النص المفهرس

صفحات 1-20

كِتابُ الفِيْن
تأليف الإمام العلامة
الحافِظ أبي عَالَّه ◌َحيم بن حماد المروزيّ
توفي ٢٨٨ هـ
٥٢٨ ٥
تحقيق
سِمِيرُبن أمين الزهيري
مكتَبة التوحيد
القاهرة

كِتابُ الفِتْنُ
المجلدالأول

قالوا فى المؤلِّف وَالمُؤَلَّف
• قدكثر تفرده عن الأئمة المعروفين، بأحاديث كثيرة،
النسائى
خضار في حد من لا يحتج به.
مسلمة بن القاسم
وله أحاديث منكرة فى الملاحم الفردبها.
٠
نعيم من كبار أوعية العلم، لكنه لا تركز النفس الإروايات .. الذهبي
لا يجوز لأحدان يحتج به، وقد صنف كتاب"الفتن"
فأتى فيه بعجائب ومناكيرٌ ..
ـذهبي
الـ
- ٧ - .

جميع الحقوق محفوظة
الطبعة الأولى
١٤١٢ هـ - ١٩٩١ م
جمهورية مصر العربية - القاهرة - هاتف ٦٢١٠٦٩

مقدمة المحقق
إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور
أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا
هادي له.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده
ورسوله.
﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾.
﴿يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها
زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام
إن الله کان علیکم رقيبا﴾.
﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً يصلح لكم أعمالكم
ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً﴾.
أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد
وَلجر، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل
ضلالة في النار.
الحمد لله الذي أكمل لنا ديننا، وأتم علينا نعمته، ورضى لنا الإِسلام
دينا، واختصنا بخير الرسل والأنبياء محمد بن عبد الله وسطية، الذي بلغ
الرسالة، وأدى الأمانة، وتركنا على البيضاء ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا
هالك .
٩

وبعد: فهذا ((كتاب الفتن)) لأبي عبدالله نعيم بن حماد المروزي أقدمه
اليوم إلى كافة المشتغلين بحديث رسول الله ومسلم من علماء وطلبة علم، وقد
كان من المقرر أن يكون هذا الكتاب بين أيدي طالبيه من سنوات عديدة،
لكن الله أراد غير ذلك فتأخر إلى الآن .
وأنا اليوم أخرجه على هذه الصفة بعد أن ترددت كثيراً، وبعد أن
وضعت مناهج عديدة لإِخراجه، بعض هذه المناهج قطعت فيها شوطاً.
طويلاً من العمل، وبعضها شوطاً قصيراً، وبعضها لم يتعد حدود التفكير!
ولقد كان عملي في هذه الطبعة ما يلي:
أولاً : نسخ الأصل الخطي، وضبط النص، وترقيمه، وتفصيله.
ثانياً: مقابلة المنسوخ مع الأصل الخطي، وتدارك ما وقع من أخطاء أثناء
النسخ .
ثالثاً: إثبات الفروق التي وقعت بين النسختين الخطيتين اللتين اعتمدت
عليهما في نشر الكتاب.
رابعاً: صنع الفهارس الملحقة بآخر الكتاب التي تعين الباحث على الوقوف
على بغيته بأسرع وقت.
هذا عملي في الكتاب باختصار، وأما عن تخريج أحاديث وآثار
الكتاب والحكم عليها كما هي العادة فيما أخرجت من كتب فلذلك
قصة وهي :
أن مؤلف الكتاب الإِمام الحافظ نعيم بن حماد رحمة الله عليه
مختلف فيه بين أهل العلم كما هو معروف، والذي يترجح لكل
- ١٠ -

