النص المفهرس

صفحات 321-340

الجزء السادس
أهْلِها ، فَيَنْطَلِقُ حَتَّى يَأْتِيَ ((لُدَاً)) ، فَيَنْزِلُ عِيسَى فَيَقْتُلُهُ، ثُمَّ يَمْكُثُ عِيسَى فِي الأرْضِ
أرْبَعِينَ سَنَةً، أوْ قَرِيباً مِنْ أرْبَعِينَ سَنَّةً، إماماً عادلاً ، وَحَكَماً مُقْسِطاً)).
[أخرجه الإمام أحْمَد في «مسنده)): ٧٥/٦ (الميمنية)، إسناده صحيح] .
٦٨٩- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ عُثمانَ، قالَ: حَدَّثَنا أخْمَدُ بْنُ ثابِتٍ ، قالَ : نا
سَعِيدُ بْنُ عُثْمانَ، قالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قالَ: حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قالَ :
حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ صَفْوانَ بْنِ عَمْرٍو ، عَنِ ابْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، وَشُرَيْحِ بْنِ
عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ أنَّهُ قالَ: ((إنَّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ الدَّجَالَ مَعَ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ ،
[وَيَنْجُونَ](١) مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ اثْنَا عَشَرَ أَلْفاً».
[أثر مقطوع من كلام: كَغْب الأحبار، المشهور بروايته للإسرائيليات] .
٦٩٠ - أخْبَرَني أحْمَدُ بْنُ إبْراهِيمَ الْمُكِّيُّ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدٌ بْنُ الرَّبِيعِ ، قالَ :
حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عُزَيزٍ](٢) قالَ: حَدَّثَنَا سَلامَةُ بْنُ رَوْحٍ، عَنْ عُقَيْلٍ ، عَنِ ابْنِ
شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ ثَعْلَبَةَ الأنْصَارِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن يَزِيدَ بْنِ جَارَيَةَ
الأنْصَارِيّ، عَنْ عَمِّهِ مَجْمَعٍ بْنِ جَارِيَةَ الأنْصَارِيّ، أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كانَ يقولُ : ((يَقْتُلُ ابْنُ مَرْتَمَ الْمُسِيحَ بِبابٍ لُدِّ».
[سيأتي: ٦٩١] .
٦٩١- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثمانَ، قالَ: حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أصْبَغَ ، قالَ :
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، قالَ: حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُونُسَ ، قالَ: حَدَّثَنَا لَيْثُ
بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهابٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الله بْنَ تَغْلَبَةَ الأنْصَارِيَّ يُحَدِّثُ، عَنْ عَبْدِ
الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ الأنْصَارِيِّ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، قالَ: سَمِعْتُ عَمِّي مَجْمَعَ بْنَ
جارِيَةَ يقولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول: ((يَقْتُلُ الدَّجَالَ ابْنُ مَرْيَمَ
بِابِ لُدِّ)) .
[(صحيح). أخرجه الترمذي في «صحيحه)): ٢٣٥٩ ، وحكم عَلَيْه الألباني في «صحيح سنن
(١) وردتْ في الأصل: ينْجُو، والصواب: يَنْجُونَ، بإثبات النون.
(٢) ما بين الحاصرتين غير موجود في الأصل ، راجع ما تقدم برقم (٨)، وهكذا الإسناد على الجادة.
الواردة في الفتن
٣٢١

الجزء السادس
الترمذي)» بقوله: (صحيح). وأورده أيضاً في ((صحيح الجامع الصغير)): ٦/ ٣٥٠ رقم ٧٩٨٢] .
٦٩٢- حَدَّثَنَا ابْنُ عَفّانَ، حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ ثابِتٍ، حَدَّثَنا سَعِيدُ، قالَ : حَدَّثَنا
نَصْرُ، قالَ: حَدَّثَنَا عَلِيٍّ ، قالَ: حَدَّثَنا خالِدُ بْنُ حَيّانَ، عَنْ جَعْفَرَ بْنِ بُرْقَانَ ، عَنْ
يَزِيدَ بْنِ الأصَمِّ ، قالَ: سَمِعْتُ أبا هُرَيْرَةَ يقولُ: قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ: ((يَنْزِلُ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ فَيَدُقُّ الصَّلِيبَ، وَيَقْتُلُ الْخَنْزِيرَ، وَيَضَعُ الجَزْيَّةَ ، وَيُهْلِكُ
اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي زَمَانِهِ الدَّجّالَ ، وَتَقُومُ الْكَلِمَةُ للّ رَبِّ الْعَالَمينَ)).
قالَ أبُو هُرَيْرَةَ : أفَلا تَرَوْنِي شَيْخاً كَبِيراً، قَدْ كَادَتْ أنْ تَلْتَقِي تُرْقُوَتَايَ(١) مِنَ
الْكِيرِ ، إِنِّي لأرْجُو أنْ لا أموتَ حَتَّى الْقَاهُ وَأُحَدَّثَهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ ، فَيُصَدَّقَنِي ، فَإنْ أنا مِتُّ قَبْلَ أنْ الْقَاهُ وَلَقِيتُمُوهُ بَعْدِي فَاقْرَؤُوا عَلَيْهِ مِنِّي
السَّلامَ» .
[الشطر الأول منه، تقدم: ٦٨٤، ٦٨٥. سيأتي: ٦٩٣: طلبه لتبليغ السلام إلَى عِيسَى بن
مريم -عَلَيْه السلام-].
٦٩٣- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أبِي مُحَمَّدٍ، قالَ: حَدَّثَنا أبِي ، قالَ: حَدَّثَنا عَلِيُّ ،
قالَ: حَدَّثَنا أحْمَدُ ، قَالَ: حَدَّثَنا يَخْيَى بْنُ سَعِيدٍ (٢)، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعالَى
﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمُ لِلِسّاعَةِ﴾(٣)، قالَ: ((نُزُولُ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ، فَلا تَمْتَرُنَّ بِالسّاعَةِ : لا
تَشْكُنَّ فِيها)) .
[أثر مقطوع من كلام: قَتادَة - رضي الله عَنْهُ - . تقدم ذكر الخلاف في تفسير الآية في رقم :
٥٩١].
٦٩٤- حَدَّثَنا حَمْزَةُ بْنُ عَلِيّ، حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ قَهْزادَ(٤)، حَدَّثَنا مالِكُ بْنُ
(١) الثَّرَقُوَتانِ: العظمان المشرِفان بين ثُقْرَة النّحر والعاتق تكون للناس وغيرهم. وهي التّرقُوَةُ، وجمعها التراقي.
انظر لسان اللسان: ١٢٨/١.
(٢) هكذا وردت في الأصل، وقال المباركفوري: ((يحيى عن سعيد))، والتصويب من أصول السنّة ، ويحيى هو ابن
سلام صاحب التفسير ، وسعيد هو ابن أبي عروبة .
(٣) سورة الزخرف، الآية: ٦١ .
(٤) هكذا وردت في الأصل، وهو: ((بهزاد))، ... تقدم برقم (٤٧١).
كتاب السنن
٣٢٢

