النص المفهرس
صفحات 601-620
في قوله تعالى: ﴿الجاهلية الأولى﴾ قال: هي مابين عيسى ومحمد صلى الله عليهما وسلم. ١٦٧٥ - حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق قال : بينما رجل يحدث في المسجد قال: إذا كان يوم القيامة، يرى دخان من السماء، فتأخذ بأسماع المنافقين وأبصارهم، وأخذ المؤمنين منه كهيئة الزكمة . قال مسروق: فدخلت على عبد الله فأخبرته بذلك. فقال عبد الله: إن قريشاً استعصوا على النبي وَله فقال: ((اللهم أعني عليهم بسنين كسنين(١) يوسف)) فأخذتهم سنة أكلوا فيها العظام والميتة، حتى جعل أحدهم يرى ما بينه وبين السماء كهيئة الدخان من الجوع . فقالوا: ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون . فقيل له: إن کشفنا عنهم عادوا . قال: فكشف عنهم، فعادوا، فانتقم الله منهم يوم بدر، فذلك قوله تعالى: ﴿فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين يغشى الناس هذا عذاب أليم) إلى قوله: ﴿إنكم عائدون﴾ [الدخان: ١٠ - ١٥]. ١٦٧٦ - حدثنا وكيع، عن الأعمش. وفطر، عن أبي الضحى، عن مسروق . عن عبد الله قال: خمس قد مضين، القمر. والروم. واللزام. والبطشة. والدخان . ١٦٧٧ - حدثنا هشيم. وعبد الوهاب، عن داود بن أبي هند، عن أبي عثمان . (١) في ((ب)): كسني. - ٦.١ - عن سعد بن أبي وقاص رضى الله عنه قال: قال رسول الله مخلية: ((لا يزال أهل الغرب ظاهرين على الحق، حتى تقوم الساعة)). ١٦٧٨ - حدثنا عيسى، عن شعبة، عن يزيد بن خمير. عن راشد بن سعد قال: قال رسول الله وَ له: ((خير الأرض مغاربها)). ١٦٧٩ - قال الأعمش: وقال إبراهيم: قال عبد الله: كنا مع النبي ◌َّهُ بمنى، فانشق القمر فرقتين، فذهب فرقة من وراء الجبل. فقال رسول الله مثل: ((اشهدوا. اشهدوا)). ١٦٨٠ - حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة. عن أنس رضى الله عنه قال: سأل أهل مكة النبي مَلل آية، فانشق القمر بمكة مرتين . فقال: ﴿اقتربت الساعة وانشق القمر وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر﴾. [القمر: ١ - ٢] يقولون: سحر ذاهب. ١٦٨١ - حدثنا بقية بن الوليد، عن عتبة بن أبي الحكيم، عن مکحول . عن معاوية رضى الله عنه قال: سمعت رسول الله والله يقول: ((لا تزال طائفة من أمتي على الحق، ظاهرين على الناس، لا يبالون من خالفهم، حتى يأتي أمر الله، وهم ظاهرون)) .. قال عتبة بن أبي حكيم: أمر الله: ريحاً طيبة، تخرج في زمن عيسى، فتقبض أرواح المؤمنين. - ٦.٢ - ١٦٨٢ - حدثنا ابن عيينة، عن عمرو، عن عكرمة. قال: انشق القمر على عهد رسول الله ﴾ شقتين. فقال المشركون: سحرٌ. فنزلت: ﴿اقتربت الساعة وانشق القمر وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر﴾. [القمر: ١ - ٢]. ١٦٨٣ - حدثنا ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أبي معمر. عن ابن مسعود قال: انشق القمر على عهد رسول الله وَ﴾ شقتين. فقال النبي قال: ((اشهدوا)). ١٦٨٤ - حدثنا ابن عيينة، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن. عن حذيفة قال: ألا إن القمر قد انشق . ١٦٨٥ - حدثنا ابن عيينة، عن عبد العزيز بن رفيع، سمع شداد بن معقل يقول : سمعت ابن مسعود يقول: إن أول ما تفقدون من دينكم الأمانة، وآخر ما يبقى الصلاة، وإن هذا القرآن بين أظهركم يوشك أن يرفع . فقالوا: كيف وقد أثبته الله في قلوبنا وأثبتناه في مصاحفنا؟ قال: يسرى عليه ليلة، فيذهب بما في قلوبكم، ويذهب بما في مصاحفكم، ثم قرأ عبد الله: ﴿ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك﴾ [الإسراء: ٨٦] الآية . : - ٦.٣ - ١٦٨٦ - حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي معمر. عن عبد الله قال: انشق القمر، ونحن مع رسول الله وَّل بمنى، حتى ذهبت فرقة منه خلف الجبل . فقال رسول اللّه ◌َل: ((اشهدوا)). ١٦٨٧ - حدثنا محمد بن الحارث، عن محمد بن عبد الرحمن بن البیلماني، عن أبيه . عن ابن عمر رضى الله عنهما، عن النبي و 19 قال: ((لا تقوم الساعة حتى تنصب الأوثان، وأول من ينصبها أهل حضر من تهامة)). ١٦٨٨ - حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق. عن عبد الله قال: خمس قد مضين؛ الدخان. واللزام. والبطشة. والروم. والقمر. ١٦٨٩ - حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن خيثمة. عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: يبعث الله ريحاً غبراء، قبل يوم القيامة، فتقبض روح كل مؤمن. فيقال: فلان قبض روحه وهو في مسجده، وفلان قبض روحه وهو في سوقه . - ٦٠٤ - تم الجزء الثامن من كتاب الفتن لنعيم بن حماد المروزي - رحمه الله تعالى - يتلوه في التاسع - الخسف والزلازل. والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم . - ٦.٥ - ... .٨ الجز التاسع منكتاب الفتن بالدماء عبد الله نعيم من جَاد المروزى بحمد أسد تعَالى - ٦٠٧ - .. بسم الله الرحمن الرحيم رب عفوك يا كريم الخسف والزلازل والرجفة والمسخ أخبرنا الشيخ أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة رحمه الله، أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، حدثنا أبو زيد عبد الرحمن بن حاتم المرادي، حدثنا نعيم. ١٦٩٠ - حدثنا الحكم بن نافع، عن جراح، عن أرطاة، عمن حدثه . عن كعب قال: يدنو الرب إلى السماء، فيرد(١) الماء إلى عنصره، وترجف الأرض، ويخر الناس لوجوههم سجداً، ويعتقون عامة أرقائهم، ثم تسكن زماناً، ثم تعود، فتزلزل بأهلها أشد من المرة الأولى، فيعتقون عامة أرقائهم، ثم تتصدع، ويخسف بطائفة من الأرض وأوديتها والناس، حتى إن الرجل ليسري فيمر بالحي وهم سالمون، وآخرون مخسوف بهم، وإن الرجلين ليطحنان فتصيبهما الصعقة(٢)، فيموت أحدهما، أو تصيبهما في نومهما كذلك، وتستصعب الأرض زلزالاً كالبرذون الفحل الصعب، حتى يلجأ أهل المدن والقرى إلى الجبال، فيكونون مع السباع، وتحشر حلية الأرض؛ ذهبها وفضتها إلى بيت المقدس، وحتى يفتح الرجل والمرأة السفط والجونة، فلا يجدان من حليهما شيئاً، ويتقعقع خشب بيت المقدس وسقفه، وتهلك المراعي(٣) والدواب، وينقطع ملك الجزيرة وأرمينية، وتيبس (١) في ((ب)): ويرد. (٢) في ((ب)): الصاعقة. (٣) في ((ب)): المواشي. - ٦٠٩ - شجرهما، وتلهك دوابهما من الزلزلة، ويشبعهما جوعاً، وحتى إن جبال بثور لتنقلع من مكانه، فتهرب ثلاث مرات، كل ذلك(١) يرد إلى موضعه، فيكون آخر انقلاعه [وهلاكه](٢) وفراره إلى طبرية، فيثبت عليها، ويتعوذ إلى الله باسمه المقدس، ألا يعيده، فيقره، وتغلوا الخيل، فتطلب الفرس بالمال الکثیر، فلا يصاب. ١٦٩١ - حدثنا بقية. وأبو المغيرة، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن حجر بن مالك الكندي . عن قبيصة بن ذؤيب قال: قال رسول الله بقوله: ((ليؤفكن(٣) من هذه الأمة قوم قردة، وقوم خنازير، وليصبحن فيقال: خسف بدار بني فلان، ودار بني فلان، وبينما الرجلان يمشيان، يخسف بأحدهما)). قالوا: يارسول الله! وبم ذلك؟ قال: ((بشرب الخمور، ولباس الحرير، والضرب بالمعازف والزمارة)). قال أبو بكر: وحدثني عروة بن رويم قال: قال رسول الله: ((إن الله تعالى يقول: أنا أرجف الأرض بعبادي، في خير ليالي، فمن قبضت فيها من المؤمنين، كانت له رحمة، وكانت آجالهم التي كتبت عليهم، ومن قبضت من الكفار، كانت عذاباً لهم، وكانت آجالهم التي كتبت عليهم)) . ١٦٩٢ - حدثنا عبد الله بن مروان، عن أبيه، عن أبي الخوصاء. عن طاوس قال: ثلاث رجفات؛ رجفة باليمن، ورجفة بالشام أشد منها، ورجفة بالمشرق وهي الجاحف، مضتا إلا التي بالمشرق. (١) في ((ب)»: مرة. (٢) زيادة من ((ب)). (٣) تحرف في ((ب)» إلى: ليؤمكم. - ٦١٠ - ١٦٩٣ - حدثنا بقية. وأبو المغيرة، عن صفوان، عن شريح بن عبيد . عن كعب قال: لتستصعبن الأرض بأهلها، حتى تكون أصعب من ظهر برذون صعب، ثم تميل بكم ميلة أخرى. حتى تظنون أنها منكفئة، حتى يعتق ناس أرقاءهم(١)، ثم تسكن زماناً، حتى يندم من أعتق على ما أعتق، ثم تميل بكم ميلة أخرى. حتى يقول قائل من الناس: ربنا! نعتق. نعتق. فيقول الله تعالى: كذبتم، بل أنا أعتق . ١٦٩٤ - حدثنا ابن وهب، عن ابن أبي ذئب، عن قارظ بن شيبة، عن أبي غطفان قال : سمعت عبد الله بن عمرو يقول : تخرج معادن مختلفة قريب، يقال له : فرعون ذهب، يذهب إليه شرار الناس، فبينما هم يعملون فيه، إذ حسر لهم عن الذهب، فأعجبهم معتملة، إذ خسف به وبهم . ١٦٩٥ - حدثنا ابن وهب، عن ابن عياش، عن عبيد الله بن عبيد. عن أبي هريرة قال: يوشك أن لا تجدوا بيوتاً تكنكم؛ تهلكها الرواجف، ولا دواباً تبلغوا عليها في أسفاركم؛ تهلكها الصواعق. ١٦٩٦ - حدثنا بقية. وأبو المغيرة، عن أبي بكر. عن خالد بن معدان، عن النبي بَّه قال: ((أمتي لا عذاب عليها في الآخرة، إنما عذابها؛ الزلازل، والفتن في الدنيا)). ١٦٩٧ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه . (١) في ((ب)) : رقابهم. - ٦١١ - عن أبي هريرة رضى الله عنه، عن النبي وَلّه قال: ((لا تذهب الأيام، حتى تحسر الفرات عن جبل من ذهب، فيكثر عنده القتل، حتى يقتل من المائة كذا وكذا فإن أدركت ذلك، فلا تقربنهم)). ١٦٩٨ - حدثنا يحيى بن اليمان، عن أشعث القمي، عن جعفر. عن سعيد قال: تزلزلت الأرض على عهد عبد الله. قال لها: مالك؟ ثم قال: أما إنها لو تكلمت، لقامت الساعة. ١٦٩٩ - حدثنا يحيى بن اليمان، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس. عن أبي العالية في قوله تعالى ﴿ربنا اطمس على أموالهم﴾ [يونس: ٨٨] قال: صارت حجارة . ١٧٠٠ - حدثنا بقية، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن راشد بن سعد . عن سعد بن أبي وقاص رضى الله عنه، عن النبي وَله في قوله تعالى: ﴿هو القادر على أن يبعث عليكم عذاباً من فوقكم أو من تحت أرجلكم﴾. [الأنعام: ٦٥]. فقال رسول الله وَله: (([أما](١) إنها كائنة، ولم يأت تأويلها بعد)). ١٧٠١ - حدثنا بقية. وأبو المغيرة، عن صفوان، عن رجل من البحرين، عن رجل كان في حرس معاوية . سمع أبا هريرة [عن النبي(بَل)](٢) قال: ((الذي وعدت هذه الأمة من الزلازل، والبلاء، والقتل، والفتن، فوق المائتين ودون المائة)) يردها عليهم ثلاثاً . (١) زيادة من ((ب). (٢) زيادة من ((ب)). ٠ - ٦١٢ - ١٧٠٢ - قال صفوان: وحدثني أبو المخارق؛ زهير بن سالم. أن عمر سأل كعباً: هل يخاف على هذه الأمة عدواً يظهر عليهم؟ قال: لا . قال: الله . ولكن عدو وزلازل، يبتلون بها، فستكون، فأما قبة الإِسلام وبيضته، فلا . ١٧٠٣ - حدثنا بقية. وأبو المغيرة، عن صفوان . عن شريح بن عبيد قال: تكون الزلازل والملاحم، التي تحرك الناس من أماكنهم، حتى تغلوا النعال - وقال أحدهما: البغال - فلا تنالون من عدوكم، وتقصر الخطوة . ١٧٠٤ - حدثنا أبو المغيرة، عن أرطاة، عن ضمرة بن حبيب. عن سلمة بن نفيل السكوني رضى الله عنه قال: سمعت رسول الله إليه يقول: ((أنه أوحي إليَّ؛ إني غير لابث فيكم، ولستم لا بثون بعدي إلا قليلاً، ثم تلبثون حتى تقولوا: متى؟ وستأتون أفناداً يفني بعضكم بعضاً، وبين يدي الساعة موتان شديد، وبعده سنوات الزلازل)). ١٧٠٥ - حدثنا ابن وهب، عن معاوية بن صالح، عن ضمرة بن حبیب، عن الجرشي . سمع أبا هريرة يقول لمعاوية: إن البلاء والزلازل والقتل ما فوق الثمانين ودون المائة، فالله أعلم أي الثمانين. ١٧٠٦ - وقال: عن صفوان بن عمرو، عن رجلٍ ، عن أبي هريرة. - ٦١٣ - ...---- ...... ١٧٠٧ - حدثنا مروان الفزاري، عن حرملة بن قيس النخعي، عن أبي بردة. عن أبيه، عن النبي بل﴾ قال: ((أمتي أمة مرحومة، ليس عليها عذاب في الآخرة؛ إنما عذابها في الدنيا، الزلازل والفتن والقتل)). ١٧٠٨ - حدثنا الحكم بن نافع، عن سعيد بن سنان، عن حدير ابن كريب عن كثير بن مرة؛ أبي شجرة . عن ابن عمر رضى الله عنهما، عن النبي محمَّ قال: ((لتستصعبن بكم الأرض، حتى يغبط أهل حضركم أهل بدوكم، كما يغبط أهل بدوكم اليوم أهل حضركم؛ من استصعاب الأرض، ولتميلن بكم الأرض ميلة، يهلك فيها من هلك، ويبقى من بقى، حتى تعتق الرقاب، ثم تهدأ بكم الأرض بعد ذلك حيناً، حتى يندم المعتقون، ثم تميل بعد ذلك ميلة أخرى، فيهلك من هلك، ويبقى من بقى . يقولون : ربنا! نعتق. ربنا نعتق. فيكذبهم الله . يقول: كذبتم. كذبتم. بل أنا أعتق. وليبتلن أخريات(١) هذه الأمة بالرجف، فإن تابوا تاب الله عليهم، فإن عادوا، أعاد الله عليهم بالرجف، فإن تابوا تاب الله عليهم، فإن عادوا، أعاد الله عليهم بالرجف، والقذف، والمسخ، والصواعق . وإذا قيل: هلك الناس. هلك الناس - ثلاثاً - فقد هلكوا، ولن يعذب الله أمة، حتى يعذروا عاذرها، حتى يعرفوا بالذنوب فلا يتوبون، ولتطمئن القلوب بما فيها من برها وفجورها، كما تطمأن الشجر بما فيه، حتى لا يستطيع محسن يزداد إحساناً، ولا يستطيع مسيء إستعتاباً؛ وذلك بأن الله (١) في ((ب)): آخر. - ٦١٤ - تعالى يقول: ﴿كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون﴾ [المطففين: ١٤ ]. ١٧٠٩ - حدثنا بقية. عن أبي العلاء، عن محمد بن جحادة، عن يزيد بن حصين . عن معاذ بن جبل رضى الله عنه، عن النبي (8) قال: ((أمتي أمة مرحومة؛ لا عذاب عليها في الآخرة، إنما عذابها في الدنيا، فتن وزلازل وبلايا)). ١٧١٠ - حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم. عن أبي هريرة قال: إن الفرات ستحسر عن كنز، فإن أدركته، فلا تأخذ منه شيئاً. ١٧١١ - حدثنا ابن عبد الوارث، عن حماد بن سلمة، عن عبد الله ابن المختار، عن عباس الجريري، عن أبي عثمان النهدي . عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: ليخسفنّ بالدار إلى جنب الدار، إذا كانت المظالم. ١٧١٢ - قال حماد: عن عبد الله بن خثيم، عن مجاهد. عن قبيصة بن البراء قال: إذا خسف بأرض كذا وكذا، ظهر قوم يخضبون بالسواد، لا ينظر الله إليهم. قال مجاهد: فقد رأيت تلك الأرض، التي خسف بها. ١٧١٣ - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري قال: - ٦١٥ - قال رسول الله 143: ((لا تقوم الساعة، حتى يخسف بقوم من مراتع، النعم، ولا تقم الساعة حتى يخسف برجل كثير المال والولد)». ١٧١٤ - قال الزهري: أخبرني عمرو بن أبي سفيان الثقفي، عن رجل من الأنصار. عن رجل من أصحاب رسول الله وَ ثية، عن النبي وسلم قال: ((إذا نزل الدجال سباخ المدينة، نفضت المدينة بأهلها نفضة أو نفضتين، فيخرج منها كل منافق ومنافقة)) يعني : الزلزلة . ١٧١٥ - حدثنا الدراوردي، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه . عن أبي هريرة قال: يحسر جبل من ذهب في الفرات، فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون، ویبقی واحد. ١٧١٦ - حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن ليث بن أبي سليم، عن عبد الرحمن بن سابط قال: قال رسول الله ومثل: ((إنه كائن فيكم مسخ وخسف وقذف)). قالوا: يارسول الله! وهم يشهدون أن لا إله إلا الله؟ قال: ((نعم. وذلك إذا اتخذت القيون والمعازف، وشربوا الخمور(١)، ولبسوا الحرير)). ١٧١٧ - حدثنا عبيد الله بن موسى، عن أبي جعفر، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية . (١) في ((ب): الخمر. - ٦١٦ - عن أبي بن كعب رضى الله عنه في قوله تعالى: ﴿هو القادر على أن يبعث عليكم عذاباً من فوقكم﴾ [الأنعام: ٦٥] الآية قال: هي أربع، وكلهن عذاب فجاء ..... (١) بعد وفاة رسول الله وَل بخمس وعشرين سنة فالبسوا شيعاً، وأذيق بعضهم بأس بعض، وبقيت اثنتان، وهما لابد واقعتان: الخسف، والقذف. ١٧١٨ - حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه. عن أبي هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله وَّثه: ((تحسر الفرات على (٢) جبل من ذهب، فيقتتل الناس عليه، فيقتل من كل مائة تسعين - أو قال : تسعة ۔ کلھم یری أنه ينجو)) . ١٧١٩ - حدثنا ابن المبارك، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية في قوله تعالى: ﴿هو القادر﴾ بمثل ذلك سواء. ١٧٢٠ - حدثنا ابن المبارك، عن هارون، عن حفص بن سليمان. عن الحسن في قوله تعالى: ﴿هو القادر على أن يبعث عليكم عذاباً من فوقكم﴾ قال: هذا للمشركين ﴿أو يلبسكم شيعاً ويذيق بعضكم بأس بعض ﴾ قال: هذا للمسلمين. ١٧٢١ - حدثنا الحكم بن نافع، عن الجراح، عن أرطاة، عن شريح ابن عبيد. وضمرة. وأبي عامر. أن النبي وَلَه قال: ((الخسف والمسخ في أمتي، في العشر والمائتين)). (١) بالأصل كلمة غير مقرؤة، وقد ضبب عليها الناسخ. (٢) كذا بالأصل وضبب عليها الناسخ، وهي في ((ب)»: عن. - ٦١٧ - ١٧٢٢ - حدثنا عيسى بن يونس، عن طلحة بن يحيى، عن أبي بردة . عن أبيه، عن النبي وَ ل، قال: «هذه الأمة أمة مرحومة؛ عذابها بأيديها، ويؤخذ الرجل من أهل الملل، فيعطاه الرجل منهم، فيقال: هذا فداؤك من النار)) . ١٧٢٣ - حدثنا الدراوردي، عن سهيل، عن أبيه . عن أبي هريرة قال: لا تقوم الساعة حتى تحسر الفرات عن جبل من ذهب، فيقتتل الناس عليه، فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون، ويبقى من كل مائة واحد، فيقول كل رجل: أنا الذي أنجو. ١٧٢٤ - حدثنا أبو أسامة، عن عوف، عن سعيد بن حيان الأزدي . عن ابن عباس قال: السبعون الذي اختار موسى من قومه، إنما أخذتهم الرجفة؛ لأنهم لم يرضوا بالعجل، ولم ينهوا عنه. ١٧٢٥ - حدثنا وكيع، عن عبادة بن مسلم الفزاري، عن جبير بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم. عن ابن عمر رضى الله عنهما، عن النبي 8 أنه كان يقول: ((اللهم إني أعوذ بك من أن أغتال من تحتي)) يعني: الخسف. ١٧٢٦ - حدثنا حرمي بن عمارة، عن عمارة المغولي، عن أبي نضرة. عن أبي سعيد الخدري قال: إذا اقترب الزمان(١)، كثرت الصواعق. (١) في ((ب)): إذا اقتربت الساعة. - ٦١٨ - --- -- ١٧٢٧ - حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية . أنه كره النظر إلى الشمس إذا خسفت؛ كراهية أن يذهب بصره عند ذلك . ١٧٢٨ - حدثنا ابن المبارك، عن سفيان، عن جامع، عن أبي يعلى، عن الحسن بن محمد بن علي. عن مولاةٍ لرسول الله وَلّ قالت: دخل النبي ◌َلل على عائشة أو بعض أزواجه - وأنا عندها - فقال: ((إذا ظهر السوء، فلم ينهوا عنه، أنزل الله بهم بأسه)). فقلت: يا نبي الله! وإن كان فيهم صالحون؟ قال: ((نعم. يصيبهم ما أصابهم، ثم يصيرون إلى مغفرة الله ورحمته)). [أو إلى مغفرة الله وجنته](١). ١٧٢٩ - حدثنا بقية بن الوليد، عن زيد بن عبد الله الجهني، عن أبي العالية . عن أنس بن مالك قال: دخلت على عائشة رضى الله عنها - ورجل معي -. فقال الرجل: يا أم المؤمنين! حدثينا عن الزلزلة، فأعرضت عنه بوجھھا . قال أنس: فقلت لها: حدثينا يا أم المؤمنين عن الزلزلة . (١) زيادة من ((ب)). - ٦١٩ - فقالت: يا أنس! إن حدثتك عنها عشت حزيناً، ومت حزيناً، وبعثت حين تبعث وذلك الحزن في قلبك! فقال: يا أمه! حدثينا . فقالت: إن المرأة إذا خلعت ثيابها في غير بيت زوجها، هتكت ما بينها وبين الله من حجاب، فإن تطيبت لغير زوجها، كان عليها نار وشنار، فإذا استفحا في الزنا، وشربوا الخمور مع هذا، وضربوا المعازف، غار الله في سمائه . فقال: تزلزلي بهم، فإن تابوا، ونزعوا، وإلا هدمها الله عليهم. فقال أنس: عقوبة لهم؟ قالت: بل رحمة، وبركة، وموعظة للمؤمنين، ونكالاً، وسخطة، وعذاباً على الكافرين . فقال أنس: ما سمعت حديثاً بعد رسول الله وَيهل أنا أشد به فرحاً مني بهذا الحديث، بل أعيش فرحاً، وأموت فرحاً، وأبعث حين أبعث وذلك الفرح في قلبي، أو قال: في نفسي. ١٧٣٠ - حدثنا ابن عيينة، عن عمرو. سمع جابراً رضى الله عنه يقول: نزل على رسول الله صل﴾ ﴿هو القادر على أن يبعث عليكم عذاباً من فوقكم﴾ فقال رسول الله وهلهو: ((أعوذ بوجهك)) (أو من تحت أرجلكم﴾ فقال رسول الله وقال: ((أعوذ بوجهك)) ﴿أو يلبسكم شيعاً ويذيق بعضكم بأس بعض﴾ فقال النبي ◌َّثار: ((هاتان أهون)) قال: فأعطي الأوليين، ومنع الآخرة. ١٧٣١ - حدثنا ابن عيينة، عن عبيد الله، عن نافع. - ٦٢٠ -