿إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين وإن موعدهم الساعة والساعة أدهى وأمر﴾ . وقال: ﴿ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى﴾. قال أحمد: وهذا حديث قد رواه محمد بن إسحاق بن يسار في المغازي عمن سمع عكرمة عن ابن عباس دون ذكر بني ضمرة وذلك يؤكد رواية ابن لهيعة وروي من وجه آخر عن شهاب بن خراش عن نصير بن أبي الأشعث قال: قسم عمر بن الخطاب قسما فنظر إلى رجل أعمى فذكره ومن المناكير التي رويت في هذا الباب ما. ٣٨١١ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثني أبو نصر رشيق بن عبد الله الرومي املاء من كتابه بالطابران أنا الحسين بن إدريس الأنصاري نا خالد بن ٣٧٤ ٢٣ - باب في الصيام/ تخصيص شهر رجب بالذكر الهياج عن أبيه عن سليمان التيمي عن أبي عثمان عن سلمان الفارسي قال: قال رسول الله ◌َلايدر : ((في رجب يوم وليلة من صام ذلك اليوم وقام تلك الليلة كان كمن صام من الدهر مائة سنة وهو لثلاث بقين من رجب وفيه بعث الله محمداً [وَلي)](١))). وروي ذلك بإسناد آخر أضعف من هذا كما. ٣٨١٢ - أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ أنا أبو صالح خلف بن محمد ببخارى أنا مكي بن خلف وإسحاق بن أحمد قالا: نا نصر بن الحسين أنا عيسى وهو الغنجار عن محمد بن الفضل عن أبان عن أنس عن رسول الله وَلتر أنه قال: ((في رجب ليلة يكتب للعامل فيها حسنات مائة سنة وذلك لثلاث بقين من رجب فمن صلى فيها اثنتي عشر ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة من القرآن يتشهد في كل ركعتين ويسلم في آخرهن ثم يقول: سبحان الله والحمد لله ولا إله الله والله أكبر مائة مرة ويستغفر الله مائة مرة ويصلي على النبي ◌َّ مائة مرة ويدعو لنفسه ما شاء من أمر دنياه وآخرته ويصبح صائماً فإن الله يستجيب دعاءه كله إلا أن يدعو في معصية)). ٣٨١٣ - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا خلف بن محمد الكرابيسي ببخاری نا حفص بن أحمد بن نصير حدثني جدي نصير بن يحيى نا عيسى بن موسى عن نوح بن أبي مريم عن زيد العمي عن [يزيد](١) الرقاشي عن أنس بن مالك قال: قال النبي قال : ((خيرة الله من الشهور شهر رجب وهو شهر الله من عظم شهر رجب فقد عظم أمر الله ومن عظم أمر الله أدخله جنات النعيم وأوجب له رضوانه الأكبر وشعبان شهري فمن عظم شعبان فقد عظم أمري ومن عظم أمري كنت له فرطاً وذخراً يوم القيامة وشهر رمضان شهر أمتي فمن عظم شهر رمضان وعظم خرمته ٣٨١١ - (١) زيادة من ب. ٣٨١٢ - تبيين العجب (ص ٢٧ و٢٨) قال الحافظ: إسناده مظلم. ٣٨١٣ -(١) في ب زید وهو خطأ. وقال الحافظ ابن حجر في تبيين العجب (ص ١٣) موضوع من وضع نوح. ٣٧٥ ٢٣ - باب في الصيام/ صوم شعبان ولم ينتهكه وصام نهاره وقام ليله وحفظ جوارحه خرج من رمضان وليس عليه ذنب يطلبه الله به)). قال الإِمام أحمد: هذا إسناد منكر بمرة وقد روي عنه عن أنس غير هذا تركته فقلبي نافر عن رواية المناكير التي أتوهمها لا بل أعلمها موضوعة والله يغفر لنا برحمته وأما الحديث الذي . . ٣٨١٤ - أخبرنا أبو بكر عبدالله بن محمد السكري أنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الديبلي بمكة أنا محمد بن علي بن زيد الصائغ نا إبراهيم بن المنذر نا داود بن عطاء نا [يزيد](١) بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب عن سليمان بن علي عن أبيه عن ابن عباس أن رسول الله وَاه نهى عن صوم رجب كله فهكذا رواه داود بن