النص المفهرس
صفحات 61-80
وفي كتاب ((العلل المتناهية (١))) للإِمام أبو الفرج ابن الجوزي ما نقله في توهين هذا الحديث من كلام الحافظ أبي بكر البيهقي (٢)، قال: فرجع الحديث الى الجندي ، وهو مجهول ، عن أبان بن أبي عياش ، وهو متروك ، = وقال الذهبي في ترجمته: ((قال الأزدي: منكر الحديث. قلت: حديثه ( لا مهدي الا عيسى ابن مريم ) وهو خبر منكر ، أخرجه ابن ماجه ، ووقع لنا موافقة من حديث يونس بن عبد الأعلى ، وهو ثقة ، تفرد به عن الشافعي ، فقال في روايتنا : ( عن ) هكذا بلفظ ( عن الشافعي ) . وقال في جزء عتيق بمرة عندي ، من حديث يونس بن عبد الأعلى ، ( حدثت عن الشافعي ) فهو على هذا منقطع . على أن جماعة رووه عن يونس قال : ( حدثنا الشافعي ) والصحيح أنه لم يسمعه منه ، وأبان بن صالح صدوق وما علمت به بأساً لكن قيل: انه لم يسمع من الحسن. ذكره ابن الصلاح في ((أماليه)، ثم قال : محمد بن خالد شيخ مجهول . قلت : قد وثقه يحيى بن معين والله أعلم ، وروى عنه ثلاثة رجال سوى الشافعي . وللحديث علة أخرى : قال البيهقي : أخبرنا الحاكم ، حدثني عبد الرحمن بن عبد الله بن يزداد المذكر من كتابه حدثنا عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بمصر ، حدثنا المفضل أبن محمد الجندي ، حدثنا صامت بن معاذ قال : عدلت الى الجند / بلد باليمن / فدخلت على محدث لهم فوجدت عنده : ( عن محمد بن خالد الجندي عن أبان بن أبي عياش ، عن الحسن ، عن النبي (#) قلت - أي الذهبي - فانكشف ووهى، انتهى، ((ميزان الاعتدال)) ٣ : ٥٣٥. وقد ذكر الحاكم هذه العلة في ( المستدرك ) في كتاب الفتن والملاحم ٤ : ٤٤١ وسيأتي استيفاء الكلام عليه في الفقرة ٤ . (١) وهو مخطوط في المكتبة السعودية بالرياض تحت رقم ٢٦١ / ٨٦ وطبع مؤخراً في الباكستان في مجلدين بتحقيق الأستاذ إرشاد الحق الأثري ، ونشرته دار نشر الكتب الاسلامي / لامو / وانظر ترجمة مؤلفه رقم ١٩ . (٢) في كتاب البعث والنشور: باب ما جاء في خروج المهدي ٢٣ /أ. والبيهقي هو: الإمام الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي ، نسبة الى بيهق ناحية من أعمال نيسابور ، من كبار أصحاب الحاكم ، كتب الحديث وحفظه من صباه ، وتفقه وبرع، وعمل كتباً لم يسبق إلى تحريرها منها : الأسماء والصفات ، والسنن الكبير، والسنن والآثار، وشعب الإيمان، ودلائل النبوة ، والسنن الصغير، والزهد والبعث وغيرها. توفي سنة ٤٥٨هـ. مختصراً من «تذكرة الحفاظ للذهبي ١١٣٢:٣ وما وجد في هذا الكتاب من العزو اليه فانه في كتابه ((البعث والنشور)» - وهو مخطوط في مجلد من القطع الكبير ، يقع في ١٧٧ ورقة بخط حسن . وعلمت أن أحد الطلبة في الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة يحققه لنيل درجة الدكتوراه - وليس في ((السنن الكبرى)) له شيء من هذه الأحاديث ، لأنها تحوي الأبواب الفقهية ، وليست محلاً لهذه المواضيع من الفتن وعلامات الساعة وأمور الغيب ، انما محلها كتابه ( البعث والنشور) وذكرت اسم الباب فيه ورقم الورقة ، وما أغفلت ذكر بابه فهو في ((باب ما جاء في خروج المهدي )) وذلك لكثرتها ، وخوفاً من الاطالة على القارىء . ٦١ ١٦ غير مقبول، عن الحسن (١)، عن النبي ◌َلفي، وهو منقطع غير موصولى (٢). وحكى البيهقي عن شيخه الحاكم النيسابوري (٣) - وناهيك به معرفة بعلم الحديث ، وعلى أحوال رواته مطلع - أنه قال : الجندي مجهول وابن أبي عياش متروك ، وهذا الحديث بهذا الاسناد منقطع (٤). وقد نقل علماء الحديث في حق الإِمام المهدي من الأحاديث ما لا يحصى كثرة ، وكلها معرضة بذكره ومصرحة ، وفي ذلك أدل دليل على ترجيحها على هذا الحديث المنكر عند من كان له بهذا الفن خبرة ، وبعضها لبعض مصححة (٥) . وقد ذكر الإِمام الحافظ أبو عبد الله الحاكم في كتابه ( المستدرك على الصحيحين ) (٦) من ذلك ما فيه غنية ، ونبه على ترجيح رواية الجمّ الغفير من کان له في ذلك بغية ، ولما انتهى في كتابه الی ذکر هذه الرواية بین حالها لمن له فهم ودراية (٧) ، فقال : (١) قال الحافظ بن حجر في التقريب ١٦٥/١ في ترجمة الحسن البصري : ((الحسن بن أبي الحسن البصري واسم أبيه: يسار، بالتحتانية والمهملة ، الانصاري مولاهم ثقة فقيه فاضل مشهور وكان يرسل كثيراً ويدلس » مختصراً . (٢) إلى هنا انتهى كلام ابن الجوزي في ((العلل، ٣٠٦٠٢ - أ. . (٣) هو الحافظ ، أبو عبد اللّه الحاكم محمد بن عبد الله بن حمدويه النيسابوري ، المعروف بابن البيّع. صاحب التصانيف ولد سنة ٣٢١هـ وطلب الحديث من الصغر باعتناء أبيه وخاله ، رحل وجال في خراسان ، وما وراء النهر ، فسمع من ألفي شيخ ، حدث عنه الدارقطني ، والبيهقي وخلائق ، وكان إمام عصره في الحديث ، العارف به حق معرفته ، صالحاً ثقة ، يميل الى التشييع ، وهو صاحب (( المستدرك على الصحيحين ((والتاريخ)) وعلوم الحديث و(المدخل))، و((الأكليل)) ((ومناقب الشافعي)، وغيرها، توفي سنة ٤٠٥ هـ. ((تذكرة الحفاظ)) للذهبي ٣ : ١٠٣٩. (٤) وقال الصنعاني: ((موضوع)) كما في الأحاديث ((الموضوعة)) للشوكاني ص ١٩٥، ونقل السيوطي في ((العرق الوردي في أخبار المهدي)) (٢٧٤/٢ من الحاوي) عن القرطبي انه قال في التذكرة «اسناده ضعيف)) والله