النص المفهرس

صفحات 221-240

الجزء الرابع
حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، قالَ: حَدَّثَنا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ، قالَ : حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ ، عَنِ
الشَّيْيانِيِّ(١)، قالَ: ((يَهْلَكُ أهْلُ مِصْرَ غَرَقاً أوْ حَرْقاً)).
[أثر مقطوع من كلام : الشيباني] .
٤٨١- حَدَّثَنَا ابْنُ عَفّانَ، قالَ: حَدَّثَنا قاسِمُ، قالَ: حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ،
قالَ: حَدَّثَنا هارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، قالَ: حَدَّثَنا ضَمْرَةُ، عَنِ الشَّيْبانِيِّ(١)، قالَ : قالَ
عَبْدُ اللّهِ بْنُ مُعَلَّى لابْنَتِهِ: ((إذا بَلَغَكِ أنَّ الإسْكَنْدَرِيَّةَ فُتِحَتْ، فَإنْ كانَ حِمَارُكِ
بِالْمَغْرِبِ ، فَلا تَأْخُذِيهِ حَتَّى تَلْحَقِي بِالْمَشْرِقِ)).
[أثر مقطوع من كلام: عَبْد الله بن مُعَلَّى].
٨٤- بابُ ما جاء في خراب إفريقية
٤٨٢- أخبرنا عَبْدُ بْنُ أحمَدَ الهَرَوِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا عُمَرُ بْنُ أحْمَدَ بْنِ شاهِينَ ،
قالَ : حَدَّثَنا عُمَرُ (٢) بْنُ هَارُونَ الْحَضْرَمِيُّ ، قالَ: حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّه التَّمِيمِيُّ ،
قالَ : حَدَّثَنا عَبْدُ الْمُنْعِ بْنُ إذرِيسَ ، قَالَ: حَدَّثَنا أبِي، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَّبِّهٍ ، قالَ :
((وَخَرابُ إِفْرِيقِيَّةً مِنْ قِبَلِ الأنْدَلُسِ)).
[ (إسرائيليات). أثر مقطوع من كلام : وهب بن منبه. مشهور برواية الإسرائيليات والإسناد
واهٍ . تقدم : ٤٥٦ ] .
٨٥ - بابُ ما جاءَ في خَرابِ الأندلُسِ
٤٨٣- أُخْبِرْتُ عنْ أبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ النَّقَاشِ الْمُقْرِئِ، قالَ: حَدَّثَنَا أَبُو
رجاءٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدَوَيْهِ ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، قالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ
(١) هكذ ورد في الأصل .
(٢) هكذا وردت في الأصل ، تقدم برقم (٣٥٤)، (٤٥٦).
الواردة في الفتن
٢٢١

الجزء الرابع
الْمُنْعِِ ، عَنْ أبيهِ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهِ ، قالَ: ((وَخَرابُ الأَنْدَلُسِ وَخَرَابُ الْجَزِيرَةِ مِنْ
سَنابِكِ الْخَيْلِ ، وَاخْتِلافِ الْجُيُوشِ فِيها)) .
[(إسرائيليات). أثر مقطوع من كلام : وهب بن منبه . مشهور برواية الإسرائيليات إسناده
واهٍ جداً . تقدم : ٤٥٧ ] .
٤٨٤- أخْبَرَنا عَبْدُ بْنُ أحْمَدَ -في كتابهِ-، قالَ: حَدَّثَنا عُمَرُ بْنُ أحْمَدَ بْنِ
شاهِينَ ، قَالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الْحَضْرَمِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الله
التَّمِيمِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ إِذْرِيسَ ، قَالَ: حَدَّثَنا أبِي ، عَنْ وَهْبِ بْنِ
مُثَبِّهٍ ، قالَ : ((وَخَرابُ الأَنْدَلُسِ مِنْ قِبَلِ الرِّيحِ)).
[ (إسرائيليات) ، أثر مقطوع من كلام : وَهْب بن منبه. مشهور براوية الإسرائيليات إسناده
واهٍ جداً. تقدم : ٤٥٦ ] .
٤٨٥- أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعيدِ الإِمامُ، قالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ
نَصْرٍ ، عَنْ أحْمَدَ بْنِ زِيادٍ ، عَنِ ابْنِ وَضَاحٍ ، عَنْ ابْنِ أبِي مَرْيَمَ ، عَنْ نُعَيْمٍ بْنِ
حَمّادٍ، قالَ : نُعَيْمُ: حَدَّثَنا رشدين، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عنْ أَبِي قَبِيلٍ ، عَنْ عَبْدِ الله
بْنِ عَمْرٍوٍ، قالَ: ((إنَّ رَجُلاً مِنْ أعْداءِ الْمُسْلِمِينَ بِالأنْدَلُسِ، يُقالُ لَهُ: ((ذُو
الْعُرْفِ)) يَجْمَعُ مِنْ قَبائِلِ الشَّرْكِ جَمْعاً عَظِيماً، يَعْرِفُ مَنْ بِالأنْدَلُسِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
أنْ لا طاقَةَ لَهُمْ بِهِمْ، فَيَهْرُبُ مَنْ بِها مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَيَسِيرُ أهْلُ الْقُوَّةِ مِنَ
الْمُسْلِمِينَ فِى السُّفُنِ إلَى طَنْجَةَ(١) ، وَيَبْقَى ضُعَفاؤُهُمْ وَجَمَاعَتُهُمْ لَيْسَ لَهُمْ سُفُنَّ
يَجُوزُونَ فِيها ، قالَ: فَيَبْعَثُ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- لَهُمْ وَعْلاً، فَيُيْبِسُ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- لَهُمْ
فِى الْبَحْرِ طَرِيقاً ، فَيَجُوزُ فَيَفْطَنُ لَهُ النّاسُ فَيَتْبَعُونَ الْوَعْلَ (٢)، وَيَجُوزُونَ عَلَى إِثْرِهِ ،
ثُمَّ يَعُودُ الْبَحْرُ كَما كانَ عَلَيْهِ ، وَيَجُوزُ الْعَدُوُّ فِي الْمَرَاكِبِ فِي طَلَبِهِمْ ، فَإِذا عَلِمَ بِهِمْ
أهْلُ إِفْرِيقِيَّةَ، خَرَجُوا وَمَنْ كان بِالأنْدَلُسِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى يَقْدُمُوا مِصْرَ ،
(١) مَنْجَةُ: اسم مدينة على ساحل البحر في بلاد المغرب، معروف .
(٢) الوَعْلُ: الأُروِيُّ. الوَعِلُ والوُعِلُ جميعاً تَيْس الْجَبَل. انظر لسان اللسان: ٧٤٨/٢.
كتاب السنن
٢٢٢

