النص المفهرس
صفحات 221-240
والثانيةُ يربطُون خيولهم بالفُراتِ، لا تُرَكَ بعدها)). ٦١٤ - حدثنا الحكم بنُ نافعٍ ، عن جِرّاحٍ. عن أرطاة قال: يُقاتِلُ السُّفياني الْتُرك، ثم يكون استئصالهم على يدي المهدي، وهو أول لواءٍ يعقدُه المهديُّ، يبعثه إلى التركِ. ٦١٥ - حدثنا الوليد بنُ مُسلمٍ، عن ابنِ لَِيعة، عن عُبيد الله بن المغيرةِ . عن عبد الله بن عمرو، قال: بَقِيَتْ من الملاحم واحدةٌ، أَوْلها ملحمةُ التركِ بالجزيرةِ . ٦١٦ - حدثنا الوليدُ، عن ابنِ جَابٍ. وغيرهِ. عن مكحولٍ، قال: قال رسولُ ﴿: ((للُتُركِ خرجتان: إِحدَّاهُمَا؛ يخربُون أذر بيجانَ. والثانية: يشرعون على ثني الفُراتِ)). قال عبد الرحمن بن يزيد في حديثه: عن النبيِّي وَ﴿، أنه قال: ((فبعثُ الله تعالى على خَيْلِهِم الموتَ فيرحلهم، فيكون فيهم ذبحُ الله الأعظم، لا تُرك بعدها)). ٦١٧ - حدثنا محمد بنُ عبد الله، عن عبد الرحمن بنِ زيادٍ، عن مکحولٍ. عن حُذيفة رضى الله عنه، قال: إذا رأيتُم أوَّلَ التركِ بالجزيرةِ، فقَاتِلُوهم حتى تهزمُوهم، أو يكفيكم الله مؤنتَهم؛ فإنهم يفضَحُوا الْحُرمَ بها، فهو علامةُ خروج أهلِ المغربِ، وانتقاض مُلك مَلِكهم يومئذٍ . - ٢٢١ - ........ ٦١٨ - حدثنا غيرُ واحدٍ، عن ابنِ عيّاشٍ، عمّن حدثه. عن مكحولٍ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((اللُّتُركِ خرجتان: خرجةٌ بالجزيرة يحتقبُون ذواتِ الحِجَال، فيظفر الله المسلمين بهم، فيكون فيهم ذبحُ الله الأعظم». ٦١٩ - حدثنا الوليد. ورِشْدين، عن ابن كَمِيعة، حدثنا أبو زُرعة، عن عبد الله بن زُریر. عن عمار بن ياسرٍ رضى الله عنه قال: إن لأهل بيتِ نبيّكم أَماراتُ، فالزمُّوا الأرضَ، حتى تنسابَ التركُ في حلافٍ رجُلٍ ضَعِيفٍ، فيُخلع بعد سنتين من بَيعتِهِ، ويحالف الترك على الروم، ويخسف بغربي مسجد دمشق، ويخرج ثلاثةُ نفرٍ بالشَّامِ ، ويأتي هلاك ملكهم مِن حيثُ بدأً، ويكون بُدوّ التركِ بالجزيرةِ، والروم بفلسطين. ويتبعُ عبدُ الله عبدَ الله، حتى تلتقي جُنُودُها بقَرْقِيسيا. ٦٢٠ - حدثنا أبو عمرو البصري، عن ابن لهيعة، عن عبد الوهاب بن حُسين، عن محمد بن ثابتٍ، عن أبيه، عن الحارثِ. عن ابن مسعودٍ رضى الله عنه، قال: إِذا ظهرَ الترُك والخزر بالجزيرةِ وأذربيجان، والرومُ بالعُمقِ وأطرافِها، قاتلَ الرومَ رجلٌ من قيسٍ من أهل قِنْسرين، والسُّفياني بالعراقِ يُقاتِلُ أهلَ المشرقَ، وقد اشتغل كل ناحية عدوٍّ، فإذا قَاتَلهم أربعين يوماً، ولم يأتيه مددٌ صالحَ الرومَ على أن لا يُؤْدّيُ أحدُ الفَريقين إلى صاحبهِ شيئاً. - ٢٢٢ - ٠٠٠. ٦٢١ - حدثنا سعيدٌ؛ أبو عثمان، عن جابرٍ. عن أبي جعفرٍ، قال: إذا ظهرَ السُّفياني على الأبقع، والمنصور اليماني، خرِجَ التركُ والرومُ، فظهرَ عليهم السُّفيانيُّ. - ٢٢٣ - ما يذكر من علامات من السماء فيها في انقطاع ملك بني العباس ٦٢٢ - حدثنا الوليد بنُ مُسلمٍ، حدثنا شيخٌ، عن يزيد بن الوليد الخُزَاعي . عن