عطاء وليس بالقوي إنما الرواية فيه عن ابن عباس من فعل النبي ◌َّلير ما قدمنا ذكره في أول هذا الباب فحرف الفعل إلى النهي. والله أعلم. ٣٨١٥ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو بكر محمد بن المؤمل نا الفضل بن محمد الشعراني نا القواريري نا زائدة نا زياد النميري عن أنس قال: كان النبي ◌َّ إذا دخل رجب قال: اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان وكان يقول ليلة الجمعة ليلة غراء [أو](١) يوم الجمعة يوم أزهر. تفرد به زياد النميري وعند زائدة بن أبي الرقاد قال البخاري زائدة بن أبي الرقاد عن زياد النميري منكر الحديث. صوم شعبان ٣٨١٦ - أخبرنا أبو عبدالله الحافظ أنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنا الربيع بن سليمان نا عبدالله بن وهب أخبرني مالك (ح). وأخبرنا أبو عبد الله أخبرني أبو النضر الفقيه. وأخبرنا أبو عبد الله وأبو زكريا بن أبي إسحاق قالا: أنا أحمد بن محمد بن عبدوس قالا: نا عثمان بن ٣٨١٤-(١) في ب زید. ٣٨١٥-(١) في ب و. ٣٧٦ ٢٣ - باب في الصيام/ صوم شعبان سعيد نا القعنبي فيما قرأ على مالك بن أنس عن أبي النضر مولى عمر بن عبد الله عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت: كان رسول الله وَ ل يصوم حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى تقول لا يصوم وما رأيت رسول الله وَ﴿ استكمل شهراً قط إلا رمضان [وما رأيت](١) أكثر صياماً منه في شعبان. لفظ حديث القعنبي أخرجاه من حديث مالك ورواه ابن أبي لبيد عن أبي سلمة قال: سألت عائشة عن صيام رسول الله وسلّ فقالت: [كان يصوم حتى نقول قد صام، ويفطر حتى نقول قد أفطر ولم أره صام من شهر قط أكثر من صيامه في شعبان](٢) كان يصوم شعبان كله إلا قليلاً. ٣٨١٧ - أخبرناه أبو عبد الله الحافظ نا أبو بكر بن إسحاق أنا بشر بن موسى نا الحميدي نا سفيان عن ابن أبي لبيد فذكره رواه مسلم عن أبي بكر وعمرو عن سفيان . ورويناه عن محمد بن إبراهيم وغيره عن [أبي سلمة](١) عن عائشة قالت: ما كان يصوم في شهر ما كان يصوم في شعبان كان [يصوم](٢) كله إلا قليلاً بل کان یصومه کله . ٣٨١٧ مكرر - وحدثنا أبو بكر بن فورك أنا عبد الله بن جعفر نا يونس بن حبيب نا أبو داود نا شعبة عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن أبي سلمة عن ٣٨١٦ - (١) في ب وما رأيته . (٢) سقط من أ وأثبتناها من ب. أخرجه المصنف في السنن (٢٩٢/٤) من طريق مالك - به وأخرجه مالك في الموطأ (٣٠٩/١) ومن طريقه أخرجه عبد الرزاق (٧٨٦١) والبخاري (٢١٣/٤ - فتح) ومسلم (الصيام ١٧٥) وأبو داود (٢٤٣٤) والنسائي (٢٠٠/٤) وأحمد (١٠٧/٦، ١٥٣، ٢٤٢) عن أبي النضر - به . وأخرجه النسائي (٣٣/٤) وأحمد (١٤٣/٦، ١٦٥) من طرق عن أبي سلمة عن عائشة - به . ٣٨١٧ - (١) في (أ) أبو موسى. (٢) في ب يصومه. أخرجه النسائي في الصوم من طريق محمد بن إبراهيم - به. ٣٨١٧ - مكرر رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه من طريق سالم بن أبي الجعد - به وقال الترمذي: هذا إسناد صحيح . : ٣٧٧ ٢٣ - باب في الصيام / صوم شعبان أم سلمة أن النبي ◌َّر لم يكن يصوم شهرين يجمع بينهما إلا شعبان ورمضان. ٣٨١٨ - أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق [نا](١) أبو بكر أحمد بن الحسن قالا : نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا بحر بن نصر نا عبد الله بن وهب أخبرني معاوية بن صالح عن عبد الله بن أبي قيس أنه سمع عائشة تقول: أحب الشهور إلى رسول الله وَ ر أن [يصوم](١) شعبان ثم يصله برمضان. ٣٨١٩ - [حدثنا](١) أبو محمد بن يوسف أنا أبو سعيد بن الأعرابي نا محمد بن عبد الملك الدقيقي نا يزيد بن هارون أنا صدقة بن موسى نا ثابت البناني عن أنس بن مالك قال: قيل يا رسول الله أي الصوم أفضل؟ قال: صوم شعبان تعظيماً لرمضان. قال فأي الصدقة أفضل؟ قال: صدقة في رمضان. ٣٨٢٠ - أخبرنا [أبو صادق](١) محمد بن أحمد الصيدلاني نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا يحيى بن أبي طالب أنا زيد بن الحباب نا ثابت الغفاري نا أبو سعيد المقبري (ح). وأخبرنا أبو القاسم عبد الخالق بن علي بن عبد الخالق المؤذن أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن خنب البخاري نا يحيى بن أبي طالب نا زيد بن الحباب نا ثابت الغفاري حدثني المقبري عن أبي هريرة عن أسامة بن زيد قال: قلت يا رسول الله إني أراك تصوم في شهر ما لا أراك تصوم في شهر ما تصوم فيه. قال أي شهر؟ [قلت شعبان]. قال: شعبان بين رجب وشهر رمضان يغفل الناس عنه يرفع فيه أعمال العباد فأحب أن لا يرفع عملي إلا وأنا صائم [قلت: أراك تصوم يوم الإِثنين والخميس فلا تدعهما؟ قال: إن أعمال العباد ترفع، فأحب أن لا يرفع عملي إلا ٣٨١٨ - (١) في ب و. (٢) في ب يصومه. أخرجه المصنف في السنن (٤ /٢٩٢) من طريق محمد بن يعقوب - به. ٣٨١٩ - (١) في ب أخبرنا. ٣٨٢٠ - (١) زيادة من ب. ٠ ٣٧٨ ٢٣ - باب في الصيام/ ما جاء في ليلة النصف من شعبان وأنا صائم](٢) لفظ حديث عبد الخالق تفرد به هذا الغفاري وهو أبو الغصن ثابت بن قیس . رواه عنه أيضاً ابن أبي أويس عن أبي سعيد المقبري عن أسامة بن زيد قال: كان يصوم رسول اللّه وَالر فيسرد الأيام لا يكاد يفطر ويفطر فيسرد الأيام لا يكاد يصوم. قال: وكان يصوم من كل جمعة يومين لا يكاد يدعهما إن كانا من صيامه الذي يصوم وإن لم یکونا منه . وكان أكثر ما يصوم فيه من الشهور شعبان. قال: فقلت له يا رسول الله رأيتك تصوم يومين من كل جمعة إن كانا من صيامك وإن لم يكونا منه. قال: أي يومين؟ فقلت: الاثنين والخميس. قال: ذانك يومان تعرض فيهما الأعمال على رب العالمين فأنا أحب أن يعرض عملي وأنا صائم. قال: قلت رأيتك تصوم في شعبان ما لا تصوم في غيره من الشهور. قال: (ذاك)(٣) شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان وفيه ترفع الأعمال لرب العالمين فأنا أحب أن يرفع عملي وأنا صائم. ٣٨٢١ - أخبرنا أبو نصر بن قتادة أنا أبو العباس محمد بن إسحاق الضبعي نا الحسن بن علي بن زياد السري نا إسماعيل بن أبي أويس حدثني أبو الغصن ثابت بن قيس مولى عقيل فذكره ورواه أيضاً عبد الرحمن بن مهدي عن ثابت بن قيس عن أبي سعيد المقبري في ذكر شعبان . ما جاء في ليلة النصف من شعبان ٣٨٢٢ - حدثنا عبد الله بن يوسف الأصبهاني أنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن فراس المكي نا محمد بن علي بن زيد الصائغ نا الحسن بن علي بن عبد الرزاق نا ابن أبي سبرة عن إبراهيم بن محمد عن معاوية بن عبد الله بن (٢) سقط من أ وأثبتناه من ب. (٣) في ب ذلك. - أخرجه النسائي (٢٠١/٤ و٢٠٢) من طريق ثابت بن قيس بنحوه. ٣٧٩ ٢٣ - باب في الصيام/ ما جاء في ليلة النصف من شعبان جعفر عن أبيه عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله التالية : ((إذا كان ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلتها وصوموا يومها فإن الله