النص المفهرس
صفحات 461-480
٤٦١ كِتَابُ الِفِيْنُ: * لا يصح فإن عطية العوفي ضعيف ضعفه أحمد بن حنبل وأبو حاتم الرازي وقال أبو زرعة لین الحدیث وقال أبو داود السجستاني لا يعتمد على حديثه. (١٨٧٣)- [١٨٦٧] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: ((وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ، قَالَ: حِينَ لا يَأْمُرُونَ بِمَعْرُوفٍ وَلا يَنْهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ)). موقوف ضعيف. * لا يصح فإن عطية العوفي ضعيف ضعفه أحمد بن حنبل وأبو حاتم الرازي وقال أبو زرعة لين الحديث وقال أبو داود السجستاني لا يعتمد على حديثه. (١٨٧٤) - [١٨٦٨] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَابْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الطَّفَيْلِ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: ((إِنَّ للدَّابَّةَ ثَلاثَ خَرْجَاتٍ، تَخْرُجُ فِي بَعْضِ الْبَوَادِي، ثُمَّ تَنْكَّمِي، يَعْنِي تَكْمُنُ، وَخَرْجَةٌ فِي بَعْضِ الْقُرَى حَتَّى تُذْكَرَ، فَيُهَرِيقُ الأُمَرَاءُ فِيهَا الدِّمَاءَ ثُمَّ تَنْكَمِي، فَبَيْنَمَا النَّاسُ عِنْدَ أَشْرَفِ الْمَسَاجِدِ وَأَعْظَمِهَا وَأَفْضَلِهَا حَتَّى ظَنَنَا أَنَّهُ يُسَمِّي الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ، وَمَا سَمَّاهُ، إِذْ رُفِعَتْ لَهُمُ الأَرْضُ فَانْطَلَقَ النَّاسُ هِرَابًا، وَتَبْقَى عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَيَقُولُونَ: إِنَّهُ لَنْ يُنْجِينَا مِنْ أَمْرِ اللهِ شَيْءٌ، فَتَخْرُجُ عَلَيْهِمُ الدَّابَّةُ، فَتَجْلُو وُجُوهَهُمْ مِثْلَ الْكَوْكَبِ الدُّرِّيِّ، ثُمَّ تَنْطَلِقُ فَلا يُدْرِكُهَا طَالِبٌ، وَلا يَفُوتُهَا هَارِبٌ، وَتَأْتِي الرَّجُلَ وَهُوَ يُصَلِّي، فَتَقُولُ: وَاللهِ مَا كُنْتَ مِنْ أَهْلِ الصَّلاةِ، فَيَلْتَفِتُ إِلَيْهَا فَتَخْطِمُهُ، قَالَ: وَتَجْلُوْ وَجْهَ الْمُؤْمِنِ وَتَخْطِمُ الْكَافِرَ)). قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: مَا النَّاسُ يَوْمَئِذٍ يَا حُذَيْفَةُ؟ قَالَ: ((جِيرَانٌ فِي الرِّبَاعِ، شُرَكَاءُ فِي الأَمْوَالِ، أَصْحَابٌ فِي الأَسْفَارِ)). موقوف ضعيف. ٤٦٢ كِتابُ الفِتْنُه * فيه مبهم وهو الرجل الذي يروي عنه معمر. [١٨٧٥] [١٨٦٩] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ حِنَشِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ لَّهِ: ((إِذَا كَانَ الْوَعْدُ الَّذِي قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿أَخْرَحْنَا لَهُمْ دَآبَةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ﴾ [النمل: ٨٢]. قَالَ: لَيْسَ ذَلِكَ بِحَدِيثٍ وَلا كَلام، وَلَكِنَّهُ سِمَةٌ تَسِمُ مَنْ أَمَرَهَا اللهُ تَعَالَى بِهِ، يَكُونُ خُرُوجُهَا مِنَ الصَّفَا لَيْلَةَ مِنَّى، فَيُضَّبِحُونَ بَيْنَ رَأْسِهَا وَذَنَبِهَا، لا يَدْخُلُ دَاخِلٌ، وَلا يَخْرُجُ خَارِجٌ، حَتَّى إِذَا فَرَغَتْ مِمَّا أَمَرَهَا اللهُ تَعَالَى بِهِ، فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ، وَنَجَا مَنْ نَجًا، كَانَتْ أَوَّلُ خُطْوَةٍ تَضَعُهَا بِأَنْطَاكِيَةَ». مرفوع إسناده تالف ومعناه صحيح. * فيه محمد بن الحارث بن زياد بن الربيع وهو متروك الحديث قال عنه الجوزجاني روى أحاديث منكرة، وهو متروك الحديث وقال ابن عدي الجرجاني عامة ما يرويه غیر محفوظ وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث وذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو زرعة الرازي ترك حديثه وقال الترمذي منكر