النص المفهرس

صفحات 341-360

دَ كِتابُ الفِتْنُ
٣٤١
مَیْمُونٍ.
موقوف صحیح.
[١٦٤٤] [١٦٤٠] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ زَيْنَبَ ابْنَةِ
أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ، عَنْ زَيْنَبَ ابْنَةٍ جَحْشِ حَِهَا، قَالَتِ: اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ
لَّهِ مِنَ النَّوْمِ وَهُوَ مُحْمَرٌّ وَجْهُهُ، وَهُوَ يَقُولُ: (لا إِلَهَ إِلا اللهُ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرِّ
قَدِ اقْتَرَبَ، فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْم يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ)) وَعَقَدَ سُفْيَانُ عَشْرًا،
فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، نَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ، قَالَ: (نَعَمْ، إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ».
مرفوع صحيح.
رواه البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجة وأحمد ومالك وابن حبان والنسائي في
الكبرى والبيهقي في الكبرى والحميدي وأبو يعلى والطبراني في الأوسط والكبير.
(١٦٤٥) - [١٦٤١] حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلِ، عَنْ
أَبِي الزَّعْرَاءِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ يَثْنِهِ، أَنَّهُ ذَكَرَ خُرُوجَ الدَّجَّالِ وَنُزُولَ عِيسَى
ابْنِ مَرْيَمَ، وَقَتْلَهُ الدَّجَّالَ قَالَ: ((ثُمَّ يَخْرُجُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ فَيَمُوجُونَ فِي الأَرْضِ
فَيُّفْسِدُونَ فِيهَا))، قَالَ: ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللهِ: وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ قَالَ: ((فَيَبْعَثُ
اللهُ عَلَيْهِمْ دَابَّةً مِثْلَ هَذَا النَّغَفِ، فَتَلِجُ فِي أَسْمَاعِهِمْ وَمَنَاخِرِهِمْ فَيَمُوتُونَ مِنْهَا،
فَتَنْتُنُ الأَرْضُ مِنْهُمْ فَتَجْأَّرُ إِلَى اللهِ فَيُطَهِّرُ اللهُ الأَرْضَ مِنْهُمْ)).
موقوف ضعيف.
* فيه أبو الزعراء عبد الله بن هانئ الأزدي وهو ضعيف الحديث ذكره ابن عدي في
الكامل وقال: لا يعلم أحد روى عنه غير سلمة بن كهيل وذكره العقيلي في الضعفاء، وقال:

٣٤٢
كِتابُ الفِرُ»
في حديثه کلام لیس في حدیث الناس، لا یتابع علیه وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: روی
عنه سلمة بن كهيل وقال النسائي لا نعلم أحدًا روى عنه غير سلمة بن كهيل وقال العجلي
ثقة من كبار التابعين وذكره ابن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل، وقال: سمع من ابن
مسعود، سمع منه سلمة بن كهيل وذكره البخاري في التاريخ الكبير، وقال: لا يتابع في
حديثه، سمع ابن مسعود، سمع منه سلمة بن كهيل وذكره الذهبي في الكاشف، وقال: عن
عمر، وابن مسعود، وعنه ابن أخته سلمة بن كهيل وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي ثقة
له أحاديث و جملة القول فيه أنه ضعیف یعتبر به.
(١٦٤٦) - [١٦٤٢] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ
أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، قَالَ: ((يَحْصُرُ النَّاسَ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ فِي الطُّورِ حَتَّى
يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ خَيْرٌ مِنْ مِائَةِ دِینَارٍ».
مقطوع ضعيف.
* في الإسناد بكير بن عبد الله بن أبي مريم الغساني وهو ضعيف الحديث قال عنه
الجوزجاني ليس بالقوي وقال ابن عدي الغالب على حديثه الغرائب وقلما يوافقه الثقات
وذكره البيهقي في شعب الإيمان ومعرفة السنن والسنن الكبرى، وقال: ضعيف وقال أبو
حاتم الرازي ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وقال ابن حبان كان
من خيار أهل الشام، ولكن كان رديء الحفظ، يحدث بالشيء فيهم، ویکثر ذلك، حتى
استحق الترك وقال أبو داود سرق له حلى، فأنكر عقله وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، منكر
الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف، ومرة: ليس بشيء وقال النسائي ضعيف وقال ابن
حجر في التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وقال ابن طاهر متروك الحديث،
ومرة: ضعيف جدًّا وقال الدار قطني متروك، ومرة: ضعيف وقال الذهبي ضعفوه، وله علم
وديانة وقال دحيم الدمشقي في حديثه بعض ما فيه وأما عيسى بن يونس السبيعي كان لا
يرضاه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان كثير الحديث ضعيفا وضعفه يحيى بن
معين، وفي رواية ابن محرز: زعموا أنه ليس بكل ذاك وقال يزيد بن هارون الأيلي كان من

٣٤٣
كِتابُ الفِيْرُج
العباد المجتهدين ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة وذكره يعقوب
بن شيبة السدوسي في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة.
(١٦٤٧) - [١٦٤٣] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ يَحْبَى بْنِ
جَابِرٍ، وَحُدَيْرِ بْنِ كُرَيْبٍ، عَنْ كَعْبٍ، وَشُرَيْح بْنِ عُبَيْدٍ، قَالا: ((يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ
ثَلاثَةُ أَصْنَافٍ: صِنْفٌ طُولُهُ كَالأَرْزِ، وَصِنَّفُ طُولُهُ وَعَرْضُهُ سَوَاءٌ، وَصِنْفٌ
يَفْتَرِشُ أَحَدُهُمْ أُذُنَهُ وَيَلْتَحِفُ الأُخْرَى، وَيُغَطِّي سَائِرَ جَسَدِهِ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يتفنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٦٤٨) - [١٦٤٤] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ
جَابِرِ، وَحُدَيْرِ بْنِ كُرَيْبٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((مَعْقِلُ النَّاسِ يَوْمَ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ
بِطُورِ سَيْنَاءَ)).
مقطوع ضعيف.

