النص المفهرس
صفحات 161-180
الجزء الثالث السَّماءِ، وَلَوْلا البَهائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا ، وَلَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللّهِ وَعَهْدَ رَسُولِهِ، إلّ سلَّطَ اللهُ عَلَيْهِمْ عَدُوَهُمْ ، وَمَا لَمْ يَحْكُمْ أئِمَّتُهُمْ بِكِتابِ الله -عَزَّ وَجَلَّ- وَيَتَخَيَّرُوا فِيما أنْزَلَ الله- عَزَّ وَجَلَّ- إلّ جَعَلَ اللهُ الْعَظِيمُ بَأْسَهُمْ بَيْتَهُمْ)) . [(حَسَن). أخرجه ابن ماجه في «سننه»: ٤٠١٩، وحكم عَلَيْه الألباني في «صحيح ابن ماجه)) بقوله: (حَسَن)]. ٣٢٨- حَدَّثَنَا سَلَمَة بْنُ سَعِيدٍ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ قاسِمِ، قالَ : حَدَّقَنا عَبْدُ(١) اللّهِ بْنُ يَحْيَى، عَنْ أبِيهِ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، عَنْ مالِكٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أبِي حَكِيمٍ، أنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَقُولُ: ((كانَ يُقالُ إنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعالَى لا يُعَذِّبُ الْعامَّةَ بِذَنْبِ الْخاصَّةِ ، وَلَكِنْ إذا عُمِلُ الْمُنْكَرُ جَهاراً، اسْتَحَقُوا الْعُقُوبَةَ كُلُّھُمْ» . [أثر مقطوع من كلام الخَلِيفَة: عُمَر بن عَبْد العَزِيز - رضي الله عَنْهُ -. له شواهد في المعنى في الأحاديث التالية: ٣٢٩- حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ إبْراهِيمَ الْمُقْرِئُ، قالَ: حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَكِّيُّ ، قالَ : حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قالَ: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّمٍ قالَ: حَدَّثَنا يَزِيدُ ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ جَرِيرٍ ، عَنْ أَبِيهِ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الله، قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((ما مِنْ قَوْمٍ يَكُونُ بَيْنَ ظَهْرانِهِمْ مَنْ يَعْمَلُ بِالْمَعَاصِي هُمْ أعَزُّ مِنْهُ وَأَمْتَعُ ، فَلَمْ يَغَيِّرُوا إلّ أصابَهُمْ اللهُ بِعِقَابٍ)). [(حَسَّن). أخرجه أبو داود في سننه: ٤٣٣٩ ، وأخرجه أيضاً ابن ماجه في سننه : ٤٠٠٩ ، وحَسَّنه الألباني في «صحيح سنن أبي داود وصحيح سنن ابن ماجه))، وأورده أيضاً في ((صحيح الجامع الصغير)): ٥/ ١٧٦ رقم ٥٦٢٥] . ٣٣٠- حَدَّثَنا الْخاقانِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قالَ : حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قالَ: حَدَّثَنا أبُو عُبَيْدٍ ، قالَ: حَدَّثَنا إسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أبِي عَمْرٍو ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأشْهَلِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمانِ ، قالَ : (١) هكذا وردت في الأصل . الواردة في الفتن ١٦١ الجزء الثالث قالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ ، أَوْ لَيَعُمَّنَّكُمُ اللهُ بِعِقَابٍ مِنْ عِنْدِهِ، ثُمَّ لَتَدْعُنَّهُ فَلا يَسْتَجِيبُ لَكُمْ)) . [(حَسَن). أخرجه الترمذي في «سننه)): ٢٢٧٣ ، وحكم عَلَيْه في ((صحيح سنن الترمذي)» بقوله: (((حَسَن)، تخريج المشكاة ٥١٤٠))، وأورده أيضاً في ((صحيح الجامع الصغير)): ٦/ ٩٧- ٩٨ رقم ٦٩٤٧ ] . ٣٣١- حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ خَلِيفَةَ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، قالَ : حَدَّثَنا أبُو مُحَمَّدٍ بْنُ صاعِدٍ، قالَ: حَدَّثَنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمِرْوَزِيُّ، قالَ: [أخْبَرَنا عَبْدُ الله، قالَ: أخْبَرَنا صالِحُ الْمُرِّيُّ](١)، قالَ: حَدَّثَنَا خُلَيْدُ بْنُ حسّانَ، عَنِ الْحَسَنِ ، قالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لا تَزالُ هَذِهِ الأُمَّةُ تَحْتَ يَدِ الله -عَزَّ وَجَلَّ- وَفِي كَتَفِهِ (٢)، ما لَمْ يُمالِ(٣) قُرَاؤُها أُمَرَاءَها، وَلَمْ يُزَكِّ(٤) صُلَحَاؤُها فُجَارَها ، وَمَا لَمْ يَشْتِمْ خِيَارَها أشْرارُها، فَإِذا فَعَلُوا ذَلِكَ رَفَعَ اللهُ الْكَرِيمُ عَنْهُمْ يَدَهُ ، ثُمَّ سَأَّطَ عَلَيْهِمْ جَبابِرَتَهُمْ فَسامُوهُمْ (٥) سُوءَ الْعَذابِ ، وَضَرَبَهُمْ بِالْفَقْرِ وَالْفاقَةِ ، وَمَلأَ قُلُوبَهُمْ رُعْباً )) . [ حديث مرسل من رواية: الحَسَن البصري] . ٣٣٢- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمانَ، قالَ: حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ ثابِتٍ ، قالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُثْمانَ، قالَ: حَدَّثَنا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ: حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قالَ : حَدَّثَنا خالِدُ بْنُ حَيّانَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أبِي زِيادٍ ، قالَ : (١) ما بين الحاصرتين ساقط من الأصل . (٢) وفي كَنَفِه: في رحمته، انظر لسان اللسان: ٢/ ٤٨٠. (٣) يُمال: جذر ملأ. وتعني وقد مالأته على الأمر مُمالأةً: ساعدتُه عليه وشايعْتُه. وتمالأنا عليه: اجْتمعنا . انظر لسان اللسان : ٢ / ٥٧٠ . (٤) يُزَكِّ: وزَكَّى نفسَه تزكيةً: مَدحَها. انظر لسان اللسان: ١/ ٥٤٩ . (٥) فساموهُم: وسامَهُ الأمرَ سَوْماً: كلَّفَهُ إيّاه، والسَّوْمُ أن تُجَشِّمَ إنساناً مشقة أو سوءاً أو ظلماً. انظر لسان اللسان : ١/ ٦٤١ . كتاب السنن ١٦٢ الجزء الثالث جاء أغرابِيٌّ إلَى رَسُولِ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَال: أهْلَكَتْنَا الضَّبُعُ(١). قالَ: ((لأنا لِفِتَنِ الضَّبُعِ أخْوَفُ عَلَيْكُمْ إذا صُبَّتِ الدُّنْيا عَلَيْكُمْ صَبّاً، فَيَا لَيْتَ أُمَّتِي لا يَلْبِسُونَ الْحَرِيرَ وَالذَّهَبَ)). [حديث معضل من رواية: يَزيد بن أبي زياد من