النص المفهرس
صفحات 381-400
------. ..... فيصير اليمنُ على حده، وقيسٌ على حدهٍ، فيغضب الموالي عند ذلك - وهم أكثر النَّاس يومئذٍ - فيقولون: هلمّوا نولّي رَجُلاً من أهل الدين، فيبعثُون رهطاً من أهل اليمن، ورهطاً من مُضَر، ورهطاً من الموالي إلى بيتِ المقدس، فيتلون كتابَ الله تعالى، ويسألونه الخيرة، فيرجع أولئك الرَّهْطُ وقد ولُوا رجُلًا من الموالي، فويلٌ للناسِ بالشَّامِ وأرضِها من ولايتهِ، فيسير إلى مُضَر يُريد قتالهم، ثم يسير رجلا من أهل المغرب، رجل طويل جَسِيم، عريض ما بين المنكبين(١)، فيقتل من لقي حتى يدخل بيت المقدس، فتُصيبه الدّابةُ، فيموت موتاً، فتكون الدُّنيا شرّ ما كانت، ثم يلي مِن بعده رجلٌ من [أهل](٢) مُضَر، يقتلُ أهلَ الصَّلاحِ، مَلْعونَّ مشُؤمٌ، ثم يَلي مِنْ بعده الْمُضَرِيّ العُماني القَحْطاني، يَسِير بسيرةٍ أخيه المهديّ، وعلى يديه تُفتح مدينةٌ الروم . قال أبو عبد الله : نُعيم: يخرجُ من قَرِيَةٍ يُقال لها: يكلا. خلف صنعاء بمرحلةٍ، أبوه قُرْشِيٌّ، وأمّه يَمانيّة . ١١٣٨ - حدثنا الوليد، عن ابن لطِيعة، عن عبد الرحمن بن قيس بن جابر الصَّدَفي، قال: قال رسولُ الله وَلّ: ((ما القَخْطاني بدون المهدي)). ١١٣٩ - حدثنا عبد الرزاق، عن مَعْمر، عن ابنِ أبي ذئبٍ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبُريّ . عن أبي هُريرة رضى الله عنه، قال: لا تذهب الأيامُ واللَّيالي حتى يسوق الناسَ رجلٌ من قحطان . (١) جاءت الجملة في ((ب)) هكذا: ثم يسير رجل من أهل المغرب رجلاً طويلاً جسيماً عريض مابين المنكبين. (٢) زيادة من ((ب). - ٣٨١ - ١١٤٠ - حدثنا عبد العزيز بنُ محمد الدرَاورديُّ، عن ثَّوْر بن زيد الدِّيلي، عن أبي الغيث. عن أبي هُريرة رضى الله عنه، عن النبيّ مَّه قال: ((لا تقومُ السَّاعةُ، حتى يخرج رجلٌ من قَحْطان، يسوق الناسَ بعصاه)). ١١٤١ - حدثنا ابنُ ثور. وعبد الرزّاق، عن مَعْمر، عن ابن طاوس، عن المطلب بن حَنْطب قال: قال عمر بن الخطّاب رضى الله عنه: لا أُمّ لمن أدركته خلافَةٌ المخزوميّ . ١١٤٢ - حدثنا الوليدُ، عن معاوية بن يحيى، عن أُرْطاة بن المنذر، عن حكيم بن عُمير، عن تُبیع . عن كعب قال: [قال عليّ عليه السلام](١) على يدي ذلك اليماني تكون ملحمةُ عكّا الصُّغرى، وذلك إذا ملك الخامسُ من أهل هرقل. ١١٤٣ - حدثنا الوليدُ، عن يزيد بن سعيدٍ، عن يزيد بن أبي عطاء. عن كعب قال: فيظهر اليمانيُّ، ويَقتل قريشاً(٢) ببيتِ المقدس، وعلى یدیه تکون الملاحمُ. ١١٤٤ - حدثنا ابنُ وهبٍ، عن ابن لَِيعة، عن الحارث بن يزيد، سمع عُقبة بنَ راشد الصَّدفي، قال: حدثنا عبد الله بنُ الحجّاج قال: (١) زيادة من ((ب). (٢) في الأصل: وتُقتل قريشٌ، والتصحيح من ((ب)) وهو كذلك مقتضى السياق. - ٣٨٢ - سمعتُ عبد الله بن عمرو بن العاص يعدّ الجبابرة: الجابر، ثم المهديّ، ثم المنصور، ثم السلام، ثم أمير الغضب، فمن قدر أن يموت بعد ذلك فليمُتْ. ١١٤٥ - حدثنا الوليدُ، عن ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد الحَضْرميّ، عن الفضل بن عَفيف الدُّؤلي. عن عبد الله بن عَمرو؛ أنه قال: يامعشرَ اليمن! تقولُون: إنّ المنصورَ منكم؟! والذي نفسي بيده إنه لقُرشيّ أبوه، ولو أشاء أن أسمّيه إلى أقصى جدِّ هوله، لفعلتُ. ١١٤٦ - حدثنا ابنُ لَمِيعة، عن عبد