النص المفهرس
صفحات 421-440
والخبرُ باطِلٌ - فمن كان فيهم منكم فلا يلقينّ شيئاً مما معه؛ فإنه قوّة لكم على ما بقي، فيخرجون فيجدُون الخبرَ باطلاً، وتثب الرومُ على ما بقي في بلادِهم من العرب، فيقتلُونَهم، حتى لا يبقى بأرضِ الرُّومِ عربيّ، ولا عربيّة، ولا ولد عربيّ إلّ قُتل، فيبلغ ذلك المسلمين، فيرجعُون غضباً لله عز وجل، فيقتلون مقاتلتهم، ويسبُون الذَّراري، ويجمعُون الأموالَ، لا ينزلون على مدينةٍ ولا حصنٍ فوق ثلاثة أيّامٍ، حتى يُفتح لهم، وينزلون على الخليجِ ، ويمدّ الخَلَيجُ حتى يَفِيض، فيصبح أهلُ القُسطنطينية، يقولُونَ(١): الصليبُ مَّدَّ لنا بحرَنا، والمسيحُ ناصِرُنا. فيصبحُون والخليجُ يابسٌ، فتضرب فيه الأخبية، ويحسر البحرُ عن القُسطنطينة، ويحيط المسلِمُون بمدينةِ الكُفْر ليلة الجمعة بالتحميدِ، والتَّكبير، والتَّهليل إلى الصباحِ ، ليس فيهم نائمٌّ، ولا جالِسٌ، فإذا طلع الفجرُ، كبّر المسلمون تكبيرةٌ واحدةً، فيسقط مابين البُرجين. فتقول الرومُ: إنّما كنا نُقاتل العربَ، فالآن نقاتل ربّنا، وقد هدمَ لهم مدينتنا وخرّبها (٢) لهم، فيمكثون بأيديهم، ويكيلُون الذهبَ بالأترسةِ، ويقتسمون الذراري، حتى يبلغ سهمُ الرجل منهم ثلثمائة عذراء، ويتمتعُوا بما في أيديهم ماشاءَ الله، ثم يخرج الدجالُ حقاً، ويفتح الله القُسطنطينيّة على يدي أقوامٍ ، هم أولياءُ الله، يرفع الله عنهم الموتَ، والمرضَ، والسقمَ، حتى ينزلَ عليهم عيسى بن مريم عليه السلام، فيقاتِلُون معه الدّجّالَ)). ١٢٥٣ - حدثنا عبدالله بنُ مروان، عن أَرْطاة بن المنذر قال: حدثني تُبيعٌ. (١) في ((ب)»: فيقولون. (٢) في ((ب)): وهدها. - ٤٢١ - عن كعبٍ قال: لا تَّجري في البحرِ سفينةٌ بعد فتح رُوميّة أبداً. قال كعبُ: وقتالُ الأعماقِ جُعلت مع الفتن؛ لأن ثلاثَ قبائل بأسرِها تلحق بالكُفر(١) برياتهم، وتصدعُ طائفةٌ من الحمراء، فتلحق بهم أيضاً. قال كعبٌ: لولا ثلاث لأحببتُ أن لا أحيا ساعةً؛ أوّلها: نهبة الأعراب؛ فإنهم يستنفرون في بعضٍ مايكون، ويحدث من الملاحمِ ، فيقولُون كما قالُوا في بدء الإِسلام أوّل مرة حين استنصروا ﴿شغلتنا أموالنا وأهلونا﴾ فأجاب مَنْ أجابَ، وترك من ترك، فإذا استنْصروا المرةَ الثانية في زمن الملاحمِ فأبوا، أحلّ الله بهم الآية التي وعدَهم الله تعالى في كتابِهِ ﴿قُل للمَخلّفين من الأعرابِ ستُدعون إلى قومٍ أُولى بأسٍ شديدٍ تُقاتلونهم أو يُسلِمون﴾ الآية. فهيَ نهبةُ الأعراب، والخَايبُ من خاَبَ يوم نهبةٍ كلبٍ . والثانية: لولا أن أشهد الملحمةَ العُظمى؛ فإنّ الله تعالى يُحرِّم على كل حديدةٍ أن تَجْبُنَ، فلو ضربَ الرجلُ يومئذٍ بسفودٍ لقطع . والثالثة: لولا أن أشهدَ فتحَ مدينة الكُفرِ، وإن دون فتحها لصغار کبیرٌ. قيل لكعبٍ: فمن هذه القبائل التي تلحق بالكُفر؟ قال: تنوخ، وبهزاً، وكلب. وتريد من قضاعة رجل، أولئك الموالي موالي، هؤلاء القبائل التي تلحق بالكفرِ، هم نَفْعَانِيّة الشامِ. يعني: مسالمتهم . ١٢٥٤ - حدثنا محمد بنُ شَابور، عن النُّعمان بن المنذر. وسُويد بن (١) في ((ب)): بالكافرين. - ٤٢٢ - عبدالعزيز، عن إسحاق بن أبي فَرْوة جميعاً، عن مكحولٍ عن حُذيفة بن اليمان - وقال محمد بنُّ شابورَ: قال مكحولٌ: حدثني غيرُ واحدٍ، عن حُذيفةً - يزيد أحدهُما على صاحبِهِ في الحدیثِ. قال حذيفةُ: فُتَحَ لرسُولِ اللهِ وَلِّ فتحٌّ، لم يُفتح له مثلهُ منذ بعثَه الله تعالى . . فقلتُ له: يهنئك الفتحَ يارسولَ الله، قد وضعتِ الحرب أوزارَها . فقال: ((هيهات. هيهات. والذي نفسي بيده إن دُونها ياحُذيفة لخصالاً ستًّا. أوّلهن : موتي)). قال: قلتُ: إنّا لله وإنا إليه راجِعوان. ((ثم يُفتح بيت المقدس ، ثم يكون بعد ذلك فِتنةٌ، تقتَتِل فئتان عظِيمتان. يكثر فيها القتلُ، ويكثر فيها المَرْجُ، دعوتُهما واحدةٌ، ثم يسلّط عليكم موتٌ، فيقتلكم قَعْصاً، كما تموت الغنمُ، ثم يكثر المالُ فيفيض، حتى يُدعا الرجلُ إلى مائة دينارٍ فيستنكِفَ أن يأخذها، ثم ينشأ لبني الأصفر غلامٌ من أولادٍ مُلوکھم» . قلت: ومن بَنو الأصفر يارسولَ الله؟ قال: ((الروم. فيشبُّ في اليوم الواحد كما يشبُّ الصبيُّ في الشهر، ويشبّ في الشهر كما يشبّ الصبيُّ في السنة، فإذا بلغ أحبُّه واتبعوه مالم يحبوا ملكاً قبله، ثم يقوم بین ظَهْرانهم . فيقول: إلى متى نترك هذه العصابةَ من العرب، لا يزالون يُصيبون منكم طرفاً، ونحن أكثر منهم عدداً وعدّةً في البرِّ والبحر؟ إلى متى يكون هذا؟ فأشِيروا عليّ بما ترون، فيقوم أشرافهُم فيخطبُون بين أَظُهُرِهم. - ٤٢٣ - . ويقولُون: نعمَ ما رأيت، والأمرُ أمرك. فيقول: والذي نُقسم به، لا ندعهم حتی نُلگھم، فیکتب إلى جزائر الروم ، فيرمونه بثمانين غيايةٍ، تحت كلّ غيايةٍ إثنا عشر ألف مُقاتلٍ - والغياية: الراية - فيجتمعون عنده سبع مائة ألف وستمائة مُقاتل، ويكتب إلى كلّ جزيرةٍ، فيبعثُون بثلثمائة سفينةٍ، فيركب هو في سفينةٍ منها، ومقاتلتهُ بحده وحديده، وما كان له حتى يُرسى بها ما بين أنطاكية إلى العريشِ ، فيبعث الخليفةُ يومئذٍ الخيولَ بالعددِ والعُدّة ومالا يُحصى، فيقوم فيهم خطيبٌ . فيقول: كيف ترون؟ أشيروا عليّ برأيكم، فإني أرى أمراً عظيماً، وإني أعلمُ أنّ الله تعالى مُنْجز وعدَهُ، ومُظْهر ديننا على كلّ دينٍ، ولكن هذا بلاءٌ عظيمٌ، فإني قد رأيتُ من الرأي أن أُخرِجَ ومن معي إلى مدينةِ رسولِ الله ﴿*، وأبعث إلى اليمن والعرب حيث كانوا، وإلى الأعارِيب؛ فإنّ الله ناصرٌ مَن نصرَه، ولا يضرّناً أن نخلي لهم هذه الأرض، حتى تروا الذي يتهيّأ لكم)). قال رسولُ اللهِ وَله: ((فيخرجون حتى ينزلوا مدينتي هذه، واسمها: طيبة، وهي مساكن المسلمين، فينزلُون ثم يكتبونَ إلى مَنْ كان عندهم من العرب، حيث بلغ كتابهم فُيُجيبونهم، حتى تضيقَ بهم المدينةُ، ثم يخرجون مُجتمعين مجرّدين، قد بايَعوا إمامَهم على الموتِ، فيفتح الله لهم، فيكسرون أغمادَ سیوفهم، ثم يمرّون مجرّدین. فيقول صاحبُ الروم : إنّ القومَ قد استماتُوا لهذه الأرض ، وقد أقبلوا إليكم، وهم لا يرجون حياةً؛ فإني كاتبٌ إليهم أن يبعثُوا إليّ بمن عندهم من العجمِ ، ونُخلي لهم أرضَهم هذه، فإنّ لنا عنها غنىًّ، فإن فعلوا فَعَلْنا، - ٤٢٤ - وإن أبوا قاتلنَاهم، حتى يقضي الله بيننا وبينهم، فإذا بلغَ أمرهُم والي المسلمین یومئذٍ . قال لهم: مَنْ كان عندنا من العجمِ أراد أن يَسير إلى الرُّوم، فليفعلْ. فيقوم خطيبٌ من الموالي. فيقول: معاذَ الله. أن نبتغي بالإِسلام ديناً وبدلًا، فيُبايعون على الموتِ كما بايعَ مَنْ قبلهم مِن المسلمين، ثم يسيرون مجتمعين، فإذا رآهُم أعداءُ الله طمعوا واحردوا وجهدوا، ثم يسلّ المسلمون سيوفّهم، ويكسروا أَغْمادَها، ويغضب الجبارُ على أعدائه، فيقتل المسلمون منهم، حتى يبلغَ الدمُ ثُنَّنَ الخيلِ ، ثم يسير مَنْ بقي منهم بريحٍ طيبةٍ يوماً وليلةٌ، حتى يظنوا أنهم قد عجزُوا، فيبعث الله عليهم ريحاً عاصِفاً، فتردّهم إلى المكانِ الذي منه أصروا، فيقتلهم بأيدي المهاجرين، فلا يفلت أحدٌ ولا مخبرٌ. فعند ذلك يا حُذيفة: تضع الحرب أوزارَها، فيعيشُون في ذلك ما شاء الله، ثم یأتیھم من قبل المشرق خبرُ الدجّالِ ؛ أنه قد خرج فینا)» . - ٤٢٥ - آخر الجزء الخامس يتلوه في السادس حدثنا الوليد، عن الأوزاعي، عن كعبٍ . والحمد لله وحدَه وصلى الله على سيدنا محمدٍ وآله وصحبه. - ٤٢٦ - كِتَابُ الِفِتْرُ تأليف الإمام العلامة الحافِظ أي ◌َ الله أَّحِيمُ بن حما د المروزي توفي ٢٨٨ هـ ٢٢٨هـ تحقيق سمير بن أمين الزهيري لكشَبة التوحيد القاهرة . .... . . . ..... جميع الحقوق محفوظة الطبعة الأولى ١٤١٢هـ - ١٩٩١ م جمهورية مصر العربية - القاهرة - هاتف ٦٢١٠٦٩ كِتَابُ الِثْنُ المجلدالثانى الجز السّادِشْ مكتاب الفتر. بالنف ار عبد الله نعيم بنحماد المروزى رحمه الله تعالى - ٤٣٥ - بسم الله الرحمن الرحيم وهو حسبنا ونعم الوكيل أخبرنا الشيخ أبو بكر؛ محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة، قال: أنبأنا أبو القاسم؛ سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، حدثنا أبو زيد؛ عبد الرحمن بن حاتم المرادي سنة ثمانین ومائتین، حدثنا نعيم بن حماد. ١٢٥٥ - حدثنا الوليد، عن الأوزاعي. عن كعب قال: يكون إمام المسلمين ببيت المقدس، فيبعث إلى مصر وأهل العراق يستمدهم ولا يمدونه، ويمر بريده بمدينة حمص، فيجد عجمها قد أغلقوا على من فيها من ذراري المسلمين، فيعظمه ذلك، فيسير بمن حضره من المسلمين، حتى يلقاهم بسهلة عكا، فيقاتلهم، فيهزمهم الله ويطلبهم المسلمون حتى يلحقونهم ببلادهم، ويسير إلى حمص، فیفتحها الله علی یدیه . ١٢٥٦ - قال الأوزاعي : فأخبرني حسان بن عطية، قال: تنزل الروم بسهل عكا، وتغلب على فلسطين وبطن الأردن، وبيت المقدس، ولا يجيزون عقبة أفيق أربعين يوماً، ثم يسير إليهم إمام المسلمين، فيحوزونهم إلى مرج عكا، فيقتتلون بها، حتى يبلغ الدم ثنن الخيل، فيهزمهم الله، ويقتلونهم إلا عصيبة يسيرون إلى جبل لبنان، ثم إلى جبل بأرض الروم . ١٢٥٧ - قال الوليد: أخبرني سعيد بن عبد العزيز. عن مكحول قال: لتمخرن الروم الشام أربعين صباحاً، لا يمتنع منها إلا دمشق، وأعالي البلقاء. - ٤٣٧ - ١٢٥٨ - حدثنا الوليد، عن عبد الله بن العلاء بن زَبْرٍ، سمع أبا الأعيس؛ عبد الرحمن بن سلمان قال: يغلب ملك من ملوك الروم على الشام كله، إلا دمشق وعمان، ثم ينهزم، وتبنى قيسارية أرض الروم، فتصير جند من أجناد أهل الشام، ثم تظهر نار من عدن أبين. ١٢٥٩ - حدثنا الوليد، عن معاوية بن يحيى، عن أرطاة بن المنذر، عن حکیم بن عمیر. عن تبيع قال: ثم يبعث الروم يسألونكم الصلح، فتصاحونهم، فيومئذ تقطع المرأة الدرب إلى الشام آمنة، وتبنى مدينة قيسارية التي بأرض الروم، وفي ذلك الصلح تعرك الكوفة عرك الأديم، وذلك لتركهم أن يمدوا المسلمين، فالله أعلم أكان مع خذلانهم حدث آخر يستحل غزوهم فيه، وتستمدون الروم عليهم، فيمدونكم فتنصرفون حتى تنزلوا بمرج ذي تلول، فيقول قائل النصارى: بصليبنا غلبتم فأعطونا حظنا من الغنيمة والنساء والذرية، فيأبون أن يعطونهم من النساء والذرية، فيقتتلون، ثم ينصرفون، فيجتمعون للملحمة . ١٢٦٠ - حدثنا الوليد، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفیر. عن ذي مخبر بن أخي النجاشي قال: سمعت رسول الله وَله، يقول: ((تصالحون الروم صلحاً آمناً، حتى تغزوا أنتم وهم عدواً من ورائهم)) . ١٢٦١ - حدثنا الوليد، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن أبي فراس. عن عبد الله بن عمرو قال: تغزون القسطنطينية ثلاث غزوات، الأولى: يصيبكم فيها بلاء. والثانية: تكون بينكم وبينهم صلحاً، حتى - ٤٣٨ - تبنوا في مدينتهم مسجداً، وتغزون أنتم وهم عدواً من وراء القسطنطينية، ثم ترجعون. ثم تغزونها الثالثة، فيفتحها الله عليكم. ١٢٦٢ - حدثنا الوليد، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفیر. عن ذي مخبر، سمع النبي ◌ّ﴾ يقول: ((فتنصرفون وقد نصرتم وغنمتم، فينزلون بمرج ذي تلول، فيقول قائلهم: غلب الصليب! ويقول مسلم: بل الله غلب. فيتداولونها ساعة، فيثب المسلم إلى صليبهم - وهو منه غير بعيد - فيدقه، ويثورون إليه فيقتلونه، فيثور المسلمون إلى سلاحهم، فيكرم الله عز وجل تلك العصابة من المسلمين بالشهادة فيأتون ملكهم فيقولون: كفيناك حد العرب، فيغدرون، فيجمعون للملحمة)». ١٢٦٣ - حدثنا الوليد، عن يزيد بن سعيد العنسي، عن مدلج بن المقدام العذري . عن كعب قال: فتغدر الروم بمن كان فيها (١)، فتجتمع وتأتي بجيش في البحر من رومية، عليهم صاحب لهم يقال له: الجمل. أحد أبويه جنية، أو قال: شيطان. فيسير بسفنه حتى ينزل ديراً يقال له: عمقا. في عكا. ١٢٦٤ - حدثنا محمد بن حمير. عن أرطاة بن المنذر قال: إذا ابتنيت مدينة على ستة أميال من دمشق، فتحزموا للملاحم . ١٢٦٥ - حدثنا الوليد، عن عثمان بن أبي العاتكة. عن كعب قال: يخرج في ستة آلاف سفينة، ثم يأمر بالسفن فتحرق. (١) في ((ب)): معهم. - ٤٣٩ - ١٢٦٦ - حدثنا الوليد، عن ابن لهيعة، عن حجاج بن شداد، عن أبي صالح الغفاري . عن أبي هريرة رضى الله عنه قال: يحرق حتى تضيء أعناق الإِبل ليلاً، بجسم جدام، من نارهم. ١٢٦٧ - حدثنا حماد، عن عبد الله بن العلاء، سمع نمر بن أوس یذکر. عن أبي موسى الأشعري رضى الله عنه؛ أنه قال لقومه بالشام: يا معشر الأشعريين! إيَّاكم والمزارع والدُّور؛ فإنه يوشك ألا تلائمكم، وعليكم بالمعز الشقر، والخيل، وطول الرماح. ١٢٦٨ - حدثنا الوليد، عن شيخ. عن ابن شهاب قال: يوشك أزارق رومية؛ أن تخرج أمة محمد مخل من مَنَّا(١) القمح . ١٢٦٩ - حدثنا الوليد، عن بطريق بن يزيد الكلبي، عن عمه، قال : قال لي عروة بن الزبير، ورأسه ولحيته يومئذ كالثغامة: يا أخا أهل الشام! ليخرجنكم الروم من شامكم، وليقفن فوارس من الروم على هذا الجبل - وهو يومئذ على جبل سلع - فليسبين أهل المدينة، ثم ينزل الله نصره عليهم . ١٢٧٠ - حدثنا الوليد، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية عن كعب قال: يحضر الملحمة الكبرى إثنا عشر ملكاً من ملوك (١) في ((ب)): منابت. - ٤٤٠ -