منصف أنه ضعيف لا تقوم به حجة(١).
ولما كان الأمر كذلك، وقد ملأ كتابه بالأحاديث والآثار، فهي تحتاج
إلى جهد كبير في الحكم على كل إسناد، وقد كنت أظن أن الأمر قد يستغرق
وقتاً معيناً كان مقدراً في ذهني، ولكن لما بدأت العمل في الكتاب عرفت أنه
سوف يستغرق من الوقت خمسة أضعاف ماكان مقدراً، خاصة أن الكتاب
أصل من أصول كتب الفتن ومن أجمع ما ألف في الباب، فكل حديث وأثر
سيحتاج إلى جهد وبحث وتنقيب، وقد لا تظفر به عند غير المصنف، فهو
متفرد بأشياء كثيرة .
٠.٤٠٠-
ولذلك فقد استخرت الله عز وجل على نشره نصاً محققاً ليكون بين
أيدي طلاب العلم مع الاستمرار في تخريج الكتاب والحكم على كل إسناد
بما يليق به، فإذا تم عندي فذلك شأن آخر، فإما أن ينشر مرة أخرى
بتخريج أحاديثه، وإما أن يختصر ويقتصر فيه على الصحيح فقط، وعلى كل
فهذا سابق لأوانه، ولله في خلقه شئون .
(١) وليس كما ذكر لي بعضهم من أن الرجل من رواة البخاري، فهو ثقة.
وعندما قلت له: لم يعتمده البخاري، وإنما روى عنه مقرونا، وعلق له، فقال صاحبنا: المهم
أن البخاري روی له، فهو ثقة !!
وهذه بعض المراجع التي ذكرت ترجمة لنعيم بن حماد.
١ - طبقات ابن سعد: ٢٠٥/٢/٧
٣ - الجرح والتعديل: ٤٦٣/١/٤
٥ - تاريخ بغداد: ٣٠٦/١٣
٧ - الجمع بين رجال الصحیحین: ٥٣٤/٢
٩ - المعجم المشتمل: ٣٠٢
١١ - تهذيب التهذيب: ٤٥٨/١٠
١٣ - سير أعلام النبلاء: ١٠ /٥٩٥
١٥ - مقدمة فتح الباري : ٤٤٧
١٧ - النجوم الزاهرة: ٢٥٧/٢
٢ - التاريخ الكبير: ١٠٠/٢/٤
٤ - الكامل لابن عدي : ٢٤٨٢/٧
٦ - رجال البخاري: ٧٥٣/٢
٨ - الثقات لابن حبان: ٢١٩/٩
١٠ - تهذيب الكمال: ١٤١٨
١٢ - تذكرة الحفاظ: ٤١٨/٢
١٤ - ميزان الاعتدال: ٢٦٧/٤
١٦ - طبقات علماء الحديث: ٦٤/٢
١٨ - شذرات الذهب: ٦٧/٢
- ١١ -

وصف الأصول المعتمدة :
اعتمدت في تحقيقي لهذا الكتاب على نسختين.
الأولى :
نسخة كاملة جيدة، تقع في عشرة أجزاء حديثية، وهي من محفوظات
المتحف البريطانى، وهذه أوصافها:
الجزء الأول: وعدد أوراقه (٢٥) ورقة. ويبدأ بعنوان ((ماكان من
رسول الله وَّر من التقدم ومن أصحابه في الفتن التي هي كائنة)).
ثم ذكر سند النسخة إلى المؤلف: أخبر الشيخ أبو بكر؛ عبد الغفار
بن محمد بن الحسين بن علي بن الحسن الشيروي بقراءتي عليه بنيسابور،
أخبرنا أبو بكر؛ محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة، أخبرنا أبو القاسم؛
سليمان بن أحمد بن أيوب، حدثنا عبد الرحمن بن حاتم المرادي بمصر أبو
زید سنة ثمانین ومئتین، حدثنا نعيم بن حماد المروزي .
وأما آخر عنوان في هذا الجزء فهو («تسمية من يملك بعد رسول الله
ـية)) .
الجزء الثاني: وعدد أوراقه (٢٠) ورقة. ويبدأ بتكملة آخر موضوع في
الجزء الأول، ثم عنوان ((ما يذكر في ملك بني أمية وتسمية أساميهم بعد عمر
رضى الله عنه)).
ثم آخر عنوان في هذا الجزء هو «العصمة من الفتن وما يستحب فيها
من الكف والإِمساك عن القتال والعزلة فيها، وما يكره من الاستشراف
لها)».
الجزء الثالث: وعدد أوراقه (٢١) ورقة. ويبدأ بتكملة ماسبق في نهاية
- ١٢ -

الجزء الثاني، وآخر عنوان في هذا الجزء هو ((المعقل من الفتن)).
الجزء الرابع: وعدد أوراقه (٢٠) ورقة. ويبدأ بتكملة ماسبق في نهاية
الجزء الثالث، وآخر عنوان في هذا الجزء هو: ((أول انتقاض أمر السفياني
وخروج الهاشمي من خراسان برایات سود وعلى أصحابه، وما یکون بينهم
من الوقائع حتى تبلغ خيل السفياني المشرق)).
الجزء الخامس: وعدد أوراقه (٣٢) ورقة، وهو أكبر الأجزاء.
ويبدأ كالعادة بتكملة ماسبق في نهاية الجزء الرابع، بينما آخر عنوان في
هذا الجزء هو: ((الأعماق وفتح القسطنطينية)).
الجزء السادس: وعدد أوراقه (٢٥) ورقة. ويبدأ بما سبق في نهاية الجزء
الخامس، ويطيل النفس في ذلك، ثم يتم هذا الجزء بموضوع واحد آخر،
له تعلق بالموضوع السابق وهو: ((مابقي من الأعماق وفتح القسطنطينية)).
الجزء السابع: وعدد أوراقه (١٥) ورقة. ويبدأ بـ ((ما يروي في
الاسكندرية وأطراف مصر ومواحيز في خروج الروم)» وينتهي بـ ((قدر بقاء
الدجال)).
الجزء الثامن: وعدد أوراقه (١٤) ورقة، وهو أصغر الأجزاء.
ويبدأ بإتمام ماسبق في نهاية الجزء السابق، وينتهي بـ ((خروج يأجوج
ومأجوج)).
الجزء التاسع: وعدد أوراقه (١٥) ورقة. ويبدأ بـ ((الخسف والزلازل
والرجفة والمسخ)) وينتهي بـ ((طلوع الشمس من المغرب)).
الجزء العاشر: وعدد أوراقه (١٧) ورقة. ويبدأ بـ ((باب خروج الدابة))
- ١٣ -

وينتهي الجزء العاشر والكتاب بـ ((ما وقت في الفتن من الأوقات للسنين
والشهور والأيام)).
هذا وقد جاء عنوان كل جزء في بدايته في صفحة مستقلة وبخط جميل،
ففي بداية الجزء الأول كتب:
الجزء الأول من كتاب الفتن
تأليف أبي عبد الله نعيم بن حماد المروزي
رحمه الله
وهكذا في كل جزء حتى العاشر، وقد أثبت في بداية كل جزء سند
النسخة وهو:
أخبرنا الشيخ أبو بكر؛ عبد الغفار بن محمد بن الحسين بن علي بن
الحسن الشيروي بقراءتي عليه بنيسابور، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن
أحمد بن ريذة، أخبرنا أبو القاسم؛ سليمان بن أحمد بن أيوب، حدثنا عبد
الرحمن بن حاتم المرادي، حدثنا نعيم بن حماد.
وهذا السند قد ذكر في بداية الأجزاء (١، ٢، ٣، ٤، ٥، ٦، ٩،
١٠)
وأما الجزءان السابع والثامن فقد جاء السند هكذا:
أخبرنا الشيخ أبو الفضل؛ عبد الجبار بن محمد بن عمر الأصبهاني -
قدم علينا هراة - أخبرنا أبو بكر؛ محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة بالإِسناد
السابق .
- ١٤ -

وقد أثبتُ السند في بداية كل جزء كما هو بالأصل، وهذه ترجمة موجزة
لرجاله.
١ - أبوبكر؛ عبد الغفار بن محمد بن الحسين بن علي بن الحسن الشيروي
هو: الشيخ الصالح العابد المعمر، مسند وقته، رحل إليه من
البلاد، وهو نبيل ثقة عفيف، وكان من جملة ثقات التجار وأمناء
الرجال، توفي سنة (٥١٠)هـ وقد استكمل ستا وتسعين سنة.
السير ٢٤٦/١٩.
٢ - ابن ريذة :
هو: محمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني التاجر، سمع معجمي
الطبراني ((الكبير) و((الصغير) و((الفتن)» لنعيم بن حماد من أبي القاسم
الطبراني، وعمر دهراً، وتفرد في الدنيا، وكان أحد الوجوه، ثقة أميناً،
وافر العقل، كامل الفضل، مكرماً لأهل العلم، توفي سنة
السیر ١٧/ ٥٩٥.
(٤٤٠) هـ، وله (٩٤) سنة.
٣ - الطبراني :
هو: الإِمام، الحافظ، الثقة، الرحال، الجوال، محدث الإِسلام،
علم المعمرين، أبو القاسم؛ سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير
اللخمي الشامي الطبراني، صاحب المعاجم الثلاثة. ولد سنة
السير ١١٩/١٦
(٢٦٠) هـ، وتوفي سنة (٣٦٠) هـ.
٤ - عبد الرحمن بن حاتم المرادي
مختلف فيه. فقال ابن الجوزي في ((الضعفاء)): متروك الحديث.
وقال الذهبي في ((الميزان)): ما علمت به بأساً. ونقل ابن حجر في
((اللسان)) عن ابن يونس: تكلموا فيه. وعن مسلمة بن القاسم: ليس
- ١٥ -