الجزء الرابع
وَيَتْبَعُهُمُ الْعَدُوُ، حَتَّى يَنْزِلُوا فِيمَا بَيْنَ مَرْيُوطَ(١) إلَى الأْوامِ(١) مَسِيرَةً خَمْسٍ(٢)
بُرُدٍ(٣) ، فَتَخْرُجُ إليهِمْ رايَةُ الْمُسْلِمِينَ، فَيَنْصُرُهُمُ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- عَلَيْهِمْ، فَيَهْزِمُونَهُمْ
وَيَقْتُلُونَهُمْ)) .
[أثر موقوف من كلام الصحابي: عَبْدالله بن عمرو -رضي الله عَنْهُ -. قد اشتهر بالنظر في
كتب الأوائل والإسناده إليه ضعيف مسلسل بالعلل] .
٨٦ - بابُ تَعوُّذِ النَّبِيِّ -صلى الله عَلَيْه وسلم- مِنْ فِتْنَةِ المغربِ
٤٨٦- حَدَّثَنَا أبُو أحمَدَ القُشَيْرِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ ثابِتٍ ، قالَ : حَدَّثَنا
سَعِيدُ بْنُ عُثْمان، قالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوق، قالَ: حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قالَ :
حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ أبِي يَحْيَى الْكَغْبِيُّ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ حَرْبٍ ، قالَ: ((كانَ رَسُولُ الله
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَوَّذُ مِنْ فِتْتَةِ الْمَغْرِبِ)).
[ حديث مرسل من رواية: شُعَيْب بن حرب والإسناد إليه ضعيف جداً] .
٨٧- بابُ ما جاءَ في الملاحِيمِ
٤٨٧- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَفّانَ، قالَ: حَدَّثَنا قاسِمُ بْنُ أصْبَغَ ، قالَ :
حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، قَالَ: حَدَّثَنا هَوْذَةُ، قَالَ: حَدَّثَنا عَوْفُ، عَنْ ابْنِ (٤) أپِي
الْمُغِيرَةِ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قالَ: «مَلَاحِمُ النّاسِ خَمْسُ مَلَاحِمَ، ثِنْتَانِ قَدْ
مَضَتَا، وَثَلاثُ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ، وَمَلْحَمَةُ الدَّجَالِ، وَلَيْسَ بَعْدَ الدَّجّالِ مَلْحَمَةُ)) ..
[ أثر موقوف من كلام الصحابي: عَبْدالله بن عمرو -رضي الله عَنْهُ - . قد اشتهر بالنظر في
(١) أسماء مدن وقرى.
(٢) هكذا ورد في الأصل والصواب خمسة لأن المعدود مذكر .
(٣) بُرُد: البَرِيد: فرسخان. انظر لسان اللسان: ٧٥/١.
(٤) هكذا ورد في الأصل، وصوابه: ((عن أبي المغيرة)).
الواردة في الفتن
٢٢٣

الجزء الرابع
كتب الأوائل] .
٤٨٨- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ، قالَ: حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ ثابِتٍ ، قالَ :
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُثْمان، قالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوق ، قالَ : حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ،
قالَ: حَدَّثَنا إسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرَ، عَنْ عَمْرٍو عَنْ (١) عَبْدِ اللّه بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
الأشْهَلِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمانِ، أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: ((لا تَقُومُ
السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتُلُوا إمامَكُمْ، وَتَجْتَلِدُوا بِأَسْافِكُمْ ، وَيَرِثَ دُنْيَاكُمْ شِرارُكُمْ)) .
[تقدم : ٦٩] .
٤٨٩- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ خالِدٍ، قالَ: حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ
بْنِ زَيْدٍ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُلَيْمانَ مُطَيِّنُ، قالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ
الْجَبّارِ بْنُ عاصِمٍ، قالَ: حَدَّثَنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خالِدِ بْنِ
مَعْدانَ ، عَنِ [ابْنِ](٢) أبِي بِلالٍ، عَنْ عَبْدِ الله بن بُسْرٍ أنَّ رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ قِالَ: ((بَيْنَ الْمَلْحَمَةِ(٣) وَفَتْحِ الْمَدِينَةِ(٤) سِتُّ سِنِينَ، وَيَخْرُجُ مَسِيحُ الدَّجَالُ
فِي السَّابِعَةِ» .
[(ضعيف). أخرجه أبو داود في «سننه)): ٤٢٩٦ ، وحكم عَلَيْه الألباني في ((ضعيف سنن
أبي داود)) بقوله: (((ضعيف)، المشكاة ٥٤٢٦)). وأخرجه أيضاً ابن ماجة في ((سننه)): ٤٠٩٣ ،
وحكم عَلَيْه الألباني في ((ضعيف سنن ابن ماجة)) بقوله: (ضعيف). وأورده أيضاً في ((ضعيف الجامع
الصغير)): ١٦/٣ رقم ٢٣٦٠. سيأتي: ٦١٤، ٦١٥].
٤٩٠- حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجِيزِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ
بْنِ فُضِالَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِمْرانُ بْنُ بَكّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنا حَيْوَةُ ، قالَ : سَمِعْتُ أبِي
(١) وردت في الأصل: ((بن)) والصواب: ((عن))، تقدم في حديث رقم: (٦٩).
(٢) وردت في الأصل: ((أبي بلال))، والصواب: ((ابن أبي بلال))، سيأتي في سند الحديث برقم: (٦١٤)،
(٦١٥) .
(٣) الملحمة: هي التي يكون بين المسلمين من أهل الشام والزّوم. وقد تقدمت الأحاديث بذكرها.
(٤) المدينة: هي قُسْطَنْطِينِيَّة .
كتاب السنن
٢٢٤

الجزء الرابع
يُحَدِّثُ ، عَنِ ابْنِ ثَوْبانَ ، عَنْ أبيهِ ، أنَّهُ سَمِعَ مَكْحُولاً يَقُولُ : حَدَّثَنِي مالِكُ بْنُ
يُخامِرَ ، عَنْ مُعاذِ بْنِ جَبَلٍ ، قَالَ: قالَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((عُمْرانُ بَيْتِ
الْمَقْدِسِ ، خَرابُ يَعْرِبَ ، وَخَرابُ يَعْرِبَ ، خُرُوجُ الْمَلْحَمَةِ ، وَخُرُوجُ الْمَلْحَمَةِ ، فَتْحُ
الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ، وفَتْحُ الْقُسْطَنْطِنِيَّةِ، خُرُوجُ الدَّجَالِ)) قالَ: ثُمَّ ضَرَبَ النَِّيُّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فَخْذِ مُعاذٍ - أو مِنْكَبِهِ- وقال: ((إنَّ ذَلِكَ لَحَقُّ كَما أَنَّكَ هاهُنا أوْ كَما
أنْتَ قاعِدٌ)).
[ تقدم : ٤٥٨ ] .
٤٩١- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمانَ، قالَ: حَدَّثَنا قاسِمُ بْنُ أصْبَغَ ، قالَ: حَدَّثَنا
أحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، قالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرَ ، قالَ: حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنْ
أبِي بَكْرٍ بْنِ أبِي مَرْيَمَ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ سُفْيَانَ الْغَسَانِيِّ ، عَنْ يَزَيْدَ بْنِ قُطَيْبٍ
السَّكُونِيِّ ، عَنْ أبِي بحريةَ، عَنْ مُعاذِ بْنِ جَبَلٍ قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((الْمَلْحَمَةُ الْكُبْرَى وَقَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ وَخُرُوجُ الدَّجَالِ فِي سَبْعَةِ أَشْهُرٍ)).
[(ضعيف). أخرجه أبو داود في ((سننه)»: ٤٢٩٥ ، وحكم عَلَيْه الألباني في ((صحيح سنن
أبي داود)) بقوله: (((ضعيف)، المشكاة ٥٤٢٥)). وأخرجه أيضاً الترمذي في ((سننه)): ٢٣٥٣،
وحكم عَلَيْه الألباني في ((صحيح سنن الترمذي)) بقوله: (ضعيف). وأخرجه أيضاً ابن ماجه في
((سننه)): ٤٠٩٢، وحكم عَلَيْه الألباني في «صحيح سنن ابن ماجه)) بقوله: (ضعيف)].
٤٩٢- حَدَّثَنا ابْنُ عَفّانَ، قالَ: حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ ثابِتٍ ، قالَ : حَدَّثَنا سَعِيدُ بْنُ
عُثْمان ، قالَ : حَدَّثَنا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقِ، قالَ: حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قالَ : حَدَّثَنا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيَّةَ ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ أوْسٍ ، قالَ : قالَ عَبْدُ
اللّهِ بْنُ عَمْرٍو : ((يَقْتَتِلُونَ عَلَى دَعْوَى جاهِلِيَّةٍ ، فَتَظْهَرُ الطّائِفَةُ الَّتِي تَظْهَرُ وَهِيَ ذَلِيلَةٌ ،
فَيَرْغَبُ(١) فِيهِمْ مَنْ يَلِيهِمْ مِنْ عَدُوِّهِمْ، فَيَتَقَخَمُ (٢) رِجَالُ أوْ قالَ أُناسُ فِى الْكُفْرِ
تَقَخُّماً)).
(١) يَرْغَبُ: والرغبة من السّؤال والطّمع. انظر لسان اللسان: ٤٩٧/١.
(٢) يَتَقَخَّمُ: رَمَى نفسه فيه من غير رَوِيَّةٍ. انظر لسان اللسان: ٣٥٩/٢.
الواردة في الفتن
٢٢٥

الجزء الرابع
[ أثر موقوف من كلام الصحابي: عَبْدالله بن عمرو -رضي الله عَنْهُ-] .
٤٩٣- حَدَّثَنا ابْنُ خالِدٍ، قالَ: حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ زَيْدٍ، قالَ: حَدَّثَنا
الْقاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ حَمّادِ الدَّلآلُ، قالَ: حَدَّثَنا إسْماعِيلُ بْنُ خَلِيلٍ ، قالَ : أخْبَرَنا
أبُو بَكْرٍ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ مَنْ حَدَّثَهُ، عَنْ كَعْبٍ، قالَ: ((الشّامُ
رَأْسُ ، وَالْمَغْرِبُ جَناحٌ وَالْعِراقُ جَناحٌ ، فَوَيْلُ لِلْجَناحِ مِنَ الرَّأْسِ، ثُمَّ وَيْلُ لِلرَّأْسِ مِنَ
الْجَناحَيْنِ» .
[ (إسرائيليات). أثر مقطوع من كلام : كَغْب الأحبار. قد اشتهر برواية الإسرائيليات].
٤٩٤- حَدَّثَنا ابْنُ عَفّانَ، قالَ: حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ ثابِتٍ ، قالَ: حَدَّثَنا سَعِيدُ ،
قالَ: حَدَّثَنا نَصْر قالَ: حَدَّثَنا عَلِيٍّ، قالَ: حَدَّثَنا خالدُ بْنُ سَلَامٍ، عَنْ عَنْبَسَةَ
الْقُرَشِيِّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ أبِي سَلَمَةَ الْقُرَشِيِّ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ
اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((تَكُونُ مَلْحَمَةُ بِمِنِىٌ(١) يَكْثُرُ فيها الْقَتْلَى، وَتَسِيلُ فِيها
الدِّمَاءُ، حَتَّى تَسِيلَ دِمَاؤُهُمْ عَلَى الْجَمْرَةِ (١)، حَتَّى يَهْرُبَ صاحِبُهُمْ، فَيُؤْتَى بَيْنَ
الرُّكْنِ وَالْمَقامِ، فَيُبايَعُ وَهُوَ كَارِهُ، وَيُقالُ لَهُ: إنْ أَبَيْتَ ضَرَبْنا عُنُقَكَ ، يَرْضَى بِهِ
ساكِنُ السَّماءِ، وَساكِنُ الأرْضِ».
[ حديث مرسل من رواية : شهر بن حوشب، وهو تابعي، متكلم فيه ، قال الحافظ ابن حجر
في ((تقريب التهذيب)) بقوله: صدوق، كثير الإرسال والأوهام. سيأتي: ٥٢٠] .
٤٩٥- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ عُثْمانَ، قالَ: حَدَّثَنا قاسِمُ بْنُ أصْبَغَ ، قالَ :
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، قالَ: حَدَّثَنا أبُو ظُفْرٍ عَبْدُ السّلامِ بْنُ مَطْهَرٍ ، قالَ : حَدَّثَنا
جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمان، عَنْ عَوْفٍ الأغْرابِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ كَعْبٍ ، قالَ :
((يُوشِكُ أنْ يَزيحَ(٢) الْبَحْرُ الشَّرْقِيُّ حَتَّى لا تَجْرِي فِيهِ سَفِينَةُ، وَحَتَّى لا يَجُوزُ أهْلُ
قَرْيَةٍ إِلَى قَرْيَةٍ ، وَذَلِكَ عِنْدَ الْمَلَاحِمِ ، وَذَلِكَ عِنْدَ خُرُوجِ الْمَهْدِيِّ)).
(١) مواضع في مكة. وهي من مناسك الحج.
(٢) يَزِيحُ: والزَّوْحُ: الزَّوَلانُ. والزَّواح: الذهاب. انظر لسان اللسان: ١/ ٥٦١.
كتاب السنن
٢٢٦

الجزء الرابع
[ (إسرائيليات). أثر مقطوع من كلام: كَغْب الأحبار. قد اشتهر برواية الإسرائيليات] .
٤٩٦- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُسافِرٍ، قالَ: حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ أَحْمَدٍ
بْنِ نُصَيْرٍ ،قالَ: حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ إِبْراهِيمَ بْنِ مَطَرٍ ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى ،
قالَ: حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ بَكْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أبِي
سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: ((لَيَحْسِرَنَّ الْفُراتُ عَنْ
جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ ، حَتَّى يَقْتَتِلَ عَلَيْهِ النّاسُ ، فَيُقْتَلُ مِنْ كُلِّ عَشْرَةٍ تِسْعَةُ)).
[(حَسَن صحيح، دون قوله: ((من كل عشرة تسعة)) فإنه شاذ). تقدم: ٧٢].
٤٩٧- أخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْراهِيمَ ،
قالَ: حَدَّثَنا إنْراهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قالَ: حَدَّثَنا مُسْلِمُ ، قالَ : حَدَّثَنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ،
قالَ : حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ القَارِيُّ، عَنْ سُهَيْلٍ ، عَنْ أبيهِ ، عَنْ أبِي هُرَيْرةَ
أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: ((لا تَقُومُ السّاعَةُ حَتَّى يَحْسِرَ الْفُراتُ عَنْ
جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ ، يَقْتَتِلَ النّاسُ عَلَيْهِ ، فَيُقْتَلُ مِنْ كُلِّ مِائَةٍ تِسْعَةُ وَتِسْعُونَ ، وَيَقُولُ كُلُّ
رَجُلٍ مِنْهُمْ: لَعَلِّي أَكُونُ أنا الَّذِي أُنْجُو)).
[أخرجه البخاري في ((صحيحه)): ٧١١٩. وأخرجه أيضاً مُسْلِمٍ في «صحيحه)): (٤/
٢٢١٩ - ٢٢٢٠) رقم ٢٩ - ٣١ (٢٨٩٤)].
٤٩٨- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ، قالَ: حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ ثابِتٍ ، قالَ :
حَدَّثَنا سَعِيدُ بْنُ عُثْمان، قالَ: حَدَّثَنا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوق، قالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ،
قالَ: حَدَّثَنا خَلَفُ بْنُ سلَامٍ، عَنِ الْمُؤَمِّلِ بْنِ (١) أبِي زَرْعَةَ، عَنْ عَبْدِ اللّه بْنِ زُرَيْرٍ
الْغَافِيِّ، عَنْ عَمّارِ بْنِ ياسِرٍ ، قالَ: إذا انْسابَتْ(٢) عَلَيْكُمُ الُّرْكُ، وَجُهْزَتِ الْجُيُوشُ
إِلَيْكُمْ ، وَمَاتَ خَلِيفَتُكُمُ الَّذِي يَجْمَعُ الأمْوالَ، وَيُسْتَخْلَفُ مِنْ بَعْدِهِ رَجُلُّ ضَعِيفُ،
(١) هكذا ورد في الأصل، ولعله: ((عن أبي زرعة)).
(٢) انْسابَتْ، والسِّيبُ مصدر ساب الماءُ يَسِيبُ سَيْباً: جرى، وساب يَسِيبُ: مشى مسرعاً. انظر لسان اللسان:
١/ ٦٤٣ .
الواردة في الفتن
٢٢٧