أعلم . (٥) وقد ألف العلماء في ذلك مؤلفات كثيرة . تقدم ذكرها في المقدمة . (٦) ٤ : ٤٤١ - ٤٤٢ . (٧) وسيأتي في كلام المؤلف تتمة في بيان توجيه هذا الحديث بعد رقم ٢ و٤. ٦٢ ((قد ذكرت ما انتهى الى من علم هذا الحديث تعجباً لا محتجاً به)) وهذا غاية التبيين (١) ، ثم قال : فان أولى من هذا الحديث . ٢ - حديث سفيان الثوري وشعبة وزائدة وغيرهم من أئمة المسلمين عن عاصم بن بهدلة ، عن زربن حبيش، عن ابن مسعود عن النبي # الصادق الأمين أنه قال: ((لا تذهب الأيام والليالي حتى يملك رجل من أهل بيتي ، يواطىء اسمه اسمي، واسم أبيه اسم أبي (٢))) (٣). وهذا تصريح باسمه وتعيين ، وقد قال بعض العلماء الأماثل : ان معنى قوله يواطىء ، يشبه ويماثل . فقد اتضح ـ لمن أنصف من جملة هذا الكلام - أن المهدي من ولد الزهراء فاطمة لا ابن مريم عليه السلام . على أنّا نقول : ولئن سلمنا صحة هذا الحديث ، فإنه يحمل على تأويل ، اذ لا يوجد لألغاء ما يعارضه من الأحاديث الصحيحة سبيل . ولعل تأويله كتأويل : ٣ - ((لا صلاة لجار المسجد الا في المسجد)) (٤). (١) في (ب) و(جـ) : وهذا غاية التوهين . (٢) هو في ((المستدرك)) في كتاب الفتن والملاحم ٤ : ٤٤٢. وقال الذهبي عقبه : حديث صحيح ، وما أخرجه من كتاب ((المستدرك على الصحيحين)) فهو في كتاب الفتن والملاحم. وما أذكر من تعقبات للحافظ الذهبي على الحاكم فهو من كتابه «تلخيص المستدرك)» والمطبوع بذيل ( المستدرك)) نشر دار الكتاب العربي . (٣) وتتمته في ((المستدرك)): ((فيملأ الأرض قسطا وعدلاً، كما ملئت جوراً وظلماً))، وسيأتي الكلام عليه مستوفى برقم ٣٨ . (٤) أخرجه الدارقطني في ((سننه)) في كتاب الصلاة ، باب الحث لجار المسجد على الصلاة فيه الا من عذر ١ : ٤١٩، من طريقين، حديث جابر رضي الله عنه وفيها محمد بن سكين ، قال الذهبي : لا يعرف ، وخبره منكر . وقال البخاري : في اسناد حديثه نظر، ورواه العقيلي في الضعفاء من حديث جابر وضعفه . وحديث أبي هريرة رضي الله عنه ، وفيه : سليمان بن داود اليمامي ، قال ابن معين : ليس بشيء ، وقال البخاري : منكر الحديث ، ورواه ابن عدي من حديث أبي هريرة وضعفه ، انظر : التعليق المغني على الدارقطني لأبي الطيب محمد شمس الحق العظيم آبادي ١ : ٤٢٠، وذكره ابن الجوزي في ((الموضوعات)) ٢ : ٩٣ وقال: ((رواه عمر بن راشد من حديث عائشة، قال ابن حبان: لا يحل ذكر عمر الا على سبيل القدح فيه » . ٦٣ إذ ألفاظ الحديثين يقرب بعضها من بعض ولا يبعد ، وفي الحديث من هذا النوع كثير، وليس ذلك محمول على نفي المنفى بل على الترجيح والتوقير ، أو لعل له تأويلاً غير ذلك فوجوه العلم متسعة المسالك . ٤ - قال الشيخ الإِمام الحافظ العلامة شهاب الدين أبو محمد عبد الرحمن بن اسماعيل بن ابراهيم الشافعي رضي الله عنه (١): (( ولقوله عليه السلام: ((لا مهدي الا عيسى ابن مريم))، وجه آخر من التأويل ، وهو : أن يكون على حذف مضاف ، أي : الا مهدي عيسى أي الذي يجيء في زمن عيسى عليه السلام ، فهو احتراز ممن يسمى بالمهدي قبل ذلك من الملوك وغيرهم . أو يكون التقدير : الا زمن عيسى ، أي الذي يجيء في ذلك الزمن ، لا في غيره ، والله أعلم (٢))). فلما تبين للخصم ترجيح هذا الدليل ، وانقطع القال والقيل ، سألني حينئذٍ الولد الأنجب ناصر الدين أبو عبد الله ، محمد بن الشيخ الإِمام العالم ، مجد الدين يوسف الأكمل الأمجد (٣) ، أن أجمع ما بلغني من الأحاديث الواردة في هذا الباب ، لتكون تذكرة لأولى الألباب . فاستمنحت منه الأعفاء مراراً فلم يمنح ، والتمست منه أن يجنح الى الأقالة فلم يجنح . ثم انه حثني (٤) على جمعه وتأليفه ، وحرضني على ترتيبه (٥) (١) هو أبو شامة المقدسي كان أحد الأئمة ، تلا على السخاوي ، وعني بالحديث وبرع في فنون العلم ، صنف كتاب الروضتين في أخبار الدولتين وغيره ، ولد سنة ٥٩٩هـ وأخذ عن شيخ الإسلام عز الدين ابن عبد السلام ، وولي مشيخة دار الحديث الأشرفية، مات سنة ٦٦٥هـ . طبقات الشافعية الكبرى / للسبكي ٨ : ١٦٥. ومن أحسن ما ألف في علوم القرآن كتابه الذي يعتبر أقدم الكتب في ذلك وهو كتاب المرشد الوجيز الى علوم تتعلق بالكتاب العزيز ، وهو مطبوع بتحقيق طيار التي قولاج . (٢) في ب، جـ: من قوله: ((قال الشيخ الإمام )) إلى قوله: ((والله أعلم)) ساقط. وفي التهذيب ٩ : ١٤٥: قال أبو الفتح الأزدي في ((الضعفاء)) : - وذكر محمداً - : وحديثه لا يتابع عليه ، وانما يحفظ عن الحسن مرسلاً، رواه جرير بن حازم عنه)) . (٣) في أ : محمد بن العبد الفقير الى الله تعالى يوسف بن محمد . (٤) في ب، جـ: (ثم أنه))، محذوفة، وزيادة واو ، وحثني. (٥) في ب ، ج : محذوفة ، وبدلاً منها : تنفيذه . ٦٤ وتصنيفه ، وشاركني في مطالعة الكتب لجمعه ، وساعدني في ترصيفه ووضعه ، وبذل جهده في جمع الكتب ، وسهل عليّ بذلك ما صعب . ١ فاستخرت الله تعالى وجمعت ما تيسر وحضر ، من الأحاديث الواردة في حق الامام المهدي المنتظر ، منبئة باسمه وكنيته وحليته وسيرته ، مبينة أن عيسى ابن مريم عليه السلام يصلي خلفه ويبايعه وينزل في نصرته ، مفصحة بما خصه الله تعالى به من أنواع الكرامة والفضل ، موضحة لما يمحو الله تعالى به (١) من الظلم والجور ، ويظهر به من البركة والعدل ، مما نقلته الأمة برواياتهم المسندة ، وأودعته الأئمة في كتبهم المعتمدة . محذوفة أسانيد أحاديثه ، وان كانت قد قررت وقبلت (٢)، معزيّة متونها في الغالب الى كل أصل خرجت منه ونقلت ، وذلك مع عدم العجز عن الوصول الى الرواية بهذه الأصول ، لكن طلباً للأيجاز والتخفيف ، وعدولاً عن طريق التثقيل والتكليف ، وسميته : عقد الدرر في أخبار المنتظر . وجعلته مشتملاً على اثني عشر باباً ، مستعيناً بمن أحاط بكل شيء علماً ، وأحصى كل شيء كتاباً ، واليه سبحانه وتعالى الرغبة في تتميم ما سنح ، واصلاح ما فسد ، وتقبّل ما صلح ، والهداية الى سواء السبيل ، وهو حسبنا ونعم الوكيل . الباب الأول: في بيان أنه من ذُرِيَّة رسول الله ﴿ وعِتْرَتِه . الباب الثاني : في اسمه وخُلُقِهِ وَكُنْيَتِهِ . الباب الثالث : في عدله وحِلْيَته . الباب الرابع : فيما يظهر من الفتن الدالة على ولايته ، وفيه أربعة فصول . (١) أي المهدي . (٢) في هذا نظر: لأن كثيراً منها ضعيف وبعضها موضوع، فلا يصح هذا العموم . ٦٥ الباب الخامس : في أن الله تعالى يبعث من يُوَطَّىء له قبل إِمارته . الباب السادس : فيما يظهر له من الكرامات في أيام خلافته . الباب السابع : في شرفه وعظيم منزلته . الباب الثامن : في كرمه وفُتِوَّته . الباب التاسع : في فتوحاته وسيرته ، وفيه ثلاثة فصول . الباب العاشر : في أن عيسى ابن مريم عليه السلام يصلي خلفه ، ويبايعه ، وينزل في نصرته . . الباب الحادي عشر : في اختلاف الروايات في مدة إقامته . الباب الثاني عشر : فيما يجري من الفتن في أيامه وبعد انقضاء مدته وفيه : مقدمة ، وثمانية فصول ، وخاتمة . ١ ٦٦ الباب الأول في بيان أنه من ذرية رسول الله وعترته : . الباب الأول في بيان أنه من ذرية رسول الله الصلة وعترته ٥ - عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله # يقول: (( المهدي من عترتي (١) من ولد (٢) فاطمة رضي الله عنها)). أخرجه الإمام أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني في ((سننه (٣)))، والأمام أبو عبد الرحمن النسائي في «سننه (٤))) والحافظ أبو - (١) قال الخطابي : العترة : ولد الرجل لصلبه . وقد تكون العترة: الاقرباء وبني العمومة. معالم السنن بحاشية سنن أبي داود ٤ : ٤٧٤ . (٢) (ولد) بفتح الواو واللام معا. وهو لفظ مفرد يراد به الجنس، وهو بمعنى الرواية الثانية فيه: (وُلْد) بضم الواو، وسكون اللام جمع (ولد) ((عون المعبود))، ١١: ٣٧٣، وفي مشكاة المصابيح للتبريزي ٣ : ٢٤ من أولاد فاطمة . (٣) في كتاب المهدي ٤: ٤٧٤. وقال في ((عون المعبود)) ١١ : ٣٧٤، في سنده (زياد بن بيان ، عن علي بن نفيل ) قال البخاري في (زياد بن بيان ) في اسناده نظر . قال ابن عدي : والبخاري انما أنكر من حديث زياد بن بيان هذا الحديث ، وهو معروف به . وقال غير ابن عدي : هو كلام معروف من كلام سعيد بن المسيب هكذا صوابه: ((هو كلام معروف)) كما في مختصر سنن أبي داود للمنذري ٦ / ١٦٠ وما جاء في عون المعبود من زيادة (( غير)) في الجملة : هو كلام غير معروف فهو من قبيل الخطأ والتحريف ، والظاهر ان زياد بن بيان وهم في رفعه . وأما ( علي بن نفيل ) فقال أبو حاتم الرازي : لا بأس به . وقال العقيلي : علي بن نفيل عن سعيد بن المسيب في المهدي ، لا يتابع عليه ، ولا يعرف الا به ، وساق هذا الحديث ، وقال: في ( المهدي ) أحاديث جياد من غير هذا الوجه خلاف هذا اللفظ ، بلفظ ( رجل من أهل بيته ) على الجملة مجملا ، انتهى ملخصاً وهذا الحديث إسناده جيد وزياد بن بيان الرقي صدوق عابد كما قال الحافظ في التقريب ١/ ٢٦٥ تحديثه من قبيل الحسن ، وعلي بن نفيل لا بأس به كما قال الحافظ أيضاً ( التقريب ٢ / ٤٥) فليس للوهم وجود علماً بأن هناك أحاديث أخرى كثيرة تشهد له كما ذكرها المؤلف . والله أعلم بالصواب . (٤) لعله في ((السنن الكبرى)) اذ لم أجده في الصغرى . ٦٩ بكر البيهقي (١) ، والامام أبو عمرو الداني (٢) رضي الله عنهم. ٦ - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله الطيار: (( لا تقوم الساعة حتى تُملأ الأرض (٣) ظلماً وعدواناً قال : ثم يخرج من عترتي أو من أهل بيتي من يملؤها (٤) قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وعدواناً)). أخرجه الإمام احمد بن حنبل في ((مسنده)) (٥). ٧ - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي وَ ل﴿ قال: (( ثُملا الأرض ظلماً وجوراً، فيقوم رجل من عترتي فيملؤها قسطاً وعدلاً ، يملك سبعاً أو تسعاً)). أخرجه الحافظ أبو نعيم (٦) في ((صفة المهدي)) (٧) هكذا . (١) في كتابه ((البعث والنشور)) في باب ما جاء في خروج المهدي ٢٠/ ب. (٢) في (( السنن الواردة في الفتن))، باب ما جاء في المهدي ٥ : ٩٩ / أ - ١٠٠ / أ. وانظر ترجمة مؤلفها برقم ١٠. وأخرجه ابن ماجه في كتاب ((الفتن)) باب خروج المهدي ٢ : ١٣٦٨ بلفظ: ((المهدي من ولد فاطمة)). وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) ٤ : ٥٥٧، وسكت عنه الذهبي . (٣) في المسند : حتى تمتلىء الارض . (٤) في المسند : ثم يخرج رجل من عترتي ، أو من أهل بيتي يملؤها . (٥) في مسند أبي سعيد الخدري ٣ : ٣٦ بسند صحيح ، رجاله ثقات . وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) ٤ : ٥٥٧ بلفظه، وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وأقره الذهبي في ((التلخيص)). (٦) هو الحافظ الكبير محدث العصر احمد بن عبد الله بن أحمد بن اسحق بن موسى بن مهران المهراني الأصبهاني ، ولد سنة ٣٣٦ وأجاز له مشايخ الدنيا ، ورحلت الحافظ الى بابه ، لعلمه وضبطه وعلو اسناده. وتهيأ له من لقي الكبار ما لم يقع لحافظ. سمع من أبي احمد العسال ، وأبي القاسم الطبراني وأبي بكر الآجري وخلائق. وروى عنه أبو بكر الذكواني وأبو سعد الماليني والحافظ الخطيب وأبو علي الوخشي وجماعة . قال ابن مردويه : لم يكن في أفق من الآفاق أحفظ ولا أسند منه . وهو صاحب التصانيف المشهورة ككتاب ((معرفة الصحابة)) ((وحلية الأولياء)) ((والمستخرج على البخاري)) و((المستخرج على مسلم)) ((ودلائل النبوة)) وغيرها كثير وتوفي سنة ٤٣٠. ((تذكرة الحفاظ)) ٣: ١٠٩٢ ٠ (٧) من كتابه (المهدي) وذكره البغدادي في ((هدية العارفين)) ١: ٧٤ والخوانساري في («روضات الجنات : ٧٤ وقد لخصه السيوطي وحذف أسانيده ، وزاد عليه أضعافه في جزء سماه : العَرْف الوردي في أخبار المهدي ((وأدخله في كتابه)) ((الحاوي للفتاوي)) ٢: ٥٧ - ٨٦. وسأعزو ما يسوقه المؤلف من ((كتاب المهدي)) لأبي نعيم إلى موضعه من ((الحاوي)) وهذا الحديث في ٢ : ٦٣. ٧٠ وأخرجه الحافظ أبو بكر البيهقي (١) وقال : من عترتي يملك تسعاً او سبعاً فيملؤها قسطاً وعدلاً، وأخرجه الإِمام أحمد في ((مسنده (٢) )) (٣). ٨ - وعن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه (٤) رضي الله عنهما قال: قال رسول اللّه وَّر: ((لَيَبعثَنّ الله من عترتي رجلاً أغرق النَّنايا (٥) أَجْلى الجبهة (٦) ، يملأ الأرض عدلا ويُفيض المال فيضاً » . أخرجه الحافظ أبو نعيم في ((عواليه)) وفي ((صفة المهدي (٧))). ٩ - وعن عائشة رضي الله عنها عن النبي وَلاير قال: ((هو رجل من عِترتَي ، يُقاتل على سُنَّتي ، كما قاتلت أنا على الوحي)) . (١) في باب ما جاء في خروج المهدي ٢٠/ ب . (٢) في مسند أبي سعيد الخدري من طريقين بلفظه ٣ : ٢٨ و ٧٠ وسنده صحيح. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) ٤: ٥٥٨، فذكر أوله ثم قال الحديث. مشيراً إلى أن الحديث معلوم وهو المتقدم برقم ٦ - حيث أخرجه من طريق آخر قبل هذا الموضع بورقة في (٤: ٥٥٧ )، وقال هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، وأقره الذهبي ، وحكم على الحديث من هذا الطريق بأنه صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ، وسكت عنه الذهبي ، مكتفياً بكلامه على الحديث من طريقه الاول ، محيلا عليه والله أعلم . (٣) في (أ): كرر الحديث كاملا وزاد على قول أبي بكر البيهقي «من عترتي يملك تسعاً أو سبعاً، فيملؤها قسطا وعدلاً زاد: ((كما ملئت ظلما وعدوانا ، أخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده». وأظن ان هذه الزيادة كتبت خطأ، ونقلت من آخر الحديث السابق وهو عن الامام احمد بن حنبل في ((مسنده)) اذ ليست هذه الزيادة موجودة في المسند هنا . (٤) أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري ، المدني قيل اسمه عبد الله وقيل اسماعيل . ثقة مكثر ((التقريب)) ٢ : ٤٣٠. (٥) أي يوجد تباعد ما بين ثناياه . (٦) الأجلى: الخفيف شعر ما بين النزعتين من الصِّدْغين، والذي انحسر الشعر عن جبهته. النهاية ١: ٢٩٠. (٧) ذكره السيوطي في ((الحاوي )) ٢ : ٦٣ في سنده طالوت عن سويد عن محمد بن عمرو. قال ابن القيم في ((المنار المنيف)) ص ١٤٧، بعد ذكر هذه الرواية: ((ولكن طالوت وشيخه ضعيفان ، والحديث ذكرناه للشواهد)). طالوت: هو ابن عباد الصيرفي، قال الذهبي في ((الميزان)) ٢: ٣٣٤ :: (قال ابن الجوزي - من غير تثبت -: ((ضعفه علماء النقل)) والى الساعة أفتش فما وقعت بأحد ضعفه ، وهو شيخ معمّر ليس به بأس . قال أبو حاتم : صدوق ) . وشيخه هو : سويد بن ابراهيم ، أبو حاتم الجحدري ، ويقال له صاحب الطعام. صدوق سيىء الحفظ، له أغلاط ، وقد أفحش ابن حبان فيه القول ((التقريب)) ١: ٣٤٠ وشيخ سويد هو: محمد بن عمرو الليثي صدوق له أوهام. ((التقريب)) ٢ : ١٩٦ فضَعْف الحديث راجع لضعف سويد وشيخه ، والله أعلم . ٧١ ـلا أخرجه الإمام أبو عبد الله نعيم بن حماد (١) (٢). (١) هو الامام أبو عبد الله نعيم بن حماد بن معاوية الخزاعي المروزي ، نزيل مصر .