النص المفهرس

صفحات 401-420

٤٠١
١٠,
كِتابُ الفِيْنُ:
مَعْبَدِ بْنِ خَالِدِ الْجَدَلِيِّ، قَالَ: أَنَا سَمِعْتُ أَبَا سَرِيحَةَ الْغِفَارِيَّ، صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ
عَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ نَّهِ يَقُولُ: «يُحْشَرُ رَجُلانٍ مِنْ مُزَيْنَةَ هُمَا آخِرُ النَّاسِ
مَحْشَرًا، يُقْبِلانِ مِنْ جَبَلٍ قَدْ تَسَوَّرَا حَتَّى يَأْتِيَا مَعَالِمَ النَّاسِ، فَيَجِدَانِ الأَرْضَ
وحُوشًا، حَتَّى يَأْنِيَا الْمَدِينَةَ، فَإِذَا بَلَغَا أَدْنَى الْمَدِينَةِ، قَالا: أَيْنَ النَّاسُ؟ فَلا يَرَيَا
أَحَدًّا، فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: النَّاسُ فِي دُورِهِمْ، فَيَدْخُلانِ الدُّورَ فَإِذَا لَيْسَ فِيهَا
أَحَدٌ، وَإِذَا عَلَى الْفُرُشِ الثَّعَالِبُ وَالسَّنَانِيرُ، فَيَقُولانِ: أَيْنَ النَّاسُ؟ فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا:
النَّاسُ فِي الْمَسْجِدِ، فَيَأْتِيَانِ الْمَسْجِدَ فَلا يَجِدَانِ فِيهِ أَحَدًا، فَيَقُولانِ: أَيْنَ النَّاسُ؟
فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: أَرَاهُمْ فِي السُّوقِ شَغَلَتْهُمُ الأَسْوَاقُ، فَيَخْرُ جَانٍ حَتَّى
يَأْتِيَا السُّوقَ فَلا يَجِدَانِ فِيهِ أَحَدًا، فَيَنْطَلِقَانِ حَتَّى يَأْتِيَا الثَِّيَّةَ فَإِذَا عَلَيْهَا مَلَكَانٍ،
فَيَأْخُذَانِ بِأَرْجُلِهِمَا فَيَسْحَبَانِهِمَا إِلَى أَرْضِ الْمَحْشَرِ، فَهُمَا آخِرُ النَّاسِ حَشْرًا».
مرفوع ضعيف جدًّا.
* فيه إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله القرشي وهو متروك الحديث ذكره أبو
الفرج ابن الجوزي في التحقيق في مسائل الخلاف، وقال: ضعيف الحديث وذكره ابن
بشكوال في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: ضعيف جدًّا، ليس بشيء وذكره البزار في البحر
الزخار، وقال: لين الحديث وقال أبو حاتم الرازي أجمعوا على أنه ضعيف الحديث، وإن
كان يكتب حديثه، وذكره في العلل وقال: ضعيف الحديث ليس بقوي ولا يمكننا ان نعتبر
بحديثه، وأخوه طلحة بن يحيى أقوى حديثًا منه، ويتكلمون في حفظه ويكتب حديثه وقال
ابن حبان كان رديء الحفظ سيئ الفهم يخطئ ولا يعلم، ومرة: في الثقات: يخطئ ويهم،
سبرت أخباره فأدى الاجتهاد إلى أن يترك ما لم يتابع عليه ويحتج بما وافق الثقات وضعفه
العقيلي وأبو داود وقال أبو زرعة الرازي واهي الحديث وقال الترمذي ليس بذاك القوي
عندهم وقد تكلموا فيه من قبل حفظه وقال أحمد بن حنبل منكر الحديث ليس بشيء،
ومرة: شيخ متروك الحديث وقال النسائي ليس بثقة، ومرة: متروك الحديث وضعفه
العجلي وقال ابن حجر ضعيف، وقال في المطالب العالية: لين، ومرة: فيه ضعف وضعفه

٤٠٢
كِتابُ الفِتْنُ»
الدار قطني والذهبي والساجي وذكره علي بن المديني في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي
شيبة، وقال: کان ضعيفا، لا یکتب حديثه، وليس بشيء، ومرة: نحن لا نروي عنه شيئًا وقال
عمرو بن علي الفلاس متروك الحديث منكر الحديث وضعفه آخرون.
[١٧٥٩] [١٧٥٧] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عُقَيْلِ، عَنِ ابْنِ
شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وْفَغه، عَنِ النَّبِيِّ نَِّ قَالَ: ((آخِرُ مَنْ
يُحْشَرُ رَاعِيَانٍ مِنْ مُزَيْنَةَ، يُرِيدَانِ الْمَدِينَةَ يَنْعِقَانِ بِغَنَمِهِمَا فَيَجِدَانِهَا وحُوشًا، حَتَّى
إِذَا بَلَغَا ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ جُرَّا عَلَى وُجُوهِهِمَا)).
مرفوع ضعيف.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
[١٧٦٠] [١٧٥٨] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمِ الطَّائِفِيُّ، عَنِ الْمَيَّحِ أَبِي الْعَلَاءِ،
عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، قَالَ: ذَهَبْتُ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ زَمَنَ مَاتَ مُعَاوِيَةَ وَبُوِيِعَ
لِيَزِيدَ، فَهَجَّرْتُ فَأَخَذْتُ مَكَانًا قَرِيبًا مِنْ نَوْفِ الْبِكَالِيِّ، فَإِذَا رَجُلٌ ضَخْمٌ أَبْيَضُ