الحديث وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: ضعيف وقال الحسن بن الصباح بن البزار مشهور، ليس به بأس وقال الذهبي ضعفوه وقال الساجي يحدث عن ابن البيلماني بمناكير وقال عبيد الله بن عمر القواريري ثقة وقال عمرو ابن علي الفلاس روى أحاديث منكرة، وهو متروك الحديث وقال محمد بن بشار العبدي ما في قلبي منه شيء وقال يحيي بن معين بصري ليس بشيء، ومرة: ليس بثقة وقال الفسوي لا یکتب حديثه. * وهو يروي عن محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني وهو منكر الحديث قال عنه ابن عدي الجرجاني كل ما روى عن ابن البيلماني فالبلاء فيه منه، وهو ضعيف والضعف على حديثه بين وذكره إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني في الأباطيل والمناكير والمشاهير وقال العقيلي روى عنه صالح بن عبد الجبار، ومحمد بن الحارث مناكير، مرة: له نسخة فيها ٤٦ ١٠١, كِتَابُ الِفِيْنُ: مناكير وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث، مضطرب الحديث ومرة: ضعيف الحديث وقال ابن حبان حدث عن أبيه بنسخة شبيها بمائتي حديث كلها موضوعة لا يجوز الاحتجاج به ولا ذكره في الكتب إلا على جهة التعجب، ومرة: يضع على أبيه العجائب وذكره أبو زرعة الرازي في أسامي الضعفاء وقال أبو عبدالله الحاكم روى عن أبيه عن ابن عمر المعضلات وقال أبو نعيم الأصبهاني منكر الحديث وقال النسائي منكر الحديث وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: ضعيف وقال ابن طاهر لا شيء في الحديث وقال البخاري منكر الحديث وذكره الدارقطني في الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي واه وقال زكريا بن يحيي الساجي منكر الحديث وقال عبدالله بن الزبير الحميدي كان يتكلم فيه ويضعفه وقال يحيي بن معین ليس بشيء. * وهو يروي عن أبيه عبد الرحمن بن أبي زيد البيلماني وهو ضعيف الحديث قال عنه أبو الفتح الازدي منكر الحديث يروي عن ابن عمر بواطيل وقال أبو حاتم الرازي لين وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: لا يجب أن يعتبر بشيء من حديثه إذا كان من رواية ابنه لأن ابنه محمد بن عبد الرحمن يضع على أبيه العجائب وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: ضعيف وقال الدارقطني ضعيف لا تقوم به حجة وقال الذهبي لا يكاد يعرف وقال صالح بن محمد جزرة حديثه منكر ولا يعرف أنه سمع من أحد من الصحابة. (١٨٧٦) - [١٨٧٠] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، قَالَ: «مَا تَلاعَنَ قَوْمٍ قَطَّ إِلا حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ)). موقوف صحيح الإسناد. (١٨٧٧) - [١٨٧١] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَمَّنْ حَدَّثَ عَنْهُ، عَنْ كَعْب، قَالَ: ((تَخْرُجُ الدَّابَّةُ وَالْآيَاتُ بَعْدَ عِيسَى الَّْهِ بِسَبْعَةِ أَشْهُرٍ)). مقطوع. 09 / 20000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 (٤٦٤ كِتابُ الفِيْن = * فیه إبهام في قوله عمن حدث عنه. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب يتننه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (١٨٧٨) - [١٨٧١] ( ... ) قَالَ: وَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: «تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مِنْ عِنْدِ الصَّفَا الَّذِي عِنْدَ الْمَرْوَةِ، تَسِمُ مَنْ يَكْذِبُ عَلَى اللهِ وَعَلَى رَسُولِهِ)). موقوف معلق ضعيف. [١٨٧٩] [١٨٧٢] حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ سَعْدٍ، سَمِعَ الزُّهْرِيَّ، سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ وْئه، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: «يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةَ». مرفوع صحيح. رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وأحمد وابن حبان والحاكم والبيهقي والحميدي والبزار وعبدالرزاق في مصنفه وابن أبي شيبة في مصنفه أيضًا والطبراني في الأوسط والبغوي في شرح السنة. ٤٤٦٥ كِتابُ الفِتْنُ (١٨٨٠) - [١٨٧٣] حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي نَجِيحِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، سَمِعَهُ، قَالَ: ((كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْكَعْبَةِ يَهْدِمُهَا رَجُلٌ مِنَ الْحَبَشَةِ، أُصَيْلِعٌ أُفَيْدِعٌ)) قَالَ مُجَاهِدٌ: فَلَمَّا هَدَمَهَا ابْنُ الزُّبَيْرِ جِئْتُ لأَنْظُرَ أَرَى مَا قَالَ فِيهِ، فَلَمْ أَرَ مِمَّا قَالَ شَيْئًا. موقوف صحيح الإسناد. * والمقصود بهذا الوصف ذو السويقتين الحبشي وليس ابن الزبير. (١٨٨١) - [١٨٧٤] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ هِشَام، عَنْ حَقْصَةَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: ((اسْتَكْثِرُوا مِنَ الطَّوَافِ بِهَذَا الْبَيْتِ، فَكَأَنِّي بِرَجُلِ أَصْلَعَ أَصْمَعَ، حَمْشَ السَّاقَيْنِ، مَعَهُ مِسْحَاةٌ يَهْدِمُهَا)). موقوف صحيح الإسناد. (١٨٨٢)- [١٨٧٥] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِي عُتْبَةَ، مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: (تَهْلِكُ مِصْرُ إِذَا رُمِيَتْ بِالْقِسِيِّ الأَرْبَع: قَوْسِ التَّرْكِ، وَقَوْسِ الرُّومِ، وَقَوْسِ الْحَبَشَةِ، وَقَوْسِ أَهْلِ الأَنْدَلُسِ)). مقطوع ضعيف. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن ٤٦٦٠ كِتابُ الفِتْنُه وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. (١٨٨٣)- [١٨٧٦] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، عَنْ أَبِي غُطَيْفٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ رُفَيْعٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ◌ِنْه: (كَمْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ وَسِيمَ؟)). قُلْتُ: عَلَى رَأْسَ بَرِيدٍ، قَالَ: ((لَيَأْتِيَنَّكُمْ أَهْلُ الأَنْدَلُسِ فَيُقَاتِلُونَكُمْ پھَا». موقوف ضعيف. * وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. ٤٤٦٧ : كِتابُ الفِرُ (١٨٨٤) - [١٨٧٧] ( ... ) قَالَ أَبُو غُطَيْفٍ، وَحَدَّثَنِي حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، يَقُولُ: ((يَأْتِيكُمْ أَهْلُ الأَنْدَلُسِ فَيُقَاتِلُونَكُمْ بِوَسِيمَ حَتَّى تَرْكُضَ الْخَيْلُ فِي الدَّمِ إِلَى تُنَتِهَا، ثُمَّ يَهْزِمُهُمُ اللهُ)). موقوف معلق. (١٨٨٥) - [١٨٧٨] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَشُرَيْحُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو حيوة، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: قَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّبِ هِنْتُهُ بِمَكَّةَ فِي الْحَجِّ، فَقَالَ: (يَا أَهْلَ الْيَمَنِ، هَاجِرُوا قَبْلَ الظُّلْمَتَيْنِ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَالْحَبَشَةُ يَخْرُجُونَ حَتَّى يَبْلُغُوا مَقَامِي هَذَا». موقوف صحيح الإسناد. (١٨٨٦) - [١٨٧٩] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((تَخْرُجُ الْحَبَشَةُ خَرْجَةً يَنْتَهُونَ فِيهَا إِلَى الْبَيْتِ، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَيْهِمْ أَهْلُ الشَّامِ فَيَجِدُونَهُمْ قَدِ افْتَرَشُوا الأَرْضَ فَيَقْتُلُونَهُمْ فِي أَوْدِيَةِ بَنِي عَلِيٍّ، وَهِيَ قَرِيبَةٌ مِنَ الْمَدِينَةِ، حَتَّى أَنَّ الْحَبَشِيَّ يُبَاعُ بِالشَّمْلَةِ)». مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب متنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ٤٦٨٠ كِتابُ الفِرُ= ◌َ ◌ّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (١٨٨٧) - [١٨٨٠] قَالَ صَفْوَانُ، وَحَدَّثَنِي أَبُو الْيَمَانِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((يُخَرِّبُونَ الْبَيْتَ، وَيَأْخُذُونَ الْمَقَامَ، فَيُدْرَكُونَ عَلَى ذَلِكَ فَيَقْتُلُهُمُ اللهُ تَعَالَى)). 08 / 200 1 2800 1 2800 1 2000 1 2000 1 0 مقطوع ضعيف. * فيه إبهام في قوله عمن حدثه. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب وتنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (١٨٨٨) - [١٨٨١] حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْعُرْيَانِ بْنِ الْهَيْثَمِ، سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو، يَقُولُ: ((تَخْرُجُ الْحَبَشَةُ بَعْدَ نُزُولٍ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، فَيَبْعَثُ عِيسَى طَلِيعَةً فَيَنْهَزِمُوا)). موقوف ضعيف. ٤٤٦٩ دكِتابُ الفِئْنُ * لا يصح لأن الإسناد فيه علي بن زيد بن عبدالله بن جدعان وهو ضعيف ضعفه يحيى بن معين وقال ليس بذاك القوي وكذا قال أحمد بن حنبل وقال ابن القطان تركوا حديثه. * وهو يروي عن عريان بن الهيثم بن الأسود بن أفيش بن معاوية النخعي وهو مقبول ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: روى عن أبيه، روى عنه عبد الملك بن عمير وقال الذهبي وثق وقال ابن خراش جليل من التابعين. [١٨٨٩] [١٨٨٢] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَمْعَانَ مَوْلَى آلِ فُلانٍ، سَمَّاهُ ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ هِشَهِ يُحَدِّثُ أَبَا قَتَادَةَ، عَنِ النَّبِّ يَّمِ قَالَ: «تَأْتِي الْحَبَشَةُ فَيُخَرِّبُونَ الْبَيْتَ خَرَابًا لا يُعْمَرُ بَعْدَهُ أَبَدًا، وَهُمُ الَّذِينَ يَسْتَخْرِ جُونَ كَنْزَهُ)). مرفوع صحيح. [١٨٩٠] [١٨٨٣] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَمِ «يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ)). مرفوع صحيح. [١٨٩١] [١٨٨٤] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَمْرِو الْمَعَافِرِيِّ، عَنْ شَيْخ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عِلْهِ، عَنِ النَّبِّ ◌َِّ قَالَ: (كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَصْلَعَ أُفَيْدِعِ أَفَيْحِجٍ عَلَى ظَهْرِ الْكَعْبَةِ يَضْرِبُهَا بِالْكِرْزِنَةِ)). ے مرفوع ضعيف. ٤٧٠ كِتابُ الفِيْن = * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. * وفيه مبهم غير معروف وهو الشيخ الذي من أهل المدينة. (١٨٩٢) - [١٨٨٥] حَدَّثَنَا الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدِ الدِّيلِيِّ، عَنْ أَبِي الْغَيْثِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: ((ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ يُخَرِّبُ بَيْتَ اللهِ)). موقوف صحيح الإسناد. (١٨٩٣) - [١٨٨٦] حَدَّثَنَا تَوْبَةُ بْنُ عُلْوَانَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((تُهَدَّمُ الْكَعْبَةُ مَرَّتَيْنٍ، وَيُرْفَعُ الْحَجَرُ فِي الْمَرَّةِ الثَّالِثَةِ)». موقوف ضعيف. * فيه توبة بن علوان البصري وهو متروك الحديث كما قال عنه أبو الفتح الأزدي وذكره ابن حبان في المجروحين