الجزء الرابع
فَيُخْلَعُ بَعْدَ سَنَتَيْنِ ، وَيُحَالِفُ الرُّومَ والتُّرْكَ، وَتَظْهَرُ الْحُرُوبُ فِي الأرْضِ ، وَيُنادِي
مُنادٍ عَلَى سُورِ دِمَشْقَ: ((وَيْلُّ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرِّ قَدِ اقْتَرَبَ))، وَيُخْسَفِ بِغَرْبِيٍّ
مَسْجِدِهِا حَتَّى يَخِرَّ حائِطُها ، وَيَخْرُجُ ثَلاثَةُ نَفَرٍ بِالشّامِ كُلُّهُمْ يَطْلُبُ الْمُلْكَ: رَجُلٌ
أبْقَعُ (١) ، وَرَجُلُ أصْهَبُ(٢)، وَرَجُلُ مِنْ أهْلِ بَيْتِ أبِي سُفْيَانَ، يَخْرُجُ بِكُلْبٍ، وَيَخْصُرُ
النّاسَ بِدِمَشْقَ، وَيَخْرُجُ أهْلُ الْمَغْرِبِ يَنْحَدِرُون إلَى مِصْرَ، فإذا دَخَلُوا فَتِلْكَ إمارَةُ
السُّفْيانِيِّ، وَيَخْرُجُ قَبْلَ ذَلِكَ مَنْ يَدْعُو لَآلِ مُحَمَّدٍ، وَتَتْرُكُ التُّرْكُ الْجَزِيرَةَ ، وَيَنْزِلُ
الرُّومُ فِلِسْطِينَ ، وَيُقْبِلُ صاحِبُ الْمَغْرِبِ ، فَيَقْتُلُ الرِّجَالَ وَيَسْبِي النِّساءَ، ثُمَّ يَرْجِعُ
حَتَّى يَنْزِلُ الْحِيرَةَ إلَى السُّفْيانِيَّ)» .
[ أثر موقوف من كلام الصحابي: عمار بن ياسر -رضي الله عَنْهُ- إسناده ضعيف] .
٨٨- بابُ ما جاءَ في تداعي القَبائلِ
٤٩٩- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمانَ، قالَ: حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ ثابِتٍ ، قالَ :
حَدَّثَنا سَعِيدُ بْنُ عُثْمان، قالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قالَ: حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ،
قالَ : حَدَّثَنا إسْماعِيلُ بْنُ عياشٍ، عَنْ(٣) عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ الله أنَّ أبا
هُرَيْرةَ كَانَ يَقُولُ: ((إذا قالَ أهلُ الْيَمَنِ: يا قَخْطانُ، وَقَالَتْ قَيْسُ: يا نِزارٌ(٤)، رُفِعَ
عَنْهُمُ النَّصْرُ ، وَسُلِّطَ عَلَيْهِمُ الْحَدِيدُ)) .
[ أثر موقوف من كلام الصحابي، أبُو هُرَيْرة - رضي الله عَنْهُ- إسناده منقطع] .
(١) أبْقَعُ: ما خالَط بياضه لون آخر. انظر لسان اللسان: ٩٩/١.
(٢) أصْهَبُ: الصُّهْبة: الشُّقْرَةُ في شعر الرّأس. وهي الصُّهُوبَةُ: الصَّهِبُ والصُّهْبَةُ، لون حُمْرة، وفي الباطن اسْوِدادُ .
انظر لسان اللسان : ٤٢/٢ .
(٣) وردت في الأصل : بِن ، والصواب: عن . كما أثبتته مصادر الترجمة .
(٤) نزار: أبو قبيلة، وهو نزار بن مَعَدّ بن عدنان. انظر لسان اللسان: ٦٠٨/٢.
كتاب السنن
٢٢٨

الجزء الرابع
٨٩- بابُ ما جاءَ في الأجناد الكائِنَةِ بالأمصار
٥٠٠- أخبرني أحْمَدُ بْنُ فِراسٍ ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ الرَّبِيعِ، قالَ : حَدَّثَنا
مُحَمَّدُ بْنُ عُزَيزٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلامَةُ بْنُ رَوْحٍ ، عَنْ عَقِيلٍ ، قالَ : حَدَّثَنِي مَكْحُولُ :
أنَّ رَجُلاً مِنْ بَنِي حَوالةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((سَيَكُونُ جُنْدُ
بِالْعِراقِ، وَجُنْدُ بِالشّامِ، وَجُنْدُ بِالْيَمَنِ)) قَالَ: فَقُلْتُ: اخْتَرْ لِي يا رَسُولَ اللهِ إنْ كانَ
ذَلِكَ. قالَ: ((عَلَيْكَ بِالشَّامِ ، فَإِنَّها صَفْوَةُ الله مِنْ أرْضِهِ يَجْتَبِي إِلَيْها صَفْوَتَهُ مِنْ
عِبادِهِ)).
[(صحيح جداً). أورده الألباني في ((تخريج فضائل الشام)): صفحة ١٢ - ١٣. قالَ :
حديث صحيح جداً . انظر الحديث الذي يليه] .
٥٠١- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ خالِدٍ، قالَ: حَدَّثَنا الْقَاسِمُ بْنُ
الْحَسَنِ بْنِ الْقَاسِمِ الْهَمَدانِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا أَبُو عَلِيٍّ خَفِيفُ بْنُ عَبْدِ اللّه القاريُّ(١)،
قالَ: حَدَّثَنا هِشامُ بْنُ عَمّارِ الدَّمَشْقِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا يَحْيَى - يَعْنِي ابْنَ حَمْزَةَ- قالَ:
حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلْقَمَةَ الْحِمْصِيُّ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ حَوالَةَ ، قالَ :
كُنّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَال: ((وَاللَّه لا يَزالُ هَذا الأمْرُ فِيَكُمْ، حَتَّى تُفْتَحَ
لَكُمْ أَرْضُ فارِسَ وَالرُّومِ وَأَرْضُ حِمْيَرَ، وَحَتَّى تَكُونُوا أَجْناداً ثَلاثَةً: جُنْداً بِالشّامِ ،
وجُنْداً بِالْعِراقِ، وَجُنْداً بِالْيَمَنِ)) فَقُلْتُ اخْتَرْ لِي يا رَسُولَ اللهِ إنْ أَدْرَكَنِي ذَلِكَ ، قالَ :
((أخْتَارُ لَكَ الشّامَ فَإِنَّها صَفْوَةُ الله مِنْ بِلادِهِ، وَإِلَيْها يَجْتَبِي صَفْوَتَهُ مِنْ عِبادِهِ ، فَعَلَيْكُمْ
بِالشّامِ وَأَهْلِهِ، فَإنَّ صَفْوَةَ الله مِنْ أهْلِ الشّامِ، وَإِنَّ اللهَ قَدْ تَكَفّلَ لِي بِالشّامِ
وَأَهْلِهِ)).
[(صحيح). أخرجه أبو داود في ((سننه)): ٢٤٨٣، وحكم عَلَيْه الألباني في «صحيح سنن
أبِي داوُد)) بقوله: (صحيح)] .
((آخر الجزء الرابع والحمد لله))
(١) هكذا ورد في الأصل، وقال المباركفوري: ((الغازي))، والتصويب من تاريخ دمشق.
الواردة في الفتن
٢٢٩