٤٠٢
١٠,
كِتابُ الفِيْنُ:
فَاسِدُ الْعَيْنَيْنِ، عَلَيْهِ خَمِيصَةٌ، يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ، حَتَّى قَعَدَ بَيْنَ يَدَيْ نَوْفٍ،
فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، فَكَفَّ نَوْفٌ عَنِ الْحَدِيثِ،
فَقَالَ لَهُ نَوْفٌ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ إِلا مَا حَدَّثْتَنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ لَّهِ قَالَ:
نَعَمْ، خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ نَّمِ فَقَالَ: ((لَيُّهَاجِرَنَّ النَّاسُ هِجْرَةً بَعْدَ هِجْرَةٍ إِلَى
مُهَاجِرٍ إِبْرَاهِيمَ الَيْ، وَلا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلا عَلَى شِرَارِ النَّاسِ، عَلَى قَوْمِ تَقْذَرُهُمْ
رُوحُ اللهِ، وَتَرْفُضُهُمْ أَرْضُوهُمْ، وَتَحْشُرُهُمُ النَّارُ مَعَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ، تَنْزِلُ حَيْثُ
نَزَلُوا، وَتَقِيلُ حَيْثُ قَالُوا، وَتَبِيتُ حَيْثُ بَاتُوا، وَلَهَا مَا سَقَطَ مِنْهُمْ)).
مرفوع ضعيف.
* قال المزي في (تهذيب الكمال)): شهر بن حوشب الأشعري، أبوسعيد، ويقال:
أبوعبد الله، ويقال: أبوعبد الرحمن، ويقال: أبوالجعد، الشامي الحمصي، ويقال:
الدمشقي، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية. اهـ.
قال عنه الجوزجاني ضعيف وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال ابن
عدي ليس بالقوي في الحديث وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به وقال أبو الحسن بن
القطان الفاسي لم أسمع لمضعفه حجة وقال الدولابي أحاديثه لا تشبه أحاديث الناس
وقال البيهقي ضعيف وذكره العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي لا يحتج بحديثه
وقال ابن حبان ممن يروي عن الثقات المعضلات وعن الأثبات المقلوبات وقال النسائي
ليس بالقوي وقال ابن حجر في التقريب: صدوق كثير الإرسال والأوهام وقال ابن حزم
الأندلسي ساقط وقال الدار قطني يخرج حديثه، وذكره في السنن وقال: ليس بالقوي وقال
الساجي فيه ضعف وليس بالحافظ وقال شعبة بن الحجاج لقيته فلم أعتد به وقال صالح بن
محمد جزرة لم یوقف منه علی کذب، و کان رجلا یتنسك إلا أنه روی أحادیث یتفرد بها
وقال عبدالله بن عون البصري نزكوه أي طعنوا فيه وقال محمد بن عبدالله بن عمار
الموصلي ما أعلم أحدا قال فيه غير شعبة قيل: يكون حديثه حجة؟ قال: لا وقال موسى بن
هارون الحمال ضعیف ویحیی بن سعيد القطان لم یکن یحدث عنه.

٤٠٤
كِتابُ الفِرُه
١) - [١٧٥٩] حَدَّثَنَا ابْنُ عُبَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ طَاؤُسٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: قَالَ
مُعَاذُ بْنُ جَبَل: ((اخْرُجُوا مِنَ الْيَمَنِ قَبْلَ انْقِطَاعِ الْحَبْلِ، يَعْنِي الطَّرِيقَ، وَقَبْلَ أَنْ لا
يَكُونَ لَكُمْ زَادٌ إِلا الْجَرَادُ، وَقَبْلَ أَنْ تَحْشُرَكُمْ نَارٌ إِلَى الشَّامِ)).
موقوف صحيح الإسناد.
(١٧٦٢) - [١٧٦٠] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
مَعْقِل، قَالَ: أَرَادَ ابْنٌ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ سَلامِ الْغَزْوَ، فَقَالَ لَهُ: ((يَا بُنَّ لا تَفْجَعْنِي
بِنَفْسِكَ، فَإِنَّ صَرِيخَ الشَّامِ سَيَأْتِي كُلَّ مُؤْمٍِّ)).
موقوف صحيح الإسناد.
(١٧٦٣) - [١٧٦١] حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ
بْنِ زَيْدٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: «تَخْرُجُ نَارٌ مِنَ الْمَشْرِقِ، وَأُخْرَى مِنْ
قِبَل الْمَغْرِبِ، تَخْشُرَانِ النَّاسَ بَيْنَ أَيْدِيهِمُ الْقِرَدَةُ، يَسِيرَانِ بِالنَّهَارِ، وَيَكْمُنَانِ
باللَّيْلِ، حَتَّى يَجْتَمِعَا بِجِسْرٍ مَنْبِجَ)).
موقوف ضعيف.
* لا يصح لأن الإسناد فيه علي بن زيد بن عبدالله بن جدعان وهو ضعيف ضعفه
يحيى بن معين وقال ليس بذاك القوي وكذا قال أحمد بن حنبل وقال ابن القطان تركوا
حديثه.
* وهو يروي عن رجل مبهم غير معروف.

٤٠۵
: كِتابُ الفِرُ
[١٧٦٤] [١٧٦٢] حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنِ
الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَحَوَّلَ
خِيَارُ أَهْلِ الْعِرَاقِ إِلَى الشَّامِ، وَشِرَارُ أَهْلِ الشَّامِ إِلَى الْعِرَاقِ)».
مرفوع ضعيف.
* فيه لقيط بن المثنى الباهلي وهو مجهول ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخطئ
ويخالف.
[١٧٦٥] [١٧٦٢] وَقَالَ النَّبِيُّ عَلَّهِ: ((عَلَيْكُمْ بِالشَّام)).
معلق ضعيف.
(١٧٦٦) - [١٧٦٣] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاؤُسٍ، عَنْ
أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَل: ((اخْرُ جُوا مِنَ الْيَمَنِ قَبْلَ ثَلاثٍ: خُرُوجِ النَّارِ، وَقَبْلَ
انْقِطَاعِ الْحَبْلِ، وَقَبْلَ أَنْ لاَ يَكُونَ لأَهْلِهَا زَادٌ إِلا الْجَرَادُ)). قَالَ طَاوُسُ: وَتَخْرُجُ
نَارٌ مِنَ الْيَمَنِ تَسُوقُ النَّاسَ، تَغْدُو وَتَرُوحُ وَتَدْلَجُ.
موقوف صحيح الإسناد.
(١٧٦٧) - [١٧٦٤] قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ الزُّهْرِيُّ: («تَخْرُجُ نَارٌ
مِنَ الْحِجَازِ تُضِيءُ أَعْنَاقَ الإِبِلِ بِبُصْرَى)).
مقطوع صحيح الإسناد إلى الزهري.

