النص المفهرس
صفحات 281-300
١٠, كِتابُ الفِيْنُ ٢٨١ ٤ تَعَالَىْ مِنْ ذَلِكَ». مرفوع صحيح الإسناد. [١٥٥٢] [١٥٤٦] حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، سَمِعَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ لَّهِ يَقُولُ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ نَّهِ فَأَنْذَرَنَا الدَّجَّالَ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ مَعَهَ جَنَّةً وَنَارًا، فَنَارُهُ جَنَّةٌ، وَجَنَّهُ نَارٌ، وَإِنَّ مَعَهُ جَبَلًا مِنْ خُبْزِ، وَنَهْرًا مِنْ مَاءٍ، وَأَنَّهُ يُمْطِرُ الْمَطَرَ، وَيُنْبِتُ الأَرْضَ، وَإِنَّهُ يُسَلَّطُ عَلَى نَفْسٍ فَيَقْتُلُهَا ثُمَّ يُحْبِهَا، لا يُسَلَّطُ عَلَى غَيْرِهَا)). مرفوع صحيح. وقد رواه ابن أبي شيبة في مصنفه أيضًا فقال: حدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قال: حَدَّثَنَا جُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَّةَ الدَّوْسِيُّ، قال: دَخَلْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ نَّهِ قَالَ: فَقُلْنَا: حَدِّثْنَا مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ نَّهِ وَلَا تُحَدِّثْنَاَ عَنْ غَيْرِهِ، وَإِنْ كَانَ عِنْدَكَ مُصَدَّقًا، قَالَ: نَعَمْ، قَامَ فِيْنَا رَسُولُ اللهِ نَّهِ ذَاتَ يَوْمٍ، فَقَالَ: «أُنْذِرُكُمُ الدَّجَّالَ، أُنْذِرُكُمُ الدَّجَّالَ، أُنْذِرُكُمُ الدَّجَّالَ، فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِّ إِلَّا وَقَدْ أَنْذَرَّهُ أُمَّتَهُ، وَإِنَّهُ فِيكُمْ أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ، وَإِنَّهُ جَعْدٌ آدَمُ، مَمْسُوعُ الْعَيْنِ الْيُسْرَى، وَإِنَّ مَعَهُ جَنَّةً وَنَارًا، فَنَارُهُ جَنَّةٌ وَجَنَّتُهُ نَارٌ، وَإِنَّ مَعَهُ نَهْرَ مَاءٍ وَجَبَلَ ◌ُخٍْ، وَإِنَّهُ يُسَلَّطُ عَلَى نَفْسٍ فَيَقْتُلُهَا ثُمَّ يُحْبِيهَا، لَا يُسَلَّطُ عَلَى غَيْرِهَا، وَإِنَّهُ يُمْطِرُ السَّمَاءَ وَلَا تَنْبُتُّ الْأَرْضُ، وَإِنَّهُ يَلْبَثُ فِي الْأَرْضِ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا حَتَّى يَبْلُغَ مِنْهَا كُلَّ مَنْهَلِ، وَإِنَّهُ لَا يَقْرَبُ أَرْبَعَةَ مَسَاجِدَ: مَسْجِدَ الْحَرَامِ، وَمَسْجِدَ الرَّسُولِ، وَمَسْجِدَ الْمَقْدِسِ، وَالَّطُّورِ، وَمَا شُبِّهَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْأَشْيَاءِ، فَإِنَّ اللهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ) مَرَّتَيْنِ. [١٥٥٣] [١٥٤٧] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو ٢٨٢٠ كِتابُ الفِتْرُه السَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ◌ِنْعنه، أن رَسُولِ اللهِ عَّمِ قَالَ: «أَيَّامُ الدَّجَّالِ أَرْبَعُونَ يَوْمًا، فَيَوْمٌ كَالسَّنَةٍ، وَيَوْمٌ دُونَ ذَلِكَ، وَيَوْمٌ كَالشَّهْرٍ، وَيَوْمٌ دُونَ ذَلِكَ، وَيَوْمٌ كَالْجُمُعَةِ، وَيَوْمٌ دُونَ ذَلِكَ، وَيَوْمٌ كَالأَيَّامِ، وَيَوْمٌ دُونَ ذَلِكَ، وَآخِرُ أَيَّامِهِ كَالشَّرَرَةِ فِي الْجَرِيدَةِ، فَيُصْبِحُ الرَّجُلُ بِبَابِ الْمَدِينَةِ فَلا يَبْلُغُ بَابَهَا الآخَرَ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، فَكَيْفَ نُصَلِّي فِي تِلْكَ الأَّيَّامِ الْقِصَارِ؟ قَالَ: ((تُقَدِّرُونَ كَمَا تُقَدِّرُونَ فِي هَذِهِ الأَيَّامِ الطَّوَالِ ثُمَّ تُصَلُّونَ)). مرفوع إسناده جيد. (١٥٥٤) - [١٥٤٨] حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرِ، حَدَّثَنَا أَبُو يَعْفُورِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرِو الشَّيْبَانِيَّ، قَالَ: سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ، يَقُولُ: ((فِتْنَةُ الدَّجَّالِ أَرْبَعُونَ يَوْمًا)). موقوف صحيح. [١٥٥٥] [١٥٤٩] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمِ الطَّائِفِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ الأَنْصَارِيَّةِ حَضَا، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَِّ يَقُولُ: ((يُعَمَّرُ الدَّجَّالُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، السَّنَةُ كَالشَّهْرِ، وَالشَّهْرُ كَالْجُمُعَةِ، وَالْجُمُعَةُ كَالْيَوْمِ، وَالْيَوْمُ كَاحْتِرَاقِ السَّعَفَةِ فِي النَّارِ)). مرفوع ضعيف. * هذه الأسانيد فيها