تعالى يقول : ألا من مستغفر فأغفر له، ألا من مسترزق فأرزقه ألا من سائل فأعطيه ألا كذا حتى يطلع الفجر)». ٣٨٢٣ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا علي بن حمشاذ نا إبراهيم بن أبي طالب نا الحسن بن علي الحلواني فذكره بإسناده وذكر فيه لفظ النزول وقال بدل السائل ألا مبتلي فأعافيه ألا كذا غير أنه قال: عن محمد بن عبد الله بن جعفر عن أبيه ولم يذكر علياً قال إبراهيم بن أبي طالب إبراهيم بن محمد مولى زينب بنت جحش . ٣٨٢٤ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن حمدان المروزي نا أبو سعيد مكي بن خالد بن الفضل السرخسي نا سعيد بن يعقوب الطالقاني نا عبد الله بن المبارك عن يعقوب بن القعقاع عن الحجاج عن يحيى بن أبي كثير عن عروة عن عائشة قالت: قال رسول الله صلاته : ((إذا كانت ليلة النصف من شعبان يغفر الله من الذنوب أكثر من عدد شعر غنم کلب)). قال أبو عبد الله: إنما المحفوظ هذا الحديث من حديث الحجاج بن أرطأة عن یحیی بن أبي کثیر مرسلاً. ٣٨٢٥ - كما أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أحمد بن إسحاق الفقيه نا محمد بن رمح أنا يزيد بن هارون أنا الحجاج بن أرطأة عن يحيى بن أبي كثير قال: خرج رسول الله وير ذات ليلة وخرجت عائشة تطلبه في البقيع فرأته رافعاً ٣٨٢٥ - ضعيف: أخرجه الترمذي (٧٣٩) وابن ماجه (١٣٨٩) وأحمد (٢٣٨/٦) والبغوي في شرح السنة (١٢٦/٤) كلهم من طريق يزيد بن هارون - به وقال الترمذي: لا نعرفه إلا من حديث الحجاج، وسمعت محمداً يضعف هذا الحديث، وقال: يحيى بن أبي كثير لم يسمع من عروة والحجاج لم يسمع من یحیی. : ٣٨٠ . - ٢٣ - باب في الصيام/ ما جاء في ليلة النصف من شعبان رأسه إلى السماء. فقال: أكنت تخافين أن يحيف الله عليك ورسوله قالت: قلت يا رسول الله ظننت أك أتيت بعض نسائك. فقال: إن الله يغفر ليلة النصف من شعبان لأكثر من عدد شعر غنم كلب. ولهذا الحديث شواهد من حديث عائشة وأبي بكر الصديق وأبي موسى الأشعري واستثنى في بعضها المشرك والمشاحن وفي بعضها المشرك وقاطع الطريق والعاق والمشاحن. وقد رواه محمد بن مسلمة الواسطي عن يزيد بن هارون موصولاً كما . . ٣٨٢٦ - أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق أنا أحمد بن سلمان الفقيه نا محمد بن مسلمة نا يزيد بن هارون أنا الحجاج عن يحيى بن أبي كثير عن عروة عن عائشة قالـ [ـت] فقدت النبي ◌َّ ذات ليلة فخرجت أطلبه فإذا هو بالبقيع رافعاً رأسه إلى السماء. فقال : ((يا عائشة أكنت تخافين أن يحيف الله عليك ورسوله)). قالت: قلت وما بي من ذلك ولكنني ظننت أنك أتيت بعض نسائك. فقال: إن الله عز وجل ينزل ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب. قال أحمد: وهذا النزول المراد به والله أعلم فعلاً سماه الرسول عليه السلام نزولاً بلا انتقال ولا زوال أو أراد به نزول ملك من ملائكته بأمره وقد ذكرناه في غير هذا الموضع مفسراً. ٣٨٢٧ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: نا أبو العباس هو الأصم نا محمد بن إسحاق أنا خالد بن خراش وأصبغ بن الفرج قالا: نا ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن عبد الملك بن عبد الملك أن مصعب بن أبي ذئب حدثه عن القاسم [بن] محمد بن أبي بكر عن أبيه عن عمه عن جده عن النبي ◌َّ قال: ((ينزل الله إلى السماء الدنيا ليلة النصف من شعبان فيغفر لكل شيء إلا رجل مشرك أو [رجل](١) في قلبه شحناء)). ٣٨٢٧ - (١) زيادة من ب.