٤٠٠
كِتابُ الفِتْنُ=
[١٧٦٨] [١٧٦٥] قَالَ مَعْمَرٌ: وَحَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبِ، قَالَ:
سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو، وَهُوَ عِنْدَ نَوْفٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَهِ يَقُولُ:
((إِنَّهَا سَتَكُونُ هِجْرَةٌ بَعْدَ هِجْرَةٍ لِخِيَارِ النَّاسِ إِلَى مُهَاجِرِ إِبْرَاهِيمَ الَنْهُ، وَحَتَّى لا
يَبْقَى فِي الأَرْضِ إِلا شِرَارُ أَهْلِهَا، تَلْفِظُهُمْ أَرْضُوهُمْ، وَتَقْذَرُهُمْ نَفْسُ اللهِ تَعَالَى،
تَحْشُرُهُمْ نَارٌ مَعَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ، تَبِيتُ مَعَهُمْ إِذَا بَاتُوا، وَتَقِيلُ إِذَا قَالُوا، وَتَأْكُلُ
مَنْ تَخَلَّفَ)).
مرفوع ضعيف.
* قال المزي في (تهذيب الكمال)): شهر بن حوشب الأشعري، أبوسعيد، ويقال:
أبو عبد الله، ويقال: أبوعبد الرحمن، ويقال: أبوالجعد، الشامي الحمصي، ويقال:
الدمشقي، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية. اهـ.
قال عنه الجوزجاني ضعيف وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال ابن
عدي ليس بالقوي في الحديث وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به وقال أبو الحسن بن
القطان الفاسي لم أسمع لمضعفه حجة وقال الدولابي أحاديثه لا تشبه أحاديث الناس
وقال البيهقي ضعيف وذكره العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي لا يحتج بحديثه
وقال ابن حبان ممن يروي عن الثقات المعضلات وعن الأثبات المقلوبات وقال النسائي
ليس بالقوي وقال ابن حجر في التقريب: صدوق كثير الإرسال والأوهام وقال ابن حزم
الأندلسي ساقط وقال الدارقطني يخرج حديثه، وذكره في السنن وقال: ليس بالقوي وقال
الساجي فيه ضعف وليس بالحافظ وقال شعبة بن الحجاج لقيته فلم أعتد به وقال صالح بن
محمد جزرة لم یوقف منه علی کذب، و کان رجلا یتنسك إلا أنه روی أحادیث یتفرد بها
وقال عبدالله بن عون البصري نزكوه أي طعنوا فيه وقال محمد بن عبدالله بن عمار
الموصلي ما أعلم أحدا قال فيه غير شعبة قيل: يكون حديثه حجة؟ قال: لا وقال موسى بن
هارون الحمال ضعیف ویحیی بن سعيد القطان لم یکن یحدث عنه.

٤٠٧
: كِتابُ الفِتْنُ
١] [١٧٦٦] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: ( .... )
قَالَ رَسُولُ اللهِ عَلَّهِ: («تَتْرُكُونَ الْمَدِينَةَ خَيْرَ مَا كَانَتْ، لا يَغْشَاهَا إِلا الْعَوَافُ
وَالطَّيْرُ وَالسِّبَاعُ، وَآخِرُ مَنْ يُحْشَرُ رَاعِيَانِ مِنْ مُزَيْنَةَ، فَيَنْعِقَانِ بِغَنَمِهِمَا فَيَجِدَانِهَا
وَحْشًا، حَتَّى إِذَا أَتَيَا ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ خُشِرًا عَلَى وُجُوهِهِمَا)).
مرفوع مرسل ضعيف.
[١٧٧٠] [١٧٦٧] حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ
شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو لنشْهَا، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَه
يَقُولُ: ((إِنَّهَا سَتَكُونُ هِجْرَةٌ بَعْدَ هِجْرَةٍ، حَتَّى يُهَاجِرَ النَّاسُ إِلَى مُهَاجِرِ إِبْرَاهِيمَ
الَُّ، حَتَّى لا يَبْقَى عَلَى الأَرْضِ إِلا شِرَارُ أَهْلِهَا، تَقْذَرُهُمْ رُوحُ اللهِ تَعَالَى،
وَتَلْفِظُهُمْ أَرْضُوهُمْ، وَتَحْشُرُهُمْ نَارٌ مِنْ عَدَنَ مَعَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ، تَبِيتُ مَعَهُمْ
أَيْنَمَا بَاتُوا، وَتَقِيلُ مَعَهُمْ أَيْنَمَا قَالُوا، وَلَهَا مَا سَقَطَ مِنْهُمْ)).
مرفوع ضعيف.
* فيه ليث بن أبي سليم والغالب فيه الضعف قال أحمد بن حنبل مضطرب الحديث
وقال يحيى بن معين ضعيف يكتب حديثه وقال أبو زرعة الرازي لين الحديث وقال أبو
حاتم الرازي ضعيف الحديث.
* وهو يروي عن شهر بن حوشب.
* قال المزي في (تهذيب الكمال)): شهر بن حوشب الأشعري، أبوسعيد، ويقال:
أبوعبد الله، ويقال: أبوعبد الرحمن، ويقال: أبوالجعد، الشامي الحمصي، ويقال:
الدمشقي، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية. اهـ.
قال عنه الجوزجاني ضعيف وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال ابن