، روى عن ابن عيينه وابن المبارك وهشيم وخلق كثير ، وروى عنه البخاري مقروناً بآخر ، والدارمي وأبو حاتم وابن معين وأبو زرعة وآخرون . وكان شديد الرد على الجهمية: وكان يقول: كنت جهمياً فلذلك عرفت كلامهم ، فلما طلبت الحديث علمت أن مآلهم الى التعطيل . قال الخطيب : يقال انه أول من جمع المسند . وقال ابن معين : كان نعيم صديقي ، وهو صدوق . ووثقه احمد والعجلي ، وقال أبو زرعة : يوصل أحاديث يوقفها الناس وقال أبو حاتم : محله الصدق ، وضعفه النسائي وقال أبو سعيد بن يونس : روى أحاديث مناكير عن الثقات وقال الذهبي كان من أوعية العلم ولا يحتج به ، حبس بسامرا بسبب محنة القرآن حتى مات سنة ٢٢٨ هـ. ((تذكرة الحفاظ)، ٢: ٤١٨ (( وطبقات الحفاظ)) ١٨٠. ونعيم هذا ضعيف على جلالته وعلمه قال ابن رجب الحنبلي في جامع العلوم والحكم ص ٣٣٨ « الحديث الحادي والاربعون)) : ((( قلت : وتصحيح هذا الحديث بعيد جداً من وجوه منها أنه حديث ينفرد به نعيم بن حماد المروزي ، ونعيم هذا وان كان وثقه جماعة من الائمة وخرّج له البخاري فإن ائمة الحديث كانوا يحسنون به الظن لصلابته في السنة وتشدّده في الرد على أهل الأهواء وكانوا ينسبونه إلى انه بهم ويشبه عليه في بعض الاحاديث فلما كثر عثورهم على مناكيره حكموا عليه بالضعف ، فروى صالح بن محمد الحافظ عن ابن معين انه سأل عنه فقال: ليس بشيء إنما هو صاحب سنة ، قال صالح وكان يحدث من حفظه ، وعنده مناكير كثيره لا يتابع عليها ، وقال ابو داود . عند نعيم نحو عشرين حديثاً عن النبي ## ليس لها اصل ٤٠٠٠٠ ١ هـ وقال الذهبي في الميزان ٤ / ٢٦٨ : - ((وقال النسائي: هو ضعيف ، وقال الحافظ ابو علي النيسابوري: سمعت النسائي يذكر فَضْلَ نعيم بن حماد وتقدُّمه في العلم والمعرفة والسنن فقيل له في قبول حديثه فقال: قد كثر تفرُّده عن الأئمة فصار في حدّ من لا يحتج به.)) اهـ . ومن الاحاديث التي رواها نعيم وهي لا أصل لها ما ذكره الذهبي في الميزان ايضاً ٤/ ٢٦٩ عند ترجمته : - (( نعيم بن حماد ثنا ابن وهب ثنا عمرو بن الحارث عن سعيد بن ابي هلال عن مروان بن عثمان عن عمارة بن عامر عن ام الطفيل انها سمعت النبي 8# يقول : رأيت ربي في أحسن صورة شابّاً موقّراً رجلاء في حفير عليه نعلان من ذهب ...... وقد سرد ابنُ عدي في الكامل جملة احاديث انفرد بها نعيم .... ١٤ هـ . قال الحافظ ابن حجر في التقريب ٢ / ٣٠٥ (( صدوق يخطىء كثيراً .... وقد تتبع ابن عدي ما أخطأ فيه وقال باقي حديثه مستقيم)) اهـ والله اعلم . فعلى هذا قد يكون حديثه من قبيل الحسن والله اعلم . ومن كتبه، كتاب (( الفتن)) وهو مخطوط يقع في عشرة أجزاء صغيرة ، وتوجد منه نسخ في الهند وتركيا وبريطانيا . ولبعضها أفلام في معهد المخطوطات / جامعة الدول العربية . وما وجد في هذا الكتاب معزوا الى أبي عبد الله نعيم بن حماد فهو في كتابه ((الفتن)). انظر الاعلام ٩ : ١٤ وبروكلمان ٢ : ٩٢٩. (٢) في كتابه ((الفتن)»: باب نسب المهدي ٥: ١٠٢ / ب بسند ضعيف فيه: ((الوليد عن شيخ)). الوليد مدلس ، وشيخه مجهول . ٧٢ ١٠ - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: (( يُصيب الناسَ بلاءٌ شديد، حتى لا يجد الرجل ملجأ ، فيبعث الله رجلا من عترتي ، أهل بيتي (١) ، يملأ الأرض قسطاً وعدلاً، كما مُلئت ظلماً وجوراً ، يحبه ساكن السماء وساكن الارض، وتُرسِل السماءُ قطرَها، وتُخرج الارض نباتها ، لا تمسك منه شيئاً ، يعيش في ذلك سبع سنين (٢))). أخرجه الإمام أبو عمرو الداني (٣) في (( سنته)) (٤). ١١ - وعن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله اله: ((يلتفت المهديُّ وقد نزل عيسى ابنُ مريم عليه السلام ، كأنما يُقْطرُ (٥) من شعره الماء ، فيقول المهديُّ : تقدم صلِّ بالناس ، فيقول عيسى : إِنما أقيمت الصلاة لك ، فيُصلي خلف رجل من ولدي)). (١) في ((السنن)) لابي عمرو الداني : من عترة أهل بيتي . (٢) في ((السنن)) لابي عمرو الداني : يعيش في ذلك تسع سنين . (٣) هو الإمام الحافظ عثمان بن سعيد بن عثمان بن سعيد الأموي القرطبي المقرىء ، أبو عمرو الداني ، وعرف بالداني لسكناه بدانية - وهي مدينة بالاندلس من أعمال بلنسية على ساحل البحر - صاحب التصانيف، وأحد الأئمة في علم القراءات ورواياته، وله معرفة بالحديث وطرقه ورجاله. ولد سنة ٣٧١ هـ، ورحل إلى المشرق ثم رجع إلى الأندلس . ولم يكن في عصره ولا بعده أحد يضاهيه في حفظه وتحقيقاته . قال الحميدي : محدث مكثر، ومقرىء متقدم ، وقال الذهبي : إليه المنتهى في اتقان القراءات، توفي سنة ٤٤٤ هـ. ((تذكرة الحفاظ)) ٣: ١١٢٠. ومن تصانيفه كتاب ((السنن الواردة في الفتن)) في ستة أجزاء ، ويوجد منها نسخة في مكتبة دار الكتب الظاهرية بدمشق ، وهي ناقصة مشوشة الترتيب رقمها : ٣١٤ حديث . ومنها نسخة بمركز البحث العلمي بجامعة أم القرى بمكة المكرمة . حصلت على مصورة لها وقابلت عليها الآثار التي عزاها صاحب ((عقد الدرر)) لها . وذكر المفسر القرطبي ، الامام الحافظ أبو عبد الله محمد بن احمد بن فرح المتوفى سنة ٦٧١ هـ، في كتابه : ((التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة)) ص ٦١٢ - قول الحافظ أبي الخطاب بن دِخْيّة المتوفى سنة ٦٣٣ هـ: ((قد قرأت أكثر كتب المقرىء الفاضل: أبي عمرو عثمان بن سعيد بن عثمان ، فمن تأليفه كتاب ((السنن الواردة في الفتن وغوائلها والازمنة وفسادها، والساعة وأشراطها)). وهو مجلد مزج فيه الصحيح بالسقيم ، ولم يفرق فيه بين نسر وظليم ، وأتى بالموضوع - ومثاله حديث رقم ١٤٨ في هذا الكتاب فهو عنه - وأعرض عما ثبت من الصحيح المسموع)). (٤) في باب ما جاء في المهدي ٥ : ٩٧ / أ، وسيأتي برقم ٧٨، فانظر تخريجه هناك. واخرجه الحاكم مختصراً ٤ / ٥٥٧ - ٥٥٨ عن أبي سعيد . (٥) في ا : كأنه يقطر . ٧٣ وذكر باقي الحديث . أخرجه الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني (١) في ((معجمه (٢))). وأخرجه الحافظ أبو