عبدالله بن عثمان بن خثيم بن القارة وهو مختلف فيه ذكره ابن عدي في الكامل وقال: هو عزيز وأحاديثه أحاديث حسان مما يحب أن يكتب وقال أبو جعفر الطحاوي رجل مطعون في روايته، منسوب إلى قلة الضبط، ورداءة الحفظ وذكره أبو ٤٢٨٣ ١٠, كِتابُ الفِيْنُ: جعفر العقيلي في الضعفاء وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: عداده في أهل مكة، كان يخطئ، يروي عن أبي الطفيل، وروى عنه معمر والناس، وذكره في مشاهير علماء الأمصار، وقال: وكان من أهل الفضل والنسك والفقه والحفظ وقال النسائي ثقة، ومرة: ليس بالقوي، ومرة: قال: لين الحديث وقال العجلي ثقة وذكره ابن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل، وقال: القاري من القارة، ما به بأس صالح الحديث، روى عن أبي الطفيل، وسعيد بن جبير، ومجاهد، روى عنه الثوري، والمسعودي، وزهیر، وحماد بن سلمة، وجري وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: صدوق، وقال في هدي الساري: مختلف فيه وذكره البخاري في التاريخ الكبير، وقال: سمع أبا الطفيل، وسعيد بن جبير، ومجاهدا قال يحيى القطان: قدمت مكة سنة أربع وأربعين، وقد مات عبدالله بن عثمان وقال الدار قطني ضعيف وذكره الذهبي في الكاشف، وقال: عن صفية بنت شيبة وأبي الطفيل وعنه بشر بن المفضل ويحيى بن سليم قال أبو حاتم صالح الحديث وقال علي بن المديني منكر الحديث وقال محمد بن سعد كاتبي الواقدي ثقة، وله أحاديث حسنة وقال يحيى بن معين ثقة، وله أحاديث حسنة. وفيه أيضًا شهر بن حوشب الأشعري. * قال المزي في (تهذيب الكمال)): شهر بن حوشب الأشعري، أبوسعيد، ويقال: أبو عبد الله، ويقال: أبوعبد الرحمن، ويقال: أبوالجعد، الشامي الحمصي، ويقال: الدمشقي، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية. اهـ. قال عنه الجوزجاني ضعيف وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال ابن عدي ليس بالقوي في الحديث وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي لم أسمع لمضعفه حجة وقال الدولابي أحاديثه لا تشبه أحاديث الناس وقال البيهقي ضعيف وذكره العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي لا يحتج بحديثه وقال ابن حبان ممن يروي عن الثقات المعضلات وعن الأثبات المقلوبات وقال النسائي ليس بالقوي وقال ابن حجر في التقريب: صدوق كثير الإرسال والأوهام وقال ابن حزم الأندلسي ساقط وقال الدار قطني يخرج حديثه، وذكره في السنن وقال: ليس بالقوي وقال ٢٨٤١ كِتابُ الفِتْنُ» الساجي فيه ضعف وليس بالحافظ وقال شعبة بن الحجاج لقيته فلم أعتد به وقال صالح بن محمد جزرة لم یوقف منه علی کذب، وكان رجلا یتنسك إلا أنه روی أحادیث یتفرد بها وقال عبدالله بن عون البصري نزكوه أي طعنوا فيه وقال محمد بن عبدالله بن عمار الموصلي ما أعلم أحدا قال فيه غير شعبة قيل: يكون حديثه حجة؟ قال: لا وقال موسى بن هارون الحمال ضعیف ویحیی بن سعيد القطان لم یکن یحدث عنه. (١٥٥٦) - [١٥٥٠] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ جَرَّاح، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ صَاحِبٍ كَعْبٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: قَالَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ: «أَيَّامُ الدَّجَّالِ مِقْدَارُ عَامَيْنِ وَنِصْفٍ)). موقوف ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب يتفنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي عَّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (١٥٥٧) - [١٥٥١] حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو يَعْفُورِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرِو الشَّيْبَانِيَّ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ فِي الْمَسْجِدِ إِذْ جَاءَ أَعْرَابِيّ ٢٨٥٪ كِتابُ الِفِيْنُ: يُهَرْوِلُ حَتَّى جَثَا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: أَخَرَجَ الدَّجَالُ؟ فَقَالَ حُذَيْفَةُ: ((أَنَا لِمَا دُونَ الدَّجَّالِ أَخْوَفُ مِنِّي الدَّجَّالَ، وَمَا الدَّجَّالُ إِنَّمَا فِتْنَتُهُ أَرْبَعُونَ يَوْمًا». موقوف صحيح الإسناد. (١٥٥٨) - [١٥٥٢] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: ((يَخْرُجُ فِي الْفِتْنَةِ الرَّابِعَةِ، بَقَاؤُهُ أَرْبَعُونَ سَنَةً، يُخَفِّفُهَا اللهُ عَلَّى الْمُؤْمِنِينَ، فَتَكُونُ السَّنَةُ كَالْيَوْمِ)). موقوف ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوز جاني لا یوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء علی أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم يكن. ٢٨٦٠ كِتابُ الفِنُ= [١٥٥٩] [١٥٥٣] حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ الدَّوْسِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِلَّه يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ: ((يَمْكُثُ الدَّجَّلُ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا، يَقْتُلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الَِّ الدَّجَّالَ دُونَ بَابٍ لُّدٍّ بِسَبْعَةَ عَشَرَ ذِرَاعًا)). مرفوع صحيح. رواه أصحاب السنن دون تحديد سبعة عشر ذراعا. [١٥٦٠] [١٥٥٤] حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مِنْه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّ ◌َّ: ((يَقْتُلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الَّ الدَّجَّالَ دُونَ بَابٍ لَّدٍّ بِسَبْعَةَ عَشَرَ ذِرَاعًا)). مرفوع وإسناده منقطع ومعناه صحيح. رواه أصحاب السنن دون تحدید سبعة عشر ذراعا. [١٥٦١] [١٥٥٥] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرِو السَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِّ ◌ِنْه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَلَّهِ: ((يُدْرِكُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الدَّجَّالَ بَعْدَ مَا يَهْرُبُ مِنْهُ، فَإِذَا بَلَغَهُ نُزُولُهُ فَيُدْرِكُهُ عِنْدَ بَابٍ لُّدِّ الشَّرْقِيِّ فَيَقْتُلُهُ)). مرفوع إسناده جید. )- [١٥٥٦] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، وَاللَّيْثِ، عَنْ خَالِدِ ٢٨٧٪ ١٠, كِتابُ الِفِيْنُ ابْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي هِلالٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ◌ِفْ، قَالَ: ((إِذَا نَزَلَ عِيسَى بَيْتَ الْمَقْدِسِ وَقَدْ حَاصَرَ الدَّجَّالُ النَّاسَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ مَشَى إِلَيْهِ بَعْدَمَا يُصَلِّي الْغَدَاةَ، يَمْشِي إِلَيْهِ وَهُوَ فِي آخِرِ رَمَقٍ فَيَضْرِبُهُ فَيَقْتُلُهُ)). موقوف صحيح. (١٥٦٣) - [١٥٥٧] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ جَرَّاح، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((إِذَا نَزَلَ عِيسَىْ لَمْ يَجِدْ رِيحَهُ وَلا نَفَسَهُ كَافِرٌ إِلاَّ مَاتَ، وَنَفَسُهُ يَبْلُغُ مََّّ بَصَرِهِ، فَيُدْرِكُ نَفَسَهُ الدَّجَّلَ عَلَى قِيدِ شِبْرٍ مِنْ بَابٍ لُّدِّ، وَقَدْ نَزَلَ إِلَى الْعَيْنِ فِي أَسْفَل الْعَقَبَةِ لِيَشْرَبَ مِنْهَا، فَيَذُوبُ ذَوَبَانَ الشَّمْعِ فَيَمُوتُ)). مقطوع ضعيف. * فيه ابهام في قوله عمن حدث. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب التننه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. ٢٨٨ كِتابُ الفِتْنُ» [١٥٦٤] [١٥٥٨] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ابْنِ ثَعْلَبَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَمِّهِ مُجَمِّعِ بْنِ جَارِيَةَ عِلْعَهُ، سَمِعَ الشَّبِيَّ نَّهِ يَقُولُ: «يَقْتُلُ ابْنُ مَرْيَمَ الدَّجَّالَ بِبَابٍ لِّدِّ». مرفوع ضعيف. * فيه عبيد الله بن عبدالله بن ثعلبة الأنصاري وهو مجهول روى له الترمذي حديثًا، وعلق عليه بقوله: وهذا حديث حسن صحيح وقال ابن حجر في التقريب: لا يعرف وذكره البخاري في التاريخ الكبير، وقال: سمع عبد الرحمن بن يزيد بن جارية، سمع منه الزهري. (١٥٦٥) - [١٥٥٩] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرِو السَّيْبَانِيِّ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((إِذَا سَمِعَ الدَّجَّالُ نُزُولَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ هَرَبَ، فَيَتْبَعُهُ عِيسَى فَيُدْرِكُهُ عِنْدَ بَابٍ لُّدِّ فَيَقْتُلُهُ، فَلا يَبْقَى شَيْءٌ إِلا دَلَّ عَلَى أَصْحَابِ الدَّجَّالِ، فَيَقُولُ: يَا مُؤْمِنُ هَذَا كَافِرٌ)). مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب وتنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّه، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. ٤٢٨٩٠ ١٠, كِتابُ الفِيْنُ (١٥٦٦) - [١٥٦٠] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلِ، عَنْ أَبِي الزَّعْرَاءِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: «يَزْعُمُ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ يَنْزِلُ فَيَقْتُلُ الدَّجَّالَ، وَيَقْتُلُ أَصْحَابَهُ)). قَالَ أَبُو الَّعْرَاءِ: مَا سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ يَذْكُرُ عَنْ أَهْلِ الْكِتَابِ حَدِيثًا غَيْرَ هَذَا. موقوف ضعيف. * فيه أبو الزعراء عبد الله بن هانئ الأزدي وهو ضعيف الحديث ذكره ابن عدي في الكامل وقال: لا يعلم أحد روى عنه غير سلمة بن كهيل وذكره العقيلي في الضعفاء، وقال: في حديثه کلام ليس في حدیث الناس، لا یتابع علیه وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: روی عنه سلمة بن كهيل وقال النسائي لا نعلم أحدًا روى عنه غير سلمة بن كهيل وقال العجلي ثقة من كبار التابعين وذكره ابن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل، وقال: سمع من ابن مسعود، سمع منه سلمة بن كهيل وذكره البخاري في التاريخ الكبير، وقال: لا يتابع في حديثه، سمع ابن مسعود، سمع منه سلمة بن كهيل وذكره الذهبي في الكاشف، وقال: عن عمر، وابن مسعود، وعنه ابن أخته سلمة بن كهيل وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي ثقة له أحاديث و جملة القول فيه أنه ضعیف یعتبر به. (١٥٦٧) - [١٥٦١] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عِيسَىُ، قَالَ: (بَلَغَنِي ( .. ) أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ، يَقْتُلُ الدَّجَّلَ عَلَى تَلِّ الْمَلَاحِمِ، وَهُوَ نَهَرُ ابْنِ فُطْرُسٍ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ». مقطوع ضعيف. * فيه يحيى بن سعيد العطار وهو ضعيف الحديث قال إبراهيم بن يقوب الجوزجاني منكر الحديث وقال ابن عدي له كتاب: به أحاديث لا يتابع عليها، وهو بين الضعف وذكره البيهقي في السنن الكبرى، ونقل عن محمد بن مصفى أنه قال: ثقة وقال العقيلي منكر ٢٩٠ كِتابُ الفِرُ» الحديث وقال ابن حبان كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، والمعضلات عن الثقات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار لأهل الصناعة وقال أبو داود جائز الحديث وذكره أبو نعيم في حلية الأولياء، وقال: ضعيف وقال ابن أبي عاصم النبيل ثقة وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال الدار قطني في سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي ضعيف وقال زكريا الساجي عنده مناكير وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة لا يحتج بحديثه وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي ضعيف وقال يحيى بن معين ليس بشيء، ومرة: ضعفه، وقال: روى أحاديث منكرة. (١٥٦٨) - [١٥٦٢] حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، عَنْ حَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ، قَالَ: كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ نَوْفٍ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى عَقَبَةِ أَفِيقِ، فَقَالَ: «هَذَا الْمَكَانُ الَّذِي يَقْتُلُ فِيهِ الْمَسِيحُ الدَّجَّالَ)). مقطوع ضعيف. * فيه سعيد بن الحزور الباهلي قال عنه ابن عدي أرجو أنه لا بأس به، روى عن أبي أمامة حديث الخوارج بطوله وروى عنه جماعة من الأئمة وغير الأئمة وهو حديث معروف به، ولأبي غالب غير ما ذكرت من الحديث ولم أر في أحاديثه حديثًا منكرًا جدًّا وأرجو أنه لا بأس به وقال أبو حاتم الرازي ليس بقوي وقال ابن حبان منكر الحديث على قلته لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما يوافق الثقات، وهو صاحب حديث الخوارج وقال النسائي ضعيف وقال ابن حجر في التقريب: صدوق يخطئ وقال الدار قطني ثقة، ومرة: يعتبر به وقال الذهبي صالح الحدیث، صحح له الترمذي وقال محمد بن سعد کاتب الواقدي منکر الحديث، ومرة: ضعيف وقال يحيى بن معين صالح الحديث وجملة القول فيه أنه ضعيف يعتبر به في المتابعات والشواهد. [١٥٦٩] [١٥٦٣] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ٢٩١ ٤ ١٠, كِتابُ الفِيْنُ ابْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْن ثَعْلَبَةَ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدِ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ مُجَمِّعِ بْنِ جَارِيَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ نَّهِ يَقُولُ: ((يَقْتُلُ ابْنُ مَرْيَمَ الدَّجَّلَ بِبَابٍ لُدٌّ، أَوْ إِلَی جَانِبِ لُدِّ». مرفوع ضعيف. * فيه عبيد الله بن عبدالله بن ثعلبة الأنصاري وهو مجهول روى له الترمذي حديثًا، وعلق عليه بقوله: وهذا حديث حسن صحيح وقال ابن حجر في التقريب: لا يعرف وذكره البخاري في التاريخ الكبير، وقال: سمع عبد الرحمن بن يزيد بن جارية، سمع منه الزهري. (١٥٧٠) - [١٥٦٤] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِم، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّبِ حِفْه سَأَلَ رَجُلا مِنَ الْيَهُودِ فَحَدَّثَهُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: ((إِنِّي قَدْ بَلَوْتُ مِنْكَ صِدْقًا، فَأَخْبِرْنِي عَنِ الدَّجَّالِ))، فَقَالَ: ((وَإِلَهِ يَهُودَ لَيَقْتُلَنَّهُ ابْنُ مَرْيَمَ بِفِنَاءِ لُدِّ». 1 0000 1 2000 1 2800 1 2000 1 موقوف صحيح. [١٥٧١] [١٥٦٥] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي عَمْرِو السَّيْبَانِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ◌ِنْه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ مَّ : «الدَّجَّالُ لا يَبْقَى مِنَ الأَرْضِ شَيْءٌ إِلا وَطِتَهُ وَغَلَبَ عَلَيْهِ، إِلا مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ، فَإِنَّهُ لا يَأْتِيهَا مِنْ نَقْبٍ مِنْ أَنْقَابِهَا إِلا لَفِيَهُ مَلَكٌ مُصْلِتًا بِسَيْفِهِ، حَتَّى يَنْزِلَ عِنْدَ الظَّرِبِ الأَحْمَرِ، عِنْدَ مُنْقَطِعِ السَّبَخَةِ عِنْدَ مُجْتَمِع السُّيُولِ، ثُمَّ تَرْجُفُ الْمَدِينَةُ بِأَهْلِهَا ثَلاثَ رَجَفَاتٍ، لا يَبْقَى مُنَافِقٌ وَلا مُنَافِقَةٌ إِلَا خَرَجَ إِلَيْهِ، فَتَنْفِي الْمَدِينَةُ يَوْمَئِذِ الْخَبَثَ مِنْهَا كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ، وَذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي يُدْعَى: يَوْمَ ٢٩٢ كِتابُ الفِيْنُ الْخَلاصِ)). فَقَالَتْ أُمُّ شَرِيكِ: فَأَيْنَ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: ((بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، يَخْرُجُ فَيُحَاصِرُهُمْ حَتَّى يَبْلُغَهُ نُزُولُ عِيسَى فَيَهْرُبُ)). مرفوع حسن الإسناد. رواه أحمد والحاكم والطبراني في الأوسط وهذا إسناد أحمد حيث قال: حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ، عَنْ سَعِيدِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ مِحْجَنِ بْنِ الْأَدْرَعِ، أَنّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ خَطَبَ النَّاسَ، فَقَالَ: ((يَوْمُ الْخَلَاصِ وَمَا يَوْمُ الْخَلَاصِ، يَوْمُ الْخَلَاَصَِ وَمَا يَوْمُ الْخَلَاصِ))، ثَلَاثًا، فَقِيلَ لَهُ: وَمَا يَوْمُ الْخَلَاصِ؟ قَالَ: ((يَجِيءُ الدَّجَالُ، فَيَصْعَدُ أُحُدًا فَيَنْظُرُ الْمَدِينَةَ، فَيَقُولُ لِأَصْحَابِهِ: أَتَرَوْنَ هَذَا الْقَصْرَ الْأَبْيَضَ؟ هَذَا مَسْجِدُ أَحْمَدَ، ثُمَّ يَأْتِي الْمَدِينَةَ فَيَجِدُ بِكُلِّ نَقْبٍ مِنْهَا مَلَكًا مُصْلِتًا، فَيَأْتِي سَبْخَةَ الْحَرْفِ، فَيَضْرِبُ رُوَاقَهُ ثُمَّ تَرْجُفُ الْمَدِينَةُ ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ، فَلَا يَبْقَى مُنَافِقٌ وَلَا مُنَافِقَةٌ وَلَا فَاسِقٌ وَلَا فَاسِقَةٌ إِلَّا خَرَجَ إِلَيْهِ، فَذَلِكَ يَوْمُ الْخَلَاصِ)). [١٥٧٢] [١٥٦٦] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ حِلَشِهَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: ((الْقُرَى الْمَحْفُوظَةُ: مَكَّةُ، وَالْمَدِينَةُ، وإِيلِيَاءُ، وَنَجْرَانُ، وَمَا مِنْ لَيْلَةٍ إِلا وَيَنْزِلُ بِنَجْرَانَ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكِ يُسَلِّمُونَ عَلَى أَهْلِ الأُخْدُودِ، ثُمَّ لا يَعُودُونَ إِلَيْهَا أَبَدًا)). مرفوع وإسناده تالف ومعناه صحيح. * فيه محمد بن الحارث بن زياد بن الربيع وهو متروك الحديث قال عنه الجوزجاني روى أحاديث منكرة، وهو متروك الحديث وقال ابن عدي الجرجاني عامة ما يرويه غير محفوظ وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث وذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو زرعة الرازي ترك حديثه وقال الترمذي منكر الحديث وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: ضعيف وقال الحسن بن الصباح بن البزار مشهور، ليس به بأس وقال الذهبي ضعفوه وقال الساجي يحدث عن ابن البيلماني بمناكير وقال عبيد الله بن عمر القواريري ثقة وقال عمرو ٢٩٣ ١٠١, كِتابُ الفِيْرُ ابن علي الفلاس روى أحاديث منكرة، وهو متروك الحديث وقال محمد بن بشار العبدي ما في قلبي منه شيء وقال يحيي بن معين بصري ليس بشيء، ومرة: ليس بثقة وقال الفسوي لا یکتب حديثه. * وهو يروي عن محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني وهو منكر الحديث قال عنه ابن عدي الجرجاني كل ما روى عن ابن البيلماني فالبلاء فيه منه، وهو ضعيف والضعف على حديثه بين وذكره إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني في الأباطيل والمناكير والمشاهير وقال العقيلي روى عنه صالح بن عبد الجبار، ومحمد بن الحارث مناكير، مرة: له نسخة فيها مناكير وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث، مضطرب الحديث ومرة: ضعيف الحديث وقال ابن حبان حدث عن أبيه بنسخة شبيها بمائتي حديث كلها موضوعة لا يجوز الاحتجاج به ولا ذكره في الكتب إلا على جهة التعجب، ومرة: يضع على أبيه العجائب وذكره أبو زرعة الرازي في أسامي الضعفاء وقال أبو عبدالله الحاكم روى عن أبيه عن ابن عمر المعضلات وقال أبو نعيم الأصبهاني منكر الحديث وقال النسائي منكر الحديث وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: ضعيف وقال ابن طاهر لا شيء في الحديث وقال البخاري منكر الحديث وذكره الدار قطني في الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي واه وقال زكريا بن يحيي الساجي منكر الحديث وقال عبدالله بن الزبير الحميدي كان يتكلم فيه ويضعفه وقال يحيي بن معین ليس بشيء. * وهو يروي عن أبيه عبد الرحمن بن أبي زيد البيلماني وهو ضعيف الحديث قال عنه أبو الفتح الازدي منكر الحديث يروي عن ابن عمر بواطيل وقال أبو حاتم الرازي لين وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: لا يجب أن يعتبر بشيء من حديثه إذا كان من رواية ابنه لأن ابنه محمد بن عبد الرحمن يضع على أبيه العجائب وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: ضعيف وقال الدارقطني ضعيف لا تقوم به حجة وقال الذهبي لا يكاد يعرف وقال صالح بن محمد جزرة حديثه منكر ولا يعرف أنه سمع من أحد من الصحابة. (١٥٧٣) - [١٥٦٧] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، قَالَ: قَالَ صَفْوَانُ، وَحَدَّثَنِي أَبُو الزَّاهِرِيَّةِ، كِتابُ الِثْنُ» ٢٩٤ عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْب، قَالَ: ((الْمَعْقِلُ مِنَ الدَّجَّالِ نَهَرُ ابْنِ فُطْرُسٍ)). مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب يتفنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّه، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (١٥٧٤) - [١٥٦٨] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ، وَحُدَيْرِ بْنِ كُرَيْبٍ، عَنْ كَعْب، قَالَ: ((الْمَعْقِلُ مِنَ الدَّجَّالِ نَهَرُ ابْنِ فُطْرُسٍ)). مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب وتنته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما ٤٢٩٥ ولدـ ١٠, كِتَابُ الِفِيْنُ: يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (١٥٧٥) - [١٥٦٩] حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «مَعْقِلُ الْمُسْلِمِينَ إِذَا خَرَجَ الدَّجَّالُ بَيْتُ الْمَقْدِسِ». مقطوع ضعيف جدًّا. * فيه أبو أيوب واسمه سليمان بن داود بن بشر بن زياد الشاذكوني وهو متروك الحدیث. * وفيه إبهام في قوله عمن حدثه. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب وتنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي نَّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. [١٥٧٦] [١٥٧٠] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ جَرَّاح، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: مَوْضِعُ رِدَاءٍ بِيْتِ الْمَقْدِسِ أَيَّامَ الدَّجَّالِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، لِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ عَةِ: ((مَعْقِلُ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الدَّجَّالِ بَيْتُ الْمَقْدِسِ، لا يُخْرَجُونَ وَلا يُغْلَبُونَ)). مرفوع