الجزء السادس
يَحْيَى ، قالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ الْوَهَابِ ، قالَ: أخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، قالَ: مَرَرْتُ عَلَى عامِرٍ
فِي مَجْلَسِ بَنِي أْسَدٍ، فَقَال: حَدَّثَنِي غَيْرُ واحِدٍ عَنْ هَؤُلاءِ أنَّ أبا هُرَيْرَةَ قالَ: ((مَنْ
لَقِي عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ مِنْكُمْ فَلْيُقْرِتْهُ مِنِّي السّلامَ» .
[أخرجه الإمام أحمد في «مسنده)): ٢٩٨/٢ (الميمنية) برقم : ٧٩٧٠ ، ٧٩٧١، قالَ
شُعَيْب: (إسناده صحيح)، وذكره في موضع آخر: ٢٩٩/٢ (الميمنية) برقم: ٧٩٧٨ ، قالَ شُعَيْب :
رواه أحمد موقوفاً عَلَى أبِي هُرَيْرَة ، وضعف إسناده الشيخ شُعَيْب، وانظر البحث في رفعه ووقفه في
هامش مسند الإمام أحمد ، طبعة مؤسسة الرسالة] .
٦٩٥ - أخْبَرَنا عَبْدُ الْوهَابِ بْنُ أحْمَدَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ، قالا: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ
بْنُ الأغرابِيِّ، قالَ: حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ، قالَ: حَدَّثَنا الْحَارِثُ بْنُ سُلَيْمان ، قالَ:
حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ، عَنِ الأوزاعِيِّ ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ
عَنْهُ أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كانَ يقولُ: ((وَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُقْبِلَنَّ(١) ابْنُ
مَرْيَمَ بِفَجِّ(٢) الرَّوْحَاءِ(٣) حَاجَاً أو مُعْتَمِراً أوْ لَيَقْنِيَنَّهُما - يَعْنِي يَقْرِئُهُما -)).
[أخرجه مُسْلِمٍ في «صحيحه)): (٩١٥/٢) رقم ٢١٦ - (١٢٥٢)].
١١٠ - بابُ ما جاءَ في الدّائَةِ
٦٩٦ - حَدَّثَنا خَلَفُ بْنُ إنْراهِيمَ الْمالِكِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ
السَّمَرْقَنْدِيُّ ، قالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمّادِ الطَّهْرَانِيُّ ، قالَ: أخْبَرَنا يَعْلَى، عَنْ فَضِيلِ
بْنِ غَزْوانَ، عَنِ أبِي حازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ :
((ثَلاثُ إذا خَرَجْنَ لَمْ يَنْفَعْ نَفْساً إيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسِبَتْ فِي إِيمانِها
خَيْراً : الدَّابَّةُ ، وَالدَّجَالُ ، وَطُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِها ».
[أخرجه مُسْلِمٍ في «صحيحه)): (١٣٨/١) رقم ٢٤٩ - (١٥٨)].
(١) هكذا وردت في الأصل، ولعل صوابه: ((ليهلن)).
(٢) الفَجُّ: الطريق الواسع بين جبلين، انظر لسان اللسان: ٢٩٩/٢.
(٣) الرَّوْحاء: طريق رسول اللهح# بين مكة والمدينة.
الواردة في الفتن
٣٢٣

الجزء السادس
٦٩٧- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثمانَ بْنِ عَفّانَ، قالَ: حَدَّثَنا قاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ،
حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، قالَ : حَدَّثَنا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عاصِمٍ ، قالَ : حَدَّثَنا ابْنُ عياشٍ ،
عَنْ بَعْضِ أشْيَاخِهِ ، قالَ : وَجَدْتُ فِي كِتَابِ خالِدِ بْنِ مَعْدَانَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةُ: ((فَتْحُ
الْمَدِينَةِ وَخُرُوجُ الدَّجَالِ ، وَالدَّابَّةِ فِى سِتَةِ أشْهُرٍ -أو قالَ : تِسْعَةِ أَشْهُرٍ - شَكَ أَبُو
طالِبٍ))، قالَ يَحْيَى بْنُ مُعِينٍ : كُلُّهُ سَبْعَةُ .
[تقدم: ٥٣١ ، وقارن بما تقدم : ٤٩١] .
٦٩٨- حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله، قالَ: حَدَّثَنا أبِي، قالَ: حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ
الْحَسَنِ ، قالَ : حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ مُوسَى، قالَ: حَدَّثَنا يَخْيَى بْنُ سلامٍ، عَنْ سَعِيدٍ ،
عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ زِيادٍ أنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عَمْرٍو قالَ: ((لا تَقُومُ السّاعَةُ حَتَّى
يَجْتَمِعَ أهْلُ الْبَيْتِ عَلَى الإِناءِ الْوَاحِدِ، فَيَعْرِفُوا(١) مُؤْمِنِيهِمْ مِنْ كافِرِيهِمْ)) قالُوا: كَيْفَ
ذَلِكَ؟ قالَ: ((إنَّ الدَّابَّةَ تَخْرُجُ حِينَ تَخْرُجُ وَهِيَ دابَّةُ الأرْضِ ، فَتَمْسَحُ كُلَّ إِنْسانٍ
عَلَى مَسْجِدِهِ ، فَأَمّا الْمُؤْمِنُ فَتَكُونُ نُكْتَةً بَيْضاءَ ، فَتَفْشُو فِي وَجْهِهِ حَتَّى يَبْيَضَّ لَها
وَجْهُهُ ، وَأَمَّا الْكَافِرُ فَتَكُونُ نُكْتَةً سَوْداءَ ، فَتَفْشُو فِي وَجْهِهِ حَتَّى يَسْوَدَّ لَها وَجْهُهُ ،
حَتَّى إِنَّهُمْ يَتَبَايَعُونَ فِي أسْواقِهِمْ ، يقولُ هَذا: "كَيْفَ تَبِيعُ هَذا يا مُؤْمِنُ!" وَيَقُولُ هَذا:
"كَيْفَ تَأْخُذُ هَذا يا كافِرُ!" فَما يَرُدُّ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ».
[أثر موقوف من كلام الصحابي: عَبْد الله بن عمرو - رضي الله عَنْهُ -. أورده الألباني في
((سلسلة الأحاديث الضعيفة)): ٢٣٣/٣ رقم ١١٠٨ من رواية أبي هريرة بلفظ آخر].
٦٩٩- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ عُثمانَ، [قالَ: حَدَّثَنا أحْمَدُ، قالَ: حَدَّثَنَا
سَعِيدٌ](٢) قالَ: حَدَّثَنا نَصْرُّ، قالَ: حَدَّثَنا عَلِيُّ، قالَ : حَدَّثَنا إسْمَاعِيلُ بْنُ عياشٍ ،
عَنْ أُمّ عَبْدِ الله، عَنْ أخِيها عَبْدِ اللهِ بْنِ خالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، أَنَّهُ كانَ يقولُ: ((لَتَخْرُجَنَّ
الدَّابَّةُ ، حَتَّى تَدْخُلَ عَلَى النَّاسِ فِي بُيُوتِهِمْ فَتُخْبِرَهُمْ بِأعْمَالِهِمْ، حَتَّى تقولَ : أنْتَ مِنْ
أهْلِ الْجَنَّةِ ، وَأَنْتَ مِنْ أهْلِ النّارِ ، فِي وُجُوهِهِمْ)) .
[ أثر مقطوع من كلام: عَبْد الله بن خالد بن معدان] .
(١) هكذا وردت في الأصل.
(٢) ما بين الحاصرتين غير موجود في الأصل ، وقال المباركفوري : وسياق الإسناد يقتضيه .
كتاب السنن
٣٢٤

