النص المفهرس
صفحات 501-520
أفضل ألواح عملت على وجه الأرض، ثم اخرجوا إلى هؤلاء الذين قتلوا رجالنا، وسبوا نساءنا وأبناءنا، فإذا فرغوا منها. قالت: اركبوا إن شاء الله، وإن لم يشأ! فيبعث الله عليهم ريحاً، فيقمصها؛ بقولها: وإن لم يشأ . ثم يعمل لها ألف أخرى مثلها، ثم تقول مثل قولها، ويبعث الله عليها ريحاً فيقمصها، ثم يعمل لها ألفٌ أخرى. فتقول: اركبوا إن شاء الله. قال: فيخرجون فيسيرون حتى ينتهوا إلى تل عكا. فيقولون: هذه بلادنا وبلاد آبائنا، ثم يرسلون النار في سفنهم، فيحرقونها، والمسلمون يومئذٍ ببيت المقدس، فيكتب الوالي إلى أهل العراق، وأهل مصر، وأهل اليمن، فيجيء رسله. فيقولون : نتخوف أن ينزل بنا مثل ما نزل بكم، وتمرُّ رسله على حمص، وقد أغلق أهلها على من فيها من المسلمين، ويقتلون فيها امرأة، ويلقونها مما يلي الحائط خارج. قال: فيكتم الوالي أمر حمص، ثم يقول للمسلمين: اخرجوا إلى عدوكم، فموتوا وأميتوا، فيقتتلون قتالاً شديداً، فيقتل من المسلمين ثلثٌ، وينهزم ثلثٌ، فيقعون في مهيل من الأرض، ويقبل الثلث حتى ينتهوا إلى بيت المقدس، ثم يخرجون منها إلى الموجب؛ أرض البلقاء، والموجب أرض فيها عيون، ويخرج فيه حشيش من نبت الأرض، فينزل المسلمون عليه، ويقبل أعداء الله حتى ينتهوا إلى بيت المقدس. ثم يقول: اذهبوا فقاتلوا بقية عبيدي الذين بقوا. فيقول والي المسلمين لمن معه: أخرجوا إلى عدوكم. قال: فيبكون ويتضرعون إلى الله عز وجل، فيومئذ يغضب الله لدينه، - ٥.١ - ....** فيطعن برمحه، ويضرب بسيفه، ويسلط الله الحديد بعضه على بعض، حتى لا يبالي الرجل صمصامة كانت معه أو غيرها، قال فيقتلون(١) في الغور، فيقتتلون قتالاً شديداً، فيقتل العدو يومئذٍ، فلا يبقى منهم إلا شرذمة يسيرة، يلحقون بحبل لبنان، والمسلمون خلفهم يطردونهم، حتى ينتهوا إلى القسطنطينية، وعلى المسلمين رجلٌ آدم، معتقل رمحه، حتى إذا انتهى إلى النهر الذي عند القسطنطينية، نزل الوالي ليتوضأ ويصلي فيتأخر الماء عنه، ثم يطلبه فيتأخر، فإذا رأى ذلك، ركب دابته . ثم يقول: يا هؤلاء هذا أمرٌ يريده الله، هلموا فأجيزوا، فيجيزون حتى ينتهوا إلى حائط القسطنطينية، ثم يكبرون تكبيرة رجلٍ واحدٍ، فيسقط منها إثنا عشر برجاً، فيومئذٍ تقتل رجالها، وتسبى نساؤها، وتؤخذ أموالها، فبيناهم على ذلك، إذ أتاهم آت . فقال: إن الدجال قد خرج بالشام، فيخرج القوم، فمن كان أخذ ندم ألا يكون استزاد لسنين تكون أمام الدجال، فيجدونه لم يخرج، فقل ما يلبث حتى يخرج . ١٤١٥ - حدثنا بقية بن الوليد، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان قال : قلت: لعبد الله بن بسر: فتح القسطنطينية؟ قال: لا تفتح حتى يكون بين المسلمين وبينهم صلحٌ، فيغزون جميعاً، فينصرفون، وقد غنموا، حتى ينزلوا مرجها، فيرفع رجلٌ منهم الصليب. فيقول: غلب الصليب، فيقوم إليهم رجلٌ من المسلمين، فيضرب صليبهم، فيدقه، ويثور المسلمون وهم، فيقتتلون، فيفتح الله لهم، فعند ذلك یکون فتحها . (١) كذا بالأصل، ولعل الصواب: فيلتقون . - ٥.