٣٤٤١
كِتابُ الفِرُه
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ينه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّه، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٦٤٩) - [١٦٤٥] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ
عَطِيَّةَ، قَالَ: ((يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ أُمََّانِ، فِي كُلِّ أُمَّةٍ مِائَةُ أَلْفٍ، لا تُشْبِهُ أُمَّةُ الأُخْرَى،
وَلا يَمُوتُ الرَّجُلُ حَتَّى يَنْظُرَ فِي مِائَةِ عَيْنٍ مِنْ وَلَدِهِ، يَعْنِي مِائَةً مِنَ الْوَلَدِ)).
مقطوع صحيح الإسناد إلى حسان بن عطية.
[١٦٥٠] [١٦٤٦] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ عُلَيٌّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
إِبْنِ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ حَِشِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَلَّهِ: «أُمَّتِي
أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ، لا عَذَابَ عَلَيْهَا فِي الآخِرَةِ، عَذَابُهَا فِي الدُّنْيَا الزَّلازِلُ وَالْبَلاءُ، فَإِذَا
كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَعْطَى اللهُ كُلَّ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي رَجُلًا مِنَ الْكُفَّارِ مِنْ يَأْجُوجَ
وَمَأْجُوجَ، فَيُقَالُ: هَذَا فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ)) فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَأَيْنَ
الْقِصَاصُ؟ فَسَكَتَ.
مرفوع ضعيف جدًّا.

٣٤٥ ٤
« كِتابُ الفِشْرُ
فيه مسلمة بن علي بن خلف الخشني وهو متروك الحديث قال عنه الجوزجاني
ضعيف، وحديثه متروك وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وذكره ابن عدي الجرجاني
في الضعفاء وقال: جميع أحاديثه غير محفوظة وقال أبو الفتح الازدي متروك واتهمه ابن
الجوزي بالوضع وذكره ابن بشكوال في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: ليس بشيء، متروك
وقال أبو بكر البرقاني متروك الحديث وذكره البيهقي في شعب الإيمان، معرفة السنن
والآثار، وقال: ضعيف عند أهل الحديث، وقال مرة متروك وذكره أبو جعفر العقيلي في
الضعفاء وذكره أبو حاتم الرازي في العلل، وقال: ضعيف الحديث، ومرة: منكر الحديث،
لا يشتغل به، هو في حد الترك وقال ابن حبان كان ممن يقلب الأسانيد ويروي عن الثقات ما
ليس من أحاديثهم توهما فلما فحش ذلك منه بطل الاحتجاج به وقال أبو داود السجستاني
غير ثقة، ولا مأمون وقال أبو زرعة الرازي منكر الحديث وقال أبو عبدالله الحاكم روى عن
الأوزاعي والزبيدي المناكير والموضوعات وقال أبو علي النيسابوري الحافظ ضعيف
وقال أبو نعيم الأصبهاني روى عن الأوزاعي والزبيدي وابن جريج المناكير، وذكره في
الحلية، وقال: ضعيف الحديث وقال النسائي متروك الحديث، ومرة: ليس بثقة وقال ابن
حجر العسقلاني في التقريب: متروك الحديث وقال ابن طاهر ليس بشيء وقال البخاري
منكر الحديث وذكره الدارقطني في العلل، وفي الضعفاء: متروك الحديث وقال الذهبي
تركوه، ومرة: شامي واه تركوه وقال دحيم الدمشقي ليس بشيء وقال زكريا بن يحيي
الساجي ضعيف جدًّا و ذكره عبدالغني بن سعيد الازدي في مشتبه النسبة، وقال: نسبه
الخشني وقال نعيم بن حماد لم أسمعه يحدث بحديث يوافق حديث الناس وقال يحيي بن
معين ليس بشيء وقال الفسوي لا ينبغي لأهل العلم أن يشغلوا أنفسهم بحديثه، وذكره في
المعرفة والتاريخ، وقال: ضعيف الحديث.
(١٦٥١) - [١٦٤٧] حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ زَكَرِيًّا، عَنْ عَامِرٍ، حَدَّثَنِي
عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: ((لا يَمُوتُ مِنْ يَأْجُوجَ رَجُلٌ إِلا تَرَكَ أَلْفَ