الـ
الجزء الخامس
من كتاب
سنن الواردة في الفتنـ

الجزء الخامس
الجزء الخامسُ من كتابِ السُّتَنِ الواردةِ في الفِنَ
تأليف أبي عمرو عُثْمانَ بْنَ سعيدِ الْمُقري الداني -رحمه الله ورضي عَنْهُ-
٩٠ - بابُ ما جاءَ في معاقِلِ الْمُسْلِمِينَ من الملاحِمِ والفِتْنِ
٥٠٢ - حَدَّثَنَا أَبُو القاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِالله الفَرائِضِيُّ، قال: حَدَّثَنا الْقَاسِمُ
بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْقَاسِمِ الْهَمَدَانِيُّ ، قال: حَدَّثَنا خَفِيفُ بْنُ عَبْدِ الله، قال: حَدَّثَنا
هِشامُ بْنُ عَمّارٍ ، قال: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيُّ ، قال: أخْبَرَنِي الْفَضِيلُ بْنُ
فَضِالَةَ، عَنْ كَعْبِ الأخْبارِ ، قال: ((مَعاقِلٌ(١) الْمُسْلِمِينَ ثَلاثَةُ، فَمَعاقِلُهُمْ مِنَ الرُّومِ
دِمَشْقُ ، وَمَعَاقِلُهُمْ مِنَ الدَّجَالِ الأُرْدُنُ ، وَمَعَاقِلُهُمْ مِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ الطُّورُ)).
[(إسرائيليات). أثر مقطوع من كلام: كَعب الأحبار. قد اشتهر برواية الإسرائيليات].
٥٠٣- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمانَ، قال: حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ ثابِتٍ ، قال :
حَدَّثَنا سَعِيدُ بْنُ عُثْمانَ ، قال: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قال: حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ،
قال : حَدَّثَنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عِصْمَةَ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، قال : قال
رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((ثَلاثَةُ مِنْ مَعَاقِلِ الْمُسْلِمِينَ، فَمَعْقِلُهُمْ مِنَ الْمَلَاحِمِ
دِمِشْقُ، وَمَعْقِلُهُمْ مِنَ الدَّجَالِ بَيْتُ الْمَقْدِسِ ، وَمَعْقِلُهُمْ مِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ طُورَ
سِينِينَ)).
· [حديث مرسل من كلام: مَكْحُول، إسناده شديد الضعف] .
٩١ - باب ما جاءَ فيمَنْ يلي أمْرَ هذِهِ الأُمَّةِ مِنْ وُلاةِ العَدْلِ
٥٠٤- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الرَّبْعِيُّ -قِراءَةً مِنِّي عَلَيْهِ مِنْ أَصْلِ
كِتابِهِ- قال: أخْبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ اللَّبَادِ، قال: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عُمَرَ ، قال:
حَدَّثَنا أبُو جَعْفَرِ الأيْلِيُّ هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ عَبْدِ الله بن وَهْبٍ ، عَنِ ابْنِ أَنْعَمَ ، عَنْ
(١) المعاقِل: الحصون، واحدها مَعْقِلُ. انظر لسان اللسان: ٢٠٧/٢.
الواردة في الفتن
٢٣٣

الجزء الخامس
أبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الَحَبْلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللّه بْنِ عَمْرٍوٍ قال: ((سَيَلِي هَذِهِ الأُمَّةَ ثَلاثَةُ
يَتَوالَوْنَ، يُقِيمُونَ أرْبَعِينَ سَنَةٌ لا خَيْرَ فِي الْحَياةِ بَعْدَهُمْ الْمُجْبِرُ(١) وَالْمُفْرِخُ (٢) وَذُو
الْعُصَبِ(٣)، قال: قُلتُ: ما الْمُجْبِرُ؟! قال: يُخْبَرُ النّاسُ عَلَى يَدَيْهِ، قال: فَقُلْتُ:
فَالْمُفْرِخُ؟! قال: يَكونُ لِلنَّاسِ كَالطَّيْرِ لِفُرُوخِها، قال: قُلْتُ لَهُ: فَذُو الْعُصَبِ؟!
قال: هُوَ رَجُلُّ صالِحٌ، وَقَدْ نَسِيتُ ما قالَ لِي فيهِ)) .
[أثر موقوف من كلام الصحابي: عَبْد الله بن عمرو -رضي الله عَنْهُ - . قد اشتهر بالنظر في
كتب الأوائل وسنده ضعيف] .
٥٠٥- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمانَ، قال: حَدَّثَنا قاسِمُ بْنُ أصْبَغَ ، قال :
حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، قال: حَدَّثَنا هَوْذَةُ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، قال: ((كُنّا
تَتَحَدَّثُ أنَّهُ يَكونُ فِي هَذِهِ الأُمّةِ خَلِفَةُ، لا يَفْضُلُ عَلَيْهِ أبُو بَكْرٍ وَلا عُمَرُ)).
[ أثر مقطوع من كلام: مُحَمَّد بن سيرين].
٥٠٦- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ خالِدٍ، [قالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ اللهِ بْنُ
إبْراهِيمَ بْنِ ماسِيِّ الْبَغْدادِيُّ](٤) قالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إبْراهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْكُجِّيُّ،
قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله الأنْصَارِيُّ، قال: حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى قال: (( كانَ أبُو
الْجَلَدِ يَحْلِفُ وَلا يَسْتَفْنِي، ألاّ تَهْلِكَ هَذِهِ الأُمَّةُ، حَتَّى يَخْكُمَ فِيهِمُ اثْنا عَشَرَ خَلِيفَةٌ ،
مِنْهُمْ رَجُلانِ مِنْ رَهْطِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْكُمانِ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ ،
أحَدُهُما ثَلاثينَ، وَالآخَرُ أرْبَعِين)).
[ تقدم : ١٩٨] .
٥٠٧_ حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ الْقُشَيْرِيُّ، قال: حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ،
(١) المجْبِرُ: الذي يَخْبِرُ العظام المكسورة. انظر لسان اللسان: ١/ ١٦١.
(٢) المُفْرخُ: الفَرْخُ: ولد الطائر، وأفُرَخَتِ البيضة والطائرة وفرّخت، وهي مُفْرِخُ ومُفَرِّخُ . انظر لسان اللسان :
٣٠٦/٢ .
(٣) ذو العُصَب: العُصْبَةُ والعِصابَةُ: جماعة ما بين العشرة إلى الأربعين. انظر لسان اللسان: ١٨٠/٢.
(٤) ما بين الحاصرتين غير موجود في الأصل، وقارن مع رقم (١٩٨).
كتاب السنن
٢٣٤