وقال: يروي عن شعبة وأهل العراق ما ليس من أحاديثهم ٤٤٧١ ١٠, كِتابُ الفِيْر ويروي عن أهل اليمن ما يخالف الأثبات فيها وقال ابن طاهر يروي عن الثقات ما ليس من حديثهم. (١٨٩٤) - [١٨٨٧] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى حَبَشِيِّ حَمْشِ السَّاقَيْنِ جَالِسًا عَلَى الْكَعْبَةِ بِمِسْحَاتِهِ وَهِيَ تُهَدَّمُ)). موقوف صحيح الإسناد. (١٨٩٥) - [١٨٨٨] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، حَدَّثَنِي أَبُو الْيَمَانِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((لَيُخَرِّبَنَّ الْبَيْتَ الْحَبَشِيُّ، وَلَيُّأْخَذَنَّ الْمَقَامُ، فَيُدْرَكُونَ عَلَى ذَلِكَ فَيَقْتُلُهُمُ اللهُ تَعَالَى)). مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب تنعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّله، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. ٤٧٢ كِتابُ الفِتْرُ= (١٨٩٦) - [١٨٨٩] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيل، قَالَ: خَرَجَ يَوْمًا وَرْدَانُ مِنْ عِنْدِ مَسْلَمَةَ بْنِ مَخْلَدٍ وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى مِصْرَ، فَمَرَّ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو مُسْتَعْجِلًا، فَنَادَاهُ، فَقَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ يَا أَبَا عُبَيْدٍ قَالَ: أَرْسَلَنِي الأَمِيرُ إِلَى مَنْفٍ، فَأُحْضِرُ لَهُ كَثْرُ فِرْعَوْنَ، قَالَ: ((فَارْجِعْ إِلَيْهِ فَأَقْرِتْهُ مِنِّي السَّلامَ». وَقُلْ لَهُ: ((إِنَّ كَتْرَ فِرْعَوْنَ لَيْسَ لَكَ وَلا لأَصْحَابِكَ، إِنَّمَا هُوَ لِلْحَبَشَةِ، يَأْتُّونَ فِي سُفُنِهِمْ يُرِيدُونَ الْفُسْطَاطَ، فَيَسِيرُونَ حَتَّى يَنْزِلُوا مَنْفًا فَيُظْهِرُ اللهُ لَهُمْ كَتْرَ فِرْعَوْنَ فَيَأْخُذُونَ مِنْهُ مَا شَاءُوا، فَيَقُولُونَ: مَا نَبْتَغِي غَنِيمَةً أَفْضَلَ مِنْ هَذِهِ، فَيَرْجِعُونَ، وَيَخْرُجُ الْمُسْلِمُونَ فِي آثَارِهِمْ حَتَّى يُدْرِكُوهُمْ، فَيَهْزِمُ اللهُ الْحَبَشَ فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ وَيَأْسِرُونَهُمْ، حَتَّى يُبَاعَ الْحَبَشِيُّ يَوْمَئِذٍ بِالْكِسَاءِ». موقوف ضعيف. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. (١٨٩٧) - [١٨٩٠] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، أَنَّ مَوْلَّى لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ شُفَيٍّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، ٤٤٧٣ ١٠, كِتابُ الفِتْنُ قَالَ: ((تَقْتَتِلُونَ بِوَسِيمَ أَنْتُمْ وَأَهْلُ الأَنْدَلُسِ، فَيَأْتِيَكُمْ مَدَدُكُمْ مِنَ الشَّامِ، فَإِذَا نَزَلَ أَوَّلُهُمْ هَزَمَ اللهُ عَدُوَّكُمْ، وَلا يَزَالُونَ يَقْتُلُونَهُمْ إِلَى لُوِيَةَ، ثُمَّ تَرْجِعُوَنَ فَتَأْتِيَكُمُ الْحَبَشَةُ فِي ثَلاثِ مِائَةِ أَلْفٍ، عَلَيْهِمْ أسيس، فَتُقَاتِلُونَهُمْ أَنْتُمْ وَأَهْلُ الشَّامِ فَيَهْزِ مُهُمُ اللهُ، ثُمَّ تَرْجِعُونَ إِلَى الْقِبْطِ، فَتَقُولُونَ: لَمْ تُعِينُونَا عَلَى عَدُوِّنَا، فَيَقُولُونَ: أَنْتُمْ فَعَلّتُمْ هَذَا بِنَا، ذَهَبْتُمْ بِقُوَّتِنَا لَمْ تَتْرُكُوا لَنَا سِلاحًا، وَإِنَّكُمْ لأُحِبُّ النَّاسِ إِلَيْنَا، قَالَ: فَيَصْفَحُونَ عَنْهُمْ)). حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ فَيْرُوزَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، مِثْلُ حَدِيثِ ابْنٍ وَهْبٍ فِي الْحَبَشَةِ،َ حَدِيثُ مَسْلَمَةً بْنِ مَخْلَدٍ. حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَعْدَاءِ الْمُسْلِمِينَ بِالأَنْدَلُسِ: حَدِيثُ ذِي الْعُرْفِ، حَدِيثٌ طَوِيلٌ قَدْ كَتَبْتُهُ فِي الرُّومِ. موقوف ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من ٤٧٤۵ كِتابُ الفِتْنُه حدیثه أو لم يكن. (١٨٩٨) - [١٨٩٤] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَوْلَى لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: (يُقَاتِلُكُمْ أَهْلُ الأَنْدَلُسِ بِوَسِيمَ فَيَأْتِيَكُمْ مَدَدُكُمْ مِنَ الشَّامِ فَيَهْزِمُهُمُ اللهُ)). موقوف ضعيف. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولى الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. (١٨٩٩) - [١٨٩٥] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّبِ عَنْئه: «يُقَاتِلُونَكُمْ بِوَسِيمَ فَيَهْزِ مُهُمُ اللهُ، ثُمَّ تَأْتِي الْحَبَشَةُ فِي الْعَامِ الثَّانِي)). موقوف صحيح الإسناد. ٤٧٥٪ كِتابُ الفِيْنُ (١٩٠٠) - [١٨٩٦] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((تَأَتِي الْحَبَشَةُ فِي ثَلاثِ مِائَةٍ أَلْفٍ، عَلَيْهِمْ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ أسيس، فَتُقَاتِلُونَهُمْ أَنْتُمْ وَأَهْلُ الشَّامِ فَيَهْزِمُهُمُ اللّهُ)). موقوف ضعيف. * وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حدیثه أو لم یکن. (١٩٠١) - [١٨٩٧] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيل، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((هُمُ الَّذِينَ يَسْتَخْرِ جُونَ كَتْرَ فِرْعَوْنَ بِمَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا مَنْفٌ، وَيَخْرُجُ إِلَيْهِمُ الْمُسْلِمُونَ فَيُقَاتِلُونَهُمْ وَيَغْنَمُونَ تِلْكَ الْكُنُوزِ حَتَّى يُبَاعَ الْحَبَشِيُّ بِعَبَاءَةٍ)). موقوف ضعيف. * وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي ٤٧٦٠ كِتابُ الفِيْنُ = حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. (١٩٠٢) - [١٨٩٨] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ لَيْثٍ، وَابْنِ لَهِيعَةَ، قال: ((الَّذِي يَسِيرُ بِأَهْلِ الأَنْدَلُسِ مَلِكٌ مِنْ مُلُوكِ الْعَجَمِ يُقَالُ لَهُ ذُو الْعُرْفِ، يُجْلِي أَهْلَ الأَنْدَلُسِ وَأَهْلَّ الْمَغْرِبِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، حَتَّى يُقَاتِلَهُ أَهْلُ مِصْرَ، فَيَهْزِمَهُ اللهُ، ثُمَّ يُسْلِمُ ذُو الْعُرْفِ بَعْدَ الْهَزِيمَةِ)). مقطوع ضعيف. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعیف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم يكن. ٤٧٧ كِتابُ الفِتْنُ (١٩٠٣) - [١٨٩٩] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((يُوشِكُ بَنُو قَنْطُورًا بْنِ كَرْكَرًا يَخْرُجُونَ فَيَسُوقُونَ أَهْلَ خُرَاسَانَ سَوْقًا عَنِيفًا حَتَّى يَرْبُطُوا خُيُولَهُمْ بِنَخْلِ الأَبْلَّةِ، فَيَبْعَثُونَ إِلَى أَهْلِ الْبَصْرَةِ: إِمَّا أَنْ تَلْحَقُوا بِنَا، وَإِمَّا أَنْ تُخْلُوهَا لَنَا، فَيَلْحَقُ بِهِمْ ثُلُثٌ، وَبِالأَعْرَابِ ثُلُثٌ، وَثُلُثٌ بِالْكُوفَةِ، ثُمَّ يَسِيرُونَ إِلَى الْكُوفَةِ فَيَلْحَقُّ بِهِمْ ثُلُثٌ، وَبِالأَعْرَابِ ثُلُثٌ، وَثُلُثُ بِالشَّام)). موقوف ضعيف. * فيه سعيد بن بشير وهو منكر الحديث قال عنه أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال عنه أبو أحمد بن عدي الجرجاني يهم في الشيء بعد الشيء ويغلط والغالب على حديثه الاستقامة والغالب عليه الصدق و ذكره أبو القاسم بن عساكر في تاريخ دمشق وقال عنه أبو بكر البزار عندنا صالح ليس به بأس و ذكره أبو بكر البيهقي في معرفة السنن والآثار، وقال: ضعيف و ذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء الكبير وقال أبو حاتم الرازي محله الصدق، يكتب حديثه ولا يحتج به وقال عنه أبو حاتم بن حبان البستي رديء الحفظ فاحش الخطأ يروي عن قتادة ما لا یتابع علیه وعن عمرو بن دینار ما لیس یعرف من حديثه، مات سنة تسع وستين ومائة وله يوم مات تسع وثمانون سنة وقال عنه أبو داود السجستاني ضعيف وقال عنه أبو زرعه الدمشقي رأيته موضعا عند أبي مسهر للحديث وقال عنه أبو زرعة الرازي محله الصدق، يكتب حديثه ولا يحتج به وقال عبدالله الحاكم اختلفت الأقاويل فيه، وذكره في معرفة علوم الحديث، ونقل عن ابن عيينة أنه قال: حافظ وقال أبو مسهر الغساني لم يكن في جندنا أحفظ منه وهو ضعيف منكر الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعف أمره، ومرة: أنتم أعلم به وقال عنه النسائي ضعيف وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: ضعيف وقال البخاري يتكلمون في حفظه، وهو يحتمل، نراه الدمشقي وقال الدار قطني ليس بالقوي في الحديث وقال دحيم الدمشقي يضعفونه، ومرة: وثقه وقال: كان مشيختنا يقولون: هو ثقة، لم يكن قدريًّا وقال زكريا بن يحيى الساجي حدث عن قتادة بمناكير وقال سعيد بن عبدالعزيز التنوخي خذ عنه التفسير ودع ما سوى ذلك فإنه كان ٤٧٨٠ كِتابُ الفِئْنُ= حاطب ليل، ومرة: تكلم فيه الناس، ومرة: صدق بث هذا يرحمك الله في جندنا فإن الناس عندنا كأنهم ينتقصونه وقال سفيان بن عيينة حافظ وقال شعبه بن الحجاج ابن الورد صدوق الحدیث، ومرة: صدوق اللسان، ومرة: ثقة و حدث عنه عبد الرحمن بن مهدي ثم ترکه و ذكره علي بن المديني في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: كان ضعيفا وكان یحدث عنه عمرو بن علي الفلاس ثم تركه وقال عنه محمد بن سعد كاتب الواقدي قدري وقال محمد بن عبدالله بن نمير منكر الحديث ليس بشيء ليس بقوي الحديث وقال محمد بن عثمان التنوخي قيل له كان سعيد بن بشير قدريًّا قال معاذ الله وقال يحيي بن معين من رواية عباس قال: ليس بشيء، ومن رواية عثمان بن سعيد قال: ضعيف، وفي رواية ابن محرز، قال: عنده أحاديث غرائب، عن قتادة، وليس حديثه بكل ذاك. قيل له: سمع من قتادة بالبصرة؟ قال: فأين. (١٩٠٤) - [١٩٠٠] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ الضَّيْفِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((إِذَا قَتَلَ اللهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، فَبَيْنَمَا النَّاسُ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَهُمُ الصُّرَاخُ أَنَّ ذَا السُّوَيْقَتَيْنِ قَدْ غَزَا الْبَيْتَ يُرِيدُهُ، فَبْعَثُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الَِّ طَلِيعَةً سَبْعَ مِائَةٍ، أَوْ بَيْنَ السَّبْعِ مِاتَةٍ وَالثَّمَانِ مِائَةٍ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَعْضٍ الطَّرِيقِ بَعَثَ اللهُ رِيحًا يَمَانِيَةً طَيَِّةً فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ، ثُمَّ يَبْقَى عَجَاجٌ مِنَ النَّاسِ، يَتَسَافَدُونَ كَمَا يَتَسَافَدُ الْبَهَائِمُ، فَمَثَلُ السَّاعَةِ مَثَلُ رَجُل يُطِيفُ حَوْلَ فَرَسِهِ يَنْتَظِرُ حَتَّى تَضَعَ، فَمَنْ تَكَلَّفَ بَعْدَ قُولِي هَذَا شَيْئًا أَوْ بَعْدَ عِلْمِي هَذَا شَيْئًا فَهُوَ الْمُتَكَلِّفُ)». 