٣٤٦
كِتابُ الِثْه
ذُرِّى فَصَاعِدًا».
موقوف صحيح.
(١٦٥٢) - [١٦٤٨] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ،
وَضَمْرَةَ، قَالا: ((الأَرْضُ أَوْسَعُ مِنَ الْبَحْرِ بِمِرْبَضٍ ثَوْرٍ)).
مقطوع ضعيف.
* في الإسناد بكير بن عبد الله بن أبي مريم الغساني وهو ضعيف الحديث قال عنه
الجوزجاني ليس بالقوي وقال ابن عدي الغالب على حديثه الغرائب وقلما يوافقه الثقات
وذكره البيهقي في شعب الإيمان ومعرفة السنن والسنن الكبرى، وقال: ضعيف وقال أبو
حاتم الرازي ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وقال ابن حبان كان
من خيار أهل الشام، ولكن كان رديء الحفظ، يحدث بالشيء فيهم، ویکثر ذلك، حتى
استحق الترك وقال أبو داود سرق له حلى، فأنكر عقله وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، منکر
الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف، ومرة: ليس بشيء وقال النسائي ضعيف وقال ابن
حجر في التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وقال ابن طاهر متروك الحديث،
ومرة: ضعيف جدًّا وقال الدار قطني متروك، ومرة: ضعيف وقال الذهبي ضعفوه، وله علم
وديانة وقال دحيم الدمشقي في حديثه بعض ما فيه وأما عيسى بن يونس السبيعي كان لا
يرضاه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان كثير الحديث ضعيفا وضعفه يحيى بن
معين، وفي رواية ابن محرز: زعموا أنه ليس بكل ذاك وقال يزيد بن هارون الأيلي كان من
العباد المجتهدين ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة وذكره يعقوب
ابن شيبة السدوسي في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة.
[١٦٥٣] [١٦٤٩] حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ مُقَاتِل بْنِ حَيَّنَ، عَنْ
عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْشُ، عَنِ النَّبِّ ◌َِّ قَالَ: ((بَعَثَنِي اللهُ تَعَالَى حِينَ أُسْرِيَ

كِتابُ الفِيْنُ:
٣٤٧
بِي إِلَى يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ فَدَعَوْتُهُمْ إِلَىْ دِينِ اللهِ وَإِلَى عِبَادَتِهِ، فَأَبُوْا أَنْ يُجِيبُونِ،
فَهُمْ فِي النَّارِ مَعَ مَنْ عَصَى مِنْ وَلَدِ آدَمَ وَوَلَدِ إِبْلِيسَ)».
موضوع.
* فيه نوح بن أبي مريم والمكنى بنوح الجامع لما جمع من الكذب ووضع الحديث
قال عنه الجوزجاني سقط حديثه وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
الجرجاني عامة أحاديثه لا يتابع عليها، وهو مع ضعفه يكتب حديثه وقال أبو بشر الدولابي
وأبو حاتم الرازي والإمام مسلم متروك الحديث وقال ابن حبان ممن يقلب الأسانيد
ويروي عن الثقات ما ليس من حديث الأثبات لا يجوز الاحتجاج به بحال جمع كل شىء
إلا الصدق وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو سعيد بن عمرو النقاش روى
الموضوعات وقال أبو عبدالله الحاكم وضع حديث فضائل القرآن، ومرة: ذاهب الحديث،
وقد أفحش أئمة الحديث القول فيه ببراهين ظاهرة، ومرة: كان جامعا رزق كل شىء إلا
الصدق وقال أبو علي النيسابوري الحافظ كذاب وقال أبو نعيم الأصبهاني كان جامعا في
الخطأ والكذب لا شيء وقال أبو يعلى الخليلي أجمعوا على ضعفه، وكذبه ابن عيينة وقال
الإمام أحمد يروى أحاديث مناكير لم يكن في الحديث بذاك وقال النسائي ليس بثقة، ولا
مأمون، ومرة: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه، ومرة: سقط حديثه وقال ابن حجر في التقريب:
كذبوه في الحديث وقال ابن طاهر يروي عن الثقات ما ليس من حديثهم وقال البخاري
منكر الحديث، ومرة: ذاهب الحديث جدًّا وقال الدار قطني ذكره في سننه، وقال: ضعيف
الحديث متروك، وذكره في الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي فقيه واسع العلم، تركوه وقال
زكريا بن يحيى الساجي متروك الحديث، عنده أحاديث بواطيل وكذبه سفيان بن عيينة وقال
محمد بن حمدويه غلب عليه الإرجاء، ولم يكن بمحمود الرواية وقال محمد بن عبدالله
المخرمي أكره حديثه، وضعفه وأنكر كثيرًا منه، ومرة: كان يضع وقال وكيع بن الجراح قيل
له أبو عصمة، فقال: ما نصنع به لم يرو عنه ابن المبارك وقال يحيى بن معين ليس بشيء،
ولا يكتب حديثه، ومرة: منكر الحديث، وفي رواية ابن محرز ليس بثقة.