الجزء الخامس
قال: حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، قال: حَدَّثَنا أَبُو نَعِيمِ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، قال: حَدَّثَنا
قطنُ(١)، قال: حَدَّثَنا أبُو خالِدِ الوالِيُّ، قال: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سُمْرَةَ السُّوانِيُّ
قال: قال رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لا يَضُرُّ هَذا الدِّينَ مَنْ ناوَأَهُ، حَتَّى يَقُومَ
اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً، كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ».
[ تقدم : ١٩٩].
٥٠٨- أخْبَرَنا عَلِيُّ بْنُ أبِي بَكْرِ الْفَقِيِهُ، قال: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، قال :
حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يوسفَ ، قال: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ إسْماعِيلَ، قال: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ
الْمُثَنَّى ، قال: حَدَّثَنا غُنْدُرُ ، قال: حَدَّثَنا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، قال: سَمِعْتُ
جابِرَ بْنَ سَمُرَةَ قال: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((يَكونُ اثْنا عَشَرَ
أمِيراً - فَقَالَ كَلِمَةً لَمْ أسْمَعْها - فَقَال أبِي(٢): إِنَّهُ قال: كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ)).
[أخرجه البخاري في ((صحيحه)): ٧٢٢٣. وأخرجه أيضاً مُسْلِم في ((صحيحه)): (٣/
١٤٥٢ - ١٤٥٣) رقم ٥- ٩ (١٨٢١)].
٥٠٩- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمانَ، قال: حَدَّثَنا قاسِمٌ، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ
بْنُ زُهَيْرٍ ، قال: حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، قال: أخْبَرَنا زُهَيْرُ، عَنْ مَيْسَرَةَ ، عَنِ
الْمِنْهالِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قال : كُنّا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَتَذاكَرْنا الْمَهْدِيَّ، قال :
وَكان مُضْطَجِعاً، فَقَال: ((يَكُونُ مِنَا أهْلَ الْبَيْتِ سَفَاحُ وَمَنْصُورُ ومَهْدِيٌّ)).
[ أثر موقوف من كلام الصحابي: ابن عَبّاس - رضي الله عَنْهُ-، لا إخاله يصح ] .
٥١٠- حَدَّثَنَا ابْنُ عَفّانَ، قال: حَدَّثَنا قاسِمُ بْنُ أصْبَغَ ، قال : حَدَّثَنا ابْنُ أبِي
خَيْئَمَةَ ، قال : حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ كَعْبٍ ، قال: حَدَّثَنا أبُو مُعاوِيَّةَ ، عَنِ الأعْمَشِ ، عَنْ
عَطِيَّةَ، عَنْ أبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قال: قال رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يَخْرُجُ مِنْ
أهْلِ بَيْتِي عِنْدَ انْقِطاعٍ مِنَ الزَّمانِ ، وَظُهُورٍ مِنَ الْفِتَنِ، رَجُلُّ يُقالُ لَهُ السَّفَاحُ عَطَاؤُهُ
(١) هكذا ورد في الأصل،انظر رقم (١٩٩).
(٢) الصحابي: سَمُرَة بن جُنادة السُّوائي - رضي الله عنه -.
الواردة في الفتن
٢٣٥

الجزء الخامس
حَفْياً(١))).
[(ضعيف). رواه عَبْد الله بن أحمَد في زوائده عَلَى مسند أحْمَد: ٣/ ٨٠ (اليمنية)، برقم:
١١٧٥٧ قال شُعَيْب: إسناده ضعيف، لضعف عطية العوفي. وليس في روايته: ((من أهل بيتي))].
٥١١- حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ إبْراهِيمَ الْمُقْرِئُ، قال: حَدَّثَنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ ،
قال: حَدَّثَنا الْحْسَنُ بْنُ عَبْدِ الأعْلَى، قال: أخْبَرَنا عَبْدُ الرَّزَاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ
الأعْمَشِ ، عَنِ إبْراهِمَ النَّيْمِيِّ، عَنِ الْحَارِثِ عَنْ(٢) سُؤَيْدٍ قال: قال عَلِيُّ -رَضِيَ اللهُ
عَنْهُ -: ((لَتُمْلأَنَ الأرْضُ ظُلْماً وَجَوْراً، حَتَّى لا يَقُولَ أحَدُ اللهَ اللهَ، حَتَّى يَضْرِبَ الدِّينُ
بِجِرانِهِ(٣)، فَإِذا فَعَلَ ذَلِكَ، بَعَثَ اللهُ قَوْماً مِنْ أطْرافِ الأرْضِ قَزَعاً(٤) كَقَزَعِ الْخْرِيفِ،
إِنِّي لأَعْرِفُ اسْمَ أمِيرِهِمْ ، وَمَناخَ رِكَابِهِمْ)).
[أثر موقوف من كلام الصحابي: عَلِي -رضي الله عَنْهُ- إسناده صحيح] .
٥١٢- حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ الرَّبْعِيُّ، قال: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قال
حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عُمَرَ، قال: حَدَّثَنِي هَارُوِنُ ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ ، عَنِ اللَّيْثِ ، عَنْ عَلِيٍّ
بْنِ زُرارَةَ الْكُوفِيِّ، قال: (([سَيَلِي](٥) هَذِهِ الأُمَّةَ سَبْعَةُ كُلُّهُمْ خَيْرٌ مِنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدٍ
الْعَزِيزِ)).
[أثر مقطوع من كلام: عَلِي بن زرارة الكوفي] .
٥١٣- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمانَ بْنِ عَفّانَ، قال: حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ ثابِتٍ ،
قال: حَدَّثَنا سَعِيدُ بْنُ عُثْمانَ، قال: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ
مَعْبَدٍ ، قال: حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيَّةَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ
عُقْبَةَ بْنِ أوْسٍ ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو قال: ((السّفَاحُ وَسَلامٌ وَمَنْصُورُ وجابِرٌ وَالأمِينُ
(١) حَفْئً: ما رفعت به يديك. انظر لسان اللسان: ٢٣٠/١.
(٢) هكذا وردت في الأصل ، وصوابه الحارث بن سويد.
(٣) الجِران: باطن العُنُق، وقيل: مُقدَّم العنق من مذبح البعير إلى منحره، فإذا بَرَك البعيرُ ومدَّ عنقه على الأرض
قيل: ألقى جِرانَه بالأرض. انظر لسان اللسان: ١/ ١٨٢.
(٤) القَزَعُ قطع من السحاب رقاق، وقيل: القَزَعُ: السحاب المتفرق واحدتها قزَعةُ. انظر لسان اللسان: ٨١/٢.
(٥) ما بين الحاصرتين غير موجود في الأصل، وأثبته المباركفوري من (ع).
كتاب السنن
٢٣٦