الرحمن بن قيس بن جابرٍ الصّدفي. أن رسول الله بَ﴾ قال: ((سيكون من أهل بيتي رجلٌ يملأ الأرضَ عدلاً، كما مُلئت جوراً ثم يجيء، بعده القحطانيُّ، والذي بعثني بالحقِّ ماهو دونه)». ١١٤٧ - حدثنا الوليد، عن جرّاح. عن أَرْطاة قال: على يديّ ذلك الخليفة اليمانيّ، وفي ولايتهِ تُفتح رُوميّة . ١١٤٨ - حدثنا سُليمان بنُ داود، عن عاصم بن محمد بن عبدالله بن عُمر، عن أبيه. عن ابن عُمر رضى الله عنهما، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّه يقول: ((لا يزالُ هذا الأمر في قُريشٍ، ما بقي في النَّاسِ رُجُلان)). ١١٤٩ - حدثنا محمد بن يزيد، عن العوام بن حَوْشب قال: - ٣٨٣ - بلغني أن عليًّا رضى الله عنه، قال: ليس بعد قُريشٍ إلا الجاهليّة . ١١٥٠ - حدثنا أبو مُعاوية، عن الأَعْمش، عن زيد بن وَهْبٍ. عن عمّار قال: ليأتينّ على النَّاسِ زمانٌ، إذا وجد الرَّجلُ مَن قُريشٍ؛ صُنِعِ به ما يُصنع بحمارٍ وحش إذا صِيدً، وتوجد العمامة على رأسه(١)، فتُنزِع عن رأسِه، ثم تضرب عُنُقه . ١١٥١ - حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عَمرو بن مُرّة، عن أبي البَخْتَريّ . عن عليّ رضى الله عنه قال: وَدِدتُ أن النَّفسَ التي يذلُّ الله عند قتِلها قُريشاً، ويُحزنها، وقد قُتلت! ١١٥٢ - حدثنا رِشْدين، عن ابن كَِيعة، عن أبي زُرعة، عن تُبیعٍ . عن كعبٍ قال: إذا كثرَ المَرْجُ فِي النَّاس قال الناس: إنما هذا القتال في قُريشٍ ، وَلَهَا، فاقتلُوهم حتى تستريحوا، فيقتلونهم حتى لا يبقى منهم أحدٌ، ويغزو النّاسُ بعضهم بعضاً كما كانوا في جَاهِلِيّتهم، ويملك الناسَ رجلٌ من الموالي. ١١٥٣ - حدثنا الوليد، عن يزيد بن سعيدٍ، عن يزيد بن أبي عطاء عن كعبٍ قال: إذاذ ظهرَ اليمانّ، قُتلَت قريشٍ يومئذٍ ببيتِ المقدس. ١١٥٤ - حدثنا بقيّة. وأبو المُغيرة، عن جَرير، عن راشد بنِ سعدٍ، عن أبي حيّ المؤذِّن . عن ذي يُخْبَر، عن النبيِّهِ، قال: ((كان هذا الأمرُ في خْير، فنزَعهُ (١) في ((ب)): وتؤخذ العمامة من على رأسه . - ٣٨٤ - الله تعالى منهم، وصيّه في قُريشٍ ، وسيعودُ إليهم)). ١١٥٥ - حدثنا عبد الملك بنُ عبد الرحمن؛ أبو هشام الذَّمَاريّ، حدثنا عُمر بن عبد الرحمن؛ أبو أميّة الذَّمَاريّ - قال: أُراه أدرَكَ ذاك - قال: وجد حجرٌ في قبرٍ بظفار، مكتوبٌ فیها بالمسند: خوری وطربی كیل يسك رغْل وحمادى ونيلك جل ومحررى نح يثور عاد يكونن بك هجر لحمير الأخيار، ثم الحبش الأشرار، ثم لفارس الأحرار، ثم لقُريشٍ اتجار، ثم حار محمار جنح حار. وكل مرة ذن شعبتين زحرة ومعدي زحرة عمه مخوار. ١١٥٦ - حدثنا بقيّة. وعبد القدوس، عن أبي بكرٍ، عن المشيخة . عن كعبٍ قال: إذا قاتلتِ اليمنُ صاحبَ بيتِ المقدس، أقبلُوا على قُريشٍ فقتلُوهم، فلا [يبقى](١) منهم أحدٌ إلا قتلوه، حتى يُصاب نَعْلٌ من نِعالهم فيقال: هذه نعُ قُرشيّ. ١١٥٧ - حدثنا بقيّة، عن صَفْوان، عن شُريح بن عُبيدٍ. عن كعب قال: كان الملك في جرهم. فاستكبروا، فاقتتلوا بينهم، تحاسُداً على الملكِ، حتى تفانوا، ولتقتتلنّ قريشٌ مثلها تحاسداً (٢) في الملكِ، حتى يُلتمس الرجلُ من قريشٍ بمكّة والمدينة، فلا يُقدر عليه، كما لا يُقدر على رجلٍ من جرهم اليوم. ١١٥٨ - حدثنا ضَمْرة، عن أبي محمدٍ القُرشيّ. عن أبي بكرِ الأَزْدي قال: ينزلُ بيتَ المقدس ملكٌ، فيطأه