كعبٍ، قال: علامةُ انقطاع مُلك ولِدِ العبّاسِ حُمرةً تظهر في جوّ السماءِ، وهذه تكونُ فيما بين العشرِ منَ رمضانَ إلى خمس عشرة، وواهِيةً فيما بين العشرين إلى الرابع والعشرين من رمضانَ، ونجمٌ يطلعُ مِن المشرقِ يضيءُ كما يضيُّ القمرُ ليلةً البدرِ، ثم ينعقف. قال الوليدُ: وبلغني عن كعبٍ؛ أنه قال: قحطٌ في المشرقِ، وواهيةٌ في المغرب، وحُمرةً في الجوفِ، وموتٌ فاشيٌّ في القبلةِ . ٦٢٣ - حدثنا سعيدٌ؛ أبو عُثمان، عن جابرٍ. عن أبي جعفرٍ، قال: إذا بلغَ العبّاسِيُّ خراسانَ طلع بالمشرق القرنُ ذو الشفا، وكان أوّلُ ما طلع بهلاكِ قومٍ نُوحٍ، حين غَرَّقهم الله، وطلعَ في زمان إبراهيم عليه السلام، حيثُ القوة في النَّارِ، وحين أهلكَ الله فِرْعون ومَن معه، وحين قُتِلَ يحيى بنُ زِكريا، فإِذَا رأيتُم ذلك فاستعِيذُوا بالله مِن شرِّ الفِتَن، ويكون طلُوعُه بعد انكسافِ الشمسِ والقَمر، ثم لا يلبثون حتى يظهر الأبقعُ بمصرَ. ٦٢٤ - حدثنا الوليدُ، عن شیخٍ . - ٢٢٤ - عن الزُّهريِّ قال: في خُروج السُّفياني: تُرى علامةٌ في السَّماءِ. ٦٢٥ - حدثنا رِشْدين، عن ابن لهيعة، عن عبد العزيز بن صَالحٍ، عن عليّ بنِ رباحٍ ، عن ابن مسعودٍ، قال: تكونُ علامةٌ في صَفَّرَ، ويبتدَأُ نجمٌ له ذنابٌ. ٦٢٦ - قال ابنُ لَيعة، فأخبرني عبد الوهاب بنُ بُخت. عن مكحولٍ ، قال: قالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: ((في السماء آيةٌ لليلتين خلتا و ... ، وفي شوّال المهمة، وفي ذي القَعَدةِ المعمعةُ، وفي ذي الحجّة النزائلُ، وفي المحرمِ وما المحرّمُ. قال عبدُ الوهاب بنُ بُخت: وبلَغني أَنَّ رسولَ اللهِ ◌ّيهِ، قال: ((في رمضانَ آيَةٌ في السماءِ كعمودٍ سَاطِعٍ ، وفي شوّال البلاءُ، وفي ذي القعدة الفَنَاءُ، وفي ذي الحجةِ يُنتهب الحاجّ، المحرَّمُ وما المحرمُ؟)). ٦٢٧ - حدثنا رِشَدين، عن ابنِ لَمِيعة، عن عبدِ الغفّار. عن سُفيان الكَلْبِي قال: في سبعٍ البلاءُ، وفي ثمانٍ الفناءُ، وفي تسعٍ الجوعُ. ٦٢٨ - حدثنا ابنُ وهبٍ، عن مَسلمة بن عليّ، عن قتادة، عن سعيد بن الْمُسَيّب. عن أبي هُريرة رضى الله عنه، عن النبيِّ وَّهِ، قال: «تكونُ آيَةٌ في شهر رمضانَ، ثُم تظهر عصابةٌ في شَوّال، ثم تكونُ معمعةٌ في ذي القعدةِ، ثم يُسلب الحاجُّ في ذي الحجةِ، ثم تُنتهكُ المحارمُ في المحرّمِ ، ثم يكونُ صوتٌ - ٢٢٥ - في صفرَ، ثم تنازع القبائلُ في شهري ربيع، ثم العجب كلّ العجب بين جمادي ورَجب، ثم ناقة مُقَتَبة خيرٌ من دَسْكَرَة بغلٍ مائة ألفٍ)). قال أبو عبد الله؛ نُعيم: لا أعلمُ إِلَّ أَني سمعتهُ مِن مسلمة بنِ عليٍّ إن شاءَ الله، وبينه وبين قتادةً رجلٌ . ٦٢٩ - حدثنا الوليدُ، عن صَدَقة بن يزيد، عن قتادة. عن سعيد بن المسيب، قال: يأتي على المسلِمين زمانٌ، يكون منه صوتٌ في رمضانَ، وفي شوّال تكون مهمهةٌ، وفي ذي القعدة تنحازُ فيها القبائلُ إلى قَبائِلها، وذو الحجةُ يُنهبُ فيه الحاجُّ، والمحرمُ وما المحرمُ؟ والمحرَّمُ وما المحرمُ؟(١). ٦٣٠ - حدثنا الوليدُ، عن عَنْبَسة القُرشي، عن سلمة بنِ أبي سلمة. عن شهر بن حَوْشَب، قال: بلَغْنِي أَنَّ رسولَ اللهَِّ، قال: ((يكونُ في رمضانَ صوتٌ، وفي شوّال مَهْمَةٌ، وفي ذِي القعدةِ تُحاربُ القبائلُ، وفي ذي الحجة يُنتهبُ الحاجُ، وفي المحرّمِ يُنادي مُنادِي مِن السماء: أُلا إِنَّ صفوةَ الله مِن خَلْفِهِ فُلانٌ، فاسمعُموا له وأَطِيعُوا)). ٦٣١ - حدثنا أبو يُوسف المقْدِسي، عن عبد الملك بنِ أبي سُليمان، عن عمرو بن شُعيب، عن أَبيه. عن جدَّه، عن النبيّ وََّ، قال: «يكونُ صوتٌ في رمضانَ، ومعمعةٌ في شوال، وفي ذي القعدة تُحاربُ القبائلُ وعَامئِذٍ يُنتهبُ الحاجّ، وتكون ملحمةٌ عظيمةٌ بمنى يكثرُ فيها القَتْلِى، وَتَسِيلُ فيها الدماءُ، وهم على عَقبة (١) كذا الجملة الأخيرة مكررة بالأصل. - ٢٢٦ - الجمرة)). ٦٣٢ - حدثنا أبو يُوسف، عن محمد بن عبد الله، عن عمرو بن شعیب، عن أبيه. عن عبد الله بن عَمرو رَضى الله عنهما، قال: يحجُّ الناسُ معاً، ويُعَرَّفُون معاً على غيرِ إِمامٍ، فبينَاهُم نزولٌ بمنى إذ أخذهم كالكلبِ فسادت القبائلُ بعضُها إلى بعضٍ ، فاقتتلُوا حتى تَسيلُ العقبةُ دماً. ٦٣٣ - حدثنا عيسى بنُ يُونس، والوليد بنُ مسلمٍ، عن ثَور بنِ یزید . عن خالد بن معدان، قال: إِنَّهِ ستبدوا آية، عموداً مِن نارٍ يطلعُ مِن قبلِ المشرقِ، يراه أهلُ الأرضِ كلَّهم، فمنْ أدركَ ذلك، فليُعِدَّ لأهلِهِ طعامَ سنةٍ. ٦٣٤ - قال الوليدُ، فأخبرنا صفوان بنُ عمرو، عن عبد الرحمن بن جُبیر ابنِ نُغَير. عن كثير بن مُرّة الحَضْرمي قال: آيةُ الحدثانِ في رمضانَ علامتهُ في السماءِ، بعدها اختلافٌ في الناس ، فإن أدركتَها فأكثر من الطّعام ما استطعت. ٦٣٥ - قال الوليدُ: فأخبرني شيخٌ. عن الزهريِّ، قال: وفي ولايةِ السُّفياني الثاني وخُروجه علامةٌ تُرى في السماءِ . ٦٣٦ - حدثنا ابنُ وهبٍ، عن ابنِ عِيّاشٍ ، عن صفوان بنِ عمرو، - ٢٢٧ - عن عبد الرحمن بنِ جُبير. عن كثير بن مرة، قال: لا نتظرُ آيَةَ الحِدْثانِ في رمضانَ مُنذ سبعين سنة. ٦٣٧ - حدثنا جُنادة بنُ عيسى، عن أرطاة، عن عبد الرحمن بن جبیر. عن كثير بن مُرّة، قال: إني لأنتظرُ آيةَ الحِدْثان في رمضانَ منذ سبيعن سنة . ٦٣٨ - حدثنا أبو عُمر، عن ابن تَهِيعةٍ، قال: حدثني عبد الوهاب ابنُ حُسين، عن محمد بن ثابت البناني، عن أبيه، عن الحارث الهَمْدَاني. عن ابن مسعودٍ رضى الله عنه، عن النبيِّ وَ﴾، قال: ((إذا كانت صَيْحة في رمضانَ؛ فإنه يكون معمعةٌ في شوّال، وتميز القبائلُ في ذي القعدة، وتُسفكُ الدماءُ في ذي الحجة، والمحرّمُ وما المحرّمُ؟)) يقولها ثلاثاً: ((هيهات هيهات يُقتلُ الناسُ فيها هَرْجاً هَرْجاً)). قال: قُلنا: وما الصيحةُ يارسولَ الله؟ قال: ((هذه في النِّصفِ من رمضانَ ليلة جُمعةٍ، فتكون هدّة تُوقِظُ النائمَ، وتُقعدُ القَائِمَ، وتِخِرِجُ العواتِقَ من خُدُورِهِن في ليلةِ جُمعةٍ في سنةٍ كثيرةِ الزَّلازل، فإذا صلَّيْتُم الفجرَ مِن يومِ الجُمعةٍ، فادخُلُوا بيوتكم، وأَغْلِقُوا أبوابَكم، وسُدُّوا كُواكُم، ودَثِّرُوا أنفسَكُم. وسدُّوا آذَانَكم. فإذا حسَسْتُم بالصيحةِ، فَخِرُّوا لله سُجّداً، وقولُوا: سُبحانَ القدوس سبحان القدوس. ربّنا القدوس؛ فإنه مَنْ فعلَ ذلك نَجَا، ومَنْ لم يفعل ذلك هَلَكَ)) . - ٢٢٨ - ٠ ٠ ٦٣٩ - حدثنا الوليدُ، قال: رأينا رجفةً أصابتْ أهلَ دمشق في أيامٍ مَضَيْنٌ مِن رمضان، فهلكَ ناسٌ كثيرٌ في شهرِ رمضانَ سنة سبعٍ وثلاثين ومائة، ولم نَرَما ذُكِرَ من الواهيةِ وهي الخسفُ الَذي يُذكر في قريةٍ يُقال لها: حَرَسْتَا، ورأيتُ نجماً له ذنبٌ طلعَ في المحرّمِ سنة خمسٍ وأربعين ومائة، مع الفجرِ مِن المشرقِ، فَكُنّا نراهُ بين يدي الفجر بقيّة المحرّم ، ثم خَفي ، ثم رأيناهُ بعد مَغِيبِ الشَّمس في الشفقِ، وبعدهَ فيما بين الجوفِ والفُرات، شهرين أو ثلاثة، ثم خَفي سنتين أو ثلاثاً، ثم رأينا نجماً خفياً له شُعلةٌ قدر الذُّراعِ رأي العينِ قريباً مِن الجدي، يستديرُ حولَه بدورانِ الفلك في جمادين وأياماً من رجب، ثم خفي، ثم رأينا نجماً ليسٍ بالأزْهرِ طلعَ عن يمين قبلةٍ الشَّامِ ، مَادًّا شعلتَه مِن القبلةِ إلى الجوفِ إلى أرمينية، فذكرتُ ذلك لشيخٍ قديمٍ عندنا من السَّكَّاسِك فقال: ليس هذا بالنَّجمِ المنتظر. قال الوليدُ: ورأيتُ نجماً في سُنَيات بقين من سني أبي جعفرٍ، ثم انعقَفَ حتى التقى طَرِفَاه، فصار كطوقٍ ساعةً مِن الليلِ . ٦٤٠ - قال الوليدُ: وقال كعبٌ: هو نجمٌ يطلعُ مِن المشرقِ، ويُضيءُ لأهلِ الأرضِ كإضاءَةِ القمر ليلة البدر. ٦٤١ - قال الوليدُ: والحمرةُ والنجومُ التي رأيناها ليست بالآياتِ، إنما نجمُ الآيات نجمٌ ينقلبُ في الآفاقِ في صفرَ، أو في رَبيعين، أو في رجب، وعند ذلكَ يَسير خَاقانُ بالأتراكِ تتبعه رومُ الظواهرِ بالراياتِ والصُلُب. ٦٤٢ - عن الوليد قال: بلغني عن كعبٍ أنه قال: يطلعُ نجمٌ من المشرقِ قَبلَ خُروج المهدي، له ذَنابُ. - ٢٢٩ - قال: وحُدِّثتُ عن شريكٍ أنه قال: بلغني أنه قبل خروج المهدي تنكسفُ الشمسُ في شهر رمضانَ مرّتين. ٦٤٣ - حدثنا عبد الله بنُ مَرْوان، عن أرْطأة بن المنذر، عن تبيعٍ . عن كعب، قال: هلاُكُ بني العباس عند نجمٍ يظهرُ في الجوفِ، وهدّةٌ، وواهيةٌ يكون ذلك أجمع في شهر رمضانَ، تكون الحمرة ما بين الخمس إلى العشرين مِن رمضانَ، والهدَّةُ فِيما بينَ النِّصفِ إلى العشرين، والواهيةُ مَا بين العِشْرين إلى أربعةٍ وعشرين، ونجم يُرمى به يُضيء كما يضيُّ القمرُ، ثم يَلتوي كما تَلْتوي الحيّةُ حتى يكادُ رَأسّاها يلتقيان، والرَّجْفتان في ليلةِ الفسحين، والنجمُ الذي يُرمى به شهابٌ ينقضَّ من السماءِ معها صوتٌ شديدٌ حتى يقع في المشرقِ ويصيب الناسَ منه بلاءٌ شديدٌ. ٦٤٤ - حدثنا عبد الله بنُ مروان، عن أبيه، عن أبي الحوصاء. عن طاووس، قال: تكونُ ثلاثُ رجفات: رجفةٌ باليمن شديدةٌ، ورجفةٌ بالشام أشدُّ منها، ورجفةٌ بالمشرقِ وهي الجَاحِفُ، وقد كانَ باليمنِ والشَّامِ ، ولم يكن بالمشرقِ. ٦٤٥ - حدثنا شيخٌ من الگُوفیین، عن لیثٍ، عن شهر بن حوشب. عن أبي هُريرة رضى الله عنه، قال: في رمضانَ هدَّةٌ تُوقِظُ النائمَ، وتخرجُ العواتِقَ من خُدُورِها، وفي شوّال مهمهةٌ، وفي ذي القعدةِ تمشِي القَبائِلٌ بعضُعها إلى بعضٍ ، وفي ذي الحجةِ تُهراقُ الدماءُ، وفي المحرمِ وما المحرَّمُ؟ يقولها ثلاثاً قال وهو عند انقطاع مُلك هؤلاء. ٦٤٦ - حدثنا عُثمان بنُ كثيرٍ، والحكم بنُ نافعٍ، عن سعيد بن - ٢٣٠ - سنان، عن أبي الزاهرية عن أبي سَخْبرة؛ كثير بن مرة، عن ابنِ عُمر. عن حذيفة بن اليمان رضى الله عنه، قال: قالَ رسولُ الله ◌ِصلّ: ((لن تَفْنْىَ أُمَّتِي حتى تظهر فِيهم التمايزُ، والتمايلُ، والمعامعُ)). فقلتُ: يانبيَّ الله: ما التمايزُ؟ قال: ((عَصبيّةٌ يُحدِثُها الناسُ بعدي في الإِسلامِ)). فقلتُ: فما التمايلُ؟ . قال: ((ميلُ القَبيلِ على القَبيلِ فيستحلُّ حُرمتها)) . قلتُ: فما المعامعُ؟ . قال: ((مَسيرُ الأمصارِ بعضُها إلى بعضٍ ، تختلفُ أعناقُها في الحربِ)). ٦٤٧ - حدثنا عُثمان بنُ کثیرٍ، عن جرير بنِ عُثمان، عن سَلْمان بنِ سُمیر. عن كثير بن مرّة، قال: آيةُ الحِدْثَان في رمضانَ، والمَيْشُ في شوّال، والنَّزائلُ في ذِي الَقعدة، والمعمعةُ في ذي الحجّة، وآيةُ ذلك عمودٌ سَاطِعٌ في السماء مِن نورٍ. ٦٤٨ - أخبرنا جراحٍ، عن أرطاة، قال: في زَمانِ السُّفياني الثَّاني المُشوّهِ الخَلْقِ هدَّةٌ بالشَّامِ ، حتى يظن كلَّ قومٍ أَنَّه خَرابُ مَايَلِیھم . ٦٤٩ - حدثنا عبدُ القُدُّوس، عن عَبدةَ بنتِ خالد بن معدان. عن أَبيها؛ خالد بن مَعْدان، قال: إذا رأيتُم عموداً مِن نارٍ من قِبَلٍ المشرقِ في شهرِ رمضانَ فَي السَّماءِ، فأعدّوا مِن الطعامِ ما استطعْتُم؛ فإنّها سنة ◌ُوعٍ . - ٢٣١ - ---------- ٦٥٠٠ - حدثنا عبدُ القُدُّوس. وبَقِيّة. والحكم بنُ نافعٍ، عن صفوان، عن عبد الرحمن بن جُبیر. عن كثير بن مُرّة الحَضْرمي، قال: إِنّ لأنتظرُ ليلةَ الحِدْثَان في رمضانَ منذ سبعين سنة . قال عبدُ الرحمن بنُ جُبَير: علامةٌ تكونُ في السماءِ، تكون اختلافٌ بين الناس ، فإن أدركتَها فأكثرْ مِن الطَّعامِ ما استطعتَ. ٦٥١ - قال صفوانُ: وقال مُهاجر النبال: تكونُ في رَمضانَ فترمضُ قلوبُهم، وشَوّال يُشَال بينهم، وفي ذي القعدة يستقعدُهم، وفي ذي الحجة تُسفك الدماءُ. ٦٥٢ - حدثنا عبدُ القُدُّوس، عن ابنِ عّاشٍ ، عن الوليد بنِ عِبّاد. عن شَهر بن حوشب، قال: الحدثُ في رمضانَ، والمعمعةُ في شؤَّال، والنزائلُ في ذي القعدةِ، وضربُ الرِّقابِ في ذي الحجةِ، وفي ذلك العام يُغار على الحاجِّ. ٦٥٣ - حدثنا عبدُ القُدُّوس، عن حریزٍ. عن كثير بن مُرّة، قال: الحِدْثانُ في رمضانَ، والهَيْشُ في شوّال، والنزائلُ في ذي القعدة والمعمعةُ في ذي الحجة، والقضاءُ في المحرّم، ثم قال: إني لأنتظرُ الحِدْثان منذ سبعين سنة. ٦٥٤ - حدثنا ابنُ المبارك. وابنُ وهبٍ، عن ابنِ طِيعة، عن يزيد بن أبي حبيب. - ٢٣٢ - عن خالد بن يزيد بن مُعاوية، قال: إذا رأيت الرجل بالحرما، معجباً برأيه فقد تمتْ خَسَارتُه. - ٢٣٣ - بدؤ فتنة الشام ٦٥٥ - حدثنا بقيةُ. وعبدُ القدوس. والحكم بنُ نافعٍ ، عن صفوان، عن عبدِ الرحمن ابنِ جُبير بن نُفَير. عن هرقل عَظِيم الرُّوم، قال: مَثَلُنا ومَثَلُ العرب کرجُلٍ كانت له دارٌ، فأسكنها قوماً، فقال: اسكُنُوا ما أصلحتُم، وإياكُم أَن تُفْسِدُوا، فأخرجَكُم منها، فعمَرُوها زماناً، ثم أطلعَ إليهم، وإذا هُم قد أفسدُوها، فأخرجَهُم عنها، وجاء بآخرينَ فأسكَنُهُم إيّاها واشترطَ عليهم كما اشترطَ على الذين مِن قَبْلِهم، فالدَّارُ: الشَّام، وربُّها: الله تعالى. اسكنَها بَنِي إسرائيلَ، فكانُوا أهلها زماناً، ثم غيَّروا، وأفسَدُوا، فاطَّلِعَ إليهم، فأخرجُهُم منها، واسكنّا بعدَهمِ زَمَاناً، ثم اطلعَ إِلينا فوجدَنَا قد غيّرنا، وأَفسَدنَا، فأخرجنا منها، وَاِسْكِنَّكُم إِيّاها معشرَ العرب، فإِن تُصلِحُوا فأنْتُم أهلُها، وإن تُغَيّروا وتُفسِدُوا أخرجَكُم عنها، كما أُخْرِجَ مَنْ كان قبلكم . ٦٥٦ - حدثنا عبد الله بنُّ مَرْوان، عن أَرْطأة، عن تبيعٍ. عنِ كعبٍ، قال: ثلاثُ فِتنِ تكونُ بالشَّامِ ؛ فتنةُ إهراقة الدماءِ، وفتنةٌ قطعِ الأرْحامِ. ونهبِ الأموالِ، ثم يليها فتنةُ المغربِ، وهي العَمْياءُ. ٦٥٧ - حدثني شيخٌ من البصريين يُكْنَى أَبا هَارون، عن شُعبة بن الحجّاج، عن مُعاوية بنِ قُرّة. عن أبيه، عن النبي وَّرَ، قال: ((إِذا هَلَكَ أَهلُ الشَّامِ، فلا خيرَ في أُمتي)). - ٢٣٤ - ١٠٠٠ ..... ٦٥٨ - حدثنا الوليد بنُ مُسلم، عن محمد بن أيوب، سمِعَ أباه، سمع ابنِ فَاتِك الأسَدِي يقولُ: أهلُ الشَّامِ سُوطُ اللهَ في أَرْضِه، ينتقمُ بهم يمن يشاءُ مِن عبادِهِ وحرامٌ على مُنافِقيهم أن يَظْهَرُوا على مُؤمِنيهم، ولا يموتُوا إلا غماً وهَمّاً . ٦٥٩ - حدثنا الوليدُ، عن إسماعيل بن رافعٍ، عمّن حدثه. عن ابن مسعودٍ رضى الله عنه، قال: كلُّ فتنةٍ شَوىٍ، حتى تكونَ بِالشَّامِ ، فإذا كانت بالشامِ فهي : الصَيْلَمُ، وهي: المُظْلِمةُ. ٦٦٠ - حدثنا عبدُ الوهاب الثَّقفي، عن أيّوب، عن أبي قلابة. عن كعبٍ، قال: لا تَزالُ الفِتنةُ مؤامر بها مالم تَبدو مِنِ الشَّامِ . ٦٦١ - قال عبدُ الوهّاب: وحدثني المهاجر أبو مخلدٍ، عن أَبي العَالِية. قال: أيُّها الناسُ لا تعدوا الفِتنَ شيئاً، حتى تأتي مِن قِبَلِ الشَّامِ ، وهي : العمياءُ . ٦٦٢ - حدثنا الوليد بنُ مسلمٍ، عن عبدِ الجبّار بن رشيد الأزدي، عن أبيه، عن ربيعة القَصِير، عن تبيعٍ . عن كعبٍ، قال: الغَرْبِيّةُ: هي العمياءُ. ٦٦٣ - عن ابن المبارك، أخبرنا معمر، عن الزُّهُريّ . ١ عن صفوان بن عبد الله، أن رجلاً قال يومَ صِفّين: اللهمّ العنْ أهلَ الشَّامِ ، فقال له عليٌّ رضى الله عنه: مَه، لا تسبَّ؛ أهلُ الشَّامِ جمٍّ غَفِيرٌ؛ فإن فيهم الأبدالَ. - ٢٣٥ - ............ .......... ...... .....-.. ٦٦٤ - حدثنا عبدُ القدوس. وعمرو بنُ الحارث، قالا: حدثنا عبد الله بنُ سالم الحِمْصِي، عن عليّ بنِ أبي طلحة. عن كعبٍ، قال: إِنَّ الله تعالى خَلَقَ الدُّنيا بمنزلةِ الطَائِرِ، فجعل الجناحين المشرقَ والمغربَ، وجعل الرأسَ الشَّام، وجعل رأسَ الرأسِ حمصَ، وفيها المنقارُ، فإذا نقص المنقارُ، .... الناسُ، وجعلَ الجُؤْجُؤَ دمشقَ، وفيها القلبُ، فإذا تحرّك القلبُ، تحرَّكَ الجسدُ وللرأسِ ضَرْبتان؛ ضربةٌ مِن الجناحِ المشرقي، وهي على دمشق، وضربةٌ مِن الجناحِ الغربي وهي على خِمص، وهي أَتْقلُها، ثم يقبل الرأسُ على الجَنَاحين، فينتفهما ريشةً رِیشةً. ٦٦٥ - وحدثنا بقيّة. وأبو المغيرة، عن صفوان بن عمرو، عن سوادة السَّكْسَكِي. عن سُليمان بن حاطبِ الحِمْيري، قال: ليكوننَّ بالشَّامِ فتنةٌ، يُرددُ فيها كما يُردِدُ الماءُ في السَقاءِ، تُكشفُ عنكم، وأَنْتُم نَادِمُونَ عنَ جُوعٍ شَدِيدٍ، فيكون ريحُ الجنزِ فيها أطيبَ مِن ريح المسكِ. ٦٦٦ - أُخبرتُ عن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبي عبد ربّ. عن تبيعٍ ، قال: إذا رأيتَ بالشَّامِ القُصورَ البيضَ، وؤسُها إلى السماءِ، وَغُرِس فيها الشجرُ مالم يُغرسْ في زمنِ نوحٍ ، فقد نزلَ بك الأمرُ. ٦٦٧ - حدثنا الحكم بنُ نافعٍ ، عن صفوان بنِ عَمرو، عن شريح بنِ عُبیدٍ. عن كعبٍ، قال: رأسُ الأرض: الشَّامُ، وجَنَاحاها: مصرُ والعراقُ، - ٢٣٦ - والذَّنباء: الحجازُ، وعلى الذناباء يسلحُ البازُ. ٦٦٨ - حدثنا ابنُ وهبٍ، عن عبد الله بن عمر، عن أبي النَّصْرِ. عن كعبٍ، قال: لا يزالُ للناسِ مدّة، حتى يُقرعَ الرأسُ، فإذا قُرِعَ الرأسُ - يعني: الشامَ - هلكَ الناسُ، قِيل لكعبٍ: وما قَرْعُ الرأسِ؟ قال: الشَّامُ يخربُ . ٦٦٩ - حدثنا ابنُ وهبٍ، عن معاوية بن صَالحٍ ، عن عبد الرحمن بن جُبير، عن أبيه . عن كعبٍ، قال: تخربُ الأرضُ قبلَ الشَّامِ بأربعينَ عاماً. ٦٧٠ - حدثنا ابنُ عبدِ الوارثِ، عن حماد بن سلمة، عن أبي هارون العَبْدِي، عن نَوفِ البكالي، قال: البصرةُ ومصرُّ جَنّاحا الأرض ، فإذا خَربا، وقعَ الأمرُ. ٦٧١ - حدثنا ابنُ عبدِ الوارث، عن حماد بن سلمة، عن أَبي المهزمِ. سمع أبا هريرة رضى الله عنه، يقولُ: مُثِّلت الدُّنيا على طائرٍ، فالبصرةُ ومِصرُ جَناحان، وإذا خَرِبًا، وقعَ الأمرُ. ٦٧٢ - حدثنا ضمام بنُ إسماعيل، سَمِعَ أَبا قَبيلٍ يذكر. : عن عبد الله بن عمرو قال: تكونُ بالشَّامِ فتنةٌ، ترتفع فيها رشاها وأَشرافُها، ثم يكثر سُفهاؤُهم وسِفْلتُهم فيها، حتى يُستعبدُ رُؤساؤهم كما کانوا یَستعبِدونَهم قبلَ ذلك. ٦٧٣ - حدثنا ابنُ المبارك. وعبدُ الرزّاق، عن معمر، عن رجُلٍ . - ٢٣٧ - .... .. عن سيدٍ بن المسيّب، قال: تكونُ بالشَّامِ فِتنةٌ كلَّما سكنتْ من جانبٍ، طمّتْ منَ جانبٍ، فلا تَتْنَاهى حتَّى يُنادي مُنادٍ مِن السماءِ: إِنَّ أمیرکمٌ فُلانٌ. ٦٧٤ - حدثنا عُبيد بنُ واقد القيسي، عن محمد بن عيسى