أتباع التابعين روى مباشرة عن رَسُول الله صلى الله عَلَيْه وسلم] . ٣٣٣- حَدَّثَنا سَلَمُونُ بْنُ داوُدَ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الشّافِعِيُّ ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ أحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ، قالَ: حَدَّثَنا الْوَلِيدُ بْنُ شُجاعٍ ، قالَ : حَدَّثَنا مُصْعَبُ بْنُ سَلامٍ، عَنْ بَقِيَّةَ، عَنْ حَبِيبٍ بْنِ أبِي ثابِتٍ ، عَنِ الْحَوارِيِّ بْنِ زِيادٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مالِكٍ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَيَفْشُوَنَّ الْفالِجُ(٢) حَتَّى يَتَمَّنَّوْا مَكَانَهُ الطّاعُونَ)). [عبد الرزاق في ((المصنف)): (٥٩٧/٣ رقم ٦٧٨٠)، ابن عدى في ((الكامل)): (٧٠٥/٢) ضعيف جداً] . ٣٣٤- حَدَّثَنا ابْنُ عَفّان، قالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ ثابِتٍ ، قالَ: حَدَّثَنا الأعناقِيُّ ، قال: حَدَّثَنا نَصْرُّ، قالَ: حَدَّثَنا عَلِيُّ ، قالَ: حَدَّثَنا إسْحاقُ بْنُ أبِي يَحْيَى الْكَغْبِيُّ، عَنِ الْمُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمانَ ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أبِي سُلَيْمٍ، عَنِ ابْنِ سَابِطٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: ((إنَّ هَذا الأمْرَ بَدَأْ نُبُوَّةً وَرَحْمَةً، وَإِنَّهُ كَائِنُ رَحْمَةٌ وَخِلافَةً ، وَإِنَّهُ كائِنُ مُلْكاً عَضُوضاً(٣) وَعُتُوَا(٤) وَجَبْرِيَّةً(٥) وَفَساداً فِي الأمَّةِ ، يَسْتَحِلُونَ الْخُمُورَ وَالْحَرِيرَ وَالْفُرُوجَ، يَنْصِرُونَ عَلَى ذَلِكَ، وَيُرْزَقُونَ عَلَيْهِ، حَتَّى يَلْقَوْا الله)). [(صحيح ، دون جملة: ينَصْرون عَلَى ذلك ... ). حديث مرسل من رواية: عَبْد الرَّحْمَن بن (١) الضَّبُعُ: السَّنةُ الشديدة الْمُهْلِكَة المُجْدِيَة. وقيل الشر. انظر لسان اللسان: ٥٤/٢. (٢) الفالِجُ: ريحُ يأخذ الإنسان فيذهب بشقُّه. انظر لسان اللسان: ٣٣١/٢. ولعلّ المراد هنا ابتلاء أشد من الطاعون كمرض أو غيره والله أعلم . (٣) مُلْكُ عَضُوض: شديد فيه عَسْقُ وعَنْفُ. انظر لسان اللسان: ١٨٧/٢. (٤) عُتُوُّ: استكبرَ وجاوَز الحَدَّ. انظر لسان اللسان: ١٣٥/٢. (٥) جَبْرِيَّة: القهر، وجَبَرْتُ وأجْبَرْتُ: قهرت. انظر لسان اللسان: ١/ ١٦١. الواردة في الفتن ١٦٣ الجزء الثالث سابط . أورده الألباني في «ضعيف الجامع الصغير)): ٢/ ٨٠ رقم ١٥٧٨ عن أبِي عُبَيْدة ومُعاذ (صحيح بدون الجملة المذكورة: ينصرون عَلَى ذلك ... ومن دون هَذِهِ الجملة فهو صحيح ثابت)] . ٣٣٥- حَدَّثَنا خَلَفُ بْنُ إِبْراهِيمَ، قالَ: حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قالَ : حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قالَ: حَدَّثَنا أبُو عُبَيْدٍ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْفَرائِضِيُّ، عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ أبِ خالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ [أبِي] (١) حازِمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أبا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ : يا أيُّها النّاسُ! إنِّي أراكُمْ تَتَأْوَّلُونَ هَذِهِ الآيَةَ ﴿يا أيُّها الّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إذا اهْتَدَيْتُمْ﴾(٢) وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((إنَّ النّاسَ إذا عُمِلَ فِيهِمْ بِالْمَعاصي فَلَمْ يُغَيِّرُوا ، أوْشَكَ اللهُ أنْ يُعُمَّهُمْ بِعِقَابٍ)). [(صحيح). أخرجه أبوداود في «سننه»: ٤٣٣٨، وأخرجه أيضاً ابن ماجه في «سننه» : ٤٠٠٥، والترمذي في ((سننه)): ٢٢٧١، قال الألباني في صحيح سننه: (((صحيح)، المشكاة ٥١٤٢، تخريج المختارة ٥٤-٥٨، الصحيحة: ٤/ ٨٨ - ٨٩ رقم ١٥٦٤))]. ٣٣٦- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خالِدٍ، قالَ: حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حمدانَ ، قالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، قالَ: حَدَّثَنا أَبِي ، قالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ اللّهِ بْنُ ثُمَيْرٍ ، قالَ: أَخْبَرَنا إسْماعِيلُ - يَعْنِي ابْنَ أبِي خالِدٍ- عَنْ قَيْسٍ ، قالَ : قامَ أبُو بَكْرٍ: فَحَمِدَ اللهَ وَأثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قالَ: أيُّها النّاسُ! إِنَّكُمْ تَقْرَؤُونَ هَذِهِ الآيةَ ﴿يَا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إذا اهْتَدَيْتُمْ﴾(٢) وَإِنّا سَمِعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((إنَّ النّاسَ إذا رَأَوْا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ ، أوْشَكَ أنْ يُعُمَّهُمُ اللهُ بِعِقَابِهِ)) . .[تقدم : ٣٣٥]. ٣٣٧- حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ إنْراهِيمَ بْنِ فِراسٍ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْراهِيمَ ، قالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ، عَنْ سُفْيانَ ، عَنْ إِسْماعِيلَ بْنِ أبِي خالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أپِي (١) سقط من الأصل، وانظر الحديث رقم (٣٣٧). (٢) سورة المائدة، الآية : ١٠٥. كتاب السنن ١٦٤ الجزء الثالث حازِمٍ ، قالَ : سَمِعْتُ أبا بَكْرِ الصِّدِّيقَ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ : إِنَّ النّاسَ يَقْرَؤُونَ هَذِهِ الآيَةَ وَلا يَدْرُونَ كَيَفَ مَوْضِعُها ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إذا اهْتَدَيْتُمْ﴾(١) يَقُولُ: ((إنَّ النّاسَ إذا رَأَو الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُنْكِرُوهُ، وَرَأَوْا ظالِماً فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ عَمَّهُمُ اللهُ بِعِقَابٍ)). [ أثر موقوف من