حتى يلبسَ التَّاجَ، وهو الذي يُخرِج أهلَ اليمن، وكأني أنظر إلى الصخرةِ التي يجلس عليها صاحبُ اليمن، فيبعثُون إليه رجُلًا رسولاً، فيقتله، ثم رجلاً آخر (١) زيادة من ((ب)). (٢) في (ب)): على. - ٣٨٥ - فيقتُلَه، فإذا رأو ذلك عقدُوا لرجُل منهم، ثم ثَاروا حتى ينتهوا إِليه، فيقتلُونه . ١١٥٩ - حدثنا الوليد بن مسلم، عن جرّاح. عن أَرْطاة قال: ينزلُ المهديُّ بيت المقدس ، ثم يكون خلفاءُ من أهل بيتِهِ بعده، تطولُ مدّتُهم، ويتجّرون، حتى يُصلِّ الناسُ على بني العباس وبني أُميّة؛ مما يلقون منهم. قال جرّاح: أجلُهم نحو من مائتي سنة . ١١٦٠ - حدثنا محمد بنُ عبد الله التيهرتي، عن عبد السَّلام بن مسلمة. عن أبي قَبِيلٍ قال: لا يكون بعد المهديّ أحدٌ من أهل بيته يعدل في الناس ، وليطولنّ جورُهم على الناسِ بعد المهدي، حتى يُصلَّ الناسُ على بني العباس ، ويقولون: ياليتهم مكانَهم، فلا يزال الناسُ كذلك حتى يغزوا مع واليهم القُسطنطية، وهو رجلٌ صالحٌ، ليسلّمها إلى عيسى بنِ مريم عليه السلام، ولا يزال الناسُ في رخاءٍ مالم ينتقض ملكُ بني العباس، فإذا انتقض مُلكْهُم لم يزالوا في فِتَنِ حتى يقومَ المهديُّ . ١١٦١ - حدثنا الوليدُ، عن يزيد بن سعيدٍ، عن يزيد بن أبي عطاء السَّكْسكيّ. عن كعبٍ قال: لا تنقَضِي الأيامُ حتى ينزل خليفةٌ من قُريش بيتَ المقدس، يجمعُ فيها [جميع](١) قومَه من قُريشٍ منزلهم وقَرارهم، فيغلُون في أمرهم، ويترفون في ملكِهم، حتى يتخذوا أسكفَات الْبُيوت من ذهبٍ (١) زيادة من ((ب)). - ٣٨٦ - وفِضَّة، وتمّت(١) لهم البلادُ، وتدينُ لهم الأممُ، ويدرّ لهم الخراجُ، وتضعُ الحربُ وأزارَها. ١١٦٢ - حدثنا الوليدُ، عن أبي بكر بن عبد الله، عن أبي الزَّاهريّة. عن كعبٍ قال: ينزلُ رجلٌ مِن بني هاشمٍ بيتَ المقدسِ ، حرسُه إثنا عشر ألفاً. ١١٦٣ - حدثنا الوليدُ، عن أبي النَّضر، عمّن حدَّثه. عن كعبٍ قال: حَرَسُه ستةٌ وثلاثون ألفاً، على كلٍ طريقٍ لبيتِ المقدس إثنا عشر ألفاً. ١١٦٤ - قال الوليدُ: وأخبرني جرّاح. عن أَرْطاة: فیطول عُمُرُه، ويتجهّر، ويشتد حُجّابُه في آخر زمَانِهِ، وتكثر أموالهُ وأموالُ مَنْ عنده، حتى يصيرَ مهزوهُم كسمينِ سائر المسلمين، ويُطفيء سُنناً قد كانت معروفةً، ويبتدع أشياءَ لم تكن، ويَظهر الزِّنى، وتُشرب الخمرُ علانيةً، يُخِيف العلماءَ؛ حتى إن الرجلَ ليركب راحلته، ثم يشخص إلى مصرٍ من الأمصار، لايجد فيها رُجُلاً يحدّثه بحديثٍ علم، ويكون الإِسلامُ في زمانه غريباً كما بدأ غريباً، فيومئذٍ المتمسكُ بدينه كالقابض على الجَمْرةِ، وحتى يصير مِن أمرِه أن يُرسل بجاريةٍ في الأسواق، عليها بطيطان من ذهبٍ - يعني: الخفّينَ - ومعها شرطٌ، عليها لباسٌ لا يُواربها مُقبلة ومُدبرة، ولوَ تكلّم في ذلك رجلٌ كلمةً صُرُبت عنتُه. ١١٦٥ - قال الوليد: فأخبرني عبد الرحمن بنُ يزيد بن جابرٍ. عن القاسم؛ أبي عبد الرحمن قال: ليُطافنّ في مسجدكم هذا بجاریةٍ، (١) في الأصل ((وتميت)) وضبب الناسخ على حرف الياء. - ٣٨٧ - يُرى شعرُ قُبُلِها من وراءِ ثوبها، فليقولنّ رجلٌ من الناس : والله ليس الهُدى هذا. فيُوطأ ذلك الرجلُ، حتى يموت، فياليتني أنا ذلك الرجل. ١١٦٦ - قال الوليدُ: وأخبرني جرّاح. عن أرْطاة، قال: يكونُ في زمانِه رَجْفٌ، ومسخٌ، وخسفٌ(١)، أوّل زمانِه لكم يا أهلَ الیمن، وآخره عليكم، حتى يأمرَ بإخراج أهل اليمن، [من](٢) الشّام، والحمراء، فيخرجُون حتى ينتهوا إلى أطراف الرِّيف من حيث ما أخرجوا. ١١٦٧ - حدثنا الوليد، عن عُمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر. عن أبي هُريرة رضى الله عنه قال: إذا اجتمعَ الناسُ بوادي إيلياء فقالت نزار: يال نزار. وقالت قحطان: يالقحطان(٣). أنزل الصبرُ، ورُفع النَّصرُ، وسُلِّط الحدیدُ بعضهُ على بعضٍ . ١١٦٨ - حدثنا الوليد، عن ابن طِيعة، عن أبي قَبِيلٍ، عمّن سمع. عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما يقول: إن أدركتُ ذاك كُنتُ مع أهلِ اليمن، ولهم الغلبةُ . ١١٦٩ - حدثنا ابنُ ثَور. وعبد الرزاق، عن معمر، عن وهب بنِ عبد الله، عن أبي الطّفيل قال: سمعت حذيفة بن اليمان رضى الله عنه، يقول لعمرو بن صُلَيع: (١) وفي ((ب)»: خسف ومسخ ورجف. (٢) من ((ب)) وفي الأصل (( و)). (٣) في الأصل ناقصة حرف ((ل)) ووضع الناسخ حرف (ص)) وفي ((ب)) يكتبها الناسخ ((يا آل)). - ٣٨٨ - وعمرو بنُ صليع يقولُ له: حَدِّثنا. فقال حذيفةُ: إِن قيساً لا تنفكّ تبغي دينَ الله سراً، حتى يركبها الله بجنودِهِ، فلا يمنَعُون ذنب بطن تَلْعَةٍ، ثم قال لعمرو: يا أخا محارب. إذا رأيتَ قيساً توالت بالشَّامِ ، فخُذ حذرَك. ١١٧٠ - حدثنا الوليدُ، عن يزيد بن سعيدٍ، عن يزيد بن أبي عطاء. عن كعبٍ قال: إذا وضعتِ الحربُ أَوَزارَها، قالت مُضر للقُرشيّ الذي ببيتِ المقدس: إنّ الله أعطاكَ مالم يُعط أحداً، فاقتصر به على بني أبيك. فيقول: مَنْ كان مِن أهل اليمن، فليلحقْ بيمنِهِ، ومن كان من الأعاجم، فليلحقْ بأنطاكِيّة، وقد أجّلناكم ثلاثاً، فمن لم يفعل ذلك فقد حلّ بدمِه. قال: فتلحق اليمنُ بزَبْراء، والأعاجم بإنطاكية . قال: فبينما اليمانيّون بزبراء، إذ سمِعُوا مُنادياً يُنادي مِن الليل: يا منصورُ. يا منصورُ. فيخرج الناسُ إلى الصوتِ، فلا يجدُون أحداً، ثم يُنادي الليلة الثانية، ثم الثالثة . قال: فيجتمعُون فيقولون: يا أيها الناس! أترجعُون إلى الأعرابية بعد الهجرةِ، وترجعون على أعقابك، وتدعون مجاهدكم وخططكم، ودارَ هجرتِكم، ومقابرّ موتاكم . قال: فیولُّون علیهم رجُلاً. ١١٧١ - قال الوليد: فأخبرني جراح، عن أرطاة قال: فيجتمعون وينظرون لمن يبايعون فبيناهم كذلك إذ سمعوا صوتاً ما قاله إنس ولا جان: بايعوا فلاناً باسمه، ليس من ذي ولا ذو، ولكنه خليفة يماني . - ٣٨٩ - ..... ١١٧٢ - قال الوليد: قال كعبٌ: إنه يمانيّ قُرشي، وهو أميرُ العُصَب، والعصب فيه انتقاصُ أهل اليمن، ومَنْ تبِعَهم مِن سائر الذين خرجُوا من بيت المقدس، وذلك قول تبّع : وبالشطر أحبّة مِن قومنا تعود بالملك بعد الكرب . هذا الخلف الـعـابر یفض الجموع وجمع العُصَبِ. ١١٧٣ - حدثنا أبو بكرٍ، عن أبي بكر بن عبد الله، عن أبي الزاهرِيّة؛ حُدَیر بن كُرَيب. عن كعبٍ قال: فيخرج أهلُ اليمن إلى مقدم الأرض، فينزلون على خمٍ وجذام. فیواسُونهم في معايشهم، حتى يكونوا فيها سواء. ١١٧٤ - حدثنا الوليدُ، عن جرّاح، عن أرطاة قال: فتكون لخم، وجذام، وجدس، وعاملة، مغوثةً لهم يومئذٍ كما كان يوسفُ مغوثةً لآل يعقوب، فتراسل اليمن والحمراء - وهم الموالي - فيجتمعون عصباً، كاجتماع قَزَع الخريفِ - يعني: السحابَ المتقطّع . ١١٧٥ - حدثنا أبو مُعاوية. وأبو أسامة. ويحيى بن اليمان، عن الأعمش، عن إبراهيم التَّيمى، عن أبيه. عن عليٍّ رضى الله عنه، قال: يَنقصُ الدينُ، حتى لا يقول أحدٌ: لا إله إلا الله! - ٣٩٠ - .. . .. وقال بعضُهم: حتى لا يُقال؛ الله. الله. ثم يضربُ يعسوبُ الدين بذنبه، ثم يبعث الله قوماً، قزعٌ كقزع الخريف، إني لأعرف اسمَ أميرهم، ومناخ رِکابهم. ١١٧٦ - حدثنا ابنُ وهبٍ، عن ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، سمع عُقبة بن راشد الصدفي، عن عبدالله بنِ حجّاج. عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: من استطاعَ أن يموتَ بعد أميرِ العُصَب، فليمتْ. ١١٧٧ - حدثنا ابنُ وهبٍ، عن ابن أنعمٍ، عن أبي عبدالرحمن ھھـ الحبُلي. عن عبد الله بن عمرو قال: ثلاثة أُمراء يتوالون، تُفتح الأرضين كلُّها عليهم، كلُّهم صالحٌ؛ الجابر. ثم المفرح، ثم ذُو العُصَب، يمكثُون أربعين سنةً، ثم لا خيرَ في الدُّنيا بعدهم . ١١٧٨ - حدثنا بقيّة بنُ الوليد. وعبد القدوس. وعبد الله بن مروان، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن المشيخة . عن كعب قال: صاحبُ جلاء أهل اليمن رجلٌ من بني هاشم، منزلُه ببيتِ المقدس، حرسُه إثنا عشر ألفاً، يجلي أهلَ اليمن، حتى ينتهوا إلى مقدمِ الأرضِ ، فينزلوا (١) على لخمٍ وجذامٍ ، فيواسُونهم في معايشهم، حتى يصيروا فيها سواء، ثم يقبل أهلُ اليمن بعضُهم على بعضٍ . فيقولون: أين تذهَبُون؟ وإلى ما ترجعون؟ فينتدب لهم رجلٌ منهم . (١) في ((ب)): فينزلون . - ٣٩١ - فيقول: أنا رسولكم إلى واليكم هذا برسَالتِكم، فينطلق حتى يقدمَ عليه ببيتِ المقدس، بكتابهم ورسالَتهم، أن يعفيهم ويردّهم إلى منازلهم، فيأمر بضرب عُنقِهِ، فإذا أبطأ عليهم، بعثوا رجلاً آخر، فإذا قدمَ عليه(١)، أمر بضرب غُنقه، فإذا أُبطو عليهم، بعثوا رجُلًا آخر، فيأمر بضرب عُنقِهِ، فيخلّصه الله تعالى، حتى يقدمَ عليهم، فيخبرهم بقتلٍ صَاحبيه، وما أرادَ مِن قتله، فيجتمعُونَ فيولُّون عليهم أميراً منهم، ثم يَسِيرون إليه، فيقاتِلُونه، فينصرَهُم الله تعالى عليه، ويقتلوه(٢)، ثم يُقبلوا على قريشٍ ، فلا يبقى فُرْشِيٌّ إلا قتلوه، حتى يُصاب نعلٌ من نِعالهِم، فيُقال: هذه نعلٌ قُرشيٍّ. ١١٧٩ - حدثنا عبدالله بنُ مروان، عن يونس بن عبدالرحمن بن أبي زُرعة، قال: سمعت تُبيعاً يقول: تجتمع مُضر - لا أدري أَتْبعهم ربيعة أم لا؟ - وأهلُ اليمن بوادِي إِيلياء، فيقتتلُوا، فيُقتل مُضَر، حتى يسيل الوادي بدمائهم . ١١٨٠ - حدثنا عبدالله بنُ مروان، عن خالدٍ، عن شرحبيل بنِ مُسلم الخولاني. عن الصُّنَابحي قال: تُقبل قيسٌ يومئذٍ، حتى لا يبقَى منهم ما يملأ بطنَ وادٍ، ولا رأس أکمةٍ . ١١٨١ - حدثنا يحيى بنُ سعيد العطّار، عن سُليمان بن عيسى - وكان علامةً في الفتن - قال: (١) في الأصل ((عليهم)) وضبب الناسخ فوق نهاية الكلمة إشارة إلى أنها خطأ، وصوابها ((عليه) وهي كذلك في (ب). (٢) كذا بالأصل، ولعلها ((ويقتلونه». - ٣٩٢ - --------------- 2''" .. ... ... بلغني أن المهديّ يمكث أربعة عشر [سنة](١) ببيت المقدس، ثم يموت، ثم يكون مِن بعدِه شَريف الذكِّر من قومٍ تُبْعٍ ، يقال له: منصور ببيتِ المقدس إحدى وعشرين سنة؛ خمسة عشر منها عَدْلٌ، وثلاث سنين جورٌ، وثلاث سنين منها حِرمان الأموال ، لا يعطى أحد درهم، يقسم أهلَ الذمة بين مقاتلته، وهو الذي یبقی الموالي عمق الأعماق، وهو الذي یدوس ولد إسماعيل، كما يدوس البقرُ الأندر، وهو الذي يخرج عليه المولى، اسمه اسم نبيّ، وكُنيته كنية نبيّ ، يسير إليه مِن الأعماق، حتى يلقى منصور ببطن أریحاء، فيُقاتله فيقتله، ثم يملك المولى، وینفِی ولد قحطان، وولد إسماعيل إلى مدينتي كنز العرب؛ المدينة. وصنعاء، وهو الذي يخرجُ على يديه التُرك والرومُ، حتى يملكوا ما بين عُمق أنطاكيّة إلى جبل الكَرْبل بفلسطين بمرج مدينة عكّا، يَملك المولى ثلاث سنين، ثم يُقتل، ثم يَملك مِنْ بعده هيم المهديّ الثاني، وهو الذي يَقتل الرُّومَ، ويَهْزِمهم، ويَفتح القُسطنطينية، ويقيم فيها ثلاث سنين وأربعة أشهرٍ وعشرة أيّامٍ، ثم ينزل عيسى بن مريم عليه السلام، فيسلّم الملكَ إليه. ١١٨٢ - حدثنا بقيّة بنُّ الوليد. وعبد القدوس، عن صَفْوان بن عمرو، عن شريح بن عُبیدٍ . عن كعبٍ قال: سيلي أمورَكم غِلْمان من قُريشٍ، يكونوا بمنزلةٍ العجاجيل المريبة على المذَاود، إن تُركت أكلتْ ما بين يديها، وإن أفلتت نطحتْ مَنْ أدركت. ١١٨٣ - حدثنا بقيّة. وعبد القدوس، عن صَفْوان بن عمرو قال: (١) زيادة من ((ب)). - ٣٩٣ - ==== وص. ٠٫٠٠ حدَّثْني رجلٌ من شعبان قال: جلس عبدالله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما في مسجد دمشق ليس فيهم إلا أهل اليمن. فقال: يا أهلَ اليمن! كيف أنتم إذا أُخْرجناكم مِن الشّامِ ، واستأثرنا بها علیکم؟ قالوا: أو يكون ذلك؟ قال: نعم. ورب الكعبة . فقال: مالكم لا تكلّمون؟ فقال بعض القوم: أفنحنُ أظلمُ فيه أم أنتم؟ قال: بل نحن. فقال: اليمانيُّ: الحمد لله، سيعلم الذين ظَلمُوا أيّ منقلبٍ ينقلبون. ١١٨٤ - حدثنا بقيّة، عن صفوان، عن عامر بن عبدالله؛ أبي اليمان الهَوْزَني . عن كعبٍ قال: لن تَزالُوا في رخاءٍ من العيش ، مالم ينزل الخليفةُ بيتَ المقدس . ١١٨٥ - قال الوليد: يلي المهديُّ، فیظهر عدله، ثم يموت، ثم يلي بعده مِن أهل بيتهِ مَنْ یعدلُ، ثم يلي منهم مَنْ محور ويُسيء(١)، حتی ینتھي إلى رجلٍ منهم، فُجلي اليمنَ إلى اليمن، ثم يسيرون إليه، فيقتلُونَه، ويولُّون عليهم رجُلاً من قُريش، يقال له: محمد. (١) كتب في هامش الأصل: خ: ويسبي." - ٣٩٤ - ٠٠٠٠٣٠٠ وقال بعضُ العلماء: إنه مِن اليمن، على يدي ذلك اليمانيّ تكون الملاحمُ . ١١٨٦ - حدثنا رِشْدين، عن ابن تَطِيعة، عن أبي قَبِيلٍ . عن عبدالله بن عمرو قال: بعد المهديّ الذي يُخرج أهلَ اليمن إلى بلادِهم، ثم المنصور، ثم مِنْ بعده المهديّ الذي تُفتح على يديه مَدينةُ الرُّومِ . ١١٨٧ - حدثنا بقيّة. وعبد القدوس، عن صَفْوان بنِ عَمرو، عن شريح . عن كعب قال: ما المهديُّ إلا من قُريش ، وما الخلافةُ إلا في قُريشٍ ، غير أنّ له أصلاً ونسباً في اليمنِ . ١١٨٨ - حدثنا أبو المغيرة، عن سعيد بن سنان. عن أبي الزَّاهرية قال: قال رسولُ الله ◌َّهِ: ((إِنّ قُريشاً أُعطيتْ مالم يُعط الناس، أُعطيت ما أمطرتِ السماءُ، وما جرتْ به الأنهارُ، وما سألتْ به السيولُ، وَمَنْ مضى منهم خيرٌ ممن بقى، ولا يزال رجلٌ من قُريش يتصدّى لهذا الأمر، إما ابتزازاً، وإما انتزاءً، وأيمُ الله لئن أطعتُم ◌ُريشاً، لتقطعنكم في الأرض أسباطاً، أيها الناس! اسمعُوا قولَ قُريشٍ، ولا تعملُوا بأعمالهم». ١١٨٩ - حدثنا الوليد، عن إسماعيل بن رافعٍ ، عن إسماعيل بن محمد بن عمرو بن سعد، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((يا معشر قريش! لا تزالوا ولاةَ هذا الأمر، ما - ٣٩٥ - أطعتُم الله تعالى، فإذا عصيتمُوه التحاكم عن(١) وجهِ الأرضِ ، كما التحي عصاي هذه)) ثم قَشَعَ طائفةً مِن لَخَاها، فألقاه في الأرضِ . ١١٩٠ - حدثنا أبو المغيرة قال: حدثني ابنُ عيّاش، عن المشيخة. عن كعبِ قال: يكونُ بعد المهديّ خليفةٌ من أهل اليمن من قحطان، أخو المهديّ في دِينه، يعملُ بعملِهِ، وهو الذي يَفتح مدينةَ الرُّومِ ، ويُصيب غنائمها . قال كعبُ: ويلي الناسَ رجلٌ مِن بني هاشم ببيتِ المقدس، يُطفيء سُنناً(٢) كانت معروفةً، ويبتدعُ سناً لم تكن، حتى لا تجد عالمً (٣) يحدّث بحديثٍ واحدٍ، وفي زمانهِ الخسفُ والمسخُ، ويعودُ الإِسلامُ غريباً، كما بدأ غريباً، فالمتمسك يومئذٍ بدينه كالقابض على الجمرِ، وكخارطِ (٤) القتاد في ليلةٍ مُظلمةٍ . ويرسلُ ابنته تخطر في الأسواقِ، معها الشَّرط، عليها بَطِيطَان منْ ذهبٍ، لاتوارى مُقبلةً ولا مُدبرةً، فلو تكلّم في ذلك رجلٌ ضربت عنقهُ. ١١٩١ - حدثنا ابنُ وهبٍ، عن ابن لهيعة، عن محمد بن زياد بن الْمُهَاجر، عن أبي إسحاق، عن عبدالله بن شَرحَبيل بن حَسَنَة قالَ: حدثني عمرو بنُ العاص رضى الله عنه، عن النبيِّ وَّل قال: ((أوّل النَّاس فناء بقريش)). (١) في ((ب)): على . (٢) في الأصل ((سنن)). (٣) في الأصل: ((عالم)) . (٤) في ((ب)): وكحاطب . - ٣٩٦ - ١١٩٢ - حدثنا أبو المغيرة، عن ابن عيّاش، عن عُمر بن محمد بن زید، عمّن حدثه. عن أبي هُريرة رضى الله عنه قال: إذا قالتْ نزار: يا نزارُ. وقالت أهلُ اليمن: ياقحطانُ. نزلَ الصبرُ، ورُفع النَّصرُ، وسُلِّط عليهم الحديدُ. ١١٩٣ - حدثنا رشدين، عن ابن لهيعة، عن عبد الرحمن بن قيس الصَّدَفي، عن أبيه . عن جدّه، عن النبيّ وَ له قال: ((القَحْطانيّ بعد المهديّ، والذي بعثني بالحقّ ما هو دونه)). ١١٩٤ - حدثنا الحكم بنُ نافعٍ، عن جرّاح، عن أَرْطاة قال: يكون بين المهديّ وبين الروم هُدنة، ثم يهلك المهديُّ، ثم يلي رجلٌ من أهل بيته، يعدلُ قليلاً، ثم يسلّ سيفَه على أهل فلسطين، فيثورون به، فيستغيث بأهلِ الأردن، فيمكث فيهم شَهرين، يعدل بعد المهديّ، ثم يسلّ سيفَه عليهم، فيثورُون به، فيخرج هارباً حتى ينزل دمشقَ، فهل رأيت الأسكفةَ التي عند باب الجابية، حيث مَوضع توابيت الصرف(١)، الحجر المستدير دُونه على خمسةٍ أذرع ، عليها يُذبح، ولا ينطفيء ذكر دمه، حتى يُقال: قد أرستِ الرومُ فيها بينَ صور إلى عكّا، فهي الملاحم. ١١٩٥ - حدثنا ابنُ وهبٍ، عن ابنِ لَِيعة، عن أبي قبيلٍ، عن رجُلٍ منهم . سمع عبدالله بنَ عمرو رضى الله عنه يقول: كيف أنتُم يامعشر أهل (١) غير واضحة بالأصل. - ٣٩٧ - اليمن إذا أخرجتكم مُضَر؟ قلنا: يكون ذلك يا أبا محمدٍ؟ قال: نعم. والذي نفسي بيدهِ، وهم لكُم ظالمون . فقال رجلٌ من اليمن: سيعلم الذين ظلموا أيّ منقلبٍ ينقلبون. قال عبد الله: أما لو أدركتُ ذلك لكنتُ معكم. ١١٩٦ - حدثنا رِشْدين، عن ابن كَِيعة، عن أبي قبيلٍ. عن مرة بن ربيعة؛ أبي شِمْر المعافري قال: صاحبُ الجند يوم عقبة أَفِيق غلامٌ من مذحج، على فرسٍ أبنى، بفخذِها أو بساقها أثرٌ. ١١٩٧ - حدثنا ابنُ وهب، عن ابن لهيعة، عن قيس بنِ رافعٍ . عن أبي هُريرة رضى الله عنه، قال: لا تَسْتريبوا هلكة قُريشٍ ؛ فإنهم أوّل مَن يهلك، حتى إنّ النعلَ ليُوجد في المزبلةِ، فيُقال: خذُوا هذه النّعْل، إنها لنعل قُريشيٍّ! ١١٩٨ - حدثنا ابنُ وهب، عن یُونس، عن ابن شهاب. أنّ رسولَ اللهِ لَه، قال لعائشةَ رضي الله عنها: ((إنّ قَومَكِ أسرعُ الناس فناءً)) فبكت عائشةُ. فقال: ((ما يبكيكِ يا عائشةُ! تظُنِّيّ بني تميم دُون قریشٍ ، إني لم أُرد رهطَك خاصةً، ولكني أردتُ قُريشاً كلَّها، يفتحُ الله عليهم الدنيا، فتستشرِفهم العيون، وتستحليهم المنايا، فهم أسرعُ الناسِ فناءً)). ١١٩٩ - حدثنا ابنُ وهبٍ، عن موسى بنِ أيّوب، عن سَلِيط بن شُعبة الشِّعْباني، عن أبيه، عن كريب بنِ أبرهة . - ٣٩٨ - عن كعبٍ قال: إذا رأيتَ العربَ تهاونتْ بأمر قُريشٍ، ثم رأيتَ الموالي تهاونتْ بأمر العرب، [ثم رأيت](١) مسلمة الأرضين تهاونت بأمرِ الموالي، فقد غشيتكَ أشراطُ السَّاعة . قال كريبٌ: فقلتُ له: يا أبا إسحاق! إنَّ حُذيفة حدَّثنا حديثاً بالأحمرین . قال: ذاك إذا مُنعت الأقلامُ والوسائدُ. قال أبو عبد الله: الوسائِدُ: العمّال. والأقلامُ: الكتاب. ١٢٠٠ - حدثنا الوليدُ، عن أبي عبد الله مولى بني أمية. عن محمد بن الحنَفِيّة قال: ينزل خليفةٌ من بني هاشمٍ بيت المقدسِ ، يملأ الأرضَ عدلاً، يبني بيت المقدسِ بناءاً، لم يُبنى مثله، يملك أربعين سنةً، تكون هدنةُ الرومِ على يديه في سبع سنين بقين من خلافتِهِ، ثم يغدرُونَ به، ثم يجتمعون له بالعُمْقِ، فيموت فيها غماً، ثم يلي بعده رجلٌ من بني هاشمٍ، ثم تکون هزيمتهُم وفتحُ القسطنطينة على یدیه، ثم يسير إلى رُوميّة، فيفتحها، ويستخرج كنوزها، ومائدةَ سليمان بن داود عليهما السلام، ثم يرجع إلى بيتِ المقدس، فينزلها، ويخرجُ الدجّالُ في زمانِهِ، وينزل عيسى بن مريم عليه السلام، فيصلّي خلفه. ١٢٠١ - قال الوليد: قال جرّاح. عن أرطاة: على يدي ذلك الخليفة، وهو يمان تكون غزوةُ الهند، التي قال فيها أبو هُريرة. ١٢٠٢ - حدثنا الوليدُ، عن صَفْوان بن عمرو، عمّن حدّثه. (١) زيادة من ((ب). - ٣٩٩ - عن النبيِّ وَّ؛ قال: ((يغزوا قومٌ مِن أمتي الهندَ، فيفتح الله عليهم، حتى يلقوا بملوكِ الهندِ مغلُولين في السلاسِل، يغفر الله لهم ذنوبهم، فينصرِفُون إلى الشَّامِ ، فيجدون عيسى بنَ مريم بالشَّامِ)). ١٢٠٣ - حدثنا الوليدُ. وغيرهُ، عن عبد الله بن أبي عُتبة، عن المِنْهال ابن عمرو، عن سعيد بنِ جُبیٍ. عن ابن عبّاس رضى الله عنه؛ أنهم ذكرُوا عنده إثني عشر خليفةً، ثم الأمير. فقال ابنُ عبّاسٍ : والله إِنْ منّا بعد ذلك: السفّاح. والمنصور. والمهديّ يدفعُها إلى عيسى بنِ مریم . ١٢٠٤ - حدثنا ابنُ ثور. وعبد الرزّاق، عن مَعْمٍ، عن أيّوب، عن محمد بنِ عُقبة بن أوسٍ. عن عبد الله بن عمرو قال: السّفّاحُ، ثم المنصور، ثم جابر، ثم المهديّ، ثم الأمين، ثُم سين وسلام، ثم أمير العُصَب، ستةٌ منهم من ولد کعب بن لؤيّ، ورجلٌ من قحطان، لا یُری مثلُهم، کلّهم صالح. ١٢٠٥ - حدثنا ابنُ عُليّة، عن ابنِ عَوْنٍ، عن محمد بنِ عُقبة بن أوسٍ. عن عبد الله بن عمرو قال: السفّاحُ. وسلامٌ. ومنصور. وجابرٌ. والأمينُ. وأميرُ العُصَب، كلَّهم صالح، لا يُدرك مثلُهم، كلّهم من بني کعب بن لؤي، ورجلٌ من قحطان، منهم مَن لا یکون إلا یومین. ١٢٠٦ - حدثنا الوليدُ، عن شيخٍ ، عن يزيد بن الوليد الخزاعي. - ٤٠٠ -