الجزء السادس
٧٠٠ - حَدَّثَنَا ابْنُ عَفّان، حَدَّثَنا أحْمَدُ، قالَ: حَدَّثَنا سَعِيدُ، قالَ: حَدَّثَنا
نَصْرُّ، قالَ: حَدَّثَنا عَلِيُّ ، قالَ: حَدَّثَنا إسْمَاعِيلُ بْنُ عياشٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قالَ :
حُدَّثْتُ عَنْ أَنّسِ بْنِ مالِكِ، قالَ في دابَّةِ الأرْضِ : ((إنَّ فِيها مِنْ كُلِّ أَمَّةٍ سِيمًا ، وَإِنَّ
سِيماها مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ أنَّها تَتَكُلَّمُ بِلِسانٍ عَرَبِيٌّ مُبِينٍ)» .
[ أثر موقوف من كلام الصحابي: أنَس بن مالك -رضي الله عَنْهُ- ، إسناده منقطع] .
٧٠١- حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله، قالَ: حَدَّثَنا أبِي، قالَ: حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ
الْحَسَنِ ، قالَ: حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ مُوسَى، قالَ: حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ سلامٍ، عَنْ سَعِيدٍ ،
عَنْ قَتَادَةَ ، أنَّ ابْنَ عَبّاسٍ كَانَ يَقُولُ: ((هِيَ دابَّةُ ذاتُ زَغَبٍ (١) وَرِيْشٍ ، لَها أرْبَعُ
قَوائِمَ ، تَخْرُجُ مِنْ بَعْضِ أوْدِيَةِ تِهَامَةَ)) .
[أثر موقوف من كلام الصحابي: عَبْد الله بن عَبّاس- رضي الله عَنْهُ-، وإسناده ضعيف].
٧٠٢- حَدَّثَنا ابْنُ عَفّان، قالَ: حَدَّثَنا أَحْمَدُ، قالَ: حَدَّثَنا سَعِيدُ ، قالَ :
حَدَّثَنا نَصْرُّ ، قالَ: حَدَّثَنا عَلِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أبِي أَحْمَدَ الْقَيْسِيُّ، عَنْ
إِسْرائيلَ ، عَنْ سِماكٍ أَنَّهُ سَمِعَ إبْراهِيمَ يقولُ: «تَخْرُجُ دابَةُ الأرْضِ مِنْ مَكَّةَ)).
[ أثر مقطوع من كلام : إبراهيم النخعي] .
٧٠٣- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثمانَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ ثابِتٍ ، قالَ : حَدَّثَنا
سَعِيدُ، قالَ: حَدَّثَنا نَصْرُّ، قالَ: حَدَّثَنا عَلِيُّ، قالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله (٢) بْنُ عِصْمَةَ
النَّصِيبِيُّ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنِ الْحَسَنِ ، قالَ: ((بادِرُوا بِالأعْمالِ سِتّاً : طُلُوعَ
الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِها ، وَالدُّخَانَ، وَالدَّجّالَ ، وَدَابَّةَ الأرْضِ ، وَخُوَيْصَةَ أَنْفُسِكُمْ، وَأَمْرَ
الْعَامَّةِ - يَعْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ-)».
[أثر مقطوع من كلام: الحَسّن البصري، وقد رُوي مرفوعاً متصلاً من حديث أبِي هُرَيْرَة .
تقدم : ٥٢٧ ، ٥٣٩] .
(١) الزَّغَب: الشُّعَيْرات الصفر على ريش الفرخ؛ واحدته زَغَبة .
(٢) هكذا وردت في الأصل، وهو: ((عبد الله))، تقدم برقم (٥٠٣)، (٥٢٣) .
الواردة في الفتن
٣٢٥

الجزء السادس
١١١ - باب ما جاء في طلوع الشمس من مغربها
٧٠٤- حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ إنْراهِيمَ بْنِ فِراسِ الْمَكِّيُّ ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ
إِبْراهِيمَ الدَّيْتَلِيُّ، حَدَّثَنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قالَ: حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ
عَمْرِو بْنِ دِينارٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ فِي قَوْلِهِ تَعالَى ﴿يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا
يَنْفَعُ نَفْساً إيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أو كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً﴾(١) قالَ:
«طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِها ».
[أثر مقطوع من كلام: عُبَيْد بن عمير. يشهد له حديث أبِي هُرَيْرَة -رضي الله عَنْهُ-
الصحيح . سيأتي: ٧٠٥ ، ٧٠٨ ، ٧١١].
٧٠٥- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُرِّيُّ ، قالَ: حَدَّثَنا أبِي ، قالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ
الْحَسَنِ ، قالَ: حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ مُوسَى، قالَ: حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ سَلَامٍ، عَنْ عُثْمانَ ،
عَنْ نَعِيمٍ بْنِ عَبْدِ الله، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لا
تَقُومُ السّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِها، فَإِذا رَآهَا النَّاسُ آمَنُوا كُلُّهُمْ، فَذَلِكَ حِينَ
﴿لَا يَنْفَعُ نَفْساً إيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً﴾(١))).
[سيأتي: ٧٠٨، ٧١١].
٧٠٦- حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ إنْراهِيمَ(٢)، حَدَّثَنا عَبْدُ الْواحِدِ بْنُ أَبِي الْخُصَيْبِ ،
حَدَّثَنا إسْحاقُ بْنُ إِبْراهِيمَ، قالَ: قَرَأْنا عَلَى عَبْدِ الرَّزَاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ
أبِي النُّجُودِ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، قالَ: أَتَيْتُ صَفْوانَ بْنَ عَسَالِ الْمُرادِيَّ، فَقَال : ما
حاجَتُكَ؟ قالَ: قُلْتُ: جِئْنا ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ، قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ يقولُ: ((إنَّ بِالْمَغْرِبِ باباً مَفْتُوحاً لِلنَّوْبَةِ مَسِيرَةَ سَبْعِينَ سَنَّةً، لا يُغْلَقُ حَتَّى
تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِها [مِنْ](٣) نَحْوِهِ)).
(١) سورة الأنعام، الآية : ١٥٨.
(٢) هكذا وردت في الأصل، وصوابه: ((خلف بن إبراهيم))، تقدم برقم (١٠)، (١٠٢)، (٤٢٣)، (٥١١) وقد
روى المؤلف في جميعها عن عبد الواحد بن أبي الخصيب بواسطة خلف بن إبراهيم .
(٣) ما بين الحاصرتين غير موجود في الأصل ، أثبته المباركفوري من المصنف.
كتاب السنن
٣٢٦