الجزء الخامس
وَالْمَهْدِيُّ وَأَمِيرُ العُصَبِ كُلُّهُمْ صالِحُ ، لا يُرَى مِثْلُهُ ، وَلا يُدْرَكُ مِثْلُهُ، كُلُّهُمْ مِنْ بَنِي
كَعْبِ بْنِ لُؤَيّ، مِنْهُمْ رَجُلُ مِنْ قَخْطَانَ، مِنْهُمْ مَنْ لا يَكُونُ إلّ يَوْمَيْنِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ
يُقالُ لَهُ : : لَتُبَايِعُنا أوْ لَنَقْتُلَنَّكَ، فَلَوْ أَنَّهُمْ لا يُبَايِعُونَهُ لَقَتَلُوهُ)) .
[ أثر موقوف من كلام الصحابي: عَبْدالله بن عمرو -رضي الله عَنْهُ -. قد اشتهر بالنقل من
كتب الأوائل] .
٥١٤- حَدَّثَنَا ابْنُ عَفَانَ، حَدَّثَنا قاسِمُ بْنُ أصْبَغَ، حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ،
حَدَّثَنا خالِدُ بْنُ خِدِاشٍ ، حَدَّثَنا حَمّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عُثْمانَ ، عَنِ الْكَلْبِيِّ ،
قال: ((يكونُ مِنْ بَنِي هاشِمِ خُلَفاءُ ، وأَمَراءُ ، ثلاثَةُ صالِحُونَ قَبْلَ الْمَهْدِيِّ)).
[ أثر مقطوع من كلام : الكلبي، وهو كذاب] .
٥١٥- حَدَّثَنا ابْنُ عَفّانَ، حَدَّثَنا قاسِمُ بْنُ أصْبَغَ، حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ،
حَدَّثَنا خالِدُ بْنُ خِداشٍ ، حَدَّثَنا حَمّادُ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، قال: قُلْتُ لُحَمَّدٍ: ((تُرَى
عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَانَ مِنْهُمْ، قال: لَيْسَ مِنْهُمْ وَلَكِتَّهُ رَجُلُّ صالِحٌ)).
[ أثر مقطوع من كلام: مُحَمَّد بن سيرين] .
٥١٦- حَدَّثَنا ابْنُ عَفّانَ، حَدَّثَنا قاسِمٍ، حَدَّثَنا أحْمَدُ، حَدَّثَنا مُسْلِمُ بْنُ
إبْراهِيمَ ، حَدَّثَنا قُرَّةُ بْنُ خالِدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنٌ (١) عُقْبَةَ بْنِ أوْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
عَمْرٍو، قال: ((أبُو بَكْرٍ سَمَّيْتُمُوهُ الصِّدِّيقَ أصَبْتُمُ اسْمَهُ ، وَعُمَرَ الْفاروقَ أَصَبْتُمُ
اسْمَهُ ، وعُثْمانَ ذُو النُّورَيْنِ، وَالْكِفْلَ أصَبْتُمُ اسْمَهُ، وَصاحِبُ الأرْضِ الْمُقَدَّسَةِ، وَابْنُهُ
السَّفَاحُ ، وَسَلَامُ، وَأمِيرُ الْعُصَبِ، وَمَنْصُورُ، وَجَابِرُ، وَالْمَهْدِيُّ، وسَسَلُ(٢)،
وَسَلامٌ)).
[(إسرائيليات). أثر موقوف من كلام الصحابي: عَبْد الله بن عمرو -رضي الله عَنْهُ -. كان
يأخذ من كتب الأوائل] .
(١) هكذا ورد في الأصل، وقارن مع ٥١٣ .
(٢) هكذا ورد في الأصل، وقال المباركفوري: ((سين)) أثبته من الفتن لنعيم بن حمّاد ... أو ((سيف وسلام)) ... أو
(شين وسلام)) ...
الواردة في الفتن
٢٣٧

الجزء الخامس
٥١٧- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي يَخْيَى بْنُ
عُمَرَ ، حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الأيْلِيُّ، قال: (( كانَ عِنْدَنا رَجُلُ عِيْرانِيُّ قَدْ أَسْلَمَ ،
وَكَانَ يَأْتِي أحياناً بِسِفْرٍ مِنَ الثَّوْرَاةِ فَيَقْرَأُ عِنْدِي وَيَبْكِي، فَقَرَأَ عَلَيَّ فِي أوَّلِ السَّفْرِ :
وَإِنِّي مُخْرِجُّ مِنْ صُلْبِ إِسْمَاعِيلَ اثْنَيْ عَشَرَ مَلِكِاً قال: فَذَكَرْتُ هَذا لأصْحابِنا ،
وَقُلْتُ : إنَّ اللهَ قَدْ أخْرَجَ مِنْ صُلْبِ إسماعِيلَ أُمَّةً مِنَ الأُمَمِ ، قُلْتُ: ما هُمْ إلاَّ
الأئِمَّةُ ، فَأوَّلُهُمْ مُحَمَّدُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعَثْمَانُ وعُمَرُ بْنُ عَبْدٍ
الْعَزِيزِ ، فَهَؤُلاءِ خَمْسَةٌ ، وَبَقِيَ سَبْعَةُ - قال هارُونُ : فَأَحْسَبُ حَدِيثَ ابْنَ عَمْرٍوٍ إنَّما
أُخِذَ مِنْ هَذا إنْ شاءَ اللهُ تَعالَى)).
[ (إسرائيليات). أثر موقوف من كلام الصحابي: عَبْد الله بن عمرو -رضي الله عَنْهُ -. من
الإسرائيليات] .
٥١٨- أخبرنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُّ، قال : حَدَّقَنا إبْراهِيمُ ،
حَدَّثَنا مُسْلِمُ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارِ الْعَبْدِيُّ ، حَدَّثَنا عَبْدُ الْكَبِيرِ بْنُ [عَبْدِ
الْمَجِيدِ](١) أبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرَ، قال: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ
الْحَكَمِ يُحَدِّثُ عَنْ أبِي هُرَيْرةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: ((لا تَذْهَبُ الأيّامُ
واللَّيَالِي حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلُ يُقالُ لَهُ: الْجَهْجَاهُ)).
[أخرجه مُسْلِمٍ في «صحيحه)): (٤/ ٢٢٣٢ - ٢٢٣٣) رقم ٦١- (٢٩١١)].
٩٢- بابُ ما جاءَ في الصوتِ الذي يكون في رَمضانَ
والهَدَّةِ(٢) والْمَعْمَعَةِ(٢) والتَّحارُبِ والملْحَمَةِ
٥١٩- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمانَ الزاهِدِ، حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ ثابِتِ التَّغْلِيُّ ،
حَدَّثَنا أبُو عُثْمانَ الأعْناقِيُّ، حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ، حَدَّثَنَا
(١) وردت في الأصل: عبد الحميد، والصواب: عبد المجيد، انظر صحيح مسلم.
(٢) الهدّة: الهَدُّ: الهَدْمُ الشديد، والهَدَّةُ: صوت شديد تسمعه من سقوط ركن أو حائط أو ناحية جبل، والهَدَّةُ:
الخُسوف. انظر لسان اللسان: ٦٧٣/٢ .
(٣) المَعْمَعَةُ: صوتُ الحَريق في القَصب ونحوه ... ويقال للحرب: مَعْمَعَةُ. انظر لسان اللسان: ٥٦٤/٢.
كتاب السنن
٢٣٨