٣٤٨٠
كِتابُ الفِتْنُ=
(١٦٥٤) - [١٦٥٠] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ شَيْخِ، عَنْ
وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهِ، قَالَ: ((الرُّومُ أَوَّلُ الآيَاتِ، ثُمَّ الدَّجَالُ، وَالثَّالِئَةُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ،
ثُمَّ عِیسی)).
مقطوع ضعيف.
* فيه مبهم وهو الشيخ الذي يروي نه ابن عياش.
[١٦٥٥] [١٦٥١] حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ
حُسَيْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّيِّ ◌َُّ
قَالَ: ((إِذَا قَتَلَ عِيسَى الدَّجَّالَ وَمَنْ مَعَهُ مَكَثَ النَّاسُ حَتَّى يُكْسَرُ سَدُّ يَأْجُوجَ
وَمَأْجُوجَ، فَيَمُوجُونَ فِي الأَرْضِ وَيُفْسِدُونَ، لا يَمُرُّونَ بِشَيْءٍ إِلا أَفْسَدُوهُ
وَأَهْلَكُوهُ، وَلا يَمُرُّونَ بِمَاءٍ وَلا عَيْنٍ وَلا نَهَرٍ إِلا نَزَفُوهُ، وَيَمُرُّونَ بِالدِّجْلَةِ
وَالْقُرَاتِ، فَمَنْ كَانَ مِنْهُمْ أَسْفَلَ الدِّجْلَةِ أَوْ أَسْفَلَ الْفُرَاتِ قَالَ: قَدْ كَانَ هَاهُنَا مَرَّةً
مَاءٌ، فَمَنْ بَلَغَهُ هَذَا الْحَدِيثُ فَلا يَهْدِمَنَّ حِصْنَا، وَلا مَدِينَةً بِالشَّامِ، وَلا بِالْجَزِيرَةِ،
فَإِنَّ حِصْنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ طُورُ سَيْنَاءَ، فَيَسْتَغِيَثُ النَّاسُ بِرَبِّهِمْ
بِهَلاكِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، فَلا يُسْتَجَابُ لَهُمْ، وَأَهْلُ طُورِ سَيْنَاءَ وَهُمُ الَّذِينَ فَتَحَ اللهُ
عَلَى أَيْدِيهِمُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ فَيَدْعُونَ رَبَّهُمْ فَيَبْعَثُ اللهُ لَهُمْ دَابَّةً ذَاتَ قَوَائِمَ أَرْبَعِينَ،
فَتَدْخُلُ فِي آذَانِهِمْ، فَيُصْبِحُوا مَوْتَى أَجْمَعِينَ، فَتَنْتُنُ الأَرْضُ مِنْهُمْ، فَيُؤْذِي النَّاسَ
نَتْنُهُمْ أَشَدَّ عَلَيْهِمْ مِنْهُ إِذْ كَانُوا أَحْيَاءً، فَيَسْتَغِيِئُونَ بِاللهِ، فَيَبْعَثُ اللهُ رِيحًا يَمَانِيَةً
غَبْرَاءَ، فَتَصِيرُ عَلَى النَّاسِ عَمَاءً وَدُخَانًا شَدِيدًا، وَتَقَعُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ الزَّكْمَةُ
فَيَسْتَغِيثُونَ بِرَبِّهِمْ، وَيَدْعُو أَهْلُ طُورِ سَيْنَاءَ فَيَكْشِفُ اللهُ مَا بِهِمْ بَعْدَ ثَلاثَةٍ أَيَّامٍ، وَقَدْ
٥
قَذَفَتْ بَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ فِي الْبَحْرِ)).
موضوع.

٣٤٩
: كِتابُ الفِرُ
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
* وفيه عبد الوهاب بن الحسين وهو مجهول ذكره أبو عبدالله الحاكم في المستدرك،
وقال: مجهول و ذكره ابن حجر في لسان الميزان وقال: مجهول.
* وفيه محمد بن ثابت البناني ضعيف قال فيه البخاري فيه نظر وقال يحيى بن معين
ليس بشيء وقال يعقوب بن سفيان ليس بالقوي وقال أبو داود ضعيف وقال أبو زرعة
الرازي لین الحدیث وقال أبو حاتم الرازي منکر الحدیث یکتب حديثه ولا يحتج به.
* وهو يروي عن الحارث بن عبدالله الأعور وهو متهم بالكذب قال عنه علي بن
المديني كذاب وقال أبو زرعة الرازي لا يحتج بحديثه وقال أبو حاتم الرازي ليس بالقوي
ولا ممن يحتج بحديثه. وقال فيه أبو بكر بن عياش لم يكن الحارث بأرضاهم كان غيره
أرضى منه، وكانوا يقولون: إنه صاحب كتب، كذاب. وقال فيه ابن حبان ذكره في
المجروحين، وقال: كان غاليا في التشيع واهيا في الحديث. والنسائي ذكره في الضعفاء
والمتروكين، وقال: ليس بالقوي، ومرة: ليس به بأس. وقال فيه الترمذي فيه مقال، ضعفه
بعض أهل العلم. وقال فيه أحمد بن صالح المصري ثقة ما أحفظه، وما أحسن ما روى عن
علي وأثني عليه، قيل له فقد قال الشعبي: كان يكذب، قال: لم يكن يكذب في الحديث إنما
كان كذبه في رأيه. وابن حجر قال في التقريب: كذبه الشعبي في رأيه، ورمي بالرفض، وفي
حديثه ضعف. ذكره الدار قطنى في الضعفاء والمتروكين، وقال: ضعيف، ومرة: إذا انفرد لم

٣٥٠
كِتابُ الفِرُه
يثبت حديثه. وقال عامر الشعبي أشهد أنه أحد الكذابين، ومرة: كان والله كذابا. وقال يحيي
بن معين ضعيف، ومرة: ليس به بأس، ومرة: ثقة فيما يرويه عن علي بن أبي طالب. وقال
ابن المدیني وزهير بن حرب وزهير بن معاوية كذاب.
(١٦٥٦) - [١٦٥٢] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ،
سَمِعَ وَهْبَ بْنَ جَابِرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو، قَالَ: ((إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ يَمُرُّ
أَوَّلُهُمْ بِنَهَرِ مِثْلِ الدِّجْلَةِ، فَيَمُرُّ آخِرُهُمْ، فَيَقُولُونَ: قَدْ كَانَ فِي هَذِهِ مَرَّةً مَاءٌ، وَلا
يَمُوتُ رَجُلٌ مِنَّهُمْ إِلا وَتَرَكَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ أَلْفَا فَصَاعِدًا، وَمِنْ بَعْدِهِمْ ثَلاثُ أُمَمِ، وَلا
يَعْلَمُ عِدَّتَهُمْ إِلا اللهُ: تَاوِيلُ، وَتَارِيسُ، وَنَاسِكُ أَوْ نَسَكُ)). الشَّكُّ مِنْ شُعْبَةَ.
موقوف صحيح.
(١٦٥٧) - [١٦٥٣] حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرِ، وَابْنُ مُبَارَكٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ
سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلِ، حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي الزَّعْرَاءِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، أَنَّهُ قَالَ: ((إِذَا أَذْهَبَ اللهُ
بِيَأْجُوجَ وَمَأْجُوَجَ أَرْسَلَ اللهُ رِيحًا زَمْهَرِيرًا بَارِدَةً، فَلا تَذَرُ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ
مُؤْمِنَا إِلا قُبِضَ بِتِلْكَ الرِّيحِ، ثُمَّ تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى شِرَارِ النَّاسِ، ثُمَّ يُنْفَخُ فِي
الصُّوَرِ فَلا يَبْقَى خَلْقٌ لِلَّهِ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ إِلا مَاتَ، إِلا مَنْ شَاءَ رَبُّكَ، ثُمَّ
يَكُونُ بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ مَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللهُ مَنِيًّا كَمَنِيٌّ الرِّجَالِ تَنْبُتُ جِسْمَانُهُمْ
وَلُحْمَانُهُمْ مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ)).
موقوف ضعيف.
* فيه أبو الزعراء عبد الله بن هانئ الأزدي وهو ضعيف الحديث ذكره ابن عدي في
الكامل وقال: لا يعلم أحد روى عنه غير سلمة بن كهيل وذكره العقيلي في الضعفاء، وقال:
في حديثه کلام ليس في حدیث الناس، لا يتابع علیه وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: روى