الجزء السادس
[(حَسَن). أخرجه الإمام أحمد في ((مسنده)) ضمن حديث مطول: ٢٣٩/٤ -٢٤٠
(اليمنية)، برقم ١٨٠٩٣ (مؤسسة الرسالة). وحسن الشيخ شُعَيْب هَذِهِ القطعة منه . سيأتي:
٧٠٧] .
٢
٧٠٧- حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَى، قالَ: حَدَّثَنا أبِي ، قالَ : حَدَّثَنا
عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ ، قالَ: حَدَّثَنا أَحْمَدُ ، قالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَّى، قالَ: وَحَدَّثَنا حَمّادُ ،
عَنْ عاصٍِ بْنِ بَهْدَلَةَ ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، عَنْ صَفْوانَ بْنِ عَسَالٍ ، قالَ : سَمِعْتُ
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقولُ: ((إنَّ بابَ الثَّوْبَةِ مَفْتُوحُ قِبَلَ الْمَغْرِبِ - أوْ- إنَّ
بالْمَغْرِبِ بابَ الثَّوْبَةِ مَفْتُوحٌ مَسِيرَةً خَمْسِ مِائَةٍ عامٍ ، لا يَزالُ مَفْتُوحاً لِلتَّوْبَةِ ما لَمْ
تَطْلُعِ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِها ، فَإِذا طَلَعَتْ أَغْلِقَ)).
[(حَسَن). أخرجه الترمذي في ((سننه)): ٣٨٨٣، وحكم عَلَيْه الألباني في «صحيح سنن
الترمذي)» بقوله: حَسَن الإسناد. وذكره في موضع آخر: ٣٧٨٢، قالَ الألباني: (حَسَن) . وأخرجه
ابن ماجه في «سننه»: ٤٠٧٠، وحكم عَلَيْه في ((صحيح سنن ابن ماجه)) بقوله: (حَسَن) .
وأورده أيضاً في ((التعليق الرغيب)): ٧٣/٤. ((وقع بينهم خلاف في عرض باب التوبة))].
٧٠٨- حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَمْزَةَ ، قالَ: حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ يُوسُفَ ،
قالَ : حَدَّثَنا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قالَ : حَدَّثَنا أسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ أبِي الزِّنادِ ،
عَنْ أَبِيِهِ ، عَنِ الأعْرَجِ ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ ، قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يقولُ: ((لا تَقُومُ السّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِها، فإذا طَلَعَتْ فَرَآهَا النَّاسُ
آمَنُوا أجْمَعُونَ، وَذَلِكَ حِينَ ﴿لا يَنْفَعُ نَفْساً إيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ
في إيمانِها خَيْراً﴾(١))) .
[أخرجه البخاري في ((صحيحه)): ٤٦٣٥، ٤٦٣٦، ٦٥٠٦، ٧١٢١. وأخرجه أيضاً مُسْلِم
في ((صحيحه)): (١٣٧/١-١٣٨) رقم ٢٤٨ - (١٥٧). سيأتي: ٧١١].
٧٠٩ - حَدَّثَنَا سَلَمُونُ بْنُ دَاوُدَ، قالَ: حَدَّثَنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ أحْمَدَ بْنِ عَبْدٍ
الرَّحْمَنِ الْجُمَحِيُّ بِمَكَّةَ، قالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قالَ : حَدَّثَنا أَبُو نَعِيمٍ ،
(١) سورة الأنعام، الآية: ١٥٨.
الواردة في الفتن
٣٢٧

الجزء السادس
قالَ : حَدَّثَنا الأعْمَشُ، عَنْ إِبْراهِيمَ الثَّيْمِيِّ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قالَ : كُنّا مَعَ
رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ، فَقَال: ((يا أبا ذَرّ!
أتَدْرِي أيْنَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ؟)) قالَ: قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قالَ: ((فَإنَّها تَذْهَبُ
حَتَّى تَسْجُدَ تَحْتَ الْعَرْشِ عِنْدَ رَبِّها، فَتَسْتَأذِنُ فَيُؤْذَنُ لَها ، وَيُؤْشِكُ أنْ تَسْتَأْذِنَ فَلا
يُؤْذَنُ لَها ، حَتَّى تَسْتَشْفِعَ وَتَطْلُبَ ، فَإِذا طَالَ عَلَيْها، قِيلَ لَها : (اطْلُعِي مَكَانَكِ) فَذَلِكَ
قَوْلُهُ: ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرِّ لَها ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾(١))) .
[أخرجه البخاري في ((صحيحه)): ٣١٩٩، ٤٨٠٢، ٤٨٠٣، ٧٤٢٤، ٧٤٣٣. وأخرجه
أيضاً مُسْلِمٍ في ((صحيحه)): (١٣٩/١) رقم ٢٥٠-٢٥١ - (١٥٩)].
٧١٠- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثمانَ، قالَ: حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ ثابِتٍ ، قالَ :
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُثْمانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قالَ: حَدَّثَنا عَلِيُّ ، قالَ :
حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ
أنَّ النَِّيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: ((بادِرُوا بِالأعْمالِ سِتّاً: قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ
مَغْرِبِها ، وَالدُّخانِ وَالدَّجَالِ ، وَالدَّابَّةِ ، وَخاصَّةٍ أنْفُسِكُمْ، وَأمْرِ الْقِيامَةِ».
[أخرجه مُسْلِمٍ في ((صحيحه)): (٢٢٦٧/٤) رقم ١٢٨-١٢٩ - (٢٩٤٧). تقدم : ٥٢٥ من
حديث أنس بن مالك ، ٥٢٧ من حديث أبى هريرة] .
٧١١- وَبِهِ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ أنَّ رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: ((لا تَقُومُ
السّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِها، فَإذا طَلَعَتْ مِنْ مَغْرِبِها آمَنَ النَّاسُ كُلُّهُمْ
أجْمَعُون، فَيَوْمَئِذٍ ﴿لا يَنْفَعُ نَفْساً إيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها
خَيْراً﴾(٢))).
[تقدم : ٧٠٨] .
٧١٢- حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَى، قالَ: حَدَّثَنا أبِي، قالَ: حَدَّثَنا
(١) سورة يس، الآية ٣٨.
(٢) سورة الأنعام ، الآية : ١٥٨.
كتاب السنن
٣٢٨