000 / 2000 1 2000 1 2000 1 2 2000 / 2000 / 2020 1 2660 6 2030 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 08 / 2000 1 2000 06 / 2000 مقطوع ضعيف. * فيه أبو الضيف وهو مجهول غير معروف وهو غير محمد بن أبي الضيف وإن كان هو محمد بن أبي الضيف فهو مجهول الحال أيضًا فقد قال عنه ابن حجر مستور وجملة القول فيه أنه مجهول الحال، فقد روى عنه اثنان فقط، ولم یوثقه أحد. ٤٧٩ : كِتابُ الفِتْنُ [١٩٠٥] [١٩٠١] حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ زَكَرِيًّا، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مَالِكِ بْنِ بَرْضَاءَ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ◌َّهُ يَقُولُ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ: ((لا تُغْزَى بَعْدَ هَذَا الْيَوْمَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ». مرفوع صحيح. رواه الحميدي وابن أبي شيبة في المسند والطبراني في الكبير. (١٩٠٦) - [١٩٠٢] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ شَابُورَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: (لَمَّا هَدَمَ ابْنُ الزُّبَيْرِ الْكَعْبَةَ خَرَجْنَا إِلَى مِنَّى ثَلاثًا نَنْتَظِرُ الْعَذَابَ)». مقطوع صحيح الإسناد. (١٩٠٧) - [١٩٠٣] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى حَبَشِيِّ أَفْدَعَ حَمْشِ السَّاقَيْنِ، جَالِسٍ عَلَى الْكَعْبَةِ بِمِسْحَاتِهِ وَهِيَ تُهَدَّمُ)). موقوف صحيح الإسناد. (١٩٠٨) - [١٩٠٤] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ الْعَطَّارُ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((تَنْزِلُ التُّرْكُ آمِدَ، وَتَشْرَبُ مِنَ الدِّجْلَةِ وَالْفُرَاتِ، وَيَسْعَوْنَ فِي الْجَزِيرَةِ وَأَهْلِ الإِسْلامِ مِنَ الْحِيرَةِ لا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ شَيْئًا، فَيَبْعَثُ اللهُ عَلَيْهِمْ ثَلْجًا بِغَيْرِ كَيْلِ، فِيَهِ صِرُّ مِنْ رِيحٍ شَدِيدَةٍ وَجَلِيدٍ، فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ، فَإِذَا أَقَامُوا أَيَّامًا قَامَ أَمِيرُ أَهْلِ الإِسْلامِ فِي النَّاسِ، فَيَقُولُ: يَا أَهْلَ ٤٨٠ كِتَابُ الِفِيْل = الإِسْلامِ، أَلَا قَوْمٌ يَهَبُونَ أَنْفُسَهُمْ لِلَّهِ فَيَنْظُرُونَ مَا فَعَلَ الْقَوْمُ، فَيَنْتَدِبُ عَشَرَةَ فَوَارِسَ فَيُجِيْزُونَ إِلَيْهِمْ، فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ، فَيَرْجِعُونَ، فَيَقُولُونَ: إِنَّ اللهَ قَدْ أَهْلَكَهُمْ وَكَفَاكُمْ، هَلَكُوا مِنْ عِنْدِ آخِرِهِمْ)). مقطوع ضعيف. * فيه يحيى بن سعيد العطار وهو ضعيف الحديث قال إبراهيم بن يقوب الجوزجاني منكر الحديث وقال ابن عدي له كتاب: به أحاديث لا يتابع عليها، وهو بين الضعف وذكره البيهقي في السنن الكبرى، ونقل عن محمد بن مصفى أنه قال: ثقة وقال العقيلي منكر الحديث وقال ابن حبان كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، والمعضلات عن الثقات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار لأهل الصناعة وقال أبو داود جائز الحديث وذكره أبو نعيم في حلية الأولياء، وقال: ضعيف وقال ابن أبي عاصم النبيل ثقة وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال الدار قطني في سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي ضعيف وقال زكريا الساجي عنده مناكير وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة لا يحتج بحديثه وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي ضعيف وقال يحيى بن معين ليس بشيء، ومرة: ضعفه، وقال: روى أحاديث منكرة. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب ميتشنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي عَّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.