النص المفهرس
صفحات 361-380
كِتابُ الفِيْنُ ٤٣٦١ الْيَوْمَ. مرفوع صحيح. رواه البخاري والطبراني في مسند الشاميين. [١٦٧٣] [١٦٧٠] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعِ، عَنْ عَيَّشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ عِلْفِهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَِّ يَقُولُ: (تَجِيُ رِيحٌ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ تُقْبَضُ فِيهَا رُوحُ كُلِّ مُؤْمِنٍ)). مرفوع صحيح. (١٦٧٤) - [١٦٧١] حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ حَنْظَلَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ أَبِي بَّةَ، يَسْأَلُ طَاوُسًا عَنِ الْآيَاتِ الَّتِي قَبْلَ الْقِيَامَةِ، فَقَالَ: «مَا أَدْرِي مَا هِيَ، وَلَكِنْ رِيحٌ تَجِيءُ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ طَيَِّةٌ، تُقْبَضُ فِيهَا رُوحُ كُلِّ مُؤْمِنٍ، وَإِنْ كَانَ فِي جَوْفٍ صَخْرَةٍ». مقطوع صحيح الإسناد إلى طاوس. (١٦٧٥) - [١٦٧٢] حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ زَكَرِيًّا، عَنِ الشَّعْبِيِّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿اَلْجَهِلِيَّةِ الْأُوْلَى﴾ [الأحزاب: ٣٣]. قَالَ: ((هِيَ مَا بَيْنَ عِيسَىُ وَمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمَا وَسَلَّمَ)). مقطوع صحيح الإسناد إلى الشعبي. ٣٦٢ كِتابُ الفِرُه [١٦٧٦] [١٦٧٣] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: ((بَيْنَمَا رَجُلٌ يُحَدِّثُ فِي الْمَسْجِدِ، قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يُرَى دُخَانٌ مِنَ السَّمَاءِ، فَتَأْخُذُ بِأَسْمَاعِ الْمُنَافِقِينَ وَأَبْصَارِهِمْ، وَأَخَذَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ كَهَيْئَةِ الَّكْمَةِ». مقطوع صحيح الإسناد إلى مسروق. [١٦٧٧] [١٦٧٤] قَالَ مَسْرُوقٌ: فَدَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: إِنَّ قُرَيْشًا اسْتَعْصَوْا عَلَى النَّبِيِّ نَّهِ فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَيْهِمْ بِنِينَ كَسِنِينِ يُوسُفَ)) فَأَخَذَتْهُمْ سَنَةٌ أَكَلُوا فِيهَا الْعِظَامَ وَالْمَيْنَةَ، حَتَّى جَعَلَ أَحَدُهُمْ يَرَى مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ كَهَيْتَةِ الدُّخَانِ مِنَ الْجُوعِ، فَقَالُوا: رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ، فَقِيلَ لَهُ: إِنْ كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَادُوا، قَالَ: فَكَشَفَ عَنْهُمْ فَعَادُوا، فَانْتَقَمَ اللهُ مِنْهُمْ يَوْمَ بَدْرٍ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَأَرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِى السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ١٠ يَخْشَى النَّاسَّ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [الدخان: ١٠، ١١]. إِلَى قَوْلِهِ: ﴿إِنَّكُمْ عَيِدُونَ [الدخان: ١٥]. مقطوع. (١٦٧٨) - [١٦٧٥] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، وَفِطْرٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ((خَمْسٌ قَدْ مَضَيْنَ: الْقَمَرُ، وَالرُّومُ، وَاللَّزَامُ، وَالْبَطْشَةُ، وَالدُّخَانُ)). موقوف صحیح. : كِتابُ الفِتْنُ [١٦٧٩] [١٦٧٦] حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ◌ِنْه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: (( لا يَزَالُ أَهْلُ الْغَرْبِ ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ)). مرفوع صحيح. رواه مسلم والبزار وأبو يعلى. [١٦٨٠] [١٦٧٧] حَدَّثَنَا عِيسَى، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: ( .. ) قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: ((خَيْرُ الأَرْضِ مَغَارِبُهَا)). مرفوع مرسل ضعيف. [١٦٨١] [١٦٧٨] قَالَ الأَعْمَشُ: وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ مََّهِ بِمِنَّى، فَانْشَقَّ الْقَمَرُ فِرْقَتَيْنِ، فَذَهَبَ فِرْقَةٌ مِنْ وَرَاءِ الْجَبَل، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَلَّهِ: ((اشْهَدُوا اشْهَدُوا)). مرفوع معلق صحیح المعنى. [١٦٨٢] [١٦٧٩] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمٍَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ ◌ِنْفِهِ، قَالَ: سَأَلَ أَهْلُ مَكَّةَ النَّبِيَّ ◌َّ آيَةً، فَانْشَقَّ الْقَمَرُ بِمَكَّةَ مَرَّتَيْنٍ، فَقَالَ: ﴿ أَقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَأَنشَقَّ اُلْقَمَرُ ل وَإِن يَرَوْاْ ءَايَةً يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ ﴾ [القمر: ١، ٢] يَقُولُونَ: سِحْرٌ ذَاهِبٌ)). مرفوع صحيح. ٣٦٤١ كِتابُ الفِتْنُه ورد في تفسیر قتادة و تفسیر مجاهد بن سليمان. [١٦٨٣] [١٦٨٠] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي حَكِيمِ، عَنْ مَكْحُولٍ، ( .. ) عَنْ مُعَاوِيَةَ عِنْه، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَهِ يَقُولُ: ((لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ لا يُبَالُونَ مَنْ خَالَفَهُمْ، حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ)). قَالَ عُتْبَةُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ: أَمْرُ اللهِ رِيحٌ طَيَِّةٌ تَخْرُجُ فِي زَمَنِ عِيسَى، فَتَقْبِضُ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ. مرفوع صحيح المعني منقطع الإسناد. (١٦٨٤) - [١٦٨١] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: ((انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ عَهِ شَقَّتَيْنٍ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ: سِحْرٌ، فَنَزَلَتِ: ٢) وَإِن يَرَوْأ ءَايَةً يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ سِحُرٌ مُسْتَمِرٌّ ﴾ ﴿أَقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَأَنشَقَ الْقَمَرُ [القمر: ٢،١])). 009 / 20000 / 2000 / 2000 / 2000 1 20000 / مقطوع صحیح إلى عكرمة ومعناه صحيح. [١٦٨٥] [١٦٨٢] حَدَّثَنَا ابْنُ عُبَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ يَّهِ شَقَتَيْنِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّ: ((اشْهَدُوا)). مرفوع صحيح. رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وأحمد وابن خزيمة وابن حبان والحاكم ١٠, ٤٣٦٥ كِتَابُ الِفِيْنُ وابو عوانه وسنن سعيد ابن منصور وسنن الدار قطني وغيرهم. (١٦٨٦) - [١٦٨٣] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: ((أَلا إِنَّ الْقَمَرَ قَدِ انْشَقَّ)). موقوف صحیح. [١٦٨٧] [١٦٨٤] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْع، سَمِعَ شَدَّادَ بْنَ مَعْقِل، يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ، يَقُولُ: ((إِنَّ أَوَّلَ مَا تَفْقِدُونَ مِّنْ دِينِكُمُ الأَمَانَةُ، وَآخِرٌ مَا يَبْقَى الصَّلاةُ، وَإِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ يُوشِكُ أَنْ يُرْفَعَ، فَقَالُوا: كَيْفَ وَقَدْ أَثْبَتَهُ اللهُ فِي قُلُوبِنَا، وَأَثْبَتْنَاهُ فِي مَصَاحِفِنَا؟ قَالَ: ((يُسْرَى عَلَيْهِ لَيْلَةً فَيُذْهَبُ بِمَا فِي قُلُوبِكُمْ، وَيُذْهَبُ بِمَا فِي مَصَاحِفِكُمْ))، ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللهِ: وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ الْآيَةَ». مرفوع صحيح. رواه الحاكم في المستدرك والبيهقي في الكبرى وشعب الإيمان ومصنف عبدالرزاق ومصنف بن أبي شيبة والمعجم الكبير للطبراني. [١٦٨٨] [١٦٨٥] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: انْشَقَّ الْقَمَرُ وَنَحْنُ مِنْ رَسُولِ اللهِ نَّهُ بِمِنَّى، حَتَّى ذَهَبَتْ فِرْقَةٌ مِنْهُ خَلْفَ الْجَبَلِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: ((اشْهَدُوا)). مرفوع صحيح. ٣٦٦ كِتابُ الفِينُه رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وأحمد وابن خزيمة وابن حبان والحاكم وابو عوانه وسنن سعيد ابن منصور وسنن الدار قطني وغيرهم. [١٦٨٩] [١٦٨٦] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ كِنشَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّمَ قَالَ: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُنْصَبَ الأَوْثَانُ، وَأَوَّلُ مَنْ يَنْصِبُهَا أَهْلُ حَضَرٍ مِنْ تِهَامَةَ». مرفوع إسناده تالف ومعناه صحيح. * فيه محمد بن الحارث بن زياد بن الربيع وهو متروك الحديث قال عنه الجوزجاني روى أحاديث منكرة، وهو متروك الحديث وقال ابن عدي الجرجاني عامة ما يرويه غير محفوظ وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث وذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو زرعة الرازي ترك حديثه وقال الترمذي منكر الحديث وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: ضعيف وقال الحسن بن الصباح بن البزار مشهور، ليس به بأس وقال الذهبي ضعفوه وقال الساجي يحدث عن ابن البيلماني بمناكير وقال عبيد الله بن عمر القواريري ثقة وقال عمرو ابن علي الفلاس روى