الجزء السادس
عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ ، قالَ: حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ مُوسَى، قالَ: حَدَّثَنا يَحْيِى بْنُ سَلامٍ ،
قالَ : حَدَّثَنِي الْمُعَلّى، عَنْ أبِي إسْحَاقَ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ
عَمْرٍوٍ ، قالَ: ((إنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ الْفَجْرُ، فَإذا أرادَتْ أنْ تَطْلُعَ
تَقَاعَسَتْ(١) حَتَّى تَضْرِبَ بِالْعَمَدِ (٢)، وَتَقُولُ: يا رَبِّ! إنِّي إذا طَلَعْتُ عُبِدْتُ دُونَكَ ،
فَتَطْلُعُ عَلَى وَلَدِ آدَمَ ، فَتَجْرِي حَتَّى تَأْتِيَ الْمَغْرِبَ، فَتُسَلِّمَ فَيَرُدَّ عَلَيْها، وَتَسْجُدَ فَيَنْظُرَ
إِلَيْهَا، ثُمَّ تسْتَأْذِنُ فَيُؤْذَنُ لَها ، فَتَجْرِي إِلَى الْمَشْرِقِ ، وَالْقَمَرُ كَذَلِكَ، حَتَّى يَأْتِيَّ
عَلَيْها يَوْمَّ تَغْرُبُ فِيهِ ، فَتُسَلِّمُ فَلا يُرَدُّ عَلَيْها، وَتَسْجُدُ فَلا يُنْظَرُ إلَيْها، وَتَسْتَأْذِنُ فَلا
يُؤْذَنُ لَها ، فَتُحْبَسُ حَتَّى يَجِيءَ الْقَمَرُ، وَيُسَلِّمُ فَلا يُرَدُّ عَلَيْهِ ، وَيَسْجُدُ فَلا يُنْظَرُ
إِلَيْهِ ، ثُمَّ يَسْتَأْذِنُ فَلا يُؤْذَنُ لَهُ، ثُمَّ يُقالُ لَهُما: ((ارْجِعًا مِنْ حَيْثُ جِئْتُما)) فَيَطْلُعانِ
مِنَ الْمَغْرِبِ كَالْبَعِيرَيْنِ الْمُقْتَرِنَيْنِ(٣)، فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ
رَبِّكَ .. ﴾(٤) الآية)).
[ إسناده ضعيف جداً، أثر موقوف من كلام الصحابي: عَبْد الله بن عمرو -رضي الله عَنْهُ -.
يوجد في الصحيح ما يغني له في المعنى. تقدم : ٧٠٩] .
٧١٣ - أخْبَرَنا عَبْدُ الْوَهَابِ بْنُ أحْمَدَ، قالَ: حَدَّثَنا ابْنُ الأغْرابِيِّ، قالَ: حَدَّثَنا
عِيسَى بْنُ أَبِي حَرْبٍ ، قالَ: حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ أبِي بُكَيْرٍ ، قالَ : حَدَّثَنا الرَّبِيعُ ، عَنِ
الْحَسَنِ وَيَزِيدَ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: ((بادِرُوا بِالأعْمالِ
سِتّاً : طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِها)).
[ تقدم: ٥٢٤ ، ٥٣٧].
٧١٤- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثمانَ، [قالَ: حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ ثابِتٍ ، قالَ :
(١) تقاعَسَتْ: وقَعَسَ وتَقاعَسَ: تَأْخَّر ورجع إلى خلف، انظر لسان اللسان: ٤٠١/٢.
(٢) العِمادُ والعَمودُ: الخشبة التي يقوم عليها البيت. وأعمَدَ الشيءَ: جعَلَ تحته عَمَداً. انظر لسان اللسان:
٢٢٢/٢.
(٣) المقْتَرِنِينَ: وقَرَنْتُ الشيء بالشيء: وصَلْتُه. والقرين: المصاحِبُ. والقَرنُ: الحبل يُقْرَنُ به البعيران، انظر لسان
اللسان : ٣٧٩/٢ .
(٤) سورة الأنعام، الآية : ١٥٨.
الواردة في الفتن
٣٢٩

الجزء السادس
حَدَّثَنا سَعِيدُ بْنُ عُثْمانَ](١) قالَ: حَدَّثَنا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قالَ : حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ
مَعْبَدٍ ، قالَ: حَدَّثَنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍوٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أبِي خالِدٍ، عَنْ أبِي
خَيْئَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللّه بْنِ عَمْرٍوٍ ، قالَ: ((لَيَبْقَيَنَّ النَّاسُ بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِها
عِشْرِينَ وَمِائَةَ سَنَةٌ)) .
[ أثر موقوف من كلام الصحابي: عَبْد الله بن عمرو - رضي الله عَنْهُ-] .
٧١٥- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُرِّيُّ، حَدَّثَنا أبِي، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ ،
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، حَدَّثَنا يَحْيَى، قالَ: وَحَدَّثَنِي إِبْراهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ صالِحٍ مَوْلَى
التّوْاْمَةِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ، قالَ: ((اللَّيْلَةُ الَّتِي تَطْلُعُ مِنْ (٢) صَبِيحَتِهِا الشَّمْسُ مِنْ
مَغْرِبِها طولُها قَدْرُ ثَلاثِ لَيالٍ)) .
[أثر موقوف من كلام الصحابي: عَبْد الله بن عمرو -رضي الله عَنْهُ- ، إسناده ضعيف] .
٧١٦- أخْبَرَنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْراهِيمَ، حَدَّثَنا
إبْراهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنا مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَاجِ ، حَدَّثَنا أبُو بَكْرٍ بْنُ أبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنا
مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، عَنْ أبِي حَيّانَ، عَنْ أَبِي زَرْعَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، قالَ :
حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًاً لَمْ أنْسَهُ بَعْدُ ، سَمِعْتُ رَسُولَ الله
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقولُ: ((إنَّ أوَّلَ الآياتِ خُرُوجاً طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِها ،
وَخُرُوجُ الدَّابَّةِ عَلَى النَّاسِ ضُحِىَ ، وَأَيُّهُما ما كَانَتْ قَبْلَ صاحِبَتِها ، فَالأُخْرَى عَلَى
إِثْرِهِا قَرِيباً)) .
[أخرجه مُسْلِمٍ فى («صحيحه)): (٢٢٦٠/٤) رقم ١١٨- (٢٩٤١)] .
(١) ما بين الحاصرتين غير موجود في الأصل ، وسياق الإسناد يقتضيه.
(٢) هكذا وردت في الأصل، وقال المباركفوري: ((في))، أثبتها من (ع) وأصول السنّة، وهو الأنسب.
كتاب السنن
٣٣٠