٤٠٨٠
كِتابُ الفِتْرُه
عدي ليس بالقوي في الحديث وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به وقال أبو الحسن بن
القطان الفاسي لم أسمع لمضعفه حجة وقال الدولابي أحاديثه لا تشبه أحاديث الناس
وقال البيهقي ضعيف وذكره العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي لا يحتج بحديثه
وقال ابن حبان ممن يروي عن الثقات المعضلات وعن الأثبات المقلوبات وقال النسائي
ليس بالقوي وقال ابن حجر في التقريب: صدوق كثير الإرسال والأوهام وقال ابن حزم
الأندلسي ساقط وقال الدارقطني يخرج حديثه، وذكره في السنن وقال: ليس بالقوي وقال
الساجي فيه ضعف وليس بالحافظ وقال شعبة بن الحجاج لقیته فلم أعتد به وقال صالح بن
محمد جزرة لم یوقف منه علی کذب، وکان رجلا یتنسك إلا أنه روی أحادیث یتفرد بها
وقال عبدالله بن عون البصري نزكوه أي طعنوا فيه وقال محمد بن عبدالله بن عمار
الموصلي ما أعلم أحدا قال فيه غير شعبة قيل: يكون حديثه حجة؟ قال: لا وقال موسى بن
هارون الحمال ضعیف ویحیی بن سعيد القطان لم یکن یحدث عنه.
(١٧٧١) - [١٧٦٨] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ جَرَّاح، عَنْ أَرْطَاةَ، قَالَ:
((تَكُونُ نَارٌ أَوْ دُخَانٌ فِي الْمَشْرِقِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً)).
مقطوع صحيح الإسناد إلى أرطأة.
(١٧٧٢) - [١٧٦٩] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي
نَضْرَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: ((يُنَادِي مُنَادٍ مِنْ بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ
أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ، فَيَسْمَعُهُ الأَحْيَاءُ وَالأَمْوَاتُ)).
موقوف صحیح.
[١٧٧٣] [١٧٧٠] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ ( .... )
08 / 2000
2000 1 20000 1

٤٠٩
١٠,
كِتَابُ الِفِتْنُ
قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: ((إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ وَمَثَلُ السَّاعَةِ كَقَوْمٍ خَافُوا عَدُوًّا فَبَعَثُوا
رَبِيئَةً لَهُمْ، فَلَمَّا قَارَبَهُمْ إِذَا هُمْ بِنَوَاصِي الْخَيْلِ، فَخَشِيَ أَنْ يَسْبِقَهُ الْعَدُوُّ إِلَى
أَصْحَابِهِ، فَلَمَعَ بِثَوْبِهِ وَنَادَى: يَا صَبَاحَاهُ، وَإِنَّ السَّاعَةَ كَادَتْ تَسْبِقُنِي إِلَيْكُمْ)).
مرفوع مرسل ضعيف.
[١٧٧٤] [١٧٧١] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ المَعْمَرِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ
أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وْفعنه، عن رَسُولَ اللهِ لَّهِ قَالَ حِينَ دَنَتِ
الشَّمْسُ لِلْغُرُوبِ: ((إِنَّ مَا مَضَى مِنْ دُنْيَاكُمْ فِيمَا بَقِيَ كَمَا مَضَى مِنْ يَوْمِكُمْ هَذَا
فِيمَا بَقِيَ مِنْهُ)).
مرفوع ضعيف.
* لا يصح لأن الإسناد فيه علي بن زيد بن عبدالله بن جدعان وهو ضعيف ضعفه
يحيى بن معين وقال ليس بذاك القوي وكذا قال أحمد بن حنبل وقال ابن القطان تركوا
حديثه.
[١٧٧٥] [١٧٧٢] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ قَسَامَةَ بْنِ زُهَيْرٍ، قَالَ:
بَلَغَنِي ( .. ) أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَِّ قَالَ: «مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ وَمَثَلُ السَّاعَةِ كَقَوْمٍ خَافُوا
الْعَدُوَّ، فَبَعَثُوا رَبِيئَةً لَهُمْ قَرِيبٌ، فَلَمَّا أَبْصَرَ الَّبِتَةُ غَارَةَ الْقَوْمِ خَافَ إِنْ هَّبَطَ مِنْ
مَوْضِعِهِ يُؤْذِنُ قَوْمَهُ أَنْ تَبْدُرَهَ الْغَارَةُ إِلَى قَوْمِهِ، فَلَوَى بِثَوْبِهِ فِي مَكَانِهِ وَنَادَى: يَا
صَبَاحَاهُ)).
مرفوع مرسل ضعيف.

٤١٠
كِتابُ الفِيْنُ»
[١٧٧٦] [١٧٧٣] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ شُبَيْلِ بْنِ
عَوْفٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو ◌ُجُبَيْرٍ، عَنْ أَشْيَاخِ الأَنَّصَارِ، قَالُوا: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ:
(بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ هَكَذَا))، وَأَلْصَقَ بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوَسْطَى، فِي نَفْسٍٍ
السَّاعَةِ. أَوْ قَالَ: نَسَمِ السَّاعَةِ.
مرفوع صحيح.
رواه البخاري ومسلم وأحمد وابن حبان والطبراني في الكبير والبيهقي في شعب
الإيمان.
[١٧٧٧] [١٧٧٤] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ،
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ يَشْهَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: (بُعِثْتُ أَنَا
وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنٍ)). قَالَ: ((وَكَانَ إِذَا ذَكَرَ السَّاعَةَ احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ، وَعَلَا صَوْتُهُ،
وَاشْتَكَّ غَضَبُهُ، كَأَنَّهُ نَذِيْرُ جَيْشٍ: صَبَّحَكُمْ وَمَسَّاكُمْ)).
08 / 2000 /
مرفوع صحيح.
رواه النسائي وابن حبان وابن خزيمة والبيهقي في الكبرى والبغوي في شرح السنة وأبو
نعيم في الحلية.
(١٧٧٨) - [١٧٧٥] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي
الْمُهَزِّمِ، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: ((لَقُومَنَّ السَّاعَةُ عَلَى رَجُلَيْنِ مِيزَانُهُمَا فِي
أَيْدِيهِمَا)).
موقوف ضعيف جدًّا.
* وفي هذه الأسانيد أبي المهزم واسمه يزيد بن سفيان التميمي البصري وهو متروك
الحديث قال عنه أبو أحمد الحاکم ليس بالقوي عندهم وقال ابن عدي عامة ما یرویہ لیس