٢ - ١٤١٦ - قال خالد بن معدان: عن عبد الله بن سعد قال: قال رسول الله ﴿ل﴾: ((إن الله أعطاني فارساً، ونساءهم، وأبناءهم، وأموالهم، وسلاحهم، وأعطاني الروم، ونساءهم، وأبناءهم، وسلاحهم، وأموالهم، وأمدني بحمیر)) . ١٤١٧ - قال خالد بن معدان: ليدخلن العدو أنطرسوس صلاة الغداة من الروم، فليقتلن تحت داليتها ثلثمائة رجلٌ من المسلمين، يبلغ نورهم العرش. ١٤١٨ - حدثنا بقية، عن صفوان بن عمرو، عن الفرج بن يحمد، عن بعض أشياخ قومه قال: كنا مع سفيان بن عوف الغامدي، حتى أتينا باب القسطنطينية؛ باب الذهب في ثلاثة آلاف فارس، من ناحية البحر، حتى جزنا النهر، أو الخليج قال: ففزعوا، وضربوا نواقيسهم. ثم قالوا: ما شأنكم يا معشر العرب؟ قلنا: جئنا إلى أهل هذه القرية الظالم أهلها، ليخربها الله على أيدينا . فقالوا: والله ما ندري، أكذب الكتاب؟ أم أخطأنا الحساب، أم استعجلتم القدر؟ والله إنا لنعلم أنها ستفتح يوماً، ولكن لا نرى أن هذا زمانها . ١٤١٩ - حدثنا الوليد، عن صفوان، عن أبي اليمان الهوزني. عن كعب قال: إذا رأيت همدان المشرق، وقد نزلت بين الرستن وحمص، فهو حضور الملحمة، وخروج الدجال. - ٥.٣ - قلت: وما ينزلهم الرستن؟ قال: عدو من ورائهم. ١٤٢٠ - قال الوليد: وقال ابن لهيعة، عن أبي قبيل. عن عبد الله بن عمرو قال: ستنتقل مذحج وهمدان من العراق، حتى ينزلوا قنسرين. ١٤٢١ - حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن خيثمة. عن عبد الله بن عمرو قال: يجيش الرم، فيستمد أهل الشام ويستغيثون، فلا يتخلف عنهم مؤمن. قال: فيهزمون الروم، حتى ينتهوا بهم إلى أسطوانة، قد عرفت مكانها، فبيناهم عندها إذ جاءهم الصريخ : إن الدجال قد خلفکم في عیالکم، فیرفضون مافي أيديهم، ويقبلون نحوه. ١٤٢٢ - حدثنا الوليد بن مسلم، عن أبي مهدي؛ سعيد بن سنان. عن أبي الزاهرية، عن جبير بن نفير. عن أبي ثعلبة الخشني قال: إذا رأيت ما بين العريش إلى الفرات مأدبة أهل بيت واحد، فذلك علامة الملاحم. ١٤٢٣ - حدثنا الوليد، عن يزيد بن سعيد، عن يزيد بن أبي عطاء. عن كعب قال: على يدي اليماني الذي يقتل قريشاً. ١٤٢٤ - حدثنا الوليد، عن معاوية بن يحيى، عن أرطاة، عن حكيم بن عمير. عن كعب قال: على يدي ذلك اليماني، تكون ملحمة عكا الصغرى وذلك إذا ملك الخامس من آل هرقل . - ٥.٤ - ١٤٢٥ - حدثنا الوليد، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل. عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، عن النبي وَل# قال: ((إذا ملك العتيقان؛ عتيق العرب، وعتيق الروم، كانت الملاحم على أيديهما)). وقال أبو قبيل: تكون الملاحم على يدي طبارس بن أطيطنيان بن الأخرم بن قسطنطين بن هرقل . ١٤٢٦ - حدثنا الحكم بن نافع، عن سعيد بن سنان، عن أبي الزاهرية . عن حذيفة بن اليمان رضى عنه قال: قال رسول الله مضل: (يكون بينكم وبين بني الأصفر الروم هدنة، فيغدرون بكم في حمل امرأة، يأتون في ثمانين غاية في البر والبحر، تحت كل غاية إثنا عشر ألفاً، حتى ينزلوا بین یافا وعکا، فیحرق صاحب عملکتهم سفنهم. يقول لأصحابه: قاتلوا عن