الجزء السادس
١١٢ - باب ما جاء في النفخ في الصور
٧١٧- أخْبَرَنا عَبْدُ بْنُ أحْمَدَ، حَدَّثَنا زاهِرُ بْنُ أحْمَدَ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ مُعاذٍ ،
حَدَّثَنا الْحُسَيْنُ الْمِرْوَزِيُّ، أخْبَرَنا ابْنُ الْمُبارَكِ، وَأسْباطُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَمَرْوانُ بْنُ
مُعَاوِيَةَ ، قالُوا : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ الَّيْمِيُّ، عَنْ أسْلَمَ ، عَنِ بِشْرِ بْنِ شغافٍ ، عَنْ عَبْدٍ
الله بْنِ عَمْرٍو، قالَ: قالَ أغْرابِيُّ: يا رَسُولَ الله! ما الصُّورُ؟ قالَ: ((قَرْنُ يُنْفَحُ
فِيهِ» .
[(صحيح). أخرجه أبُو دَاوُد في ((سننه)): ٤٧٤٢. وأخرجه أيضاً الترمذي في ((سننه)) :
٢٥٦٠، ٣٤٧٢، وصححه الألباني في ((صحيح سننه))، وأورده أيضا في ((الصحيحة)): ١٠٨٠].
٧١٨ - حَدَّثَنا عَبْدُ الله بْنُ عَمْرٍوٍ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ المكتبِ (١)، حَدَّثَنا عِتابُ
بْنُ هارُونَ ، حَدَّثَنا الْفَضْلُ بْنُ عَبْدِ الله (٢)، أخْبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍوٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنا الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنا سَعِيدُ بْنُ أبِي أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدَةً
الْمَكِّيُّ، عَنْ أَبِي فِراسٍ يَزِيدَ بْنِ رَباحٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((يُنْفَخُ فِيَ
الصُّورِ مِنْ بابِ إيلياءَ(٣) الشَّرْقِيِّ أوِ الْغَرْبِيِّ، وَالنَّفْخَةُ الثّانِيَةُ مِنَ الْبابِ الآخَرِ)).
[أثر موقوف من كلام الصحابي: عَبْد الله بن عمرو -رضي الله عَنْهُ-، إسناده ضعيف] .
٧١٩- حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله، حَدَّثَنا أبِي، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنا
أحْمَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنا يَخْيَى بْنُ سَلَامٍ، عَنْ خِدِاشٍ ، عَنْ أبِي عامِرٍ ، عَنْ أبِي
عِمْرَانَ الْجَونِيِّ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((حِينَ بُعِثَ إِلَيَّ بُعِثَ
إِلَى صاحِبِ الصُّورِ ، فَأَهْوَى بِهِ إلَى فِيهِ، وَقَدَّمَ رِجْلاً وَأَخَّرَ رِجْلاً ، يَنْتَظِرُ مَتَّى يُؤْمَرُ
فَيَنْفُحْ ، ألا! فاتَّقُوا النَّفْخَةَ)).
[ تقدم: ٣٧٧، إسناده مرسل] .
(١) في الأصل هكذا وردت ،قارن مع رقم (٥٩٧).
(٢) هكذا وردت في الأصل، قارن بما تقدم برقم (٤٢٨، ٤٢٩).
(٣) إيلياء : مدينة بيت المقدس.
الواردة في الفتن
٣٣١

الجزء السادس
٧٢٠- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خالِدٍ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ لُؤْلُقٍ، حَدَّثَنا
أبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنا دَاوُدُ بْنُ رَشِيدٍ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ ، عَنْ
خالِدِ بْنِ طَهْمَانَ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعُوفِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى
اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((كَيْفَ أنْعَمُ وَصاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَّقَمَ الْقَرْنَ، وَحَتَى جَبْهَتَهُ ، وَأَصْغَى
إِلَى السَّمْعِ ، يَنْتَظِرُ مَتَّى يُؤْمَرُ فَيَنْفُخُ؟)) فَلَمّا سَمِعَ ذَلِكَ أصْحابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَّ قَالُوا: يَا رَسُولَ الله! فَمَا نَقُولُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
((قُولُوا: حَسْبُنا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)).
[(صحيح). أخرجه الترمذي في ((سننه)): ٢٥٦١ ، وحكم عَلَيْه الألباني في «صحيح سنن
الترمذي» بقوله: (صحيح). له شاهد سيأتي: ٧٢١] .
٧٢١- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خالِدٍ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الشّاهِ
الْمَرَوْرُوّذِيُّ بِها، حَدَّثَنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الْخالِقِ بِمِصْرَ، حَدَّثَنا الْمُطَّلِبُ بْنُ
شُعَيْبٍ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْواسِطِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، حَدَّثَنا
سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ جابِرٍ ، قالَ : قالَ رَسُولُ الله
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((كَيْفَ أنْعَمُ وَصاحِبُ الصُّورِ قَدِ الْتَقَمَهُ، وَحَتَى ظَهْرَهُ ، وَأَصْغَى
سَمْعَهُ، يَنْتَظِرَ مَتَّى يُؤْمَرُ فَيَنْفُخُ؟)) قالَ: قُلْنا: يا رَسُولَ الله! فَمَا تَأْمُرُنا؟ قالَ:
((قُولُوا: حَسْبُنا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)) ..
[(صحيح). أورده الألباني في السلسلة الصحيحة: ٦٨/٣ برقم ١٠٧٩] .
٧٢٢ - حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله، حَدَّثَنا أبِي، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنا
أحْمَدُ ، حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ سلامٍ، عَنِ الْمُبارَكِ، عَنِ الْحَسَنِ ، قالَ : قَالَ رَسُولُ الله
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((بَيْنَ النُّفْخَتَيْنِ أرْبَعُونَ، الأُولَى يُمِيتُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِها كُلَّ
حَيٍّ ، وَالأُخْرَى يُحْيِي اللهُ تَعالَى بِها كُلَّ مَيِّتٍ)).
[حديث مرسل من رواية: الحَسَن البصري. ذكره الحافظ ابن حجر في ((فتح الباري)):
١١/ ٣٧٠، إلا أنهما قالا: أربعون سنة. له شاهد من حديث أبي هُرَيْرَة مرفوعاً متصلاً: أخرجه
البخاري في «صحيحه)»: ٤٨١٤، ٤٩٣٥. وأخرجه أيضاً مُسْلِمٍ في «صحيحه»: (٤/ ٢٢٧٠) رقم
كتاب السنن
٣٣٢