٣٥١
د كِتابُ الفِتْنُ
عنه سلمة بن كهيل وقال النسائي لا نعلم أحدًا روى عنه غير سلمة بن كهيل وقال العجلي
ثقة من كبار التابعين وذكره ابن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل، وقال: سمع من ابن
مسعود، سمع منه سلمة بن كهيل وذكره البخاري في التاريخ الكبير، وقال: لا يتابع في
حديثه، سمع ابن مسعود، سمع منه سلمة بن كهيل وذكره الذهبي في الكاشف، وقال: عن
عمر، وابن مسعود، وعنه ابن أخته سلمة بن كهيل وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي ثقة
له أحاديث و جملة القول فيه أنه ضعیف یعتبر به.
(١٦٥٨) - [١٦٥٤] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَأَبُو حَيْوَةَ شُرَيْحُ بْنُ یَزِيدَ،
وجنادة بن عيسى الأزدي، وأبو أيوب، عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ الْمُنْذِرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو
عَامِرِ الأَلْهَانِيُّ، عَنْ تُبَيْعٍ، عَنْ كَعْبٍ، وَقَالَ، بَعْضُ هَؤُلاءِ عَنْ تُبَيْع، لَمْ يَذْكُرْ كَعْبًا،
قَالَ: ((إِذَا انْصَرَفَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَالْمُؤْمِنُونَ مِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ إِلَى بَيْتِ
الْمَقْدِسِ فَلَبِثُوا سَنَوَاتٍ بِسَيْتِ الْمَقْدِسِ، رَأَوْا كَهَيْتَةِ الْهَرْجِ وَالْغُبَارِ مِنَ الْجَوْفِ
فَيَبْعَثُونَ بَعْضَهُمْ فِي ذَلِكَ لَيَنْظُرَ مَا هُوَ، فَإِذَا هِيَ رِيحٌ بَعَثَهَا اللهُ لَقَبْضِ أَرْوَاحِ
الْمُؤْمِنِينَ، فَتِلْكَ آخِرُ عِصَابَةٍ تُقْبَضُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، وَيَبْقَى النَّاسُ بَعْدَهُمْ مِائَةَ عَامٍ،
لا يَعْرِفُونَ دِينًا وَلا سُنَّةَ، يَتَهَارَ جُونَ تَهَارُجَ الْحَمِيرِ، عَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ، وَهُمْ فِي
أَسْوَاقِهِمْ، يَبِيعُونَ وَيَتْبَايَعُونَ، وَيُنْتِجُونَ وَيَلْحَقُونَ، فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلا إِلَى
أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ».
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب تنته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك

٣٥٢٠
كِتابُ الفِيْلُ =
النبي ◌َّةِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر
شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين
توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في
أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
[١٦٥٩] [١٦٥٥] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنْ خَالِدِ
بْنِ سُبَيْعٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ هِثْه، عَنِ النَّبِيِّ ◌َةِ قَالَ: (لَوْ أَنَّ رَجُلا أَنْتَجَ
فَرَسًا لَمْ يَرْكَبْ مُهْرَهَا بَعْدَ عِيسَى حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ)).
مرفوع ضعيف.
لأن فيه خالد بن سبيع أو سبيع بن خالد اليشكري وهو ضعيف لم يوثقه إلا ابن حبان
والعجلي وتوثيقهما إذا انفردا غير معتبر. وقال أبو المحاسن محمد بن علي الحسيني لا
یعرف.
وقد رواه من طريق سبيع بن خالد أيضًا أبو عوانة في المستخرج وأبو داود الطيالسي في
مسنده وابن أبي شيبة في مصنفه.
(١٦٦٠) - [١٦٥٦] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِع، عَنْ جَرَّاح، عَنْ أَرْطَاةَ، عَمَّنْ
حَدَّثَهُ عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو: ((ثُمَّ يُرْسِلُ اللهُ بَعْدَ
يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ رِيحًا طَيِّبَةً فَتَقْبِضُ رُوحَ عِيسَى وَأَصْحَابِهِ، وَكُلَّ مُؤْمِنٍ عَلَى
وَجْهِ الأَرْضِ)). قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو: ((يَبْقَى بَقَايَا الْكُفَّارِ وَهُمْ شِرَارُ الْخَلْقِ مِنَ
الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ مِائَةَ سَنَةٍ)).
موقوف ضعيف.
* فيه إبهام في قوله عمن حدثه.

