النص المفهرس
صفحات 161-180
فقال ابنُ مسعودٍ: أما دُون أن یفرِّقوا بین هذه وهذه فلا، فقام عتريس بنُ عرقوب، فاشتملَ على السيفِ، ثم أتى عبد الله، فقام عند رأسِه. فقال: هلكَ مَنْ لم يأمر بالمعروفِ ويَنْه عن المنكرِ. فقال عبدُ الله: لا. ولكن هلكَ مَنْ لم يعرفْ بقلبِهِ معروفاً، ولم يُنكر بقلبه مُنكراً. فقال عتريس: لو قلتَ غير هذا لمشيت إلى هذا الرجل حتى أضربه بالسيفِ، حتى لا يعملوا لله بالمعصيةِ في أجوافِ الْبُيوتِ. فقال له عبدُ الله: إذهب فألق بسيفِك، وتعالى فاقعدْ في ناحية هذه الحلقةِ. ٤١٢ - حدثنا ابنُ المبارك، عن كَهْمَس، عن أبي الأَزهْرِ الصَّنْعاني. عن أَبي العَالِية؛ أنَّ عبد الله بن الزبير، وعبد الله بنَ صفوان كانا في الحِجْرِ، فمرّ بهما ابنُ عُمر، فبعثا إليه فأتاهُما، فقال له عبد الله بنُ صفوان: ما يمنَعُك أبا عبد الرحمن أن تُبايع أميرَ المؤمنين - يعني: ابن الزبير - وقد بايعَ له أهلُ العروض وأهلُ العراقِ، وعامةُ أهلِ الشَّام ، فقال: لا. والله لا أبايِعَكم وأنتُم واضِعُون سيوفَكُم على عَواتِقكم تُصيب أيدِيُكم(١) من دماءِ المسلمين ! . ٤١٣ - حدثنا ابنُ المبارك، عن جرير بن حازمٍ ، قال: حدثنا غَيلان(٢) بنُ جريرٍ، عن أبي قيس . (١) في الأصل: أحديكم، وضبب عليها الناسخ. (٢) في الأصل عبدان بن جرير، وهو تصحيف. - ١٦١ - عن أبي هُريرة (١) رضى الله عنه، قال: قال رسولُ الله وَله: ((من قَاتل تحتَ رايةٍ عميّةٍ، يغضبُ لعصبيّةٍ أو يَنصرُ عصبيةً، أو يدعوا إلى عصبيةٍ، فَقُتِل فقتله جاهلية، ومَنْ خرجَ على أمتي يضربُ برَّها وفاجِرَها، لاينحاش مِن مُؤمنها، ولا يَفي لذي عهدٍ عهدها، فليس مِنّ، ولستُ منه)). ٤١٤ - حدثنا ابنُ المبارك، عن سُفيان، عن يونس، عن غيلان بن جريرٍ، نحوه . ٤١٥ - حدثنا ابنُ المبارك، وعيسى بنُ يونس جميعاً، قالا: أخبرنا. سُليمان الأعمش، عن عبد الله بن مُرّة، عن مسروقٍ . عن عبد الله رضى الله عنه، قال: قامَ فِينا رسولُ الله ◌ِ ◌ّ مَقامي فِيكِم فقال: ((والذي لا إله غيرهُ، لا يحلُّ دم رجلٍ يشهدُ أن لا إله إلا الله، وأني رسولُ الله إلا أحد ثلاثة نفرٍ: النفسُ بالنفس، والثيب الزَّان، والمغارِقُ للجماعة؛ التارك لدینه)) .. وقال ابنُ المبارك: أو قال: ((التارك للإِسلام)). ٤١٦ - حدثنا ابنُ المبارك، عن إسماعيل بن أبي خالدٍ، عن قيس بن أبي حازمٍ . عن الصُّنَابحي رضى الله عنه، قال: سمعتُ رسولَ الله ◌َّهِ، يقول: ((أنا فرطُكُم على الحوض ، وإِنِي مُكاثرٌ بكم الأمم، فلا تقتتلن بعدي)). ٤١٧ - حدثنا مرحومُ العطَّار، عن أبيه، قال لما كانت فتنةُ يزيد بن المهلُّب، اختلفَ الناسُ فيه، قال: فانطلقنا إلى محمد بن سُفيان(٢)، فقُلنَا (١) الحديث في ((ب)) من رواية أبي قيس عن النبي #، دون ذكر لأبي هريرة. (٢) كذا الأصل، وفي ((ب)): محمد بن سيرين. - ١٦٢ - له: ما تَرَى في أمر هذا الرجل؟ وقلنا له: كيف نُريد أن تَصْنَعَ أنت؟ فقال: انظُروا أسعدَ النَّاس حين قُتِل عثمانُ رضى الله عنه، فاقتدُوا به، قال: فقُلنا: هذا ابنُ عمر كفَّ يدَهُ. ٤١٨ - حدثنا هُشَيم، عن يَعلى بن عطاءٍ، عن أبيه. عن عبد الله بن عمرو(١) رضى الله عنهما، قال: زَوالُ الدُّنيا بأسرها أهونُ على (٢) الله من دم امرىءٍ مُسلمٍ ، يسفَكُ بغير حقٍّ . ٤١٩ - حدثنا هُشَيم، عن يُونس بنِ عُبيد. عن حُميد بن هلال، قال: قِيل لسعدٍ أيامَ تلك الفتن: يا أبا إسحاق! أُلا تنظر في هذا الأمر، فإنَّك من أهل بدرٍ، وإنك بقيّةَ أهل الشُّورى، ولك حالُ؟ قال: ما أنا بقمِيصي هذا بأحقٌّ مني بالخلافَةِ، وما أنا بالذي أُقاتِلُ حتى أُوتي بسيفٍ يَعرِفُ المؤمنَ من الكافرِ، والكافر مَن المؤمنِ، فيقول: هذا مؤمنٌ فلا تقتلْهُ، وَهذا كافرٌ فاقتلُ. ٤٢٠ - حدثنا هُشَيْمٌ، عن يُونس، عن الحسن، قال: أخبرنا أسيد بن المتشمِّس. عن أَبي مُوسى الأَشْعري رضى الله عنه، عن النبيِّ ◌َ﴿، قال: ذكرِ رسولُ اللهِ وَ﴾ بين يدي الساعةِ فتنةً، ثم قال أبو مُوسى: والذي نفسي بيده مالي ولكم منها مخرجٌ إِن أدركنَاهَا فيما عهدَ إِلينا نَبينا إِلَّ أن نخرجَ مِنها كما دخلنَاها لا نحدثَ فيها شيئاً. ٤٢١ - حدثنا هُشَيم، أخبرنا حُصين. حدثنا أبو حازمٍ ، قال: (١) في ((ب): عبد الله بن عمر. (٢) في ((ب)»: عند. - ١٦٣ - -.- لما احتضرَ الحسن بنُ عليٍّ رضى الله عنهما أوصى أن يُدفنَ مع رسُولِ اللّه ◌َ﴿ إِلَّ أن يكونَ في ذلك تنازعُ أو قِتالٌ، فيدفن في مقابر المسلمين، فلما ماتَ جاء مَرْوان بنُ الحكم في بَنِي أُميّة، ولبسُوا السِّلاح وقال(١): لا يُدفن مع النبيِّ ◌ََّ، منعتم عثمانَ، فنحن نمنعكُم، فخافُوا أن يكونَ بينهم قتالٌ، قال أبو حازم، قال أبو هريرة: أرأيتَ لو أن إبناً لموسى أوصى أن يُدفن مع أبيهِ، فَمُنع ألم يكن ظلموا؟ قلتُ: بلى، قال: فهذا ابنُ رسُولِ اللهِ وَّ يُمنع أن يُدفن مع أبيه، ثم انطلقَ أَبو هُريرة إلى الحسين رضى الله عنهما فكلَّمه وناشَده الله، وقال: أَوْصى أَخُوَكَ إن خفتَ أن يكونَ قتالاً فردُوني إلى مقابر المسلِمين، فلم يزلْ به حتى فَعَلَ، وحمله إلى البَقِيعِ ، فلم يشهدْهُ أحدٌ مِن بَنِي أَمَّيّة إلا خالد بن الوليد بن عُقبة؛ فإنه نَاشَدهم الله، وقرابَته فخلُّوا عنه، فشهِدَ دفنَه مع الحسين رضى الله عنه . ٤٢٢ - حدثنا ابنُ فُضَيل، عن السَّري بن إسماعيل، عن الشَّعبي. عن سُفيان بن اللَّيل، قال: أتيتُ حسن بنَ عليٍّ رضى الله عنهما بعد رُجُوعِه من الكُوفَةِ إلى المدينةِ، فقلتُ له: يا مُذِلّ المؤمنين !! فكانَ مما احتجّ عليّ أن قال: سمعتُ عليًّا رضى الله عنه، يقولُ: سمعتُ رسولَ الله ◌َ، يقولُ: ((لا تذهبُ الليالي والأيامُ حتى يجتمعَ أمُرُ هذه الأمةِ على رجُلٍ واسعٍ الشّرمِ ، ضخمِ البُلْعُم، يأكلُ ولا يشبعُ، وهو معاوية)) فعلمتُ أنَّ أَمرَ الله تعالى واقعٌ، وخفتُ أن تَجري بيني وبينه الدماءُ، والله ما يَسرني بعد إذ سمعتُ هذا الحديثَ أنَّ لي الدنيا وما طلعتْ عليه الشمسُ والقمرُ، وإني (١) في ((ب)): فقالوا. - ١٦٤ - لقيتُ الله تعالى بمحجمةِ دمِ امرئٍ مُسلمٍ ظُلماً. ٤٢٣ - حدثنا مُشیم، عن یُونس. عن الحسن، قال: قالَ رسولُ الله ﴿ للحسن بن عليّ: ((ابني هذا سَيِّدٌ، وسُيصلحُ الله على يديه بين فِئتين مِن المسلمين عَظِيمتين)) . ٤٢٤ - حدثنا عبدُ الرّزّاق، عن مَعمر. عن الزهريِّ، قال: لقي عليٌّ رضى الله عنه أسامةَ بنَ زيدٍ، أو أرسلَ إليه، فقال له عليٌّ: ما كنا نعدَُّكَ إلا مِن أَنفُسِنا يا أسامة، فلمْ تدخل مَعَنا في هذا الأمر؟ فقال أسامةُ: يا أبا حسنِ إِنَّك والله لو أخذتَ مشفرَ الأسدِ، لأخذتُ بمشَفرهِ الآخر معكَ حتى نهلَّكَ جميعاً، أو نحيا جميعاً، فأمّا هذا الأمرَ التي أَنْتَ فيه فوالله ما كنتُ لأدخلَ معك فيه أبداً . ٤٢٥ - وحدثنا نُعيم، قال: سمعتُ مَنْ يذكر عن مالك بن مِغْولٍ، عن نافعٍ . عن ابن عُمر رضى الله عنهما أنه قالَ لرجُلٍ يسأله عن القِتالِ مع الحجاج، أَو ابن الزُّبير؟ فقال له ابنُ عمر: مع أيّ الفَريقين قاتلتْ؟ فَقُتِلْتَ؛ ففي لَظَى . ٤٢٦ - حدثنا ضِمَام بنُ إسماعيل، عن أبي قَبِيلٍ، قال. قال عبد الله بنُ سلام: كُفُّوا عن هذا الشيخ ، لا تقتلُوا - يعني: عثمانَ رضى الله عنه - فإنما بقي من أجله اليسير، فأقسم بالله لئن قتلتُموه، ليسلّن الله تعالى سيفَه، ثم لا يغمدهُ إلى يومِ القيامةِ . ٤٢٧ - حدثنا ضِمام بنُ إسماعيل المعَافِرِي . - ١٦٥ - عن أبي شريحٍ المعافري، قال: قلتُ لابن عُمر، أو قالوا له: ألا تَرَى ما يصنعُ هؤلاء القوم؟ عملوا بخلافِ السُّنة، أفلا تأمر بالمعروفِ . وتنهىَ عن المنكر؟ قال: بلى، قَالُوا: فإنما نخافُ عليكَ، ولكنا نقومُ معك، قال: فَقُومُوا على بركة الله قالوا: إنا نخافُ ولكنا نحملُ السِّلاحَ قال: أمّا هَذا فلا . ٤٢٨ - حدثنا الوليد بنُ مُسْلم، عن الأوْزاعي، قال: سمعتُ میمون بن مهران، يقول: قال عليّ بنُ أبي طالبٍ رضى الله عنه: ما يَسُّرني أني مِن أحد سبعينَ من قتلةٍ عُثمان، وأنَّ لِي الدُّنيا وما فيها. ٤٢٩ - حدثنا عبدُ الرزّاق، عن مَعْمر، عن ابن طَاووس، عن أبيه . عن ابن عباسٍ ، قال: سمعتُ عليًّا رضى الله عنه، يقولُ: والله ما قَتَلْتُ عثمان، ولا أمرتُ بقتِلهِ . ٤٣٠ - حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن طاووس. عن أبيه، قال: لما وقعتْ فتنةُ عثمانَ رضى الله عنه، قال رجلٌ لأهِلِهِ أو ثِقُوني بالحديدِ، فإني مجنونٌ، فلمّا قُتِلَ عثمانُ، قال: خُلُّوا عني، الحمدُ لله الذي شَفَاني من الجنونِ، وعَافَاني من قتلٍ عُثمان. ٤٣١ - حدثنا عبدُ الوهّاب بنُ عبد المجيد، عن أيّوب، عن ابن سِیرین، عن [ابن] أبي بكرةً. عن أبيه، قال: قال رسولُ اللهِ لَّه: ((أَلَا لا ترجعُوا بعدِي ضُلَّالاً يضرب بعضكم رقاب بعضٍ )). - ١٦٦ - ٤٣٢ - حدثنا ابنُ عُلَيّة، عن أيُّوب. عن ابن سِيرين، قال: نُبّئتُ أن سعداً كان يقولُ: قد جاهدتُ إِذ أنا أعرفُ الجِهَادَ، ولا أقاتل حتى تأتُوني بسيفٍ له عينان ولسانٌ، وَشَفَتان، فيقول: هذا مؤمنٌ، وهذا كافرٌ. ٤٣٣ - حدثنا عبد الوهّاب الثقفي. وأبو مُعاوية، عن عُبيدِ الله، عن نافعٍ. عن ابن عمر رضى الله عنهما، قال: قالَ: قال رسولُ اللهِصَ: «مَنْ ◌َلَ عَلينا السِّلاحَ فَليس مِنّا)). وقَال أبو مُعاويةٍ: ((مَنْ سَلّ علينا السّلاحَ)). [فليس منا)(١). ٤٣٤ - حدثنا عبدُ الوهّاب بنُ عبد المجيد، عن عُبيد الله، عن نافعٍ . عن ابن عُمر رضى الله عنهما، أتاهُ رُجُلان في فتنةِ ابن الزُّبِيرِ، فَقَالا . إِنَّ الناسَ قدَ صنعُوا ما تَرَى! وأنتَ ابنُ عمر بن الخطاب، وَصاحبُ رسُولِ اللّه ◌َيّ فما يمنعكَ أن تخرج؟ قال: يمنعني أنَ الله تعالى حرَّم عليَّ دمَ أخي المسلم، قالا: أو لم يَقُلِ الله تعالى: ﴿قاتِلُوهم حتى لايكونَ فتنةٌ ويكونَ الدينُ لله﴾ [البقرة: ١٩٣] قال: فقد قَاتلنا حتى لم تكن فتنةٌ وكان الدينُ الله، فأنتم تُريدُون أن نُقاتِل حتى تكونَ فتنةٌ، ويكونَ الدينُ لغير الله . ٤٣٥ - حدثنا أبو عبد الصمد العمّي، حدثنا أبو عمران الجَوْني، عن عبد الله بن الصّامِت. (١) زيادة من ((ب). - ١٦٧ - عن أبي ذَرِّ رضى الله عنه، قال: قال لي رسولُ اللهِ وَّه: ((يا أَبا ذَرّ أرأيتَ إن الناس قُتِلوا حتى تغرقَ حجارةُ الزيتِ من الدماءِ، كيف أنت صانعٌ؟)). قال: قلتُ؛ الله ورسولُه أعلم . قال: ((تدخل بيتَك)). قلت: فإن أُتي علي؟ قال: ((تأتي مَنْ أنتَ منه)). قال: قلتُ: فأحملُ السِّلاحَ؟ قال: ((إِذاً تشترك معهم)). قال: قلتُ: فكيفَ أصنعُ يارسولَ الله؟ قال: ((إن خفتَ أن يبهرَكَ شعاعُ السيفِ، فألقِ طائفةً مِن ردائِك على وجهكَ يبوءُ بإثمِكَ وإِثمِهِ)). ٤٣٦ - حدثنا ابنُ إدريس، عن يحيى بن سعيدٍ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، قال: قال عُثمان رضى الله عنه يومَ الدارِ: مِن أعظم الناسِ عني عناء(١) لرجُل كفَّ یدَه، وسِلاحه. ٤٣٧ - حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش ، عن أبي صالحٍ. عن أبي هُريرة، قال: دخلتُ على عثمانَ رضى الله عنه يومَ الدَّارِ، فقلتُ: يا أميرَ المؤمنين! طابٌّ أم ضربٌ؟ قال: يا أبا هريرة أيسرَكَ أن تقتِلَ الناسَ جميعاً وإياي معهم؟ قال: قلتُ: لا، قال: فإِنِك والله لئن قتلتَ - (١) في ((ب)) ((عليّ)) مكان ((عني)). - ١٦٨ - رُجُلاً واحداً لكأنَّما قتلتَ النَّاسَ جَمِيعاً، فرجعتُ ولم أَقاتِل .. قال أبو صالحٍ وسعتُ عبد الله بن سلامَ يومَ قُتِل عثمانُ رضى الله عنه يقولُ: والله لاتهريقُوا محجماً من دمٍ، إلا ازددتُم مِن الله بُعداً. ٤٣٨ - حدثنا أبو مُعاوية، عن الأعمش، عن أبي صالحٍ. عن جابر بن عبد الله رضى الله عنهما، قالَ: قال رسولُ الله ◌َله: ((إِن دماءكم وأموالَكُم عليكم حرامٌ كحرمة يومكم هذا في شَهْرِكم هذا، في بلدِكُم هذا)». ٤٣٩ - حدثنا أبو مُعاوية، عن الأعمش ، عن إبراهيم. قال: قال عبدُ الله: لا يزالُ الرجلُ في فسحةٍ من دِينه مالم يهريق دماً حراماً، فإذا أهراقَ دماً نُزِعَ منه الحياءُ . ٤٤٠ - حدثنا أبو مُعاوية، عن ليثٍ، عن عطاءٍ، قال: قال عبدُ الله بنُ سلامٍ : نجدُ عثمانَ رضى الله عنه في كتاب الله تعالى أميراً على الخَاذِل، والقَاتِلِ . ٤٤١ - حدثنا عبدُ الوهّاب الثقفي، عن يحيى بن سعيدٍ، قال: سمعتُ عبدَ الله بن عَامٍ، يقولُ: كنتُ مع عثمانَ رضى الله عنه في الدَّارِ، فقال: أَعزمُ على كلِّ مَنَّ رأى أنّ لي عليه سمعاً وطاعةً إلا كفَّ يدَه وسلاحه، فإِنَّ أفضلگم عني عناءَ مَنْ کفَّ یده وسلاحه، ثم قال: قُم یا ابنَ عمر، فَاجْرِ بينَ النّاسِ ، فقامَ ابنُ عمر، وقامَ معه رجالٌ مِن قومِهِ مِن بني عَدي، وبني سُراقة وبني مُطِيع، ففتحُوا البابَ، فدخلَ النَّاسُ فقتلُوا عثمانَ . - ١٦٩ - قال عبد الله بنُ عامٍ: قام عامر بنُ رَبيعة يُصلِّ من الليل حيثُ شَغَب الناسُ في الطعن على عُثمان رضى الله عنه، فصلَّى مِن الليل، ثم نامَ، فَأَتَّ في المنام، فقِيلَ له، قُمٍ فَسَلْ الله أن يُعيدَ من الفتنةِ التي أعاذَ الله منها صالحَ عبادِه، فقام فصلّى ثم اشتكى، فما خرجَ قطَّ إلا جنازة. ٤٤٢ - حدثنا سهل بنُ يُوسف، عن حُميدٍ، عن ميمون بنِ سِیاهٍ. عن جندب، قال: ستكونَ فِتنٌّ، قلنا: يا أبا عبد الله! فما تأمرنا؟ قال: الأرضَ. الأرضَ، ليكن أحدُكم حِلسَ بيتِهِ؛ فإنه لا ينبجس لها أحدٌ إلا أردتهُ. ٤٤٣ - حدثنا صدقةُ الصنعاني، عن رباح بن زيدٍ، عن معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه . عن ابن عبّاسٍ رضى الله عنهما، قال: لما أصيبَ عليُّ رضى الله عنه، وبايعَ الناسُ الحسنَ، قال: قال لي زيادٌ: أتريدُ أن يَسْتِقِيم لكم الأمرُ؟ قال: قلتُ: نعم، قال: فاقتُل فُلاناً. وفُلاناً؛ ثلاثةً من أصحابهِ، قال: قلتُ: أليسَ قد صلُّوا صلاةَ الغَدَاةِ؟ قال: بلى، قال: قلتُ: فلا والله ما إلى ذلك سبيلٌ. ٤٤٤ - حدثنا صدقةٌ، عن رباحٍ ، عن معمر، عن أيوب، عن نافعٍ . عن ابن عُمر رضى الله عنهما؛ أنه لم يتهيأ لقتالِ أحدٍ من أهل القِيْلَةِ إلا لقتالِ نجَدَة الْحَروُرِي حين خافَ أن يصدُّوه عن البيتِ . ٤٤٥ - حدثنا المطلبُ بنُ زيادٍ، عن عبد الله بن عيسى. ٠ - ١٧٠ - عن عبد الرحمن بن أبي لَيْلى، قال: رأيتُ عليًّا رضى الله عنه رافعاً حِضْنِيَه في سكّةٍ بني فُلانَ، يقول: اللهمَ إِنِي أبراً إليك من دم عُثمان. ٤٤٦ - حدثنا عيسى بنُ یونس، عن إسماعيل بنِ أبي خالدٍ، عن زيد ابنِ وَهْبٍ . سمعَ حُذيفة بن اليمانِ رضى الله عنه يقول: يُقتتل بهذا الغائط - يعني: فئتان مِن المسلِمين - قتلاهُما قَتلى جَاهِلية . ٤٤٧ - حدثنا عتّاب بنُ بَشِير الجَزَري، عن خُصَيف، عن زياد بن أبي مریم. عن حذيفةً بنِ اليمان، أنه لما أَتَاهُ قتلُ عثمان رضى الله عنه وهو مَريضُ قال: أَجلِسُونِي، فَأَجلَسُوه فرفعَ يديه، ثم قال: اللهمَّ إني أُشهِدُكَ أَني لم آمرْ ولم أشرك، ولم أرض : يقولها ثلاث مرّاتٍ . ٤٤٨ - حدثنا أبو مُعاوية، عن أبي مالكِ الأشْجعي، عن سالمِ بنِ أبي الجعد. عن ابن الحنفّية. وابن عبّاسٍ ، قالا: قيل لعليٍّ رضى الله عنه: هذه عائشةُ تلعنُ قتلةُ عثمان، فرَفَعَ علي يديه حتى بلغَ بهما وجهِهُ وقال: وأنا ألعنُ قتلة عثمان؛ لعنهم الله في السهلٍ والجبلِ. يقولها مرَّتين أو ثلاثاً، ثم التفتَ إلينا ابنُ الحنفية، فقال: أَمَا فيَّ وفي هذا - يعني: ابنَ عباسٍ - شاهدا عدل ؟ ٤٤٩ - حدثنا أبو مُعاوية، عن عاصِم الأحْول. عن أبي كَبْشَة السَّدوسِي، قال: سمعتُ أَبا مُوسى، إِنّ مِن ورائِكم فتناً - ١٧١ - كقطعِ الليلَ الُظِلم، يصبحُ الرجلُ فيها مؤمناً، ويُمسي كافراً، ويمسي مُؤمِناً ويُصبحُ كافراً، القاعدُ فيها خيرٌ من القائِم، والقائمٌ خيرٌ مِن الماشي، والماشي خيرٌ مِن الراكب، قالوا: فما تأمرنا؟ قال: كونُوا أَحلاسَ البيوتِ. ٤٥٠ - حدثنا أبو مُعاوية، حدثنا عاصم بنُ محمدٍ، عن أبيه . عن ابن عُمر رضي الله عنهما؛ أنّه قال يَومَ قتل عثمانَ رضى الله عنه: والله لئِن قتلتُمُوه لا تُصّلُّوا جميعاً أبداً، ولا تحجُوا جميعاً أبداً، ولا تَجِبُون فيئاً جميعاً أبداً، إلا أن تحضر الأبدانُ، والأهواءُ مختلفةٌ . ٤٥١ - حدثنا محمد بنُ يزيد الواسطي، عن العوّام بن حَوْشَب، عن عبدِ الله بن أبي الهُذَيل، قال خَبّاب بن الأَرَبّ، لابنِهِ حينَ وقعَ الناسُ في أمر عثمان رضى الله عنه فقال: كأني بهؤلاءِ قد خرجُوا في أدنى فتنةٍ، فإذا لقیتھم فیها فكن کخير ابني آدم . ٤٥٢ - حدثنا عَبْدَةُ بنُ سُليمان الكِلَابي، عن عاصمٍ الأحوال. عن زُرَارة وأَبي عبد الله سمعًا عليًّا رضى الله عنه، يقولُ: والله ما أَمَرْتُ، والله ما شركتُ، ولا قتلتُ، ولا رَضِيتُ - يعني : قتل عثمان رضى الله عنه -. ٤٥٣ - حدثنا عبد الوهّاب الثَّقفي، عن أيّوب، عن محمدٍ، عن ابنِ أبي بَكْرةَ . عن أبيهِ، عن النبيِّ وَّ، قال: ((ألا لا ترجعنّ بعدِي ضُلّلا يضرِبُ بعضُكم رِقابَ بعضٍ، ألا لِيُبَلِّغ الشاهدُ منكم الغائبَ، ألا إن دماءكم وأموالكم - وأحسبه قال -: وأعراضكم عليكم حرامٌ كحرمةِ يومِكم هذا، في بلدِكم هذا، في شَهْرِكم هذا، وستلقَونَ ربَّكم فيسألكم عن أعمالِكم، - ١٧٢ - ألا فلا ترجعن بعدِي ضلالاً يَضْرِبُ بعضُكم رِقابَ بعضٍ، ألا لِيُبُلَّغ الشاهدُ مِنکم الغائبَ)). ٤٥٤ - حدثنا حفص بنُ غياث، عن عاصمٍ. عن سيّار بن سلامة، قال: دخلنا على أبي بَرْزَة حين تفرّقَ الناسُ، فقال: إنه أَغبط الناس عندي عصابةٌ مُلبّدة خِماصُ البُطونِ من أموالهِم، خفيفُ ظُهورِهم(١) من دمائهم. ٤٥٥ - حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمشِ ، عن أبي صالحٍ. عن أبي هُريرة رضى الله عنه، قال: قالَ رسولُ الله ◌ِوَّ: ((ويلٌ للعرب من شرِّ قد اقتربَ، قد أفلحَ مَنْ كفَّ يِذَه))(٢). ٤٥٦ - حدثنا ابنُ إِدرِيس، عن هشام . عن محمد بن سِيرين، قال: دخلَ زيدُ بنُ ثابتٍ على عثمانَ رضى الله عنهما، فقال: هذِه الأنصارُ بالباب، يقولُون: إنْ شئتَ كُنَّا أنصار الله مرّتين، فقال: أمّا القتالُ فلا. ٤٥٧ - حدثنا ابنُ أبي غَنِيّة، عن صدقةَ بنِ المثنى، عن جدّه رباح بن الحارث، قال: سمعتُ الحسن بن عليٍّ رضى الله عنهما، وهو يخطبُ الناسَ بالمدائن، فقال: أَلَا إِن أمرَ الله واقعٌ، وإنْ كرِهَ الناسُ، وإني ما أحبّ أنّ لي مِن أمةٍ محمدٍ رَِّ مثقالَ حبة خردل يهراقُ ملُّ محجمةٍ من دمٍ، إذ علمتُ ما ينفعني مما يضرّني، وإني لا أجدُلي ولكم، فالحقُوا بطمأنيتكم، يعني: مَأُمَنَكُم. (١) كذا الأصل، وضبب الناسخ على كلمة ((خفيف))، وفي ب: خفاف الظهور. (٢) في ((ب)) حديث زيادة هذا نصه: حدثنا نعيم يرفعه إلى نافع، أن جهجاه الغفاري تناول عصى من يد عثمان ... ركبته، فرمي جهجاهُ في ذلك المكان بأكلة، وانظر ترجمة جهجاه في ((الإصابة)). - ١٧٣ - ٤٥٨ - حدثنا ابنُ أَبِي غَنِيّة، عن حفص بنِ عُمر بن أبي الزبير، قال: قال عمر بنُ عبد العزيز: إذا كانَ لك إمامٌ يعمل بكتاب الله وسنةٍ رسُولِ الله، فقاتِل مع إِمَّامِك، وإذا كانَ عليكَ إمامٌ لا يعمل بكتاب الله ولا سنةِ رسُولِ اللّه، فخرجَ عليه خارجيٌّ يدعُو إلى كتاب الله وسنةِ رسُولِ الله، فاجلسْ في بیتِكَ . ٤٥٩ - حدثنا بَقِيّة بنُ الوليد، عن سُليمان الأنصاري، عن الحسن . عن الأحنف بن قيسٍ ، قال: بایعتُ عليّ بن أبي طالبٍ رضى الله عنه، قال: فرآني أبو بكرةً وأنا متلِّقدٌ سيفاً، فقال: ما هذا يا ابنَّ أخي؟ قلت: بايعتُ عليًّا، قال: لا تفعلْ يابن أخي! فإنَّ القومَ يقتَتِلُون على الدُّنيا، وإنما أخذُوها بغيرِ مشورةٍ، قلتُ: فأمّ المؤمنين؟ قال: امرأةٌ ضَعِيفةٌ. سمعت رسولَ اللهِ وَ﴾ يقولُ: ((لايُفلحُ(١) قومٌ يَلي أمرهم امرأةٌ)). ٤٦٠ - حدثنا أبو خَالِد الأحمر، عن أبي مالكٍ الأشْجعي، عن أبي حازم . عن أبي هُريرة رضى الله عنه، قال: قالَ رسولُ اللهِ وَّه: ((ليرفعنَّ لي رجالٌ وأنا على الحوض ، حتى إذا عَرَفُوني وعرفتُهم، اختلَجُوا دُوني، فأقولُ: ياربِّ أصحابي، فيَجِيبُنِي مجيبٌ: إِنَّك لا تَدرِي ما أحدثُوا بعدَك)). ٤٦١ - حدثنا عبدُ الوهّاب، عن خالدٍ الحِذّاء، عن أَبي قِلَابة، عن كعب بن مُرّة؛ أنَّ رسولَ الله وَِّ ذكرَ فتنةً حاضرةً، فمرَّ رجلٌ مقنّعٌ رأسَه نصفَ النهارِ في شدّةِ الحرّ، فقال رسولُ اللهِ وَل﴾: ((هذا يومئذٍ على (١) في ((ب)): ((أفلح)). - ١٧٤ - الهدي)) قال: فقمتُ فأخذتُ بمنكبيه، وحسَّرْتُ عن رأسِهِ، وأقبلتُ بوجهه إلى رسولِ اللهِ وَل﴾، فقلتُ: يارسولَ الله هذا؟ قال: ((نعم)) فإذا هو عثمانُ رضى الله عنه . ٤٦٢ - حدثنا وكيعٌ، عن سُيفان، عن الأعمش ، عن عبد الله بن مُرّة، عن مسروقٍ. عن عبدِ الله، عن النبيِّ نَّه، قال: ((ما مِن نفسٍ تُقْتَلُ ظُلماً إلا كان عَلى ابن آدم الأوَّل كِفْلٌ منها؛ لأنه أوّل مَنْ سنّ القتلَ)). ٤٦٣ - حدثنا عيسى، عن الأعمش، عن عبد الله بن مِرة، عن مسروقٍ. عن عبدِ الله، عن النبيِّي ◌َّ. مثله إلا أنه قال: ((كِفْلٌ مِن دَمِها)). ٤٦٤ - حدثنا وكيعٌ، عن الأعمش ، عن أبي وائلٍ . عن عبدِ الله، قال: قالَ رسولُ اللهِ وَلَ: ((أَوّلُ ما يُقضي بينَ الناسِ يوم القيامةِ في الدماءِ، يحيُّ الرجلُ آخذاً بيدِ الرجُل ، يقولُ: ياربّ: هذاَ قَتَلَنِي، فيقولُ: فيمَ قتلته؟ فيقولُ: ياربِّ قتلتُه؛ لتكونَ العزّةُ لِفُلانٍ، قال: فيقولُ: فإنها ليستْ له، بُؤْ بعمَلِكَ، ويجيُّ الرجلُ آخذٌ بيدِ الرجُل . فيقولُ: هذا قَتَلَنِي، فيقولُ: فِيمَ قتلتَهُ؟ فيقول: لتكونَ العزَّةُ لله، قال: فيقولُ: فإِن العزّة لي)) . ٤٦٥ - حدثنا وكيعُ، وعيسى بنُ يونس، عن الأعمش ، عن إبراهيمَ(١). -(١) (١) مكرر بالأصل. - ١٧٥ - عن عبدِ الله قال: لا يزالُ الرجلُ في فُسحةٍ مِن دينِهِ ما نقيتْ كفُّه مِن الدم ، فإذا غمسَ يَده في دمٍ حَرَامٍ، نُزِعَ منه الحياءُ. ٤٦٦ - حدثنا وكيعٌ، عن عُيينة بن عبد الرحمن، عن أبيه . عن أبي بكرةَ رضى الله عنه قال: قالَ رسولُ اللهِوََّ: «مَنْ قَتَلَ مُعاهِداً في غيرِ كُنْههِ، حرّمَ الله عليه الجنَّةَ)). ٤٦٧ - حدثنا عبدُ العزيز بنُ محمد الدَرَاوردي، عن ثور بنِ زیدٍ، عن أبي الغَيْث. عن أبي هُريرة رضى الله عنه قال: قالَ رسولُ اللهِوَ له: «ويلٌ للعرب مِن شرِّ قد اقتربَ؛ مِن فتنةٍ عمياء صمّاء بَكْماء، القاعدُ فيها خيرٌ من القائمِ، والقائم فيها خيرٌ من الماشِي، والماشي فيها خيرٌ من السَّاعي، ويلٌ للسَّاعي فيها مِن الله تعالى يومَ القيامةِ)). ٤٦٨ - حدثنا عبدُ العزيز، عن زيد بن أسلم، عن من حدَّثه. أَنَّ رسولَ اللهِص ◌َلّ قال: «مَنْ صلَّى صلاَةَ الصبح، فلا تخفروا الله في جواره؛ فإنَّه من خَفَرَ الله في جِوارِهِ، طلبَه الله، ثم أدرَكَهُ، ثم كبَّه على منخرهٍ في جهنم)). ٤٦٩ - حدثنا عبدُ الرزّاق، عن الأُوْزاعي، عن عُمير بنِ هانىء قال : رأيتُ ابنَ عمر رضى الله عنهما يقولُ: ابنُ الزُّبير. ونجدةُ. والحجاجُ يَتِهافْتُون في النارِ، تهافُتِ الذبابِ في المرقِ، فإذا سمعَ الُنادي أسرعَ إليه . ٤٧٠ - حدثنا وكيعُ، عن عُثمان بن واقدٍ، عن أبي الحُصَين قال: - ١٧٦ - رأيتُ ابنَ عمر ساجداً عند الكعبة، بحيالِ الحِجْرِ، وهو يقولُ: اللهمّ إني أعوذُ بكَ مِن شرِّ ما تسوطُ به قُریش. ٤٧١ - حدثنا عبد الرزّاق، عن معمر، عن ابنِ طَاوس، عن عِكرمة ابنِ خالدٍ . عن ابن عباسٍ قال: لما قُتل عليٌّ، وبايَع الناسُ ابنَه الحسنَ رضى الله عنہما، جاءَ زیادٌ إلی ابنِ عباسٍ . فقال: أَتُرِيدُونَ أن يثبتَ لكم هذا الأمرُ؟ قال: نعم. قال: فَأَرْسِلْ إلى فُلانٍ. وفُلانٍ، فاضرب أعناقهم . قال ابنُ عباسٍ : أصلُّوا الغداةَ اليوم؟ . قال : نعم. قال: فلا سَبيل إليهم، أراهُم في ذِمّةِ الله، فلما بلغَ ابنَ عباسٍ ماصنَع زيادٌ بعدُ، قال: ما أراه إلا قد كان أشارَ علينا بالذي هو رَائِیه . ٤٧٢ - حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أبي إسحاق، عن عمارة بن عبدٍ . عن حُذيفةَ رضى الله عنه قال: إيّاكم والفِتن، لا يشخصُ لها أحدٌ، فوالله ما شخصَ لها أحدٌ إلا نسفته كما ينسفُ السيلُ، إنها تشبه مُقبلةٌ، حتى يقولَ الجاهلُ : هذا يشبه، وتبين مُدبرٌ. - ١٧٧ - ١٠.٠-٢ الجز الت الشّمْ طَّابِ العَر بالتفافى عبد الله نعم منجماد المروزى رحمه الله تعالى - ١٧٩ -