الجزء السادس
١٤١-١٤٣ (٢٩٥٥)] .
٧٢٣- حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنا عِتابُ بْنُ هارُونَ، حَدَّثَنا [الفَضْلُ
بْنُ] عُبَيْدِ الله (١) الْهاشِمِيُّ، حَدَّثَنا إسْحاقُ بْنُ إِبْراهِيمَ الرّازِيُّ، حَدَّثَنا إسْحَاقُ بْنُ
إبْراهِيمَ الدّيرِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ أبِي السُّرَّيِّ، حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّزَاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ،َ عَنْ
قتادَةَ فِي قَوْلِ اللّه تَبَارَكَ وَتَعالَى: ﴿يَوْمَ يُنادِي الْمُنادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ﴾(٢) قالَ:
((يُؤْمَرُ إسْرافِيلُ أنْ يَنْفُخَ فِي الصُّورِ مِنْ صَخْرَةِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ)).
[أثر مقطوع من كلام: قَتادَة] .
٧٢٤- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ عُثمانَ، حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ ثابِتٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ
بْنُ عُثْمانَ ، حَدَّثَنا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعاوِيَةَ ، عَنِ
الأجْلَحِ ، عَنِ الضَّحّاكِ، قالَ: ((بَيْنا النَّاسُ فِي أُسْواقِهِمْ إذِ انْشَقَّتِ السَّماءُ ، فَيَهْبِطُ
مَنْ فِيها ، فَأحاطُوا بِأهْلِ الأرْضِ ، فَيَفِرُّ النَّاسُ وَالْوَحْشُ وَالْجِنُّ فِي أَقْطارِ الأرضِ ،
فَلَيْسَ مِنْ وَجِه [يَذْهَبُونَ فِيهِ إلاّ وَجَدُوا الْمَلائِكَةَ قَدْ أَحَاطُوا بِهِمْ](٣))).
[ أثر مقطوع من كلام : الضحاك، إسناده ضعيف] .
٧٢٥- جَدَّثَنَا ابْنُ عَفّانَ، حَدَّثَنا أحْمَدُ، حَدَّثَنا سَعِيدُ ، حَدَّثَنا نَصْرُّ، حَدَّثَنا
عَلِيُّ، حَدَّثَنا بِشْرُ(٤) بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ أبِي بَكْرِ الْهُذَلِيِّ، عَنْ أبِيِهِ ،
عَنِ الْحَسَنِ ، قالَ: إنَّما تَقُومُ السّاعَةُ فِي غَضْبَةٍ يَغْضَبُها الرَّبُّ)).
[أثر مقطوع من كلام: الحَسَن البصري. تقدم: ٣٨٠. وقد رُوِي ذلك عن الحَسَن مرسلاً .
تقدم : ٣٧٩] .
٧٢٦ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ، حَدَّثَنَا إِبْراهِيمُ ، حَدَّثَنا
(١) زيادة مما تقدم برقم : (٦٨٣).
(٢) سورة ق ، الآية : ٤١ .
(٣) ما بين الحاصرتين غير موجود في الأصل ، موجود في عقد الدرر .
(٤) هكذا وردت في الأصل، تقدم برقم (٣٨٠): ((بشير)).
الواردة في الفتن
٣٣٣

الجزء السادس
مُسْلِمُ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعاذِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنا أبِي، حَدَّثَنا شُعْبَةُ، عَنِ النُّعْمانِ
بْنِ سالِمٍ ، قالَ: سَمِعْتُ يَعْقُوبَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودِ الثَّقَفِيُّ ، يقولُ :
سَمِعْتُ عَبْدَ اللّه بْنَ عَمْرٍو، وَجاءَهُ رَجُلُ ، فَقالَ: مَا هَذا الَّذِي تُحَدِّثُ بِهِ؟ تَقُولُ : إنَّ
السّاعَةَ تَقُومُ إلَى كَذا وَكَذا؟ فَقَال: سُبْحانَ اللَّه! وَلا إلَهَ إلاّ اللهُ -أوْ كَلِمَةً نَحْوَهُما-
لَقَدْ هَمَمْتُ أن لا أُحَدِّثَ أحَداً شَيْئاً أبداً ، إنَّما قُلْتُ: إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدَ قَلِيلٍ أَمْراً
عَظِيماً يَحْرِقُ الْبَيْتَ ، وَيَكُونُ وَيَكُونُ. ثُمَّ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
((يَخْرُجُ الدَّجَالُ فِي أُمَّتِي فَيَمْكُثُ أرْبَعِينَ عاماً - لا أدرِي أرْبَعِينَ يَوْماً ، أو أرْبَعِينَ
شَهْراً، أو أرْبَعِينَ عاماً- فَيَبْعَثُ اللهُ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ -عَلَيْهِ السّلامُ- كَأنَّهُ عُزْوَةُ بْنُ
مَسْعُودٍ ، فَيَطْلُبُهُ ، فَيُهْلِكُهُ ، ثُمَّ يَمْكُثُ النَّاسُ سَبْعَ سِنِينَ ، لَيْسَ بَيْنَ اثْنَيْنِ عَداوَةٌ، ثُمَّ
يُرْسِلُ الله(١) [رِيحاً بارِدَةً مِنْ قِبَلِ الشّامِ، فَلا يَبْقَى عَلَى وَجْهِ الأرْضِ أحَدُّ فِي قَلْبِهِ
مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَيْرٍ مِنْ إيمانٍ إلاّ قَبَضَتْهُ،َ حَتَّى لَوْ أنَّ أحَدَكُمْ دَخَلَ فِي كَبِدٍ (٢) جَبَلٍ
لَدَخَلَتْهُ عَلَيْهِ حَتَّى تَقْبِضَهُ، قالَ: سَمِعْتُها مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ :
((فَيَبْقَى شِرارُ النَّاسِ فِى خِقَّةِ الطَّيْرِ وَأخْلامِ السِّباعِ(٣)، لا يَعْرِفُونَ مَعْرُوِفاً وَلا يُنْكِرُونَ
مُنْكَراً ، فَيَتَمَثَّلُ لَهُمُ الشَّيْطَانُ فَيَقُولُ: ألا تَّسْتَجِيبُونَ؟ فَيَقُولُونَ: فَمَا تَأْمُرُنَا؟ فَيَأْمُرُهُمْ
بِعِبَادَةِ الأوثانِ ، وَهُمْ فِي ذَلِكَ دارَ(٤) رِزْقِهِمْ، حسن عَيْشِهِمْ، ثُمَّ يُنْفَحُ فِي الصُّورِ فَلا
يَسْمَعُهُ أحَدُّ إلَّ أَصْغَى ليتا(٥) وَرَفَعَ ليتا(٥)، قَالَ: وَأَوَّلُ مَنْ يَسْمَعُهُ رَجُلُ يَلِيطُ حَوْضَ
إبِلِهِ ، قالَ: فَيُصْعَقُ، وَيَصْعَقُ النَّاسَ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللهُ - أوْ قالَ: يُنْزِلُ اللهُ- مَطَراً كَأنَّهُ
الطَّلُّ(٦) أوِ الظِّلُّ(٧) - (نُعْمَانُ الشَّاكُّ) فَتُنْبِتُ مِنْهُ أجْسادَ النَّاسِ، ثُمَّ يُنْفَحُ فِيهِ أُخْرَى ،
(١) ما بعده سقط من أصل المخطوط وأكملناه من صحيح مسلم .
(٢) أي في جوفه من كهف أو جبل، انظر: النهاية (١٣٩/٤).
(٣) قال النووي: قال العلماء: معناه يكونون في سرعتهم إلى الشرور وقضاء الشهوات والفساد كطيران الطير، وفي
العدوان وظلم بعضهم بعضاً في أخلاق السباع العادية . شرح صحيح مسلم : (٧٦/١٨) .
(٤) أي كثير ، هو من درّت السماد بالمطر، إذا كثر مطرها ، ويقال: درت الناقة ، إذا حلبت فأقبل منها على الحالب
شيء كثير . انظر لسان العرب: (٢٧٩/٤ - ٢٨٠).
(٥) قال ابن الأثير: الليت: صفحة العنق، وهما ليتان، وأصغى: أمال. النهاية (٢٨٤/٤).
(٦) قال ابن الأثير: الطلّ: الذي ينزل من السماء في الصحو، والطل أيضاً أضعف المطر. النهاية (٣٦/٣).
(٧) نقل النووي عن العلماء أن الأصح الطل بالمهملة، وهو الموافق للحديث الآخر: ((أنه كمني الرجال))، شرح
صحيح مسلم (٧٧/١٨).
كتاب السنن
٣٣٤