نُعيم في: (( مناقب المهدي )) (٣) . ١٢ - وعن حذيفة قال: قال رسول الله صل1: ((المهدي رجل (٤) من ولدي وجهه کالكوكب الذُّرّي)) . أخرجه أبو نعيم في (((صفة المهدي (٥) )). (١) هو الحافظ الإمام سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي الطبراني ، مسند الدنيا ، وأحد فرسان هذا الشأن ، ولد بعكا سنة ٢٦٠ هـ وطاف بالبلدان وحدث عن ألف شيخ أو يزيدون. سمع هاشم بن مرثد الطبراني ، وأبا زرعة الثقفي وأبا عبد الرحمن النسائي وغيرهم وحدث عنه أبو بكر ابن مردويه وأبو نعيم الحافظ وخلائق. ومن تصانيفه ((المعجم الكبير)) وهو المسند سوى مسند أبي هريرة و((المعجم الأوسط)) على معجم شيوخه، يأتي فيه عن كل شيخ بما له من الغرائب، والعجائب، فهو نظير كتاب ((الافراد)) للدارقطني. و((المعجم الصغير)) وهو عن كل شيخ له حديث واحد. وصنف أشياء كثيرة. توفي سنة ٣٦٠ هـ. ((تذكرة الحفاظ)) ٣ : ٩١٢. (٢) إذا أطلق هكذا يراد به المعجم الكبير . وهو مخطوط يشتغل بتحقيقه الشيخ حمدي عبد المجيد السلفي ، وقد أخرج منه إلى الآن ٢٥ جزءاً . ولم أعثر على هذا الحديث في مسند حذيفة من الكبير ، ولا في المعجم الصغير - وهو مطبوع طبعة تجارية بتصحيح عبد الرحمن عثمان ، وقد انتهى من تحقيقه أخونا الاستاذ عبد الجبار الزيدي ، كرسالة علمية لنيل درجة الدكتوراه وأما المعجم الأوسط فهو أيضاً مخطوط يشتغل بتحقيقه استاذنا الدكتور محمود الطحان . وهذا الحديث لعله في الأوسط . وقد أورد الحافظ الهيثمي في كتابه «مجمع الزوائد)» زوائد معاجم الطبراني الثلاث على الكتب الستة ، وتكلم عليها . فأنقل منه ، وأعزو إليه أحاديث الكبير والأوسط . (٣) وهو في الحاوي ٢: ٨١، وعزاه لسنن أبي عمرو الدّاني، وهو فيها في ٥ : ١١٠ / ب وسيأتي برقم ٣٥٦. وله شاهد من حديث جابر بن عبد الله، بلفظ: ((ينزل عيسى ابن مريم فيقول أميرهم المهدي ... الحديث)) كما في الحاوي ٢ : ٦٤، وسيأتي برقم ٣٥٠. (٤) في أ : المهدي نجل . (٥) وذكره السيوطي في الحاوي)) ٢ : ٦٦ وفي الجامع الصغير ٦: ٢٧٩ وقال فيهما: أخرجه الروياني في مسنده، وفي ((الجامع)) رمز لصحته: إلا أن المناوي في فيض القدير شرح الجامع الصغير ٦ : ٢٧٩ قد نقل عن ابن الجوزي قوله: قال ابن حمدان الرازي: ((حديث باطل)). وفي سنده محمد بن إبراهيم الصوري قال عنه الذهبي في ((الميزان)) ٣: ٤٤٩ (( روى عن روّاد بن الجراح خبراً باطلاً ومنكراً في ذكر المهدي)». ثم ساق له هذا الحديث وستأتي له رواية أتم من هذه برقم ٥٦ و ٦٠. ٧٤ ١٣ - وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله *: (( لا تقوم الساعة حتى يخرج المهدي من ولدي ، ولا يخرج المهدي حتى يخرج ستون كذاباً ، كلهم يقول: أنا نبي (١))). ١٤ - وعن علي رضي الله تعالى عنه عن النبي وَل* قال: ((( لو لم يبق من الدهر الا يوم لبعث الله (٢) رجلاً من أهل بيتي ، يملؤها عدلاً كما ملئت جوراً )) . أخرجه الأمام ابو داود سليمان بن الأشعث السجستاني في ((سننه))(٣). ١٥ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله في: ((لو لم يبق من الدنيا الا ليلة لملك فيها رجل من أهل بيتي)) . أخرجه الحافظ أبو نعيم في «صفة المهدي )) (٤). ١٦ - وعن قيس بن جابر الصدفي (٥) عن أبيه عن جده، أن (١) هذا خبر ضعيف، وسيأتي برقم ١٢٢ استيفاء الكلام عليه . (٢) في (أ) الا يوما ليبعثن الله. (٣) ٤ : ٤٧٣ وقال في (عون المعبود)، سكت عنه المنذري، وسنده حسن قوي)). ١١ : ٣٧٣. (٤) وأخرجه الامام احمد في ((مسنده)) ٢: ٧٧٣ من طريقين وقال: ((لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لبعث الله ((رجلاً منا)) وقال الشيخ أحمد شاكر: إسناداه صحيحان. واورده السيوطي في ((الحاوي)) ٢ : ٦٤ وسيأتي برقم ٢٢، فانظر تخريجه هناك . (٥) قيس بن جابر لم أجد له ترجمة . وجابر هو ابن ماجد الصدفي. قال الذهبي في ((تجريد اسماء الصحابة ، ١ : ٧٣ : « له وفادة ، وشهد فتح مصر ، روى عنه ابنه قيس هذا الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٣٧٤/٢، ٣٧٥ تحقيق حمدي السلفي . قال الطبراني : حدثنا أبو عامر النحوي حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي حدثنا حسين بن علي الكندي مولى جرير عن الأوزاعي عن قيس بن جابر الصدفي عن أبيه عن جده أن رسول الله # قال: فذكره . أ هـ . ((قال الحافظ في الاصابة ٣١/٤ حسين بن علي الكندي لا أعرفه ولا أعرف حال جابر والد قيس)) أهـ . قلت ولعله وقع خطأ في الجامع الصغير للسيوطي ٣٦/٢ حيث روى الحديث عن جاحل الصدفي وهو عن جابر الصدفي كما هو موجود في معجم الطبراني الكبير . ٧٥ رسول الله وَلير قال: ((سيكون بعدي خلفاء، ومن بعد الخلفاء أمراء، ومن بعد الأمراء ملوك جبابرة (١) ، ثم يخرج المهدي من أهل بيتي ، يملأ الارض عدلا كما مُلئت جورا ، ثم يُؤمَّر القحطاني (٢) فوالذي بعثني بالحق ما هو دونه (٣) )). رواه الحافظ أبو نعيم في «فوائده (٤))) وأخرجه الطبراني في (( معجمه (٥) )) . ١٧ - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلهو: ( لتُملأن الأَرضُ عُذْوانا (٦)، ثم ليخرُجَنّ رجلٌ من أهل بيتي يملؤها (٦) قسطا وعدلا ، كما ملئت ظلماً وعدوانا)). أخرجه الحافظ أبو نعيم في «صفة المهدي (٧))). (١) في ((العرف الوردي)) ومن بعد الامراء ملوك، ومن بعد الملوك جبابرة . (٢) هكذا في ((مجمع الزوائد)) وفي ((العرف)): ثم يؤمر بعده القحطاني. (٣) هكذا في ((مجمع الزوائد)) وفي ((العرف)): ما هو بدونه . (٤) وذكره السيوطي في (الحاوي )) ٢ : ٦٤، وقال: وأخرجه الطبراني في الكبير، وابن منده وابن عساكر. قوله في فوائده هو كتاب: ((الفوائد. انتقاء أبو الحسن بن علي الوخشي وسماه: الاجزاء الوخشيات الخمسة))، وقد ذكره العلامة الكتاني في ((الرسالة المستطرفة)) ٩٤ . وفي المكتبة الظاهرية بدمشق نسخة مخطوطة بعنوان: ((الفوائد)) انتقاء أبي الحسن بن علي الوخشي عليه))، في مجموع برقم ١٠٥، ولعله نفس الكتاب . (٥) الكبير، كما قال ابن حجر في ((الفتح)) ١٣: ٢١٤، والسيوطي في ((الحاوي)) ٢ : ٦٤. وذكره الحافظ الهيثمي في «مجمع الزوائد» ٥: ١٩٠ وقال: ((رواه الطبراني، وفيه جماعة لم أعرفهم)). (٦) في ((الحاوي)) : لتملأن الارض ظلماً وعدوانا . وحتى يملأها. (٧) وذكره السيوطي في ((الحاوي)) ٢ : ٦٣ وقال: وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده . ورواية الحارث هذه ذكرها البوصيري في ((اتحاف المهرة)) في كتاب الفتن ، باب ما جاء في المهدي وقال : (رواه الحارث والبزار، ومدار اسناديهما على داود المُحبّر وهو ضعيف، قال البزار: ورواه معمر عن أبي هارون عن معاوية بن قرة ، عن أبي الصديق ، عن أبي سعيد الخدري «ورواية الحارث بمعناه. وداود بن المحبر بن قحذم الثقفي أبو اسليمان ، متروك وأكثر كتاب العقل الذي صنفه موضوعات ((التقريب)): ١: ٢٣٤. وأبو هارون متروك كما في التقريب ٢ : ٤٩. وأخرجه الطبراني في الكبير والاوسط عن معاوية ابن قرة عن أبيه مرفوعاً باسناد فيه داود بن المحبر بن قحذم عن ابيه ، وكلاهما ضعيف، كما في ((مجمع الزوائد)) ٧: ٣١٤. وهو في المعجم الكبير ١٩ / ٣٢، ٣٣. من طريق = ١٨ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ◌َّ قال: ((لا تقوم الساعة حتى يملك رجل (١) من أهل بيتي ، يفتح القسطنطينية وجبل الدَّيْلم)). أخرجه الحافظ أبو نعيم (٢). ١٩ - وعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وسلم: ((ملك الارض أربعة ، مؤمنان وكافران ، فالمؤمنان ذو القرنين وسليمان ، والكافران : نمروذ وبخت نصر ، وسيملكها خامس من أهل بيتي )) . أخرجه الإِمام ابو الفرج ابن الجوزي (٣) = داود بن المحبر بن قحذم عن معاوية بن قرة عن ابيه: بلفظ «لتملأن الأرض ظلماً وجوراً كما ملئت قسطاً وعدلا حتى يبعث الله رجلاً مني إسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي فيملأها قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً . يلبث فيكم سبعاً او ثمانياً فان كثر فتسعاً لا تمنع السماء قطرها ولا الارض شيئاً من نباتها )) . (١) في ((الحاوي)): ((لو لم يبق من الدنيا الا يوم لطوله الله حتى يملك رجل)) بدلا من الجملة الأولى. وهو بهذا اللفظ عند يحيى بن عبد الحميد الحماني في ((مسنده)) وزاد في آخره: ((ولو لم يبق الا يوم طول الله ذلك اليوم حتى يفتحها)) كذا في ((المنار المنيف)) لابن القيم ١٤٧، وقال: (( يحيى بن عبد الحميد وثقه ابن معين وغيره، وتكلم فيه أحمد)). قال في ((التقريب)) ٢: ٣٥٢ (( حافظ الا أنهم اتهموه بسرقة الحديث)). وسرقة الحديث تعني أن يكون الحديث مشهوراً براوٍ فيجعل مكانه آخر في طبقته ، نحو حديث مشهور عن سالم جعل عن نافع ليرغب فيه لغرابته وهذا هو الحديث المقلوب، تدريب الراوي ١ : ٢٩١ . (٢) في كتاب المهدي، وذكره السيوطي في ((الحاوي)) ٢: ٦٤. وأخرجه ابن ماجه في ((سنته)) في كتاب الجهاد ، باب ذكر الديلم، وفضل قزوين ٢ : ٩٢٨ باللفظ المذكور . وقال في الزوائد : في إسناده قيس ابن الربيع ضعفه أحمد وابن المديني وغيرهما وقال أبو حاتم ليس بقوى ، محله الصدق . وقال العجلي : كان معروفاً بالحديث صدوقا . وقال ابن عدي: رواياته مستقيمة، والقول فيه أنه لا بأس به، قال في ((التقريب)) ٢: ١٢٨: قيس ابن الربيع الاسدي ، أبو محمد الكوفي صدوق تغير لما كبر ، أدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه ، فحدث به ». (٣) هو الامام الحافظ العلامة عبد الرحمن بن علي بن عبد الرحمن بن علي القرشي البكري البغدادي الحنبلي ، جمال الدين أبو الفرج ، عُرِف جدّهم بالجوزي ، بجوزة كانت في داره بواسط لم يكن بواسط جوزة سواها . = ٧٧ في ((تاريخه (١) )). ٢٠ - عن أبي الصِّدّيق قال، قال ابو سعيد الخدري (٢) وهو قاعد في أصل منبر النبي (وَلّر، وله حَنين، قلت: ما يبكيك؟ قال: تذكرت النبي رَ﴾ه ومَقعَده على هذا المنبر وقوله: ((إن من أهل بيتي فتى يلي الارض (٣) وقد مُلِئت ظلماً وجوراً فيملؤها قسطاً وعدلاً ، يعيش هكذا ، وأومأ بيده سبعاً أو تسعاً (٤))). أخرجه الإمام أبو عمرو عثمان بن سعيد المقرىء في ((سننه (٥) )) ورواه الحافظ أبو نعيم في «صفة المهدي (٦) )). ٢١ - وعن أبي سعيد الخدري (٧) قال: قال رسول الله وَله: ((يخرج = ولد تقريبا سنة ٥١٠ هـ أو قبلها. وهو صاحب التصانيف السائرة في فنون العلم. ومن تصانيفه: (( زاد ٠ المسير)) ((وجامع المسانيد)) و((المنتظم في التاريخ)) وتلبيس إبليس)). وتوفي سنة ٥٩٧ هـ رحمه الله . ((تذكرة الحفاظ» ٤ : ١٣٤٢. (١) هو: ((المنتظم في تاريخ الملوك والأمم)) طبع منه ستة أجزاء كما في الأعلام ٤ / ٨٩، والقسم الباقي ٠ مخطوط، وهذا الخبر في القسم المخطوط. وذكر هذا الخبر ابن حجر في ((الفتح)) ٦: ٣٨٥، فذكر أربعة ولم يذكر الخامس ، وقال : ((وأخرجه الزبير بن ابراهيم بن المنذر عن محمد بن الضحاك بن عثمان عن أبيه عن سفيان الثوري قال : (( بلغني أنه ملك الدنيا كلها أربعة: مؤمنان وكافران، سليمان النبي عليه السلام وذو القرنين، ونمروذ وبختنصر . ورواه وكيع في تفسيره عن العلاء بن عبد الكريم ، سمعت مجاهداً يقول : ملك الارض أربعة ، فسماهم)). (٢) في (أ): ((وعن أبي سعيد الخدري أنه قال)) وفي ب، حـ .:: ((قال أبو سعيد الخدري))، والمثبت زيادة من («السنن» للمقرىء ليفهم ما بعدها ، وأبو الصديق . هو الناجي . بكر بن عمرو وقيل : قيس ، وهو ثقة كما في ((التهذيب)) ١ : ٤٨٦. (٣) في (السنن)) للمقرىء: ان من أهل بيتي الأقنا الأجلا ، يلي الارض . (٤) في ((السنن)) و (ب، جـ): ((وأومأ بيده: سبع أو تسع)). (٥) في باب ما جاء في المهدي ، ٥ : ٩٣/ ب واللفظ له . (٦) وذكره السيوطي في ((الحاوي)) ٢ : ٦٣، بمعناه . (٧) في (ب) : هذا الحديث بأكمله ساقط . ٧٨ ٠ 3 رجل من أهل بيتي (١) ، يعمل بسنتي، ويُنْزِل اللَّهُ له البَركَة من السماء ، وتُخِرج له الارضُ بركتها ، وتُمْلأُ به عدلاً كما مُلئت ظلماً وجورا (٢) ، يعمل على هذه الأمة سبع سنين (٣)، وينزل بيت المقدس)). أخرجه الإمام أبو عمرو الداني في «سننه (٤)))، وأخرجه الحافظ أبو نعيم في ((صفة المهدي (٥) )) . : ٢٢ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلفي: ((لو لم يبق من الدنيا الا ليلة لملك فيها رجل من أهل بيتي )). أخرجه الإمام أبو عمرو المقرىء في « سننه (٦))). ١ ٢٣ - وعن عليّ رضي الله عنه، عن النبي وَ ل قال: ((لو لم يبق من الدنيا الا يوم لبعث الله رجلاً من أهل بيتي يملؤها عدلاً كما ملئت جوراً)) . أخرجه الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي )) (٧) (١) في ((السنن)) للداني: يخرج رجل من أمتي. والمثبتة رواية أبي نعيم. (٢) في ((السنن)) للداني: يملأ الأرض عدلاً كما ملئت جورا . (٣) في ((السنن ((للداني)): يعمل سبع سنين على هذه الأمة. (٤) ٥ : ١٠٠ / ب . (٥) وذكره السيوطي في ((الحاوي)) ٢ : ٦٢ . وأخرجه الطبراني في الأوسط ، وفيه من لم أعرفهم . قاله الهيثمي في («مجمع الزوائد)) ٧: ٣١٧، وفي كتاب ((الاذاعة)) ١٢١ ((قال الشوكاني: ((وفي اسناده من لم يعرف ، ولكنه أخرجه الترمذي ، وابن ماجه باختصار)) . قلت - أي محمد صديق ، صاحب الإذاعة - قال الطبراني فيه: رواه جماعة عن أبي الصديق، ولم يُدْخِل أحد منهم بينه وبين أبي سعيد أحدا الا أبا الواصل ، فانه رواه عن الحسن بن يزيد عن أبي سعيد، انتهى . وهذا الحسن بن يزيد ذكره ابن أبي حاتم ولم يعرفه بأكثر مما في هذا الإِسناد من روايته عن أبي سعيد ، ورواية أبي الصديق عنه ، وقال الذهبي في الميزان : انه مجهول ، لكن ذكره ابن حبان في الثقات . وأما ابو الواصل الذي رواه عن أبي الصديق فلم يخرج له أحد من الكتب الستة ، وذكره ابن حبان في الطبقة الثانية)». والحديث ضعيف ولبعض جمله شواهد صحيحة . (٦) ٥: ٩٨ / ب بسند صحيح رجاله ثقات الا عاصم بن بهدلة فهو صدوق كما في التقريب ١: ٣٨٣. وقد وثقه الحاكم ورجح توثيقه الشيخ احمد شاكر. وستأتي ترجمته مستوفاة برقم ٣٨ . (٧) ٢٠ / أ. وتقدم برقم ١٤، فانظر تخريجه هناك. ٧٩ ٢٤ - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي وَ لقر أنه قال: ((المهدي منا أهل البيت (١))). أخرجه أبو نعيم في ((صفة المهدي)) (٢). ٢٥ - وعن سعيد بن المسيب (٣) قال: كنا عند أم سلمة رضي الله عنها فتذاكرنا المهدي، فقالت: سمعت رسول الله والله يقول: ((المهدي من ولد فاطمة)). أخرجه الحافظ أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه القزويني في ((سننه)) (٤)، وأخرجه الامام أبو عمرو المقرىء في ((سننه)) (٥) . ٢٦ - وعن علي بن الحسين (٦) عن أبيه عليهما السلام ، أن رسول الله وَل قال لفاطمة عليها السلام: ((المهدي من ولدك)). أخرجه الحافظ أبو نعيم في ((صفة المهدي (٧))). ٢٧ - وعن قتادة قال: قلت لسعيد بن المسيب: ((المهدي حق ؟ قال : حق ، قلت : ممن ؟ قال : من كنانة ، قال : قلت : ثم ممن ؟ قال : من قريش - قدم أحدهما على الآخر (٨) قلت : ثم ممن ؟ قال : من بني هاشم . قلت : ثم ممن ؟ قال: من ولد فاطمة )). أخرجه أبو عمرو الداني في «سننه (٩) )). (١) سقط هذا الحديث من (أ). (٢) وذكره السيوطي في ((الحاوي)) ٢: ٥٨، وسيأتي برقم ٥٤ أتم من هذا، فانظره هناك. (٣) في أ : عن أبي سعيد الخدري ، وليس كذلك في السنن اذ هو عن سعيد بن المسيب . (٤) ٢ : ١٣٦٨. (٥) ٥ : ٩٧/أ، وتقدم برقم ٥ فانظر تخريجه هناك. (٦) هو زين العابدين . (٧) ذكره السيوطي في ((الحاوي)) ٢: ٦٦، وله شاهد عن أم سلمة وتقدم برقم ٥ و٢٥. (٨) في السنن للدانى قدم احدهما قبل الآخر . (٩) ٥ : ١٠٠ / أ، وأخرجه نعيم بن حماد في ((الفتن)) - وسيأتي برقم ٢٩ - باسنادين، كليهما عن قتادة عن = ٨٠