أحاديث منكرة، وهو متروك الحديث وقال محمد بن بشار العبدي ما في قلبي منه شيء وقال يحيي بن معين بصري ليس بشيء، ومرة: ليس بثقة وقال الفسوي لا یکتب حدیثه. * وهو يروي عن محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني وهو منكر الحديث قال عنه ابن عدي الجرجاني كل ما روى عن ابن البيلماني فالبلاء فيه منه، وهو ضعيف والضعف على حديثه بين وذكره إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني في الأباطيل والمناكير والمشاهير وقال العقيلي روى عنه صالح بن عبد الجبار، ومحمد بن الحارث مناكير، مرة: له نسخة فيها مناكير وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث، مضطرب الحديث ومرة: ضعيف الحديث وقال ابن حبان حدث عن أبيه بنسخة شبيها بمائتي حديث كلها موضوعة لا يجوز الاحتجاج به ولا ذكره في الكتب إلا على جهة التعجب، ومرة: يضع على أبيه العجائب وذكره أبو زرعة الرازي في أسامي الضعفاء وقال أبو عبدالله الحاكم روى عن أبيه عن ابن ٣٦٧ دِ كِتابُ الفِرُ عمر المعضلات وقال أبو نعيم الأصبهاني منكر الحديث وقال النسائي منكر الحديث وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: ضعيف وقال ابن طاهر لا شيء في الحديث وقال البخاري منكر الحديث وذكره الدار قطني في الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي واه وقال زكريا بن يحيي الساجي منكر الحديث وقال عبدالله بن الزبير الحميدي كان يتكلم فيه ويضعفه وقال يحيي بن معين ليس بشيء. * وهو يروي عن أبيه عبد الرحمن بن أبي زيد البيلماني وهو ضعيف الحديث قال عنه أبو الفتح الازدي منكر الحديث يروي عن ابن عمر بواطيل وقال أبو حاتم الرازي لين وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: لا يجب أن يعتبر بشيء من حديثه إذا کان من رواية ابنه لأن ابنه محمد بن عبد الرحمن يضع على أبيه العجائب وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: ضعيف وقال الدارقطني ضعيف لا تقوم به حجة وقال الذهبي لا يكاد يعرف وقال صالح بن محمد جزرة حديثه منكر ولا يعرف أنه سمع من أحد من الصحابة. (١٦٩٠) - [١٦٨٧] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ((خَمْسٌ قَدْ مَضَيْنَ: الدُّخَانُ، وَاللَّزَامُ، وَالْبَطْشَةُ، وَالرُّومُ، وَالْقَمَرُ)). موقوف صحيح الإسناد. وقد رواه البخاري فقال. حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، وَمَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ، إِنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا عَّهِ وَقَالَ: قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ، فَإِنّ رَسُولَ اللهِ عَِّ لَمَّا رَأَىُ قُرَيْشًا اسْتَعْصَوْا عَلَيْهِ، فَقَالَ: (اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَيْهِمْ بِسَبْعِ كَسَبْعِ يُوسُفَ))، فَأَخَذَتْهُمُ السَّنَةُ حَتَّى حَصَّتْ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى أَكَلُوا الْعِظَامَ وَالْجُلُودَ، فَقَالَ أَحَّدُهُمْ:َ حَتَّى أَكَلُوا الْجُلُودَ وَالْمَيْتَةَ، وَجَعَلَ يَخْرُجُ مِنَ الْأَرْضِ كَهَيْئَةٍ الدُّخَانِ، فَأَتَاهُ أَبُو سُفْيَانَ: فَقَالَ: أَيْ مُحَمَّدُ إِنَّ قَوْمَكَ قَدْ هَلَكُوا، فَادْعُ اللهَ أَنْ يَكْشِفَ عَنْهُمْ، فَدَعَا، ثُمَّ قَالَ: ((تَعُودُونَ بَعْدَ هَذَا فِي حَدِيثِ مَنْصُورٍ))، ثُمَّ قَرَأَ: فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ ٣٦٨ كِتابُ الفِرُ= بِدُخَانٍ مُبِينٍ إِلَى عَائِدُونَ أَنَكْشِفُ عَذَابَ الْآخِرَةِ فَقَدْ مَضَى الدُّخَانُ، وَالْبَطْشَةُ، وَاللَّزَامُ، وَقَالَ أَحَدُهُمْ: الْقَمَرُ، وَقَالَ الْآخَرُ: وَالرُّومُ. (١٦٩١) - [١٦٨٨] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ◌َِشَ، قَالَ: ((يَبْعَثُ اللهُ رِيحًا غَبْرَاءَ قَبْلَ يَوْم الْقِيَامَةِ، فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ، فَيُقَالُ: فُلانٌ قُبِضَ رُوحُهُ وَهُوَ فِي مَسْجِدِهِ، وَفُلانٌ قُبِضَ رُوحُهُ وَهُوَ فِي سُوقِهِ)). موقوف صحيح الإسناد. (١٦٩٢) - [١٦٨٩] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِع، عَنْ جَرَّاح، عَنْ أَرْطَاةَ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((يَدْنُو الرَّبُّ إِلَى السَّمَاءِ فَيْرُدُّ الْمَاءَ إِلَى عُنْصُرِهِ، وَتَرْجُفُ الأَرْضُ، وَيَخِرُّ النَّاسُ لِوُجُوهِهِمْ سُجَّدًا، وَيُعْتِقُونَ عَامَّةَ أَرِقَّائِهِمْ، ثُمَّ تَسْكُنُ زَمَانًا، ثُمَّ تَعُودُ فَتُزَلْزَلُ بِأَهْلِهَا أَشَدَّ مِنَ الْمَرَّةِ الأُولَى، فَيُعْتِقُونَ عَامَّةَ أَرِقَّائِهِمْ، ثُمَّ تَتَصَدَّعُ وَيُخْسَفُ بِطَائِفَةٍ مِنَ الأَرْضِ وَأَوْدِيَتِهَا وَالنَّاسُ، حَتَّى أَنَّ الرَّجُلَ لَيَسْرِي فَيَمُرُّ بِالْحَيِّ وَهُمْ سَالِمُونَ، وَآخَرُونَ مَخْسُوفٌ بِهِمْ، وَإِنَّ الرَّجُلَيْنِ لَيَطْحَنَانِ فَتُصِيبُهُمَا الصَّعْقَةُ، فَيَمُوتُ أَحَدُهُمَا، أَوْ تُصِيبُهُمَا فِي نَوْمِهِمَا، كَذَلِكَ وَتَسْتَصْعِبُ الأَرْضُ زِلْزَالا كَالْبَرُذُونِ الْفَحْلِ الصَّعْبِ، حَتَّى يَلْجَأَ أَهْلُ الْمُدُنِ وَالْقُرَى إِلَى الْجِبَالِ، فَيَكُونُونَ مَعَ السِّبَاعِ، وَتُحْشَرُ حِلْيَةُ الأَرْضِ ذَهَبُهَا وَفِضَّتُهَا إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَحَتَّى يَفْتَحَ الرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ السَّفْطَ وَالْجَوْنَةَ فَلا يَجِدَانِ مِنْ حُلِيِّهِمَا شَيْئًا، وَيَتَقَعْقَعُ خَشَبُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَسَقْفُهُ، وَتَهْلِكُ الْمَرَاعِي وَالدَّوَابُّ، وَيَنْقَطِعُ مُلْكُ الْجَزِيرَةِ وَأَزْمِينِيَّةَ، وَيَبْبَسُ شَجَرُهُمَا، وَتَهْلِكُ دَوَابُهُمَا مِنَ النَّلْزَلَةِ، وَيُشْبِعُهُمَا جُوعًا، وَحَتَّى أَنَّ الرَّجُلَ لَيَتُورُ لِيَتَقَلَّعَ مِنْ مَكَانِهِ فَيَهْرُبُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ١٠, ٤٣٦٩٠ كِتَابُ الِفِيْنُ كُلَّ ذَلِكَ يُرَدُّ إِلَى مَوْضِعِهِ، فَيَكُونُ آخِرُ انْفِلاعِهِ وَهَلاكِهِ وَفِرَارِهِ إِلَى طَبَرِيَّةَ، فَيَئِبُ عَلَيْهَا، وَيَتَعَوَّذُ إِلَى اللهِ بِاسْمِهِ الْمَقْدِسِ، أَلا يُعِيدَهُ فَيُقِرُّهُ، وَتَغْلُو الْخَيْلُ فَتُطْلَبُ الْفَرَسُ بِالْمَالِ الْكَثِيرِ فَلا يُصَابُ)). مقطوع ضعيف. * فیه إبهام في قوله عمن حدثه. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب تننه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي عَّه، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. [١٦٩٣] [١٦٩٠] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ حُجْرِ بْنِ مَالِكِ الْكِنْدِيِّ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: (َيُؤْفَكَنَّ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ قَوْمٌ قِرَدَةً وَقَوْمٌ خَنَازِيرَ، وَلَيُصْبِحَنَّ، فَيُقَالُ: خُسِفَ بِدَارِ بَنِي فُلانٍ، وَدَارِ بَنِي فُلانٍ، وَبَيْنَمَا الرَّجُلانِ يَمْشِيَانِ يُخْسَفُ بِأَحَدِهِمَا)). قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَبِمَ ذَلِكَ؟ قَالَ: ((بِشُرْبِ الْخُمُورِ، وَلِبَاسِ الْحَرِيرِ، وَالضَّرْبِ بِالْمَعَازِفِ وَالزِّمَارَةِ». 12000 1 2800 1 2000 1 6 مرفوع ضعيف. ٣٧٠ كِتابُ الفِرُ= * في الإسناد بكير بن عبد الله بن أبي مريم الغساني وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني ليس بالقوي وقال ابن عدي الغالب على حديثه الغرائب وقلما يوافقه الثقات وذكره البيهقي في شعب الإيمان ومعرفة السنن والسنن الكبرى، وقال: ضعيف وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وقال ابن حبان كان من خيار أهل الشام، ولکن کان رديء الحفظ، يحدث بالشيء فيهم، ویکثر ذلك، حتى استحق الترك وقال أبو داود سرق له حلى، فأنكر عقله وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، منكر الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف، ومرة: ليس بشيء وقال النسائي ضعيف وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وقال ابن طاهر متروك الحديث، ومرة: ضعيف جدًّا وقال الدار قطني متروك، ومرة: ضعيف وقال الذهبي ضعفوه، وله علم وديانة وقال دحيم الدمشقي في حديثه بعض ما فيه وأما عيسى بن يونس السبيعي كان لا يرضاه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان كثير الحديث ضعيفا وضعفه يحيى بن معين، وفي رواية ابن محرز: زعموا أنه ليس بكل ذاك وقال يزيد بن هارون الأيلي كان من العباد المجتهدين ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة وذكره يعقوب ابن شيبة السدوسي في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة. [١٦٩٤] [١٦٩١] ( .. ) قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَحَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ رُوَيْمٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ◌َِّ: إِنَّ اللهَ تَعَالَىْ يَقُولُ: ((أَنَا أَرْجِفُ الأَرْضَ بِعِبَادِي فِي خَيْرِ لَيَالِيَّ، فَمَنْ قَبَضْتُ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ كَانَتْ لَهُ رَحْمَةً، وَكَانَتْ آجَالُهُمُ الَّتِي كُتِبَتْ عَلَيْهِمْ، وَمَنْ قَبَضْتُ مِنَ الْكُفَّارِ كَانَتْ عَذَابًا لَهُمْ، وَكَانَتْ آجَالُهُمُ الَّتِي كَتَبْتُ عَلَيْهِمْ)). مرفوع معلق ضعيف. * في الإسناد بكير بن عبد الله بن أبي مريم الغساني وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني ليس بالقوي وقال ابن عدي الغالب على حديثه الغرائب وقلما يوافقه الثقات وذكره البيهقي في شعب الإيمان ومعرفة السنن والسنن الكبرى، وقال: ضعيف وقال أبو ٤٣٧١ كِتَابُ الِفِيْنُ حاتم الرازي ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وقال ابن حبان كان من خيار أهل الشام، ولکن کان رديء الحفظ، يحدث بالشيء فیھم، ویکثر ذلك، حتى استحق الترك وقال أبو داود سرق له حلى، فأنكر عقله وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، منكر الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف، ومرة: ليس بشيء وقال النسائي ضعيف وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وقال ابن طاهر متروك الحديث، ومرة: ضعيف جدًّا وقال الدار قطني متروك، ومرة: ضعيف وقال الذهبي ضعفوه، وله علم وديانة وقال دحيم الدمشقي في حديثه بعض ما فيه وأما عيسى بن يونس السبيعي كان لا یرضاه وقال محمد بن سعد کاتب الواقدي كان كثير الحديث ضعيفا وضعفه يحيى بن معين، وفي رواية ابن محرز: زعموا أنه ليس بكل ذاك وقال يزيد بن هارون الأيلي كان من العباد المجتهدين ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة وذكره يعقوب ابن شيبة السدوسي في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة. (١٦٩٥) - [١٦٩٢] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الْخَوْصَاءِ، عَنْ طَاوُسِ، قَالَ: ((ثَلاثُ رَجَفَاتٍ: رَجْفَةٌ بِالْيَمَنِ، وَرَجْفَةٌ بِالشَّامِ أَشَدُّ مِنْهَا، وَرَجْفَةٌ بِالْمَشْرِقِ، وَهِيَ الْجَاحِفُ، مَضَتَا إِلا الَّتِي بِالْمَشْرِقِ)). مقطوع ضعيف. * فيه أبو الخوصاء وهو مجهول غير معروف ولا مذكور. (١٦٩٦) - [١٦٩٣] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((لَتَسْتَصْعِبَنَّ الأَرْضُ بِأَهْلِهَا، حَتَّى تَكُونَ أَصْعَبَ مِنْ ظَهْرِ بِرْذَوْنٍ صَعْبٍ، ثُمَّ تَمِيلُ بِكُمْ مَيْلَةً أُخْرَى حَتَّى تَظُنُّونَ أَنَّهَا مُنْكَفِتَةٌ، حَتَّى يُعْتِقَ نَاسٌ أَرِقَّاءَهُمْ، ثُمَّ تَسْكُنُ زَمَانَا حَتَّى يَنْدَمَ مَنْ أَعْتَقَ عَلَى مَا أَعْتَقَ، ثُمَّ تَمِيلُ بِكُمْ كِتابُ الفِتْنُ» ٣٧٢ مَيْلَةً أُخْرَى حَتَّى يَقُولَ قَائِلٌ مِنَ النَّاسِ: رَبَّنَا نُعْتِقُ نُعْتِقُ، فَيَقُولُ اللهُ تَعَالَى: كَذَبْتُمْ بَلْ أَنَا أُعْتِقُ)). مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب يتننه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي عَّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (١٦٩٧) - [١٦٩٤] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ قَارِظِ بْنِ شَيْبَةَ، عَنْ أَبِي غَطَفَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ: ((تَخْرُجُ مَعَادِنُ مُخْتَلِفَةٌ مَعْدِنٌ فِيهَا قَرِيبٌ مِنَ الْحِجَازِ يَأْتِيهِ شِرَارُ النَّاسِ يُقَالُ لَهُ فِرْعَوْنُ ذَهَبَ، يَذْهَبُ إِلَيْهِ شِرَارُ النَّاسِ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَعْمَلُونَ فِيهِ إِذْ حُسِرَ لَهُمْ عَنِ الذَّهَبِ فَأَعْجَبَهُمْ مُعْتَمَلُهُ إِذْ خُسِفَ بِهِ وَبِهِمْ)). موقوف صحيح. وقد رواه الحاكم أيضًا حيث قال. أَخْبَرَنَا غَيْلانُ بْنُ يَزِيدَ الدَّقَّاقُ بِهَمْدَانَ، تَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، ثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ فَارِظِ بْنِ شَيْبَةَ، عَنْ أَبِي غَطَفَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو ◌َشْ، ٣٧٣٪ ١٠, كِتابُ الفِتْرُ يَقُولُ: ((تَخْرُجُ مَعَادِنُ مُخْتَلِفَةٌ، مَعْدِنٌ مِنْهَا قَرِيبٌ مِنَ الْحِجَازِ، يَأْتِيهِ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ، يُقَالُ لَهُ فِرْعَوْنُ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَعْمَلُونَ فِيهِ، إِذْ حَسَرَ عَنِ الذَّهَبِ، فَأَعْجَبَهُمْ مُعْتَمَلُهُ، إِذْ خُسِفَ بِهِ وَبِهِمْ)). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (١٦٩٨) - [١٦٩٥] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدٍ، (.) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: ((يُوشِكُ أَنْ لا تَجِدُوا بُيُوتًا تُكِنُّكُمْ تُهْلِكُهَا الرَّوَاجِفُ، وَلا دَوَابَّ تَبْلُغُوا عَلَيْهَا فِي أَسْفَارِكُمْ تُهْلِكُهَا الصَّوَاعِقُ)). موقوف ضعيف. * فيه إعضال بين عبيد الله بن عبيد وأبي هريرة فقد سقطت واسطتان. [١٦٩٩] [١٦٩٦] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَّبِي بَكْرِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنِ النَّبِّ نَّمِ قَالَ: ((أَمَّتِي لا عَذَابَ عَلَيْهَا فِي الآخِرَةِ، إِنَّمَا عَذَابُهَا الزَّلازِلُ وَالْفِتَنُ فِي الدُّنْيَا)). مرفوع ضعيف. * في الإسناد بكير بن عبد الله بن أبي مريم الغساني وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني ليس بالقوي وقال ابن عدي الغالب على حديثه الغرائب وقلما يوافقه الثقات وذكره البيهقي في شعب الإيمان ومعرفة السنن والسنن الكبرى، وقال: ضعيف وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وقال ابن حبان كان من خيار أهل الشام، ولكن كان رديء الحفظ، يحدث بالشيء فيهم، ویکثر ذلك، حتى استحق الترك وقال أبو داود سرق له حلى، فأنكر عقله وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، منكر الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف، ومرة: ليس بشيء وقال النسائي ضعيف وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وقال ابن طاهر متروك الحديث، ٣٧٤ كِتابُ الفِيْن = ومرة: ضعيف جدًّا وقال الدار قطني متروك، ومرة: ضعيف وقال الذهبي ضعفوه، وله علم وديانة وقال دحيم الدمشقي في حديثه بعض ما فيه وأما عيسى بن يونس السبيعي كان لا يرضاه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان كثير الحديث ضعيفا وضعفه يحيى بن معين، وفي رواية ابن محرز: زعموا أنه ليس بكل ذاك وقال يزيد بن هارون الأيلي كان من العباد المجتهدين ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة وذكره يعقوب ابن شيبة السدوسي في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة. [١٧٠٠] [١٦٩٧] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عِنْهُ، عَنِ النَّبِّ ◌َمِِّ قَالَ: ((لا تَذْهَبُ الأَيَّامُ حَتَّى تَحْسِرَ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ فَيَكْثُرُ عِنْدَهُ الْقَبْلُ، حَتَّى يُقْتَلَ مِنَ الْمِائَةِ كَذَا وَكَذَا، فَإِنْ أَدْرَكْتَ ذَلِكَ فَلا تَقْرَبَنَّهُمْ)). مرفوع صحيح. رواه مسلم وابن ماجة وأحمد وصحيح ابن حبان والمعجم الكبير للطبراني. (١٧٠١) - [١٦٩٨] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ، عَنْ أَشْعَثَ الْقُمِّيِّ، عَنْ جَعْفَرِ، عَنْ سَعِيدٍ، قَالَ: ((تَزَلْزَلَتُ الأَرْضُ عَلَى عَهْدِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ لَهَا مَا لكِ؟، ثُمَّ قَالَ: أَمَا إِنَّهَا لَوْ تَكَلَّمَتْ لَقَامَتِ السَّاعَةُ)». مقطوع ضعيف. * فيه أشعث القمي لم أجد له ترجمة وهو يروي عن جعفر لم أعرفه أيضًا. (١٧٠٢) - [١٦٩٩] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرِ الرَّازِيِّ، عَنِ ١٠, ٣٧٥ كِتَابُ الِفِيْنُ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿رَبَّنَا أَطْمِسْ عَلَّ أَمْوَلِهِمْ﴾ [يونس: ٨٨] قَالَ: ((صَارَتْ حِجَارَةً)). مقطوع ضعيف. * أبو جعفر الرازي قال أحمد بن حنبل ليس بقوي في الحديث وقال يحيى بن معين یکتب حديثه ويروي عنه خالد بن يزيد العتكي قال فيه العقيلي لا يتابع على كثير من حديثه وقال الذهبي ضُعف. [١٧٠٣] [١٧٠٠] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عْئه، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿هُوَ اَلْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ﴾ [الأنعام: ٦٥] فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ: ((أَمَا إِنَّهَا كَائِنَةٌ وَلَمْ يَأْتِ تَأْوِيلُهَا بَعْدُ)». مرفوع ضعيف. * في الإسناد بكير بن عبد الله بن أبي مريم الغساني وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني ليس بالقوي وقال ابن عدي الغالب على حديثه الغرائب وقلما يوافقه الثقات وذكره البيهقي في شعب الإيمان ومعرفة السنن والسنن الكبرى، وقال: ضعيف وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وقال ابن حبان كان من خيار أهل الشام، ولکن کان رديء الحفظ، يحدث بالشيء فیهم، ویکثر ذلك، حتى استحق الترك وقال أبو داود سرق له حلى، فأنكر عقله وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، منكر الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف، ومرة: ليس بشيء وقال النسائي ضعيف وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وقال ابن طاهر متروك الحديث، ومرة: ضعيف جدًّا وقال الدار قطني متروك، ومرة: ضعيف وقال الذهبي ضعفوه، وله علم وديانة وقال دحيم الدمشقي في حديثه بعض ما فيه وأما عيسى بن يونس السبيعي كان لا ٣٧٦٠ كِتابُ الفِرُه يرضاه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان كثير الحديث ضعيفا وضعفه يحيى بن معين، وفي رواية ابن محرز: زعموا أنه ليس بكل ذاك وقال يزيد بن هارون الأيلي كان من العباد المجتهدين ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة وذكره يعقوب ابن شيبة السدوسي في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة. (١٧٠٤) - [١٧٠١] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ رَجُل مِنَ الْبَحْرَيْنِ، عَنْ رَجُل كَانَ فِي حَرَسِ مُعَاوِيَةَ، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ ((الَّذِي وُعِّدَتْ هَذِهِ الأُمَّةُ مِنَ الَّلاَزِلِ وَالْبَلاءِ وَالْقَتْلِ وَالْفِتَنِ فَوْقَ الْمِائَةِ وَدُونَ الْمِائَتَيْنِ)). يَرَدِّدُهَا عَلَيْهِمْ ثَلاثًا. موقوف ضعيف. * فيه مبهمان رجل من البحرين مبهم غير معروف والثاني رجل كان في حرس معاوية وهو مبهم غير معروف. (١٧٠٥) - [١٧٠٢] ( ... ) قَالَ صَفْوَانُ، وَحَدَّثَنِي أَبُو الْمُخَارِقِ زُهَيْرُ بْنُ سَالِمٍ، ( .... ) أَنَّ عُمَرَ، سَأَلَ كَعْبًا: ((هَلْ تَخَافُ عَلَى هَذِهِ الأُمَّةِ عَدُوًّا يَظْهَرُ عَلَيْهِمْ؟ قَالَ: لا، قَالَ اللهُ: ((وَلَكِنْ عَدُوٌّ وَزَلازِلُ يُبْتَلُونَ بِهَا فَسَتَكُونَ، فَأَمَّا قُبَةُ الإِسْلامِ وَبَيْضَتُهُ فَلا». موقوف معلق. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب متنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق ٤٣٧٧٠ ١٠, كِتابُ الفِيْنُ المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي عَّةُ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. * كيف يسأله عمر وهو الذي نهاه عن التحديث لما رأى منه أنه يحدث بغرائب وخاصة أنه كان عنده علم بالتوراة التي حرفت فما يحث به غالبه من الإسرائيليات فهذا لا یستقیم أن يسأله عمر بعد ذلك. (١٧٠٦) - [١٧٠٣] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: (تَكُونُ الزَّلازِلُ وَالْمَلَاحِمُ الَّتِي تُحَرِّكُ النَّاسَ مِنْ أَمَاكِنِهِمْ حَتَّى تَغْلُوَ النِّعَالَ)). وَقَالَ أَحَدُهُمَا: الْبِغَالُ، ((فَلا تَنَالُونَ مِنْ عَدُوِّكُمْ، وَتَقْصُرُ الْخُطْوَةُ)). مقطوع صحيح. [١٧٠٧] [١٧٠٤] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُفَيْلِ السَّكُونِيِّ ◌ِلْضِهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ يَّهِ يَقُولُ: ((إِنَّهُ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنِّي غَيْرُ لَاَبِثٍ فِيَكُمْ، وَلَسْتُمْ لا ◌ِثُونَ بَعْدِي إِلا قَلِيلا، ثُمَّ تَلْبَثُونَ، حَتَّى تَقُولُوا: مَتَى؟ وَسَتَأْتُونَ أَفْنَادًا يُفْنِي بَعْضُكُمْ بَعْضًا، وَبَيْنَ يَدَى السَّاعَةِ مَوَتَانٌ شَدِيدٌ، وَبَعْدَهُ سَنَوَاتُ الزَّلازِلِ)). مرفوع صحيح. ٣٧٨١ كِتابُ الفِتْرُه (١٧٠٨) - [١٧٠٥] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنِ الْجُرَشِيِّ، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ لِمُعَاوِيَةَ: ((إِنَّ الْبَلاءَ وَالزَّلازِلَ وَالْقَتْلَ مَا فَوْقَ الثَّمَانِينَ وَدُونَ الْمِائَةِ، فَاللهُ أَعْلَمُ أَيُّ الثَّمَانِينَ)). وَقَالَ: عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. موقوف صحيح. [١٧٠٩] [١٧٠٧] حَدَّثَنَا مَرْوَانُ الْفَزَارِيُّ، عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ قَيْسِ النَّخَعِيِّ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ النَّبِّ يَِّ قَالَ: «أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ، لَيْسَ عَلَيْهَا عَذَابٌ فِي الآخِرَةِ، إِنَّمَا عَذَابُهَا فِي الدُّنْيَا الزَّلازِلُ وَالْفِتَنُ وَالْقَتْلُ». مرفوع صحیح المعنى. * فيه مروان الفزاري واسمه مروان بن معاوية بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر وهو ثقة حافظ وكان يدلس أسماء الشيوخ. وقد رواه البزار والطبراني في مسند الشاميين وغيرهما بإسناد حسن وهذا لفظ وإسناد البزار. أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي مُوسَى ◌ْنفه، أَنّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ قَالَ: «أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ، لَيْسَ عَلَيْهَا فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ، إِنَّمَا عَذَابُهَا فِي الدُّنْيَا النَّلازِلُ وَالْقَتْلُ)). [١٧١٠] [١٧٠٨] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ حُدَیْرِ بْنِ كُرَيْبٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ أَبِي شَجَرَةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ حِشَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: (لَتَسْتَصْعِبَنَّ بِكُمُ الأَرْضُ حَتَّى يَغْبِطَ أَهْلُ حَضَرِكُمْ أَهْلَ بَدْوِكُمْ، كَمَا يَغْبِطُ أَهْلُ ٤٣٧٩٠ ١٠, كِتابُ الفِيْنُ بَدْوِكُمُ الْيَوْمَ أَهْلَ حَضَرِكُمْ، مِنَ اسْتِصْعَابِ الأَرْضِ، وَلَتَمِيلَنَّ بِكُمُ الأَرْضُ مَيْلَةً يَهْلِكُ فِيهَا مَنْ هَلَكَ، وَيَبْقَى مَنْ بَقِيَ، حَتَّى تُعْتَقَ الرِّقَابُ، ثُمَّ تَهْدَأَ بِكُمُ الأَرْضُ بَعْدَ ذَلِكَ حِينًا حَتَّى يَنْدَمَ الْمُعْتِقُونَ، ثُمَّ تَمِيلُ بَعْدَ ذَلِكَ مَيْلَةً أُخْرَى فَيَهْلِكُ مَنْ هَلَكَ وَيَبْقَى مَنْ بَقِيَ، يَقُولُونَ: رَبَّنَا نُعْتِقُ، رَبَّنَا نُعْتِقُ، فَيُكَذِّبُهُمُ اللهُ يَقُولُ: (كَذَبْتُمْ كَذَبْتُمْ، بَلْ أَنَا أُعْتِقُ))، وَلَيُبْتَلَيَنَّ أُخْرَيَاتُ هَذِهِ الأُمَّةِ بِالرَّجْفِ، فَإِنْ تَابُوا تَابَ اللهُ عَلَيْهِمْ، فَإِنْ عَادُوا أَعَادَ اللهُ عَلَيْهِمْ بِالرَّجْفِ، فَإِنْ تَابُوا تَابَ اللهُ عَلَيْهِمْ، فَإِنْ عَادُوا أَعَادَ اللهُ عَلَيْهِمْ بِالرَّجْفِ وَالْقَذْفِ وَالْمَسْخِ وَالصَّوَاعِقِ، وَإِذَا قِيلَ: هَلَكَ النَّاسُ، هَلَكَ النَّاسُ، ثَلاثًا، فَقَدْ هَلَكُوا، وَلَنْ يُعَذِّبَ اللهُ أُمَّةً حَتَّى يُعْذِرُوا عَاذِرَهَا، حَتَّى يُعْرَفُوا بِالذُّنُوبِ فَلا يَتُوبُونَ، وَلِتَطْمَئِنَّ الْقُلُوبُ بِمَا فِيهَا مِنْ بِرِّهَا وَفُجُورِهَا كَمَا تَطْمَئِنُّ الشَّجَرُ بِمَا فِيهِ، حَتَّى لا يَسْتَطِيعَ مُحْسِنٌ يَزْدَادُ إِحْسَانًا، وَلا يَسْتَطِيعُ مُسِيءٌ اسْتِعْتَابًا، وَذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ: ﴿كَلَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ [المطففين: ١٤])). موضوع. * هذه الإسناد فيه سعد ويقال سعيد بن سنان الكندي وهو متهم بالوضع قال فيه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني أحاديثه واهية لا تشبه أحاديث الناس عن أنس وذكره أبو أحمد بن عدي الجرجاني في الضعفاء وقال: لم يتركه أحد أصلا بل أدخلوه في مسندهم وتصانيفهم، وأنكر على أحمد بن حنبل تركه وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء الكبير وذكره أبو حاتم بن حبان البستي في الثقات وقال: وقد اعتبرت حديثه فرأيت ما روى عن سنان بن سعد يشبه أحاديث الثقات وما روى عن سعد بن سنان وسعيد بن سنان فيه المناكير كأنهما اثنان فالله أعلم وقال أحمد بن حنبل من رواية ولده عبد الله قال: تركت حديثه، لأن حديثه مضطرب غير محفوظ، ومن رواية محمد بن علي الوراق قال: روى خمسة عشر حديثًا منكرة كلها ما أعرف منها واحدًا وقال أحمد بن شعيب النسائي منكر الحديث، ومرة: ليس بثقة وقال أحمد بن عبد الله العجلي ثقة وقال ابن حجر العسقلاني قال ٣٨٠١ كِتابُ الفِتْنُ= في التقريب: صدوق له أفراد وقال البخاري صالح مقارب الحديث وذكره الدار قطني في الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي ليس بحجة وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي منكر الحدیث وقال يحيى بن معين ثقة. [١٧١١] [١٧٠٩] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَل ◌ِنْه، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: ((أُمَّتِى أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ، لا عَذَابَ عَلَيْهَا فِي الآخِرَةِ، إِنَّمَا عَذَابُهَا فِي الدُّنْيَا فِتَنٌ وَزَلازِلُ وَبَلايَا)). مرفوع ضعيف الإسناد. * فيه يزيد بن حصين بن نمير السكوتي وهو ضعيف الحديث قال ابن عدي ليس بمعروف، ولا أعرف له من السند شيئًا وذكره العقيلي في الضعفاء وقال البخاري لم يصح حديثه وذكره ابن حبان في الثقات. (١٧١٢) - [١٧١٠] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَقْصٍ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: ((إِنَّ الْفُرَاتَ سَتَحْسِرُ عَنْ كَنْزِ، فَإِنْ أَدْرَكْتَهُ فَلا تَأْخُذْ مِنْهُ شَيْئًا». موقوف صحيح. (١٧١٣) - [١٧١١] حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُخْتَارِ، عَنْ عَبَّاسِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ابْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: ((لَيُخْسَفَنَّ بِالدَّارِ إِلَى جَنْبِ الدَّارِ إِذَا كَانَتِ الْمَظَالِمُ». موقوف صحيح.