الجزء السادس
فَإذا هُمْ قِيامُ يَنْظُرُونَ، ثُمَّ يُقالُ: يا أيُّها النَّاسُ! هَلُمُّوا إلَى رَبِّكُمْ، وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ
مَسْؤُولُونَ ، قالَ: ثُمَّ يُقالُ: أخْرِجُوا بَعْثَ النَّارِ ، فَيُقالُ: مِنْ كُمْ؟ فَيُقالُ: مِنْ كُلَ
ألْفٍ تِسْعُمَائةٍ وَتِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ. قالَ: فَذاكَ يَوْمَ يَجْعَلُ الْوِلْدانَ شِيباً ، وَذَلِكَ يَوْمَ
يَكْشِفُ عَنْ ساقٍ))] .
[أخرجه مُسْلِمٍ في «صحيحه)): (٢٢٥٨/٤ -٢٢٦٠) رقم ١١٦ - (٢٩٤٠)].
۔
الواردة في الفتن
٣٣٥

الجزء السادس
[خاتمةُ المؤلِّف]
... قالَ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ: فيما أمْلَيْنَاهُ مِنَ الآثارِ وَالسُّتَنِ فِي الْمُعْنَى الَّذِي قَصَدْنا
لَهُ كِفِايَةُ وَمَقْنَعُ ، وَنَسَأَلُ اللهَ التَّوْفِيقَ وَالْهُدَى، وَالْعِصْمَةَ مِنَ الزَّلَلِ وَالْخْطَأْ، وَأَنْ يُقَرِّبَنا
إِلَيْهِ زُلْفَى .
تَمَّ كِتابُ السُّتَنِ الْوارِدَةِ فِي الْفِتَنِ وَغَوائِلِهِا والأزْمِنَةِ وَفَسَادِها وَالسَّاعَةِ
وَأَشْرَاطِها، وَاللهُ المسْتَعَانُ عَلَى مَا يَدْفَعُ إِلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ](١).
٠
(١) ما بين الحاصرتين غير موجود في الأصل، أثبته المباركفوري .
كتاب السنن
٣٣٦

الفهارس
فهرس الآيات القرآنية
● فهرس الأحاديث والآثار
فهرس تراجم الرواة
فهرس المراجع
· فهرس محتويات الكتاب
ـه
مسـ
b
مـ

فهرس الآيات القرآنية
فهرس الآيات القرآنية
الآية
السورة
رقم الآية
رقم النص
﴿واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة﴾
الأنفال
٢٥
١٣،١٢
﴿قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم الأنعام
٦٥
١٤
﴿أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض﴾
﴿ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون﴾
الزمر
﴿وقتلت نفسا فنجيناك من الغم وفتناك فتونا﴾
طه
﴿ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما التوبة
٤٠
٤٥
أحملكم عليه تولوا وأعينهم .. ﴾
﴿ولقد صرفناهُ بينهم﴾
الفرقان
٥٠
٢١١
﴿أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها﴾
الرعد
٤١
٢٦٠
﴿وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها الإسراء
المائدة
١٠٥
٢٩٤،٢٩٣،
﴿يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم
٢٩٧،٢٩٥ ،
لا يضركم من ضل إذا اهتديتم﴾
٣٣٦،٣٣٥،
﴿وما كان ربّك ليُهلك القُرى بظُلم وأهلها مصلحون﴾ .
هود
١١٧
٣٧٢
﴿هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق﴾
التوبة
٣٣
٤٢٧
إلى قوله : ﴿ولو كره المشركون﴾
والصف
٩
٤٢٧
الأنعام
٦٥
١٤
٣١
١٨
﴿ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك﴾
الإسراء
٨٦
٢٦٩
١٦
٢٩٩
فحقَّ عليها القول فدَمَرناها تدمیرًا﴾
٣٣٧
﴿إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في النصر
٢،١
٤١٨
دين الله أفواجا﴾
الواردة في الفتن
٣٣٩
٩٢
١٢٣
أو من تحت أرجلكم﴾

فهرس الآيات القرآنية
﴿قل ما أسئَلكم عليه من أجرٍ وما أنا من المتكُلِّفين﴾
ص
﴿فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين﴾ إلى الدخان
قوله : ﴿إنا مؤمنون﴾
٨٦
٥٣٧
١٠-١٢ ٥٣٧
﴿أنّى لهم الذكرى وقد جاءَهم رسولُ مبين﴾ إلى الدخان
١٣-١٦ ٥٣٧
قوله : ﴿إنا منتقمون﴾
﴿يوم نبطش البطشة الكبرى﴾
الدخان
١٦
٥٣٧
﴿وإن عدتم عدنا﴾
الزخرف
٦١
٦٩٣،٥٩٢
﴿وانه لعلم للساعة﴾
الأنبياء
٩٦
٦٦٩،٦٦٨
﴿وهم من كل حدب ينسلون﴾
المؤمنون
١٨
٦٧٨
﴿وأنزلنا من السماء ماء بقدر فاسكتّاه في الأرض
وإنا على ذهاب به لقادرون﴾
١٥٨
٧٠٥،٧٠٤،
﴿يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم الأنعام
تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا﴾
٧١٢
﴿والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز يس
العليم﴾
﴿یوم ینادي المناد من مكان قريب﴾
ق
٤١
٧٢٣
كتاب السنن
٣٤٠
٨
الإسراء
٥٩٧
٧١١،٧٠٨،
٧٠٩
٣٨