الهُذَلِي، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله . عن عُمر بن الخطّاب رضى الله عنه، قال: سمعتُ رسولَ الله وَله، يقولُ: ((خلقَ اللهَ تعالى ألفَ أمةٍ: سُتمائة في البحر، وأربع مائةٍ في البِرِّ، وأوَّلُ شيءٍ مِن هذه الأمم هلاكاً الجرادُ، فإذا هلكتْ تتَابعتْ مثل النظام إذا قُطِعَ سِلْكَه)). ٦٧٥ - حدثنا عُثمان بنُّ كثيرٍ، عن محمد بن مُهاجر، قال: حدَّثْني أُبو بشر؛ عبد الله بنُ عبد الرحمن، عَن أبي الَضَاء الكلاعي، عن سُليمان بن حاطب الحِمْيري، قال: حدثني رجلٌ مُنذ أربعين سنة . سمِعَ كعباً، يقولُ: إذا ثارتْ فِيْنَةُ فلسطين، تردّد في الشَّام تردد الماءِ في القربةِ، ثم تنجلي حين تنجلي، وأنتم قَلِيلٌ نَادِمون. ٦٧٦ - قال محمد بنُ مهاجر، وحدثني .... بن ميمون، عن صفوان بن عمرو. عن أبي هُريرة رضى الله عنه، قال: الفتنةُ الرابعةُ عَمياءُ مُظلمٌ تمورُ مَور البحر، لايبقى بيتٌ من العرب والعجم ؛ إلا ملأته ذُلَّا وخَوْفاً، تطيفُ بالشَّامِ ، وتعشى بالعراقِ، وتخبط بالجزيرة بيدِها ورجلها، تُعرُك الأمّة فيها عرَكَ الأديم ، ويشتدُ فيها البلاءُ، حتَى يُنكر فيها المعروفُ، ويُعرف فيها المنكرُ، لا يستطيع أحدٌ يقول: مه. مه، ولا يرفعُونها من ناحيةٍ إِلا تَفْتَقَتْ - ٢٣٨ - من ناحيةٍ، يصبحُ الرجلُ فيها مؤمناً، ويُمسي كَافِراً، ولا يَنجوا منها إلا مَنْ دعا كدُعاءِ الغَرَقِ في البحرِ، تدومُ اثنى عشر عاماً، تنجلي حين تنجلي، وقد انحسرتِ الفراتُ عن جَبَلٍ مِن ذَهَبٍ فَيْقتِلُون عليها، حتى تُقتل مِن كلِّ تسعةٍ سَبْعةٌ. ٦٧٧ - حدثنا ضَمرة، عن رَجاء بنِ أبي سلمة، عن ابنِ عَوْنٍ . عن ابن سِرِين؛ أَنَّه كانَ إذا جلسَ قال: هل جَاءكُم شيءٌ مِن قِبَل خراسانَ؟ هَلَ جاءَكُم شيءٌ من قِبَلَ الشَّامِ؟ قال ضمرةُ: قال ابنُ شَوذب، عن ابن سيرين؛ أنه قال: أَما لبنات العلاء بنِ زيادٍ مَنْ يُخرجهنَّ مِن الشَّامِ؟ فإِنَّا كُنَّا نتحدَّثُ أنه يكون بالشَّامِ فتنٌ . - ٢٣٩ - ما يذكر من غلبة سفلة الناس وضعفائهم ٦٧٨ - حدثنا رِشْدين، عن ابنِ لَهِيعة. عن بكر بن سَوَادة، قال: قدمَ بَنُوا خَشْعمٍ على رسُولِ اللهِوَ، فقالَ لهُمُ رسولُ اللهِوَّهِ: ((ما رأيتُم؟)) . قالوا: لاشيء. قال: ((لتخبرني)). قالوا: رأينا حماراً، قد عَلْهُ قوائمهُ. قال: ((فَمَا أَوَّلْتُم؟)) قالوا: قُلنا: تعلوا سَفِلَةُ النّاس، وسقَّاطُهم، ويتضعُ أَشْرافُهم. فقال رسولُ الله ◌َّه: ((فإِنَّه كما أَوَلْتُمْ)). ٦٧٩ - حدثنا ضمام، عن أبي قُبيلٍ. عن عبد الله بن عمرو قال: تكونُ بالشَّامِ فتنةٌ، ترتفعُ فيها ريساهُم وأشرافُهم، ثم لا يأتي عليها إِلَّ قليلٌ، حتى ترتفع فيها سُفاؤهم وسِفْلَتُهم، حتى يَستَعْبِدوا ريساهم وأُشرافَهم، كما كانوا يستعبِدُونَهم قبلَ ذلك. ٦٨٠ - حدثنا بقّة بنُ الوليد، وأبو المغيرة، عن صفوان، عن شُريح ابن عُبیدٍ . عن كعبٍ، قال: وددتُ أنَّ كل دُرِّ على وجهِ الأرضِ صَارَ قَطِراناً، ثم - ٢٤٠ -