بلادكم، فيلتحم القتال، ويمد الأجناد بعضهم بعضاً، حتى يمدكم من بحضرموت من اليمن، فيومئذٍ يطعن فيهم الرحمن برمحه، ويضرب فيهم بسيفه، ويرمي فيهم بنبله، ويكون منه فيهم الذبح الأعظم». ١٤٢٧ - حدثنا الحكم بن نافعٍ، عن سعيد بن سنان، عن الوليد بن عامر، عن يزيد بن خمير الميتمي . عن كعب؛ أنه أتى مجمع الناس عند باب اليهود للفطر والأضحى، فاستقبل المدينة، فبكى، ثم مضى حتى أتى باب المعلق، فاستقبله فبكى كأشد البكاء، ثم أتى باب المغلق دون باب الرستن، فاستقبله فبكى كأشد البكاء، ثم أتى باب الشرقي فوقف بين الجنبية والباب، وضحك كأشد -٥.٥ - الضحك، وفرح كأشد الفرح، وقال: اللهم لك الحمد، وهلل الله، وحمده، وسبحه، وكبره . فقلت له : يا أبا إسحاق! ماذا أبكاك في مواقف بكيت فيها وأضحكك هاهنا، وأفرحك؟ فقال: إن أهل هذه المدينة من أهل الإِسلام، يستنفرون إلى ساحلهم إلى عدو يأتيهم من قبله، فلا يبقى في هذه المدينة أحد يحمل السلاح، إلا نفر إلى الساحل، وإن أهلها من الكفار يجتمعون. فيقولون : قد جاءكم مددكم، وقهرتم من في مدينتكم، فأغلقوها على من فيها من ذراري المسلمين وأهليهم، ويفتح الله للمسلمين، وينصرهم على عدوهم الذين أتاهم، فيخبرون أنه قد أغلق على نسائهم وذراريهم، فيقبلون حتى يقفوا موقفي الأول، فيناشدونهم الله في العهد والذمة، فلا يرجعون إليهم بشيء، ولا يفتحون لهم، ثم يأتوا موقفي هذا الثاني، فيناشدونهم الله. والذمة. والعهد، فلا يرجعون إليهم بشيء، ويقذفون إليهم برأس امراةٍ من بني عبسٍ ، ثم يأتون موقفي هذا الثالث، فيناشدوهم الله. والذمة، فلا يرجعون إليهم بشيء، ولا يفتحون لهم، ثم يأتون موقفي هذا الرابع. كذلك، فإذا رأى المسلمون ذلك، رفعوا أيديهم إلى الله تعالى، واستغاثوا به، واستنصروه، فأقسم بالله، لا يبقى في هذا الباب عود، ولا حديد، ولا مسمار، إلا تنصل وتساقط، فيدخل عليهم المسلمون، فلا يذرون فيها نفساً من الكفار ممن جرت عليه المواسي إلا ضربوا عنقه، فيومئذٍ تبلغ دماؤهم ثنن خيولهم تحت مجمع الأسواق. ١٤٢٨ - حدثنا الحكم بن نافع، عن جراح. عن أرطاة قال: يكون بين المهدى وبين طاغية الروم صلح ، بعد قتله - ٥.٦ - السفياني، ونهب كلب، حتى يختلف تجاركم إليهم وتجارهم إليكم، ويأخذون في صنعة سفنهم. ثلاث سنين، ثم يهلك المهدي، فيملك رجلٌ من أهل بيته يعدل قليلاً، ثم يجور فيقتل قتلاً، ولا ينطفي ذكره، حتى ترسى الروم فيما بين صور إلى عكا، فهي الملاحم. آخر الجزء السادس يتلوه في السابع: ما يروى في الأسكندرية وأطراف مصر والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمدٍ، وآله وصحبه أجمعين، صلاة دائمة إلى يوم الدين - ٥.