٤١١
١٠,
كِتَابُ الِفِيْنُ
بمحفوظ وقال أبو الفرج بن الجوزي اتهمه بوضع حديث في العلل المتناهية وذكره أبو بكر
البيهقي في السنن الكبرى، وقال: ضعيف، وقال في شعب الإيمان: متروك وقال أبو جعفر
العقيلي لا يتابع على حديثه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث وقال ابن حبان كان
ممن يهم ويخطئ فيما يروي فلما كثر في روايته مخالفة الأثبات خرج عن حد العدالة وقال
أبو داود السجستاني ضعيف وقال أبو زرعة الرازي ليس بقوي وقال أبو نعيم الأصبهاني
يروي عن أبي هريرة المناكير وقال أحمد بن حنبل ما أقرب حديثه وقال أحمد بن شعيب
النسائي متروك الحديث، ومرة: ليس بثقة وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: متروك
الحديث وقال ابن طاهر رأيته في مجلس ثابت البناني، لو أعطاه رجل فلسا حدثه بتسعين
حديثًا وقال البخاري تركه شعبة وذكره الدار قطني في الضعفاء وقال زكريا بن يحيى الساجي
عنده أحاديث مناكير، ليس هو بحجة في السنن وكان شعبة بن الحجاج بن الورد وهنه،
ومرة: تركه، واتهمه بالوضع وكان ابن المهدى لا يحدث عنه شيئًا قط وقال علي بن الجنيد
الرازي شبه المتروك وذكره علي بن المديني في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة،
وقال: كان ضعيفا وكان يحيى بن سعيد القطان لا يحدث عنه شيئًا قط وقال يحيى بن معين
ضعيف، ومرة: لا شيء ومرة في رواية ابن محرز: ليس حديثه بشيء.
[١٧٧٩] [١٧٧٦] حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ مُقَاتِل بْنِ حَيَّنَ، عَنْ
عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ يَشَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَّهِ: («تَقُومُ السَّاعَةُ وَالرِّجْلانِ
قَدْ نَشَرَا بَيْنَهُمَا الثَّوْبَ فَلا يَتَبَايَعَانِهِ وَلا يَطْوِيَانِهِ، حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ وَالرَّجُلُ قَدْ
رَفَعَ لُقْمَتَهُ فَلا يَضَعُهَا فِي فِيهِ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، وَالرَّجُلُ قَدْ لاطَ حَوْضَهُ فَلا
يَكْرَعُ فِيهِ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ)). ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ﴿وَلَيَأْنِيَنَّهُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا
يَشْعُرُونَ ﴾ [العنكبوت: ٥٣].
موضوع.
* فيه نوح بن أبي مريم والمكنى بنوح الجامع لما جمع من الكذب ووضع الحديث

٤١٢٠
كِتابُ الفِرُه
قال عنه الجوزجاني سقط حديثه وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
الجرجاني عامة أحاديثه لا يتابع عليها، وهو مع ضعفه يكتب حديثه وقال أبو بشر الدولابي
وأبو حاتم الرازي والإمام مسلم متروك الحديث وقال ابن حبان ممن يقلب الأسانيد
ويروي عن الثقات ما ليس من حديث الأثبات لا يجوز الاحتجاج به بحال جمع كل شيء
إلا الصدق وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو سعيد بن عمرو النقاش روى
الموضوعات وقال أبو عبدالله الحاكم وضع حديث فضائل القرآن، ومرة: ذاهب الحديث،
وقد أفحش أئمة الحديث القول فيه ببراهين ظاهرة، ومرة: كان جامعا رزق كل شيء إلا
الصدق وقال أبو علي النيسابوري الحافظ كذاب وقال أبو نعيم الأصبهاني كان جامعا في
الخطأ والكذب لا شيء وقال أبو يعلى الخليلي أجمعوا علي ضعفه، وكذبه ابن عيينة وقال
الإمام أحمد يروى أحاديث مناكير لم يكن في الحديث بذاك وقال النسائي ليس بثقة، ولا
مأمون، ومرة: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه، ومرة: سقط حديثه وقال ابن حجر في التقريب:
كذبوه في الحديث وقال ابن طاهر يروي عن الثقات ما ليس من حديثهم وقال البخاري
منكر الحديث، ومرة: ذاهب الحديث جدًّا وقال الدار قطني ذكره في سننه، وقال: ضعيف
الحديث متروك، وذكره في الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي فقيه واسع العلم، تركوه وقال
زكريا بن يحيى الساجي متروك الحديث، عنده أحاديث بواطيل وكذبه سفيان بن عيينة وقال
محمد بن حمدويه غلب عليه الإرجاء، ولم يكن بمحمود الرواية وقال محمد بن عبدالله
المخرمي أكره حديثه، وضعفه وأنكر كثيرًا منه، ومرة: كان يضع وقال وكيع بن الجراح قيل
له أبو عصمة، فقال: ما نصنع به لم يرو عنه ابن المبارك وقال يحيى بن معين ليس بشيء،
ولا يكتب حديثه، ومرة: منكر الحديث، وفي رواية ابن محرز ليس بثقة.
(١٧٨٠) - [١٧٧٧] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ،
سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: ((إِنَّ السَّاعَةَ لِتَقُومُ عَلَى رَجُلَيْنِ يَنْشُرَانِ ثَوْبًا يَتْبَايَعَانِهِ
بَيْنَهُمَا، فَتَقُومُ السَّاعَةُ عَلَيْهِمَا».
موقوف صحيح.

٤١٣
: كِتابُ الفِتْنُ
[١٧٨١] [١٧٧٨] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ خَالِدٍ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ◌ِلْنِه، عن النَّبِيِّ يَُّ قَالَ: ((كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ
الْتَقَمَ الْقَرْنَ وَاسْتَمَعَ بِالأُذُنِ مَتَى يُؤْمَرُ بِالنَّفْخِ فَيَنْفُخُ))، فَتَقُلَ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِهِ،
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((قُولُوا حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، عَلَى اللهِ تَوَكَّلْنَا)).
مرفوع ضعيف.
* لا يصح فإن عطية العوفي ضعيف ضعفه أحمد بن حنبل وأبو حاتم الرازي وقال أبو
زرعة لين الحديث وقال أبو داود السجستاني لا يعتمد على حديثه.
[١٧٨٢] [١٧٧٩] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَسْلَمَ، عَنْ بِشْرِ بْنِ
شَغَافٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ أَعْرَابِيُّ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الصُّورُ؟ قَالَ:
((قَرْنٌ يُنْفَخُ فِیهِ).
مرفوع صحيح.
رواه الترمذي وأبو داود والدارمي وأحمد وابن حبان والحاكم والنسائي في الكبرى
والبزار والبيهقي في شعب الإيمان وأبو نعيم في الحلية.
(١٧٨٣) - [١٧٨٠] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ،
وَسُلَيْمَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ: ﴿إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَىْءُ عَظِيمٌ﴾ [الحج:
١]، قَالَ: قَبْلَ السَّاعَةِ)).
مقطوع صحيح الإسناد إلى علقمة.

٤١٤
كِتابُ الفِشْرُه
(١٧٨٤) - [١٧٨١] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ
إِسْمَاعِيلَ بْنَ رَجَاءٍ، يُحَدِّثُ عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: ((لَقِيَ جِبْرِيلُ عِيسَى ◌َّاِ، فَقَالَ لَهُ
عِيسَى: يَا جِبْرِيلُ، مَتَى السَّاعَةُ؟ فَانْتَفَضَ فِي أَجْنِحَتِهِ، ثُمَّ قَالَ: مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا
بأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ تَقُلَتْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ لا تَأْتِيكُمْ إِلا بَغْتَةً، وَقَالَ: لا
يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلاَ هُوَ)).
مقطوع ضعيف.
[١٧٨٥] [١٧٨٢] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ كَهْمَسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ،
عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ حْنَا، قَالَّ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ
◌َّهُ عَنِ السَّاعَةِ، فَقَالَ: «مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ)). قَالَ: فَمَا أَمَارَتُهَا؟
قَالَ: «أَنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتَهَا، أَوْ رَبَّهَا، وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ رِعَاءَ الشَّاءِ
يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ)».
مرفوع صحيح.
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وأحمد وابن خزيمة
وابن حبان وغيرهم.
(١٧٨٦) - [١٧٨٣] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، قَالَ: (لَمْ
يَزَلِ النَّبِيّ ◌َةٍ يَسْأَلُ عَنِ السَّاعَةِ حَتَّى نَزَلَتْ ﴿فِيَ أَنْتَ مِن ذِكْرَهَ (٢ ) إِلَى رَبِّكَ مُنْنَهَا﴾
[النازعات: ٤٣، ٤٤] فَانْتَهَى)).
مقطوع صحيح الإسناد إلى عروة.

٤١٥
د كِتابُ الفِتْرُ:
عَلَامَاتُ السّاعَةِ بَعْدَ طُلُوعِ الشّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
[١٧٨٧] [١٧٨٤] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ
جَابِرِ ◌ِه، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ أَنَّهُ قَالَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرٍ: «تَسْأَلُونَنِي عَنِ السَّاعَةِ وَإِنَّمَا
عِلْمُهَا عِنْدَ اللهِ)).
مرفوع ضعيف.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حدیثه أو لم یکن.
(١٧٨٨) - [١٧٨٥] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ جَرَّاحِ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنْ
كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، وَيَزِيدَ بْنِ شُرَيْح، وَعُمَرَ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالُوا: «آخِرٌ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنَ
الْمَغْرِبِ يَوْمًا وَاحِدًا قَطُّ، وَتُرْفَعُ الْحَفَظَةُ وَتُؤْمَرُ بِأَنْ لا يَكْتُبُوا شَيْئًا، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ
سَجَدُوا لِلَّهِ، وَتَسْتَوْحِشُ الْمَلائِكَةُ بِحُضُورِ السَّاعَةِ، وَتَفْزَعُ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ،
وَتُحْرَسُ السَّمَاءُ حَرَسًا شَدِيدًا، لا يَسْتَطِيعُ شَيْطَانٌ وَلا جَانٌّ أَنْ يَدْنُوَ، وَتَسْتَوْحِشُ

٤١٦٠
كِتابُ الفِيْنُ =
الْجِنُّ، وَتَمُوجُ الْجِنُّ وَالإِنْسُ وَالطَّيْرُ وَالْوَحْشُ وَالسِّبَاعُ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ، فَتَأْتِي
الْجِنُّ الْخَافِقَيْنِ وَالشَّيَاطِينُ لِتَسْتَمِعَ فَيُرْمَونَ بِشُهُبِ النَّارِ فَلا يَسْمَعُونَ شَيْئًا،
وَيَتَغَيَّرُ لَوْنُ السَّمَاءِ، وَتُهَدُّ الأَرْضُ، وَتُنْسَفُ الْجِبَالُ إِلا أَرْبَعَةً: طُورَ سَيْنَاءَ،
وَالْجُودِيَّ، وَجَبَلَ لُبْنَانَ، وَجَبَلَ ثَابُورَ الَّذِي فَوْقَ طَبَرِيَّةَ، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى نَصَبَهَا
رَوْضَةً خَضْرَاءَ ذَاتَ شَجَرٍ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، عَلَيْهَا بِنَاءُ اللُّؤْلُؤِ وَالزَّبَرْ جَدِ وَالدُّرِّ
وَالْيَاقُوتِ، فَيَجْعَلُ عَرْشَهُ عَلَيْهَا لِتَدِينَ الْخَلْقُ، وَإِنَّ رِجْلَ الْمَلَكِ صَاحِبِ الصُّورِ
عِنْدَ الْقَلْزَمِ، وَإِنَّهُ لَيَنْفُخُ النَّفْخَةُ الأُولَى فَيَصْعَقُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ،
فَيَمْكُثُونَ أَرْبَعِينَ عَامًا، وَتَنْفَطِرُ السَّمَاءُ، وَتَنَاثُرُّ نُجُومُهَا، وَيُرْسِلُ اللهُ مَاءَ الْحَيَاةِ
فَيَنْبُتُّ الْبَشَرُ، وَإِنَّ كُلَّ بِشَرِ مِنْهُمْ لَعَلَى مِثْلِ عَيْنِ الْجَرَادَةِ مِنْ عَجْبِ الذَّنَبِ، وَعَلَى
الذَّرَّةِ الَّتِي فِي السُّرَّةِ)).
مقطوع صحيح الإسناد.
(١٧٨٩) [١٧٨٥] ( .... ) وَقَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو: ((فَيُنْفَخُ النَّفْخَةُ
الأُخْرَى مِنْ عِنْدِ بَابٍ مَدْيَنَ الْغَرْبِيِّ، فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ، يَبْعَثُونَ فِي دَخَنٍ
وَظُلْمَةٍ».
موقوف معلق.
(١٧٩٠) - [١٧٨٥] قَالَ: وَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: «فَمَنْ كَانَ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ يَفْرَحُ
عِنْدَ الدَّخَنِ وَالظُّلْمَةِ، حَتَّى يَصِيرَ فِي رَخَاءٍ، وَيُقْسَمُ النُّورُ بَيْنَ النَّاسِ عَلَى قَدْرِ
الأَعْمَالِ».
موقوف معلق.

٤٤١٧
كِتابُ الفِتْنُ
) - [١٧٨٦] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ الصَّبَّاحِ، عَنْ بَكَّارٍ، عَنْ وَهْبِ بْنِ
مُنَبِّهِ، قَالَ: ((إِذَا كَانَ عِنْدَ قِيَامِ السَّاعَةِ خَرَجَتْ جِبَالُ الْبَخَّرِ إِلَى الْبِرِّ، وَوَقَعَتْ جِبَالُ
الْبَرِّ فِي الْبَحْرِ، وَخَرَجَ الْبَخُرُ فَفَاضَ عَلَى الأَرْضِ، وَلَمْ يَبْقَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ
بُنْيَانٌ وَلا جَبِلٌ إِلا انْهَدَمَ وَخَرَّ، وَانْتَثَرَتِ النُّجُومُ، وَتَغَيَّرَتِ السَّمَاءُ، وَتَشَقَّقَتِ
الأَرْضُ خَوْفًا مِنْ قِيَامِ السَّاعَةِ، ثُمَّ تَقُومُ السَّاعَةُ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه بكار بن عبد العزيز بن نفيع بن الحارث بن كلدة بن عمرو بن علاج بن أبي سلمة
الثقفي وهو ضعيف الحديث قال عنه ابن عدي أرجو أنه لا بأس به وهو من جملة الضعفاء
الذين يكتب حديثهم وذكره البزار في البحر الزخار، وقال: ليس به بأس، ومرة: ضعيف
وذكره العقيلي في الضعفاء وذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو داود ليس بذاك وذكره أبو
عبدالله الحاكم في المستدرك، وقال: صدوق عند الأئمة وضعفه النسائي وقال ابن حجر في
التهذيب ضعيف، وفي التقريب: صدوق يهم وقال البخاري مقارب الحديث وقال الذهبي
فيه لين وقال يحيى بن معين صالح، وقال مرة: ليس حديثه بشيء وقال يعقوب بن سفيان
الفسوي ضعيف وجماع القول فيه أنه ضعيف، ضعفه ابن معين في أكثر الروايات.
[١٧٩٢] [١٧٨٧] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ
جَابِرِ عِنْفَه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرِ: ((أَقْسِمُ بِاللهِ مَا عَلَى
الأَرْضِ نَفْسٌ مَنْفُوسَةٌ الْيَوْمَ يَأْتِي عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَّةٍ)).
مرفوع ضعيف.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي

٤١٨٠
كِتابُ الفِيْنُ =
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم يكن.
[١٧٩٣] [١٧٨٨] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ،
عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْغِهِ، عَنِ النَّبِّ يَِّ قَالَ: ((إِنِّي لأَرْجُو أَنْ لا تَعْجِزَ أَمَّتِي
عِنْدَ رَبِّي أَنْ يُؤَخِّرَهُمُ نِصْفَ يَوْمٍ)). فَقِيلَ لِسَعْدٍ: كَمْ نِصْفُ يَوْمِ؟ قَالَ: ((خَمْسُ مِائَةِ
سَنَةٍ)).
مرفوع ضعيف.
* في الإسناد بكير بن عبد الله بن أبي مريم الغساني وهو ضعيف الحديث قال عنه
الجوزجاني ليس بالقوي وقال ابن عدي الغالب على حديثه الغرائب وقلما يوافقه الثقات
وذكره البيهقي في شعب الإيمان ومعرفة السنن والسنن الكبرى، وقال: ضعيف وقال أبو
حاتم الرازي ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وقال ابن حبان كان
من خيار أهل الشام، ولكن كان رديء الحفظ، يحدث بالشيء فيهم، ويكثر ذلك، حتى
استحق الترك وقال أبو داود سرق له حلى، فأنكر عقله وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، منكر
الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف، ومرة: ليس بشيء وقال النسائي ضعيف وقال ابن
حجر في التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وقال ابن طاهر متروك الحديث،
ومرة: ضعيف جدًّا وقال الدار قطني متروك، ومرة: ضعيف وقال الذهبي ضعفوه، وله علم
وديانة وقال دحيم الدمشقي في حديثه بعض ما فيه وأما عيسى بن يونس السبيعي كان لا
یرضاه وقال محمد بن سعد کاتب الواقدي کان کثیر الحدیث ضعيفا وضعفه يحيى بن

١٠,
كِتابُ الفِيْنُ
٧
٤١٩
معين، وفي رواية ابن محرز: زعموا أنه ليس بكل ذاك وقال يزيد بن هارون الأيلي كان من
العباد المجتهدين ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة وذكره يعقوب
بن شيبة السدوسي في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة.
[١٧٩٤][١٧٨٩] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ جُبَيْرِ
بْنِ نُفَيْرٍ، قَالَ: (.) وَغَيْرُهُمْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ نَّ أَكْثَرُوا الْيَهُودُ فِي السُّؤَالِ
عَنِ السَّاعَةِ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ الَّْهَا، فَقَالَ: ((يَا جِبْرِيلُ، قَدْ أَكْثَرَ عَلَيَّ الْيَهُودُ وَغَيْرُهُمْ
فِي السُّؤَالِ عَنِ السَّاعَةِ؟))، فَقَالَ: ((مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ)).
مرفوع مرسل.
(١٧٩٥) - [١٧٩٠] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنِي
الْفَرَجُ الْكَلَاعِيُّ، سَمِعَ أَبَا ضَمْرَةَ الْكَلاعِيَّ، يَقُولُ: ((لَيَسِتَنَّ أَهْلُ هَذِهِ الْمَدِينَةِ، ثُمَّ
لَيُصْبِحُنَّ، يَعْنِي حِمْصَ، فَيَخْرُجُ خَارِجٌ مِنْ بَابِ الشَّرْقِيِّ فَلا يَرَى سَنِيرًا، فَيَكْذِبُ
نَفْسَهُ، فَيُؤْذِنُ أَهْلَهَا، فَيَخْرُ جُونَ فَيَنْظُرُونَ إِلَى مَا نَظَرَ إِلَيْهِ، فَإِذَا هُمْ بِلُبْنَانَ مَكَانَهُ،
وَإِذَا سَنِيْرٌ قَدْ زَالَ عَنْ مَكَانِهِ، فَيَمْكُثُونَ مَا شَاءَ اللهُ يَوْمَهُمْ ذَلِكَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ آتٍ
مِنْ قِبَل حُوَارِينَ فَيَقُولُ: مَرَّ بِنَا سَنِيرٌ أَمْسِ سَائِرًا مُنْطَلَقًّا بِهِ، مَا نَدْرِي أَيْنَ سُلِكَ بِهِ،
وَيُقَالُ: إِنَّهُ وَتَدٌ مِنْ أَوْتَادِ جَهَنَّمَ)).
مقطوع ضعيف جدًّا.
* فيه الفرج الكلاعي وهو مجهول غير معروف ولا مذكور.
* وهو يروي عن أبي ضمرة الكلاعي وهو مجهول أيضًا.

٤٢٠
كِتابُ الفِتْنُه
(١٧٩٦) - [١٧٩١] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ شَيْخ، لَهُ، عَنْ
وَهْبٍ بْنِ مُنَبِّهِ، قَالَ: ((بَعْدَ الآيَةِ السَّابِعَةِ أَنْ يَبْعَثَ اللهُ مَلائِكَةً عَلَى خَيْلَ بُلْقِ تَطِيرُ
بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، تَنْعِي الأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَمَنْ فِيهَا، وَالآيَةُ الثَّمِنَةُ أَنَّهُ لا
يَبْقَى عَلَى الأَرْضِ شَجَرَةٌ إِلا بَكَتْ دَمًّا، وَالتَّاسِعَةُ أَنَّهُ لا يَبْقَى عَلَى الأَرْضِ
صَخْرَةٌ إِلا رَنَّتْ رَنِينَ النِّسَاءِ، وَالْعَاشِرَةُ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا)).
مقطوع ضعيف.
* فيه مبهم مجهول غير معروف وهو الشیخ الذي يروي عنه ابن عياش.
(١٧٩٧) - [١٧٩٢] حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ
سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْعُرْيَانِ بْنِ الْهَيْثَمِ، قَالَ: وَفَدْتُ مَعَ أَبِي إِلَى يَزِيدَ بْنِ
مُعَاوِيَةَ، فَسَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو، فَقُلْتُ لَهُ، تَزْعُمُ أَنَّهُ تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى رَأْسٍ
السَّبْعِينَ؟ فَقَالَ: إِنَّهُمْ يَكْذِبُونَ عَلَيَّ، لَيْسَ هَكَذَا قُلْتُ، وَلَكِنِّي قُلْتُ: ((لا تَكُونُ
السَّبْعُونَ إِلا كَانَ عِنْدَهَا شَدَائِدُ وَأُمُورٌ عِظَامٌ».
موقوف ضعيف.
* لا يصح لأن الإسناد فيه علي بن زيد بن عبدالله بن جدعان وهو ضعيف ضعفه
يحيى بن معين وقال ليس بذاك القوي وكذا قال أحمد بن حنبل وقال ابن القطان تركوا
حديثه.
[١٧٩٨] [١٧٩٣] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ
سَعِيدِ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ يْته، عَنِ النَّبِّ يَُّ قَالَ: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ
حَتَّى تَكُونَ السَّنَةُ كَالشَّهْرِ، وَالشَّهْرُ كَالْجُمُعَةِ، وَالْجُمُعَةُ كَالْيَوْمِ، وَالْيَوْمُ كَاضْطِرَامِ