الجزء الخامس
خالِدُ بْنُ سَلَّمٍ، عَنْ يَحْيَى الدُّهْنِيِّ، عَنْ أَبِي الْمُهاجِرِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ،
عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبابَةَ، عَنِ [ابْنِ](١) الدَّيْلَمِيِّ قال: قال رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ: ((يَكُونُ فى رَمَضَانَ صَوْتُ ، قالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ فِي أوَّلِهِ أَوْ فِي وَسَطِهِ أَوْ فِي
آخِرِهِ! قال: لا بَلْ فِي النَّصْفِ مِنْ شَهْرٍ رَمَضانَ، إذا كانَتْ لَيْلَةُ النَّصْفِ لَيْلَةَ جُمُعَةٍ ،
يَكُونُ صَوْتُ مِنَ السّماءِ يُصْعَقُ لَهُ سَبْعُونَ ألْفاً ، وَيَتِيهُ سَبْعُونَ أَلْفاً، وَيَعْمَى سَبْعُونَ
ألفاً، وَيُصَمُّ سَبْعُونَ أَلْفاً، وَيُخْرَسُ فِيهِ سَبْعُونَ أَلْفاً وَيَنْفَتِقُ (٢) فِيهِ سَبْعُونَ أَلْفَ
عَذْراءَ ، قَالُوا: فَمَنِ السّالِمُ يا رَسُولَ الله؟ قال: مَنْ لَزِمَ بَيْتَهُ، وَتَعَوَّذَ بِالسُّجُودِ،
وَجَهَرَ بِالتَّكْبِيرِ ..
قال: وَمَعَهُ صَوْتُ آخَرُ ، فَالصَّوْتُ الأوَّلُ صَوْتُ حِبْرِيلَ ، وَالصَّوْتُ الثَّانِي صَوْتُ
الشَّيْطَانِ ، فَالصَّوْتُ فِي رَمَضانَ، وَالْمَعْمَعَةُ فِي شَّوَّالَ، وَتَميِيزُ(٣) الْقَبائِلِ فِى ذِي
الْقِعْدَةِ ، وَيُغارُ عَلَى الْحَاجِّ فِي ذِي الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمِ، وَأمّا الْمُحَرَّمُ أوَّلُهُ بَلاءُ وَآخِرُهُ
فَرَجُ عَلَى أُمَّتِي راحِلَةُ فِي ذَلِكَ الزَّمانِ يَنْجُو عَلَيْها الْمُؤْمِنُ خَيْرٌ مِنْ دَسْكَرَةٍ(٤) تَغُلُّ(٥)
مِئَةَ ألْفٍ)).
[(موضوع). انظر موضوعات ابن الجوزي: ٣/ ١٩١].
٥٢٠- حَدَّثَنَا ابْنُ عَفَانَ، حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ ثابِتٍ ، حَدَّثَنا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ ،
حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ، حَدَّثَنا خالدُ بْنُ سَلَامٍ، عَنْ عَنْبَسَةَ
الْقُرُّشِيِّ، عَنْ سَلَمَةَ ابْنِ أبِي سَلَمَةَ الْقُرَشِيِّ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبَ ، قال : قال رَسُولُ
اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يَكُونُ فِي رَمَضانَ صَوْتُ، وَفِي شَوَالَ مَهْمَهَةُ ، وَفِي ذِي
الْقِعْدَةِ تَحَارُبُ الْقَبائِلِ، وَعَلامَتُهُ يُنْتَهَبُ الْحَاجُ ، وَتَكُونُ مَلْحَمَةُ بِمِنِىٌ ، يَكْثُرُ فيها
(١) وردَتْ في الأصل: أبي، والصواب: ابْن. راجع الإصابة (٢١٠/٣).
(٢) يَنْفَتِقُ: شَقَّه. انظر لسان اللسان: ٢٩٦/٢ . والمراد هنا فتق البكارة.
(٣) ثميِيز: عَزلته وفَرَزْتُه. انظر لسان اللسان: ٥٨٣/٢.
(٤) دَسْكَرَةُ: بناء كالقَصْر حوله بيوت للأعاجم يكون فيه الشراب والملاهي. وقيل: بناء على هيئة القصر فيه منازل
وبيوت للخدم والحشم . انظر لسان اللسان : ١/ ٤٠٣ .
(٥) تَغُلُّ: والغَلَّةُ: الدَّخْل من كِراء دار وأجر غلام وفائدة أرض. انظر لسان اللسان: ٢٧٨/٢.
الواردة في الفتن
٢٣٩

الجزء الخامس
الْقَتْلَى، وَتَسِيلُ فيها الدِّمَاءُ ، حَتَّى تَسِيلَ دِمَاؤُهُمْ عَلَى الْجَمْرَةِ، حَتَّى يَهْرُبَ صاحِبُهُمْ،
فَيُؤْتَى بَيْنَ الرُّكْنِ وَالمَقامِ ، فَيُبايَعُ وَهُوَ كَارِهُ، وَيُقالُ لَهُ: إنْ أَبَيْتَ ضَرَبْنا عُنُقَكَ ،
يَرْضَى بِهِ ساكِنُ السّماءِ، وَساكِنُ الأرْضِ».
[ حديث مرسل من رواية: شهر بن حوشب - وهو تابعي - . تقدم : ٤٩٤. انظر في متن
الحديث السابق ] .
٩٣- بابُ ما جاءَ في الآياتِ والطَّوامٌّ ومِقِدارِ أَمَدِها
٥٢١- حَدَّثَنَا أحْمَدُ بْنُ إِبْراهِيمَ بْنِ فِرَاسٍ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ
اللّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنا جَدِّي ، حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ فُراتِ الْقَزَّازِ ، عَنْ أبِي
الطُّفَيْلِ ، عَنْ أبِي سَرِيحَةَ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسيدٍ، قال: أشْرَفَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ مِنْ غُرْفَةَ فَقَال: ((ماذا تَذْكُرُونَ؟)) قُلْنا: تَتَذاكَرُ السّاعَةَ، قال: ((فإنَّها لا
تَقُومُ حَتَّى تَكُونَ قَبْلَها عَشْرُ آيَاتٍ: الدَّجَّلُ ، وَالدُّخانُ ، وَالدَّابَّةُ ، وَطُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ
مَغْرِبِها، وَيَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَنُزُولُ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ، وَثَلاثَةُ خُسُوفٍ: خَسْقُ
بِالمُشْرِقِ، وَخَسْفُ بِالْمَغْرِبِ، وَخَسْفُ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ ، وَآخِرُ ذَلِكَ نارٌ تَخْرُجُ مِنْ أرْضٍ
الْيَمَنِ تَطْرُدُ النّاسَ إلَى مَخْشَرِهِمْ»
قال مُحَمَّدُ : ((وحَدَّثَنَا بِهِ سُفْيَانُ مَرَّةً أُخْرَى، فَقَال سُفْيَانُ: لا أدْرِي بِأَيِّها بَدَأ)).
[ أخرجه مُسْلِمٍ في ((صحيحه)): (٤/ ٢٢٢٥ - ٢٢٢٧) رقم ٣٩ - ٤١ (٢٩٠١). سيأتي :
٥٣٤ ].
٥٢٢- [حَدَّثَنا مَرْزُوقُ](١)، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ
ثابتٍ ، حَدَّثَنا سَعِيدُ بْنُ عُثْمانَ، حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ،
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ عَمْرٍوٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أبِي زَيْدٍ(٢)،
(١) هكذا الأصل ، ولعل لا مكان لها .
(٢) هكذا ورد في الأصل .
كتاب السنن
٢٤٠