عندهم بثقة .
قلت: وعلى أية حال لم يتفرد المرادي برواية ((الفتن)) عن نعيم، فقد
رواها غيره، منهم المحدث الثقة الفضل بن محمد الشعراني كما في ((السير))
(٣١٨/١٣).
وكان الفراغ من نسخه سنة (٧٠٦)هـ على يد محمد بن محمد بن علي
الصيرفي الأنصاري، فقد جاء في آخر النسخة مايلي :
((آخر كتاب الفتن لنعيم بن حماد المروزي رحمه الله تعالى، والحمد لله
رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين، ووافق الفراغ
من كتابته في يوم عيد الأضحى سنة ست وسبعمائة بسفح قاسيون بدمشق
على يد الفقير إلى الله تعالى محمد بن محمد بن علي الصيرفي الأنصاري عفا
الله عنه)).
ترجمة الناسخ :
لقد ترجم صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي للناسخ في كتابه
((الوافي بالوفيات)) ٢٣١/١ ترجمة رقم (١٥٢) فقال:
((محمد بن محمد بن علي: الفقيه، المحدث، مجد الدين، الأنصاري،
الدمشقي، ابن الصيرفي، الشافعي، سبط المحتسب ابن الحبوبي، كان
شاباً، متواضعاً، فاضلاً، ساكناً، نسخ للناس ولنفسه، وعمل المعجم،
جلس مع الشهود، وحدث عن محمد بن النشبي، والتقى ابن أبي اليس،
وأحمد بن أبي الخير، وابن مالك، وابن البخاري، وحضر المدارس، مولده
سنة إحدى وستين، وتوفي سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة، وعاش أبوه بعده
نحو عشر سنين، ولمجد الدين نظم)» أ. هـ.
- ١٦ -

وقد قام هذا العالم بنسخ الكتاب بخطه المليح، كما كان دقيقاً أثناء
نسخه، فكان يضع حرف ((ص)) المسماه بالتضبيب على الحرف الذي يرى
أن الأصل في كتابته على وجه غير الذي هو عليه، كما أنه لم يهمل تجزئة
الأصل الذي نقل منه وإنما التزم به، فنجده في نهاية كل جزء يقول: انتهى
الجزء ... من الأصل ..
كما قام بإصلاح بعض الأخطاء التي كانت بالأصل، ودون ذلك على
هامش نسخته .
وكذلك أثبت الفروق بين نسخته ونسخة أخرى، ودون كل ذلك أيضاً
بالهامش.
الثانية :
وهي من محفوظات مكتبة عاطف بتركيا رقم (٦٠٢) وتقع في (١٣٥)
لوحة، وتاريخ نسخها سنة (٦٨٧)هـ.
٠
ولكن هذه النسخة جری فیها ناسخها على أمر عجيب،، وهو حذف
الأسانيد !! فلا يثبت من كل سند إلا قوله: حدثنا ابن عينية يرفعه إلى
حذيفة. وهكذا في كل الأسانيد.
وهي نسخة جيدة ومقرؤة، وقد ضبطها ناسخها، إلا أن المصورة عنها
سيئة جداً، خاصة في أولها بحيث لاتكاد تقرأ.
وعلى أية حال فقد استفدت منها، وقابلتها مع الأصل وأثبتُ الفروق
بين النسختين، وأشرت إلى الزيادات التي فيها، دون الإشارة إلى النقص؛
لأنه من غير المقبول أن أنبه في كل إسناد أنه حذف من فلان إلى فلان .
وقد جاء في اللوحة الأولى لهذه النسخة مايلي:
- ١٧ -
... Impm 1a mrom . .

الأول من كتاب الفتن تأليف نعيم بن حماد
رحمه الله
رواه عنه أبو زيد؛ عبد الرحمن بن حاتم المرادي رحمه الله،
رواية أبي القاسم؛ سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني عنه
أوقف هذا الكتاب الحاج مصطفى عاطف بشرط أن لا تخرج من
خزانته سنة ١١٥٤ .
وجاء في الورقة الأولى سند النسخة هكذا:
أخبرنا الشيخ الأمير الأجل أبو علي؛ داود بن سليمان بن أحمد بن
الحسن بن إسحاق الطوسي قراءة مني عليه وهو يسمع، فأقر به، قال:
أخبرتنا الشيخة الصالحة فاطمة أم إبراهيم بنت عبد الله بن أحمد بن القاسم
ابن عقيل الجوزدانية - وأنا حاضر - في جمادي الأولى سنة عشرين وخمس
مئة، قيل لها: أخبركم أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة قال:
أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير الطبراني قال: حدثنا
أبو زيد؛ عبد الرحمن بن حاتم المرادي رحمه الله قال: حدثنا نعيم بن حماد
رحمة الله عليه .
وفي خاتمتها جاء:
((نجز الكتاب بحمد الله وعونه وحسن توفيقه.
وافق الفراغ منه يوم الجمعة الحادي عشر من ربيع الآخر سنة سبع
وثمانین وستمائة .
بلغ مقابلة بالأصل حسب الإِمكان. والله أعلم.
والحمد لله وحده، وصلى الله على سيدنا محمد
وآله الطيبين الطاهرين، وصحبه أجمعين
- ١٨ -