كلام الصحابي: أبُو بَكْر الصديق -رضي الله عَنْهُ - . قد رُوي مرفوعاً متصلاً تقدم : ٣٣٥] . ٥٦- بابُ ما جاءَ فِي الْخَسْفِ وَالْقَذْفِ وَالْمَسْخِ وَالرَّجْفِ ٣٣٨- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ خالِدٍ، قالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغْدادِيُّ ، قالَ : حَدَّثَنا عَبْدُ اللّهِ بْنُ ناجِيَةَ، قالَ: حَدَّثَنا الْحُسَيْنُ بْنُ قَرْعَةَ ، قالَ : حَدَّثَنا مُبارَكُ بْنُ سُحَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مالِكِ أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَّ قالَ: ((سَيَكُونُ فِي أَمَّتِي خَسْفُ، وَقَذْفُ، وَرَجْفُ(٢) ، وَمَسْخُ)). [(صحيح ... ). له شاهد: أخرجه ابن ماجه في «سننه»: ٤٠٥٩ عن عَبْدالله بن مَسْعُود مرفوعاً، وحكم عَلَيْه الألباني في ((صحيح سنن ابن ماجه)) بقوله: (((صحيح)، الروض ١٠٠٤ ، الصحيحة ١٧٨٧)) . وله شاهد آخر، وأخرجه أيضاً ابن ماجه في «سننه» : ٤٠٦٠ عن سهل بن سعد مرفوعاً، وحكم عَلَيْه الألباني في ((صحيح سنن ابن ماجه)) بقوله: (((صحيح)، الروض : الصحيحة : ٤ / ٣٩٤)) . ٣٣٩- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمانِ، قالَ: حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ ثابِتٍ ، قالَ : حَدَّثَنا شُعْبَةُ(٣) بْنُ عُثْمانَ، قالَ: حَدَّثَنا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ، قالَ : حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ، قالَ: حَدَّثَنا إسْحاقُ بْنُ أَبِي يَحْيِّى، عَنْ مُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمانَ ، عَنْ لَيْثِ بْنِ (١) سورة المائدة، الآية: ١٠٥. (٢) الرَّجْفُ: الزَّلْزَلَةُ، وقيل: الاضطراب الشديد، والرَّجْئَةُ في القرآن: كلُّ عذاب أخَذَ قوماً، فهي رجفةُ وصَيْحَةٌ وصاعِقةٌ . انظر لسان اللسان: ١/ ٤٧١ . (٣) هكذا وردت في الأصل ، وتكرر الإسناد : سعيد. الواردة في الفتن ١٦٥ الجزء الثالث أبِي سُلَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سابِطٍ أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: ((إنَّهُ كائِنْ قَذَّفُ، وَمَسْخُ، وَخَسْفُ)) قِيل: وَيَشْهَدُونَ أنْ لا إلَهَ إلّ اللهُ؟ قالَ: ((نَعَمْ، إذا ظَهَرَ فِيهِمِ الْقَيْنَاتُ ، وَالْمَعَازَفُ ، وَالْحَرِيرُ ، وَالْخَمْرُ)). [(صحيح ... ). حديث مرسل من رواية عَبْد الرَّحْمَن بن سابط. أورده الألباني في ((صحيح الجامع الصغير)»: ٥/ ١٠٧ رقم ٥٣٤٣ عن أنس مرفوعاً متصلاً] . ٣٤٠- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا قاسِمُ بْنُ أصْبَغَ ، قالَ : حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنا إسْحاقُ بْنُ إِبْراهِيمَ ، قالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ هِلالِ بْنِ [يَسافٍ](١)، عَنْ عِمْرانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، قالَ : قَالَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يَكُونُ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ -أو فِي أُمَّتِي- خَسْفُ، وَقَذْفُ، وَمَسْخُ)) قالُوا: وَمَتَى ذَلِكَ يا رَسُولَ الله؟ قالَ: ((إذا ظَهَرَتِ الْمَعازِفُ ، وَكَثُرَتِ الْقِيَانُ ، وَشُرِبَتِ الْخُمُورُ» .. [(صحيح). أخرجه الترمذي في «سننه»: ٢٣٢٣، وحكم عَلَيْه الألباني في ((صحيح سنن الترمذي)» بقوله: (((صحيح)، الصحيحة ١٦٠٤))، وأورده أيضاً في ((السلسلة الصحيحة)): ٤/ ٣٩٢ - ٣٩٥ رقم: ١٧٨٧ . -وانظر الحديث التالي-] .. ٣٤١- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ التّاجِرُ، قالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ صالِحِ الأَبْهَرِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الأشْنَانِيُّ بِالْكُوفَةِ ، قالَ : حَدَّثَنا أبُو كَرِيبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، قالَ: حَدَّثَنا صَيْفِيُّ بْنُ رَبْعِيٍّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عائِشَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْها- قالَتْ: قالَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَيَكُونَنَّ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ خَسْفُ وَمَسْخُ وَقَذْفُ)) قيل : يا رَسُولَ اللهِ! أنَهْلَكُ وَفِينا الصَّالِحُونَ؟ قالَ: ((نَعَمْ، إذا كَثُرَ الْخَبَثُ)). [(صحيح). أخرجه الترمذي في «سننه»: ٢٢٩٤ ، وحكم عَلَيْه الألباني في «صحيح سنن الترمذي)) بقوله: (((صحيح)- الصحيحة ٩٨٧ ، الروض النضير)) -وأورده أيضاً في «الصحيحة»: ٤/ ٣٩٢ - ٣٩٥ رقم ١٧٨٧. له شواهد: تقدم: ٣٤٠] . (١) وردَتْ في الأصل: باب. كتاب السنن ١٦٦ الجزء الثالث ٣٤٢- حَدَّثَنا سَلَمُونُ بْنُ داوُدَ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الشَّافِعِيُّ، قالَ : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبِ التّمْتَامُ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحاقَ الْمَسِيبِيُّ ، قالَ : حَدَّثَنا أنَسُ بْنُ عَيّاضٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مالِكٍ، أَنَّهُ ذُكِرَ فِي زَمَنِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَسْفُ قِبَلَ المَشْرِقِ ، فَقَال بَعْضُ النّاسِ : يا رَسُولَ الله! الْخَسْقُ بِأَرْضٍ فِيها الْمُسْلِمُونَ؟ قالَ: ((نَعَمْ ، إذا كَانَ أَكْثَرَ عَمَلِ أهْلِها الْخَبَثُ(١))). [ انظر ما سبق] . ٣٤٣- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنُ بْنُ عُثْمَانَ، قالَ: حَدَّثَنا قاسِمُ بْنُ أصْبَغَ ، قالَ: حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، قالَ: حَدَّثَنا حَرْمِيُّ بْنُ حَفْصٍ ، قالَ: حَدَّثَنا وُهَيْبُ بْنُ خالِدٍ، قالَ: حَدَّثَنا أبُو مَسْعُودِ الْجَرِيرِيُّ، عَنْ أَبِي الْعَلاءِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صُحَارٍ ، عَنْ أبِيهِ، قالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((لَيُخْسَفَنَّ بِقَبائِلَ مِنْ أَمَّتِي)) قالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: فَعَرَفْتُ أنَّ الْقَبائِلَ تُدْعَى إلَى الْعَرَبِ، وَأَنَّ الْعَجَمَ تُدْعَى إِلَى قُراها . [سيأتي: ٣٤٨، وإسناده ضعيف] . ٣٤٤- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ، قالَ: حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ ثابِتٍ ، قالَ : حَدَّثَنا سَعِيدُ بْنُ عُثْمانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ، قالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قالَ: حَدَّثَنَا مَرْزُوقُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ هِلالِ بْنِ حَاتِمِ بْنِ أبِي صَغِيرَةَ ، عَنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ الْقِبْطِيَّةِ، قالَ: سَمِعْتُ أُمَ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تقولُ : قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَيُخْسَفَنَّ بِقَوْمٍ يَغْزُونَ هَذا الْبَيْتَ بِبَيْدَاءَ مِنَ الأرْضِ)) فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: يا رَسُولَ الله! أَرَأيْتَ: إنْ كانَ فِيهِمُ الْكارِهُ؟ قالَ: «يُبْعَثُ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ عَلَى نِيَّتِهِ)). [(صحيح). أورده الألبائي في ((صحيح الجامع الصغير)): ٣٤٨/٦ رقم: ٧٩٦٩ ، (١) الخَبَثُ: والحَرامِ البَحْتُ يسمَّى: خبيثاً، مثل الزَّنا، والمال الحرام، والدم، وما أشبهها مما حرَّمه الله تعالى. انظر لسان اللسان : ٣١٤/١ . الواردة في الفتن ١٦٧ الجزء الثالث و((الصحيحة)): (٤/ ٠٥٥٧-٥٥٨) رقم ١٩٢٤ . وله شاهد من حديث عائشة : أخرجه البخاري في ((صحيحه)): ٢١١٨، وأخرجه أيضاً مُسْلِمٍ في «صحيحه)): (٤/ ٢٢١٠-٢٢١١) رقم ٨ (٢٨٨٤) وأورده أيضاً في ((صحيح الجامع الصغير)): ٦/ ٣٤٨ برقم: ٧٩٧٠ و((الصحيحة)): ٤/ ١٥٧ - ١٥٨ رقم ١٦٢٢. سيأتي: ٣٤٥، ٥٩٤] . ٣٤٥- حَدَّثَنا سَلَمُونُ بْنُ دَاوُدَ، قالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ، قالَ: حَدَّثَنا إبْراهِيمُ بْنُ الْمُسْتَمرِ [الْعِراقَ](١)، قالَ: حَدَّثَنا أشْهِلُ بْنُ حاتِمِ ، قالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْقِبْطِيَّةِ، عَنْ أَمَّ سَلَمَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: ((يُخْسَفُ بِجَيْشٍ بِبَيْداءَ مِنَ الأرْضِ)). [ تقدم : ٣٤٤ ] . ٣٤٦- أخْبَرَنا عَبْدُ الْوَهَابِ بْنُ أَحْمَدَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَيْرِ (٢) قالا: حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الأجْذائِيّ(٣)، قالَ: حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ أَبِي حَرْبٍ، قالَ: حَدَّثَنا يَخْيَى بْنُ أَبِي بكيرٍ، قالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكُ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ، قالَ: كُنْتُ مَعَ إِبْراهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ في طريقِ مَكَّةَ، فَرَأَى رَجُلاً عَلَى رَحْلِهِ مِنْ هَذا الْخَزِّ الْمُوَشَّى لَهُ هَيْئةُ، فَقَال: سَمِعْتُ أبا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: ((والله لَيُخْسَفَنَّ -أوْ لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُخْسَفَ- بِقَوْمٍ ذَوِي زِيٍّ، بِبَيْداء [مٍ](٤) الأرْضِ» [ أثر موقوف من كلام الصحابي: أبُو هُرَيْرَة - رضي الله عَنْهُ-] . ٣٤٧- حَدَّثَنا ابْنُ عَفَانَ، قالَ: حَدَّثَنا أحْمَدُ ، قالَ: حَدَّثَنا سَعِيدُ، قالَ : حَدَّثَنا نَصْرُّ، قالَ: حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ، قالَ: حَدَّثَنَا حَمّادُ بْنُ عَمْرٍوٍ ، عَنِ الأعْمَشِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سابِطٍ ، قالَ : قالَ رَسُولُ اللهِ (١) هكذا وردت في الأصل . (٢) هكذا وردت في الأصل ، تقدم برقم (٢٠٣). (٣) هكذا وردت في الأصل ، تقدم برقم: (١٠٥)، وهو أحمد بن محمد بن زياد ، أبو سعيد ابن الأعرابي .. (٤) هكذا وردت في أصل المخطوطة، ولعلها : من الأرض والله أعلم ، وسيأتي برقم : ٥٩٤. كتاب السنن ١٦٨ الجزء الثالث صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يَكُونُ فِي أُمَّتِي خَسْفُ، وَقَذْفُ)) قالُوا: مَتَى ذَلِكَ يا رَسُولَ الله؟ قالَ : ((إذا ظَهَرَتِ الْمَعَازِفُ، وَكَثُرَتِ الْقِيَانُ، وَشُرِبَتِ الْخُمُورُ)). [(صحيح) . حديث مرسل من رواية : عَبْد الرَّحْمَن بن سابط . رُوي نحوه بأحاديث مرفوعة متصلة . تقدم : ٣٤٠] . ٣٤٨- حَدَّثَنَا ابْنُ داوُدَ، قالَ: حَدَّثَنا الشَّافِعِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ الله النرسيُّ ، قالَ: حَدَّثَنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قالَ: حَدَّثَنا الْجَرِيرِيُّ، عَنْ أبِي الْعَلَاءِ بْنِ الشَّخِيرِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صُحَارِ الْعَبْدِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ الله جَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُخْسَفَ بِقَبائِلَ، يُقالُ: مَنْ بَقِيَ مِنْ بَنِي فُلانٍ ؟)) فَعَرَفْنا أنَّهُ يعْنِي الْعَرَبَ، لأنَّ الْعَجَمَ إنَّما تُنْسَبُ إلَى قُراها . [ تقدم : ٣٤٣، وإسناده ضعيف] . ٣٤٩- حَدَّثَنَا ابْنُ عَفّانَ، قالَ: حَدَّثَنا التّغْلِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا الأعْناقِيُّ ، قالَ : حَدَّثَنا نَصْرُّ، قالَ: حَدَّثَنا عَلِيٍّ ، قالَ: حَدَّثَنا بَعْضُ أصْحابِنا ، عَنْ شَرِيْكِ بْنِ عَبْدِ الله، عَنْ أبِي الْيَقْظانِ (١) عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ زاذانَ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قالَ: ((كَيْفَ أنْتُمْ إذا خَرَجَ أحَدُكُمْ مِنْ حَجَلَتِهِ(٢) إلَى حَشِّهِ (٣) ، فَمُسِخَ قِرْداً، ثُمَّ رَجَعَ يَبْتَغِي مَجْلِسَهُ ، وَيَفِرُّ مِنْهُ أهْلُهُ؟)) . [أثر موقوف من كلام الصحابي: حُذَيْفَة بن اليمان -رضي الله عَنْهُ- ، إسناده شديد الضعف] . ٣٥٠- حَدَّثَنَا سَلَمُونُ بْنُ داوُدَ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله، قالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، قالَ: حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ مُعِينٍ ، قالَ : حَدَّثَنا ابْنُ أپِي بُكَّيْرٍ، عَنْ عَمّارِ بْنِ مُنِيفٍ (٤)، قالَ: حَدَّثَنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عاصِمٍ ، عَنْ أبِي (١) ذُكر (عن) بعد (أبي اليقظان)، والصواب حذفها، انظر الحديث رقم (٣٢٤). (٢) الحَجَلة: مثل القُبّة. انظر لسان اللسان: ٢٣٣/١. (٣) الحَشّ والحُشّ: جماعة النخل، والمحَشّ والمَحَشّة: الأرض الكثيرة الحشيش. انظر لسان اللسان: ٢٦٠/١. (٤) هكذا وردت في الأصل . الواردة في الفتن ١٦٩ الجزء الثالث عُثْمانَ، عَنْ جَرِيرٍ ، قالَ: قَالَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((تُبْنَى مَدِينَةُ بَيْنَ دِجْلَةَ وَدُجَيلٍ ، وَالصَّرَاةِ وَقُطْرُبُّلَ(١)، يَجْتَمِعُ فِيها خَزَائِنُ الأرْضِ، يُخْسَفُ بِها، فَلَهِيَ أسْرَعُ ذَهاباً فِي الأرْضِ مِنَ الْحَدِيدِ - أو الْحَدِيدَةِ - فِي الأرْضِ الْخَوَارَةِ(٢))). [(موضوع). ذكره ابن الجوزي في موضوعاته: ٢/ ٦٢ -٦٨. سيأتي: ٤٧٠] . ٣٥١- حَدَّثَنا سَلَمُونُ بْنُ دَاوُدَ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قالَ: حَدَّثَنا أبُو إسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا سَعِيدُ بْنُ أبِي مَرْيَمَ، قَالَ: حَدَّثَنا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلِيّ، قالَ: أخْبَرَنِي الأوزاعِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ(٣)، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدٍ الله، عَنْ أبِيهِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ ، قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ((ما مُسِخَتْ أُمَّةُ قَطُّ فَتَكُونُ لَها ناسِلَةُ(٤))) . [(صحيح). له شاهد أورده الألباني في ((صحيح الجامع الصغير)»: ٥/ ١٥٥ رقم ٥٥٤٩ ، عن أم سَلَمَة -رضي الله عَنْها - . وقال: (صحيح)] . ٥٧ - بابُ ما جاءَ في الطاعونِ ٣٥٢- حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ خَلِيفَةَ(٥)، قالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ اللّهِ بْنُ أبِي هاشِمِ ، قالَ : حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ مِسْكِينٍ وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي سُلَيْمانَ ، قالا: حَدَّثَنا سَحْنُونُ ، قالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقاسِمِ ، عَنْ مالِكٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكّدِرِ وَأَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ عامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَاصٍ ، عَنْ أبِيهِ أنَّهُ سَألَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ: ماذا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي الطّاعُونِ؟ فَقَال أُسامَةُ بْنُ زَيْدٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((الطّاعُونُ (١) قُطْرُبُّل: موضع بالعراق. انظر لسان اللسان: ٣٩٥/٢. (٢) الأرض الخوارة: لينة سهلة. انظر لسان اللسان: ٣٧٥/١. (٣) في الأصل: (الأوزاعي)، والصواب: (الزُّهري). (٤) الناسلة: النّسْل: الولد والذرِّيَّة. انظر لسان اللسان: ٦١٤/٢. (٥) هكذا وردت في الأصل ، ولعله ابن خلف . كتاب السنن ١٧٠ الجزء الثالث رِجْزُ ، أُرْسِلَ عَلَى طَائِفَةٍ مِنْ بَنِيِ إسْرائِيلَ أوْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، فَإِذا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ فَلا تَدْخُلُوا عَلَيْهِ ، وَإذا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِها فَلا تَخْرُجُوا فِراراً مِنْهُ)). قالَ مالِكُ : قالَ أبُو النَّضْرِ ؛ لا يُخْرِجُكُمْ إلّ فِراراً مِنْهُ . [أخرجه البخاري في «صحيحه)) ٠ ٣٤٧٣، ٥٧٢٨، ٦٩٧٤ . وأخرجه أيضاً مُسْلِم في «صحيحه»: (٤/ ١٧٣٧ -١٧٤٠) رقم ٩٢ - ٩٧ (٢٢١٨)]. ٣٥٣- حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُرِّيُّ، قالَ: حَدَّثَنا أبِي، قالَ: حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ ، قالَ: حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ مُوسَى، قالَ: حَدَّثَنا أَحْمَدُ(١) بْنُ سَلَامٍ، قَالَ : وَأَخْبَرَنِي صاحِبُ لِي، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ إِبْراهِيمَ بْنِ سَعْدِ بْنِ مالِكٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ مالِكٍ، قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((الطّاعُونُ رِجْزُ وَعَذابُ، عُذِّبَ بِهِ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَإِذا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِها فَلا تَخْرُجُوا مِنْها، وَإِنْ وَقَعَ بِأِرْضٍ وَلَسْتُمْ بِها فَلا تَقْدُمُوا عَلَيْهِ)) . [أخرجه البخاري في «صحيحه)): ٥٧٢٨، ٦٩٧٤ من حديث سعد . وأخرجه أيضاً مُسْلِمٍ في «صحيحه)): (٤/ ١٧٣٩ - ١٧٤٠) رقم ٩٧ - (٢٢١٨). من حديث سعد بن أبي وقاص وأسامة بن زَیْد ] . ٣٥٤- حَدَّثَنا مَسْلَمَةُ بْنُ سَعِيدٍ(٢)، قالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ، قالَ: حَدَّثَنا أبُو حامِدٍ مُحَمَّدُ بْنُ هارُونَ الْحَضْرَمِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا الأزْهَرُ بْنُ جَمِيلٍ ، قالَ: حَدَّثَنا حاتِمُ بْنُ وَرْدَانَ ، قالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إسْحَاقَ ، عَنِ الزُّفرِيِّ، عَنْ عامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثابتٍ، أنَّ رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: ((إذا سَمِعْتُمْ بِالطّاعُونِ بِأَرْضٍ فَلا تَدْخُلُوها، وَإذا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِها فَلا تَخْرُجُوا مِنْها)). [ له شاهد الحديث السابق والتالي ] . ٣٥٥- حَدَّثَنَا سَلَمُونُ بْنُ دَاوُدَ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قالَ: حَدَّثَنا (١) هكذا ورد في الأصل . (٢) هكذا ورد في الأصل . الواردة في الفتن ١٧١ الجزء الثالث أبُو إسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ، عَنْ مُحَمَّدٍ (١) بْنِ إِسْمَاعِيلَ، قالَ: حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ سَوّارٍ ، قالَ : حَدَّثَنا هِشامُ بْنُ سعدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((إذا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأرْضٍ وَلَسْتُمْ بِها فَلا تَدْخُلُوها، وَإذا وَقَعَ وَأَنْتُمْ فِيها فَلا تَخْرُجُوا مِنْها فِراراً مِنْهُ)» . [سيأتي: ٣٥٦] . ٣٥٦- حَدَّثَنِي عَلِيُّ بنُ أبِي بَكْرٍ، قالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ الله، قالَ: حَدَّثَنا عِيسَى وأحْمَدُ ، قالا: حَدَّثَنَا سَخْنُونُ، عَنِ ابْنِ الْقاسِمٍ ، عَنْ مالِكٍ ، عَنِ ابْنِ شِهِابٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عامِرٍ بْنِ رَبِيعَةَ أنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَرَجَ إلَى الشَّامِ ، فَلَمّا بَلَغَ سَرْغَ(٢) ، بَلَغَهُ أنَّ الْوَبَاءَ وَقَعَ بِالشَّامِ، فَأَخْبَرَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: ((إذا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأرْضٍ فَلا تَقْدُمُوا عَلَيْهِ ، وَإذا وَقَعَ بِرْضٍ وَأَنْتُمْ بِها فَلا تَخْرُجُوا فِراراً مِنْهُ)) فَرَجَعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطّبِ مِنْ سَرْغٍ . [ أخرجه البخاري في «صحيحه)): ٥٧٣٠، ٦٩٧٣، (٥٧٢٩ عن ابن عباس وعبد الرَّحْمَن بن عوف). وأخرجه أيضاً مُسْلِم في «صحيحه)): (٤/ ١٧٤٠ - ١٧٤٢) رقم ٩٨ - ١٠٠ (٢٢١٩). تقدم : ٣٥٥] . ٣٥٧- حَدَّثَنا سَلَمُون بْنُ داوُدَ، قالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قالَ : حَدَّثَنا إسْمَاعِيلُ بْنُ إسْحَاقَ ، قالَ: حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، قالَ : حَدَّثَنَا حَمّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أبِي قِلابَةَ ، قالَ : وَقَعَ الطّاعُونُ بِالشّامِ فَقَال عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ : ((إنَّ هَذا الرَّجْزَ قَدْ وَقَعَ، فَتَفَرَّقُوا عَنْهُ)) فَقَامَ مُعاذُ، فَقَال: ((بَلْ هُوَ شَهَادَةُ وَرَحْمَةُ وَدَعْوَةُ نَبِيَّكُمْ عَلَيْهِ السّلامُ)) . [(صحيح). أثر موقوف من كلام الصحابي: عَمْرو بن العاص -رضي الله عَنْهُ -. جملة ((بل (١) هكذا وردت في الأصل . (٢) سَرْغُ: موضع من الشام قيل إنه وادي تَبُوك، وقيل: بقرب تبوك، وقيل: هو على ثلاث عشرة مرحلةً من المدينة ؛ وقيل : هو موضع يقرب من ريف الشام . انظر لسان اللسان: ١/ ٥٩٤ . كتاب السنن ١٧٢ الجزء الثالث هو شهادة)»: أخرجه البخاري في صحيحه ٢٨٣٠، ٥٧٣٢، ومُسْلِمٍ في صحيحه ٣/ ١٥٢٢ رقم ١٦٦ (١٩١٦) عن أنس. جملة ((ورحمة)»: أخرجه البخاري في صحيحه ٣٤٧٤، ٥٧٣٤، ٦٦١٩ عن عائشة. جملة ((دعوة نبيكم عَلَيْه السلام)»: تقدم: ٩ ، وفيه قول: أبو قلابة : فلم أدر ما دعوة نبيكم ؟ ] . ٥٨- بابُ مَنْ رَأى أن يخرُجَ مِنَ الطاعونِ ٣٥٨- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ خالِدٍ، قالَ: حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ النَّجَيْرَمِيُّ، قالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ(١) بْنُ الْمُثَنَّى، قالَ: حَدَّثَنَا عَفَانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قالَ: حَدَّثَنا وَهِيبُ، قالَ: حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ أَنَّ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ سُئِلَ عَنِ الطّاعُونِ يَقَعُ بِأَرْضٍ أَيْتَنَخَّى عَنْهُ؟ قَالَ : نَعَمْ إلّ أنْ يَكُونَ غازِياً)) .. [ أثر مقطوع من رواية: القاسِمِ بن مُحَمَّد ] . ٣٥٩- حَدَّثَنَا ابْنُ خالِدٍ، قالَ: حَدَّثَنا أَبُو الطَّيِّبِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ شَيْبَةَ ، قالَ: حَدَّثَنا أبُو خَلِيفَةَ الْفضلُ بْنُ الْحُبابِ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، أخْبَرَنا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ وإسْمَاعِيلَ، قالا: ((كانَ مَسْرُوقُ، يَخْرُجُ مِنَ الطّاعُونِ)). ٥٩- بابُ قَوْلِ النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لا تزالُ طائفةُ من أُمتى عَلَى الحقِّ ظاهرينَ)) وأنَّها لا تجتَمعُ عَلَى ضلالةٍ وأَنَّه لا يزالُ فيها مَنْ إذا سُئِلَ وُفّقَ ونَحْوَ ذلكَ ٣٦٠- حَدَّثَنَا سَلَمُونُ بْنُ داوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ أبِي رَافِعٍ، قالَ: حَدَّثَنا إسْمَاعِيلُ بْنُ إسْحَاقَ ، قالَ: حَدَّثَنا عارِمُ بْنُ الْفَضْلِ، قالَ : حَدَّقَنا حَمّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أبِي قِلابَةَ، عَنْ أبِي أسْماءَ ، عَنْ ثَوْبانَ، قالَ : قالَ (١) هكذا وردت في الأصل: ((الحسين)) والصواب: ((الحسن))، انظر حديث رقم (٤٦). الواردة في الفتن ١٧٣ الجزء الثالث رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لا تَزالُ طائِفَةُ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظاهِرِينَ ، لا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أمْرُ الْ)). [أخرجه مُسْلِم في «صحيحه)): (٣/ ١٥٢٣) رقم ١٧٠ - (١٩٢٠)]. ٣٦١- حَدَّثَنا