النص المفهرس
صفحات 241-260
الجزء الخامس عَنْ رَجُلٍ مِنْ أهْلِ الْكُوفَةِ مَوْلىّ لِعُثْمانَ ثِقَةٍ، عَنْ رَبِيعَةَ الْجُرَشِيِّ، قال: ((عَشْرُ آيَاتٍ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ: خَسْقُ بِالْمَشْرِقِ، وَخَسْقُ بِالْمَغْرِبِ، وَخَسْقُ بِحِجَازِ الْعَرَبِ، وَالرَّابِعَةُ الدَّجَالُ ، وَالْخامِسَةُ نُزُولُ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ ، وَالسّادِسَةُ الدَّابَّةُ، وَالسَّابِعَةُ [الدُّخانُ](١)، وَالثَّامِنَةُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجِ، وَالتَّاسِعَةُ رِيحُ بارِدَةُ لا تَبْقَى نَفْسُّ مُؤْمِنَةُ إلاّ قُبِضَتْ فِي تِلْكَ الرِّيحِ ، وَالْعَاشِرَةُ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِيِها)). [ أثر موقوف من كلام الصحابي: ربيعة الجرشي -رضي الله عَنْهُ - . انظر الحديث السابق وتخريجاته] . ٥٢٣- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمانَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ ثابِتٍ، حَدَّثَنا سَعِيدٍ الأعْناقِيُّ، حَدَّثَنا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ(٢)، حَدَّثَنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عِصْمَةَ النَّصِيبِيُّ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ مَكْحُولٍ ، قال: قال رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((عَشْرُ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيامَةِ: اخْتِلافُ بَنِي أُمَيَّةَ بَيْنِهِما، وَقَتْلُ الْحَمْلَيْنِ ، وَراياتُ السُّودِ بِالْمَشْرِقِ ، وَأَسْتِبِاحَةُ الْكُوفَةِ ، وَخُرُوجُ السُّفْيانِيِّ ، وَخَلِيفَةُ يُخْلَعُ ، وَرَجُلُ يُبَايَعُ لَهُ بَيْنَ زَمْزَمَ وَالْمَقامِ ، وَجَيْشُ يُخْسَفُ بِهِمْ بِالْبَيْدَاءِ ، وَيَوْمُ كُلْبٍ وَالأعماقِ)). [ حديث مرسل من رواية: مَكْحُول . جملة (رجل يبايع له بين زمزم والمقام ، وجيش يخسف بهم بالبيداء) لها شاهد من الأحاديث الصحيحة] . ٥٢٤- أخْبَرَنا أحمَدُ بْنُ إبْراهِيمَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا جَدِّي ، حَدَّثَنا سُفْيانُ ، عَنْ صَفْوانَ ، [عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أبِيهِ](٣) عَنْ عَوْفٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: ((بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ سِتُّ : أوَّلُهُنَّ مَوْتُ نَبِيُّكِمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، ثُمَّ فَتْحُ مَدِينَةٍ الْكُفْرِ(٤) ، ثُمَّ مَوْتُ كَقُعَاصِ الْغَنَمِ ، ثُمَّ يَرُدُّ الرَّجُلُ الْمِائَةَ دِينارٍ سَخْطَةٌ، ثُمَّ هُدْنَةٌ (١) وردتْ في الأصل: الدّجال، وسياق الكلام يقتضي أن تكون: الدُّخان، حيث ذُكِرِ الدَّجّال في الرابعة! (٢) هكذا ورد في الأصل، والصواب علي بن معبد، لأن المؤلف أكثر من الرواية بهذا الإسناد. (٣) ما بين الحاصرتين ساقط من الأصل، انظر رقم (٤٢٨). (٤) هي القسطنطينية . الواردة في الفتن ٢٤١ الجزء الخامس تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الأصْفَرِ يَكُونُونَ فِيهِ أَوْلَى بِالْغَدْرِ مِنْكُمْ)). [تقدم: ٤٢٨، وسيأتي: ٥٢٦] . ٥٢٥- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَابِ بْنُ أحمَدَ، حَدَّثَنَا ابْنُ الأغرابِيِّ، حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ أبِي حَرْبٍ ، حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ أبِي بُكَيْرِ الْكَرْمانِيُّ، حَدَّثَنا الرَّبِيعُ، عَنِ الْحَسَنِ وَيَزِيدَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مالِكٍ أنَّ رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: ((بادِرُوا بِالأعْمالِ سِتّ : طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِها، وَالدَّجّالَ، وَالدُّخَانَ ، وَذَكَرَ كَلِمَةً أخْرَى - يَعْنِي : الْمَوْتَ ، وَأَمْرَ الْعَامَّةِ- يَعْنِي الْقِيامَةَ)). [سيأتي: ٥٢٥. أخرجه ابن ماجه في ((سننه)): ٤٠٥٦، وحكم عَلَيْه الألباني في «صحيح سنن ابن ماجه)) بقوله: (((حَسَن صحيح)، الصحيحة ٧٥٩)). له شواهد: سيأتي: ٥٢٧، ٧١٠]. ٥٢٦- حَدَّثَنَا ابْنُ عَفَانَ، حَدَّثَنا أحْمَدُ ، حَدَّثَنا سَعِيدُ ، حَدَّثَنَا نَصْرُّ، حَدَّثَنا عَلِيُّ، قال: حَدَّثَنا عَبْدُ(١) الله بْنُ عَمْرٍوٍ، عَنْ إسْحاقَ بْنِ أسَدٍ(٢)، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مالِكٍ، قال: ((دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ تَبُوكَ فِي آخِرِ السَّحَرِ وَهُوَ فِي فُسْطَاطٍ(٣) مِنْ أَدَمٍ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ قُلْتُ : أَدْخُلُ؟ فَقَال: أُدْخُلْ ، قال: فَقُلْتُ: كُلِّي! قال: كُلَّكَ.، قال: فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ وُضُوءاً لَهُ مَكِيثً(٤)، فَقَال: ((سِتُّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أُؤَلُهُنَّ مَوْتُ نَبِيِّكِمْ قُلْ: إحدَى ، قال: قُلْتُ إحْدَى ، وَوَجِمْتُ(٥) لَها وَجْمَةً شَدِيدَةً ، قال: وَالثَّانِيَّةُ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، قُلِ اثْنَتَيْنِ ، قُلْتُ: اثْنَتَيْنِ ، قال: وَالثَّالِئَةُ يَفِيضُ فِيكُمُ الْمَالُ حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ مِنْكُمْ مِائَةَ دِينارٍ ، فَيَظَلُّ مُتَسَخِّطاً، قال : قُلْ ثَلاثاً ، قُلْتُ : ثَلاثاً ، قال: وَالرَّابِعَةُ مَوْتَانِ يَأْخُذُ فِيكُمْ كَقُعاصِ الْغَنَمِ ، قُلْ أرْبَعاً ، قُلْتُ : أَرْبَعاً، قال: (١) هكذا ورد في الأصل . (٢) هكذا ورد في الأصل . (٣) فُسطاط: ضرب من الأبنية، انظر لسان اللسان: ٣١٧/٢. (٤) مَكيث: الأناة واللُّبْث والانتظار، انظر لسان اللسان: ٥٦٨/٢ . (٥) وَجَم: الوُجوم: السكوت على غيظٍ، والواجمُ: الذي اشتدّ حزنه حتى أمسك عن الكلام. انظر لسان اللسان: ٧١٩/٢ . كتاب السنن ٢٤٢ الجزء الخامس وَالْخامِسَةُ فِتْنَةُ فَلا يَبْقَى فِيكُمْ بَيْتُ وَبَرٍ وَلا مَدَرٍ إلّ دَخَلَتْهُ، قال : قُلْ خَمْساً ، قُلْتُ : خَمْساً ، قال: وَالسَّادِسَةُ هُدْنَةُ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الأَصْفَرِ، فَيَجْمَعُونَ لَكُمْ حِمْلَ امْرَأَةٍ ، ثُمَّ يَغْدُرُونَ بِكُمْ، فَيَلْقَوْنَكُمْ فِى ثَمانِينَ رايَةٍ ، أَوْ قال: ثَمانِينَ غَيَايَةٍ(١)، تَحْتَ كُلِّ رَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفاً)). [ تقدم: ٤٢٨، ٥٢٤] . ٥٢٧- أخْبَرَنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْراهِيمَ، [حَدََّنا إِبْراهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ](٢) حَدَّثَنا مُسْلِمُ، حَدَّثَنا أُمَيَّةُ بْنُ بُسْطامِ الْعَيْشِيُّ، قال: حَدَّثَنا يَزِيْدُ(٣) بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ [الْحَسَنِ ](٤)، عَنْ زِيادِ بْنِ رياحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرة عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: ((بادِرُوا بِالْعَمَلِ سِتّاً: الدَّجّالَ، وَالدُّخانَ، وَدَابَّةَ الأرْضِ، وَطُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِها، وَأَمْرَ الْعامَّةِ ، وَخُوَيْصَةَ أحَدِكُمْ)) . [أخرجه مُسْلِمٍ في ((صحيحه)): (٤/ ٢٢٦٧) رقم ١٢٨ -١٢٩ (٢٩٤٧)]. ٥٢٨- حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ بَدْرِ الْقاضي، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ [مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا ] مُحَمَّدُ بْنُ هِشامٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ واقِدِ الْقَيْسِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمَّدٌ بْنُ عِيسَى الْهُذَلِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدرِ ، عَنْ جابِرِ بْنِ عَبْدِ الله، عَنْ عُمَرَ قال: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((خَلَقَ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- ألْفَ أُمَّةٍ ، سِتَمِائَةٍ فِي الْبَحْرِ، وأَرْبَعَ مِائَةٍ فِي الْبَرِّ ، قال: فَأَوَّلُ شَيْءٍ يَهْلَكُ مِنَ الأُمَمِ الْجَرادُ ، فإذا هَلَكَتْ تَتابَعَتْ مِثْلَ النِّظامِ (٥) إذا انْقَطَعَ سِلْكُهُ)) . [(موضوع). انظر موضوعات ابن الجوزي: ١٣/٣ - ١٤]. (١) هكذا ورد في الأصل. (٢) ما بين الحاصرتين غير موجود في الأصل، هذا هو الطريق الذي يروي به المؤلف عن مسلم بن حجاج ، راجع ما تقدم برقم (٢) . (٣) وردتْ في الأصل: زيد، والصواب: يَزيد ، راجع صحيح مسلم . (٤) وردتْ في الأصل: إسحاق، والصواب: الحَسَن ، انظر صحيح مسلم . (٥) النّظامُ: العِقْد من الجوهر والخرز ونحوهما، وسلكهُ: خيطه. انظر لسان اللسان: ٦٢٨/٢. الواردة في الفتن ٢٤٣ الجزء الخامس ٥٢٩- أخْبَرَنا مُحَمَّدُ(١) بْنُ أحْمَدَ، حَدَّثَنا زاهِرُ بْنُ أحْمَدَ ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ مُعاذٍ، حَدَّثَنا الْحُسَيْنُ الْمِرْوَزِيُّ، أخْبَرَنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، [عَنِ](٢) الأعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُرَّةَ، قال: قال حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمانِ: ((لَوْ أَنَّ رَجُلاً ارْتَبَطَ فَرَساً، فَنَتَجَتْ(٣) عِنْدَهُ مُهْراً، حِينَ تُرَى أوَّلُ الآياتِ لَمْ يُرْكَبْ حَتَّى يُرَى آخِرُها)). [(حَسَن). أثر موقوف من كلام الصحابي: حُذَيْفَة بن اليمان -رضي الله عَنْهُ - . أخرجه أبُو داوُد في ((سننه)): ٤٢٤٧، وحكم عَلَيْه الألباني في «صحيح سنن أبِي داوُد)) بقوله: (حَسَن)]. ٥٣٠- حَدَّثَنِي عَبْدُ الله بْنُ عَمْرٍوٍ، حَدَّثَنا عَفَانُ بْنُ هَارُونَ(٤)، حَدَّثَنا الْفَضْلُ بْنُ عَبْدِ(٥) الله، حَدَّثَنا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّقِيقِيُّ، حَدَّثَنا يَزَيْدُ بْنُ هَارُونَ ، أخْبَرَنا الْعَوَّامُ ، حَدَّثَنِي جَبَلَةُ بْنُ سُحَيْمٍ ، عَنْ مَرْقَدٍ بْنِ عَمّارٍ (٦)، عَنْ عَبْدِ اللّه بْنِ مَسْعُودٍ، قال: ((لَمّا كانَ لَيْلَةَ أسْرِيَ بِرَسُولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقِيَ إبْراهِيمَ وَمُوسَى وعِيسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمْ فَتَذَاكَرُوا السَّاعَةَ مَتَّى هِيَ؟ فَبَدَأُوا فَسَأْلُوهُ عَنْها ، فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مِنْها عِلْمُ ، فَرَدُّوا الْحَدِيثَ إلَى عِيسَى صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَال: عَهِدَ اللهُ إلَيَّ فيها دُونَ وَجْبَتِها(٧)، فَأُمَّا وَجْبَتُها فَلا يَعْلَمُها إلّ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- قال: فَذُكِرَ خُرُوجُ الدَّجَالِ ، وَيَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، قال: فَعَهْدُ اللّه إِلَيَّ أنَّهُ إذا كانَ ذَلِكَ أنَّ السّاعَةَ مِنَ النّاسِ ، كَالْحَامِلِ الْمُتِمِّ ، لا يَدْرِي أهْلُها مَتَّى تَفْجَؤُهُمْ بِوِلادِهِا(٨) لَيْلاً أوْ نَهاراً)». [أخرجه ابن ماجه في ((سننه)): ٤٠٨١، وحكم عَلَيْه الألباني في ((ضعيف سنن ابن ماجه)) بقوله: (((ضعيف)، وبعضه في ((صحيح مُسْلِمٍ))، الضعيفة ٤٣١٨)). سيأتي: ٦٧٢]. (١) هكذا ورد في الأصل، وتقدم برقم (٣٧٨، ٤٦٦). (٢) (عن) لم ترد في الأصل، والصواب إثباتها كما ورد في مصادر الترجمة. (٣) نَتَجَتْ: النِّتاج في جميع الدوابٌ، والولاد في الغنم، وأنتجتْ إذا حمَلَت. انظر لسان اللسان: ٥٩١/٢. (٤) هكذا ورد في الأصل ، سيأتي برقم (٦٧٢). (٥) هكذا ورد في الأصل، يأتي بالرقم (٦٧٢). (٦) هكذا ورد في الأصل . (٧) وَجَبَ: أي ثمَّ ونَفَذَ. واسْتَوْجَبَ الشيء: استَحَقَّه. انظر لسان اللسان: ٧١٧/٢. (٨) هكذا ورد في الأصل، وقال المباركفوري: ((ولادتها)). كتاب السنن ٢٤٤ الجزء الخامس ٥٣١- حَدَّثَنَا ابْنُ عَفّانَ، حَدَّثَنا قاسِمُ، حَدَّثَنا ابْنُ أبِي خَيْئَمَةَ، حَدَّثَنا عَبْدُ الْجَبّارِ بْنُ عاصِمٍ ، حَدَّثَنا ابْنُ عياشٍ ، عَنْ بَعْضِ أشْياخِهِ ، قال : وَجَدْتُ فِي كِتَابٍ -خالدِ بْنِ مَعْدَانَ قال أبُو هُرَيْرةُ: ((فَتْحُ الْمَدِينَةِ وَخُرُوجُ الدَّجَالِ ، وَالدَّابَّةُ فِي سِتَّةِ أشْهُرٍ، أو قال: سَبْعَةِ أَشْهُرٍ)). -شكَّ أبُو طالِبٍ - قال يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ كلُّهُ سبعَةُ . [أثر موقوف من كلام الصحابي: أبُو هُرَيْرة - رضي الله عَنْهُ -. سيأتي: ٦٩٧]. ٩٤- بابُ ما جاءَ في خُروج النّارِ وقال أنَسُ بْنُ مالِكٍ، قال النَّبِي -صلى الله عَلَيْه وسلم- ((أوَّلُ أشراط الساعة نار تحشُرُ النّاسُ مِنَ المشرِقِ إلَى المغْرِبِ». [ انظر: ((صحيح البخاري)): ٣٣٢٩، ٣٩٣٨، ٤٤٨٠]. ٥٣٢- أخْبَرَنا أحْمَدُ بْنُ إِبْراهِيمَ الْمَكِّيُّ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ الرَّبِيعِ الجِيزِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عُزيزٍ، حَدَّثَنا سَلامُة بْنُ رَوْحٍ ، عَنْ عَمِّهِ عُقِيلِ بْنِ خالِدٍ ، قال : قال ابْنُ شِهَابٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أصْحابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَخُرُجَ نَارُ مِنْ وادٍ -ذَكَرَ اسْمَهُ- مِنْ أوْدِیَةٍ بَنِي سُلَيْمٍ بِالْحِجازِ، تُضِيءُ مِنْها أعْناقُ الإِبِلِ بِبُصْرَى(١))). [له شاهد سيأتي : ٥٣٣] . ٥٣٣- أخْبَرَنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ خَلَفٍ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ أحْمَدَ الْمِرْوَزِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يوسفَ ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ إسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنا أَبُو الْيَمانِ ، أخْبَرَنا شُعَيْبُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قال سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ: أخْبَرَنِي أَبُو هُرَيْرةُ أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَخْرُجَ نارٌ مِنْ أَرْضِ الْحِجَازِ، تُضِيءُ أعْناقَ الإِبِلِ بِبُصْرَى)) . (١) بُصْرى: قرية بالشام. والنَّسبُ إليها بُصْرِيٌّ. انظر لسان اللسان: ٨٩/١. الواردة في الفتن ٢٤٥ الجزء الخامس [أخرجه البخاري في ((صحيحه)): ٧١١٨. وأخرجه أيضاً مُسْلِمٍ في ((صحيحه)): (٤/ ٢٢٢٧ - ٢٢٢٨) رقم ٤٢ (٢٩٠٢)]. ٥٣٤- أخْبَرَنا أحمَدُ بْنُ إنْراهِيمَ المُكِّيُّ، حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي جَدِّي ، حَدَّثَنِي سُفْيانُ، عَنْ فُراتِ الْقَزَّازِ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسيدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: ((لا تَقومُ السّاعَةُ حَتَّى تَكُونَ قَبْلَها عَشْرُ آياتٍ : قال: وَآخِرُ ذَلِكَ نارٌ تَخْرُجُ مِنَ الْيَمَنِ ، تَطْرُدُ النّاسَ إلَى مَخْشَرهِمْ)) . [تقدم : ٥٢١] . ٥٣٥- أخْبَرَنا عَبْدُ بْنُ أحْمَدَ ، حَدَّثَنا زاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعاذٍ ، حَدَّثَنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحْسَنِ ، حَدَّثَنا عَبْدُ الْوَهَابِ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللّهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ كَغْبٍ، قال: ((تَخْرُجُ نارٌ مِنْ قِبَلِ الْيَمَنِ ، تَحْشُرُ النّاسَ ، تَغْدُو مَعَهُمْ إذا غَدَوْا ، وَتُقِيلُ مَعَهُمْ إذا قالُوا ، وَتَرُوحُ مَعَهُمْ إذا راحُوا ، فَإذا سَمِعْتُمْ بِها فاخْرُجُوا إِلَى الشَّامِ». [أثر مقطوع من كلام: كَغْب الأحبار. (المشهور بروايته للإسرائيليات). له شاهد تقدم : ٥٢١، ٥٣٤ عن حُذَيْفَة بن أَسيد] . ٥٣٦- أخْبَرَنا عَبْدُ، حَدَّثَنا زاهِرُ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ، حَدَّثَنا الْحُسَيْنُ ، حَدَّثَنا سُفْيَانُ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أبِي سُلَيْمِ، قال: ((تَحْشُرُهُمْ النّارُ، وَتَغْدُو(١) مَعَهُمْ، وَتَرُوحُ ، يَقُولُون: قَدْ راحَتِ النّارُ فَرُوحُوا، وَلَها ما سَقَطَ)). [أثر مقطوع من كلام؛ ليث بن أبي سليم. له شاهد تقدم: ٥٢١ ، ٥٣٤ عن خُذَيْفَة بن أسيد] . (١) تغْدُو: نقيض الرَّواح. انظر لسان اللسان: ٢٥٦/٢. كتاب السنن ٢٤٦ الجزء الخامس ٩٥- بابُ ما جاءَ في الدُّخانِ ٥٣٧- حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَى، حَدَّثَنا أبِي، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ سَلَامٍ، عَنِ الْمُعَلَّى ، عَنِ الأعْمَشِ ، عَنْ أبِي وائِلٍ ، عَنْ أبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: ((إنَّ هاهُنا رَجُلُ يَزْعُمُ أنَّهُ يَأْتِي دُخانُ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيامَةِ، فَيَأْخُذُ بِأسْماعٍ الْمُنافِقِينَ وَأبْصَارِهِمْ، وَيَأْخُذُ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ كَهَيْنَةِ الزُّكامِ، وَكَانَ مُتَّكِئاً فَغَضِبَ فَجَلَسَ فَقَال: يا أيُّها النّاسُ! مَنْ عَلِمَ عِلْماً، فَلْيَقُلْ بِهِ، وَمَنْ لَمْ يَعْلَمْ، فَلْيَقُلْ: اللهُ أعْلَمُ ، فَإِنَّ مِنَ الْعِلْمِ أنْ يَقُولَ الْعَبْدُ لِمَا لا يَعْلَمُ: اللهُ أعْلَمُ، وَقَدْ قالَ اللهُ لِنَّبِيِّهِ: ﴿قُلْ ما أسْألُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أجْرٍ ، وَما أنا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ﴾(١)، وَسَأُخْبِرُكُمْ عَنِ الدُّخانِ: إنَّ قُرَيْشاً لَمّا أبْطَأُوا عَنِ الإِسْلامِ دَعا عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَال: ((اللَّهُمَّ أعِنِّي عَلَيْهِمْ بِسَبْعٍ كَسَبْعٍ يوسفَ)) فَأصابَهُمُ الْجُوعُ حَتَّى أكَلُوا الْمَيْتَةَ وَالْعِظَامَ، حَتَّى كانَ أحَدُهُمْ يَرى مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ السّماءِ دُخاناً مِنَ الْجُهْدِ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ﴾(٢) إلَى قَوْلِهِ ﴿إِنَّا مُؤْمِنُونَ﴾(٢) فَسَأْلُوا أنْ يُكْشَفَ عَنْهُمُ الْعَذَابُ فَيُؤْمِنُوا، قال اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ: ﴿أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى، وَقَدْ جاءَهُمْ رَسُولُ مُبِينٌ﴾(٣) إِلَى قَوْلِهِ: ﴿إِنّا مُنْتَقِمُون﴾(٣) فَكَشَفَ عَنْهُمْ فَعَادُوا فِي كُفْرِهِمْ، فَأَخَذَهُمْ يَوْمَ بَدْرٍ فَهُوَ قَوْلُهُ ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى﴾(٤) فَكَان عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ يَقُول: قَدْ مَضَتِ الْبَطْشَةُ وَالدُّخَانُ واللّزامُ وَالرُّومُ وَالْقَمَر)). [ أخرجه البخاري فى ((صحيحه)): ١٠٠٧، ١٠٢٠، ٤٦٩٣، ٤٧٦٧، ٤٧٧٤، ٤٨٠٩، ٤٨٢٠، ٤٨٢١، ٤٨٢٢، ٤٨٢٣، ٤٨٢٤، ٤٨٢٥. وأخرجه أيضاً مُسْلِم في «صحيحه»: (٤/ ٢١٥٥ -٢١٥٧) رقم ٣٩ - ٤١ (٢٧٩٨)]. ٥٣٨- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَابِ بْنُ أحْمَدَ، حَدَّثَنا ابْنُ الأعْرابِيِّ، حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ (١) سورة ص، الآية: ٨٦. (٢) سورة الدخان، الآيات : ١٠-١٢. (٣) سورة الدخان، الآيات: ١٣-١٦. (٤) سورة الدخان ، الآية : ١٦ . الواردة في الفتن ٢٤٧ الجزء الخامس أبِي حَرْبٍ ، حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ أبِي بُكَيْرٍ، حَدَّثَنا الرَّبِيعُ، عَنِ الْحَسَنِ وَيَزَيْدَ ، عَنْ أنَسٍ بْنِ مالِكِ أنَّ رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: ((بادِرُوا بِالأعْمالِ سِتّاً: طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِها، وَالدَّجَالَ، وَالدُّخَانَ [وَذَكَرَ كَلِمَةً أُخْرَى](١) -يعني الْمَوْتَ- وَأَمْرَ الْعَامَّةِ - يَعْنِي الْقِيامَةَ-)). [ تقدم : ٥٢٥] . ٥٣٩- حَدَّثَنَا ابْنُ عَفَانَ، حَدَّثَنا أحْمَدُ، حَدَّثَنا سَعِيدُ، حَدَّثَنا نَصْرُ، حَدَّثَنا عَلِيٌّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ(٢) الله بْنُ عِصْمَةَ النَّصِيبِيُّ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ قال : ((بادِرُوا بِالأعْمالِ سِتّاً: طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِها، وَالدَّجّالَ، وَالدُّخانَ ، وَدَابَّةً الأرْضِ ، وَخُوَيْصَةَ أَنْفُسِكُمْ ، وَأَمْرَ الْعَامَّةِ(٣) - يَعْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). [حديث