٣٥٣٠ ٤
كِتابُ الفِتْنُ:
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يتفنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّةِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
[١٦٦١] [١٦٥٨] وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: لَيْسَ لِلْكُفَّارِ بَقَاءُ بَعْدَ الْمُؤْمِنِينِ حَتَّى
تَقُومَ عَلَيْهِمُ السَّاعَةُ، وَذَلِكَ لِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ عَِّ: ((لا تَزَالُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي
يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ قَائِمِينَ بِأَمْرِ اللهِ، لا يَضُرُّهُمْ خِلافُ مَنْ خَالَفَهُمْ، كُلَّمَا ذَهَبَ
حِزْبٌ نَشَأَ آخَرُونَ، حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ)).
مرفوع معلق.
(١٦٦٢) - [١٦٥٩] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ
أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «يَمْكُثُ النَّاسُ بَعْدَ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ
فِي الرَّخَاءِ وَالْخِصْبِ وَالدَّعَةِ عَشْرَ سِنِينَ، حَتَّى أَنَّ الرَّجُلَيْنِ لَيَحْمِلانِ الزُّمَّانَةَ
الْوَاحِدَةَ، وَيَحْمِلانِ بَيْنَهُمَا الْعُنْقُودَ الْوَاحِدَ مِنَ الْعِنَبِ، فَيَمْكُثُونَ عَلَى ذَلِكَ عَشْرَ
حِجَجِ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللهُ تَعَالَىْ رِيحًا طَيْبَةً فَلا تَدَعُ مُؤْمِنَا إِلا قَبَضَتْ رُوحَهُ، ثُمَّ يَبْقَى
النَّاسَُ بَعْدَ ذَلِكَ يَتَهَارَ جُونَ كَمَا تَهَارَجُ الْحَمِيرُ فِي الْمُرُوجِ، فَيَأْتِيهِمْ أَمْرُ اللهِ

٣٥٤
كِتابُ الِثْه
وَالسَّاعَةُ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ)).
مقطوع ضعيف.
* في الإسناد بكير بن عبد الله بن أبي مريم الغساني وهو ضعيف الحديث قال عنه
الجوزجاني ليس بالقوي وقال ابن عدي الغالب على حديثه الغرائب وقلما يوافقه الثقات
وذكره البيهقي في شعب الإيمان ومعرفة السنن والسنن الكبرى، وقال: ضعيف وقال أبو
حاتم الرازي ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وقال ابن حبان كان
من خيار أهل الشام، ولكن كان رديء الحفظ، يحدث بالشيء فيهم، ویکثر ذلك، حتى
استحق الترك وقال أبو داود سرق له حلى، فأنكر عقله وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، منكر
الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف، ومرة: ليس بشيء وقال النسائي ضعيف وقال ابن
حجر في التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وقال ابن طاهر متروك الحديث،
ومرة: ضعيف جدًّا وقال الدار قطني متروك، ومرة: ضعيف وقال الذهبي ضعفوه، وله علم
وديانة وقال دحيم الدمشقي في حديثه بعض ما فيه وأما عيسى بن يونس السبيعي كان لا
يرضاه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان كثير الحديث ضعيفا وضعفه يحيى بن
معين، وفي رواية ابن محرز: زعموا أنه ليس بكل ذاك وقال يزيد بن هارون الأيلي كان من
العباد المجتهدين ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة وذكره يعقوب
ابن شيبة السدوسي في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يتفنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّله، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.

٣٥٥٪
: كِتابُ الفِتْرُ
(١٦٦٣) - [١٦٦٠] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ شَيْخ، مِنْ
حَضْرَمَوْتَ، عَنْ وَهْبٍ بْنِ مُنَبِّهِ، قَالَ: ((الرُّومُ، ثُمَّ الدَّجَّالُ، ثُمَّ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ،
ثُمَّ عِيسَى، ثُمَّ الدُّخَانُ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه مبهم في قوله عن شيخ من حضرموت لا يدرئ من هو.
(١٦٦٤) - [١٦٦١] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، وَاللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ
خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو،
قَالَ: ((بَعْدَمَا يَنْعَمُ النَّاسُ مَعَ عِيسَى الَّْهِ زَمَانًا، تُقْبِلُ رِيٌ يَمَانِيَةٌ، مَسُّهَا مَسُّ الْخَزِّ،
وَرِيحُهَا رِيحُ الْمِسْكِ، فَتَسْتَخْرِجُ رُوحَ كُلِّ مُسْلِمٍ، ثُمَّ يَقُولُ النَّاسُ: حَتَّى مَتَى
نَحْنُ عَلَى هَذَا الدِّينِ، فَيَرْجِعُونَ إِلَى دَيْنِ الْآبَاءِ، حَتَّى يَعْبُدُوا مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُهُمْ))
فَذَلِكَ قَوْلُ أَبِي هُرَيْرَةَ: كَأَنِّي بَأَلْيَاتِ نِسَاءِ دَوْسٍ قَدِ اصْطَفَقَتْ يَعْبُدُونَ ذَا
الْخَلَصَةِ.
موقوف صحیح.
[١٦٦٥] [١٦٦٢] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ حَيْوَةَ، عَنْ أَبِي صَخْرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ
عَبْدِ اللهِ بْنِ قُسَيْطٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ◌ِنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّهِ قَالَ: «يُرْسِلُ اللهُ رِيحًا مِنَ
الْيَمَنِ أَلْيَنَ مِنَ الزَّبَدِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، فَلا تَتْرُكُ رَجُلا فِي قَلْبِهِ آيَةً مِنَ الْقُرْآنِ إِلا
ذَهَبَتْ بِهَا».
مرفوع صحيح.