أبُو الربيع بْنُ داوُد، قالَ: حَدَّثَنا ابْنُ أبِي رافِعٍ، قالَ : حَدَّثَنا إِسْماعِيلُ، قالَ: حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، قالَ: حَدَّثَنا حَمّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ أَبِي أسْماءَ ، عَنْ ثَوْبَانَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لا تَزالُ طائِقَةُ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظاهِرِينَ، لا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أمْرُ اش)) . [ تقدم: ٤، ٣٦٠] . ٣٦٢- أخبرنا عَبْدُ الوهابِ بْنُ أحْمَدَ، قالَ: حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ زِيادٍ ، قالَ: حَدَّثَنا إنْراهِيمُ بْنُ صالِحِ الشِّيرَازِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا عُمَرُ (١) بْنُ حكامٍ ، قالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أبِي هِنْدٍ ، عَنْ أبِي عُثْمان، عَنْ سَعْدِ بْنِ أبِي وَقَّاصٍ ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لا يَزالُ أهْلُ الْمَغْرِبِ ظاهِرِينَ، حَتَّى تَقُومَ السّاعَةَ)) . [أخرجه مُسْلِمٍ في ((صحيحه)): (٣/ ١٥٢٥) رقم ١٧٧ - (١٩٢٥)]. ٣٦٣- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قالَ: حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ ، قالَ : حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ الْمُثَنَّى، قالَ: حَدَّثَنا عَفَانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قالَ: حَدَّثَنَا حَمّادُ بْنُ زَيْدٍ ، قالَ : حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ رَاشِدٍ ، قالَ: سَأَلْتُ طاؤُساً عَنْ مَسْأَلَةٍ ، فَانْتَهَرَنِي ، ثُمّ قالَ : أكانَ هَذا؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ، فَقَال: آللهُ؟ فَقُلْتُ: آللهُ، فَقَال: إنَّ أصْحابَنا أخْبَرُونا عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: ((أيُّها النّاسُ لا تَعْجَلُوا بِالْبَلاءِ قَبْلَ نُزُولِهِ، فَيُذْهَبُ بِكُمْ هاهُنا وَهَاهُنا، وَإِنَّكُمْ إِنْ لَمْ تَعْجَلُوا بِالْبَلاءِ قَبْلَ نُزُولِهِ ، لَمْ يَنْفَكَّ الْمُسْلِمُونَ أنْ يَكونَ فيهم مَنْ إذا سُئِلَ سُدِّدَ ، أَوْ قالَ وَقَّقَ)). (١) هكذا ورد في الأصل. كتاب السنن ١٧٤ الجزء الثالث [أثر موقوف من كلام الصحابي: معاذ بن جبل -رضي الله عَنْهُ-، إسناده محتمل للتحسين ] . ٣٦٤- أخبرنا عَبْدُ العَزيزِ بْنُ جَعْفَرٍ -يُعْرَفُ بابْنِ أبِي غَسَّانَ- إجازَةٌ، قالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ بْنِ مُحَمَّدٍ، قالَ: حَدَّثَنا أبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ الأشْعَثِ ، قالَ : حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ داوُدَ المهريُّ ، قالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قالَ : أخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ أبِي أَيُّوبَ ، عَنْ شُرَّاحِيلَ بْنِ يَزِيدَ الْمَعَافِرِيُّ، عَنْ أَبِي عَلْقَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - فيما أعْلَمُ- عَنْ رَسُولِ اللَّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: ((إنَّ اللهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الأمَّةِ عَلَى رأسِ كُلِّ مِئَةٍ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَها دِينَها)) . ٠ ٠ [(صحيح). أخرجه أبو داود في ((سننه)): ٤٢٩١، وحكم عَلَيْه الألباني في ((صحيح سنن أبِي داوُد)) بقوله: (صحيح)، وأورده الألباني أيضاً في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) ٢/ ١٥٠- ١٥١ رقم ٥٩٩، و((صحيح الجامع الصغير)): ١٨٧٤]. ٣٦٥- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ، قالَ: حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ ثابِتٍ ، قالَ : حَدَّثَنا سَعِيدُ بْنُ عُثْمانَ ، قالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍوٍ ، عَنْ ابْنِ أبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ سالِمٍ بْنِ أبِي الْجَعْدِ، عَنْ أَبِي الدَّرْداءِ ، قالَ: ((لَنْ تَزالُوا بِخَيْرٍ مَا لَمْ تَعْرِفُوا مَا كُنْتُمْ تُنْكِرُونَ ، وَما دامَ الْعالِمُ يَتَكُلَّمُ فِيَكُمْ بِعِلْمِهِ ، فَلا يَخافُ أحَداً)) . [أثر موقوف من كلام الصحابي: أبو الدرداء -رضي الله عَنْهُ-]. ٣٦٦- حَدَّثَنَا سَلَمُونُ بْنُ داوُدَ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ ، قالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللّهِ بْنُ رَوَاحَةَ أَبُو سُفْيَانَ الأسَدِيُّ، قالَ : حَدَّثَنا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((لَوْ أَنَّ الدِّينَ بِالقُرَيّا(١) لَتَناوَلَهُ رِجَالُ مِنَ الْقُرْسِ». (١) الثُّرَيّا: من الكواكب ، سميت لغزارة نؤتها، وقيل: سميت بذلك لكثرة كواكبها . انظر لسان اللسان: ١٤٦/١ . الواردة في الفتن ١٧٥ الجزء الثالث [أخرجه البخاري في «صحيحه)): ٤٨٩٧، ٤٨٩٨. وأخرجه أيضاً مُسْلِمٍ في ((صحيحه)): ٤/ ١٩٧٢ - ١٩٧٣ رقم ٢٣٠ - ٢٣١ (٢٥٤٦)]. ٣٦٧- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمانَ، قالَ: حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ ثابِتٍ ، قالَ : حَدَّثَنا سَعِيدُ بْنُ عُثْمانَ، قالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قالَ: حَدَّثَنا إسْماعِيلُ بْنُ عياشٍ ، عَنْ يَخْيَى عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ ، قالَ : قالَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إنَّ اللهَ أجارَكُمْ مِنْ ثَلاثٍ: أنْ تَسْتَجْمِعُوا فِي الضَّلاَةِ كُلُّكُمْ، وَأَنْ يَظْهَرَ أهْلُ الْبَاطِلِ عَلَى أهْلِ الْحَقِّ ، وَأَنْ أدعُوَ بِدَعْوَةٍ تُهْلِكُكُمْ، وَأَبْدَلَكُمْ بِهِنَّ الدّجّالَ ، والدُّخانَ ، وَدَابَّةَ الأرْضِ)). [(ضعيف، ولكن جملة: (لا تجتمعوا عَلَى ضلالة): صحيحة. أخرجه أبو داود في ((سننه)) : ٤٢٥٣، وحكم عَلَيْه الألباني في ((ضعيف سنن أبي داود)) بقوله: (ضعيف)، وأورده أيضاً في (سلسلة الأحاديث الضعيفة)): (١٩/٤ رقم ١٥١٠). لكن جملة: (لا تجتمعوا عَلَى ضلالة) : صحيحة ، أوردها الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) ١٣٣١]. ٣٦٨- حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بن [بَدْرٍ، قالَ: حَدَّثَنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْن](١) داوُدَ ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ هِشام بْنِ أبِي خَيْرَةَ، [قالَ: حَدَّثَنا ابْنُ هِشامٍ](٢)، قالَ: حَدَّثَنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمانَ، قالَ: حَدَّثَنا أَبُو سُفْيَانَ سُلَيْمانُ الْمَدِينِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لا يَجْمَعُ اللهُ أُمَّتِي - أوْ هَذِهِ الأُمََّ- عَلَى ضَلالَةٍ أَبَداً، وَيَدُ اللَّه عَلَى الْجَماعَةِ هَكَذا ، اتَّبِعُوا السَّوَادَ الأعْظَمَ، فَإنَّ مَنْ شَذَّ شَذَّ فِي النَّارِ)). [(صحيح) دون (ومن شذ.). أخرجه الترمذي في «سننه»: ٢٢٦٩ ، وحكم عَلَيْهِ الألباني في ((صحيح سنن الترمذي)) بقوله: (((صحيح) - دون (ومن شذ .. )، المشكاة ٣/ ١١، الظلال ٨٠)). لكن الجملة: (لا يجمع الله) إلَى قوله (عَلَى الجماعة): صحيحة لها شاهد من حديث ابن عباس عند الترمذي (٢٢٧٠). قال الألباني: (((صحيح)، تخريج الإصلاح (إصلاح المساجد) ٦١، وانظر ما قبله))] . (١) ما بين الحاصرتين غير موجود في الأصل ، والصواب إثباته . (٢) ما بين الحاصرتين وردت في الأصل عندنا ولم يثبته المباركفوري . كتاب السنن ١٧٦ الجزء الثالث ٣٦٩- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمانَ، قالَ: حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ ثابِتٍ ، قالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُثْمانَ ، قالَ: حَدَّثَنا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قالَ : حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قالَ : حَدَّثَنا إسْمَاعِيلُ بْنُ عياشٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أبِي مَرْيَمَ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، أَنَّهُ كانَ يَقُولُ: ((يا أهْلَ الْيَمَنِ! أحِبُّوا قَيْساً(١) ، وَيَا قَيْسُ أحِبُّوا أهْلَ الْيَمَنِ، فَإِنَّهُ يُوشِكُ أنْ لا يُقاتِلَ عَنْ هَذا الدِّينِ إلاّ هَذانِ الْحَيّانِ مِنْ: قَيْسٍ وَيَمَنٍ)). [ أثر مقطوع من كلام: ضمرة ، إسناده ضعيف]. ٣٧٠- حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بن أبِي مُحَمَّدٍ الْمُرِّيُّ، قالَ: حَدَّثَنا أبِي ، قالَ: حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ ، قالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى، قالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَلَامٍ، عَنْ عَمّارِ الدُّهْنِيِّ، عَنْ جَسْرِ الْمُصَيْصِيِّ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((بُنِيَ الإِسْلامُ عَلَى ثَلاثَةٍ: الْجِهَادُ ماضٍ مُذْ(٢) بَعَثَ اللهُ نَبِيَّهُ إِلَى آخِرِ فِئَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، تَكُونُ هِي الَّتِي تُقاتِلُ الدَّجَّلَ، لا يَنْقُضُهُ جَوْرُ مَنْ جَارَ ، وَالْكَفُّ عَنْ أهْلِ لا إلَهَ إلّ اللهُ أنْ تُكَفِّرُوهُمْ بِذَنْبٍ، وَالْمَقادِيرُ، خَيْرُها وَشَرُّها مِنَ اللّه)). [حديث مرسل من مراسيل الحَسَن البصري. وهي كالرياح كما قالَ العلماء . له شواهد تقويه: أخرجه أبو داود في ((سننه)) : ٢٥٣٢ عن أنس قالَ الألباني : (ضعيف - مشكاة المصابيح-] . ٣٧١- حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ، قالَ: حَدَّثَنا أبِي ، قالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ ، قالَ : حَدَّثَنا يوسُفُ بْنُ يَحْيَى، قالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، قالَ: حَدَّثَنِي الطَّلْحِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أبِيهِ أنَّ رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: ((لا يَزالُ الْجِهَادُ حُلْواً أخْضَرَ ما قَطَرَ الْقَطْرُ مِنَ السَّماءِ ، وَسَيَأْتِي عَلَى النّاسِ زَمانُ يَقُولُ فيهِ قُرّاءُ مِنْهُمْ: (لَيْسَ هَذا زَمانُ جِهَادٍ) فَمَنْ أدْرَكَ ذَلِكَ الزَّمانَ، فَنِعْمَ زَمانُ الْجِهادِ))، قالُوا: يا رَسُولَ الله! واحِدُ يَقُولُ ذَلِكَ؟ فَقَال: ((نَعَمْ، مَنْ عَلَيْهِ لَعْنَةُ الله (١) قَيْس: أبو قبيلة من مضر. انظر لسان اللسان: ٤٣٣/٢. (٢) هكذا ورد عندنا في الأصل ، وقال المباركفوري : منذ . الواردة في الفتن ١٧٧ الجزء الثالث وَالْمَلائِكَةِ وَالنّاسِ أَجْمَعِينَ)). [ حديث مرسل من رواية: زَيْد بن أسلم، إسناده شديد الضعف]. ٣٧٢- حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قالَ: حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ، قالَ: حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ مُبَشِّرٍ ، قالَ: حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ ، قالَ: حَدَّثَنا عَبْثَرُ بْنُ الْقاسِمِ ، قالَ : حَدَّثَنا إسْمَاعِيلُ بْنُ أبِي خالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أبِي حازِمٍ ، عَنْ جَرِيرٍ بْنِ عَبْدِ الله، قالَ: لَمّا نَزَلَتْ ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُها مُصْلِحُونَ﴾(١) قالَ: ((وَأَهْلُها يُنْصِفُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً)). [ أثر موقوف من كلام الصحابي: جرير بن عَبْد الله -رضي الله عَنْهُ-، إسناده ضعيف]. ((آخر الجزء الثالث والحمد لله)) (١) سورة هود، الآية: ١١٧. كتاب السنن ١٧٨ الجزء الرابع من كتاب سنن الواردة في الفتنـ ب 1