مرسل من مراسيل الحَسَن البصري. وهي كالرياح ضعيفة، كما وصفها العلماء . رُوي مرفوعاً متصلاً في الحديث السابق ، دون قوله : (دابة الأرض وخويصة أنفسكم). سيأتي : ٧٠٣ ، وتقدم : ٥٢٧ من رواية أبي هريرة] . ٩٦- بابُ ما جاءَ في الرّيحِ ٥٤٠- حَدَّثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ مَسْلَمَةَ(٤) الأنْصَارِيُّ، حَدَّثَنا أبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافَظُ ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمانَ بْنِ عَلِيِّ الْمَالِكِيُّ بِالْبَصْرَةِ ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا أبُو عَلْقَمَةَ الْقَزْوِينِيُّ(٥) وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَارَوَرْدِيُّ ، عَنْ صَفْوانَ بْنِ سُلَيمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلْمانَ الأغَرِّ ، عَنْ أبيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرةَ ، قال: قال رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إنَّ اللهَ -عَزَّ وَجَلَّ- يَبْعَثُ رِيحاً ألْيَنَ مِنَ (١) ما بين الحاصرتين غير موجود في الأصل ، أثبته مما تقدم برقم ٥٢٥ . (٢) هكذا ورد في الأصل، تقدم برقم (٥٠٣، ٥٢٣). (٣) انظر حديث رقم : ٥٢٥ . (٤) هكذا ورد في الأصل ، تقدم غير مرة : سلمة ... سلمة. (٥) هكذا ورد في الأصل، وصوابه: ((الفَرْوي)). كتاب السنن ٢٤٨ الجزء الخامس الْحَرِيرِ ، فَلا تَدَعُ أحَدَاً فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ - قال أحَدُهُما - حَبَّةٍ - وقالَ الآخَرُ ذَرَّةٍ مِنْ إيمانٍ إلّ قَبَضَتْهُ)) . [أخرجه مُسْلِمٍ في ((صحيحه)): (١٠٩/١) رقم ١٨٥ (١١٧)]. ٥٤١- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ عُثْمانَ، حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ ثابِتٍ ، حَدَّثَنا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنا نَصْرُّ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، حَدَّثَنا إسْماعِيلُ بْنُ عياشٍ ، عَنْ أبِي بَكْرٍ بْنِ عَبْدِ اللّه بْنِ أبِي مَرْيَمَ ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَعْبٍ، قال: ((يَمْكُثُ النّاسُ بَعْدَ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ فِي الرَّخاءِ وَالْخِصْبِ وَالدَّعَةِ، عَشْرَ سِنِينَ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللهُ رِيحاً طَيَِّةٌ ، فَلا تَذَرُ مُؤْمِنا إلاّ قَبَضَتْ رُوحَهُ)) . [ أثر مقطوع من كلام : كَغْب الأحبار. قد اشتهر بروايته الإسرائيليات والإسناد إليه ضعيف ، وسيأتي ٦٧٩ مطولاً] . ٩٧- بابُ ما جاءَ في القحطانيِّ ٥٤٢- حَدَّثَنا أبُو عَبْدِ الله مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ قاسِمِ الْغَسّانِيُّ -قِراءَةٌ عَلَيْهِ ، حَدَّثَنا أبُو الْعَبّاسِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الرّازِيُّ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ عُفَيْرٍ ، حَدَّثَنا يَحْتَى بْنُ فُلَيْحٍ ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي الْغَيْثِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرةَ أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: ((لا تَقُومُ السّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ رَجُلُ مِنْ قَخْطَانَ يَسُوقُ النّاسَ بِعَصاهُ)). [أخرجه البخاري في «صحيحه)): ٣٥١٧، ٧١١٧. وأخرجه أيضاً مُسْلِمٍ في ((صحيحه)) : (٤/ ٢٢٣٢) رقم ٦٠(٢٩١٠). سيأتي: ٥٤٣] . ٥٤٣- أخْبَرَنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنا مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ، [حَدَّثَنا مُحَمَّدُ]، حَدَّثَنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الله، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ ، عَنْ ثَوْرٍ ، عَنْ أبِي الْغَيْثِ، عَنْ أبِي هُرَيْرةَ أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: ((لا تَقُومُ السّاعَةُ الواردة في الفتن ٢٤٩ الجزء الخامس ٠ حَتَّى يَخْرُجَ رَجُلُّ مِنْ قَخْطَانَ يَسُوقُ النّاسَ بِعَصَاهُ)). [ تقدم : ٥٤٢ ] . ٩٨- بابُ ما جاءَ في السُّفياني، وأهلِ المغْرِبِ ٥٤٤- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ عُثْمانَ بْنِ عَفَانَ، حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ ثابِتٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ، حَدَّثَنا خالِدُ بْنُ سَلَأَمٍ، عَنْ يَحْيَى الدُّهْنِيِّ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنِ الأخْوَصِ ، عَنْ كَثِيْرِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ كَعْبٍ قال: ((تَكُونُ فِي رَمَضانَ هَدَّةٌ، تُوقِظُ النّائِمَ، وَتُفْزِعُ الْيَقْظانَ، وَفِي شَوَالَ مَهْمَهَةُ ، وَفِي ذِي الْقِعْدَةِ الْعْمَعَةُ، وَفِي ذِي الحَجَّةِ يُسْلَبُ الحَاجُّ، وَالْعَجَبُ كُلُّ الْعَجَبِ، بَيْنَ جُمادَى وَرَجَبٍ، قِيلَ: وَمَا هُوَ؟ قال: خُرُوجُ أهْلِ الْمُغْرِبِ عَلَى الْبَراذِينَ الشُّهْبِ (١)، يَسْتَبُونَ (٢) بِأسْيافِهِمْ، حَتَّى يَنْتَهُوا (٣) إِلَى اللجُونِ (٤)، وَخُرُوجُ السُّنْيَانِيِّ، يَكُونُ لَهُ وَقْعَةُ بِقَرْقِيسَاءَ(٤) وَوَقْعَةُ بِعاقَرِقُونَ(٤) ، يُسْبَى فِيها الْوِلْدانُ ، يُقْتَلُ فِيها مِئَةُ أَلْفٍ ، كُلُّهُمْ أمِيرُ ، وَصاحِبُ سَيْفٍ مُحَلَّى)). [ (إسرائيليات). أثر مقطوع من كلام : كعب الأحبار . قد اشتهر برواية الإسرائيليات ، والإسناد إليه ضعيف] . ٥٤٥- حَدَّثَنا ابْنُ عَفَانَ، حَدَّثَنا أحْمَدُ ، حَدَّثَنا سَعِيدُ، حَدَّثَنا نَصْرُّ، حَدَّثَنا عَلِيُّ، حَدَّثَنا خالِدُ بْنُ سَلَامٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْيَمانِ، عَنِ المَثْهالِ بْنِ خَلِفَةَ، عَنْ فِطْرٍ(٥) قال: ((لا يَخْرُجُ السُّنْيَانِيُّ حَتَّى يُكْفَرَ بِاللهِ جَهَاراً وَيَبْصُقُ بَعْضُهُمْ فِي وُجُوهِ بَعْضٍ)» . (١) الشُّهْب: لونُ بَياضٍ، يَصْدَعُه سوادُ في خلاله. انظر لسان اللسان: ٦٩٩/١. (٢) يَسْتَبُون: هكذا وردت في السياق، ولم أستطع العثور على معنى لها في ((لسان اللسان)). (٣) وردت في الأصل: ينْتَهُون، وفي اللغة: ينتهوا. لذا أثبته . (٤) أسماء مواضع وقرى وبلدان . (٥) فَطْر: هكذا وردت في الأصل، وقال المباركفوري: مطر .. انظر تهذيب الكمال (١٣٧٨/٣). كتاب السنن ٢٥٠ الجزء الخامس [ أثر مقطوع من كلام: فِطْر، والإسناد إليه ضعيف] . ٥٤٦- حَدَّثَنا ابْنُ عَفّانَ، حَدَّثَنا أحْمَدُ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ، حَدَّثَنا نَصْرُ، حَدَّثَنا عَلِيٍّ، حَدَّثَنا بَشِيرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أبِي سُهَيْلِ الْيَمَامِيِّ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أبِي كَثِيرٍ ، عَنْ كَعْبٍ قال: ((لا يَعْبُرُ السُّفْيانِيُّ الْفُراتَ، إلّ وَهُوَ كافِرُ)). [أثر مقطوع من كلام : كَغْب الأحبار . قد اشتهر برواية الإسرائيليات ، وفي الإسناد رجل مبهم] . ٩٩- بابُ ما جاءَ في الْمَهْدِيِّ ٥٤٧_ حَدَّثَنا حَمْزَةُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ حَمْزَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقاسِ بْنِ أبِي خَلَادٍ - إِمْلاءً- ، حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْجَعْدِ الْوَشَاءُ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا مُعاوِيَةُ بْنُ هِشامٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ صالِحٍ ، عَنْ يزَيْدَ بْنِ أبِي زِيادٍ ، عَنْ إِبْراهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللّه بْنِ مَسْعُودٍ ، قال: بَيْتَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذْ أقْبَلَ فِتْيَةُ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ، فَلَمّا رَآهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اغْرَوْرَقَتْ عَيْناهُ(١)، وَتَغَيَّرَ لَوْنُهُ، قُلْتُ لَهُ: [ما لَنا نَرَاكَ نَرَى](٢) فِى وَجْهِكَ شَيْئاً نَكْرَهُهُ؟! فَقَال: إنّا أهْلُ بَيْتٍ اخْتَارَ اللهُ لَنا الآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيا ، إنَّ أهْلَ بَيْتِي سَيَلْقَوْنَ بَعْدِي بَلاءً شديداً وَتَطْرِيداً، حَتَّى يَأْتِيَ قَوْمٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ ، وَمَعَهُمْ راياتُ سُودُ ، فَيَسْلُونَ الْحَقَّ ، فَلا يُعْطَوْنَهُ، فَيُقاتِلُونَ ، فَيُنْصَرُونَ ، فَيُعْطَوْنَ ما سَأَلُوا ، فَلا يَقْبَلُونَهُ حَتَّى يَدْفَعُوهَا إِلَى رَجُلٍ مِنْ أهْلِ بَيْتِي ، فَيَمْلَؤُهَا قِسْطَاً كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً، فَمَنْ أدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَلْيَأْتِهِ حَبْواً(٣) عَلَى الرُّكَبِ)). [(ضعيف). أخرجه ابن ماجه في ((سننه)): ٤٠٨٢ ، وحكم عَلَيْه الألباني في ((ضعيف سنن ابن ماجه)) بقوله: (((ضعيف)- ٦٤٧))، وأورده أيضاً في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)): ١/ ١١٩ (١) اغْرَوْرَقَتْ عيناه: امتلأتا بالدموع، ولم تَفِيضا. انظر لسان اللسان: ٢٦٣/٢. (٢) هكذا وردت في الأصل . (٣) حَبْواً: وحَبا حُبُوّاً: مشى على يديه وبطنه، انظر لسأن اللسان: ١/ ٢٢٧ . والمراد هنا مشياً على الرُّكَب. الواردة في الفتن ٢٥١ الجزء الخامس -١٢١ رقم ٨٥ . سيأتي: ٥٤٨] . ٥٤٨- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمانَ، حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أصْبَغَ، حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، حَدَّقَنا مُحَمَّدُ بْنُ بُكَيْرِ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنا خالدُ بْنُ عَبْدِ الله، عَنْ يَزَيْدَ بْنِ أبِي زِيادٍ، عَنْ إِبْرِاهِيمَ، [عَنْ](١) عَلْقَمَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قال: ((بَيْنَما نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذْ قال: ((يَجِيءُ قَوْمٌّ مِنْ هاهُنا -وَأشارَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ، أصْحابُ راياتٍ سُودٍ ، يَسألُونَ الْحَقَّ، فَلا يُعْطَوْنَهُ - مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثاً(٢) -، فَيُقاتِلُونَ، فَيُنْصَرُون، فَيُعْطَوْنَ ما سَأْلُوا، فَلا يَقْبَلُونَهُ، حَتَّى يَدْفَعُوهَا إِلَى رَجُلٍ مِنْ أهْلِ بَيْتِي ، فَيَمْلَؤُها عَدْلاً كَمَا مَلَؤُوها ظُلْماً، فَمَنْ أدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَلْيَأْتِهِمْ، وَلَوْ حَبْواً عَلَى الثَّلْجِ)) . [ تقدم : ٥٤٧ ] . ٥٤٩- حَدَّثَنا حَمْزَةُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدُ، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ إسْماعِيلَ، الْيَشْكُرِيُّ(٣)، حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ الرَّمَادِيُّ، حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّزَاقِ ، حَدَّثَنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ خالدِ الْحَذَاءِ ، عَنْ أَبِي قِلِابَةَ ، عَنْ ثَوْبانَ ، قال : قال رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يَقْتَتِلٍ عِنْدَ كَنْزِكُمْ نَفَرُّ ثَلاثَةٌ، كُلُّهُمُ ابْنُ خَلِيفَةٍ ، ثُمَّ لا يَصِيرُ الْمُلْكُ إلَى أحَدٍ مِنْهُمْ، ثُمَّ تُقْبِلُ الرّياتُ السُّدُ مِنْ قِبَلِ خُراسانَ ، فَانْتُوها وَلَوْ حَبْواً عَلَى الرُّكَبِ فإنَّ فِيهَا خَلِيفَةَ اللهِ الْمَهْدِيَّ)) . [(ضعيف). أخرجه ابن ماجه في ((سننه)): ٤٠٨٤ ، وحكم عَلَيْه الألباني في ((ضعيف سنن ابن ماجه)» بقوله: (((ضعيف)، الضعيفة ٨٥))]. ٥٥٠- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنُ بْنُ عُثْمانَ، حَدَّثَنا قاسِمُ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْراهِيمَ ، حَدَّثَنا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ ، حَدَّثَنِي ابْنُ عُمَيْرِ الْهجريُّ ، عَنْ أبِي الصِّدِّيقِ ، قال: قال أبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ وَهُوَ قاعِدُ فِي أصْلِ مِنْبَرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ (١) وردت في الأصل: بن ، والصواب : عن ، انظر الحديث السابق. (٢) وردت في الأصل: ((ثلاثة))، وتقتضي قواعد اللغة العربية: ثلاثاً . كما أثبتناه . (٣) هكذا ورد في الأصل . كتاب السنن ٢٥٢ الجزء الخامس عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَهُ حَنِينُ ، قُلْتُ: ما يُبْكِيكَ؟ قال: تَذَكَّرْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَقْعَدَهُ عَلَى هذا الْمِنْبَرِ ، قال: ((إنَّ مِنْ أهْلِ بَيْتِي الأَقْنَى (١) الأجْلَى(٢)، يأتِي الأرْضَ، وَقَدْ مُلِئَتْ ظُلْماً وَجَوْراً، فَيَمْلَؤُها قِسْطاً وَعَدْلاً، يَعِيشُ هَكَذا وَأَوْمَى بِيَدِهِ سَبْعاً أوْ تِسْعاً)). [(حَسَن). أخرجه أبو داود في ((سننه)»: ٤٢٨٥، وحكم عليه الألباني في «صحيح سنن أبي داود)) بقوله: (((حسن)، "الروض النضير": ٥٣/٢، "تخريج المشكاة": ٥٤٥٤))، وأورده أيضاً في ((صحيح الجامع الصغير)): (٢٢/٦- ٣٣). سيأتي: ٥٥٤]. ٥٥١- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ عُثْمانَ، حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ ثابِتٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ ، حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ، حَدَّثَنا خالِدُ بْنُ سَلَامٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ مَهْرانَ الْبَجْلِيِّ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ أبِي حَفْصَةَ، عَنْ زَيْدِ العميِّ ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النّاجِي ، عَنْ أبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قال: قال رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((يَكُونُ فِي أَمَّتِي الْمَهْدِيُّ، إنْ قَصَّرَ فَسَبْعُ ، وَإلاّ فَثَمَانُ ، وَإلاّ فَتِسْعُ ، تَنْعُمُ فِيها أُمَّتِي نَعْمَةً لَمْ يَنْعُمُوا قَبْلَها(٣) قَطُّ، تُرْسَلُ السَّماءُ عَلَيْهِمْ مِدْراراً(٤)، لا تَدَّخِرُ الأرْضُ شَيْئاً مِنْ نَباتِها، وَالْمَالُ عِنْدَهُ، يَقُومُ الرَّجُلُ فَيَقُولُ: يَا مَهْدِيٌّ! أعْطِنِي ، فَيَقُولُ : خُذْ)) . [(حَسَن). أخرجه ابن ماجه في ((سننه)): ٤٠٨٣، وحكم عَلَيْه الألباني في ((صحيح سنن ابن ماجه)» بقوله: (((حَسَن)، "الروض": ٦٤٧)). وأخرجه أيضاً الترمذي في «سننه»: ٢٣٤٧، وحكم عَلَيْه الألباني في ((صحيح سنن الترمذي)) بقوله: (حَسَن). سيأتي: ٥٨٤] . ٥٥٢- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمانَ، حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ ، حَدَّثَنَا نَصْرُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ، حَدَّثَنا خالِدُ بْنُ سَلَّمِ الشَّامِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْيَمانِ، عَنْ (١) الأقْنَى: والقنا: مصدر الأقْنى من الأُنوف، والجمع قُنْوُ، وهو ارتفاع في أعلاه بين القصبة والمارنِ من غير قبح. انظر لسان اللسان : ٢ /٤٢٥ . (٢) الأجْلَى: الحسن الوجه الأنْزَعُ. والمجالي: مقاديم الرأس، وهي مواضع الصَّلَع. الواحد مَجْلىَ واشتقاقه من الجلا، وهو ابتداء الصَلَع إذا ذهب شعر رأسه إلى نصفه، انظر لسان اللسان: ١/ ٢٠١ . (٣) هكذا وردت في الأصل: «قبلها)). (٤) مِدْرارٌ: ودَرَّت السماء بالمطر دَرًّاً ودُروراً إذا كثر مطرها. انظر لسان اللسان: ٣٩٨/١. الواردة في الفتن ٢٥٣ الجزء الخامس كَيْسانَ الرُّؤاسِيِّ، حَدَّثَنِي مَوْلايَ، [قالَ: سَمِعْتُ](١) عَلِيُّ بْنُ أَبِي طالِبٍ، قال: ((لا يَخْرُجُ الْمَهْدِيُّ حَتَّى يُقْتَلَ ثُلْثُ ، وَيَمُوتَ ثُلْثُ ، وَيَبْقَى ثُلْثُ)). [ أثر موقوف من كلام الصحابي: عَلِي بن أبي طالب - رضي الله عَنْهُ-، في إسناده ضعف] . ٥٥٣- حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ إِبْراهِيمَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الأعْلَى، حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّزَاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قال: ((لَتُمْلأَنَّ الأرْضُ ظُلْماً وَجَوْراً، حَتَى لا يَقُولَ أحَدُّ: اللَ اللهَ، ثُمَّ لَتُمْلأَنَّ قِسْطَاً وَعَدْلاً، كَما مُلِئَتْ ظُلْماً وَجَوْراً)) . [ تقدم: ٤٢٣. سيأتي: ٥٦٢] . ٥٥٤_ حَدَّثَنا حَمْزَةُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنُ الْجُهَنِيُّ - بِدِمَشْقَ-، حَدَّثَنا هِشامُ بْنُ عَمّارٍ ، حَدَّثَنا إسْماعِيلُ بْنُ عياشٍ ، حَدَّثَنا عَطَاءُ بْنُ عَجْلانَ ، عَنْ أبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قال : قال رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يَقُومُ فِي آخِرِ الزّمانِ رَجُلُ مِنْ عِثْرَتِي(٢) ، شابٌ حَسَنُ الْوَجْهِ ، أجْلَى الْجَبِينِ ، أَقْنَى الأَنْفِ، يَمْلأُ الأرْضَ قِسْطاً وَعَدْلاً، كَما مُلِنَتْ ظُلْماً وَجَوْراً ، وَيَمْلِكُ كَذا(٣) سَبْعَ سِنِينَ)). [ تقدم : ٥٥٠ ] . . ٥٥٥- حَدَّثَنا سَلَمُونُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ أحْمَدَ بْنِ الْهَيْئَمِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنا أبِي، حَدَّثَنا سَوْرَةُ بْنُ الْحَكَمِ ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ قَرْمٍ وَيَحْيَى بْنُ ثَعْلَبَةَ، [وَ](٤) حَمّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَقَيْسُ وَأَبُو بَكْر بْنُ عياشٍ ، عَنْ عاصِمٍ ، عَنْ زِرِّ، عَنْ عَبْدِ الله، قال: قال رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لا تَقُومُ (١) ما بين الحاصرتين غير موجود في الأصل، أثبت من ((الفتن)) لنعيم (٩١٣)، لأن السياق يقتضيه. (٢) عِثْرَتي: وعِثِرَةُ النبي هم أهل بيته الأقربون وهم أولاده وعليّ وأولاده .. انظر لسان اللسان: ١٣٢/٢. (٣) هكذا وردت في الأصل . (٤) وردت في الأصل: عن، والسياق يقتضي (وَ)، لاحظ أنّ (أبو بكر) ذكرت مرفوعة بالواو فلا يناسبها الجرّ بٍ (عن) . كتاب السنن ٢٥٤ الجزء الخامس السّاعَةُ حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلُ مِنْ أهْلِ بَيْتِي ، اسْمُهُ اسْمِي ، واسْمُ أبِيهِ اسْمُ أبِي ، يَمْلأُ الأرْضَ عَدْلاً وَقِسْطاً، كَما مُلِئَتْ جَوْراً وظُلْماً)). [(حَسَن صحيح). أخرجه أبو داود في ((سنته)): ٤٢٨٢، وحكم عَلَيْه الألباني في ((صحيح سنن أبي داود)) بقوله: (((حَسَن صحيح) - الترمذي ٢٣٤٥ (مختصراً)، انظر: "المشكاة": ٥٤٥٢، و"فضائل الشام": ١٦، و"صحيح الجامع الصغير وزيادته": ٥٣٠٤)). سيأتي: ٥٦٣ ، ٥٥٦، ٥٥٧، ٥٦٤ ] . ٥٥٦- حَدَّثَنا حَمْزَةُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنا قاسِمُ الْمُطَرِّزُ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ الطَّرَائِفِيُّ(١)، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا عُثْمانُ بْنُ شَبْرَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّ، عَنْ عَبْدِ الله، قالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لا تَقُومُ السّاعَةُ حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلُّ مِنْ أهْلِ بَيْتِي ، اسْمُهُ اسْمِي ، واسْمُ أبِيهِ اسْمُ أبِي ، يَمْلأُ [الأرْضَ عَدْلاً وَقِسْطاً ](٢)، كما مُلِئَتْ جَوْراً وَظُلْماً)). [ له شاهد تقدم : ٥٥٥ ] . ٥٥٧- حَدَّثَنا حَمْزَةُ بْنُ عَلِيٍّ، قال: حَدَّثَنا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ، قال: حَدَّثَنا قاسِمُ الْمُطَرِّزُ، قال: حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ الطَّرَائِفِيُّ (١)، قال: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، قال: حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ شَبْرَمَةَ، (عَنْ عاصِمٍ](٣)، عَنْ زِرِّ، عَنْ عَبْدِ الله، قال: قال النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يَخْرُجُ(٤) مِنْ أهْلِ بَيْتِي، يُواطِئُ اسْمُهُ اسْمِي، وَخُلُقُهُ خُلُقِي ، يَمْلؤُها قِسْطاً وعَدْلاً، كَما مُلِنَتْ جَوْراً وظُلْماً)). [ تقدم : ٥٥٥] . ٥٥٨- حَدَّثَنا ابْنُ عَفّانَ، حَدَّثَنا قاسِمُ، حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ إسْماعِيلَ، حَدَّثَنا أبُو هِلالٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قال: «يُجاءُ إلَى الْمَهْدِيِّ وَهُوَ (١) هكذا الأصل . (٢) غير واضحة في الأصل، وتمّ إثباتها من الحديث السابق. (٣) مطموسة في الأصل ، وتم إثباتها من الحديث السابق . (٤) السياق يقتضي وجود كلمة (رجُل) كما في الحديث السابق. الواردة في الفتن ٢٥٥ الجزء الخامس فِي بَيْتِهِ ، وَالنّاسُ في فِتْنَةٍ تُهْراقُ فِيها الدِّمَاءُ ، فَيُقالُ لَهُ: قُمْ عَلَيْنا ، فَيَأْبَى حَتَّى يُخَوَّفَ الْقَتْلَ (١) ، فإذا خُوِّفَ بِالْقَتْلِ، قامَ عَلَيْهِمْ، فَلا يُهْراقُ فِي سَبَبِهِ مِحْجَمَةُ(٢) دَمٍ)) . [أثر مقطوع من كلام: قَتَادَة]. ٥٥٩- حَدَّثَنا ابْنُ عَفَانَ، حَدَّثَنا قاسِمُ، حَدَّثَنا أحْمَدُ ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الأصْبَهانِيُّ، أخْبَرَنا شُرَيْكُ، عَنْ فُراتِ الْقَزَّازِ، عَنِ أبِي مَعْبَدٍ، قال : قُلْتُ لَهُ: سَمِعْتَ ابْنَ عَبّاسٍ يَذْكُرُ فِي الْمَهْدِي شَيْئاً؟ قال: نَعَمْ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((والله لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيا إلّ يَوْمُّ، لَخَتَمَ اللهُ بِنا هَذا الأمْرَ، كَمَا فَتَحَهُ؛ وقال: بِنا فُتِحَ هَذا الأمْرُ، وَبِنا يُخْتَمُ)) . [ أثر موقوف من كلام الصحابي: ابن عَبّاس -رضي الله عَنْهُ -. سيأتي: ٥٦٠] . ٥٦٠- حَدَّثَنَا ابْنُ عَفّانَ، حَدَّثَنا قاسِمُ، حَدَّثَنا أخْمَدُ ، حَدَّثَنا إنْراهِيمُ بْنُ بَشّارٍ ، حَدَّثَنا سُفْيانُ، حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ دينارٍ ، عَنْ أبِي مَعْبَدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ، قال: ((إِنِّي لأَرْجُو ألاّ تَذْهَبَ الأيّامُ وَاللَّيَالِي، حَتَّى يَبْعَثَ اللهُ مِنّا أهْلَ الْبَيْتِ ، غُلاماً شابّاً حَدَثاً ، لَمْ تَلْبِسْهُ الْفِتَنُ ، وَلَمْ يَلْبِسْها ، يُقِيمُ أمْرَ هَذِهِ الأُمَّةِ، كَما فَتَحَ اللهُ هَذا الأمْرَ بِنا ، فَأَرْجُو أنْ يَخْتِمَهُ اللهُ بِنا)). قال أبُو مَعْبَدٍ: فَقُلْتُ لابْنِ عَبّاسٍ : أَعَجَزَتْ عَنْهُ سُوخُكُمْ تَرْجُوهُ لِشَبائِكُمْ؟! قال: إنَّ الله -عَزَّ وَجَلَّ- يَقُولُ ما يَشاءُ. [ تقدم : ٥٥٩ ، إسناده صحيح] . ٥٦١- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ، حَدَّثَنا نَصْرُ، حَدَّثَنا عَلِيٍّ، حَدَّثَنا خالِدُ بْنُ سَلَّمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ الله ◌ِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ ، قالَ: ((يَحُجُّ النَّاسُ مَعاً ويُعَرَّفُونَ(٣) مَعاً عَلَى غَيْرِ (١) هكذا وردت في الأصل . (٢) المِحْجَمة: قارورَتُهُ، وتطرح الهاء فيقال مِحْجَم ، وجمعه محاجم، انظر لسان اللسان: ٢٣٤/١. (٣) يُعرَّفون: وعرَّف القومُ: وقفوا بعرفة، انظر لسان اللسان: ١٦٢/٢. كتاب السنن ٢٥٦ الجزء الخامس إمامٍ، فَبَيْتَما هُمْ نُزُولُ مَعاً إذْ أَخَذَهُمْ(١) ، فَقَارَتِ الْقَبائِلُ بَعْضُها إلَى بَعْضٍ فَاقْتَتَلُوا حَتَّى تَسِيلَ الْعَقَبَةُ مِنْ دِمِائِهِمْ، فَيَفْزَعُونَ إِلَى خَيْرِهِمْ، فَيَأْتُونَهُ ، وَهُوَ مُلْصِقُ وَجْهَهُ إِلَى الْكَعْبَةِ يَبْكِي، كَأَنِّي أَنْظُرُ إلَى دُمُوعِهِ ، فَيَقُولُونَ: هَلُمَّ فَلْنُبايِعْكَ ، فَيَقُولُ: وَيْحَكُمْ ، كَمْ مِنْ عَهْدٍ قَدْ نَقَضْتُمُوهُ ، وَكَمْ مِنْ دَمٍ قَدْ سَفَكْتُمُوهُ فَيُبَايَعُ كُرْهاً ، فَإِنْ أَدْرَكْتُمُوهُ ، فَبَايِعُوهُ ، فَإِنَّهُ الْمَهْدِيُّ» . [ أثر موقوف من كلام الصحابي: عَبْدالله بن عمرو -رضي الله عَنْهُ -. قد اشتهر بالنقل من كتب الأوائل والإسناد إليه ضعيف جداً] . ٥٦٢- حَدَّثَنا أبُو الْحَسَنِ طاهِرُ بْنُ غلبُونَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ الْمُفَسِّرُ، حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ القاضي ، حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ مُعِينٍ ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنا فِطْرُ، عَنِ الْقَاسِ بْنِ أبِي بَزَّةَ ، عَنْ أبِي الطَّفَيْلِ، قالَ : سَمِعْتُ عَلِيّاً -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- يقولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيا إلّ يَوْمُ، لَبَعَثَ اللّهُ رَجُلاً يَمْلَؤُها عَدْلاً، كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً)). [(صحيح). أخرجه أبُو دَاوُد في ((سننه)): ٤٢٨٣، وحكم عَلَيْه الألباني في ((صحيح سنن أبِي دَاوُد)) بقوله: (((صحيح)، "الروض النضير": ٢٥/٢))، وأورده أيضاً في ((صحيح الجامع الصغير)): ٥٠/ ٧١ رقم ٥١٨١. تقدم: ٤٢٣ عن عَلي موقوفاً]. ٥٦٣- حَدَّثَنا حَمْزَةُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ السُّوسِيُّ وَعَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمَقانِعِيُّ وَالْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيّا، قالُوا: أخْبَرَنا أبُو كَرِيبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ ، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرٍ بْنُ عياشٍ ، حَدَّثَنا عاصِمُ، عَنْ زِرِّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لا تَذْهَبُ اللَّالِي وَالأيّامُ، حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلُ مِنْ أهْلِي، يُوَاطِئٌ (٢) اسْمُهُ اسْمِي)). [ تقدم : ٥٥٥ ] . ٥٦٤- حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنا الْقاسِمُ بْنُ (١) المعنى غير واضح، وهكذا وردت في الأصل (٢) يُواطِئُ: وواطأ بعضه بعضاً أي وافَقَ. انظر لسان اللسان: ٧٤٤/٢. والمراد هنا يُشْبِهِ اسمه اسم النبي ◌ِّ. الواردة في الفتن ٢٥٧ الجزء الخامس زَكَرِيّا الْمُطَرِّزُ وَأحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدِ الْحَبْلِيُّ، قالا: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ حَمِيدٍ الرّازِيُّ ، حَدَّثَنا عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ، حَدَّثَنا الأعْمَشُ، عَنْ عاصِمٍ ، عَنْ زُرِّ ، عَنْ عَبْدِ الله، قالَ: قالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلُ مِنْ أهْلِي يُواطِئُ اسْمُهُ اسْمِي، يَمْلأُ الأرْضَ قِسْطاً وَعَدْلاً، كَما مُلِئَتْ جَوْراً)). [ تقدم : ٥٥٥ ] . ٥٦٥- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمانَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ ، حَدَّثَنا سَعِيدُ، حَدَّثَنا نَصْرُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ ، حَدَّثَنا عُبَيدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍوٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ ، عَنْ أبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يُصِيبُ النَّاسَ بَلاءُ شَدِيدُ، حَتَّى لا يَجِدَ الرَّجُلُ مَلْجَأً، فَيَبْعَثُ اللهُ رَجُلاً مِنْ عِثْرَةِ أهْلِ بَيْتِي، يَمْلأُ الأرْضَ قِسْطاً وَعَدْلاً كَما مُلِئَتْ ظُلْماً وَجَوْراً ، يُحِبُّهُ ساكِنُ السّماءِ وَساكِنُ الأرْضِ ، وَتُرْسِلُ السّماءُ قَطْرَها ، وَتُخْرِجُ الأرْضُ نَبْتَها ، لا تُمْسِكُ مِنْهُ شَيْئاً، يَعِيشُ فِي ذَلِكَ تِسْعَ سِنِينَ)» . [أخرجه مُسْلِم في ((صحيحه)): (٤/ ٢٢٣٤ -٢٢٣٥) رقم ٦٧ - (٢٩١٣) نحوه ، ونحوه من حديث جابر] . ٥٦٦- حَدَّثَنَا ابْنُ عَفَانَ، حَدَّثَنا أحْمَدُ، حَدَّثَنا سَعِيدُ، حَدَّثَنا نَصْرُّ، حَدََّنا عَلِيٍّ، حَدَّثَنا أبُو الْمَلِيحِ ، عَنْ زِيادِ بْنِ بَيانٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ نفيلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: قالَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((الْمَهْدِيُّ مِنْ وَلَدِ فَاطِمَةَ)) . [(صحيح). أخرجه أبُو دَاوُد في ((سننه)): ٤٢٨٤، وحكم عَلَيْه الألباني في ((صحيح سنن أبِي دَاوُد)) بقوله: (صحيح). وأخرجه أيضاً ابن ماجه في ((سننه)): ٤٠٨٦ ، وحكم عَلَيْه الألباني في ((صحيح سنن ابن ماجه)) بقوله: (((صحيح)، الضعيفة ١٠٨/١، الروض ٥٤/٢)). وأورده الألباني أيضاً في ((صحيح الجامع الصغير)): ٦/ ٢٢ رقم ٦٦١٠ . سيأتي: ٥٧٦، ٥٨٢] . ٥٦٧- حَدَّثَنا حمزَةُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودِ الْوَزَّنُ -بِحَلَبَ- ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّقِيقِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو عَلِيّ كتاب السنن ٢٥٨ الجزء الخامس الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عياشِ بْنِ عَمْرٍوِ الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنا عاصِمُ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ عَبْدِ الله أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: ((لَنْ تَذْهَبَ الدُّنْيا حَتَّى يَمْلِكَ الدُّنْيا رَجُلُّ مِنْ أهْلِ بَيْتِي، يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي)) قُلْتُ يا أبا عَبْدِ الرَّحْمَنِ: ما يُواطِئُ، قالَ : يُشْبِهُ . [ تقدم : ٥٦٣، ٥٥٥ ] . ٥٦٨- حَدَّثَنا حمِزَةُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنا قاسِمُ الْمُطَرِّزُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ ، حَدَّثَنا إسْحاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ الْأحْمَرُ ، عَنْ أبِي إسْحَاقَ الشَّيْبانِيِّ، عَنْ عاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ الله عَنِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: ((لا تَذْهَبُ الدُّنْيا حَتَّى يَلِيَ عَلَى أَمَّتِي رَجُلُ مِنْ أهْلِ بَيْتِي ، يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي». [ تقدم : ٥٦٣، ٥٥٥] . ٥٦٩- حَدَّثَنا حمِزَةُ بْنُ عَلِيّ، حَدَّثَنا عَبْدُ اللّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنا قاسِمُ، حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطّانُ، حَدَّثَنَا سُفْيانُ ، حَدَّثَنا عاصِمُ ، عَنْ زِرِّ، عَنْ عَبْدِ اللّه عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: ((لا تَذْهَبُ الدُّنْياحَتَّى يَمْلِكَ الْعَرَبَ رَجُلُّ مِنْ أهْلِ بَيْتِي ، يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي)). [(حَسَن صحيح). تقدم: ٥٦٣، ٥٥٥. وأخرجه الترمذي أيضاً في ((سننه)»: ٢٣٤٥، وحكم عليه الألباني في ((صحيح سنن الترمذي)) بقوله: (((حَسَن صحيح)، المشكاة ٥٤٤٢ ، فضائل الشام: ص١٦ ، الروض ٦٤٧)] . ٥٧٠- حَدَّثَنا ابْنُ عَفّانَ، حَدَّثَنا أحْمَدُ، حَدَّثَنا سَعِيدً، حَدَّثَنَا نَصْرُّ، حَدَّثَنا . عَلِيٍّ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ إياسٍ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يَكُونُ فِي آخِرِ أُمَّتِي خَلِيفَةٌ يَحْتِي(١) الْمَالَ حَفْياً، لا يَعُدُّهُ عَدَداً، قالَ : فَقُلْتُ لأبِي نُضْرَةَ وَأَبِي الْعَالِيَةِ : أَتَرَيانِهِ (١) يخثي: حَثا عليه الترابَ حَقْواً هالَهُ، وحَفَى الترابَ في وجهه حثياً: رماه. والحَفْيُ: ما رفعت به يديك . انظر لسان اللسان: ٢٣٠/١. الواردة في الفتن ٢٥٩ الجزء الخامس عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ؟! قالا: لا)). [أخرجه مُسْلِمٍ في «صحيحه)): (٤/ ٢٢٣٤) رقم ٦٧ - (٢٩١٣)، ٤/ ٢٢٣٥ رقم ٦٩- (٢٩١٤ / ٢٩١٣) من حديث أبي سعيد الخدري وجابر بن عَبْد الله]. ٥٧١- حَدَّثَنَا ابْنُ عَفَانَ، حَدَّثَنا أحْمَدُ، حَدَّثَنا سَعِيدُ ، حَدَّثَنَا نَصْرُ، حَدَّثَنا عَلِيُّ، حَدَّثَنَا هُشَيْمُ، عَنْ سيارٍ، عَنْ جَبْرِ بْنِ عُبِيْدَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قالَ: «يَكُونُ عَلَيْكُمْ خَلِفَةُ أوْ أمِيرُ يُؤْتَى بِمُلُوكِ الرُّومِ مُصَفَّدِينَ(١) فِي الْحَدِيدِ)). [ أثر موقوف من كلام الصحابي: أبِي هُرَيْرَة - رضي الله عَنْهُ- إسناده ضعيف]. ٥٧٢- حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْجُهَنِيُّ - بِدِمَشْقَ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ الْعَسْقَانِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنا زَائِدَةُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّ، عَنْ عَبْدِ الله، قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيا إلّ يَوْمٌّ، لَطَوَّلَ اللهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ، حَتَّى يُبْعَثَ رَجُلُّ مِنْ أُمَّتِي ، يُواطِئُ اسْمُهُ اسْمِي ، واسْمُ أبِيهِ اسْمُ أبِي)). [تقدم: ٥٥٥، ٥٦٣، ٥٦٩. وأورده الألباني في ((صحيح الجامع الصغير)) : ٥/ ٧٠ -٧١ رقم ٥١٨٠ . سيأتي: ٥٧٣] . ٥٧٣- حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنا أَبُو خَلِفَةَ ، حَدَّثَنَا مُسَدِّدُ، حَدَّثَنا أبُو شِهِابٍ ، عَنْ عاصِمٍ ، عَنْ أبِي صالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَة ، قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيا إلاّ لَيْلَةٌ، لَمَلَكَ فيها رَجُلُ مِنْ أهْلِ بَيْتِي)). [(حَسَن صحيح). أخرجه الترمذي في «سننه)): ٢٣٤٦ ، وحكم الألباني عليه في ((صحيح سنن الترمذي)) بقوله: (حَسَن صحيح). وأخرجه أيضاً ابن ماجه في ((سننه)): ٢٧٧٩ ، وحكم الألباني عَلَيْه في ((صحيح سنن ابن ماجه بقوله: (((ضعيف)، الضعيفة ٤٣٦١، بذكر جملة: ((يملك جبل الديلم والقسطنطينية))، ولكن دون الزيادة: صحيح كشاهد، انظر ما قبله ، له شاهد تقدم : ٥٧٢] . (١) مُصَفَّدين: وصَفَدَهُ يَصْفِدُهُ صَفْداً وصُفوداً وصَفَّدَه: أوْثَقَه وشَدَّهُ وقَيَّدَهُ في الحديد وغيره . انظر لسان اللسان: ٢٤/٢ . كتاب السنن ٢٦٠