٧ - 143 الجزء السابع وكتاب الفتن بالتفاى عبد الله نعيم وجاد المروزى رحم الله تعالى - ٥٠٩ بسم الله الرحمن الرحيم رب يسر بعونك ما يروى في الأسكندرية، وأطراف مصر، ومواحيز في خروج الروم أخبرنا الشيخ أبو الفضل؛ عبد الجبار بن محمد بن عمر الأصبهاني قدم علينا هراة، أخبرنا الشيخ أبو بكر؛ محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة قال: أخبرنا أبو القاسم؛ سليمان بن أحمد الطبراني، حدثنا أبو زيد؛ عبد الرحمن بن حاتم المرادي بمصر سنة ثمانين ومائتين، قال: حدثنا نعيم بن حماد. ١٤٢٩ - حدثنا ضمام بن إسماعيل، عن أبي قبيل. عن عبد الله بن عمرو بن العاص؛ أنه كان بالأسكندرية فقيل له : ترايت مراكب، ففزع الناس. فقال عبد الله بن عمرو بن العاص: أسرجوا. ثم قال: من أي ناحية ترایت؟ قالوا: من ناحية المنارة . فقال: حلوا، إنما نخاف عليها من ناحية المغرب . ١٤٣٠ - حدثنا رشدين بن سعد، عن ابن لهيعة. عن شفي بن عبيد الأصبحي قال: لللأسكندرية ملحمتان، إحداهما الكبرى، والأخرى الصغرى. فأما الكبرى: فيتباعد البحر من المنارة بريداً أو بريدين، ثم تخرج كنوز ذي القرنين، تسع كنوزها المشرق والمغرب. - ٥١١ - ------ - ٠٠١٠٠ وعلامة الصغرى أن الأسكندرية تقطر دماً . ١٤٣١ - حدثنا رشدين، عن ابن لهيعة. عن أبي قبيل قال: تكون ملحمة الأسكندرية على يدي طبارس بن أسطينان بن الأخرم بن قسطنطين بن هرقل. ١٤٣٢ - حدثنا رشدين [قال](١) قال ابن لهيعة: حدثني يزيد بن أبي حبيب . عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: إن الروم تعد سبع مائة سفينة، ثم يقبل فيها إلى الأسكندرية، وعلى الأسكندرية رجلٌ من قريش، فيكيدون المسلمين سفائن يوجهونها إلى المسالح الصغار التي غرب الأسكندرية، فيفرق القرشي خليه نحو تلك السفن المغربة تسايرها، وبعض خيله عنده . قال عبد الله: يا أحمق! لا تفرق خيلك. قال: فينزلون، فيقاتلونهم المسلمون، حتى تضطر الروم المسلمين إلى سوق الحيتان، فيقتتلون حتى يبلغ الدم ثنن الخيل، ثم يأتي المسلمين راية، مدداً لهم، فإذا رآها الروم توجهوا إلى مراكبهم، فركبوها، ثم دفعوا، فساروا، حتى يقول الذي في بصره ضعفٌ: ما أراهم. ويقول الحديد البصر: إنى لأرى أخرياتهم، فيبعث الله عليهم ريحاً عاصفاً، فتردهم إلى الأسكندرية، فتنكسر مراكبهم ما بين الأسكندرية والمنارة، فيأسرونهم بأجمعهم؛ إلا مركب واحد، ينجو بأهله، حتى إذا أتوا بلادهم، فأخبروهم خبر ما لقوا، بعث الله على ذلك المركب ريحاً عاصفاً، فردته إلى الأسكندرية، فینکسر فیأخذوا من فيه .. (١) زيادة يقتضيها السياق. - ٥١٢ - ١٤٣٣ - حدثنا رشدين، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل، قال: علامة ملحمة دمياط ألوية تخرج من مصر إلى الشام، يقال لها: ألوية الضلالة . ١٤٣٤ - حدثنا الوليد بن مسلم. ورشدين، عن ابن لهيعة، عن یزید بن أبي حبيب، عن أبي فراس. عن عبد الله بن عمرو قال: إذا رأيت دهقانين من دهاقين العرب هربا إلى الروم، فذلك علامة وقعة الأسكندرية . ١٤٣٥ - حدثنا ضمرة، عن يحيى ابن أبي عمرو السيباني قال: قال عبد الله بن تعلى لابنته: إذا بلغك أن الأسكندرية قد فتحت، فإن كان خمارك بالغرب فلا تأخذيه حتى تلحقي بالمشرق. قال: وكان عبد الله بن تعلى عالمً. ١٤٣٦ - حدثنا رشدين، عن ابن لهيعة، عن بشير بن أبي عمرو، عن یزید بن قودر. حدثني شفي ؛ أن أول مواحيز مصر يخربه العدو بكيس. ١٤٣٧ - قال ابن لهيعة: وأخبرني أبو زرعة أنه. سمع شفيا يقول: يا أهل مصر! ستقطع عليكم مواحيزكم [صرّ] الشتاء مع الصيف، فاختاروا لأنفسكم خيرها. قالوا: وما خيرها؟ قال: كل ماحوز لا يحيط به الماء، ثم يكلب عليكم العدو، - ٥١٣ - ویرابطونکم في مواجیزکم حتی أن أحدکم لینظر إلى دخان قدره، فلا يصل إليها شفقاً أن يخالفه العدو إلى أهله. ١٤٣٨ - حدثنا رشدين، عن ابن لهيعة، عن بشيربن أبي عمرو. عن عبد الله قال: ملحمة الأسكندرية على يدي طبارس بن أسطینان، إذا نزل مركب بالمنارة، فوضع ثم رفع ثلاث مرات، فإذا انتصف النهار جاءكم بأربع مائة مركب، ثم أربع مائة، حتى ينزلوا عند المنارة. ١٤٣٩ - قال ابن لهيعة: وحدثني أبو زرعة . عن تبيع قال: على الأسكندرية يومئذ في ملحمتها أحيمق قريش، فتكون الملحمة بسوق الحيتان، ويضع ملوك الروم كراسيهم بقيسارية، والقبة الخضراء ... (١)، وينحاز المسلمون إلى مسجد سليمان، حتى تغشاهم طليعة العرب، فيهم فارس على فرس أغر. مجيب، فيه بلقة، على كوم المنارة . ١٤٤٠ - حدثنا رشدين، عن ابن لهيعة، قال حدثني سعيد، عن عبد الله بن راشد قال : سمعت أبي يقول: سيخرج من قريش رجلٌ، معروف النسب من الأب والأم، مغضباً إلى الروم، فيقبلونه، وينزلونه منزل كرامة، ثم يكون من يوم خروجه إلى الروم عشرين شهراً، ثم يقبل بالروم إلى الأسكندرية في سفنهم، فتلقاهم ربح شديدةٌ، لا يرجع منهم إلى أرض الروم إلا مخبرٌ. قال أبوه: فلو أشاء أن أخبركم حيث يضع أمير الروم رأيته يومئذٍ، ينزل بين الخضراء القديم إلى المنارة مما يلي الأسكندرية . (١) بالأصل كلمة لم أتبينها، ومكانها فراغ في ((ب)). - ٥١٤ - ١٤٤١ - حدثنا رشدين. وابن وهب جميعاً، عن ابن لهيعة قال: حدثني بشر بن محمر المعافري قال: سمعت أبا فراس يقول: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: علامة ملحمة الأسكندرية إذا رأيتم دهقانين من دهاقنة العرب خرجا إلى الروم، فهو علامة ملحمة الأسكندرية . ١٤٤٢ - حدثنا ابن وهبٍ. ورشدين جميعاً، عن ابن لهيعة، عن عمران بن أبي جميلً، عن أبي فراس قال: كنا عند عبد الله بن عمرو بالأسكندرية . فقيل له: إن الناس قد فزعوا؟ فأمر بسلاحه وفرسه، فجاءه رجلٌ، فقال: من أين هذا الفزع؟ قال: سفين ترايت من ناحية قبرس. قال: انزعوا عن فرسي. قال: فقلنا: أصلحك الله إن الناس قد ركبوا؟! فقال: ليس هذا بملحمة الأسكندرية؛ إنما يأتون من نحو المغرب، من نحو أنطابلس، فيأتي مائة، ثم مائة، حتى عد سبع مائةٍ . ١٤٤٣ - حدثنا ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن عمرو بن جابر الحضرمي قال : سمعت شفياً الأصبحي يقول: إن للأسكندرية ملحمتين؛ إحداهما الصغرى، والأخرى الكبرى، فأما الصغرى: فيأتيها خمس مائة قلع، وأما - ٥١٥ - الكبرى، فيأتيها مائة قلع، يقتل في الصغرى سبعون عريفاً، ويقتل في الكبرى أربع مائة عريف، علامة الصغرى أن البحر يستأخر من المنارة بريدين، ثم تخرج كنوز ذي القرنين، تسع كنوزه أهل المشرق والمغرب. ١٤٤٤ - حدثنا ابن وهبٍ، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل. عن عبد الله بن عمرو قال: ملحمة الأسكندرية، تقبل الروم من نحو أنطابلس حتى إذا بلغوا منحر البرذون من أرض لوبية، بلغ صاحب الأسكندرية خبرهم، فيبعث إليهم مجنبته فلا يرجعون إليه، حتى ينزل الروم الأسكندرية، فياليتني لحميق قريش يومئذٍ حياً، فأقول: يا أحمق! احبس علیك خيلك، فإنهم يغشونك . ١٤٤٥ - حدثنا عبد الله بن مروان، عن أرطاة. عن كعب قال: وددت لا أموت حتى أشهد يوم الأسكندرية . قيل له: أليس قد فتحت؟ قال: ليس هذا يومها، إنما يومها إذا جاءها مائة سفينة في إثرها مائة سفينة، حتى يتم سبع مائة، وفي إثر ذلك مثل ذلك، فذلك يومها والذي نفس کعب بيده، لتقتتلن حتى يبلغ الدم أرساغ الخيل. - ٥١٦ - ما يقدم إلى الناس في خروج الدجال ١٤٤٦ - حدثنا ضمرة بن ربيعة، حدثني يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن عمرو بن عبد الله الحضرمي . عن أبي أمامة الباهلي رضى الله عنه قال: خطبنا رسول الله اله، فكان أكثر خطبته ما يحدثنا عن الدجال يحذرناه، وكان من قوله: ((يا أيها الناس! إنها لم تكن فتنة في الأرض أعظم من فتنة الدجال، وإن الله تعالى لم يبعث نبياً إلا حذره أمته، وأنا آخر الأنبياء، وأنتم آخر الأمم، وهو خارج فيكم لا محالة؛ فإن يخرج وأنا فيكم، فأنا حجيج كل مسلم، وإن يخرج بعدي، فكل امريء حجيج نفسه، والله خليفتي على كل مسلم، فمن لقيه منكم فليتفل في وجهه، وليقرأ بفواتیح سورة الكهف)). ١٤٤٧ - حدثنا بقية بن الوليد، عن صفوان بن عمرو، عن شريح بن عبيد . عن كعب الأحبار قال: كان يقال: كلب الساعة الدجال، ومن صبر على فتنة الدجال لم يفتن ، ولم يفتن أبداً حياً ولا ميتًّا، ومن أدركه ولم يتبعه وجبت له الجنة، وإذا خلص الرجل وكذب الدجال مرة واحدة، وقال: قد علمت من أنت؟ أنت الدجال، ثم قرأ عليه بفاتحة سورة الكهف لم يخشه، ولا يقدر أن يفتنه، وكانت له تلك الآية كالتميمة من الدجال، فطوبى لمن نجا بإيمانه قبل فتن الدجال وهوانه وصغاره، وليدركن أقواماً مثل عَلى الله خیار أصحاب محمد وَعَلـ ١٤٤٨ - قال صفوان: وأخبرني عبد الرحمن بن جبير. وعبد الرحمن بن ميسرة، وشریح بن عبيد. - ٥١٧ - ٠٫٠٠ أن رسول الله ﴾ حذر أصحابه الدجال فقال: ((اعلموا أيها الناس أنكم غير ملاقي ربكم حتى تموتوا، وإن ربكم ليس بأعور، إن الدجال يكذب على الله، مطموس عينه، ليست بناتئة ولا حجراً، مكتوب بين عينيه كافرٌ، يقرأه كل مؤمن، فإن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجكم منه، وإن يخرج بعدي ولست فيكم، فأمرؤ حجيج نفسه، والله خليفتي على كل مسلم، من لقيه منكم، فليقرأ فاتحة سورة الكهف)). ١٤٤٩ - حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد، عن أيوب، عن أبي قلابة قال : رأيت الناس قد ازدحموا على رجل، فزاحمت الناس حتى خلصت إليه، فسألت عنه . فقالوا: رجلٌ من أصحاب رسول الله وَلتر، فسمعته يقول: إن من بعدكم الكذاب المضل، وإن رأسه من ورائه حبكا حبكا، وإنه سيقول: أنا ربكم، فمن قال: كذبت لست بربنا، ولكن الله ربنا، عليه توكلنا، وإليه أنبنا، ونعوذ بالله منك، فلا سبیل له علیه . ١٤٥٠ - قال أيوب: وحدثنا حميد بن هلال، عن بعض أشياخهم . عن هشام بن عامر قال: سمعت رسول الله وسلم يقول: ((ما بين خلق آدم عليه السلام إلى قيام الساعة أمرٌ أكبر من الدجال)). ١٤٥١ - حدثنا ابن وهب، عن طلحة، عن عطاء قال: قال رسول الله ومثل: ((يخرج الدجال عند غضبة يغضبها)). ١٤٥٢ - حدثنا ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن أبي الزبير. - ٥١٨ - عن جابر رضى الله عنه قال: قال رسول الله وَله قبل موته بشهر: ((إن بين يدي الساعة كذابون، منهم صاحب اليمامة، ومنهم صاحب صنعاء العنسي، ومنهم صاحب حمير، ومنهم الدجال، والدجال أعظمهم فتنة)). ١٤٥٣ - حدثنا أبو المغيرة، عن ابن عياش، عن شيخ من حضرموت . عن وهب بن منبه قال: أول الآيات: الروم، ثم الثانية: الدجال، والثالثة: يأجوج، والرابعة: عيسى ابن مريم عليه السلام. ١٤٥٤ - حدثنا بقية، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، حدثنا عمرو بن الأسود، عن جنادة بن أبي أمية أنه حدثهم . عن عبادة بن الصامت رضى الله عنه قال: قال رسول الله وَ له: ((إني قد حدثتكم عن الدجال، حتى خشيت أن لا تعقلوا. إن مسيح الدجال، رجلٌ، قصيرٌ، أفحج، جعد، أعورٌ، مطموس العين، ليست بناتئةٍ ولا حجراً، فإن التبس عليكم فاعلموا أن ربكم ليس بأعور، وإنكم لن تروا ربکم حتی تموتوا)). ١٤٥٥ - حدثنا سهل بن يوسف، عن حمید . عن أنس رضى الله عنه قال: قال رسول الله وَالو: ((الدجال أعور عين الشمال، بين جبينه مكتوبٌ: كافرٌ، وعلى عينه ظفرةٌ غليظةٌ)) - قال سهلٌ: هو ك. ف . ر. والكاف. والفاء. والراء. ملتزقٌ بعضه ببعض کالكتابة . ١٤٥٦ - حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن ليث بن أبي سليم، عن بشر. - ٥١٩ - عن أنس بن مالك رضى الله عنه قال: قال رسول الله وعليه: ((يكون قبل خروج الدجال نيف على سبعين دجالاً)). ١٤٥٧ - حدثنا عبيد الله بن موسى، عن عيس الحناط، عن محمد بن یحیی بن حبان(١). عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: مع الدجال امرأة تسمى : طيبة(٢)، لا يؤم قرية إلا سبقته إليها تقول: هذا الرجل داخل عليكم فاحذروه . ١٤٥٨ - حدثنا أبو المغيرة، عن ابن عياش، عن شيخ من حضرموت . عن وهب بن منبه قال: أول الآيات: الروم، ثم الثانية: الدجال، والثالثة: يأجوج ومأجوج، والرابعة: عيسى بن مريم عليه السلام. ١٤٥٩ - حدثنا عبد الرزاق، عن سفيان، عن عمران بن ظبيان، عن حکیم بن سعد. عن علي قال: رجلٌ قد استخفته الأحاديث، كلما وضع أحدوثة كذب وانقطعت، مدها بأطول منها، إن يدرك الدجال يتبعه. ١٤٦٠ - حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن سالم. عن أبيه قال: قام رسول الله * في الناس، فأثنى على الله بما هو أهله، ثم ذكر الدجال، ثم قال: ((إني أنذرتكموه، وما من نبي إلا أنذر قومه، لقد أنذره نوح قومه ولكن سأقول لكم فيه قولاً لم يقله نبي لقومه: تعلمون أنه أعور، وأن الله ليس بأعور)». (١) تحرف في الأصل إلى («حنان». (٢) كذا بالأصل، وفي ((الكنز)) ١٤ /٦٠٢ ((لئيبة)) نقلاً عن الفتن. ٠٠٠ -٥٢٠ -