٣٥٦
كِتابُ الفِنُ=
رواه مسلم والحاكم في المستدرك وأبو عوانه في المستخرج والإيمان لابن منده
والبغوي في شرح السنة.
[١٦٦٦] [١٦٦٣] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنِي أَبُو مَالِكِ الأَشْجَعِيُّ، عَنْ
رِبْعِيٌّ بْنِ خِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، قَالَ: ((يَدْرُسُ الإِسْلامُ كَمَا يَدْرُسُ وَشْي
الثَّوْبِ، حَتَّى لا يُدْرَى مَا صِيَامٌ وَلا صَدَقَةٌ وَلا نُسُكٌ، وَيُسَرَى عَلَى كِتَابِ اللهِ
تَعَالَى فِي لَيْلَةٍ فَلا يُتْرَكُ فِي الأَرْضِ مِنْهُ آيَةٌ، وَتَبْقَى طَوَائِفُ مِنَ النَّاسِ فِيهِمُ الشَّيْخُ
الْكَبِيرُ، وَالْعَجُوزُ الْكَبِيرَةُ، يَقُولُونَ: أَدْرَكْنَا آبَاءَنَا عَلَى هَذِهِ الْكَلِمَةِ: لا إِلَهَ إِلا اللهُ،
فَنَحْنُ نَقُولُهَا)). قَالَ لَهُ صِلَةُ بْنُ زُفَرَ وَهُوَ جَالِسٌ مَعَهُ: وَمَا تُغْنِي عَنْهُمْ: لا إِلَهَ إِلا
اللهُ، وَهُمْ لا يَدْرُونَ مَا صِيَامٌ وَلا صَدَقَةٌ وَلا نُسُكٌ؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ حُذَيْفَةُ ثَلاثًا، ثُمَّ
قَالَ: ((يَا صِلَةُ هِيَ تُنْجِيهِمْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا)).
موقوف صحیح.
وورد مرفوعًا عند ابن ماجة باسناد صحیح حیث قال:
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي مَالِكِ الْأَشْجَعِيِّ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ
حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ ((يَدْرُسُ الْإِسْلَامُ كَمَا يَدْرُسُ وَشْيُ
الثَّوْبِ، حَتَّى لَا يُدْرَى مَا صِيَامٌ، وَلَا صَلَاةٌ، وَلَا نُسُكٌ، وَلَا صَدَقَةٌ، وَلَيُسْرَى عَلَىْ كِتَابِ اللهِ
تعالىُ فِي لَيْلَةٍ، فَلَا يَبْقَى فِي الْأَرْضِ مِنْهُ آيَةٌ، وَتَبْقَى طَوَائِفُ مِنَ النَّاسِ، الشَّيْخُ الْكَبِيرُ
وَالْعَجُوزُ، يَقُولُونَ: أَدْرَكْنَا آبَاءَنَا عَلَى هَذِهِ الْكَلِمَةِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَنَحْنُ نَقُولُهَا))، فَقَالَ لَهُ
صِلَةُ: مَا تُغْنِي عَنْهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَهُمْ لَا يَدْرُونَ مَا صَلَاةٌ، وَلَا صِيَامٌ، وَلَا نُسُكٌ، وَلَا
صَدَقَةٌ؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ حُذَيْفَةُ، ثُمَّ رَدَّهَا عَلَيْهِ ثَلَاثًا، كُلَّ ذَلِكَ يُعْرِضُ عَنْهُ حُذَيْفَةُ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِ
فِيِ الثَّالِثَةِ، فَقَالَ: يَا صِلَةُ تُنْجِيهِمْ مِنَ النَّارِ، ثَلاثًا.

٤٣٥٧
كِتابُ الفِتْنُ
(١٦٦٧) - [١٦٦٤] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ، عَنْ أَبِي
عَوْفِ الْحِمْصِيِّ، قَالَ: ((الدُّخَانُ يَمْلأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ حَتَّى لا يُصَلِّي
النَّاسُ، وَلا يَدْرُونَ مَشْرِقًا مِنْ مَغْرِبٍ، وَيَنْتَفِخُ الْكَافِرُ مِنْ مَسَامِعِهِ كُلِّهَا، وَيَكُونُ
عَلَى الْمُؤْمِنِ مِثْلُ الَّكْمَةِ)).
مقطوع ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
* وفيه مبهم وهو الذي يحدث عنه ابن لهيعة.
(١٦٦٨) - [١٦٦٥] حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ
سَلَمَةَ، عَنْ عَلِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْعُرْيَانِ بْنِ الْهَيْثَمِ، سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ:

٣٥٨٠
كِتَابُ الِفِيْنُ
((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَعْبُدَ الْعَرَبُ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُهَا عِشْرِينَ وَمِائَةَ عَامًا، بَعْدَ
نُزُولِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَبَعْدَ الدَّجَّالِ)).
موقوف ضعيف.
* لا يصح لأن الإسناد فيه علي بن زيد بن عبدالله بن جدعان وهو ضعيف ضعفه
يحيى بن معين وقال ليس بذاك القوي وكذا قال أحمد بن حنبل وقال ابن القطان تركوا
حديثه.
[١٦٦٩] [١٦٦٦] حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ
حُسَيْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّه
قَالَ: ((إِذَا قُتِلَ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَتَنْتُنُ الأَرْضُ مِنْهُمُ اسْتَغَاثَ الْمُؤْمِنُونَ بِرَبِّهِمْ مِنْ
نَتِْهِمْ، فَيَبْعَثُ اللهُ رِيحًا يَمَانِيَةً غَبْرَاءَ، فَتَصِيرُ عَلَى النَّاسِ غَمَّا وَدُخَانًا شَدِيدًا، وَتَقَعُ
عَلَى الْمُؤْمِنِينَ الزَّكْمَةُ وَيَكْشِفُهَا اللهُ عَنْهُمْ بَعْدَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ)).
موضوع.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم يكن.

٣٥٩ ٤
: كِتابُ الفِتْنُ
* وفيه عبد الوهاب بن الحسين وهو مجهول ذكره أبو عبدالله الحاكم في المستدرك،
وقال: مجهول وذكره ابن حجر في لسان الميزان وقال: مجهول.
* وفيه محمد بن ثابت البناني ضعيف قال فيه البخاري فيه نظر وقال يحيى بن معين
ليس بشيء وقال يعقوب بن سفيان ليس بالقوي وقال أبو داود ضعيف وقال أبو زرعة
الرازي لین الحديث وقال أبو حاتم الرازي منکر الحدیث یکتب حديثه ولا يحتج به.
* وهو يروي عن الحارث بن عبدالله الأعور وهو متهم بالكذب قال عنه علي بن
المديني كذاب وقال أبو زرعة الرازي لا يحتج بحديثه وقال أبو حاتم الرازي ليس بالقوي
ولا ممن يحتج بحديثه. وقال فيه أبو بكر بن عياش لم يكن الحارث بأرضاهم كان غيره
أرضى منه، وكانوا يقولون: إنه صاحب كتب، كذاب. وقال فيه ابن حبان ذكره في
المجروحين، وقال: كان غاليا في التشيع واهيا في الحديث. والنسائي ذكره في الضعفاء
والمتروكين، وقال: ليس بالقوي، ومرة: ليس به بأس. وقال فيه الترمذي فيه مقال، ضعفه
بعض أهل العلم. وقال فيه أحمد بن صالح المصري ثقة ما أحفظه، وما أحسن ما روى عن
علي وأثني عليه، قيل له فقد قال الشعبي: كان يكذب، قال: لم يكن يكذب في الحديث إنما
كان كذبه في رأيه. وابن حجر قال في التقريب: كذبه الشعبي في رأيه، ورمي بالرفض، وفي
حديثه ضعف. والدار قطني ذكره في الضعفاء والمتروكين، وقال: ضعيف، ومرة: إذا انفرد
لم يثبت حديثه. وقال عامر الشعبي أشهد أنه أحد الكذابين، ومرة: كان والله كذابا. وقال
يحيي بن معين ضعيف، ومرة: ليس به بأس، ومرة: ثقة فيما يرويه عن علي بن أبي طالب.
وقال ابن المديني وزهير بن حرب وزهير بن معاوية كذاب.
(١٦٧٠) - [١٦٦٧] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعِ، حَدَّثَنِي
شَدَّادُ بْنُ مَعْقِل، يَذْكُرُ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، يَقُولُ: ((إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ الَّذِي بَيْنَّ أَظْهُرِكُمْ
يُوشِكُ أَنْ يُسْرَى عَلَيْهِ فِي لَيْلَةٍ فَيَذْهَبُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ، وَيُرْفَعُ مَا فِي مَصَاحِفِكُمْ،
ثُمَّ تَلا: وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ. الآيَةَ.
موقوف صحيح.
1 2000 1 2860 1 2830 1 2000 1 /20

٣٦٠١
: كِتابُ الفِتْنُ=
(١٦٧١) - [١٦٦٨] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبي
الضَّيْفِ، عَنْ كَعْب، قَالَ: ((يَبْعَثُ عِيسَى طَلِيعَةً إِلَى الْحَبَشَةِ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْبَيْتَ،
حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَعْضِ الطُّرُقِ بَعَثَ اللهُ رِيحًا يَمَانِيَةً طَيَِّةً، فَتُقْبَضُ فِيهَا رُوحُ كُلِّ
مُؤْمِنٍ، ثُمَّ يَتَسَافَدُ النَّاسُ فِي الطُّرُقِ، فَمَثَلُ السَّاعَةِ كَمَثَل رَجُل يَطُوفُ عَلَى فَرَسِهِ،
يَنْتَظِرُ مَتَى تَضَعُ، فَمَنْ تَكَلَّفَ بَعْدَ عِلْمِي هَذَا شَيْئًا فَهُوَ تَكَلُّفٌ).
مقطوع ضعيف.
* فيه أبو الضيف وهو مجهول غير معروف وهو غير محمد بن أبي الضيف وإن كان
هو محمد بن أبي الضيف فهو مجهول الحال أيضًا فقد قال عنه ابن حجر مستور وجملة
القول فيه أنه مجهول الحال، فقد روى عنه اثنان فقط، ولم یوثقه أحد.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يتنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
[١٦٧٢] [١٦٦٩] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ
بْنِ الْمُسَيِِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وْنِهِ، عَنِ النَّبِيِّ نَّمِ قَالَ: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى
تَضْطَرِبَ أَلْيَاتُ نِسَاءِ دَوْسٍ عَلَى ذِي الْخَلَصَةِ)) وَكَانَتْ صَنَمَا تَعْبُدُهَا دَوْسُ فِي
الْجَاهِلِيَّةِ بِتَالَةَ، قَالَ مَعْمَرٌ، وَقَالَ غَيْرُ الزُّهْرِيِّ: عَلَى ذَلِكَ الْحَجَرِ بَيْتُ مَبْنِيُّ