وأخيراً: أسأل الله عز وجل أن يحفظ علينا ديننا، وأن
يعصمنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يجعل عملنا
كله خالصاً لوجهه الكريم، وأن يعفو عنا فيما أخطأنا فيه ،*
إنه على كل شيء قدير، عليه توكلنا. وإليه أنبنا .
وكتب
سمير بن أمين الزهيري
- ١٩ -

مائتان من الرحيم وكوشتى
بادا فهو رسول الله صلى الله عليه وَسَار المعَام
ومنامحلية والفق الوبرتايه
الأوزون الهاهو أي تخدم على وتوقو صرين الأوراء عرب
فى المدى الحرافى عهد بعد من العلم والمعدة فتوقد اطلب
مدافع الهلال ما أكتو اناتى الأمر على يعرفها على ولكنه
جهاد وشدبج و سعد فى الزضيعة والمحزنى لمان بن عامر عن العق
موزتعاون ترياق مع ذكر الشرف مون دو كقطع الليل المضاربة
تحقيق وحدة فر الم هرة فوعزون نوال حوزير علقه
أما اهر بتمن العربوالقدزاد انيه هم خبرا أدخل عليهم الإسلام على ثريد
و3 وق نواتها القفز فقال الرجل فلا وان اريتلا رسول الله
فقال رسول الله بلى والذى فى بيده ، لتعود فها الشاورمايقرب
نه ووان عمر وال زهري الأسود الحية أذانه شب وسيم
ترفع رأسهاتم تصد ن حدد الوليدبن لم عن الأوزاع عن عدد الوليد
يكسر بعر عروة والشروع كوربوعالفرد عن التوصلى اللهعليهوسلم جودة
ابن المبارك عن معمر عن الزهري عن بروه من الزيبوعى كورين
عليه مثل موسيدين الاأنه قال قالاعراق برسول إسمه
خلكعبدالوهاب وعبد المجيد التقى حديثا وتر ز عبيدة الحسين
عز انى وبى الاشترى فى التبعثة بالقال رسول الله صلى ابن عليه وسهراتوية
يؤدى الساعة الشركة الراوية الهرم وال القناة الكون والوابر كول استقلت
أكتوباتصل الآنمن الكفار قالانه ليس هناك تكرار ولكن قبل الرحـ
سمهو هل وأد ب عدم عبد الرحم بوجام المرّدِكَ خِر انون زَّسَة عَلَقُومُ بِإِلى
خليةمن هذه الروزومحتا على النحو التوك عر مع عز عليّى اللَنَّه
أحدحر عو السعيد المقرفي والى عند عن على الز بدع الفر عية
الجزرة رضى اللهعنه بالعونات وليد قياسعلمهماضاً ها لقصروال
مخط الحاد عات التحس باللع ثمان أو إلى يوم السعد الأحدثنائية خلطة
حفظه وتساعد سيد شحدة الحصر وأم فى جله باته
حَدَ أبو المواهبه عن كتبدين من أى سموه عنأبو عمر فى انتد عنهما قال قال
رسول اللهصلى الله عليه وسلم أن تتموقع الرياقان، الطر الهاو إلى الموجاتى
فها اخروم القيمه ط انظر المكر من خلال مرابس جلاه لتبية أجاز النبى
الادريسى الخلاوعن هوبعد بن النعمان رضى الله عنه قال انا أعلى الأخويكر قيد
مو كائية الجوع العتمة وما فى أزيكون رسول الله صل انند عليه وسل اته إلى
فيذلك سيالم حدث به غيرى ولكن رسول الله صلى الله عليهو الحدث الا ولى
-انا همية عى الفق الويكون معها منغار ومنها كبار قدها وليك الوسط غيري!
خي بعدى الوليد دار المعينة من صفوان بن عمرو العدفى الشعرى
فر الأردى عن صديقه و المان فى الله عنهما ، قال رسول الله صلى الله عليه لم
الورقة الأولى من نسخة المتحف