ضعيف. ٢٩٦ كِتابُ الفِرُه * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب يمتنعه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َُّه، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. [١٥٧٧] [١٥٧١] حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ الدَّوْسِيِّ، سَمِعَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ◌َّهُ يَقُولُ: أَقَامَ رَسُولُ اللهِ عَةٍ فَقَالَ: ((إِنَّ الدَّجَّالَ يَبْلُغُ كُلَّ مَنْهَلٍ إِلا أَرْبَعَةَ مَسَاجِدَ: مَسْجِدَ الْحَرَامِ، وَمَسْجِدَ الْمَدِينَةِ، وَمَسْجِدَ طُورٍ سَيْنَاءَ، وَمَسْجِدَ الأَقْصَى)). مرفوع صحيح الإسناد. (١٥٧٨) - [١٥٧٢] حَدَّثَنَا وَكِيعُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ◌ِهِ: ((مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ كَمَا أُنْزِلَتْ أَضَاءَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَكَّةَ، وَمَنْ قَرَأَ آخِرَهَا ثُمَّ أَدْرَكَ الدَّجَّالَ لَمْ يُسَلَّطْ عَلَيْهِ)). موقوف صحیح. ٢٩٧٪ : كِتابُ الفِثْنُ (١٥٧٩) - [١٥٧٣] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلام، قَالَ: ((إِنَّ مَلائِكَةَ اللهِ تَعَالَىْ يَحْرُسُونَ الْمَدِينَةَ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ، مَا مِنْ نَقْبٍ مِّنْ أَنْقَابِ الْمَدِينَةِ إِلا وَعَلَيْهِ مَلَكٌ سَالِّ سَيْفَهُ، فَلا تُنَفِّرُوا مَلائِكَةَ اللهِ الَّذِينَ يَحْرُسُونَكُمْ)). موقوف صحیح. [١٥٨٠] [١٥٧٤] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَّيْمِ الْمَكِّيّ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَسْمَاءَ ابْنَةِ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ الأَنْصَارِيَّةِ عَهَا، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَّهِ يَقُولُ: ((الدَّجَّالُ يَرِدُ كُلَّ مَنْهَلٍ إِلا الْمَسْجِدَيْنِ)). 2000 1 2000 1 2000 1 2020 1 2020 1 2000 1 2000 1 2020 1 0000 1 مرفوع ضعيف. * هذه الأسانيد فيها عبدالله بن عثمان بن خثيم بن القارة وهو مختلف فيه ذكره ابن عدي في الكامل وقال: هو عزيز وأحاديثه أحاديث حسان مما يحب أن يكتب وقال أبو جعفر الطحاوي رجل مطعون في روايته، منسوب إلى قلة الضبط، ورداءة الحفظ وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: عداده في أهل مكة، كان يخطئ، يروي عن أبي الطفيل، وروى عنه معمر والناس، وذكره في مشاهير علماء الأمصار، وقال: وكان من أهل الفضل والنسك والفقه والحفظ وقال النسائي ثقة، ومرة: ليس بالقوي، ومرة: قال: لين الحديث وقال العجلي ثقة وذكره ابن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل، وقال: القاري من القارة، ما به بأس صالح الحديث، روى عن أبي الطفيل، وسعيد بن جبير، ومجاهد، روى عنه الثوري، والمسعودي، وزهير، وحماد بن سلمة، وجري وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: صدوق، وقال في هدي الساري: مختلف فيه وذكره البخاري في التاريخ الكبير، وقال: سمع أبا الطفيل، وسعيد بن جبير، ومجاهدا قال يحيى القطان: قدمت مكة سنة أربع وأربعين، وقد مات عبدالله بن عثمان وقال الدار قطني ضعيف وذكره الذهبي في الكاشف، وقال: عن صفية بنت شيبة وأبي الطفيل وعنه بشر بن ٢٩٨ كِتابُ الفِيْن = المفضل ويحيى بن سليم قال أبو حاتم صالح الحديث وقال علي بن المديني منكر الحديث وقال محمد بن سعد كاتبي الواقدي ثقة، وله أحاديث حسنة وقال يحيى بن معين ثقة، وله أحاديث حسنة. * وفيه أيضًا شهر بن حوشب الأشعري. * قال المزي في ((تهذيب الكمال)): شهر بن حوشب الأشعري، أبوسعيد، ويقال: أبو عبد الله، ويقال: أبوعبد الرحمن، ويقال: أبوالجعد، الشامي الحمصي، ويقال: الدمشقي، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية. اهـ. قال عنه الجوزجاني ضعيف وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال ابن عدي ليس بالقوي في الحديث وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي لم أسمع لمضعفه حجة وقال الدولابي أحاديثه لا تشبه أحاديث الناس وقال البيهقي ضعيف وذكره العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي لا يحتج بحديثه وقال ابن حبان ممن يروي عن الثقات المعضلات وعن الأثبات المقلوبات وقال النسائي ليس بالقوي وقال ابن حجر في التقريب: صدوق كثير الإرسال والأوهام وقال ابن حزم الأندلسي ساقط وقال الدار قطني يخرج حديثه، وذكره في السنن وقال: ليس بالقوي وقال الساجي فيه ضعف وليس بالحافظ وقال شعبة بن الحجاج لقيته فلم أعتد به وقال صالح بن محمد جزرة لم یوقف منه علی کذب، وکان رجلا یتنسك إلا أنه روی أحادیث یتفرد بها وقال عبدالله بن عون البصري نزكوه أي طعنوا فيه وقال محمد بن عبدالله بن عمار الموصلي ما أعلم أحدا قال فيه غیر شعبة قیل: یکون حديثه حجة؟ قال: لا وقال موسى بن هارون الحمال ضعیف ویحیی بن سعيد القطان لم یکن یحدث عنه. (١٥٨١) - [١٥٧٥] حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: ((مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ كَمَا أُنْزِلَتْ، ثُمَّ خَرَجَ لِلدَّجَّالِ لَمْ يُسَلَّطْ عَلَيْهِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ عَلَيْهِ سَبِيٌ)). موقوف صحيح. 1 200 0 ٢٩٩ دكِتابُ الفِتْنُ (١٥٨٢) - [١٥٧٦] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، أَنَّ أَبَا سَعِيدِ الْخُدْرِيَّ، قَالَ: «مُحَرَّمٌ عَلَى الدَّجَّالِ أَنْ يَدْخُلَ نِقَابَ الْمَدِينَةِ)). موقوف صحيح. [١٥٨٣] [١٥٧٧] ( .. ) قَالَ الزُّهْرِيُّ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ النَّبِّ ◌َُّ قَالَ: ((لَيْسَ مِنْ بَلْدَةٍ إِلا يَبْلُغُهَا رُعْبُ الدَّجَّالِ إِلا الْمَدِينَةَ، عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْ نِقَابِهَا مَلَكَانٍ يَذُبَّانِ عَنْهَا رُعْبَ الْمَسِيحِ)). مرفوع معلق ومعناه صحيح. [١٥٨٤] [١٥٧٨] قَالَ الزُّهْرِيُّ، وَأَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي سُفْيَانَ الثَّقَفِيُّ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، عَنْ بَعْضٍ أَصْحَابِ النَّبِيِّ نَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: ((يَأْتِي الدَّجَّلُ سِبَاخَ الْمَدِينَةِ، وَمُحَرَّمٌ عَلَيْهِ أَنْ يَدْخُلَ نِقَابَهَا، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ كُلُّ مُنَافِقٍ وَمُنَافِقَةٍ، ثُمَّ يُوَلِّي قِبَلَ الشَّامِ)). مرفوع ضعيف الإسناد. [١٥٨٥] [١٥٧٩] قَالَ مَعْمَرٌ: عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبِ، عَنْ أَسْمَاءَ ابْنَةِ يَزِيدَ الأَنْصَارِيَّةِ، سَمِعْتُ النَّبِيَّ نَّهُ يَقُولُ: ((يُجْزِئُّ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَئِذٍ مِنَ الْجُوعِ مَا يُجْزِئُّ أَهْلَ السَّمَاءِ مِنَ التَّسْبِيحِ وَالتَّقْدِيسِ)». مرفوع ضعيف. ٣٠٠١ كِتابُ الفِيْنُ = فيه شهر بن حوشب مختلف فيه ولكنه إلى الضعف أقرب. * قال المزي في ((تهذيب الكمال)): شهر بن حوشب الأشعري، أبوسعيد، ويقال: أبو عبد الله، ويقال: أبوعبد الرحمن، ويقال: أبوالجعد، الشامي الحمصي، ويقال: الدمشقي، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية. اهـ. قال عنه الجوزجاني ضعيف وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال ابن عدي ليس بالقوي في الحديث وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي لم أسمع لمضعفه حجة وقال الدولابي أحاديثه لا تشبه أحاديث الناس وقال البيهقي ضعيف وذكره العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي لا يحتج بحديثه وقال ابن حبان ممن يروي عن الثقات المعضلات وعن الأثبات المقلوبات وقال النسائي ليس بالقوي وقال ابن حجر في التقريب: صدوق كثير الإرسال والأوهام وقال ابن حزم الأندلسي ساقط وقال الدارقطني يخرج حديثه، وذكره في السنن وقال: ليس بالقوي وقال الساجي فيه ضعف وليس بالحافظ وقال شعبة بن الحجاج لقيته فلم أعتد به وقال صالح بن محمد جزرة لم یوقف منه علی کذب، وکان رجلا یتنسك إلا أنه روی أحادیث یتفرد بها وقال عبدالله بن عون البصري نزكوه أي طعنوا فيه وقال محمد بن عبدالله بن عمار الموصلي ما أعلم أحدا قال فيه غير شعبة قيل: يكون حديثه حجة؟ قال: لا وقال موسى بن هارون الحمال ضعیف ویحیی بن سعيد القطان لم یکن یحدث عنه. [١٥٨٦] [١٥٨٠] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ ( ... ) قَالَ رَسُولُ اللهِ عَةِ: ((طَعَامُ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَئِذٍ: التَّسْبِحُ، وَالتَّحْمِيدُ، وَالتَّهْلِيلُ، وَالتَّقْدِيسُ، وَالتَّكْبِيرُ)). مرفوع مرسل ضعيف. [١٥٨٧] [١٥٨١] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي