النص المفهرس
صفحات 301-320
٨٧٨ - حدثنا أبو المغيرة، عن ابنِ عيّاشٍ، عمّن حدثه، عن محمد بن جعفرٍ، قال : . قالَ عليّ بنُ أبي طالبٍ رضى الله عنه: يبعثُ السُّفيانيُّ على جيشِ العراق رجُلاً من بني حارثة، له غديرتان، يُقال له: نمر أو قمر بن عبّاد رجُلاً جسيماً على مقدمته رجلاً من قومِهِ، قصيرٌ، أصلعُ، عريضُ المنكبين، فيُقاتله مَنْ بالشَّامَ من أهل المشرقِ، وفي موضعٍ يُقال له: البنية(١)، وأهلُ حمص في حربِ المشرق وأنصارِهم، وبها يومئذٍ منهم جندٌ عظيمٌ، يُقاتلهم فيما يلي دمشق، كل ذلك يَهزمهم، ثم ينحاز مِن دمشق وحمص مع السُّفياني ويلتقُون وأهلُ المشرقِ في موضعٍ يُقال له: اليدين. مما يلي شرق حمص، فيقتلُ بها نيف وسبعُون ألفاً؛ ثلاثة أرباعِهم من أهلِ المشرقِ، ثم تكون الدبرةُ(٢) عليهم، ويسير الجيشُ الذي بُعث إلى المشرقِ، حتى ينزلوا. الكُوفَةَ، فكِم من دمٍ مهراقٍ، وبطنٍ مَبْقُورٍ، ووليدٍ مقتولٍ، ومالٍ منهوبٍ، ودم مُستحلٌّ، ثم يكتب إليه السُّفيانيُّ: أن يسيرَ إلى الحجازِ بعد أن يعركَها عرَكَ الأديمِ . ٨٧٩ - حدثنا بقّة بنُ الوليد، عن حَرِيز بن عُثمان، قال: سمعتُ سلمان بنَ سُمير الأَهاني، يقولَ: لَينزلنَّ الگُوفةَ خلیفةٌ يهزمُ أهلَ الشامِ ، ثم يرغب فيهم وفي الشَّامِ ، ويُقال له: عليكَ بالشام ، فإنها أرضُ المقدس ، وأرضُ الأنبياءِ، ومنزلُ الخُلفاءِ، وإليها كانتَ تُجبى الأموالُ، ومنها كانت تُفرق البُعوث، فيجيبهم، فإذا أجابَهِم نَقَمَ عليه أهلُ المشرق، فقالُوا: قَاتَلْناه معه، وخاطرنا بدمائنا وأنفُسِنا وأُمْوالِنا، فآثرَ علينا فاخلعُوه، قال: فيسير أهلُ الشام إلى الكُوفةِ، فتُعرك عرك الأديم. ٨٨٠ - حدثنا أبو عُمر، عن ابن لَمِيعة، عن عبد الوهاب بن حُسين، (١) كذا بالأصلين، وفي هامش الأصل: خ : التنبيه. (٢) في ((ب)): الدائرة . - ٣٠١ - عن محمد بن ثابتٍ، عن أبيه، عن الحارثِ. عن ابن مسعودٍ قال: السَّابعُ مِن ولدِ العباس يدعو الناسَ إلى العركِ(١)، فَلَا يُجِيبُونَه إلى ذلكَ، فيقول: إني أسيرُ فيكم بسيرةٍ أبي بكرٍ وعمر رضى الله عنهما، وأقسم الفيءَ بالسَّويّة، فيقول له أهلُ بيته: أَتْرَّيدُ أن تُخرجنا مِن معايشنا؟ فيأبونَ عليه، فَيَقتِلُ من أهل بيته عدّةً، فيتختلِفُون فيما بينهم، فعند ذلكَ يخرجُ رجلٌ من ولدِ فهر، يجمعُ مِن بربر حتى يأخذ منابرَ مصرَ، ثم يخرج رجلٌ من ولدِ أبي سُفيان، فإِذا بلغَ الفِهْريّ خروجُه، افترقُوا ثلاثَ فرقٍ ... إلى آخرِ الحديث. ٨٨١ - حدثنا الوليدُ ورِشْدين، عن ابنِ لهَيعة، عن أبي قَبِيلٍ، عن أبي رُومان . عن عليٍّ قال: يظهرُ السُّفيانيُّ على الشام ، ثم يكون بينهم وقعةٌ بقرقِيسيا، حتى يشبعَ طيرُ السماءِ وسباعُ الأرضِ من جِيَفْهِم، ثم يُفتق عليهم فتقٌ مِن خلفِهِم، فيقبل طائفةٌ منهم يدخلُواَ أرضَ خراسان، وتُقبل خيلُ السُّفياني في طلب أهل خراسان، فيقتلُون شيعةً آل محمدٍ بالكُوفةِ، ثم يخرج أهلُ خُراسان في طلبِ المهديّ . ٨٨٢ - حدثنا الوليدُ. ورِشْدين، عن ابن كَِيعة، عن أبي زُرعة. عن عمار بن ياسرٍ قال: فيتبع عبدُ اللهَ عبدَ الله، فتلتقي جنودُهما بقرقيسيا على النهر، فيكون قتالٌ عظيمٌ، ويسير صاحبُ المغرب، فيقتل الرِّجالَ ويَسْبِي النساءَ، ثم يرجع في قيسٍ ، حتى ينزلَ الجزيرةَ إلى السُّفْياني، فيتبع اليمانيَّ، فيقتل قيساً بأريحا، ويحوزُ السفيانيُّ ما جمعُوا، ثم (١) كذا بالأصلين، وفي هامش الأصل: خ: العدل. - ٣٠٢ - يسير إلى الكُوفةِ، فيقتل أعوانَ آل محمدٍ، ثم يظهر السفيانيُّ بالشَّامِ على الرَّاياتِ الثَّلاث، ثم يكون لهم وقعةٌ بعد قرقيسيا عظيمةٌ، ثم ينفتق عليهم فتقٌّ مِن خَلْفِهم، فيقبل طائفةٌ منهم حتى يدخُلوا أرضَ خراسان، وتُقبل خيلُ السفياني كالليلِ والسَّيلِ ، فلا تَرُّ بشيءٍ إلا أهلكتهُ، وهدمته حتى يدخلون الكوفةَ، فيقتلُون شيعةً [من](١) آل محمدٍ، ثم يطلبُون أهل خراسان، في كُلِّ وجهٍ، ويخرجُ أهلُ خُراسان في طلب المهديّ، فيدعُون له (٢) وينصرُونَه . ٨٨٣ - حدثنا الحكم بنُ نافعٍ ، عن سعيد بن سنانٍ. عن سَلْمان بن سُمَير الألهاني قال: سينزلُ الكوفةً خليفةٌ، وليوطين أهل الشام هزيمةً، ثم يرغب فِيهم، ويُقال له: عليكَ بأرضِ الشَّام ؛ فإنها أرضُ المقدسةِ، وأرض الأنبياءِ، ومنازِلُ الْخُلفاءِ، وإليهَا كانتْ تُجبى الأموالُ، ومنها كانت تُفَرّق البعوثُ، فيجيبهم، فإذا أجابَهِم نَقَمَ عليه أهلُ المشرقِ، فيقولُون: خاطَرنا معه بدمائنا، وأَنْفُسِنا، وأَمْوالِنا، وآثرَ علينا غيرنا، فيخالِفُونه، فيسير أهلُ الشَّامِ إلى الكُوفةِ، فيومئذٍ تُعرُكُ عرَكَ الأدیم . (١) زيادة من ((ب)). (٢) في ((ب)): إليه . - ٣٠٣ - ما يكون من السفياني في جوف بغداد، ومدينة الزوراء، إذا بلغ بعثه العراق، وما يذكر من خرابها ٨٨٤ - حدثنا أبو عُثمان، عن جابر، عن أبي جعفرٍ قال: إذا ظهرَ السفيانيُّ على الأبقعِ ، وعلى المنصورِ، والْكِنْدي، والُركِ، والرُّومِ ، خرجَ وصارَ إلى العراقِ، ثُم يطلع القرنُ ذُو الشفاء، فعند ذلك هلاُ عبدِ الله، ويُخلع المخلوعُ، وينتسب [إلى](١) أقوامٍ في مدينةِ الزوراء على جهلٍ ، فيظهر الأخوصُ على مدينةٍ عنوةً، فيقتل بها مقتلةً عظيمةً، ويقتل سته أكْبُشٍ من آل العبّاسِ ، ويذبح فيها ذبحاً صبراً، ثم يخرج إلى الگُوفةِ . ٨٨٥ - حدثنا أبو عُمر، عن ابن تَمِيعة، عن عبد الوهاب بن حُسين، عن محمد بن ثابتٍ، عن أبيه، عن الحارثِ. عن ابن مسعودٍ رضى الله عنه، عن النبي ◌َ﴾، قال: ((إِذا عَبَرَ السُّفيانيُّ الفراتَ، وبَلَغَ مَوضِعاً يُقال له: عَاقِرْ قَوْفا. مَحَى الله تعالى الإِيمانَ مِن قلبه، فيقتل بها إلى نهرٍ يُقال له: الدجيل سبعين ألفاً مُتقلّدين سُيوفاً محلّه، وما سواهم أكثرُ منهم فيظهرونَ على بيتِ الذَّهب، فيقتلُون المقاتلة والأبطالَ، ويبقُرُون بَطونَ النساءِ، يقولُون: لعلَّها حُبْلَ بِغُلامِ ، وتستغيث نسوةٌ من قُريشٍ على شطّ الدّجلَةِ إلى المارّةِ من أهلِ السُّفْن، يَطلُبنَ إليهم أن يحملُوهُنَّ حتى يلقُوهُنّ إلى الناسِ ، فلا يحملوهنّ بُغضاً لبني هاشمٍ، فلا تَبَغَضُوا بني هاشمٍ ، فإنَّ منهم نبيَّ الرحمةِ، ومنهم الطيَّارُ في الجنةِ، فأما (١) زيادة من ((ب)). - ٣٠٤ - النساءُ فإذا جنَّهم الليلُ، أَوينَ إِلى أَغْوَرِها مكاناً مخافةَ الفُسّاق، ثم يأتيهم المددُ من النُّصرةِ (١) حتى يستنقِذُوا ما مَع السُّفياني من الذَّراري والنساءِ من بغداد والگُوفة)). ٨٨٦ - حدثنا عبدُ القدوس، حدثنا أَرْطاةُ بنُ المنذر، عمّن حدثه، عن ابن عباسٍ . أَنْ حُذيفة رضى الله عنهما، قال: لينزلنَّ رجلٌ من أهل بيتِهِ، يُقال له: عبدُ الإِله، أو عبد الله. على نهرٍ من أنهارِ المشرقِ، تُبنى عليها مَدِينتان، يشقُّ النهرُ بينهما، فإِذا أَذِنَ الله تعالى - في زَوالِ مُلِكهم، وانقطاع مدّتهم بعثَ الله على أحديهما ليلاً ناراً فاصبح سوداء مُظلمة، قد احترقتْ كأنّها لم تكن [في](٢) مكانها، وتصبح صاحبتها متعجّبة، كيف أفلتتْ فما [يكون](٣) إلا بياض يومها، حتى يجمع الله فيها كلَّ جبّارٍ عنيدٍ، ثم يخسف الله بها وبهم جميعاً، فذلك قولهُ عز وجل ﴿حَم عسق﴾ عزيمة مِن الله، وقضاء، والعينُ: عذابٌ. والسينُ يقول: سيكونُ قذفٌ واقعٌ بهما يعني: المدينتين. ٨٨٧ - حدثنا غيرُ واحدٍ، عن عبد الحميد بن بَهْرامٍ، عن شهر بنِ حَوْشبٍ. عن عبد الرحمن بن غَنْم قال: تُوشِكُ أمتان أن تقعدان على ثفالٍ رَحَا يَطْحنان، يُخسفُ بإِحَداهما، والأخرى تنظرُ، وسيكون حيّان متجاورَان يشقُّ بينهما نهرٌ يَسْقيان منه جميعاً. يقتبسُ بعضهم من بعضٍ ، فَيُصبحان يوماً من الأيام قد خُسِفَ بإحداهما والأخرى تنظرُ. ٨٨٨ - حدثنا نوح بنُ أبي مريم، عن مُقاتل بنِ سُليمان، عن عطاء، (١) في ((ب): البصرة. (٢) زيادة من ((ب)). (٣) زيادة من ((ب)). - ٣.٥ - عن عُبيد بن عمير. عن حُذيفة؛ أنَّه سُئِل عن ﴿حم عسق﴾ وعمرُ. وعليُّ. وابنُ مسعودٍ وَأَبيُّ بن كعبٍ، وابنُ عباسٍ ، وعدّةٌ من أصحاب رسول الله وَّ رضى الله عنهم حُضورُ، فقال حذيفةُ : العينُ: عذابُ. والسِّينُ: السّنةُ والمجاعةُ(١). والقَافُ: قومُ يُقذَفُون في آخرِ الزَّمانِ . فقال له عمرُ رضى الله عنه: ممنْ(٢) هُم؟ قال: مِن ولدِ العبّاسِ في مدينةٍ يُقال لها: الزوراءُ، يُقتل فيها مقتلةٌ عَظِيمٌ، وعليهم تقومُ السَّاعةُ . فقال ابنُ عباسٍ : ليس ذلك فِينا، ولكن القاف: قذفٌ وخسْفُ يكونُ. قال عمرُ لُحُذيفة: أَما أنتَ فقد أصبتَ التفسيرَ، وأصابَ ابنُ عباس المعنى، فأصابتُ ابنَ عباسِ الْحُمّى - حتى عادَهُ عمرُ وعدّةٌ من أصحابِ رسُولِ اللهِ وَلِّ ـ مِمّا سَمِعَ مِن حُذيفة. ٨٨٩ - حدثنا الوليدُ، عن أبي عبد الله، عن الوليد بن هشامٍ المعيطي، عن أبان بنِ الوليد بنِ عُقبة بن أبي معيطٍ . سمع ابنَ عباسٍ رضى الله عنه، يقولُ: يخرجُ السفيانيُّ، فيقاتل حتى يبقر بُطونَ النِّساءِ، ويَغْلي الأطفالَ في المراجلِ . ٨٩٠ - حدثنا عبد الله بنُ مروان، عن أَرْطاة، عن تبيع. (١) وفي ((ب)): السنة والجماعة. (٢) في ((ب): فممن. - ٣٠٦ - ٠٠ .... عن كعبٍ قال: تُسبى نساءُ بني العباس، حتى یُوردهنَّ قُری دمشق. ٨٩١ - حدثنا ابن خِْر. عن أَرْطاة قال: إذاَ بُنيت مدينةٌ على الفُراتِ، فهو النّفقُ والنّقافُ، وإذا بُنيت مدينةٌ على ستةٍ أميالٍ من دمشق، فتحزَّمُوا للملاحمِ . - ٣٠٧ - ---- ----- - دخول السفياني وأصحابه الكوفة ٨٩٢ - حدثنا عبدُ القدوس. وبَقِّيّة. والحكم بنُ نافعٍ ، عن صفوان ابنِ عَمرو، عن عبد الرحمن بنِ جُبیرٍ. عن كعبٍ قال: الكُوفَةُ آمنةٌ من الخراب، حتى تخربَ مصرُ. قال الحكمُ في حديثه، عن صفوان قال: حدَّثْنِي مَنْ سمعَ كعباً يقولُ: تُعرُكُ الكوفةُ عركَ الأديمِ ، ثم الملحمةُ العُظمى بعد الكُوفةِ. ٨٩٣ - حدثنا الحكم بنُ نافعٍ ، عن جرّاحٍ. عن أَرْطاة قال: يدخلُ السفيانيُّ الكوفةَ، فيسبيها ثلاثة أيامٍ ، ويقتل مِن أهلِها ستين ألفاً، ثم يمكثُ فيها ثمانيةً(١) عشرَ ليلة، يقسمُ أموالها، ودخوله مكة بعدما يُقاتل الترَ والرُّومَ بقرقِيسيا، ثم ينفتقُ عليهم [من](٢) خلفهم فتقٌ، فترجع طائفةٌ منهم إلى خُراسان، فيقتل خیلُ السُّفیاني، وبہدمُ الحصونَ، حتى يدخل الكوفةَ، ويطلبُ أهلَ خراسان، ويظهرُ بخراسان قومٌ يدعون إلى المهديّ، ثم يبعث السفيانيُّ إلى المدينةِ، فيأخذ قوماً من آل محمدٍ حتى يَرِدَ بهم الكوفةَ، ثم يخرج المهديُّ. ومنصورٌ. من الكُوفةِ هاربين، ويبعثُ السفيانيُّ فِي طَلَِّهما، فإذا بلغ المهديُّ ومنصور مكة، نزلَ جيشُ السفياني البيداءَ، فيخْسف بهم، ثم يخرج المهديّ حتى يمرّ بالمدينةِ، فيستنقذ مَنْ كان فيها (٣) مِن بَنِي هاشمٍ ، وتقبلُ الراياتُ السود حتى تنزلَ على الماءِ، فيبلغ مَنْ بالكُوفة مِن أصحابِ السفياني نزولهم، فيهربُون، ثم (١) في ((ب)): ثلاثة عشر. (٢) زيادة من ((ب)). (٣) جملة ((من كان فيها)) كررت بالأصل. - ٣٠٨ - ينزلُ الكوفةَ حتى يستنقذَ مَنْ فيها مِن بني هاشمٍ ، ويخرج قومٌ من سوادٍ الكُوفة، يُقال لهم: العُصَب. ليس معهم سلاحُ إلا قَلِيل، وفيهم نفرٌ مِن أهلِ البصرةِ، فيدرِكُون أصحابَ السُّفياني فيستنفِذُون ما في أيديهم مِن سَبْي الكُوفةِ، وتبعثُ الراياتُ السودُ بالبيعةِ إلى المهديِّ . - ٣.٩ - الرايات السود للمهدي بعد رايات بني العباس ومايكون بينهم وبين أصحاب السفياني والعباسي ٨٩٤ - حدثنا الوليدُ بنُ مسلمٍ ، عن أبي عبد الله، عن عبد الكريم؛ أَبِ أُمّة . عن محمد بن الحنفيّة، قال: تخرجُ رايةٌ سوداء لِبني العباس، ثم تخرجُ مِن خُراسان أُخرَى سوادءُ، قَلانِسهم سودٌ، وثيابهُم بِيض، على مقدمتهم رجلٌ يُقال له: شُعيب بنُ صالحٍ، أو: صالح بنُ شعيبٍ، من تميمٍ ، يهزمُون أصحابَ السفيانيّ، حتى ينزل بيتَ المقدس يُوطّأ للمهديّ سُلطانَه، ويمد إليه ثلثمائة من الشَّامِ ، يكون بينَ خُروجِه وبين أن يَسلمَ الأمرُ للمهديِّ اثنان وسبعون شهراً. ٨٩٥ - حدثنا محمد بنُّ فُضَيل. وعبد الله بنُ إدريس. وجَرِير، عن يزيد بنِ أبي زيادٍ، عن إبراهيم، عن عَلْقمة. عن عبدِ الله رضى الله عنه قال: بينما نحنُ عند رسُولِ اللهِ وَلِ﴾، إِذْ جاءَ فتيةٌ من بني هاشمٍ ، فتغيّر لونُه . فقلنا: يارسولَ الله! ما نَزَلْ نَرَى في وجهك شيئاً نكرههُ؟ فقال: ((إِنَّا أهلُ بيتٍ، اختار الله لنا الآخرة على الدُّنيا، وإن أهلَ بيتي هؤلاء سَيُقتلُون(١) بعدِي، بلاءً وتَطْرِيداً وتَشْرِيداً، حتى يأتي قومٌ مِن هَاهنا (١) كذا بالأصل، وفي ((ب)): سيلقون. - ٣١٠ - مِن نحو المشرق، أصحابُ راياتٍ سود يسألُون الحقَّ فلا يُعطونَه مرتين أو ثلاثً، فيقاتِلُون فيُنْصَرُون، فيُعطون ما سألُوا، فلا يَقبلُوها حتى يدفَعُوها إلى رُجُلٍ من أهل بيتي، فيملؤها عدلاً كما مَلوُّهَا ظُلماً، فمن أدرَكَ ذلك منكم، فليأتِهِم ولو حبواً على الثلجِ ؛ فإنه المهديّ)). ٨٩٦ - حدثنا أبو نصر الخفّاف، عن خالدٍ، عن أبي قلابة. عن ثوبان قال: إذا رأيتُم الراياتِ السود خرجتْ من قِبَلِ خُراسان، فائتُوها ولو حَبْواً على الثَّلجِ ؛ فإِنَّ فيها خليفةَ الله المهديّ . ٨٩٧ - حدثنا عبد الله بنُ إسماعيل البصريّ، عن أبيه، عن الحسن قال : يخرجُ بالريّ رجلٌ، ربعة أسمر، مولى لبني تميمٍ کوسج، يُقال له : شُعیب بن صالحٍ في أربعةِ الآفٍ، ثیامُهم بيض، ورایاتُهم سودٌ، یکون علی مقدمه المهديّ لا يلقاهُ أحدٌ إلا فَلَّهُ(١). ٨٩٨ - حدثنا رشْدين، عن ابن ◌َِيعة، قال: أخبرني عبدُ الرحمن بنُ سالمٍ، عن أبيه، عن أبي رُومان وأبي ثابتٍ . عن عليٍّ رضى الله عنه قال: قال رسولُ اللهِوَِّ: ((يخرجُ رجلٌ مِن أهلِ بيتي في تسعِ راياتٍ)) يعني: بمكةً. ٨٩٩ - حدثنا رشدين، عن ابن كَِيعة، قال: أخبرني أبو زُرعة، عن ابن زُرَیر. عن عمار بن ياسرٍ، قال: المهديُّ على لوائِه شعيبُ بنُ صالحٍ . (١) في ((ب)): قتله. - ٣١١ - ٩٠٠ - قال ابنُ لَمِيعة: عن ربيعة بن سَيفٍ. عن تبيعٍ قال: تخرِجُ الراياتُ السودُ من خُراسان معه قومٌ ضُعفاءٌ، يجتمعون يُؤْيّدهم الله بنصرِهِ، ثم يخرج أهلُ المغربِ على إِثْرِ ذلك. ٩٠١ - حدثنا سعيدٌ؛ أبو عُثمان، عن جابرٍ. عن أبي جعفرٍ قال: يخِرِجُ شَابٌ مِن بني هاشمٍ ، بكفّه اليُمنى خالٌ، مِن خُراسان برایاتٍ سود، بین یدیه شعیبُ بنُ صالحٍ ، يُقاتِلُ أصحابُ السَّفیاني، فیهزمهم . ٩٠٢ - حدثنا الوليدُ. ورشْدين، عن ابن لهيعة، عن كعب بن عَلْقمة. عن سُفيان الكلْبِيّ قال: يخرجُ على لواءِ المهديّ غلامٌ، حَدِيثُ السّنِّ. خفيفُ اللحيةِ، أصفرُ - ولم يذكر الوليدُ: أصفر - لو قَاتَلَ الجبالَ لهزّها - وقال الوليدُ: لهدّها (١) - حتى ينزل أيلياء. ٩٠٣ - حدثنا رِشْدين، عن ابنِ لَِيعة، عن أبي قَبِيلٍ ، عن شُفَيّ، عن تبیعٍ . عن كعبٍ قال: إذا مَلَكَ رجلٌ الشَّامَ، وآخرٌ مصرَ، فاقتتلَ الشَّاميُّ والمصريُّ، وسَبَى أَهلُ الشَّامِ قبائِلَ مِن مصر، وأقبلَ رجلٌ من المشرقِ براياتٍ سودٍ صغارٍ قبل صاحبِ الشامِ، فهو الذي يُؤدّي الطاعةً إلى المهديّ . قال أبو قَبِيلٍ : يكونُ بأفريقية أميراً إثنا عشر سنة ثم تكون بعده فتنةٌ، ثم يملكُ رجلٌ أَسمر يملؤها عدلاً، ثم يسير إلى المهديّ، فيؤدّي إليه (١) في ((ب): لهزمها .... لهدمها. - ٣١٢ - الطاعةَ، ويُقاتِلُ عنه. ٩٠٤ - حدثنا عبد الله بنُ مَرْوان، عن العلاء بن عتُبة . عن الحسن؛ أنَّ رسولَ اللهُ مَّهِ ذكرَ بلاءً يَلْقَاهُ أهلُ بیتِهِ، حتى يبعث الله رايةً من المشَرقِ، سوداء، مَنْ نصرَها نصرَهُ الله، ومَنْ خَذَهَا خَذَلَهُ الله، حتى يأتُوا رجُلًا، اسمهُ كاسمي، فيوليه أمرَهُم، فيؤيّده الله وينصره . ٩٠٥ - حدثنا الوليدُ، عن روح بن أبي العیزار، قال: حدثني عبد الرحمن بنُ آدم الأوْدي قال: سمعتُ عبدالرحمن بنَ الغاز بن ربيعة الجُرشي يقول: سمعتُ عمرو بنَ مُرّة الجملي؛ صاحبَ رسُولِ اللهِوَّه يقولُ: لتخرُجَنّ مِن خُراسان رايةً سوداء، حتى تُربط خيولها بهذا الزيتون، الذي بينَ بيتِ لهيا وَحَرَسْتَا. قُلنا: [مانرى](١) مابين هاتين زيتونةٌ؟ قال: سُنصبُ بينهما زيتونٌ حتى ينزلها أهلُ تلك الرايةِ فُتُربطُ خيولها بها. قال عبدُ الله بنُ آدم: وحدَّثتُ بهذا الحديث عبدالرحمن بنَ سُلمان، فقال: إِنما يَرْبِطُ بها أهلُ الراية السوداء الثانية، التي تخرجُ على الرايةِ الأولى، فإذا نزَلُوها، خرجَ عليهم خارجيٌّ مِن أهلِ هذه، فلا يَجد مِن أهل الراية الأولى إلا مُخْتَفِياً، فيهزمهم. ٩٠٦ - حدثنا محمد بنُ عبدالله؛ أبو عبدالله التيهرتي، عن عبد الرحمن بن زياد بن أَنْعُمٍ ، عن مُسلم بن يسار. (١) زيادة من (ب)). - ٣١٣ - عن سعيد بن المسيّب، قال: قالَ رسولُ الله ◌ََّ: ((يخرجُ مِن المشرقِ راياتٌ سودٌ لبني العباس ، ثم يمكثُون ما شاءَ الله، ثم تخرجُ راياتٌ سودٌ صِغَارٌ، تُقاتِلُ رجُلًا من ولدٍ أبي سفيان وأَصْحَابِهِ مِن قبلِ المشرقِ، يُؤدُونَ الطّاعةَ للمهديِّ» . ٩٠٧ - حدثنا الوليدُ. ورشْدين، عن أَبي قبيلٍ، عن أَبي رُومان . عن عليٍّ قال: تخرِجُ راياتٌ سودٌ تُقاتِلُ السُّفياني، فيهم شابٌ مِن بني هاشمٍ في كتِفِهِ(١) اليُسرى خالٍّ، وعلى مقدمتِهِ رجلٌ مِن بني تميمٍ يُدعا: شُعیب بن صالحٍ ، فیهزم أصحابه . ٩٠٨ - حدثنا الوليدُ. ورِشْدين، عن ابن لَيعة، قال: حدَّثْني أبو زُرعة، عن ابن زُریر. ٠٠٠٠٠٠٠ عن عمار بن ياسرٍ قال: إذا بلغَ السُّفياني الكُوفة، وقَتَلَ أعوانَ آل محمدٍ، خرج المهديُّ على لِوائِه شُعيب بنُ صالحٍ . ٩٠٩ - حدثنا سَعِيدٌ؛ أبو عُثمان، عن جابرٍ. عن أبي جعفرِ قال: تنزلُ الراياتُ السوَّدُ التي تخرجُ مِن خُراسان الكُوفَةَ، فإِذا ظهرَ المهدُّ بمكّة، بعثَ إِليه بالبيعةِ . ٩١٠ - حدثنا عبد الله بنُ مروان، عن أَرْطاة، عن تبيعٍ . عن كعبٍ قال: إذا رأيتَ(٢) رَحَابني العباس، وربطَ أصحابُ الراياتِ السود خيولهُم بزيتونِ الشَّامِ ، ويُهلِكُ الله لهم الأصهبَ، ويقتله وعامة أهل بيتِهِ على أيدِيَهم، حتى لا يَبقى أُمَويٌّ منهم إلا هاربٌ أو مُختفي، ويسقط (١) في ((ب): كفّه. (٢) كذا بالأصل، وفي ((ب)): دارت. - ٣١٤ - ...-.. السعفتان، بنوا جعفر، وبنوا العباس ، ويجلسُ ابنُ آكلة الأكبادِ على منبر دمشق، ويخرجُ البربرُ إلى سُرهِ الشَّامِ ، فهو علامةُ خُروج المهديّ . ٩١١ - حدثنا ضَمْرة، عن ابن شَوْذب قال: كنتُ عند الحسن، فذكرنا حمصٍّ، فقال: هُم أسعدُ النَّاسِ بالمسودةِ الأولى، وأشقى الناس بالمسودةَ الثّانيةِ . قال: فَقُلنا وما المسَودةُ الثانية يا أبا سعيدٍ؟ قال؛ أبو الطّهويّ يخرجُ من قبل المشرقِ في ثمانين ألفاً، محشوه قلوُهم إيماناً حَشْو الرّمانةِ من الحبّ، بَوارُ المسودة الأولى على أيديهم. - ٣١٥ - أول انتقاض أمر السفياني، وخروج الهاشمي من خراسان برايات سود، وعلى أصحابه، ومايكون بينهم من الوقائع، حتى تبلغ خيل السفياني المشرق(١) ٩١٢ - حدثنا الوليدُ بنُ مُسلِمٍ، ورِشْدين بنُ سعدٍ، عن أبن هِيعة، عن أبي قبیلٍ ، عن أبي رُومان. عن عليّ بن أبي طالبٍ رضى الله عنه قال: إذا خرجتْ خيلُ السُّفياني إلى الكُوفةِ، بعثَ في طلب أهل خراسان، ويخرجُ أهلُ خراسان في طلب المهديّ، فيلتقي هو والهاشِميُّ براياتٍ سُودٍ على مقدمته شعيب بنُ صالحٍ ، فيلتقي هو وأصحابُ السُّفياني بباب اصطخر، فتكون بينهم ملحمةً عظيمةٌ، فتظهر الراياتُ السودُ، وتهربَ خيلُ السفيانيّ، فعند ذلك يتمنىّ الناسُ المهديَّ ويطلبُونه. ٩١٣ - حدثنا سَعِيدٌ؛ أبو عُثمان، عن جابرٍ، عن أبي جعفرٍ، قال: يبثُ السفيانيُّ جنودَه في الآفاقِ، بعد دُخولِهِ الكوفةً. وبغداد، فيبلغه فرعه من وراءِ النهرِ مِن أهلِ خُراسان، فيقبلُ أهلُ المشرقِ عليهم قَْلاً، ويذهب بجيشهم(٢)؛ فإذا بلغَه ذلك بعثَ جيشاً عظيماً إلى اصطخر، عليهم رجلٌ مِن بَنِي أُمّة، فيكون لهم وقعةٌ بقومس، ووقعةٌ بدولاتِ الرّ، ووقعةٌ بتخومٍ زريح، فعند ذلك يأمرُ السفيانيُّ بقتلِ أهلِ الكُوفةِ وأهلِ المدينةِ، عند ذلَكَ تُقبلُ الراياتُ السودُ من خراسان، على جميعِ النّاسِ شابٌ مِن (١) كذا جاء العنوان بالأصل، وجاء في ((ب)) هكذا: ((أول انتقاض أمر السفياني، وخروج الهاشمي من خراسان برايات سود، وما يكون بينهما من الوقائع». (٢) من ((ب))، وكان في الأصل ((بجهم)). ووضع المناسخ حرف ((ص) على الهاء. - ٣١٦ - بني هاشمٍ، بكفّه اليُمنى خالٌ، يُسهِّل الله أمرَهُ وطريقه، ثم تكونُ له وقعةٌ بتخُومٍ خُراسان، ويسيرُ الهاشميُّ في طريقِ الريّ، فيسرح رجلٌ مِن بني تميمٍ من الموالِ يُقال له: شُعيب بن صالحٍ إلى اصطخر، إلى الأمويّ، فيلتقي هُو والمهديُّ والهاشميُّ ببيضاء اصطخر، فتكون بينهما ملحمةٌ عظيمةٌ حتى تطأ الخيلُ الدماءَ إلى أرساغِها، ثم تأتيه جنودٌ من سِجستان عظيمةٌ، عليهم رجلٌ من بني عَدِي، فيظهر الله أنصارَه وجنوده، ثم تكون وقعةٌ بالمدائن بعد وقعتي الريّ، وفي عَاقِرْ قَوْفا وقعة صَيْلَميّةٌ، يخبرُ عنها كلُّ ناجٍ ، ثم يكون بعدها ذبحٌ عظيمٌ بباكل(١)، ووقعةٌ في أرضٍ من أرضِ نِصيبين، ثم يخرج على الأخوصِ قوم من سَوادِهم، وهُم العُصَبُ، عامتهُم من الكوفةِ والبصرةِ، حتى يستنقِذُوا مافي يَدَيهِ من سَبْي كُوفَان. آخر الجزء الرابع من الأصل يتلوه في الخامس حدثنا الوليدُ. ورشدين، عن ابن لهِيعة، عن أبي قبيلٍ : والحمد لله وحده، والصلاة والسلام الأكْمَلَان على سيدنا محمدٍ وآله وصحبه أجمعين (١) كذا بالأصل، وفي ((ب)»: ببابل. - ٣١٧ - الحمد الحار من كتاب الفتر .. النقا فى عبد الله هيم رجاء المروزى بحمد الله تعالىّهه - ٣١٩ - . ........ ..... .. ... ..... ..........